Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عن فتاة متهور ظلت تتحدى رجلا ولد مجددا مثلي 1

وان شوت

وان شوت

About a Reckless Girl Who Kept Challenging A Reborn Man Like Me

شكراً لقراءة هذا العمل الرائع و أعتذر عن أي أخطاء و يرجى إبلاغي بأي خطأ على الديسكورد لأصلحه بأقرب وقت…

“هل أعددت العشاء اليوم.”

Lelouch Vi Britannia#8315

من حيث الاختبار… 100 نقطة… لا، كان الجهاز كاملا ويستحق 120 نقطة.

استمتعوا بالقراءة.

 

 

 

 

“معجزة في العاشرة، عبقري في الخامسة عشرة، رجل عادي بعد تجاوز العشرين.” هناك قول كهذا في موطني.

عاد وعيها أخيرًا إلى جسدها، وعالجت المعلومات المرئية الواردة، و أظهرت فرحتها.

 

شعرت بالأسف على والدي، لكنني لم أستطع ترك عبقرية كأنجا تتلاشى في مدرسة عامة محلية من أجلي.

 

حدث ذلك عندما كنت أسير في طريق مظلم كانت الشمس قد غربت فيه.

بغض النظر عن مدى تفوق قدرات الطفل على الآخرين، إذا اغترّ بهم، فلن تنفعه هذه المهارات بمجرد أن يبالغ؛ هذه المقولة هي تحذير.

 

 

“آآآه! حسنا، أيا كان! ساعدني الآن في الدراسة أيضًا! سندرس! هنا والآن!”

 

 

أو إذا فاز الطفل بجائزة، فبمجرد أن يكبر ويرى مدى اتساع العالم، سيعلم أن قدراته الخاصة غير كافية، يمكن أيضًا استخدام المقولة بهذا المعنى.

 

 

حتى المدرسة الإعدادية، كنتُ الفائز دائمًا. كنت قادرًا على استخدام خبرتي…

 

 

على أي حال، بغض النظر عن الثناء الذي تتلقاه طفلًا، يجب ألا يرضي المرء به ؛ يجب أن تستمر في بذل الجهد، وتهدف دائمًا إلى تحسين نفسك، إنه نوع من دروس الحياة.

* * * * *

 

 

 

 

لكن…

 

 

 

 

 

بالنسبة لي، لهذا القول معنى مختلف بعض الشيء.

“سوف نتنافس في هذا!”

 

أنا أحبها.

 

 

 

حماقة،  ذلك نوع من الغمغمة التي لا يفترض أن يسمعها أحد، لكنها دائمًا بجانبي، و يبدو أنها سمعت صوتي.

* * * * *

 

 

“توقف عن التطلع إلى العاصفة الثلجية… دعنا نعود إلى المنزل دافئ، حسناً؟”

 

 

 

 

“سيج! الآن! حان الوقت لنتنافس في درجات الاختبار مرة أخرى!”

رفعت أنجا المنشور الخاص بمسابقة إنتاج التكنولوجيا السحرية الموجود في المختبر أمام وجهي.

 

 

 

 

“أنجا … أسنفعل هذا مرة أخرى…؟”

 

 

 

 

بالنسبة لي، كانت 10 سنوات من أصل 43 عامًا. لكن بالنسبة لها، كانت 10 من 15.

بغض النظر عن انتهاء الفصول الدراسية أم لا، فتاة صغيرة واحدة ستجري إلي بعيون متلألئة.

 

 

“هاها! انهارت سلسلة الـ 100 نقطة أخيرًا! اليوم الذي سأنتزع فيه النصر منك ليس بعيدا! ”

 

 

قصة شعرها الأزرق الفاتح، ومنديل ملفوف حوله، هذه الفتاة الصغيرة تدعى أنجا.

أكثر من ذلك، بعد أن عشت 28 عامًا وتلقيت راتبًا عاديًا، بعد قبولي في مدرسة خاصة، شعرت بالأسف على والدي. التفكير في الرسوم السنوية للمدرسة و راتبي السنوي في حياتي الماضية أعطاني شعورا غريبا.

 

 

 

 

كان عمرها ثمانية أعوام، وهو نفس عمري. طفلة صغيرة في سنتها الدراسية الثانية.

 

 

كانت لا تزال غير قادرة على احتواء حماسها.

 

 

لا…، أعني، أنا أيضًا صغير، لكن…

 

 

 

 

 

“ما هذا الكلام عن مرة أخرى مرة أخرى!؟ لم أفز حتى الآن بمسابقة واحدة معك!”

 

 

 

 

 

“أنتِ… تتصرفين عادةً بلا مبال، لكن عند التنافس معي، تتحمسين بشدة…”

فتحت فمها بضعف، و ملأت الدهشة وجهها.

 

 

 

“ماذا؟”

“بالطبع سأفعل! الآن بعد أن قررنا، اسرع و أخرج نتائج اختبارك.”

عندما رأت شكلي المنهار، انتهى بها الأمر بالبكاء.

 

كلامها يدل على أن هذا مفيد.

 

 

رفعت أنجا ورقتها بيد واحدة، وهي تربت على كتفي لتحثني على ذلك. قلت لها في نفسي فلتحزنِ جيدًا، لأنني أخرجت الاختبار الذي وضعته في حقيبتي.

 

 

أفلتوا رقبتي و أصبح المكان صاخبًا، و كل ما أمكنني فعله هو الضحك.

 

 

“ها نحن ذا… سنفتحها معا… أتمنى أن تكون مستعدًا لهذا…”

 

 

حسنًا، لقد عرفت ذلك بالفعل. بدأت أفقد الأمل.

 

 

كان وجه أنجا محمرًا. لم تستطع منع ابتسامتها.

“هل أعددت العشاء اليوم.”

 

بينما جلست على المقعد، كانت هناك امرأة تحمل مظلة لي.

 

 

“أنجا… أأنت واثقة كثيرا في اختبار الحسابات السحرية الأساسية هذا؟”

لقد أحببتك لمدة 15 عامًا… ”

 

كل ما عرفته هو أنني حملت ذكريات حياة أخرى.

 

“سيج… أنت جيد في التدريس.”

“همف! هذا شيء يجب أن تقرره من رؤية درجاتي! سأصدمك، أتسمعني؟!”

“احذر من الثلج في طريقك إلى المنزل.”

 

من أجل مواساة الفتاة العابس، قمت بتسليم الحلوى التي اشتريتها سابقا.

 

 

كانت لا تزال غير قادرة على احتواء حماسها.

 

 

 

 

 

“جاهز، استعد، انطلق” قالت بأسرع ما أمكنها.

لقد أحببتك لمدة 15 عامًا… ”

 

 

 

كنت أتوق إلى أن أكون مميزًا. شخص عادي مثلي يتوق إلى أن يكون مميزًا… ”

وضعت نتائج الاختبار على عجل فوق المنضدة.

 

 

“هناك أمر واحد لا أفهمه… أنت تقول… تقول أنك ولدت من جديد أو شيء ما… لا توجد طريقة تمكنني من تصديق هذا، و… لا أفهم، و… لا يمكنني قبول هذا… و… ”

 

أغمضت عيني لأفكر. لكنني شعرت أنه ليس أمرا سأجده بهذه السهولة.

“…”

 

 

 

 

“بابا! شكرا لك!”

“…”

انتظري حتى المرة القادمة؟ قلتُ شيئا غير صادق. هذا كل ما يمكنني قوله.

 

 

 

“صحيح، مسابقة!”

حسنًا، هذا مذهل. حصلت أنجا على 97. كان اختبار هذه المرة مليئًا بمشاكل تطبيقية عملية، وأشك في وجود أي طلاب آخرين يمكنهم تحقيق هذه النتيجة.

 

 

 

 

تساقط الثلج بشدة.

باختصار، لديها درجات ممتازة، وردود فعل غير عادية، و مستوى مانا أعلى من البقية.

بعد تسعة أشهر من التسجيل، وقع الحادث.

 

 

 

هطلت ثلوج كهذه يوم وفاتي.

نخبة بين النخبة. هذه أنجا.

 

 

 

 

 

أصبح وجهها شاحبا.

 

 

 

 

 

فتحت فمها بضعف، و ملأت الدهشة وجهها.

 

 

“همم…”

 

 

“100 نقطة!؟ سيج، أنت… حصلت على 100!؟ في اختبار بهذه الصعوبة، حصلت على 100…!؟”

حماقة، حماقة، حماقة.

 

 

 

 

“نعم… نعم… يبدو أن هذا الاختبار سار بشكل جيد…”

… لا، بل أبعد من ذلك… أبعد من ذلك بكثير، فكرت في حياتي الماضية. مؤخرًا، كنت أفكر أكثر في حياتي الماضية.

 

 

 

عندما لا توجد منافسة معي، تكون غير مبالية.

لكن مع ذلك، لم أخسر أمامها مرة واحدة.

 

 

حصل ذلك في هذا الوقت غالبا.

 

 

كان ذلك ببساطة لأن درجاتي كانت أفضل من درجاتها.

“لا يجب أن تخرج… في يوم مثل هذا…”

 

 

 

“ماذا؟ ما هذا، ما هذا؟ ما هي الحلوى اليوم؟ ما هي نكهة اليوم؟”

“———————–!”

لم يسعني إلا أن أبتسم.

 

ماذا أفعل حيال هذا…؟

 

قلقت آنجا علي.

ظهرت الدموع في عيون أنجا.

 

 

كان عمرها ثمانية أعوام، وهو نفس عمري. طفلة صغيرة في سنتها الدراسية الثانية.

 

 

أغلقت فمها بإحكام و ضغطت على أسنانها، محتوية الدموع التي قد تتسرب منها.

لا… بإمكاني معرفة أن السبب يكمن في توافقي مع الجميع و الدراسة معهم، لكنني لا أعرف ما يوجد في رأسها.

 

 

 

 

لا بد أنها كانت واثقة من في هذا الاختبار. لابد أنها درست كثيرا. كان الاختبار صعبًا، ولم يكن من الصعب معرفة أن تسجيل 97 كان إنجازًا هائلا.

 

 

و ولدت مجددا…

 

“ماذا؟”

حتى أنا أعترف بهذا. 97 درجة، إذا استبعدتني، ستضعها في أعلى الصف.

 

 

 

 

 

لكن مع ذلك، لم تصلني.

 

 

لم أستطع النوم..

 

 

“…!”

 

 

 

 

 

“آه! انتظرِ! أنجا…!”

هذا طبيعي. التحقنا بمدرسة مرموقة على المستوى الوطني، وفي داخلها تنافسنا على المركزين الأول و الثاني. من المنطقي تمامًا بالنسبة لنا أن نهدف إلى دخول أكبر جامعة في البلاد.

 

كان في رأسها وهم عن التنافس معي إلى الأبد، كانت تشعر بالضيق لأن خيالها لم يحدث في الواقع.

 

بعد حوالي خمس دقائق.

ركضت أنجا.

 

 

لكن هذه هي المرة الأولى التي تعادلنا فيها بأي شيء ليس علامة كاملة، و فد كانت سعيدة حقا بذلك.

 

 

هل كان ذلك بسبب الحزن أم أنها لم ترغب في إظهار دموعها؟ مهما كان الأمر، مثل الريح، هربت من أمام عيني.

 

 

 

 

 

“كانت واثقة حقًا هذه المرة…”

 

 

 

 

 

كانت معنوياتها أعلى من المعتاد، فحتى لو خسرت، لم  تبكي من قبل. لقد بذلت جهدًا كبيرًا في هذا الاختبار، وكانت لديها ثقة كبيرة.

 

 

 

 

 

شعرت بالرغبة في الاعتذار لها…

 

 

“لم أستطع أن أصبح مميزًا. لم أستطع أن أصبح مميزًا مثلك.”

 

 

لقد حاولت بأقصى ما تستطيع.

 

 

* * * * *

 

عندما قلت ذلك، أومأت أنجا برأسها. بوجه جاد، حركت رأسها لأعلى و لأسفل.

لكني كنت أغش. لقد غششت للحصول على 100 نقطة.

 

 

حتى المدرسة الإعدادية، كنتُ الفائز دائمًا. كنت قادرًا على استخدام خبرتي…

 

لكنني متأكد من أن هذا ينطبق علىالجميع. إذا لم نعمل أكثر من أي شخص آخر، فلن نتمكن من تحقيق كمية العمل الذي يطلبها المجتمع. هذا هو حال المجتمع.

في العادة، كنت من النوع الذي لا بفترض أن ينافسها مطلقًا، من النوع الذي لا ينبغي أن يكون له أي علاقات مع شخص يبذل نفس القدر من الجهد مثل أنجا.

 

 

 

 

 

لكن هذه حقيقة لا أستطيع قولها لأي شخص.

 

 

 

 

“أردت أن أكون مميزًا مثل هذا الثلج. كنت أرغب في التنافس مع أنجا المميزة إلى الأبد.”

إذا قلت ذلك، سيشكون في عقلي، وحتى لو أعلنت ذلك، لا أعتقد أن أي شخص سيصدق.

سرعان ما احمر وجهها، و لمعت عيناها.

 

كانت مسابقة مهمة استمرت منذ سنوات عديدة، حيث راقبت أعداد كبيرة من الشركات و المراسلين الطلاب، بحثًا عن المواهب التي ستقودهم إلى المستقبل.

 

نلقاكم في رواية أخرى من ترجمتي.

الحقيقة هي أنني…

 

 

 

 

هل سمحت القوانين بتقديم النتائج هكذا؟ دون أن تمنحهم الوقت للنظر في الأمر، فقد ضغطت عليهم بحماس شديد مما دفعهم إلى تقديم النتائج لها.

ولدت من جديد…

 

 

 

 

 

لدي ذكريات حياة سابقة….

أعني… أجل.

 

“ماذا؟”

 

مع كل ما لدي… كل روحي…

 

“أبي! أهلاً وسهلاً!”

* * * * *

 

 

 

 

* * * * *

 

 

كان يومًا خاصًا في فصل الشتاء، حيث كانت الثلوج الكثيفة تتساقط بدرجة كافية لتترك آثارا.

 

 

 

 

 

بارد… أعتقد أنه كان يومًا باردًا، لكنني لا أتذكره جيدًا. بدلاً من عدم التذكر، لم أشعر بذلك أبدًا.

 

 

 

 

نظرت إلى سقف غرفتها وأنا أفكر في المسار الذي سلكته للوصول إلى هذه النقطة.

سبب موتي في حياتي الماضية كان سببا طبيعيا.

 

 

 

 

حتى أنا أعترف بهذا. 97 درجة، إذا استبعدتني، ستضعها في أعلى الصف.

من النافذة، حدقت في حبات الثلج الكبيرة المتساقطة بغزارة. رفعت رأسي بصعوبة من السرير، أحسد المشهد الأبيض النقي الذي أمكنني رؤيته من غرفة المستشفى البيضاء النقية.

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت كان عمري ثمانية وعشرين عامًا. كنت موظفًا في شركة عادية لتصنيع التكنولوجيا السحرية، وكنت شخصا عاديا.

 

 

 

 

 

كان عملا عاديا، لكنني لم أستطع تحمل المصاعب. يبدو أنني ذو طبيعة يمكن للمرء أن يسميها عادية وحتى لو قمت بنفس الوظيفة مثل الآخرين، يجب أن أعمل أكثر من أي شخص آخر لتحقيق نفس النتائج.

 

 

“سيج، تعاليمك أسهل في الفهم من المعلم.”

 

 

لكنني متأكد من أن هذا ينطبق علىالجميع. إذا لم نعمل أكثر من أي شخص آخر، فلن نتمكن من تحقيق كمية العمل الذي يطلبها المجتمع. هذا هو حال المجتمع.

 

 

لم تكن لدي فكرة عما يفترض بي فعله، ولم أستطع تحديد سبب الغضب الذي تشعر به.

 

 

لا مواهب معينة، لا إخفاقات معينة. من الواضح أنني كنت عاديًا.

 

 

 

 

 

كنت مشغولًا جدًا بوظيفة حيث علي أن أعمل بجد، لقد انفصلت عن حبيبتي. أنا متأكد من أن هذا أمر منتشر.

 

 

 

 

نسيت الدروس، و اندفعت أنجا خارج المدرسة.

وفي تلك الحياة المليئة بالأحداث العادية، أصبت بالمرض. على الرغم من أن هذا غريب، لكن هذا هو الأمر الوحيد الذي الذي ميزني عن الآخرين.

على الرغم من أن أنجا المعتادة هادئة للغاية، عندما أصبح جزأ من الموضوع، تصبح صاخبة للغاية، وغاضبة دائمًا من خسائرها، لكنها تندفع نحوي باستمرار و تتقلب مشاعرها يسارًا ويمينًا بمجموعة متنوعة من الحلوى.

 

 

 

 

لم يعد جسدي قادرًا على الحركة، لم يكن بإمكاني سوى إدارة رأسي للنظر من النافذة. ما استطعت رؤيته من هناك كان الثلج يلف العالم، وفي فترات وعيي الغامضة و الضبابية، سمعت من شخص ما أنها كانت عاصفة ثلجية خاصة لم يتم يسبق لها مثيل.

 

 

المركز الأول: أنجا 786 نقطة

 

 

شعرت باليأس.

 

 

 

 

“ما تخفيه…..”

حسدت الثلج.

 

 

“حتى لو حصلت على حياة خاصة… لا يمكنني محو هذا الشعور بالذنب.”

 

 

كانت هذه العاصفة الثلجية مميزة بالتأكيد، وستترك ذكريات لدى عدد لا يحصى من الناس.

مر اليوم، وانتهت جلسة الدراسة.

 

 

 

… لا، بل أبعد من ذلك… أبعد من ذلك بكثير، فكرت في حياتي الماضية. مؤخرًا، كنت أفكر أكثر في حياتي الماضية.

أردت أن أكون مميزًا.

 

 

كنت سعيدا لاعتمادهم علي. كنت سعيدًا عندما فهموا ما كنت أقوله. كنت سعيدًا لأنني أفدت أصدقائي.

 

 

أردت أن أكون شخصًا مميزًا.

 

 

“سيكون بابا و ماما معًا لفترة من الوقت!”

 

 

حسدت المناخ… إله لا يستطيع البشر فعل شيء حياله.

 

 

 

 

 

أغمضت عيني ببطء.

أتمنى أن ترجمتي قد أعجبتكم…

 

 

 

 

انقطع وعيي عندما أغلق الستار على حياتي.

 

 

 

 

 

لكنني ولدت مجددا….

المركز الثاني: أنجا 785 نقطة.

 

 

 

 

لم أعرف لماذا أو كيف….

 

 

 

 

 

كل ما عرفته هو أنني حملت ذكريات حياة أخرى.

 

 

في هذا الاختبار، حصلت أنجا على 93 نقطة. بالطبع، درجاتها في المرتبة الثانية في الصف، لكن حقيقة أن دراستها اليائسة رفعت درجاتها أربع نقاط فقط جعلتها تشعر بالاكتئاب قليلاً.

 

 

 

 

* * * * *

 

 

 

 

خلال الصباح و الظهيرة و المساء، كنت أفكر في ابتكاري بحماس، و أكتب كل فكرة على الورق. عندما صنعت منتجًا تجريبيًا، تخلصت من جميع المشاكل و صنعت نموذجًا محسنا. الفشل ضروري للناجح، تعلمت ذلك في عملي من حياتي الماضية. أهم شيء هو محاولة تحريك يديك.

 

 

“حتى لو حصلت على حياة خاصة… لا يمكنني محو هذا الشعور بالذنب.”

رأت شيئًا لم تستطع تصديقه، لم تستطع معرفة ما يحدث و أصبح عقلها فارغا. رفعت رأسها و فتحت فمها ووسعت عينيها بينما حدقت إلىالأمام.

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلا حتى تضعف الرابطة.

 

“أنا آسف…”

“ما الذي تهمس به سرًا يا سيغ؟ اليوم هو يوم مسابقة أخرى.”

كان ذلك بمثابة عقوبة على انتصاري، و لشراء هذه الحلويات، كنت أستهلك غالبية المصروف الصغبر لطفل.

 

أصدرت صوتًا منخفضا بالكاد سمعته قبل أن تغادر المكان.

 

 

من مقعد في زاوية الفصل، على عكس الثلج في ذلك اليوم، شاهدت ضوء الشمس في باحة المدرسة شديدة الحرارة بينما همست لنفسي… لكن بحلول الوقت الذي لاحظت فيه ذلك، كانت أنجا بجانبي.

 

 

 

 

أغمضت عيني ببطء.

حماقة،  ذلك نوع من الغمغمة التي لا يفترض أن يسمعها أحد، لكنها دائمًا بجانبي، و يبدو أنها سمعت صوتي.

 

 

 

 

 

“هل سمعت ما كنت أقوله؟”

“مرة أخرى…؟”

 

 

 

 

“لا، على الإطلاق… إذا كنت لا تريد أن يسمع أحد، فمن الأفضل لك عدم قول ذلك أساسا.”

 

 

بالنسبة لي، كانت 10 سنوات من أصل 43 عامًا. لكن بالنسبة لها، كانت 10 من 15.

 

في وقت آخر، تم رفع اسمها كواحدة من أفضل الطلاب خلال عامنا.

“أنت محقة تمامًا… السكوت من ذهب، كما يقولون…”

أنك كنت تخفي شيئًا ما… طوال الوقت… وقت طويل… من أول مرة التقينا… وقت طويل… وقت طويل… كنتَ قلقًا… ”

 

 

 

بدأ الثلج يغطيها.

نحن في الحادية عشرة، أعلى سنة في المدرسة الابتدائية.

 

 

“…”

 

 

بشكل لا يصدق، استمرت مسابقاتنا، شعرت أنها كانت تعتدي عليّ من جانب واحد فقط.

 

 

 

 

* * * * *

الاختبارات الكتابية، والامتحانات العملية السحرية، وجميع أنواع الدروس اللامنهجية الخاصة…

 

 

 

 

“صحيح. لا تفعلي شيئًا كحفظ كل شيء في الكتاب المدرسي من البداية إلى النهاية، يجب أن تفهمي أساس محتوياته. ومن هناك، ستدرسين بقية الأشياء كما لو كانت نبتة تنمو من الجذر.

ستتحداني لأي سبب، و سأربح دائما…

كان ذلك ببساطة لأن درجاتي كانت أفضل من درجاتها.

 

 

 

 

هذا طبيعي. بالنسبة لاختبار المدرسة الابتدائية، بمجرد بلوغك سن الرشد، يمكن لأي شخص أن يحصل على 100 نقطة. لم نواجه أي شيء حتى الآن مع أدنى فرصة لخسارتي.

 

 

 

 

حماقة،  ذلك نوع من الغمغمة التي لا يفترض أن يسمعها أحد، لكنها دائمًا بجانبي، و يبدو أنها سمعت صوتي.

لكن رغم أنني كنت أتوق إلى التميز كثيرًا في حياتي الماضية، سأستمر في الفوز، و كل مرة ظهر تعبير الانهزام على وجهها، كنت أشعر بالذنب.

