1368
بعد أن ضحت بالقفاز ذو الجلد البشري للسيد الأحمق واستقرت على بقية الأمور، عاد الإيرل هال وابنه الأكبر هيبرت إلى المنزل.
“…” نظر لوكا بروستر إلى نفسه ورفع يده اليمنى على عجل للإمساك بشيء بجانبه.
تذكرت أنها قد قرأت مقالاً في إحدى الصحف من قبل. احتوت على قصة جيرمان سبارو وأدميرالات القراصنة النساء الثلاثة.
ثم أغمقت عيناه الخضراوتان الرماديتان.
“ذكر الإله في إنجيله المقدس أن نهاية العالم ستحدث في عام 1368 في الحقبة الخامسة.”
الذهب الذي اختلط مع الدرج طار فجأة وانصهر في الجو، مكونًا قطعة رقيقة من الدرع التي غطت بعد ذلك لوكا بروستر.
أما بالنسبة لهذه المدينة الكبيرة، فبسبب تنفيذها لحظر التجول الليلي وسياسات الطوارئ الأخرى، كان أمنها جيدًا، ولم يكن هناك الكثير من المتجاوزين الذين خرجوا لإحداث الدمار. حتى الشياطين اللذين أحبوا القتل لم يخلقوا الفوضى. لقد جعل ذلك ليونارد حراً إلى حد ما، أكثر حرية مما كان عليه في غير أوقات الحرب.
قام لوكا بمد ذراعيه وشرح أثناء تلقي الرد، “فن درع ستيانو الذهبي. قدراته الدفاعية تعادل قدرات حارس التسلسل 5.”
بالطبع، إذا تمكن من خلع تلك المجموعة من الدروع الذهبية والتغيير إلى بدلة من ثلاث قطع، فسيكون التشابه صادما.
“ستيانو؟” سأل كلاين عرضيا.
لقد أوقف فتى الصحف وأخرج فلسا واحدا واشترى صحيفة. وبينما كان يقلب من خلالها، قال بصوت منخفض: “ربما لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح الجنوب ساحة معركة”.
قال لوكا بلهجة كما لو كان يقدم شخصية تاريخية مشهورة، “أحد مؤسسي نظام الزهد موسى”
أصبح تعبير لوكا بروستر جدي على الفور.
“سمعت أن الإمبراطور روزيل قد عدل سابقًا فن الدرع الذهبي. أتساءل ما هي التأثيرات التي أحدثها في النهاية.”
“كما أن جزءًا أكبر من الضرر ناتج عن الحرب وهو موجود أيضًا بعد الحرب. لا أعرف ما هو بالضبط على الرغم من ذلك.”
‘… يمكنني أن أتخيل تقريبيا… ربما يحتوي “الدرع الذهبي” هذا على اثني عشر نمطًا مختلفًا…’ بعد التمتمة داخليا لفترة من الوقت، غير كلاين الموضوع إلى الموضوع الرئيسي المطروح:
“ستيانو؟” سأل كلاين عرضيا.
“هل ستنضم فينابوتر وكنيسة الأم الأرض رسميًا إلى الحرب؟”
“هل سمعت عن نبوة نهاية العالم؟ كيف تفسرها؟”
عندما قدم لوكا درع ستيانو الذهبي، فتحت أودري عينيها وأدارت رأسها بطريقة مسيطر عليها. دون أي اضطراب في عينيها، نظرت إلى النصف إله.
بعد اندلاع الحرب، كان ليونارد يعتقد في الأصل أنه سيتم نقل فريقه مرة أخرى إلى الكاتدرائية المقدسة مثل فريق سويست، وذلك للمشاركة في المعركة في سلسلة جبال أمانثا. لدهشته، تم الترتيب لاستخدامه كقوة احتياطية لأبرشية باكلوند.
تنهد لوكا وقال، “بغض النظر عما كانوا يفكرون به سابقًا، سوف ينضمون رسميًا إلى الحرب الليلة.”
“إضافي! إضافي! فينابوتر تغزو لينبورغ!”
