Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1348

التحضير للطقس

التحضير للطقس

1348: التحضير للطقس.

“إله الحرب العظيم، ما الذي يجب أن أدفعه لأطلب منك إكمال هذه الطقس من أجلي؟”

جزيرة الجبل الأزرق، داخل غابة بدائية.

قلقًا من أن يكتشف المتجاوزين المسؤولين الطقس خارج المدينة، استخدم فيردو إبراهيم، الذي انتهى من الاستعدادات، تحفة أثرية مختومة لـ “إنتقال” بعيدًا عن بايام ووصل إلى مكان غير مأهول تقريبًا.

قلقًا من أن يكتشف المتجاوزين المسؤولين الطقس خارج المدينة، استخدم فيردو إبراهيم، الذي انتهى من الاستعدادات، تحفة أثرية مختومة لـ “إنتقال” بعيدًا عن بايام ووصل إلى مكان غير مأهول تقريبًا.

جالسًا بجانبه، آدم، الذي كان يرتدي رداءًا أبيض بسيطًا، لم يُظهر أي تغيير في التعبير. *لقد* حافظ على *هدوءه* أثناء الوعظ.

فاركا الألم في أضلاعه، خلع فيردو رداءه الكلاسيكي ووضعه جانبًا.

أصبحت الرياح التي مرت عبر الغابة أكثر حدة. تشابك عمودا النار الناريين معا، والتووا في شكل ضبابي وضخم.

بعد ذلك، أقام مذبحًا، وأشعل الشموع، وأحرق الزيوت العطرية المناسبة، والمستخلصات، ومسحوقات الأعشاب، إلخ.

ابتسم آدم بدفئ وقال: “أكثر من ذلك”.

بعد الانتهاء من الإعداد، تراجع فيردو خطوتين إلى الوراء وأخفض صوته ليهتف في هيرميس القديمة، “إله الحرب العظيم؛

كان الشكل الهائل الذي تشكل من لهب أبيض شديد الإعماء ينبعث باستمرار من ألسنة اللهب بينما يستخدم لغة يمكن لفردو فهمها، ولكن لم يكن لديه أي فكرة عما قد كانته.

“رمز الحديد والدم.

مع هذه الطبقة من الضوء الأحمر، لم يعد فيردو يعاني من أي شذوذ عند النظر إلى كتلة اللحم.

“حاكم الفوضى والفتنة…”

‘دود نجوم.. هل هذا وحش له خاصية تجاوز مشعوذ أسرار؟ السابق يتوافق مع مشعوذ أغرب… تماما، مشعوذ الأسرار والمشعوذ الأغرب أسماء الجرعات فقط. إنهم لا يشيرون فقط إلى البشر. إنه نفس الشيء مع ألقاب أنصاف الآلهة. ما لم يتم إضافة مصطلح نصف بشري إلى العنوان…’ تمتع فيردو بفهم عميق لمساره، مما يسمح له بفهم الوضع الحالي.

صدى عويل الرياح في الغابة المظلمة.

هذا جعل من الصعب على فيردو قمع الفرح في قلبه. لقد نظر إلى باب التضحية والعطاء بترقب كبير، منتظرًا أن تُبصق الذبيحة الثالثة.

وسط حفيف الأغصان والأوراق، أطلقت اثنان من الشموع على المذبح فجأة أصوات طقطقة.

“علاوة على ذلك، أنا في مزاج جيد اليوم.”

ارتفعت ألسنة اللهب المقابلة من حجم “شجيرة” إلى “شجرة شاهقة”.

عند رؤية الجسم، شعر رأس فيردو بالدوار كما لو أنه قد تم حقن كميات كبيرة من الغراء فيه.

في الوقت نفسه، تغير لون ضوء الشموع من البرتقالي إلى الأبيض الناصع.

بسبب عدم الاستجابة لنور الصلاة الذي مثل برناديت، استمر في التمدد والتقلص، مما أدى إلى إصدار هالات متموجة.

أصبحت الرياح التي مرت عبر الغابة أكثر حدة. تشابك عمودا النار الناريين معا، والتووا في شكل ضبابي وضخم.

نظر العملاق المشتعل إلى المنجم وقال، “السعر المقابل ليس شيئًا يمكنك تحمله. روحك الشاحبة والباهتة ليست مؤهلة حتى لتكون جمرًا.”

في تلك اللحظة، شعر فيردو إبراهيم بنظرة لا توصف مرمية من  الأعلى إلى جسده.

“في الحقبة الرابعة، وماعدا الإمبراطوريات الثلاث الكبرى والآلهة الحقيقية وملوك الملائكة وراءهم، كانت هناك أيضًا طائفة الشياطين ونظام الزاهد موسى. كان هناك أيضًا تسلل الهاوية والحرفيين الذين تطوروا سرًا، بالإضافة إلى بالام القارة الجنوبية.”

لقد حنى رأسه على عجل وقال، “إله الحرب العظيم. يود مؤمنك المتواضع أن يطلب مساعدتك.”

بعد الإخطاء المتكرر، لامست إحدى المجسات ضوء الصلاة الصحيح.

وبينما كان يتحدث، استمر في تعديل موقفه وبذل قصارى جهده للحفاظ على هدوئه.

في تلك اللحظة، شعر فيردو إبراهيم بنظرة لا توصف مرمية من  الأعلى إلى جسده.

كان يعلم من كتب عائلته أن أهم شيء يجب مراعاته عند الصلاة إلى إله الحرب هو “عدم الغضب”.

“نعم، إله الحرب العظيم.” بعد التفكير للحظة، وافق فيردو.

كان الشكل الهائل الذي تشكل من لهب أبيض شديد الإعماء ينبعث باستمرار من ألسنة اللهب بينما يستخدم لغة يمكن لفردو فهمها، ولكن لم يكن لديه أي فكرة عما قد كانته.

مقارنةً بمن أن يتم تنويمه من قبل آدم وتحويل رأسه إلى حالة من التشوش أو النوم مباشرة، فقد تمنى أن يظل يقظًا.

“أيها الفاني، لا يستخدم إله في إرضاء رغباتك.”

أثار هذا الدوامة التي شكلتها الديدان الشفافة. لقد لوحت بشكل محموم مجساتها الزلقة وجلدتها في ذلك الاتجاه.

“تكلم، صلي صلواتك، وسأقرر ما إذا كنت سأساعدك في النهاية.”

“رمز الحديد والدم.

كان فيردو قد صاغ طلبه بالفعل، لذلك قال بعد بعض التفكير، “إله الحرب العظيم، ماذا أفعل لأجعل سلفي، السيد باب بيثيل إبراهيم، يعود إلى العالم الحقيقي؟”

صدى عويل الرياح في الغابة المظلمة.

قال العملاق المشتعل بطريقة عميقة ومهيبة: “طقس. التضحية بمشعوذ أغرب، مشعوذ أسرار، وطفيلي. يجب أن تكون تعرف ذلك بالفعل”.

“في الحقبة الرابعة، وماعدا الإمبراطوريات الثلاث الكبرى والآلهة الحقيقية وملوك الملائكة وراءهم، كانت هناك أيضًا طائفة الشياطين ونظام الزاهد موسى. كان هناك أيضًا تسلل الهاوية والحرفيين الذين تطوروا سرًا، بالإضافة إلى بالام القارة الجنوبية.”

‘إنها نفس الإجابة التي قدمتها تلميذة دوريان…’ تنهد فيردو وقال،

“إله الحرب العظيم، ما الذي يجب أن أدفعه لأطلب منك إكمال هذه الطقس من أجلي؟”

نظر العملاق المشتعل إلى المنجم وقال، “السعر المقابل ليس شيئًا يمكنك تحمله. روحك الشاحبة والباهتة ليست مؤهلة حتى لتكون جمرًا.”

نظر العملاق المشتعل إلى المنجم وقال، “السعر المقابل ليس شيئًا يمكنك تحمله. روحك الشاحبة والباهتة ليست مؤهلة حتى لتكون جمرًا.”

في هذه اللحظة، سقط لهب، لف جسده، وحول رؤيته إلى اللون الأحمر.

تمامًا عندما أصيب فيردو بخيبة أمل واكتئاب بشكل غير طبيعي، تابع العملاق المشتعل، “لكن السيد باب يستطيع ذلك.”

تماما، كان لسلفه بيثيل إبراهيم فقط الحق في التبادل مع وجود سري مثل إله الحرب!

“علاوة على ذلك، أنا في مزاج جيد اليوم.”

“في مثل هذه الحالة، حتى لو لم تكن تخطط للتأمر لاستهداف الملاك الأحمر، فلن يشك أحد فيك. بالطبع، قد يكون إمبراطور الدم المجنون أكثر فائدة لك.”

“ضحي بجزء من دمك لي كعلامة على العقد. سأطلب السعر المقابل من السيد باب.”

ظل كلاين يسأل ويتحرى. ماعدا عن محاولته لفهم المزيد من الأسرار واكتساب المزيد من المعرفة، فقد كان يماطل لبعض الوقت ويحافظ على تفاعلهم الحالي.

‘ذلك ممكن؟’ كان لدى فيردو شكوكه اللاشعورية، ولكن بعد بعض التفكير، شعر أنه لم يوجد شيء خطأ في ذلك.

هذا جعل من الصعب على فيردو قمع الفرح في قلبه. لقد نظر إلى باب التضحية والعطاء بترقب كبير، منتظرًا أن تُبصق الذبيحة الثالثة.

تماما، كان لسلفه بيثيل إبراهيم فقط الحق في التبادل مع وجود سري مثل إله الحرب!

تابع آدم: “بالإضافة إلى ذلك، بعد أن هلكت، تعمق غزو الآلهة الخارجية للواقع بشكل واضح.”

أما فيما يتعلق بما إذا كان السيد باب على استعداد للمضي قدمًا في الصفقة، فإن فيردو لم يفكر في ذلك أبدًا. من وجهة نظره، كل من كان في حالة نفي ومختوم يريد كان الهروب بلا شك، حتى لو كان عليه أن يدفع ثمناً باهظاً!

تماما، كان لسلفه بيثيل إبراهيم فقط الحق في التبادل مع وجود سري مثل إله الحرب!

“نعم، إله الحرب العظيم.” بعد التفكير للحظة، وافق فيردو.

ثم غيَّر الطقس وأضاف أجزاء التضحية والإعطاء من الطقس. ثم استخدم خنجرًا معدنيًا لاختراق ذراعه وإخراج الدم الأحمر الداكن.

مع هذه الطبقة من الضوء الأحمر، لم يعد فيردو يعاني من أي شذوذ عند النظر إلى كتلة اللحم.

عندما تحول دمه إلى “لآلئ” حمراء وعبر باب التضحية والعطاء، أصبح الظلام شديدًا، كما لو كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش الكامنة فيه.

تمامًا عندما أصيب فيردو بخيبة أمل واكتئاب بشكل غير طبيعي، تابع العملاق المشتعل، “لكن السيد باب يستطيع ذلك.”

في الثانية التالية، تم بصق غرض من خلف الباب الوهمي.

كانت كتلة لحم شبه شفافة ذات مجسات زلقة. على كتلة اللحم، زحفت يرقات ملتوية واحدة تلو الأخرى.

لقد شعر أن استخدام هوية معينة أو شخصية معينة للعودة للحياة كان له بالتأكيد مشاكل. حتى لو كان للهوية، الشخصية، جسد حقيقي، وخصائص تجاوز حقيقية، ومستوى معين من الإدراك الذاتي، فلن تكون مثالية تقريبًا.

عند رؤية الجسم، شعر رأس فيردو بالدوار كما لو أنه قد تم حقن كميات كبيرة من الغراء فيه.

في تلك اللحظة، شعر فيردو إبراهيم بنظرة لا توصف مرمية من  الأعلى إلى جسده.

في هذه اللحظة، سقط لهب، لف جسده، وحول رؤيته إلى اللون الأحمر.

هذا جعل من الصعب على فيردو قمع الفرح في قلبه. لقد نظر إلى باب التضحية والعطاء بترقب كبير، منتظرًا أن تُبصق الذبيحة الثالثة.

مع هذه الطبقة من الضوء الأحمر، لم يعد فيردو يعاني من أي شذوذ عند النظر إلى كتلة اللحم.

مقارنةً بمن أن يتم تنويمه من قبل آدم وتحويل رأسه إلى حالة من التشوش أو النوم مباشرة، فقد تمنى أن يظل يقظًا.

في أعقاب ذلك مباشرة، تم بصق شيء آخر من باب التضحية والعطاء.

فاركا الألم في أضلاعه، خلع فيردو رداءه الكلاسيكي ووضعه جانبًا.

لقد كان طائرًا مشوه الرأس. كانت كل ريشة تلمع بإشعاع نجمي خافت. حفرت خصلات من التألق الشبيه بالحشرات في جسمه وإنبعثت من حين لآخر.

في الثانية التالية، تم بصق غرض من خلف الباب الوهمي.

‘دود نجوم.. هل هذا وحش له خاصية تجاوز مشعوذ أسرار؟ السابق يتوافق مع مشعوذ أغرب… تماما، مشعوذ الأسرار والمشعوذ الأغرب أسماء الجرعات فقط. إنهم لا يشيرون فقط إلى البشر. إنه نفس الشيء مع ألقاب أنصاف الآلهة. ما لم يتم إضافة مصطلح نصف بشري إلى العنوان…’ تمتع فيردو بفهم عميق لمساره، مما يسمح له بفهم الوضع الحالي.

أما فيما يتعلق بما إذا كان السيد باب على استعداد للمضي قدمًا في الصفقة، فإن فيردو لم يفكر في ذلك أبدًا. من وجهة نظره، كل من كان في حالة نفي ومختوم يريد كان الهروب بلا شك، حتى لو كان عليه أن يدفع ثمناً باهظاً!

وقد عنى هذا أن الطقس لمساعدة السيد باب على الهروب يمكن أن يتم عن طريق التضحية بالوحوش النصف إلهية من مسارات المتنبئ، المبتدئ والنهاب. علاوة على ذلك، لم تكن هناك حاجة لفيردو للقيام بذلك بنفسه. لقد أعد إله الحرب العظيم كل شيء بالفعل.

“هذا ما كنا نتنافس عليه بعد أن استيقظنا”، قال آدم و*هو* يطلق اليد التي تحمل قلادة الصليب الفضية.

هذا جعل من الصعب على فيردو قمع الفرح في قلبه. لقد نظر إلى باب التضحية والعطاء بترقب كبير، منتظرًا أن تُبصق الذبيحة الثالثة.

في غضون ثانية واحدة، طار جسم من الظلام خلف الباب وسقط على المذبح.

في غضون ثانية واحدة، طار جسم من الظلام خلف الباب وسقط على المذبح.

لقد كان غرابًا فاقدًا للوعي. بالطبع، بدا وكأنه غراب فقط. كان لعينه اليمنى حلقة سوداء، وكان ريشه شبه شفاف. كانت عليها حلقات.

‘ذلك ممكن؟’ كان لدى فيردو شكوكه اللاشعورية، ولكن بعد بعض التفكير، شعر أنه لم يوجد شيء خطأ في ذلك.

‘وحش يقابل الطفيلي…’ كان فيردو سعيدًا بينما امتدح بصدق إله الحرب العظيم.

أما فيما يتعلق بما إذا كان السيد باب على استعداد للمضي قدمًا في الصفقة، فإن فيردو لم يفكر في ذلك أبدًا. من وجهة نظره، كل من كان في حالة نفي ومختوم يريد كان الهروب بلا شك، حتى لو كان عليه أن يدفع ثمناً باهظاً!

أصبحت الرياح التي مرت عبر الغابة أكثر حدة. تشابك عمودا النار الناريين معا، والتووا في شكل ضبابي وضخم.

داخل كاتدرائية الجثث.

فاركا الألم في أضلاعه، خلع فيردو رداءه الكلاسيكي ووضعه جانبًا.

“لم يبق لديك سوى الألوهية؟” سأل كلاين بصوت منخفض وهو ينظر إلى الصليب الضخم أمامه.

في غضون ثانية واحدة، طار جسم من الظلام خلف الباب وسقط على المذبح.

لقد شعر أن استخدام هوية معينة أو شخصية معينة للعودة للحياة كان له بالتأكيد مشاكل. حتى لو كان للهوية، الشخصية، جسد حقيقي، وخصائص تجاوز حقيقية، ومستوى معين من الإدراك الذاتي، فلن تكون مثالية تقريبًا.

في الثانية التالية، تم بصق غرض من خلف الباب الوهمي.

وعمل سلوك آدم على تعميق شكوكه.

مع هذه الطبقة من الضوء الأحمر، لم يعد فيردو يعاني من أي شذوذ عند النظر إلى كتلة اللحم.

جالسًا بجانبه، آدم، الذي كان يرتدي رداءًا أبيض بسيطًا، لم يُظهر أي تغيير في التعبير. *لقد* حافظ على *هدوءه* أثناء الوعظ.

بعد الإخطاء المتكرر، لامست إحدى المجسات ضوء الصلاة الصحيح.

“نعم.”

هذا جعل من الصعب على فيردو قمع الفرح في قلبه. لقد نظر إلى باب التضحية والعطاء بترقب كبير، منتظرًا أن تُبصق الذبيحة الثالثة.

“سأكون كاملاً فقط إذا اندمجت مع ‘الحقيقي.”

أضاف آدم بهدوء، دون انتظار أن يسأل كلاين أكثر، “يجب أن تكون قد ذهبت إلى بانسي”.

‘تماما…’ تنهد كلاين وقال، “على الرغم من أن الخالق الحقيقي هو تجسيد للشخصيات السلبية والمشاعر المتطرفة، فقد ورث أيضًا إنسانيتك؟”

“في مثل هذه الحالة، حتى لو لم تكن تخطط للتأمر لاستهداف الملاك الأحمر، فلن يشك أحد فيك. بالطبع، قد يكون إمبراطور الدم المجنون أكثر فائدة لك.”

“لهذا السبب لقد *جن*.” بدا آدم وكأنه يتحدث عن شخص غريب.

تمامًا عندما أصيب فيردو بخيبة أمل واكتئاب بشكل غير طبيعي، تابع العملاق المشتعل، “لكن السيد باب يستطيع ذلك.”

فكر كلاين للحظة قبل أن يفسر باقي محتويات لوح الكفر الثاني. لقد سأل “إذا إندمج كلاكما كواحد، فمن منكم سيأخذ المسرح؟”

“نعم.”

“هذا ما كنا نتنافس عليه بعد أن استيقظنا”، قال آدم و*هو* يطلق اليد التي تحمل قلادة الصليب الفضية.

“في مثل هذه الحالة، حتى لو لم تكن تخطط للتأمر لاستهداف الملاك الأحمر، فلن يشك أحد فيك. بالطبع، قد يكون إمبراطور الدم المجنون أكثر فائدة لك.”

‘لذلك، حصلت على لوح الكفر الأول من خلال آمون، على أمل أن تستخدمه للسيطرة على بحر الفوضى والحصول على اليد العليا؟’ تم إنارة كلاين بينما أومأ بعبوس.

“في الحقبة الرابعة، وماعدا الإمبراطوريات الثلاث الكبرى والآلهة الحقيقية وملوك الملائكة وراءهم، كانت هناك أيضًا طائفة الشياطين ونظام الزاهد موسى. كان هناك أيضًا تسلل الهاوية والحرفيين الذين تطوروا سرًا، بالإضافة إلى بالام القارة الجنوبية.”

“يبدو أنه لديكم جميعًا فهم ضمني لهذه المسألة. لم يقم الخالق الحقيقي أبدًا بإثارة أي مشكلة عن هويتك أو استخدام قوى خارجية للتعامل معك.”

‘ذلك ممكن؟’ كان لدى فيردو شكوكه اللاشعورية، ولكن بعد بعض التفكير، شعر أنه لم يوجد شيء خطأ في ذلك.

“هذا بيننا”. أجاب آدم بهدوء.

أثار هذا الدوامة التي شكلتها الديدان الشفافة. لقد لوحت بشكل محموم مجساتها الزلقة وجلدتها في ذلك الاتجاه.

صمت كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يحدق في لوح الكفر.

كان الشكل الهائل الذي تشكل من لهب أبيض شديد الإعماء ينبعث باستمرار من ألسنة اللهب بينما يستخدم لغة يمكن لفردو فهمها، ولكن لم يكن لديه أي فكرة عما قد كانته.

“لدي شعور مزعج بأن موت الملاك الأحمر والعديد من الأشياء التي حدثت خلال الحقبة الرابعة لم تكن بهذه البساطة.”

تحرك قلب كلاين بينما فتح فمه لكنه لم ينبس بكلمة.

ظل كلاين يسأل ويتحرى. ماعدا عن محاولته لفهم المزيد من الأسرار واكتساب المزيد من المعرفة، فقد كان يماطل لبعض الوقت ويحافظ على تفاعلهم الحالي.

في القصر القديم فوق الضباب.

مقارنةً بمن أن يتم تنويمه من قبل آدم وتحويل رأسه إلى حالة من التشوش أو النوم مباشرة، فقد تمنى أن يظل يقظًا.

“رمز الحديد والدم.

مع وضع ذلك في الاعتبار، أخفض كلاين رأسه لينظر إلى الوتد الخشبي الملطخ بالدماء والموجود في صدره. لقد شعر أن الألم الذي تسبب فيه كان حقيقي جدًا.

كان الشكل الهائل الذي تشكل من لهب أبيض شديد الإعماء ينبعث باستمرار من ألسنة اللهب بينما يستخدم لغة يمكن لفردو فهمها، ولكن لم يكن لديه أي فكرة عما قد كانته.

“لماذا تقول هذا؟” سأل آدم في المقابل و*كأنه* سيبدأ بالصلاة في أية لحظة.

مقارنةً بمن أن يتم تنويمه من قبل آدم وتحويل رأسه إلى حالة من التشوش أو النوم مباشرة، فقد تمنى أن يظل يقظًا.

درس كلاين كلماته وقال، “قبل عودة الإمبراطور الأسود، لم يكن لإمبراطورية سليمان سوى إله واحد حقيقي، الخالق الحقيقي، وتفرد الكاهن الأحمر. احتل النبلاء والقوى التي دعمت أليستا ثيودور التفردات الأربعة للمتخيل، باب، الخطأ، الأحمق. معًا، حتى مع إضافة ملك الملائكة أوروبوروس، لن *يتمكنوا* من صد الآلهة الأرثوذكسية الستة مثل الليل الدائم والبقية. علاوةً على ذلك، لا يزال *لديهم* تفرد المحاكم في اليد…”

وقد عنى هذا أن الطقس لمساعدة السيد باب على الهروب يمكن أن يتم عن طريق التضحية بالوحوش النصف إلهية من مسارات المتنبئ، المبتدئ والنهاب. علاوة على ذلك، لم تكن هناك حاجة لفيردو للقيام بذلك بنفسه. لقد أعد إله الحرب العظيم كل شيء بالفعل.

“في مثل هذه الحالة، حتى لو لم تكن تخطط للتأمر لاستهداف الملاك الأحمر، فلن يشك أحد فيك. بالطبع، قد يكون إمبراطور الدم المجنون أكثر فائدة لك.”

1348: التحضير للطقس.

ظلت نظرة آدم على حالها بينما كان *يحدق* في الصليب الضخم.

نظر العملاق المشتعل إلى المنجم وقال، “السعر المقابل ليس شيئًا يمكنك تحمله. روحك الشاحبة والباهتة ليست مؤهلة حتى لتكون جمرًا.”

“أنت لا تفهم لأنك لا تعرف ما يكفي.”

فاركا الألم في أضلاعه، خلع فيردو رداءه الكلاسيكي ووضعه جانبًا.

“في الحقبة الرابعة، وماعدا الإمبراطوريات الثلاث الكبرى والآلهة الحقيقية وملوك الملائكة وراءهم، كانت هناك أيضًا طائفة الشياطين ونظام الزاهد موسى. كان هناك أيضًا تسلل الهاوية والحرفيين الذين تطوروا سرًا، بالإضافة إلى بالام القارة الجنوبية.”

أومأ كلاين برأسه وقال، “على سبيل المثال، الصراع بين الآلهة الستة؟”

“لم يكن هذا كل شيء. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك العديد من العوامل الحاسمة على المحك.”

داخل كاتدرائية الجثث.

أومأ كلاين برأسه وقال، “على سبيل المثال، الصراع بين الآلهة الستة؟”

“لماذا تقول هذا؟” سأل آدم في المقابل و*كأنه* سيبدأ بالصلاة في أية لحظة.

ابتسم آدم بدفئ وقال: “أكثر من ذلك”.

“أيها الفاني، لا يستخدم إله في إرضاء رغباتك.”

أضاف آدم بهدوء، دون انتظار أن يسأل كلاين أكثر، “يجب أن تكون قد ذهبت إلى بانسي”.

“في الحقبة الرابعة، وماعدا الإمبراطوريات الثلاث الكبرى والآلهة الحقيقية وملوك الملائكة وراءهم، كانت هناك أيضًا طائفة الشياطين ونظام الزاهد موسى. كان هناك أيضًا تسلل الهاوية والحرفيين الذين تطوروا سرًا، بالإضافة إلى بالام القارة الجنوبية.”

تحرك قلب كلاين بينما فتح فمه لكنه لم ينبس بكلمة.

نظر العملاق المشتعل إلى المنجم وقال، “السعر المقابل ليس شيئًا يمكنك تحمله. روحك الشاحبة والباهتة ليست مؤهلة حتى لتكون جمرًا.”

تابع آدم: “بالإضافة إلى ذلك، بعد أن هلكت، تعمق غزو الآلهة الخارجية للواقع بشكل واضح.”

“هذا بيننا”. أجاب آدم بهدوء.

كان يعلم من كتب عائلته أن أهم شيء يجب مراعاته عند الصلاة إلى إله الحرب هو “عدم الغضب”.

في القصر القديم فوق الضباب.

‘إنها نفس الإجابة التي قدمتها تلميذة دوريان…’ تنهد فيردو وقال،

بسبب عدم الاستجابة لنور الصلاة الذي مثل برناديت، استمر في التمدد والتقلص، مما أدى إلى إصدار هالات متموجة.

“نعم.”

أثار هذا الدوامة التي شكلتها الديدان الشفافة. لقد لوحت بشكل محموم مجساتها الزلقة وجلدتها في ذلك الاتجاه.

فكر كلاين للحظة قبل أن يفسر باقي محتويات لوح الكفر الثاني. لقد سأل “إذا إندمج كلاكما كواحد، فمن منكم سيأخذ المسرح؟”

بعد الإخطاء المتكرر، لامست إحدى المجسات ضوء الصلاة الصحيح.

قلقًا من أن يكتشف المتجاوزين المسؤولين الطقس خارج المدينة، استخدم فيردو إبراهيم، الذي انتهى من الاستعدادات، تحفة أثرية مختومة لـ “إنتقال” بعيدًا عن بايام ووصل إلى مكان غير مأهول تقريبًا.

جالسًا بجانبه، آدم، الذي كان يرتدي رداءًا أبيض بسيطًا، لم يُظهر أي تغيير في التعبير. *لقد* حافظ على *هدوءه* أثناء الوعظ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط