حصان طروادة القدر.
1374: حصان طروادة القدر.
أيضا، لم *يحب* إله الموت، سالينغر. لقد *وجده* قاتمًا، منعزلاً، و*ينضح* بهالة متعفنة ومثيرة للاشمئزاز. من ناحية أخرى، استوفت آلهة المصيبة أمانيسيس معايير الجمال لكل من الذئب الشيطاني والإنسان. *كانت* تتمتع بشخصية لطيفة وكانت جيدة جدًا في تهدئة القلب. لم *تكن* مزعجة، لكن نادرًا ما ظهرت هذه الإلهة الفرعية الأنثى. لقد *كانت* دائمًا مثل الظل، مختبئة في مكان لم يكن من السهل اكتشافه. بالطبع، تذكر الذئب الشيطاني أن عددًا قليلاً من إخوته وأخواته الأكبر سنًا كانوا ضد أمانيسيس لحد ما، على أمل الاستيلاء على *موقعها*.
بالنظر إلى نصف الأحمق على الكرسي الحجري الضخم، فإن المشاهد من قبل، بالإضافة إلى المشاهد ذات الصلة من أمة الليل الدائم، قد أومضت في ذهن كلاين. هذا أثار الأفكار فيه.
تحت تأثير المؤمنين، *اكتسب* و *أخته* بعضا من تلك الإنسانية.
لم يكن يعرف الكثير عن أنتيغونوس. في الواقع، كان قد فقد السيطرة تقريبًا بسبب هذيان “هورناكيس… فليغري…” لذلك، لم يشعر بأي شفقة في الوقت الحالي، في أحسن الأحوال شكل من أشكال التعاطف.
عندما قام بتقويم جسده ورفع رأسه، ظهرت علامة معقدة وغامضة ووهمية على جبهته.
كانت الذكريات الباقية بلا شك واحدة من أفضل ذكريات الماضي.
بعد ضرب الجرس، يمكن *اعتباره* ملاك وقت الأحمق إلى حد ما. يمكن أن *يستخدم* هذه الثغرة لسرقة جزء من مراسيه مباشرة.
على الرغم من *أنه* ولد غير عادي، إلا أن أنتيغونوس بدا مغرمًا بشدة بالأمة الصغيرة المسالمة والمعزولة.
مع وميض الصور، سرعان ما توصل كلاين إلى إدراك.
زفر كلاين ببطء وهو ينظر بعيدًا عن الرجل ذو اللحية السميكة السوداء الحادة، وهبط نظره على الكرسي الحجري الضخم إلى جانبه.
تم وضع كتاب مصنوع من النحاس الأصفر الرفيع بهدوء هناك. لقد تم بإستمرار إستبدال ثلاثة أسطر من القواعد بلون الزئبق عليه.
تم وضع كتاب مصنوع من النحاس الأصفر الرفيع بهدوء هناك. لقد تم بإستمرار إستبدال ثلاثة أسطر من القواعد بلون الزئبق عليه.
كانت هذه العلامة بمثابة باب غريب من الضوء ملوث بلمحات من الأسود المزرق. كان ينبعث منها باستمرار ضباب خافت باللون الرمادي والأبيض.
0.02، كتاب ترونسويست النحاسي.
لذلك، حتى لو كان أنتيغونوس قد دخل حالة مؤقتة من النوم الأبدي ولم يكن قادرًا على المقاومة، فقد عانى كلاين من الفشل لمرات عديدة.
‘إستخدام قوى مشابهة لـ”لتطعيم” لإكمال الختم؟ نعم، يبدو أنه ذهب إلى أبعد من ذلك. لا ترتبط البداية مباشرةً بالنهاية فحسب، بل تم خداع ذكاء كتاب ترونسويست النحاسي أيضًا، مما سمح له بتجاهل الأجزاء الوسطى التي تم تخطيها، وعدم القيام بمحاولات لتغيير الأشياء. إنه يستمر في تكرار الأفعال مرارًا وتكرارًا…’ نظر كلاين إلى 0.02 وتمتم لنفسه في التفكير.
كان هذا رمزا للقدر. كما أنه قد كان لديه العديد من الصور المختلفة، مثل عجلة مجزأة تدور ببطء، أو ثعبان عملاق يتصل رأسه وذيله. في تلك اللحظة، عندما تم تبادل القدر، رأى كلاين نهر النور.
جعله هذا يملك بعض التخمينات حول قدرات الأحمق.
كان بالكاد قادرًا على الحفاظ على وعيه الذاتي. تحت تأثير العاصفتين العقليتين، تأرجح.
دون مزيد من التفكير، قام كلاين بإحضار دمية خادم الغوامض لـ”تطعيم” نقطة البداية إلى نقطة النهاية أثناء سيره إلى الكرسي الحجري الضخم والتقط كتاب ترونسويست النحاسي.
لم يكن متوترًا أو خائب الأمل في مثل هذا الموقف. كان هذا شيئًا توقعه سابقًا. فبعد كل شيء، طالما أن السرقة لم تكتمل، فإن إلهة الليل الدائم لن تبدد تأثير الإخفاء وتدع المصير هنا يتفاعل مع العالم الحقيقي. لن يكون هناك أي تدخل خارجي أيضًا. كان لدى كلاين متسع من الوقت وبيئة مستقرة لمواصلة محاولاته.
من ناحية، كان هذا للقضاء على أي تداخل محتمل، ومن ناحية أخرى، كان يحاول اختبار حالة أنتيغونوس الحالية.
بعد ذلك مباشرةً، وضع يده على صدره وانحنى بعمق إلى أنتيغونوس.
ولما رأى أن نصف الأحمق كان لا يزال نائمًا وغير قادر على الهروب من سباته الأبدي، تنتد كلاين بإرتياح. جعل الدمية المتحركة تأخذ كتاب ترونسويست النحاسي وتراجع إلى مدخل القصر في انتظاره.
فشلت هذه المحاولة.
السبب في أنه لم يسمح لنسخه باسترداد التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 هو أنه كان قلقًا من أن كتاب ترونسويست النحاسي، الذي كان له صلة معينة بسيفيروت، سيكون قادرًا على إحداث تأثيرات سلبية خلال اللحظة الحرجة التي كان يستوعب فيها تفرد الأحمق. قد يؤدي هذا إلى تطور الوضع في اتجاه رهيب.
كان هذا رمزا للقدر. كما أنه قد كان لديه العديد من الصور المختلفة، مثل عجلة مجزأة تدور ببطء، أو ثعبان عملاق يتصل رأسه وذيله. في تلك اللحظة، عندما تم تبادل القدر، رأى كلاين نهر النور.
عندما يتعلق الأمر بتجنب الآثار السلبية للتحف الأثرية المختومة، كانت الدمى بالتأكيد أفضل من النسخ.
شهد الذئب الشيطاني وفاة والده، وموت إله قديم قوي، ورأى دماء الإله القديم تتناثر في جميع أنحاء جسد آلهة المصيبة، أمانيسيس. وفي هذه الفوضى، تم سحب التفرد وخاصية تجاوز التسلسل 1 في يديها.
كان هذا أيضًا سبب عدم قيام كلاين بإحضار عصا النجوم. لم يستطع وضع قنبلة موقوتة بجانبه.
‘أنا أنتيغونوس، أنا نصف الأحمق!’
في العادة، كان الأمر مقبولا. يمكنه الاعتماد على مستواه ومكانته وقدراته من أجل قمع عصا النجوم بقوة، ولكن في عملية استيعاب تفرد الأحمق، سيكون ضعيفًا جدًا. لم يستطع التدخل في الأشخاص أو الأشياء من حوله. قد تتسبب أي أخطاء في فقدانه السيطرة على الفور.
تحت تأثير المؤمنين، *اكتسب* و *أخته* بعضا من تلك الإنسانية.
للتعامل مع حالة ختم قلعة صفيرة، مما يجعله غير قادر على استخدام قواها، لم يكن أمام كلاين خيار سوى إحضار تحفة أثرية مختومة يمكن أن توفر قوى “الإنتقال”. لذلك، اختار الجوع الزاحف.
بعد أن استوعب تفرد الأحمق، أصبح الوضع أسوأ…
في تلك اللحظة، شعر كلاين بالقفاز على يده اليسرى يرتجف بينما واجه ملك الملائكة الذي تحكم في التفرد.
لم يكن كلاين مكتئبًا. بدأ مرةً أخرى في سرقة هوية أنتيغونوس ومصيره ووعيه الذاتي.
ثم استخدم يده اليمنى لمداعبة الجوع الزاحف وهمس مازحا، “لا تقلقِ. أنت مجرد إسقاط فراغ تاريخي.”
دقت سلسلة من الصلوات في أذنيه. اختلطت كل كلمة من كلمات المديح معًا لتشكل صورة وهمية انضمت إلى ساحة المعركة الفوضوية.
باستخدام هذه الطريقة لتخفيف توتر أعصابه، قام كلاين بمسح المنطقة وأكد أنه لم يوجد شيء آخر يحتاج إلى القيام به.
بعد الفشل لمرات لا تحصى، فجأة شعر كلاين بوميض من الإلهام وتوقع شيئًا ما.
بعد ذلك مباشرةً، وضع يده على صدره وانحنى بعمق إلى أنتيغونوس.
لم يكن يعرف الكثير عن أنتيغونوس. في الواقع، كان قد فقد السيطرة تقريبًا بسبب هذيان “هورناكيس… فليغري…” لذلك، لم يشعر بأي شفقة في الوقت الحالي، في أحسن الأحوال شكل من أشكال التعاطف.
عندما قام بتقويم جسده ورفع رأسه، ظهرت علامة معقدة وغامضة ووهمية على جبهته.
‘أنا أنتيغونوس، أنا نصف الأحمق!’
كانت هذه العلامة بمثابة باب غريب من الضوء ملوث بلمحات من الأسود المزرق. كان ينبعث منها باستمرار ضباب خافت باللون الرمادي والأبيض.
شهد الذئب الشيطاني وفاة والده، وموت إله قديم قوي، ورأى دماء الإله القديم تتناثر في جميع أنحاء جسد آلهة المصيبة، أمانيسيس. وفي هذه الفوضى، تم سحب التفرد وخاصية تجاوز التسلسل 1 في يديها.
في الثانية التالية، مد كلاين يده اليمنى. على الرغم من أنه لم يكن بعيدًا جدًا، إلا أنه لم يكن قريبًا جدًا. لقد “احتوى” على جسد أنتيغونوس في أصابعه.
أرجع آمون *عينيه* ورفع *يده* لتصويب العدسة الأحادية على *عينه* اليمنى.
أغلقت أصابعه بسرعة، وبلفة من معصمه، أكمل “السرقة”.
لم *يجرؤ* و *أخته* على فضح *أنفسهم*. كل ما *فعلوه* هو جمع المؤمنين وجمع السكان. في هذه الحالة، لقد *أنشأ* مدينة الموتى التي كانت موجودة جنبًا إلى جنب مع أمة حية، مما جاعلا المؤمنين الموتى يصبحون *دماه* المتحركة لإكمال طقس تقدم.
لم يحصل على شيء.
لقد أراد فقط اختبار ما إذا كان كلاين أو إلهة الليل الدائم قد أصلحا الخطأ في هذا الجانب.
فشلت هذه المحاولة.
كان هذا الذئب الشيطاني الذي يمكن تسميته بإله ثانوي الأكثر خوفًا من *والده*، الإله القديم القوي والمرعب والمجنون. على الرغم من أن فليغري قد أنجب بالفعل العديد من الأطفال من خلال التزاوج الغريزي، مما أدى إلى إزالة الكثير من خصائص التجاوز الخاصة *به*، إلا أن ذلك كان لا يزال غير قابل للسيطرة مع عدم وجود وسيلة لضمان التقدم. لذلك كان لا يزال مجنونًا وقاسيًا متعطشًا للدماء ومليئًا بغريزة الهلاك. حتى *أنه* قتل عدة أحفاد.
لم يكن كلاين مكتئبًا. بدأ مرةً أخرى في سرقة هوية أنتيغونوس ومصيره ووعيه الذاتي.
كانت هذه العلامة بمثابة باب غريب من الضوء ملوث بلمحات من الأسود المزرق. كان ينبعث منها باستمرار ضباب خافت باللون الرمادي والأبيض.
على الرغم من أنه كان بالفعل ملك ملائكة، إلا أن قوته في السرقة جاءت من قلعة صفيرة. في الوقت الحاضر، كان في التسلسل 1 فقط، بينما أُفسد أنتيغونوس من قبل لورد الغوامض، ملك ملائكة قد استوعب التفرد. كان لا يزال هناك فرق واضح بين الاثنين.
أيضا، لم *يحب* إله الموت، سالينغر. لقد *وجده* قاتمًا، منعزلاً، و*ينضح* بهالة متعفنة ومثيرة للاشمئزاز. من ناحية أخرى، استوفت آلهة المصيبة أمانيسيس معايير الجمال لكل من الذئب الشيطاني والإنسان. *كانت* تتمتع بشخصية لطيفة وكانت جيدة جدًا في تهدئة القلب. لم *تكن* مزعجة، لكن نادرًا ما ظهرت هذه الإلهة الفرعية الأنثى. لقد *كانت* دائمًا مثل الظل، مختبئة في مكان لم يكن من السهل اكتشافه. بالطبع، تذكر الذئب الشيطاني أن عددًا قليلاً من إخوته وأخواته الأكبر سنًا كانوا ضد أمانيسيس لحد ما، على أمل الاستيلاء على *موقعها*.
لذلك، حتى لو كان أنتيغونوس قد دخل حالة مؤقتة من النوم الأبدي ولم يكن قادرًا على المقاومة، فقد عانى كلاين من الفشل لمرات عديدة.
دقت سلسلة من الصلوات في أذنيه. اختلطت كل كلمة من كلمات المديح معًا لتشكل صورة وهمية انضمت إلى ساحة المعركة الفوضوية.
لم يكن متوترًا أو خائب الأمل في مثل هذا الموقف. كان هذا شيئًا توقعه سابقًا. فبعد كل شيء، طالما أن السرقة لم تكتمل، فإن إلهة الليل الدائم لن تبدد تأثير الإخفاء وتدع المصير هنا يتفاعل مع العالم الحقيقي. لن يكون هناك أي تدخل خارجي أيضًا. كان لدى كلاين متسع من الوقت وبيئة مستقرة لمواصلة محاولاته.
دقت سلسلة من الصلوات في أذنيه. اختلطت كل كلمة من كلمات المديح معًا لتشكل صورة وهمية انضمت إلى ساحة المعركة الفوضوية.
بعد الفشل لمرات لا تحصى، فجأة شعر كلاين بوميض من الإلهام وتوقع شيئًا ما.
في الوقت نفسه، تلقى مصير أنتيغونوس الذي فقد السيطرة وكان على وشك الانهيار.
مد يده اليمنى مرةً أخرى، أغلق أصابعه، ولفها برفق.
مع وميض الصور، سرعان ما توصل كلاين إلى إدراك.
فجأة، شعر بشيء غير مرئي يترك جسد أنتيغونوس ويطفو باتجاهه.
كانت هذه العلامة بمثابة باب غريب من الضوء ملوث بلمحات من الأسود المزرق. كان ينبعث منها باستمرار ضباب خافت باللون الرمادي والأبيض.
في الوقت نفسه، ظهر أمامه نهر لا يوصف من الضوء مع عدد لا يحصى من الفروع.
فجأة ظهر هنا شاب يرتدي قبعة مدببة وقطعة واحدة ووقف خلف السور، ناظرًا إلى المدينة بأكملها.
استمر النهر الوهمي في التدفق إلى الأمام، ليغرق فرعًا تلو الآخر، مما سمح لهم بأن يصبحوا جزءًا من النهر الرئيسي.
كان بالكاد قادرًا على الحفاظ على وعيه الذاتي. تحت تأثير العاصفتين العقليتين، تأرجح.
كان هذا رمزا للقدر. كما أنه قد كان لديه العديد من الصور المختلفة، مثل عجلة مجزأة تدور ببطء، أو ثعبان عملاق يتصل رأسه وذيله. في تلك اللحظة، عندما تم تبادل القدر، رأى كلاين نهر النور.
في الثانية التالية، مد كلاين يده اليمنى. على الرغم من أنه لم يكن بعيدًا جدًا، إلا أنه لم يكن قريبًا جدًا. لقد “احتوى” على جسد أنتيغونوس في أصابعه.
في الثانية التالية، ظهرت صور ومشاهد مجزأة في ذهن كلاين:
كان هذا رمزا للقدر. كما أنه قد كان لديه العديد من الصور المختلفة، مثل عجلة مجزأة تدور ببطء، أو ثعبان عملاق يتصل رأسه وذيله. في تلك اللحظة، عندما تم تبادل القدر، رأى كلاين نهر النور.
‘كان الذئب الشيطاني ذو الثماني أرجل، الذي وُلِد لتوه، ممتدًا على التل. وسط الفراء القصير السميك والأسود على جسمها، زحفت اليرقات الشفافة والمشوهة. لقد *كان* الابن الأصغر للإله القديم، فليغري، مخلوق أسطوري طبيعي. في تلك اللحظة، كان *ينظر* إلى *أخته*، أخيه وجزء من أفراد *عشيرته* يلعبون بين الجثث. لقد *احتقر* الأساليب الفظة التي استخدموها في التعامل مع فريستهم. لقد ظن الفريسة يجب أن ترفع من أجل الاستمتاع البطيء والمتقن لتتناسب مع وضعمه.
بعد ضرب الجرس، يمكن *اعتباره* ملاك وقت الأحمق إلى حد ما. يمكن أن *يستخدم* هذه الثغرة لسرقة جزء من مراسيه مباشرة.
كان هذا الذئب الشيطاني الذي يمكن تسميته بإله ثانوي الأكثر خوفًا من *والده*، الإله القديم القوي والمرعب والمجنون. على الرغم من أن فليغري قد أنجب بالفعل العديد من الأطفال من خلال التزاوج الغريزي، مما أدى إلى إزالة الكثير من خصائص التجاوز الخاصة *به*، إلا أن ذلك كان لا يزال غير قابل للسيطرة مع عدم وجود وسيلة لضمان التقدم. لذلك كان لا يزال مجنونًا وقاسيًا متعطشًا للدماء ومليئًا بغريزة الهلاك. حتى *أنه* قتل عدة أحفاد.
جعله هذا يملك بعض التخمينات حول قدرات الأحمق.
هذا الذئب الشيطاني الذي يمكن أن يخلق المعجزات ويحقق كل أنواع الأمنيات قد طارد خلف *فريسته*، عضها أو قتلها، وبالتالي يتمتع بحالة من السعادة الخالصة.
سيؤدي الانخفاض المفاجئ في المراسي إلى قلب التوازن بالتأكيد، مما يتسبب في فقدان كلاين للسيطرة على الفور!
لم يكن *لديه* انطباع عميق عن الآلهة الفرعية لوالده فليغري. لقد تذكر بوضوح *أنه* قد كان *يكره* إله الأمنيات، كوتار. حتى لو كان أيضًا ذئبًا شيطانيًا.
السيد خطأ آمون!
أيضا، لم *يحب* إله الموت، سالينغر. لقد *وجده* قاتمًا، منعزلاً، و*ينضح* بهالة متعفنة ومثيرة للاشمئزاز. من ناحية أخرى، استوفت آلهة المصيبة أمانيسيس معايير الجمال لكل من الذئب الشيطاني والإنسان. *كانت* تتمتع بشخصية لطيفة وكانت جيدة جدًا في تهدئة القلب. لم *تكن* مزعجة، لكن نادرًا ما ظهرت هذه الإلهة الفرعية الأنثى. لقد *كانت* دائمًا مثل الظل، مختبئة في مكان لم يكن من السهل اكتشافه. بالطبع، تذكر الذئب الشيطاني أن عددًا قليلاً من إخوته وأخواته الأكبر سنًا كانوا ضد أمانيسيس لحد ما، على أمل الاستيلاء على *موقعها*.
تحت تأثير المؤمنين، *اكتسب* و *أخته* بعضا من تلك الإنسانية.
شهد الذئب الشيطاني وفاة والده، وموت إله قديم قوي، ورأى دماء الإله القديم تتناثر في جميع أنحاء جسد آلهة المصيبة، أمانيسيس. وفي هذه الفوضى، تم سحب التفرد وخاصية تجاوز التسلسل 1 في يديها.
…
لقد *هرب* وإحدى *أخواته* من مملكة الذئاب الشيطاني واختبأوا في كل مكان.
بعد الفشل لمرات لا تحصى، فجأة شعر كلاين بوميض من الإلهام وتوقع شيئًا ما.
بدون حماية *والده*، أدرك الذئب الشيطاني و *أخته* أن حياتهم السابقة المتهورة لم تكن طبيعية. كان الألم والخطر موجودين في كل شيء. أخيرًا، عبروا البحر ووصلوا إلى القارة الشمالية. لقد أسسوا مملكة مخفية في سلسلة جبال هورناكيس غير المأهولة.
على الرغم من *أنه* ولد غير عادي، إلا أن أنتيغونوس بدا مغرمًا بشدة بالأمة الصغيرة المسالمة والمعزولة.
لم *يجرؤ* و *أخته* على فضح *أنفسهم*. كل ما *فعلوه* هو جمع المؤمنين وجمع السكان. في هذه الحالة، لقد *أنشأ* مدينة الموتى التي كانت موجودة جنبًا إلى جنب مع أمة حية، مما جاعلا المؤمنين الموتى يصبحون *دماه* المتحركة لإكمال طقس تقدم.
السيد خطأ آمون!
على الرغم من أن هذه الفترة كانت مليئة بالقلق، إلا أنها كانت أفضل فترة زمنية في ذكريات هذا الذئب الشيطاني. نظرًا *لأنه* قد رأى أنه قد كان لـ*أخته* المزيد والمزيد من المؤمنين، وكيف أصبحت *مدينة* الدمى المتحركة *خاصته* أكثر اكتمالاً، لقد بدا و*كأنه* نسي مشاكل ومخاطر العالم الخارجي وحقق أول فترة سلمية منذ *ولادته*.
بعد الفشل لمرات لا تحصى، فجأة شعر كلاين بوميض من الإلهام وتوقع شيئًا ما.
تحت تأثير المؤمنين، *اكتسب* و *أخته* بعضا من تلك الإنسانية.
‘إستخدام قوى مشابهة لـ”لتطعيم” لإكمال الختم؟ نعم، يبدو أنه ذهب إلى أبعد من ذلك. لا ترتبط البداية مباشرةً بالنهاية فحسب، بل تم خداع ذكاء كتاب ترونسويست النحاسي أيضًا، مما سمح له بتجاهل الأجزاء الوسطى التي تم تخطيها، وعدم القيام بمحاولات لتغيير الأشياء. إنه يستمر في تكرار الأفعال مرارًا وتكرارًا…’ نظر كلاين إلى 0.02 وتمتم لنفسه في التفكير.
بعد الكارثة، *تقدم* أخيرًا إلى خادم الغوامض و*تحول* إلى إنسان. مع الاسم الأخير أنتيغونوس، لقد *ترك* سلسلة جبال هورناكيس وعاد إلى العالم الحقيقي خارج المملكة المخفية.
تحت تأثير المؤمنين، *اكتسب* و *أخته* بعضا من تلك الإنسانية.
من هذه اللحظة فصاعدًا، أصبحت ذكريات أنتيغونوس ومعرفته مجزأة بشكل متزايد. في الكثير من الأحيان، وجد *نفسه* غير مألوف بعض الشيء.
أيضا، لم *يحب* إله الموت، سالينغر. لقد *وجده* قاتمًا، منعزلاً، و*ينضح* بهالة متعفنة ومثيرة للاشمئزاز. من ناحية أخرى، استوفت آلهة المصيبة أمانيسيس معايير الجمال لكل من الذئب الشيطاني والإنسان. *كانت* تتمتع بشخصية لطيفة وكانت جيدة جدًا في تهدئة القلب. لم *تكن* مزعجة، لكن نادرًا ما ظهرت هذه الإلهة الفرعية الأنثى. لقد *كانت* دائمًا مثل الظل، مختبئة في مكان لم يكن من السهل اكتشافه. بالطبع، تذكر الذئب الشيطاني أن عددًا قليلاً من إخوته وأخواته الأكبر سنًا كانوا ضد أمانيسيس لحد ما، على أمل الاستيلاء على *موقعها*.
بعد أن استوعب تفرد الأحمق، أصبح الوضع أسوأ…
مد يده اليمنى مرةً أخرى، أغلق أصابعه، ولفها برفق.
مع وميض الصور، سرعان ما توصل كلاين إلى إدراك.
بعد ذلك مباشرةً، وضع يده على صدره وانحنى بعمق إلى أنتيغونوس.
‘أنا أنتيغونوس، أنا نصف الأحمق!’
في الثانية التالية، مد كلاين يده اليمنى. على الرغم من أنه لم يكن بعيدًا جدًا، إلا أنه لم يكن قريبًا جدًا. لقد “احتوى” على جسد أنتيغونوس في أصابعه.
مع دوي عالٍ، تغير جسده باستمرار. في بعض الأحيان، كان لديه شعر أسود، وعينان بنيتان، وجو أكاديمي، كلاين موريتي المندمج مع مظهر زهو مينغ روي. في حين آخر، كان لديه شعر أبيض طويل ولحية سوداء كثيفة مثل أنتيغونوس. في أوقات أخرى، كان يرتدي عباءة سوداء داكنة تجعل من الصعب رؤية وجهه، وهذا الشخص الغامض قد مد باستمرار مجساته الزلقة إلى الجانب.
كان بالكاد قادرًا على الحفاظ على وعيه الذاتي. تحت تأثير العاصفتين العقليتين، تأرجح.
في تلك اللحظة، كانت أفكار كلاين فوضوية للغاية. كانت حالته العقلية غير متوازنة تمامًا.
على الرغم من أنه كان بالفعل ملك ملائكة، إلا أن قوته في السرقة جاءت من قلعة صفيرة. في الوقت الحاضر، كان في التسلسل 1 فقط، بينما أُفسد أنتيغونوس من قبل لورد الغوامض، ملك ملائكة قد استوعب التفرد. كان لا يزال هناك فرق واضح بين الاثنين.
كان بالكاد قادرًا على الحفاظ على وعيه الذاتي. تحت تأثير العاصفتين العقليتين، تأرجح.
لم يحصل على شيء.
في الوقت نفسه، تلقى مصير أنتيغونوس الذي فقد السيطرة وكان على وشك الانهيار.
“كم هو ممل.” عند رؤية هذا المشهد، هز آمون رأسه بابتسامة. لم *يكن* أيضا خائب الأمل.
دقت سلسلة من الصلوات في أذنيه. اختلطت كل كلمة من كلمات المديح معًا لتشكل صورة وهمية انضمت إلى ساحة المعركة الفوضوية.
سيؤدي الانخفاض المفاجئ في المراسي إلى قلب التوازن بالتأكيد، مما يتسبب في فقدان كلاين للسيطرة على الفور!
…
هذا الذئب الشيطاني الذي يمكن أن يخلق المعجزات ويحقق كل أنواع الأمنيات قد طارد خلف *فريسته*، عضها أو قتلها، وبالتالي يتمتع بحالة من السعادة الخالصة.
أرخبيل رورستد، بايام، برج جرس كنيسة الأحمق.
في الوقت نفسه، تلقى مصير أنتيغونوس الذي فقد السيطرة وكان على وشك الانهيار.
فجأة ظهر هنا شاب يرتدي قبعة مدببة وقطعة واحدة ووقف خلف السور، ناظرًا إلى المدينة بأكملها.
‘إستخدام قوى مشابهة لـ”لتطعيم” لإكمال الختم؟ نعم، يبدو أنه ذهب إلى أبعد من ذلك. لا ترتبط البداية مباشرةً بالنهاية فحسب، بل تم خداع ذكاء كتاب ترونسويست النحاسي أيضًا، مما سمح له بتجاهل الأجزاء الوسطى التي تم تخطيها، وعدم القيام بمحاولات لتغيير الأشياء. إنه يستمر في تكرار الأفعال مرارًا وتكرارًا…’ نظر كلاين إلى 0.02 وتمتم لنفسه في التفكير.
السيد خطأ آمون!
“كم هو ممل.” عند رؤية هذا المشهد، هز آمون رأسه بابتسامة. لم *يكن* أيضا خائب الأمل.
في الثانية التالية، رأى بايام ومدينة الفضة الجديدة ومدينة القمر الجديدة البعيدة تختفيان كما لو أن شخصًا ما قد مسحهما من الخريطة بممحاة.
تم وضع كتاب مصنوع من النحاس الأصفر الرفيع بهدوء هناك. لقد تم بإستمرار إستبدال ثلاثة أسطر من القواعد بلون الزئبق عليه.
“كم هو ممل.” عند رؤية هذا المشهد، هز آمون رأسه بابتسامة. لم *يكن* أيضا خائب الأمل.
كان هذا رمزا للقدر. كما أنه قد كان لديه العديد من الصور المختلفة، مثل عجلة مجزأة تدور ببطء، أو ثعبان عملاق يتصل رأسه وذيله. في تلك اللحظة، عندما تم تبادل القدر، رأى كلاين نهر النور.
لقد أراد فقط اختبار ما إذا كان كلاين أو إلهة الليل الدائم قد أصلحا الخطأ في هذا الجانب.
في العادة، كان الأمر مقبولا. يمكنه الاعتماد على مستواه ومكانته وقدراته من أجل قمع عصا النجوم بقوة، ولكن في عملية استيعاب تفرد الأحمق، سيكون ضعيفًا جدًا. لم يستطع التدخل في الأشخاص أو الأشياء من حوله. قد تتسبب أي أخطاء في فقدانه السيطرة على الفور.
بعد ضرب الجرس، يمكن *اعتباره* ملاك وقت الأحمق إلى حد ما. يمكن أن *يستخدم* هذه الثغرة لسرقة جزء من مراسيه مباشرة.
عندما يتعلق الأمر بتجنب الآثار السلبية للتحف الأثرية المختومة، كانت الدمى بالتأكيد أفضل من النسخ.
لم تكن هذه السرقة ذات قيمة تذكر، لكنها كانت مفيدة جدًا في اللحظة الحرجة للطقس:
‘إستخدام قوى مشابهة لـ”لتطعيم” لإكمال الختم؟ نعم، يبدو أنه ذهب إلى أبعد من ذلك. لا ترتبط البداية مباشرةً بالنهاية فحسب، بل تم خداع ذكاء كتاب ترونسويست النحاسي أيضًا، مما سمح له بتجاهل الأجزاء الوسطى التي تم تخطيها، وعدم القيام بمحاولات لتغيير الأشياء. إنه يستمر في تكرار الأفعال مرارًا وتكرارًا…’ نظر كلاين إلى 0.02 وتمتم لنفسه في التفكير.
سيؤدي الانخفاض المفاجئ في المراسي إلى قلب التوازن بالتأكيد، مما يتسبب في فقدان كلاين للسيطرة على الفور!
كان هذا الذئب الشيطاني الذي يمكن تسميته بإله ثانوي الأكثر خوفًا من *والده*، الإله القديم القوي والمرعب والمجنون. على الرغم من أن فليغري قد أنجب بالفعل العديد من الأطفال من خلال التزاوج الغريزي، مما أدى إلى إزالة الكثير من خصائص التجاوز الخاصة *به*، إلا أن ذلك كان لا يزال غير قابل للسيطرة مع عدم وجود وسيلة لضمان التقدم. لذلك كان لا يزال مجنونًا وقاسيًا متعطشًا للدماء ومليئًا بغريزة الهلاك. حتى *أنه* قتل عدة أحفاد.
أرجع آمون *عينيه* ورفع *يده* لتصويب العدسة الأحادية على *عينه* اليمنى.
بعد الفشل لمرات لا تحصى، فجأة شعر كلاين بوميض من الإلهام وتوقع شيئًا ما.
كان الأمر كما لو أن الضوء المنبعث من النجوم أضاء فجأة في العدسة الأحادية الكريستالية.
‘كان الذئب الشيطاني ذو الثماني أرجل، الذي وُلِد لتوه، ممتدًا على التل. وسط الفراء القصير السميك والأسود على جسمها، زحفت اليرقات الشفافة والمشوهة. لقد *كان* الابن الأصغر للإله القديم، فليغري، مخلوق أسطوري طبيعي. في تلك اللحظة، كان *ينظر* إلى *أخته*، أخيه وجزء من أفراد *عشيرته* يلعبون بين الجثث. لقد *احتقر* الأساليب الفظة التي استخدموها في التعامل مع فريستهم. لقد ظن الفريسة يجب أن ترفع من أجل الاستمتاع البطيء والمتقن لتتناسب مع وضعمه.
كانت هذه العلامة بمثابة باب غريب من الضوء ملوث بلمحات من الأسود المزرق. كان ينبعث منها باستمرار ضباب خافت باللون الرمادي والأبيض.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!