Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1126

"غير متوقع".

"غير متوقع".

1126: “غير متوقع”.

أطلق الدميتين في نفس الوقت، مما سمح لهما بالتجول في اتجاهات مختلفة.

بعد إعادة العصا ذات اللون الخشبي إلى العالم الحقيقي، بدأ كلاين على الفور الطقس.

فووو… برؤية أن الأب أوترفسكي لم يقاوم وقبل “الحجز الوقائية”، تنهد إملين وايت بإرتياح سرا. كان راضيا جدا عن أدائه في نادي التاروت.

أشعل الشموع وأحرق الزيوت العطرية المقابلة ومساحيق الأعشاب، وتراجع خطوتين إلى الوراء، وتلا بمهارة الاسم الفخري للإلهة. وقال أخيرًا: “أضحي بهذه العصا المليئة بالحياة من أجلك، وأنا على استعداد لتلقي بركاتك”.

النيران ذات اللون الأحمر الداكن، والتي لم تكن مشوهة كثيرا ولكنها كانت مرعبة للغاية، استدارت ونظرت إلى كلاين.

لم يذكر بشكل مباشر قلب ذئب الضباب الشيطاني و كريستالة الصقيع الأبيض. ذلك عادل إجراء تبادل معادل، وليس تقديم تضحية والصلاة على العطاء.

عندما رفع رأسه مرة أخرى، كان الباب المظلم والغامض قد أغلق. لقر تلاشى بسرعة، وأعيد المذبح إلى طبيعته تمامًا.

لم تكن هناك حاجة إلى أن يكون دقيق جدا في جوانب أخرى من الطقوس، ولكن كانت هذه حالة لإظهار موقفه على مستوى أساسي. شعر أنه بحاجة إلى توخي الحذر.

“هل انتهيتِ من الكتابة؟” فوجئت شيو، التي كانت تستمتع بإفطارها.

عندما أنهى كلاين جملته، تضخمت شعلتا شمعتين من الثلاثة  وتشابكت، مما شكل باب غامض وهمي ومظلم.

مع توزيع فريق القفازات الحمراء، طالما أنهم لم يواجهوا نصف إله حقيقي بشكل مباشر، حتى لو واجهوا مبارك كان مسؤولًا عن تحفة أثرية مقدسة، فسيكون لديهم فرصة جيدة للتغلب على خصمهم.

فتح الباب ببطء، مما تسبب في هبوب رياح قوية غير مرئية.

على طول الطريق، مرت بها جميع أنواع مخلوقات عالم الروح الغريبة مثل اللوحات الزيتية التي تصور الجحيم.

لقد اجتاحوا عصا الحياة، مما سمح لها بالاختفاء في الكون الذي لا نهاية له على ما يبدو من خلال فجوة الباب الوهمي.

ليونارد: “…”

بعد ذلك مباشرة، كان هناك وميض حيث مزق غرضان عبر الحاجز وسقطوا على المذبح دون إصدار صوت واحد.

لاعب الخفة لا يؤدي وهو غير مستعد أبدا!

كان أحدهما قلبًا غريبًا يتكون من خصلات من الضباب الأبيض، والآخر عبارة عن صقيع بلوري ينبعث منه هواء بارد.

‘إملين وايت…’ أومأ ليونارد برأسه سرا بينما سار في الممر إلى الأسقف أوترافسكي.

كان كلاين مسرور بينما اخفض رأسه على عجل ليشكر الإلهة على عطاءها.

ثم سحب إنوني بينما سحب إنوني كوناس. معًا، انتقل ثلاثتهم سريعًا إلى أعماق عالم الروح.

عندما رفع رأسه مرة أخرى، كان الباب المظلم والغامض قد أغلق. لقر تلاشى بسرعة، وأعيد المذبح إلى طبيعته تمامًا.

لقد مر يوم ونصف فقط!

‘فووو، لقد نجحت حقًا…’ تنهد كلاين بإرتياح واتخذ خطوتين إلى الأمام، وأبعد قلب ذئب الضباب الشيطاني وكريستالة الصقيع الأبيض.

بعد أكثر من العشر ثوانٍ، ظهرت شخصيتان على مراحل. كانوا مغطين بالفراء الأسود، وأعينهم مشتعلة، وأطراف شفاههم ممتدة إلى مؤخرة رؤوسهم.

