الإستعمال الأخر لمصباح التمنيات السحري.
1372: الإستعمال الأخر لمصباح التمنيات السحري.
إذا استسلم كلاين هكذا فقط- ماعدا سلامته الشخصية- فإن الأشخاص أو أنصاف الآلهة الذين كان قد فكر بهم للتو قد يمسك بهم أعداؤه أو ينتهي بهم الأمر مباشرةً وهم يرتدون نظارة أحادية في عينهم اليمنى. ومن بينهم، كان ويل أوسبتين وأتباع الأحمق في خطر أكبر.
لقد بدا وكأنه كان لدى ملكة الغوامض برناديت حدس سيئ عند رؤية وصول جيرمان سبارو. دون أي مفاجأة، وضعت المخطوطة القديمة في يدها وألقت بنظرتها على الزائر عند الباب.
ثم وضع كلاين مصباح التمنيات السحري في جيبه استعدادًا لاستخدامه في أي وقت.
لم يقف كلاين في الأداب وقال مباشرةً، “أرغب في استعارة مصباح التمنيات السحري ليوم واحد.”
عندما وضع المصباح السحري على المنضدة أمامه، رأى على الفور فتيل المصباح يضيء، إنبعث منه ضوء لزج شكل شكلًا ذهبيًا مشوهًا ضبابيًا.
أومأت برناديت برأسها بلطف ورفعت يدها لالتقاط مصباح التمنيات السحري بـ*جانبها*.
ومع ذلك، على طول الطريق، كان هناك بالفعل العديد من الوجودات الذين قدموا له اللطف والمساعدة والإيمان. في هذه اللحظة، إذا استسلم كلاين، فسوف يعرضهم للخطر. لم يكن هذا لطفًا، بل أنانية.
حمل خادمها غير المرئي المصباح الفريد على الفور وأحضره إلى كلاين.
كان على وشك الانتهاء من استعداداته. بعد ذلك، سيخلق نسخة أخرى ويسرق خاصية تجاوز خادم الغوامض غير المهضومة من نفسه. بعد ذلك، يمكن أن يواجه سلف عائلة أنتيغونوس.
أخذه كلاين وقال بصوت عميق، “شكرًا لك”.
أومأت برناديت برأسها بلطف ورفعت يدها لالتقاط مصباح التمنيات السحري بـ*جانبها*.
برناديت لم تقدم أي طلبات. كان الأمر كما لو أنها لم تكن خائفة من أن ينتهي بها الأمر بحمل أمنية إضافية والموت بموت غريب.
منذ زمن سحيق، أي شخص ناجح لم يتحمل مصائر الكثير من الناس؟
لقد ظنت أن السيد الأحمق سيكون قادرًا على حل هذه المشكلة لأن الوجود قد أظهر هذه القدرة في المرة الأخيرة.
إذا استسلم فماذا عن البقية؟
في الثانية التالية، اختفى كلاين، الذي تحول إلى جيرمان سبارو، من الفجر وعاد إلى قلعة صفيرة.
إذا استسلم كلاين هكذا فقط- ماعدا سلامته الشخصية- فإن الأشخاص أو أنصاف الآلهة الذين كان قد فكر بهم للتو قد يمسك بهم أعداؤه أو ينتهي بهم الأمر مباشرةً وهم يرتدون نظارة أحادية في عينهم اليمنى. ومن بينهم، كان ويل أوسبتين وأتباع الأحمق في خطر أكبر.
عندما وضع المصباح السحري على المنضدة أمامه، رأى على الفور فتيل المصباح يضيء، إنبعث منه ضوء لزج شكل شكلًا ذهبيًا مشوهًا ضبابيًا.
‘فووو، سأستخدم فيما بعد قلعة صفيرة “لتطعيم” القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس إلى العالم النجمي. هذا يمكن أن يمنع حرب الآلهة من إحداث أي ضرر للعالم الحقيقي إلى أقصى حد. كما يمكن أن يسمح للآلهة الذين يحرسون الحاجز المتصدع بإطلاق العنان لقوتهم الكاملة. بعد كل شيء، فإن معظم مؤيديّه آلهة أرثوذكسية…’ تسارع ذهن كلاين بينما توصل إلى حل.
“لم تفِ بوعدك بعد، لذا لن أحقق أمنياتك وفقًا لإرادتك مرة أخرى”. قال الجني بصوت مهيب وكريم “يجب أن تعلم أن المالك الحالي لهذا المصباح هو ابنة روزيل. كان أول ما تتمناه هو وضع *أمنياتها* المتراكمة التي قد تسمح *لها* بالتعرض لرد عنيف على مستوى فوق التسلسلات عليك. وهذه المرة، لن أسمح لك بنقل *أمنياتها* إلى نفسك”.
أثناء حديثه، أصبحت الابتسامة على وجه كلاين واضحة تدريجياً.
عندما استخدم كلاين مصباح التمنيات السحرية للهروب، لم يكن قد غيّر ملكية هذه التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0. كانت لا تزال مملوكة لبرناديت، وكان مالكها لا يزال ملكة الغوامض.
كانت حرب الأباطرة الأربعة والكارثة الشاحبة قد دمرت القارة الشمالية تقريبًا، مما تسبب في موت عدد لا يحصى من الناس وتحولهم. تسبب هذا في تحول الجبال إلى بحيرات، والوديان إلى قمم، وتغيير الأنهار لمساراتها، إنهيار الأرض، وهيجان المحيط.
لذلك، تراكمت أمنيته على نفسه وعلى برناديت في نفس الوقت.
حدثت المعركة بين إلهة الليل الدائم و إله القتال في العالم النجمي. لقد حدثت في المملكة الإلهية لإلهة الليل الدائم، وكانت قصيرة نسبيًا. لذلك، كان لها أقل تأثير على العالم الحقيقي. ومع ذلك، قبل ذلك، كانت الحرب العالمية التي استمرت لأكثر من عام قد استنزفت دماء ودموع عدد لا يحصى من الناس.
في ذلك الوقت، كانت أمنيته الأولى هي نقل الأمنيتين اللتين سبق أن أدلت بهما برناديت إلى إسمه. أدى ذلك إلى إزالة أمنيات برناديت المتراكمة، وتم إثقاله بإثنتين.
“بالطبع، إذا تمكنوا من استخدام وسائل أخرى لاسترداد حصصهم، أو تبادل استثماراتهم للحصول على فوائد أكبر، فستكون قصة أخرى.”
لكن في الوقت نفسه، تراكمت هذه الأمنية الأولى أيضًا. لذلك، بعد أن تم تحقيقه، أصبح خاصة برناديت 1، وكانت 3 لكلاين.
برناديت لم تقدم أي طلبات. كان الأمر كما لو أنها لم تكن خائفة من أن ينتهي بها الأمر بحمل أمنية إضافية والموت بموت غريب.
بعد ذلك، قدم كلاين أمنية ثانية. لا شك أنها ستحسب لكل من برناديت وهو.
ثم قام بفرقعة أصابعه واستخدم قلعة صفيرة لخلق نسخة للوقوف بجانبه.
أخيرًا، كان عدد أمنيات برناديت 2 دون تجاوز النقطة الحرجة، بينما وصل كلاين إلى 4. دون أي مفاجآت، واجه رد فعل عنيف من القواعد التي كانت على مستوى إله خارجي. مات على الفور في كاتدرائية جثث آدم ونجح في الهرب.
كان على وشك الانتهاء من استعداداته. بعد ذلك، سيخلق نسخة أخرى ويسرق خاصية تجاوز خادم الغوامض غير المهضومة من نفسه. بعد ذلك، يمكن أن يواجه سلف عائلة أنتيغونوس.
