الهرب.
1149: الهرب.
لقد ظهر جسد زاراتول الفعلي!
عندما شاهدت أودري ورفاقها أسفل المنصة هذا المشهد، بدا الأمر كما لو كانوا يعجبون بعرض سحري كبير. للحظة، لم يدرك أحد ما حدث.
“لا…”
بعد ثوانٍ قليلة، بدأ المشهد يصبح مضطرب. وسط الصرخات، اندفع حراس الملك جميعًا فوق المنصة.
‘من خلال ترتيباتها، يمكنني أن أجعل زاراتول يخطئ، مما يسمح لي بالعثور على طريق هروب آمن…’
سعى وزراء مجلس الوزراء ونبلاء مجلس اللوردات دون وعي إلى مكان للاختباء، أو حشدوا شجاعتهم لمتابعة الحراس للتحقق من المشهد.
‘تمثل اللوحة الجدارية الموجودة على اليمين عالم الكتاب. يمكنني استخدام 0.08 لرسم باب مؤقت آخر لكي أغادر…’
نظرت أودري في حالة ذهول. لم تتفاجأ كثيرًا، لكنها شعرت أنه كان سريالي.
لم يختبر أبدًا أي تغييرات عند استخدام 0.08 هنا من قبل. كان يخشى أن يؤدي ذلك إلى وقوع حادث مفرط كما سينبه شقيق آمون، مما يجعل حيلته لمنع جورج الثالث من أن يصبح الإمبراطور الأسود تتعرض للكشف مسبقًا.
إذا أولى السيد العالم اهتمامًا كبيرًا بشخص ما، فقد عنى ذلك أن السيد الأحمق قد كان يراقبه. وحتى الآن، لم يفشل أي من أهداف السيد الأحمق.
داخل الخراب نصف المنهار، واجه كلاين ذراع المسخ سواح، وهيرميس من زمن قديم، وإسقاط الإمبراطور روزيل، وإسقاط ويليام أوغسطس الأول، وإسقاط ملاك الضوء، بالإضافة إلى الرعد الذي أشار إلى مكان غير معروف. كان لدى أي منهم القدرة على قتله بسهولة.
كانت هذه إرادة إله.
بوووم!
في الساحة البلدية الأخرى في باكلوند، سمعت ميليسا وبينسون والبقية أيضًا الانفجار قبل أن يدركوا أن خطاب الملك قد توقف بشكل مفاجئ.
في خراب أخر، أومض تلميح من الفرح في عيون كلاين عندما رأى الضريح السري ينهار ويسيل كميات غزيرة من الدماء. لكنه كان سريع الزوال لأنه اضطر إلى إعادة انتباهه إلى وضعه.
بعد لحظة من الصمت، بدأ الناس يصبحون صاخبين بينما بدأوا في الدخول في نقاش وسط همسات صامتة.
كان الوقت جوهريًا، لذا كلما كان أسرع، كان ذلك أفضل. كان هذا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن المدة قبل أن يتمكن هذا التسلسل 1 من فهم سر رحلات غروزيل، ناهيك عما إذا كان الطرف الآخر سينزل قسراً إلى عالم الكتاب.
احتل الخوف من المجهول والخوف من المستقبل قلوبهم ببطء.
بوووم!
…
بوووم!
في ضواحي باكلوند، داخل الخراب رقم 1.
في العالم الخارجي، في المنطقة المطابقة للخراب رقم 1، تم تحريك كميات كبيرة من الغبار في السماء مثل أكثر الضباب الدخاني سمكا.
كان عقل جورج الثالث ضبابيًا. لقد *شعر* بشيء لا يمكن مقاومته داخل جسده بينما اندلع بركان من الجنون الشديد في ذهنه. كان يغير *جسده* بينما يشوه كل شيء من حوله.
ثم أدرك أنه لم يتم بث كلماته في “قاعة الحقيقة”. ساد الصمت من حوله.
وبشكل ضبابي، *رأى* عرشًا أسود ضخمًا كان *يجلس* عليه. *كان* يرتدي تاج الإمبراطور، ينظر بازدراء إلى العالم الحقيقي بفخر كبير. كان *لديه* سيطرة على رعاياه، و*كان* مساويًا للآلهة.
كان التحكم في ملاك الإخفاء الجميلة قد وصلت بالفعل إلى حدود كلاين. بعد أن تحولت إلى عالم غريب، اختفت بشكل طبيعي.
لقد مد *يده* في محاولة للإمساك بهذا المستقبل، لكن عددًا لا يحصى من اللعنات والهجمات من أصول مجهولة استمرت في *ضربه*. لقد منعته من لمس ذلك المستقبل.
في تلك اللحظة، لم يعد من الممكن عكس فعل كلاين بدخول الفراغ التاريخي. كل ما كان بإمكانه فعله هو أن يشاهد بلا حول ولا قوة بينما تم سحبه من قبل الدوامة وإلقائه في المركز!
“لا…”
كانت هذه إرادة إله.
تعلقت يد جورج الثالث، التي كانت قد تلاشت، في الجو بينما تمزق وعيه و*جسده* يتحول تمامًا.
وبشكل ضبابي، *رأى* عرشًا أسود ضخمًا كان *يجلس* عليه. *كان* يرتدي تاج الإمبراطور، ينظر بازدراء إلى العالم الحقيقي بفخر كبير. كان *لديه* سيطرة على رعاياه، و*كان* مساويًا للآلهة.
غطت تريسي، التي تحولت إلى بقعة من اللحم والدم، ظل النظام هذا باستخدام شعر أفاعي كثيف لا يحصى.
فجأة، اختفت 0.08، التي كانت على وشك البدء في الكتابة. اختفت قبل أن تصل إلى الحد الزمني!
بوووم!
أصبحت المنطقة فوهة بركان ضخمة كانت متصلة بنهر توسوك، وفتحت مدخلاً لمياه النهر لتندفع فيه.
في العالم الخارجي، في المنطقة المطابقة للخراب رقم 1، تم تحريك كميات كبيرة من الغبار في السماء مثل أكثر الضباب الدخاني سمكا.
أراد أن يفرقع أصابعه ويشعل بجعة ورقية أخرى، لكنه أدرك أنه لم يستطع أن يجدث ألسنة اللهب هناك.
بوووم!
داخل الخراب نصف المنهار، واجه كلاين ذراع المسخ سواح، وهيرميس من زمن قديم، وإسقاط الإمبراطور روزيل، وإسقاط ويليام أوغسطس الأول، وإسقاط ملاك الضوء، بالإضافة إلى الرعد الذي أشار إلى مكان غير معروف. كان لدى أي منهم القدرة على قتله بسهولة.
أصبحت المنطقة فوهة بركان ضخمة كانت متصلة بنهر توسوك، وفتحت مدخلاً لمياه النهر لتندفع فيه.
لقد كان *ينتظر* كلاين في الفراغ التاريخي!
زلزلة!
في تلك اللحظة، وباستخدام التأثير الكبير الناجم عن تدمير الضريح، اتبعت ريينت تينيكر *اتفاقها* مع كلاين، ولم *تبقى* أكثر من ذلك. لقد *دخلت* عالم الروح أولاً وهربت بداخله.
في أعالي السماء، خفت الأضواء بينما غُمرت المنطقة بعاصفة تحتوي على رعب هائل.
كان عقل جورج الثالث ضبابيًا. لقد *شعر* بشيء لا يمكن مقاومته داخل جسده بينما اندلع بركان من الجنون الشديد في ذهنه. كان يغير *جسده* بينما يشوه كل شيء من حوله.
بعيدًا على قمة جبل، شاهد شخصان هذا المشهد دون أن ينطق أحد بكلمة واحدة.
في العالم الخارجي، في المنطقة المطابقة للخراب رقم 1، تم تحريك كميات كبيرة من الغبار في السماء مثل أكثر الضباب الدخاني سمكا.
كانوا شيطانة الشباب الأبدي كاتارينا، التي كانت ارتدي رداء أبيض نقي، وروح الملاك الأحمر الشريرة الشاحب وذو غطاء الرأس.
زاراتول!
بعد ثانيتين، تنهدت القديسة كاتارينا بهدوء وقالت: “سبب رغبتنا في العثور عليها هو أن البدائية أخبرتنا أنه لديها ميول قوي نحو تدمير الذات”.
بوووم!
استمع روح الملاك الأحمر الشريرة بصمت بينما كان *تعبيره* ملتوي قليلاً.
نهض ببطء وتحدث بتعبير هادئ:
“أعرف من تدخل في ردي”.
وصلوا إليه، لكنهم لم يلتفوا إلا حول الكتاب القديم المغطى بجلد داكن اللون.
فكرت كاتارينا في إجابات مختلفة، لكنها لم تكن متأكدة. في النهاية، اختارت أن تظل صامتة.
بوووم!
قال روح الملاك الأحمر الشرير كلمتين، “الليل الدائم”.
خمس مرات، عشر مرات، عشرين مرة. بينما استعار كلاين القوة من نفسه السابق، غرقت يده اليمنى فجأة وهو يسحب ريشة كلاسيكية باهتة.
بعد وقفة، قمع *عواطفه* وأضاف، “وإلا، كنت سأجد تريسي تشيك منذ فترة طويلة.”
‘ما الذي يحدث…’ شعر كلاين بالقلق.
دون انتظار رد كاتارينا، استدار روح الملاك الأحمر الشريرة وغادر.
بعد وقفة، قمع *عواطفه* وأضاف، “وإلا، كنت سأجد تريسي تشيك منذ فترة طويلة.”
…
في الساحة البلدية الأخرى في باكلوند، سمعت ميليسا وبينسون والبقية أيضًا الانفجار قبل أن يدركوا أن خطاب الملك قد توقف بشكل مفاجئ.
في خراب أخر، أومض تلميح من الفرح في عيون كلاين عندما رأى الضريح السري ينهار ويسيل كميات غزيرة من الدماء. لكنه كان سريع الزوال لأنه اضطر إلى إعادة انتباهه إلى وضعه.
‘يجب أن تكون فرص استدعاء 0.08 هنا أعلى…’
مع فشل طقس جورج الثالث وعدم تحوله إلى الإمبراطور الأسود، لقد عنى ذلك أن هدفه قد تحقق. ما تبع تاليا كان الهروب!
في اللحظة التي دخل فيها عالم الكتاب، مد يده على الفور وأمسك للأمام، وسحب دمية كان قد إمتلكها مؤقتًا من الفراغ التاريخي.
في تلك اللحظة، وباستخدام التأثير الكبير الناجم عن تدمير الضريح، اتبعت ريينت تينيكر *اتفاقها* مع كلاين، ولم *تبقى* أكثر من ذلك. لقد *دخلت* عالم الروح أولاً وهربت بداخله.
في ضواحي باكلوند، داخل الخراب رقم 1.
القوة التي *استعارتها* من *نفسها* كانت تقترب من نهايتها!
لقد كان *ينتظر* كلاين في الفراغ التاريخي!
كان التحكم في ملاك الإخفاء الجميلة قد وصلت بالفعل إلى حدود كلاين. بعد أن تحولت إلى عالم غريب، اختفت بشكل طبيعي.
باختصار، لقد احتاج إلى متجاوز تسلسلات متوسطة أو عالية من مسار المتفرج لكي يحضره إلى بحر اللاوعي الجماعي، إلى مدينة المعجزات، ليفسييد، وفي قاعة الحقيقة.
داخل الخراب نصف المنهار، واجه كلاين ذراع المسخ سواح، وهيرميس من زمن قديم، وإسقاط الإمبراطور روزيل، وإسقاط ويليام أوغسطس الأول، وإسقاط ملاك الضوء، بالإضافة إلى الرعد الذي أشار إلى مكان غير معروف. كان لدى أي منهم القدرة على قتله بسهولة.
بعيدًا على قمة جبل، شاهد شخصان هذا المشهد دون أن ينطق أحد بكلمة واحدة.
ولم يكن استدعاء إسقاط الفراغ التاريخي على مستوى الملاك شيئًا يمكن أن ينجح في بضع محاولات.
1149: الهرب.
بدون أي تردد، أصبح جسد كلاين غير مادي بينما حاول الاختباء في الفراغ التاريخي.
“لا…”
في هذه اللحظة، ظهرت فجأة دوامة في الضباب الأبيض المائل للرمادي في رؤيته. كانت مكونة من عدد لا يحصى من اليرقات الشفافة التي مدت مجسات شفافة وزلقة.
أمسك به هفين رامبيس، الذي كان يرتدي بدلة رسمية وربطة عنق حمراء داكنة، بتعبير متصلى. ودخل مباشرة إلى بحر اللاوعي الجماعي الذي شكلته ظلال لا حصر لها.
زاراتول!
فكرت كاتارينا في إجابات مختلفة، لكنها لم تكن متأكدة. في النهاية، اختارت أن تظل صامتة.
لقد ظهر جسد زاراتول الفعلي!
خمس مرات، عشر مرات، عشرين مرة. بينما استعار كلاين القوة من نفسه السابق، غرقت يده اليمنى فجأة وهو يسحب ريشة كلاسيكية باهتة.
لقد كان *ينتظر* كلاين في الفراغ التاريخي!
دون انتظار رد كاتارينا، استدار روح الملاك الأحمر الشريرة وغادر.
في تلك اللحظة، لم يعد من الممكن عكس فعل كلاين بدخول الفراغ التاريخي. كل ما كان بإمكانه فعله هو أن يشاهد بلا حول ولا قوة بينما تم سحبه من قبل الدوامة وإلقائه في المركز!
بعد ثوانٍ قليلة، بدأ المشهد يصبح مضطرب. وسط الصرخات، اندفع حراس الملك جميعًا فوق المنصة.
أراد أن يفرقع أصابعه ويشعل بجعة ورقية أخرى، لكنه أدرك أنه لم يستطع أن يجدث ألسنة اللهب هناك.
‘يمكن أن يؤثر استخدامها للرسم أو الكتابة في نهاية اللوحة الجدارية على الجانب الأيسر على العالم الحقيقي…’
بعد أن جربه مرة مرة، كان زاراتول واثقًا من *ورقته* الرابحة. بالاعتماد على *مستواه* لقمعه وسلطة الغموض، جعل كلاين غير قادر على السيطرة على النيران بعد الآن!
نظرت أودري في حالة ذهول. لم تتفاجأ كثيرًا، لكنها شعرت أنه كان سريالي.
بالإضافة إلى ذلك، حدس كلاين أخبره أن الوجهة بعد إجراء محاولة “الإنتقال” كانت مرتبطة بشكل غامض بالدوامة التي شكلتها الديدان الشفافة.
لفت الدوامة المتشكلة من الديدان الشفافة ببطء بينما تلقت “زيارة” بدأها كلاين. تجمعت المجسات الشفافة والزلقة بطريقة لا يمكن إيقافها.
لم يتمكن من الهروب، ولم يستطع استدعاء عدد كافٍ من المساعدين.
كانوا شيطانة الشباب الأبدي كاتارينا، التي كانت ارتدي رداء أبيض نقي، وروح الملاك الأحمر الشريرة الشاحب وذو غطاء الرأس.
ومع ذلك، فإن متجاوزوي مسار المتنبئ لم يؤدي أبدًا غير مستعدين.
رئيس نظام ناسك الغسق، ملك الملائكة آدم.
لفت الدوامة المتشكلة من الديدان الشفافة ببطء بينما تلقت “زيارة” بدأها كلاين. تجمعت المجسات الشفافة والزلقة بطريقة لا يمكن إيقافها.
وصلوا إليه، لكنهم لم يلتفوا إلا حول الكتاب القديم المغطى بجلد داكن اللون.
وصلوا إليه، لكنهم لم يلتفوا إلا حول الكتاب القديم المغطى بجلد داكن اللون.
مع تفعل إحساسه الروحي، استدار كلاين ببطء ورأى أن العمود البالي قد تحول إلى صليب يبلغ ارتفاعه مائة متر في وقت ما.
لم يتلاشى الدم على سطح الكتاب تمامًا.
طاااا… طااااااااااا…… طاااااااااااا??????
رحلات غروزيل!
دار كلاين دائريًا حول العمود الحجري ووصل إلى نهاية اللوحة الجدارية. رفع الريشة، 0.08، وكان على وشك الكتابة.
في أخطر لحظة، وخز كلاين أصابعه، مما سمح لدمه بالتدفق على سطح رحلات غروزيل. بعد ذلك، دخل عالم الكتاب ونجا مؤقتًا من الفخ القاتل الذي نصبه زاراتول.
1149: الهرب.
في اللحظة التي دخل فيها عالم الكتاب، مد يده على الفور وأمسك للأمام، وسحب دمية كان قد إمتلكها مؤقتًا من الفراغ التاريخي.
احتل الخوف من المجهول والخوف من المستقبل قلوبهم ببطء.
هفين رامبيس!
سعى وزراء مجلس الوزراء ونبلاء مجلس اللوردات دون وعي إلى مكان للاختباء، أو حشدوا شجاعتهم لمتابعة الحراس للتحقق من المشهد.
لقد اختبر ذات مرة أنه يمكنه استدعاء إسقاطات الفراغ التاريخي الحقيقي هنا. فبعد كل شيء، كانت ملكًا لقلعة صفيرة، ولم يتم عرقلة الدعاء إلى الأحمق في عالم الكتاب. بالطبع، إذا لم ينجح ذلك، فقد كان لديه طرق أخرى لحلها. يمكنه استدعاء العدالة أودري التي كانت موجودة في تاريخ عالم الكتاب!
في العالم الخارجي، في المنطقة المطابقة للخراب رقم 1، تم تحريك كميات كبيرة من الغبار في السماء مثل أكثر الضباب الدخاني سمكا.
باختصار، لقد احتاج إلى متجاوز تسلسلات متوسطة أو عالية من مسار المتفرج لكي يحضره إلى بحر اللاوعي الجماعي، إلى مدينة المعجزات، ليفسييد، وفي قاعة الحقيقة.
‘تمثل اللوحة الجدارية الموجودة على اليمين عالم الكتاب. يمكنني استخدام 0.08 لرسم باب مؤقت آخر لكي أغادر…’
كان الوقت جوهريًا، لذا كلما كان أسرع، كان ذلك أفضل. كان هذا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن المدة قبل أن يتمكن هذا التسلسل 1 من فهم سر رحلات غروزيل، ناهيك عما إذا كان الطرف الآخر سينزل قسراً إلى عالم الكتاب.
فكرت كاتارينا في إجابات مختلفة، لكنها لم تكن متأكدة. في النهاية، اختارت أن تظل صامتة.
لم يمكن إلا السباق مع الزمن!
سعى وزراء مجلس الوزراء ونبلاء مجلس اللوردات دون وعي إلى مكان للاختباء، أو حشدوا شجاعتهم لمتابعة الحراس للتحقق من المشهد.
أمسك به هفين رامبيس، الذي كان يرتدي بدلة رسمية وربطة عنق حمراء داكنة، بتعبير متصلى. ودخل مباشرة إلى بحر اللاوعي الجماعي الذي شكلته ظلال لا حصر لها.
احتل الخوف من المجهول والخوف من المستقبل قلوبهم ببطء.
بفضل قوة المتلاعب، سارعوا بالوصول إلى مدينة المعجزات، ليفسييد، في ثوانٍ، وظهروا أمام مدخل قاعة الحقيقة.
كان التحكم في ملاك الإخفاء الجميلة قد وصلت بالفعل إلى حدود كلاين. بعد أن تحولت إلى عالم غريب، اختفت بشكل طبيعي.
أطلق كلاين تحكمه في الدمية المتحركة الخاصة به، هفين رامبيس، وتحت دفة الرياح القوية، “ركض” عبر الباب.
في أعالي السماء، خفت الأضواء بينما غُمرت المنطقة بعاصفة تحتوي على رعب هائل.
وبينما كان يمر عبر الجداريات الملونة، دوى صوته الداخلي في القاعة:
في الساحة البلدية الأخرى في باكلوند، سمعت ميليسا وبينسون والبقية أيضًا الانفجار قبل أن يدركوا أن خطاب الملك قد توقف بشكل مفاجئ.
‘يجب أن تكون فرص استدعاء 0.08 هنا أعلى…’
سعى وزراء مجلس الوزراء ونبلاء مجلس اللوردات دون وعي إلى مكان للاختباء، أو حشدوا شجاعتهم لمتابعة الحراس للتحقق من المشهد.
‘يمكن أن يؤثر استخدامها للرسم أو الكتابة في نهاية اللوحة الجدارية على الجانب الأيسر على العالم الحقيقي…’
خمس مرات، عشر مرات، عشرين مرة. بينما استعار كلاين القوة من نفسه السابق، غرقت يده اليمنى فجأة وهو يسحب ريشة كلاسيكية باهتة.
‘من خلال ترتيباتها، يمكنني أن أجعل زاراتول يخطئ، مما يسمح لي بالعثور على طريق هروب آمن…’
لقد اختبر ذات مرة أنه يمكنه استدعاء إسقاطات الفراغ التاريخي الحقيقي هنا. فبعد كل شيء، كانت ملكًا لقلعة صفيرة، ولم يتم عرقلة الدعاء إلى الأحمق في عالم الكتاب. بالطبع، إذا لم ينجح ذلك، فقد كان لديه طرق أخرى لحلها. يمكنه استدعاء العدالة أودري التي كانت موجودة في تاريخ عالم الكتاب!
‘لا، لا يزال من الأسهل السماح لنسخة آمون بالانضمام إلى المعركة الجماعية وتوريط زاراتول. سيكون تحقيق ذلك أسهل…’
فجأة، اختفت 0.08، التي كانت على وشك البدء في الكتابة. اختفت قبل أن تصل إلى الحد الزمني!
‘لا عجب أن الإلهة قد أرادت “إغراء” آمون إلى باكلوند…’
~~~~~~~~~~
‘تمثل اللوحة الجدارية الموجودة على اليمين عالم الكتاب. يمكنني استخدام 0.08 لرسم باب مؤقت آخر لكي أغادر…’
أصبحت المنطقة فوهة بركان ضخمة كانت متصلة بنهر توسوك، وفتحت مدخلاً لمياه النهر لتندفع فيه.
أثناء “الطيران”، استمرت يد كلاين اليمنى في الإمساك بالفراغ الذي أمامه.
كانوا شيطانة الشباب الأبدي كاتارينا، التي كانت ارتدي رداء أبيض نقي، وروح الملاك الأحمر الشريرة الشاحب وذو غطاء الرأس.
خمس مرات، عشر مرات، عشرين مرة. بينما استعار كلاين القوة من نفسه السابق، غرقت يده اليمنى فجأة وهو يسحب ريشة كلاسيكية باهتة.
فجأة، اختفت 0.08، التي كانت على وشك البدء في الكتابة. اختفت قبل أن تصل إلى الحد الزمني!
0.08!
لفت الدوامة المتشكلة من الديدان الشفافة ببطء بينما تلقت “زيارة” بدأها كلاين. تجمعت المجسات الشفافة والزلقة بطريقة لا يمكن إيقافها.
في الثانية التالية، وصل كلاين أمام العمود الضخم الذي إمتد على أذرع متعددة.
فجأة، اختفت 0.08، التي كانت على وشك البدء في الكتابة. اختفت قبل أن تصل إلى الحد الزمني!
لقد كان له إحساس واضح بتحمل مرور الوقت. كان عرش تنين الخيال أنكويلت.
كان الوقت جوهريًا، لذا كلما كان أسرع، كان ذلك أفضل. كان هذا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن المدة قبل أن يتمكن هذا التسلسل 1 من فهم سر رحلات غروزيل، ناهيك عما إذا كان الطرف الآخر سينزل قسراً إلى عالم الكتاب.
دار كلاين دائريًا حول العمود الحجري ووصل إلى نهاية اللوحة الجدارية. رفع الريشة، 0.08، وكان على وشك الكتابة.
في الثانية التالية، وصل كلاين أمام العمود الضخم الذي إمتد على أذرع متعددة.
لم يختبر أبدًا أي تغييرات عند استخدام 0.08 هنا من قبل. كان يخشى أن يؤدي ذلك إلى وقوع حادث مفرط كما سينبه شقيق آمون، مما يجعل حيلته لمنع جورج الثالث من أن يصبح الإمبراطور الأسود تتعرض للكشف مسبقًا.
كان الوقت جوهريًا، لذا كلما كان أسرع، كان ذلك أفضل. كان هذا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن المدة قبل أن يتمكن هذا التسلسل 1 من فهم سر رحلات غروزيل، ناهيك عما إذا كان الطرف الآخر سينزل قسراً إلى عالم الكتاب.
في هذه اللحظة، لم يعد بحاجة إلى القلق بشأن مثل هذه الأمور. كان بإمكانه أن ينسج التطور الذي إحتاجه بقدر ما يريد.
…
فجأة، اختفت 0.08، التي كانت على وشك البدء في الكتابة. اختفت قبل أن تصل إلى الحد الزمني!
بعد ثوانٍ قليلة، بدأ المشهد يصبح مضطرب. وسط الصرخات، اندفع حراس الملك جميعًا فوق المنصة.
‘ما الذي يحدث…’ شعر كلاين بالقلق.
لفت الدوامة المتشكلة من الديدان الشفافة ببطء بينما تلقت “زيارة” بدأها كلاين. تجمعت المجسات الشفافة والزلقة بطريقة لا يمكن إيقافها.
ثم أدرك أنه لم يتم بث كلماته في “قاعة الحقيقة”. ساد الصمت من حوله.
1149: الهرب.
مع تفعل إحساسه الروحي، استدار كلاين ببطء ورأى أن العمود البالي قد تحول إلى صليب يبلغ ارتفاعه مائة متر في وقت ما.
دار كلاين دائريًا حول العمود الحجري ووصل إلى نهاية اللوحة الجدارية. رفع الريشة، 0.08، وكان على وشك الكتابة.
أمام الصليب كان هناك تمثال ضخم ضبابي يقف هناك. يحمل كل شيء بظهره، وكان يراقب الحياة كلها برأفة.
في اللحظة التي دخل فيها عالم الكتاب، مد يده على الفور وأمسك للأمام، وسحب دمية كان قد إمتلكها مؤقتًا من الفراغ التاريخي.
داخل قاعة الحقيقة، كانت هناك صفوف من المقاعد السوداء عالية الظهر، ولكن لقد كان هناك متضرع واحد فقط.
لفت الدوامة المتشكلة من الديدان الشفافة ببطء بينما تلقت “زيارة” بدأها كلاين. تجمعت المجسات الشفافة والزلقة بطريقة لا يمكن إيقافها.
أغلق المتضرع عينيه وهو جالس في منتصف الصف الأول. كان يرتدي رداء أبيض بسيط بلحية ذهبية باهتة تغطي نصف وجهه. كانت يداه تشبك صليبًا فضيًا أمام صدره بينما كان يرتدي نظرة لطيفة وهادئة.
آدم.
آدم.
بعد أن جربه مرة مرة، كان زاراتول واثقًا من *ورقته* الرابحة. بالاعتماد على *مستواه* لقمعه وسلطة الغموض، جعل كلاين غير قادر على السيطرة على النيران بعد الآن!
رئيس نظام ناسك الغسق، ملك الملائكة آدم.
أراد أن يفرقع أصابعه ويشعل بجعة ورقية أخرى، لكنه أدرك أنه لم يستطع أن يجدث ألسنة اللهب هناك.
لم يعرف كلاين حتى متى *وصل*.
مع تفعل إحساسه الروحي، استدار كلاين ببطء ورأى أن العمود البالي قد تحول إلى صليب يبلغ ارتفاعه مائة متر في وقت ما.
في هذه اللحظة، نظر آدم الأعلى، وكشف عن عينيه الواضحة والشفافة التي تشبه خاصة الطفل.
نهض ببطء وتحدث بتعبير هادئ:
بعيدًا على قمة جبل، شاهد شخصان هذا المشهد دون أن ينطق أحد بكلمة واحدة.
“مقتل جورج الثالث يتسبب في تعرض لوين لضربة قوية. ولأنها غير قادرة على البقاء في وضع الخمول، قررت إنتيس انتهاز هذه الفرصة لشن هجوم. وستتطور هذه الحرب رسميًا إلى حرب تجتاح العالم.”
باختصار، لقد احتاج إلى متجاوز تسلسلات متوسطة أو عالية من مسار المتفرج لكي يحضره إلى بحر اللاوعي الجماعي، إلى مدينة المعجزات، ليفسييد، وفي قاعة الحقيقة.
“هل يمكنك قبول مثل هذه النتيجة؟”
‘تمثل اللوحة الجدارية الموجودة على اليمين عالم الكتاب. يمكنني استخدام 0.08 لرسم باب مؤقت آخر لكي أغادر…’
~~~~~~~~~~
في هذه اللحظة، لم يعد بحاجة إلى القلق بشأن مثل هذه الأمور. كان بإمكانه أن ينسج التطور الذي إحتاجه بقدر ما يريد.
طاااا… طااااااااااا…… طاااااااااااا??????
فكرت كاتارينا في إجابات مختلفة، لكنها لم تكن متأكدة. في النهاية، اختارت أن تظل صامتة.
لقد مد *يده* في محاولة للإمساك بهذا المستقبل، لكن عددًا لا يحصى من اللعنات والهجمات من أصول مجهولة استمرت في *ضربه*. لقد منعته من لمس ذلك المستقبل.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!