Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1303

العودة للحياة.

العودة للحياة.

1303: العودة للحياة.

إنحنى جسده النحيف المنكمش قليلاً، كما لو كان ظهره أحدب.

“ميت بالفعل…”

استجوبته برناديت بسبب شكوكها ومخاوفها بشأن دخول الضريح. كل ما كان بإمكانها فعله هو تحديد المشكلة بشكل غير مباشر في وجود إدواردز، ومعرفة ما إذا كان بإمكانها الحصول على المزيد من الأدلة من إجابته. لم تتوقع أبدًا أن يتفاعل هذا الفارس من عصر روزيل، الذي اشتهر عبر القارة الشمالية، بمثل هذه الطريقة الشديدة والغريبة.

أدار إدواردز رأسه ونظر إلى الخادم الخفي لبرناديت بعيونه الزرقاء الفاتحة. لم يعد بصره باردًا وخاليًا. أنبعث منه بريق غريب مملوء بعدم التصديق.

ناظرة إلى مجموعة الأشجار الكثيفة التي بدت وكأنها تحجب السماء وهي تتقدم إليها، شعرت برناديت أن نهاية العالم كانت تقترب. لقد شعرت كما لو أن الغابة ستغطي المنطقة بأكملها.

في هذه اللحظة فقط بدا وكأنه قد أرك أنه قد مات منذ فترة طويلة وعاد إلى “الحياة”. لم يكن مختلفًا عن ويليام وبولي وغريم، الذين ادعى أنهم أفراد يحتاج المرء إلى حماية نفسه منهم.

استمر هذا التحول لمدة ثانيتين فقط قبل أن يلتوي وجه إدواردز. تحللت بشرته الشاحبة بالفعل بسرعة بينما تمزقت إنشا بإنش.

استمر هذا التحول لمدة ثانيتين فقط قبل أن يلتوي وجه إدواردز. تحللت بشرته الشاحبة بالفعل بسرعة بينما تمزقت إنشا بإنش.

‘عندما أدرك أنه قد مات بالفعل، تم اكتشاف هذه الثغرة من قبل النظام، وبدأ في إجراء “إصلاحات”.’

تحت جلده، بدأت قطع اللحم الحمراء تتعفن بسرعة ملحوظة، وتقطر سائلًا أصفر كريه.

‘إثنين…’ تحرك قلب برناديت وهي توجه انتباهها بهدوء إلى نفسها.

بوووش، رفع إدواردز الفأس الأسود في يده.

إستمتعوا~~

اوف!

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، عاد تعبيره إلى حالته الفارغة. أصبحت النظرة في عينيه فارغة تدريجيًا بينمما استدار ومشى نحو الغابة.

شق فأسه رأسه بلا رحمة، كما لو كان يحاول إيقاف الأفكار السيئة التي ظهرت في ذهنه.

علاوة على ذلك، كان هذا “القلب” يتطور شيئًا فشيئًا!

كان الفأس ثقيلًا وحادًا. لقد مزق جمجمة إدواردز وصولا إلى مقطبته.

قامت بتصفيف نفسها بحيث تم ربط شعرها الكستنائي الطويل في كعكة، مما ترك الخيوط المتبقية بطريقة تصل إلى منتصف ظهرها. ولكن الآن، على الرغم من أن تسريحة شعرها لم تتغير، فقد نما شعرها أطول ووصل إلى خصرها.

تنقيط، تنقيط، تنقيط. تساقطت قطرات من السائل النخاعي الأبيض اللبني من نصل الفأس، وإنزلقت عبر وجه إدواردز المتجهم والممزق، كما لو كان قد سكب بعض الحليب على فراولة حمراء زاهية.

بااا!

“لا… لا تقتربي مني…” قال إدواردز بصوت منخفض أجش لخادم برناديت الخفي بعد أن ضرب نفسه على رأسه.

