Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1400

حياة شخص عادي اليومية (6/8)

حياة شخص عادي اليومية (6/8)

1400: حياة شخص عادي اليومية (6/8)

كانت هذه السيدة ترتدي ملابس يمكن اعتبارها فستانين. كان أحد الجانبين معقدًا والآخر بسيطًا. كان أحد الجانبين ملونًا، والجانب الأخر أسود نقي.

‘وجود عظيم…’ بمجرد أن سمع بارتون كلمة فيرنال، إندفعت بعض الذكريات المخبأة في أعماق قلبه.

1400: حياة شخص عادي اليومية (6/8)

هذا جعل من الصعب عليه احتواء خوفه. رجعت قدميه دون وعي بضع خطوات إلى الوراء.

كان داخلها مليئًا بضباب أبيض باهت ورقيق وشبه وهمي.

في تلك الرحلة الأثرية منذ سنوات عديدة، بدأت كل الكوابيس بأوصاف مماثلة!

بالإضافة إلى ذلك، كان جسد باتشيكو مغطى بفراء أسود كثيف. انتفخت عضلاته، مما تسبب في إشتداد المعطف الأسود.

تمامًا بينما ارتجف جسد بارتون وكان على وشك الاستدارة والهرب، طرح نائب مدير إدارة الامتثال باتشيكو دواين سؤالاً:

“لم أتوقع أن يتذكرنا أحد”.

“بما أنك شعرت بالفعل بإرادة ذلك الوجود العظيم، فلماذا لم تتصالح مع لاجئي الحقبة الرابعة الذين يلاحقونك؟”

كانت هذه السيدة ترتدي ملابس يمكن اعتبارها فستانين. كان أحد الجانبين معقدًا والآخر بسيطًا. كان أحد الجانبين ملونًا، والجانب الأخر أسود نقي.

أصبح تنفس فيرنال فجأة أثقل، كما لو أن ضبابًا أبيض خافتًا قد انبعث.

1400: حياة شخص عادي اليومية (6/8)

لقد ارتفع صوته أيضا.

‘من المتعب حقًا التواصل معه…’ بعد التفكير لفترة، خطا بارتون بضع خطوات للأمام وتوقف أمام الزجاجة والورقة.

“إيمانهم لم يُقبل بكل أجسادهم وعقولهم. لا يزال لديهم بعض التحفظات!”

“هناك أشياء حتى لو لم تكن متأكدًا منها، فمن الأفضل ألا تحاولها بتهور.” لم يعطي باتشيكو إجابة مباشرة بعد.

أثناء حديث فيرنال، انتشر ضباب أبيض خافت من المنزل نصف المنهار، باعثا رائحة دم قوية.

قال بارتون: “هل سيؤثر عليك الضباب في تلك الزجاجة؟”

لقد بدا وكأن بارتون قد توصل إلى إدراك، لكنه لم يكن في مزاج للتفكير.

“أولاً، أحضر هذا الغرض إلى الضواحي وعد في المساء.”

أراد فقط مغادرة هذا المكان والهرب من الخطر الذي كان على وشك الانفجار.

وبينما كان يتحدث، أخرج قطعة من الورق وفتحها.

ومع ذلك، كان باتشيكو هادئًا إلى حد ما. لقد نظر إلى فيرنال وسأل بدفئ، “لقد كنت تزور السيد بارتون كل هذا الوقت، وتكتب رسائل إلى المؤسسة. ما نوع المساعدة التي تريد منا تقديمها؟”

انتهز باتشيكو هذه الفرصة وسأل “أنت فرد من عائلة تمارا؟”

عند سماع هذا، فوجئ بارتون.

أراد فقط مغادرة هذا المكان والهرب من الخطر الذي كان على وشك الانفجار.

إذا كانت مناسبة أخرى، فإنه سيتخيل بالتأكيد أن باتشيكو كان يسأل عن نوع المشورة القانونية التي يحتاجها فيرنال!

“ماذا يريد منكم أن تفعلوا؟”

‘في مثل هذا الوقت، ألم يكن لديه سوى خيارين؟ يمكنه إما الهروب وإبلاغ الشرطة بذلك، أو إخراج سلاحه وإطلاق رصاصة على فيرنال أو ضربه في رأسه بعمود…’ كان بارتون مليئًا بالشكوك حول طريقة باتشيكو في التعامل مع الأمور.

لم يشعر بارتون بأي دهشة. بدلاً من ذلك، لقد شعر أن مظهر السيدة كان غريبًا نوعًا ما.

مع وجود ضباب أبيض خافت عالق على طرف أنفه، وعيناه المتوهجة بالضوء الرمادي، لم يُظهر فيرنال أي مقاومة لهذا النوع من التبادل. لقد صار تعبيره مهيبًا، مجيبا بلهجة مهيبة: “شيئين:

ومع ذلك، كان باتشيكو هادئًا إلى حد ما. لقد نظر إلى فيرنال وسأل بدفئ، “لقد كنت تزور السيد بارتون كل هذا الوقت، وتكتب رسائل إلى المؤسسة. ما نوع المساعدة التي تريد منا تقديمها؟”

“أولاً، أحضر هذا الغرض إلى الضواحي وعد في المساء.”

ومع ذلك، كان باتشيكو هادئًا إلى حد ما. لقد نظر إلى فيرنال وسأل بدفئ، “لقد كنت تزور السيد بارتون كل هذا الوقت، وتكتب رسائل إلى المؤسسة. ما نوع المساعدة التي تريد منا تقديمها؟”

أثناء التحدث، ألقى فيرنال زجاجة برقبة رفيعة.

بدت القارورة الزجاجية قوية جدًا. حتى عندما سقط على الأرض، لم يبدو وكأنها قد تضررت على الإطلاق على الرغم من اصطدامها بصخرة.

بدت القارورة الزجاجية قوية جدًا. حتى عندما سقط على الأرض، لم يبدو وكأنها قد تضررت على الإطلاق على الرغم من اصطدامها بصخرة.

“هذا جيد. هاها، ألا تعتقدون أن لقاءنا كان صدفة؟” ثم ألقى فيرنال بقطعة الورق جانباً وقفز عالياً فوق المبنى نصف المنهار.

كان داخلها مليئًا بضباب أبيض باهت ورقيق وشبه وهمي.

أثناء حديث فيرنال، انتشر ضباب أبيض خافت من المنزل نصف المنهار، باعثا رائحة دم قوية.

في تلك اللحظة، شعر بارتون بشدة أن جسد نائب مدير إدارة الامتثال قد تصلب قليلاً، كما لو أنه شعر بشيء غير عادي.

“بما أنك شعرت بالفعل بإرادة ذلك الوجود العظيم، فلماذا لم تتصالح مع لاجئي الحقبة الرابعة الذين يلاحقونك؟”

لم يلاحظ فيرنال ردود أفعالهم واستمر، “ثانيًا، عندما تبحث عن القطع الأثرية القديمة، ساعدني في العثور على أغراض مماثلة.”

“هل سمعتِ عن النظام الثيوصوفي؟”

وبينما كان يتحدث، أخرج قطعة من الورق وفتحها.

إشتد قلب بارتون. لقد قام فجأة بتقويم جسده ونظر إلى الأمام.

كان هناك مصباح غريب المظهر على الورقة. كان مثل دورق قارورة صغيرة يمتد من فمه فتيلة شمعدان.

لم يلاحظ فيرنال ردود أفعالهم واستمر، “ثانيًا، عندما تبحث عن القطع الأثرية القديمة، ساعدني في العثور على أغراض مماثلة.”

“…ليس هناك أى مشكلة.” بعد ثانيتين من الصمت، رد باتشيكو بصوت منخفض مختلف عن نبرته السابقة.

“ما الذي سنفعله تاليا…” التفت بارتون لإلقاء نظرة على نائب مدير إدارة الامتثال.

“هذا جيد. هاها، ألا تعتقدون أن لقاءنا كان صدفة؟” ثم ألقى فيرنال بقطعة الورق جانباً وقفز عالياً فوق المبنى نصف المنهار.

أثناء حديث فيرنال، انتشر ضباب أبيض خافت من المنزل نصف المنهار، باعثا رائحة دم قوية.

كان مثل قرد البابون وهو يتسلق ويقفز برشاقة، مختفيا سريعًا من مرأى بارتون وباتشيكو.

أراد فقط مغادرة هذا المكان والهرب من الخطر الذي كان على وشك الانفجار.

“ما الذي سنفعله تاليا…” التفت بارتون لإلقاء نظرة على نائب مدير إدارة الامتثال.

قبل أن ينهي حديثه، توقف فجأة. لقد أدرك أن باتشيكو كان لا يزال يقف هناك، يتنفس بصعوبة.

كان هناك مصباح غريب المظهر على الورقة. كان مثل دورق قارورة صغيرة يمتد من فمه فتيلة شمعدان.

بالإضافة إلى ذلك، كان جسد باتشيكو مغطى بفراء أسود كثيف. انتفخت عضلاته، مما تسبب في إشتداد المعطف الأسود.

في تلك الرحلة الأثرية منذ سنوات عديدة، بدأت كل الكوابيس بأوصاف مماثلة!

‘…وحش…وحش…’ اتسعت عيون بارتون كما لو كان يريد أن يرى بوضوح مظهر باتشيكو الحالي.

“… هل تحتاج إلى إلتقاطها؟” أشار بارتون إلى الزجاجة والورقة على الأرض.

في غمضة عين، اختفى الشذوذ الموجود في باتشيكو. لقد أطلق نفسا طويلا وقال، “سننتظر هنا.”

‘وجود عظيم…’ بمجرد أن سمع بارتون كلمة فيرنال، إندفعت بعض الذكريات المخبأة في أعماق قلبه.

“… هل تحتاج إلى إلتقاطها؟” أشار بارتون إلى الزجاجة والورقة على الأرض.

بعد ذلك مباشرةً، ظهرت فردتين من الأحذية أمام عينيه.

ارتعدت زوايا فم باتشيكو بينما قال، “يمكنك التقاطها.”

“هل سمعتِ عن النظام الثيوصوفي؟”

“لكن عليك أن تبتعد عني لاحقًا.”

هذا جعل من الصعب عليه احتواء خوفه. رجعت قدميه دون وعي بضع خطوات إلى الوراء.

قال بارتون: “هل سيؤثر عليك الضباب في تلك الزجاجة؟”

“هذا جيد. هاها، ألا تعتقدون أن لقاءنا كان صدفة؟” ثم ألقى فيرنال بقطعة الورق جانباً وقفز عالياً فوق المبنى نصف المنهار.

“هناك أشياء حتى لو لم تكن متأكدًا منها، فمن الأفضل ألا تحاولها بتهور.” لم يعطي باتشيكو إجابة مباشرة بعد.

“ما الذي سنفعله تاليا…” التفت بارتون لإلقاء نظرة على نائب مدير إدارة الامتثال.

‘من المتعب حقًا التواصل معه…’ بعد التفكير لفترة، خطا بارتون بضع خطوات للأمام وتوقف أمام الزجاجة والورقة.

“بما أنك شعرت بالفعل بإرادة ذلك الوجود العظيم، فلماذا لم تتصالح مع لاجئي الحقبة الرابعة الذين يلاحقونك؟”

عندما انحنى لالتقاط القطعتين، أضاءت عينيه فجأة بضوء ضعيف.

انتهز باتشيكو هذه الفرصة وسأل “أنت فرد من عائلة تمارا؟”

بعد ذلك مباشرةً، ظهرت فردتين من الأحذية أمام عينيه.

~~~~~~~~~~

كان الجزء الأمامي من أحد الأحذية ملتفًا للأعلى. كان الآخر مشابهًا للأحذية المستديرة التي كانت شائعة هذه الأيام، كما لو كانت تخص شخصين مختلفين.

لقد ارتفع صوته أيضا.

إشتد قلب بارتون. لقد قام فجأة بتقويم جسده ونظر إلى الأمام.

في تلك الرحلة الأثرية منذ سنوات عديدة، بدأت كل الكوابيس بأوصاف مماثلة!

كانت هناك سيدة تقف أمامه.

هذا جعل من الصعب عليه احتواء خوفه. رجعت قدميه دون وعي بضع خطوات إلى الوراء.

كانت هذه السيدة ترتدي ملابس يمكن اعتبارها فستانين. كان أحد الجانبين معقدًا والآخر بسيطًا. كان أحد الجانبين ملونًا، والجانب الأخر أسود نقي.

“هناك أشياء حتى لو لم تكن متأكدًا منها، فمن الأفضل ألا تحاولها بتهور.” لم يعطي باتشيكو إجابة مباشرة بعد.

هذا الزي غير المتكافئ جعل بارتون ينفعل غريزيًا. أراد أن يخلع ملابسها ويعطيها فستانًا عاديًا وزوجًا من الأحذية العادية.

????

لم يكن لهذا الاندفاع أي أثر لرغبة رجل في إيذاء مرأة. كان فقط بسبب اشمئزازه وشعوره البغيض تجاه مثل هذا الإحساس بالجمال.

كان هناك مصباح غريب المظهر على الورقة. كان مثل دورق قارورة صغيرة يمتد من فمه فتيلة شمعدان.

بعد أن عانى من الانزعاج، ألقى بارتون بنظرته على رأس السيدة.

بدت القارورة الزجاجية قوية جدًا. حتى عندما سقط على الأرض، لم يبدو وكأنها قد تضررت على الإطلاق على الرغم من اصطدامها بصخرة.

كان لديها وجه جميل، وجسر أنف مرتفع، وشفتين ممتلئتين، وزوج من العيون الرمادية الداكنة التي نادرًا ما تُرى. لقد بدت في العشرينات من عمرها.

مسحت أنظار السيدة الزجاجة والورقة في يد بارتون.

لم يشعر بارتون بأي دهشة. بدلاً من ذلك، لقد شعر أن مظهر السيدة كان غريبًا نوعًا ما.

مسحت أنظار السيدة الزجاجة والورقة في يد بارتون.

بعد بضع ثوانٍ، فهم السبب أخيرًا.

‘…وحش…وحش…’ اتسعت عيون بارتون كما لو كان يريد أن يرى بوضوح مظهر باتشيكو الحالي.

كان وجه السيدة خاليًا من التعبير، على عكس الشخص الحقيقي. كان أقرب إلى تمثال من الشمع.

كان الجزء الأمامي من أحد الأحذية ملتفًا للأعلى. كان الآخر مشابهًا للأحذية المستديرة التي كانت شائعة هذه الأيام، كما لو كانت تخص شخصين مختلفين.

“فيرنال قد غادر بالفعل.” لقد بدا وكأن نائب مدير إدارة الامتثال، باتشيكو، قد تعافى تمامًا وأخذ زمام المبادرة للتحدث.

وأيضا، القارورة تبدو مثل الأغراض التي إستعملتها كاتليا، ألجر وأودري للإنضمام للتجمع أم أنني أهذي فقط????، والمصباح مثل مصباح التمنيات السحري ربما..؟؟

مسحت أنظار السيدة الزجاجة والورقة في يد بارتون.

قال بارتون: “هل سيؤثر عليك الضباب في تلك الزجاجة؟”

“ماذا يريد منكم أن تفعلوا؟”