في هذه اللحظة، لم يستطع الـهو المسترخي إلا أن يفكر في شيئ لم يستطيع أن يقوله بصوتٍ عالٍ أبدا.

في هذه اللحظة، نظرت عضو فريق القفازات الحمراء، سيندي، إلى إملين، الذي كان يفتقر إلى مستوى من الذكورة بسبب رقة ضوء القمر الناعم. لقد أخفضت صوتها وقالت، “قائـ، آه، سيدي، لا يزال هناك كاهن. هل يجب أن نأخذه معنا؟ نعم، يمكننا إغلاق كنيسة الحصاد مؤقتًا لبعض الوقت لمنع وقوع أي حوادث”.

‘لو كنت أعلم أنه سيسير بهذه السلاسة، لما كنت سأضطر إلى استخدام عصا الحياة…’

الأحمر، الأسود، الأبيض، الأزرق، والألوان الأخرى كلها تشبعت وتداخلت بينما ظهر فجأة شكل نحيف.

‘لربما كانت تلك الكومة الضخمة من الخردة كافية…’

‘لربما لم أكن بحاجة إلى التضحية بأي شيء، وكانت الإلهة ستمنحني إياها. يشير الوضع الحالي إلى *أنها* تدعمني شخصيًا لأصبح عالم تاريخ…’

هزت فورس رأسها وأخذت نفسا عميقا.

‘بالطبع، بهذه الطريقة، إذا تلقيت الكثير من الهبات، فمن يدري الثمن الذي سأدفعه في المستقبل. استخدام عصا الحياة للمبادلة يجعلني أشعر براحة أكبر…’

بعد إعادة العصا ذات اللون الخشبي إلى العالم الحقيقي، بدأ كلاين على الفور الطقس.

‘حسنًا، مما يبدو، قبل التقدم إلى التسلسل 2 وأن أصبح ملاك، ستستمر الإلهة في إغراقي بـ*بركاتها*. في المستقبل، سيكون من الصعب معرفة نوع التطورات والتغييرات التي ستحدث…’

في هذه اللحظة، لم يستطع الـهو المسترخي إلا أن يفكر في شيئ لم يستطيع أن يقوله بصوتٍ عالٍ أبدا.

مع وضع ذلك في الاعتبار، كبح أفكاره، وأنهى الطقس، ورتب المذبح.

“…” كان فم كلاين مفتوح بشكل واسع، متسائلا عما إذا كان يحلم.

بعد ذلك، بدأ يخطط لكيفية التعامل مع كلاب صيد فولغريم، التي سميت “حراس قلعة صِفِيرة”.

‘حسنًا، مما يبدو، قبل التقدم إلى التسلسل 2 وأن أصبح ملاك، ستستمر الإلهة في إغراقي بـ*بركاتها*. في المستقبل، سيكون من الصعب معرفة نوع التطورات والتغييرات التي ستحدث…’

لاعب الخفة لا يؤدي وهو غير مستعد أبدا!

بعد ذلك، بدأ يخطط لكيفية التعامل مع كلاب صيد فولغريم، التي سميت “حراس قلعة صِفِيرة”.

ثم سعل مرتين، مما جعل الأسقف نصف العملاق يفتح عينيه وينظر.

جنوب الجسر شارع الورود.

‘…هرب هكذا فقط؟’ بينما تمتم كلاين لنفسه في حالة صدمة، أصبح أكثر حذرًا من احتمال حدوث هجوم مفاجئ.

ارتدى ليونارد زي الشرطة الأبيض والأسود وارتدى “قفازًا أحمر”. قاد أعضاء فريقه ورجال الشرطة الحقيقيين إلى الكاتدرائية الوحيدة لكنيسة الأم الأرض في باكلوند.

هزت فورس رأسها وأخذت نفسا عميقا.

شارات الكتف التي كان يرتديها توافقت مع مفتش رفيع المستوى. ولكن في الواقع، مع وضعه كقائد لفريق القفازات الحمراء، يجب أن يكون معادلاً للمشرف أو حتى مشرف وئيس. ومع ذلك، فإن الضباط في تلك الرتبة لن يشاركوا في مثل هذه المهام. إن ارتداء تلك الشارات لكنيسة الحصاد من شأنه أن يثير شكوك الجمهور بسهولة.

‘إملين وايت…’ أومأ ليونارد برأسه سرا بينما سار في الممر إلى الأسقف أوترافسكي.

بعد اجتياز الباب، فحص ليونارد المنطقة وأدرك أنها قد كانت فارغة. لم يكن هناك سوى شخصين. كان أحدهم جالسًا في المقعد الأمامي، يركز على الصلاة. والثاني هو الرجل الوسيم الذي كان يرتدي ثياب الكهنة. كان لديه شعر أسود وعيون حمراء.

هزت فورس رأسها وأخذت نفسا عميقا.

‘إملين وايت…’ أومأ ليونارد برأسه سرا بينما سار في الممر إلى الأسقف أوترافسكي.

كان أحدهما قلبًا غريبًا يتكون من خصلات من الضباب الأبيض، والآخر عبارة عن صقيع بلوري ينبعث منه هواء بارد.

ثم سعل مرتين، مما جعل الأسقف نصف العملاق يفتح عينيه وينظر.

بعد اجتياز الباب، فحص ليونارد المنطقة وأدرك أنها قد كانت فارغة. لم يكن هناك سوى شخصين. كان أحدهم جالسًا في المقعد الأمامي، يركز على الصلاة. والثاني هو الرجل الوسيم الذي كان يرتدي ثياب الكهنة. كان لديه شعر أسود وعيون حمراء.

“أنا مفتش من قسم شرطة باكلوند.” أظهر ليونارد هويته وقال: “نود دعوتك للعودة للمساعدة في تحقيقاتنا”.

‘لربما لم أكن بحاجة إلى التضحية بأي شيء، وكانت الإلهة ستمنحني إياها. يشير الوضع الحالي إلى *أنها* تدعمني شخصيًا لأصبح عالم تاريخ…’

نهض الأب أوترافسكي ببطء وسأل بنبرة هادئة بالرغم من النظر إليه بالأسفل، “ما الأمر؟”

مع توزيع فريق القفازات الحمراء، طالما أنهم لم يواجهوا نصف إله حقيقي بشكل مباشر، حتى لو واجهوا مبارك كان مسؤولًا عن تحفة أثرية مقدسة، فسيكون لديهم فرصة جيدة للتغلب على خصمهم.

“أبلغ السكان القريبون عن سلوكك غير الطبيعي، قائلين أنه من المحتمل أنك جاسوس لصالح فيزاك أو فينابوتر”. شرح ليونارد سبب إختلقه منذ فترة طويلة.

عندما أنهى كلاين جملته، تضخمت شعلتا شمعتين من الثلاثة  وتشابكت، مما شكل باب غامض وهمي ومظلم.

في الوقت نفسه، كان مستعدًا لجذب الأسقف أوترافسكي إلى حلم في أي لحظة. بمجرد أن يقاوم، سيحاول السيطرة على هذا المبارك في أقصر وقت ممكن.

فركت فورس الدوائر السوداء حول عينها وشربت آخر جرعة من القهوة المرة. وقفت فجأة وبدأت في تغيير ملابسها.

مع توزيع فريق القفازات الحمراء، طالما أنهم لم يواجهوا نصف إله حقيقي بشكل مباشر، حتى لو واجهوا مبارك كان مسؤولًا عن تحفة أثرية مقدسة، فسيكون لديهم فرصة جيدة للتغلب على خصمهم.

علاوة على ذلك، قبل أن ينطلق ليونارد، تقدم بطلب للحصول على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1. وكان هذا أيضًا سبب تأخره في التحرك حتى اليوم.

“لكنني كتبت المجلد الأول بالفعل. يمكنني تسليمه إلى محرر الناشر. إذا كان على شكل سلسلة، فلا داعي لإنهائه بالكامل الآن.”

صمت الأب أوترافسكي لمدة ثانيتين قبل أن يستدير لينظر إلى إملين وايت، الذي كان يقف بجانب حامل الشمعة.

‘بالطبع، بهذه الطريقة، إذا تلقيت الكثير من الهبات، فمن يدري الثمن الذي سأدفعه في المستقبل. استخدام عصا الحياة للمبادلة يجعلني أشعر براحة أكبر…’

تجمد تعبير إملين المعقد قليلاً. فتح فمه لكنه لم يعرف ماذا يقول.

بعد أكثر من العشر ثوانٍ، ظهرت شخصيتان على مراحل. كانوا مغطين بالفراء الأسود، وأعينهم مشتعلة، وأطراف شفاههم ممتدة إلى مؤخرة رؤوسهم.

أرجع الأب أوترافسكي نظرته وأومأ قليلاً.

بعد اجتياز الباب، فحص ليونارد المنطقة وأدرك أنها قد كانت فارغة. لم يكن هناك سوى شخصين. كان أحدهم جالسًا في المقعد الأمامي، يركز على الصلاة. والثاني هو الرجل الوسيم الذي كان يرتدي ثياب الكهنة. كان لديه شعر أسود وعيون حمراء.

“حسنا.”

كان أحدهما قلبًا غريبًا يتكون من خصلات من الضباب الأبيض، والآخر عبارة عن صقيع بلوري ينبعث منه هواء بارد.

‘…متعاون جدا؟ اعتقدت أننا سنخوض معركة ضارية وأن علينا أن نكون حريصين للغاية على عدم التسبب في أي إصابات…’ تفاجأ ليونارد قبل أن يبتسم.

ستنتقل الحرب من مشكلة محلية إلى فتيل أشعل العالم!

“شكرا لتعاونكم.”

بعد ذلك مباشرة، كان هناك وميض حيث مزق غرضان عبر الحاجز وسقطوا على المذبح دون إصدار صوت واحد.

إذا كانت هناك بالفعل معركة انتهت بإلحاق الأذى بمبارك ااأم الأرض، فقد اشتبه ليونارد في أن الوضع المتوتر سيتفاقم بسرعة.

لقد اجتاحوا عصا الحياة، مما سمح لها بالاختفاء في الكون الذي لا نهاية له على ما يبدو من خلال فجوة الباب الوهمي.

من التاريخ القديم في رحلات غروزيل والأسرار المختلفة التي تعلمها من نادي التاروت، والتفسيرات المقابلة للرجل العجوز باليز، عرف ليونارد أن العلاقة بين كنيسة الأم الأرض وكنيسة الليل الدائم كانت أشبه بالخشب المجفف. يمكن أن تشتعل مع شرارة صغيرة. عندما يحين الوقت، كانت كتب التاريخ ستسجل أحداث اليوم.

في الوقت نفسه، كان مستعدًا لجذب الأسقف أوترافسكي إلى حلم في أي لحظة. بمجرد أن يقاوم، سيحاول السيطرة على هذا المبارك في أقصر وقت ممكن.

ستنتقل الحرب من مشكلة محلية إلى فتيل أشعل العالم!

علاوة على ذلك، قبل أن ينطلق ليونارد، تقدم بطلب للحصول على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1. وكان هذا أيضًا سبب تأخره في التحرك حتى اليوم.

ليونارد ميتشل أشعل برميل بارود ديني!

‘فووو، لقد نجحت حقًا…’ تنهد كلاين بإرتياح واتخذ خطوتين إلى الأمام، وأبعد قلب ذئب الضباب الشيطاني وكريستالة الصقيع الأبيض.

فووو… برؤية أن الأب أوترفسكي لم يقاوم وقبل “الحجز الوقائية”، تنهد إملين وايت بإرتياح سرا. كان راضيا جدا عن أدائه في نادي التاروت.

القسم الشرقي، في شقة مؤجرة من غرفتي نوم.

في هذه اللحظة، نظرت عضو فريق القفازات الحمراء، سيندي، إلى إملين، الذي كان يفتقر إلى مستوى من الذكورة بسبب رقة ضوء القمر الناعم. لقد أخفضت صوتها وقالت، “قائـ، آه، سيدي، لا يزال هناك كاهن. هل يجب أن نأخذه معنا؟ نعم، يمكننا إغلاق كنيسة الحصاد مؤقتًا لبعض الوقت لمنع وقوع أي حوادث”.

لقد مر يوم ونصف فقط!

املين: “…”

ليونارد: “…”

بعد أكثر من العشر ثوانٍ، ظهرت شخصيتان على مراحل. كانوا مغطين بالفراء الأسود، وأعينهم مشتعلة، وأطراف شفاههم ممتدة إلى مؤخرة رؤوسهم.

بعد بضع ثوانٍ وتفكير متكرر، قال ليونارد أخيرًا، “إذا كانت قضية التجسس تتعلق بفينابوتر، فسيتم اعتباره أيضًا مشتبهًا به. دعنا ندعوه للمساعدة في تحقيقاتنا”.

عندما أنهى كلاين جملته، تضخمت شعلتا شمعتين من الثلاثة  وتشابكت، مما شكل باب غامض وهمي ومظلم.

صُدم إملين، غير متأكد من التعبير الذي يجب أن يظهره استجابةً لذلك.

عندما أنهى كلاين جملته، تضخمت شعلتا شمعتين من الثلاثة  وتشابكت، مما شكل باب غامض وهمي ومظلم.

القسم الشرقي، في شقة مؤجرة من غرفتي نوم.

“اتمنى ذلك…”

فركت فورس الدوائر السوداء حول عينها وشربت آخر جرعة من القهوة المرة. وقفت فجأة وبدأت في تغيير ملابسها.

ليونارد ميتشل أشعل برميل بارود ديني!

“هل انتهيتِ من الكتابة؟” فوجئت شيو، التي كانت تستمتع بإفطارها.

الأحمر، الأسود، الأبيض، الأزرق، والألوان الأخرى كلها تشبعت وتداخلت بينما ظهر فجأة شكل نحيف.

لقد مر يوم ونصف فقط!

بعد فترة غير معلومة من الزمن، تفعل إحساس كلاين بالخطر فجأة حيث ظهر مشهد سريعًا في ذهنه:

هزت فورس رأسها وأخذت نفسا عميقا.

فووو… برؤية أن الأب أوترفسكي لم يقاوم وقبل “الحجز الوقائية”، تنهد إملين وايت بإرتياح سرا. كان راضيا جدا عن أدائه في نادي التاروت.

“لا.”

دون انتظار رد فعل كلاين، استلقى كلا كلبي فولغريم في فراغ عالم الروح وهزوا ذيولهما.

“لكنني كتبت المجلد الأول بالفعل. يمكنني تسليمه إلى محرر الناشر. إذا كان على شكل سلسلة، فلا داعي لإنهائه بالكامل الآن.”

شارات الكتف التي كان يرتديها توافقت مع مفتش رفيع المستوى. ولكن في الواقع، مع وضعه كقائد لفريق القفازات الحمراء، يجب أن يكون معادلاً للمشرف أو حتى مشرف وئيس. ومع ذلك، فإن الضباط في تلك الرتبة لن يشاركوا في مثل هذه المهام. إن ارتداء تلك الشارات لكنيسة الحصاد من شأنه أن يثير شكوك الجمهور بسهولة.

فكرت شيو وقالت، “هذه فكرة جيدة حقًا. يمكنها تقليل التوتر بشكل فعال.”

ستنتقل الحرب من مشكلة محلية إلى فتيل أشعل العالم!

انحرف تعبير فورس وهي تغلق عينيها.

الأحمر، الأسود، الأبيض، الأزرق، والألوان الأخرى كلها تشبعت وتداخلت بينما ظهر فجأة شكل نحيف.

“اتمنى ذلك…”

كان كلاين مسرور بينما اخفض رأسه على عجل ليشكر الإلهة على عطاءها.

في شقة مستأجرة أخرى على بعد بضعة شوارع، بعد سلسلة من المهام، ارتدى كلاين، الذي توصل إلى خطة وقام باستعداداته، الجوع الزاحف وسرعان ما أصبح شفافًا بينما دخل إلى عالم الروح.

عندما رفع رأسه مرة أخرى، كان الباب المظلم والغامض قد أغلق. لقر تلاشى بسرعة، وأعيد المذبح إلى طبيعته تمامًا.

نظر إلى الأعلى ورأى الأضواء السبعة النقية المكونة من سبعة ألوان مختلفة. أطلق ذراعي الدميتين وأخرج صندوقًا. أزال جدار الروحانية من حوله، مما سمح لهالة قلب ذئب الضباب الشيطاني المتحول أن تنبعث منه.

‘فووو، لقد نجحت حقًا…’ تنهد كلاين بإرتياح واتخذ خطوتين إلى الأمام، وأبعد قلب ذئب الضباب الشيطاني وكريستالة الصقيع الأبيض.

ثم سحب إنوني بينما سحب إنوني كوناس. معًا، انتقل ثلاثتهم سريعًا إلى أعماق عالم الروح.