طار تنين أحمر عملاق يتدفق اللهب عبر جلده بسرعة إلى السماء. بدأ ذئب شيطاني ذو ثمانية أرجل يركض بجنون بين الأشجار… تحركت جميع الكائنات الخارقة للطبيعة والمخلوقات المتحولة في هذه الجزيرة أثناء اندفاعهم نحو الضريح.

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، عاد تعبيره إلى حالته الفارغة. أصبحت النظرة في عينيه فارغة تدريجيًا بينمما استدار ومشى نحو الغابة.

في هذه اللحظة فقط بدا وكأنه قد أرك أنه قد مات منذ فترة طويلة وعاد إلى “الحياة”. لم يكن مختلفًا عن ويليام وبولي وغريم، الذين ادعى أنهم أفراد يحتاج المرء إلى حماية نفسه منهم.

إنحنى جسده النحيف المنكمش قليلاً، كما لو كان ظهره أحدب.

علاوة على ذلك، كان هذا “القلب” يتطور شيئًا فشيئًا!

استجوبته برناديت بسبب شكوكها ومخاوفها بشأن دخول الضريح. كل ما كان بإمكانها فعله هو تحديد المشكلة بشكل غير مباشر في وجود إدواردز، ومعرفة ما إذا كان بإمكانها الحصول على المزيد من الأدلة من إجابته. لم تتوقع أبدًا أن يتفاعل هذا الفارس من عصر روزيل، الذي اشتهر عبر القارة الشمالية، بمثل هذه الطريقة الشديدة والغريبة.

عندما غادر جسد أمه، بدأت “هو” غير المتطور في التلاشي وذاب بسرعة في الهواء.

بعد ثانيتين من الصمت، جعلت برناديت الخادم الخفي يقول لظهر إدواردز:

لقد بدا وكأن هدفه قد كان في اتجاه المقبرة بالعمود الحجري، المكان الذي يمكن أن يحصل فيه المتوفى على “حياة جديدة”.

“أحفادك يبلون حسناً. كلهم ​​أنجزوا بطريقة معينة.”

ثم أخذت برناديت الإكسسوار و “ورصعته” في منتصف جبهتها.

توقف إدواردز، الذي كان ظهره مقابل للضريح، للحظة. ثم واصل تقدمه، متجاوزًا الحدود غير المرئية ودخل الغابة.

بعد ثانيتين من الصمت، جعلت برناديت الخادم الخفي يقول لظهر إدواردز:

لقد بدا وكأن هدفه قد كان في اتجاه المقبرة بالعمود الحجري، المكان الذي يمكن أن يحصل فيه المتوفى على “حياة جديدة”.

في نفس الوقت، نظرت برناديت إلى السماء.

عندما لمس كفها الأيسر هدفها، أدركت برناديت وجود خصلة شعر إضافية.

من الواضح أن الألوان السوداء الباهتة التي سادت المنطقة قد تلاشت، ولكن لقد كان هناك شعور لا يوصف. خضعت الجزيرة البدائية بأكملها لتغيير دقيق لا يمكن وصفه بدقة.

استجوبته برناديت بسبب شكوكها ومخاوفها بشأن دخول الضريح. كل ما كان بإمكانها فعله هو تحديد المشكلة بشكل غير مباشر في وجود إدواردز، ومعرفة ما إذا كان بإمكانها الحصول على المزيد من الأدلة من إجابته. لم تتوقع أبدًا أن يتفاعل هذا الفارس من عصر روزيل، الذي اشتهر عبر القارة الشمالية، بمثل هذه الطريقة الشديدة والغريبة.

فجأة، فركت برناديت، التي كانت مختبئة على حافة الحدود غير المرئية، ظهرها.

وفقًا لما عرفته، لم يكن هناك الكثير من الغوامض التي يمكن أن تتسبب في مثل هذا الشذوذ. جاء معظمهم من المجالات المتعلقة بمسار الأرض والقمر.

لقد شعرت أنها قد كانت ثقيلة، كما لو كان هناك شيء ما.

فشل الطفل في بطنها في الحصول على مثل هذه الحالة بينما سقط على الأرض.

عندما لمس كفها الأيسر هدفها، أدركت برناديت وجود خصلة شعر إضافية.

علاوة على ذلك، كان هذا “القلب” يتطور شيئًا فشيئًا!

في هذه اللحظة، كانت ترتدي بلوزة من طراز إنتيس مع زهرة دانتيل كبيرة حول الياقة، زي قبطان نيلي مرقط، وبنطلون بيج، وحذاء بطول الركبة، وقبعة مثلثة عليها ريش. كانت ترتدي زي قائدة سفينة قرصنة.

أصبحت الغابة البدائية بأكملها “حياة”!

قامت بتصفيف نفسها بحيث تم ربط شعرها الكستنائي الطويل في كعكة، مما ترك الخيوط المتبقية بطريقة تصل إلى منتصف ظهرها. ولكن الآن، على الرغم من أن تسريحة شعرها لم تتغير، فقد نما شعرها أطول ووصل إلى خصرها.

في تلك اللحظة، أصبحت مخلوق معلومات خالص.

ثم أخفضت برناديت رأسها ونظرت إلى كفها الأيمن. لقد رأت أظافر أصابعها الخمسة تمتد.

‘وجلبت الإصلاحات معه تعزيزًا للنظام، مما تسبب في تجربة شذوذ في الجزيرة بأكملها.’

لم تظهر ملكة الغوامض أي علامات مفاجأة أو ذعر. لقد اتبعت غرائز المستبصر ومن كل الخبرات التي تراكمت لديها مع مرور الوقت. اتخذت خطوات قليلة للأمام، وعبرت الحدود غير المرئية، مغادرةً الغابة البدائية تمامًا ودخلت المنطقة الفارغة حيث كان ضريح الإمبراطور الأسود.

عندما لمس كفها الأيسر هدفها، أدركت برناديت وجود خصلة شعر إضافية.

خلال هذه العملية، قامت برناديت بإعادة الخادم الخفي إلى عالم الروح حتى.

إستمتعوا~~

بعد ثلاث أو أربع ثوانٍ، شعرت بالأرض تهتز. لقد بدأ الضريح يرتجف بشكل واضح.

بعد ثلاث أو أربع ثوانٍ، شعرت بالأرض تهتز. لقد بدأ الضريح يرتجف بشكل واضح.

دون وعي، التفت برناديت للنظر إلى الغابة البدائية.

ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان لدى عصابة جبين الحكيم قدرة كانت مهمة للغاية بالنسبة لبرناديت. كانت على استعداد لتحمل عواقب عدم قدرتها على استخدام سحر الشر والتأثير التدريجي الذي ستخلفه خاصية التجاوز عليها بينما تندمج معها ببطء.

تجمدت نظرتها للحظة.

تجمدت نظرتها للحظة.

كانت الأشجار الخضراء الداكنة تلوح بأغصانها وتقتلع جذورها. ثم، مثل البشر، اقتربوا من برناديت.

ثم أخفضت برناديت رأسها ونظرت إلى كفها الأيمن. لقد رأت أظافر أصابعها الخمسة تمتد.

أصبحت الغابة البدائية بأكملها “حياة”!

إنحنى جسده النحيف المنكمش قليلاً، كما لو كان ظهره أحدب.

ناظرة إلى مجموعة الأشجار الكثيفة التي بدت وكأنها تحجب السماء وهي تتقدم إليها، شعرت برناديت أن نهاية العالم كانت تقترب. لقد شعرت كما لو أن الغابة ستغطي المنطقة بأكملها.

لقد شعرت أنها قد كانت ثقيلة، كما لو كان هناك شيء ما.

طار تنين أحمر عملاق يتدفق اللهب عبر جلده بسرعة إلى السماء. بدأ ذئب شيطاني ذو ثمانية أرجل يركض بجنون بين الأشجار… تحركت جميع الكائنات الخارقة للطبيعة والمخلوقات المتحولة في هذه الجزيرة أثناء اندفاعهم نحو الضريح.

ناظرة إلى مجموعة الأشجار الكثيفة التي بدت وكأنها تحجب السماء وهي تتقدم إليها، شعرت برناديت أن نهاية العالم كانت تقترب. لقد شعرت كما لو أن الغابة ستغطي المنطقة بأكملها.

على الرغم من أنها كانت مستبصر، إلا أن برناديت ما زالت لم تتوقع أن سؤالها البسيط غير المباشر سيؤدي إلى مثل هذا الشذوذ. كأنه مفتاح فتح باب الهاوية.

إذا لم تقم بإزالة عصابة جبين الحكيم في فترة قصيرة من الوقت، فسيكون ذلك مساويًا لأن يتم رش جرعة التسلسل 2 عليها. عندما يحين الوقت، يمكن أن ينتهي بها الأمر محظوظة وتنجح في التقدم لتصبح حكيم، أو تفقد السيطرة وتصبح وحش. وبدون المكونات التكميلية والطقس المقابلة، كان احتمال الأول ضئيلًا تقريبًا.

فوق الضباب الرمادي، رأى كلاين أكثر بكثير. إلى جانب معرفته بالغوامض، كان لديه بعض التخمينات.

كانت هذه تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 والتي لم تحملها برناديت معها عادةً، لأن آثارها السلبية كانت شديدة للغاية.

‘يختلف وضع إدواردز عن وضع ويليام وغريم وبولي. الأمر وكأنه ثغرة في النظام في هذه الجزيرة البدائية، أو بالأحرى ظل…’

إستمتعوا~~

‘عندما أدرك أنه قد مات بالفعل، تم اكتشاف هذه الثغرة من قبل النظام، وبدأ في إجراء “إصلاحات”.’

ثم أخفضت برناديت رأسها ونظرت إلى كفها الأيمن. لقد رأت أظافر أصابعها الخمسة تمتد.

‘وجلبت الإصلاحات معه تعزيزًا للنظام، مما تسبب في تجربة شذوذ في الجزيرة بأكملها.’

مع تسارع أفكار كلاين، لقد شعر فجأة أن برناديت كانت تعاني من حالة شاذة ما.

‘أستطيع أن أشعر أن قوى الإمبراطور الأسود موجودة هنا إلى حد ما. لقد أثرت على إدواردز، مما جعله يحافظ على جزء من إرادته بعد الحصول على “حياة” جديدة. ومن أين جاء النظام الأصلي لهذه الجزيرة البدائية؟’

كان التسلسل 0 من مسار الزارع هو الأم. يمكن للقمر البدائي أن يجعل الحجر يحصل على قوى تكاثرية، بينما لقد بدا وكأن شجرة الرغبة الأم قد إمتلكت خصائص التسلسلات العليا لمسار القمر.

‘إيه…’

في تلك اللحظة، أصبحت مخلوق معلومات خالص.

مع تسارع أفكار كلاين، لقد شعر فجأة أن برناديت كانت تعاني من حالة شاذة ما.

‘يختلف وضع إدواردز عن وضع ويليام وغريم وبولي. الأمر وكأنه ثغرة في النظام في هذه الجزيرة البدائية، أو بالأحرى ظل…’

ثووومب، ثووومب، ثووومب. إستطاعت برناديت بشكل غامض سماع دقات قلبها.

كان جوهر هذا الإكسسوار عبارة عن عين عمودية مرصعة بـ”الماس”. كانت تتلألأ بضوء نقي، تنضح قداسة غير طبيعية. كانت مليئة بالذكاء، لكنها بدت باردة أيضًا دون أي دفء.

كانت نبضات القلب فوضوية إلى حد ما، كما لو كانت مزيجًا من صوتين.

‘إثنين…’ تحرك قلب برناديت وهي توجه انتباهها بهدوء إلى نفسها.

تنقيط، تنقيط، تنقيط. تساقطت قطرات من السائل النخاعي الأبيض اللبني من نصل الفأس، وإنزلقت عبر وجه إدواردز المتجهم والممزق، كما لو كان قد سكب بعض الحليب على فراولة حمراء زاهية.