اليوم، كالعادة، راقبت نمو طلابي و أنا أقضي أيامي.

 

 

 

 

في النهاية، جاءت نتائجي بسبب إعادة الولادة، ولم تكن شيئًا ناتجًا عن قدراتي أو جهدي. عندما آمنت بقدراتها وبذلت قصارى جهدها، هل من الطبيعي أن أشعر بالذنب عندما أهدر جهدها؟ أم أن هذا يعني أن عقليتي ما زالت عادية؟

استيعاب الطريقة التي يعمل بها لقلب المرأة أصعب من أي اختبار.

 

 

 

المركز الأول: أنجا 786 نقطة

“يا إلهي! بجدية! لماذا لديك 100 أخرى!؟ لن أفوز هكذا! هذا غير عادل! أنت غير عادل، سيج!”

 

 

 

 

 

كانت أنجا على وشك البكاء مرة أخرى.

 

 

لكني كنت أغش. لقد غششت للحصول على 100 نقطة.

 

تساقط الثلج بشدة.

سأقول هذا بوضوح،  إنها عبقرية حقيقية ولا تترك العمل الجاد. هي من النوع القادر على النجاح،  شخص عادي مثلي لا ينبغي مقارنته بها أبدًا.

 

 

 

 

 

إذا استمرت الأمور على هذا المعدل، ستتخرج من مدرسة ثانوية جيدة، وتتخرج من جامعة جيدة، وتجد عملاً في شركة رائعة. كانت تمتلك موهبة رائعة جعلت الأمر واضحًا بشكل مؤلم حتى الآن.

عندما جاءت الاستراحة، اقتربت مني غاضبة مرة أخرى.

 

 

 

لم تعلن أنجا ما أحبه؟ فوجئت و انتظرت كلمات أنجا.

ولكن كما هو الحال في التحذير، “رجل عادي بعد تجاوز العشرين”، فهذه مجرد قصة إذا استمرت في عملها الشاق.

 

 

شعرها القصير الذي بالكاد يلامس رقبتها نما بما يكفي ليتدلى على كتفيها.

 

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه…!!! توقف! توقف! بعد التفكير مجددا، لا! هذا ليس جيدا! لا تقل شيئا!”

من أجل مواساة الفتاة العابس، قمت بتسليم الحلوى التي اشتريتها سابقا.

“لحقت بك أخيرًا! إنها المرة الأولى! الأولى! الأولى! المرة الأولى التي أتعادل فيها معك!”

 

 

 

 

كان ذلك بمثابة عقوبة على انتصاري، و لشراء هذه الحلويات، كنت أستهلك غالبية المصروف الصغبر لطفل.

 

 

 

 

فمها منحني عابس، ذراعاها متشابكتان، أعطتني شعورا مخيفا.

كان علي أن آخذ في الاعتبار أذواقها جنبًا إلى جنب مع شعورها الخاص الذي يأتي مع السلع الموسمية والمحدودة، وفهم قلب المرأة المعقد لشراء الحلوى المناسبة لتهدئتها. إذا اخترت الحلوى الخاطئة، فسأضطر إلى قضاء بقية اليوم أحدق في وجهها المتجهم.

 

 

 

 

“آه! انتظري لحظة! أنجا! عودي! ارجعي إلى هنا! الدروس لم تنته بعد!”

على الرغم من أن أنجا المعتادة هادئة للغاية، عندما أصبح جزأ من الموضوع، تصبح صاخبة للغاية، وغاضبة دائمًا من خسائرها، لكنها تندفع نحوي باستمرار و تتقلب مشاعرها يسارًا ويمينًا بمجموعة متنوعة من الحلوى.

سقطت الدموع من عيني.

 

 

 

 

استيعاب الطريقة التي يعمل بها لقلب المرأة أصعب من أي اختبار.

 

 

 

 

 

 

 

* * * * *

لا يوجد شيء لفعله حيال هذا.

 

نظرت إلى سقف غرفتها وأنا أفكر في المسار الذي سلكته للوصول إلى هذه النقطة.

 

“…!”

“آه… أرى أنك حصلت على 100 درجة مجددا…”

 

 

 

 

استمرت الكلمات الغريبة بالدوران في رأسي بينما كانت أنجا تقودني.

أمسكت أنجا ورقة الاختبار الخاصة بها كالمعتاد، وكانت علامات الغيظ واضحة على وجهها بينما تضغط أسنانها.

 

 

 

 

”    ”

تغيرت الفتاة قليلاً في السنوات القليلة الماضية.

 

 

 

 

“أردت أن أكون مميزًا مثل هذا الثلج. كنت أرغب في التنافس مع أنجا المميزة إلى الأبد.”

شعرها القصير الذي بالكاد يلامس رقبتها نما بما يكفي ليتدلى على كتفيها.

“حسنًا؟ حسنًا… إذا طلبتم مني ذلك، فليس لدي سبب للرفض، ولكن… أين سمعتم عن ذلك…؟”

 

 

 

 

ازدادت أنوثتها بشكل طفيف.

 

 

لقد حاولت بأقصى ما تستطيع.

 

 

علاوة على ذلك، تغيرت ملابسها. لم نعد نلبس ثيابا من اختيارنا بل أصبحنا نلبس الزي المدرسي الموحد… وهذا يعني أننا طلاب في المرحلة الإعدادية.

 

 

كان عملا عاديا، لكنني لم أستطع تحمل المصاعب. يبدو أنني ذو طبيعة يمكن للمرء أن يسميها عادية وحتى لو قمت بنفس الوظيفة مثل الآخرين، يجب أن أعمل أكثر من أي شخص آخر لتحقيق نفس النتائج.

 

 

التحقت أنا وأنجا بنفس المدرسة الإعدادية بطبيعة الحال.

 

 

 

 

في البداية، قضت وقتها مع شعور بسيط بالبهجة.

حصلنا على المركزين الأول و الثاني في المقاطعة و دخلنا أفضل مدرسة خاصة في المنطقة.

 

 

 

 

 

أكثر من ذلك، بعد أن عشت 28 عامًا وتلقيت راتبًا عاديًا، بعد قبولي في مدرسة خاصة، شعرت بالأسف على والدي. التفكير في الرسوم السنوية للمدرسة و راتبي السنوي في حياتي الماضية أعطاني شعورا غريبا.

 

 

 

 

في البداية، اعتقدت أنه كان مجرد قلق. اعتقدت أنك كنت قلقًا بشأن لحاقي بك في الدراسة.

عندما قلت إنني لا أمانع دخول مدرسة عامة عادية، قال لي والداي، “لا ينبغي على الطفل أن يقلق بشأن شيء من هذا القبيل”، و عند سماع كلامي، قالت أنجا ببساطة “إذن سأذهب إلى مدرسة عامة أيضًا” لذلك فقدت حرية الاختيار.

 

 

 

 

 

شعرت بالأسف على والدي، لكنني لم أستطع ترك عبقرية كأنجا تتلاشى في مدرسة عامة محلية من أجلي.

 

 

 

 

 

فكرت في الحصول على وظيفة بدوام جزئي، لكن عندما كنت أتساءل عن المكان الذي سيوظف طالبا في المرحلة الإعدادية، انتهى بي الأمر بالحصول على 97 في أول امتحان بالمدرسة الإعدادية.

بسبب تناسخي، حدثت لي أشياء مختلفة. لكن على وجه التحديد، ما التغيير الذي حدث لطبيعتي العادية؟

 

“صحيح. لا تفعلي شيئًا كحفظ كل شيء في الكتاب المدرسي من البداية إلى النهاية، يجب أن تفهمي أساس محتوياته. ومن هناك، ستدرسين بقية الأشياء كما لو كانت نبتة تنمو من الجذر.

 

 

حتى مع وجود 28 عامًا من الخبرة، لم أستطع الحصول على 100 بدون دراسة. جعلني هءا أفكر في مدى اختلاف المدارس المتوسطة والابتدائية.

 

 

 

 

 

“هاها! انهارت سلسلة الـ 100 نقطة أخيرًا! اليوم الذي سأنتزع فيه النصر منك ليس بعيدا! ”

 

 

 

 

* * * * *

قالت أنجا بصوت عالٍ والدموع في عينيها.

 

 

عندما قلت ذلك، أومأت أنجا برأسها. بوجه جاد، حركت رأسها لأعلى و لأسفل.

 

حصلنا على المركزين الأول و الثاني في المقاطعة و دخلنا أفضل مدرسة خاصة في المنطقة.

لقد حصلت على 89، وهذا – من وجهة نظرها – وصمة عار. نظرًا لأننا في المدرسة الإعدادية، كانت الاختبارات صعبة، واعتقدت أنها نتيجة مرضية، لكنها تظهر أننا استهنا بالمدرسة الإعدادية. لكنني سأشير إلى أنها لا تزال في المركز الثاني.

في جامعتنا، بدأ الاختيار الرئيسي في السنة الثانية. حتى وإن كان الأمر يسمى هكذا، كانت الاختيارات الأولية موجودة فقط لإلغاء نظرة على المادة، التبديل مرارًا وتكرارًا خلال العام الدراسي للسماح للطلاب بتجربة جميع أنواع الاختصاصات. في تلك الفترة التجريبية أيضًا، كانت التوقعات بشأن أنجا عالية.

 

 

 

أغمضت عيني لأفكر. لكنني شعرت أنه ليس أمرا سأجده بهذه السهولة.

بعد ذلك، وجدت مكانًا للعمل بطريقة ما و درست بشكل صحيح.

 

 

“الجو بارد.”

 

 

“آه… تمكنت من الحصول على 100 نقطة مرة أخرى…”

 

 

“———————–!”

 

 

كلامها يدل على أن هذا مفيد.

 

 

“نعم، فهمت الأمر، ماركو. عادة، النظر إلى الإجابة لا يكفي لفهم جذر المشكلة وطريقة حلها. لذا فإن المهم هو…”

 

 

إذا درست بشكل صحيح، يبدو أن خبرتي من ثمانية وعشرين عامًا لا تزال مفيدة إلى حد كبير.

“لا يمكن…”

 

 

 

 

“سيج، كيف تدرس؟ أنت تعمل بدوام جزئي، وتجلب المال إلى منزلك، وما زلت تحصل على 100 نقطة… هل أنت متأكد من أنك لا تغش…؟”

“صحيح، الأساسيات. ما خطأك في هذا الاختبار؟ هل يمكن أن تريني؟”

 

أليس هذا مذهلاً؟ كما هو متوقع من أنجا. قلت لها كلمات مشجعة، لكنها لم تستطع إخفاء ترددها.

 

 

“…”

سأوضح أمرا.

 

 

 

“هل أعددت العشاء اليوم.”

انا أغش. لدي أفضل طريقة للغش تسمى التناسخ، لكنني لا أستطيع أن أقول ذلك.

 

 

 

 

 

ضغطت أنجا على خدي، ولكن القوة التي وضعتها في أصابعها ضعيفة.

اقترب الوقت الذي كان مقدرًا أن يأتي. شعرت بذلك، و شعرت بضرورة حسم أمري.

 

منذ البداية، لم تكن روعتها شيئًا يمكن قياسه باختبار من 100 نقطة.

 

 

في هذا الاختبار، حصلت أنجا على 93 نقطة. بالطبع، درجاتها في المرتبة الثانية في الصف، لكن حقيقة أن دراستها اليائسة رفعت درجاتها أربع نقاط فقط جعلتها تشعر بالاكتئاب قليلاً.

“ما الذي يزعجك؟ ”

 

 

 

 

برأيي، هذا كثير، هذه مدرسة متوسطة. شعرت أن الاختبارات أصعب بكثير مما كانت عليه في المدرسة المتوسطة العادية التي التحقت بها في حياتي الماضية. بعد التفكير في هذا،  حصلت على 93 نقطة، و يجب أن تكون أكثر فخراً بنفسها، لكن ربما لأنني حصلت على 100 نقطة.

كان ذلك بمثابة عقوبة على انتصاري، و لشراء هذه الحلويات، كنت أستهلك غالبية المصروف الصغبر لطفل.

 

 

 

 

بدأت أنجا تظهرعلامات الإنزعاج.

بسبب تناسخي، حدثت لي أشياء مختلفة. لكن على وجه التحديد، ما التغيير الذي حدث لطبيعتي العادية؟

 

“نعم، فهمت الأمر، ماركو. عادة، النظر إلى الإجابة لا يكفي لفهم جذر المشكلة وطريقة حلها. لذا فإن المهم هو…”

 

 

أخرجت حلوى من نوع جديد أثناء حديثي.

“آه… أرى أنك حصلت على 100 درجة مجددا…”

 

 

 

 

“أول شيء عليك القيام به هو فهم جذر الدرس. كل شيء يكمن في جذر الدرس، وكل شيء آخر يعلموك إياه ينمو من ذلك…”

 

 

حتى لو عاد جسدي صغيرًا مرة أخرى، شعرت بالشهوة تجاه طفلة في الثالثة عشرة من عمرها…

 

 

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه…!!! توقف! توقف! بعد التفكير مجددا، لا! هذا ليس جيدا! لا تقل شيئا!”

حاولت الكلام، ولكن حتى أعدهم بما يريدونه، يبدو أنهم لا ينوون السماح لي بالرحيل.

 

كانت مسابقة مهمة استمرت منذ سنوات عديدة، حيث راقبت أعداد كبيرة من الشركات و المراسلين الطلاب، بحثًا عن المواهب التي ستقودهم إلى المستقبل.

 

بلغت من العمر 28 عامًا، أضف عليها 13، أتسارع نبض قلبي و ارتفعت حرارة صدري بسبب فتاة في الثالثة عشرة.

ثنت أنجا جسدها لأنها ابتعدت عني بسرعة.”لا يمكنني السماح لنفسي بتلقي النصيحة من العدو!”

“هناك أمر واحد لا أفهمه… أنت تقول… تقول أنك ولدت من جديد أو شيء ما… لا توجد طريقة تمكنني من تصديق هذا، و… لا أفهم، و… لا يمكنني قبول هذا… و… ”

 

لقد أحببتك لمدة 15 عامًا… ”

 

 

قالت ذلك و هي تمشي في خط مستقيم مبتعدةً عن الفصل باتجاه المنزل.

 

 

أخرجت حلوى من نوع جديد أثناء حديثي.

 

 

تفاجأت… حدقت في الفراغ قبل أن أتجه إلى عملي.

 

 

قام الأوغاد في الفصل بإمسك رقبتي، نصف سببهم لفعل ذلك هو الحسد، و النصف الآخر بسبب فتيات، و قليل منهم فعلها بسبب اهتمامه بالدراسة.

 

 

 

بالنسبة لي على وجه الخصوص، كانت هذه نقطة التحول، و أعتقد أنه الوقت الذي بدأ فيه الأمر.

* * * * *

أكثر من ذلك، بعد أن عشت 28 عامًا وتلقيت راتبًا عاديًا، بعد قبولي في مدرسة خاصة، شعرت بالأسف على والدي. التفكير في الرسوم السنوية للمدرسة و راتبي السنوي في حياتي الماضية أعطاني شعورا غريبا.

 

 

 

كنت لا أزال في حالة ذهول.

 

بضع سنوات. بضع سنوات فقط وسيظهر كل شيء.

“بعد التفكير مجددا…علمني كيف أدرس…”

نلقاكم في رواية أخرى من ترجمتي.

 

 

 

 

جرت أنجا نفسها نحو مكتبي وهي تغمغم بضعف. وجهها أحمر لامع، تحملت العار، أدارت وجهها بعيدًا قليلاً حتى لا تنظر في عيني بينما تتكلم.

 

 

 

 

تكلمت عن الثمانية عشر عاما التي لم أخبر أحدا عنها قط.

هناك امتحان كبير في نهاية الفصل الدراسي.

 

 

 

 

 

مع خبرتي من حياتي الماضية، بالكاد نجحت في الحفاظ على علامات كاملة في جميع المواد. كان عليّ أن أدرس قليلاً.

 

 

لقد كانت مسابقة جمعت عباقرة حقيقيين. لا يمكنني فعل شيء إذا لم ينجح المنتج الخاص بي.

 

لقد داست على كبريائها وأتت لتتعلم مني.

وغني عن القول أن أنجا احتلت المرتبة الثانية في الصف وحصلت على 750 درجة في ثماني مواد.

 

 

 

 

 

كانت تلك نتيجة رائعة، لكن بالنسبة لأنجا، لم تكن شيئا للاحتفال به على ما يبدو…

“بخير… أنا بخير…”

 

* * * * *

 

 

يبدو أن من الصعب عليها قبول وجود فجوة مقدارها 50 نقطة بيننا، وعندما سألتها، يبدو أنه بغض النظر عن تنافسها معي، شعرت أنجا أن الاختبار كان فشلاً. كان اختبارًا صعبًا بشكل استثنائي، لذا لا أعتقد أن نتيجتها سيئ، ولكن رغم ذلك، قالت إنها المرة الأولى التي تشعر فيها بالضيق بيبب شيء لا علاقة له بي.

 

 

 

 

 

لقد داست على كبريائها وأتت لتتعلم مني.

 

 

 

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك خلال السنوات السبع التي عرفتها فيها.

 

 

كان هذا آخر عرض لعنادي.

 

 

كان جسدها يرتجف قليلاً، ووجهها أحمر لامع، عندما رأيتها من الجانب، كان بإمكاني أن أشعر بحرارتها العالية و نبضات قلبها المتسارعة.

 

 

“لا يجب أن تخرج… في يوم مثل هذا…”

 

 

“حسنًا… سأساعدك.” أجبت باختصار.

 

 

 

 

 

أعددت مقعدًا على الجانب الآخر من مقعدي وجلست أنجا عليه.

كصديق طفولتها، كنت أفتخر بها. هذا صحيح… نحن بالفعل أصدقاء طفولة.

 

 

 

 

تركها تنتظر سيكون أمرًا مثيرًا للشفقة لذلك بدأنا الدراسة على الفور. بالنظر إلى شخصيتها، اعتقدت أنها سمعت بسرعة.

أعتقد أن هذا بسب إعادة ولادتي.

 

 

 

 

بالطبع، إلى جانب المكتب، أعددت الحلوى التي اشتريتها.

 

 

 

 

 

“لقد قلتها من قبل، ولكن المهم هو فهم جذر الدرس. كل شيء يكمن في جذر الدرس، وكل شيء آخر يعلموك إياه يتفرع من ذلك.”

 

 

“ماخطبك…؟ ماذا تقول يا سيغ؟”

 

فمها منحني عابس، ذراعاها متشابكتان، أعطتني شعورا مخيفا.

“يتفرع…؟”

 

 

 

 

خفق قلبي بشدة.

“صحيح. لا تفعلي شيئًا كحفظ كل شيء في الكتاب المدرسي من البداية إلى النهاية، يجب أن تفهمي أساس محتوياته. ومن هناك، ستدرسين بقية الأشياء كما لو كانت نبتة تنمو من الجذر.

يوم المسابقة.

 

كانت المدرسة التي حضرناها بالطبع مدرسة شهيرة.

 

الهدف موجود داخل الأساس، ومن أجل الوصول إليه، ما نوع التقدم الذي يتعين عليك تحقيقه، وما نوع القيم التي تحتاجينها؟ التفكير مهم في هذا الأمر.”

على سبيل المثال، عندما يتعلق الأمر بالتاريخ… كان أهم حدث في آخر اختبار هو معركة ليسفوكيس. سيستمر تأثير هذه المعركة على كل التاريخ. و الأحداث التي حدثت قبل ذلك غالبًا ما تكون الأسباب و العوامل التي أدت إلى معركة ليسفوكيس. تتمحور غالبية الحقبة على هذه المعركة، وهي ليست مجرد جزء من تاريخ هذا البلد، بل و تأثر على تاريخ البلدان الأخرى أيضًا.

 

 

 

 

لقد حاولت بأقصى ما تستطيع.

اذا فكرت في تأثيرات العصر من النهاية إلى البداية، وفكرت في ما يربطهم معا، و درست أثناء ربط الأحداث، فهذا يسهل ترتيب أفكارك، وتعميق فهمك من قراءة النص… ”

 

 

 

 

“سيج، كيف تدرس؟ أنت تعمل بدوام جزئي، وتجلب المال إلى منزلك، وما زلت تحصل على 100 نقطة… هل أنت متأكد من أنك لا تغش…؟”

أنجا رائعًا حقا، بمحاضرة صغيرة، دخلت في وضع الدراسة، و ركزت واستمعت إلى كلماتي.

 

 

 

 

 

“يمكنك قول الشيء نفسه عن المواد الأخرى.

 

 

 

 

المزعج هو أنها قررت بالفعل أنها ستدخل نفس الاختصاص الذي سأدخله. لأي واحد سننضم؟ تشاورت معي حول أي اختصاص سندخله معًا.

أول شيء مهم تتعلمه في الرياضيات هو هذه الصيغة. جميع طرق التفكير الأساسية في الوحدة تتشكل من هذه الصيغة كأساس، ويتم إعداد الصيغ الأخرى و المسائل التطبيقية حول هذه الصيغة الأساسية.

 

 

 

 

فكرت في الحصول على وظيفة بدوام جزئي، لكن عندما كنت أتساءل عن المكان الذي سيوظف طالبا في المرحلة الإعدادية، انتهى بي الأمر بالحصول على 97 في أول امتحان بالمدرسة الإعدادية.

إءا توقفت عند مشكلة في التطبيق، أولاً، حاولي العودة إلى الأساسيات و التأكد من الهدف.

 

 

“ماذا…؟”

 

 

الهدف موجود داخل الأساس، ومن أجل الوصول إليه، ما نوع التقدم الذي يتعين عليك تحقيقه، وما نوع القيم التي تحتاجينها؟ التفكير مهم في هذا الأمر.”

 

 

 

 

 

“الاساسيات…؟”

 

 

بكت آنجا أمامي وحدي.

 

 

“صحيح، الأساسيات. ما خطأك في هذا الاختبار؟ هل يمكن أن تريني؟”

 

 

متأثرا بها، ضحكت معها…

 

“ماذا؟”

درسنا باهتمام في زاوية الفصل بينما غربت الشمس، حتى يأتي المعلم لتحذيرنا، لن نفكر حتى في المغادرة.

 

 

 

 

نسيت الدروس، و اندفعت أنجا خارج المدرسة.

بحلول الوقت الذي لاحظت فيه، كانت الشمس قد اختفت تقريبًا خلف الأفق، صابغةً الصف باللون الأحمر الغامق في ضوءها الأخير.

 

 

“لماذا وصلت إلى هذا…”

 

 

“سيج… أنت جيد في التدريس.”

 

 

من النافذة، حدقت في حبات الثلج الكبيرة المتساقطة بغزارة. رفعت رأسي بصعوبة من السرير، أحسد المشهد الأبيض النقي الذي أمكنني رؤيته من غرفة المستشفى البيضاء النقية.

 

في كل مرة تكتشف فيها شيئًا جديدًا، كانت تبتسم.

بدا شعرها الأزرق الباهت مصبوغًا بلون أزرق دافئ.

 

 

 

 

تمتم بهذا إلى جانب فتاة تبدو منتصرة لسبب ما.

 

قد تكون هذه هي آخر فرصة لي للتنافس معها. عرفتُ هذا مسبقا…

* * * * *

 

 

بغض النظر عن حقيقة عدم وجود أي شخص آخر، بغض النظر عن حقيقة وجود الثلج فقط.

 

 

 

 

“مرحبًا! سيج، أصحيح أنك تساعد الناس في الدراسة !؟” ذات يوم، اندفعت فتاة من الفصل إلي تطلب مساعدتي.

 

 

فتحت أنجا عينيها على مصراعيها وهي تنظر إلى اللوحة الكبيرة لترتيب الطلاب في الامتحان النصفي للفصل الدراسي الثالث المنشورة خارج المدخل مباشرةً.

 

في غرفة ناصعة البياض، أحدق في هطول الثلج من النافذة.

اقترب عدد من الفتيات إلى مكتبي، و قربن وجوههن عندما طلبن شيئًا من هذا القبيل.

 

 

حصلنا على المركزين الأول و الثاني في المقاطعة و دخلنا أفضل مدرسة خاصة في المنطقة.

 

“———————–!”

“حسنًا؟ حسنًا… إذا طلبتم مني ذلك، فليس لدي سبب للرفض، ولكن… أين سمعتم عن ذلك…؟”

 

 

 

 

 

“كما تعلم، الكي يتحدث حول قيام سيج، الأول في الصف، بتدريس أنجا بعد المدرسة يومًا بعد يوم… والشائعات تقول إنه قد يعلمنا أيضًا!”

 

 

 

 

كانت الروابط بيننا تتفكك بالفعل.

“إشاعة من هذا القبيل..؟”

 

 

 

 

 

محاطًا بالفتيات، ترددت عندما ألقيت نظرة جانبية على أنجا لكن… يبدو أن أنجا في وضع سليم. كما لو أن هذا لا علاقة له بها، كانت تستعد بسرعة للصف التالي.

منذ البداية، لم تكن روعتها شيئًا يمكن قياسه باختبار من 100 نقطة.

 

“يتفرع…؟”

 

 

عندما لا توجد منافسة معي، تكون غير مبالية.

 

 

“———————–!”

 

 

“أوي، أوي! أيها الوغد المشهور! أستعلم الفتيات و لن تعلمنا؟!”

 

 

 

 

من خلال القيام بذلك، بدأت الأشياء المتعلقة بالدراسة تتغير. كفاءة الدراسة، والهدف من الدراسة، وطريقة الدراسة، والبراعة في الدراسة… تم تلخيص هذه الأشياء و اختصارها، و بعد كل تلك الدراسة، أخذت الصفوف الابتدائية من جديد.

“لن ندعك تكون محاطًا بالفتيات وحدك! ساعدنا أيضًا!”

إذن هذا هو الوداع حقا…

 

 

 

حتى المدرسة الإعدادية، كنتُ الفائز دائمًا. كنت قادرًا على استخدام خبرتي…

قام الأوغاد في الفصل بإمسك رقبتي، نصف سببهم لفعل ذلك هو الحسد، و النصف الآخر بسبب فتيات، و قليل منهم فعلها بسبب اهتمامه بالدراسة.

 

 

لا أصدق أن الفتاة الغاضبة أمامي حصلت على لقب “إلهة الجليد” في المدرسة.

 

* * * * *

انتظر…

 

 

 

 

 

أنت تخنقني…

 

 

 

 

كانت أنجا. جاءت أنجا للبحث عني.

حاولت الكلام، ولكن حتى أعدهم بما يريدونه، يبدو أنهم لا ينوون السماح لي بالرحيل.

 

 

حماقة،  ذلك نوع من الغمغمة التي لا يفترض أن يسمعها أحد، لكنها دائمًا بجانبي، و يبدو أنها سمعت صوتي.

 

ألدي القوة الكافية لتغيير العالم كاملا؟ أأملك شظية صغيرة واحدة حتى من شدة هذه العاصفة الثلجية؟

“ح…حسنا… فهمت…”

 

 

 

 

أغلقت فمها بإحكام و ضغطت على أسنانها، محتوية الدموع التي قد تتسرب منها.

“رائع! سندرس مع سيج!”

 

 

 

 

“مرت عشر سنوات. فترة طويلة… كم كانت مزعجة…”

“حسنا! زيادة مصروفي تعتمد على الاختبار التالي! أنا أعتمد عليك! سيج!”

“الجو بارد.”

 

 

 

 

أفلتوا رقبتي و أصبح المكان صاخبًا، و كل ما أمكنني فعله هو الضحك.

“سيج… ما الذي تتحدث عنه…؟”

 

 

 

“———————–!”

كيف وصلت إلى هذا؟

 

 

“هناك أمر واحد لا أفهمه… أنت تقول… تقول أنك ولدت من جديد أو شيء ما… لا توجد طريقة تمكنني من تصديق هذا، و… لا أفهم، و… لا يمكنني قبول هذا… و… ”

 

 

لكن الغريب هو أنني لم أشعر بالسوء على الإطلاق. وصلت الحصص إلى نهايتها.

 

 

 

 

 

تفاجأت لأن عدد الطلاب أعلى بكثير مما كنت أتوقعه، وقلت يا له من إزعاج، بينما كنت أتجول وأنا أشاهد الجميع يدرسون.

“نعم، نعم! سيد سيج! أنا لا أفهم هذا على الإطلاق!”

 

 

 

 

أخبرتهم بما أخبرته لأنجا، وأخبرت الجميع كيف أدرس و قمت بجولات على مقاعد الجميع لأساعدهم.

 

 

كنت أحسد ما هو مميز.

 

 

لم تشارك أنجا في جلسة الدراسة. لم تحب هذا النوع من الأجواء.

 

 

 

 

 

“سيج، حول هذه المشكلة، كما تعلم… عندما أنظر إلى الإجابة، و الحسابات، و العملية، يمكنني فهمها، لكن لا يمكنني أن أفهم لم أحسبها على هذا النحو. إذا ظهرت نفس المشكلة في الاختبار، فإن أملي الوحيد هو حفظ الأمر.

 

 

سرعان ما احمر وجهها، و لمعت عيناها.

 

 

يصعب شرح هذا… أتفهم ما أقوله…؟ ”

 

 

و هذه هي الحياة عادية.

 

مسابقة تتطلب قدرات عملية. مع خمس سنوات من الخبرة العملية، كانت مسابقة مواتية بالنسبة لي.

“نعم، فهمت الأمر، ماركو. عادة، النظر إلى الإجابة لا يكفي لفهم جذر المشكلة وطريقة حلها. لذا فإن المهم هو…”

عندما ينزل الثلج، أتذكر…

 

 

 

 

“الأساسات التي تحدثت عنها من قبل… أين أساس هذه المشكلة؟”

 

 

 

 

 

“دعنا نرى… النص… هنا. إذا اختصرنا الأمر، لم يتبقَ سوى التطبيق.”

“لا يمكن…”

 

 

 

 

“همم…”

 

 

 

 

 

بالنظر إلى دراسة الجميع، أدركت أن هذه لم تكن مدرسة إعدادية راقية بلا سبب. الجميع يتمتع بمستوى ذكاء جيد.

 

 

 

 

ركضت أنجا.

أخذوا تعاليمي بسهولة، و فهموها و طبقوها بسرعة. هناك أوقات صدمتني فيها الأسئلة التي طرحوها عليّ. أنماط تفكير و حلول كان من المستحيل علي الوصول إليها في أيام المدرسة المتوسطة في حياتي الماضية كان الأطفال يتعرفون عليها أمام عيني.

 

 

 

 

 

بدأ الأطفال باستخدام طرق تفكير تمكنت من إدراكها في المدرسة الثانوية و الجامعة في حياتي الماضية.

 

 

 

 

* * * * *

ألقيت نظرة على الفرق بين العبقري والعادي. و كان ذلك شيئًا شعرت به عندما قمت بتدريس أنجا أيضًا.

 

 

 

 

 

حصل ذلك في هذا الوقت غالبا.

من المؤكد أن درجاتي في المدرسة تضعني دائمًا في المرتبة الأولى، تخرجت من مدرسة ثانوية جيدة، و تمكنت من دخول أفضل جامعة.

 

 

 

لكن هذه حقيقة لا أستطيع قولها لأي شخص.

بدأت في رؤية المسار الذي سأخطو عليه في هذه الحياة.

“لماذا وصلت إلى هذا…”

 

 

 

 

“أنت جيد في التدريس يا سيج!”

 

 

 

 

 

قالت فتاة من الفصل ذلك.

 

 

 

 

 

ضحكت بخجل.

 

 

المركز الأول: سيج 785 نقطة

 

 

أعتقد أن هذا بسب إعادة ولادتي.

 

 

 

 

 

ليس الأمر كما لو أن بإمكاني الدراسة أفضل من الشخص العادي، أنا متأكد من ذلك، و السبب في تفوقي هو أنني درست لامتحانات الكلية في حياتي الماضية، و الآن أعيد المدرسة الابتدائية والمتوسطة.

 

 

 

 

 

كما يفعل معظم الناس، درست لامتحانات الالتحاق بالجامعة كما لو أن حياتي تعتمد على ذلك.

 

 

 

 

كنت أتوق إلى أن أكون مميزًا. شخص عادي مثلي يتوق إلى أن يكون مميزًا… ”

من خلال القيام بذلك، بدأت الأشياء المتعلقة بالدراسة تتغير. كفاءة الدراسة، والهدف من الدراسة، وطريقة الدراسة، والبراعة في الدراسة… تم تلخيص هذه الأشياء و اختصارها، و بعد كل تلك الدراسة، أخذت الصفوف الابتدائية من جديد.

تفاجأت… حدقت في الفراغ قبل أن أتجه إلى عملي.

 

 

 

 

بعد أن مررت بهذا، تغيرت الطريقة التي أرى بها الدراسة.

في غرفة ناصعة البياض، أحدق في هطول الثلج من النافذة.

 

 

 

لكنني ولدت مجددا….

استطعت رؤية مقصد دروس المعلم، وهو شيء لم أستطع فهمه في حياتي الأولى، و بدأت أرى الهدف الرئيسي من الدرس.

“لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها…! ”

 

 

 

 

هناك أوقات اعتقدت فيها أن طريقة تدريس هذا المعلم أفضل من الطريقة في حياتي الأولى، وشعرت أحيانا بالعكس.

 

 

 

 

 

عند التكرا، هناك أوقات اعتقدت فيها أن الدرس كان جيدًا، و مرات اعتقدت أن على المعلم تأكيد فكرة ما بشكل أكبر، قد يكون هذا وقحا، لكنني صنعت تقييمي الخاص لصفوف المعلمين.

 

 

“بالطبع. ماذا يوجد غير ذلك؟”

 

“لماذا أنا فقط…؟!”

و لأن ذلك وقح للغاية، لا أستطع أن أخبر أحدا بذلك.

 

 

الإجابة التي لم أستطع قولها في نهاية المدرسة الثانوية…سأقولها الآن.

 

 

كطالب إعدادية، إذا قلت هذا لأي شخص، فسيسبب لي ذلك مشاكل كثيرة. من وجهة نظر أي شخص، سأبدو مغرورا للغاية.

 

 

“كانت النتيجة الطبيعية…”

 

 

لهذا السبب أبقيت أفكاري لنفسي، و بغض النظر عن ذلك، بدأت في الحصول على وجهة نظر شخصية في التعليم.

أغمضت عيني ببطء.

 

 

 

 

“نعم، نعم! سيد سيج! أنا لا أفهم هذا على الإطلاق!”

أخرجت حلوى ذات إصدار موسمي من حقيبتي، تحسن مزاجها بطريقة ما.

 

 

 

كانت هناك سعادة، وكان هناك ألم، وكانت هناك أوقات تعرضت فيها للضرب ولم أستطع الاستمرار… كانت تلك حياة عادية.

“نعم، نعم، فقط أعطني دقيقة يا لينا…”

 

 

لم يسعني إلا أن أبتسم.

 

 

أعتقد أنني كنت سعيدا.

“هناك أمر واحد لا أفهمه… أنت تقول… تقول أنك ولدت من جديد أو شيء ما… لا توجد طريقة تمكنني من تصديق هذا، و… لا أفهم، و… لا يمكنني قبول هذا… و… ”

 

أتمنى أن ترجمتي قد أعجبتكم…

 

“أبي! أهلاً وسهلاً!”

كنت سعيدًا لأنني أفيد أصدقائي.

 

 

أعتقد أن هذا بسب إعادة ولادتي.

 

يُنظر إليها على أنها باحثة شابة و بارعة. لكن بالنسبة لي، لم يكن هذا ما قصدته عندما قلت أنها مميزة. كانت مميزة بشكل خاص.

كانت البهجة التي شعرت بها نابعة من كون الشيء الذي يميزني مفيدا.

 

 

“أيمكنك تصديق ذلك؟”

 

“آآآه! حسنا، أيا كان! ساعدني الآن في الدراسة أيضًا! سندرس! هنا والآن!”

مر اليوم، وانتهت جلسة الدراسة.

 

 

 

 

 

حدث ذلك عندما كنت أسير في طريق مظلم كانت الشمس قد غربت فيه.

 

 

 

 

 

خلال جلسة الدراسة في ذلك اليوم، غمرني شعور بالرضا، امتلأ صدري بالرضا لأنني كنت مفيدًا لأصدقائي ؛ مشيت في الطريق إلى منزلي بخطوات سريعة و وجدت ذلك الشخص أمامي.

 

 

“في ذلك الوقت… سأخبرك بكل شيء…”

 

استمعت أنجا إليّ بذهول.

ذلك الشخص الذي وقف بشكل مهيب في منتصف الطريق إلى المنزل.

 

 

 

 

 

فمها منحني عابس، ذراعاها متشابكتان، أعطتني شعورا مخيفا.

 

 

 

 

“الجو بارد.”

حدقت عيناها الكبيرتان في وجهي، لم يكن هناك شك أنني هدفها.

هذا طبيعي. بالنسبة لاختبار المدرسة الابتدائية، بمجرد بلوغك سن الرشد، يمكن لأي شخص أن يحصل على 100 نقطة. لم نواجه أي شيء حتى الآن مع أدنى فرصة لخسارتي.

 

“هذا ليس جيدًا… لا يجب أن تكوني هنا… ستصابين بنزلة برد… الجميع… يتوقع منك الكثير… عليكِ أن تعتني بجسدك ”

 

عملها المركز الثاني.

بغض النظر عن كيفية نظري إليها، فهي ليست سعيدة. كانت أنجا تسد طريقي تمامًا.

قد تكون هذه هي آخر فرصة لي للتنافس معها. عرفتُ هذا مسبقا…

 

 

 

 

“… همف!”

 

 

 

 

 

“أنجا…؟ السيدة أنجا…؟ لم أنت غاضبة هكذا؟” أصبحت مهذبا دون وعي.

 

 

 

 

 

“أنا لست غاضبة بشكل خاص! ليس الأمر كما لو أنك فعلت شيئًا سيئًا!”

 

 

 

 

حسنًا، لقد عرفت ذلك بالفعل. بدأت أفقد الأمل.

ماذا أفعل حيال هذا…؟

أغمضت عيني ببطء.

 

 

 

 

لم تكن لدي فكرة عما يفترض بي فعله، ولم أستطع تحديد سبب الغضب الذي تشعر به.

 

 

 

 

مر اليوم، وانتهت جلسة الدراسة.

لا… بإمكاني معرفة أن السبب يكمن في توافقي مع الجميع و الدراسة معهم، لكنني لا أعرف ما يوجد في رأسها.

 

 

“حول ماذا…؟”

 

 

إذا أعطيتها الحلوى… هل ستهدأ؟

في المرحلة الأولى من المسابقة، فشل أكبر أعمالي.

 

 

 

 

“أنجا… أتريدين… بعض الحلوى…؟”

 

 

 

 

 

“همف!”

“جسمكِ بارد”. كانت تمسك بي.

 

 

 

 

انتزعت علبة الحلوى بأكملها، لكن مزاجها لم يتحسن.

 

 

 

 

 

فشلت.

 

 

 

 

 

“أتريدين المشاركة في الجلسة القادمة…؟”

 

 

 

 

 

“لا تهتم بي! أنا لا أحب الدراسة مع مجموعة كبيرة!”

 

 

 

 

 

“كما اعتقدت…”

 

 

 

 

 

حسنًا، لقد عرفت ذلك بالفعل. بدأت أفقد الأمل.

 

 

 

 

 

لا أصدق أن الفتاة الغاضبة أمامي حصلت على لقب “إلهة الجليد” في المدرسة.

“آه! انتظري لحظة! أنجا! عودي! ارجعي إلى هنا! الدروس لم تنته بعد!”

 

 

 

“المسار المناسب لك هو المعلم! السبب هو أنك ساعدتني طوال الوقت حتى الآن!”

عادة تتصرف بهدوء، لكنها مختلفة تمامًا أمامي.

 

 

 

 

 

“الأمر يزعجني…”

 

 

 

 

 

“ما الذي يزعجك؟ ”

“ماذا؟”

 

 

 

 

“لا أعلم.”

 

 

 

 

لم تتراجع أنجا عن موقفها.

لكن اللحظة التي سنفترق فيها ليست بعيدة.

 

 

 

 

“آآآه! حسنا، أيا كان! ساعدني الآن في الدراسة أيضًا! سندرس! هنا والآن!”

 

 

 

 

 

“ماذا؟! الآن!؟ حل الليل بالفعل، والمدرسة مغلقة!”

 

 

فكرت في الحصول على وظيفة بدوام جزئي، لكن عندما كنت أتساءل عن المكان الذي سيوظف طالبا في المرحلة الإعدادية، انتهى بي الأمر بالحصول على 97 في أول امتحان بالمدرسة الإعدادية.

 

براعة و وظائف و تصميم جهازها كانت رائعة بغض النظر عن المجال الذي عمل فيه الجهاز.

“علينا فقط أن نفعل ذلك في غرفتي، أليس كذلك !؟ سنقوم بجلسة دراسة خلال الليل، نحن الاثنان فقط!”

 

 

 

 

قالت أنجا ذلك، مصحوبة ببخار الحمام عند دخولها الغرفة.

جلسة دراسة ليلية…؟

ألدي القوة الكافية لتغيير العالم كاملا؟ أأملك شظية صغيرة واحدة حتى من شدة هذه العاصفة الثلجية؟

 

 

 

“معجزة في العاشرة، عبقري في الخامسة عشرة، رجل عادي بعد تجاوز العشرين.” هناك قول كهذا في موطني.

خفق قلبي بشدة.

 

 

 

 

 

“اليوم، سنستمر في الدراسة حتى لا تعود قادرا على الاستمرار ! لا! حتى لو لم تستطع الاستمرار، سأجبرك على ذلك! جهز نفسك!”

 

 

 

 

 

“انتظري ثانية…”

 

 

 

 

 

انتزعت أنجا يدي المترددة وقادتني بقوة إلى عرينها.

 

 

 

 

 

استمر قلبي في الخفقان، و بدأت حرارة جسدي ترتفع. جرى الدم بسرعة في عروقي.

“هناك أمر واحد لا أفهمه… أنت تقول… تقول أنك ولدت من جديد أو شيء ما… لا توجد طريقة تمكنني من تصديق هذا، و… لا أفهم، و… لا يمكنني قبول هذا… و… ”

 

 

 

كان عالمي كله مغطى بالثلج.

جلسة دراسة ليلية، غرفة أنجا، نحن الاثنان، حتى لا أستطيع الاستمرار… حتى لو لم أستطع الاستمرار…

 

 

 

 

 

استمرت الكلمات الغريبة بالدوران في رأسي بينما كانت أنجا تقودني.

مع الأخذ في الاعتبار مجموع درجاتنا في سنتنا الثانوية الثانية، كنت المنتصر.

 

 

 

 

 

 

* * * * *

 

 

 

 

 

 

 

سأوضح أمرا.

كان وجه أنجا محمرًا. لم تستطع منع ابتسامتها.

 

 

 

 

لم يحدث شيء…

 

 

 

 

 

درسنا فقط….

 

 

“ما الذي تهمس به سرًا يا سيغ؟ اليوم هو يوم مسابقة أخرى.”

 

 

أعني… أجل. كان هذا واضحا. ما زلنا في الثالثة عشرة من العمر فقط.

كررت الكلمات، أنا آسف. لم أستطع اللحاق بها. حتى مع خبرتي، لن أصل إليها أبدًا.

 

 

 

 

الاشمئزاز… شعرت بالاشمئزاز من نفسي.

لكن اللحظة التي سنفترق فيها ليست بعيدة.

 

تغيرت الفتاة قليلاً في السنوات القليلة الماضية.

 

 

نامت أنجا وهي تدرس، لذا حملتها إلى سريرها، و وضعت الغطاء فوقها بعناية، و أوصلني والد أنجا إلى منزلي.

 

 

 

 

الهدف موجود داخل الأساس، ومن أجل الوصول إليه، ما نوع التقدم الذي يتعين عليك تحقيقه، وما نوع القيم التي تحتاجينها؟ التفكير مهم في هذا الأمر.”

أعني… أجل.

“هل سمعت ما كنت أقوله؟”

 

 

 

 

كراهية الذات. شعرت بالكراهية و الإحراج من نفسي… إذا كانت هناك حفرة، لرميت نفسي فيها.

أنا آسف… لم أستطع أن أصبح مميزًا… أنا آسف… أنا آسف… “تسربت دموعي.

 

 

 

 

أردت أن ألكم نفسي حتى الموت لأني سمحت لقلبي بالتسارع هكذا.

عندما يتعلق الأمر بالدرجات، كانت هذه أول هزيمة لي في هذه الحياة. عندما رأت أنجا الترتيب لأول مرة، ذهلت.

 

“آه! انتظري لحظة! أنجا! عودي! ارجعي إلى هنا! الدروس لم تنته بعد!”

 

تحمست أنجا، إنها معركة! أعلنت الحرب بسعادة. لكنها لا تعرف… في الجامعة، نادرًا ما يتم إعلان نتائج الامتحانات النهائية… و لم يكن لدينا أي وسيلة لمعرفة نتائجنا.

حتى لو عاد جسدي صغيرًا مرة أخرى، شعرت بالشهوة تجاه طفلة في الثالثة عشرة من عمرها…

 

 

“أحضرت معي بعض الحلوى.”

 

 

بيدوفيلي؟ هل أنا بيدوفيلي؟

استمرت الكلمات الغريبة بالدوران في رأسي بينما كانت أنجا تقودني.

 

 

م.م:البيدوفيليا هو شذوذ جنسي معناه اشتهاء الأطفال.

 

 

 

 

 

بلغت من العمر 28 عامًا، أضف عليها 13، أتسارع نبض قلبي و ارتفعت حرارة صدري بسبب فتاة في الثالثة عشرة.

