الإرادة المتبقية.
1114: الإرادة المتبقية.
طاااا… طااااااااا… طااااااااااااا……
كانت الغابة التي كان ينبغي أن يبتلعها الظلام وفي حالة انحطاط مليئة بضوء الغسق البرتقالي والأحمر. كان الضوء شديدًا ومحترقًا كالنار، لكنه لم يسع إلا أن يحمل معه إحساسًا بالتألق لا يمكن تجاهله.
أما بالنسبة لصائد الشيطان كولين، فقد قفز في وقت مبكر إلى ارتفاع يزيد عن ااعشرة أمتار، وقطع إلى الأسفل بسيفيه بطريقة استبدادية.
مع صليب اللامظلل الذي بدا وكأنه ضوء نقي يتكثف في يده، سار ديريك بيرغ ببطء إلى الأمام. كان صائد الشيطان كولين، الذي كان يسير خلفه إلى اليسار، يحمل سيفين مستقيمين في يده. كان هاييم يسير خلفه إلى اليمين، أمسك بمطرقة زئير إله الرعد. كان هذا النصف عملاق الذي بلغ طوله مترين جاهز لتبديل المطرقة بالتحفة الأثرية المختومة مع ديريك في أي وقت.
اهتزت الأرض بعنف بينما انفتح الشق. جعل ديريك والآخرين يفقدون توازنهم وهم يترنحون وكادوا يسقطون.
أصبح الإشراق المنبعث من صليب اللامظلل خافتًا بشكل متزايد، كما لو أن الشمس قد غربت بالفعل في الأفق، ولم تترك سوى قطعة صغيرة من الضوء الذهبي.
ثم انحنى وضرب بقبضته بشدة على الأرض.
بالطبع، لم يرَ أحد من مدينة الفضة مثل هذا المشهد من قبل. لم يكن بإمكانهم إلا استخدام الأوصاف من الأدب القديم لتخيلها. وبالمثل، كانت هذه هي المرة الأولى التي يفهمون فيها معنى غروب الشمس.
شق سيفا صائد الشياطين كولين إلى الأسفل، كما لو كان ينبعث منه أشعة ضوء فجر تلف رأس الشخصية القديمة.
ووش!
ثم ألقى بنظرته على المكان الذي استمرت فيه إرادة الملك العملاق المتبقية في حمايته لأكثر من آلاف السنين.
بينما غامر فريق الاستكشاف بعمق أكبر، بدأت رياح تهب في غابة التلاشي المتجمدة تقريبًا. كان الأمر كما لو أن كائنات حية لا حصر لها كانت تبكي في أعماق الغابة.
لم يتردد جوشوا وهاييم والآخرون في شن أقوى هجماتهم.
ومع ذلك، لم يشعر ديريك ورفاقه بأي آثار للرياح.
بقوة الارتداد، ارتفع كولين مرة أخرى. انقلب في الجو وشن هجومه مرة أخرى.
ووش!
اشتد صوت الريح، مما جعل قلبه يرتعش. شعر ديريك فجأة بقشعريرة تركض أسفل رقبته، مما تسبب في وقوف شعره على نهايته. أصبح جسده وعقله باردين.
في الوقت نفسه، تم تفعيل صليب اللامظلل بشيء ما. لقد فقد خرج فجأة من حالته القاتمة والمظلمة، جاعلاً الضوء الذي إنبعث منه يصبح مرة أخرى مشرق ونقي.
بشكل عام، كانت غريزة الإنسان هي تقليص رقابهم ورفع أذرعهم والدفاع عن ظهورهم في مثل هذه اللحظات من الزمن. ثم يقومون بتحويل أجسادهم نصفيا، ومراقبة الوضع، والاستعداد للهجوم. ومع ذلك، لم يفعل ديريك ذلك، لأنه في بيئة خطرة، غالبًا ما يؤدي الاندفاع إلى مواقف مروعة. علاوة على ذلك، كان لديه الزعيم وزميله خلفه. كان لديه إيمان كامل بهم وبمن أنهم سيردون في الوقت المناسب؛ لقد كان قد سلم حياته لهم.
‘لم أر مثل هذه الوحوش من قبل…’ أحكم ديريك قبضته على صليب اللامظلل وحرك إصبعه الآخر، الذي لم يُطعن، على الأشواك.
مع ‘سوووش’، حلقت شفرة بيضاء فضية ملفوفة بصواعق كهربائية صغيرة تشبه الثعبان عبر جانب عنق ديريك، وبخرت شكلًا ضبابيًا وملتويًا في ضوء الغسق.
بعد الدوران بعناية حول المكان، أضاءت المنطقة أمام عيون ديريك فجأة. رأى شواهد القبور المرقطة ذات اللون الأبيض الرمادي.
في الوقت نفسه، تم تفعيل صليب اللامظلل بشيء ما. لقد فقد خرج فجأة من حالته القاتمة والمظلمة، جاعلاً الضوء الذي إنبعث منه يصبح مرة أخرى مشرق ونقي.
برؤية أن الشبح الذي نشأ عن أسطورة خرافية قد تم حظره، تابع ديريك بسرعة الهزة المفاجئة والحرارة من صليب اللامظلل في راحة يده، وضغط بإصبعه على الشوكة.
لقد بدا وكأن الفجر قد جاء إلى المنطقة المحيطة على الفور حيث بدأت الظلال السوداء التي لا توصف في الظهور في ضوء الفجر قبل أن تذوب بسرعة.
1114: الإرادة المتبقية.
بعد أن هدأ كل شيء، نظر ديريك إلى الأمام وسأل بفضول، “ما هذه؟ إنهم لا يشبهون الأرواح أو الظلال أو الأرواح الشريرة…”
تم حظر عاصفة الشفق بواسطة جدران غير مرئية، مما تسبب في اهتزاز الغابة.
قام صائد الشياطين كولين بمسح المنطقة وقال ببطء، “هالة متبقية من نوع ما… يبدو أنها اجتمعت مع قوة الغسق، مما تسبب في حالة شاذة معينة.”
مع صليب اللامظلل الذي بدا وكأنه ضوء نقي يتكثف في يده، سار ديريك بيرغ ببطء إلى الأمام. كان صائد الشيطان كولين، الذي كان يسير خلفه إلى اليسار، يحمل سيفين مستقيمين في يده. كان هاييم يسير خلفه إلى اليمين، أمسك بمطرقة زئير إله الرعد. كان هذا النصف عملاق الذي بلغ طوله مترين جاهز لتبديل المطرقة بالتحفة الأثرية المختومة مع ديريك في أي وقت.
‘لم أر مثل هذه الوحوش من قبل…’ أحكم ديريك قبضته على صليب اللامظلل وحرك إصبعه الآخر، الذي لم يُطعن، على الأشواك.
تم حظر عاصفة الشفق بواسطة جدران غير مرئية، مما تسبب في اهتزاز الغابة.
بالاعتماد على صليب اللامظلل الذي كان عدو الشر من حولهم، سار فريق الحملة بسلاسة إلى حد ما. وسرعان ما وصلوا إلى أعماق غابة التلاشي. من خلال الأشجار، تمكنوا من رؤية جرف وغيوم برتقالية حمراء على مسافة بعيدة.
في تلك اللحظة، قام الشخص الذي بدا وكأنه قد جاء من أسطورة أسطورية بسحب سيف وهمي من الشق في الأرض. كان السيف العملاق الذي بدا وكأنه مظهر من مظاهر الغسق نفسه يتأرجح فجأة إلى الأمام.
لم يكن الضرر هنا خطيرًا للغاية. ظلت الأغصان والأوراق معلقة في الهواء، مما أدى إلى حجب الغسق المتجمد، مما جعل البيئة مظلمة.
ظهرت نتوأت على جلود أعضاء فريق الرحلة- جوشوا، وهاييم، وأنتيونا. شيئًا فشيئًا، انبعثت من النتوأت ألوان زرقاء رمادية. في وسط حواجبهم، كان اللحم والدم يتلوى، كما لو كان وحش على وشك الخروج.
بعد الدوران بعناية حول المكان، أضاءت المنطقة أمام عيون ديريك فجأة. رأى شواهد القبور المرقطة ذات اللون الأبيض الرمادي.
بشكل عام، كانت غريزة الإنسان هي تقليص رقابهم ورفع أذرعهم والدفاع عن ظهورهم في مثل هذه اللحظات من الزمن. ثم يقومون بتحويل أجسادهم نصفيا، ومراقبة الوضع، والاستعداد للهجوم. ومع ذلك، لم يفعل ديريك ذلك، لأنه في بيئة خطرة، غالبًا ما يؤدي الاندفاع إلى مواقف مروعة. علاوة على ذلك، كان لديه الزعيم وزميله خلفه. كان لديه إيمان كامل بهم وبمن أنهم سيردون في الوقت المناسب؛ لقد كان قد سلم حياته لهم.
قبل أن يتمكن من مراقبتهم بعناية، كانت أشعة الغسق التي أشرقت من خلال فجوات الأوراق قد أحدثت تأثير انكسار غريبفي نفس الوقت، متشابكة في شكل ضخم يبلغ ارتفاعه حوالي العشرة أمتار.
برؤية أن الشبح الذي نشأ عن أسطورة خرافية قد تم حظره، تابع ديريك بسرعة الهزة المفاجئة والحرارة من صليب اللامظلل في راحة يده، وضغط بإصبعه على الشوكة.
كان هذا الشكل ضبابيًا جدًا ويحتوي على هواء دائم لا يمكن إثارة إضطراب فيه، كان مثل انعكاس من عصر أسطوري.
ومع ذلك، لم ينقض هذا صائد الشياطين هذا في خط مستقيم. كانت حركة قدمه بارعة وهو يتحرك يسارًا ويمينًا ويقترب من عدوه بطريقة متعرجة.
كان جلده أزرق مائل للرمادي، وكان يرتدي درعًا فضيًا رماديًا بدا وكأنه ملطخ بالدماء. كان وجهه يتوهج مثل غروب الشمس، وكأنه تجسد لعينيه. تسبب مجرد وجوده وحده في انحناء الأشجار المحيطة والفراغ، مما جعل كل شيء حوله يبدأ في التضاؤل بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
‘لم أر مثل هذه الوحوش من قبل…’ أحكم ديريك قبضته على صليب اللامظلل وحرك إصبعه الآخر، الذي لم يُطعن، على الأشواك.
عند رؤية هذا المشهد ظهرت فكرة في أذهان الجميع دون أي تفسير:
كان هذان الهيكلان العظميان على شكل بشري. كان أحدهما أقل من 1.9 متر، بينما كان الآخر أقل من 1.8 متر.
‘الملك العملاق، الإله القديم أورمير!’
بوووم!
ظهرت نتوأت على جلود أعضاء فريق الرحلة- جوشوا، وهاييم، وأنتيونا. شيئًا فشيئًا، انبعثت من النتوأت ألوان زرقاء رمادية. في وسط حواجبهم، كان اللحم والدم يتلوى، كما لو كان وحش على وشك الخروج.
قام صائد الشياطين كولين بمسح المنطقة وقال ببطء، “هالة متبقية من نوع ما… يبدو أنها اجتمعت مع قوة الغسق، مما تسبب في حالة شاذة معينة.”
لقد تم وضعهم بشكل جماعي في حالة كونهم على وشك فقدان السيطرة.
كان هذا الشكل ضبابيًا جدًا ويحتوي على هواء دائم لا يمكن إثارة إضطراب فيه، كان مثل انعكاس من عصر أسطوري.
لم يروا حتى شكل المخلوق الأسطوري. مجرد الاقتراب من الشكل أدى إلى علامات لفقدان السيطرة مع زيادة شدت الوضع.
كان هذا الشكل ضبابيًا جدًا ويحتوي على هواء دائم لا يمكن إثارة إضطراب فيه، كان مثل انعكاس من عصر أسطوري.
كان ديريك بيرغ على ما يرام نسبيًا لأن الضوء النقي لصليب اللامظلل قد غلفه، مما منحه شعورًا دافئًا ،
في الوقت نفسه، تم تفعيل صليب اللامظلل بشيء ما. لقد فقد خرج فجأة من حالته القاتمة والمظلمة، جاعلاً الضوء الذي إنبعث منه يصبح مرة أخرى مشرق ونقي.
في هذه اللحظة، كان كولين إلياد قد انحنى بالفعل. كان يحمل سيفين ملطختين بالمرهم، وركض نحو ذلك الشكل المرعب مثل الإعصار بسرعة عالية.
بشكل عام، كانت غريزة الإنسان هي تقليص رقابهم ورفع أذرعهم والدفاع عن ظهورهم في مثل هذه اللحظات من الزمن. ثم يقومون بتحويل أجسادهم نصفيا، ومراقبة الوضع، والاستعداد للهجوم. ومع ذلك، لم يفعل ديريك ذلك، لأنه في بيئة خطرة، غالبًا ما يؤدي الاندفاع إلى مواقف مروعة. علاوة على ذلك، كان لديه الزعيم وزميله خلفه. كان لديه إيمان كامل بهم وبمن أنهم سيردون في الوقت المناسب؛ لقد كان قد سلم حياته لهم.
ومع ذلك، لم ينقض هذا صائد الشياطين هذا في خط مستقيم. كانت حركة قدمه بارعة وهو يتحرك يسارًا ويمينًا ويقترب من عدوه بطريقة متعرجة.
في هذه اللحظة، كان كولين إلياد قد انحنى بالفعل. كان يحمل سيفين ملطختين بالمرهم، وركض نحو ذلك الشكل المرعب مثل الإعصار بسرعة عالية.
نظرت الشخصية العملاقة التي وقفت في الشفق إلى كل شيء بعيون تشبه غروب الشمس. لقد بدا بلا عاطفة، مثل تمثال منحوت في الحجر.
أول ما رآه كان شواهد قبور قديمة مرقطة. كانت عليها كلمتا “أبي” و “أمي” في جوتون.
فجأة، ومض الوهج على وجهه.
مع ‘سوووش’، حلقت شفرة بيضاء فضية ملفوفة بصواعق كهربائية صغيرة تشبه الثعبان عبر جانب عنق ديريك، وبخرت شكلًا ضبابيًا وملتويًا في ضوء الغسق.
ثم انحنى وضرب بقبضته بشدة على الأرض.
بعد الدوران بعناية حول المكان، أضاءت المنطقة أمام عيون ديريك فجأة. رأى شواهد القبور المرقطة ذات اللون الأبيض الرمادي.
بوووم!
في مجال التلاشي، لم يجرؤ على إطلاق شكل المخلوق الأسطوري خاصته، لأنه من المحتمل جدًا أنه لن توجد فرصة له لعكسه.
اهتزت الأرض بعنف بينما انفتح الشق. جعل ديريك والآخرين يفقدون توازنهم وهم يترنحون وكادوا يسقطون.
ظهرت عاصفة الضوء ذات اللون البرتقالي والأحمر فجأة واكتسحت نحو صائد الشياطين كولين، وكذلك ديريك وشركائه الذين كانوا خلفه مباشرة.
أما بالنسبة لصائد الشيطان كولين، فقد قفز في وقت مبكر إلى ارتفاع يزيد عن ااعشرة أمتار، وقطع إلى الأسفل بسيفيه بطريقة استبدادية.
بعد أن هدأ كل شيء، نظر ديريك إلى الأمام وسأل بفضول، “ما هذه؟ إنهم لا يشبهون الأرواح أو الظلال أو الأرواح الشريرة…”
في تلك اللحظة، قام الشخص الذي بدا وكأنه قد جاء من أسطورة أسطورية بسحب سيف وهمي من الشق في الأرض. كان السيف العملاق الذي بدا وكأنه مظهر من مظاهر الغسق نفسه يتأرجح فجأة إلى الأمام.
بوووم!
ظهرت عاصفة الضوء ذات اللون البرتقالي والأحمر فجأة واكتسحت نحو صائد الشياطين كولين، وكذلك ديريك وشركائه الذين كانوا خلفه مباشرة.
تم حظر عاصفة الشفق بواسطة جدران غير مرئية، مما تسبب في اهتزاز الغابة.
أينما مر الضوء، ذبلت الأشجار وتحولت التربة إلى رمل. بدأ كل شيء في التلاشي بطريقة لا رجوع عنها بينما تم رسم مسار.
بقوة الارتداد، ارتفع كولين مرة أخرى. انقلب في الجو وشن هجومه مرة أخرى.
بوووم!
طاااا… طااااااااا… طااااااااااااا……
تم حظر عاصفة الشفق بواسطة جدران غير مرئية، مما تسبب في اهتزاز الغابة.
برؤية أن الشبح الذي نشأ عن أسطورة خرافية قد تم حظره، تابع ديريك بسرعة الهزة المفاجئة والحرارة من صليب اللامظلل في راحة يده، وضغط بإصبعه على الشوكة.
في وقت ما، ظهرت الشيخ الراعي لوفيا بجانب ديريك. كانت أمامها شخصية طويلة وهمية مغطاة بدرع فضي.
بعد ثلاث جولات، بدأ الشكل الوهمي الذي بدا وكأنه قد انتقل من الزمن في الانهيار أخيرًا، وتحول إلى نقاط برتقالية من الضوء.
الشكل ذو التوهج الأحمر الداكن بالقرب من عينيه ركع وطعن سيفًا وهميا في الأرض، مما خلق جدارًا قويًا وغير مرئي بشكل غير عادي.
مغتنامًا لهذه الفرصة، أخرج فارس الروح الشرير أمام الشيخ الراعي لوفيا السيف العظيم الوهمي من الأرض. مع العديد من الصدوع الفضية التي كانت تتأرجح بين الاختفاء والعودة للظهور، قاموا على الفور بضرب العدو.
بام!
تم حظر عاصفة الشفق بواسطة جدران غير مرئية، مما تسبب في اهتزاز الغابة.
في هذه اللحظة، قطع سيفي صائد الشياطين كولين الشكل الذي بلغ ارتفاعه حوالي العشر أمتار والذي كان يمتلك هالة إله قديم، مما أطلق شرارات لا حصر لها.
بعد أن هدأ كل شيء، نظر ديريك إلى الأمام وسأل بفضول، “ما هذه؟ إنهم لا يشبهون الأرواح أو الظلال أو الأرواح الشريرة…”
لم يتعرض الشكل الفضي-الأبيض لأي ضرر. أصبح الدرع الفضي الرمادي المغطى ببقع الدم خافتًا قليلاً.
ووش!
بقوة الارتداد، ارتفع كولين مرة أخرى. انقلب في الجو وشن هجومه مرة أخرى.
مع صليب اللامظلل الذي بدا وكأنه ضوء نقي يتكثف في يده، سار ديريك بيرغ ببطء إلى الأمام. كان صائد الشيطان كولين، الذي كان يسير خلفه إلى اليسار، يحمل سيفين مستقيمين في يده. كان هاييم يسير خلفه إلى اليمين، أمسك بمطرقة زئير إله الرعد. كان هذا النصف عملاق الذي بلغ طوله مترين جاهز لتبديل المطرقة بالتحفة الأثرية المختومة مع ديريك في أي وقت.
في مجال التلاشي، لم يجرؤ على إطلاق شكل المخلوق الأسطوري خاصته، لأنه من المحتمل جدًا أنه لن توجد فرصة له لعكسه.
ثم انحنى وضرب بقبضته بشدة على الأرض.
برؤية أن الشبح الذي نشأ عن أسطورة خرافية قد تم حظره، تابع ديريك بسرعة الهزة المفاجئة والحرارة من صليب اللامظلل في راحة يده، وضغط بإصبعه على الشوكة.
ظهرت نتوأت على جلود أعضاء فريق الرحلة- جوشوا، وهاييم، وأنتيونا. شيئًا فشيئًا، انبعثت من النتوأت ألوان زرقاء رمادية. في وسط حواجبهم، كان اللحم والدم يتلوى، كما لو كان وحش على وشك الخروج.
تدفق دمه إلى الصليب مع الألم. انبعث ضوء قوي ومشرق، وحلّق في الهواء وانعطف إلى الأسفل، مغلفا الشكل في درع فضي رمادي على الفور، كانت عيناه كغروب شمس مصغر.
كانت الغابة التي كان ينبغي أن يبتلعها الظلام وفي حالة انحطاط مليئة بضوء الغسق البرتقالي والأحمر. كان الضوء شديدًا ومحترقًا كالنار، لكنه لم يسع إلا أن يحمل معه إحساسًا بالتألق لا يمكن تجاهله.
في الضوء المقدس، المهيب، والنقي، توقف الشكل الضخم الوهمي عن الحركة، كما لو أنه واجه عدوه الطبيعي، وبدأ الدرع الفضي الرمادي الذي كان ملوثًا بنور الغسق في الذوبان.
ثم انحنى وضرب بقبضته بشدة على الأرض.
مغتنامًا لهذه الفرصة، أخرج فارس الروح الشرير أمام الشيخ الراعي لوفيا السيف العظيم الوهمي من الأرض. مع العديد من الصدوع الفضية التي كانت تتأرجح بين الاختفاء والعودة للظهور، قاموا على الفور بضرب العدو.
‘لم أر مثل هذه الوحوش من قبل…’ أحكم ديريك قبضته على صليب اللامظلل وحرك إصبعه الآخر، الذي لم يُطعن، على الأشواك.
شق سيفا صائد الشياطين كولين إلى الأسفل، كما لو كان ينبعث منه أشعة ضوء فجر تلف رأس الشخصية القديمة.
1114: الإرادة المتبقية.
لم يتردد جوشوا وهاييم والآخرون في شن أقوى هجماتهم.
~~~~~~~~~~~
بعد ثلاث جولات، بدأ الشكل الوهمي الذي بدا وكأنه قد انتقل من الزمن في الانهيار أخيرًا، وتحول إلى نقاط برتقالية من الضوء.
كان ديريك بيرغ على ما يرام نسبيًا لأن الضوء النقي لصليب اللامظلل قد غلفه، مما منحه شعورًا دافئًا ،
عندما هبط صائد الشياطين كولين على الأرض، ناقش وقال، “ينبغي أن يكون هذا من بقايا إرادة الملك العملاق لحماية هذه المنطقة. بعد سنوات عديدة من الاندماج مع البيئة، لديها درجة معينة من القوة و الشكل، إنه نوع من الروح الشريرة.”
كان جلده أزرق مائل للرمادي، وكان يرتدي درعًا فضيًا رماديًا بدا وكأنه ملطخ بالدماء. كان وجهه يتوهج مثل غروب الشمس، وكأنه تجسد لعينيه. تسبب مجرد وجوده وحده في انحناء الأشجار المحيطة والفراغ، مما جعل كل شيء حوله يبدأ في التضاؤل بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“أي أسرار مخفية هنا…”
لم يتردد جوشوا وهاييم والآخرون في شن أقوى هجماتهم.
عند سماع كلمات الزعيم، وجه الجميع أنظارهم إلى الأمام، نحو المكان الذي منع فيه الشبح المرعب طريقهم. كان الجو ثقيلًا نوعًا ما.
تدفق دمه إلى الصليب مع الألم. انبعث ضوء قوي ومشرق، وحلّق في الهواء وانعطف إلى الأسفل، مغلفا الشكل في درع فضي رمادي على الفور، كانت عيناه كغروب شمس مصغر.
‘لحسن الحظ، لم يكن سوى روح شريرة تم تقييدها بواسطة صليب اللامظلل… كان مجرد جزء صغير من إرادته المتبقية ولم يتبق منه أي قوة تقريبًا. بعد آلاف السنين، لا يزال مرعبًا كما كان دائمًا. كيف يمكن أن يكون الإله القديم الحقيقي… آه، لماذا *يمتلك* هذه الإرادة القوية لحماية هذا؟ هل لأنه مكان دفن *والديه*؟’ بينما تنهد ديريك بإرتياح، تبع الزعيم والرفقة نحو القبر بينما كان يعاني من الحيرة والفضول.
‘فووو… ليست هناك حاجة لي لفعل أي شيء… يجب أن أقول، صليب اللامظلل ذلك حقًا مفيد جدًا في بلاط الملك العملاق. إنه جيد جدا لدرجة أنني أتساءل عما إذا كان هذا هو هدف آدم…’ فوق الضباب الرمادي، تنهد كلاين بإرتياح وأنزل صولجان إله البحر الذي تم رفعه إلى أعلى.
‘فووو… ليست هناك حاجة لي لفعل أي شيء… يجب أن أقول، صليب اللامظلل ذلك حقًا مفيد جدًا في بلاط الملك العملاق. إنه جيد جدا لدرجة أنني أتساءل عما إذا كان هذا هو هدف آدم…’ فوق الضباب الرمادي، تنهد كلاين بإرتياح وأنزل صولجان إله البحر الذي تم رفعه إلى أعلى.
بشكل عام، كانت غريزة الإنسان هي تقليص رقابهم ورفع أذرعهم والدفاع عن ظهورهم في مثل هذه اللحظات من الزمن. ثم يقومون بتحويل أجسادهم نصفيا، ومراقبة الوضع، والاستعداد للهجوم. ومع ذلك، لم يفعل ديريك ذلك، لأنه في بيئة خطرة، غالبًا ما يؤدي الاندفاع إلى مواقف مروعة. علاوة على ذلك، كان لديه الزعيم وزميله خلفه. كان لديه إيمان كامل بهم وبمن أنهم سيردون في الوقت المناسب؛ لقد كان قد سلم حياته لهم.
ثم ألقى بنظرته على المكان الذي استمرت فيه إرادة الملك العملاق المتبقية في حمايته لأكثر من آلاف السنين.
اشتد صوت الريح، مما جعل قلبه يرتعش. شعر ديريك فجأة بقشعريرة تركض أسفل رقبته، مما تسبب في وقوف شعره على نهايته. أصبح جسده وعقله باردين.
أول ما رآه كان شواهد قبور قديمة مرقطة. كانت عليها كلمتا “أبي” و “أمي” في جوتون.
بعد الدوران بعناية حول المكان، أضاءت المنطقة أمام عيون ديريك فجأة. رأى شواهد القبور المرقطة ذات اللون الأبيض الرمادي.
كانت تحتوي على غموض يمكن أن يحرك قوى الطبيعة. سمحت للشخص أن يشعر مباشرة بالعواطف المختلطة من الحنين والحزن والألم والذنب دون أن يدرك أنهم قد أصيبوا ويشعرون بالاكتئاب.
لقد تم وضعهم بشكل جماعي في حالة كونهم على وشك فقدان السيطرة.
خلف العمود الحجري كان هناك قبر، لكنه قد تم تدميره بالفعل، وكشف عن نعشين أسودين تحته.
‘الملك العملاق، الإله القديم أورمير!’
لم يكن معروف من فتح أغطية النعوش. وكأن تأكيدا قد تم. جعل هذا الهيكلين العظميين باللونين الرمادي والأبيض المستلقيين بالداخل يستحمان في الضوء الذي إخترق الأوراق، وصبغها بلون برتقالي أحمر يشبه الدم.
في هذه اللحظة، قطع سيفي صائد الشياطين كولين الشكل الذي بلغ ارتفاعه حوالي العشر أمتار والذي كان يمتلك هالة إله قديم، مما أطلق شرارات لا حصر لها.
كان هذان الهيكلان العظميان على شكل بشري. كان أحدهما أقل من 1.9 متر، بينما كان الآخر أقل من 1.8 متر.
طاااا… طااااااااا… طااااااااااااا……
~~~~~~~~~~~
لقد بدا وكأن الفجر قد جاء إلى المنطقة المحيطة على الفور حيث بدأت الظلال السوداء التي لا توصف في الظهور في ضوء الفجر قبل أن تذوب بسرعة.
طاااا… طااااااااا… طااااااااااااا……
في تلك اللحظة، قام الشخص الذي بدا وكأنه قد جاء من أسطورة أسطورية بسحب سيف وهمي من الشق في الأرض. كان السيف العملاق الذي بدا وكأنه مظهر من مظاهر الغسق نفسه يتأرجح فجأة إلى الأمام.
‘لم أر مثل هذه الوحوش من قبل…’ أحكم ديريك قبضته على صليب اللامظلل وحرك إصبعه الآخر، الذي لم يُطعن، على الأشواك.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!