“بالطبع، لن يستهدفوا لوين في الوقت الحالي. هناك احتمال كبير أن يهاجموا إما لينبوىغ، أو ماسين، أو سيغار. وذلك لمنع جبهة القتال الممتدة وخلق الكثير من الأعداء مما قد يمنعهم من أن يكونوا قادرين على تركيز قوتهم. علاوة على ذلك، قد لا تكون كنيسة الأم الأرض على استعداد لبذل الكثير من القوة… “
عبس لوكا قليلا وقال، “لا أعرف الكثير عنه. وكأن مجرد المعرفة به ستؤدي إلى الفساد في حد ذاته.”
بعد التنهد، قال هذا النصف إله من كنيسة المعرفة بجدية لأودري ذات الفناع الفضي، “ما نوع رسم الاستشارة الذي يجب أن أدفعه لك؟”
عندما كانت أودري على وشك الخروج لمقابلة والدها والدردشة معه، سمعت والدتها، السيدة كايتلين، تسأل في القاعة، “هل حدث شيء ما مرة أخرى؟ لقد عدت متأخرًا كثيرًا عما كان مقرر اليوم.”
نظرت أودري إلى السيد العالم بجانبها.
ثم نظرت إلى السيد العالم بجانبها، لكنها لم تلاحظ أي تغييرات في تعبيره.
“لقد دفع بالفعل”.
ناظرا إلى المكان الذي كان يقف فيه في وقت سابق ثم في الصالة التي لم يعد بها ذهب. أعطى كلاين ملاحظة مقتضبة داخليا وسكت لمدة ثانيتين.
حول لوكا بروستر نظرته على الفور إلى دواين دانتيس.
ثم اختفى.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “دعني أطرح بعض الأسئلة.”
“ولكن لماذا ما زلت في باكلوند…” تمتم ليونارد في ارتباك.
“من فضلك تحدث.” في تلك اللحظة، لم يكن لوكا يشبه نصف إله على الإطلاق. بدلاً من ذلك، بدا أشبه بأستاذ ينتظر الإجابة على أسئلة طالبه في الفصل.
“إنها البداية فقط. إنها بعيدة عن الوصول إلى ذروتها.”
بالطبع، إذا تمكن من خلع تلك المجموعة من الدروع الذهبية والتغيير إلى بدلة من ثلاث قطع، فسيكون التشابه صادما.
هذا جعل أودري تشعر وكأنها عادت إلى الماضي. في ذلك الوقت، كانت لا تزال متجاوز تسلسلات منخفضة عن مسار المتفرج. لم يكن هناك أي طريقة لفك شفرة أي معلومات مفيدة من تعبيرات السيد العالم وأفعاله.
دون تفكير، سأل كلاين مباشرة، “ماذا تعرف عن الفساد من تحت الأرض؟”
عند سماع تحياتهم، كان ليونارد، الذي شعر أنه معتاد عليها بالفعل، في حالة ذهول مرة أخرى.
في رأيه، إذا كانت كنيسة المعرفة، التي اشتهرت بكونها على علم، تعرف ذذلك، فمن المؤكد أنه كان في مستوى قوي بما يكفي لتحمل الآثار. وإذا لم يكن هذا مناسبًا لآذان الآنسة عدالة، فقد اعتقد أن لوكا سيثير ذلك بالتأكيد. فبعد كل شيء، لم يكن مجرد دودة كتب.
قام لوكا بمد ذراعيه وشرح أثناء تلقي الرد، “فن درع ستيانو الذهبي. قدراته الدفاعية تعادل قدرات حارس التسلسل 5.”
نظرًا لأن النقاش حول الفساد تحت الأرض نشأ من تجاربهم من استكشاف بحر اللاوعي الجماعي في رحلات غروزيل، كان لدى أودري فهم معين له. في تلك اللحظة، لم تشعر وكأنها لا تستطيع فهم أي شيء. كانت تركز بشدة على انتظار أن يعطي النصف إله إجابة.
على الرغم من أنها كانت تتوقع اندلاع حرب واسعة النطاق، إلا أنها لم تتخيل أبدًا أن هذا العالم على كان على وشك الانتهاء.
عبس لوكا قليلا وقال، “لا أعرف الكثير عنه. وكأن مجرد المعرفة به ستؤدي إلى الفساد في حد ذاته.”
“لقد دفع بالفعل”.
“آه، لقد رأيت جملة من قبل في كتاب قديم: كلما ارتفع التسلسل، زادت خطورة الاقتراب من تحت الأرض.”
“ذكر الإله في إنجيله المقدس أن نهاية العالم ستحدث في عام 1368 في الحقبة الخامسة.”
‘إذن، لقد ترك تنين الخيال أنكويلت صدمة عميقة للغاية ونوعًا من الخوف هناك؟’ فكرت أودري على الفور في الشيء المختوم في الباب البرونزي لمدينة المعجزات، ليفسييد.
تذكرت أنها قد قرأت مقالاً في إحدى الصحف من قبل. احتوت على قصة جيرمان سبارو وأدميرالات القراصنة النساء الثلاثة.
ثم نظرت إلى السيد العالم بجانبها، لكنها لم تلاحظ أي تغييرات في تعبيره.
“من فضلك تحدث.” في تلك اللحظة، لم يكن لوكا يشبه نصف إله على الإطلاق. بدلاً من ذلك، بدا أشبه بأستاذ ينتظر الإجابة على أسئلة طالبه في الفصل.
ومع ذلك، قام كلاين بجعل دميته المتحركة تومئ بلطف، وذلك لإخبار الآنسة عدالة أن الروابط التي أقامها كانت متطابقة مع خاصته.
على الرغم من أنها كانت تتوقع اندلاع حرب واسعة النطاق، إلا أنها لم تتخيل أبدًا أن هذا العالم على كان على وشك الانتهاء.
هذا جعل أودري تشعر وكأنها عادت إلى الماضي. في ذلك الوقت، كانت لا تزال متجاوز تسلسلات منخفضة عن مسار المتفرج. لم يكن هناك أي طريقة لفك شفرة أي معلومات مفيدة من تعبيرات السيد العالم وأفعاله.
ثم ذهب تحت الأرض وفتح باب المكتب المؤقت لفريق القفازات الحمراء.
‘كلما ارتفع التسلسل، زاد تهديد الأجسام الموجودة تحت الأرض؟ هذا غير منطقي…’ أدرك كلاين أن لوكا كان غير قادر على تقديم المزيد من المعلومات، وفكر للحظة وقال، “السؤال الثاني، ما نبوءتك بخصوص هذه الحرب؟”
مع ذكر نبوءة، أصبح لوكا بروستر فجأة مفعمًا بالحيوية.
مع ذكر نبوءة، أصبح لوكا بروستر فجأة مفعمًا بالحيوية.
هذا جعل أودري تشعر وكأنها عادت إلى الماضي. في ذلك الوقت، كانت لا تزال متجاوز تسلسلات منخفضة عن مسار المتفرج. لم يكن هناك أي طريقة لفك شفرة أي معلومات مفيدة من تعبيرات السيد العالم وأفعاله.
“إنها البداية فقط. إنها بعيدة عن الوصول إلى ذروتها.”
أومأ دواين دانتيس برأسه وقال: “ستؤخذ هذه المساعدة في الحسبان. عودي بأسرع ما يمكن. إنه أمر خطير للغاية هنا.”
“كما أن جزءًا أكبر من الضرر ناتج عن الحرب وهو موجود أيضًا بعد الحرب. لا أعرف ما هو بالضبط على الرغم من ذلك.”
بعد التقدم إلى مشعوذ أرواح، أصبح بالفعل قائد فريق قفازات حمراء. تم نقل الأعضاء من فرق أخرى، بما في ذلك الوجوه المألوفة لسيندي وبوب.
‘لقد بدأت الحرب للتو…’ غرق قلب أودري بلا تحكم.
لقد أوقف فتى الصحف وأخرج فلسا واحدا واشترى صحيفة. وبينما كان يقلب من خلالها، قال بصوت منخفض: “ربما لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح الجنوب ساحة معركة”.
‘نابع من الحرب وموجود أيضا بعد الحرب؟ هل هو طقس تأليه شقيق آمون، أم أنه تقدم الإمبراطور الأسود؟ أو ربما عودة روزيل؟’ بتخمين، أومأ كلاين برأسه وطرح السؤال الثالث:
“إنها البداية فقط. إنها بعيدة عن الوصول إلى ذروتها.”
“هل سمعت عن نبوة نهاية العالم؟ كيف تفسرها؟”
مع ذكر نبوءة، أصبح لوكا بروستر فجأة مفعمًا بالحيوية.
أصبح تعبير لوكا بروستر جدي على الفور.
“أنا لن أخبرك الآن”. أجاب باليز على مهل.
“لا، هذه ليست نبوءة.”
نزل ليونارد، الذي كان يرتدي زوجًا من القفازات الحمراء، من العربة. وبينما كان على وشك دخول كاتدرائية القديس صموئيل، رأى فتى الصحف يلوح بجريدة ويركض بسرعة عبر الشوارع والساحة.
“أي شخص لديه القدرة على التنبؤ بالمستقبل هو متأكد بالتأكيد من أن نهاية العالم ستأتي.”
بعد اندلاع الحرب، كان ليونارد يعتقد في الأصل أنه سيتم نقل فريقه مرة أخرى إلى الكاتدرائية المقدسة مثل فريق سويست، وذلك للمشاركة في المعركة في سلسلة جبال أمانثا. لدهشته، تم الترتيب لاستخدامه كقوة احتياطية لأبرشية باكلوند.
“ذكر الإله في إنجيله المقدس أن نهاية العالم ستحدث في عام 1368 في الحقبة الخامسة.”
أومأ دواين دانتيس برأسه وقال: “ستؤخذ هذه المساعدة في الحسبان. عودي بأسرع ما يمكن. إنه أمر خطير للغاية هنا.”
“بالطبع، قال الإله أيضًا أنه سيكون هناك مخلص”.
“أنا لا أعرف أيضا. هذا ما تقوله نبوة الإله.”
‘نبوءة إله المعرفة والحكمة؟ عام 1368، لم يتبق سوى حوالي العشر سنوات… هل يمكن أن يكون لفعل الإلهة بتدمير التحالف مع إله القتال للسيطرة على تفرد مسار الموت علاقة بنهاية العالم الوشيكة؟’ تحول تعبير كلاين إلى جدي دون أن يدرك ذلك. ومع ذلك، لم يُظهر رد فعله على وجه الدمية.
نزل ليونارد، الذي كان يرتدي زوجًا من القفازات الحمراء، من العربة. وبينما كان على وشك دخول كاتدرائية القديس صموئيل، رأى فتى الصحف يلوح بجريدة ويركض بسرعة عبر الشوارع والساحة.
‘ستكون نهاية العالم في حوالي عشر سنوات…’ أما بالنسبة لأودري، فقد تأملت كلمات النصف إله في ذهول.
كان هذا هو فهم جميع الناس العاديين والمتجاوزين تقريبًا.
بصراحة، شعرت أنه قد كان شيئ مزيف. تم استخدامه من قبل الأشخاص الذين تظاهروا بأنهم خبراء في الغوامض وكانوا غشاشين دينيين لخداع الناس وكسب المال من خلال ذلك.
أومأ لوكا بروستر برأسه وقال، “في المستقبل، إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى المساعدة بشأنه، يمكنك القدوم إلي. للحصول على التفاصيل، اكتشفها من خلال إدوينا.”
على الرغم من أنها كانت تتوقع اندلاع حرب واسعة النطاق، إلا أنها لم تتخيل أبدًا أن هذا العالم على كان على وشك الانتهاء.
“سمعت أن الإمبراطور روزيل قد عدل سابقًا فن الدرع الذهبي. أتساءل ما هي التأثيرات التي أحدثها في النهاية.”
كان هذا هو فهم جميع الناس العاديين والمتجاوزين تقريبًا.
عبس لوكا قليلا وقال، “لا أعرف الكثير عنه. وكأن مجرد المعرفة به ستؤدي إلى الفساد في حد ذاته.”
“لماذا 1368؟” لم يسع كلاين إلا أن يسأل.
لقد أوقف فتى الصحف وأخرج فلسا واحدا واشترى صحيفة. وبينما كان يقلب من خلالها، قال بصوت منخفض: “ربما لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح الجنوب ساحة معركة”.
هز لوكا بروستر رأسه.
عندما قدم لوكا درع ستيانو الذهبي، فتحت أودري عينيها وأدارت رأسها بطريقة مسيطر عليها. دون أي اضطراب في عينيها، نظرت إلى النصف إله.
“أنا لا أعرف أيضا. هذا ما تقوله نبوة الإله.”
بالطبع، إذا تمكن من خلع تلك المجموعة من الدروع الذهبية والتغيير إلى بدلة من ثلاث قطع، فسيكون التشابه صادما.
نظرًا لأنه كان بالتسلسل 4 فقط، مما جعله لا يملك القدرة على مقاومة نهاية العالم، أنهى كلاين الموضوع بعقلانية. قال لقديس كنيسة المعرفة والحكمة: “هذا كل شيء”.
الذهب الذي اختلط مع الدرج طار فجأة وانصهر في الجو، مكونًا قطعة رقيقة من الدرع التي غطت بعد ذلك لوكا بروستر.
ما كان يريد حقًا أن يسأله هو أشياء لم يكن الطرف الآخر يعرفها على الأرجح أيضًا- أمور مثل الفساد الناجم عن الكون، أو ما إذا كان بإمكان روزيل العودة أم لا، أو ما هي حالته.
“لقد أنقذ هذا القديس نفسه في الوقت المناسب وكان على استعداد للثقة بي، مما سمح لي بغرس تلميح نفسي”، ردت أودري بابتسامة خافتة، وهي تحاول أن تبدو صادقة ومتواضعة.
أومأ لوكا بروستر برأسه وقال، “في المستقبل، إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى المساعدة بشأنه، يمكنك القدوم إلي. للحصول على التفاصيل، اكتشفها من خلال إدوينا.”
عندما كانت أودري على وشك الخروج لمقابلة والدها والدردشة معه، سمعت والدتها، السيدة كايتلين، تسأل في القاعة، “هل حدث شيء ما مرة أخرى؟ لقد عدت متأخرًا كثيرًا عما كان مقرر اليوم.”
لقد تذكر أن صفقة الأسلحة النارية لدواين دانتيس مع ماسينشيز قد سهلتها إدوينا إدوينا.
تذكرت أنها قد قرأت مقالاً في إحدى الصحف من قبل. احتوت على قصة جيرمان سبارو وأدميرالات القراصنة النساء الثلاثة.
‘إدوينا… نائبة الأدميرال الجبل الجليدي؟’ فوجئت أودري للحظة قبل أن تتوصل إلى إدراك. لقد نظرت إلى السيد العالم بفضول.
عندما كانت أودري على وشك الخروج لمقابلة والدها والدردشة معه، سمعت والدتها، السيدة كايتلين، تسأل في القاعة، “هل حدث شيء ما مرة أخرى؟ لقد عدت متأخرًا كثيرًا عما كان مقرر اليوم.”
تذكرت أنها قد قرأت مقالاً في إحدى الصحف من قبل. احتوت على قصة جيرمان سبارو وأدميرالات القراصنة النساء الثلاثة.
نظرًا لأنه كان بالتسلسل 4 فقط، مما جعله لا يملك القدرة على مقاومة نهاية العالم، أنهى كلاين الموضوع بعقلانية. قال لقديس كنيسة المعرفة والحكمة: “هذا كل شيء”.
“حسنا.” لم يكن كلاين قلقًا بشأن وجود الكثير من المساعدين.
في غمضة عين، لقد كان بعد ظهر يوم الاثنين مجددا. قام ليونارد بالترتيب لأعضاء فريقه للذهاب في مهمات منفصلة، ووجد صالة انتظار حتى يبدأ التجمع.
بعد أن أومأ برأسه للعدالة أودري، سرعان ما أصيحت شخصية لوكا بروستر شفافة، كما لو أنه اندمج مع عالم الروح.
“صباح الخير يا قائد”. وقف بوب وسيندي والقفازات الحمر الأخرين وانحنوا.
ثم اختفى.
أصبح تعبير لوكا بروستر جدي على الفور.
ناظرا إلى المكان الذي كان يقف فيه في وقت سابق ثم في الصالة التي لم يعد بها ذهب. أعطى كلاين ملاحظة مقتضبة داخليا وسكت لمدة ثانيتين.
نظرًا لأن نصف إله قد فقد السيطرة تقريبًا، لم يكن لدى أودري شكوك حول الخطر الذي حذرها منه السيد العالم. لقد استخدمت على الفور الجوع الزاحف و “إنتقلت” إلى القارة الشمالية من خلال عالم الروح.
ثم جعل دميته تنظر إلى العدالة أودري.
“أنا لن أخبرك الآن”. أجاب باليز على مهل.
“اعتقدت أنه سيكون أكثر إزعاجًا قليلاً”.
‘إدوينا… نائبة الأدميرال الجبل الجليدي؟’ فوجئت أودري للحظة قبل أن تتوصل إلى إدراك. لقد نظرت إلى السيد العالم بفضول.
“لقد أنقذ هذا القديس نفسه في الوقت المناسب وكان على استعداد للثقة بي، مما سمح لي بغرس تلميح نفسي”، ردت أودري بابتسامة خافتة، وهي تحاول أن تبدو صادقة ومتواضعة.
ثم ذهب تحت الأرض وفتح باب المكتب المؤقت لفريق القفازات الحمراء.
أومأ دواين دانتيس برأسه وقال: “ستؤخذ هذه المساعدة في الحسبان. عودي بأسرع ما يمكن. إنه أمر خطير للغاية هنا.”
“لا، هذه ليست نبوءة.”
نظرًا لأن نصف إله قد فقد السيطرة تقريبًا، لم يكن لدى أودري شكوك حول الخطر الذي حذرها منه السيد العالم. لقد استخدمت على الفور الجوع الزاحف و “إنتقلت” إلى القارة الشمالية من خلال عالم الروح.
‘نابع من الحرب وموجود أيضا بعد الحرب؟ هل هو طقس تأليه شقيق آمون، أم أنه تقدم الإمبراطور الأسود؟ أو ربما عودة روزيل؟’ بتخمين، أومأ كلاين برأسه وطرح السؤال الثالث:
بعد أن ضحت بالقفاز ذو الجلد البشري للسيد الأحمق واستقرت على بقية الأمور، عاد الإيرل هال وابنه الأكبر هيبرت إلى المنزل.
“حسنا.” لم يكن كلاين قلقًا بشأن وجود الكثير من المساعدين.
عندما كانت أودري على وشك الخروج لمقابلة والدها والدردشة معه، سمعت والدتها، السيدة كايتلين، تسأل في القاعة، “هل حدث شيء ما مرة أخرى؟ لقد عدت متأخرًا كثيرًا عما كان مقرر اليوم.”
بعد أن أومأ برأسه للعدالة أودري، سرعان ما أصيحت شخصية لوكا بروستر شفافة، كما لو أنه اندمج مع عالم الروح.
تنهد الإيرل هال وقال، “لقد غزت فينابوتر لينبورغ.”
“…” نظر لوكا بروستر إلى نفسه ورفع يده اليمنى على عجل للإمساك بشيء بجانبه.
…
في رأيه، إذا كانت كنيسة المعرفة، التي اشتهرت بكونها على علم، تعرف ذذلك، فمن المؤكد أنه كان في مستوى قوي بما يكفي لتحمل الآثار. وإذا لم يكن هذا مناسبًا لآذان الآنسة عدالة، فقد اعتقد أن لوكا سيثير ذلك بالتأكيد. فبعد كل شيء، لم يكن مجرد دودة كتب.
“إضافي! إضافي! فينابوتر تغزو لينبورغ!”
ثم اختفى.
نزل ليونارد، الذي كان يرتدي زوجًا من القفازات الحمراء، من العربة. وبينما كان على وشك دخول كاتدرائية القديس صموئيل، رأى فتى الصحف يلوح بجريدة ويركض بسرعة عبر الشوارع والساحة.
بالطبع، إذا تمكن من خلع تلك المجموعة من الدروع الذهبية والتغيير إلى بدلة من ثلاث قطع، فسيكون التشابه صادما.
لقد أوقف فتى الصحف وأخرج فلسا واحدا واشترى صحيفة. وبينما كان يقلب من خلالها، قال بصوت منخفض: “ربما لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح الجنوب ساحة معركة”.
نظرًا لأنه كان بالتسلسل 4 فقط، مما جعله لا يملك القدرة على مقاومة نهاية العالم، أنهى كلاين الموضوع بعقلانية. قال لقديس كنيسة المعرفة والحكمة: “هذا كل شيء”.
“صحيح.” تردد صدى باليز زورواست المسن قليلا في عقل ليونارد.
نزل ليونارد، الذي كان يرتدي زوجًا من القفازات الحمراء، من العربة. وبينما كان على وشك دخول كاتدرائية القديس صموئيل، رأى فتى الصحف يلوح بجريدة ويركض بسرعة عبر الشوارع والساحة.
“ولكن لماذا ما زلت في باكلوند…” تمتم ليونارد في ارتباك.
“اعتقدت أنه سيكون أكثر إزعاجًا قليلاً”.
بعد التقدم إلى مشعوذ أرواح، أصبح بالفعل قائد فريق قفازات حمراء. تم نقل الأعضاء من فرق أخرى، بما في ذلك الوجوه المألوفة لسيندي وبوب.
بالطبع، إذا تمكن من خلع تلك المجموعة من الدروع الذهبية والتغيير إلى بدلة من ثلاث قطع، فسيكون التشابه صادما.
بعد اندلاع الحرب، كان ليونارد يعتقد في الأصل أنه سيتم نقل فريقه مرة أخرى إلى الكاتدرائية المقدسة مثل فريق سويست، وذلك للمشاركة في المعركة في سلسلة جبال أمانثا. لدهشته، تم الترتيب لاستخدامه كقوة احتياطية لأبرشية باكلوند.
‘إذن، لقد ترك تنين الخيال أنكويلت صدمة عميقة للغاية ونوعًا من الخوف هناك؟’ فكرت أودري على الفور في الشيء المختوم في الباب البرونزي لمدينة المعجزات، ليفسييد.
أما بالنسبة لهذه المدينة الكبيرة، فبسبب تنفيذها لحظر التجول الليلي وسياسات الطوارئ الأخرى، كان أمنها جيدًا، ولم يكن هناك الكثير من المتجاوزين الذين خرجوا لإحداث الدمار. حتى الشياطين اللذين أحبوا القتل لم يخلقوا الفوضى. لقد جعل ذلك ليونارد حراً إلى حد ما، أكثر حرية مما كان عليه في غير أوقات الحرب.
ثم نظرت إلى السيد العالم بجانبها، لكنها لم تلاحظ أي تغييرات في تعبيره.
في تلك اللحظة، ابتسم باليز زورواست وقال: “لديّ تخمين”.
ثم اختفى.
“أي تخمين؟” سأل ليونارد على عجل بصوت منخفض.
“اعتقدت أنه سيكون أكثر إزعاجًا قليلاً”.
“أنا لن أخبرك الآن”. أجاب باليز على مهل.
“لقد دفع بالفعل”.
“…”. لم يقل ليونارد كلمة، قام بتقويم طوقه ودخل كاتدرائية القديس صموئيل. تبادل بضع كلمات مع رئيس الأساقفة وصلى لمدة خمس دقائق.
“من فضلك تحدث.” في تلك اللحظة، لم يكن لوكا يشبه نصف إله على الإطلاق. بدلاً من ذلك، بدا أشبه بأستاذ ينتظر الإجابة على أسئلة طالبه في الفصل.
ثم ذهب تحت الأرض وفتح باب المكتب المؤقت لفريق القفازات الحمراء.
“ذكر الإله في إنجيله المقدس أن نهاية العالم ستحدث في عام 1368 في الحقبة الخامسة.”
“صباح الخير يا قائد”. وقف بوب وسيندي والقفازات الحمر الأخرين وانحنوا.
“كما أن جزءًا أكبر من الضرر ناتج عن الحرب وهو موجود أيضًا بعد الحرب. لا أعرف ما هو بالضبط على الرغم من ذلك.”
عند سماع تحياتهم، كان ليونارد، الذي شعر أنه معتاد عليها بالفعل، في حالة ذهول مرة أخرى.
تذكرت أنها قد قرأت مقالاً في إحدى الصحف من قبل. احتوت على قصة جيرمان سبارو وأدميرالات القراصنة النساء الثلاثة.
في غمضة عين، لقد كان بعد ظهر يوم الاثنين مجددا. قام ليونارد بالترتيب لأعضاء فريقه للذهاب في مهمات منفصلة، ووجد صالة انتظار حتى يبدأ التجمع.
بعد أن أومأ برأسه للعدالة أودري، سرعان ما أصيحت شخصية لوكا بروستر شفافة، كما لو أنه اندمج مع عالم الروح.
قال لوكا بلهجة كما لو كان يقدم شخصية تاريخية مشهورة، “أحد مؤسسي نظام الزهد موسى”
