نجاح
1264: نجاح.
في غمضة عين، كان قد اقترب بالفعل من الهدف.
لم تكن هناك حاجة لأي اتصال. فقط من هذا الإلتقاء المفاجئ للعيون، عرف كلاين أنه قد كان لكولين إلياد نفس الأفكار التي قد كانت لديه.
غلف “إعصار النور” المرعب الملاك المظلم على الفور، ممزقا جسده، قاطعًا قوة التجاوز التي *كان* على وشك استخدامها. لقد جعل ذلك الروح الشريرة التي فقدت مصدر قوتها تتلاشى بسرعة وسط شظايا الضوء.
لم يتردد في قلب العصا السوداء المكسوة بالعديد من الأحجار الكريمة وتوجيهها إلى نفسه.
فجأة ذاب جسد كولين إلياد.
في الثانية التالية، بدا الأمر كما لو أن جسد كلاين كان رسمًا قابلته ممحاة. تم محوه شبرًا بشبر، واختفى بسرعة.
إنفجر الضوء المتوهج، مشتتًا الظل كالشمس.
كانت هذه هي قوة الإخفاء، التي جاءت أيضًا من أريانا، قائدة الزاهدين لكنيسة الليل الدائم.
حول الملاك المظلم ساسرير، الذي كان يرتدي رداءًا أسود ذي خيوط فضية، أضيئت الحزم الفضية واحدة تلو الأخرى. ضرب كولين الروح الشريرة من زوايا مختلفة، مشكلاً إعصارًا اجتاح إلى الأعلى. خلال هذه العملية، لم يظهر كولين إلياد العملاق على الإطلاق. علاوة على ذلك، أخفى نيته الخبيثة، مما جعل من المستحيل على العدو تحديد مصدر هجومه التالي.
نظرًا لأن قوة الإخفاء التي تم تكرارها من قبل عصا النجوم كانت بالتأكيد أضعف بكثير من النسخة الأصلية، وكان مستوى الروح الشريرة مرتفعًا إلى حد ما، لم يحاول كلاين استخدامها في الملاك المظلم ساسرير. بدلا من ذلك، استهدف نفسه.
???
في نفس الوقت الذي تم إخفائه فيه. إندمج كولين إلياد في الضوء الخافت الذي أضاء كل شيء في قصر الظل بسيفي الفجر.
في تلك اللحظة، كادت أفكار كلاين أن تنفجر. ظهر اللون والشكل اللذان لا يوصفان أمامه مرة أخرى. كانت وهمية بشكل غير طبيعي، وكأنها بحر به كل الأسرار.
حول الملاك المظلم ساسرير، الذي كان يرتدي رداءًا أسود ذي خيوط فضية، أضيئت الحزم الفضية واحدة تلو الأخرى. ضرب كولين الروح الشريرة من زوايا مختلفة، مشكلاً إعصارًا اجتاح إلى الأعلى. خلال هذه العملية، لم يظهر كولين إلياد العملاق على الإطلاق. علاوة على ذلك، أخفى نيته الخبيثة، مما جعل من المستحيل على العدو تحديد مصدر هجومه التالي.
بوووم!
تعافى ديريك بيرغ من الصدمة وسرعان ما قام بتكثيف “رماح اللامظللة” بيضاء ناصعة وهو يدفعهم بقوة إلى الأمام.
اندفع العملاق كولين إلياد نحو الملاك المظلم ساسرير. على طول الطريق، استمر في تغيير وضعه، متجنبًا أشعة الظلام الحادة التي لا يمكن إيقافها.
وسط أصوات الطقطقة، تم صد الرماح اللامظللة إما بواسطة الدرع الأسود الذي شكلته هالة الانحطاط، أو بواسطة كرة البرق ذات اللون الأبيض الفضي. لقد فشل في إيذاء الملاك المظلم ساسرير حقًا، لكنه أثر بشكل فعال على تصرفات خصمه.
رفع ساسرير *يده* اليسرى وكثف صولجانًا أسودًا فاحمًا. ثم استخدم *عينيه* الشبيهة بالنحاس لمسح أنصاف الآلهة الموجودين. قال بصوت عميق ولكن مهيب، “أنا كلي العلم، وكذلك كلي القدرة.”
بينما كان أنصاف الآلهة الأثنين لمدينة الفضة يمنعان تلك الروح الشريرة الخاصة، اقترب كلاين، الذي كان في حالة “مخفية”، من العرش الأسود الحديدي.
أطلق ديريك، الذي كان الأبعد عن الملاك المظلم ساسرير، موجات ساطعة من ضوء الشمس، مما ساعده على الهروب بسرعة من غيبوبة. ثم فتح فمه.
وفي حالته “المخفية” رأى مناظر محجبة يكسوها ضباب قاتم. لم يكن بإمكانه سوى معرفة مكان وجوده وما هي الأشياء المحيطة. لم يكن قادرًا على ممارسة أي تأثير على العالم الخارجي. لو لم يكن هذا، في اللحظة التي دخل فيها الحالة “المخفية”، كان سيكون بإمكانه التحكم سرًا في خيوط جسد الروح لساسرير. ستكون طريقة من المستحيل التصدي لها.
أشعة الضوء هذه التي أتت من “ذبح اللحم الروحي” تمزقت، محولةً الزئبق إلى قطع ممزقة وحلقت بعيدًا.
بعد الاقتراب السريع من العرش الأسود الحديدي، أنهى كلاين حالته “المخفية”، مما سمح لشخصيته بالظهور على الفور إلى يمين الهدف.
غلف “إعصار النور” المرعب الملاك المظلم على الفور، ممزقا جسده، قاطعًا قوة التجاوز التي *كان* على وشك استخدامها. لقد جعل ذلك الروح الشريرة التي فقدت مصدر قوتها تتلاشى بسرعة وسط شظايا الضوء.
بعد ذلك، صوب عصا النجوم على اللوح الحجري القديم ذي اللون الرمادي والأبيض.
في تلك اللحظة، كادت أفكار كلاين أن تنفجر. ظهر اللون والشكل اللذان لا يوصفان أمامه مرة أخرى. كانت وهمية بشكل غير طبيعي، وكأنها بحر به كل الأسرار.
تجاهل كلاين المحتويات الموجودة عليه، وسرعان ما حدد قوة التجاوز المألوفة في ذهنه.
في تلك اللحظة، تضاءلت بشكل ملحوظ الأجنحة السوداء الوهمية على ظهر ساسرير. كانت عيناه تلبسان مرة أخرى لمعان نحاسي، مع ظهور نهر خافت فيهما.
بوووم!
انطلقت صواعق فضية من البرق بهالة مدمرة قوية، وضربت لوح الكفر الأول.
إلتوى وجه كولين تحت حاجبه، لكنه لم يتردد على الإطلاق. قفز، وظهر مباشرةً فوق الملاك المظلم ساسرير وشق بسيفي الفجر خاصته
كانت هذه قوة عاصفة البرق من صولجان إله البحر!
تمامًا عندما كان على وشك أن يفقد السيطرة بسبب هالة وقوى بحر الفوضى، شهدت أجزاء جسده التي أفسدها الخالق الحقيقي تغييرًا مفاجئًا. لقد بدا وكأنهم انجذبوا إلى قوة جذب قوية حيث تجمعوا بسرعة وبدأوا في الاستيلاء على “الضوء” غير المرئي تقريبًا، مما جعله يتوقف عند حافة منحدر مجازي.
بوووم!
تحول كولين إلياد على الفور إلى “زئبق” لزج، مغطيا مرة أخرى معظم جسد الروح الشريرة، ومقيدا حركاته.
وسط الضوء الفضي الذي أضاء المنطقة المحيطة، ظهر “ضوء” وهمي غير مرئي تقريبًا بين لوح الكفر الأول و الملاك المظلم ساسرير. كان من الصعب وصف اللون الدقيق، ولكن تحت صاعقة البرق المرعبة، تبخر وانفصل.
الانتقال!
انطلقت أشعة نقية من الضوء من جسد ساسرير ولم تترك ظلاما في قصر الظل. لم يكن بإمكان شيء آخر أن يختفي.
وبينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، اعتمد على حدسه في الإنقضاض دون تردد، مليئًا بتصميم كبير.
مجال اللامظلل.
وجه الملاك المظلم ساسرير على الفور الصولجان الأسود إلى الأمام، مما تسبب في إنتاج جسد كولين إلياد لظل داخل مجال اللامظلل. أتى الظل حيًا وهو يتبع أرجل زعيم مدينة الفضة، “وإبتلعه”.
ظهر كولين إلياد الذي يبلغ ارتفاعه ستة أمتار تقريبًا في درعه الفضي. مع كلاين، دفعتهم طبقات من الهالات المشتعلة بعيدًا في المسافة. كما تم منع هجمات “رماح اللامظلل” و “الشمس الملتهبة” لديريك من قبل هذه الهالات الجسدية.
‘تماما…’ بينما تنهد كلاين، بذل قصارى جهده لكبح جماح عقله الذي تم غمره. كان غير قادر على التحرك مؤقتا.
في أعقاب ذلك مباشرةً، صبغت عيون الملاك المظلم ساسرير بلمعان نحاسي. في كل منها، ظهر نهر وهمي ممتلألئ بأمواج من الضوء، يدور حول لوح الكفر الأول و*شكله*.
تاااب! تاااب! تاااب!
كان “النهر” يتدفق أعلى المجرى بينما ظهر “الضوء” الوهمي الذي تبخر وانقطع مرة أخرى واتصل به.
في أعقاب ذلك مباشرةً، صبغت عيون الملاك المظلم ساسرير بلمعان نحاسي. في كل منها، ظهر نهر وهمي ممتلألئ بأمواج من الضوء، يدور حول لوح الكفر الأول و*شكله*.
وسرعان ما عاد الضرر الذي ألحقه كلاين بشق الأنفس إلى طبيعته.
وسط أصوات الطقطقة، تم صد الرماح اللامظللة إما بواسطة الدرع الأسود الذي شكلته هالة الانحطاط، أو بواسطة كرة البرق ذات اللون الأبيض الفضي. لقد فشل في إيذاء الملاك المظلم ساسرير حقًا، لكنه أثر بشكل فعال على تصرفات خصمه.
دورة القدر، إعادة كل شيء!
كان كولين إلياد أفضل منه بقليل. شعر فقط أن جسده يزداد ثقلاً بيظما انزلقت حياته بعيدًا عن السيطرة. نما الجنون الذي جاء من شكله غير المكتمل كمخلوق أسطوري.
رفع ساسرير *يده* اليسرى وكثف صولجانًا أسودًا فاحمًا. ثم استخدم *عينيه* الشبيهة بالنحاس لمسح أنصاف الآلهة الموجودين. قال بصوت عميق ولكن مهيب، “أنا كلي العلم، وكذلك كلي القدرة.”
كانت هذه قوة عاصفة البرق من صولجان إله البحر!
بينما تردد صدى *صوته* في الهواء، لم يتردد كل من كلاين وكولين إلياد على الإطلاق. إما “ومضوا” أو تحركوا بسرعات عالية، بدون منح الروح الشريرة المرعبة فرصة للتركيز عليهم. كما حاولوا شن موجة جديدة من الهجمات. ومع ذلك، لم يجرؤ كلاين على سحب الملاك المظلم بالقوة إلى الحلم مرة أخرى، لأنه إذا تعرض للهجوم من قبل هالة وقوة بحر الفوضى مرة أخرى، فقد يفقد السيطرة على الفور. في مكان آخر، غطى ديريك جسده بطبقة من الضوء النقي، مشكلاً درعًا مقدسًا.
سرقة!
في تلك اللحظة، اشتعلت شعلة سوداء في عينيّ ساسرير النحاسية.
كانت هذه قوة عاصفة البرق من صولجان إله البحر!
أصبح *صوته* شريرًا وخبيث يحمل إحساسًا قويًا بـ”الانحطاط”.
“النور” الذي ربط الملاك المظلم ولوح الكفر الأول انفصل عن ساسرير، وانتقل إلى كلاين!
“يا كافر، مت!”
تبدد الشعور بالموت على الفور قليلاً، مما سمح لكلاين وكولين إلياد بالعثور على نفسيهما بصعوبة.
غرق جسم كلاين وقلبه وروحه فجأة. لقد شعر وكأنه قد كان على وشك الموت. أصبح وعيه ضبابيًا مع تبخر طاقته؛ لقد بدأ لحمه يذبل شبرًا شبرًا.
بينما كان أنصاف الآلهة الأثنين لمدينة الفضة يمنعان تلك الروح الشريرة الخاصة، اقترب كلاين، الذي كان في حالة “مخفية”، من العرش الأسود الحديدي.
كان كولين إلياد أفضل منه بقليل. شعر فقط أن جسده يزداد ثقلاً بيظما انزلقت حياته بعيدًا عن السيطرة. نما الجنون الذي جاء من شكله غير المكتمل كمخلوق أسطوري.
عند رؤية هذا المشهد، تذكر كولين إلياد غريزيًا ما حدث.
أطلق ديريك، الذي كان الأبعد عن الملاك المظلم ساسرير، موجات ساطعة من ضوء الشمس، مما ساعده على الهروب بسرعة من غيبوبة. ثم فتح فمه.
إنفجر الضوء المتوهج، مشتتًا الظل كالشمس.
“يقول الإله أنها غير فعالة!”
في تلك اللحظة، تضاءلت بشكل ملحوظ الأجنحة السوداء الوهمية على ظهر ساسرير. كانت عيناه تلبسان مرة أخرى لمعان نحاسي، مع ظهور نهر خافت فيهما.
تبدد الشعور بالموت على الفور قليلاً، مما سمح لكلاين وكولين إلياد بالعثور على نفسيهما بصعوبة.
أشعل جسده لهبًا شفافًا ينبعث منه ضوء الفجر الساطع.
تاااب! تاااب! تاااب!
تعافى ديريك بيرغ من الصدمة وسرعان ما قام بتكثيف “رماح اللامظللة” بيضاء ناصعة وهو يدفعهم بقوة إلى الأمام.
اندفع العملاق كولين إلياد نحو الملاك المظلم ساسرير. على طول الطريق، استمر في تغيير وضعه، متجنبًا أشعة الظلام الحادة التي لا يمكن إيقافها.
في هذه اللحظة، امتلأت “عيون” كولين إلياد بنور الفجر الذي كان قد صنعه، والشخصية الشاهقة التي كانت ترتدي رداءًا أسود رائعًا بأجنحة سوداء وهمية.
في غمضة عين، كان قد اقترب بالفعل من الهدف.
وفي حالته “المخفية” رأى مناظر محجبة يكسوها ضباب قاتم. لم يكن بإمكانه سوى معرفة مكان وجوده وما هي الأشياء المحيطة. لم يكن قادرًا على ممارسة أي تأثير على العالم الخارجي. لو لم يكن هذا، في اللحظة التي دخل فيها الحالة “المخفية”، كان سيكون بإمكانه التحكم سرًا في خيوط جسد الروح لساسرير. ستكون طريقة من المستحيل التصدي لها.
وجه الملاك المظلم ساسرير على الفور الصولجان الأسود إلى الأمام، مما تسبب في إنتاج جسد كولين إلياد لظل داخل مجال اللامظلل. أتى الظل حيًا وهو يتبع أرجل زعيم مدينة الفضة، “وإبتلعه”.
صدى جرس بعيد وكأنه اخترق التاريخ.
غونغ!
“النور” الذي ربط الملاك المظلم ولوح الكفر الأول انفصل عن ساسرير، وانتقل إلى كلاين!
صدى جرس بعيد وكأنه اخترق التاريخ.
بينما كان أنصاف الآلهة الأثنين لمدينة الفضة يمنعان تلك الروح الشريرة الخاصة، اقترب كلاين، الذي كان في حالة “مخفية”، من العرش الأسود الحديدي.
ظهرت ساعة الحائط الحجرية القديمة المرقطة أمام كلاين مرة أخرى، محضرةً معها فترة راحة قصيرة.
بانغ! بانغ! بانغ!
أثناء استفادته من فترة الراحة هذه، استخدم كلاين عصا النجوم لإعادة إنتاج “رمح اللامظلل” وإلقائه في ظل كولين إلياد.
إنفجر الضوء المتوهج، مشتتًا الظل كالشمس.
غرق جسم كلاين وقلبه وروحه فجأة. لقد شعر وكأنه قد كان على وشك الموت. أصبح وعيه ضبابيًا مع تبخر طاقته؛ لقد بدأ لحمه يذبل شبرًا شبرًا.
إلتوى وجه كولين تحت حاجبه، لكنه لم يتردد على الإطلاق. قفز، وظهر مباشرةً فوق الملاك المظلم ساسرير وشق بسيفي الفجر خاصته
في تلك اللحظة، كادت أفكار كلاين أن تنفجر. ظهر اللون والشكل اللذان لا يوصفان أمامه مرة أخرى. كانت وهمية بشكل غير طبيعي، وكأنها بحر به كل الأسرار.
غونغ!
عند رؤية هذا المشهد، تذكر كولين إلياد غريزيًا ما حدث.
لقد بدا وكأن ساسرير قد رأى نية كولين إلياد. لقد رفع الصولجان الأسود أفقيا وسد ضربة القاطعة للطرف الآخر.
بعد الاقتراب السريع من العرش الأسود الحديدي، أنهى كلاين حالته “المخفية”، مما سمح لشخصيته بالظهور على الفور إلى يمين الهدف.
فجأة ذاب جسد كولين إلياد.
جاءت أشعة الضوء هذه من روحه، وجسده، وخاصية التجاوز خاصته، واندمج السيفان اللذان ضرب بهما معًا، وتحولا إلى عاصفة شديدة عنيفة إنقضت.
أصبح “زئبقًا” لزجًا وثقيلًا، متدفقا مثل الأمواج، ومغرقا على الفور الملاك المظلم ساسرير. كان الأمر كما لو كان *يرتدي* درع فضي لكامل *جسده*، دون أي فجوات بينهما. أراد كولين خنق الكيان بالداخل!
أشعل جسده لهبًا شفافًا ينبعث منه ضوء الفجر الساطع.
تم على الفور تقييد تصرفات ساسرير.
دورة القدر، إعادة كل شيء!
منتهزا هذه الفرصة، أصبح شكل كلاين شفافًا فجأةً بينما ظهر بجانب العرش الأسود الحديدي.
وبينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، اعتمد على حدسه في الإنقضاض دون تردد، مليئًا بتصميم كبير.
الانتقال!
تاااب! تاااب! تاااب!
ثم رفع عصا النجوم واستحضر قوة تجاوز معينة.
بينما كان أنصاف الآلهة الأثنين لمدينة الفضة يمنعان تلك الروح الشريرة الخاصة، اقترب كلاين، الذي كان في حالة “مخفية”، من العرش الأسود الحديدي.
كانت واحدة من القوى الأساسية لمسار النهاب.
غونغ!
سرقة!
كانت واحدة من القوى الأساسية لمسار النهاب.
كما توقع، تم تنفيذ “السرقة” بنجاح. كان الأمر كما لو أن ملاك التسلسل 2 الحالي، باليز زورواست، قد تحرك شخصيًا.
“النور” الذي ربط الملاك المظلم ولوح الكفر الأول انفصل عن ساسرير، وانتقل إلى كلاين!
~~~~~~~
في تلك اللحظة، كادت أفكار كلاين أن تنفجر. ظهر اللون والشكل اللذان لا يوصفان أمامه مرة أخرى. كانت وهمية بشكل غير طبيعي، وكأنها بحر به كل الأسرار.
وجه الملاك المظلم ساسرير على الفور الصولجان الأسود إلى الأمام، مما تسبب في إنتاج جسد كولين إلياد لظل داخل مجال اللامظلل. أتى الظل حيًا وهو يتبع أرجل زعيم مدينة الفضة، “وإبتلعه”.
تمامًا عندما كان على وشك أن يفقد السيطرة بسبب هالة وقوى بحر الفوضى، شهدت أجزاء جسده التي أفسدها الخالق الحقيقي تغييرًا مفاجئًا. لقد بدا وكأنهم انجذبوا إلى قوة جذب قوية حيث تجمعوا بسرعة وبدأوا في الاستيلاء على “الضوء” غير المرئي تقريبًا، مما جعله يتوقف عند حافة منحدر مجازي.
ظهر كولين إلياد الذي يبلغ ارتفاعه ستة أمتار تقريبًا في درعه الفضي. مع كلاين، دفعتهم طبقات من الهالات المشتعلة بعيدًا في المسافة. كما تم منع هجمات “رماح اللامظلل” و “الشمس الملتهبة” لديريك من قبل هذه الهالات الجسدية.
‘تماما…’ بينما تنهد كلاين، بذل قصارى جهده لكبح جماح عقله الذي تم غمره. كان غير قادر على التحرك مؤقتا.
إنفجر الضوء المتوهج، مشتتًا الظل كالشمس.
بانغ! بانغ! بانغ!
1264: نجاح.
بدأ الدرع الفضي الذي يغطي جسد الملاك المظلم ساسرير في التصدع في الظلام.
أشعل جسده لهبًا شفافًا ينبعث منه ضوء الفجر الساطع.
أشعة الضوء هذه التي أتت من “ذبح اللحم الروحي” تمزقت، محولةً الزئبق إلى قطع ممزقة وحلقت بعيدًا.
تاااب! تاااب! تاااب!
بصوتٍ عالٍ، سقط الزئبق على الأرض، وعاد إلى شكل كولين إلياد.
منتهزا هذه الفرصة، أصبح شكل كلاين شفافًا فجأةً بينما ظهر بجانب العرش الأسود الحديدي.
كانت هناك فجوات في جسد الزعيم. كان بداخلها هالة سوداء مجمِدة ومنحلة ووهمية.
بعد الاقتراب السريع من العرش الأسود الحديدي، أنهى كلاين حالته “المخفية”، مما سمح لشخصيته بالظهور على الفور إلى يمين الهدف.
في تلك اللحظة، تضاءلت بشكل ملحوظ الأجنحة السوداء الوهمية على ظهر ساسرير. كانت عيناه تلبسان مرة أخرى لمعان نحاسي، مع ظهور نهر خافت فيهما.
تم على الفور تقييد تصرفات ساسرير.
عند رؤية هذا المشهد، تذكر كولين إلياد غريزيًا ما حدث.
في غمضة عين، كان قد اقترب بالفعل من الهدف.
وبينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، اعتمد على حدسه في الإنقضاض دون تردد، مليئًا بتصميم كبير.
كانت واحدة من القوى الأساسية لمسار النهاب.
أشعل جسده لهبًا شفافًا ينبعث منه ضوء الفجر الساطع.
في تلك اللحظة، كادت أفكار كلاين أن تنفجر. ظهر اللون والشكل اللذان لا يوصفان أمامه مرة أخرى. كانت وهمية بشكل غير طبيعي، وكأنها بحر به كل الأسرار.
جاءت أشعة الضوء هذه من روحه، وجسده، وخاصية التجاوز خاصته، واندمج السيفان اللذان ضرب بهما معًا، وتحولا إلى عاصفة شديدة عنيفة إنقضت.
كانت واحدة من القوى الأساسية لمسار النهاب.
في هذه اللحظة، امتلأت “عيون” كولين إلياد بنور الفجر الذي كان قد صنعه، والشخصية الشاهقة التي كانت ترتدي رداءًا أسود رائعًا بأجنحة سوداء وهمية.
بعد الاقتراب السريع من العرش الأسود الحديدي، أنهى كلاين حالته “المخفية”، مما سمح لشخصيته بالظهور على الفور إلى يمين الهدف.
حاملا النور لقد اتجه نحو النور- ساسرير.
???
غلف “إعصار النور” المرعب الملاك المظلم على الفور، ممزقا جسده، قاطعًا قوة التجاوز التي *كان* على وشك استخدامها. لقد جعل ذلك الروح الشريرة التي فقدت مصدر قوتها تتلاشى بسرعة وسط شظايا الضوء.
أصبح “زئبقًا” لزجًا وثقيلًا، متدفقا مثل الأمواج، ومغرقا على الفور الملاك المظلم ساسرير. كان الأمر كما لو كان *يرتدي* درع فضي لكامل *جسده*، دون أي فجوات بينهما. أراد كولين خنق الكيان بالداخل!
عندما تبدد الضوء، ظهرت ثقوب على جسد الملاك المظلم ساسرير. امتدت طبقات الأجنحة على ظهره، لكنه فشل في استعارة أي قوة.
في نفس الوقت الذي تم إخفائه فيه. إندمج كولين إلياد في الضوء الخافت الذي أضاء كل شيء في قصر الظل بسيفي الفجر.
تحول كولين إلياد على الفور إلى “زئبق” لزج، مغطيا مرة أخرى معظم جسد الروح الشريرة، ومقيدا حركاته.
أثناء استفادته من فترة الراحة هذه، استخدم كلاين عصا النجوم لإعادة إنتاج “رمح اللامظلل” وإلقائه في ظل كولين إلياد.
ثم صرخ زعيم مدينة الفضة بصوتٍ منخفض لديريك بيرغ، تمامًا كما فعل عندما كان يواجه لوفيا:
تجاهل كلاين المحتويات الموجودة عليه، وسرعان ما حدد قوة التجاوز المألوفة في ذهنه.
“هاجم!”
نظرًا لأن قوة الإخفاء التي تم تكرارها من قبل عصا النجوم كانت بالتأكيد أضعف بكثير من النسخة الأصلية، وكان مستوى الروح الشريرة مرتفعًا إلى حد ما، لم يحاول كلاين استخدامها في الملاك المظلم ساسرير. بدلا من ذلك، استهدف نفسه.
~~~~~~~
تبدد الشعور بالموت على الفور قليلاً، مما سمح لكلاين وكولين إلياد بالعثور على نفسيهما بصعوبة.
???
غلف “إعصار النور” المرعب الملاك المظلم على الفور، ممزقا جسده، قاطعًا قوة التجاوز التي *كان* على وشك استخدامها. لقد جعل ذلك الروح الشريرة التي فقدت مصدر قوتها تتلاشى بسرعة وسط شظايا الضوء.
تجاهل كلاين المحتويات الموجودة عليه، وسرعان ما حدد قوة التجاوز المألوفة في ذهنه.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!