في ظل فرضية أن كلاين قام بأمنية أخرى، فإن ذلك سيجعل أمنيات برناديت تصل إلى 3، مما يجعلها تعاني بشكل لا مفر منه من شيء مرعب.
“لم تفِ بوعدك بعد، لذا لن أحقق أمنياتك وفقًا لإرادتك مرة أخرى”. قال الجني بصوت مهيب وكريم “يجب أن تعلم أن المالك الحالي لهذا المصباح هو ابنة روزيل. كان أول ما تتمناه هو وضع *أمنياتها* المتراكمة التي قد تسمح *لها* بالتعرض لرد عنيف على مستوى فوق التسلسلات عليك. وهذه المرة، لن أسمح لك بنقل *أمنياتها* إلى نفسك”.
بالطبع، يمكنه أيضًا تقليد أول أمنية قام بها من قبل، ونقل أمنية برناديت إلى نفسه وإنفاق فرصة واحدة “للعودة للحياة”. ومع ذلك، أوضح الجني بالفعل *أنه* سوف يشوه أي أمنيات مماثلة، مما يسمح بتحقيق الأمنية بطريقة لم يرغب كلاين في رؤيتها.
“ومع ذلك، لا فائدة من هذا. بعد أن تتراكم أمنياتك وتموت، لا تزال ملكية هذا المصباح ستعود إلى ابنة روزيل. وسأحرف القواعد وأضع أمنياتك على *حسابها*”.
‘تنهد، هذا أيضًا لأنني كنت في عجلة من أمري في المرة الأخيرة. وقد تأثر روزيل بالقمر البدائي، لذا فإن الأمنية التي توصلنا إليها كانت معيبة بالتأكيد… في ذلك الوقت، كان علي أن أضيف وصفًا لجعل الأمنية الأولى لا تُحسب إلا باسمي. أو ربما كان ينبغي علي إضافة أمنية أخرى بين الأمنية الأولى والثانية لنقل ملكية مصباح التمني السحري إلي. فبعد كل شيء، سيؤدي موتي إلى تصفية الملكية، وسيعود المصباح السحري إلى حامله…’ بينما تنهد كلاين داخليًا، ابتسم في الجني.
‘تنهد، هذا أيضًا لأنني كنت في عجلة من أمري في المرة الأخيرة. وقد تأثر روزيل بالقمر البدائي، لذا فإن الأمنية التي توصلنا إليها كانت معيبة بالتأكيد… في ذلك الوقت، كان علي أن أضيف وصفًا لجعل الأمنية الأولى لا تُحسب إلا باسمي. أو ربما كان ينبغي علي إضافة أمنية أخرى بين الأمنية الأولى والثانية لنقل ملكية مصباح التمني السحري إلي. فبعد كل شيء، سيؤدي موتي إلى تصفية الملكية، وسيعود المصباح السحري إلى حامله…’ بينما تنهد كلاين داخليًا، ابتسم في الجني.
“يجب ألا تكون غريبًا على “العبث” و “إعادة التجميع”.”
لقد بدا وكأنه كان لدى ملكة الغوامض برناديت حدس سيئ عند رؤية وصول جيرمان سبارو. دون أي مفاجأة، وضعت المخطوطة القديمة في يدها وألقت بنظرتها على الزائر عند الباب.
“مع مستواك وحالتك الحالية كهذا المصباح، يمكنني الآن الاعتماد على قلعة صفيرة ‘لتطعيم’ ملكيته من برناديت إلي. أو ربما يمكننا استخدام طريقة مختلفة واستخدام ‘السرقة’ بشكل مباشر؟”
‘فووو، سأستخدم فيما بعد قلعة صفيرة “لتطعيم” القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس إلى العالم النجمي. هذا يمكن أن يمنع حرب الآلهة من إحداث أي ضرر للعالم الحقيقي إلى أقصى حد. كما يمكن أن يسمح للآلهة الذين يحرسون الحاجز المتصدع بإطلاق العنان لقوتهم الكاملة. بعد كل شيء، فإن معظم مؤيديّه آلهة أرثوذكسية…’ تسارع ذهن كلاين بينما توصل إلى حل.
صمتت شخصية الجني الذهبية الباهتة. بعد بضع ثوانٍ، *قال*، “على الرغم من أنك لست ماكرًا *مثله*، فأنت لا تزال بنفس قدر عدم الخجل.”
“يجب ألا تكون غريبًا على “العبث” و “إعادة التجميع”.”
“ومع ذلك، لا فائدة من هذا. بعد أن تتراكم أمنياتك وتموت، لا تزال ملكية هذا المصباح ستعود إلى ابنة روزيل. وسأحرف القواعد وأضع أمنياتك على *حسابها*”.
منذ زمن سحيق، أي شخص ناجح لم يتحمل مصائر الكثير من الناس؟
“كما قلت سابقًا، قبل أن تفي بوعدك، لن أحقق أمنيتك بشكل طبيعي مرة أخرى.”
منذ زمن سحيق، أي شخص ناجح لم يتحمل مصائر الكثير من الناس؟
حافظ كلاين على ابتسامته.
في ظل فرضية أن كلاين قام بأمنية أخرى، فإن ذلك سيجعل أمنيات برناديت تصل إلى 3، مما يجعلها تعاني بشكل لا مفر منه من شيء مرعب.
“سمعت ذات مرة قصة تتعلق بالمستثمرين.”
“لم تفِ بوعدك بعد، لذا لن أحقق أمنياتك وفقًا لإرادتك مرة أخرى”. قال الجني بصوت مهيب وكريم “يجب أن تعلم أن المالك الحالي لهذا المصباح هو ابنة روزيل. كان أول ما تتمناه هو وضع *أمنياتها* المتراكمة التي قد تسمح *لها* بالتعرض لرد عنيف على مستوى فوق التسلسلات عليك. وهذه المرة، لن أسمح لك بنقل *أمنياتها* إلى نفسك”.
“عندما تكون الشركة في مأزق، سيكون المستثمرون الأصليون هم الأكثر استعدادًا لتقديم المساعدة بالتأكيد. وعلى الرغم من أنهم قد دفعوا بالفعل الكثير، إذا لم يواصلوا الاستثمار، فقد لا يتمكنون من استرداد استثماراتهم و ينتهي بهم الأمر بخسارة كل أموالهم.”
“ومع ذلك، لن يكون هذا مفيدًا لما ترغب في القيام به الآن. الموت يعني الفشل. علاوة على ذلك، يجب أن تعلم جيدًا أن فقدان السيطرة أثناء تقدمك سيؤثر على جميع نسخك. إنه ليس شيئًا يمكن تجنبه بواسطة قطع جميع الاتصالات.”
“بالطبع، إذا تمكنوا من استخدام وسائل أخرى لاسترداد حصصهم، أو تبادل استثماراتهم للحصول على فوائد أكبر، فستكون قصة أخرى.”
هذا هو جميعا… النهاية تبدأ هنا…?
“أي نوع تعتقد أنك؟”
“ومع ذلك، لا فائدة من هذا. بعد أن تتراكم أمنياتك وتموت، لا تزال ملكية هذا المصباح ستعود إلى ابنة روزيل. وسأحرف القواعد وأضع أمنياتك على *حسابها*”.
حدق الجني في كلاين، الذي كان جالسًا في مقعد الأحمق، وضحك.
حدثت المعركة بين إلهة الليل الدائم و إله القتال في العالم النجمي. لقد حدثت في المملكة الإلهية لإلهة الليل الدائم، وكانت قصيرة نسبيًا. لذلك، كان لها أقل تأثير على العالم الحقيقي. ومع ذلك، قبل ذلك، كانت الحرب العالمية التي استمرت لأكثر من عام قد استنزفت دماء ودموع عدد لا يحصى من الناس.
“بعد أن اكتسبت تحكما أعمق بقلعة صفيرة، يبدو أنك حصلت أيضًا على بلاغة المحتال. ومع ذلك، ما لم تساعدني في إزالة الختم الآن، فسيكون من الصعب علي التأثير على الأمور على مستوى التسلسل 0. على الأكثر، ستواجه رد فعل عنيف من قوانين فوق التسلسل وتموت مرة أخرى.”
ثم قام بفرقعة أصابعه واستخدم قلعة صفيرة لخلق نسخة للوقوف بجانبه.
“ومع ذلك، لن يكون هذا مفيدًا لما ترغب في القيام به الآن. الموت يعني الفشل. علاوة على ذلك، يجب أن تعلم جيدًا أن فقدان السيطرة أثناء تقدمك سيؤثر على جميع نسخك. إنه ليس شيئًا يمكن تجنبه بواسطة قطع جميع الاتصالات.”
بعد الانتهاء من كل هذا، ألقى بصره على شظايا الضوء المتعلقة بسلسلة جبال هورناكيس في ضباب التاريخ.
ابتسم كلاين وأومأ برأسه.
أخيرًا، كان عدد أمنيات برناديت 2 دون تجاوز النقطة الحرجة، بينما وصل كلاين إلى 4. دون أي مفاجآت، واجه رد فعل عنيف من القواعد التي كانت على مستوى إله خارجي. مات على الفور في كاتدرائية جثث آدم ونجح في الهرب.
“في الواقع، لم أفكر في أمنية بعد. أنا فقط أقوم بالاستعدادات.”
“لم تفِ بوعدك بعد، لذا لن أحقق أمنياتك وفقًا لإرادتك مرة أخرى”. قال الجني بصوت مهيب وكريم “يجب أن تعلم أن المالك الحالي لهذا المصباح هو ابنة روزيل. كان أول ما تتمناه هو وضع *أمنياتها* المتراكمة التي قد تسمح *لها* بالتعرض لرد عنيف على مستوى فوق التسلسلات عليك. وهذه المرة، لن أسمح لك بنقل *أمنياتها* إلى نفسك”.
مع ذلك، نظر إلى مصباح التمنيات السحري.
“لم تفِ بوعدك بعد، لذا لن أحقق أمنياتك وفقًا لإرادتك مرة أخرى”. قال الجني بصوت مهيب وكريم “يجب أن تعلم أن المالك الحالي لهذا المصباح هو ابنة روزيل. كان أول ما تتمناه هو وضع *أمنياتها* المتراكمة التي قد تسمح *لها* بالتعرض لرد عنيف على مستوى فوق التسلسلات عليك. وهذه المرة، لن أسمح لك بنقل *أمنياتها* إلى نفسك”.
“في الواقع، هذا المصباح له استخدام آخر يمكن أن يؤثر على الأمور في التسلسل 0.”
حافظ كلاين على ابتسامته.
“سمعت أن إلهًا حقيقيًا حاول ذات مرة تدمير هذا المصباح، لكنه فشل في النهاية. تماما، كيف يمكن لمصباح يمكنه أن يختم إلهًا خارجيًا أن يتلف بسهولة؟ إنه بالتأكيد يتمتع بقوة لورد الغوامض أو قلعة صفيرة.”
‘تنهد، هذا أيضًا لأنني كنت في عجلة من أمري في المرة الأخيرة. وقد تأثر روزيل بالقمر البدائي، لذا فإن الأمنية التي توصلنا إليها كانت معيبة بالتأكيد… في ذلك الوقت، كان علي أن أضيف وصفًا لجعل الأمنية الأولى لا تُحسب إلا باسمي. أو ربما كان ينبغي علي إضافة أمنية أخرى بين الأمنية الأولى والثانية لنقل ملكية مصباح التمني السحري إلي. فبعد كل شيء، سيؤدي موتي إلى تصفية الملكية، وسيعود المصباح السحري إلى حامله…’ بينما تنهد كلاين داخليًا، ابتسم في الجني.
أثناء حديثه، أصبحت الابتسامة على وجه كلاين واضحة تدريجياً.
“كما قلت سابقًا، قبل أن تفي بوعدك، لن أحقق أمنيتك بشكل طبيعي مرة أخرى.”
“من الإضاعة ألا يُستخدم شيئ قوي كهذا كدرع.”
ومع ذلك، على طول الطريق، كان هناك بالفعل العديد من الوجودات الذين قدموا له اللطف والمساعدة والإيمان. في هذه اللحظة، إذا استسلم كلاين، فسوف يعرضهم للخطر. لم يكن هذا لطفًا، بل أنانية.
“…” صمت الجني لفترة طويلة.
إذا استسلم فماذا عن البقية؟
بعد هذا التبادل الودي، تبادل كلاين والجني وجهات نظرهما. حقيقة أن كلاهما كانا مرتبطين بالقدر سمح *لهما* بالتوصل إلى اتفاق مبدئي.
لقد بدا وكأنه كان لدى ملكة الغوامض برناديت حدس سيئ عند رؤية وصول جيرمان سبارو. دون أي مفاجأة، وضعت المخطوطة القديمة في يدها وألقت بنظرتها على الزائر عند الباب.
ثم وضع كلاين مصباح التمنيات السحري في جيبه استعدادًا لاستخدامه في أي وقت.
وهذا قد يؤدي إلى معركة ألهة.
بعد الانتهاء من كل هذا، ألقى بصره على شظايا الضوء المتعلقة بسلسلة جبال هورناكيس في ضباب التاريخ.
“لم تفِ بوعدك بعد، لذا لن أحقق أمنياتك وفقًا لإرادتك مرة أخرى”. قال الجني بصوت مهيب وكريم “يجب أن تعلم أن المالك الحالي لهذا المصباح هو ابنة روزيل. كان أول ما تتمناه هو وضع *أمنياتها* المتراكمة التي قد تسمح *لها* بالتعرض لرد عنيف على مستوى فوق التسلسلات عليك. وهذه المرة، لن أسمح لك بنقل *أمنياتها* إلى نفسك”.
كان على وشك الانتهاء من استعداداته. بعد ذلك، سيخلق نسخة أخرى ويسرق خاصية تجاوز خادم الغوامض غير المهضومة من نفسه. بعد ذلك، يمكن أن يواجه سلف عائلة أنتيغونوس.
لقد بدا وكأنه كان لدى ملكة الغوامض برناديت حدس سيئ عند رؤية وصول جيرمان سبارو. دون أي مفاجأة، وضعت المخطوطة القديمة في يدها وألقت بنظرتها على الزائر عند الباب.
وهذا قد يؤدي إلى معركة ألهة.
سابقا عندما أوقفت خلاص الورود قيامة البدائي، في المعركة الإلهية لاغتيال إله الشمس القديم، والتي تضمنت مساعدة الملاك المظلم ساسرير، لقد أحضرت مباشرةً كارثة أثرت على القارة الشرقية بأكملها. تسبب هذا في موت أكثر من 99٪ من الكائنات الحية هناك، مما جعل مساحات شاسعة من الأرض تشبه الهاوية.
ليكون صريحًا، لم يرغب كلاين في حدوث ذلك. كان هذا لأنه من المحتمل أن يكون لحرب آلهة تأثير سلبي على العالم الحقيقي.
“سمعت ذات مرة قصة تتعلق بالمستثمرين.”
سابقا عندما أوقفت خلاص الورود قيامة البدائي، في المعركة الإلهية لاغتيال إله الشمس القديم، والتي تضمنت مساعدة الملاك المظلم ساسرير، لقد أحضرت مباشرةً كارثة أثرت على القارة الشرقية بأكملها. تسبب هذا في موت أكثر من 99٪ من الكائنات الحية هناك، مما جعل مساحات شاسعة من الأرض تشبه الهاوية.
“من الإضاعة ألا يُستخدم شيئ قوي كهذا كدرع.”
كانت حرب الأباطرة الأربعة والكارثة الشاحبة قد دمرت القارة الشمالية تقريبًا، مما تسبب في موت عدد لا يحصى من الناس وتحولهم. تسبب هذا في تحول الجبال إلى بحيرات، والوديان إلى قمم، وتغيير الأنهار لمساراتها، إنهيار الأرض، وهيجان المحيط.
إذا كان من الممكن الوثوق بآمون، فلم يكن الأمر أن كلاين لم يكن قادر على تسليم كل هذا *إليه*. ومع ذلك، كان إله الخداع هذا دائمًا متهورًا. حتى *مؤمنيه* كانوا جميعًا *نفسه*.
حدثت المعركة بين إلهة الليل الدائم و إله القتال في العالم النجمي. لقد حدثت في المملكة الإلهية لإلهة الليل الدائم، وكانت قصيرة نسبيًا. لذلك، كان لها أقل تأثير على العالم الحقيقي. ومع ذلك، قبل ذلك، كانت الحرب العالمية التي استمرت لأكثر من عام قد استنزفت دماء ودموع عدد لا يحصى من الناس.
“…” صمت الجني لفترة طويلة.
إذا كان ذلك ممكنًا، فقد كان كلاين مستعدًا بالفعل للتخلي عن قلعة صفيرة والعيش في التسلسل 1 أو حتى ملاك التسلسل 2. سيتطور الأمر بعد ذلك بالطريقة الأكثر سلمية.
بالطبع، يمكنه أيضًا تقليد أول أمنية قام بها من قبل، ونقل أمنية برناديت إلى نفسه وإنفاق فرصة واحدة “للعودة للحياة”. ومع ذلك، أوضح الجني بالفعل *أنه* سوف يشوه أي أمنيات مماثلة، مما يسمح بتحقيق الأمنية بطريقة لم يرغب كلاين في رؤيتها.
ومع ذلك، على طول الطريق، كان هناك بالفعل العديد من الوجودات الذين قدموا له اللطف والمساعدة والإيمان. في هذه اللحظة، إذا استسلم كلاين، فسوف يعرضهم للخطر. لم يكن هذا لطفًا، بل أنانية.
“سمعت أن إلهًا حقيقيًا حاول ذات مرة تدمير هذا المصباح، لكنه فشل في النهاية. تماما، كيف يمكن لمصباح يمكنه أن يختم إلهًا خارجيًا أن يتلف بسهولة؟ إنه بالتأكيد يتمتع بقوة لورد الغوامض أو قلعة صفيرة.”
منذ زمن سحيق، أي شخص ناجح لم يتحمل مصائر الكثير من الناس؟
مع ذلك، نظر إلى مصباح التمنيات السحري.
إذا استسلم فماذا عن البقية؟
أخيرًا، أطلق تنهيدة طويلة.
أعضاء نادي التاروت، مؤمني الأحمق لمدينة الفضة ومدينة القمر، أزيك إيغرز، رينيت تينيكر، ويل أوسبتين… ظهرت وجوه مختلفة بسرعة في ذهن كلاين.
“لم تفِ بوعدك بعد، لذا لن أحقق أمنياتك وفقًا لإرادتك مرة أخرى”. قال الجني بصوت مهيب وكريم “يجب أن تعلم أن المالك الحالي لهذا المصباح هو ابنة روزيل. كان أول ما تتمناه هو وضع *أمنياتها* المتراكمة التي قد تسمح *لها* بالتعرض لرد عنيف على مستوى فوق التسلسلات عليك. وهذه المرة، لن أسمح لك بنقل *أمنياتها* إلى نفسك”.
أخيرًا، أطلق تنهيدة طويلة.
كانت حرب الأباطرة الأربعة والكارثة الشاحبة قد دمرت القارة الشمالية تقريبًا، مما تسبب في موت عدد لا يحصى من الناس وتحولهم. تسبب هذا في تحول الجبال إلى بحيرات، والوديان إلى قمم، وتغيير الأنهار لمساراتها، إنهيار الأرض، وهيجان المحيط.
إذا كان من الممكن الوثوق بآمون، فلم يكن الأمر أن كلاين لم يكن قادر على تسليم كل هذا *إليه*. ومع ذلك، كان إله الخداع هذا دائمًا متهورًا. حتى *مؤمنيه* كانوا جميعًا *نفسه*.
هذا هو جميعا… النهاية تبدأ هنا…?
إذا استسلم كلاين هكذا فقط- ماعدا سلامته الشخصية- فإن الأشخاص أو أنصاف الآلهة الذين كان قد فكر بهم للتو قد يمسك بهم أعداؤه أو ينتهي بهم الأمر مباشرةً وهم يرتدون نظارة أحادية في عينهم اليمنى. ومن بينهم، كان ويل أوسبتين وأتباع الأحمق في خطر أكبر.
“…” صمت الجني لفترة طويلة.
آمن بقدرة الآلهة، لكن لا تثق في إحسانهم!
~~~~~~~~
كان هذا قرار كلاين. عند مواجهة إلهة الليل الدائم، كان قد استخدم لورد العواصف والبقية كمثال. كان هذا *إخبارها* أنه لن *يخذلها* بعد كل المساعدة التي *قدمتها*. لقد كانت الكيان الذي راهن عليه الأكثر. إذا استسلم كلاين، فقد تضطر إلهة الليل الدائم إلى دفع ثمن أكبر للحصول على نهر الظلام الأبدي. قد لا *تتمكن* من الحصول عليه إلى الأبد. كان هذا لأنه بعد ظهور العمودين- لورد الغوامض والإله الأقوى- سيعني ذلك أن التهديد من الآلهة الخارجية سينخفض إلى أدنى مستوى. لن تكون هناك حاجة لظهور المزيد من العظماء القدامى.
هذا هو جميعا… النهاية تبدأ هنا…?
‘فووو، سأستخدم فيما بعد قلعة صفيرة “لتطعيم” القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس إلى العالم النجمي. هذا يمكن أن يمنع حرب الآلهة من إحداث أي ضرر للعالم الحقيقي إلى أقصى حد. كما يمكن أن يسمح للآلهة الذين يحرسون الحاجز المتصدع بإطلاق العنان لقوتهم الكاملة. بعد كل شيء، فإن معظم مؤيديّه آلهة أرثوذكسية…’ تسارع ذهن كلاين بينما توصل إلى حل.
حمل خادمها غير المرئي المصباح الفريد على الفور وأحضره إلى كلاين.
ثم قام بفرقعة أصابعه واستخدم قلعة صفيرة لخلق نسخة للوقوف بجانبه.
“بالطبع، إذا تمكنوا من استخدام وسائل أخرى لاسترداد حصصهم، أو تبادل استثماراتهم للحصول على فوائد أكبر، فستكون قصة أخرى.”
~~~~~~~~
ومع ذلك، على طول الطريق، كان هناك بالفعل العديد من الوجودات الذين قدموا له اللطف والمساعدة والإيمان. في هذه اللحظة، إذا استسلم كلاين، فسوف يعرضهم للخطر. لم يكن هذا لطفًا، بل أنانية.
هذا هو جميعا… النهاية تبدأ هنا…?
لقد ظنت أن السيد الأحمق سيكون قادرًا على حل هذه المشكلة لأن الوجود قد أظهر هذه القدرة في المرة الأخيرة.
عندما استخدم كلاين مصباح التمنيات السحرية للهروب، لم يكن قد غيّر ملكية هذه التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0. كانت لا تزال مملوكة لبرناديت، وكان مالكها لا يزال ملكة الغوامض.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!