Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1329

ليلة بدون شذوذات.

ليلة بدون شذوذات.

1329: ليلة بدون أي شذوذات.

“أي ميناء هو هذا؟”

مرت السفينة عبر العاصفة واقتربت من المنارة.

مع ذلك، التفت لينظر إلى مساعده ونائبه.

دخل ميناء صغير الحجم إلى مشاهد القبطان والبحارة والركاب من خلال المطر القاتم.

كان للرجل شعر بني وعينان بنيتان. كانت بشرته خشنة، وكان من الواضح أنه كان في وضع اجتماعي واقتصادي متدني وكان قد عانى تحت الجو لمدة. كانت المرأة في العشرينات من عمرها، وكانت عيناها خضراء صافية. كان لديها شعر طويل كتاني. تشبثت بعض الخيوط المبللة بوجهها، مما جعلها تبدو نقية وساحرة.

بعد فترة وجيزة، ظهر في الرصيف رجل في الثلاثينيات من عمره، كان يرتدي زيًا أزرق اللون ويمسك بمظلة سوداء ومصباح زجاجي. لقد استخدم إجراءات غير شائعة إلى حد ما لتوجيه البطانة إلى المرسى.

ثم استدار ممسكًا بالمظلة والفانوس وهو يركض نحو المباني القريبة من الرصيف.

بينما كان الرجل يشاهد الممر ينزل، فتح فمه وصرخ، “يا صديقي، من أين أتيتم؟”

“هيه، لولا هذا الإعصار الكبير، لربما لم تكن لتأتي إلى هنا أبدًا!”

بعد أن ابتلعت الرياح معظم صوته، وصل صوته بنجاح إلى داخل العبارة ودخل آذان ألفريد.

بعد بضعة أيام من السفر، وصل الراكب أخيرًا إلى ميناء إسكيلسون في هليج ديسي، بعد السفر على طول طريق بحري متعرج آمن.

“هل تعرف ما هو هذا المكان؟” نظر ألفريد بعناية إلى مساعده ونائبه.

بينما كان يتحدث، ضغطت يده اليمنى على مؤخرة تراسي قبل أن يقرص بشدة.

لم يكن يرتدي الملابس الرسمية للجنرال. كان يرتدي معطفًا أسودًا كان يُشاهد عادةً في باكلوند، وشعره الأشقر المبهر يتدلى بشكل عرضي، وعيناه الزرقاوان بدتا مثل بحيرة عميقة في غابة.

في مثل هذه المسافة، رأى معظم الركاب أخيرًا كيف قد بديا.

قام المساعد، الذي قام بتمشيط شعره بدقة للخلف، بهز رأسه أولاً مشيرل إلى عدم يقينه قبل أن يشرح، “العاصفة من قبل جعلتني أفقد اتجاهي”.

بالنسبة لهم، كان أكبر عيب في السفينة أنها كانت مملة، وكان هناك بار في الميناء.

في هذه اللحظة، حمل القبطان مظلة ووصل إلى ظهر السفينة. أجاب الرجل: “غادرنا شرقي بالام قبل يومين ولسوء الحظ واجهنا عاصفة.”

انغمس ألفريد على الفور في الموسيقى. كان الأمر كما لو أنه عاد إلى باكلوند، والتي ظهرت دائمًا في أحلامه. عاد إلى حالة كانت مزيجًا من أيام طفولته السعيدة، وأوقات شبابه العصيبة، ومشاعر أخرى.

“أي ميناء هو هذا؟”

عند رؤية هذا، سأل مساعد ألفريد، “جنرال، هل سننزل من السفينة؟”

اندفعت عيون الرجل في الأرجاء للحظة. لقد صرخ دون أن يعطي إجابة مباشرة، “انتظروا لحظة، هل يمكنكم؟”

كانت سيدة جميلة إلى حد ما ذات جو ومندفع.

ثم استدار ممسكًا بالمظلة والفانوس وهو يركض نحو المباني القريبة من الرصيف.

بينما كان يتحدث، ضغطت يده اليمنى على مؤخرة تراسي قبل أن يقرص بشدة.

كان رد الفعل هذا يفوق توقعات ألفريد والركاب الآخرين، لكنه لم يكن غريباً على قبطان السفينة صاحب الخبرة، ورفيقه الأول، وغيرهم- فقد واجهوا العديد من التشوهات في الموانئ على طول البحر الهائج. هذا جعلهم ينتظرون بصبر التطورات اللاحقة.

حافظت تراسي على ابتسامتها وقالت: “سأنتظر في الفندق للضيوف الراغبين في النزول”.

بعد خمس إلى ست دقائق، قاد الرجل سيدة.

هز الركاب رؤوسهم في نفس الوقت وبدوا حزينين.

لم يكن لدى المرأة مظلة وكانت ترتدي معطفا واقي من المطر مغطى بطبقة من نساغ شجرة دونينغزمان.

“هل تعرف ما هو هذا المكان؟” نظر ألفريد بعناية إلى مساعده ونائبه.

بينما اقترب الاثنان من السفينة، وتحت مراقبة البحارة المسلحين، صعدوا الممر إلى السطح.

لقد بدا وكأنها قد تلقت قدرًا معينًا من التعليم. لم تكن مثيرة ومفعمة بالحيوية مثل النساء في الموانئ الأخرى اللائي ينفثن بالابتذالات مع كل جملة.

في مثل هذه المسافة، رأى معظم الركاب أخيرًا كيف قد بديا.

انغمس ألفريد على الفور في الموسيقى. كان الأمر كما لو أنه عاد إلى باكلوند، والتي ظهرت دائمًا في أحلامه. عاد إلى حالة كانت مزيجًا من أيام طفولته السعيدة، وأوقات شبابه العصيبة، ومشاعر أخرى.

كان للرجل شعر بني وعينان بنيتان. كانت بشرته خشنة، وكان من الواضح أنه كان في وضع اجتماعي واقتصادي متدني وكان قد عانى تحت الجو لمدة. كانت المرأة في العشرينات من عمرها، وكانت عيناها خضراء صافية. كان لديها شعر طويل كتاني. تشبثت بعض الخيوط المبللة بوجهها، مما جعلها تبدو نقية وساحرة.

ها هي الفصول، أرجوا أنها أعجبتكم??

كانت سيدة جميلة إلى حد ما ذات جو ومندفع.

بعد أن ابتلعت الرياح معظم صوته، وصل صوته بنجاح إلى داخل العبارة ودخل آذان ألفريد.

“مرحبًا، هذا ميناء يوتوبيا”، قدم الرجل بفارغ الصبر “أنا ثيودور، رئيس الميناء المؤقت.”

“هل تعرف ما هو هذا المكان؟” نظر ألفريد بعناية إلى مساعده ونائبه.

أثناء حديثه ضحك وكأنه سعيد لأنه اخترع مثل هذا المنصب الرائع.

قامت بمسح المنطقة وقالت، “إنها عاصفة شديدة، والسفينة ستهتز كثيرا. ليس خيارًا حكيمًا أن تبقوا هناك للراحة. سيوفر لكم الفندق أسرة ثابتة، وماء دافئ، وطعام نظيف، وبطانيات دافئة، وبيئة ستذكركم بالمنزل، إنها عشرة بنسات فقط في الليلة، أنا أشير إلى سعر الغرفة المفردة.”

بالطبع، كان قبطان السفينة يعرف ما قد عناه ما يسمى بـ”قبطان الميناء المؤقت”. لم يأخذ على محمل الجد هذه السعادة المفاجئة لشخصية صغيرة.

حرك هذا المشهد فجأة العديد من الركاب على متنها.

عبس قليلا وقال، “ميناء يوتوبيا؟ لماذا لم أسمع به؟”

بينما كان الرجل يشاهد الممر ينزل، فتح فمه وصرخ، “يا صديقي، من أين أتيتم؟”

نظر إليه ثيودور وقال، “ما قلته عادي جدًا.”

بينما كان يتحدث، ضغطت يده اليمنى على مؤخرة تراسي قبل أن يقرص بشدة.

“هيه، لولا هذا الإعصار الكبير، لربما لم تكن لتأتي إلى هنا أبدًا!”

عبس قليلا وقال، “ميناء يوتوبيا؟ لماذا لم أسمع به؟”

دون انتظار أن يقول أي شيء آخر، هرعت السيدة إلى الأمام وقالت: “يوتوبيا ليست على الطريق البحري الآمن. عادة، فقط الأشخاص الذين يفهمون هذه المياه ويعرفون هذا المكان سيأتون إلى هنا للحصول على الإمدادات.”

“هل تعرف ما هو هذا المكان؟” نظر ألفريد بعناية إلى مساعده ونائبه.

‘إذن العميل الرئيسي لهذا الميناء هم القراصنة؟’ كيف لم يستطيع قبطان السفينة أن يفهم ما كانت تعنيه؟ وفي مثل هذه الأوقات، فإن الاعتراف الضمني بالأشياء دون الكشف عنها سيوفر الحماية لكلا الجانبين.

بالطبع، كان قبطان السفينة يعرف ما قد عناه ما يسمى بـ”قبطان الميناء المؤقت”. لم يأخذ على محمل الجد هذه السعادة المفاجئة لشخصية صغيرة.

اعترف باقتضاب وقال: “وأنتِ؟”

بينما كان الرجل يشاهد الممر ينزل، فتح فمه وصرخ، “يا صديقي، من أين أتيتم؟”

“اسمي تراسي”. ابتسمت السيدة. “أنا صاحبة فندق المرفأ، وكذلك موظفة الاستقبال والعاملة”.

أثناء حديثه ضحك وكأنه سعيد لأنه اخترع مثل هذا المنصب الرائع.

قامت بمسح المنطقة وقالت، “إنها عاصفة شديدة، والسفينة ستهتز كثيرا. ليس خيارًا حكيمًا أن تبقوا هناك للراحة. سيوفر لكم الفندق أسرة ثابتة، وماء دافئ، وطعام نظيف، وبطانيات دافئة، وبيئة ستذكركم بالمنزل، إنها عشرة بنسات فقط في الليلة، أنا أشير إلى سعر الغرفة المفردة.”

استرخى ألفريد أخيرًا بعد أن مروا عبر بحر مظلم وعادوا إلى الطريق البحري الآمن المألوف. ابتسم لمساعده ونائبه وقال، “يمكنكم تحديد هذا المكان على خريطتنا، مشيريت إلى أن المشروبات الكحولية والحلويات هنا ليست سيئة للغاية. نعم، للفتيات سماتهن الخاصة.”

“بخلاف ذلك، لا يزال بإمكانكم الشرب في البار القريب والاستمتاع بضيافتنا الدافئة.”

في مثل هذه المسافة، رأى معظم الركاب أخيرًا كيف قد بديا.

من الواضح أن هذه السيدة كانت هنا لتطلب الأعمال.

مع ذلك، التفت لينظر إلى مساعده ونائبه.

كان القبطان متيقظًا إلى حد ما ولم يستجب بشكل مباشر. أومأ برأسه وقال: “لا يمكنني أن أقرر نيابةً عن الركاب. إنهم أحرار في الاختيار بأنفسهم. بالطبع، كقبطان، سأبقى هنا مع طاقمي.”

مع ذلك، التفت لينظر إلى مساعده ونائبه.

حافظت تراسي على ابتسامتها وقالت: “سأنتظر في الفندق للضيوف الراغبين في النزول”.

لقد بدا وكأنها قد تلقت قدرًا معينًا من التعليم. لم تكن مثيرة ومفعمة بالحيوية مثل النساء في الموانئ الأخرى اللائي ينفثن بالابتذالات مع كل جملة.

“أي ميناء هو هذا؟”

استدارت تراسي وكانت على وشك العودة عندما اقترب منها ثيودور وقال بتعبير كئيب، “عليك أن تشكريني على إخباري لك بالأخبار على الفور.”

نظر إليه ثيودور وقال، “ما قلته عادي جدًا.”

بينما كان يتحدث، ضغطت يده اليمنى على مؤخرة تراسي قبل أن يقرص بشدة.

هز ألفريد رأسه ببطء.

بااا!

بالطبع، كان قبطان السفينة يعرف ما قد عناه ما يسمى بـ”قبطان الميناء المؤقت”. لم يأخذ على محمل الجد هذه السعادة المفاجئة لشخصية صغيرة.

صفعت تراسي يده ووبخت، “أنت وغد يجب أن يغتصبه حمار!”

عند رؤية هذا، ضحك البحارة على الفور وقالوا، “تبدو الفتيات هنا جيدة جدًا!”

خطت خطوات قليلة للأمام وتركت العبارة بجانب الممر.

“سنتناوب على المراقبة الليلة لمنع وقوع أي حوادث”.

لوح ثيودور يديه وشتم بابتسامة: “عاهرة.”

إستمتعوا~~~

حرك هذا المشهد فجأة العديد من الركاب على متنها.

لوح ثيودور يديه وشتم بابتسامة: “عاهرة.”

بالنسبة لهم، كان أكبر عيب في السفينة أنها كانت مملة، وكان هناك بار في الميناء.

سرعان ما توقف صوت الناي. استعاد فندق المرفأ صمته ولم يحدث شيء غير متوقع.

وهذا قد عنى أنه يمكن أن يقابلوا فتيات شوارع رخيصات لا يشبهن الفتيات من القارة الشمالية أو الجنوبية. كانت هناك فتيات شوارع محليات يتمتعن بسحرهن المحلي الفريد.

بالطبع، كان لكل شخص تفاصيل مختلفة. على سبيل المثال، أشاد بعض الركاب بحلوى الإفطار في الفندق الرخيص.

إذا كان المرء محظوظًا أو يرغب في إنفاق الكثير من المال، فقد يتمكن أحدهم من النوم مع هذه الجميلة الحيوية ذات الموقف!

على الفور، حزم العديد من الركاب أمتعتهم واستعدوا للتوجه إلى فندق المرفأ.

على الفور، حزم العديد من الركاب أمتعتهم واستعدوا للتوجه إلى فندق المرفأ.

نظر إليه ثيودور وقال، “ما قلته عادي جدًا.”

عند رؤية هذا، سأل مساعد ألفريد، “جنرال، هل سننزل من السفينة؟”

بعد فترة وجيزة، ظهر في الرصيف رجل في الثلاثينيات من عمره، كان يرتدي زيًا أزرق اللون ويمسك بمظلة سوداء ومصباح زجاجي. لقد استخدم إجراءات غير شائعة إلى حد ما لتوجيه البطانة إلى المرسى.

هز ألفريد رأسه ببطء.

سرعان ما توقف صوت الناي. استعاد فندق المرفأ صمته ولم يحدث شيء غير متوقع.

“لا نعرف أي شيء عن هذا المكان. علينا توخي الحذر. البقاء على متن السفينة هو الخيار الأفضل.”

إذا كان المرء محظوظًا أو يرغب في إنفاق الكثير من المال، فقد يتمكن أحدهم من النوم مع هذه الجميلة الحيوية ذات الموقف!

لم يكن لدى المساعد أي اعتراض على هذا. سأل بقلق: “وماذا عن أولئك الذين نزلوا بالفعل؟”

‘إنه ليس من الضيوف على متن السفينة. هدفهم واضح جدا. لن يكونوا في المزاج لعزف مثل هذا اللحن… هناك سائحون في يوتوبيا منذ البداية، أم أيمكن أن تكون تلك المالكة والعاملة بدوام جزئي المسماة تراسي؟ إذا كانت هي فهي سيدة لها قصة…’ تنهد ألفريد وأرجع نظرته. لقد توقف عن التفكير في الأمر.

“هذا خيارهم”. نظر ألفريد من النافذة دون تعبير. “في حالة وقوع حادث، لا يمكننا إلا الحفاظ على سلامة كم محدود من الأشخاص. وإذا لم يكن الأمر خطيرًا، فسنكون قادرين على حله بسهولة.”

حافظت تراسي على ابتسامتها وقالت: “سأنتظر في الفندق للضيوف الراغبين في النزول”.

مع ذلك، التفت لينظر إلى مساعده ونائبه.

مرت السفينة عبر العاصفة واقتربت من المنارة.

“سنتناوب على المراقبة الليلة لمنع وقوع أي حوادث”.

نظر إليه ثيودور وقال، “ما قلته عادي جدًا.”

كان لدى ألفريد، الذي كان قد تفاعل مع الأسقفية المقدسة، ومدرسة روز للفكر، ومنظمات أخرى في القارة الجنوبية، شعور غريزي باليقظة تجاه الأماكن غير المألوفة.

على الرغم من أنه كان فضوليًا، إلا أنه لم يكن ينوي النزول من السفينة.

بعد أن تبادل رأيه مع قبطان السفينة، نزل ألفريد إلى السرير، مستمعًا إلى الرياح القوية التي ضربت النوافذ الزجاجية والسيول التي هطلت على سطح السفينة. كان على وشك أن يغفو.

~~~~~~~~

في هذه اللحظة، سمع لحنًا حزينًا رقيقًا قادمًا من اتجاه الميناء.

بالطبع، كان لكل شخص تفاصيل مختلفة. على سبيل المثال، أشاد بعض الركاب بحلوى الإفطار في الفندق الرخيص.

لقد بدا وكأنه أتى من ناي، متقطع مثل أنين بشري خلال العاصفة.

هز ألفريد رأسه ببطء.

انغمس ألفريد على الفور في الموسيقى. كان الأمر كما لو أنه عاد إلى باكلوند، والتي ظهرت دائمًا في أحلامه. عاد إلى حالة كانت مزيجًا من أيام طفولته السعيدة، وأوقات شبابه العصيبة، ومشاعر أخرى.

في هذه اللحظة، سمع لحنًا حزينًا رقيقًا قادمًا من اتجاه الميناء.

هز رأسه بعنف ونفض الشعور. لقد أدرك أنه لم يكن تأثيرًا نفسيًا، بل رد فعل شخص طبيعي.

“مرحبًا، هذا ميناء يوتوبيا”، قدم الرجل بفارغ الصبر “أنا ثيودور، رئيس الميناء المؤقت.”

تدحرج ألفريد من السرير ومشى نحو النافذة. باستخدام قوى تجاوز المأمور، أكد أن الموسيقى التي سمعها قد جاءت من الفندق الرخيص.

مع ذلك، التفت لينظر إلى مساعده ونائبه.

‘إنه ليس من الضيوف على متن السفينة. هدفهم واضح جدا. لن يكونوا في المزاج لعزف مثل هذا اللحن… هناك سائحون في يوتوبيا منذ البداية، أم أيمكن أن تكون تلك المالكة والعاملة بدوام جزئي المسماة تراسي؟ إذا كانت هي فهي سيدة لها قصة…’ تنهد ألفريد وأرجع نظرته. لقد توقف عن التفكير في الأمر.

في هذه اللحظة، سمع لحنًا حزينًا رقيقًا قادمًا من اتجاه الميناء.

على الرغم من أنه كان فضوليًا، إلا أنه لم يكن ينوي النزول من السفينة.

هز الركاب رؤوسهم في نفس الوقت وبدوا حزينين.

سرعان ما توقف صوت الناي. استعاد فندق المرفأ صمته ولم يحدث شيء غير متوقع.

ها هي الفصول، أرجوا أنها أعجبتكم??

هكذا، مر الوقت، وعندما توقفت العاصفة، أشرقت السماء تدريجيًا.

بعد فترة وجيزة، ظهر في الرصيف رجل في الثلاثينيات من عمره، كان يرتدي زيًا أزرق اللون ويمسك بمظلة سوداء ومصباح زجاجي. لقد استخدم إجراءات غير شائعة إلى حد ما لتوجيه البطانة إلى المرسى.

في الثامنة صباحًا، عاد ركاب السفينة الواحد تلو الأخر. لقد كان لكلٍ منهم خطوات ضعيفة وبدوا متعبين.

~~~~~~~~

عند رؤية هذا، ضحك البحارة على الفور وقالوا، “تبدو الفتيات هنا جيدة جدًا!”

على الرغم من أنه كان فضوليًا، إلا أنه لم يكن ينوي النزول من السفينة.

هز الركاب رؤوسهم في نفس الوقت وبدوا حزينين.

1329: ليلة بدون أي شذوذات.

قام أحدهم بفرك صدغيه وقال، “اللانتي بروف هنا ليس سيئًا. إنه أرخص من الأماكن الأخرى. لم أكن حريصًا وشربت الكثير وانتهى بي الأمر بالنوم. لا أعرف حتى إذا حدث أي شيء مع تلك الجميلة. تنهد، استيقظت لأدرك أن السفينة كانت على وشك المغادرة، ولا أتذكر حتى ما فعلته بعد أن شربت. امدحوا السيدة. لقد سمحت لي بالاستلقاء على السرير وليس النوم تحت المطر”.

دون انتظار أن يقول أي شيء آخر، هرعت السيدة إلى الأمام وقالت: “يوتوبيا ليست على الطريق البحري الآمن. عادة، فقط الأشخاص الذين يفهمون هذه المياه ويعرفون هذا المكان سيأتون إلى هنا للحصول على الإمدادات.”

رن الركاب الآخرون للتعبير عن تجاربهم المماثلة.

لقد بدا وكأنه أتى من ناي، متقطع مثل أنين بشري خلال العاصفة.

بالطبع، كان لكل شخص تفاصيل مختلفة. على سبيل المثال، أشاد بعض الركاب بحلوى الإفطار في الفندق الرخيص.

صفعت تراسي يده ووبخت، “أنت وغد يجب أن يغتصبه حمار!”

شعر البحارة بالأسف لأنهم لم يتمكنوا من شرب اللانتي بروف الرخيص والجيد. بدأوا في مضايقة الركاب.

كان للرجل شعر بني وعينان بنيتان. كانت بشرته خشنة، وكان من الواضح أنه كان في وضع اجتماعي واقتصادي متدني وكان قد عانى تحت الجو لمدة. كانت المرأة في العشرينات من عمرها، وكانت عيناها خضراء صافية. كان لديها شعر طويل كتاني. تشبثت بعض الخيوط المبللة بوجهها، مما جعلها تبدو نقية وساحرة.

“ربما لم يكن الشخص الذي أمضى الليلة معكم هم الفتيات هنا ولكن رجل قوي البنية مثل ثيودور. نظرًا لأنكم جميعًا كنتم في حالة سكر، فلا توجد طريقة لمعرفة ما حدث!”

وهذا قد عنى أنه يمكن أن يقابلوا فتيات شوارع رخيصات لا يشبهن الفتيات من القارة الشمالية أو الجنوبية. كانت هناك فتيات شوارع محليات يتمتعن بسحرهن المحلي الفريد.

“هاها، حاول أن تستشعروا مأخراتكم!”

لوح ثيودور يديه وشتم بابتسامة: “عاهرة.”

وسط الأجواء المفعمة بالحيوية، انسحب البحارة من الممر ورفعوا الأشرعة، مما سمح للعبارة بالانطلاق ببطء.

بعد أن تبادل رأيه مع قبطان السفينة، نزل ألفريد إلى السرير، مستمعًا إلى الرياح القوية التي ضربت النوافذ الزجاجية والسيول التي هطلت على سطح السفينة. كان على وشك أن يغفو.

استرخى ألفريد أخيرًا بعد أن مروا عبر بحر مظلم وعادوا إلى الطريق البحري الآمن المألوف. ابتسم لمساعده ونائبه وقال، “يمكنكم تحديد هذا المكان على خريطتنا، مشيريت إلى أن المشروبات الكحولية والحلويات هنا ليست سيئة للغاية. نعم، للفتيات سماتهن الخاصة.”

“ما الخطب؟” وضع ألفريد أفكاره غير المنظمة جانبا.

بعد بضعة أيام من السفر، وصل الراكب أخيرًا إلى ميناء إسكيلسون في هليج ديسي، بعد السفر على طول طريق بحري متعرج آمن.

“هيه، لولا هذا الإعصار الكبير، لربما لم تكن لتأتي إلى هنا أبدًا!”

قام ألفريد، الذي كان يتمتع بسلوك النبلاء، وغرائزه الاجتماعية، بزيارة إلى الضباط في قاعدة عسكرية قريبة وتقاسم معهم عشاءًا جيدًا.

بعد أن تبادل رأيه مع قبطان السفينة، نزل ألفريد إلى السرير، مستمعًا إلى الرياح القوية التي ضربت النوافذ الزجاجية والسيول التي هطلت على سطح السفينة. كان على وشك أن يغفو.

عندما عاد إلى واحدة من فيلات أبيه، تفاجأ بالعثور على النائب الذي كان قد أرسله بعيدًا لجمع المعلومات.

شعر البحارة بالأسف لأنهم لم يتمكنوا من شرب اللانتي بروف الرخيص والجيد. بدأوا في مضايقة الركاب.

“ما الخطب؟” وضع ألفريد أفكاره غير المنظمة جانبا.

كانت سيدة جميلة إلى حد ما ذات جو ومندفع.

أخفض النائب صوته وقال، “جنرال، ليس لأي من الخرائط الرسمية في المملكة أي إشارة إلى ميناء يوتوبيا.”

بعد أن تبادل رأيه مع قبطان السفينة، نزل ألفريد إلى السرير، مستمعًا إلى الرياح القوية التي ضربت النوافذ الزجاجية والسيول التي هطلت على سطح السفينة. كان على وشك أن يغفو.

~~~~~~~~

بالطبع، كان لكل شخص تفاصيل مختلفة. على سبيل المثال، أشاد بعض الركاب بحلوى الإفطار في الفندق الرخيص.

ها هي الفصول، أرجوا أنها أعجبتكم??

“هاها، حاول أن تستشعروا مأخراتكم!”

أراكم غدا إن شاء الله

حافظت تراسي على ابتسامتها وقالت: “سأنتظر في الفندق للضيوف الراغبين في النزول”.

إستمتعوا~~~

وسط الأجواء المفعمة بالحيوية، انسحب البحارة من الممر ورفعوا الأشرعة، مما سمح للعبارة بالانطلاق ببطء.

عبس قليلا وقال، “ميناء يوتوبيا؟ لماذا لم أسمع به؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط