مشاورة.
1225: مشاورة..
1225: مشاورة..
عندما سمع كلمات الآنسة عدالة الكئيبة والمرتبكة قليلاً، كان بإمكان كلاين التعاطف معها. كان هذا لأنه كانت لديه أفكار مماثلة في السابق.
‘هذا السؤال يحيرني… أتمنى أن حقا أصبح حليف للإلهة، *لكنها* قد لا تكون مهتمة…’ بعد السخرية لعدة مرات، قال كلاين بنبرة جادة، “يمكنك التفكير *فيهم* كحلفاء في الوقت الحالي.”
بعد ذكر مقتطفات من كتب المساعدة الذاتية، فكر وقال، “موت أب ليس مهمًا جدًا بالنسبة للوين بأكملها. قد تحدث حالة واحدة أو أكثر كل يوم، ولكن لعائلة طفله، هذا شيء يمكن أن يغير مصيرهم.”
“في بعض الأحيان، أفعل شيئًا مع فكرة أن الموت احتمال”.
“وبالمثل، إذا لم نصل إلى مستوى الملاك، فسيتم ختم مصير كل شخص- الموت والدفن. لكن هذا لا يعني أن الوقت من ولادتنا إلى الوقت الذي نموت فيه بدون معنى”.
ثم قال كلاين، “ليس الأمر عدم ترك أي ندم فقط؛ قد نتمكن من الإضافة للقوى التي تقاوم نهاية العالم.”
أومأت أودري قليلاً عندما سمعت ذلك. قالت مرة أخرى بنبرة ساخرة من النفس، “أنا أفهم كل هذا. ومع ذلك، فقد كان للأسرار التي ذكرتها تأثير كبير علي، ولم أستطع التحكم في مشاعري.”
كان هذا هو الفرق بين حرب آلهة وحرب عادية.
“كطبيب نفساني، كنت في الواقع بحاجة إلى شخص آخر ليواسيني…”
“لقد قمت بالفعل بتصويب أفكاري. يجب أن أفعل ما بوسعي ولا أترك أي ندم.”
ابتسم كلاين وقال، “أليس هذا طبيعيًا جدًا؟ في كثير من الأحيان، يمكننا معرفة ما إذا كانت حالة شخص آخر طبيعية، ولكن لا يمكننا رؤية مشاكلنا بوضوح. ألم تذكرِ أنك أنت وسوزي تقدمان المشورة لبعضكما البعض من وقت إلى آخر؟”
“هيا نبدأ.”
نظرًا لحقيقة أن دواين دانتيس قد رأى سوزي، المسترد الذهبي، لم تخفي أودري أي شيء متعلق بها أثناء محادثاتهم.
“هذه مشكلة رياضية بسيطة.”
أومأت أودري برأسها وقالت، “نعم… هذا صحيح.”
شعرت أودري بشكل غامض أن هذا هو الجواب، لكنها لم تستطع معرفة السبب.
“لقد قمت بالفعل بتصويب أفكاري. يجب أن أفعل ما بوسعي ولا أترك أي ندم.”
“ألا يسمح لي بتمثيل نفسي؟” رفع إملين ذقنه قليلاً وسأل بابتسامة.
قامت بتعديل حالتها العقلية تدريجياً.
أطلقت أودري زفير ببطء وهدأت أفكارها الداخلية الفوضوية. نتيجةً لذلك، لم تتخذ قرارها.
ثم قال كلاين، “ليس الأمر عدم ترك أي ندم فقط؛ قد نتمكن من الإضافة للقوى التي تقاوم نهاية العالم.”
1225: مشاورة..
“مقارنةً بكل شيئ، قد يكون هذا تافه، ولكن حتى الصحراء الشاسعة تتكون من حبيبات رمل. يتكون المحيط اللامحدود أيضًا من قطرات ماء. طالما أن الجميع يرسلون ضوءا بقدر الحرارة بداخلهم، قد يجلب ذلك بعض الأمل”.
أضاف كلاين مبتسماً: “لا تقتبسي عني”.
“يرسلون ضوءا بقدر الحرارة بداخلهم…” كررت أودري الكلمات الرئيسية في كلمات جيرمان سبارو بهدوء.
“ما هو الأمر؟” جلس ماريك على الأريكة وانحنى إلى الأمام ويداه مشدودتان.
أضاف كلاين مبتسماً: “لا تقتبسي عني”.
قالت بشكل عرضي، “نادي التاروت خاصتنا والكنيسة… آه، علاقتنا مع كنيسة الليل الدائم تبدو جيدة جدًا.”
انحرفت زوايا فم أودري وهي تجيب بابتسامة خافتة، “هل يمكن أن يكون شيئًا قاله الإمبراطور روزيل؟”
عندما قال هذا، فكرت أودري دون وعي لنفسها، ‘من الشائعات المختلفة في البحر، وأوصاف فورس والآخرين، ومعركة أنصاف الآلهة التي شاهدتها، لا أستطيع حقًا رؤية “الحذر” و “اليقظة”. لا يوجد سوى “هيمنة” و “راديكالية”… هممم، أن تكون قادرًا على فعل هذه الأشياء والبقاء على قيد الحياة بالقوة وحدها لا يكفي حقًا…’
‘أنا لا أعرف… يجب أن أتحمل إحساسًا قويًا بالخزي عند التقليب عبراقتباساته. لم أنتهي من قراءتها طوال هذا الوقت…’ لم يعطي كلاين إجابة مؤكدة، ولم ينفيها. بدلاً من ذلك، قال، “ابدئي تنويمي. دعيني أنسى الأشياء المتعلقة بالكون، وأتذكر فقط التذكير المقابل.”
كبحت أودري عواطفها على الفور وبدأت بجدية وحرص في محاولة تنويمه.
“إنتظر أطول قليلاً. أود نصيحتك بشأن شيء ما.” قدمت أودري طلبًا علنًا. انتهزت هذه الفرصة لتروي ما كانت تفعله مؤخرًا، فضلاً عن الصعوبات والحيرة التي واجهتها. “…أيها السيد العالم، ما هي اقتراحاتك؟ ما الذي علي أن أفعله لتخفيف معاناة سكان باكلوند قبل انتهاء الحرب؟”
عندما يحدث ذلك، كان واضحًا لأودري من سيكونون الضحايا الحقيقيين.
أما بالنسبة لوقف الحرب، رغم أنها أرادت ذلك، فقد علمت أنها لم تملك القدرة على ذلك.
“يرسلون ضوءا بقدر الحرارة بداخلهم…” كررت أودري الكلمات الرئيسية في كلمات جيرمان سبارو بهدوء.
في الوقت نفسه، فهمت أيضًا أنه حتى السيد العالم لن يكون قادرًا على القيام بذلك. حتى لو تدخل السيد الأحمق شخصيًا، فسيكون قادرًا على الأكثر على تغيير الوضع. لم تكن هناك طريقة لوقف الحرب. فبعد كل شيء، كانت هذه الحرب العالمية في الأساس معركة بين الآلهة.
“مقارنةً بكل شيئ، قد يكون هذا تافه، ولكن حتى الصحراء الشاسعة تتكون من حبيبات رمل. يتكون المحيط اللامحدود أيضًا من قطرات ماء. طالما أن الجميع يرسلون ضوءا بقدر الحرارة بداخلهم، قد يجلب ذلك بعض الأمل”.
بعد التردد لبضع ثوانٍ، قال كلاين بهدوء: “على الرغم من أن مسار المتفرج يحاول التصرف خلف الكواليس قدر الإمكان، وعلى الرغم من أنني دائمًا ما أحتفظ بكلمات ‘الحذر’ ‘تيقظ’ في ذهني في كل ما أفعله، وأحاول ألا أضع نفسي في موقف خطير…”
بعد ذكر مقتطفات من كتب المساعدة الذاتية، فكر وقال، “موت أب ليس مهمًا جدًا بالنسبة للوين بأكملها. قد تحدث حالة واحدة أو أكثر كل يوم، ولكن لعائلة طفله، هذا شيء يمكن أن يغير مصيرهم.”
عندما قال هذا، فكرت أودري دون وعي لنفسها، ‘من الشائعات المختلفة في البحر، وأوصاف فورس والآخرين، ومعركة أنصاف الآلهة التي شاهدتها، لا أستطيع حقًا رؤية “الحذر” و “اليقظة”. لا يوجد سوى “هيمنة” و “راديكالية”… هممم، أن تكون قادرًا على فعل هذه الأشياء والبقاء على قيد الحياة بالقوة وحدها لا يكفي حقًا…’
بعد أن انتهى كل شيء، أكد كلاين أن الأنسة عدالة لم تكن تحت مرافبة العظماء القدامى من خلال النجم القرمزي بعد عودتها إلى العالم الحقيقي.
‘وبعد أن رأى أن الآنسة عدالة كامت تستمع بجدية وعيناها الخضراوتان مليئتان باليقظة، تابع، “في هذا العالم، لا يمكن حل أي شيء بسهولة دون المخاطرة.”
أطلقت أودري زفير ببطء وهدأت أفكارها الداخلية الفوضوية. نتيجةً لذلك، لم تتخذ قرارها.
“في بعض الأحيان، أفعل شيئًا مع فكرة أن الموت احتمال”.
هز ماريك رأسه بجدية وقال، “ما أنت إلا بالتسلسل 5؛ أنت لست مؤهلاً بما فيه الكفاية.”
توقفت التمتكة في قلب أودري. لقد صمتت لبرهة قبل أن تقول ببطء، “أنا أفهم ما تعنيه.”
كبحت أودري عواطفها على الفور وبدأت بجدية وحرص في محاولة تنويمه.
“هناك العديد من الأوقات التي لا يمكنك فيها فعل ما تريد مع ضمان السلامة المطلقة. يمكنك فقط اختيار واحد منهم.”
نظرًا لحقيقة أن دواين دانتيس قد رأى سوزي، المسترد الذهبي، لم تخفي أودري أي شيء متعلق بها أثناء محادثاتهم.
أومأ كلاين برأسه وقرر السماح للأنسة عدالة بفهم واقع هذا العالم بشكل أفضل، وذلك لمنعها من أن تكون مثالية بشكل مفرط عندما تفعل الأشياء.
“كطبيب نفساني، كنت في الواقع بحاجة إلى شخص آخر ليواسيني…”
“الطريقة التي ذكرتها للتو هي الأكثر جدوى والأقل مخاطرة. الأشخاص الذين يمكنهم مساعدة الناس في باكلوند هم النبلاء والكنائس ورجال الأعمال والعائلة المالكة.”
عندما سمع كلمات الآنسة عدالة الكئيبة والمرتبكة قليلاً، كان بإمكان كلاين التعاطف معها. كان هذا لأنه كانت لديه أفكار مماثلة في السابق.
“لماذا لا نسرق طعامهم فيزاك وانتيس وجيش فينابوتر؟” سألت أودري دون وعي.
أضاف كلاين مبتسماً: “لا تقتبسي عني”.
قال كلاين بهدوء: “هذا لأن الجيوش الثلاثة قد دخلت بالفعل حدود مملكة لوين. حتى لو تمكنتي من الهروب من ملاحظة أنصاف الآلهة وسرقة الطعام بنجاح ،لن ينهاروا. سوف ينتزعون بالتأكيد الطعام من الناس المحيطين للحصول على القوت. لن تكون التأثيرات كبيرة على المدى القصير. أما بالنسبة للمدى الطويل، فقد لا يكون لدينا متسع من الوقت للانتظار لكل ذلك الوقت”.
“لقد قمت بالفعل بتصويب أفكاري. يجب أن أفعل ما بوسعي ولا أترك أي ندم.”
عندما يحدث ذلك، كان واضحًا لأودري من سيكونون الضحايا الحقيقيين.
“هذه مشكلة رياضية بسيطة.”
كان هذا هو الفرق بين حرب آلهة وحرب عادية.
بعد أن انتهى كل شيء، أكد كلاين أن الأنسة عدالة لم تكن تحت مرافبة العظماء القدامى من خلال النجم القرمزي بعد عودتها إلى العالم الحقيقي.
“علاوة على ذلك، أنا غير قادرة على القيام بذلك. سعة حقيبة المسافر محدودة. الأمر نفسه بالنسبة لـ”الإنتقال” المسجل في رحلات ليمانو.” بدأت العدالة أودري في تقديم مواساة لنفسها وهي تسأل بتمعن: “إ[ذا كنت سأحصل حقًا على طعام من النبلاء ورجال الأعمال والعائلة المالكة، فما رد فعل الكنيسة عندما يكتشفون آثار تدخلي؟”
بعد التردد لبضع ثوانٍ، قال كلاين بهدوء: “على الرغم من أن مسار المتفرج يحاول التصرف خلف الكواليس قدر الإمكان، وعلى الرغم من أنني دائمًا ما أحتفظ بكلمات ‘الحذر’ ‘تيقظ’ في ذهني في كل ما أفعله، وأحاول ألا أضع نفسي في موقف خطير…”
حافظ كلاين على لهجته السابقة وقال: “إذعان ضمني”.
لقد قال ذلك بشكل مباشر لدرجة أن إملين كان في حيرة.
شعرت أودري بشكل غامض أن هذا هو الجواب، لكنها لم تستطع معرفة السبب.
‘هذا السؤال يحيرني… أتمنى أن حقا أصبح حليف للإلهة، *لكنها* قد لا تكون مهتمة…’ بعد السخرية لعدة مرات، قال كلاين بنبرة جادة، “يمكنك التفكير *فيهم* كحلفاء في الوقت الحالي.”
تابع كلاين “المؤمنون هم مرساة الآلهة، والمؤمن هو نقطة الارتكاز، وفي هذا الجانب لا فرق بين النبيل والفقير، وفي الجوهر لا يوجد أحد أسمى أو أدنى.”
كان إملين جاهز بالتأكيد قبل أن يقوم بـ”الزيارة”، لذلك قال على عجل، “ليس لدي أي أدلة بخصوص الشخص المسؤول عن مدرسة روز للفكر في باكلوند.”
“في الظروف العادية، يمكن للنبلاء والتجار استخدام مكانتهم وسلطتهم وثرواتهم ونفوذهم لمساعدة الكنيسة في الحفاظ على نظامها ونشر إيمانها. لذلك فهم أكثر أهمية. ولكن في هذه الحالة، من هو الأهم- آلاف المراسي أم الملايين من المراسي؟”
“لقد قمت بالفعل بتصويب أفكاري. يجب أن أفعل ما بوسعي ولا أترك أي ندم.”
“هذه مشكلة رياضية بسيطة.”
“علاوة على ذلك، أنا غير قادرة على القيام بذلك. سعة حقيبة المسافر محدودة. الأمر نفسه بالنسبة لـ”الإنتقال” المسجل في رحلات ليمانو.” بدأت العدالة أودري في تقديم مواساة لنفسها وهي تسأل بتمعن: “إ[ذا كنت سأحصل حقًا على طعام من النبلاء ورجال الأعمال والعائلة المالكة، فما رد فعل الكنيسة عندما يكتشفون آثار تدخلي؟”
في مواجهة حقيقة الحجاب الذي نُزع، كانت أودري عاجزة عن الكلام.
“لقد قمت بالفعل بتصويب أفكاري. يجب أن أفعل ما بوسعي ولا أترك أي ندم.”
برؤية هذا، أضاف كلاين، “من وجهة النظر هذه، فإن كل ما تريدين القيام به على مستوى أوسع له معناه.”
باكلوند، منطقة الجسر، في شقة.
“سوف تساعدين إلهة الليل الدائم و على تثبيت مراسيهم. في المستقبل، قد يكون هذا حاسمًا لمقاومة نهاية العالم.”
“مقارنةً بكل شيئ، قد يكون هذا تافه، ولكن حتى الصحراء الشاسعة تتكون من حبيبات رمل. يتكون المحيط اللامحدود أيضًا من قطرات ماء. طالما أن الجميع يرسلون ضوءا بقدر الحرارة بداخلهم، قد يجلب ذلك بعض الأمل”.
جمعت أودري شفتيها شيئًا فشيئًا، ممسكة بها لفترة طويلة قبل أن تريحهما. لقد ضحكت وقالت “الآن فقط أدرك أنني في الحقيقة فخورة قليلاً بمكانتي كنبيلة”.
كبحت أودري عواطفها على الفور وبدأت بجدية وحرص في محاولة تنويمه.
“النبل في شخصيتك وليس المكانة.” ساعدها كلاين في إنهاء جملتها.
“إنتظر أطول قليلاً. أود نصيحتك بشأن شيء ما.” قدمت أودري طلبًا علنًا. انتهزت هذه الفرصة لتروي ما كانت تفعله مؤخرًا، فضلاً عن الصعوبات والحيرة التي واجهتها. “…أيها السيد العالم، ما هي اقتراحاتك؟ ما الذي علي أن أفعله لتخفيف معاناة سكان باكلوند قبل انتهاء الحرب؟”
أطلقت أودري زفير ببطء وهدأت أفكارها الداخلية الفوضوية. نتيجةً لذلك، لم تتخذ قرارها.
‘أنا لا أعرف… يجب أن أتحمل إحساسًا قويًا بالخزي عند التقليب عبراقتباساته. لم أنتهي من قراءتها طوال هذا الوقت…’ لم يعطي كلاين إجابة مؤكدة، ولم ينفيها. بدلاً من ذلك، قال، “ابدئي تنويمي. دعيني أنسى الأشياء المتعلقة بالكون، وأتذكر فقط التذكير المقابل.”
قالت بشكل عرضي، “نادي التاروت خاصتنا والكنيسة… آه، علاقتنا مع كنيسة الليل الدائم تبدو جيدة جدًا.”
“النبل في شخصيتك وليس المكانة.” ساعدها كلاين في إنهاء جملتها.
“السيد الأحمق وإلهة الليل الدائم حليفان؟”
“ألا يسمح لي بتمثيل نفسي؟” رفع إملين ذقنه قليلاً وسأل بابتسامة.
‘هذا السؤال يحيرني… أتمنى أن حقا أصبح حليف للإلهة، *لكنها* قد لا تكون مهتمة…’ بعد السخرية لعدة مرات، قال كلاين بنبرة جادة، “يمكنك التفكير *فيهم* كحلفاء في الوقت الحالي.”
في الوقت نفسه، تمتم بالجواب الحقيقي في قلبه:
لقد أكد عن عمد أنه اللآن فقط، حتى لا يتعرض للصفع بالواقع في المستقبل.
1225: مشاورة..
في الوقت نفسه، تمتم بالجواب الحقيقي في قلبه:
قال كلاين بهدوء: “هذا لأن الجيوش الثلاثة قد دخلت بالفعل حدود مملكة لوين. حتى لو تمكنتي من الهروب من ملاحظة أنصاف الآلهة وسرقة الطعام بنجاح ،لن ينهاروا. سوف ينتزعون بالتأكيد الطعام من الناس المحيطين للحصول على القوت. لن تكون التأثيرات كبيرة على المدى القصير. أما بالنسبة للمدى الطويل، فقد لا يكون لدينا متسع من الوقت للانتظار لكل ذلك الوقت”.
‘بناءً على الوضع الحالي، كانت الإلهة مستثمر رئيسي في نادي التاروت، أكبر ممسك للأسهم…’
“في الظروف العادية، يمكن للنبلاء والتجار استخدام مكانتهم وسلطتهم وثرواتهم ونفوذهم لمساعدة الكنيسة في الحفاظ على نظامها ونشر إيمانها. لذلك فهم أكثر أهمية. ولكن في هذه الحالة، من هو الأهم- آلاف المراسي أم الملايين من المراسي؟”
أومأت أودري برأسها ببطء وابتسمت فجأة.
“لماذا لا نسرق طعامهم فيزاك وانتيس وجيش فينابوتر؟” سألت أودري دون وعي.
“لقد فكرت توا في ما يمكن أن تكون تتمتم به داخليا عندما أجبت “حلفاء في الوقت الحالي”. يجب أن يكون ممتعًا، تمامًا مثلما عندما كنا نستكشف ليفسييد”.
“ما هو الأمر؟” جلس ماريك على الأريكة وانحنى إلى الأمام ويداه مشدودتان.
‘…أيتها السيدة، ليس مناسبا للطبيب النفسي أن يمزح مع مريض في مثل هذه الأمور… هل لأننا كنا نتحادث لفترة طويلة جدًا في نصف العام الماضي وأصبحنا مألوفين أكثر مه ببعضنا البعض أنك كشفتي عن طبيعتك الحقيقية؟ أرجوا أن تظهري بعض الاحترام لهذا المغامر الذي أمامك المشهور بكونه باردًا ومجنونًا… نعم، يجب أن أقول، أن قدرة مسار المتفرج على ضبط مشاعرهم أمر مثير للإعجاب حقًا… لقد كان كله خطأ ليونارد في ذلك الوقت…’ كان كلاين متفاجأ أولاً قبل أن يتظاهر بأنه لم يحدث شيء وهو يميل إلى كرسيه.
“هيا نبدأ.”
“كطبيب نفساني، كنت في الواقع بحاجة إلى شخص آخر ليواسيني…”
كبحت أودري عواطفها على الفور وبدأت بجدية وحرص في محاولة تنويمه.
توقفت التمتكة في قلب أودري. لقد صمتت لبرهة قبل أن تقول ببطء، “أنا أفهم ما تعنيه.”
بعد أن انتهى كل شيء، أكد كلاين أن الأنسة عدالة لم تكن تحت مرافبة العظماء القدامى من خلال النجم القرمزي بعد عودتها إلى العالم الحقيقي.
‘أنا لا أعرف… يجب أن أتحمل إحساسًا قويًا بالخزي عند التقليب عبراقتباساته. لم أنتهي من قراءتها طوال هذا الوقت…’ لم يعطي كلاين إجابة مؤكدة، ولم ينفيها. بدلاً من ذلك، قال، “ابدئي تنويمي. دعيني أنسى الأشياء المتعلقة بالكون، وأتذكر فقط التذكير المقابل.”
بالطبع، لقد نسي بالفعل أي شيء يتعلق بالعظماء القدامى أو الآلهة الخارجية. لقد كان قادرًا فقط على تأكيد أنه لم يحدث شيء غير طبيعي من حالة الآنسة عدالة.
“إنتظر أطول قليلاً. أود نصيحتك بشأن شيء ما.” قدمت أودري طلبًا علنًا. انتهزت هذه الفرصة لتروي ما كانت تفعله مؤخرًا، فضلاً عن الصعوبات والحيرة التي واجهتها. “…أيها السيد العالم، ما هي اقتراحاتك؟ ما الذي علي أن أفعله لتخفيف معاناة سكان باكلوند قبل انتهاء الحرب؟”
‘فووو…’ تنهد كلاين بإرتياح. لقد ألقى بقطعة الورق التي يمكن أن توقظ ذكرياته في كومة الخردة وطلب من نفسه الانتظار حتى يصبح ملاك.
بالطبع، لقد نسي بالفعل أي شيء يتعلق بالعظماء القدامى أو الآلهة الخارجية. لقد كان قادرًا فقط على تأكيد أنه لم يحدث شيء غير طبيعي من حالة الآنسة عدالة.
…
أومأت أودري برأسها وقالت، “نعم… هذا صحيح.”
باكلوند، منطقة الجسر، في شقة.
“لماذا لا نسرق طعامهم فيزاك وانتيس وجيش فينابوتر؟” سألت أودري دون وعي.
نظر إملين وايت إلى ماريك، الذي ظهر فجأة أمامه. خلع الأول قبعته وانحنى بطريقة مهذبة للغاية.
“الطريقة التي ذكرتها للتو هي الأكثر جدوى والأقل مخاطرة. الأشخاص الذين يمكنهم مساعدة الناس في باكلوند هم النبلاء والكنائس ورجال الأعمال والعائلة المالكة.”
“ما هو الأمر؟” جلس ماريك على الأريكة وانحنى إلى الأمام ويداه مشدودتان.
كان هذا هو الفرق بين حرب آلهة وحرب عادية.
سحب إملين كرسي وجلس. ابتسم وسأل: “هل ما زلت ترغب في التعامل مع الشخصيات المهمة في فصيل التساهل في مدرسة روز للفكر؟”
“علاوة على ذلك، أنا غير قادرة على القيام بذلك. سعة حقيبة المسافر محدودة. الأمر نفسه بالنسبة لـ”الإنتقال” المسجل في رحلات ليمانو.” بدأت العدالة أودري في تقديم مواساة لنفسها وهي تسأل بتمعن: “إ[ذا كنت سأحصل حقًا على طعام من النبلاء ورجال الأعمال والعائلة المالكة، فما رد فعل الكنيسة عندما يكتشفون آثار تدخلي؟”
“هل لديك أية أدلة؟” سأل ماريك بلا مبالاة.
نظر إملين وايت إلى ماريك، الذي ظهر فجأة أمامه. خلع الأول قبعته وانحنى بطريقة مهذبة للغاية.
كان إملين جاهز بالتأكيد قبل أن يقوم بـ”الزيارة”، لذلك قال على عجل، “ليس لدي أي أدلة بخصوص الشخص المسؤول عن مدرسة روز للفكر في باكلوند.”
“في الظروف العادية، يمكن للنبلاء والتجار استخدام مكانتهم وسلطتهم وثرواتهم ونفوذهم لمساعدة الكنيسة في الحفاظ على نظامها ونشر إيمانها. لذلك فهم أكثر أهمية. ولكن في هذه الحالة، من هو الأهم- آلاف المراسي أم الملايين من المراسي؟”
“ومع ذلك، بعد تصاعد الحرب، رميت شرقي وغربي بالام بالقارة الجنوبية، ومرتفعات النجوم، ووادي باز، وسهول هاجينتي في حالة من الفوضى. وقد ظهر العديد من أنصاف الآلهة من مدرسة روز للفكر وصعدوا إلى المسرح. إمساكهم ليس صعبًا بعد الآن”.
“هل لديك أية أدلة؟” سأل ماريك بلا مبالاة.
نظر ماريك إلى إملين ذو العيون الحمراء والشفاه الرفيعة وقال، “أي دوق أو ماركيز سانغوين تمثل؟”
“هل لديك أية أدلة؟” سأل ماريك بلا مبالاة.
“ألا يسمح لي بتمثيل نفسي؟” رفع إملين ذقنه قليلاً وسأل بابتسامة.
كان إملين جاهز بالتأكيد قبل أن يقوم بـ”الزيارة”، لذلك قال على عجل، “ليس لدي أي أدلة بخصوص الشخص المسؤول عن مدرسة روز للفكر في باكلوند.”
هز ماريك رأسه بجدية وقال، “ما أنت إلا بالتسلسل 5؛ أنت لست مؤهلاً بما فيه الكفاية.”
“الطريقة التي ذكرتها للتو هي الأكثر جدوى والأقل مخاطرة. الأشخاص الذين يمكنهم مساعدة الناس في باكلوند هم النبلاء والكنائس ورجال الأعمال والعائلة المالكة.”
لقد قال ذلك بشكل مباشر لدرجة أن إملين كان في حيرة.
ثم قال كلاين، “ليس الأمر عدم ترك أي ندم فقط؛ قد نتمكن من الإضافة للقوى التي تقاوم نهاية العالم.”
في الوقت نفسه، فهمت أيضًا أنه حتى السيد العالم لن يكون قادرًا على القيام بذلك. حتى لو تدخل السيد الأحمق شخصيًا، فسيكون قادرًا على الأكثر على تغيير الوضع. لم تكن هناك طريقة لوقف الحرب. فبعد كل شيء، كانت هذه الحرب العالمية في الأساس معركة بين الآلهة.

كل هذا والليل الدائم مو حليف بدونها انت ميت من زمان🤣