‘…متعاون جدا؟ اعتقدت أننا سنخوض معركة ضارية وأن علينا أن نكون حريصين للغاية على عدم التسبب في أي إصابات…’ تفاجأ ليونارد قبل أن يبتسم.

على طول الطريق، مرت بها جميع أنواع مخلوقات عالم الروح الغريبة مثل اللوحات الزيتية التي تصور الجحيم.

أطلق الدميتين في نفس الوقت، مما سمح لهما بالتجول في اتجاهات مختلفة.

بعد فترة غير معلومة من الزمن، تفعل إحساس كلاين بالخطر فجأة حيث ظهر مشهد سريعًا في ذهنه:

ارتدى ليونارد زي الشرطة الأبيض والأسود وارتدى “قفازًا أحمر”. قاد أعضاء فريقه ورجال الشرطة الحقيقيين إلى الكاتدرائية الوحيدة لكنيسة الأم الأرض في باكلوند.

الأحمر، الأسود، الأبيض، الأزرق، والألوان الأخرى كلها تشبعت وتداخلت بينما ظهر فجأة شكل نحيف.

كان كلاين مسرور بينما اخفض رأسه على عجل ليشكر الإلهة على عطاءها.

بدا وكأنه كلب صيد. كان جسده كله مغطى بفراء أسود قصير، وكانت تجاويف عينيه كرتين من لهيب أحمر داكن مشتعل. إمتدت أطراف فمه إلى مؤخرة رأسه. من الواضح أنه كان موجود هناك في شكله الجسدي، لكنه أعطى شعورًا وهميًا بدا سريالي.

صُدم إملين، غير متأكد من التعبير الذي يجب أن يظهره استجابةً لذلك.

كلب صيد فولغريم!

بعد ذلك، بدأ يخطط لكيفية التعامل مع كلاب صيد فولغريم، التي سميت “حراس قلعة صِفِيرة”.

استدار كلاين على الفور وواجهه.

ثم سعل مرتين، مما جعل الأسقف نصف العملاق يفتح عينيه وينظر.

أطلق الدميتين في نفس الوقت، مما سمح لهما بالتجول في اتجاهات مختلفة.

فركت فورس الدوائر السوداء حول عينها وشربت آخر جرعة من القهوة المرة. وقفت فجأة وبدأت في تغيير ملابسها.

في غمضة عين، ظهر كلب فولغريم.

املين: “…”

النيران ذات اللون الأحمر الداكن، والتي لم تكن مشوهة كثيرا ولكنها كانت مرعبة للغاية، استدارت ونظرت إلى كلاين.

“لا.”

في أعقاب ذلك مباشرة، أصبح شكله وهميًا أكثر فأكثر. اختفى على الفور، كما لو كان إسقاطًا من التاريخ.

1126: “غير متوقع”.

‘…هرب هكذا فقط؟’ بينما تمتم كلاين لنفسه في حالة صدمة، أصبح أكثر حذرًا من احتمال حدوث هجوم مفاجئ.

ثم سعل مرتين، مما جعل الأسقف نصف العملاق يفتح عينيه وينظر.

بعد أكثر من العشر ثوانٍ، ظهرت شخصيتان على مراحل. كانوا مغطين بالفراء الأسود، وأعينهم مشتعلة، وأطراف شفاههم ممتدة إلى مؤخرة رؤوسهم.

ومع ذلك، لم يتبق سوى شعلة حمراء داكنة واحدة في تجويف عين كل وحش. كانت الكرات النارية المتبقية في كفوفهم.

املين: “…”

دون انتظار رد فعل كلاين، استلقى كلا كلبي فولغريم في فراغ عالم الروح وهزوا ذيولهما.

ليونارد ميتشل أشعل برميل بارود ديني!

لقد هزوا ذيولهم.

‘لو كنت أعلم أنه سيسير بهذه السلاسة، لما كنت سأضطر إلى استخدام عصا الحياة…’

“…” كان فم كلاين مفتوح بشكل واسع، متسائلا عما إذا كان يحلم.

“لكنني كتبت المجلد الأول بالفعل. يمكنني تسليمه إلى محرر الناشر. إذا كان على شكل سلسلة، فلا داعي لإنهائه بالكامل الآن.”

لقد هزوا ذيولهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط