ليلة بقمر.
1334: ليلة بقمر.
بالإضافة إلى ذلك، فقد تعلم أيضًا المزيد من السيد الأحمق والعالم جيرمان سبارو.
وقع مبنى مكاتب الـMI9 في شارع بيلوتو في القسم الغربي، وكان مبنى ذو ثلاثة طوابق غير جاذب للإهتمام
“لا على الإطلاق. إنها منخفضة الخطورة.”
ولم تظهر على المدخل أي علامات تدل على هويته. لقد علقت ببساطة لافتة باب “9”
كان هذا الوصف خارج نطاق توقعات شيو، لكنها لم تفتح الملف على الفور وأجابت مباشرة، “سأبلغ أعضاء فريقي.”
كان قلب هذا المبنى المكتبي تحت الأرض، وما فوقها كان للموظفين. بالطبع، لن يذهب المتجاوزين الذين كانوا تحت الـMI9 تحت الأرض بدون سبب. لم تكن البيئة هناك جيدة، وكان الجو قمعيًا. كان من الممكن أن يقع حادث بسبب الفشل في مراقبة تحفة أثرية مختومة.
بااا!
كانتشيو الآن نائبة قائد فريق “فريق الأمن القومي ومكافحة التجسس”. كانت مسؤولة عن فريق صغير الحجم إلى حد ما من المتجاوزين، مسؤول عن التعامل مع قضايا التجسس المتعلقة بإنتيس في منطقة باكلوند الكبرى.
وقع مبنى مكاتب الـMI9 في شارع بيلوتو في القسم الغربي، وكان مبنى ذو ثلاثة طوابق غير جاذب للإهتمام
“هناك مهمة هنا.” رئيسها، نائب مدير الـMI9، وقائد فريق الأمن القومي ومكافحة التجسس، الجنرال العقيد بانتيك، التقط وثيقة وسلمها عبر المكتب المقابل له.
وقع مبنى مكاتب الـMI9 في شارع بيلوتو في القسم الغربي، وكان مبنى ذو ثلاثة طوابق غير جاذب للإهتمام
“هل هي عاجلة للغاية؟” تلقتها شيو وسألت بحذر.
كانت تتأسف لأن المهمة كانت صعبة للغاية لدرجة أنها لم تستطع رؤية الأمل تقريبًا. هذا جعلها غير قادرة على تجميع المزيد من نقاط الجدارة.
كان الجنرال بانتيك رجلاً عجوزًا نموذجيًا يعاني من حالة تراجع حاد في خط الشعر. لقد حمل فنجان قهوة من الخزف الأبيض وأخذ رشفة.
‘هل يمكن أن يكون هذا هو ما يسمى بالوحي الإلهي؟ لكنني لم أتلق أي إيحاءات…’ فكرت إملين لبضع ثوان لكن لم يستطع التوصل إلى إجابة. ثم قرر تجاهل المشكلة والاستعداد لسؤال الأب أوترفسكي عندما يكون لديه الوقت.
“لا على الإطلاق. إنها منخفضة الخطورة.”
عادت شيو إلى غرفتها الخاصة بعد أن غادرت مكتب بانتيك.
“في الواقع، سيتم إرسال هذه المهمة إلى جميع الأعضاء، على أمل أن يتمكن شخص ما من إكمالها عن طريق الحظ.”
…
كان هذا الوصف خارج نطاق توقعات شيو، لكنها لم تفتح الملف على الفور وأجابت مباشرة، “سأبلغ أعضاء فريقي.”
بااا!
عادت شيو إلى غرفتها الخاصة بعد أن غادرت مكتب بانتيك.
تم إعادة بناء ميناء بانسي، ولم تكن هناك بواخر من جميع أنحاء العالم تتجه إلى هناك. لم يكن بإمكان فيردو، الذي كان يعتز بفرص “الإنتقال” المحدودة، إلا الاعتماد على الأساليب العادية للغاية.
عندما ألقت بنفسها على مقعدها، بدا أنها قد أخفت نفسها.
سقط حجر من حافة الجرف في المستنقع.
تصفحت شيو بسرعة المستندات التي في يدها وفهمت تقريبًا سبب قول نائب المدير لذلك.
في تلك اللحظة، كان القمر الأحمر الدموي خارج النافذة قد تلاشى بالفعل. لقد عاد إلى لون قرمزي فاتح ولم يكن ممتلئ.
لقد بدا وكأن يوتوبيا التي احتاجت إلى التحقيق لم تكن موجودة في أي مكان في القارة الشمالية والجنوبية، ولم تكن موجودة في أي من الجزر المعروفة في البحار الخمسة.
وقع مبنى مكاتب الـMI9 في شارع بيلوتو في القسم الغربي، وكان مبنى ذو ثلاثة طوابق غير جاذب للإهتمام
في الأسبوعين الماضيين، دخل الكثير من الناس إلى ما يسمى يوتوبيا، لكن الطريقة التي دخلوا بها كانت مختلفة تمامًا. دخل البعض من مياه بحر سونيا في البحر الهائج، ووصلوا بعاصفة مرعبة. كان البعض في منتصف الطريق على خط سكة حديد يقود من خليج ديسي إلى باكلوند. بسبب عاصفة شديدة، تم تأخيرهم وتوقفهوا في المدينة. كان آخرون في مقاطعة سيفيلاوس، ودخلوا لأنهم ضاعوا…
“هناك مهمة هنا.” رئيسها، نائب مدير الـMI9، وقائد فريق الأمن القومي ومكافحة التجسس، الجنرال العقيد بانتيك، التقط وثيقة وسلمها عبر المكتب المقابل له.
‘حتى الآن، لم يتأثر أحد بضرر أو تأثر عقليًا… لا عجب أن نائب المدير بانتيك قد قال أن مستوى الخطر منخفض جدًا… أيضًا، لا توجد طريقة لإستخلاص القواعد المتعلقة بالقضية، مما يجعل من الصعب على أحد العثور على الموقع الحقيقي لليوتوبيا. لذلك، لا توجد طريقة يمكنهم من خلالها إرسال أشخاص للتحقيق. نعم… لل يمكنني إلا إخبار جميع الأعضاء بالموقف، وآمل أن يصادف أحدهم يوتوبيا ويجمع المعلومات بعناية في السر عندما يكونون هناك…’ وضعت شيو المستندات في يدها وقفت بأسف، تستعد لإبلاغ المتجاوزين تحتها.
لقد بدا وكأن يوتوبيا التي احتاجت إلى التحقيق لم تكن موجودة في أي مكان في القارة الشمالية والجنوبية، ولم تكن موجودة في أي من الجزر المعروفة في البحار الخمسة.
كانت تتأسف لأن المهمة كانت صعبة للغاية لدرجة أنها لم تستطع رؤية الأمل تقريبًا. هذا جعلها غير قادرة على تجميع المزيد من نقاط الجدارة.
تصفحت شيو بسرعة المستندات التي في يدها وفهمت تقريبًا سبب قول نائب المدير لذلك.
في نصف العام الماضي، كانت شيو مشغولة جدًا كل يوم للتعامل مع نهاية العالم المعلقة. أثناء تعاملها مع مسائل الـMI9، أكملت جميع المهام التي كلفها بها السيد الأحمق، وذلك لتجميع المساهمات على كلا الجانبين وتبادلها مع تركيبة وخصائص تجاوز ساحر الأمر وخاصية التجاوز، لتحقيق الرغبة في أن تصبح نصف إله.
لقد بدا وكأن يوتوبيا التي احتاجت إلى التحقيق لم تكن موجودة في أي مكان في القارة الشمالية والجنوبية، ولم تكن موجودة في أي من الجزر المعروفة في البحار الخمسة.
وحتى الآن، كانت شيو لا تزال تفتقر إلى القليل على الجبهتين، خاصةً في الـMI9. إذا لم تقدم أي مساهمة كبيرة، فلن ترى شيو أي أمل.
في الأسبوعين الماضيين، دخل الكثير من الناس إلى ما يسمى يوتوبيا، لكن الطريقة التي دخلوا بها كانت مختلفة تمامًا. دخل البعض من مياه بحر سونيا في البحر الهائج، ووصلوا بعاصفة مرعبة. كان البعض في منتصف الطريق على خط سكة حديد يقود من خليج ديسي إلى باكلوند. بسبب عاصفة شديدة، تم تأخيرهم وتوقفهوا في المدينة. كان آخرون في مقاطعة سيفيلاوس، ودخلوا لأنهم ضاعوا…
لولا الراتب السخي من الـMI9 وجميع أنواع المزايا التي تأتي معه، وكيف كان بإمكانها الاعتماد على وضعها وهويتها لاحتكار قدر كبير من المعلومات لمساعدتها على إكمال المهام التي قدمها السيد الأحمق، لكانت شيو ستستقيل وتصبح صائد جوائز مرة أخرى. بهذه الطريقة، سيكون لديها المزيد من الحرية.
بعد أن شغلت نفسها لفترة أطول، أنهت شيو يومها أخيرًا في إنهاك. لقد عادت إلى المنزل قبل السابعة والنصف، وتناولت العشاء مع والدتها وشقيقها وفورس. وتمتعت بقدر محدود من الاسترخاء.
‘يمكنني أن أسأل عن هذه الحالة في لقاء التاروت القادم. لربما سيكون لدى السيد العالم بعض الأدلة…’ بينما فكرت شيو، قامت بفتح باب الغرفة التي كان أعضاء فريقها فيها.
لقد بدا وكأن يوتوبيا التي احتاجت إلى التحقيق لم تكن موجودة في أي مكان في القارة الشمالية والجنوبية، ولم تكن موجودة في أي من الجزر المعروفة في البحار الخمسة.
بعد تعيين مهمة يوتوبيا، أمرت شيو بشكل خاص، “إذا لم يكن الوضع على ما يرام، حتى إذا كان لديكم فرصة لدخول يوتوبيا، فيمكنكم الاستسلام على الفور. لم تظهر المدينة المجهولة أي خطر. ربما بسبب أنه لم يتم تفعيله”.
بالطبع، كانت سفن التهريب في أرخبيل رورستد تعادل سفن القراصنة.
بعد أن شغلت نفسها لفترة أطول، أنهت شيو يومها أخيرًا في إنهاك. لقد عادت إلى المنزل قبل السابعة والنصف، وتناولت العشاء مع والدتها وشقيقها وفورس. وتمتعت بقدر محدود من الاسترخاء.
كان يعرف ما قد عناه بانسي، لكنه لم يفهم لماذا أراد فيردو الذهاب إلى بانسي.
في منتصف الليل، اغتسلت وسارت إلى نافذة غرفة النوم. أمسكت بالستارة واستعدت لسحبها.
تحطم الحجر الموجود أسفل قدمي إملين وايت بينما سقط من الجرف وفي المستنقع.
خلال هذه العملية، ألقت شيو نظرتها بشكل طبيعي إلى الخارج واكتشفت أن القمر القرمزي في السماء قد أصبح أكبر بالفعل في وقت ما. علاوة على ذلك، كان من الواضح أن اللون كان يصبح أعمق كما لو كان يسيل بالدم.
وحتى الآن، كانت شيو لا تزال تفتقر إلى القليل على الجبهتين، خاصةً في الـMI9. إذا لم تقدم أي مساهمة كبيرة، فلن ترى شيو أي أمل.
‘قمر الدم…’ أدارت شيو رأسها فجأة ونظرت في المنزل المجاور بقلق. كانت قلقة بعض الشيء بشأن حالة صديقتها العزيزة.
لولا الراتب السخي من الـMI9 وجميع أنواع المزايا التي تأتي معه، وكيف كان بإمكانها الاعتماد على وضعها وهويتها لاحتكار قدر كبير من المعلومات لمساعدتها على إكمال المهام التي قدمها السيد الأحمق، لكانت شيو ستستقيل وتصبح صائد جوائز مرة أخرى. بهذه الطريقة، سيكون لديها المزيد من الحرية.
ومع ذلك، سرعان ما تذكرت أن فورس قد كانت نصف إله بالتسلسل 4 ولم تعد تخشى آثار هذيان القمر الكامل.
كملك شامان، كان لديه فهم جيد لمشهد الأحلام.
…
‘قمر الدم…’ أدارت شيو رأسها فجأة ونظرت في المنزل المجاور بقلق. كانت قلقة بعض الشيء بشأن حالة صديقتها العزيزة.
في الغرفة المجاورة، كانت فورس مستلقية على السرير، تأخذ قمر الدم في الخارج. بينما تحملت آلام رأسها وهو عن الإبر، سمعت السيد باب يقول، “على الرغم من أن الانتقال من التسلسل 3 إلى التسلسل 2 هو بالفعل تغيير نوعي، والانتقال من مخلوق أسطوري غير مكتمل إلى مخلوق أسطوري حقيقي، أعتقد أن الإنتقال من التسلسل 4 إلى التسلسل 3 يحتوي على تغيير نوعي أيضًا، ويمكن القول أن التسلسل 3 هو أفضل مستوى في مسار التجاوز.”
لولا الراتب السخي من الـMI9 وجميع أنواع المزايا التي تأتي معه، وكيف كان بإمكانها الاعتماد على وضعها وهويتها لاحتكار قدر كبير من المعلومات لمساعدتها على إكمال المهام التي قدمها السيد الأحمق، لكانت شيو ستستقيل وتصبح صائد جوائز مرة أخرى. بهذه الطريقة، سيكون لديها المزيد من الحرية.
“في هذا المستوى، ليست هناك حاجة للاعتماد على القوى الخارجية لمقاومة الجنون والميل نحو فقدان السيطرة. ليست هناك حاجة لتحمل العذاب كل ثانية ودقيقة. كما أنهم سيمتلكون قوى تجاوز تتجاوز تمامًا قوة شخص عادي، سيكونون أكثر ألوهية من البشر، علاوة على ذلك، يمكنهم الحصول على عدد قليل من المراسي وتثبيت حالتهم العقلية.”
ولم تظهر على المدخل أي علامات تدل على هويته. لقد علقت ببساطة لافتة باب “9”
“لولا حقيقة أن معظم متجاوزي التسلسلات 3 لا يملكون حياة طويلة بما يكفي، حيث يصعب عليهم العيش لأكثر من الـ500 عام. أعتقد أنه لن يكون هناك العديد من القديسين الذين لديهم الدافع للتقدم إلى ملاك…”
بالطبع، كانت سفن التهريب في أرخبيل رورستد تعادل سفن القراصنة.
“نعم نعم.” أومأت فورس، مشيرة إلى أنها قد فهمت بالفعل.
ومع ذلك، سرعان ما تذكرت أن فورس قد كانت نصف إله بالتسلسل 4 ولم تعد تخشى آثار هذيان القمر الكامل.
في الوقت نفسه، ارتعاش جبهتها قليلاً وتثاءبت سراً.
…
لقد كانت بالفعل معتادة قليلاً على الألم من محادثتها المباشرة مع السيد باب.
“سأفكر في الأمر بعد التجول في جميع الأماكن في القار الشمالية والقارة الجنوب والبحار الخمسة…” أثناء نومها، تمتمت فورس لنفسها بصمت تقريبا.
تابع السيد باب، “تسلسل مسار المبتدئ 3 هو المتجول. وهذا يعني أن عالم الروح لم يعد قادرًا على محاصرتك. يمكنك دخول الكون، والسفر في العالم النجمي، والتوجه إلى كواكب مختلفة، ورؤية الصمت المميت الحقيقي، الفراغ الحقيقي، الروعة حقيقية، وحضارات مختلفة تمامًا.”
‘حتى الآن، لم يتأثر أحد بضرر أو تأثر عقليًا… لا عجب أن نائب المدير بانتيك قد قال أن مستوى الخطر منخفض جدًا… أيضًا، لا توجد طريقة لإستخلاص القواعد المتعلقة بالقضية، مما يجعل من الصعب على أحد العثور على الموقع الحقيقي لليوتوبيا. لذلك، لا توجد طريقة يمكنهم من خلالها إرسال أشخاص للتحقيق. نعم… لل يمكنني إلا إخبار جميع الأعضاء بالموقف، وآمل أن يصادف أحدهم يوتوبيا ويجمع المعلومات بعناية في السر عندما يكونون هناك…’ وضعت شيو المستندات في يدها وقفت بأسف، تستعد لإبلاغ المتجاوزين تحتها.
“فقط بعد تجربة ذلك بنفسك، ستفهمين مدى ضآلة العالم الذي تعيشين فيه…”
…
شرح السيد باب بإيجاز تجاربه كإظهار لعظمة وجمال الكون، بينما أظهر فخامة وسحر الحضارات المختلفة.
عندما ألقت بنفسها على مقعدها، بدا أنها قد أخفت نفسها.
هذا جعل فورس تقع في نشوة. لولا الألم النابض الحاد في رأسها الذي ما زال يذكرها، لكانت قد نسيت أن المتحدث كان ملك ملائكة خطير.
عادت شيو إلى غرفتها الخاصة بعد أن غادرت مكتب بانتيك.
“طالما أنك تساعدينني على الهروب، فسأعطيك تركيبة الجرعة وخاصية تجاوز المتجول وأساعدك على إكمال الطقس. بالطبع، يمكن دفع هذا مقدمًا.” في نهاية هذيان القمر الكامل، أعطى السيد باب وعدًا آخر.
لقد بدا وكأن يوتوبيا التي احتاجت إلى التحقيق لم تكن موجودة في أي مكان في القارة الشمالية والجنوبية، ولم تكن موجودة في أي من الجزر المعروفة في البحار الخمسة.
“هذا يجعلني أتطلع إليه حقًا،” تعجبت فورس بصدق.
يجب ألا يكون هناك أي شيء!
عندما ضعف صوت السيد باب واختفى تدريجيًا، أخرجت فورس الوسادة من خصرها واستلقت.
بالإضافة إلى ذلك، فقد تعلم أيضًا المزيد من السيد الأحمق والعالم جيرمان سبارو.
في أقل من ثلاث دقائق، نامت بسلام.
كانت تتأسف لأن المهمة كانت صعبة للغاية لدرجة أنها لم تستطع رؤية الأمل تقريبًا. هذا جعلها غير قادرة على تجميع المزيد من نقاط الجدارة.
بالنسبة لها، كان الكون الشاسع مليئًا بالفعل بالسحر. ومع ذلك، فقد احتوى أيضًا على خطر الفساد لمجرد المعرفة به. لم يكن لديها دافع لاستكشافه.
بعد التأكد من أن هذه كانت غرفته، حيث كان هناك العديد من الدمى المألوفة للغاية ذات الأحجام المختلفة، زفر إملين ببطء وقال لنفسه بتعبير مهيب إلى حد ما، “لم يكن هذا الحلم بسيطًا.”
“سأفكر في الأمر بعد التجول في جميع الأماكن في القار الشمالية والقارة الجنوب والبحار الخمسة…” أثناء نومها، تمتمت فورس لنفسها بصمت تقريبا.
بعد أن شغلت نفسها لفترة أطول، أنهت شيو يومها أخيرًا في إنهاك. لقد عادت إلى المنزل قبل السابعة والنصف، وتناولت العشاء مع والدتها وشقيقها وفورس. وتمتعت بقدر محدود من الاسترخاء.
في تلك اللحظة، كان القمر الأحمر الدموي خارج النافذة قد تلاشى بالفعل. لقد عاد إلى لون قرمزي فاتح ولم يكن ممتلئ.
1334: ليلة بقمر.
…
تحطم الحجر الموجود أسفل قدمي إملين وايت بينما سقط من الجرف وفي المستنقع.
علق قمر ضخم ملون بالدم على حافة الجرف، ليضيء المستنقع أدناه.
في الوقت نفسه، ارتعاش جبهتها قليلاً وتثاءبت سراً.
كان المستنقع أحمر داكن ويتدفق باستمرار، كما لو أن الحمم البركانية كانت تغلي في قاعه.
“سأفكر في الأمر بعد التجول في جميع الأماكن في القار الشمالية والقارة الجنوب والبحار الخمسة…” أثناء نومها، تمتمت فورس لنفسها بصمت تقريبا.
في لمحة، لم يكن هناك نهاية للمستنقع، مثل المحيط الشاسع.
كان قلب هذا المبنى المكتبي تحت الأرض، وما فوقها كان للموظفين. بالطبع، لن يذهب المتجاوزين الذين كانوا تحت الـMI9 تحت الأرض بدون سبب. لم تكن البيئة هناك جيدة، وكان الجو قمعيًا. كان من الممكن أن يقع حادث بسبب الفشل في مراقبة تحفة أثرية مختومة.
بااا!
لقد بدا وكأن يوتوبيا التي احتاجت إلى التحقيق لم تكن موجودة في أي مكان في القارة الشمالية والجنوبية، ولم تكن موجودة في أي من الجزر المعروفة في البحار الخمسة.
سقط حجر من حافة الجرف في المستنقع.
كملك شامان، كان لديه فهم جيد لمشهد الأحلام.
في الثانية التالية، ظهرت فقاعة وانفجرت بصمت، مما أدى إلى ظهور رضيع ملطخ بالدماء.
كان هذا الوصف خارج نطاق توقعات شيو، لكنها لم تفتح الملف على الفور وأجابت مباشرة، “سأبلغ أعضاء فريقي.”
ترنح الطفل وسبح نحو الجرف وحاول التسلق.
أضاء القمر غير المكتمل الذي كانت ألوانه الحمراء الدامية حديقة كاتدرائية الأمواج.
بااا!
كانتشيو الآن نائبة قائد فريق “فريق الأمن القومي ومكافحة التجسس”. كانت مسؤولة عن فريق صغير الحجم إلى حد ما من المتجاوزين، مسؤول عن التعامل مع قضايا التجسس المتعلقة بإنتيس في منطقة باكلوند الكبرى.
تحطم الحجر الموجود أسفل قدمي إملين وايت بينما سقط من الجرف وفي المستنقع.
“سأفكر في الأمر بعد التجول في جميع الأماكن في القار الشمالية والقارة الجنوب والبحار الخمسة…” أثناء نومها، تمتمت فورس لنفسها بصمت تقريبا.
استيقظ إيرل السانغوين هذا فجأة من حلمه. لقد نظر حوله في رعب وارتباك.
كان الجنرال بانتيك رجلاً عجوزًا نموذجيًا يعاني من حالة تراجع حاد في خط الشعر. لقد حمل فنجان قهوة من الخزف الأبيض وأخذ رشفة.
بعد التأكد من أن هذه كانت غرفته، حيث كان هناك العديد من الدمى المألوفة للغاية ذات الأحجام المختلفة، زفر إملين ببطء وقال لنفسه بتعبير مهيب إلى حد ما، “لم يكن هذا الحلم بسيطًا.”
تحطم الحجر الموجود أسفل قدمي إملين وايت بينما سقط من الجرف وفي المستنقع.
كملك شامان، كان لديه فهم جيد لمشهد الأحلام.
لقد كانت بالفعل معتادة قليلاً على الألم من محادثتها المباشرة مع السيد باب.
‘هل يمكن أن يكون هذا هو ما يسمى بالوحي الإلهي؟ لكنني لم أتلق أي إيحاءات…’ فكرت إملين لبضع ثوان لكن لم يستطع التوصل إلى إجابة. ثم قرر تجاهل المشكلة والاستعداد لسؤال الأب أوترفسكي عندما يكون لديه الوقت.
شرح السيد باب بإيجاز تجاربه كإظهار لعظمة وجمال الكون، بينما أظهر فخامة وسحر الحضارات المختلفة.
…
كان هذا الوصف خارج نطاق توقعات شيو، لكنها لم تفتح الملف على الفور وأجابت مباشرة، “سأبلغ أعضاء فريقي.”
أضاء القمر غير المكتمل الذي كانت ألوانه الحمراء الدامية حديقة كاتدرائية الأمواج.
وقع مبنى مكاتب الـMI9 في شارع بيلوتو في القسم الغربي، وكان مبنى ذو ثلاثة طوابق غير جاذب للإهتمام
مد ألجر يده لأخذ الرسالة “التي ألقت بها” العاصفة وقراءتها.
وحتى الآن، كانت شيو لا تزال تفتقر إلى القليل على الجبهتين، خاصةً في الـMI9. إذا لم تقدم أي مساهمة كبيرة، فلن ترى شيو أي أمل.
“فيردو يبحث عن سفينة قرصنة أو سفينة تهريب إلى بانسي”.
‘يمكنني أن أسأل عن هذه الحالة في لقاء التاروت القادم. لربما سيكون لدى السيد العالم بعض الأدلة…’ بينما فكرت شيو، قامت بفتح باب الغرفة التي كان أعضاء فريقها فيها.
تم إعادة بناء ميناء بانسي، ولم تكن هناك بواخر من جميع أنحاء العالم تتجه إلى هناك. لم يكن بإمكان فيردو، الذي كان يعتز بفرص “الإنتقال” المحدودة، إلا الاعتماد على الأساليب العادية للغاية.
“هل هي عاجلة للغاية؟” تلقتها شيو وسألت بحذر.
‘التوجه إلى بانسي؟’ عبس ألجر على الفور.
استيقظ إيرل السانغوين هذا فجأة من حلمه. لقد نظر حوله في رعب وارتباك.
كان يعرف ما قد عناه بانسي، لكنه لم يفهم لماذا أراد فيردو الذهاب إلى بانسي.
‘لا، حتى لو قامت الكنيسة بتسوية بانسي، فلا يزال هناك شيء ما غير طبيعي حياله. علاوة على ذلك، لم تحقق الكنيسة في المشاكل التي أخفاها بانسي في الماضي…’ بصفته كاردينال، كان ألجر مؤهل لقراءة بعض الوثائق السرية، بما في ذلك سجلات الإجراءات التي قامت بها كنيسة لورد العواصف عند التعامل مع بانسي.
يجب ألا يكون هناك أي شيء!
لولا الراتب السخي من الـMI9 وجميع أنواع المزايا التي تأتي معه، وكيف كان بإمكانها الاعتماد على وضعها وهويتها لاحتكار قدر كبير من المعلومات لمساعدتها على إكمال المهام التي قدمها السيد الأحمق، لكانت شيو ستستقيل وتصبح صائد جوائز مرة أخرى. بهذه الطريقة، سيكون لديها المزيد من الحرية.
‘لا، حتى لو قامت الكنيسة بتسوية بانسي، فلا يزال هناك شيء ما غير طبيعي حياله. علاوة على ذلك، لم تحقق الكنيسة في المشاكل التي أخفاها بانسي في الماضي…’ بصفته كاردينال، كان ألجر مؤهل لقراءة بعض الوثائق السرية، بما في ذلك سجلات الإجراءات التي قامت بها كنيسة لورد العواصف عند التعامل مع بانسي.
في أقل من ثلاث دقائق، نامت بسلام.
بالإضافة إلى ذلك، فقد تعلم أيضًا المزيد من السيد الأحمق والعالم جيرمان سبارو.
كان قلب هذا المبنى المكتبي تحت الأرض، وما فوقها كان للموظفين. بالطبع، لن يذهب المتجاوزين الذين كانوا تحت الـMI9 تحت الأرض بدون سبب. لم تكن البيئة هناك جيدة، وكان الجو قمعيًا. كان من الممكن أن يقع حادث بسبب الفشل في مراقبة تحفة أثرية مختومة.
بعد بعض التفكير، اتخذت ألجر قرارًا سريعًا. لقد خطط لجعل حارس الظل الخاصيظ به يرتبون سفينة قرصنة لفيردو.
…
في هذا الجانب، عرف ألجر العديد من الأشخاص الرئيسيين لمساعدته. لم يكن بحاجة لإظهار وجهه شخصيًا أو استخدام اسمه.
تحطم الحجر الموجود أسفل قدمي إملين وايت بينما سقط من الجرف وفي المستنقع.
بالطبع، كانت سفن التهريب في أرخبيل رورستد تعادل سفن القراصنة.
في الوقت نفسه، ارتعاش جبهتها قليلاً وتثاءبت سراً.
~~~~~~~~~~
مد ألجر يده لأخذ الرسالة “التي ألقت بها” العاصفة وقراءتها.
الفصل القادم… مختلف ومثير للإهتمام???
عندما ضعف صوت السيد باب واختفى تدريجيًا، أخرجت فورس الوسادة من خصرها واستلقت.
“طالما أنك تساعدينني على الهروب، فسأعطيك تركيبة الجرعة وخاصية تجاوز المتجول وأساعدك على إكمال الطقس. بالطبع، يمكن دفع هذا مقدمًا.” في نهاية هذيان القمر الكامل، أعطى السيد باب وعدًا آخر.
