Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1222

منشأة بحث.

منشأة بحث.

1222: منشأة بحث.

بعد العبث به، فهم أخيرًا ما كتبته الصفحات القليلة:

عندما أمسك بعصا النجوم، أخرج كلاين عملة ذهبية من فراغ بيده الأخرى ونقرها.

لقد *عدّل* *عدسته* الأحادية وقال بابتسامة، “آه، زائر. لم أكن أتوقع ذلك.”

بينما لفت العملة الذهبية، ظهر في ذهنه وحي من “العرافة”.

بعثت هذه السطور من الكلمات البسيطة قشعريرة أسفل عمود كلاين الفقري. لقد شعر وكأنه يسير نحو الجنون والموت.

كان وادي عميق للغاية. كان في الجزء السفلي مبنى سميك وواسع مغطى بطبقات من “الأبيض الرمادي”.

أما بالنسبة لتشيرنوبيل نفسها، فحتى مع “الرؤية الحقيقية” التي قدمتها قلعة صفيرة، لم يكن كافياً بالنسبة له أن يرى بوضوح ما قد كان يجري في الداخل.

تمت تذكر كل التفاصيل بتشيرنوبيل التي رآها كلاين في البداية. ومع ذلك، لم تنشأ من عالم الروح، ولكن من اللاوعي الخاص به.

تراجع كلاين دون وعي بضع خطوات إلى الوراء ورأى لحم الرجل ودمه أمامه يمتلئ بسرعة.

باستخدام تقنية عرافة الحلم، أعاد إنتاج الصور التي رآها في ذهنه.

مع الفانوس في يده، غادر الغرفة وتوجه نحو أعماق منشأة البحث. كما أولى اهتمامًا وثيقًا لأي شيء يستحق الاهتمام به.

وفي اللحظة التي اكتمل فيها هذا المشهد، انبعثت وهج خافت من الأحجار الكريمة الموجودة في عصا النجوم. اختفت على الفور مع إسقاط الفراغ التاريخي لكلاين وظهرت فوق المبنى الرمادي الأبيض.

‘سبب كل هذا كان التجارب غير الضرورية التي تم إجراؤها بعد اكتشاف مادة غريبة في حقل نفط جاف؟ ثم تم تدمير العالم؟ ولكن إذا كانت كارثة ناجمة عن مثل هذه المصادفة، فلم يكن هناك داعي لي، الإمبراطور روزيل والآخرين للحصول على أشياء لمساعدتنا على “الانتقال” في وقت مبكر… ربما هناك صدف وسط الحتمية، وفي الصدف هناك الحتمية؟ كان الفساد من تحت الأرض يؤثر على العالم البشري بطريقة غير واضحة دائما. يمكن أن يؤدي بشكل متقطع إلى أحداث غامضة معينة. فقط عندما فحص مرفق البحث بشكل أعمق، أنه *استيقظ* تمامًا؟’ ابتلع كلاين دون وعي جرعة من اللعاب.

في غضون ثانية واحدة، عاد كلاين من أقصى الجبهة الشرقية لأرض الآلهة المبنوذة إلى تشيرنوبيل!

“وأنت؟”

كانت هذه إحدى القوى الرئيسية لعصا النجوم: إذا كان المشهد المقابل الذي ظهر في ذهن الحامب لا يزال موجودًا في العالم الحقيقي، فيمكن لعصا النجوم السماح له بعبور جميع العقبات والمسافات، والنزول مباشرةً إلى وجهته المرجوة.

لم يكن الباب المعدني طويلًا جدًا، فقط بطول 2.5 متر. من الواضح أنه تم إعداده للبشر.

بالطبع، كان الشرط الأساسي هو أن يكون المشهد المحدد صحيحًا تمامًا وألا يكون مختلفًا بصريًا عن المشهد الأصلي.

في غضون ثانية واحدة، عاد كلاين من أقصى الجبهة الشرقية لأرض الآلهة المبنوذة إلى تشيرنوبيل!

كان السبب في اختياره الوادي العميق حيث وقعت تشيرنوبيل، وليس الضباب الأصفر الرمادي، هو أنه علم أن ابن الملك العملاق الأصغر، إله المجد، بلاديل، قد هلك بعد تحريره من اللعنة. من المؤكد أن المنطقة ستشهد تغيرات كبيرة، والشيء الوحيد الذي لم يتأثر هو تشيرنوبيل الغامضة، والتي كان يقدرها إله الشمس القديم وآمون.

بدا هذان الرشاشان متشابهين إلى حد ما مع تلك التي رآها عندما كان يتصفح بعض المجلات في حياته السابقة. ومع ذلك، لم يكن معجبًا بمثل هذه الأشياء، لذلك لم يكن متأكدًا.

هذا لم يعني أيضًا أن الوادي العميق والمبنى ذي اللون الأبيض الرمادي لن يكون لهما أي تغييرات مرئية. في الواقع، كان كلاين قد أعد نفسه بالفعل لفشل محاولة “الإنتقال”. فبعد كل شيء، كان الشخص الذي أداها مزيف، وكان الغرض الذي في يده مزيف أيضًا. لن يكون الأمر مؤسفًا إذا فقدها.

باستخدام تقنية عرافة الحلم، أعاد إنتاج الصور التي رآها في ذهنه.

في الجو، لم يكن لدى كلاين، مع عصا النجوم في يده، الوقت الكافي لفحص محيطه عندما غرق جسمه بالكامل فجأة وانخفض إلى الأسفل.

بعد العبث به، فهم أخيرًا ما كتبته الصفحات القليلة:

لم يكن يرتدي الجوع الزاحف، ولم يتحول إلى مخلوق طائر. لقد كان حاليا غير قادر على الطيران.

كان هناك ممر واسع هنا، وعلى كلا الجانبين وجدا غرف ذات أحجام مختلفة. الطاولات والكراسي بالداخل سقطت، بعضها على ما يرام والبعض الآخر محطم إلى النصف. كانت الجدران مغطاة بخطوط سوداء.

لذلك، على الرغم من أن أنصاف آلهة مسار المتنبئ كانوا غرباء ومخيفين، إلا أنه في الواقع كان لهم جوانب إنسانية.

لم يكن هناك باب لهذا المبنى السميك والواسع ذو اللون الأبيض الرمادي!

بينما كانت أفكاره تتسابق، ظهرت قوة تجاوز في ذهنه.

‘… جنون، لقد جنوا جميعًا ما زلنا طبيعيين، لكن طعامنا على وشك النفاد…’

بعد ذلك، أضاءت عصا النجوم بألوان مختلفة، مما تسبب في امتلاء المناطق المحيطة بالرياح العاتية.

بعد عشر ثوانٍ، وضع كلاين قطعة الورق على الأرض واهتزت زاوية فمه.

لفت الرياح من حوله، مما تسبب في رفرفة معطفه الأسود وجسده ببطء.

‘إله الشمس القديم أم آمون؟’ بعد أن تردد لمدة ثانيتين، دخل الغرفة أخيرًا.

خلال هذه العملية، ارتجفت يد كلاين اليمنى، مما سمح لإسقاط الفراغ التاريخي لعصا النجوم بالعودة إلى موقعه الطبيعي، وذلك لمنع وقوع حوادث له بسبب تخيله لمشاهد معينة.

لقد *عدّل* *عدسته* الأحادية وقال بابتسامة، “آه، زائر. لم أكن أتوقع ذلك.”

في أعقاب ذلك مباشرةً، ضغطت يده اليسرى على نصف القبعة على رأسه. تمامًا عندما كان البرق في السماء على وشك المرور، أخرج فانوسًا من الفراغ.

هذا الجزء من منشأة البحث قد انهار على الأرض. كان مظلم وفارغ، بدون نهاية له.

تحت الضوء الأصفر الخافت للفانوس، خطى كلاين بثبات على الأرض تحت الوادي العميق بحذائه الجلدي بدون مشبك. لقد بدا وكأن الظلام اللامتناهي من حوله قد إحتوى على وحوش.

‘يبدو وكأنها منشأة بحث…’ انطلق كلاين من البقايا والتخطيط العام، ووصل إلى نتيجة أولية.

كان يقف أمام تشيرنوبيل “ذات اللون الرمادي والأبيض” والتي تشكلت من طبقات.

بعد ذلك، أضاءت عصا النجوم بألوان مختلفة، مما تسبب في امتلاء المناطق المحيطة بالرياح العاتية.

تحت التأثيرات المتزامنة للبرق والفانوس في يده، اكتشف كلاين سريعًا موقفًا.

‘سبب كل هذا كان التجارب غير الضرورية التي تم إجراؤها بعد اكتشاف مادة غريبة في حقل نفط جاف؟ ثم تم تدمير العالم؟ ولكن إذا كانت كارثة ناجمة عن مثل هذه المصادفة، فلم يكن هناك داعي لي، الإمبراطور روزيل والآخرين للحصول على أشياء لمساعدتنا على “الانتقال” في وقت مبكر… ربما هناك صدف وسط الحتمية، وفي الصدف هناك الحتمية؟ كان الفساد من تحت الأرض يؤثر على العالم البشري بطريقة غير واضحة دائما. يمكن أن يؤدي بشكل متقطع إلى أحداث غامضة معينة. فقط عندما فحص مرفق البحث بشكل أعمق، أنه *استيقظ* تمامًا؟’ ابتلع كلاين دون وعي جرعة من اللعاب.

لم يكن هناك باب لهذا المبنى السميك والواسع ذو اللون الأبيض الرمادي!

كانت هذه إحدى القوى الرئيسية لعصا النجوم: إذا كان المشهد المقابل الذي ظهر في ذهن الحامب لا يزال موجودًا في العالم الحقيقي، فيمكن لعصا النجوم السماح له بعبور جميع العقبات والمسافات، والنزول مباشرةً إلى وجهته المرجوة.

‘هممم، كل مكان مغلق… أتذكر أن إله الشمس القديم قد فتح صدعًا وهميًا على الجدار الأبيض المائل للرمادي قبل أن يخرج…’ بينما لو كان في تفكير، وجد كلاين البقعة في ذكرياته وبدأ في ترديد الاسم الشرفي للأحمق.

أمامه، كانت هناك علامتان شديدتا السواد ورشاشان كانا بشعور خيال علمي أكثر من أي سلاح ينتمي إلى هذا العصر.

في أقصى الجبهة الشرقية من أرض الآلهة المنبوذه، دخل كلاين، الذي كان مختبئًا في الفراغ التاريخي عمد الضباب المتصلب بالقرب من مدينة القمر، على الفور إلى قلعة صفيرة. بمساعدة ضوء الصلاة، استخدم “رؤيته الحقيقية” لمسح الوضع في تشيرنوبيل.

استعاد كلاين، الذي كان يقف خارج تشيرنوبيل، وعيه. لقد مد يده وأخرج رحلات ليمانو.

في الوديان العميقة والسهول المقفرة مع بقايا ضباب أصفر مائل إلى الرمادي، لم يكن هناك آمون واحد ظاهر.

كان مثل هذا الإجراء في الواقع متسرعًا بعض الشيء بالنسبة له، ولكن بالنظر إلى أن هذا كان مجرد إسقاط فراغ تاريخي، فقد شعر أنه لم تكن هناك أي مشاكل في ذلك.

أما بالنسبة لتشيرنوبيل نفسها، فحتى مع “الرؤية الحقيقية” التي قدمتها قلعة صفيرة، لم يكن كافياً بالنسبة له أن يرى بوضوح ما قد كان يجري في الداخل.

تحت الضوء الأصفر الخافت للفانوس، خطى كلاين بثبات على الأرض تحت الوادي العميق بحذائه الجلدي بدون مشبك. لقد بدا وكأن الظلام اللامتناهي من حوله قد إحتوى على وحوش.

تحت طبقات وطبقات “الأبيض الرمادي”، بدا وكأنه قد كان هناك العدم المطلق، فضاء بدون أي لون.

عندما أمسك بعصا النجوم، أخرج كلاين عملة ذهبية من فراغ بيده الأخرى ونقرها.

‘تماما، إنها ليست بسيطة… كما هو متوقع من المكان الذي خرج منه إله الشمس القديم- خالق مدينة الفضة-…’ بعد أن تنهد داخليا، سرعان ما غادر قلعة صفيرة وعاد إلى الجزء التاريخي الذي كان قبل الحقبة الأولى.

ومع ذلك، كانت حالة هذا ااآمون غير طبيعية للغاية. كان مثل هيكل عظمي مغطى بغشاء جلدي.

استعاد كلاين، الذي كان يقف خارج تشيرنوبيل، وعيه. لقد مد يده وأخرج رحلات ليمانو.

‘يبدو وكأنها منشأة بحث…’ انطلق كلاين من البقايا والتخطيط العام، ووصل إلى نتيجة أولية.

سرعان ما قلب إلى إحدى الصفحات واستعد لاستخدام قوة “فتح الباب” للمبتدئ.

إ’ن متجاوزي مسار المتنبئ حذرين ومتهورين في نفس الوقت. إنهم حريصون عند القيام بالاستعدادات، لكنهم متهورون بعد القيام بالاستعدادات. إنهم يظهرون سمات الحذر والتهور في نفس الوقت…’ بينما كان يسخر من نفسه، مر كلاين بصمت عبر العقبة ودخل داخل تشيرنوبيل.

كان مثل هذا الإجراء في الواقع متسرعًا بعض الشيء بالنسبة له، ولكن بالنظر إلى أن هذا كان مجرد إسقاط فراغ تاريخي، فقد شعر أنه لم تكن هناك أي مشاكل في ذلك.

إ’ن متجاوزي مسار المتنبئ حذرين ومتهورين في نفس الوقت. إنهم حريصون عند القيام بالاستعدادات، لكنهم متهورون بعد القيام بالاستعدادات. إنهم يظهرون سمات الحذر والتهور في نفس الوقت…’ بينما كان يسخر من نفسه، مر كلاين بصمت عبر العقبة ودخل داخل تشيرنوبيل.

لفت الرياح من حوله، مما تسبب في رفرفة معطفه الأسود وجسده ببطء.

بعد “فتح الباب” بشكل متكرر، غادر أخيرًا المباني “ذات اللون الرمادي الأبيض”. لقد رأى أمامه بابًا من المعدن الثقيل.

كان السبب في اختياره الوادي العميق حيث وقعت تشيرنوبيل، وليس الضباب الأصفر الرمادي، هو أنه علم أن ابن الملك العملاق الأصغر، إله المجد، بلاديل، قد هلك بعد تحريره من اللعنة. من المؤكد أن المنطقة ستشهد تغيرات كبيرة، والشيء الوحيد الذي لم يتأثر هو تشيرنوبيل الغامضة، والتي كان يقدرها إله الشمس القديم وآمون.

لم يكن الباب المعدني طويلًا جدًا، فقط بطول 2.5 متر. من الواضح أنه تم إعداده للبشر.

‘الفساد الذي ينبع من تحت الأرض.’

أمامه، كانت هناك علامتان شديدتا السواد ورشاشان كانا بشعور خيال علمي أكثر من أي سلاح ينتمي إلى هذا العصر.

بشكل ضعيف بدا وكأنه سمع صرخة صامتة. لقد صدت في عمق عقله من أعماق الأرض.

بدا هذان الرشاشان متشابهين إلى حد ما مع تلك التي رآها عندما كان يتصفح بعض المجلات في حياته السابقة. ومع ذلك، لم يكن معجبًا بمثل هذه الأشياء، لذلك لم يكن متأكدًا.

مع الفانوس في يده، غادر الغرفة وتوجه نحو أعماق منشأة البحث. كما أولى اهتمامًا وثيقًا لأي شيء يستحق الاهتمام به.

لم يلتقطها كلاين أو يحاول دراستها. لقد أخبره حدسه الروحي أن السلاحين الشبيهين بالأسلحة النارية قد تآكلا تمامًا. أي اتصال معهم سيؤدي على الفور إلى تفككهم.

بعد عشر ثوانٍ، وضع كلاين قطعة الورق على الأرض واهتزت زاوية فمه.

بعد إلقاء نظرة قليلة، بدد رحلات ليمانو. مع وجود فانوس في يده، مر من خلال علامتين مظلمتين ووصل خلف الباب المعدني.

‘… المزيد والمزيد من الناس تحولوا إلى نفط. مرفق البحث هذا مغلق من الخارج… لا يمكن لأحد المغادرة. لا يمكن لأحد المغادرة…’

كان هناك ممر واسع هنا، وعلى كلا الجانبين وجدا غرف ذات أحجام مختلفة. الطاولات والكراسي بالداخل سقطت، بعضها على ما يرام والبعض الآخر محطم إلى النصف. كانت الجدران مغطاة بخطوط سوداء.

‘هممم، كل مكان مغلق… أتذكر أن إله الشمس القديم قد فتح صدعًا وهميًا على الجدار الأبيض المائل للرمادي قبل أن يخرج…’ بينما لو كان في تفكير، وجد كلاين البقعة في ذكرياته وبدأ في ترديد الاسم الشرفي للأحمق.

‘يبدو وكأنها منشأة بحث…’ انطلق كلاين من البقايا والتخطيط العام، ووصل إلى نتيجة أولية.

‘هممم، كل مكان مغلق… أتذكر أن إله الشمس القديم قد فتح صدعًا وهميًا على الجدار الأبيض المائل للرمادي قبل أن يخرج…’ بينما لو كان في تفكير، وجد كلاين البقعة في ذكرياته وبدأ في ترديد الاسم الشرفي للأحمق.

لم تكن هناك حاجة له ​​للبحث عمدا عن أي شيء. سرعان ما وجد غرفة بها آلة مدمرة. كان هناك بضع قطع من الورق على المنضدة ذات صبغة صفراء.

كان هذا الشعور شيئًا اختبره كلاين من قبل- من خلف الباب البرونزي في قاعة الحقيقة.

لقد بدا وكأن شخصًا ما قد وضعها هناك بشكل عرضي بعد جمعه.

لم تكن هناك حاجة له ​​للبحث عمدا عن أي شيء. سرعان ما وجد غرفة بها آلة مدمرة. كان هناك بضع قطع من الورق على المنضدة ذات صبغة صفراء.

‘إله الشمس القديم أم آمون؟’ بعد أن تردد لمدة ثانيتين، دخل الغرفة أخيرًا.

تحت التأثيرات المتزامنة للبرق والفانوس في يده، اكتشف كلاين سريعًا موقفًا.

أدى الضوء الأصفر الخافت إلى تشتيت الظلام في الداخل بينما التقط بضع قطع من الورق ومسحها بسرعة.

كان يرتدي قبعة مدببة وعباءة سوداء كلاسيكية. كان لديه عدسة أحادية في عينه اليمنى. لم يكن سوى ملاك الوقت، آمون.

بعد عشر ثوانٍ، وضع كلاين قطعة الورق على الأرض واهتزت زاوية فمه.

‘… يا إلهي، ما الذي اكتشفوه في أعماق حقل النفط…’

لم يتعرف على أي من الكلمات الموجودة في تلك الصفحات!

تحت التأثيرات المتزامنة للبرق والفانوس في يده، اكتشف كلاين سريعًا موقفًا.

‘في حياتي السابقة، بالكاد نجحت في اللغة الإنجليزية، ناهيك عن اللغات الأخرى؟’ شعر كلاين فجأة بمشاعر الباقين الآخرين في هذا العالم عندما قرأوا مذكرات روزيل.

بشكل ضعيف بدا وكأنه سمع صرخة صامتة. لقد صدت في عمق عقله من أعماق الأرض.

قام بالزفير ببطء وهو يمد يده في الفراغ ويخرج غرضا.

تمت تذكر كل التفاصيل بتشيرنوبيل التي رآها كلاين في البداية. ومع ذلك، لم تنشأ من عالم الروح، ولكن من اللاوعي الخاص به.

كان هذا جهاز ترجمة اشتراه زهو مينغ روي قبل الذهاب في رحلة إلى الخارج كان قد ادخر من أجلها. عندما أقام طقس تعزيز الحظ، كان داخل حقيبة كمبيوتر بجانبه.

تمت تذكر كل التفاصيل بتشيرنوبيل التي رآها كلاين في البداية. ومع ذلك، لم تنشأ من عالم الروح، ولكن من اللاوعي الخاص به.

بالنسبة له، كانت الميزة الأكبر لجهاز الترجمة هذا هي أنه يمكنه إجراء ترجمات دون الاتصال بالإنترنت- طالما أن ذلك لم يتجاوز قاعدة البيانات المخزنة داخليًا.

بدا هذان الرشاشان متشابهين إلى حد ما مع تلك التي رآها عندما كان يتصفح بعض المجلات في حياته السابقة. ومع ذلك، لم يكن معجبًا بمثل هذه الأشياء، لذلك لم يكن متأكدًا.

بعد العبث به، فهم أخيرًا ما كتبته الصفحات القليلة:

لم يكن الباب المعدني طويلًا جدًا، فقط بطول 2.5 متر. من الواضح أنه تم إعداده للبشر.

‘… بحث عن ظهور نفط في حقل نفط جاف… لماذا يحتاجون إلى بناء منشأة بحثية في مثل هذا المكان الذي لا يمكن تصوره لمثل هذه الأمور؟’

بينما لفت العملة الذهبية، ظهر في ذهنه وحي من “العرافة”.

‘… يا إلهي، ما الذي اكتشفوه في أعماق حقل النفط…’

‘… المزيد والمزيد من الناس تحولوا إلى نفط. مرفق البحث هذا مغلق من الخارج… لا يمكن لأحد المغادرة. لا يمكن لأحد المغادرة…’

‘… هذه مواد مذهلة…’

تحت التأثيرات المتزامنة للبرق والفانوس في يده، اكتشف كلاين سريعًا موقفًا.

‘…ما الذي حدث بالضبط؟ الطبيب تحول إلى بركة نفط أسود أمامي!’

‘… بحث عن ظهور نفط في حقل نفط جاف… لماذا يحتاجون إلى بناء منشأة بحثية في مثل هذا المكان الذي لا يمكن تصوره لمثل هذه الأمور؟’

‘… المزيد والمزيد من الناس تحولوا إلى نفط. مرفق البحث هذا مغلق من الخارج… لا يمكن لأحد المغادرة. لا يمكن لأحد المغادرة…’

بالنسبة له، كانت الميزة الأكبر لجهاز الترجمة هذا هي أنه يمكنه إجراء ترجمات دون الاتصال بالإنترنت- طالما أن ذلك لم يتجاوز قاعدة البيانات المخزنة داخليًا.

‘… جنون، لقد جنوا جميعًا ما زلنا طبيعيين، لكن طعامنا على وشك النفاد…’

بعد ذلك، أضاءت عصا النجوم بألوان مختلفة، مما تسبب في امتلاء المناطق المحيطة بالرياح العاتية.

‘… يبدو أنني أسمع الأشياء. يبدو وكأنه هناك أصوات قادمة من تحت الأرض. إنها تستدعيني. *إنه* يستدعيني!’

في هذه اللحظة، خرجت كف جافة جدًا لدرجة أنه لم يكن بها سوى الجلد والعظام من الظلام، وتمسكت بحافة الجرف.

بعثت هذه السطور من الكلمات البسيطة قشعريرة أسفل عمود كلاين الفقري. لقد شعر وكأنه يسير نحو الجنون والموت.

في نفس الوقت، خطر بباله فكرة:

كان هذا الشعور شيئًا اختبره كلاين من قبل- من خلف الباب البرونزي في قاعة الحقيقة.

‘الفساد الذي ينبع من تحت الأرض.’

تمت تذكر كل التفاصيل بتشيرنوبيل التي رآها كلاين في البداية. ومع ذلك، لم تنشأ من عالم الروح، ولكن من اللاوعي الخاص به.

‘سبب كل هذا كان التجارب غير الضرورية التي تم إجراؤها بعد اكتشاف مادة غريبة في حقل نفط جاف؟ ثم تم تدمير العالم؟ ولكن إذا كانت كارثة ناجمة عن مثل هذه المصادفة، فلم يكن هناك داعي لي، الإمبراطور روزيل والآخرين للحصول على أشياء لمساعدتنا على “الانتقال” في وقت مبكر… ربما هناك صدف وسط الحتمية، وفي الصدف هناك الحتمية؟ كان الفساد من تحت الأرض يؤثر على العالم البشري بطريقة غير واضحة دائما. يمكن أن يؤدي بشكل متقطع إلى أحداث غامضة معينة. فقط عندما فحص مرفق البحث بشكل أعمق، أنه *استيقظ* تمامًا؟’ ابتلع كلاين دون وعي جرعة من اللعاب.

عندما ألقى نظرة فاحصة، أدرك أنه قد كان هناك منحدر على بعد خطوتين منه.

مع الفانوس في يده، غادر الغرفة وتوجه نحو أعماق منشأة البحث. كما أولى اهتمامًا وثيقًا لأي شيء يستحق الاهتمام به.

‘… جنون، لقد جنوا جميعًا ما زلنا طبيعيين، لكن طعامنا على وشك النفاد…’

بعد أن سار لقرابة الدقيقة، أصبح بصره داكنا فجأة.

“وأنت؟”

أكثر من نصف إشعاع الضوء الأصفر الخافت استهلك من قبل المنطقة التي أمامه!

ومع ذلك، كانت حالة هذا ااآمون غير طبيعية للغاية. كان مثل هيكل عظمي مغطى بغشاء جلدي.

عندما ألقى نظرة فاحصة، أدرك أنه قد كان هناك منحدر على بعد خطوتين منه.

عندما ألقى نظرة فاحصة، أدرك أنه قد كان هناك منحدر على بعد خطوتين منه.

هذا الجزء من منشأة البحث قد انهار على الأرض. كان مظلم وفارغ، بدون نهاية له.

بينما لفت العملة الذهبية، ظهر في ذهنه وحي من “العرافة”.

بشكل ضعيف بدا وكأنه سمع صرخة صامتة. لقد صدت في عمق عقله من أعماق الأرض.

‘هممم، كل مكان مغلق… أتذكر أن إله الشمس القديم قد فتح صدعًا وهميًا على الجدار الأبيض المائل للرمادي قبل أن يخرج…’ بينما لو كان في تفكير، وجد كلاين البقعة في ذكرياته وبدأ في ترديد الاسم الشرفي للأحمق.

كان هذا الشعور شيئًا اختبره كلاين من قبل- من خلف الباب البرونزي في قاعة الحقيقة.

استعاد كلاين، الذي كان يقف خارج تشيرنوبيل، وعيه. لقد مد يده وأخرج رحلات ليمانو.

عبس قليلاً وتراجع بضع خطوات، مستعدًا لتبديد إسقاط الفراغ التاريخي في أي لحظة.

كان هذا الشعور شيئًا اختبره كلاين من قبل- من خلف الباب البرونزي في قاعة الحقيقة.

في هذه اللحظة، خرجت كف جافة جدًا لدرجة أنه لم يكن بها سوى الجلد والعظام من الظلام، وتمسكت بحافة الجرف.

‘يبدو وكأنها منشأة بحث…’ انطلق كلاين من البقايا والتخطيط العام، ووصل إلى نتيجة أولية.

ثم قفز شخص وسقط أمامه.

قام بالزفير ببطء وهو يمد يده في الفراغ ويخرج غرضا.

كان يرتدي قبعة مدببة وعباءة سوداء كلاسيكية. كان لديه عدسة أحادية في عينه اليمنى. لم يكن سوى ملاك الوقت، آمون.

في أقصى الجبهة الشرقية من أرض الآلهة المنبوذه، دخل كلاين، الذي كان مختبئًا في الفراغ التاريخي عمد الضباب المتصلب بالقرب من مدينة القمر، على الفور إلى قلعة صفيرة. بمساعدة ضوء الصلاة، استخدم “رؤيته الحقيقية” لمسح الوضع في تشيرنوبيل.

ومع ذلك، كانت حالة هذا ااآمون غير طبيعية للغاية. كان مثل هيكل عظمي مغطى بغشاء جلدي.

وفي اللحظة التي اكتمل فيها هذا المشهد، انبعثت وهج خافت من الأحجار الكريمة الموجودة في عصا النجوم. اختفت على الفور مع إسقاط الفراغ التاريخي لكلاين وظهرت فوق المبنى الرمادي الأبيض.

تراجع كلاين دون وعي بضع خطوات إلى الوراء ورأى لحم الرجل ودمه أمامه يمتلئ بسرعة.

لم يكن الباب المعدني طويلًا جدًا، فقط بطول 2.5 متر. من الواضح أنه تم إعداده للبشر.

لقد *عدّل* *عدسته* الأحادية وقال بابتسامة، “آه، زائر. لم أكن أتوقع ذلك.”

‘… يبدو أنني أسمع الأشياء. يبدو وكأنه هناك أصوات قادمة من تحت الأرض. إنها تستدعيني. *إنه* يستدعيني!’

“وأنت؟”

لم يكن يرتدي الجوع الزاحف، ولم يتحول إلى مخلوق طائر. لقد كان حاليا غير قادر على الطيران.

‘تماما، إنها ليست بسيطة… كما هو متوقع من المكان الذي خرج منه إله الشمس القديم- خالق مدينة الفضة-…’ بعد أن تنهد داخليا، سرعان ما غادر قلعة صفيرة وعاد إلى الجزء التاريخي الذي كان قبل الحقبة الأولى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Amal . يقول Amal .:

    امون يا امون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط