Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1350

أمنية.

أمنية.

1350: أمنية.

مع مرور الوقت، عندما تنقضي حالة شذوذ فقدان الأختام لآثارها، سيكون لدى المكلفين بالعقاب الوقت للتعامل مع الأغراض.

أدار آدم *رأسه* ونظر إلى كلاين. عكست *عيناه* النقيتين الفاتحتان الوجه الملطخ بالدماء.

“جلالتك، فشلت معظم الأختام تحت الأرض! فقط بعض الأغراض تبقى في حالة متوازنة بفضل آثارها!”

بقي *تعبيره* على حاله، وكان هناك ما يشير إلى شفقة في دفئه. كان الأمر كما لو أن إلهًا ينظر إلى العالم بالأسفل.

“سأفي بوعدي”.

ابتسم كلاين *له* بينما انفصل رأسه.

“سأفي بوعدي”.

تسبب هذا الحدث على جسده في إنهياره في بركة من الدم.

تحولت كلماته إلى موجات كهربائية تحولت إلى برق فضي طارت تحت الأرض.

في بركة الدماء كانت ملابسه، الوتد المبلل بالدم، ومرآة قديمة.

تألقت أزواج العيون في الظلام.

في كاتدرائية الجثث، في المملكة الإلهية لآدم المتخيل، مات كلاين بموت غريب.

مد زاراتول *يده* وقام بـ”تطعيم” الفراغ *أمامه* إلى جزيرة أخرى في البحر الهائج كان قد ثيته من قبل.

نظر آدم، مرتديًا رداء أبيض بسيط، إلى المشهد *أمام* بلطف وهدوء. لم يكن معروفًا ما إذا *كان* قد توقع ذلك أو ما إذا *كان* قد تجنب الشعور بأي مشاعر.

في الوقت نفسه، إنحدر ظل ضخم من الضباب الخافت ذو اللون الأبيض المائل للرمادي، والذي لف كامل يوتوبيا.

في القصر القديم فوق الضباب.

لقد قال للفراغ فورا، “شكلوا جميعًا مجموعات من ثلاثة على الفور. أخرجوا التحف الأثرية المختومة من الدرجة 2 و 3 التي لن تسبب خطرًا مباشرًا، أو تلك التي لها خصائص حية من تحت الأرض لمنع أي ردود فعل متسلسلة.”

توقفت تلك الدوامة المجنونة على الفور بينما انفصلت إلى العديد من ديدان الروح المجمدة والميتة.

في الثانية التالية، أصبحت ديدان الروح هذه وهمية بينما أصبحت ملطخة باللون الأبيض الرمادي كما لو كانت قد اندمجت في ضباب التاريخ.

في كاتدرائية الجثث، في المملكة الإلهية لآدم المتخيل، مات كلاين بموت غريب.

ثم عادوا إلى الحياة. بينما تلألئوا بوهج مظلم، لقد اجتمعوا معًا.

“استخدم دليل المجد على الفور!” قال ديريك دون تردد.

في بضع ثوانٍ، تم تجميع ديدان الروح في شكل. كان كلاين موريتي، صاحب الشعر الأسود، والعيون البنية، والبدلة الرسمية.

تحولت كلماته إلى موجات كهربائية تحولت إلى برق فضي طارت تحت الأرض.

مع عودة مالك قلعة صفيرة، عادت الطاولة المرقّطة والمقاعد المرتفعة الاثنان والعشرون إلى وضعها الطبيعي بسرعة. وتكدست الخردة المتناثرة على الأرض مرة أخرى.

في بركة الدماء كانت ملابسه، الوتد المبلل بالدم، ومرآة قديمة.

التقط كلاين عضا النجوم المرصعة بأحجار كريمة مختلفة وجلس على المقعد الخاص بالأحمق.

في تلك اللحظة، طفت خيوط جسد الروح الوهمية الكثيفة فجأة من الدمى اليوتوبية الجامدة إلى ارتفاع عالٍ لا نهائي.

اهتزت المساحة بأكملها فوق الضباب الرمادي مع اندفاع قوى خفية لا حدود لها وقوية.

تطلبت إثبات المجد قديسين على الأقل قبل أن يتم استخدامها. كان هذا أيضًا هو السبب وراء عدم توجه وايت تشيرمونت على الفور تحت الأرض وجاء ليجد ديريك أولاً. بالطبع، إذا أراد الاستفادة منها ببساطة، كانت هناك حيل للقيام بذلك، ولكن كان يجب أن يكون مستعدًا مسبقًا لوضع العلامة المقابلة على جسده.

أومأ كلاين على الفور للشكل الذهبي الذي احتل صلاة برناديت.

عادوا للحياة على الفور واستداروا، ونظروا إلى زاراتول وإسقاطاته التاريخية.

“سأفي بوعدي”.

مد زاراتول *يده* وقام بـ”تطعيم” الفراغ *أمامه* إلى جزيرة أخرى في البحر الهائج كان قد ثيته من قبل.

ضحك الجني وقال: “يبدو أنك لم ترث *مكره* وعدم *خجله*. جيد جدًا.”

التقط كلاين عضا النجوم المرصعة بأحجار كريمة مختلفة وجلس على المقعد الخاص بالأحمق.

حالما *قال* ذلك، انحسر الشكل الذهبي الباهت والمشوه بسرعة، ولم يعد يُظهر نفسه على ضوء صلاة برناديت.

تألقت أزواج العيون في الظلام.

“أحسنتِ.” بينما فصل كلاين دودوروح للرد على صلاة ملكة الغوامض، أخفض رأسه وتمنى لنفسه. “أتمنى أن أعود إلى ما كنت عليه قبل هذه الليلة.”

لم يكن هذا خطيرًا عليه لفترة قصيرة من الزمن. فبعد كل شيء، كان نصف إله. كانت المشكلة الأكبر هي أن التحف الأثرية المختومة المتبقية من الدرجة 1 ستسبب بلا شك أضرارًا جسيمة لبايام.

عندما مات جسده الرئيسي، كان قد أخذ الجزء الأساسي من خاصية تجاوز محدث المعجزات فقط، تاركًا وراءه البقايا في كاتدرائية جثث آدم. لم يتمكن من استعادتها.

لقد قال للفراغ فورا، “شكلوا جميعًا مجموعات من ثلاثة على الفور. أخرجوا التحف الأثرية المختومة من الدرجة 2 و 3 التي لن تسبب خطرًا مباشرًا، أو تلك التي لها خصائص حية من تحت الأرض لمنع أي ردود فعل متسلسلة.”

بالطبع، كان كلاين لا يزال يتمتع بجزء كبير من خصائص التجاوزفي ديدان الروح في جسده فوق الضباب الرمادي والدمى المتبقية في يوتوبيا. لم يكن زاراتول بحاجة إلى أي خصائص تجاوز إضافية، ولم *يريد* أن ينتهي بهم الأمر بالتأثير على حالته. لذلك، لم *يستخدم* بشكل مباشر قانون تجاذب خصائص التجاوز لامتصاص كل خصائص نفس المسار في يوتوبيا. لقد جمعها باستخدام طريقة مختلفة كانت بطيئة نسبيًا وتتطلب قدرًا معينًا من الوقت.

لقد تحكم في بعض الدمى المتحركة *خاصته*، حيث تعامل مع عدد قليل من الدمى اليوتوبية المتحولة، تاركًا الجزء المتبقي من الدمى التي ظلت طبيعية حتى النهاية.

بعد تحقيق هذه الأمنية، استدعى كلاين “الستارة” ولفها خلفه وفرقع أصابعه.

لم يقل وايت تشيرمونت أي شيء آخر. اتخذ قراره على الفور وأحضر ديريك تحت الأرض مستخدماً الضوء كإخفاء.

داخل كومة القمامة، خصائص تجاوز مسار المتنبئ من التسلسلات 9 إلى 3 التي تم فصلها عن “الستارة” سابقا قد طفت في نفس الوقت، وتحولت إلى نقاط ضوئية نقية قد حفرت في جسم كلاين.

توقفت تلك الدوامة المجنونة على الفور بينما انفصلت إلى العديد من ديدان الروح المجمدة والميتة.

عادت حالته على الفور إلى الوقت الذي كان به على وشك الانتهاء من هضم جرعة محدث المعجزات. ماعدا عن عدم وجود جسد مادي، لم يكن مختلفًا عما كان عليه عندما تعرض للهجوم.

داخل يوتوبيا، وقف زاراتول المغطى بقلنسوة، ذو الرداء الأسود، على سطح كاتدرائية القديسة أريانا، وكان وجهه مغطى بشعيرات بيضاء. بجانبه كان إسقاطات روزيل غوستاف، ويليام أوغسطس، المسخ سواح التاريخية. لقد *انتظروا* بصبر أن يفتح باب كاتدرائية الجثث ويخرج جيرمان سبارو.

في أعقاب ذلك مباشرةً، ألقى كلاين بنظرته على يوتوبيا، التي كانت مرتبطة به ارتباطًا وثيقًا.

عادوا للحياة على الفور واستداروا، ونظروا إلى زاراتول وإسقاطاته التاريخية.

كانت هذه تحفة أثرية مختومة على مستوى الإله يمكن استخدامها لفترة قصيرة من الزمن. لقد ساعدت مدينة الفضة ذات مرة على تجنب كوارث متكررة في أرض الآلهة المنبوذة، مما سمح لها بالاستمرار حتى العصر الحالي والحصول على الخلاص.

داخل يوتوبيا، وقف زاراتول المغطى بقلنسوة، ذو الرداء الأسود، على سطح كاتدرائية القديسة أريانا، وكان وجهه مغطى بشعيرات بيضاء. بجانبه كان إسقاطات روزيل غوستاف، ويليام أوغسطس، المسخ سواح التاريخية. لقد *انتظروا* بصبر أن يفتح باب كاتدرائية الجثث ويخرج جيرمان سبارو.

كواحد من أعضاء مسارات كلي القدرة وكلي العلم الخمسة، كان لورد العواصف على الأرجح أحد الآلهة الحقيقية التي لم ترغب في نجاح مؤامرة آدم. إذا أصبح آمون لورد الغوامض، ملك الزمكان، فسيكون هذا الطاغية في وضع خطير للغاية. يجب أن *يقلق* باستمرار من أن يتعامل ابن الخالق معه ويساعد آدم أو الخالق الحقيقي على الصعود إلى منصب لورد العالم النجمي.

لقد تحكم في بعض الدمى المتحركة *خاصته*، حيث تعامل مع عدد قليل من الدمى اليوتوبية المتحولة، تاركًا الجزء المتبقي من الدمى التي ظلت طبيعية حتى النهاية.

بهذه الطريقة، ستصبح المنطقة تحت الأرض غير مأهولة. التحف الأثرية المختومة الخطيرة لن تكون قادرة على التسبب في وقوع إصابات خلال فترة زمنية قصيرة.

في تلك اللحظة، طفت خيوط جسد الروح الوهمية الكثيفة فجأة من الدمى اليوتوبية الجامدة إلى ارتفاع عالٍ لا نهائي.

بوووم! بوووم! قبل سماع أصوات تصم الآذان، سقط البرق مثل مطر غزير في يوتوبيا.

عادوا للحياة على الفور واستداروا، ونظروا إلى زاراتول وإسقاطاته التاريخية.

كانت الفكرة الأولى التي ظهرت في ذهن ألجر هي إحضار تلك الذي كان لتأثيراتها السلبية أكبر مدى. ثم، مستخدماً قواه الخاصة لخلق قيود مؤقتة كان سيطير في البحر ويبتعد عن بايام.

تألقت أزواج العيون في الظلام.

كانت أفكار ديريك واضحة جدًا. كان سيستخدم دليل المجد لقمع التحفة الأثرية المختومة الأخرى على مستوى الإله- هدية الأرض. سيؤثر تأثير القمع قريبًا على التحف الأثرية المختومة على مستوى القديس والتي سيكون لها تأثيرات سلبية على المناطق المحيطة.

في الوقت نفسه، إنحدر ظل ضخم من الضباب الخافت ذو اللون الأبيض المائل للرمادي، والذي لف كامل يوتوبيا.

داخل كومة القمامة، خصائص تجاوز مسار المتنبئ من التسلسلات 9 إلى 3 التي تم فصلها عن “الستارة” سابقا قد طفت في نفس الوقت، وتحولت إلى نقاط ضوئية نقية قد حفرت في جسم كلاين.

رفع زاراتول وإسقاطاته التاريخية رؤوسهم بشكل غريزي ونظروا إلى السماء المليئة بالضباب الرمادي الباهت.

أدار آدم *رأسه* ونظر إلى كلاين. عكست *عيناه* النقيتين الفاتحتان الوجه الملطخ بالدماء.

“الختم محظور هنا”. في الثانية التالية، رفع الإسقاط التاريخي لويليام أوغسطس السيف بيده اليمنى وأصدر إعلانًا رسميًا.

تألقت أزواج العيون في الظلام.

إهتز الظل الذي لف يوتوبيا فورا مع ظهور العديد من الفجوات. لم تكن قادرة على عزل مدينة الدمى تمامًا عن العالم الخارجي.

ومع ذلك، مع توقف الختم عن العمل، كان من الصعب جدًا على الأغراض الثلاثة البقاء دون مشاكل.

تحول الإسقاط التاريخي لروزيل غوستاف على الفور إلى سيل من المعلومات التي اندفعت نحو دمى كلاين المتبقية في محاولة للتدخل في تحركاتها. أما الإسقاط التاريخي للمسخ سواح، فقد هاجم الظل الذي ظهر كالستارة في محاولة لتوسيع الفجوات المقابلة.

عادت حالته على الفور إلى الوقت الذي كان به على وشك الانتهاء من هضم جرعة محدث المعجزات. ماعدا عن عدم وجود جسد مادي، لم يكن مختلفًا عما كان عليه عندما تعرض للهجوم.

مد زاراتول *يده* وقام بـ”تطعيم” الفراغ *أمامه* إلى جزيرة أخرى في البحر الهائج كان قد ثيته من قبل.

أصبح محيط يوتوبيا قاتم على الفور، كما لو كانت تحتوي على غضب الطبيعة الذي لا يوصف.

بعد ذلك، طالما *اتخذ* خطوة إلى الأمام، فسيكون قادرًا على مغادرة يوتوبيا.

أرجع ألجر نظرته وسكت لمدة ثانيتين قبل أن يتنهد. وتابع: “اتركوا الباقي لي”.

في تلك اللحظة، اغتنمت دمى كلاين الفرصة قبل أن يدخل سيل المعلومات إلى أجسادهم الروحية. وفي الوقت نفسه فتحوا أفواههم وهتفوا في جوتون “ليوديرو!”

مع عودة مالك قلعة صفيرة، عادت الطاولة المرقّطة والمقاعد المرتفعة الاثنان والعشرون إلى وضعها الطبيعي بسرعة. وتكدست الخردة المتناثرة على الأرض مرة أخرى.

في أرض الآلهة المتروكة، مع القوى الإلهية المتبقية للطاغية، كان بإمكان كلاين مباشرةً إطلاق قوة إله بناءً على هذا الاسم وحده، ولكن لم يكن هذا هو الحال في العالم الخارجي. أما بالنسبة لما إذا كان *يريد* معاقبة الرفيق لنداءه *اسمه* الحقيقي أم لا، فقد كان قرر لورد العواصف ليتخذه.

ضحك الجني وقال: “يبدو أنك لم ترث *مكره* وعدم *خجله*. جيد جدًا.”

جعل كلاين الدمى المتحركة تتلو الاسم الشرفي في نفس الوقت فقط ليجعل لورد العواصف يلقي *نظرته*.

تسبب هذا الحدث على جسده في إنهياره في بركة من الدم.

كواحد من أعضاء مسارات كلي القدرة وكلي العلم الخمسة، كان لورد العواصف على الأرجح أحد الآلهة الحقيقية التي لم ترغب في نجاح مؤامرة آدم. إذا أصبح آمون لورد الغوامض، ملك الزمكان، فسيكون هذا الطاغية في وضع خطير للغاية. يجب أن *يقلق* باستمرار من أن يتعامل ابن الخالق معه ويساعد آدم أو الخالق الحقيقي على الصعود إلى منصب لورد العالم النجمي.

“أحسنتِ.” بينما فصل كلاين دودوروح للرد على صلاة ملكة الغوامض، أخفض رأسه وتمنى لنفسه. “أتمنى أن أعود إلى ما كنت عليه قبل هذه الليلة.”

لذلك، مقارنةً بإلهة الليل الدائم والأم الأرض، لورد العواصف، والشمس المتشعلة الأبدية، وإله المعرفة والحكمة، كانوا على الوجودات التي لم ترغب الأكثر في رؤية آدم وآمون ينجحون.

مع عودة مالك قلعة صفيرة، عادت الطاولة المرقّطة والمقاعد المرتفعة الاثنان والعشرون إلى وضعها الطبيعي بسرعة. وتكدست الخردة المتناثرة على الأرض مرة أخرى.

إذا كانت هناك فرصة، فقد خطط كلاين لجعل الدمى تستمر في الصراخ “أوكوسيس” و “هيرابيرغن”!

في بضع ثوانٍ، تم تجميع ديدان الروح في شكل. كان كلاين موريتي، صاحب الشعر الأسود، والعيون البنية، والبدلة الرسمية.

أصبح محيط يوتوبيا قاتم على الفور، كما لو كانت تحتوي على غضب الطبيعة الذي لا يوصف.

حالما *قال* ذلك، انحسر الشكل الذهبي الباهت والمشوه بسرعة، ولم يعد يُظهر نفسه على ضوء صلاة برناديت.

قبل أن يتمكن زاراتول من اتخاذ تلك الخطوة، أنتجت سماء الليل على الفور ألوانًا مختلفة من البرق. كشفوا عن أنيابهم ولوحوا بمخالبهم وهم يتوسعون بشكل عشوائي. لقد بدا وكأنهك يلفون السماء بأكملها في بحر من البرق.

“استخدم دليل المجد على الفور!” قال ديريك دون تردد.

بوووم! بوووم! قبل سماع أصوات تصم الآذان، سقط البرق مثل مطر غزير في يوتوبيا.

حالما *قال* ذلك، انحسر الشكل الذهبي الباهت والمشوه بسرعة، ولم يعد يُظهر نفسه على ضوء صلاة برناديت.

أرخبيل رورستد، مدينة الفضة الجديدة، الجزء العلوي من البرج.

في القصر القديم فوق الضباب.

سمع ديريك بيرغ، الذي كان ينظر إلى مصدر الزلزال، صوت الأبواب والنوافذ تفتح في نفس الوقت. علاوة على ذلك، تكررت لآلاف المرات.

رفع زاراتول وإسقاطاته التاريخية رؤوسهم بشكل غريزي ونظروا إلى السماء المليئة بالضباب الرمادي الباهت.

على الرغم من أن ذلك لم يجلب له أي خطر مباشر، إلا أن التغيير الغريب جعل ديريك يشعر بالقلق الشديد.

في الثانية التالية، أصبحت ديدان الروح هذه وهمية بينما أصبحت ملطخة باللون الأبيض الرمادي كما لو كانت قد اندمجت في ضباب التاريخ.

مع بعض التردد، استعد للبحث عن الرئيس الحالي، وايت تشيرمونت، واقتراح استخدام تحفة أثرية مختومة على مستوى الإله، دليل المجد. أراد أولاً حماية مدينة الفضة الجديدة ومدينة القمر الجديد القريبة. ثم قرر أن يصلي للسيد الأحمق بناءً على تقدم الحالة الشاذة.

تألقت أزواج العيون في الظلام.

بمجرد أن استدار وسار إلى الباب، خرج وايت تشيرمونت، الذي كان يحمل رمزًا أزرق داكنًا على رأسه، من ضوء الممر. قال بصوت عميق، “لقد فشل الختم تحت الأرض”.

داخل يوتوبيا، وقف زاراتول المغطى بقلنسوة، ذو الرداء الأسود، على سطح كاتدرائية القديسة أريانا، وكان وجهه مغطى بشعيرات بيضاء. بجانبه كان إسقاطات روزيل غوستاف، ويليام أوغسطس، المسخ سواح التاريخية. لقد *انتظروا* بصبر أن يفتح باب كاتدرائية الجثث ويخرج جيرمان سبارو.

‘لقد فشل الختم…’ ظن ديريك غريزيًا أنه قد كان له علاقة بالشذوذ في جزيرة الجبل الأزرق.

قبل أن يتمكن زاراتول من اتخاذ تلك الخطوة، أنتجت سماء الليل على الفور ألوانًا مختلفة من البرق. كشفوا عن أنيابهم ولوحوا بمخالبهم وهم يتوسعون بشكل عشوائي. لقد بدا وكأنهك يلفون السماء بأكملها في بحر من البرق.

بالمقارنة مع فتح الأبواب والنوافذ، كانت عواقب فشل الختم مرعبة للغاية!

ومع ذلك، كان الافتراض أنهم لم يفقدوا السيطرة على التحف الأثرية الثلاثة المختومة من الدرجة 1.

“استخدم دليل المجد على الفور!” قال ديريك دون تردد.

في القصر القديم فوق الضباب.

كانت هذه تحفة أثرية مختومة على مستوى الإله يمكن استخدامها لفترة قصيرة من الزمن. لقد ساعدت مدينة الفضة ذات مرة على تجنب كوارث متكررة في أرض الآلهة المنبوذة، مما سمح لها بالاستمرار حتى العصر الحالي والحصول على الخلاص.

‘لقد فشل الختم…’ ظن ديريك غريزيًا أنه قد كان له علاقة بالشذوذ في جزيرة الجبل الأزرق.

كانت أفكار ديريك واضحة جدًا. كان سيستخدم دليل المجد لقمع التحفة الأثرية المختومة الأخرى على مستوى الإله- هدية الأرض. سيؤثر تأثير القمع قريبًا على التحف الأثرية المختومة على مستوى القديس والتي سيكون لها تأثيرات سلبية على المناطق المحيطة.

لم يقل وايت تشيرمونت أي شيء آخر. اتخذ قراره على الفور وأحضر ديريك تحت الأرض مستخدماً الضوء كإخفاء.

لقد تحكم في بعض الدمى المتحركة *خاصته*، حيث تعامل مع عدد قليل من الدمى اليوتوبية المتحولة، تاركًا الجزء المتبقي من الدمى التي ظلت طبيعية حتى النهاية.

تطلبت إثبات المجد قديسين على الأقل قبل أن يتم استخدامها. كان هذا أيضًا هو السبب وراء عدم توجه وايت تشيرمونت على الفور تحت الأرض وجاء ليجد ديريك أولاً. بالطبع، إذا أراد الاستفادة منها ببساطة، كانت هناك حيل للقيام بذلك، ولكن كان يجب أن يكون مستعدًا مسبقًا لوضع العلامة المقابلة على جسده.

بهذه الطريقة، ستصبح المنطقة تحت الأرض غير مأهولة. التحف الأثرية المختومة الخطيرة لن تكون قادرة على التسبب في وقوع إصابات خلال فترة زمنية قصيرة.

بايام، كاتدرائية الأمواج.

لذلك، مقارنةً بإلهة الليل الدائم والأم الأرض، لورد العواصف، والشمس المتشعلة الأبدية، وإله المعرفة والحكمة، كانوا على الوجودات التي لم ترغب الأكثر في رؤية آدم وآمون ينجحون.

انطلقت صاعقة برق إلى غرفة ألجر ويلسون، وتحولت إلى صوت متسرع.

“جلالتك، فشلت معظم الأختام تحت الأرض! فقط بعض الأغراض تبقى في حالة متوازنة بفضل آثارها!”

“جلالتك، فشلت معظم الأختام تحت الأرض! فقط بعض الأغراض تبقى في حالة متوازنة بفضل آثارها!”

تحولت كلماته إلى موجات كهربائية تحولت إلى برق فضي طارت تحت الأرض.

ارتعشت حواجب ألجر بينما جمعها بظاهرة فتح الأبواب والنوافذ في مدينة بايام التي كانت تحدث في نفس الوقت. لقد شعر أن شيئًا ما كان غير صحيح.

لقد قال للفراغ فورا، “شكلوا جميعًا مجموعات من ثلاثة على الفور. أخرجوا التحف الأثرية المختومة من الدرجة 2 و 3 التي لن تسبب خطرًا مباشرًا، أو تلك التي لها خصائص حية من تحت الأرض لمنع أي ردود فعل متسلسلة.”

قبل أن يتمكن زاراتول من اتخاذ تلك الخطوة، أنتجت سماء الليل على الفور ألوانًا مختلفة من البرق. كشفوا عن أنيابهم ولوحوا بمخالبهم وهم يتوسعون بشكل عشوائي. لقد بدا وكأنهك يلفون السماء بأكملها في بحر من البرق.

بهذه الطريقة، ستصبح المنطقة تحت الأرض غير مأهولة. التحف الأثرية المختومة الخطيرة لن تكون قادرة على التسبب في وقوع إصابات خلال فترة زمنية قصيرة.

كانت هذه تحفة أثرية مختومة على مستوى الإله يمكن استخدامها لفترة قصيرة من الزمن. لقد ساعدت مدينة الفضة ذات مرة على تجنب كوارث متكررة في أرض الآلهة المنبوذة، مما سمح لها بالاستمرار حتى العصر الحالي والحصول على الخلاص.

مع مرور الوقت، عندما تنقضي حالة شذوذ فقدان الأختام لآثارها، سيكون لدى المكلفين بالعقاب الوقت للتعامل مع الأغراض.

في كاتدرائية الجثث، في المملكة الإلهية لآدم المتخيل، مات كلاين بموت غريب.

ومع ذلك، كان الافتراض أنهم لم يفقدوا السيطرة على التحف الأثرية الثلاثة المختومة من الدرجة 1.

بقي *تعبيره* على حاله، وكان هناك ما يشير إلى شفقة في دفئه. كان الأمر كما لو أن إلهًا ينظر إلى العالم بالأسفل.

بمجرد وجود مشكلة معهم، ستؤثر الآثار السلبية قريبًا على بايام بأكملها.

عادوا للحياة على الفور واستداروا، ونظروا إلى زاراتول وإسقاطاته التاريخية.

ومع ذلك، مع توقف الختم عن العمل، كان من الصعب جدًا على الأغراض الثلاثة البقاء دون مشاكل.

مع مرور الوقت، عندما تنقضي حالة شذوذ فقدان الأختام لآثارها، سيكون لدى المكلفين بالعقاب الوقت للتعامل مع الأغراض.

كانت الفكرة الأولى التي ظهرت في ذهن ألجر هي إحضار تلك الذي كان لتأثيراتها السلبية أكبر مدى. ثم، مستخدماً قواه الخاصة لخلق قيود مؤقتة كان سيطير في البحر ويبتعد عن بايام.

تسبب هذا الحدث على جسده في إنهياره في بركة من الدم.

لم يكن هذا خطيرًا عليه لفترة قصيرة من الزمن. فبعد كل شيء، كان نصف إله. كانت المشكلة الأكبر هي أن التحف الأثرية المختومة المتبقية من الدرجة 1 ستسبب بلا شك أضرارًا جسيمة لبايام.

نظر آدم، مرتديًا رداء أبيض بسيط، إلى المشهد *أمام* بلطف وهدوء. لم يكن معروفًا ما إذا *كان* قد توقع ذلك أو ما إذا *كان* قد تجنب الشعور بأي مشاعر.

‘على الأقل بذلت قصارى جهدي…’ شعر ألجر أن هذه قد كانت الطريقة آمنة ويمكنها التعامل مع التحقيقات اللاحقة من كنيسة لورد العواصف. كانت جيدة جدا.

عندما مات جسده الرئيسي، كان قد أخذ الجزء الأساسي من خاصية تجاوز محدث المعجزات فقط، تاركًا وراءه البقايا في كاتدرائية جثث آدم. لم يتمكن من استعادتها.

نظرت نظرته دون وعي خارج النافذة. لقد توافقت مع عدد قليل من المدارس ودور العمل بالقرب من الكاتدرائية.

في الثانية التالية، أصبحت ديدان الروح هذه وهمية بينما أصبحت ملطخة باللون الأبيض الرمادي كما لو كانت قد اندمجت في ضباب التاريخ.

أرجع ألجر نظرته وسكت لمدة ثانيتين قبل أن يتنهد. وتابع: “اتركوا الباقي لي”.

كانت هذه تحفة أثرية مختومة على مستوى الإله يمكن استخدامها لفترة قصيرة من الزمن. لقد ساعدت مدينة الفضة ذات مرة على تجنب كوارث متكررة في أرض الآلهة المنبوذة، مما سمح لها بالاستمرار حتى العصر الحالي والحصول على الخلاص.

تحولت كلماته إلى موجات كهربائية تحولت إلى برق فضي طارت تحت الأرض.

اهتزت المساحة بأكملها فوق الضباب الرمادي مع اندفاع قوى خفية لا حدود لها وقوية.

“أحسنتِ.” بينما فصل كلاين دودوروح للرد على صلاة ملكة الغوامض، أخفض رأسه وتمنى لنفسه. “أتمنى أن أعود إلى ما كنت عليه قبل هذه الليلة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط