Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عن فتاة متهور ظلت تتحدى رجلا ولد مجددا مثلي 1

وان شوت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وان شوت

About a Reckless Girl Who Kept Challenging A Reborn Man Like Me

شكراً لقراءة هذا العمل الرائع و أعتذر عن أي أخطاء و يرجى إبلاغي بأي خطأ على الديسكورد لأصلحه بأقرب وقت…

 

Lelouch Vi Britannia#8315

 

استمتعوا بالقراءة.

 

 

 

 

“معجزة في العاشرة، عبقري في الخامسة عشرة، رجل عادي بعد تجاوز العشرين.” هناك قول كهذا في موطني.

بكت و ضحكت.

 

عندما قلت ذلك، أومأت أنجا برأسها. بوجه جاد، حركت رأسها لأعلى و لأسفل.

 

في حياتي الماضية، كنت رجلاً عاديًا، و الطريق الذي سلكته كان عاديا.

بغض النظر عن مدى تفوق قدرات الطفل على الآخرين، إذا اغترّ بهم، فلن تنفعه هذه المهارات بمجرد أن يبالغ؛ هذه المقولة هي تحذير.

“إذن… ما مقدار صحة كلامك السابق؟”

 

 

 

 

أو إذا فاز الطفل بجائزة، فبمجرد أن يكبر ويرى مدى اتساع العالم، سيعلم أن قدراته الخاصة غير كافية، يمكن أيضًا استخدام المقولة بهذا المعنى.

 

 

 

 

لقد حصلت على 89، وهذا – من وجهة نظرها – وصمة عار. نظرًا لأننا في المدرسة الإعدادية، كانت الاختبارات صعبة، واعتقدت أنها نتيجة مرضية، لكنها تظهر أننا استهنا بالمدرسة الإعدادية. لكنني سأشير إلى أنها لا تزال في المركز الثاني.

على أي حال، بغض النظر عن الثناء الذي تتلقاه طفلًا، يجب ألا يرضي المرء به ؛ يجب أن تستمر في بذل الجهد، وتهدف دائمًا إلى تحسين نفسك، إنه نوع من دروس الحياة.

 

 

 

 

 

لكن…

 

 

 

 

 

بالنسبة لي، لهذا القول معنى مختلف بعض الشيء.

 

 

 

 

 

 

 

* * * * *

“ماذا؟! الآن!؟ حل الليل بالفعل، والمدرسة مغلقة!”

 

 

 

 

 

 

“سيج! الآن! حان الوقت لنتنافس في درجات الاختبار مرة أخرى!”

“الأمر يزعجني…”

 

 

 

 

“أنجا … أسنفعل هذا مرة أخرى…؟”

صحيح. علاقتنا هي واحدة من تلك العلاقات التي نبقى فيها مع ببعضنا البعض.

 

 

 

 

بغض النظر عن انتهاء الفصول الدراسية أم لا، فتاة صغيرة واحدة ستجري إلي بعيون متلألئة.

 

 

 

 

رأيت حلما.

قصة شعرها الأزرق الفاتح، ومنديل ملفوف حوله، هذه الفتاة الصغيرة تدعى أنجا.

 

 

استطعت رؤية مقصد دروس المعلم، وهو شيء لم أستطع فهمه في حياتي الأولى، و بدأت أرى الهدف الرئيسي من الدرس.

 

ثنت أنجا جسدها لأنها ابتعدت عني بسرعة.”لا يمكنني السماح لنفسي بتلقي النصيحة من العدو!”

كان عمرها ثمانية أعوام، وهو نفس عمري. طفلة صغيرة في سنتها الدراسية الثانية.

 

 

 

 

 

لا…، أعني، أنا أيضًا صغير، لكن…

شعرت أن حصولي على الراحة خطيئة، عاقبت نفسي أكثر. كانت ليلة مشوشة. كنت مليئا بالذنب.

 

 

 

كنا سنلتحق بنفس الجامعة.

“ما هذا الكلام عن مرة أخرى مرة أخرى!؟ لم أفز حتى الآن بمسابقة واحدة معك!”

 

 

درسنا باهتمام في زاوية الفصل بينما غربت الشمس، حتى يأتي المعلم لتحذيرنا، لن نفكر حتى في المغادرة.

 

 

“أنتِ… تتصرفين عادةً بلا مبال، لكن عند التنافس معي، تتحمسين بشدة…”

ربما استشعرت فرحتي، ابتسمت أنجا ابتسامة مليئة بالتوقعات.

 

ببساطة، لم أكن أبدًا بمستوى كافٍ للوقوف بجانب أنجا.

 

 

“بالطبع سأفعل! الآن بعد أن قررنا، اسرع و أخرج نتائج اختبارك.”

 

 

مع خبرتي من حياتي الماضية، بالكاد نجحت في الحفاظ على علامات كاملة في جميع المواد. كان عليّ أن أدرس قليلاً.

 

 

رفعت أنجا ورقتها بيد واحدة، وهي تربت على كتفي لتحثني على ذلك. قلت لها في نفسي فلتحزنِ جيدًا، لأنني أخرجت الاختبار الذي وضعته في حقيبتي.

 

 

 

 

 

“ها نحن ذا… سنفتحها معا… أتمنى أن تكون مستعدًا لهذا…”

 

 

 

 

 

كان وجه أنجا محمرًا. لم تستطع منع ابتسامتها.

أأصبحت الثلج الثقيل الذي حسدته؟

 

 

 

 

“أنجا… أأنت واثقة كثيرا في اختبار الحسابات السحرية الأساسية هذا؟”

 

 

 

 

بسبب تناسخي، حدثت لي أشياء مختلفة. لكن على وجه التحديد، ما التغيير الذي حدث لطبيعتي العادية؟

“همف! هذا شيء يجب أن تقرره من رؤية درجاتي! سأصدمك، أتسمعني؟!”

 

 

 

 

“حسنًا… لن أسأل أكثر ولكن… الليلة، لدينا جلسة دراسة أخرى في غرفتي، أتسمع؟ هذا وعد!”

كانت لا تزال غير قادرة على احتواء حماسها.

 

 

 

 

بعد تسعة أشهر من التسجيل، وقع الحادث.

“جاهز، استعد، انطلق” قالت بأسرع ما أمكنها.

 

 

 

 

 

وضعت نتائج الاختبار على عجل فوق المنضدة.

 

 

 

 

 

“…”

تساقط الثلج بشدة.

 

قالت أنجا ذلك، مصحوبة ببخار الحمام عند دخولها الغرفة.

 

 

“…”

 

 

فلماذا أنا في غرفتها مرة أخرى، و لماذا استحممت في منزلها؟

 

 

حسنًا، هذا مذهل. حصلت أنجا على 97. كان اختبار هذه المرة مليئًا بمشاكل تطبيقية عملية، وأشك في وجود أي طلاب آخرين يمكنهم تحقيق هذه النتيجة.

 

 

 

 

 

باختصار، لديها درجات ممتازة، وردود فعل غير عادية، و مستوى مانا أعلى من البقية.

 

 

في العادة، كنت من النوع الذي لا بفترض أن ينافسها مطلقًا، من النوع الذي لا ينبغي أن يكون له أي علاقات مع شخص يبذل نفس القدر من الجهد مثل أنجا.

 

المركز الثاني: سيج 781 نقطة

نخبة بين النخبة. هذه أنجا.

 

 

استطعت أن أرى ما كان يدور في ذهنها جيدًا.

 

* * * * *

أصبح وجهها شاحبا.

 

 

 

 

هذا طبيعي. التحقنا بمدرسة مرموقة على المستوى الوطني، وفي داخلها تنافسنا على المركزين الأول و الثاني. من المنطقي تمامًا بالنسبة لنا أن نهدف إلى دخول أكبر جامعة في البلاد.

فتحت فمها بضعف، و ملأت الدهشة وجهها.

“سيج! الآن! حان الوقت لنتنافس في درجات الاختبار مرة أخرى!”

 

 

 

“لا أعلم.”

“100 نقطة!؟ سيج، أنت… حصلت على 100!؟ في اختبار بهذه الصعوبة، حصلت على 100…!؟”

ركضت بسرعة إلى خارج بوابات المدرسة.

 

“آه… أرى أنك حصلت على 100 درجة مجددا…”

 

بعد مراسم الدخول مباشرة، قالت أنجا ذلك بروح عالية.

“نعم… نعم… يبدو أن هذا الاختبار سار بشكل جيد…”

“ماذا تقصد بلقد كانت حقًا طويلة؟ لماذا تقول ذلك في صيغة الماضي؟ سيج، أنت وأنا ذاهبان إلى نفس الكلية، لذلك سنظل معًا لفترة طويلة. ”

 

أعتقد أن هذا بسب إعادة ولادتي.

 

كانت المسابقة واسعة النطاق، وكان هناك مشاركين من العديد من الجامعات.

لكن مع ذلك، لم أخسر أمامها مرة واحدة.

 

 

 

 

 

كان ذلك ببساطة لأن درجاتي كانت أفضل من درجاتها.

 

 

 

 

 

“———————–!”

 

 

 

 

 

ظهرت الدموع في عيون أنجا.

 

 

 

 

 

أغلقت فمها بإحكام و ضغطت على أسنانها، محتوية الدموع التي قد تتسرب منها.

 

 

 

 

 

لا بد أنها كانت واثقة من في هذا الاختبار. لابد أنها درست كثيرا. كان الاختبار صعبًا، ولم يكن من الصعب معرفة أن تسجيل 97 كان إنجازًا هائلا.

 

 

“…”

 

 

حتى أنا أعترف بهذا. 97 درجة، إذا استبعدتني، ستضعها في أعلى الصف.

أعددت مقعدًا على الجانب الآخر من مقعدي وجلست أنجا عليه.

 

 

 

 

لكن مع ذلك، لم تصلني.

لكن اللحظة التي سنفترق فيها ليست بعيدة.

 

لم تتراجع أنجا عن موقفها.

 

 

“…!”

“انتظري ثانية…”

 

 

 

 

“آه! انتظرِ! أنجا…!”

 

 

 

 

 

ركضت أنجا.

كانت أنجا تبكي مرة أخرى.

 

 

 

“أبي! أهلاً وسهلاً!”

هل كان ذلك بسبب الحزن أم أنها لم ترغب في إظهار دموعها؟ مهما كان الأمر، مثل الريح، هربت من أمام عيني.

أنجا رائعًا حقا، بمحاضرة صغيرة، دخلت في وضع الدراسة، و ركزت واستمعت إلى كلماتي.

 

 

 

 

“كانت واثقة حقًا هذه المرة…”

 

 

“بالطبع سأفعل! الآن بعد أن قررنا، اسرع و أخرج نتائج اختبارك.”

 

ربما استشعرت فرحتي، ابتسمت أنجا ابتسامة مليئة بالتوقعات.

كانت معنوياتها أعلى من المعتاد، فحتى لو خسرت، لم  تبكي من قبل. لقد بذلت جهدًا كبيرًا في هذا الاختبار، وكانت لديها ثقة كبيرة.

 

 

كنت لا أزال في حالة ذهول.

 

 

شعرت بالرغبة في الاعتذار لها…

 

 

جلسة دراسة ليلية، غرفة أنجا، نحن الاثنان، حتى لا أستطيع الاستمرار… حتى لو لم أستطع الاستمرار…

 

كان علي أن آخذ في الاعتبار أذواقها جنبًا إلى جنب مع شعورها الخاص الذي يأتي مع السلع الموسمية والمحدودة، وفهم قلب المرأة المعقد لشراء الحلوى المناسبة لتهدئتها. إذا اخترت الحلوى الخاطئة، فسأضطر إلى قضاء بقية اليوم أحدق في وجهها المتجهم.

لقد حاولت بأقصى ما تستطيع.

حسنًا، لقد عرفت ذلك بالفعل. بدأت أفقد الأمل.

 

 

 

“معجزة في العاشرة، عبقري في الخامسة عشرة، رجل عادي بعد تجاوز العشرين… بدأت فائدة السحر المسمى بالتناسخ تقل بعد عمر الخامسة عشرة. إنه سحر تختفي ميزته… تتضاءل كلما مر الوقت. أنجا، عملتِ بيأس لتجاوزي، لكن محاولة عدم التخلف ورائك كان أفضل ما يمكنني فعله.

لكني كنت أغش. لقد غششت للحصول على 100 نقطة.

 

 

 

 

“ما أحبه…”

في العادة، كنت من النوع الذي لا بفترض أن ينافسها مطلقًا، من النوع الذي لا ينبغي أن يكون له أي علاقات مع شخص يبذل نفس القدر من الجهد مثل أنجا.

 

 

“أنا آسفة”

 

 

لكن هذه حقيقة لا أستطيع قولها لأي شخص.

حسنًا، هذا مذهل. حصلت أنجا على 97. كان اختبار هذه المرة مليئًا بمشاكل تطبيقية عملية، وأشك في وجود أي طلاب آخرين يمكنهم تحقيق هذه النتيجة.

 

“لماذا…؟!”

 

 

إذا قلت ذلك، سيشكون في عقلي، وحتى لو أعلنت ذلك، لا أعتقد أن أي شخص سيصدق.

 

 

فكرت في الحصول على وظيفة بدوام جزئي، لكن عندما كنت أتساءل عن المكان الذي سيوظف طالبا في المرحلة الإعدادية، انتهى بي الأمر بالحصول على 97 في أول امتحان بالمدرسة الإعدادية.

 

 

الحقيقة هي أنني…

 

 

 

 

 

ولدت من جديد…

لا بد أنها كانت واثقة من في هذا الاختبار. لابد أنها درست كثيرا. كان الاختبار صعبًا، ولم يكن من الصعب معرفة أن تسجيل 97 كان إنجازًا هائلا.

 

 

 

 

لدي ذكريات حياة سابقة….

قالت وضحكت. كما لو كان مستقبلها ممهدًا بالجواهر، حملت هذا الأمل في صدرها و هي تضحك.

 

 

 

 

 

 

* * * * *

 

 

وغني عن القول أن أنجا احتلت المرتبة الثانية في الصف وحصلت على 750 درجة في ثماني مواد.

 

“آآآه! حسنا، أيا كان! ساعدني الآن في الدراسة أيضًا! سندرس! هنا والآن!”

 

كان المكان كله أبيضا. ليس بسبب حبات ثلج خفيفة، في هذه المرحلة، كان الثلج يتساقط دون نهاية في الأفق.

كان يومًا خاصًا في فصل الشتاء، حيث كانت الثلوج الكثيفة تتساقط بدرجة كافية لتترك آثارا.

 

 

بغض النظر عن حقيقة أنها من جلبت المنافسة إلي، شعرت بالذعر لأنها قلقة على منافسها.

