التوجه شرقا.
1193: التوجه شرقا.
“يفرض ثمن على ما يمنح”.
‘قد يكون الملاك المظلم ساسرير هو الشخصية السلبية التي تم طردها من إله الشمس القديم… كان السيد باب في يوم من الأيام أقوى ملك ملائكة… تمتلك عائلة إبراهيم أيضًا ما لا يقل عن اثنين من التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 والتي هي على مستوى ملاك مسار المبتدئ… القواعد الأساسية لهذا العالم هي الفوضى والجنون…’ صدت قطع من معرفة الغوامض في عقل كاتليا، مما جعلها تشعر بالثقل بالإضافة إلى صدمتها.
…
لولا نادي التاروت، وحماية السيد الأحمق، ومساعدة العالم جيرمان سبارو، لكانت تعتقد أنه لن يكون من السهل عليها الحصول على مثل هذه المعرفة. كان عليها بالتأكيد أن تأخذ مجازفة هائلة في المقابل. إذا لم تكن حريصة، فإنها ستجذب انتباه وجود ما رفيع المستوى، أو تتورط في الجنون والألم.
كان السبب بسيطًا. مثلما كان الحال الآن، كان هناك صخرة في الكهف. جلس عليها شاب يرتدي رداءًا أسودًا كلاسيكيًا، وقبعة مدببة، وجبهة عريضة، ووجهًا رفيعًا- آمون.
“شكرًا لك على الدفعة المقدمة. سيساعدني هذا كثيرًا على هضم الجرعة.” فتحت كاتليا عينيها وشكرته بصدق.
لقد بدا وكأن ملاك الوقت قد شعر بنظرة من قلعة صفيرة بينما رفع *رأسه* وضبط *عدسته* الأحادية الكريستالية. إلتفت زوايا *فمه* قليلاً.
وفقًا لخطتها الأصلية، اعتقدت أنها ستكون قادرة على اكتساب بعض معرفة الغوامض بعد لقاء ملكة الغوامض. من خلال الدفعة المقدمة الحالية لجيرمان سبارو، من المرجح أن يتم هضم جرعة عالم الفوامض تمامًا. لسوء الحظ، قبل أيام قليلة من وصولها إلى باكلوند، غادرت ملكة الغوامض برناديت المدينة لتتبع دليل. ترك هذا كاتليا محبطة للغاية.
“لولا هذا، هل تعتقدين أنه سيمكننا تجنب سيل القدر؟”
عند سماع كلمات السيدة الناسك، ضحك كلاين، الذي كان يتظاهر بأنه العالم، بصوت خافت.
…
“يفرض ثمن على ما يمنح”.
“أنا مترددة فقط. ما زلت أشعر أن أقدارنا ستتغير بعد كتابة هذه الرسالة.”
بينما تردد صدى صوته، أومأ برأسه إلى السيدتين- عدالة والساحر- مشيرًا إلى أنه كان يوجه هذه الكلمات إليهما أيضًا.
نظرت فورس إلى مجموعة أوراق التاروت لفترة من الوقت قبل أن تغلق عينيها. شدت شعرها وابتسمت.
بعد انتهاء الاجتماع الخاص ومغادرة الأعضاء لقلعة صفيرة واحداً تلو الآخر، وقف كلاين وسار عائداً إلى كرسي الشرف من الطرف السفلي للطاولة الطويلة المرقطة إلى المقعد الخاص بـالأحمق.
“آه؟” كانت شيو مندهشة قليلاً عندما سمعت ذلك. لم تفهم تمامًا ما قد عنته صديقتها الطيبة.
انحنى إلى الخلف إلى كرسيه وساند مرفقه على مسند الذراع حيث تموج الفراغ المجاور له وشكل هالات.
“ما الخطب؟ أنت لا تريدين أن تكذبي على معلمك؟ لا، كل ما تكتبينه سيكون الحقيقة… أنت لا تريدين وضع فخ لمعلمك؟” مشت شيو، جثمت، ونظرن إلى الأعلى في عيني فورس.
كانت هذه أضواء الصلاة التي جاءت من الدمى التي تحكم فيها إسقاط فراغ تاريخي كان كلاين قد استدعاه. لقد كانت موجودة قبل التجمع، لكن المنطقة المقابلة كانت مخفية عن البقية، لذلك لم يمكن لأحد أن يشعر بها. تمت إعادتها إلى طبيعتها الأن فقط.
بعد الصلاة للسيد الأحمق وبعد الحصول على بطاقة الساحر، كان مصيرًا لا مفر منه.
ألقى بصره على الضوء المتموج ووسع رؤيته في المسافة.
“ما الخطب؟ أنت لا تريدين أن تكذبي على معلمك؟ لا، كل ما تكتبينه سيكون الحقيقة… أنت لا تريدين وضع فخ لمعلمك؟” مشت شيو، جثمت، ونظرن إلى الأعلى في عيني فورس.
في العالم الحقيقي، وقف جبل مظلم منتصبًا. كان هناك حفرة جبلية عند سفح الجبل تمتد إلى الأسفل.
لو لا أنه لم يكن ندا لآمون، فقد أراد حقًا *تعليقه* و*ضربه*.
كانت هذه في يوم من الأيام مكانًا إختبئ فيه العديد من البشر الذين نجوا من الكارثة، لكنهم تحولوا لاحقًا إلى دمى متحركة للذئب الشيطاني المظلم كوتار.
خلال هذه الفترة الزمنية، استمر كلاين في تتبع الأدلة ووجد ثلاث نقاط حيث أخفى الذئب الشيطاني المظلم *نفسه*. ومع ذلك، لم يربح كلاين الكثير منهم.
عند سماع كلمات السيدة الناسك، ضحك كلاين، الذي كان يتظاهر بأنه العالم، بصوت خافت.
كان السبب بسيطًا. مثلما كان الحال الآن، كان هناك صخرة في الكهف. جلس عليها شاب يرتدي رداءًا أسودًا كلاسيكيًا، وقبعة مدببة، وجبهة عريضة، ووجهًا رفيعًا- آمون.
1193: التوجه شرقا.
لقد بدا وكأن ملاك الوقت قد شعر بنظرة من قلعة صفيرة بينما رفع *رأسه* وضبط *عدسته* الأحادية الكريستالية. إلتفت زوايا *فمه* قليلاً.
“لولا هذا، هل تعتقدين أنه سيمكننا تجنب سيل القدر؟”
“…” أرجع كلاين نظرته، وعضلات وجهه ترتعش قليلاً وهو يتمتم، “يا له من حضور مخيف… ليس الأمر كما لو أن هذا الزميل لا يفهم ماضي الذئب الشيطاني المظلم. هل هناك حاجة له لتدمير كل الدلائل التي أحتاجهع؟ علاوة على ذلك، *يأتي* أبكر مني بقليل في كل مرة…”
باكلوند، قسم الإمبراطورة، داخل قصر عائلة هال الفاخر.
لو لا أنه لم يكن ندا لآمون، فقد أراد حقًا *تعليقه* و*ضربه*.
استمعت شيو بهدوء. فتحت فمها وجمعت شفتيها.
فووو… زفر كلاين وعاد على الفور إلى العالم الحقيقي.
بعد ذلك، قام بتعديل الاتجاه الذي كان يتجه إليه وسار نحو حيث تم تركيز عينيه.
كان يرتدي قبعة سوداء ويحمل فانوس أصفر قاتم. لقد بدد إسقاط الفراغ التاريخي خاصته، ودون أن ينظر إلى الوراء، غادر الجبل وغامر في عمق البرية الصامتة.
هزت فورس رأسها.
لم يكن هناك أي تردد في خطاه، حيث أنه حصل بالفعل على معلومات مفصلة عن ذئب الظلام الشيطاني، كوتار، من إلهة الليل الدائم. كان مدرك جيدًا لشخصية، أنماطه وعادات إله الأمنيات.
لقد أصبحت تعابير وجهه جدية تدريجيًا بينما رفع يده اليمنى وضغط على قبعته الحريرية.
كان السبب الرئيسي وراء استمراره في البحث عن ماضي الذئب الشيطاني المظلم هو أنه أراد التحقق من المعلومات. فبعد كل شيء، كانت القارة الشرقية في الأرض الآلهة المبنوذة لأكثر من ألفي عام. لقد أفلت الذئب الشيطاني المظلم من انتباه إلهة الليل الدائم لفترة طويلة بما فيه الكفاية، لذلك كان من المحتمل جدًا حدوث بعض التشوهات والتغيرات في الشخصية. إذا وضع خطة باتباع المعلومات الاستخباراتية التي قدمتها إلهة الليل الدائم، فهناك احتمال ضئيل لارتكاب خطأ شن هجوم حيوي باستخدام خريطة قديمة.
لقد بدا وكأن ملاك الوقت قد شعر بنظرة من قلعة صفيرة بينما رفع *رأسه* وضبط *عدسته* الأحادية الكريستالية. إلتفت زوايا *فمه* قليلاً.
‘تحت الضغط الهائل من الخالق الحقيقي و آمون، فإن فرص تحول الذئب الشيطاني المظلم ليست منخفضة… ربما أصبح غير طبيعي أو نصف مجنون بسبب الإجهاد الزائد…’ لم يستطع كلاين إلا السخرية داخليا.
بعد بضع ثوانٍ، سار دوريان غراي إبراهيم ببطء نحو الرسالة. لقد سار بتردد، يشعر بمعضلة وصراع، لكنه لم يتوقف. كان الأمر كما لو أن الشيطان قد أغواه.
يمكن في الواقع تبديل الكلمات “الذئب الشيطاني المظلم” إلى “كلاين موريتي” أو “زهو مينغ روي” حرفياً. كان من الضروري فقط أن تقال بصيغة المستقبل.
بعد انتهاء الاجتماع الخاص ومغادرة الأعضاء لقلعة صفيرة واحداً تلو الآخر، وقف كلاين وسار عائداً إلى كرسي الشرف من الطرف السفلي للطاولة الطويلة المرقطة إلى المقعد الخاص بـالأحمق.
السبب الآخر لإصراره في متابعة ماضي الذئب الشيطاني المظلم هو أنه كان يحاول خداع آمون، مما سيجعل من الصعب *عليه* تخمين أنه قد حصل بالفعل على المعلومات الأساسية.
“آه؟” كانت شيو مندهشة قليلاً عندما سمعت ذلك. لم تفهم تمامًا ما قد عنته صديقتها الطيبة.
بالطبع، قد لا يكون هذا قادرًا على خداع إله الخداع. كان هدفه الرئيسي هو الحصول على انتصار للعقل، وذلك لتعديل حالته العقلية التي كانت شديدة التوتر. سمح له ذلك بتقليل عدد مرات طلب علاج الآنسة عدالة.
ألقى بصره على الضوء المتموج ووسع رؤيته في المسافة.
‘حسنًا، مما يبدو، كان الذئب الشيطاني المظلم لا يزال يحافظ على وضوحه وعقلانيته في أواخر الحقبة الثانية. لم يكن عنيفًا كما كان عندما اندمج لأول مرة مع خصائص التجاوز الأخرى، متعطش للدماء، مجنون… يبدو أن أهم جزإ من *شخصيته* “لم يتغير؛ مشتبِه جدا. *إنه* لا يثق حتى بالدمى المتحركة *خاصته*. بمجرد أن *يقرر* الهجرة، *سيترك* جميع الدمى المتحركة التي كانت *لديه* من قبل ويقطع جميع الروابط… أيضًا، يبدو أن الذئب الشيطاني المظلم قد هاجر من الشرق إلى هنا…’ بينما فكر في الأمر، كلاين وصل إلى توقف مفاجئ. تحت الظلام الذي كان خاليًا من النجوم والقمر القرمزي، ألقى بنظرته في اتجاه معين من خلال الاعتماد على حدسه الروحي.
كان يرتدي قبعة سوداء ويحمل فانوس أصفر قاتم. لقد بدد إسقاط الفراغ التاريخي خاصته، ودون أن ينظر إلى الوراء، غادر الجبل وغامر في عمق البرية الصامتة.
لقد أصبحت تعابير وجهه جدية تدريجيًا بينما رفع يده اليمنى وضغط على قبعته الحريرية.
في العالم الحقيقي، وقف جبل مظلم منتصبًا. كان هناك حفرة جبلية عند سفح الجبل تمتد إلى الأسفل.
بعد ذلك، قام بتعديل الاتجاه الذي كان يتجه إليه وسار نحو حيث تم تركيز عينيه.
عندما لمست يده اليمنى مقبض الباب النحاسي، تباطأت أفعال دوريان فجأة وتوقفت في النهاية.
كان هذا هو الشرق.
استمعت شيو بهدوء. فتحت فمها وجمعت شفتيها.
في الظلام اللامتناهي، ألقى الفانوس في يده بظلاله المنعزلة. كان معطفخ تقريبًا بنفس لون الليل البعيد بينما تسارعت خطاه.
لقد أصبحت تعابير وجهه جدية تدريجيًا بينما رفع يده اليمنى وضغط على قبعته الحريرية.
…
“نحن مثل الأشخاص الذين يقفون بجانب سيل. كان بإمكاننا أن نشاهد كل شيء يمر بأمان، ولكن بعد كتابة هذه الرسالة، لربما سننجرف في هذا السيل.”
باكلوند، قسم الإمبراطورة، داخل قصر عائلة هال الفاخر.
“يفرض ثمن على ما يمنح”.
جلست أودري أمام منضدة الزينة وبدأت في التفكير بجدية في كيفية إطلاق “الطُعم” بطريقة تبدو معقولة.
بعد ذلك، قام بتعديل الاتجاه الذي كان يتجه إليه وسار نحو حيث تم تركيز عينيه.
خلال هذه العملية، فكرت فجأة في شيء ما.
السبب الآخر لإصراره في متابعة ماضي الذئب الشيطاني المظلم هو أنه كان يحاول خداع آمون، مما سيجعل من الصعب *عليه* تخمين أنه قد حصل بالفعل على المعلومات الأساسية.
كان ذلك، إذا أرادت الاقتراب من تجمع التجاوز ومراقبة أفكار المشاركين، كان هناك نقص في الأساليب السريعة والفعالة.
بالطبع، قد لا يكون هذا قادرًا على خداع إله الخداع. كان هدفه الرئيسي هو الحصول على انتصار للعقل، وذلك لتعديل حالته العقلية التي كانت شديدة التوتر. سمح له ذلك بتقليل عدد مرات طلب علاج الآنسة عدالة.
وباعتبارها نصف إله بالتسلسل 4، فإنها لا تستطيع الطيران ولا “الإنتقال”. كما أنها لم تستطع استخدام اللهب “للقفز” سرًا. سيكون الأمر جيدًا إذا كان الوقت متأخرًا في الليل، ولكن إذا أرادت استخدام الأحلام كنقطة انطلاق، فلن يمكنها إلا الاعتماد فقط على قدميها أثناء النهار والمساء.
السبب الآخر لإصراره في متابعة ماضي الذئب الشيطاني المظلم هو أنه كان يحاول خداع آمون، مما سيجعل من الصعب *عليه* تخمين أنه قد حصل بالفعل على المعلومات الأساسية.
‘أوه… في الواقع، سرعتي ليست بطيئة، ولكن إذا ركضت أسرع من قطار بخاري، فسأجذب الانتباه بالتأكيد… هناك العديد من القوى القوية في باكلوند، لذلك لا يوجد نقص في الوجودات التي يمكنها أن ترى من خلال ‘الاختفاء’… وبالمثل، في شكل التنين الخاص بي، يمكنني الطيران، ولكن هذا أمر لافت للنظر للغاية… حاليًا، لا يمكنني إلا السماح لوعيي وجسدي الروحي بالدخول إلى بحر اللاوعي الجماعي، بينما لا أستطيع إدخال جسدي…’ بينما كانت تفكر في الأمر، لم يكن بإمكان أودري سوى شراء التحف الأثرية المختومة أو الأغراض الغامضة التي تتمتع بقدرة “السفر” بينما قررت السفر عبر الأحلام إذا كانت هناك أحلام. وإلا، لم يكن بإمكانها الاعتماد إلا على المشي أو العربات أو المترو.
‘حسنًا، مما يبدو، كان الذئب الشيطاني المظلم لا يزال يحافظ على وضوحه وعقلانيته في أواخر الحقبة الثانية. لم يكن عنيفًا كما كان عندما اندمج لأول مرة مع خصائص التجاوز الأخرى، متعطش للدماء، مجنون… يبدو أن أهم جزإ من *شخصيته* “لم يتغير؛ مشتبِه جدا. *إنه* لا يثق حتى بالدمى المتحركة *خاصته*. بمجرد أن *يقرر* الهجرة، *سيترك* جميع الدمى المتحركة التي كانت *لديه* من قبل ويقطع جميع الروابط… أيضًا، يبدو أن الذئب الشيطاني المظلم قد هاجر من الشرق إلى هنا…’ بينما فكر في الأمر، كلاين وصل إلى توقف مفاجئ. تحت الظلام الذي كان خاليًا من النجوم والقمر القرمزي، ألقى بنظرته في اتجاه معين من خلال الاعتماد على حدسه الروحي.
‘يا لي من نصف إله بسيط… همم، لا عجب أن الاسم الكامل هو نصف إنسان ونصف إله. قوى التجاوز المرعبة تلك هي الجانب الإلهي للأشياء، بينما هذه هي الجانب الإنساني للأشياء…’ أعطت أودري ضحكة ساخرة من النفس وكبحت جماح أفكارها.
بينما تردد صدى صوته، أومأ برأسه إلى السيدتين- عدالة والساحر- مشيرًا إلى أنه كان يوجه هذه الكلمات إليهما أيضًا.
…
هزت فورس رأسها.
باكلوند، قسم هيلستون.
“أفهم.”
جلست فورس بجانب المدفأة، فتحت كتابًا كان مسندًا على فخذها كمنصة لها للكتابة.
“شكرًا لك على الدفعة المقدمة. سيساعدني هذا كثيرًا على هضم الجرعة.” فتحت كاتليا عينيها وشكرته بصدق.
لقد أمسكت قلمًا في يدها، وحدقت في الخطوط الأفقية على الورق وبطاقات التاروت التي كانت مبعثرة على الأرض لفترة طويلة.
بطاقة الحكم.
“ما الخطب؟ أنت لا تريدين أن تكذبي على معلمك؟ لا، كل ما تكتبينه سيكون الحقيقة… أنت لا تريدين وضع فخ لمعلمك؟” مشت شيو، جثمت، ونظرن إلى الأعلى في عيني فورس.
وفقًا لخطتها الأصلية، اعتقدت أنها ستكون قادرة على اكتساب بعض معرفة الغوامض بعد لقاء ملكة الغوامض. من خلال الدفعة المقدمة الحالية لجيرمان سبارو، من المرجح أن يتم هضم جرعة عالم الفوامض تمامًا. لسوء الحظ، قبل أيام قليلة من وصولها إلى باكلوند، غادرت ملكة الغوامض برناديت المدينة لتتبع دليل. ترك هذا كاتليا محبطة للغاية.
هزت فورس رأسها.
وفقًا لخطتها الأصلية، اعتقدت أنها ستكون قادرة على اكتساب بعض معرفة الغوامض بعد لقاء ملكة الغوامض. من خلال الدفعة المقدمة الحالية لجيرمان سبارو، من المرجح أن يتم هضم جرعة عالم الفوامض تمامًا. لسوء الحظ، قبل أيام قليلة من وصولها إلى باكلوند، غادرت ملكة الغوامض برناديت المدينة لتتبع دليل. ترك هذا كاتليا محبطة للغاية.
“لا، ليس بسبب هذا.”
“شكرًا لك على الدفعة المقدمة. سيساعدني هذا كثيرًا على هضم الجرعة.” فتحت كاتليا عينيها وشكرته بصدق.
“أشعر بالذنب بعض الشيء، لكنني أعلم أن هذا أمر جيد لعائلة إبراهيم.”
وباعتبارها نصف إله بالتسلسل 4، فإنها لا تستطيع الطيران ولا “الإنتقال”. كما أنها لم تستطع استخدام اللهب “للقفز” سرًا. سيكون الأمر جيدًا إذا كان الوقت متأخرًا في الليل، ولكن إذا أرادت استخدام الأحلام كنقطة انطلاق، فلن يمكنها إلا الاعتماد فقط على قدميها أثناء النهار والمساء.
“أنا مترددة فقط. ما زلت أشعر أن أقدارنا ستتغير بعد كتابة هذه الرسالة.”
كان السبب بسيطًا. مثلما كان الحال الآن، كان هناك صخرة في الكهف. جلس عليها شاب يرتدي رداءًا أسودًا كلاسيكيًا، وقبعة مدببة، وجبهة عريضة، ووجهًا رفيعًا- آمون.
“آه؟” كانت شيو مندهشة قليلاً عندما سمعت ذلك. لم تفهم تمامًا ما قد عنته صديقتها الطيبة.
بعد بضع ثوانٍ، سار دوريان غراي إبراهيم ببطء نحو الرسالة. لقد سار بتردد، يشعر بمعضلة وصراع، لكنه لم يتوقف. كان الأمر كما لو أن الشيطان قد أغواه.
أطلقت فورس تنهد وقالت: “المعارك من الماضي والآن لم تكن في الواقع خطرة بالنسبة لنا. كان لدينا القدرة على تجنبها والحصول على الموارد المقابلة لمواصلة حياتنا السلمية. لذلك، مشاعري تجاهها لم عميقة.”
بعد بضع ثوانٍ، سار دوريان غراي إبراهيم ببطء نحو الرسالة. لقد سار بتردد، يشعر بمعضلة وصراع، لكنه لم يتوقف. كان الأمر كما لو أن الشيطان قد أغواه.
“نحن مثل الأشخاص الذين يقفون بجانب سيل. كان بإمكاننا أن نشاهد كل شيء يمر بأمان، ولكن بعد كتابة هذه الرسالة، لربما سننجرف في هذا السيل.”
استمعت شيو بهدوء. فتحت فمها وجمعت شفتيها.
استمعت شيو بهدوء. فتحت فمها وجمعت شفتيها.
“يفرض ثمن على ما يمنح”.
“لولا هذا، هل تعتقدين أنه سيمكننا تجنب سيل القدر؟”
“أنا مترددة فقط. ما زلت أشعر أن أقدارنا ستتغير بعد كتابة هذه الرسالة.”
وبينما كانت تتحدث، التقطت ورقة التاروت من الأرض.
عندما لمست يده اليمنى مقبض الباب النحاسي، تباطأت أفعال دوريان فجأة وتوقفت في النهاية.
لقد صور سطح البطاقة ملاكًا ينفخ في البوق والموتى.
وبينما كان يتصفحها بسرعة، تحول تعبيره من الصدمة والفرح والارتباك إلى الرعب.
بطاقة الحكم.
بينما تردد صدى صوته، أومأ برأسه إلى السيدتين- عدالة والساحر- مشيرًا إلى أنه كان يوجه هذه الكلمات إليهما أيضًا.
نظرت فورس إلى مجموعة أوراق التاروت لفترة من الوقت قبل أن تغلق عينيها. شدت شعرها وابتسمت.
كان هذا هو الشرق.
“أفهم.”
‘تحت الضغط الهائل من الخالق الحقيقي و آمون، فإن فرص تحول الذئب الشيطاني المظلم ليست منخفضة… ربما أصبح غير طبيعي أو نصف مجنون بسبب الإجهاد الزائد…’ لم يستطع كلاين إلا السخرية داخليا.
“هذا مصير لا مفر منه”.
‘حسنًا، مما يبدو، كان الذئب الشيطاني المظلم لا يزال يحافظ على وضوحه وعقلانيته في أواخر الحقبة الثانية. لم يكن عنيفًا كما كان عندما اندمج لأول مرة مع خصائص التجاوز الأخرى، متعطش للدماء، مجنون… يبدو أن أهم جزإ من *شخصيته* “لم يتغير؛ مشتبِه جدا. *إنه* لا يثق حتى بالدمى المتحركة *خاصته*. بمجرد أن *يقرر* الهجرة، *سيترك* جميع الدمى المتحركة التي كانت *لديه* من قبل ويقطع جميع الروابط… أيضًا، يبدو أن الذئب الشيطاني المظلم قد هاجر من الشرق إلى هنا…’ بينما فكر في الأمر، كلاين وصل إلى توقف مفاجئ. تحت الظلام الذي كان خاليًا من النجوم والقمر القرمزي، ألقى بنظرته في اتجاه معين من خلال الاعتماد على حدسه الروحي.
بعد الصلاة للسيد الأحمق وبعد الحصول على بطاقة الساحر، كان مصيرًا لا مفر منه.
بعد انتهاء الاجتماع الخاص ومغادرة الأعضاء لقلعة صفيرة واحداً تلو الآخر، وقف كلاين وسار عائداً إلى كرسي الشرف من الطرف السفلي للطاولة الطويلة المرقطة إلى المقعد الخاص بـالأحمق.
سقط قلم الحبر الذي في يد فورس أخيرًا على الرسالة.
انحنى إلى الخلف إلى كرسيه وساند مرفقه على مسند الذراع حيث تموج الفراغ المجاور له وشكل هالات.
…
“…” أرجع كلاين نظرته، وعضلات وجهه ترتعش قليلاً وهو يتمتم، “يا له من حضور مخيف… ليس الأمر كما لو أن هذا الزميل لا يفهم ماضي الذئب الشيطاني المظلم. هل هناك حاجة له لتدمير كل الدلائل التي أحتاجهع؟ علاوة على ذلك، *يأتي* أبكر مني بقليل في كل مرة…”
ميناء بريتز.
نظرت فورس إلى مجموعة أوراق التاروت لفترة من الوقت قبل أن تغلق عينيها. شدت شعرها وابتسمت.
قام دوريان غراي إبراهيم، الذي ترك جمعية الصيادين لفترة طويلة وغير هويته، بتمزيق الرسالة التي أرسلتها تلميذته مفتوحة.
ميناء بريتز.
وبينما كان يتصفحها بسرعة، تحول تعبيره من الصدمة والفرح والارتباك إلى الرعب.
باكلوند، قسم الإمبراطورة، داخل قصر عائلة هال الفاخر.
بانغ!
وبينما كان يتصفحها بسرعة، تحول تعبيره من الصدمة والفرح والارتباك إلى الرعب.
ألقى دوريان الرسالة في يده وأسقط الطاولة أمامه. كان الأمر وكأن وحش كان يختبئ في قطعة الورق تلك مع لعنة.
“هذا مصير لا مفر منه”.
لقد تراجع إلى زاوية أخرى، فتح الدرج، وأخرج بعض الأشياء. ثم هرع إلى الباب واستعد للمغادرة.
“أشعر بالذنب بعض الشيء، لكنني أعلم أن هذا أمر جيد لعائلة إبراهيم.”
عندما لمست يده اليمنى مقبض الباب النحاسي، تباطأت أفعال دوريان فجأة وتوقفت في النهاية.
وباعتبارها نصف إله بالتسلسل 4، فإنها لا تستطيع الطيران ولا “الإنتقال”. كما أنها لم تستطع استخدام اللهب “للقفز” سرًا. سيكون الأمر جيدًا إذا كان الوقت متأخرًا في الليل، ولكن إذا أرادت استخدام الأحلام كنقطة انطلاق، فلن يمكنها إلا الاعتماد فقط على قدميها أثناء النهار والمساء.
استدار ببطء وألقى بصره على الرسالة على الأرض. كانت هناك نظرة معقدة في عينيه.
وبينما كانت تتحدث، التقطت ورقة التاروت من الأرض.
بعد بضع ثوانٍ، سار دوريان غراي إبراهيم ببطء نحو الرسالة. لقد سار بتردد، يشعر بمعضلة وصراع، لكنه لم يتوقف. كان الأمر كما لو أن الشيطان قد أغواه.
كانت هذه في يوم من الأيام مكانًا إختبئ فيه العديد من البشر الذين نجوا من الكارثة، لكنهم تحولوا لاحقًا إلى دمى متحركة للذئب الشيطاني المظلم كوتار.
“…” أرجع كلاين نظرته، وعضلات وجهه ترتعش قليلاً وهو يتمتم، “يا له من حضور مخيف… ليس الأمر كما لو أن هذا الزميل لا يفهم ماضي الذئب الشيطاني المظلم. هل هناك حاجة له لتدمير كل الدلائل التي أحتاجهع؟ علاوة على ذلك، *يأتي* أبكر مني بقليل في كل مرة…”

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!