 

 

 

 

رفعت أنجا المنشور الخاص بمسابقة إنتاج التكنولوجيا السحرية الموجود في المختبر أمام وجهي.

حماقة، حماقة، حماقة.

 

 

 

 

 

غير ممكن. لا. لم يحدث.

 

 

 

 

بذراعيها الباردة الشاحبة، كانت تمسك بي.

خطيئة كبيرة في حياتي جريمة كبرى. إنها خطيئة تستحق عقوبة الإعدام.

 

 

 

 

 

بعد العودة إلى المنزل، ضربت رأسي بمكتب غرفتي عدة مرات.

لكن الغريب هو أنني لم أشعر بالسوء على الإطلاق. وصلت الحصص إلى نهايتها.

 

 

 

 

واصلت إيذاء نفسي مرارًا وتكرارًا حتى لاحظت والدتي غرابة أفعالي وأوقفتني.

 

 

أخبرتهم بما أخبرته لأنجا، وأخبرت الجميع كيف أدرس و قمت بجولات على مقاعد الجميع لأساعدهم.

 

تغيرت الفتاة قليلاً في السنوات القليلة الماضية.

آآآآآآه…………..

بارد… أبيض.

 

حماقة،  ذلك نوع من الغمغمة التي لا يفترض أن يسمعها أحد، لكنها دائمًا بجانبي، و يبدو أنها سمعت صوتي.

 

 

“صباح الخي…انتظر… سيج… ما حدث!؟ جبهتك، إنها حمراء! و ما تلك الهالات تحت عينيك؟!”

* * * * *

 

 

 

 

عندما جئت إلى المدرسة صباح اليوم التالي، كانت تلك هي الكلمات الأولى التي خرجت من فم أنجا.

 

 

 

 

 

كان جبهتي منتفخة كثيرا، و ظهرت هالات تحت عيني.

 

 

 

 

“صحيح… هذا هو الخيار الصحيح…” تمكنت من الحصول على قبولها المتردد.

لم أستطع النوم..

بغض النظر عن انتهاء الفصول الدراسية أم لا، فتاة صغيرة واحدة ستجري إلي بعيون متلألئة.

 

 

 

 

شعرت أن حصولي على الراحة خطيئة، عاقبت نفسي أكثر. كانت ليلة مشوشة. كنت مليئا بالذنب.

“آه، أنا آسف. كنت شاردا… لا شيء.”

 

 

 

 

“هذا لاشيء…”

 

 

 

 

 

“حسنًا… لن أسأل أكثر ولكن… الليلة، لدينا جلسة دراسة أخرى في غرفتي، أتسمع؟ هذا وعد!”

 

 

بسبب نتائجها العام الأول، تم طلب أنجا في جميع الاختصاصات.

 

خلال جلسة الدراسة في ذلك اليوم، غمرني شعور بالرضا، امتلأ صدري بالرضا لأنني كنت مفيدًا لأصدقائي ؛ مشيت في الطريق إلى منزلي بخطوات سريعة و وجدت ذلك الشخص أمامي.

“مرة أخرى…؟”

“آه… أنا آسف…”

 

 

 

لقد رأت من خلالي في لمح البصر.

عادت إلى مقعدها، تاركةً تلك الكلمات فقط، و سرعان ما سقط رأسي فوق مكتبي.

 

 

 

 

 

في الاختبار التالي، لم أتمكن من الحصول على 100 درجة.

 

 

ومع ذلك، تمكنت هذه الفتاة بطريقة ما من كسب لقب “ملكة الجليد” بعد أن أمضت حوالي ثلاثة أشهر في المدرسة… أنا لا أفهم الناس حثا.

 

 

 

 

* * * * *

 

 

كنت نفس الشخص العادي الذي كنت عليه دائمًا، ولم يتغير شيء.

 

 

 

 

مرت الأشهر، و التحقنا بالمدرسة الثانوية.

 

 

 

 

 

كانت المدرسة التي حضرناها بالطبع مدرسة شهيرة.

هطلت ثلوج كهذه يوم وفاتي.

 

أعددت مقعدًا على الجانب الآخر من مقعدي وجلست أنجا عليه.

 

 

علاوة على ذلك، تمكنت من الالتحاق بتلك المدرسة المعتمدة على المستوى الوطني بمنحة دراسية.

 

 

 

 

 

لا توجد رسوم دراسية. كان ذلك أقصى ما يمكنني فعله لوالديّ. لم يسعني إلا التفكير براتبي في حياتي الماضية.

حتى لو ولدت من جديد، لا أزال سيج العادي. لذلك على الأقل، في النهاية…

 

 

 

 

منطقيا، حصول شخص يتمتع بنعمة “التناسخ” مثلي على امتياز المنحة الدراسية أمر طبيعي تماما، لكن أنجا التي فازت بهذا بجهدها الخاص رائعة حقًا.

 

 

 

 

 

كصديق طفولتها، كنت أفتخر بها. هذا صحيح… نحن بالفعل أصدقاء طفولة.

 

 

 

 

 

التنافس لما يقارب 10 سنوات، والسعي في دراستنا جنبًا إلى جنب، والسير في الحياة معًا.

وضعت نتائج الاختبار على عجل فوق المنضدة.

 

هطلت ثلوج كهذه يوم وفاتي.

 

كان في رأسها وهم عن التنافس معي إلى الأبد، كانت تشعر بالضيق لأن خيالها لم يحدث في الواقع.

بالنسبة لي، كانت 10 سنوات من أصل 43 عامًا. لكن بالنسبة لها، كانت 10 من 15.

“السنوات العشرون التي سبقت ذلك كانت حياة تستحق أن توصف بأنها عادية. لم تكن سيئة، لكن… لم أكن مميزا في أي شيء، و لم أي شيء غير عادي، لم أحرز 100 نقطة في اختبار مدرسي…

 

 

 

 

صحيح. لقد مرت بالفعل عشر سنوات.

 

 

حسنًا، هذا مذهل. حصلت أنجا على 97. كان اختبار هذه المرة مليئًا بمشاكل تطبيقية عملية، وأشك في وجود أي طلاب آخرين يمكنهم تحقيق هذه النتيجة.

 

 

“المدرسة الثانوية هي المعركة الحقيقية! سألحق بك في أي وقت، و أهزمك في الاختبارات! من الأفضل أن تعد نفسك!”

 

 

* * * * *

 

كما يفعل معظم الناس، درست لامتحانات الالتحاق بالجامعة كما لو أن حياتي تعتمد على ذلك.

بعد مراسم الدخول مباشرة، قالت أنجا ذلك بروح عالية.

 

 

 

 

 

تغير موقفها تمامًا عندما أصبحت طالبة في المدرسة الثانوية، لكن بالنسبة لي، عندما سمعت هذا الكلام الذي لم يتغير منذ التقينا أول مرة، لم أستطع كتم الضحكة التي ظهرت على وجهي.

برأيي، هذا كثير، هذه مدرسة متوسطة. شعرت أن الاختبارات أصعب بكثير مما كانت عليه في المدرسة المتوسطة العادية التي التحقت بها في حياتي الماضية. بعد التفكير في هذا،  حصلت على 93 نقطة، و يجب أن تكون أكثر فخراً بنفسها، لكن ربما لأنني حصلت على 100 نقطة.

 

ذلك الشخص الذي وقف بشكل مهيب في منتصف الطريق إلى المنزل.

 

أنا أحبها.

انتفخ وجهها قليلاً و قالت “هذه آخر مرة ستتمكن فيها من رفع رأسك!”

في وقت آخر، تم رفع اسمها كواحدة من أفضل الطلاب خلال عامنا.

 

لكن الغريب هو أنني لم أشعر بالسوء على الإطلاق. وصلت الحصص إلى نهايتها.

 

 

“همف”.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، تمكنت هذه الفتاة بطريقة ما من كسب لقب “ملكة الجليد” بعد أن أمضت حوالي ثلاثة أشهر في المدرسة… أنا لا أفهم الناس حثا.

 

 

 

 

 

بعد تسعة أشهر من التسجيل، وقع الحادث.

 

 

عملت في شركة أبحاث للتكنولوجيا السحرية لما يقرب من خمس سنوات في حياتي الماضية، و اعتقدت أنني سستفيد من هذه الخبرة. لكنها اعتقدت أن الاختصاص بدا مثيرًا نوعًا ما و اختارته.

 

 

كان أمرا لن يعتبره الآخرون حادثا، لكن بيني و بين أنجا، كانت أعظم حادثة يمكن أن تقع.

من المؤسف… أنهم لم يختاروك… سيج، لقد عملت بجد، ومع ذلك…”

 

 

 

 

بالنسبة لي على وجه الخصوص، كانت هذه نقطة التحول، و أعتقد أنه الوقت الذي بدأ فيه الأمر.

 

 

 

 

على الرغم من أن أنجا المعتادة هادئة للغاية، عندما أصبح جزأ من الموضوع، تصبح صاخبة للغاية، وغاضبة دائمًا من خسائرها، لكنها تندفع نحوي باستمرار و تتقلب مشاعرها يسارًا ويمينًا بمجموعة متنوعة من الحلوى.

“ماذا؟”

 

 

 

 

 

فتحت أنجا عينيها على مصراعيها وهي تنظر إلى اللوحة الكبيرة لترتيب الطلاب في الامتحان النصفي للفصل الدراسي الثالث المنشورة خارج المدخل مباشرةً.

 

 

 

 

كانت أنجا. جاءت أنجا للبحث عني.

رمشت عيناها مرارًا وتكرارًا وهي تحدق باهتمام في لوحة النتائج. بعد فرك عينيها، نظرت إليها مرة أخرى.

 

 

 

 

 

المركز الأول: سيج 785 نقطة

لم تعلن أنجا ما أحبه؟ فوجئت و انتظرت كلمات أنجا.

 

 

 

من مقعد في زاوية الفصل، على عكس الثلج في ذلك اليوم، شاهدت ضوء الشمس في باحة المدرسة شديدة الحرارة بينما همست لنفسي… لكن بحلول الوقت الذي لاحظت فيه ذلك، كانت أنجا بجانبي.

المركز الثاني: أنجا 785 نقطة.

بعد مراسم الدخول مباشرة، قالت أنجا ذلك بروح عالية.

 

و لأن ذلك وقح للغاية، لا أستطع أن أخبر أحدا بذلك.

 

“أنتِ بارد”.

ظهر ذلك على جدول الترتيب.

 

 

 

 

 

سرعان ما احمر وجهها، و لمعت عيناها.

 

 

أمسكت أنجا جسدي بقوة.

 

عادي… كنت أقضي حياة جامعية لا تختلف عن أي شخص آخر.

“سيج!!”

 

 

 

 

استمرت الكلمات الغريبة بالدوران في رأسي بينما كانت أنجا تقودني.

ركضت نحوي، حاملة ابتسامة على وجهها.

 

 

 

 

 

بدا الأمر كما لو أن فرحتها أصبحت بخارًا يتدفق من جسدها.

 

 

 

 

 

“سيج!!”

 

 

 

 

 

اقتربت مني و قالت اسمي مرة أخرى. لم يكن هناك معنى لذلك، أعتقد أنها شعرت بالفرح.

“أردت أن أكون مميزًا مثل هذا الثلج. كنت أرغب في التنافس مع أنجا المميزة إلى الأبد.”

 

 

 

بعد ذلك، وجدت مكانًا للعمل بطريقة ما و درست بشكل صحيح.

“لحقت بك أخيرًا! إنها المرة الأولى! الأولى! الأولى! المرة الأولى التي أتعادل فيها معك!”

 

 

في غرفة ناصعة البياض، أحدق في هطول الثلج من النافذة.

 

كنا سنلتحق بنفس الجامعة.

وببهجة، واصلت تكرار كلمة “الأولى” مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

 

 

في المدرسة الابتدائية، كانت هناك أوقات عندما حصلنا على 100 معا، لكنها لم تكن راضية عن ذلك. بالنسبة لها، حصول كلينا عل علامة كاملة يعني عدم قدرتها على تجاوز.

كان هذا ما يمكنني فعله لمنع الدموع من الانسكاب من عيني.

 

 

 

 

كان الأمر مجرد تعادل. بالنسبة لها، كان تعادلًا لم تكن سعيدة به أبدًا.

 

 

 

 

 

لكن هذه هي المرة الأولى التي تعادلنا فيها بأي شيء ليس علامة كاملة، و فد كانت سعيدة حقا بذلك.

“لا، على الإطلاق… إذا كنت لا تريد أن يسمع أحد، فمن الأفضل لك عدم قول ذلك أساسا.”

 

ولدت من جديد…

 

حتى أنا أعترف بهذا. 97 درجة، إذا استبعدتني، ستضعها في أعلى الصف.

“لقد تعادلنا! كل ما تبقى لي هو أن أتفوق عليك! الفوز! لقد تعادلنا! لقد تعادلت مع سيج!”

 

 

 

 

بغض النظر عن مدى تفوق قدرات الطفل على الآخرين، إذا اغترّ بهم، فلن تنفعه هذه المهارات بمجرد أن يبالغ؛ هذه المقولة هي تحذير.

بدت سعيدة حقا. مجرد النظر إليها جعلني أشعر بالسعادة أيضًا، عيناها تتألق و تتألق و تتألق مثل الأحجار الكريمة.

 

 

صحيح. لقد مرت بالفعل عشر سنوات.

 

 

“جهز نفسك!”

 

 

 

 

خفق قلبي بشدة.

قالت وضحكت. كما لو كان مستقبلها ممهدًا بالجواهر، حملت هذا الأمل في صدرها و هي تضحك.

درسنا فقط….

 

“آآآه! حسنا، أيا كان! ساعدني الآن في الدراسة أيضًا! سندرس! هنا والآن!”

 

عندما رأيت ذلك، ضحكت.

لكن أنجا…

 

 

 

 

 

لقد مرت بالفعل 10 سنوات. 10 سنوات كاملة…

بدأ ذلك في المدرسة الإعدادية، لا… أنا متأكد من أن الأمر بدأ قبل ذلك…

 

كانت هذه العاصفة الثلجية مميزة بالتأكيد، وستترك ذكريات لدى عدد لا يحصى من الناس.

 

 

مرت 10 سنوات منذ أن بدأنا المنافسة… روابطنا بدأت تتفكك، أنجا…

عادت إلى مقعدها، تاركةً تلك الكلمات فقط، و سرعان ما سقط رأسي فوق مكتبي.

 

 

 

 

 

 

* * * * *

“جسمكِ بارد”. كانت تمسك بي.

 

 

 

حسنًا، لقد عرفت ذلك بالفعل. بدأت أفقد الأمل.

 

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلا حتى تضعف الرابطة.

 

 

 

 

 

“لقد فزت!… لقد فزت! لقد فزت! لقد فزت! لقد فزت!”

 

 

فلماذا أنا في غرفتها مرة أخرى، و لماذا استحممت في منزلها؟

 

 

المركز الأول: أنجا 786 نقطة

لم يكن هناك وقت لأوقفها، فقد انفجرت حماسها التي تراكمت على مدى 10 سنوات مثل إعصار.

 

 

 

 

المركز الثاني: سيج 781 نقطة

 

 

لكن مع ذلك، لم أخسر أمامها مرة واحدة.

 

 

امتحان الفصل الثاني من السنة الثانية، خسرت أمام أنجا لأول مرة في حياتي.

بكت و ضحكت.

 

 

 

انا أغش. لدي أفضل طريقة للغش تسمى التناسخ، لكنني لا أستطيع أن أقول ذلك.

عندما يتعلق الأمر بالدرجات، كانت هذه أول هزيمة لي في هذه الحياة. عندما رأت أنجا الترتيب لأول مرة، ذهلت.

 

 

 

 

عادت إلى مقعدها، تاركةً تلك الكلمات فقط، و سرعان ما سقط رأسي فوق مكتبي.

رأت شيئًا لم تستطع تصديقه، لم تستطع معرفة ما يحدث و أصبح عقلها فارغا. رفعت رأسها و فتحت فمها ووسعت عينيها بينما حدقت إلىالأمام.

على أي حال، بغض النظر عن الثناء الذي تتلقاه طفلًا، يجب ألا يرضي المرء به ؛ يجب أن تستمر في بذل الجهد، وتهدف دائمًا إلى تحسين نفسك، إنه نوع من دروس الحياة.

 

 

 

 

بعد حوالي خمس دقائق.

 

 

 

 

 

عاد وعيها أخيرًا إلى جسدها، وعالجت المعلومات المرئية الواردة، و أظهرت فرحتها.

 

 

عندما فتحت باب المنزل، أخرجت زوجتي رأسها، و أمسكت ابنتي بساقي.

 

 

“لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها! ! أنا فعلت هذا…!”

 

 

 

 

“مرحبًا… سيج، ما المشكلة…؟”

قفزت صعودًا وهبوطًا ووجهها أحمر فاتح، مما أظهر فرحتها بطريقة لا تلائم أي لقب تلقته بسبب برودة أفعالها.

 

 

 

 

“أنجا… أتريدين… بعض الحلوى…؟”

“لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها…! ”

 

 

 

 

 

و مرة أخرى ركضت نحوي، و أمسكتني – من يفترض أن يكون عدوها – من يدي، و هزت يديها لأعلى ولأسفل. ابتسامتها امتدت إلى أذنيها.

 

 

 

 

بكت أنجا و هي تتابع كلامها. سقطت حبات دموع كبيرة من عينيها.

لم يكن هناك ما يمكنني فعله أكثر من إطلاق ضحكة.

خلال المدرسة الإعدادية، تذكرت كيف كنت و أصدقائي نقيم جلسات دراسية.

 

لكن هذا لن يحدث. لن يحدث هذا يا أنجا.

 

 

“لقد فعلت ذلك ~~~~~~~~~~!”

 

 

 

 

“أنجا… أتريدين… بعض الحلوى…؟”

ركضت بسرعة إلى خارج بوابات المدرسة.

عاد وعيها أخيرًا إلى جسدها، وعالجت المعلومات المرئية الواردة، و أظهرت فرحتها.

 

 

 

“أتريدين المشاركة في الجلسة القادمة…؟”

“آه! انتظري لحظة! أنجا! عودي! ارجعي إلى هنا! الدروس لم تنته بعد!”

 

 

 

 

 

نسيت الدروس، و اندفعت أنجا خارج المدرسة.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك وقت لأوقفها، فقد انفجرت حماسها التي تراكمت على مدى 10 سنوات مثل إعصار.

عاد وعيها أخيرًا إلى جسدها، وعالجت المعلومات المرئية الواردة، و أظهرت فرحتها.

 

 

 

 

في اليوم التالي، وبخها المعلم. كان مشهدًا رائعًا.

“أنا آسف…”

 

“ماذا…؟”

 

كان أمرا لن يعتبره الآخرون حادثا، لكن بيني و بين أنجا، كانت أعظم حادثة يمكن أن تقع.

منذ ذلك اليوم فصاعدًا، كنت أعلم أن الانهيار بداخلي أصبح حتميا. لم أشعر بصدمة الخسارة. لم تكن خسارتي الأولى مزعجة و لو قليلاً.

 

 

 

 

 

بدأ قرار معين في الظهور بداخلي.

 

 

 

 

هناك أوقات اعتقدت فيها أن طريقة تدريس هذا المعلم أفضل من الطريقة في حياتي الأولى، وشعرت أحيانا بالعكس.

اقترب الوقت الذي كان مقدرًا أن يأتي. شعرت بذلك، و شعرت بضرورة حسم أمري.

“سيج… ما الذي تتحدث عنه…؟”

 

باختصار، لديها درجات ممتازة، وردود فعل غير عادية، و مستوى مانا أعلى من البقية.

 

 

كانت الروابط بيننا تتفكك بالفعل.

 

 

 

 

استمتعوا بالقراءة.

بدأ ذلك في المدرسة الإعدادية، لا… أنا متأكد من أن الأمر بدأ قبل ذلك…

بالإضافة إلى ذلك، أعطتنا الامتحانات أعلى معدل قبول و هو A. لم أكن مسترخيا، بالطريقة التي تسير بها الأمور، سنلتحق بالجامعة نفسها. لكن هذا كل ما في الأمر.

 

 

 

بغض النظر عن حقيقة أنها من جلبت المنافسة إلي، شعرت بالذعر لأنها قلقة على منافسها.

كنت أعرف أن اليوم الذي سأبتعد فيه عن أنجا ليس بعيدًا.

 

 

 

 

في العادة، كنت من النوع الذي لا بفترض أن ينافسها مطلقًا، من النوع الذي لا ينبغي أن يكون له أي علاقات مع شخص يبذل نفس القدر من الجهد مثل أنجا.

 

لا أصدق أن الفتاة الغاضبة أمامي حصلت على لقب “إلهة الجليد” في المدرسة.

* * * * *

 

 

 

 

 

 

 

في البداية، قضت وقتها مع شعور بسيط بالبهجة.

 

 

 

 

 

منذ ذلك اليوم، دخلت معها في دائرة من الانتصارات والخسائر.

“كان ذلك اليوم يومًا مثلجًا أيضًا…”

 

 

 

 

مع الأخذ في الاعتبار مجموع درجاتنا في سنتنا الثانوية الثانية، كنت المنتصر.

“الأساسات التي تحدثت عنها من قبل… أين أساس هذه المشكلة؟”

 

 

 

 

ولكن عندما بدأنا السنة الثالث، انخفض معدل فوزي إلى 50%… لا، لقد تجاوزتني قليلاً. نظرًا لأنها تحتفظ بسجلات منظمة، بإمكاني أن أعرف النتيجة بدقة إذا سألت، لكنني كنت محرجًا جدًا من السؤال.

بدا شعرها الأزرق الباهت مصبوغًا بلون أزرق دافئ.

 

 

 

“…”

منذ ذلك الوقت تقريبًا، درست أنجا بطريقة ممتعة و غير عادية.

 

 

“أنا آسف…!”

 

 

قبل ذلك، كانت دائمًا تدرس بشكل يائس و تعمل للتسوق علي فقط، ولكن مع نتائجنا المتقاربة، عدم قدرتنا على معرفة من سيربح جعل التعلم ممتعًا لها.

 

 

 

 

 

في كل مرة تكتشف فيها شيئًا جديدًا، كانت تبتسم.

 

 

 

 

 

عندما حدث ذلك، كان من الغريب أن دراستها تقدمت بمعدل أسرع بشكل واضح مما كان عليه عندما كانت تدرس بيأس.

اقتربت مني و قالت اسمي مرة أخرى. لم يكن هناك معنى لذلك، أعتقد أنها شعرت بالفرح.

 

 

 

ماذا أفعل حيال هذا…؟

“هل تستمتعين؟”

 

 

 

 

كان هذا آخر عرض لعنادي.

“أذلك واضح؟”

 

 

“… كل ذلك حقيقي. سأتفهم إذا لم تستطيعي تصديق ذلك، لكنني لم أقل كذبة واحدة.”

 

 

“نعم… أعرفك منذ فترة طويلة…”

“لا تهتم بي! أنا لا أحب الدراسة مع مجموعة كبيرة!”

 

 

 

 

“مرت عشر سنوات. فترة طويلة… كم كانت مزعجة…”

 

 

 

 

 

صحيح. علاقتنا هي واحدة من تلك العلاقات التي نبقى فيها مع ببعضنا البعض.

استمر قلبي في الخفقان، و بدأت حرارة جسدي ترتفع. جرى الدم بسرعة في عروقي.

 

 

 

كانت أنجا. جاءت أنجا للبحث عني.

حتى أثناء نتنافسنا هكذا، لسبب ما، استمرت جلسات دراستنا معًا.

هذا طبيعي. بالنسبة لاختبار المدرسة الابتدائية، بمجرد بلوغك سن الرشد، يمكن لأي شخص أن يحصل على 100 نقطة. لم نواجه أي شيء حتى الآن مع أدنى فرصة لخسارتي.

 

 

 

التحقت أنا وأنجا بنفس المدرسة الإعدادية بطبيعة الحال.

“أهناك حقا أي هدف من هذا؟”

 

 

صحيح. علاقتنا هي واحدة من تلك العلاقات التي نبقى فيها مع ببعضنا البعض.

 

 

كنت أقول هذا من وقت لآخر، لكن مع ذلك، كانت تسألني عما لا تعرفه، و فعلت الشيء نفسه.

 

 

انتزعت علبة الحلوى بأكملها، لكن مزاجها لم يتحسن.

 

كنت أحدق في سقف غرفتها، وكنت لا أزال شاردا.

“سيج، تعاليمك أسهل في الفهم من المعلم.”

 

 

 

 

 

عندما أخبرتني بذلك، لم يعد بإمكاني القول أنني أريد إيقاف جلسات الدراسة هذه.

صحيح. علاقتنا هي واحدة من تلك العلاقات التي نبقى فيها مع ببعضنا البعض.

 

هناك أوقات اعتقدت فيها أن طريقة تدريس هذا المعلم أفضل من الطريقة في حياتي الأولى، وشعرت أحيانا بالعكس.

 

ولكن…

“صحيح… كانت فترة طويلاً…”

 

 

 

 

 

نظرت إلى سقف غرفتها وأنا أفكر في المسار الذي سلكته للوصول إلى هذه النقطة.

تحت الثلوج الغزيرة، جلست بجانبي. ابتلع الثلج كل الألوان والصوت.

 

أول شيء مهم تتعلمه في الرياضيات هو هذه الصيغة. جميع طرق التفكير الأساسية في الوحدة تتشكل من هذه الصيغة كأساس، ويتم إعداد الصيغ الأخرى و المسائل التطبيقية حول هذه الصيغة الأساسية.

 

 

من الابتدائية  إلى المتوسطة و أخيرا… حياتنا الثانوية.

 

 

حصل ذلك في هذا الوقت غالبا.

 

بكيت، و ضحكت، و غضبت، و شعرت بالاضطراب، و عملت بجد، و حللت المشاكل، و بذلت جهدًا…

… لا، بل أبعد من ذلك… أبعد من ذلك بكثير، فكرت في حياتي الماضية. مؤخرًا، كنت أفكر أكثر في حياتي الماضية.

اذا فكرت في تأثيرات العصر من النهاية إلى البداية، وفكرت في ما يربطهم معا، و درست أثناء ربط الأحداث، فهذا يسهل ترتيب أفكارك، وتعميق فهمك من قراءة النص… ”

 

“آآآه! حسنا، أيا كان! ساعدني الآن في الدراسة أيضًا! سندرس! هنا والآن!”

 

رفعت أنجا المنشور الخاص بمسابقة إنتاج التكنولوجيا السحرية الموجود في المختبر أمام وجهي.

“ماذا تقصد بلقد كانت حقًا طويلة؟ لماذا تقول ذلك في صيغة الماضي؟ سيج، أنت وأنا ذاهبان إلى نفس الكلية، لذلك سنظل معًا لفترة طويلة. ”

بكيت، و ضحكت، و غضبت، و شعرت بالاضطراب، و عملت بجد، و حللت المشاكل، و بذلت جهدًا…

 

 

 

 

“نعم… هذا صحيح. أنت على حق.”

 

 

“مرت عشر سنوات. فترة طويلة… كم كانت مزعجة…”

 

 

كانت جامعتنا هي أفضل جامعة في البلاد.

 

 

اجتاز كلانا امتحانات القبول.

 

 

هذا طبيعي. التحقنا بمدرسة مرموقة على المستوى الوطني، وفي داخلها تنافسنا على المركزين الأول و الثاني. من المنطقي تمامًا بالنسبة لنا أن نهدف إلى دخول أكبر جامعة في البلاد.

 

 

ساد صمت طويل. الصوت الوحيد الذي استطعت سماعه هو صوتي و أنا أبتلع ريقي.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، أعطتنا الامتحانات أعلى معدل قبول و هو A. لم أكن مسترخيا، بالطريقة التي تسير بها الأمور، سنلتحق بالجامعة نفسها. لكن هذا كل ما في الأمر.

“لماذا…؟!”

 

 

 

 

نحن… لا، استمرت الفجوة في علاقتنا في الاتساع، و بدأ الأمر يصبح غير قابل للإصلاح. لا… منذ البداية، كانت هذه قنبلة موقوتة لا يمكن إصلاحها.

 

 

“كانت واثقة حقًا هذه المرة…”

 

“هذه نهاية منافستنا… من الآن فصاعدًا، يجب عليك التنافس مع العباقرة الحقيقيين…”

كنا سنلتحق بنفس الجامعة.

 

 

 

 

 

لكن اللحظة التي سنفترق فيها ليست بعيدة.

“صحيح. لا تفعلي شيئًا كحفظ كل شيء في الكتاب المدرسي من البداية إلى النهاية، يجب أن تفهمي أساس محتوياته. ومن هناك، ستدرسين بقية الأشياء كما لو كانت نبتة تنمو من الجذر.

 

 

 

 

“مرحبًا… سيج، ما المشكلة…؟”

 

 

كيف يفترض بنا أن نتنافس!؟

 

 

عندما نادتني أنجا، فوجئت.

 

 

 

 

قلت هذا و قبلت المظلة، لكن المظلة لم يكن لها معنى على الإطلاق.

“آه، أنا آسف. كنت شاردا… لا شيء.”

كانت تلك نتيجة رائعة، لكن بالنسبة لأنجا، لم تكن شيئا للاحتفال به على ما يبدو…

 

 

 

“لا تقل… شيئًا كهذا…”

“كاذب…”

 

 

“… كل ذلك حقيقي. سأتفهم إذا لم تستطيعي تصديق ذلك، لكنني لم أقل كذبة واحدة.”

 

ببساطة، لم أكن أبدًا بمستوى كافٍ للوقوف بجانب أنجا.

لقد رأت من خلالي في لمح البصر.

 

 

 

 

بدا شعرها الأزرق الباهت مصبوغًا بلون أزرق دافئ.

“أيمكنني أن أسأل شيئًا…؟”

محاطًا بالفتيات، ترددت عندما ألقيت نظرة جانبية على أنجا لكن… يبدو أن أنجا في وضع سليم. كما لو أن هذا لا علاقة له بها، كانت تستعد بسرعة للصف التالي.

 

 

 

 

“حول ماذا…؟”

 

 

 

 

غير ممكن. لا. لم يحدث.

“ما تخفيه…..”

أهناك أي طريقة يمكنني من خلالها استخدام خبرتي العملية بشكل أفضل؟ أهناك أي تلميح في كل الأعمال التي قمت بها في ذلك الوقت؟ أكانت هناك أفكار أفضل؟ أكانت هناك خطط تحسين أفضل…

 

 

 

 

صدمت. للحظة، اهتز قلبي، مرسلا القشعريرة في جسدي.

بالنسبة لي على وجه الخصوص، كانت هذه نقطة التحول، و أعتقد أنه الوقت الذي بدأ فيه الأمر.

 

 

 

وفي تلك الحياة المليئة بالأحداث العادية، أصبت بالمرض. على الرغم من أن هذا غريب، لكن هذا هو الأمر الوحيد الذي الذي ميزني عن الآخرين.

” هذه الأيام، يبدو أنك… تفكر مليًا في شيء ما… تهتم بشيء ما… قلق…

 

 

لم يتغير أي جزء من طبيعتي عن حياتي الماضية.

 

 

في البداية، اعتقدت أنه كان مجرد قلق. اعتقدت أنك كنت قلقًا بشأن لحاقي بك في الدراسة.

قالت أنجا ذلك، مصحوبة ببخار الحمام عند دخولها الغرفة.

 

 

 

 

لكن هذا خاطئ. عرفتك منذ فترة طويلة، لذلك أنا أعلم. هذا غير صحيح تمامًا… ”

“سيج، تعاليمك أسهل في الفهم من المعلم.”

 

 

 

عندما جاءت الاستراحة، اقتربت مني غاضبة مرة أخرى.

“…”

 

 

 

 

 

“أعتقد أنك تخفي شيئًا ما. هذا شيء يفعله الجميع، ولا يهمني كثيرًا. لكن إذا أردت التشاور مع شخص ما، فسأستمع لك، لكنك مختلف قليلاً. الشيء الذي تخفيه مؤخرًا… مختلف قليلاً… ”

 

 

 

 

 

ساد الهدوء الغرفة. لم يكن هناك أدنى صوت سوى كلماتها.

 

 

 

 

لن تأتي الإجابة… في النهاية، شعرت بأنني عادي كما كنت دائمًا.

كان بإمكاني سماع دقات قلبي القوية جيدًا.

لم تتراجع أنجا عن موقفها.

 

لكن حتى مع ذلك، لحقتِ بي. كنتِ على وشك تجاوزي. هذا هو الشخص الذي أنا عليه…

 

صحيح. علاقتنا هي واحدة من تلك العلاقات التي نبقى فيها مع ببعضنا البعض.

“لم ألحظ ذلك حتى وقت قريب… لقد ظللنا معًا لفترة طويلة و لاحظت ذلك في النهاية.

ما زلت سيج العادي، أراقب نمو طلابي و أعيش مع زوجتي المميزة و ابنتي.

 

 

 

“…”

أنك كنت تخفي شيئًا ما… طوال الوقت… وقت طويل… من أول مرة التقينا… وقت طويل… وقت طويل… كنتَ قلقًا… ”

 

 

 

 

ظهرت النتائج.

كنت في حالة ذهول. كان سري الذي لم أخبر أحداً عنه ألظا مكشوفاً أمام عينيها.

 

 

… لا، بل أبعد من ذلك… أبعد من ذلك بكثير، فكرت في حياتي الماضية. مؤخرًا، كنت أفكر أكثر في حياتي الماضية.

 

 

أمسكت أنجا ركبتيها، مخبأة نصف وجهها و هي تحدق في وجهي بعيون ثايتا.

” هذه الأيام، يبدو أنك… تفكر مليًا في شيء ما… تهتم بشيء ما… قلق…

 

أخرجت حلوى ذات إصدار موسمي من حقيبتي، تحسن مزاجها بطريقة ما.

 

قام الأوغاد في الفصل بإمسك رقبتي، نصف سببهم لفعل ذلك هو الحسد، و النصف الآخر بسبب فتيات، و قليل منهم فعلها بسبب اهتمامه بالدراسة.

“أهو شيء… لا يمكنك أن تقوله لي…؟”

لقد حصلت على 89، وهذا – من وجهة نظرها – وصمة عار. نظرًا لأننا في المدرسة الإعدادية، كانت الاختبارات صعبة، واعتقدت أنها نتيجة مرضية، لكنها تظهر أننا استهنا بالمدرسة الإعدادية. لكنني سأشير إلى أنها لا تزال في المركز الثاني.

 

 

 

لم تكن لدي فكرة عما يفترض بي فعله، ولم أستطع تحديد سبب الغضب الذي تشعر به.

“…”

“أنتِ… تتصرفين عادةً بلا مبال، لكن عند التنافس معي، تتحمسين بشدة…”

 

“كان يوم وفاتي يومًا مثلجًا. أدرت رقبتي لألقي نظرة على الثلج من النافذة. كنت أشعر بحسد شديد تجاه هذا الثلج…”

 

 

“…”

 

 

 

 

بيدوفيلي؟ هل أنا بيدوفيلي؟

ساد صمت طويل. الصوت الوحيد الذي استطعت سماعه هو صوتي و أنا أبتلع ريقي.

“أنجا… أتريدين… بعض الحلوى…؟”

 

لقد مرت بالفعل 10 سنوات. 10 سنوات كاملة…

 

 

“لا أستطيع أن أقول…”

 

 

 

 

 

كانت تلك هي الكلمات الوحيدة التي يمكنني قولها.

 

 

 

 

كان اليأس ظاهرا على وجهها.

 

 

 

 

“…”

“فقط بضع سنوات أخرى… أريدك أن تنتظري بضع سنوات…”

 

 

من المؤكد أن درجاتي في المدرسة تضعني دائمًا في المرتبة الأولى، تخرجت من مدرسة ثانوية جيدة، و تمكنت من دخول أفضل جامعة.

 

“لن ندعك تكون محاطًا بالفتيات وحدك! ساعدنا أيضًا!”

“ماذا…؟”

 

 

 

 

 

“في ذلك الوقت… سأخبرك بكل شيء…”

 

 

أو إذا فاز الطفل بجائزة، فبمجرد أن يكبر ويرى مدى اتساع العالم، سيعلم أن قدراته الخاصة غير كافية، يمكن أيضًا استخدام المقولة بهذا المعنى.

 

“آه، أنا آسف. كنت شاردا… لا شيء.”

عندما قلت ذلك، أومأت أنجا برأسها. بوجه جاد، حركت رأسها لأعلى و لأسفل.

 

 

بارد… أبيض.

 

“حسنًا… سأساعدك.” أجبت باختصار.

ثنيت جسدي لأنظر إلىالأعلى. أصبح سقف غرفتها مشهدًا مألوفًا لي.

أكثر من ذلك، بعد أن عشت 28 عامًا وتلقيت راتبًا عاديًا، بعد قبولي في مدرسة خاصة، شعرت بالأسف على والدي. التفكير في الرسوم السنوية للمدرسة و راتبي السنوي في حياتي الماضية أعطاني شعورا غريبا.

 

 

 

لم تتراجع أنجا عن موقفها.

بضع سنوات. بضع سنوات فقط وسيظهر كل شيء.

 

 

 

 

 

سيكون هذا هو الوقت الذي ستنهار فيه جميع الروابط، و ستصاب أنجا بخيبة أمل.

يصعب شرح هذا… أتفهم ما أقوله…؟ ”

 

 

 

 

أنجا، أتعلمين؟ كنت أغش.

مرت 10 سنوات منذ أن بدأنا المنافسة… روابطنا بدأت تتفكك، أنجا…

 

 

 

 

لأقول لك الحقيقة…

“أنا آسف…”

 

 

 

 

من المدرسة الإعدادية، كنت أقوم بالدراسات الثانوية، و كنت أدرس لامتحانات الكلية.

 

 

 

 

رواية خفيفة دافئة مليئة بالمشاعر…

عندما بدأت في رؤية الروابط بيننا تتفكك، شعرت بالرعب ودرست بقدر ما أستطيع.

 

 

 

 

 

لكن حتى مع ذلك، لحقتِ بي. كنتِ على وشك تجاوزي. هذا هو الشخص الذي أنا عليه…

 

 

أغمضت عيني لأفكر. لكنني شعرت أنه ليس أمرا سأجده بهذه السهولة.

 

 

* * * * *

 

 

 

 

 

 

“100 نقطة!؟ سيج، أنت… حصلت على 100!؟ في اختبار بهذه الصعوبة، حصلت على 100…!؟”

اجتاز كلانا امتحانات القبول.

 

 

* * * * *

 

 

حصلت على تذكرة لدخول أرقى هيئة تعليمية في البلاد.

 

 

 

 

 

في امتحان القبول، كانت درجتي أعلى من أنجا.

 

 

 

 

 

كانت أنجا قد بذلت جهدا كبيرا، لذلك كانت غاضبة للغاية.

 

 

 

 

 

عندما رأيت ذلك، ضحكت.

 

 

فرح قلبي قليلا.

 

“بالطبع سأفعل! الآن بعد أن قررنا، اسرع و أخرج نتائج اختبارك.”

كان هذا آخر عرض لعنادي.

قلقت آنجا علي.

 

 

 

 

 

بكت و ضحكت.

* * * * *

يصعب شرح هذا… أتفهم ما أقوله…؟ ”

 

 

 

 

 

ومع ذلك، تمكنت هذه الفتاة بطريقة ما من كسب لقب “ملكة الجليد” بعد أن أمضت حوالي ثلاثة أشهر في المدرسة… أنا لا أفهم الناس حثا.

رأيت حلما.

 

 

 

 

ومع ذلك، تمكنت هذه الفتاة بطريقة ما من كسب لقب “ملكة الجليد” بعد أن أمضت حوالي ثلاثة أشهر في المدرسة… أنا لا أفهم الناس حثا.

حلم تساقط فيه الثلوج بكثافة.

“صحيح. لا تفعلي شيئًا كحفظ كل شيء في الكتاب المدرسي من البداية إلى النهاية، يجب أن تفهمي أساس محتوياته. ومن هناك، ستدرسين بقية الأشياء كما لو كانت نبتة تنمو من الجذر.

 

 

 

“ألم أقل لك ذلك؟ أنا لن أعود إلى المنزل حتى تفعل.”

كان حلمًا عن ذلك اليوم المميز، اليوم الذي ماتت فيه ذات مرة.

 

 

كانت حقيقة روابطنا بسيطة للغاية.

 

و ولدت مجددا…

في غرفة ناصعة البياض، أحدق في هطول الثلج من النافذة.

 

 

 

 

 

كان المكان كله أبيضا. ليس بسبب حبات ثلج خفيفة، في هذه المرحلة، كان الثلج يتساقط دون نهاية في الأفق.

كانت هناك سعادة، وكان هناك ألم، وكانت هناك أوقات تعرضت فيها للضرب ولم أستطع الاستمرار… كانت تلك حياة عادية.

 

 

 

 

كانت عاصفة ثلجية ستترك أثرا. شعرت بالحسد تجاه الثلج.

تسارع قلبي. شعرت بادفاع الدم حول جسدي.

 

 

 

 

كنت أحسد ما هو مميز.

 

 

 

 

 

حياتي الماضية لم أستطع الافلات كوني عاديا، ولكن مهما فكرت في حياتي الماضية، لا أذكر أنني حاولت ترك حياتي العادية.

 

 

كان هذا آخر عرض لعنادي.

 

في كل مرة تكتشف فيها شيئًا جديدًا، كانت تبتسم.

بكيت، و ضحكت، و غضبت، و شعرت بالاضطراب، و عملت بجد، و حللت المشاكل، و بذلت جهدًا…

بعد مراسم الدخول مباشرة، قالت أنجا ذلك بروح عالية.

 

 

 

قام الأوغاد في الفصل بإمسك رقبتي، نصف سببهم لفعل ذلك هو الحسد، و النصف الآخر بسبب فتيات، و قليل منهم فعلها بسبب اهتمامه بالدراسة.

كانت الحياة صعبة، وحتى لو قدمت 120٪ من قوتي، فلن يسمح لي المسار بالتغلب عليه بهذه السهولة. الجدران التي تشكل متاعب الحياة عالية. ومع ذلك، فهي من الأشياء التي يجب عليك البكاء، و ضرب قدميك على الأرض، و الصرافين هذا غير عادل، وغير معقول بينما يُترَك جسمك في حالة يرثى لها بينما بالكاد تتمكن من التغلب على هذه الجدران.

 

 

يوم وفاتي، اليوم الذي حسدت فيه التميز.

 

ليس الأمر كما لو أن بإمكاني الدراسة أفضل من الشخص العادي، أنا متأكد من ذلك، و السبب في تفوقي هو أنني درست لامتحانات الكلية في حياتي الماضية، و الآن أعيد المدرسة الابتدائية والمتوسطة.

و هذه هي الحياة عادية.

 

 

تمت دعوتها إلى مشروع بحث تعاوني مع جامعات ومؤسسات أخرى، واستمرت في تحقيق نتائج ممتازة هناك.

 

 

في حياتي الماضية، كنت رجلاً عاديًا، و الطريق الذي سلكته كان عاديا.

 

 

“توقف عن التطلع إلى العاصفة الثلجية… دعنا نعود إلى المنزل دافئ، حسناً؟”

 

في البداية، اعتقدت أنه كان مجرد قلق. اعتقدت أنك كنت قلقًا بشأن لحاقي بك في الدراسة.

كانت هناك سعادة، وكان هناك ألم، وكانت هناك أوقات تعرضت فيها للضرب ولم أستطع الاستمرار… كانت تلك حياة عادية.

التنافس لما يقارب 10 سنوات، والسعي في دراستنا جنبًا إلى جنب، والسير في الحياة معًا.

 

 

 

ثنيت جسدي لأنظر إلىالأعلى. أصبح سقف غرفتها مشهدًا مألوفًا لي.

كنت أتوق لكوني مميزا…

كانت أنجا قد بذلت جهدا كبيرا، لذلك كانت غاضبة للغاية.

 

 

 

 

كنت أتوق للحصول على التميز مثل الثلج الكثيف.

 

 

أول شيء مهم تتعلمه في الرياضيات هو هذه الصيغة. جميع طرق التفكير الأساسية في الوحدة تتشكل من هذه الصيغة كأساس، ويتم إعداد الصيغ الأخرى و المسائل التطبيقية حول هذه الصيغة الأساسية.

 

 

و ولدت مجددا…

 

 

 

 

ليس الأمر كما لو أن بإمكاني الدراسة أفضل من الشخص العادي، أنا متأكد من ذلك، و السبب في تفوقي هو أنني درست لامتحانات الكلية في حياتي الماضية، و الآن أعيد المدرسة الابتدائية والمتوسطة.

ماذا سأفعل هذه المرة؟ هل أصبحت مميزًا؟

 

 

“لماذا وصلت إلى هذا…”

 

في البداية، اعتقدت أنه كان مجرد قلق. اعتقدت أنك كنت قلقًا بشأن لحاقي بك في الدراسة.

من المؤكد أن درجاتي في المدرسة تضعني دائمًا في المرتبة الأولى، تخرجت من مدرسة ثانوية جيدة، و تمكنت من دخول أفضل جامعة.

 

 

 

 

 

كنت مميزا. من وجهة نظر أي شخص آخر، كنت مميزًا. و ماذا في ذلك؟

كنت سعيدًا لأنني أفيد أصدقائي.

 

 

 

 

مقارنةً بهذا الثلج الكثيف، ما أهميتي؟

 

 

بدأ الثلج يغطيها.

 

“آه… تمكنت من الحصول على 100 نقطة مرة أخرى…”

ألدي القوة الكافية لتغيير العالم كاملا؟ أأملك شظية صغيرة واحدة حتى من شدة هذه العاصفة الثلجية؟

درسنا فقط….

 

 

 

 

أأصبحت الثلج الثقيل الذي حسدته؟

 

 

في جامعتنا، بدأ الاختيار الرئيسي في السنة الثانية. حتى وإن كان الأمر يسمى هكذا، كانت الاختيارات الأولية موجودة فقط لإلغاء نظرة على المادة، التبديل مرارًا وتكرارًا خلال العام الدراسي للسماح للطلاب بتجربة جميع أنواع الاختصاصات. في تلك الفترة التجريبية أيضًا، كانت التوقعات بشأن أنجا عالية.

 

براعة و وظائف و تصميم جهازها كانت رائعة بغض النظر عن المجال الذي عمل فيه الجهاز.

لا توجد طريقة أستطيع بها ذلك.

 

 

 

 

 

لم يتغير أي جزء من طبيعتي عن حياتي الماضية.

 

 

 

 

“حسنًا؟ حسنًا… إذا طلبتم مني ذلك، فليس لدي سبب للرفض، ولكن… أين سمعتم عن ذلك…؟”

هذه النافذة ليست مرآة؛ حقيقتي لن تتغير أبدًا إلى الثلج.

 

 

أغمضت عيني لأفكر. لكنني شعرت أنه ليس أمرا سأجده بهذه السهولة.

 

 

كانت حقيقة روابطنا بسيطة للغاية.

عندما رأت شكلي المنهار، انتهى بها الأمر بالبكاء.

 

 

 

 

ببساطة، لم أكن أبدًا بمستوى كافٍ للوقوف بجانب أنجا.

 

 

 

 

… لا، بل أبعد من ذلك… أبعد من ذلك بكثير، فكرت في حياتي الماضية. مؤخرًا، كنت أفكر أكثر في حياتي الماضية.

 

“لا تقل… شيئًا كهذا…”

* * * * *

“أنجا … أسنفعل هذا مرة أخرى…؟”

 

 

 

 

 

 

حتى بعد دخول الجامعة، استمرت منافستي مع أنجا.

 

 

ركضت بسرعة إلى خارج بوابات المدرسة.

 

 

كان الأمر كالمعتاد، هذا ما أردت أن أقول، لكن معظم المهام في الكلية كانت تقارير، هناك القليل من الأشياء التي يمكن قياسها بالدرجات بشكل موضوعي كالاختبارات. كانت أنجا غاضبة.

كان اليأس ظاهرا على وجهها.

 

 

 

 

كيف يفترض بنا أن نتنافس!؟

 

 

 

 

 

نظرًا لأنني قد دخلت الجامعة من قبل، عرفت هذا بالفعل، لذا لم يكن بإمكاني سوى الابتسام بسبب كلماتها.

 

 

 

 

 

كانت هناك إمور سيكون لها اختبارات في نهاية الفصل الدراسي.

 

 

شعرت بالرغبة في الاعتذار لها…

 

 

تحمست أنجا، إنها معركة! أعلنت الحرب بسعادة. لكنها لا تعرف… في الجامعة، نادرًا ما يتم إعلان نتائج الامتحانات النهائية… و لم يكن لدينا أي وسيلة لمعرفة نتائجنا.

 

 

بالطبع، إلى جانب المكتب، أعددت الحلوى التي اشتريتها.

 

 

عندما جاءت الاستراحة، اقتربت مني غاضبة مرة أخرى.

محاطًا بالفتيات، ترددت عندما ألقيت نظرة جانبية على أنجا لكن… يبدو أن أنجا في وضع سليم. كما لو أن هذا لا علاقة له بها، كانت تستعد بسرعة للصف التالي.

 

حصلت على تذكرة لدخول أرقى هيئة تعليمية في البلاد.

 

 

جاءت الصدمة الحقيقية عندما سحبتني من ذراعي و ذهبت مباشرة إلى مكتب الأستاذ.

لكن هذه هي المرة الأولى التي تعادلنا فيها بأي شيء ليس علامة كاملة، و فد كانت سعيدة حقا بذلك.

 

 

 

 

” أعطني نتائج اختباري، أخبرني ما هي النتيجة التي حصلت عليها.”

 

 

 

 

 

كان الأساتذة مضطربين أيضًا.

 

 

 

 

أعددت مقعدًا على الجانب الآخر من مقعدي وجلست أنجا عليه.

هل سمحت القوانين بتقديم النتائج هكذا؟ دون أن تمنحهم الوقت للنظر في الأمر، فقد ضغطت عليهم بحماس شديد مما دفعهم إلى تقديم النتائج لها.

 

 

أي جزء مني تغير بسبب ما يميزني ألا و هو التناسخ؟

 

في العادة، كنت من النوع الذي لا بفترض أن ينافسها مطلقًا، من النوع الذي لا ينبغي أن يكون له أي علاقات مع شخص يبذل نفس القدر من الجهد مثل أنجا.

أصبحت أنجا مشهورة بين أعضاء هيئة التدريس.

 

 

 

 

 

نتائج الاختبار قالت أنني الخاسر.

 

 

 

 

نخبة بين النخبة. هذه أنجا.

كان معدل ربحي حوالي 30%. تعبير منتصر يمكن لأي شخص أن يفهمه ظهر على وجهها، بدت سعيدة بشكل استثنائي.

 

 

 

 

لا بد أنها كانت واثقة من في هذا الاختبار. لابد أنها درست كثيرا. كان الاختبار صعبًا، ولم يكن من الصعب معرفة أن تسجيل 97 كان إنجازًا هائلا.

“هل أنت متأكد أنك على قدم المساواة معي؟” حاولت أنجا استفزازي، لكنني أجبتها، “انتظري حتى المرة القادمة”.

 

 

 

 

صدمت. للحظة، اهتز قلبي، مرسلا القشعريرة في جسدي.

انتظري حتى المرة القادمة؟ قلتُ شيئا غير صادق. هذا كل ما يمكنني قوله.

 

 

“أذلك واضح؟”

 

 

“ماذا؟ أتقصدني… أنا…؟”

 

 

 

 

كنت مشغولًا جدًا بوظيفة حيث علي أن أعمل بجد، لقد انفصلت عن حبيبتي. أنا متأكد من أن هذا أمر منتشر.

بنظرة فارغة، أشارت أنجا إلى نفسها وهي تتحدث.

“المدرسة الثانوية هي المعركة الحقيقية! سألحق بك في أي وقت، و أهزمك في الاختبارات! من الأفضل أن تعد نفسك!”

 

 

 

 

تم تقييم أحد تقارير أنجا بدرجة عالية، وتلقت توصية من الأستاذ لحضور جلست نقاش خارجية.

 

 

“لم أستطع أن أصبح مميزًا. لم أستطع أن أصبح مميزًا مثلك.”

 

 

أليس هذا مذهلاً؟ كما هو متوقع من أنجا. قلت لها كلمات مشجعة، لكنها لم تستطع إخفاء ترددها.

 

 

 

 

 

كانت أفكارها واضحة. “لماذا لم يتم اختيار سيج، لماذا أنا فقط…؟”

 

 

 

 

 

استطعت أن أرى ما كان يدور في ذهنها جيدًا.

بسبب نتائجها العام الأول، تم طلب أنجا في جميع الاختصاصات.

 

 

 

وضعت إحدى يديها على وركها، و أشارت بقوة إلي بيدها أخرى لتناسب نبرة صوتها القوية.

لذلك شاركت أنجا في جلسة نقاش في جامعة أخرى، مع الحفاظ على درجاتها الممتازة.

 

 

 

 

 

في وقت آخر، تم رفع اسمها كواحدة من أفضل الطلاب خلال عامنا.

استمتعوا بالقراءة.

 

 

 

 

نتائج تقاريرها، ونتائج امتحانات النهائي، مع أخذها كل ذلك في الاعتبار، درجاتها وصلت أعلى المراتب.

 

 

 

 

لكن هذه حقيقة لا أستطيع قولها لأي شخص.

في ذلك الوقت أيضًا، كانت في حيرة من أمرها. أصبح الاختلاف بيننا واضحا.

 

 

 

 

 

في جامعتنا، بدأ الاختيار الرئيسي في السنة الثانية. حتى وإن كان الأمر يسمى هكذا، كانت الاختيارات الأولية موجودة فقط لإلغاء نظرة على المادة، التبديل مرارًا وتكرارًا خلال العام الدراسي للسماح للطلاب بتجربة جميع أنواع الاختصاصات. في تلك الفترة التجريبية أيضًا، كانت التوقعات بشأن أنجا عالية.

ركضت بسرعة إلى خارج بوابات المدرسة.

 

 

 

لكني كنت أغش. لقد غششت للحصول على 100 نقطة.

بسبب نتائجها العام الأول، تم طلب أنجا في جميع الاختصاصات.

 

 

عند التكرا، هناك أوقات اعتقدت فيها أن الدرس كان جيدًا، و مرات اعتقدت أن على المعلم تأكيد فكرة ما بشكل أكبر، قد يكون هذا وقحا، لكنني صنعت تقييمي الخاص لصفوف المعلمين.

 

 

بالطبع، لم يحدث لي شيء كهذا.

عندما قلت إنني لا أمانع دخول مدرسة عامة عادية، قال لي والداي، “لا ينبغي على الطفل أن يقلق بشأن شيء من هذا القبيل”، و عند سماع كلامي، قالت أنجا ببساطة “إذن سأذهب إلى مدرسة عامة أيضًا” لذلك فقدت حرية الاختيار.

 

“سيج… أنت جيد في التدريس.”

 

 

المزعج هو أنها قررت بالفعل أنها ستدخل نفس الاختصاص الذي سأدخله. لأي واحد سننضم؟ تشاورت معي حول أي اختصاص سندخله معًا.

“أنا آسف…”

 

 

 

كانت عاصفة ثلجية ستترك أثرا. شعرت بالحسد تجاه الثلج.

أعطيتُ ابتسامة مريرة.

“بالطبع سأفعل! الآن بعد أن قررنا، اسرع و أخرج نتائج اختبارك.”

 

“لا يمكنني الوصول إليكِ بعد الآن…”

 

 

“ألا يجب على كل منا اختيار اختصاص يناسبه؟”

 

 

“أنجا … أسنفعل هذا مرة أخرى…؟”

 

 

عندما قلت هذا، أصبح مزاجها أسوأ بشكل واضح.

“صحيح، الأساسيات. ما خطأك في هذا الاختبار؟ هل يمكن أن تريني؟”

 

ثنت أنجا جسدها لأنها ابتعدت عني بسرعة.”لا يمكنني السماح لنفسي بتلقي النصيحة من العدو!”

 

 

“صحيح… هذا هو الخيار الصحيح…” تمكنت من الحصول على قبولها المتردد.

 

 

 

 

قام الأوغاد في الفصل بإمسك رقبتي، نصف سببهم لفعل ذلك هو الحسد، و النصف الآخر بسبب فتيات، و قليل منهم فعلها بسبب اهتمامه بالدراسة.

أخرجت حلوى ذات إصدار موسمي من حقيبتي، تحسن مزاجها بطريقة ما.

عاد وعيها أخيرًا إلى جسدها، وعالجت المعلومات المرئية الواردة، و أظهرت فرحتها.

 

 

 

 

بالنظر إلى النتيجة النهائية، دخلت أنجا في اختصاص التكنولوجيا السحرية للبحث والتطوير.

حدث ذلك عندما كنت أسير في طريق مظلم كانت الشمس قد غربت فيه.

 

شعرت أن حصولي على الراحة خطيئة، عاقبت نفسي أكثر. كانت ليلة مشوشة. كنت مليئا بالذنب.

 

 

وأنا اخترت اختصاص التكنولوجيا السحرية للبحث والتطوير.

 

 

 

 

 

لا… انتظر لحظة، لقد كان هذا خطأ في التقدير.

عندما أخبرتني بذلك، لم يعد بإمكاني القول أنني أريد إيقاف جلسات الدراسة هذه.

 

 

 

 

اتفقنا على الإشارة إلى الاختصاص الذي سيدخله كل منا في نفس الوقت… و كلانا أشار إلى التكنولوجيا السحرية للبحث و التطوير في نفس الوقت…

 

 

 

 

“أنت جيد في التدريس يا سيج!”

عملت في شركة أبحاث للتكنولوجيا السحرية لما يقرب من خمس سنوات في حياتي الماضية، و اعتقدت أنني سستفيد من هذه الخبرة. لكنها اعتقدت أن الاختصاص بدا مثيرًا نوعًا ما و اختارته.

لقد حصلت على 89، وهذا – من وجهة نظرها – وصمة عار. نظرًا لأننا في المدرسة الإعدادية، كانت الاختبارات صعبة، واعتقدت أنها نتيجة مرضية، لكنها تظهر أننا استهنا بالمدرسة الإعدادية. لكنني سأشير إلى أنها لا تزال في المركز الثاني.

 

 

 

لكنني ولدت مجددا….

“لماذا وصلت إلى هذا…”

 

 

 

 

 

تمتم بهذا إلى جانب فتاة تبدو منتصرة لسبب ما.

 

 

 

 

كان المكان كله أبيضا. ليس بسبب حبات ثلج خفيفة، في هذه المرحلة، كان الثلج يتساقط دون نهاية في الأفق.

 

 

* * * * *

 

 

 

 

 

 

 

أصبحنا  في السنة الثالثة، وزاد نشاطها بشدة.

 

 

متحمسة في أبحاثها، تهدف إلى أن تصبح أستاذة جامعية، و تكتب بحثا تلو الآخر. كانت تحصل على نتائج استثنائية للغاية، و تظهر في مؤتمرات خارج البلاد مرارًا و تكرارًا.

 

 

تم تقييم أطروحتها بدرجة عالية، وحصلت على جائزة من المجتمع الأكاديمي، و دعيت إلى مؤتمر آخر، و كانت تحسن نتائجها بثبات. من الطلاب إلى هيآت التدريس في الجامعات أخرى، حصلت على فرصة للاختلاط بالعديد من الطلاب، و كانت منشغولة.

 

 

 

 

 

تمت دعوتها إلى مشروع بحث تعاوني مع جامعات ومؤسسات أخرى، واستمرت في تحقيق نتائج ممتازة هناك.

 

 

 

 

كانت حقيقة روابطنا بسيطة للغاية.

لم يحدث لي شيء مميز بشكل خاص.

رأت من خلالي بالفعل… لقد رأت من خلال مظهري الخارجي الذي بدأ يزول عني…

 

 

 

 

عادي… كنت أقضي حياة جامعية لا تختلف عن أي شخص آخر.

 

 

 

 

“لقد فعلت ذلك ~~~~~~~~~~!”

“لماذا…؟!”

“أنجا … أسنفعل هذا مرة أخرى…؟”

 

 

 

 

بكت آنجا أمامي وحدي.

كرست نفسي لتلك المسابقة.

 

 

 

وببهجة، واصلت تكرار كلمة “الأولى” مرارًا وتكرارًا.

“لماذا أنا فقط…؟!”

 

 

 

 

 

هذا النوع من الغضب الذي لم تستطع توجيهه إلى أي مكان، ولم تستطع فعل أي شيء حياله، كانت ستظهره أمامي.

 

 

حتى لو ولدت من جديد، لا أزال سيج العادي. لذلك على الأقل، في النهاية…

 

وأنا اخترت اختصاص التكنولوجيا السحرية للبحث والتطوير.

كان في رأسها وهم عن التنافس معي إلى الأبد، كانت تشعر بالضيق لأن خيالها لم يحدث في الواقع.

 

 

* * * * *

 

 

لكن هذا لن يحدث. لن يحدث هذا يا أنجا.

أغمضت عيني لأفكر. لكنني شعرت أنه ليس أمرا سأجده بهذه السهولة.

 

 

 

“ماذا… ماذا تقصد… سيج…؟”

“أنا آسف…”

باختصار، لديها درجات ممتازة، وردود فعل غير عادية، و مستوى مانا أعلى من البقية.

 

رأيت حلما.

 

 

عندما قلت هذه الكلمات، أظهرت وجهًا حزينًا،

 

 

 

 

 

“أنا آسفة”

 

 

 

 

“مسابقة؟”

أصدرت صوتًا منخفضا بالكاد سمعته قبل أن تغادر المكان.

 

 

 

 

 

لم تعد الروابط روابطاً، تمزقت بالكامل.

 

 

 

 

 

 

“انتظري ثانية…”

* * * * *

 

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلا حتى تضعف الرابطة.

 

 

“مسابقة؟”

 

 

 

 

 

“صحيح، مسابقة!”

 

 

 

 

 

رفعت أنجا المنشور الخاص بمسابقة إنتاج التكنولوجيا السحرية الموجود في المختبر أمام وجهي.

 

 

قالت أنجا بصوت عالٍ والدموع في عينيها.

 

الهدف موجود داخل الأساس، ومن أجل الوصول إليه، ما نوع التقدم الذي يتعين عليك تحقيقه، وما نوع القيم التي تحتاجينها؟ التفكير مهم في هذا الأمر.”

“سوف نتنافس في هذا!”

 

 

 

 

 

لتوضيح الأمر ببساطة، عليك تطوير عنصر يفي بالمستوى المحدد من الأداء و إنتاج هذا العنصر. كانت مسابقة حيث سيتم الحكم على الجهاز من خلال الكفاءة والتصميم و المفهوم و وجهات النظر الأخرى المختلفة.

فتحت فمها بضعف، و ملأت الدهشة وجهها.

 

 

 

 

لقد كانت مسابقة أقيمت داخل الجامعة، وتطلبت مجموعة مهارات ذات مستوى قريب من إنتاج التكنولوجيا السحرية الفعلية.

ركضت نحوي، حاملة ابتسامة على وجهها.

 

 

 

“أعتقد أنك تخفي شيئًا ما. هذا شيء يفعله الجميع، ولا يهمني كثيرًا. لكن إذا أردت التشاور مع شخص ما، فسأستمع لك، لكنك مختلف قليلاً. الشيء الذي تخفيه مؤخرًا… مختلف قليلاً… ”

فرح قلبي قليلا.

 

 

 

 

 

مسابقة تتطلب قدرات عملية. مع خمس سنوات من الخبرة العملية، كانت مسابقة مواتية بالنسبة لي.

محاطًا بالفتيات، ترددت عندما ألقيت نظرة جانبية على أنجا لكن… يبدو أن أنجا في وضع سليم. كما لو أن هذا لا علاقة له بها، كانت تستعد بسرعة للصف التالي.

 

 

 

عندما رفعتها، ضحكت ابنتي بصوت عالٍ.

يمكنني التنافس مع أنجا لأول مرة منذ فترة طويلة. عندما اعتقدت ذلك، أظهرت ابتسامة خفيفة.

 

 

 

 

فلماذا أنا في غرفتها مرة أخرى، و لماذا استحممت في منزلها؟

ربما استشعرت فرحتي، ابتسمت أنجا ابتسامة مليئة بالتوقعات.

كانت هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك خلال السنوات السبع التي عرفتها فيها.

 

 

 

“لم ألحظ ذلك حتى وقت قريب… لقد ظللنا معًا لفترة طويلة و لاحظت ذلك في النهاية.

كرست نفسي لتلك المسابقة.

كانت رؤيتي مغطاة باللون الأبيض.

 

 

 

 

خلال الصباح و الظهيرة و المساء، كنت أفكر في ابتكاري بحماس، و أكتب كل فكرة على الورق. عندما صنعت منتجًا تجريبيًا، تخلصت من جميع المشاكل و صنعت نموذجًا محسنا. الفشل ضروري للناجح، تعلمت ذلك في عملي من حياتي الماضية. أهم شيء هو محاولة تحريك يديك.

 

 

 

 

 

صنعت نموذجًا أوليًا تلو الآخر، و كررت التحسين بعد الإصلاح. في بعض الأحيان، كنت أصفي ذهني و أحدق في ابتكاري. أفكار سابقة، تلميحات مخفية في منتج مختلف تمامًا؟ بحثت لمعرفة ذلك.

لم تكن المظلة الصغيرة قادرة على صد العاصفة الثلجية المميزة و استمر الثلج في التراكم فوق جسدي.

 

 

 

 

جمعت ذكرياتي.

 

 

 

 

 

أهناك أي طريقة يمكنني من خلالها استخدام خبرتي العملية بشكل أفضل؟ أهناك أي تلميح في كل الأعمال التي قمت بها في ذلك الوقت؟ أكانت هناك أفكار أفضل؟ أكانت هناك خطط تحسين أفضل…

انتفخ وجهها قليلاً و قالت “هذه آخر مرة ستتمكن فيها من رفع رأسك!”

 

لكن رغم أنني كنت أتوق إلى التميز كثيرًا في حياتي الماضية، سأستمر في الفوز، و كل مرة ظهر تعبير الانهزام على وجهها، كنت أشعر بالذنب.

 

 

كرست نفسي بتهور لتطوير جهازي.

عندما رفعتها، ضحكت ابنتي بصوت عالٍ.

 

 

 

 

“سيج… هل أنت… بخير؟ ألا تضغط على نفسك كثيرًا…؟”

 

 

“معجزة في العاشرة، عبقري في الخامسة عشرة، رجل عادي بعد تجاوز العشرين… بدأت فائدة السحر المسمى بالتناسخ تقل بعد عمر الخامسة عشرة. إنه سحر تختفي ميزته… تتضاءل كلما مر الوقت. أنجا، عملتِ بيأس لتجاوزي، لكن محاولة عدم التخلف ورائك كان أفضل ما يمكنني فعله.

 

 

قلقت آنجا علي.

 

 

 

 

تمت دعوتها إلى مشروع بحث تعاوني مع جامعات ومؤسسات أخرى، واستمرت في تحقيق نتائج ممتازة هناك.

بغض النظر عن حقيقة أنها من جلبت المنافسة إلي، شعرت بالذعر لأنها قلقة على منافسها.

نعم… لم يتم اختيار عملي. لقد فشلت في التصفيات.

 

 

 

“… همف!”

“بخير… أنا بخير…”

 

 

 

 

 

أخبرتها وربت على رأسها. في تلك اللحظة، انتهى بي الأمر بتوبيخ نفسي قليلاً.

* * * * *

 

 

 

امتحان الفصل الثاني من السنة الثانية، خسرت أمام أنجا لأول مرة في حياتي.

جعلتها تقلق بلا داع.

 

 

أغمضت عيني لأفكر. لكنني شعرت أنه ليس أمرا سأجده بهذه السهولة.

 

 

لكن علي أن أبذل قصارى جهدي، لأن هذه قد تكون مرتي الأخيرة…

 

 

 

 

 

قد تكون هذه هي آخر فرصة لي للتنافس معها. عرفتُ هذا مسبقا…

 

 

و هي ترتشف الكاكاو الدافئ، تحدثت عن هذا ببساطة.

 

 

أن الفجوة بيننا قد تم إغلاقها وفتحها و لا يمكن إغلاقها مرة أخرى.

 

 

 

 

 

لم يعد بإمكاني مجاراة جهدها. لا أستطع إرضائها بعد الآن.

انتفخ وجهها قليلاً و قالت “هذه آخر مرة ستتمكن فيها من رفع رأسك!”

 

 

 

نظرت إلى سقف غرفتها وأنا أفكر في المسار الذي سلكته للوصول إلى هذه النقطة.

حتى لو ولدت من جديد، لا أزال سيج العادي. لذلك على الأقل، في النهاية…

 

 

 

 

 

في نهاية المطاف…

 

 

 

 

“لا تقل… أن علينا أن نفترق… لا تخبرني… أن علينا أن نقول وداعًا… عدم القدرة على التنافس معك… محزن و… مؤسف و… يؤلم قلبي، لكن… لكن… ابق بجانبي إلى الأبد. كن معي إلى الأبد……

مع كل ما لدي… كل روحي…

فمها منحني عابس، ذراعاها متشابكتان، أعطتني شعورا مخيفا.

 

 

 

لم أستطع تحمل ذلك.

أراهن بكل ما عندي…

 

 

 

 

“لقد قلتها من قبل، ولكن المهم هو فهم جذر الدرس. كل شيء يكمن في جذر الدرس، وكل شيء آخر يعلموك إياه يتفرع من ذلك.”

دعني أتنافس معها…

 

 

 

 

 

 

 

* * * * *

“ماذا…؟”

 

 

 

كان في رأسها وهم عن التنافس معي إلى الأبد، كانت تشعر بالضيق لأن خيالها لم يحدث في الواقع.

 

بينما جلست على المقعد، كانت هناك امرأة تحمل مظلة لي.

يوم المسابقة.

 

 

 

 

 

صالة واسعة مفتوحة. شارك عدد من الجامعات و امتلأت تلك القاعة الواسعة بالطلاب.

بغض النظر عن انتهاء الفصول الدراسية أم لا، فتاة صغيرة واحدة ستجري إلي بعيون متلألئة.

 

 

 

 

كانت مسابقة مهمة استمرت منذ سنوات عديدة، حيث راقبت أعداد كبيرة من الشركات و المراسلين الطلاب، بحثًا عن المواهب التي ستقودهم إلى المستقبل.

 

 

 

 

 

استمرت المسابقة.

العبقري لا يفهم العادي. أنجا لا تستطيع أن تفهمني.

 

 

 

ماذا سأفعل هذه المرة؟ هل أصبحت مميزًا؟

أنجا كانت مذهلة بعد كل شيء.

 

 

 

 

 

براعة و وظائف و تصميم جهازها كانت رائعة بغض النظر عن المجال الذي عمل فيه الجهاز.

 

 

 

 

مع الأخذ في الاعتبار مجموع درجاتنا في سنتنا الثانوية الثانية، كنت المنتصر.

من حيث الاختبار… 100 نقطة… لا، كان الجهاز كاملا ويستحق 120 نقطة.

 

 

 

 

 

منذ البداية، لم تكن روعتها شيئًا يمكن قياسه باختبار من 100 نقطة.

 

 

لم يسعني إلا أن أبتسم.

 

“أنت جيد في التدريس يا سيج!”

ظهرت النتائج.

 

 

اتفقنا على الإشارة إلى الاختصاص الذي سيدخله كل منا في نفس الوقت… و كلانا أشار إلى التكنولوجيا السحرية للبحث و التطوير في نفس الوقت…

 

 

عملها المركز الثاني.

حصل ذلك في هذا الوقت غالبا.

 

كما يفعل معظم الناس، درست لامتحانات الالتحاق بالجامعة كما لو أن حياتي تعتمد على ذلك.

 

فرح قلبي قليلا.

من بين أكثر من 1000 مشارك، حققت نتيجة رائعة ألا و هي المركز الثاني.

قالت أنجا ذلك، مصحوبة ببخار الحمام عند دخولها الغرفة.

 

 

 

 

وأنا… أنا…

 

 

 

 

 

 

 

“ما هذا الكلام عن مرة أخرى مرة أخرى!؟ لم أفز حتى الآن بمسابقة واحدة معك!”

 

 

 

 

* * * * *

 

 

“لا يمكنني الوصول إليكِ بعد الآن…”

 

 

 

 

تساقط الثلج بشدة.

اقترب الوقت الذي كان مقدرًا أن يأتي. شعرت بذلك، و شعرت بضرورة حسم أمري.

 

 

 

 

كانت رؤيتي مغطاة باللون الأبيض.

 

 

 

 

“لقد ولدت من جديد… أنجا. لقد مت مرة من قبل… حاملا ذكرياتي، ولدت من جديد.”

وفقًا لصديقي في مجال الأرصاد الجوية، لم تهطل ثلوج بهذه الشدة منذ 50 سنة.

“أحضرت معي بعض الحلوى.”

 

 

 

 

بارد… أبيض.

مرت 10 سنوات منذ أن بدأنا المنافسة… روابطنا بدأت تتفكك، أنجا…

 

 

 

 

كان عالمي كله مغطى بالثلج.

“الأمر يزعجني…”

 

خلال المدرسة الإعدادية، تذكرت كيف كنت و أصدقائي نقيم جلسات دراسية.

 

 

هطلت ثلوج كهذه يوم وفاتي.

 

 

 

 

كان لدي عمل ورقي لأنجزه و اختبارات لأصححها.

“لا يجب أن تخرج… في يوم مثل هذا…”

 

 

كرست نفسي بتهور لتطوير جهازي.

 

 

بينما جلست على المقعد، كانت هناك امرأة تحمل مظلة لي.

 

 

شعرت باليأس.

 

 

كانت أنجا. جاءت أنجا للبحث عني.

 

 

 

 

حتى المدرسة الإعدادية، كنتُ الفائز دائمًا. كنت قادرًا على استخدام خبرتي…

“آه… أنا آسف…”

 

 

 

 

“لا أعلم.”

قلت هذا و قبلت المظلة، لكن المظلة لم يكن لها معنى على الإطلاق.

كانت أفكارها واضحة. “لماذا لم يتم اختيار سيج، لماذا أنا فقط…؟”

 

 

 

 

لم تكن المظلة الصغيرة قادرة على صد العاصفة الثلجية المميزة و استمر الثلج في التراكم فوق جسدي.

 

 

 

 

بلغت من العمر 28 عامًا، أضف عليها 13، أتسارع نبض قلبي و ارتفعت حرارة صدري بسبب فتاة في الثالثة عشرة.

من المؤسف… أنهم لم يختاروك… سيج، لقد عملت بجد، ومع ذلك…”

 

 

“سيج!!”

 

 

نعم… لم يتم اختيار عملي. لقد فشلت في التصفيات.

عندما قلت إنني لا أمانع دخول مدرسة عامة عادية، قال لي والداي، “لا ينبغي على الطفل أن يقلق بشأن شيء من هذا القبيل”، و عند سماع كلامي، قالت أنجا ببساطة “إذن سأذهب إلى مدرسة عامة أيضًا” لذلك فقدت حرية الاختيار.

 

 

 

 

في المرحلة الأولى من المسابقة، فشل أكبر أعمالي.

 

 

لا مواهب معينة، لا إخفاقات معينة. من الواضح أنني كنت عاديًا.

 

 

“كانت النتيجة الطبيعية…”

 

 

 

 

أفلتوا رقبتي و أصبح المكان صاخبًا، و كل ما أمكنني فعله هو الضحك.

“لا تقل… شيئًا كهذا…”

 

 

 

 

لقد أحببتك لمدة 15 عامًا… ”

كانت المسابقة واسعة النطاق، وكان هناك مشاركين من العديد من الجامعات.

 

 

 

 

 

لقد كانت مسابقة جمعت عباقرة حقيقيين. لا يمكنني فعل شيء إذا لم ينجح المنتج الخاص بي.

لم يسعني إلا أن أبتسم.

 

 

 

 

“إذا بقيت هنا، ستصاب بنزلة برد… دعنا نذهب داخل المنزل، حسنًا؟”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉younes el hakimi🔥 1004Zeldres🔥 1005Ahmed khirallh🔥 1006السيد الشاب🔥 1007med abda🔥 1008ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1009A k🔥 10010Wassim Sun🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057χ_χ💎 1008Yoy Souls💎 1009Abdulaziz Alzahrani💎 100101 1💎 100

 

 

“أنا… سأشاهد الثلج لفترة أطول قليلاً… آنجا، يجب أن تعودي إلى المنزل.”

 

 

أعتقد أنني كنت سعيدا.

 

 

“لن أعود حتى تفعل.”

 

 

 

 

كراهية الذات. شعرت بالكراهية و الإحراج من نفسي… إذا كانت هناك حفرة، لرميت نفسي فيها.

تحت الثلوج الغزيرة، جلست بجانبي. ابتلع الثلج كل الألوان والصوت.

* * * * *

 

“آه… أرى أنك حصلت على 100 درجة مجددا…”

 

 

“أنا آسف…”

 

 

 

 

 

“ماذا؟”

“ما هذا الكلام عن مرة أخرى مرة أخرى!؟ لم أفز حتى الآن بمسابقة واحدة معك!”

 

 

 

“لن أعود حتى تفعل.”

“لا يمكنني الوصول إليكِ بعد الآن…”

“أنت محقة تمامًا… السكوت من ذهب، كما يقولون…”

 

 

 

 

قلتُ ذلك بصوت خافت لم يسمعه أحد غيرها.

 

 

كطالب إعدادية، إذا قلت هذا لأي شخص، فسيسبب لي ذلك مشاكل كثيرة. من وجهة نظر أي شخص، سأبدو مغرورا للغاية.

 

 

بغض النظر عن حقيقة عدم وجود أي شخص آخر، بغض النظر عن حقيقة وجود الثلج فقط.

 

 

“في ذلك الوقت… سأخبرك بكل شيء…”

 

كصديق طفولتها، كنت أفتخر بها. هذا صحيح… نحن بالفعل أصدقاء طفولة.

“هذه نهاية منافستنا… من الآن فصاعدًا، يجب عليك التنافس مع العباقرة الحقيقيين…”

“لا أعلم.”

 

 

 

 

“سيج… ما الذي تتحدث عنه…؟”

 

 

 

 

 

“انظري إلى العالم الواسع. أنت عبقرية حقيقية، و… أنا متأكد من وجود عباقرة آخرين يمكنهم منافستك. من الآن فصاعدًا، يجب أن توجهي جهودك… نحوهم… هذه هي النهاية بالنسبة لي، هذا هو المكان الذي نفترق فيه. “نظرت إليها في عينيها.

“… كل ذلك حقيقي. سأتفهم إذا لم تستطيعي تصديق ذلك، لكنني لم أقل كذبة واحدة.”

 

 

 

 

“لم أستطع أن أصبح مميزًا. لم أستطع أن أصبح مميزًا مثلك.”

انتظري حتى المرة القادمة؟ قلتُ شيئا غير صادق. هذا كل ما يمكنني قوله.

 

 

 

 

كان هذا ما يمكنني فعله لمنع الدموع من الانسكاب من عيني.

 

 

 

 

 

“ماذا… ماذا تقصد… سيج…؟”

 

 

 

 

إءا توقفت عند مشكلة في التطبيق، أولاً، حاولي العودة إلى الأساسيات و التأكد من الهدف.

“كان ذلك اليوم يومًا مثلجًا أيضًا…”

لكن اللحظة التي سنفترق فيها ليست بعيدة.

 

 

 

بالنظر إلى دراسة الجميع، أدركت أن هذه لم تكن مدرسة إعدادية راقية بلا سبب. الجميع يتمتع بمستوى ذكاء جيد.

نظرتُ إلى الثلج الذي سقط بشدة. لأعلى و لأسفل، يسارًا و يمينًا، مشهد لا يتغير يبقى محفوظا في الثلج.

“ماذا تقصدين؟”

 

شعرت باليأس.

 

 

“كان يوم وفاتي يومًا مثلجًا. أدرت رقبتي لألقي نظرة على الثلج من النافذة. كنت أشعر بحسد شديد تجاه هذا الثلج…”

شعرت بالرغبة في الاعتذار لها…

 

 

 

 

“…؟”

“آه! انتظري لحظة! أنجا! عودي! ارجعي إلى هنا! الدروس لم تنته بعد!”

 

بسبب نتائجها العام الأول، تم طلب أنجا في جميع الاختصاصات.

 

هذه النافذة ليست مرآة؛ حقيقتي لن تتغير أبدًا إلى الثلج.

“السنوات العشرون التي سبقت ذلك كانت حياة تستحق أن توصف بأنها عادية. لم تكن سيئة، لكن… لم أكن مميزا في أي شيء، و لم أي شيء غير عادي، لم أحرز 100 نقطة في اختبار مدرسي…

 

 

 

كنت أتوق إلى أن أكون مميزًا. شخص عادي مثلي يتوق إلى أن يكون مميزًا… ”

غير ممكن. لا. لم يحدث.

 

 

 

عندما رأيت ذلك، ضحكت.

“ماخطبك…؟ ماذا تقول يا سيغ؟”

 

 

حسدت المناخ… إله لا يستطيع البشر فعل شيء حياله.

 

ألقيت نظرة على الفرق بين العبقري والعادي. و كان ذلك شيئًا شعرت به عندما قمت بتدريس أنجا أيضًا.

الإجابة التي لم أستطع قولها في نهاية المدرسة الثانوية…سأقولها الآن.

“صديقة طفولتك تخبرك! لا شك في ذلك! كنت معلمي!”

 

 

 

عندما قلت إنني لا أمانع دخول مدرسة عامة عادية، قال لي والداي، “لا ينبغي على الطفل أن يقلق بشأن شيء من هذا القبيل”، و عند سماع كلامي، قالت أنجا ببساطة “إذن سأذهب إلى مدرسة عامة أيضًا” لذلك فقدت حرية الاختيار.

“لقد ولدت من جديد… أنجا. لقد مت مرة من قبل… حاملا ذكرياتي، ولدت من جديد.”

 

 

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

 

 

“أيمكنك تصديق ذلك؟”

 

 

قفزت صعودًا وهبوطًا ووجهها أحمر فاتح، مما أظهر فرحتها بطريقة لا تلائم أي لقب تلقته بسبب برودة أفعالها.

 

 

بدأت أتحدث تجنب النظر إلى وجهها.

لكن هذا لن يحدث. لن يحدث هذا يا أنجا.

 

 

 

 

“بالنسبة لشخص ولد من جديد، فإن اختبار المدرسة الابتدائية هو أمر بسيط. هذا أمر مفروغ منه. و دون معرفتك بذلك… استمراره في منافستي كان أمرا متسرعه… أو يجب أن أقول متهورا… لكنكِ لم تعرفي ذلك…

 

 

 

 

 

حتى المدرسة الإعدادية، كنتُ الفائز دائمًا. كنت قادرًا على استخدام خبرتي…

 

 

قبل ذلك، كانت دائمًا تدرس بشكل يائس و تعمل للتسوق علي فقط، ولكن مع نتائجنا المتقاربة، عدم قدرتنا على معرفة من سيربح جعل التعلم ممتعًا لها.

 

و لأن ذلك وقح للغاية، لا أستطع أن أخبر أحدا بذلك.

لكن في المدرسة الثانوية، تعادلنا… و في النهاية، أنتِ انتصرتِ. كان ذلك طبيعيا.”

 

 

 

 

لكنني متأكد من أن هذا ينطبق علىالجميع. إذا لم نعمل أكثر من أي شخص آخر، فلن نتمكن من تحقيق كمية العمل الذي يطلبها المجتمع. هذا هو حال المجتمع.

“…”

بسبب تناسخي، حدثت لي أشياء مختلفة. لكن على وجه التحديد، ما التغيير الذي حدث لطبيعتي العادية؟

 

 

 

 

“المدرسة الثانوية أمر صعب حقًا. حتى لو مررت بالمدرسة الثانوية من قبل، لم تعد الأسئلة من النوع الذي يمكن الحصول فيه على 100 نقطة بسهولة. إذا سألت أحد الناس “إذا كان بإمكانك العودة إلى المدرسة الثانوية مرة أخرى، أتعتقد أن بإمكانك الالتحاق بجامعة أفضل؟” أشك في أنك ستجدين الكثير ممن سيقولون نعم. لأنني كنت أقوم بدراسات على مستوى المدرسة الثانوية و الكلية طوال المدرسة الإعدادية، تمكنت من التنافس معك، لكنني لم أمتلك قدرات كافية لدخول أفضل جامعة في البلاد.”

 

 

 

 

 

كنت أصل إلى حدودي. لا.. لقد تجاوزت حدودي منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

 

“في الكلية، لم تكن هناك منافسة بيننا بوضوح. ليس لدي القدرة على الفوز بجائزة من المجتمع العلمي. الأمر السحري الذي حصل لي سمح لي باستخدام تجربتي السابقة. القدرة على تقديم أطروحة متفوقة في موضوع جامعي معقد… لم أستطع فعل هذا منذ البداية… ”

“المسار المناسب لك هو المعلم! السبب هو أنك ساعدتني طوال الوقت حتى الآن!”

 

إذا درست بشكل صحيح، يبدو أن خبرتي من ثمانية وعشرين عامًا لا تزال مفيدة إلى حد كبير.

 

“هل تستمتعين؟”

استمعت أنجا إليّ بذهول.

 

 

 

 

 

بينما تساقطت الثلوج، دون أن تفتح فمها، ركزت فقط على الاستماع.

 

 

أنت تخنقني…

 

 

“معجزة في العاشرة، عبقري في الخامسة عشرة، رجل عادي بعد تجاوز العشرين… بدأت فائدة السحر المسمى بالتناسخ تقل بعد عمر الخامسة عشرة. إنه سحر تختفي ميزته… تتضاءل كلما مر الوقت. أنجا، عملتِ بيأس لتجاوزي، لكن محاولة عدم التخلف ورائك كان أفضل ما يمكنني فعله.

بغض النظر عن مدى تفوق قدرات الطفل على الآخرين، إذا اغترّ بهم، فلن تنفعه هذه المهارات بمجرد أن يبالغ؛ هذه المقولة هي تحذير.

 

 

 

لقد كانت مسابقة أقيمت داخل الجامعة، وتطلبت مجموعة مهارات ذات مستوى قريب من إنتاج التكنولوجيا السحرية الفعلية.

تم إزالة الطلاء الذي يسمى إعادة الميلاد، و ظهر الرجل العادي على حقيقته. أفسد الوقت السحر الذي أُلْقِيَ علي.”

 

 

 

 

قالت وضحكت. كما لو كان مستقبلها ممهدًا بالجواهر، حملت هذا الأمل في صدرها و هي تضحك.

لم أستطع تحمل ذلك.

“أوي، أوي! أيها الوغد المشهور! أستعلم الفتيات و لن تعلمنا؟!”

 

“…!”

 

كصديق طفولتها، كنت أفتخر بها. هذا صحيح… نحن بالفعل أصدقاء طفولة.

سقطت الدموع من عيني.

استمرت المسابقة.

 

 

 

لم تشارك أنجا في جلسة الدراسة. لم تحب هذا النوع من الأجواء.

“أردت أن أكون مميزًا مثل هذا الثلج. كنت أرغب في التنافس مع أنجا المميزة إلى الأبد.”

 

 

 

 

“بخير… أنا بخير…”

أنا آسف… لم أستطع أن أصبح مميزًا… أنا آسف… أنا آسف… “تسربت دموعي.

 

 

“انظري إلى العالم الواسع. أنت عبقرية حقيقية، و… أنا متأكد من وجود عباقرة آخرين يمكنهم منافستك. من الآن فصاعدًا، يجب أن توجهي جهودك… نحوهم… هذه هي النهاية بالنسبة لي، هذا هو المكان الذي نفترق فيه. “نظرت إليها في عينيها.

 

قبل ذلك، كانت دائمًا تدرس بشكل يائس و تعمل للتسوق علي فقط، ولكن مع نتائجنا المتقاربة، عدم قدرتنا على معرفة من سيربح جعل التعلم ممتعًا لها.

كررت الكلمات، أنا آسف. لم أستطع اللحاق بها. حتى مع خبرتي، لن أصل إليها أبدًا.

 

 

 

 

 

“أنا آسف…!”

 

 

 

 

“لا تتعلقي بي أكثر من ابنتنا…”

كنت نفس الشخص العادي الذي كنت عليه دائمًا، ولم يتغير شيء.

 

 

 

 

“أنا لست غاضبة بشكل خاص! ليس الأمر كما لو أنك فعلت شيئًا سيئًا!”

“أحمق… أيها الأحمق…”

 

 

 

 

“حتى لو حصلت على حياة خاصة… لا يمكنني محو هذا الشعور بالذنب.”

كانت أنجا تبكي مرة أخرى.

عادي… كنت أقضي حياة جامعية لا تختلف عن أي شخص آخر.

 

 

 

 

عندما رأت شكلي المنهار، انتهى بها الأمر بالبكاء.

“مرة أخرى…؟”

 

 

 

 

“هناك أمر واحد لا أفهمه… أنت تقول… تقول أنك ولدت من جديد أو شيء ما… لا توجد طريقة تمكنني من تصديق هذا، و… لا أفهم، و… لا يمكنني قبول هذا… و… ”

 

 

“…”

 

 

بدأ الثلج يغطيها.

 

 

“هذا لاشيء…”

 

 

“لا أفهم ما تقوله على الإطلاق، و لا يمكنني قبول هذا فجأة، و… أشعر حقًا حقًا بالسوء لقولي هذا، لكن… لا يمكنني فهم هذا الشيء العادي تستمر في الحديث عنه… الإحساس بكونك عاديا… لا أفهم هذا على الإطلاق… ”

 

 

 

 

 

لا يوجد شيء لفعله حيال هذا.

 

 

 

 

“الأمر يزعجني…”

العبقري لا يفهم العادي. أنجا لا تستطيع أن تفهمني.

اليوم، كالعادة، راقبت نمو طلابي و أنا أقضي أيامي.

 

حماقة، حماقة، حماقة.

 

“ماذا؟ أتقصدني… أنا…؟”

“لكن، لكن كما ترى… هناك شيء أفهمه…”

 

 

 

 

 

بكت أنجا و هي تتابع كلامها. سقطت حبات دموع كبيرة من عينيها.

 

 

 

“سيج، أنت في حدودك… لا يمكنك المضي قدمًا… لا يمكنك دفع نفسك بعد الآن… يمكنني معرفة هذا…

نامت أنجا وهي تدرس، لذا حملتها إلى سريرها، و وضعت الغطاء فوقها بعناية، و أوصلني والد أنجا إلى منزلي.

 

شعرت بالرغبة في الاعتذار لها…

أستطيع أن أعرف هذا… كنت بجانبك لفترة طويلة جدًا. لقد كنت… أنظر إليك لفترة طويلة.”

يوم المسابقة.

 

 

أرى… فهمت…

 

 

 

 

“إذا بقيت هنا، ستصاب بنزلة برد… دعنا نذهب داخل المنزل، حسنًا؟”

رأت من خلالي بالفعل… لقد رأت من خلال مظهري الخارجي الذي بدأ يزول عني…

 

 

 

 

 

إذن هذا هو الوداع حقا…

 

 

 

 

لا…، أعني، أنا أيضًا صغير، لكن…

“لكن… لكنك…”

 

 

 

 

 

أمسكت أنجا جسدي بقوة.

 

 

 

 

 

“لا تقل… أن علينا أن نفترق… لا تخبرني… أن علينا أن نقول وداعًا… عدم القدرة على التنافس معك… محزن و… مؤسف و… يؤلم قلبي، لكن… لكن… ابق بجانبي إلى الأبد. كن معي إلى الأبد……

 

 

“لحقت بك أخيرًا! إنها المرة الأولى! الأولى! الأولى! المرة الأولى التي أتعادل فيها معك!”

لقد أحببتك لمدة 15 عامًا… ”

 

 

 

 

 

تسارع قلبي. شعرت بادفاع الدم حول جسدي.

 

 

“ماذا ستفعل الآن؟”

 

 

وأخيراً لاحظت…

 

 

و ولدت مجددا…

 

لم يحدث شيء…

“الجو بارد.”

 

 

حصلنا على المركزين الأول و الثاني في المقاطعة و دخلنا أفضل مدرسة خاصة في المنطقة.

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

“هل تستمتعين؟”

“أنتِ بارد”.

و لأن ذلك وقح للغاية، لا أستطع أن أخبر أحدا بذلك.

 

مرت 10 سنوات منذ أن بدأنا المنافسة… روابطنا بدأت تتفكك، أنجا…

 

 

:نعم…”

 

 

“كاذب…”

 

 

“جسمكِ بارد”. كانت تمسك بي.

استمرت المسابقة.

 

“سيج، أنت في حدودك… لا يمكنك المضي قدمًا… لا يمكنك دفع نفسك بعد الآن… يمكنني معرفة هذا…

 

 

بذراعيها الباردة الشاحبة، كانت تمسك بي.

 

 

بعد تسعة أشهر من التسجيل، وقع الحادث.

 

 

“هذا ليس جيدًا… لا يجب أن تكوني هنا… ستصابين بنزلة برد… الجميع… يتوقع منك الكثير… عليكِ أن تعتني بجسدك ”

“نعم… هذا صحيح. أنت على حق.”

 

 

 

بغض النظر عن حقيقة عدم وجود أي شخص آخر، بغض النظر عن حقيقة وجود الثلج فقط.

“ألم أقل لك ذلك؟ أنا لن أعود إلى المنزل حتى تفعل.”

* * * * *

 

التحقت أنا وأنجا بنفس المدرسة الإعدادية بطبيعة الحال.

 

 

”    ”

قلتُ ذلك بصوت خافت لم يسمعه أحد غيرها.

 

 

 

 

“لنذهب إلى المنزل، حسنًا؟” ضحكت.

 

 

 

 

 

بكت و ضحكت.

أول شيء مهم تتعلمه في الرياضيات هو هذه الصيغة. جميع طرق التفكير الأساسية في الوحدة تتشكل من هذه الصيغة كأساس، ويتم إعداد الصيغ الأخرى و المسائل التطبيقية حول هذه الصيغة الأساسية.

 

صحيح. لقد مرت بالفعل عشر سنوات.

 

 

“توقف عن التطلع إلى العاصفة الثلجية… دعنا نعود إلى المنزل دافئ، حسناً؟”

لم أستطع النوم..

 

 

 

 

 

 

* * * * *

 

 

ظهرت النتائج.

 

كراهية الذات. شعرت بالكراهية و الإحراج من نفسي… إذا كانت هناك حفرة، لرميت نفسي فيها.

 

 

 

في العادة، كنت من النوع الذي لا بفترض أن ينافسها مطلقًا، من النوع الذي لا ينبغي أن يكون له أي علاقات مع شخص يبذل نفس القدر من الجهد مثل أنجا.

كنت لا أزال في حالة ذهول.

من النافذة، حدقت في حبات الثلج الكبيرة المتساقطة بغزارة. رفعت رأسي بصعوبة من السرير، أحسد المشهد الأبيض النقي الذي أمكنني رؤيته من غرفة المستشفى البيضاء النقية.

 

 

 

 

كنت أحدق في سقف غرفتها، وكنت لا أزال شاردا.

 

 

 

 

 

كنت أنوي إبلاغها بفراقنا… اليوم… سأعترف بكل شيء، وسنذهب في طرق منفصلة.

 

 

كان معدل ربحي حوالي 30%. تعبير منتصر يمكن لأي شخص أن يفهمه ظهر على وجهها، بدت سعيدة بشكل استثنائي.

 

 

فلماذا أنا في غرفتها مرة أخرى، و لماذا استحممت في منزلها؟

 

 

 

 

انتزعت علبة الحلوى بأكملها، لكن مزاجها لم يتحسن.

“آه…! كان ذلك منعشًا!”

عاد وعيها أخيرًا إلى جسدها، وعالجت المعلومات المرئية الواردة، و أظهرت فرحتها.

 

 

 

 

قالت أنجا ذلك، مصحوبة ببخار الحمام عند دخولها الغرفة.

 

 

قفزت صعودًا وهبوطًا ووجهها أحمر فاتح، مما أظهر فرحتها بطريقة لا تلائم أي لقب تلقته بسبب برودة أفعالها.

 

 

“إذن… ما مقدار صحة كلامك السابق؟”

 

 

 

 

“بالنسبة لشخص ولد من جديد، فإن اختبار المدرسة الابتدائية هو أمر بسيط. هذا أمر مفروغ منه. و دون معرفتك بذلك… استمراره في منافستي كان أمرا متسرعه… أو يجب أن أقول متهورا… لكنكِ لم تعرفي ذلك…

“حول التناسخ؟”

 

 

ولكن…

 

 

“بالطبع. ماذا يوجد غير ذلك؟”

ولكن كما هو الحال في التحذير، “رجل عادي بعد تجاوز العشرين”، فهذه مجرد قصة إذا استمرت في عملها الشاق.

 

 

 

 

“… كل ذلك حقيقي. سأتفهم إذا لم تستطيعي تصديق ذلك، لكنني لم أقل كذبة واحدة.”

 

 

على سبيل المثال، عندما يتعلق الأمر بالتاريخ… كان أهم حدث في آخر اختبار هو معركة ليسفوكيس. سيستمر تأثير هذه المعركة على كل التاريخ. و الأحداث التي حدثت قبل ذلك غالبًا ما تكون الأسباب و العوامل التي أدت إلى معركة ليسفوكيس. تتمحور غالبية الحقبة على هذه المعركة، وهي ليست مجرد جزء من تاريخ هذا البلد، بل و تأثر على تاريخ البلدان الأخرى أيضًا.

 

 

“لا يمكن…”

 

 

لقد حصلت على 89، وهذا – من وجهة نظرها – وصمة عار. نظرًا لأننا في المدرسة الإعدادية، كانت الاختبارات صعبة، واعتقدت أنها نتيجة مرضية، لكنها تظهر أننا استهنا بالمدرسة الإعدادية. لكنني سأشير إلى أنها لا تزال في المركز الثاني.

 

 

ضحكت أنجا وهي تسألني عن حياتي الماضية.

 

 

 

 

* * * * *

كنت أتأرجح بين الذهول و الوضوح، وتحدثت عن أي شيء سألتني عنه.

 

 

بعد حوالي خمس دقائق.

 

* * * * *

حياتي الماضية… حتى لو سميتها هكذا، لم تكن حياة مثيرة للاهتمام. كانت حياة عادية، عانيت من هذا النوع من المشاكل، حدث هذا الشيء المضحك، كان لدي هذا الصديق الغريب، هكذا سِرْتُ في هذه الحياة.

 

 

 

 

 

كانت مجرد أحداث عشوائية.

 

 

هناك امتحان كبير في نهاية الفصل الدراسي.

 

الاشمئزاز… شعرت بالاشمئزاز من نفسي.

استمعت أنجا بسعادة إلى تلك القصص التافهة.

 

 

 

 

على أي حال، بغض النظر عن الثناء الذي تتلقاه طفلًا، يجب ألا يرضي المرء به ؛ يجب أن تستمر في بذل الجهد، وتهدف دائمًا إلى تحسين نفسك، إنه نوع من دروس الحياة.

“أشعر أخيرًا أنني لحقت بك.”

“في الكلية، لم تكن هناك منافسة بيننا بوضوح. ليس لدي القدرة على الفوز بجائزة من المجتمع العلمي. الأمر السحري الذي حصل لي سمح لي باستخدام تجربتي السابقة. القدرة على تقديم أطروحة متفوقة في موضوع جامعي معقد… لم أستطع فعل هذا منذ البداية… ”

 

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

أخذوا تعاليمي بسهولة، و فهموها و طبقوها بسرعة. هناك أوقات صدمتني فيها الأسئلة التي طرحوها عليّ. أنماط تفكير و حلول كان من المستحيل علي الوصول إليها في أيام المدرسة المتوسطة في حياتي الماضية كان الأطفال يتعرفون عليها أمام عيني.

 

“…”

“كيف أصف هذا… أشعر أخيرًا أنني أصبحت صديقة طفولتك.”

“لا تهتم بي! أنا لا أحب الدراسة مع مجموعة كبيرة!”

 

 

 

 

قالت هذا و ضحكت.

 

 

 

 

كانت مسابقة مهمة استمرت منذ سنوات عديدة، حيث راقبت أعداد كبيرة من الشركات و المراسلين الطلاب، بحثًا عن المواهب التي ستقودهم إلى المستقبل.

تكلمت عن الثمانية عشر عاما التي لم أخبر أحدا عنها قط.

 

 

ساد صمت طويل. الصوت الوحيد الذي استطعت سماعه هو صوتي و أنا أبتلع ريقي.

 

 

“ماذا ستفعل الآن؟”

 

 

 

 

حتى أنا أعترف بهذا. 97 درجة، إذا استبعدتني، ستضعها في أعلى الصف.

“ماذا تقصدين؟”

“صحيح، الأساسيات. ما خطأك في هذا الاختبار؟ هل يمكن أن تريني؟”

 

لكن هذا خاطئ. عرفتك منذ فترة طويلة، لذلك أنا أعلم. هذا غير صحيح تمامًا… ”

 

صالة واسعة مفتوحة. شارك عدد من الجامعات و امتلأت تلك القاعة الواسعة بالطلاب.

“لم تعد مضطرًا لتحمل كل شيء بعد الآن، ألا يمكنك العيش بالطريقة التي تريدها فقط؟ لماذا لا تفعل شيئًا ممتعًا؟”

بالنظر إلى النتيجة النهائية، دخلت أنجا في اختصاص التكنولوجيا السحرية للبحث والتطوير.

 

 

 

“كيف أصف هذا… أشعر أخيرًا أنني أصبحت صديقة طفولتك.”

و هي ترتشف الكاكاو الدافئ، تحدثت عن هذا ببساطة.

 

 

 

 

 

“أتساءل عن هذا… لدي سجل أكاديمي أفضل من حياتي السابقة، لذلك بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه، سيكون لدي ميزة، و لكن…”

“أعتقد أنني سأستغرق وقتي في اكتشاف ذلك…”

 

 

 

 

“يا إلهي! الميزات و العيوب! هذا ليس ما أتحدث عنه! ماذا تحب، و ماذا الذي تستمتع بفعله!؟”

بكيت، و ضحكت، و غضبت، و شعرت بالاضطراب، و عملت بجد، و حللت المشاكل، و بذلت جهدًا…

 

 

 

“دعنا نرى… النص… هنا. إذا اختصرنا الأمر، لم يتبقَ سوى التطبيق.”

وضعت إحدى يديها على وركها، و أشارت بقوة إلي بيدها أخرى لتناسب نبرة صوتها القوية.

 

 

 

 

 

“ما أحبه…”

 

 

هذا طبيعي. بالنسبة لاختبار المدرسة الابتدائية، بمجرد بلوغك سن الرشد، يمكن لأي شخص أن يحصل على 100 نقطة. لم نواجه أي شيء حتى الآن مع أدنى فرصة لخسارتي.

 

من أجل مواساة الفتاة العابس، قمت بتسليم الحلوى التي اشتريتها سابقا.

أغمضت عيني لأفكر. لكنني شعرت أنه ليس أمرا سأجده بهذه السهولة.

 

 

هل كان ذلك بسبب الحزن أم أنها لم ترغب في إظهار دموعها؟ مهما كان الأمر، مثل الريح، هربت من أمام عيني.

 

 

“أعتقد أنني سأستغرق وقتي في اكتشاف ذلك…”

 

 

 

 

 

“لا! أن أعرفك! و سأقول لك! ما تحبه، وما تجيده!”

 

 

 

 

 

ماذا؟ ما هذا؟

 

 

كان الأساتذة مضطربين أيضًا.

 

 

لم تعلن أنجا ما أحبه؟ فوجئت و انتظرت كلمات أنجا.

لكن علي أن أبذل قصارى جهدي، لأن هذه قد تكون مرتي الأخيرة…

 

 

 

 

“المسار المناسب لك هو المعلم! السبب هو أنك ساعدتني طوال الوقت حتى الآن!”

 

 

 

 

أعتقد أنني كنت سعيدا.

معلم… عندما سمعت ذلك، أحسست بشعور لطيف في صدري.

 

 

 

 

ولكن كما هو الحال في التحذير، “رجل عادي بعد تجاوز العشرين”، فهذه مجرد قصة إذا استمرت في عملها الشاق.

خلال المدرسة الإعدادية، تذكرت كيف كنت و أصدقائي نقيم جلسات دراسية.

و هذه هي الحياة عادية.

 

 

 

مع خبرتي من حياتي الماضية، بالكاد نجحت في الحفاظ على علامات كاملة في جميع المواد. كان عليّ أن أدرس قليلاً.

كنت سعيدا لاعتمادهم علي. كنت سعيدًا عندما فهموا ما كنت أقوله. كنت سعيدًا لأنني أفدت أصدقائي.

 

 

 

 

 

“صديقة طفولتك تخبرك! لا شك في ذلك! كنت معلمي!”

 

 

 

 

 

أنا أعرف كل شيء عنك… أظهرت وجهًا منتصرًا وهي تضحك.

 

 

 

 

 

متأثرا بها، ضحكت معها…

ليس الأمر كما لو أن بإمكاني الدراسة أفضل من الشخص العادي، أنا متأكد من ذلك، و السبب في تفوقي هو أنني درست لامتحانات الكلية في حياتي الماضية، و الآن أعيد المدرسة الابتدائية والمتوسطة.

 

 

 

 

 

 

* * * * *

 

 

كانت جامعتنا هي أفضل جامعة في البلاد.

 

 

 

 

عندما ينزل الثلج، أتذكر…

 

 

 

 

 

يوم وفاتي، اليوم الذي حسدت فيه التميز.

لكن علي أن أبذل قصارى جهدي، لأن هذه قد تكون مرتي الأخيرة…

 

 

 

 

أي جزء مني تغير بسبب ما يميزني ألا و هو التناسخ؟

نلقاكم في رواية أخرى من ترجمتي.

 

ظهرت النتائج.

 

 

بسبب تناسخي، حدثت لي أشياء مختلفة. لكن على وجه التحديد، ما التغيير الذي حدث لطبيعتي العادية؟

 

 

 

لن تأتي الإجابة… في النهاية، شعرت بأنني عادي كما كنت دائمًا.

 

 

 

 

 

ولكن…

 

 

 

 

 

“أراك غدا أيها المعلم!”

 

 

 

 

“المدرسة الثانوية هي المعركة الحقيقية! سألحق بك في أي وقت، و أهزمك في الاختبارات! من الأفضل أن تعد نفسك!”

“احذر من الثلج في طريقك إلى المنزل.”

 

 

“مسابقة؟”

 

 

اليوم، كالعادة، راقبت نمو طلابي و أنا أقضي أيامي.

 

 

“اليوم، سنستمر في الدراسة حتى لا تعود قادرا على الاستمرار ! لا! حتى لو لم تستطع الاستمرار، سأجبرك على ذلك! جهز نفسك!”

 

براعة و وظائف و تصميم جهازها كانت رائعة بغض النظر عن المجال الذي عمل فيه الجهاز.

كان الأمر عاديًا، لكنه كان عملًا شعرت أنه يستحق القيام به.

“إشاعة من هذا القبيل..؟”

 

 

 

 

“عاد الجميع إلى منازلهم… و لدي وقت عمل إضافي…”

“بالنسبة لشخص ولد من جديد، فإن اختبار المدرسة الابتدائية هو أمر بسيط. هذا أمر مفروغ منه. و دون معرفتك بذلك… استمراره في منافستي كان أمرا متسرعه… أو يجب أن أقول متهورا… لكنكِ لم تعرفي ذلك…

 

 

 

 

كان لدي عمل ورقي لأنجزه و اختبارات لأصححها.

“في الكلية، لم تكن هناك منافسة بيننا بوضوح. ليس لدي القدرة على الفوز بجائزة من المجتمع العلمي. الأمر السحري الذي حصل لي سمح لي باستخدام تجربتي السابقة. القدرة على تقديم أطروحة متفوقة في موضوع جامعي معقد… لم أستطع فعل هذا منذ البداية… ”

 

 

 

 

بعد التفكير في الأمر، هناك بعض الأطفال الذين يتنافسون على درجات الاختبار… أتساءل كيف أبلوا هذه المرة.

 

 

لقد حصلت على 89، وهذا – من وجهة نظرها – وصمة عار. نظرًا لأننا في المدرسة الإعدادية، كانت الاختبارات صعبة، واعتقدت أنها نتيجة مرضية، لكنها تظهر أننا استهنا بالمدرسة الإعدادية. لكنني سأشير إلى أنها لا تزال في المركز الثاني.

 

 

لم يسعني إلا أن أبتسم.

 

 

برأيي، هذا كثير، هذه مدرسة متوسطة. شعرت أن الاختبارات أصعب بكثير مما كانت عليه في المدرسة المتوسطة العادية التي التحقت بها في حياتي الماضية. بعد التفكير في هذا،  حصلت على 93 نقطة، و يجب أن تكون أكثر فخراً بنفسها، لكن ربما لأنني حصلت على 100 نقطة.

 

حماقة، حماقة، حماقة.

 

 

* * * * *

 

 

 

 

 

 

 

“أهلا بك في بيتك، عزيزي.”

“لحقت بك أخيرًا! إنها المرة الأولى! الأولى! الأولى! المرة الأولى التي أتعادل فيها معك!”

 

 

 

 

“أبي! أهلاً وسهلاً!”

 

 

 

 

 

عندما فتحت باب المنزل، أخرجت زوجتي رأسها، و أمسكت ابنتي بساقي.

 

 

 

 

حسنًا، لقد عرفت ذلك بالفعل. بدأت أفقد الأمل.

عندما رفعتها، ضحكت ابنتي بصوت عالٍ.

” هذه الأيام، يبدو أنك… تفكر مليًا في شيء ما… تهتم بشيء ما… قلق…

 

“كيف أصف هذا… أشعر أخيرًا أنني أصبحت صديقة طفولتك.”

 

 

زوجتي شخص مميز.

 

 

 

 

لكن…

متحمسة في أبحاثها، تهدف إلى أن تصبح أستاذة جامعية، و تكتب بحثا تلو الآخر. كانت تحصل على نتائج استثنائية للغاية، و تظهر في مؤتمرات خارج البلاد مرارًا و تكرارًا.

 

 

 

 

 

يُنظر إليها على أنها باحثة شابة و بارعة. لكن بالنسبة لي، لم يكن هذا ما قصدته عندما قلت أنها مميزة. كانت مميزة بشكل خاص.

 

 

 

 

“يمكنك قول الشيء نفسه عن المواد الأخرى.

أنا أحبها.

 

 

سأقول هذا بوضوح،  إنها عبقرية حقيقية ولا تترك العمل الجاد. هي من النوع القادر على النجاح،  شخص عادي مثلي لا ينبغي مقارنته بها أبدًا.

 

 

“هل أعددت العشاء اليوم.”

 

 

رواية خفيفة دافئة مليئة بالمشاعر…

 

“أتساءل عن هذا… لدي سجل أكاديمي أفضل من حياتي السابقة، لذلك بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه، سيكون لدي ميزة، و لكن…”

“نعم، لن أذهب إلى أي مكان بعيد لفترة من الوقت. أعتقد أنني سأعود مبكرًا.”

كطالب إعدادية، إذا قلت هذا لأي شخص، فسيسبب لي ذلك مشاكل كثيرة. من وجهة نظر أي شخص، سأبدو مغرورا للغاية.

 

 

 

 

“سيكون بابا و ماما معًا لفترة من الوقت!”

“يا إلهي! الميزات و العيوب! هذا ليس ما أتحدث عنه! ماذا تحب، و ماذا الذي تستمتع بفعله!؟”

 

كانت رؤيتي مغطاة باللون الأبيض.

 

 

“أحضرت معي بعض الحلوى.”

 

 

 

 

“لا تتعلقي بي أكثر من ابنتنا…”

“بابا! شكرا لك!”

 

 

كان عالمي كله مغطى بالثلج.

 

 

“ماذا؟ ما هذا، ما هذا؟ ما هي الحلوى اليوم؟ ما هي نكهة اليوم؟”

 

 

 

 

بدأت أنجا تظهرعلامات الإنزعاج.

“لا تتعلقي بي أكثر من ابنتنا…”

كنت أصل إلى حدودي. لا.. لقد تجاوزت حدودي منذ فترة طويلة.

 

 

 

بنظرة فارغة، أشارت أنجا إلى نفسها وهي تتحدث.

ما زلت سيج العادي، أراقب نمو طلابي و أعيش مع زوجتي المميزة و ابنتي.

قام الأوغاد في الفصل بإمسك رقبتي، نصف سببهم لفعل ذلك هو الحسد، و النصف الآخر بسبب فتيات، و قليل منهم فعلها بسبب اهتمامه بالدراسة.

 

حتى أثناء نتنافسنا هكذا، لسبب ما، استمرت جلسات دراستنا معًا.

 

قفزت صعودًا وهبوطًا ووجهها أحمر فاتح، مما أظهر فرحتها بطريقة لا تلائم أي لقب تلقته بسبب برودة أفعالها.

أتقدم في هذه الحياة العادية المريحة.

 

 

 

 

 

الآن.. أنا أسير على طريق دافئ في هذه الحياة.

 

 

 

 

“أشعر أخيرًا أنني لحقت بك.”

 

 

يتبع…

 

 

 

أتمنى أن ترجمتي قد أعجبتكم…

 

رواية خفيفة دافئة مليئة بالمشاعر…

 

نلقاكم في رواية أخرى من ترجمتي.

بالإضافة إلى ذلك، أعطتنا الامتحانات أعلى معدل قبول و هو A. لم أكن مسترخيا، بالطريقة التي تسير بها الأمور، سنلتحق بالجامعة نفسها. لكن هذا كل ما في الأمر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉younes el hakimi🔥 100
4Zeldres🔥 100
5Ahmed khirallh🔥 100
6السيد الشاب🔥 100
7med abda🔥 100
8ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
9A k🔥 100
10Wassim Sun🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط