تغيير جذري.
1277: تغير جذري.
خلال اجتماع التاروت الأسبوع الماضي، ذكر ليونارد بالفعل الأمر المقابل وأخذ زمام المبادرة لسؤال السيد الأحمق عما حدث.
عند سماع كلمات السيد الأحمق، تخطى قلب ألجر نبضة. لقد شعر فجأة بالشعور الذي كان يشعر به عندما كان يصلي للورد العواصف في جزيرة باسو.
عند سماع كلمات السيد الأحمق، تخطى قلب ألجر نبضة. لقد شعر فجأة بالشعور الذي كان يشعر به عندما كان يصلي للورد العواصف في جزيرة باسو.
عندما حيا الأحمق، لم يلاحظ أي تغييرات فيه. بدا كل شيء كما كان من قبل، ولكن في تلك اللحظة، لقد ظن أن السيد الأحمق كان مختلف عن ذي قبل.
“الأم الأرض ليست الملكة العملاقة، أوميبيلا. لقد ماتت أوميبيلا الحقيقية منذ زمن طويل. بقاياها في مدينة الفضة.”
كان هذا شيئًا على المستوى الروحي، لم يستطع ألجر وصفه بدقة بالكلمات. شعر فقط أن الجسد الذي كان يلفه الضباب الأبيض الرمادي قد إحتوى على رعب كان مرعبًا بعشرات الآلاف من المرات أكثر من ذي قبل. يمكن لجملة بسيطة أو إجراء بسيط قمع النظام الطبيعي للشخص.
‘استيقظ السيد الأحمق أكثر… بعد أن ذهب العالم إلى أرض الآلهة المنبوذة وأخرج مدينة الفضة، تقدم السيد الأحمق خطوة إلى الأمام في *إستيقاظه*… *لديه* بالفعل مستوى التسلسل 0؟ لولا حقيقة أن مسار البحارة حساس لمستوى شخص رفيع المستوى، لما كنت قد لاحظت ذلك حتى…’ أراد ألجر أن يقول شيئًا، لكنه نسي ما كان على وشك قوله.
لم تلاحظ كاتليا هذا وهت تركز على أسئلة الأنسع عدالة. قالت بتمعن، “ربما كانت الأم الأرض تتنكر دائمًا كأوميبيلا. وقد نجح هذا في خداع ملاك القدر، وكذلك إله القتال…”
قام ليونارد بمسح المنطقة ورأى الأعضاء الآخرين يظلون صامتين. لقد استجوب، “وفقًا للمعلومات التي جمعناها، كانت هناك بالفعل معركة آلهة. ومن بين المشاركين الذين تم التأكد من ظهورهم عالياً فوق باكلوند آلهة الليل الدائم، إله القتال، والأم الأرض. أما بالنسبة للنتيجة، فأظن أن الجميع يعرف ذلك جيدًا. ما هي أفكاركم عن هذا؟”
في هذه اللحظة، قام الأحمق كلاين بمسح المنطقة وضحك.
خلال اجتماع التاروت الأسبوع الماضي، ذكر ليونارد بالفعل الأمر المقابل وأخذ زمام المبادرة لسؤال السيد الأحمق عما حدث.
‘هذا يعني بشكل غير مباشر *أنه* يتفق مع المعلومات التي قدمها الشمس الصغير للتو…’ قبل أن يتمكن الشمس من الإجابة على سؤال النجم، أومأت أودري بشكل غير ظاهر وقالت، “هذا يمكن أن يفسر أشياء كثيرة، ولكن إذا لم تكن الأم الأرض هي الملكة العملاقة، فلماذا يصدق ملاك القدر أوروبوروس *أنها* أوميبيلا؟”
لسوء الحظ، أخبره السيد الأحمق فقط أنه *كان* ينتبه مؤخرًا إلى أرض الآلهة المنبوذة، ولم يعطي إجابة مباشرة.
“هوية إله البحر ومستواه وقوته”.
“لا أستطيع أن أفهم سبب حدوث مثل هذه النتيجة. كان ينبغي للأم الأرض وإله القتال أن يهزما معًا آلهة الليل الدائم بصفتهما ثنائي أم وابن…” لم تخفي كاتليا حيرتها.
بعد فترة، سأل ليونارد بعدم تصديق: “هل أنت متأكد؟”
خرج ألجر من أفكاره وقال بعد بعض التفكير “تلقيت تقريرًا. تماما عندما انتهت الحرب، غيرت فينابوتر مواقفها”.
‘استيقظ السيد الأحمق أكثر… بعد أن ذهب العالم إلى أرض الآلهة المنبوذة وأخرج مدينة الفضة، تقدم السيد الأحمق خطوة إلى الأمام في *إستيقاظه*… *لديه* بالفعل مستوى التسلسل 0؟ لولا حقيقة أن مسار البحارة حساس لمستوى شخص رفيع المستوى، لما كنت قد لاحظت ذلك حتى…’ أراد ألجر أن يقول شيئًا، لكنه نسي ما كان على وشك قوله.
“هذا يعني…” أدركت أودري شيئًا بشكل غامض.
‘هذا يعني بشكل غير مباشر *أنه* يتفق مع المعلومات التي قدمها الشمس الصغير للتو…’ قبل أن يتمكن الشمس من الإجابة على سؤال النجم، أومأت أودري بشكل غير ظاهر وقالت، “هذا يمكن أن يفسر أشياء كثيرة، ولكن إذا لم تكن الأم الأرض هي الملكة العملاقة، فلماذا يصدق ملاك القدر أوروبوروس *أنها* أوميبيلا؟”
في تلك اللحظة، قام ديريك بتقليد السيدة التي عبره ورفع ذراعه.
صمت أعضاء نادي التاروت مرةً أخرى حتى كرر ليونارد السؤال الأخير للأنسة عدالة:
“أنا أعرف السبب تقريبًا.”
~~~~~~~~
“أنت؟” تحدث إملين بصوت غير واثق. فبعد كل شيء، تم عزل الشمس سابقًا في أرض الألهة المنبوذة، لذلك كان فهمه للعالم الخارجي بفضل الأعضاء الآخرين في نادي التاروت. كيف يمكنه معرفة تفاصيل معركة الآلهة أكثر من كل الحاضرين؟
ناظرة إلى “الإيرل”، ابتسمت فورس باهتمام.
ألجر، الذي عرف أن الشمس كان دائمًا صادق، قمع فضوله والإثارة من صميم قلبه وهو يسأل بصوت عميق، “لماذا؟”
نظر حوله واستمر، “لماذا تحب كنيسة الأم الأرض تحويل السامغوين إلى مؤمنين؟”
نظر ديريك حوله وقال بهدوء، “عليكم أن تعدوا مع السيد الأحمق كشاهد أنه لا يمكنكم الكشف عما سأقوله لكم.”
‘…مؤامرة استمرت من ألفين إلى ثلاثة آلاف عام…’ تجمدت عيون ألجر وهو يتقلص بشكل غريزي. كان لديه خوف غريزي من إلهة الليل والأم الأرض والذي نبع من روحه.
“ليس هناك أى مشكلة.” أخذت كاتليا زمام المبادرة.
مشغول حقااااااااا هذه الأيام???
بعد أن وعد الجميع الأحمق، أومأ ديريك برأسه.
لقد بدأ يظن أنه كان أكثر السانغوين تكرُسًا!
“الأم الأرض ليست الملكة العملاقة، أوميبيلا. لقد ماتت أوميبيلا الحقيقية منذ زمن طويل. بقاياها في مدينة الفضة.”
“لا أستطيع أن أفهم سبب حدوث مثل هذه النتيجة. كان ينبغي للأم الأرض وإله القتال أن يهزما معًا آلهة الليل الدائم بصفتهما ثنائي أم وابن…” لم تخفي كاتليا حيرتها.
كان هذا الخبر أشبه بقنبلة سقطت في قلوب جميع الأعضاء. لقد أحدثت ثورة هائلة هددت بتدمير عقولهم.
لا شعوريًا، ألقت أودري وفورس وشيو نظراتهم على الشكل الموجود في نهاية الجدول الطويل المرقطة. لقد اكتشفوا أنه قد كان هناك ابتسامة في عيون السيد الأحمق وهو يحافظ على وضعية الجلوس دون أي تغييرات.
للحظة، لم يتمكن ألجر وأودري والبقية من قول كلمة واحدة. كان الأمر كما لو أن البرق قد ضربهم. لقد أصيبوا بالشلل في مواقعهم مثل التماثيل الحجرية.
“هوية إله البحر ومستواه وقوته”.
بعد فترة، سأل ليونارد بعدم تصديق: “هل أنت متأكد؟”
صمت أعضاء نادي التاروت مرةً أخرى حتى كرر ليونارد السؤال الأخير للأنسة عدالة:
بمجرد أن قال ذلك، بدأ يندم على سؤاله. نظرًا لأن مدينة الفضة كانت تحتوي على رفات الملكة العملاقة، أوميبيلا، فقد عنى هذا أن الأمر برمته كان ذا مصداقية عالية.
‘…مؤامرة استمرت من ألفين إلى ثلاثة آلاف عام…’ تجمدت عيون ألجر وهو يتقلص بشكل غريزي. كان لديه خوف غريزي من إلهة الليل والأم الأرض والذي نبع من روحه.
لا شعوريًا، ألقت أودري وفورس وشيو نظراتهم على الشكل الموجود في نهاية الجدول الطويل المرقطة. لقد اكتشفوا أنه قد كان هناك ابتسامة في عيون السيد الأحمق وهو يحافظ على وضعية الجلوس دون أي تغييرات.
في السابق، على الرغم من أنهم أوقفوا نزول الآلهة الشريرة وتناقلوا المعرفة بالتاريخ السري، إلا أنهم نادرًا ما ناقشوا الآلهة الحقيقية بشكل مباشر. كان هذا خوف قاد من اللاوعي، ترك علامة عميقة في نفوسهم بسبب تربيتهم في العالم الحالي.
‘هذا يعني بشكل غير مباشر *أنه* يتفق مع المعلومات التي قدمها الشمس الصغير للتو…’ قبل أن يتمكن الشمس من الإجابة على سؤال النجم، أومأت أودري بشكل غير ظاهر وقالت، “هذا يمكن أن يفسر أشياء كثيرة، ولكن إذا لم تكن الأم الأرض هي الملكة العملاقة، فلماذا يصدق ملاك القدر أوروبوروس *أنها* أوميبيلا؟”
في تلك اللحظة، قام ديريك بتقليد السيدة التي عبره ورفع ذراعه.
“أوه، لماذا قد يريد إله القتال العمل *معها*؟ من *هي*؟”
“لا أستطيع أن أفهم سبب حدوث مثل هذه النتيجة. كان ينبغي للأم الأرض وإله القتال أن يهزما معًا آلهة الليل الدائم بصفتهما ثنائي أم وابن…” لم تخفي كاتليا حيرتها.
عند سماع سلسلة أسئلة الأنسة عدالة، شعر ألجر فجأة ببعض المشاعر.
بعد التبادل، صمت أعضاء نادي التاروت للحظة، دون أن يعرفوا ماذا يقولون.
لقد إرتفع موضوع المناقشات بين نادي التاروت أخيرًا من ملوك الملائكة إلى آلهة حقيقية!
لقد بدأ يظن أنه كان أكثر السانغوين تكرُسًا!
في السابق، على الرغم من أنهم أوقفوا نزول الآلهة الشريرة وتناقلوا المعرفة بالتاريخ السري، إلا أنهم نادرًا ما ناقشوا الآلهة الحقيقية بشكل مباشر. كان هذا خوف قاد من اللاوعي، ترك علامة عميقة في نفوسهم بسبب تربيتهم في العالم الحالي.
بعد التبادل، صمت أعضاء نادي التاروت للحظة، دون أن يعرفوا ماذا يقولون.
والآن، فقد أعضاء نادي التاروت عن غير قصد الاحترام الذي جاء من أعماق أرواحهم.
إستمتعوا~~~~
لم تلاحظ كاتليا هذا وهت تركز على أسئلة الأنسع عدالة. قالت بتمعن، “ربما كانت الأم الأرض تتنكر دائمًا كأوميبيلا. وقد نجح هذا في خداع ملاك القدر، وكذلك إله القتال…”
لا شعوريًا، ألقت أودري وفورس وشيو نظراتهم على الشكل الموجود في نهاية الجدول الطويل المرقطة. لقد اكتشفوا أنه قد كان هناك ابتسامة في عيون السيد الأحمق وهو يحافظ على وضعية الجلوس دون أي تغييرات.
“كيف هذا ممكن…” تمتمت شيو غريزيًا.
في تلك اللحظة، قام ديريك بتقليد السيدة التي عبره ورفع ذراعه.
أخذت فورس نفسا عميقا وقالت، “يا لها من قصة رعب.”
في هذه اللحظة، لم يعد لديهم أي شك حول الهوية الحقيقية للأم الأرض.
في تلك اللحظة، قال العالم، الذي كان صامتًا طوال هذا الوقت، “لا شيء مستحيل.”
بعد التبادل، صمت أعضاء نادي التاروت للحظة، دون أن يعرفوا ماذا يقولون.
“ماذا لو كان هذا التستر بمساعدة إلهة الليل والآلهة الحقيقية الأخرى؟”
اتسعت عينا إملين وهو يجلس مستقيما بشكل غريزي. كان عقله في حالة من الفوضى بينما مرت به كل أنواع الأفكار.
‘…مؤامرة استمرت من ألفين إلى ثلاثة آلاف عام…’ تجمدت عيون ألجر وهو يتقلص بشكل غريزي. كان لديه خوف غريزي من إلهة الليل والأم الأرض والذي نبع من روحه.
في تلك اللحظة، قام ديريك بتقليد السيدة التي عبره ورفع ذراعه.
صمت أعضاء نادي التاروت مرةً أخرى حتى كرر ليونارد السؤال الأخير للأنسة عدالة:
بعد أن أعرب الآخرون عن امتنانهم، نظروا إلى القمر إملين، التي كان لا يزال يبدو في حالة ذهول.
“من هي الأم الأرض بالضبط؟”
خرج ألجر من أفكاره وقال بعد بعض التفكير “تلقيت تقريرًا. تماما عندما انتهت الحرب، غيرت فينابوتر مواقفها”.
أثناء حديثه، نظر إلى العالم، كلاين موريتي، وحاول الحصول على إجابة من زميله السابق.
‘هوية الأم الأرض الحقيقية هي سلف السانغوين ليليث!’
في هذه اللحظة، سمعوا طرقة طال انتظارها.
جاءت هذه الكاتبة على الفور بلقب.
كان السيد الأحمق يطرق على الطاولة.
جاءت هذه الكاتبة على الفور بلقب.
إستقامت أودري البقية بينما استداروا إلى نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، منتظرين إجابة السيد الأحمق.
بعد فترة، سأل ليونارد بعدم تصديق: “هل أنت متأكد؟”
ضحك الأحمق كلاين وقال، “يمكنني أن أعطيكم بعض التلميحات.”
صمت أعضاء نادي التاروت مرةً أخرى حتى كرر ليونارد السؤال الأخير للأنسة عدالة:
نظر حوله واستمر، “لماذا تحب كنيسة الأم الأرض تحويل السامغوين إلى مؤمنين؟”
لم تلاحظ كاتليا هذا وهت تركز على أسئلة الأنسع عدالة. قالت بتمعن، “ربما كانت الأم الأرض تتنكر دائمًا كأوميبيلا. وقد نجح هذا في خداع ملاك القدر، وكذلك إله القتال…”
“الأرض والقمر مساران متجاوران.”
بعد ثوانٍ قليلة، كسر ألجر الصمت وقال بهدوء: “معظم أعضائنا أنصاف آلهة، لذا فإن الوقت الذي يستغرقه التقدم سوف يطول. علاوةً على ذلك، لدينا فصائلنا الخاصة. قد نحتاج إلى بضع سنوات قبل أن نحصل على فرصة للحصول على خصائص التجاوز، تراكيب الجرعات، والتحف المختومة. قد يتحول تركيز التجمع الآن إلى تبادل المعلومات والانخراط في تعاون سري”.
“تقول الأسطورة أنه خلال الحقبة الثانية، توفيت الإلهة القديمة ليليث، التي كانت تمثل القمر، بسبب خيانة الملك العملاق.”
“استخدمت إلهة الليل الدائم سلطة مجال القمر كورقة مساومة؟” قالت كاتليا الاستنتاج الذي باقي في قلوب الجميع.
“*إنها* تستجيب أحيانًا لدعاء السانغوين و*كأنها* لم تهلك تمامًا “.
بعد التلميحات الأربعة، فكر جميع أعضاء نادي التاروت، بما في ذلك القمر إملين، في الإجابة:
عندما حيا الأحمق، لم يلاحظ أي تغييرات فيه. بدا كل شيء كما كان من قبل، ولكن في تلك اللحظة، لقد ظن أن السيد الأحمق كان مختلف عن ذي قبل.
‘هوية الأم الأرض الحقيقية هي سلف السانغوين ليليث!’
لقد تظاهر بالهدوء وهو يكشف “حقيقة” أنه قد تعافى. كانت هذه إجابة لطالما خمّنها كل عضو في نادي التاروت.
اتسعت عينا إملين وهو يجلس مستقيما بشكل غريزي. كان عقله في حالة من الفوضى بينما مرت به كل أنواع الأفكار.
والآن، فقد أعضاء نادي التاروت عن غير قصد الاحترام الذي جاء من أعماق أرواحهم.
اندهش ليونارد أولاً قبل أن يتمتم في تفكير، “قبل أيام قليلة، توقفت كنيسة الليل الدائم عن الترويج للقب ‘سيدة القرمزي’، وغيرت علامة الصلاة من القمر القرمزي إلى علامة النجوم…”
لقد بدأ يظن أنه كان أكثر السانغوين تكرُسًا!
كشماس صقرور ليل رفيع المستوى، كان مؤهلاً لقراءة المستندات المقابلة.
‘…مؤامرة استمرت من ألفين إلى ثلاثة آلاف عام…’ تجمدت عيون ألجر وهو يتقلص بشكل غريزي. كان لديه خوف غريزي من إلهة الليل والأم الأرض والذي نبع من روحه.
“استخدمت إلهة الليل الدائم سلطة مجال القمر كورقة مساومة؟” قالت كاتليا الاستنتاج الذي باقي في قلوب الجميع.
أدرك إملين تقريبًا ما كان يفكر فيه المستويات العليا في كنيسة الليل الدائم. أومأ برأسه قليلاً وبدأ في تخيل سلسلة من المشاهد.
في هذه اللحظة، لم يعد لديهم أي شك حول الهوية الحقيقية للأم الأرض.
نظر ديريك حوله وقال بهدوء، “عليكم أن تعدوا مع السيد الأحمق كشاهد أنه لا يمكنكم الكشف عما سأقوله لكم.”
“شكرا لتلميحاتك”. انحنت أودري على الفور للسيد الأحمق.
“هذا يعني…” أدركت أودري شيئًا بشكل غامض.
بعد أن أعرب الآخرون عن امتنانهم، نظروا إلى القمر إملين، التي كان لا يزال يبدو في حالة ذهول.
بعد فترة، سأل ليونارد بعدم تصديق: “هل أنت متأكد؟”
‘الإلهة الأم هي السلف… السلف هي الآلهة الأم… لذلك لم أغير إيماني أبدًا… لا عجب أنني ما زلت أذهب إلى كنيسة الحصاد حتى بدون تلميج الأب النفسي المقابل… ذلك لأن حدسي أخبرني أن الإلهة الأم خي السلف! لذا، فضلتني السلف وجعلتني منقذًا السانغوين…’ ومضت الأفكار في ذهن إملين بينما وجد تفسيراً معقولاً للذنب الذي شعر به في السابق.
أدرك إملين تقريبًا ما كان يفكر فيه المستويات العليا في كنيسة الليل الدائم. أومأ برأسه قليلاً وبدأ في تخيل سلسلة من المشاهد.
لقد بدأ يظن أنه كان أكثر السانغوين تكرُسًا!
في هذه اللحظة، سمعوا طرقة طال انتظارها.
ناظرة إلى “الإيرل”، ابتسمت فورس باهتمام.
كان هذا الخبر أشبه بقنبلة سقطت في قلوب جميع الأعضاء. لقد أحدثت ثورة هائلة هددت بتدمير عقولهم.
“السيد القمر، ربما ستصبح رئيس أساقفة لكنيسة الأم الأرض بعد مرور بعض الوقت. لا، يجب أن تكون ممثل السانغوين الوحيد لكنيسة الأم الأرض.”
~~~~~~~~
جاءت هذه الكاتبة على الفور بلقب.
اندهش ليونارد أولاً قبل أن يتمتم في تفكير، “قبل أيام قليلة، توقفت كنيسة الليل الدائم عن الترويج للقب ‘سيدة القرمزي’، وغيرت علامة الصلاة من القمر القرمزي إلى علامة النجوم…”
“لماذا؟” سأل إملين في حيرة.
إستمتعوا~~~~
لقد ظن أن السلف ستسمح للسانغوين بالحفاظ على حالتهم السابقة وعدم الاندماج مباشرةً مع كنيسة الأم الأرض.
نظر حوله واستمر، “لماذا تحب كنيسة الأم الأرض تحويل السامغوين إلى مؤمنين؟”
ابتسم ليونارد وقال: “بما من أنه ليس لإلهة الليل الدائم لقب ‘سيدة القرمزي’، فإن الأم الأرض ستحمل قريبًا اسمًا مشرفًا مشابهًا. من المستحيل خداع الكنائس الأخرى.”
بعد فترة، سأل ليونارد بعدم تصديق: “هل أنت متأكد؟”
أدرك إملين تقريبًا ما كان يفكر فيه المستويات العليا في كنيسة الليل الدائم. أومأ برأسه قليلاً وبدأ في تخيل سلسلة من المشاهد.
‘استيقظ السيد الأحمق أكثر… بعد أن ذهب العالم إلى أرض الآلهة المنبوذة وأخرج مدينة الفضة، تقدم السيد الأحمق خطوة إلى الأمام في *إستيقاظه*… *لديه* بالفعل مستوى التسلسل 0؟ لولا حقيقة أن مسار البحارة حساس لمستوى شخص رفيع المستوى، لما كنت قد لاحظت ذلك حتى…’ أراد ألجر أن يقول شيئًا، لكنه نسي ما كان على وشك قوله.
أقاربه، الذين سخروا منه في السابق لإيمانه بالأم الأرض، سيصطفون أمامه ويقبلون معموديته.
“من هي الأم الأرض بالضبط؟”
مع وضع ذلك في الاعتبار، أصبح مزاج إملين سعيدًا للغاية بينما لم يستطع إلا رفع ذقنه.
“أنا أعرف السبب تقريبًا.”
بعد التبادل، صمت أعضاء نادي التاروت للحظة، دون أن يعرفوا ماذا يقولون.
“ماذا لو كان هذا التستر بمساعدة إلهة الليل والآلهة الحقيقية الأخرى؟”
بعد ثوانٍ قليلة، كسر ألجر الصمت وقال بهدوء: “معظم أعضائنا أنصاف آلهة، لذا فإن الوقت الذي يستغرقه التقدم سوف يطول. علاوةً على ذلك، لدينا فصائلنا الخاصة. قد نحتاج إلى بضع سنوات قبل أن نحصل على فرصة للحصول على خصائص التجاوز، تراكيب الجرعات، والتحف المختومة. قد يتحول تركيز التجمع الآن إلى تبادل المعلومات والانخراط في تعاون سري”.
“ليس هناك أى مشكلة.” أخذت كاتليا زمام المبادرة.
أومأت أودري وكاتليا وليونارد والبقية في موافقة.
كان هذا شيئًا على المستوى الروحي، لم يستطع ألجر وصفه بدقة بالكلمات. شعر فقط أن الجسد الذي كان يلفه الضباب الأبيض الرمادي قد إحتوى على رعب كان مرعبًا بعشرات الآلاف من المرات أكثر من ذي قبل. يمكن لجملة بسيطة أو إجراء بسيط قمع النظام الطبيعي للشخص.
في هذه اللحظة، قام الأحمق كلاين بمسح المنطقة وضحك.
والآن، فقد أعضاء نادي التاروت عن غير قصد الاحترام الذي جاء من أعماق أرواحهم.
“مع انتهاء الأمر المتعلق بأرض الآلهة المنبوذة، حالتي تعافت لجد ما. يمكنكم تبادل العناصر ذات المستويات الأعلى مني”.
~~~~~~~~
لقد تظاهر بالهدوء وهو يكشف “حقيقة” أنه قد تعافى. كانت هذه إجابة لطالما خمّنها كل عضو في نادي التاروت.
إستمتعوا~~~~
تمامًا عندما كانت أودري ورفاقها يخمنون المستوى الذي استيقظ به السيد الأحمق، ابتسم كلاين وأضاف، “هذه العناصر ذات المستويات الأعلى تشمل:
للحظة، لم يتمكن ألجر وأودري والبقية من قول كلمة واحدة. كان الأمر كما لو أن البرق قد ضربهم. لقد أصيبوا بالشلل في مواقعهم مثل التماثيل الحجرية.
“هوية إله البحر ومستواه وقوته”.
‘هذا يعني بشكل غير مباشر *أنه* يتفق مع المعلومات التي قدمها الشمس الصغير للتو…’ قبل أن يتمكن الشمس من الإجابة على سؤال النجم، أومأت أودري بشكل غير ظاهر وقالت، “هذا يمكن أن يفسر أشياء كثيرة، ولكن إذا لم تكن الأم الأرض هي الملكة العملاقة، فلماذا يصدق ملاك القدر أوروبوروس *أنها* أوميبيلا؟”
~~~~~~~~
عندما حيا الأحمق، لم يلاحظ أي تغييرات فيه. بدا كل شيء كما كان من قبل، ولكن في تلك اللحظة، لقد ظن أن السيد الأحمق كان مختلف عن ذي قبل.
فصول اليوم، متأخرة??? أسف
في تلك اللحظة، قال العالم، الذي كان صامتًا طوال هذا الوقت، “لا شيء مستحيل.”
مشغول حقااااااااا هذه الأيام???
عند سماع سلسلة أسئلة الأنسة عدالة، شعر ألجر فجأة ببعض المشاعر.
سأحاول الإطلاق باكرا أكثر اليوم
“لا أستطيع أن أفهم سبب حدوث مثل هذه النتيجة. كان ينبغي للأم الأرض وإله القتال أن يهزما معًا آلهة الليل الدائم بصفتهما ثنائي أم وابن…” لم تخفي كاتليا حيرتها.
أراكم غدا إن شاء الله
قام ليونارد بمسح المنطقة ورأى الأعضاء الآخرين يظلون صامتين. لقد استجوب، “وفقًا للمعلومات التي جمعناها، كانت هناك بالفعل معركة آلهة. ومن بين المشاركين الذين تم التأكد من ظهورهم عالياً فوق باكلوند آلهة الليل الدائم، إله القتال، والأم الأرض. أما بالنسبة للنتيجة، فأظن أن الجميع يعرف ذلك جيدًا. ما هي أفكاركم عن هذا؟”
إستمتعوا~~~~
اندهش ليونارد أولاً قبل أن يتمتم في تفكير، “قبل أيام قليلة، توقفت كنيسة الليل الدائم عن الترويج للقب ‘سيدة القرمزي’، وغيرت علامة الصلاة من القمر القرمزي إلى علامة النجوم…”
لم تلاحظ كاتليا هذا وهت تركز على أسئلة الأنسع عدالة. قالت بتمعن، “ربما كانت الأم الأرض تتنكر دائمًا كأوميبيلا. وقد نجح هذا في خداع ملاك القدر، وكذلك إله القتال…”

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!