في الثانية التالية أكدت وجود مصدرين لضربات القلب.

ثم أخذت برناديت الإكسسوار و “ورصعته” في منتصف جبهتها.

أحدهما جاء من قلبها والآخر من بطنها.

تنقيط، تنقيط، تنقيط. تساقطت قطرات من السائل النخاعي الأبيض اللبني من نصل الفأس، وإنزلقت عبر وجه إدواردز المتجهم والممزق، كما لو كان قد سكب بعض الحليب على فراولة حمراء زاهية.

لقد بدا وكأنه قد كان هناك قلب إضافي في بطنها، كان يتمدد ويتقلص بسرعة.

‘إيه…’

علاوة على ذلك، كان هذا “القلب” يتطور شيئًا فشيئًا!

توقف إدواردز، الذي كان ظهره مقابل للضريح، للحظة. ثم واصل تقدمه، متجاوزًا الحدود غير المرئية ودخل الغابة.

دون الحاجة إلى استخدام قوى بحث الغموض الخاصة بها للنظر إلى بطنها، شعرت برناديت على الفور أنه قد كان هناك جنين في رحمها.

لم تظهر ملكة الغوامض أي علامات مفاجأة أو ذعر. لقد اتبعت غرائز المستبصر ومن كل الخبرات التي تراكمت لديها مع مرور الوقت. اتخذت خطوات قليلة للأمام، وعبرت الحدود غير المرئية، مغادرةً الغابة البدائية تمامًا ودخلت المنطقة الفارغة حيث كان ضريح الإمبراطور الأسود.

لقد نمى من حجم العنب إلى حجم كف الإنسان الطبيعي. إذا تُرك لينمو، فلم يبدو وكأنه سيستغرق وقتًا طويلاً قبل أن ينضج. ثم سيقتح رحم أمه، ويحفر للخارج وهو مغطى بالدم.

في نفس الوقت، نظرت برناديت إلى السماء.

دون أن تدري، أصبحت برناديت حاملاً. لقد فشل إدراكها الروحي والتحفه الأثرية المختومة على جسدها في اكتشاف ذلك مسبقًا أو محاولة إيقافه. كان الأمر كما لو كانت عاجزة عن التعامل مع مثل هذا التأثير.

دون الحاجة إلى استخدام قوى بحث الغموض الخاصة بها للنظر إلى بطنها، شعرت برناديت على الفور أنه قد كان هناك جنين في رحمها.

‘الأم الأرض… القمر البدائي… شجرة الرغبة الأم…’ أومضت ثلاثة أسماء إلهية في عقل برناديت.

عندما لمس كفها الأيسر هدفها، أدركت برناديت وجود خصلة شعر إضافية.

وفقًا لما عرفته، لم يكن هناك الكثير من الغوامض التي يمكن أن تتسبب في مثل هذا الشذوذ. جاء معظمهم من المجالات المتعلقة بمسار الأرض والقمر.

تحت جلده، بدأت قطع اللحم الحمراء تتعفن بسرعة ملحوظة، وتقطر سائلًا أصفر كريه.

كان التسلسل 0 من مسار الزارع هو الأم. يمكن للقمر البدائي أن يجعل الحجر يحصل على قوى تكاثرية، بينما لقد بدا وكأن شجرة الرغبة الأم قد إمتلكت خصائص التسلسلات العليا لمسار القمر.

شق فأسه رأسه بلا رحمة، كما لو كان يحاول إيقاف الأفكار السيئة التي ظهرت في ذهنه.

لم تكن برناديت في عجلة من أمرها للتعامل مع الجنين في بطنها. لقد حولت نظرتها إلى الظلام مرةً أخرى بينما استخدمت قدرتها التنبؤية لمعرفة أفضل خيار لها.

“أحفادك يبلون حسناً. كلهم ​​أنجزوا بطريقة معينة.”

هذه المرة، لم تستغرق سوى ثانية واحدة للحصول على النبوءة المقابلة:

“لا… لا تقتربي مني…” قال إدواردز بصوت منخفض أجش لخادم برناديت الخفي بعد أن ضرب نفسه على رأسه.

“يوجد الخلاص داخل الضريح.”

اوف!

دون أي تردد، مدت برناديت يدها اليمنى وسرعان ما أخرجت كلمات مليئة بالوهج النجمي.

تحت جلده، بدأت قطع اللحم الحمراء تتعفن بسرعة ملحوظة، وتقطر سائلًا أصفر كريه.

هذه الكلمات، التي كانت مشابهة للكلمات الموجودة في لوح الكفر، تداخلت بسرعة في رمز غريب وفتحت بابًا سريًا بدا وكأنه يقود إلى عمق عالم الروح.

إذا لم تقم بإزالة عصابة جبين الحكيم في فترة قصيرة من الوقت، فسيكون ذلك مساويًا لأن يتم رش جرعة التسلسل 2 عليها. عندما يحين الوقت، يمكن أن ينتهي بها الأمر محظوظة وتنجح في التقدم لتصبح حكيم، أو تفقد السيطرة وتصبح وحش. وبدون المكونات التكميلية والطقس المقابلة، كان احتمال الأول ضئيلًا تقريبًا.

بعد ذلك، انفتح “الباب السري” وانفجرت عاصفة قوية من الرياح، وتحولت إلى كيان نصف رجل ونصف هواء. كان الجزء العلوي من جسده ملفوف بقطعة قماش بيضاء.

~~~~~~~~~

“عصابة جبين الحكيم”، كانت نبرة برناديت هادئة بينما طلبت بصوت مهيب.

كان جوهر هذا الإكسسوار عبارة عن عين عمودية مرصعة بـ”الماس”. كانت تتلألأ بضوء نقي، تنضح قداسة غير طبيعية. كانت مليئة بالذكاء، لكنها بدت باردة أيضًا دون أي دفء.

رد الرجل باحترام ونزع إكسسوار من القماش الأبيض الملفوف حول جسده.

أراكم غدا إن شاء الله

كان جوهر هذا الإكسسوار عبارة عن عين عمودية مرصعة بـ”الماس”. كانت تتلألأ بضوء نقي، تنضح قداسة غير طبيعية. كانت مليئة بالذكاء، لكنها بدت باردة أيضًا دون أي دفء.

لم تظهر ملكة الغوامض أي علامات مفاجأة أو ذعر. لقد اتبعت غرائز المستبصر ومن كل الخبرات التي تراكمت لديها مع مرور الوقت. اتخذت خطوات قليلة للأمام، وعبرت الحدود غير المرئية، مغادرةً الغابة البدائية تمامًا ودخلت المنطقة الفارغة حيث كان ضريح الإمبراطور الأسود.

ثم أخذت برناديت الإكسسوار و “ورصعته” في منتصف جبهتها.

“عصابة جبين الحكيم”، كانت نبرة برناديت هادئة بينما طلبت بصوت مهيب.

كانت هذه تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 والتي لم تحملها برناديت معها عادةً، لأن آثارها السلبية كانت شديدة للغاية.

لقد بدا وكأن هدفه قد كان في اتجاه المقبرة بالعمود الحجري، المكان الذي يمكن أن يحصل فيه المتوفى على “حياة جديدة”.

ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان لدى عصابة جبين الحكيم قدرة كانت مهمة للغاية بالنسبة لبرناديت. كانت على استعداد لتحمل عواقب عدم قدرتها على استخدام سحر الشر والتأثير التدريجي الذي ستخلفه خاصية التجاوز عليها بينما تندمج معها ببطء.

عندما لمس كفها الأيسر هدفها، أدركت برناديت وجود خصلة شعر إضافية.

إذا لم تقم بإزالة عصابة جبين الحكيم في فترة قصيرة من الوقت، فسيكون ذلك مساويًا لأن يتم رش جرعة التسلسل 2 عليها. عندما يحين الوقت، يمكن أن ينتهي بها الأمر محظوظة وتنجح في التقدم لتصبح حكيم، أو تفقد السيطرة وتصبح وحش. وبدون المكونات التكميلية والطقس المقابلة، كان احتمال الأول ضئيلًا تقريبًا.

لقد بدا وكأنه قد كان هناك قلب إضافي في بطنها، كان يتمدد ويتقلص بسرعة.

مع العين العمودية الماسية على جبهتها، بدأ جسد برناديت يتحول إلى غير مادي بينما انفصلت إلى سلسلة من المعرفة المعقدة.

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، عاد تعبيره إلى حالته الفارغة. أصبحت النظرة في عينيه فارغة تدريجيًا بينمما استدار ومشى نحو الغابة.

في تلك اللحظة، أصبحت مخلوق معلومات خالص.

عندما لمس كفها الأيسر هدفها، أدركت برناديت وجود خصلة شعر إضافية.

فشل الطفل في بطنها في الحصول على مثل هذه الحالة بينما سقط على الأرض.

تجمدت نظرتها للحظة.

كان حجمه نصف حجم طفل عادي. كان لديه بالفعل ملامح وجه وأطراف. كان جلده متجعد، وكان يقطر بقيح لجز.

بعد ذلك، انفتح “الباب السري” وانفجرت عاصفة قوية من الرياح، وتحولت إلى كيان نصف رجل ونصف هواء. كان الجزء العلوي من جسده ملفوف بقطعة قماش بيضاء.

عندما غادر جسد أمه، بدأت “هو” غير المتطور في التلاشي وذاب بسرعة في الهواء.

عندما لمس كفها الأيسر هدفها، أدركت برناديت وجود خصلة شعر إضافية.

من الواضح أن الطفل كان غير راغب في الاستسلام. لقد بذل قصارى جهده لفتح عينيه اللتين تم إغلاقهما بالسائل اللزج. لقد فتح فمه على مصراعيه في محاولة لخوض معركة أخيرة.

علاوة على ذلك، كان هذا “القلب” يتطور شيئًا فشيئًا!

في هذه اللحظة، قام كلاين، الذي كان فوق الضباب الرمادي، بنقر حافة الطاولة الطويلة المرقطة.

كانت هذه تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 والتي لم تحملها برناديت معها عادةً، لأن آثارها السلبية كانت شديدة للغاية.

بااا!

ثم أخفضت برناديت رأسها ونظرت إلى كفها الأيمن. لقد رأت أظافر أصابعها الخمسة تمتد.

زاد من احتمال الفشل فيما يتعلق بكفاح الطفل.

أحدهما جاء من قلبها والآخر من بطنها.

غير قادر على الحفاظ على نفسه، تبدد الطفل تمامًا أمام الغابة السوداء التي تقترب.

في الوقت نفسه، دخل تدفق المعلومات الذي تحولت له برناديت إلى داخل ضريح الإمبراطور الأسود من خلال الباب الحجري الثقيل أثناء إصلاحها لجسدها الأصلي.

عندما لمس كفها الأيسر هدفها، أدركت برناديت وجود خصلة شعر إضافية.

خلال هذه العملية، بدت وكأنها ترى ظلًا أسود.

غير قادر على الحفاظ على نفسه، تبدد الطفل تمامًا أمام الغابة السوداء التي تقترب.

~~~~~~~~~

‘إيه…’

كان بهذه الفصول الأخير هذه الأيام بعض اللحظات المرعبة???

في هذه اللحظة فقط بدا وكأنه قد أرك أنه قد مات منذ فترة طويلة وعاد إلى “الحياة”. لم يكن مختلفًا عن ويليام وبولي وغريم، الذين ادعى أنهم أفراد يحتاج المرء إلى حماية نفسه منهم.

المهم فصول اليوم “متأخرة?” أرجوا أنها أعجبتكم

لقد بدا وكأنه قد كان هناك قلب إضافي في بطنها، كان يتمدد ويتقلص بسرعة.

أراكم غدا إن شاء الله

أراكم غدا إن شاء الله

إستمتعوا~~

إستمتعوا~~

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط