تفاعل متسلسل.
1337: تفاعل متسلسل.
وقف فيردو عند النافذة يراقب رصيف الميناء المتهدم الذي يقترب والمدينة التي تحولت بالفعل إلى أطلال. نما الضغط في قلبه.
في تلك اللحظة، شعر ويندل برجليه ترتجفان قليلاً، كما لو أنه لم يعد قادرًا على تحمل وزن جسده.
بجانب الشخصين، على جدار مكسور، كان هناك وحش برأس أخطبوط يرتدي درعًا. كان يقف على الأمواج ويحمل رمح ثلاثي الشعب.
بعد مغادرته يوتوبيا، توقع أسوأ نتيجة ممكنة- الموت المفاجئ بدون سبب يمكن تفسيره.
كان الليل في بانسي مخيفا بشكل غير طبيعي. من وقت لآخر، كان يمكن سماع صرخات الغربان أو الطيور البحرية الأخرى.
ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أنه سيلتقي بشخص من يوتوبيا في باكلوند، وهي مدينة كبيرة حقيقية.
“كولونيل، التقى ويندل بشخص من يوتوبيا. قام بزيارته مباشرة!” قال لوك، وهو يتحسس كلماته.
والأهم من ذلك أن الزائر دعاه إلى يوتوبيا.
“كان ذلك الشارع غير مألوف لسائق العربة، مما جعله يشعر وكأنه ضائع.”
بالنسبة لويندل، كان هذا كابوسًا مخيفًا للغاية. لم يستطع أن يعزى عدم تعرضه للانهيار العقلي إلا إلى ثباته العقلي الجيد.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، خرج ويندل من الباب ونظر في الاتجاه الذي غادر فيه بيلز، لكنه لم يرى شخصيته حتى.
مع الحفاظ على رباطة جأشه، أجبر ويندل تعبير مضطرب وقال، “لدي الكثير من الأشياء لأقوم بها مؤخرًا…”
بعد إرشاد أتباعها، التفتت شيو لإلقاء نظرة على ويندل.
قال ضابط الشرطة المسمى بيلز على الفور “المحاكمة ستتم في غضون أسبوعين. ها هو أمر الاستدعاء”.
“عند الضرورة، يمكنك اقتراح أنه طقس، ولكن يجب إدراجه ضمن عدد قليل من الخيارات.”
أثناء حديثه، سلم الوثيقة إلى ويندل.
“نعم كولونيل.” استدار لوك وترك مكتب شيو.
بصراحة، لم يرغب ويندل في قبولها على الإطلاق، لكن لم يكن أمامه خيار سوى قبولها.
بعد أن علمت أن أحد سكان يوتوبيا قد وصل إلى باكلوند، أصيبت شيو بالصدمة والارتباك.
أخذ بيلز خطوة إلى الوراء.
كان هذا التطور غير متوقع بنفس القدر.
“هذا يتعلق بمستقبل سيدة. آمل بصدق أن تتمكن من الشهادة في المحكمة.”
‘هذا أيضا مطلب طقس؟ ما هي الهوية الحقيقية لهؤلاء السكان؟ مؤمني السيد الأحمق، رفاق العالم جيرمان سبارو؟’ بعد أن سألت شيو عن المظهر العام لزائر يوتوبيا، لم يكن لديها خيار سوى العودة إلى مقر الـMI9 بسبب نقص المعلومات الإضافية. ترددت فيما إذا كان عليها إرسال أتباعها لإجراء بحث واسع النطاق.
“هذا يعتمد على الموقف…” لم يرد ويندل بالموافقة أو الرفض.
أثناء حديثه، سلم الوثيقة إلى ويندل.
لم يقل بيلز أي شيء آخر وهو ينحني.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، خرج ويندل من الباب ونظر في الاتجاه الذي غادر فيه بيلز، لكنه لم يرى شخصيته حتى.
“سأنتظرك في يوتوبيا. أتمنى أن نلتقي مرة أخرى.”
وقف فيردو عند النافذة يراقب رصيف الميناء المتهدم الذي يقترب والمدينة التي تحولت بالفعل إلى أطلال. نما الضغط في قلبه.
مع ذلك، استدار وغادر المنزل، ودخل الشارع.
مقارنة بالموت المفاجئ، فإن هذه النتيجة التي لا يمكن التنبؤ بها ولكن السلبية بشكل واضح جعلته أكثر خوفًا.
طوال العملية بأكملها، لقد بدا وكأن ويندل قد تجمد في تمثال جليدي، واقفًا هناك دون أن يرمش.
بينما كانت تسير إلى الكرسي، مسحت شيو بصرها عبر التقرير الموضوع على الطاولة.
بعد عشر ثوانٍ أخرى، استيقظ أخيرًا من كابوسه. انهار على الجانب بشكل ضعيف ورفع نفسه عن طريق وضع يده اليمنى على الباب.
رفع فيردو الفانوس في يده عاليا وكان على وشك إلقاء نظرة فاحصة عندما شعر فجأة بنزول قطرة من سائل بارد على رقبته.
الآن فقط، كان خائفًا جدًا، خائفًا من أن يعيده بيلز بقوة إلى يوتوبيا غير الموجودة.
بجانب الشخصين، على جدار مكسور، كان هناك وحش برأس أخطبوط يرتدي درعًا. كان يقف على الأمواج ويحمل رمح ثلاثي الشعب.
إذا حدث ذلك، فإن ويندل لم يكن يعرف ما إذا كان سلا يزال يكون لديه فرصة للمغادرة. ربما سيختفي إلى الأبد.
“تعاون معهم وأرسم بيلز”.
مقارنة بالموت المفاجئ، فإن هذه النتيجة التي لا يمكن التنبؤ بها ولكن السلبية بشكل واضح جعلته أكثر خوفًا.
بعد عشر ثوانٍ أخرى، استيقظ أخيرًا من كابوسه. انهار على الجانب بشكل ضعيف ورفع نفسه عن طريق وضع يده اليمنى على الباب.
‘أحتاج إلى إبلاغ الرؤساء الكبار بهذا الأمر بسرعة! إمساك هذا الشرطي من يوتوبيا واكتشف الوضع الحقيقي لهذه المدينة الغريبة والطريقة المناسبة لحل المشكلة تمامًا!’ عاد ويندل إلى رشده وحاول بذل قصارى جهده لإيقاظ نفسه. استعد لإبلاغ أعضاء الـMI9 الذين كانوا يراقبونه سراً.
بعد عشر ثوانٍ أخرى، استيقظ أخيرًا من كابوسه. انهار على الجانب بشكل ضعيف ورفع نفسه عن طريق وضع يده اليمنى على الباب.
في هذه اللحظة، أدرك أخيرًا أنه قد كانت هناك مشكلة كبيرة في رده. لم ينتهز الفرصة لإبلاغ زملائه في المراقبة بإيماءة يده أن ضابط الشرطة الذي زاره كان مشكلة. لم يحاول المماطلة لبعض الوقت أيضًا؛ بدلاً من ذلك، انتظر من المراقبين أن يدركوا أنه قد كان هناك شيئًا ما خطأ. كما أنه لم يُظهر موهبته كعميل استخبارات، وسأل بيلز خلسةً عن الفندق الذي أقام فيه في باكلوند واليوم الذي كان سينطلق فيه بالقطار.
بينما كانت تسير إلى الكرسي، مسحت شيو بصرها عبر التقرير الموضوع على الطاولة.
لقد كان مرعوبًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن إلا من استخدام رد فعل لا شعوري لم يتسبب في وقوع حادث.
بعد أن علمت أن أحد سكان يوتوبيا قد وصل إلى باكلوند، أصيبت شيو بالصدمة والارتباك.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، خرج ويندل من الباب ونظر في الاتجاه الذي غادر فيه بيلز، لكنه لم يرى شخصيته حتى.
‘هذا أيضا مطلب طقس؟ ما هي الهوية الحقيقية لهؤلاء السكان؟ مؤمني السيد الأحمق، رفاق العالم جيرمان سبارو؟’ بعد أن سألت شيو عن المظهر العام لزائر يوتوبيا، لم يكن لديها خيار سوى العودة إلى مقر الـMI9 بسبب نقص المعلومات الإضافية. ترددت فيما إذا كان عليها إرسال أتباعها لإجراء بحث واسع النطاق.
كان ضابط الشرطة يوتوبيا هذا قد اندمج بالفعل في العربات والمشاة.
كان لساكن يوتوبيا هدفه الخاص في القدوم إلى باكلوند، ولم تكن رحلة عشوائية. ومن المحتمل جدًا أن يكون هدفه متعلقًا براكب معين غادر يوتوبيا.
أرجع ويندل نظرته، ونظر إلى الأسفل في يده، وشعر فجأة بعدم الارتياح.
“نعم كولونيل.” استدار لوك وترك مكتب شيو.
‘ما الذي سيحدث إذا لم أذهب إلى يوتوبيا للإدلاء بشهادتي بعد أسبوعين؟’
طوال العملية بأكملها، لقد بدا وكأن ويندل قد تجمد في تمثال جليدي، واقفًا هناك دون أن يرمش.
كلما فكر ويندل في الأمر أكثر، كلما زاد خوفه. ضعفت ساقاه مرة أخرى، وسارع بإيماءة يده لإبلاغ زملائه الذين كانوا يختبئون حوله بهذه الحالة الشاذة.
كان الليل في بانسي مخيفا بشكل غير طبيعي. من وقت لآخر، كان يمكن سماع صرخات الغربان أو الطيور البحرية الأخرى.
…
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، خرج ويندل من الباب ونظر في الاتجاه الذي غادر فيه بيلز، لكنه لم يرى شخصيته حتى.
القسم الغربي، 9 شارع بيلوتو.
‘ما الذي سيحدث إذا لم أذهب إلى يوتوبيا للإدلاء بشهادتي بعد أسبوعين؟’
بعد أن علمت أن أحد سكان يوتوبيا قد وصل إلى باكلوند، أصيبت شيو بالصدمة والارتباك.
أومأا شيو برأسها قليلًا وقالت بجدية “إنه يتطابق مع أوصافنا الأولية فيما يتعلق بمداخل ومخارج يوتوبيا”.
وفقًا لملاحظاتها السابقة، من المحتمل أن تكون يوتوبيا موجودة في مكان سري، أو في مكان ما بين الحقيقي والوهمي، مما يسمح للغرباء بالدخول من خلال مداخل عشوائية.
أوضح لوك ببساطة، “لقد دفع ذلك اليوتوبي سائق العربة في الأصل للذهاب إلى منطقة الرصيف. ومع ذلك، بمجرد دخول العربة إلى المنطقة المقابلة، طلب النزول، قائلاً انهم قد وصلوا.”
أما عن سبب رغبتهم في دخول الغرباء، فلربما كان ذلك شرطًا طقسيًا.
كلما فكر ويندل في الأمر أكثر، كلما زاد خوفه. ضعفت ساقاه مرة أخرى، وسارع بإيماءة يده لإبلاغ زملائه الذين كانوا يختبئون حوله بهذه الحالة الشاذة.
لذلك، وفقًا لفهم شيو، من المحتمل ألا يغادر أهل يوتوبيا مسقط رأسهم ويتجولوا في الأرجاء.
1337: تفاعل متسلسل.
‘هذا أيضا مطلب طقس؟ ما هي الهوية الحقيقية لهؤلاء السكان؟ مؤمني السيد الأحمق، رفاق العالم جيرمان سبارو؟’ بعد أن سألت شيو عن المظهر العام لزائر يوتوبيا، لم يكن لديها خيار سوى العودة إلى مقر الـMI9 بسبب نقص المعلومات الإضافية. ترددت فيما إذا كان عليها إرسال أتباعها لإجراء بحث واسع النطاق.
‘هذا…’ شعرت شيو بالقلق بينما جلست على عجل وحاولت الصلاة.
لم تكن متأكدة مما إذا كان السيد العالم سيكون سعيدًا برؤية مثل هذه الإجراءات، وكانت تخشى التأثير على الطقس.
…
بعد التحرك ذهابًا وإيابًا في المكتب، استعدت شيو للصلاة للسيد الأحمق وطلب *نقله* لأسئلتها إلى العالم جيرمان سبارو.
كان ضابط الشرطة يوتوبيا هذا قد اندمج بالفعل في العربات والمشاة.
بينما كانت تسير إلى الكرسي، مسحت شيو بصرها عبر التقرير الموضوع على الطاولة.
كلما فكر ويندل في الأمر أكثر، كلما زاد خوفه. ضعفت ساقاه مرة أخرى، وسارع بإيماءة يده لإبلاغ زملائه الذين كانوا يختبئون حوله بهذه الحالة الشاذة.
كان تقرير تحقيق أعده أتباعها. من ناحية، أكدوا أنه لم توجد مشاكل مع الركاب الذين وصلوا بنجاح إلى باكلوند. من ناحية أخرى، أشاروا إلى أنه هناك ركاب قد بقوا في يوتوبيا.
كان مكان إقامته المؤقت عبارة عن غرفة عمل تم تجديدها ببساطة. من خلال النافذة، كان يرى العشب، والحديقة، والأشجار في الخارج.
‘ركاب…’ ضاقت عيون شيو وهي تخمن بناءً على حدسها.
“نعم كولونيل”. أجاب لوك وويندل في انسجام تام.
كان لساكن يوتوبيا هدفه الخاص في القدوم إلى باكلوند، ولم تكن رحلة عشوائية. ومن المحتمل جدًا أن يكون هدفه متعلقًا براكب معين غادر يوتوبيا.
بعد أن غادروا وأغلقوا الباب، جلست شيو وبدأت في الصلاة.
‘هذا…’ شعرت شيو بالقلق بينما جلست على عجل وحاولت الصلاة.
لم يقل بيلز أي شيء آخر وهو ينحني.
عندها فقط طرق أحدهم باب مكتبها.
“هذا يعتمد على الموقف…” لم يرد ويندل بالموافقة أو الرفض.
“…أدخل رجاءً”. قالت شيو بعد بعض التردد
في لمحة، رأى ويندل غرابًا شديد السواد يقف على غصن شجرة، وهو ينظر بصمت.
عندما فتح الباب، رأت شيو اللحية الصغيرة للوك وويندل، الذي كان مسؤولاً عن حادثة يوتوبيا.
قال ضابط الشرطة المسمى بيلز على الفور “المحاكمة ستتم في غضون أسبوعين. ها هو أمر الاستدعاء”.
“كولونيل، التقى ويندل بشخص من يوتوبيا. قام بزيارته مباشرة!” قال لوك، وهو يتحسس كلماته.
مع ذلك، استدار وغادر المنزل، ودخل الشارع.
كان هذا التطور غير متوقع بنفس القدر.
“لقد طلب أن أتوجه إلى يوتوبيا للإدلاء بشهادتي حول قضية القتل التي ذكرتها في تقريري”. كان ويندل أكثر هدوءًا من ذي قبل.
‘تماما…’ لم تتفاجأ شيو. بدلا من ذلك، تنهدت بإرتياح سرا.
لم يقل بيلز أي شيء آخر وهو ينحني.
نظرت إلى ويندل وسألت، “لماذا قام بزيارتك؟”
بعد بضعة أيام في البحر، كانت السفينة التي استقلها على وشك الوصول إلى ميناء بانسي.
“لقد طلب أن أتوجه إلى يوتوبيا للإدلاء بشهادتي حول قضية القتل التي ذكرتها في تقريري”. كان ويندل أكثر هدوءًا من ذي قبل.
بينما كانت تسير إلى الكرسي، مسحت شيو بصرها عبر التقرير الموضوع على الطاولة.
ثم أضاف: “إنه شرطي. اسمه بيلز. لم أجرؤ على السؤال عن المكان الذي كان يعيش فيه. لا أعرف متى يخطط للمغادرة أو أي قاطرة بخارية يخطط لأخذها للمغادرة”.
عندما فتح الباب، رأت شيو اللحية الصغيرة للوك وويندل، الذي كان مسؤولاً عن حادثة يوتوبيا.
للتعبير عن الإهتمام الكبير الذي ضعته على هذا الأمر، وقفت شيو وفكرت.
“كولونيل، التقى ويندل بشخص من يوتوبيا. قام بزيارته مباشرة!” قال لوك، وهو يتحسس كلماته.
“لوك، قم باستدعاء أعضاء فريقك للبحث عن سائقي عربات الإيجار الذين غالبًا ما يجوبون العملاء حول مكان إقامة ويندل، بالإضافة إلى سائقي العربات الذين مروا بالمنطقة المجاورة، واسألهم عما إذا كانوا قد رأوا بيلز من قبل. إذا كانوا قد رأوا اسأل عن المكان الذي تم إرساله إليه. وأرسل شخصًا إلى محطة القاطرة البخارية لينتظر عند المدخل لمراقبة الركاب…”
رفع فيردو الفانوس في يده عاليا وكان على وشك إلقاء نظرة فاحصة عندما شعر فجأة بنزول قطرة من سائل بارد على رقبته.
بعد إرشاد أتباعها، التفتت شيو لإلقاء نظرة على ويندل.
بينما كانت تسير إلى الكرسي، مسحت شيو بصرها عبر التقرير الموضوع على الطاولة.
“تعاون معهم وأرسم بيلز”.
“هذا يعتمد على الموقف…” لم يرد ويندل بالموافقة أو الرفض.
“نعم كولونيل”. أجاب لوك وويندل في انسجام تام.
“تعاون معهم وأرسم بيلز”.
بعد أن غادروا وأغلقوا الباب، جلست شيو وبدأت في الصلاة.
“…أدخل رجاءً”. قالت شيو بعد بعض التردد
سرعان ما تلقت رد السيد الأحمق ورأت العالم جيرمان سبارو يصلي في الضباب الرمادي.
ثم فتح حقيبته وأخرج رداءًا أسودًا كلاسيكيًا ولبسه.
قال لها جيرمان سبارو:
كان هذا التطور غير متوقع بنفس القدر.
“يمكنك إجراء تحقيقات عادية.”
إذا حدث ذلك، فإن ويندل لم يكن يعرف ما إذا كان سلا يزال يكون لديه فرصة للمغادرة. ربما سيختفي إلى الأبد.
“عند الضرورة، يمكنك اقتراح أنه طقس، ولكن يجب إدراجه ضمن عدد قليل من الخيارات.”
نظرت إلى ويندل وسألت، “لماذا قام بزيارتك؟”
تنهدت شيو بإرتياح على الفور وهي تنتظر بصبر إبلاغ أتباعها عن نتائج تحقيقاتهم.
قال لها جيرمان سبارو:
مع حلول الليل، عاد لوك إلى شارع بيلوتو وأبلغ شيو،
ثم أضاف: “إنه شرطي. اسمه بيلز. لم أجرؤ على السؤال عن المكان الذي كان يعيش فيه. لا أعرف متى يخطط للمغادرة أو أي قاطرة بخارية يخطط لأخذها للمغادرة”.
“وجدنا سائق العربة المستأجرة الذي أخذ مواطن يوتوبيا!”
“أه؟” أبدت شيو اهتمامها.
تنهدت شيو بإرتياح على الفور وهي تنتظر بصبر إبلاغ أتباعها عن نتائج تحقيقاتهم.
أوضح لوك ببساطة، “لقد دفع ذلك اليوتوبي سائق العربة في الأصل للذهاب إلى منطقة الرصيف. ومع ذلك، بمجرد دخول العربة إلى المنطقة المقابلة، طلب النزول، قائلاً انهم قد وصلوا.”
بعد إرشاد أتباعها، التفتت شيو لإلقاء نظرة على ويندل.
“كان ذلك الشارع غير مألوف لسائق العربة، مما جعله يشعر وكأنه ضائع.”
بعد أن غادروا وأغلقوا الباب، جلست شيو وبدأت في الصلاة.
“بعد مغادرة ذلك الشارع، أدرك أن محيطه قد أصبح مألوفًا.”
القسم الغربي، 9 شارع بيلوتو.
“رافقه رجالنا إلى ذلك المكان مرة أخرى، لكنه لم يتمكن من العثور على ذاك الشارع مهما حدث”.
طوال العملية بأكملها، لقد بدا وكأن ويندل قد تجمد في تمثال جليدي، واقفًا هناك دون أن يرمش.
أومأا شيو برأسها قليلًا وقالت بجدية “إنه يتطابق مع أوصافنا الأولية فيما يتعلق بمداخل ومخارج يوتوبيا”.
في هذه اللحظة، أدرك أخيرًا أنه قد كانت هناك مشكلة كبيرة في رده. لم ينتهز الفرصة لإبلاغ زملائه في المراقبة بإيماءة يده أن ضابط الشرطة الذي زاره كان مشكلة. لم يحاول المماطلة لبعض الوقت أيضًا؛ بدلاً من ذلك، انتظر من المراقبين أن يدركوا أنه قد كان هناك شيئًا ما خطأ. كما أنه لم يُظهر موهبته كعميل استخبارات، وسأل بيلز خلسةً عن الفندق الذي أقام فيه في باكلوند واليوم الذي كان سينطلق فيه بالقطار.
“أيها الكولونيل، هل تقولين أنه يمكن دخول المدينة أو الخروج منها من أي مدينة أو شارع؟” كان لوك غير مصدق.
وقف فيردو عند النافذة يراقب رصيف الميناء المتهدم الذي يقترب والمدينة التي تحولت بالفعل إلى أطلال. نما الضغط في قلبه.
فكرت شيو للحظة قبل أن تقول، “مما يبدو، نعم. لكن لدي شعور بأنه هناك شيئ ما خاطئ. حسنًا… كيف تتصل يوتوبيا بأماكن مختلفة؟ ما الذي تعتمد عليه؟”
أثناء سيره، وجد فيردو المكان الذي وقف فيه مكتب التلغراف بناءً على الخريطة التي اشتراها. في وسط الأنقاض، كانت هناك علامتان حمراوتان دمويتان- واحدة بقيت حديثة. كان الأمر كما لو أنهم تركوا بعد أن تم سحق شخصين للحم مفروم.
مع تلاشي صوتها، قالت شيو للوك، “أخبر ويندل أنه سيقضي الأسبوعين التاليين هنا حتى تنتهي صلاحية أمر الاستدعاء.”
نظرت إلى ويندل وسألت، “لماذا قام بزيارتك؟”
“نعم كولونيل.” استدار لوك وترك مكتب شيو.
أوضح لوك ببساطة، “لقد دفع ذلك اليوتوبي سائق العربة في الأصل للذهاب إلى منطقة الرصيف. ومع ذلك، بمجرد دخول العربة إلى المنطقة المقابلة، طلب النزول، قائلاً انهم قد وصلوا.”
لم يكن لدى ويندل أي اعتراضات على ترتيبات الكولونيل ديريشا. يمكنه حتى أن يقول أنه لن يشعر بالأمان إلا داخل مقر الـMI9.
…
كان مكان إقامته المؤقت عبارة عن غرفة عمل تم تجديدها ببساطة. من خلال النافذة، كان يرى العشب، والحديقة، والأشجار في الخارج.
فكرت شيو للحظة قبل أن تقول، “مما يبدو، نعم. لكن لدي شعور بأنه هناك شيئ ما خاطئ. حسنًا… كيف تتصل يوتوبيا بأماكن مختلفة؟ ما الذي تعتمد عليه؟”
في لمحة، رأى ويندل غرابًا شديد السواد يقف على غصن شجرة، وهو ينظر بصمت.
والأهم من ذلك أن الزائر دعاه إلى يوتوبيا.
…
…
كان الليل في بانسي مخيفا بشكل غير طبيعي. من وقت لآخر، كان يمكن سماع صرخات الغربان أو الطيور البحرية الأخرى.
بجانب الشخصين، على جدار مكسور، كان هناك وحش برأس أخطبوط يرتدي درعًا. كان يقف على الأمواج ويحمل رمح ثلاثي الشعب.
وقف فيردو عند النافذة يراقب رصيف الميناء المتهدم الذي يقترب والمدينة التي تحولت بالفعل إلى أطلال. نما الضغط في قلبه.
القسم الغربي، 9 شارع بيلوتو.
بعد بضعة أيام في البحر، كانت السفينة التي استقلها على وشك الوصول إلى ميناء بانسي.
بالنسبة لويندل، كان هذا كابوسًا مخيفًا للغاية. لم يستطع أن يعزى عدم تعرضه للانهيار العقلي إلا إلى ثباته العقلي الجيد.
كان القبطان قد أبلغ فيردو بالفعل في الصباح أنهم سينتظرون لمدة ساعتين فقط. إذا تجاوز فيردو الساعتين، فلا يمكن إلا أن ينتظر السفينة التالية على هذه الجزيرة المهجورة. من كان يعلم متى ستأتي السفينة التالية.
“هذا يتعلق بمستقبل سيدة. آمل بصدق أن تتمكن من الشهادة في المحكمة.”
بعد أن أخذ نفسا عميقا، أرجع فيردو نظرته وخلع معطفه.
أوضح لوك ببساطة، “لقد دفع ذلك اليوتوبي سائق العربة في الأصل للذهاب إلى منطقة الرصيف. ومع ذلك، بمجرد دخول العربة إلى المنطقة المقابلة، طلب النزول، قائلاً انهم قد وصلوا.”
ثم فتح حقيبته وأخرج رداءًا أسودًا كلاسيكيًا ولبسه.
بصراحة، لم يرغب ويندل في قبولها على الإطلاق، لكن لم يكن أمامه خيار سوى قبولها.
كان سطح العباءة مطرزًا بخيوط ذهبية وفضية، وإلتصقت به العديد من الأحجار الكريمة بحجم حبات الأرز. كان تحفة أثرية مختومة لعائلة إبراهيم.
…
بعد اتخاذ الاستعدادات، غادر فيردو سفينة القراصنة ودخل ميناء بانسي.
كلما فكر ويندل في الأمر أكثر، كلما زاد خوفه. ضعفت ساقاه مرة أخرى، وسارع بإيماءة يده لإبلاغ زملائه الذين كانوا يختبئون حوله بهذه الحالة الشاذة.
على طول الطريق، إشتد الرداء القديم، مما أدى إلى تحول وجهه إلى اللون الأرجواني حيث كاد أن يغمى عليه.
مع حلول الليل، عاد لوك إلى شارع بيلوتو وأبلغ شيو،
أثناء سيره، وجد فيردو المكان الذي وقف فيه مكتب التلغراف بناءً على الخريطة التي اشتراها. في وسط الأنقاض، كانت هناك علامتان حمراوتان دمويتان- واحدة بقيت حديثة. كان الأمر كما لو أنهم تركوا بعد أن تم سحق شخصين للحم مفروم.
أوضح لوك ببساطة، “لقد دفع ذلك اليوتوبي سائق العربة في الأصل للذهاب إلى منطقة الرصيف. ومع ذلك، بمجرد دخول العربة إلى المنطقة المقابلة، طلب النزول، قائلاً انهم قد وصلوا.”
بجانب الشخصين، على جدار مكسور، كان هناك وحش برأس أخطبوط يرتدي درعًا. كان يقف على الأمواج ويحمل رمح ثلاثي الشعب.
أخذ بيلز خطوة إلى الوراء.
رفع فيردو الفانوس في يده عاليا وكان على وشك إلقاء نظرة فاحصة عندما شعر فجأة بنزول قطرة من سائل بارد على رقبته.
قال ضابط الشرطة المسمى بيلز على الفور “المحاكمة ستتم في غضون أسبوعين. ها هو أمر الاستدعاء”.
مصحوب بالرعب، مد يده دون وعي. لقد وجده لزج، ليس شيء كالمطر. كان عديم اللون. ليس دم.
بعد إرشاد أتباعها، التفتت شيو لإلقاء نظرة على ويندل.
‘إنه يشبه إلى حد ما اللعاب…’ ارتعشت جبهة فيردو قليلاً ورفع رأسه ببطء لينظر إلى المكان الذي يمكن أن تتساقط منه قطرة السائل.
مع ذلك، استدار وغادر المنزل، ودخل الشارع.
كانت رقعة من السواد القاتم. كانت سماء الليل بدون قمر أو نجوم.
إذا حدث ذلك، فإن ويندل لم يكن يعرف ما إذا كان سلا يزال يكون لديه فرصة للمغادرة. ربما سيختفي إلى الأبد.
“يمكنك إجراء تحقيقات عادية.”

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!