كان داخلها مليئًا بضباب أبيض باهت ورقيق وشبه وهمي.

“إحضار هذه الزجاجة إلى الضواحي والعودة في المساء فقط. سنساعده أيضًا في العثور على الغرض المرسوم على الورقة”، أجاب باتشيكو بصراحة، واضعًا موقفًا وكأنه غير راغب في أن يكون عدو السيدة.

“هل سمعتِ عن النظام الثيوصوفي؟”

أومأت السيدة برأسها وقالت، “أعطيني الزجاجة”.

“…ليس هناك أى مشكلة.” بعد ثانيتين من الصمت، رد باتشيكو بصوت منخفض مختلف عن نبرته السابقة.

بمجرد أن أنهت حديثها، لقد بدا وكأن بارتون قد سمع أمرًا لا يمكن عصيانه. ألقى بشكل غريزي الزجاجة ذات العنق الرقيق في يده على الطرف الآخر.

لم يلاحظ فيرنال ردود أفعالهم واستمر، “ثانيًا، عندما تبحث عن القطع الأثرية القديمة، ساعدني في العثور على أغراض مماثلة.”

انتهز باتشيكو هذه الفرصة وسأل “أنت فرد من عائلة تمارا؟”

لم يكن لهذا الاندفاع أي أثر لرغبة رجل في إيذاء مرأة. كان فقط بسبب اشمئزازه وشعوره البغيض تجاه مثل هذا الإحساس بالجمال.

أمسكت السيدة الزجاجة ونظرت إلى الأسفل.

بعد ذلك مباشرةً، ظهرت فردتين من الأحذية أمام عينيه.

“لم أتوقع أن يتذكرنا أحد”.

قال بارتون: “هل سيؤثر عليك الضباب في تلك الزجاجة؟”

أجاب باتشيكو بابتسامة: “في الحقيقة، منذ نهاية الحقبة الرابعة حتى الآن، كان هناك دائمًا أفراد نشيطون في عائلة تمارا، لكن هناك عدد قليلاً منهم.”

أصبح تنفس فيرنال فجأة أثقل، كما لو أن ضبابًا أبيض خافتًا قد انبعث.

“هل سمعتِ عن النظام الثيوصوفي؟”

ارتعدت زوايا فم باتشيكو بينما قال، “يمكنك التقاطها.”

“إنهم هم. ونحن نحن”. أجابت السيدة ببساطة قبل أن يتلاشى جسدها ويختفي بسرعة.

شيئ قاله الكاتب تذكرته وقررت كتابته هنا، لقد قال أنه في الجزء الثاني، العديد من العائلات القديمة من الحقبة الرابعة والتي تم ذكرها فقط في الجزء الأول ستظهر حقا وتقوم بحركتها في الجزء الثاني??

~~~~~~~~~~

في غمضة عين، اختفى الشذوذ الموجود في باتشيكو. لقد أطلق نفسا طويلا وقال، “سننتظر هنا.”

????

أثناء حديث فيرنال، انتشر ضباب أبيض خافت من المنزل نصف المنهار، باعثا رائحة دم قوية.

شيئ قاله الكاتب تذكرته وقررت كتابته هنا، لقد قال أنه في الجزء الثاني، العديد من العائلات القديمة من الحقبة الرابعة والتي تم ذكرها فقط في الجزء الأول ستظهر حقا وتقوم بحركتها في الجزء الثاني??

في غمضة عين، اختفى الشذوذ الموجود في باتشيكو. لقد أطلق نفسا طويلا وقال، “سننتظر هنا.”

وأيضا، القارورة تبدو مثل الأغراض التي إستعملتها كاتليا، ألجر وأودري للإنضمام للتجمع أم أنني أهذي فقط????، والمصباح مثل مصباح التمنيات السحري ربما..؟؟

لم يشعر بارتون بأي دهشة. بدلاً من ذلك، لقد شعر أن مظهر السيدة كان غريبًا نوعًا ما.

كان داخلها مليئًا بضباب أبيض باهت ورقيق وشبه وهمي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط