تطور معقول.
1143: تطور معقول.
“ملابس السيد توماس غريبة للغاية… ألا يزال بحاجة إلى فعل شيء آخر؟” نظر بينسون إلى ظهر الرجل وسأل في حيرة.
‘يمكنني الاحتفاظ بها لمدة دقيقة تقريبًا أو نحو ذلك… هذا قصير جدًا، أليس كذلك؟’ ومضت فكرة في عقل كلاين. دون التفكير في أي شيء آخر، اتخذ خطوتين إلى المكتب.
ثم ضحى برحلات غروزيل مرة أخرى فوق الضباب الرمادي.
قام بوضع كتاب رحلات غروزيل وكتب بسرعة على قطعة من الورق بـ0.08:
~~~~~~~~~~~~
“يخطط جورج الثالث لاستخدام هذا الخطاب لجذب كل أعدائه الذين يريدون تخريب طقسه. ومع ذلك، إذا سارت الأمور على ما يرام ولم يحدث شيء، فسوف ينتهز الفرصة لاستهلاك الجرعة والكشف عن ورقته الرابحة ليهدف إلى الألوهية، فبعد كل شيء، هناك الكثير من الأشياء المجهولة في المستقبل، مما يجعلها غير آمنة، علاوة على ذلك، فقد قام بالاستعدادات المناسبة للطقس، وهم مستعدون بالفعل إلى المستوى المناسب.”
كان جيدًا في الدردشة وأقام علاقة جيدة مع جيرانه منذ فترة طويلة.
“هذا تطور معقول جدا.”
بينما كان يراقب ظهرها، قام بينسون عمدا بإبطاء وتيرته. عندما فتحوا المسافة أخيرًا، استدار ليسأل أخته، “ما الذي حدث للسيدة دانيال؟”
بعد أن كتب كلاين الجملة الأخيرة، وقبل أن يتمكن من التحقق مما إذا كان هناك أي خطأ في المحتوى المكتوب، اختفت الريشة القاتمة في يده دون أن تترك أثراً، وكأنها لم تكن موجودة من قبل.
لقد بدا وكأن هذه الكلمات القليلة قد إستنزفت كل طاقته، مما جعله يشعر بالدوار. أخذ بضع خطوات إلى الوراء وانهار على كرسيه.
ولهذا السبب بالتحديد لم يجرؤ على استخدام رحلات غروزيل لحمل محتويات إسقاط 0.08. لم يجرؤ حتى على السماح لهم بالاقتراب، خوفًا من حدوث شيء لا رجعة فيه.
‘هذا ليس منطقي… لم تكن مرهقة لإنس زانغويل في ذلك الوقت… آه، يجب أن يكون ذلك لأنني استدعيتها بقوة، ولم أجرؤ على ترك 0.08 تنسج قصة من تلقاء نفسها. عندما كتبت على قطعة الورق، كان علي أن أعتمد على روحانيتي لدعمها. بالنسبة لإنس زانغويل، يمكنه الحصول على تعاون 0.08، لذلك لم يكن ذلك مستنزافًا كثيرا…’ أغمض كلاين عينيه واستخدم التأمل لفترة من الوقت قبل أن يشعر بالتحسن.
ردت ميليسا بإيجاز وخرجت إلى الشوارع مع شقيقها.
في ظل الظروف العادية، لم يكن لديه اتصال جسدي بـ0.08 ومقابلتها لمرة واحدة فقط جعل من المستحيل عليه استدعاء هذه الأداة المختومة من الدرجة 0. ومع ذلك، من ناحية، لقد جعل أفعى القدر يزيد حظه شخصيًا، ومن ناحية أخرى، كان لديه رحلات غروزيل. كان هذا هو الغرض الذي تركه خلفه تنين الخيال انكويلت. داخله كانت مدينة المعجزات، ليفسيييد. كان له علاقة إلى درجة معينة بوجود مثل 0.08. لولا اضطراب الوجود رفيع المستوى، لكان قد تم لم شمل هذين العنصرين منذ فترة طويلة.
في النهاية قرر تغيير ملابسه ومغادرة المنزل لأنه كان عليه أن يفي بوعده!
لم يعرف كلاين ما إذا كان هذا المصير والاتصال الخاص يمكن أن يزيدا من فرص نجاح استدعاء. أراد فقط أن يجربه لأنه لم يكن سيخسر أي شيء. لدهشته، نجح حقًا.
لم تدلي بأي محادثة قصيرة، وابتعدت ببرود.
ولهذا السبب بالتحديد لم يجرؤ على استخدام رحلات غروزيل لحمل محتويات إسقاط 0.08. لم يجرؤ حتى على السماح لهم بالاقتراب، خوفًا من حدوث شيء لا رجعة فيه.
كانت هذه باكلوند، التي كان عدد سكانها كثيفًا للغاية!
كانت هذه باكلوند، التي كان عدد سكانها كثيفًا للغاية!
“لم أستطع أن أتخيل أن لاري سيموت هكذا…”
‘نعم، من الناحية المنطقية، لا ينبغي أن تكون هناك أية حوادث. فبعد كل شيء، 0.08 هي إسقاط من الفراغ التاريخي. انها مزورة. تم تخيل رحلات غروزيل من قبل تنين الخيال، وهو أيضًا مزيف. لا يمكن أن يكون مزيج مزيف حقيقي بأي شكل من الأشكال. إنهم يفتقرون إلى أساس خصائص التجاوز… يمكنني العودة إلى جزيرة الشعاب المرجانية غير المأهولة لاختبار ذلك…’ فرك كلاين صدغيه وعاد إلى المكتب. هناك، بدأ في قراءة ما كتبه للتو.
كان جيدًا في الدردشة وأقام علاقة جيدة مع جيرانه منذ فترة طويلة.
لم يكتب مباشرة أن جورج الثالث لن ينجح في تقدمه ويموت على الفور. لقد ظن أنه إذا تدخل في ملاك تسلسل 1، فإن إسقاط 0.08 لن يكون قادرًا على أن يكون مباشرًا جدًا. كان عليه أن يكون دقيق أكثر.
ظهر المزيد والمزيد من الناس أمامهم. كان هؤلاء الأشخاص يرتدون ملابس رسمية أو يمسكون بالعصي ويرتدون أزياء سادة. وبخلاف ذلك، كانوا يرتدون تنانير زرقاء وخضراء وصفراء وحمراء. سترات وسترات جلدية متطابقة مع السراويل؛ أو تنورات داكنة اللون. كانت ألوانهم باهتة.
علاوة على ذلك، كان هناك أيضًا علماء النفس الكيميائيين وشقيق آمون. من المؤكد أنه سيتم إكتشاف التأثيرات شديدة الوضوح والاستفادة منها بسهولة. كل ما كان بإمكانه فعله هو اللف هو الأمر للتخفيف من المجهول.
ظل بينسون صامتًا للحظة قبل أن يتنهد.
‘أتمنى أن تنجح…’ بعد أن حدق فيها لفترة، طوى قطعة الورق وحشاها في جيبه.
“الفتاة الصغيرة التي لا تبلغ حتى العشرين من عمرها يجب أن ترتدي زي مراهقة. أنتِ تبدين ناضجة بشكل مفرط وقديمة الموضة في ذلك، هل تفهمين؟ قديمة.”
ثم ضحى برحلات غروزيل مرة أخرى فوق الضباب الرمادي.
اندفع التيار إلى الأمام، متحدًا مع روافد أخرى، وتدفق إلى مدخل الساحة، متشابكًا في سيل مهيب.
بعد القيام بكل هذا، بدأ كلاين في التفكير في مشكلة أخرى. لقد كان متى سيخرج لشراء بعض الآيس كريم من أجل ويل أوسبتين.
…
‘زاراتول في باكلوند، ومن المحتمل جدًا أن يكون آمون هناك. إذا خرجت كثيرًا، فقد نلتقي ببعضنا البعض. إنه خطير بعض الشيء… لماذا لا أستدعي بعض الآيس كريم لويل من الفراغ التاريخي؟ إنه حقيقي للغاية عند تناوله، وسيختفي خلال خمس عشرة دقيقة. لا داعي للقلق بشأن زيادة الوزن على الإطلاق. إنه أمر رائع…’ لم يسع كلاين إلا أن يغمغم داخليا.
لم يكتب مباشرة أن جورج الثالث لن ينجح في تقدمه ويموت على الفور. لقد ظن أنه إذا تدخل في ملاك تسلسل 1، فإن إسقاط 0.08 لن يكون قادرًا على أن يكون مباشرًا جدًا. كان عليه أن يكون دقيق أكثر.
في النهاية قرر تغيير ملابسه ومغادرة المنزل لأنه كان عليه أن يفي بوعده!
“لقد كنت مشغولًا جدًا مؤخرًا، لذلك لم أزر الجيران منذ وقت طويل.”
…
في هذه اللحظة، رأى جارًا آخر.
صباح السبت، كانت السماء رمادية وضبابية. لقد جعلت المرء يشعر بالخنق لسبب غير مفهوم.
اندفع التيار إلى الأمام، متحدًا مع روافد أخرى، وتدفق إلى مدخل الساحة، متشابكًا في سيل مهيب.
كان هذا مشهدًا شائعًا في شتاء باكلوند العميق. على الرغم من أن الضباب الدخاني لم يكن كثيفًا ولاذعًا مثل العام الماضي، إلا أن البيئة الجغرافية وخصائص المناخ حددت أن مثل هذه المواقف ستظل موجودة بالتأكيد لفترة طويلة من الزمن. علاوة على ذلك، لم يكن الانتصار على التلوث البيئي شيئًا يمكن الإعلان عنه في غضون عام أو عامين.
استدارت ميليسا لتنظر إلى شقيقها.
بعد ارتداء معطف أسود يغطي ركبتيها وقبعة سوداء ذات حجاب، سارت ميليسا بسرعة إلى الباب.
~~~~~~~~~~~~
أمسك بينسون قبعته وهز رأسه.
أومأ بينسون برأسه ببطء وسأل بقلق، “ما المشكلة مع السيدة توماس؟ أعرف القليل من الأطباء الجيدين”.
“الفتاة الصغيرة التي لا تبلغ حتى العشرين من عمرها يجب أن ترتدي زي مراهقة. أنتِ تبدين ناضجة بشكل مفرط وقديمة الموضة في ذلك، هل تفهمين؟ قديمة.”
تمامًا مثلما لم تتخيل الموت المأساوي لزملائها في المدرسة.
نظرت ميليسا إلى أخيها وأجابت ببساطة: “سعر رطل الخبز ارتفع ربع بنس”.
“هذا تطور معقول جدا.”
“هذا السعر…” أطلق بينسون ‘تسك’.
تمامًا مثلما لم تتخيل الموت المأساوي لزملائها في المدرسة.
ثم أخرج ساعة جيب فضية مغطاة بأنماط ورق العنب وفتحها.
“دعينا نذهب. لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه إلى ساحة البلدية.”
“دعينا نذهب. لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه إلى ساحة البلدية.”
أيضا أرجوا أن تدعوا بالرحمة والمغفرة وأن يدخل الله الجنة الأخ ‘عبد الله’ مترجم محقق العالم الأخر، extra never die, golden fox with system. حيث وصلنا خبر وفاته الأسبوع الماضي بالأمس، إدعوا له بقدر ما تقدرون.
ردت ميليسا بإيجاز وخرجت إلى الشوارع مع شقيقها.
ظهر المزيد والمزيد من الناس أمامهم. كان هؤلاء الأشخاص يرتدون ملابس رسمية أو يمسكون بالعصي ويرتدون أزياء سادة. وبخلاف ذلك، كانوا يرتدون تنانير زرقاء وخضراء وصفراء وحمراء. سترات وسترات جلدية متطابقة مع السراويل؛ أو تنورات داكنة اللون. كانت ألوانهم باهتة.
“صباح الخير أيتها السيدة دانيال”. بعد اتخاذ خطوات قليلة للأمام، رأى بينسون أحد الجيران يغادر. لقد حياها بابتسامة.
كان هذا مشهدًا شائعًا في شتاء باكلوند العميق. على الرغم من أن الضباب الدخاني لم يكن كثيفًا ولاذعًا مثل العام الماضي، إلا أن البيئة الجغرافية وخصائص المناخ حددت أن مثل هذه المواقف ستظل موجودة بالتأكيد لفترة طويلة من الزمن. علاوة على ذلك، لم يكن الانتصار على التلوث البيئي شيئًا يمكن الإعلان عنه في غضون عام أو عامين.
كان جيدًا في الدردشة وأقام علاقة جيدة مع جيرانه منذ فترة طويلة.
بعد ارتداء معطف أسود يغطي ركبتيها وقبعة سوداء ذات حجاب، سارت ميليسا بسرعة إلى الباب.
السيدة المسماة السيدة دانيال كانت ترتدي فستان أسود خالص. كانت في الأربعينيات من عمرها وكان وجهها نحيلاً. كان وجهها مغطى بغطاء أسود رفيع يتدلى من قبعتها. عندما سمعت التحية، أومأت برأسها وأجابت ببساطة: “صباح الخير، أنتما الاثنان”.
“ذلك الفتى الطويل، الخجول، ولكن الحكيم، اللطيف، والصادق؟ عندما عاد في المرة الأخيرة، قال أنه قد تمت ترقيته في الجيش وأصبح ضابطًا…” سأل بينسون في مفاجأة.
لم تدلي بأي محادثة قصيرة، وابتعدت ببرود.
قال بينسون بشكل عابر: “ربما يكون هذا شكلاً من أشكال رفع المعنويات، أو ربما للتعبير عن الإيمان بأننا سننتصر”.
بينما كان يراقب ظهرها، قام بينسون عمدا بإبطاء وتيرته. عندما فتحوا المسافة أخيرًا، استدار ليسأل أخته، “ما الذي حدث للسيدة دانيال؟”
ردت ميليسا بصوت منخفض، “السيدة توماس مريضة، وقد أنفق ذلك قدرًا كبيرًا من مدخرات أسرتها. مؤخرًا، مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل حاد بينما ظل دخل السيد توماس كما هو، يتعين عليه الوقوف في طابور في مطبخ الحساء كل بضعة أيام للحصول على بعض الخبز. إنه رجل محترم، لذلك ربما لا يريد أن يتعرف عليه الآخرون.”
“لقد كنت مشغولًا جدًا مؤخرًا، لذلك لم أزر الجيران منذ وقت طويل.”
“ذلك الفتى الطويل، الخجول، ولكن الحكيم، اللطيف، والصادق؟ عندما عاد في المرة الأخيرة، قال أنه قد تمت ترقيته في الجيش وأصبح ضابطًا…” سأل بينسون في مفاجأة.
جكعت ميليسا شفتيها وقالت، “تم التأكد من وفاة الابن الأكبر للسيدة دانيال على خط المواجهة في سلسلة جبال أمانثا. أخبار من الأمس”.
صمتت ميليسا وبينسون في نفس الوقت، ولم يتحدث أي منهما لفترة طويلة.
“ذلك الفتى الطويل، الخجول، ولكن الحكيم، اللطيف، والصادق؟ عندما عاد في المرة الأخيرة، قال أنه قد تمت ترقيته في الجيش وأصبح ضابطًا…” سأل بينسون في مفاجأة.
“أيضًا، دائمًا ما يكون الطعام في مطبخ الحساء محدودًا. إذا تأخر أحدهم، فقد لا يتبقى أي شيء. سيتعين عليهم الذهاب إلى الكاتدرائية، ودار العمل، وأماكن أخرى. وستبدأ المنح بعد خطاب صاحب الجلالة لذلك ربما يريد السيد توماس الذهاب إلى هناك مباشرة”.
أومأت ميليسا برأسها.
“الفتاة الصغيرة التي لا تبلغ حتى العشرين من عمرها يجب أن ترتدي زي مراهقة. أنتِ تبدين ناضجة بشكل مفرط وقديمة الموضة في ذلك، هل تفهمين؟ قديمة.”
“لم أستطع أن أتخيل أن لاري سيموت هكذا…”
صمتت ميليسا وبينسون في نفس الوقت، ولم يتحدث أي منهما لفترة طويلة.
تمامًا مثلما لم تتخيل الموت المأساوي لزملائها في المدرسة.
ثم أخرج ساعة جيب فضية مغطاة بأنماط ورق العنب وفتحها.
في غضون ثوانٍ قليلة، لم يعد بإمكان بعض الأشخاص التحدث أو التواصل أو الدراسة.
جكعت ميليسا شفتيها وقالت، “تم التأكد من وفاة الابن الأكبر للسيدة دانيال على خط المواجهة في سلسلة جبال أمانثا. أخبار من الأمس”.
ظل بينسون صامتًا للحظة قبل أن يتنهد.
أومأت ميليسا برأسها.
“لقد كنت مشغولًا مؤخرًا. في الواقع، كنت أتعامل مع مدفوعات الفجيعة، لكن ربما لم تتضمن القائمة التي تلقيتها لاري، لذلك لست متأكدًا.
“لقد كنت مشغولًا مؤخرًا. في الواقع، كنت أتعامل مع مدفوعات الفجيعة، لكن ربما لم تتضمن القائمة التي تلقيتها لاري، لذلك لست متأكدًا.
“هناك الكثير من المعلومات في تلك القائمة. بعضهم كان مبتهج، وبعض الآخر مضحكين، والبعض الآخر الطفل الوحيد داخل الأسرة. البعض مصمم، والبعض الآخر قادة للجنود من حولهم. بعضهم تزوج للتو وليس لديهم أطفال. بعضهم يعد الهدايا لابنتهم الصغرى، والبعض الآخر لديه رسائل حب معهم. وخططوا لإرسالها إلى مكتب البريد بعد المعركة… لكنهم جميعًا ماتوا”.
علاوة على ذلك، كان هناك أيضًا علماء النفس الكيميائيين وشقيق آمون. من المؤكد أنه سيتم إكتشاف التأثيرات شديدة الوضوح والاستفادة منها بسهولة. كل ما كان بإمكانه فعله هو اللف هو الأمر للتخفيف من المجهول.
صمتت ميليسا وبينسون في نفس الوقت، ولم يتحدث أي منهما لفترة طويلة.
1143: تطور معقول.
عندما اقتربوا من التقاطع، نظرت ميليسا إلى الطريق أمامها وقالت بصوت منخفض، “ما رأيك في حديث جلالة الملك في خطابه اليوم؟”
أومأ بينسون برأسه ببطء وسأل بقلق، “ما المشكلة مع السيدة توماس؟ أعرف القليل من الأطباء الجيدين”.
قال بينسون بشكل عابر: “ربما يكون هذا شكلاً من أشكال رفع المعنويات، أو ربما للتعبير عن الإيمان بأننا سننتصر”.
ساروا إلى الأمام بصمت، كما لو كانوا يعتمدون على الدفع.
استدارت ميليسا لتنظر إلى شقيقها.
لم يعرف كلاين ما إذا كان هذا المصير والاتصال الخاص يمكن أن يزيدا من فرص نجاح استدعاء. أراد فقط أن يجربه لأنه لم يكن سيخسر أي شيء. لدهشته، نجح حقًا.
“هذا ليس مثلك يا بينسون. ألا يجب أن تدلي ببعض الملاحظات اللاذعة؟”
أومأت ميليسا برأسها.
“يجب أن تنتظر حتى يتم سماع الخطاب وفهم المحتوى المحدد. إن المبدأ الأساسي لكون المرء شخصًا هو عدم التعليق على الأشياء التي لا يعرفها المرء بشكل كافٍ. وإلا فسيكون أسوأ من قرد بابوت مجعد الشعر” قال بينسون بابتسامة.
ذلك كل شيئ لليوم، أراكم غدا إن شاء الله
في هذه اللحظة، رأى جارًا آخر.
تدفقت السيول ببطء إلى الأمام، وغمرت الميدان.
كان شعر الطرف الآخر أبيض، ووجهه نصف مغطى بغطاء. كان يرتدي سترة سميكة وكان يحمل في يده كيس من القماش وهو يسارع متجاوزًا الأشقاء.
ثم أخرج ساعة جيب فضية مغطاة بأنماط ورق العنب وفتحها.
“ملابس السيد توماس غريبة للغاية… ألا يزال بحاجة إلى فعل شيء آخر؟” نظر بينسون إلى ظهر الرجل وسأل في حيرة.
أومأت ميليسا برأسها.
ردت ميليسا بصوت منخفض، “السيدة توماس مريضة، وقد أنفق ذلك قدرًا كبيرًا من مدخرات أسرتها. مؤخرًا، مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل حاد بينما ظل دخل السيد توماس كما هو، يتعين عليه الوقوف في طابور في مطبخ الحساء كل بضعة أيام للحصول على بعض الخبز. إنه رجل محترم، لذلك ربما لا يريد أن يتعرف عليه الآخرون.”
ظل بينسون صامتًا للحظة قبل أن يتنهد.
“أيضًا، دائمًا ما يكون الطعام في مطبخ الحساء محدودًا. إذا تأخر أحدهم، فقد لا يتبقى أي شيء. سيتعين عليهم الذهاب إلى الكاتدرائية، ودار العمل، وأماكن أخرى. وستبدأ المنح بعد خطاب صاحب الجلالة لذلك ربما يريد السيد توماس الذهاب إلى هناك مباشرة”.
لم تدلي بأي محادثة قصيرة، وابتعدت ببرود.
أومأ بينسون برأسه ببطء وسأل بقلق، “ما المشكلة مع السيدة توماس؟ أعرف القليل من الأطباء الجيدين”.
“هذا ليس مثلك يا بينسون. ألا يجب أن تدلي ببعض الملاحظات اللاذعة؟”
“مرض سببه القلق”. أوضحت ميليسا ما سمعته “السيدة توماس قلقة للغاية بشأن طفلها الأصغر الذي يخدم في الجيش”.
ردت ميليسا بإيجاز وخرجت إلى الشوارع مع شقيقها.
“هل تقصدبن توماس الابن؟” عبس بينسون قليلا.
…
بعد تلقي تأكيد أخته، صمت وكأنه يتذكر شيئًا.
السيدة المسماة السيدة دانيال كانت ترتدي فستان أسود خالص. كانت في الأربعينيات من عمرها وكان وجهها نحيلاً. كان وجهها مغطى بغطاء أسود رفيع يتدلى من قبعتها. عندما سمعت التحية، أومأت برأسها وأجابت ببساطة: “صباح الخير، أنتما الاثنان”.
بعد فترة، عندما اقتربوا من أقرب ساحة البلدية، نظر بينسون إلى الأمام وهمس، “توماس الابن قد مات بالفعل…”
صباح السبت، كانت السماء رمادية وضبابية. لقد جعلت المرء يشعر بالخنق لسبب غير مفهوم.
لم ترد ميليسا، لكن تعبيرها كان مذهولًا بعض الشيء.
‘هذا ليس منطقي… لم تكن مرهقة لإنس زانغويل في ذلك الوقت… آه، يجب أن يكون ذلك لأنني استدعيتها بقوة، ولم أجرؤ على ترك 0.08 تنسج قصة من تلقاء نفسها. عندما كتبت على قطعة الورق، كان علي أن أعتمد على روحانيتي لدعمها. بالنسبة لإنس زانغويل، يمكنه الحصول على تعاون 0.08، لذلك لم يكن ذلك مستنزافًا كثيرا…’ أغمض كلاين عينيه واستخدم التأمل لفترة من الوقت قبل أن يشعر بالتحسن.
ساروا إلى الأمام بصمت، كما لو كانوا يعتمدون على الدفع.
‘أتمنى أن تنجح…’ بعد أن حدق فيها لفترة، طوى قطعة الورق وحشاها في جيبه.
ظهر المزيد والمزيد من الناس أمامهم. كان هؤلاء الأشخاص يرتدون ملابس رسمية أو يمسكون بالعصي ويرتدون أزياء سادة. وبخلاف ذلك، كانوا يرتدون تنانير زرقاء وخضراء وصفراء وحمراء. سترات وسترات جلدية متطابقة مع السراويل؛ أو تنورات داكنة اللون. كانت ألوانهم باهتة.
‘هذا ليس منطقي… لم تكن مرهقة لإنس زانغويل في ذلك الوقت… آه، يجب أن يكون ذلك لأنني استدعيتها بقوة، ولم أجرؤ على ترك 0.08 تنسج قصة من تلقاء نفسها. عندما كتبت على قطعة الورق، كان علي أن أعتمد على روحانيتي لدعمها. بالنسبة لإنس زانغويل، يمكنه الحصول على تعاون 0.08، لذلك لم يكن ذلك مستنزافًا كثيرا…’ أغمض كلاين عينيه واستخدم التأمل لفترة من الوقت قبل أن يشعر بالتحسن.
لقد خرجوا من منازلهم ومن الشوارع كانوا، مثل قطرات الماء التي تتناثر إلى الأعلى. اندمج معًا عند التقاطع، مكونين مجرى صغير.
السيدة المسماة السيدة دانيال كانت ترتدي فستان أسود خالص. كانت في الأربعينيات من عمرها وكان وجهها نحيلاً. كان وجهها مغطى بغطاء أسود رفيع يتدلى من قبعتها. عندما سمعت التحية، أومأت برأسها وأجابت ببساطة: “صباح الخير، أنتما الاثنان”.
اندفع التيار إلى الأمام، متحدًا مع روافد أخرى، وتدفق إلى مدخل الساحة، متشابكًا في سيل مهيب.
بينما كان يراقب ظهرها، قام بينسون عمدا بإبطاء وتيرته. عندما فتحوا المسافة أخيرًا، استدار ليسأل أخته، “ما الذي حدث للسيدة دانيال؟”
تدفقت السيول ببطء إلى الأمام، وغمرت الميدان.
علاوة على ذلك، كان هناك أيضًا علماء النفس الكيميائيين وشقيق آمون. من المؤكد أنه سيتم إكتشاف التأثيرات شديدة الوضوح والاستفادة منها بسهولة. كل ما كان بإمكانه فعله هو اللف هو الأمر للتخفيف من المجهول.
وسط هذا السيل من البشر، شعرت ميليسا أنها كانت ضعيفة مثل قطرة الماء.
كانت هذه باكلوند، التي كان عدد سكانها كثيفًا للغاية!
~~~~~~~~~~~~
“صباح الخير أيتها السيدة دانيال”. بعد اتخاذ خطوات قليلة للأمام، رأى بينسون أحد الجيران يغادر. لقد حياها بابتسامة.
فصول اليوم أرجوا أنها أعجبتكم
صباح السبت، كانت السماء رمادية وضبابية. لقد جعلت المرء يشعر بالخنق لسبب غير مفهوم.
أيضا أرجوا أن تدعوا بالرحمة والمغفرة وأن يدخل الله الجنة الأخ ‘عبد الله’ مترجم محقق العالم الأخر، extra never die, golden fox with system. حيث وصلنا خبر وفاته الأسبوع الماضي بالأمس، إدعوا له بقدر ما تقدرون.
بعد ارتداء معطف أسود يغطي ركبتيها وقبعة سوداء ذات حجاب، سارت ميليسا بسرعة إلى الباب.
ذلك كل شيئ لليوم، أراكم غدا إن شاء الله
“هناك الكثير من المعلومات في تلك القائمة. بعضهم كان مبتهج، وبعض الآخر مضحكين، والبعض الآخر الطفل الوحيد داخل الأسرة. البعض مصمم، والبعض الآخر قادة للجنود من حولهم. بعضهم تزوج للتو وليس لديهم أطفال. بعضهم يعد الهدايا لابنتهم الصغرى، والبعض الآخر لديه رسائل حب معهم. وخططوا لإرسالها إلى مكتب البريد بعد المعركة… لكنهم جميعًا ماتوا”.
ذلك كل شيئ لليوم، أراكم غدا إن شاء الله

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!