 

 

بارد… أعتقد أنه كان يومًا باردًا، لكنني لا أتذكره جيدًا. بدلاً من عدم التذكر، لم أشعر بذلك أبدًا.

و ولدت مجددا…

 

 

 

 

سبب موتي في حياتي الماضية كان سببا طبيعيا.

 

 

بارد… أبيض.

 

 

من النافذة، حدقت في حبات الثلج الكبيرة المتساقطة بغزارة. رفعت رأسي بصعوبة من السرير، أحسد المشهد الأبيض النقي الذي أمكنني رؤيته من غرفة المستشفى البيضاء النقية.

صالة واسعة مفتوحة. شارك عدد من الجامعات و امتلأت تلك القاعة الواسعة بالطلاب.

 

“لكن… لكنك…”

 

أمسكت أنجا جسدي بقوة.

في ذلك الوقت كان عمري ثمانية وعشرين عامًا. كنت موظفًا في شركة عادية لتصنيع التكنولوجيا السحرية، وكنت شخصا عاديا.

كانت هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك خلال السنوات السبع التي عرفتها فيها.

 

 

 

 

كان عملا عاديا، لكنني لم أستطع تحمل المصاعب. يبدو أنني ذو طبيعة يمكن للمرء أن يسميها عادية وحتى لو قمت بنفس الوظيفة مثل الآخرين، يجب أن أعمل أكثر من أي شخص آخر لتحقيق نفس النتائج.

 

 

 

 

 

لكنني متأكد من أن هذا ينطبق علىالجميع. إذا لم نعمل أكثر من أي شخص آخر، فلن نتمكن من تحقيق كمية العمل الذي يطلبها المجتمع. هذا هو حال المجتمع.

 

 

 

 

كانت أفكارها واضحة. “لماذا لم يتم اختيار سيج، لماذا أنا فقط…؟”

لا مواهب معينة، لا إخفاقات معينة. من الواضح أنني كنت عاديًا.

 

 

استمرت الكلمات الغريبة بالدوران في رأسي بينما كانت أنجا تقودني.

 

 

كنت مشغولًا جدًا بوظيفة حيث علي أن أعمل بجد، لقد انفصلت عن حبيبتي. أنا متأكد من أن هذا أمر منتشر.

 

 

 

 

مسابقة تتطلب قدرات عملية. مع خمس سنوات من الخبرة العملية، كانت مسابقة مواتية بالنسبة لي.

وفي تلك الحياة المليئة بالأحداث العادية، أصبت بالمرض. على الرغم من أن هذا غريب، لكن هذا هو الأمر الوحيد الذي الذي ميزني عن الآخرين.

 

 

 

 

 

لم يعد جسدي قادرًا على الحركة، لم يكن بإمكاني سوى إدارة رأسي للنظر من النافذة. ما استطعت رؤيته من هناك كان الثلج يلف العالم، وفي فترات وعيي الغامضة و الضبابية، سمعت من شخص ما أنها كانت عاصفة ثلجية خاصة لم يتم يسبق لها مثيل.

“أنجا… أأنت واثقة كثيرا في اختبار الحسابات السحرية الأساسية هذا؟”

 

 

 

 

شعرت باليأس.

 

 

 

 

 

حسدت الثلج.

 

 

“لا أستطيع أن أقول…”

 

 

كانت هذه العاصفة الثلجية مميزة بالتأكيد، وستترك ذكريات لدى عدد لا يحصى من الناس.

 

 

 

 

 

أردت أن أكون مميزًا.

كان ذلك بمثابة عقوبة على انتصاري، و لشراء هذه الحلويات، كنت أستهلك غالبية المصروف الصغبر لطفل.

 

 

 

وضعت نتائج الاختبار على عجل فوق المنضدة.

أردت أن أكون شخصًا مميزًا.

الاشمئزاز… شعرت بالاشمئزاز من نفسي.

 

 

 

 

حسدت المناخ… إله لا يستطيع البشر فعل شيء حياله.

هذه النافذة ليست مرآة؛ حقيقتي لن تتغير أبدًا إلى الثلج.

 

 

 

 

أغمضت عيني ببطء.

 

 

 

 

نظرتُ إلى الثلج الذي سقط بشدة. لأعلى و لأسفل، يسارًا و يمينًا، مشهد لا يتغير يبقى محفوظا في الثلج.

انقطع وعيي عندما أغلق الستار على حياتي.

 

 

 

 

 

لكنني ولدت مجددا….

 

 

“لحقت بك أخيرًا! إنها المرة الأولى! الأولى! الأولى! المرة الأولى التي أتعادل فيها معك!”

 

 

لم أعرف لماذا أو كيف….

 

 

“لقد قلتها من قبل، ولكن المهم هو فهم جذر الدرس. كل شيء يكمن في جذر الدرس، وكل شيء آخر يعلموك إياه يتفرع من ذلك.”

 

أعني… أجل. كان هذا واضحا. ما زلنا في الثالثة عشرة من العمر فقط.

كل ما عرفته هو أنني حملت ذكريات حياة أخرى.

 

 

 

 

درسنا فقط….

 

 

* * * * *

“فقط بضع سنوات أخرى… أريدك أن تنتظري بضع سنوات…”

 

“نعم، لن أذهب إلى أي مكان بعيد لفترة من الوقت. أعتقد أنني سأعود مبكرًا.”

 

 

 

 

“حتى لو حصلت على حياة خاصة… لا يمكنني محو هذا الشعور بالذنب.”

“أنجا…؟ السيدة أنجا…؟ لم أنت غاضبة هكذا؟” أصبحت مهذبا دون وعي.

 

 

 

 

“ما الذي تهمس به سرًا يا سيغ؟ اليوم هو يوم مسابقة أخرى.”

عندما لا توجد منافسة معي، تكون غير مبالية.

 

حاولت الكلام، ولكن حتى أعدهم بما يريدونه، يبدو أنهم لا ينوون السماح لي بالرحيل.

 

 

من مقعد في زاوية الفصل، على عكس الثلج في ذلك اليوم، شاهدت ضوء الشمس في باحة المدرسة شديدة الحرارة بينما همست لنفسي… لكن بحلول الوقت الذي لاحظت فيه ذلك، كانت أنجا بجانبي.

” هذه الأيام، يبدو أنك… تفكر مليًا في شيء ما… تهتم بشيء ما… قلق…

 

 

 

كانت المدرسة التي حضرناها بالطبع مدرسة شهيرة.

حماقة،  ذلك نوع من الغمغمة التي لا يفترض أن يسمعها أحد، لكنها دائمًا بجانبي، و يبدو أنها سمعت صوتي.

 

 

 

 

 

“هل سمعت ما كنت أقوله؟”

 

 

كان وجه أنجا محمرًا. لم تستطع منع ابتسامتها.

 

 

“لا، على الإطلاق… إذا كنت لا تريد أن يسمع أحد، فمن الأفضل لك عدم قول ذلك أساسا.”

 

 

 

 

 

“أنت محقة تمامًا… السكوت من ذهب، كما يقولون…”

 

 

 

 

 

نحن في الحادية عشرة، أعلى سنة في المدرسة الابتدائية.

 

 

رواية خفيفة دافئة مليئة بالمشاعر…

 

 

بشكل لا يصدق، استمرت مسابقاتنا، شعرت أنها كانت تعتدي عليّ من جانب واحد فقط.

 

 

 

 

 

الاختبارات الكتابية، والامتحانات العملية السحرية، وجميع أنواع الدروس اللامنهجية الخاصة…

 

 

 

 

 

ستتحداني لأي سبب، و سأربح دائما…

 

 

أنت تخنقني…

 

 

هذا طبيعي. بالنسبة لاختبار المدرسة الابتدائية، بمجرد بلوغك سن الرشد، يمكن لأي شخص أن يحصل على 100 نقطة. لم نواجه أي شيء حتى الآن مع أدنى فرصة لخسارتي.

 

 

 

 

 

لكن رغم أنني كنت أتوق إلى التميز كثيرًا في حياتي الماضية، سأستمر في الفوز، و كل مرة ظهر تعبير الانهزام على وجهها، كنت أشعر بالذنب.

لكن أنجا…

 

“لقد فزت!… لقد فزت! لقد فزت! لقد فزت! لقد فزت!”

 

 

في النهاية، جاءت نتائجي بسبب إعادة الولادة، ولم تكن شيئًا ناتجًا عن قدراتي أو جهدي. عندما آمنت بقدراتها وبذلت قصارى جهدها، هل من الطبيعي أن أشعر بالذنب عندما أهدر جهدها؟ أم أن هذا يعني أن عقليتي ما زالت عادية؟

 

 

 

 

عندما ينزل الثلج، أتذكر…

“يا إلهي! بجدية! لماذا لديك 100 أخرى!؟ لن أفوز هكذا! هذا غير عادل! أنت غير عادل، سيج!”

 

 

“مرحبًا… سيج، ما المشكلة…؟”

 

 

كانت أنجا على وشك البكاء مرة أخرى.

 

 

“جاهز، استعد، انطلق” قالت بأسرع ما أمكنها.

 

 

سأقول هذا بوضوح،  إنها عبقرية حقيقية ولا تترك العمل الجاد. هي من النوع القادر على النجاح،  شخص عادي مثلي لا ينبغي مقارنته بها أبدًا.

 

 

لا…، أعني، أنا أيضًا صغير، لكن…

 

أخبرتهم بما أخبرته لأنجا، وأخبرت الجميع كيف أدرس و قمت بجولات على مقاعد الجميع لأساعدهم.

إذا استمرت الأمور على هذا المعدل، ستتخرج من مدرسة ثانوية جيدة، وتتخرج من جامعة جيدة، وتجد عملاً في شركة رائعة. كانت تمتلك موهبة رائعة جعلت الأمر واضحًا بشكل مؤلم حتى الآن.

 

 

 

 

 

ولكن كما هو الحال في التحذير، “رجل عادي بعد تجاوز العشرين”، فهذه مجرد قصة إذا استمرت في عملها الشاق.

 

 

“أتساءل عن هذا… لدي سجل أكاديمي أفضل من حياتي السابقة، لذلك بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه، سيكون لدي ميزة، و لكن…”

 

 

من أجل مواساة الفتاة العابس، قمت بتسليم الحلوى التي اشتريتها سابقا.

لتوضيح الأمر ببساطة، عليك تطوير عنصر يفي بالمستوى المحدد من الأداء و إنتاج هذا العنصر. كانت مسابقة حيث سيتم الحكم على الجهاز من خلال الكفاءة والتصميم و المفهوم و وجهات النظر الأخرى المختلفة.

 

فتحت أنجا عينيها على مصراعيها وهي تنظر إلى اللوحة الكبيرة لترتيب الطلاب في الامتحان النصفي للفصل الدراسي الثالث المنشورة خارج المدخل مباشرةً.

 

 

كان ذلك بمثابة عقوبة على انتصاري، و لشراء هذه الحلويات، كنت أستهلك غالبية المصروف الصغبر لطفل.

 

 

 

 

 

كان علي أن آخذ في الاعتبار أذواقها جنبًا إلى جنب مع شعورها الخاص الذي يأتي مع السلع الموسمية والمحدودة، وفهم قلب المرأة المعقد لشراء الحلوى المناسبة لتهدئتها. إذا اخترت الحلوى الخاطئة، فسأضطر إلى قضاء بقية اليوم أحدق في وجهها المتجهم.

 

 

 

 

على الرغم من أن أنجا المعتادة هادئة للغاية، عندما أصبح جزأ من الموضوع، تصبح صاخبة للغاية، وغاضبة دائمًا من خسائرها، لكنها تندفع نحوي باستمرار و تتقلب مشاعرها يسارًا ويمينًا بمجموعة متنوعة من الحلوى.

 

 

 

 

 

استيعاب الطريقة التي يعمل بها لقلب المرأة أصعب من أي اختبار.

 

 

“لقد فزت!… لقد فزت! لقد فزت! لقد فزت! لقد فزت!”

 

 

 

 

* * * * *

 

 

 

 

 

“آه… أرى أنك حصلت على 100 درجة مجددا…”

 

 

“ماذا تقصدين؟”

 

 

أمسكت أنجا ورقة الاختبار الخاصة بها كالمعتاد، وكانت علامات الغيظ واضحة على وجهها بينما تضغط أسنانها.

بضع سنوات. بضع سنوات فقط وسيظهر كل شيء.

 

مسابقة تتطلب قدرات عملية. مع خمس سنوات من الخبرة العملية، كانت مسابقة مواتية بالنسبة لي.

 

يُنظر إليها على أنها باحثة شابة و بارعة. لكن بالنسبة لي، لم يكن هذا ما قصدته عندما قلت أنها مميزة. كانت مميزة بشكل خاص.

تغيرت الفتاة قليلاً في السنوات القليلة الماضية.

 

 

 

 

بكت آنجا أمامي وحدي.

شعرها القصير الذي بالكاد يلامس رقبتها نما بما يكفي ليتدلى على كتفيها.

 

 

“ألا يجب على كل منا اختيار اختصاص يناسبه؟”

 

 

ازدادت أنوثتها بشكل طفيف.

بذراعيها الباردة الشاحبة، كانت تمسك بي.

 

… لا، بل أبعد من ذلك… أبعد من ذلك بكثير، فكرت في حياتي الماضية. مؤخرًا، كنت أفكر أكثر في حياتي الماضية.

 

“معجزة في العاشرة، عبقري في الخامسة عشرة، رجل عادي بعد تجاوز العشرين… بدأت فائدة السحر المسمى بالتناسخ تقل بعد عمر الخامسة عشرة. إنه سحر تختفي ميزته… تتضاءل كلما مر الوقت. أنجا، عملتِ بيأس لتجاوزي، لكن محاولة عدم التخلف ورائك كان أفضل ما يمكنني فعله.

علاوة على ذلك، تغيرت ملابسها. لم نعد نلبس ثيابا من اختيارنا بل أصبحنا نلبس الزي المدرسي الموحد… وهذا يعني أننا طلاب في المرحلة الإعدادية.

أخرجت حلوى من نوع جديد أثناء حديثي.

 

 

 

 

التحقت أنا وأنجا بنفس المدرسة الإعدادية بطبيعة الحال.

 

 

 

 

 

حصلنا على المركزين الأول و الثاني في المقاطعة و دخلنا أفضل مدرسة خاصة في المنطقة.

 

 

كرست نفسي لتلك المسابقة.

 

 

أكثر من ذلك، بعد أن عشت 28 عامًا وتلقيت راتبًا عاديًا، بعد قبولي في مدرسة خاصة، شعرت بالأسف على والدي. التفكير في الرسوم السنوية للمدرسة و راتبي السنوي في حياتي الماضية أعطاني شعورا غريبا.

“نعم، فهمت الأمر، ماركو. عادة، النظر إلى الإجابة لا يكفي لفهم جذر المشكلة وطريقة حلها. لذا فإن المهم هو…”

 

 

 

 

عندما قلت إنني لا أمانع دخول مدرسة عامة عادية، قال لي والداي، “لا ينبغي على الطفل أن يقلق بشأن شيء من هذا القبيل”، و عند سماع كلامي، قالت أنجا ببساطة “إذن سأذهب إلى مدرسة عامة أيضًا” لذلك فقدت حرية الاختيار.

 

 

حصلت على تذكرة لدخول أرقى هيئة تعليمية في البلاد.

 

 

شعرت بالأسف على والدي، لكنني لم أستطع ترك عبقرية كأنجا تتلاشى في مدرسة عامة محلية من أجلي.

التنافس لما يقارب 10 سنوات، والسعي في دراستنا جنبًا إلى جنب، والسير في الحياة معًا.

 

 

 

عادة تتصرف بهدوء، لكنها مختلفة تمامًا أمامي.

فكرت في الحصول على وظيفة بدوام جزئي، لكن عندما كنت أتساءل عن المكان الذي سيوظف طالبا في المرحلة الإعدادية، انتهى بي الأمر بالحصول على 97 في أول امتحان بالمدرسة الإعدادية.

 

 

 

 

 

حتى مع وجود 28 عامًا من الخبرة، لم أستطع الحصول على 100 بدون دراسة. جعلني هءا أفكر في مدى اختلاف المدارس المتوسطة والابتدائية.

نظرتُ إلى الثلج الذي سقط بشدة. لأعلى و لأسفل، يسارًا و يمينًا، مشهد لا يتغير يبقى محفوظا في الثلج.

 

“لماذا…؟!”

 

 

“هاها! انهارت سلسلة الـ 100 نقطة أخيرًا! اليوم الذي سأنتزع فيه النصر منك ليس بعيدا! ”

 

 

“آه، أنا آسف. كنت شاردا… لا شيء.”

 

 

قالت أنجا بصوت عالٍ والدموع في عينيها.

 

 

 

 

 

لقد حصلت على 89، وهذا – من وجهة نظرها – وصمة عار. نظرًا لأننا في المدرسة الإعدادية، كانت الاختبارات صعبة، واعتقدت أنها نتيجة مرضية، لكنها تظهر أننا استهنا بالمدرسة الإعدادية. لكنني سأشير إلى أنها لا تزال في المركز الثاني.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، وجدت مكانًا للعمل بطريقة ما و درست بشكل صحيح.

 

 

 

 

و هي ترتشف الكاكاو الدافئ، تحدثت عن هذا ببساطة.

“آه… تمكنت من الحصول على 100 نقطة مرة أخرى…”

 

 

 

 

كطالب إعدادية، إذا قلت هذا لأي شخص، فسيسبب لي ذلك مشاكل كثيرة. من وجهة نظر أي شخص، سأبدو مغرورا للغاية.

كلامها يدل على أن هذا مفيد.

 

 

تمتم بهذا إلى جانب فتاة تبدو منتصرة لسبب ما.

 

 

إذا درست بشكل صحيح، يبدو أن خبرتي من ثمانية وعشرين عامًا لا تزال مفيدة إلى حد كبير.

شعرت بالأسف على والدي، لكنني لم أستطع ترك عبقرية كأنجا تتلاشى في مدرسة عامة محلية من أجلي.

 

 

 

 

“سيج، كيف تدرس؟ أنت تعمل بدوام جزئي، وتجلب المال إلى منزلك، وما زلت تحصل على 100 نقطة… هل أنت متأكد من أنك لا تغش…؟”

 

 

 

 

 

“…”

“عاد الجميع إلى منازلهم… و لدي وقت عمل إضافي…”

 

أنت تخنقني…

 

“يا إلهي! الميزات و العيوب! هذا ليس ما أتحدث عنه! ماذا تحب، و ماذا الذي تستمتع بفعله!؟”

انا أغش. لدي أفضل طريقة للغش تسمى التناسخ، لكنني لا أستطيع أن أقول ذلك.

 

 

 

 

 

ضغطت أنجا على خدي، ولكن القوة التي وضعتها في أصابعها ضعيفة.

 

 

 

 

 

في هذا الاختبار، حصلت أنجا على 93 نقطة. بالطبع، درجاتها في المرتبة الثانية في الصف، لكن حقيقة أن دراستها اليائسة رفعت درجاتها أربع نقاط فقط جعلتها تشعر بالاكتئاب قليلاً.

 

 

“حتى لو حصلت على حياة خاصة… لا يمكنني محو هذا الشعور بالذنب.”

 

 

برأيي، هذا كثير، هذه مدرسة متوسطة. شعرت أن الاختبارات أصعب بكثير مما كانت عليه في المدرسة المتوسطة العادية التي التحقت بها في حياتي الماضية. بعد التفكير في هذا،  حصلت على 93 نقطة، و يجب أن تكون أكثر فخراً بنفسها، لكن ربما لأنني حصلت على 100 نقطة.

 

 

 

 

 

بدأت أنجا تظهرعلامات الإنزعاج.

 

 

 

 

 

أخرجت حلوى من نوع جديد أثناء حديثي.

بشكل لا يصدق، استمرت مسابقاتنا، شعرت أنها كانت تعتدي عليّ من جانب واحد فقط.

 

 

 

 

“أول شيء عليك القيام به هو فهم جذر الدرس. كل شيء يكمن في جذر الدرس، وكل شيء آخر يعلموك إياه ينمو من ذلك…”

 

 

“أول شيء عليك القيام به هو فهم جذر الدرس. كل شيء يكمن في جذر الدرس، وكل شيء آخر يعلموك إياه ينمو من ذلك…”

 

 

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه…!!! توقف! توقف! بعد التفكير مجددا، لا! هذا ليس جيدا! لا تقل شيئا!”

عندما جئت إلى المدرسة صباح اليوم التالي، كانت تلك هي الكلمات الأولى التي خرجت من فم أنجا.

 

 

 

“ألا يجب على كل منا اختيار اختصاص يناسبه؟”

ثنت أنجا جسدها لأنها ابتعدت عني بسرعة.”لا يمكنني السماح لنفسي بتلقي النصيحة من العدو!”

 

 

جعلتها تقلق بلا داع.

 

 

قالت ذلك و هي تمشي في خط مستقيم مبتعدةً عن الفصل باتجاه المنزل.

شعرت أن حصولي على الراحة خطيئة، عاقبت نفسي أكثر. كانت ليلة مشوشة. كنت مليئا بالذنب.

 

 

 

 

تفاجأت… حدقت في الفراغ قبل أن أتجه إلى عملي.

“ماذا…؟”

 

عادي… كنت أقضي حياة جامعية لا تختلف عن أي شخص آخر.

 

“هذا لاشيء…”

 

 

* * * * *

 

 

 

 

 

 

أصبح وجهها شاحبا.

“بعد التفكير مجددا…علمني كيف أدرس…”

استطعت أن أرى ما كان يدور في ذهنها جيدًا.

 

 

 

 

جرت أنجا نفسها نحو مكتبي وهي تغمغم بضعف. وجهها أحمر لامع، تحملت العار، أدارت وجهها بعيدًا قليلاً حتى لا تنظر في عيني بينما تتكلم.

 

 

 

 

انتزعت أنجا يدي المترددة وقادتني بقوة إلى عرينها.

هناك امتحان كبير في نهاية الفصل الدراسي.

“أحضرت معي بعض الحلوى.”

 

 

 

عندما قلت إنني لا أمانع دخول مدرسة عامة عادية، قال لي والداي، “لا ينبغي على الطفل أن يقلق بشأن شيء من هذا القبيل”، و عند سماع كلامي، قالت أنجا ببساطة “إذن سأذهب إلى مدرسة عامة أيضًا” لذلك فقدت حرية الاختيار.

مع خبرتي من حياتي الماضية، بالكاد نجحت في الحفاظ على علامات كاملة في جميع المواد. كان عليّ أن أدرس قليلاً.

التحقت أنا وأنجا بنفس المدرسة الإعدادية بطبيعة الحال.

 

“مرحبًا! سيج، أصحيح أنك تساعد الناس في الدراسة !؟” ذات يوم، اندفعت فتاة من الفصل إلي تطلب مساعدتي.

 

 

وغني عن القول أن أنجا احتلت المرتبة الثانية في الصف وحصلت على 750 درجة في ثماني مواد.

بالنظر إلى النتيجة النهائية، دخلت أنجا في اختصاص التكنولوجيا السحرية للبحث والتطوير.

 

لكنني متأكد من أن هذا ينطبق علىالجميع. إذا لم نعمل أكثر من أي شخص آخر، فلن نتمكن من تحقيق كمية العمل الذي يطلبها المجتمع. هذا هو حال المجتمع.

 

 

كانت تلك نتيجة رائعة، لكن بالنسبة لأنجا، لم تكن شيئا للاحتفال به على ما يبدو…

 

 

 

 

 

يبدو أن من الصعب عليها قبول وجود فجوة مقدارها 50 نقطة بيننا، وعندما سألتها، يبدو أنه بغض النظر عن تنافسها معي، شعرت أنجا أن الاختبار كان فشلاً. كان اختبارًا صعبًا بشكل استثنائي، لذا لا أعتقد أن نتيجتها سيئ، ولكن رغم ذلك، قالت إنها المرة الأولى التي تشعر فيها بالضيق بيبب شيء لا علاقة له بي.

 

 

أغلقت فمها بإحكام و ضغطت على أسنانها، محتوية الدموع التي قد تتسرب منها.

 

 

لقد داست على كبريائها وأتت لتتعلم مني.

 

 

 

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك خلال السنوات السبع التي عرفتها فيها.

 

 

 

 

 

كان جسدها يرتجف قليلاً، ووجهها أحمر لامع، عندما رأيتها من الجانب، كان بإمكاني أن أشعر بحرارتها العالية و نبضات قلبها المتسارعة.

أكثر من ذلك، بعد أن عشت 28 عامًا وتلقيت راتبًا عاديًا، بعد قبولي في مدرسة خاصة، شعرت بالأسف على والدي. التفكير في الرسوم السنوية للمدرسة و راتبي السنوي في حياتي الماضية أعطاني شعورا غريبا.

 

 

 

 

“حسنًا… سأساعدك.” أجبت باختصار.

 

 

 

 

* * * * *

أعددت مقعدًا على الجانب الآخر من مقعدي وجلست أنجا عليه.

 

 

قالت ذلك و هي تمشي في خط مستقيم مبتعدةً عن الفصل باتجاه المنزل.

 

 

تركها تنتظر سيكون أمرًا مثيرًا للشفقة لذلك بدأنا الدراسة على الفور. بالنظر إلى شخصيتها، اعتقدت أنها سمعت بسرعة.

 

 

كانت المدرسة التي حضرناها بالطبع مدرسة شهيرة.

 

 

بالطبع، إلى جانب المكتب، أعددت الحلوى التي اشتريتها.

 

 

بدأ الثلج يغطيها.

 

 

“لقد قلتها من قبل، ولكن المهم هو فهم جذر الدرس. كل شيء يكمن في جذر الدرس، وكل شيء آخر يعلموك إياه يتفرع من ذلك.”

عادي… كنت أقضي حياة جامعية لا تختلف عن أي شخص آخر.

 

على الرغم من أن أنجا المعتادة هادئة للغاية، عندما أصبح جزأ من الموضوع، تصبح صاخبة للغاية، وغاضبة دائمًا من خسائرها، لكنها تندفع نحوي باستمرار و تتقلب مشاعرها يسارًا ويمينًا بمجموعة متنوعة من الحلوى.

 

 

“يتفرع…؟”

 

 

“لا يمكنني الوصول إليكِ بعد الآن…”

 

من حيث الاختبار… 100 نقطة… لا، كان الجهاز كاملا ويستحق 120 نقطة.

“صحيح. لا تفعلي شيئًا كحفظ كل شيء في الكتاب المدرسي من البداية إلى النهاية، يجب أن تفهمي أساس محتوياته. ومن هناك، ستدرسين بقية الأشياء كما لو كانت نبتة تنمو من الجذر.

 

 

“…!”

 

 

على سبيل المثال، عندما يتعلق الأمر بالتاريخ… كان أهم حدث في آخر اختبار هو معركة ليسفوكيس. سيستمر تأثير هذه المعركة على كل التاريخ. و الأحداث التي حدثت قبل ذلك غالبًا ما تكون الأسباب و العوامل التي أدت إلى معركة ليسفوكيس. تتمحور غالبية الحقبة على هذه المعركة، وهي ليست مجرد جزء من تاريخ هذا البلد، بل و تأثر على تاريخ البلدان الأخرى أيضًا.

 

 

 

 

 

اذا فكرت في تأثيرات العصر من النهاية إلى البداية، وفكرت في ما يربطهم معا، و درست أثناء ربط الأحداث، فهذا يسهل ترتيب أفكارك، وتعميق فهمك من قراءة النص… ”

بالطبع، إلى جانب المكتب، أعددت الحلوى التي اشتريتها.

 

 

 

بدأت أتحدث تجنب النظر إلى وجهها.

أنجا رائعًا حقا، بمحاضرة صغيرة، دخلت في وضع الدراسة، و ركزت واستمعت إلى كلماتي.

 

 

 

 

 

“يمكنك قول الشيء نفسه عن المواد الأخرى.

 

 

“صباح الخي…انتظر… سيج… ما حدث!؟ جبهتك، إنها حمراء! و ما تلك الهالات تحت عينيك؟!”

 

 

أول شيء مهم تتعلمه في الرياضيات هو هذه الصيغة. جميع طرق التفكير الأساسية في الوحدة تتشكل من هذه الصيغة كأساس، ويتم إعداد الصيغ الأخرى و المسائل التطبيقية حول هذه الصيغة الأساسية.

“أنجا … أسنفعل هذا مرة أخرى…؟”

 

“بالطبع. ماذا يوجد غير ذلك؟”

 

 

إءا توقفت عند مشكلة في التطبيق، أولاً، حاولي العودة إلى الأساسيات و التأكد من الهدف.

 

 

لدي ذكريات حياة سابقة….

 

 

الهدف موجود داخل الأساس، ومن أجل الوصول إليه، ما نوع التقدم الذي يتعين عليك تحقيقه، وما نوع القيم التي تحتاجينها؟ التفكير مهم في هذا الأمر.”

 

 

 

 

 

“الاساسيات…؟”

 

 

كانت تلك نتيجة رائعة، لكن بالنسبة لأنجا، لم تكن شيئا للاحتفال به على ما يبدو…

 

 

“صحيح، الأساسيات. ما خطأك في هذا الاختبار؟ هل يمكن أن تريني؟”

 

 

 

 

 

درسنا باهتمام في زاوية الفصل بينما غربت الشمس، حتى يأتي المعلم لتحذيرنا، لن نفكر حتى في المغادرة.

 

 

 

 

 

بحلول الوقت الذي لاحظت فيه، كانت الشمس قد اختفت تقريبًا خلف الأفق، صابغةً الصف باللون الأحمر الغامق في ضوءها الأخير.

 

 

 

 

محاطًا بالفتيات، ترددت عندما ألقيت نظرة جانبية على أنجا لكن… يبدو أن أنجا في وضع سليم. كما لو أن هذا لا علاقة له بها، كانت تستعد بسرعة للصف التالي.

“سيج… أنت جيد في التدريس.”

ساد صمت طويل. الصوت الوحيد الذي استطعت سماعه هو صوتي و أنا أبتلع ريقي.

 

 

 

 

بدا شعرها الأزرق الباهت مصبوغًا بلون أزرق دافئ.

 

 

 

 

 

 

“حسنا! زيادة مصروفي تعتمد على الاختبار التالي! أنا أعتمد عليك! سيج!”

* * * * *

لم يكن هناك ما يمكنني فعله أكثر من إطلاق ضحكة.

 

 

 

“نعم.”

 

 

“مرحبًا! سيج، أصحيح أنك تساعد الناس في الدراسة !؟” ذات يوم، اندفعت فتاة من الفصل إلي تطلب مساعدتي.

ضغطت أنجا على خدي، ولكن القوة التي وضعتها في أصابعها ضعيفة.

 

خطيئة كبيرة في حياتي جريمة كبرى. إنها خطيئة تستحق عقوبة الإعدام.

 

أمسكت أنجا جسدي بقوة.

اقترب عدد من الفتيات إلى مكتبي، و قربن وجوههن عندما طلبن شيئًا من هذا القبيل.

 

 

 

 

 

“حسنًا؟ حسنًا… إذا طلبتم مني ذلك، فليس لدي سبب للرفض، ولكن… أين سمعتم عن ذلك…؟”

وأنا اخترت اختصاص التكنولوجيا السحرية للبحث والتطوير.

 

 

 

كانت هناك إمور سيكون لها اختبارات في نهاية الفصل الدراسي.

“كما تعلم، الكي يتحدث حول قيام سيج، الأول في الصف، بتدريس أنجا بعد المدرسة يومًا بعد يوم… والشائعات تقول إنه قد يعلمنا أيضًا!”

 

 

“بالنسبة لشخص ولد من جديد، فإن اختبار المدرسة الابتدائية هو أمر بسيط. هذا أمر مفروغ منه. و دون معرفتك بذلك… استمراره في منافستي كان أمرا متسرعه… أو يجب أن أقول متهورا… لكنكِ لم تعرفي ذلك…

 

 

“إشاعة من هذا القبيل..؟”

“… همف!”

 

 

 

 

محاطًا بالفتيات، ترددت عندما ألقيت نظرة جانبية على أنجا لكن… يبدو أن أنجا في وضع سليم. كما لو أن هذا لا علاقة له بها، كانت تستعد بسرعة للصف التالي.

 

 

كان معدل ربحي حوالي 30%. تعبير منتصر يمكن لأي شخص أن يفهمه ظهر على وجهها، بدت سعيدة بشكل استثنائي.

 

 

عندما لا توجد منافسة معي، تكون غير مبالية.

 

 

 

 

لم تتراجع أنجا عن موقفها.

“أوي، أوي! أيها الوغد المشهور! أستعلم الفتيات و لن تعلمنا؟!”

 

 

حتى لو عاد جسدي صغيرًا مرة أخرى، شعرت بالشهوة تجاه طفلة في الثالثة عشرة من عمرها…

 

 

“لن ندعك تكون محاطًا بالفتيات وحدك! ساعدنا أيضًا!”

“أنا لست غاضبة بشكل خاص! ليس الأمر كما لو أنك فعلت شيئًا سيئًا!”

 

 

 

 

قام الأوغاد في الفصل بإمسك رقبتي، نصف سببهم لفعل ذلك هو الحسد، و النصف الآخر بسبب فتيات، و قليل منهم فعلها بسبب اهتمامه بالدراسة.

 

 

تمت دعوتها إلى مشروع بحث تعاوني مع جامعات ومؤسسات أخرى، واستمرت في تحقيق نتائج ممتازة هناك.

 

 

انتظر…

 

 

 

 

 

أنت تخنقني…

سأوضح أمرا.

 

 

 

 

حاولت الكلام، ولكن حتى أعدهم بما يريدونه، يبدو أنهم لا ينوون السماح لي بالرحيل.

بعد أن مررت بهذا، تغيرت الطريقة التي أرى بها الدراسة.

 

و هذه هي الحياة عادية.

 

ضحكت بخجل.

“ح…حسنا… فهمت…”

* * * * *

 

ألدي القوة الكافية لتغيير العالم كاملا؟ أأملك شظية صغيرة واحدة حتى من شدة هذه العاصفة الثلجية؟

 

 

“رائع! سندرس مع سيج!”

 

 

 

 

 

“حسنا! زيادة مصروفي تعتمد على الاختبار التالي! أنا أعتمد عليك! سيج!”

لم يعد بإمكاني مجاراة جهدها. لا أستطع إرضائها بعد الآن.

 

كانت أنجا. جاءت أنجا للبحث عني.

 

 

أفلتوا رقبتي و أصبح المكان صاخبًا، و كل ما أمكنني فعله هو الضحك.

يتبع…

 

* * * * *

 

ولكن عندما بدأنا السنة الثالث، انخفض معدل فوزي إلى 50%… لا، لقد تجاوزتني قليلاً. نظرًا لأنها تحتفظ بسجلات منظمة، بإمكاني أن أعرف النتيجة بدقة إذا سألت، لكنني كنت محرجًا جدًا من السؤال.

كيف وصلت إلى هذا؟

وضعت نتائج الاختبار على عجل فوق المنضدة.

 

 

 

 

لكن الغريب هو أنني لم أشعر بالسوء على الإطلاق. وصلت الحصص إلى نهايتها.

 

 

 

 

 

تفاجأت لأن عدد الطلاب أعلى بكثير مما كنت أتوقعه، وقلت يا له من إزعاج، بينما كنت أتجول وأنا أشاهد الجميع يدرسون.

درسنا باهتمام في زاوية الفصل بينما غربت الشمس، حتى يأتي المعلم لتحذيرنا، لن نفكر حتى في المغادرة.

 

أردت أن أكون مميزًا.

 

كان علي أن آخذ في الاعتبار أذواقها جنبًا إلى جنب مع شعورها الخاص الذي يأتي مع السلع الموسمية والمحدودة، وفهم قلب المرأة المعقد لشراء الحلوى المناسبة لتهدئتها. إذا اخترت الحلوى الخاطئة، فسأضطر إلى قضاء بقية اليوم أحدق في وجهها المتجهم.

أخبرتهم بما أخبرته لأنجا، وأخبرت الجميع كيف أدرس و قمت بجولات على مقاعد الجميع لأساعدهم.

 

 

 

 

 

لم تشارك أنجا في جلسة الدراسة. لم تحب هذا النوع من الأجواء.

 

 

نظرتُ إلى الثلج الذي سقط بشدة. لأعلى و لأسفل، يسارًا و يمينًا، مشهد لا يتغير يبقى محفوظا في الثلج.

 

هذا النوع من الغضب الذي لم تستطع توجيهه إلى أي مكان، ولم تستطع فعل أي شيء حياله، كانت ستظهره أمامي.

“سيج، حول هذه المشكلة، كما تعلم… عندما أنظر إلى الإجابة، و الحسابات، و العملية، يمكنني فهمها، لكن لا يمكنني أن أفهم لم أحسبها على هذا النحو. إذا ظهرت نفس المشكلة في الاختبار، فإن أملي الوحيد هو حفظ الأمر.

 

 

 

 

 

يصعب شرح هذا… أتفهم ما أقوله…؟ ”

 

 

 

 

 

“نعم، فهمت الأمر، ماركو. عادة، النظر إلى الإجابة لا يكفي لفهم جذر المشكلة وطريقة حلها. لذا فإن المهم هو…”

“الأساسات التي تحدثت عنها من قبل… أين أساس هذه المشكلة؟”

 

 

 

 

“الأساسات التي تحدثت عنها من قبل… أين أساس هذه المشكلة؟”

 

 

حتى لو عاد جسدي صغيرًا مرة أخرى، شعرت بالشهوة تجاه طفلة في الثالثة عشرة من عمرها…

 

 

“دعنا نرى… النص… هنا. إذا اختصرنا الأمر، لم يتبقَ سوى التطبيق.”

 

 

جاءت الصدمة الحقيقية عندما سحبتني من ذراعي و ذهبت مباشرة إلى مكتب الأستاذ.

 

كنت أتوق إلى أن أكون مميزًا. شخص عادي مثلي يتوق إلى أن يكون مميزًا… ”

“همم…”

 

 

 

 

 

بالنظر إلى دراسة الجميع، أدركت أن هذه لم تكن مدرسة إعدادية راقية بلا سبب. الجميع يتمتع بمستوى ذكاء جيد.

لم تتراجع أنجا عن موقفها.

 

بكت آنجا أمامي وحدي.

 

 

أخذوا تعاليمي بسهولة، و فهموها و طبقوها بسرعة. هناك أوقات صدمتني فيها الأسئلة التي طرحوها عليّ. أنماط تفكير و حلول كان من المستحيل علي الوصول إليها في أيام المدرسة المتوسطة في حياتي الماضية كان الأطفال يتعرفون عليها أمام عيني.

 

 

 

 

 

بدأ الأطفال باستخدام طرق تفكير تمكنت من إدراكها في المدرسة الثانوية و الجامعة في حياتي الماضية.

 

 

تسارع قلبي. شعرت بادفاع الدم حول جسدي.

 

 

ألقيت نظرة على الفرق بين العبقري والعادي. و كان ذلك شيئًا شعرت به عندما قمت بتدريس أنجا أيضًا.

 

 

 

 

لم تتراجع أنجا عن موقفها.

حصل ذلك في هذا الوقت غالبا.

 

 

كان عالمي كله مغطى بالثلج.

 

“أول شيء عليك القيام به هو فهم جذر الدرس. كل شيء يكمن في جذر الدرس، وكل شيء آخر يعلموك إياه ينمو من ذلك…”

بدأت في رؤية المسار الذي سأخطو عليه في هذه الحياة.

 

 

 

 

 

“أنت جيد في التدريس يا سيج!”

 

 

لكني كنت أغش. لقد غششت للحصول على 100 نقطة.

 

 

قالت فتاة من الفصل ذلك.

استمعت أنجا بسعادة إلى تلك القصص التافهة.

 

أتقدم في هذه الحياة العادية المريحة.

 

 

ضحكت بخجل.

 

 

 

 

 

أعتقد أن هذا بسب إعادة ولادتي.

كنت أتأرجح بين الذهول و الوضوح، وتحدثت عن أي شيء سألتني عنه.

 

 

 

نظرًا لأنني قد دخلت الجامعة من قبل، عرفت هذا بالفعل، لذا لم يكن بإمكاني سوى الابتسام بسبب كلماتها.

ليس الأمر كما لو أن بإمكاني الدراسة أفضل من الشخص العادي، أنا متأكد من ذلك، و السبب في تفوقي هو أنني درست لامتحانات الكلية في حياتي الماضية، و الآن أعيد المدرسة الابتدائية والمتوسطة.

 

 

 

 

 

كما يفعل معظم الناس، درست لامتحانات الالتحاق بالجامعة كما لو أن حياتي تعتمد على ذلك.

 

 

صدمت. للحظة، اهتز قلبي، مرسلا القشعريرة في جسدي.

 

 

من خلال القيام بذلك، بدأت الأشياء المتعلقة بالدراسة تتغير. كفاءة الدراسة، والهدف من الدراسة، وطريقة الدراسة، والبراعة في الدراسة… تم تلخيص هذه الأشياء و اختصارها، و بعد كل تلك الدراسة، أخذت الصفوف الابتدائية من جديد.

 

 

“ماذا؟”

 

لكنني ولدت مجددا….

بعد أن مررت بهذا، تغيرت الطريقة التي أرى بها الدراسة.

كان معدل ربحي حوالي 30%. تعبير منتصر يمكن لأي شخص أن يفهمه ظهر على وجهها، بدت سعيدة بشكل استثنائي.

 

 

 

 

استطعت رؤية مقصد دروس المعلم، وهو شيء لم أستطع فهمه في حياتي الأولى، و بدأت أرى الهدف الرئيسي من الدرس.

ظهرت النتائج.

 

 

 

بعد التفكير في الأمر، هناك بعض الأطفال الذين يتنافسون على درجات الاختبار… أتساءل كيف أبلوا هذه المرة.

هناك أوقات اعتقدت فيها أن طريقة تدريس هذا المعلم أفضل من الطريقة في حياتي الأولى، وشعرت أحيانا بالعكس.

قلت هذا و قبلت المظلة، لكن المظلة لم يكن لها معنى على الإطلاق.

 

كان معدل ربحي حوالي 30%. تعبير منتصر يمكن لأي شخص أن يفهمه ظهر على وجهها، بدت سعيدة بشكل استثنائي.

 

 

عند التكرا، هناك أوقات اعتقدت فيها أن الدرس كان جيدًا، و مرات اعتقدت أن على المعلم تأكيد فكرة ما بشكل أكبر، قد يكون هذا وقحا، لكنني صنعت تقييمي الخاص لصفوف المعلمين.

 

 

بغض النظر عن مدى تفوق قدرات الطفل على الآخرين، إذا اغترّ بهم، فلن تنفعه هذه المهارات بمجرد أن يبالغ؛ هذه المقولة هي تحذير.

 

 

و لأن ذلك وقح للغاية، لا أستطع أن أخبر أحدا بذلك.

“المسار المناسب لك هو المعلم! السبب هو أنك ساعدتني طوال الوقت حتى الآن!”

 

 

 

أنجا كانت مذهلة بعد كل شيء.

كطالب إعدادية، إذا قلت هذا لأي شخص، فسيسبب لي ذلك مشاكل كثيرة. من وجهة نظر أي شخص، سأبدو مغرورا للغاية.

About a Reckless Girl Who Kept Challenging A Reborn Man Like Me شكراً لقراءة هذا العمل الرائع و أعتذر عن أي أخطاء و يرجى إبلاغي بأي خطأ على الديسكورد لأصلحه بأقرب وقت…

 

 

 

 

لهذا السبب أبقيت أفكاري لنفسي، و بغض النظر عن ذلك، بدأت في الحصول على وجهة نظر شخصية في التعليم.

 

 

“لماذا أنا فقط…؟!”

 

 

“نعم، نعم! سيد سيج! أنا لا أفهم هذا على الإطلاق!”

استمتعوا بالقراءة.

 

 

 

… لا، بل أبعد من ذلك… أبعد من ذلك بكثير، فكرت في حياتي الماضية. مؤخرًا، كنت أفكر أكثر في حياتي الماضية.

“نعم، نعم، فقط أعطني دقيقة يا لينا…”

 

 

 

 

 

أعتقد أنني كنت سعيدا.

 

 

 

 

“إشاعة من هذا القبيل..؟”

كنت سعيدًا لأنني أفيد أصدقائي.

 

 

 

 

 

كانت البهجة التي شعرت بها نابعة من كون الشيء الذي يميزني مفيدا.

لكنني متأكد من أن هذا ينطبق علىالجميع. إذا لم نعمل أكثر من أي شخص آخر، فلن نتمكن من تحقيق كمية العمل الذي يطلبها المجتمع. هذا هو حال المجتمع.

 

 

 

بسبب نتائجها العام الأول، تم طلب أنجا في جميع الاختصاصات.

مر اليوم، وانتهت جلسة الدراسة.

 

 

“هاها! انهارت سلسلة الـ 100 نقطة أخيرًا! اليوم الذي سأنتزع فيه النصر منك ليس بعيدا! ”

 

كانت أنجا. جاءت أنجا للبحث عني.

حدث ذلك عندما كنت أسير في طريق مظلم كانت الشمس قد غربت فيه.

 

 

 

 

 

خلال جلسة الدراسة في ذلك اليوم، غمرني شعور بالرضا، امتلأ صدري بالرضا لأنني كنت مفيدًا لأصدقائي ؛ مشيت في الطريق إلى منزلي بخطوات سريعة و وجدت ذلك الشخص أمامي.

تساقط الثلج بشدة.

 

 

 

 

ذلك الشخص الذي وقف بشكل مهيب في منتصف الطريق إلى المنزل.

تمت دعوتها إلى مشروع بحث تعاوني مع جامعات ومؤسسات أخرى، واستمرت في تحقيق نتائج ممتازة هناك.

 

 

 

 

فمها منحني عابس، ذراعاها متشابكتان، أعطتني شعورا مخيفا.

يُنظر إليها على أنها باحثة شابة و بارعة. لكن بالنسبة لي، لم يكن هذا ما قصدته عندما قلت أنها مميزة. كانت مميزة بشكل خاص.

 

 

 

 

حدقت عيناها الكبيرتان في وجهي، لم يكن هناك شك أنني هدفها.

 

 

 

 

كانت أنجا على وشك البكاء مرة أخرى.

بغض النظر عن كيفية نظري إليها، فهي ليست سعيدة. كانت أنجا تسد طريقي تمامًا.

 

 

 

 

 

“… همف!”

 

 

 

 

كيف وصلت إلى هذا؟

“أنجا…؟ السيدة أنجا…؟ لم أنت غاضبة هكذا؟” أصبحت مهذبا دون وعي.

 

 

لكن مع ذلك، لم تصلني.

 

 

“أنا لست غاضبة بشكل خاص! ليس الأمر كما لو أنك فعلت شيئًا سيئًا!”

“أراك غدا أيها المعلم!”

 

 

 

 

ماذا أفعل حيال هذا…؟

“سيج، حول هذه المشكلة، كما تعلم… عندما أنظر إلى الإجابة، و الحسابات، و العملية، يمكنني فهمها، لكن لا يمكنني أن أفهم لم أحسبها على هذا النحو. إذا ظهرت نفس المشكلة في الاختبار، فإن أملي الوحيد هو حفظ الأمر.

 

بغض النظر عن كيفية نظري إليها، فهي ليست سعيدة. كانت أنجا تسد طريقي تمامًا.

 

ظهر ذلك على جدول الترتيب.

لم تكن لدي فكرة عما يفترض بي فعله، ولم أستطع تحديد سبب الغضب الذي تشعر به.

 

 

 

 

 

لا… بإمكاني معرفة أن السبب يكمن في توافقي مع الجميع و الدراسة معهم، لكنني لا أعرف ما يوجد في رأسها.

لا توجد طريقة أستطيع بها ذلك.

 

 

 

 

إذا أعطيتها الحلوى… هل ستهدأ؟

 

 

حتى لو عاد جسدي صغيرًا مرة أخرى، شعرت بالشهوة تجاه طفلة في الثالثة عشرة من عمرها…

 

“ماذا؟”

“أنجا… أتريدين… بعض الحلوى…؟”

 

 

لا توجد رسوم دراسية. كان ذلك أقصى ما يمكنني فعله لوالديّ. لم يسعني إلا التفكير براتبي في حياتي الماضية.

 

 

“همف!”

 

 

كان الأمر عاديًا، لكنه كان عملًا شعرت أنه يستحق القيام به.

 

بغض النظر عن مدى تفوق قدرات الطفل على الآخرين، إذا اغترّ بهم، فلن تنفعه هذه المهارات بمجرد أن يبالغ؛ هذه المقولة هي تحذير.

انتزعت علبة الحلوى بأكملها، لكن مزاجها لم يتحسن.

“السنوات العشرون التي سبقت ذلك كانت حياة تستحق أن توصف بأنها عادية. لم تكن سيئة، لكن… لم أكن مميزا في أي شيء، و لم أي شيء غير عادي، لم أحرز 100 نقطة في اختبار مدرسي…

 

 

 

 

فشلت.

مع كل ما لدي… كل روحي…

 

 

 

 

“أتريدين المشاركة في الجلسة القادمة…؟”

“ماذا؟”

 

قالت هذا و ضحكت.

 

 

“لا تهتم بي! أنا لا أحب الدراسة مع مجموعة كبيرة!”

هذا طبيعي. بالنسبة لاختبار المدرسة الابتدائية، بمجرد بلوغك سن الرشد، يمكن لأي شخص أن يحصل على 100 نقطة. لم نواجه أي شيء حتى الآن مع أدنى فرصة لخسارتي.

 

 

 

ربما استشعرت فرحتي، ابتسمت أنجا ابتسامة مليئة بالتوقعات.

“كما اعتقدت…”

 

 

 

 

 

حسنًا، لقد عرفت ذلك بالفعل. بدأت أفقد الأمل.

خفق قلبي بشدة.

 

 

 

 

لا أصدق أن الفتاة الغاضبة أمامي حصلت على لقب “إلهة الجليد” في المدرسة.

 

 

 

 

“هاها! انهارت سلسلة الـ 100 نقطة أخيرًا! اليوم الذي سأنتزع فيه النصر منك ليس بعيدا! ”

عادة تتصرف بهدوء، لكنها مختلفة تمامًا أمامي.

 

 

 

 

 

“الأمر يزعجني…”

كانت معنوياتها أعلى من المعتاد، فحتى لو خسرت، لم  تبكي من قبل. لقد بذلت جهدًا كبيرًا في هذا الاختبار، وكانت لديها ثقة كبيرة.

 

 

 

 

“ما الذي يزعجك؟ ”

معلم… عندما سمعت ذلك، أحسست بشعور لطيف في صدري.

 

“نعم، نعم، فقط أعطني دقيقة يا لينا…”

 

 

“لا أعلم.”

 

 

جلسة دراسة ليلية…؟

 

 

لم تتراجع أنجا عن موقفها.

 

 

 

 

اقترب الوقت الذي كان مقدرًا أن يأتي. شعرت بذلك، و شعرت بضرورة حسم أمري.

“آآآه! حسنا، أيا كان! ساعدني الآن في الدراسة أيضًا! سندرس! هنا والآن!”

 

 

جلسة دراسة ليلية…؟

 

إذا استمرت الأمور على هذا المعدل، ستتخرج من مدرسة ثانوية جيدة، وتتخرج من جامعة جيدة، وتجد عملاً في شركة رائعة. كانت تمتلك موهبة رائعة جعلت الأمر واضحًا بشكل مؤلم حتى الآن.

“ماذا؟! الآن!؟ حل الليل بالفعل، والمدرسة مغلقة!”

قام الأوغاد في الفصل بإمسك رقبتي، نصف سببهم لفعل ذلك هو الحسد، و النصف الآخر بسبب فتيات، و قليل منهم فعلها بسبب اهتمامه بالدراسة.

 

امتحان الفصل الثاني من السنة الثانية، خسرت أمام أنجا لأول مرة في حياتي.

 

 

“علينا فقط أن نفعل ذلك في غرفتي، أليس كذلك !؟ سنقوم بجلسة دراسة خلال الليل، نحن الاثنان فقط!”

لا أصدق أن الفتاة الغاضبة أمامي حصلت على لقب “إلهة الجليد” في المدرسة.

 

كان الأمر كالمعتاد، هذا ما أردت أن أقول، لكن معظم المهام في الكلية كانت تقارير، هناك القليل من الأشياء التي يمكن قياسها بالدرجات بشكل موضوعي كالاختبارات. كانت أنجا غاضبة.

 

 

جلسة دراسة ليلية…؟

 

 

 

 

 

خفق قلبي بشدة.

كانت المدرسة التي حضرناها بالطبع مدرسة شهيرة.

 

 

 

 

“اليوم، سنستمر في الدراسة حتى لا تعود قادرا على الاستمرار ! لا! حتى لو لم تستطع الاستمرار، سأجبرك على ذلك! جهز نفسك!”

حتى لو ولدت من جديد، لا أزال سيج العادي. لذلك على الأقل، في النهاية…

 

 

 

 

“انتظري ثانية…”

 

 

صالة واسعة مفتوحة. شارك عدد من الجامعات و امتلأت تلك القاعة الواسعة بالطلاب.

 

ذلك الشخص الذي وقف بشكل مهيب في منتصف الطريق إلى المنزل.

انتزعت أنجا يدي المترددة وقادتني بقوة إلى عرينها.

 

 

أصبح وجهها شاحبا.

 

 

استمر قلبي في الخفقان، و بدأت حرارة جسدي ترتفع. جرى الدم بسرعة في عروقي.

 

 

“سيج، أنت في حدودك… لا يمكنك المضي قدمًا… لا يمكنك دفع نفسك بعد الآن… يمكنني معرفة هذا…

 

 

جلسة دراسة ليلية، غرفة أنجا، نحن الاثنان، حتى لا أستطيع الاستمرار… حتى لو لم أستطع الاستمرار…

لم تعلن أنجا ما أحبه؟ فوجئت و انتظرت كلمات أنجا.

 

 

 

أنجا رائعًا حقا، بمحاضرة صغيرة، دخلت في وضع الدراسة، و ركزت واستمعت إلى كلماتي.

استمرت الكلمات الغريبة بالدوران في رأسي بينما كانت أنجا تقودني.

قالت فتاة من الفصل ذلك.

 

 

 

 

 

آآآآآآه…………..

* * * * *

 

 

 

 

 

 

 

سأوضح أمرا.

 

 

 

 

 

لم يحدث شيء…

لكن هذا خاطئ. عرفتك منذ فترة طويلة، لذلك أنا أعلم. هذا غير صحيح تمامًا… ”

 

 

 

 

درسنا فقط….

 

 

 

 

“أهلا بك في بيتك، عزيزي.”

أعني… أجل. كان هذا واضحا. ما زلنا في الثالثة عشرة من العمر فقط.

 

 

 

 

 

الاشمئزاز… شعرت بالاشمئزاز من نفسي.

أنا أحبها.

 

 

 

 

نامت أنجا وهي تدرس، لذا حملتها إلى سريرها، و وضعت الغطاء فوقها بعناية، و أوصلني والد أنجا إلى منزلي.

كنت أعرف أن اليوم الذي سأبتعد فيه عن أنجا ليس بعيدًا.

 

 

 

 

أعني… أجل.

 

 

 

 

 

كراهية الذات. شعرت بالكراهية و الإحراج من نفسي… إذا كانت هناك حفرة، لرميت نفسي فيها.

 

 

 

 

 

أردت أن ألكم نفسي حتى الموت لأني سمحت لقلبي بالتسارع هكذا.

بكت و ضحكت.

 

 

 

 

حتى لو عاد جسدي صغيرًا مرة أخرى، شعرت بالشهوة تجاه طفلة في الثالثة عشرة من عمرها…

 

 

 

 

 

بيدوفيلي؟ هل أنا بيدوفيلي؟

تم تقييم أحد تقارير أنجا بدرجة عالية، وتلقت توصية من الأستاذ لحضور جلست نقاش خارجية.

 

 

م.م:البيدوفيليا هو شذوذ جنسي معناه اشتهاء الأطفال.

تسارع قلبي. شعرت بادفاع الدم حول جسدي.

 

 

 

 

بلغت من العمر 28 عامًا، أضف عليها 13، أتسارع نبض قلبي و ارتفعت حرارة صدري بسبب فتاة في الثالثة عشرة.

 

 

 

 

أنا أحبها.

حماقة، حماقة، حماقة.

 

 

 

 

“أعتقد أنني سأستغرق وقتي في اكتشاف ذلك…”

غير ممكن. لا. لم يحدث.

* * * * *

 

 

 

 

خطيئة كبيرة في حياتي جريمة كبرى. إنها خطيئة تستحق عقوبة الإعدام.

 

 

”    ”

 

 

بعد العودة إلى المنزل، ضربت رأسي بمكتب غرفتي عدة مرات.

 

 

* * * * *

 

 

واصلت إيذاء نفسي مرارًا وتكرارًا حتى لاحظت والدتي غرابة أفعالي وأوقفتني.

 

 

“آه! انتظرِ! أنجا…!”

 

 

آآآآآآه…………..

إذا أعطيتها الحلوى… هل ستهدأ؟

 

 

 

 

“صباح الخي…انتظر… سيج… ما حدث!؟ جبهتك، إنها حمراء! و ما تلك الهالات تحت عينيك؟!”

 

 

 

 

عندما يتعلق الأمر بالدرجات، كانت هذه أول هزيمة لي في هذه الحياة. عندما رأت أنجا الترتيب لأول مرة، ذهلت.

عندما جئت إلى المدرسة صباح اليوم التالي، كانت تلك هي الكلمات الأولى التي خرجت من فم أنجا.

 

 

 

 

 

كان جبهتي منتفخة كثيرا، و ظهرت هالات تحت عيني.

 

 

“…؟”

 

الاشمئزاز… شعرت بالاشمئزاز من نفسي.

لم أستطع النوم..

 

 

 

 

ظهرت الدموع في عيون أنجا.

شعرت أن حصولي على الراحة خطيئة، عاقبت نفسي أكثر. كانت ليلة مشوشة. كنت مليئا بالذنب.

 

 

 

 

ازدادت أنوثتها بشكل طفيف.

“هذا لاشيء…”

في البداية، قضت وقتها مع شعور بسيط بالبهجة.

 

 

 

 

“حسنًا… لن أسأل أكثر ولكن… الليلة، لدينا جلسة دراسة أخرى في غرفتي، أتسمع؟ هذا وعد!”

أو إذا فاز الطفل بجائزة، فبمجرد أن يكبر ويرى مدى اتساع العالم، سيعلم أن قدراته الخاصة غير كافية، يمكن أيضًا استخدام المقولة بهذا المعنى.

 

 

 

 

“مرة أخرى…؟”

 

 

 

 

 

عادت إلى مقعدها، تاركةً تلك الكلمات فقط، و سرعان ما سقط رأسي فوق مكتبي.

 

 

 

 

نخبة بين النخبة. هذه أنجا.

في الاختبار التالي، لم أتمكن من الحصول على 100 درجة.

 

 

 

 

ما زلت سيج العادي، أراقب نمو طلابي و أعيش مع زوجتي المميزة و ابنتي.

 

“أنا آسف…”

* * * * *

 

 

 

 

في ذلك الوقت كان عمري ثمانية وعشرين عامًا. كنت موظفًا في شركة عادية لتصنيع التكنولوجيا السحرية، وكنت شخصا عاديا.

 

 

مرت الأشهر، و التحقنا بالمدرسة الثانوية.

 

 

في وقت آخر، تم رفع اسمها كواحدة من أفضل الطلاب خلال عامنا.

 

 

كانت المدرسة التي حضرناها بالطبع مدرسة شهيرة.

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، تمكنت من الالتحاق بتلك المدرسة المعتمدة على المستوى الوطني بمنحة دراسية.

 

 

 

 

حسدت الثلج.

لا توجد رسوم دراسية. كان ذلك أقصى ما يمكنني فعله لوالديّ. لم يسعني إلا التفكير براتبي في حياتي الماضية.

 

 

 

 

لكن اللحظة التي سنفترق فيها ليست بعيدة.

منطقيا، حصول شخص يتمتع بنعمة “التناسخ” مثلي على امتياز المنحة الدراسية أمر طبيعي تماما، لكن أنجا التي فازت بهذا بجهدها الخاص رائعة حقًا.

 

 

لم يتغير أي جزء من طبيعتي عن حياتي الماضية.

 

 

كصديق طفولتها، كنت أفتخر بها. هذا صحيح… نحن بالفعل أصدقاء طفولة.

 

 

 

 

“أنتِ… تتصرفين عادةً بلا مبال، لكن عند التنافس معي، تتحمسين بشدة…”

التنافس لما يقارب 10 سنوات، والسعي في دراستنا جنبًا إلى جنب، والسير في الحياة معًا.

 

 

 

 

“توقف عن التطلع إلى العاصفة الثلجية… دعنا نعود إلى المنزل دافئ، حسناً؟”

بالنسبة لي، كانت 10 سنوات من أصل 43 عامًا. لكن بالنسبة لها، كانت 10 من 15.

 

 

 

 

“سيج… أنت جيد في التدريس.”

صحيح. لقد مرت بالفعل عشر سنوات.

 

 

معلم… عندما سمعت ذلك، أحسست بشعور لطيف في صدري.

 

لقد حاولت بأقصى ما تستطيع.

“المدرسة الثانوية هي المعركة الحقيقية! سألحق بك في أي وقت، و أهزمك في الاختبارات! من الأفضل أن تعد نفسك!”

أردت أن ألكم نفسي حتى الموت لأني سمحت لقلبي بالتسارع هكذا.

 

 

 

ثنيت جسدي لأنظر إلىالأعلى. أصبح سقف غرفتها مشهدًا مألوفًا لي.

بعد مراسم الدخول مباشرة، قالت أنجا ذلك بروح عالية.

“حول ماذا…؟”

 

“يا إلهي! بجدية! لماذا لديك 100 أخرى!؟ لن أفوز هكذا! هذا غير عادل! أنت غير عادل، سيج!”

 

 

تغير موقفها تمامًا عندما أصبحت طالبة في المدرسة الثانوية، لكن بالنسبة لي، عندما سمعت هذا الكلام الذي لم يتغير منذ التقينا أول مرة، لم أستطع كتم الضحكة التي ظهرت على وجهي.

 

 

حسنًا، هذا مذهل. حصلت أنجا على 97. كان اختبار هذه المرة مليئًا بمشاكل تطبيقية عملية، وأشك في وجود أي طلاب آخرين يمكنهم تحقيق هذه النتيجة.

 

 

انتفخ وجهها قليلاً و قالت “هذه آخر مرة ستتمكن فيها من رفع رأسك!”

 

 

 

 

“توقف عن التطلع إلى العاصفة الثلجية… دعنا نعود إلى المنزل دافئ، حسناً؟”

“همف”.

كانت أفكارها واضحة. “لماذا لم يتم اختيار سيج، لماذا أنا فقط…؟”

 

 

 

“…”

ومع ذلك، تمكنت هذه الفتاة بطريقة ما من كسب لقب “ملكة الجليد” بعد أن أمضت حوالي ثلاثة أشهر في المدرسة… أنا لا أفهم الناس حثا.

 

 

 

 

 

بعد تسعة أشهر من التسجيل، وقع الحادث.

لا بد أنها كانت واثقة من في هذا الاختبار. لابد أنها درست كثيرا. كان الاختبار صعبًا، ولم يكن من الصعب معرفة أن تسجيل 97 كان إنجازًا هائلا.

 

في ذلك الوقت كان عمري ثمانية وعشرين عامًا. كنت موظفًا في شركة عادية لتصنيع التكنولوجيا السحرية، وكنت شخصا عاديا.

 

 

كان أمرا لن يعتبره الآخرون حادثا، لكن بيني و بين أنجا، كانت أعظم حادثة يمكن أن تقع.

 

 

برأيي، هذا كثير، هذه مدرسة متوسطة. شعرت أن الاختبارات أصعب بكثير مما كانت عليه في المدرسة المتوسطة العادية التي التحقت بها في حياتي الماضية. بعد التفكير في هذا،  حصلت على 93 نقطة، و يجب أن تكون أكثر فخراً بنفسها، لكن ربما لأنني حصلت على 100 نقطة.

 

 

بالنسبة لي على وجه الخصوص، كانت هذه نقطة التحول، و أعتقد أنه الوقت الذي بدأ فيه الأمر.

 

 

 

 

 

“ماذا؟”

أنا أعرف كل شيء عنك… أظهرت وجهًا منتصرًا وهي تضحك.

 

 

 

 

فتحت أنجا عينيها على مصراعيها وهي تنظر إلى اللوحة الكبيرة لترتيب الطلاب في الامتحان النصفي للفصل الدراسي الثالث المنشورة خارج المدخل مباشرةً.

 

 

 

 

 

رمشت عيناها مرارًا وتكرارًا وهي تحدق باهتمام في لوحة النتائج. بعد فرك عينيها، نظرت إليها مرة أخرى.

 

 

 

 

* * * * *

المركز الأول: سيج 785 نقطة

 

 

أهناك أي طريقة يمكنني من خلالها استخدام خبرتي العملية بشكل أفضل؟ أهناك أي تلميح في كل الأعمال التي قمت بها في ذلك الوقت؟ أكانت هناك أفكار أفضل؟ أكانت هناك خطط تحسين أفضل…

 

“هذا ليس جيدًا… لا يجب أن تكوني هنا… ستصابين بنزلة برد… الجميع… يتوقع منك الكثير… عليكِ أن تعتني بجسدك ”

المركز الثاني: أنجا 785 نقطة.

 

 

 

 

 

ظهر ذلك على جدول الترتيب.

 

 

“لا يمكنني الوصول إليكِ بعد الآن…”

 

“…”

سرعان ما احمر وجهها، و لمعت عيناها.

 

 

عندما لا توجد منافسة معي، تكون غير مبالية.

 

كانت تلك نتيجة رائعة، لكن بالنسبة لأنجا، لم تكن شيئا للاحتفال به على ما يبدو…

“سيج!!”

كنت أحدق في سقف غرفتها، وكنت لا أزال شاردا.

 

رفعت أنجا ورقتها بيد واحدة، وهي تربت على كتفي لتحثني على ذلك. قلت لها في نفسي فلتحزنِ جيدًا، لأنني أخرجت الاختبار الذي وضعته في حقيبتي.

 

 

ركضت نحوي، حاملة ابتسامة على وجهها.

لا أصدق أن الفتاة الغاضبة أمامي حصلت على لقب “إلهة الجليد” في المدرسة.

 

 

 

 

بدا الأمر كما لو أن فرحتها أصبحت بخارًا يتدفق من جسدها.

التنافس لما يقارب 10 سنوات، والسعي في دراستنا جنبًا إلى جنب، والسير في الحياة معًا.

 

حسنًا، هذا مذهل. حصلت أنجا على 97. كان اختبار هذه المرة مليئًا بمشاكل تطبيقية عملية، وأشك في وجود أي طلاب آخرين يمكنهم تحقيق هذه النتيجة.

 

 

“سيج!!”

 

 

 

 

كانت المسابقة واسعة النطاق، وكان هناك مشاركين من العديد من الجامعات.

اقتربت مني و قالت اسمي مرة أخرى. لم يكن هناك معنى لذلك، أعتقد أنها شعرت بالفرح.

 

 

 

 

 

“لحقت بك أخيرًا! إنها المرة الأولى! الأولى! الأولى! المرة الأولى التي أتعادل فيها معك!”

كانت هناك سعادة، وكان هناك ألم، وكانت هناك أوقات تعرضت فيها للضرب ولم أستطع الاستمرار… كانت تلك حياة عادية.

 

لكن هذه حقيقة لا أستطيع قولها لأي شخص.

 

لكن مع ذلك، لم تصلني.

وببهجة، واصلت تكرار كلمة “الأولى” مرارًا وتكرارًا.

 

 

بكت و ضحكت.

 

 

في المدرسة الابتدائية، كانت هناك أوقات عندما حصلنا على 100 معا، لكنها لم تكن راضية عن ذلك. بالنسبة لها، حصول كلينا عل علامة كاملة يعني عدم قدرتها على تجاوز.

 

 

 

 

“ماذا؟”

كان الأمر مجرد تعادل. بالنسبة لها، كان تعادلًا لم تكن سعيدة به أبدًا.

 

 

 

 

“ماذا؟ ما هذا، ما هذا؟ ما هي الحلوى اليوم؟ ما هي نكهة اليوم؟”

لكن هذه هي المرة الأولى التي تعادلنا فيها بأي شيء ليس علامة كاملة، و فد كانت سعيدة حقا بذلك.

 

 

لم تكن المظلة الصغيرة قادرة على صد العاصفة الثلجية المميزة و استمر الثلج في التراكم فوق جسدي.

 

كنت أتأرجح بين الذهول و الوضوح، وتحدثت عن أي شيء سألتني عنه.

“لقد تعادلنا! كل ما تبقى لي هو أن أتفوق عليك! الفوز! لقد تعادلنا! لقد تعادلت مع سيج!”

 

 

 

 

 

بدت سعيدة حقا. مجرد النظر إليها جعلني أشعر بالسعادة أيضًا، عيناها تتألق و تتألق و تتألق مثل الأحجار الكريمة.

 

 

 

 

 

“جهز نفسك!”

 

 

أو إذا فاز الطفل بجائزة، فبمجرد أن يكبر ويرى مدى اتساع العالم، سيعلم أن قدراته الخاصة غير كافية، يمكن أيضًا استخدام المقولة بهذا المعنى.

 

 

قالت وضحكت. كما لو كان مستقبلها ممهدًا بالجواهر، حملت هذا الأمل في صدرها و هي تضحك.

 

 

 

 

 

لكن أنجا…

 

 

 

 

 

لقد مرت بالفعل 10 سنوات. 10 سنوات كاملة…

“…”

 

 

 

لم أستطع النوم..

مرت 10 سنوات منذ أن بدأنا المنافسة… روابطنا بدأت تتفكك، أنجا…

Lelouch Vi Britannia#8315

 

 

 

 

 

 

* * * * *

 

 

 

 

لم أستطع النوم..

 

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلا حتى تضعف الرابطة.

“لقد قلتها من قبل، ولكن المهم هو فهم جذر الدرس. كل شيء يكمن في جذر الدرس، وكل شيء آخر يعلموك إياه يتفرع من ذلك.”

 

 

 

 

“لقد فزت!… لقد فزت! لقد فزت! لقد فزت! لقد فزت!”

لكن في المدرسة الثانوية، تعادلنا… و في النهاية، أنتِ انتصرتِ. كان ذلك طبيعيا.”

 

 

 

 

المركز الأول: أنجا 786 نقطة

 

 

 

 

أكثر من ذلك، بعد أن عشت 28 عامًا وتلقيت راتبًا عاديًا، بعد قبولي في مدرسة خاصة، شعرت بالأسف على والدي. التفكير في الرسوم السنوية للمدرسة و راتبي السنوي في حياتي الماضية أعطاني شعورا غريبا.

المركز الثاني: سيج 781 نقطة

بغض النظر عن مدى تفوق قدرات الطفل على الآخرين، إذا اغترّ بهم، فلن تنفعه هذه المهارات بمجرد أن يبالغ؛ هذه المقولة هي تحذير.

 

“ألا يجب على كل منا اختيار اختصاص يناسبه؟”

 

 

امتحان الفصل الثاني من السنة الثانية، خسرت أمام أنجا لأول مرة في حياتي.

 

 

“ماخطبك…؟ ماذا تقول يا سيغ؟”

 

 

عندما يتعلق الأمر بالدرجات، كانت هذه أول هزيمة لي في هذه الحياة. عندما رأت أنجا الترتيب لأول مرة، ذهلت.

 

 

 

 

 

رأت شيئًا لم تستطع تصديقه، لم تستطع معرفة ما يحدث و أصبح عقلها فارغا. رفعت رأسها و فتحت فمها ووسعت عينيها بينما حدقت إلىالأمام.

 

 

 

 

 

بعد حوالي خمس دقائق.

“انظري إلى العالم الواسع. أنت عبقرية حقيقية، و… أنا متأكد من وجود عباقرة آخرين يمكنهم منافستك. من الآن فصاعدًا، يجب أن توجهي جهودك… نحوهم… هذه هي النهاية بالنسبة لي، هذا هو المكان الذي نفترق فيه. “نظرت إليها في عينيها.

 

 

 

كان بإمكاني سماع دقات قلبي القوية جيدًا.

عاد وعيها أخيرًا إلى جسدها، وعالجت المعلومات المرئية الواردة، و أظهرت فرحتها.

 

 

 

 

حتى أثناء نتنافسنا هكذا، لسبب ما، استمرت جلسات دراستنا معًا.

“لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها! ! أنا فعلت هذا…!”

 

 

 

 

 

قفزت صعودًا وهبوطًا ووجهها أحمر فاتح، مما أظهر فرحتها بطريقة لا تلائم أي لقب تلقته بسبب برودة أفعالها.

 

 

 

 

 

“لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها…! ”

 

 

 

 

لأقول لك الحقيقة…

و مرة أخرى ركضت نحوي، و أمسكتني – من يفترض أن يكون عدوها – من يدي، و هزت يديها لأعلى ولأسفل. ابتسامتها امتدت إلى أذنيها.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك ما يمكنني فعله أكثر من إطلاق ضحكة.

أخرجت حلوى من نوع جديد أثناء حديثي.

 

 

 

 

“لقد فعلت ذلك ~~~~~~~~~~!”

 

 

 

 

 

ركضت بسرعة إلى خارج بوابات المدرسة.

 

 

 

 

 

“آه! انتظري لحظة! أنجا! عودي! ارجعي إلى هنا! الدروس لم تنته بعد!”

 

 

عندما قلت إنني لا أمانع دخول مدرسة عامة عادية، قال لي والداي، “لا ينبغي على الطفل أن يقلق بشأن شيء من هذا القبيل”، و عند سماع كلامي، قالت أنجا ببساطة “إذن سأذهب إلى مدرسة عامة أيضًا” لذلك فقدت حرية الاختيار.

 

 

نسيت الدروس، و اندفعت أنجا خارج المدرسة.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك وقت لأوقفها، فقد انفجرت حماسها التي تراكمت على مدى 10 سنوات مثل إعصار.

 

 

 

 

 

في اليوم التالي، وبخها المعلم. كان مشهدًا رائعًا.

 

 

 

 

 

منذ ذلك اليوم فصاعدًا، كنت أعلم أن الانهيار بداخلي أصبح حتميا. لم أشعر بصدمة الخسارة. لم تكن خسارتي الأولى مزعجة و لو قليلاً.

 

 

“توقف عن التطلع إلى العاصفة الثلجية… دعنا نعود إلى المنزل دافئ، حسناً؟”

 

 

بدأ قرار معين في الظهور بداخلي.

 

 

 

 

 

اقترب الوقت الذي كان مقدرًا أن يأتي. شعرت بذلك، و شعرت بضرورة حسم أمري.

 

 

كنت سعيدا لاعتمادهم علي. كنت سعيدًا عندما فهموا ما كنت أقوله. كنت سعيدًا لأنني أفدت أصدقائي.

 

كانت هناك سعادة، وكان هناك ألم، وكانت هناك أوقات تعرضت فيها للضرب ولم أستطع الاستمرار… كانت تلك حياة عادية.

كانت الروابط بيننا تتفكك بالفعل.

أأصبحت الثلج الثقيل الذي حسدته؟

 

 

 

 

بدأ ذلك في المدرسة الإعدادية، لا… أنا متأكد من أن الأمر بدأ قبل ذلك…

“ماخطبك…؟ ماذا تقول يا سيغ؟”

 

 

 

قالت هذا و ضحكت.

كنت أعرف أن اليوم الذي سأبتعد فيه عن أنجا ليس بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

أغمضت عيني لأفكر. لكنني شعرت أنه ليس أمرا سأجده بهذه السهولة.

* * * * *

كنت مميزا. من وجهة نظر أي شخص آخر، كنت مميزًا. و ماذا في ذلك؟

 

 

 

كيف يفترض بنا أن نتنافس!؟

 

“لا تهتم بي! أنا لا أحب الدراسة مع مجموعة كبيرة!”

في البداية، قضت وقتها مع شعور بسيط بالبهجة.

 

 

بغض النظر عن مدى تفوق قدرات الطفل على الآخرين، إذا اغترّ بهم، فلن تنفعه هذه المهارات بمجرد أن يبالغ؛ هذه المقولة هي تحذير.

 

 

منذ ذلك اليوم، دخلت معها في دائرة من الانتصارات والخسائر.

 

 

خلال جلسة الدراسة في ذلك اليوم، غمرني شعور بالرضا، امتلأ صدري بالرضا لأنني كنت مفيدًا لأصدقائي ؛ مشيت في الطريق إلى منزلي بخطوات سريعة و وجدت ذلك الشخص أمامي.

 

 

مع الأخذ في الاعتبار مجموع درجاتنا في سنتنا الثانوية الثانية، كنت المنتصر.

 

 

 

 

 

ولكن عندما بدأنا السنة الثالث، انخفض معدل فوزي إلى 50%… لا، لقد تجاوزتني قليلاً. نظرًا لأنها تحتفظ بسجلات منظمة، بإمكاني أن أعرف النتيجة بدقة إذا سألت، لكنني كنت محرجًا جدًا من السؤال.

 

 

 

 

 

منذ ذلك الوقت تقريبًا، درست أنجا بطريقة ممتعة و غير عادية.

 

 

 

 

 

قبل ذلك، كانت دائمًا تدرس بشكل يائس و تعمل للتسوق علي فقط، ولكن مع نتائجنا المتقاربة، عدم قدرتنا على معرفة من سيربح جعل التعلم ممتعًا لها.

 

 

انتفخ وجهها قليلاً و قالت “هذه آخر مرة ستتمكن فيها من رفع رأسك!”

 

“ماخطبك…؟ ماذا تقول يا سيغ؟”

في كل مرة تكتشف فيها شيئًا جديدًا، كانت تبتسم.

 

 

 

 

 

عندما حدث ذلك، كان من الغريب أن دراستها تقدمت بمعدل أسرع بشكل واضح مما كان عليه عندما كانت تدرس بيأس.

 

 

 

 

 

“هل تستمتعين؟”

 

 

 

 

 

“أذلك واضح؟”

زوجتي شخص مميز.

 

 

 

قصة شعرها الأزرق الفاتح، ومنديل ملفوف حوله، هذه الفتاة الصغيرة تدعى أنجا.

“نعم… أعرفك منذ فترة طويلة…”

أعتقد أنني كنت سعيدا.

 

 

 

 

“مرت عشر سنوات. فترة طويلة… كم كانت مزعجة…”

كان المكان كله أبيضا. ليس بسبب حبات ثلج خفيفة، في هذه المرحلة، كان الثلج يتساقط دون نهاية في الأفق.

 

“لكن، لكن كما ترى… هناك شيء أفهمه…”

 

تكلمت عن الثمانية عشر عاما التي لم أخبر أحدا عنها قط.

صحيح. علاقتنا هي واحدة من تلك العلاقات التي نبقى فيها مع ببعضنا البعض.

 

 

وفي تلك الحياة المليئة بالأحداث العادية، أصبت بالمرض. على الرغم من أن هذا غريب، لكن هذا هو الأمر الوحيد الذي الذي ميزني عن الآخرين.

 

أمسكت أنجا جسدي بقوة.

حتى أثناء نتنافسنا هكذا، لسبب ما، استمرت جلسات دراستنا معًا.

 

 

حصلت على تذكرة لدخول أرقى هيئة تعليمية في البلاد.

 

 

“أهناك حقا أي هدف من هذا؟”

 

 

“همف”.

 

 

كنت أقول هذا من وقت لآخر، لكن مع ذلك، كانت تسألني عما لا تعرفه، و فعلت الشيء نفسه.

بدأ ذلك في المدرسة الإعدادية، لا… أنا متأكد من أن الأمر بدأ قبل ذلك…

 

تكلمت عن الثمانية عشر عاما التي لم أخبر أحدا عنها قط.

 

“نعم… هذا صحيح. أنت على حق.”

“سيج، تعاليمك أسهل في الفهم من المعلم.”

 

 

 

 

درسنا باهتمام في زاوية الفصل بينما غربت الشمس، حتى يأتي المعلم لتحذيرنا، لن نفكر حتى في المغادرة.

عندما أخبرتني بذلك، لم يعد بإمكاني القول أنني أريد إيقاف جلسات الدراسة هذه.

 

 

قالت هذا و ضحكت.

 

عندما جاءت الاستراحة، اقتربت مني غاضبة مرة أخرى.

“صحيح… كانت فترة طويلاً…”

 

 

 

 

 

نظرت إلى سقف غرفتها وأنا أفكر في المسار الذي سلكته للوصول إلى هذه النقطة.

 

 

“همم…”

 

عادي… كنت أقضي حياة جامعية لا تختلف عن أي شخص آخر.

من الابتدائية  إلى المتوسطة و أخيرا… حياتنا الثانوية.

 

 

 

 

 

… لا، بل أبعد من ذلك… أبعد من ذلك بكثير، فكرت في حياتي الماضية. مؤخرًا، كنت أفكر أكثر في حياتي الماضية.

 

 

“لم أستطع أن أصبح مميزًا. لم أستطع أن أصبح مميزًا مثلك.”

 

 

“ماذا تقصد بلقد كانت حقًا طويلة؟ لماذا تقول ذلك في صيغة الماضي؟ سيج، أنت وأنا ذاهبان إلى نفس الكلية، لذلك سنظل معًا لفترة طويلة. ”

 

 

 

 

لقد كانت مسابقة جمعت عباقرة حقيقيين. لا يمكنني فعل شيء إذا لم ينجح المنتج الخاص بي.

“نعم… هذا صحيح. أنت على حق.”

 

 

“لحقت بك أخيرًا! إنها المرة الأولى! الأولى! الأولى! المرة الأولى التي أتعادل فيها معك!”

 

كراهية الذات. شعرت بالكراهية و الإحراج من نفسي… إذا كانت هناك حفرة، لرميت نفسي فيها.

كانت جامعتنا هي أفضل جامعة في البلاد.

بدأت في رؤية المسار الذي سأخطو عليه في هذه الحياة.

 

 

 

* * * * *

هذا طبيعي. التحقنا بمدرسة مرموقة على المستوى الوطني، وفي داخلها تنافسنا على المركزين الأول و الثاني. من المنطقي تمامًا بالنسبة لنا أن نهدف إلى دخول أكبر جامعة في البلاد.

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، أعطتنا الامتحانات أعلى معدل قبول و هو A. لم أكن مسترخيا، بالطريقة التي تسير بها الأمور، سنلتحق بالجامعة نفسها. لكن هذا كل ما في الأمر.

 

 

 

 

بحلول الوقت الذي لاحظت فيه، كانت الشمس قد اختفت تقريبًا خلف الأفق، صابغةً الصف باللون الأحمر الغامق في ضوءها الأخير.

نحن… لا، استمرت الفجوة في علاقتنا في الاتساع، و بدأ الأمر يصبح غير قابل للإصلاح. لا… منذ البداية، كانت هذه قنبلة موقوتة لا يمكن إصلاحها.

أرى… فهمت…

 

 

 

بدا شعرها الأزرق الباهت مصبوغًا بلون أزرق دافئ.

كنا سنلتحق بنفس الجامعة.

* * * * *

 

 

 

 

لكن اللحظة التي سنفترق فيها ليست بعيدة.

 

 

“أنا آسفة”

 

 

“مرحبًا… سيج، ما المشكلة…؟”

 

 

كان جسدها يرتجف قليلاً، ووجهها أحمر لامع، عندما رأيتها من الجانب، كان بإمكاني أن أشعر بحرارتها العالية و نبضات قلبها المتسارعة.

 

 

عندما نادتني أنجا، فوجئت.

 

 

 

 

“نعم، نعم، فقط أعطني دقيقة يا لينا…”

“آه، أنا آسف. كنت شاردا… لا شيء.”

انتظر…

 

 

 

لقد حاولت بأقصى ما تستطيع.

“كاذب…”

“…!”

 

 

 

 

لقد رأت من خلالي في لمح البصر.

كان ذلك بمثابة عقوبة على انتصاري، و لشراء هذه الحلويات، كنت أستهلك غالبية المصروف الصغبر لطفل.

 

 

 

 

“أيمكنني أن أسأل شيئًا…؟”

حسدت المناخ… إله لا يستطيع البشر فعل شيء حياله.

 

 

 

 

“حول ماذا…؟”

 

 

لا توجد طريقة أستطيع بها ذلك.

 

 

“ما تخفيه…..”

 

 

حتى لو عاد جسدي صغيرًا مرة أخرى، شعرت بالشهوة تجاه طفلة في الثالثة عشرة من عمرها…

 

 

صدمت. للحظة، اهتز قلبي، مرسلا القشعريرة في جسدي.

“أبي! أهلاً وسهلاً!”

 

“أنا آسف…”

 

عندما قلت إنني لا أمانع دخول مدرسة عامة عادية، قال لي والداي، “لا ينبغي على الطفل أن يقلق بشأن شيء من هذا القبيل”، و عند سماع كلامي، قالت أنجا ببساطة “إذن سأذهب إلى مدرسة عامة أيضًا” لذلك فقدت حرية الاختيار.

” هذه الأيام، يبدو أنك… تفكر مليًا في شيء ما… تهتم بشيء ما… قلق…

 

 

 

 

 

في البداية، اعتقدت أنه كان مجرد قلق. اعتقدت أنك كنت قلقًا بشأن لحاقي بك في الدراسة.

 

 

 

 

 

لكن هذا خاطئ. عرفتك منذ فترة طويلة، لذلك أنا أعلم. هذا غير صحيح تمامًا… ”

 

 

“سيج، حول هذه المشكلة، كما تعلم… عندما أنظر إلى الإجابة، و الحسابات، و العملية، يمكنني فهمها، لكن لا يمكنني أن أفهم لم أحسبها على هذا النحو. إذا ظهرت نفس المشكلة في الاختبار، فإن أملي الوحيد هو حفظ الأمر.

 

 

“…”

 

 

 

 

 

“أعتقد أنك تخفي شيئًا ما. هذا شيء يفعله الجميع، ولا يهمني كثيرًا. لكن إذا أردت التشاور مع شخص ما، فسأستمع لك، لكنك مختلف قليلاً. الشيء الذي تخفيه مؤخرًا… مختلف قليلاً… ”

فرح قلبي قليلا.

 

 

 

 

ساد الهدوء الغرفة. لم يكن هناك أدنى صوت سوى كلماتها.

 

 

في العادة، كنت من النوع الذي لا بفترض أن ينافسها مطلقًا، من النوع الذي لا ينبغي أن يكون له أي علاقات مع شخص يبذل نفس القدر من الجهد مثل أنجا.

 

 

كان بإمكاني سماع دقات قلبي القوية جيدًا.

 

 

كان اليأس ظاهرا على وجهها.

 

 

“لم ألحظ ذلك حتى وقت قريب… لقد ظللنا معًا لفترة طويلة و لاحظت ذلك في النهاية.

“سوف نتنافس في هذا!”

 

 

 

“ح…حسنا… فهمت…”

أنك كنت تخفي شيئًا ما… طوال الوقت… وقت طويل… من أول مرة التقينا… وقت طويل… وقت طويل… كنتَ قلقًا… ”

ماذا أفعل حيال هذا…؟

 

 

 

أرى… فهمت…

كنت في حالة ذهول. كان سري الذي لم أخبر أحداً عنه ألظا مكشوفاً أمام عينيها.

 

 

“سيج… ما الذي تتحدث عنه…؟”

 

* * * * *

أمسكت أنجا ركبتيها، مخبأة نصف وجهها و هي تحدق في وجهي بعيون ثايتا.

 

 

 

 

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه…!!! توقف! توقف! بعد التفكير مجددا، لا! هذا ليس جيدا! لا تقل شيئا!”

“أهو شيء… لا يمكنك أن تقوله لي…؟”

 

 

“الاساسيات…؟”

 

 

“…”

 

 

 

 

كانت مجرد أحداث عشوائية.

“…”

قبل ذلك، كانت دائمًا تدرس بشكل يائس و تعمل للتسوق علي فقط، ولكن مع نتائجنا المتقاربة، عدم قدرتنا على معرفة من سيربح جعل التعلم ممتعًا لها.

 

 

 

* * * * *

ساد صمت طويل. الصوت الوحيد الذي استطعت سماعه هو صوتي و أنا أبتلع ريقي.

 

 

 

 

 

“لا أستطيع أن أقول…”

 

 

 

 

ركضت بسرعة إلى خارج بوابات المدرسة.

كانت تلك هي الكلمات الوحيدة التي يمكنني قولها.

 

 

 

 

 

كان اليأس ظاهرا على وجهها.

 

 

سأوضح أمرا.

 

“أتساءل عن هذا… لدي سجل أكاديمي أفضل من حياتي السابقة، لذلك بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه، سيكون لدي ميزة، و لكن…”

“فقط بضع سنوات أخرى… أريدك أن تنتظري بضع سنوات…”

أصبح وجهها شاحبا.

 

 

 

 

“ماذا…؟”

 

 

 

 

 

“في ذلك الوقت… سأخبرك بكل شيء…”

 

 

 

 

“همم…”

عندما قلت ذلك، أومأت أنجا برأسها. بوجه جاد، حركت رأسها لأعلى و لأسفل.

 

 

 

 

 

ثنيت جسدي لأنظر إلىالأعلى. أصبح سقف غرفتها مشهدًا مألوفًا لي.

ركضت أنجا.

 

 

 

 

بضع سنوات. بضع سنوات فقط وسيظهر كل شيء.

 

 

 

 

 

سيكون هذا هو الوقت الذي ستنهار فيه جميع الروابط، و ستصاب أنجا بخيبة أمل.

 

 

 

 

على أي حال، بغض النظر عن الثناء الذي تتلقاه طفلًا، يجب ألا يرضي المرء به ؛ يجب أن تستمر في بذل الجهد، وتهدف دائمًا إلى تحسين نفسك، إنه نوع من دروس الحياة.

أنجا، أتعلمين؟ كنت أغش.

 

 

 

 

 

لأقول لك الحقيقة…

كان هذا ما يمكنني فعله لمنع الدموع من الانسكاب من عيني.

 

 

 

 

من المدرسة الإعدادية، كنت أقوم بالدراسات الثانوية، و كنت أدرس لامتحانات الكلية.

 

 

 

 

 

عندما بدأت في رؤية الروابط بيننا تتفكك، شعرت بالرعب ودرست بقدر ما أستطيع.

 

 

“أوي، أوي! أيها الوغد المشهور! أستعلم الفتيات و لن تعلمنا؟!”

 

أنا أحبها.

لكن حتى مع ذلك، لحقتِ بي. كنتِ على وشك تجاوزي. هذا هو الشخص الذي أنا عليه…

 

 

 

 

 

* * * * *

 

 

 

 

 

 

 

اجتاز كلانا امتحانات القبول.

 

 

“سيج، حول هذه المشكلة، كما تعلم… عندما أنظر إلى الإجابة، و الحسابات، و العملية، يمكنني فهمها، لكن لا يمكنني أن أفهم لم أحسبها على هذا النحو. إذا ظهرت نفس المشكلة في الاختبار، فإن أملي الوحيد هو حفظ الأمر.

 

 

حصلت على تذكرة لدخول أرقى هيئة تعليمية في البلاد.

الإجابة التي لم أستطع قولها في نهاية المدرسة الثانوية…سأقولها الآن.

 

صحيح. علاقتنا هي واحدة من تلك العلاقات التي نبقى فيها مع ببعضنا البعض.

 

 

في امتحان القبول، كانت درجتي أعلى من أنجا.

 

 

 

 

 

كانت أنجا قد بذلت جهدا كبيرا، لذلك كانت غاضبة للغاية.

لذلك شاركت أنجا في جلسة نقاش في جامعة أخرى، مع الحفاظ على درجاتها الممتازة.

 

 

 

 

عندما رأيت ذلك، ضحكت.

 

 

 

 

“سيج، حول هذه المشكلة، كما تعلم… عندما أنظر إلى الإجابة، و الحسابات، و العملية، يمكنني فهمها، لكن لا يمكنني أن أفهم لم أحسبها على هذا النحو. إذا ظهرت نفس المشكلة في الاختبار، فإن أملي الوحيد هو حفظ الأمر.

كان هذا آخر عرض لعنادي.

 

 

 

 

كانت الحياة صعبة، وحتى لو قدمت 120٪ من قوتي، فلن يسمح لي المسار بالتغلب عليه بهذه السهولة. الجدران التي تشكل متاعب الحياة عالية. ومع ذلك، فهي من الأشياء التي يجب عليك البكاء، و ضرب قدميك على الأرض، و الصرافين هذا غير عادل، وغير معقول بينما يُترَك جسمك في حالة يرثى لها بينما بالكاد تتمكن من التغلب على هذه الجدران.

 

 

* * * * *

 

 

 

 

 

 

 

رأيت حلما.

قفزت صعودًا وهبوطًا ووجهها أحمر فاتح، مما أظهر فرحتها بطريقة لا تلائم أي لقب تلقته بسبب برودة أفعالها.

 

“أحضرت معي بعض الحلوى.”

 

 

حلم تساقط فيه الثلوج بكثافة.

 

 

 

 

 

كان حلمًا عن ذلك اليوم المميز، اليوم الذي ماتت فيه ذات مرة.

 

 

 

 

 

في غرفة ناصعة البياض، أحدق في هطول الثلج من النافذة.

 

 

 

 

 

كان المكان كله أبيضا. ليس بسبب حبات ثلج خفيفة، في هذه المرحلة، كان الثلج يتساقط دون نهاية في الأفق.

 

 

 

 

 

كانت عاصفة ثلجية ستترك أثرا. شعرت بالحسد تجاه الثلج.

 

 

 

 

 

كنت أحسد ما هو مميز.

 

 

 

 

جلسة دراسة ليلية…؟

حياتي الماضية لم أستطع الافلات كوني عاديا، ولكن مهما فكرت في حياتي الماضية، لا أذكر أنني حاولت ترك حياتي العادية.

“أراك غدا أيها المعلم!”

 

 

 

… لا، بل أبعد من ذلك… أبعد من ذلك بكثير، فكرت في حياتي الماضية. مؤخرًا، كنت أفكر أكثر في حياتي الماضية.

بكيت، و ضحكت، و غضبت، و شعرت بالاضطراب، و عملت بجد، و حللت المشاكل، و بذلت جهدًا…

 

 

 

 

 

كانت الحياة صعبة، وحتى لو قدمت 120٪ من قوتي، فلن يسمح لي المسار بالتغلب عليه بهذه السهولة. الجدران التي تشكل متاعب الحياة عالية. ومع ذلك، فهي من الأشياء التي يجب عليك البكاء، و ضرب قدميك على الأرض، و الصرافين هذا غير عادل، وغير معقول بينما يُترَك جسمك في حالة يرثى لها بينما بالكاد تتمكن من التغلب على هذه الجدران.

لكني كنت أغش. لقد غششت للحصول على 100 نقطة.

 

نامت أنجا وهي تدرس، لذا حملتها إلى سريرها، و وضعت الغطاء فوقها بعناية، و أوصلني والد أنجا إلى منزلي.

 

عندما قلت هذا، أصبح مزاجها أسوأ بشكل واضح.

و هذه هي الحياة عادية.

 

 

“ح…حسنا… فهمت…”

 

“آه… أرى أنك حصلت على 100 درجة مجددا…”

في حياتي الماضية، كنت رجلاً عاديًا، و الطريق الذي سلكته كان عاديا.

 

 

 

 

 

كانت هناك سعادة، وكان هناك ألم، وكانت هناك أوقات تعرضت فيها للضرب ولم أستطع الاستمرار… كانت تلك حياة عادية.

 

 

 

 

كنت أعرف أن اليوم الذي سأبتعد فيه عن أنجا ليس بعيدًا.

كنت أتوق لكوني مميزا…

 

 

 

 

لكن حتى مع ذلك، لحقتِ بي. كنتِ على وشك تجاوزي. هذا هو الشخص الذي أنا عليه…

كنت أتوق للحصول على التميز مثل الثلج الكثيف.

 

 

 

 

* * * * *

و ولدت مجددا…

 

 

 

 

 

ماذا سأفعل هذه المرة؟ هل أصبحت مميزًا؟

 

 

 

 

 

من المؤكد أن درجاتي في المدرسة تضعني دائمًا في المرتبة الأولى، تخرجت من مدرسة ثانوية جيدة، و تمكنت من دخول أفضل جامعة.

 

 

 

 

 

كنت مميزا. من وجهة نظر أي شخص آخر، كنت مميزًا. و ماذا في ذلك؟

 

 

 

 

 

مقارنةً بهذا الثلج الكثيف، ما أهميتي؟

 

 

 

 

 

ألدي القوة الكافية لتغيير العالم كاملا؟ أأملك شظية صغيرة واحدة حتى من شدة هذه العاصفة الثلجية؟

“معجزة في العاشرة، عبقري في الخامسة عشرة، رجل عادي بعد تجاوز العشرين.” هناك قول كهذا في موطني.

 

“لا تتعلقي بي أكثر من ابنتنا…”

 

 

أأصبحت الثلج الثقيل الذي حسدته؟

 

 

 

 

 

لا توجد طريقة أستطيع بها ذلك.

“حول التناسخ؟”

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلا حتى تضعف الرابطة.

 

 

لم يتغير أي جزء من طبيعتي عن حياتي الماضية.

أعني… أجل.

 

“لقد فزت!… لقد فزت! لقد فزت! لقد فزت! لقد فزت!”

 

“بالطبع سأفعل! الآن بعد أن قررنا، اسرع و أخرج نتائج اختبارك.”

هذه النافذة ليست مرآة؛ حقيقتي لن تتغير أبدًا إلى الثلج.

 

 

 

 

 

كانت حقيقة روابطنا بسيطة للغاية.

 

 

ساد الهدوء الغرفة. لم يكن هناك أدنى صوت سوى كلماتها.

 

اتفقنا على الإشارة إلى الاختصاص الذي سيدخله كل منا في نفس الوقت… و كلانا أشار إلى التكنولوجيا السحرية للبحث و التطوير في نفس الوقت…

ببساطة، لم أكن أبدًا بمستوى كافٍ للوقوف بجانب أنجا.

“…”

 

 

 

 

 

 

* * * * *

 

 

 

 

 

 

 

حتى بعد دخول الجامعة، استمرت منافستي مع أنجا.

 

 

 

 

 

كان الأمر كالمعتاد، هذا ما أردت أن أقول، لكن معظم المهام في الكلية كانت تقارير، هناك القليل من الأشياء التي يمكن قياسها بالدرجات بشكل موضوعي كالاختبارات. كانت أنجا غاضبة.

 

 

بارد… أعتقد أنه كان يومًا باردًا، لكنني لا أتذكره جيدًا. بدلاً من عدم التذكر، لم أشعر بذلك أبدًا.

 

 

كيف يفترض بنا أن نتنافس!؟

 

 

كان جسدها يرتجف قليلاً، ووجهها أحمر لامع، عندما رأيتها من الجانب، كان بإمكاني أن أشعر بحرارتها العالية و نبضات قلبها المتسارعة.

 

 

نظرًا لأنني قد دخلت الجامعة من قبل، عرفت هذا بالفعل، لذا لم يكن بإمكاني سوى الابتسام بسبب كلماتها.

 

 

 

 

* * * * *

كانت هناك إمور سيكون لها اختبارات في نهاية الفصل الدراسي.

 

 

أصدرت صوتًا منخفضا بالكاد سمعته قبل أن تغادر المكان.

 

 

تحمست أنجا، إنها معركة! أعلنت الحرب بسعادة. لكنها لا تعرف… في الجامعة، نادرًا ما يتم إعلان نتائج الامتحانات النهائية… و لم يكن لدينا أي وسيلة لمعرفة نتائجنا.

 

 

 

 

 

عندما جاءت الاستراحة، اقتربت مني غاضبة مرة أخرى.

 

 

 

 

 

جاءت الصدمة الحقيقية عندما سحبتني من ذراعي و ذهبت مباشرة إلى مكتب الأستاذ.

 

 

 

 

 

” أعطني نتائج اختباري، أخبرني ما هي النتيجة التي حصلت عليها.”

براعة و وظائف و تصميم جهازها كانت رائعة بغض النظر عن المجال الذي عمل فيه الجهاز.

 

 

 

 

كان الأساتذة مضطربين أيضًا.

 

 

 

 

 

هل سمحت القوانين بتقديم النتائج هكذا؟ دون أن تمنحهم الوقت للنظر في الأمر، فقد ضغطت عليهم بحماس شديد مما دفعهم إلى تقديم النتائج لها.

 

 

 

 

 

أصبحت أنجا مشهورة بين أعضاء هيئة التدريس.

 

 

هطلت ثلوج كهذه يوم وفاتي.

 

 

نتائج الاختبار قالت أنني الخاسر.

 

 

 

 

 

كان معدل ربحي حوالي 30%. تعبير منتصر يمكن لأي شخص أن يفهمه ظهر على وجهها، بدت سعيدة بشكل استثنائي.

 

 

 

 

“ح…حسنا… فهمت…”

“هل أنت متأكد أنك على قدم المساواة معي؟” حاولت أنجا استفزازي، لكنني أجبتها، “انتظري حتى المرة القادمة”.

 

 

“بالطبع سأفعل! الآن بعد أن قررنا، اسرع و أخرج نتائج اختبارك.”

 

 

انتظري حتى المرة القادمة؟ قلتُ شيئا غير صادق. هذا كل ما يمكنني قوله.

 

 

لا بد أنها كانت واثقة من في هذا الاختبار. لابد أنها درست كثيرا. كان الاختبار صعبًا، ولم يكن من الصعب معرفة أن تسجيل 97 كان إنجازًا هائلا.

 

 

“ماذا؟ أتقصدني… أنا…؟”

“أراك غدا أيها المعلم!”

 

 

 

* * * * *

بنظرة فارغة، أشارت أنجا إلى نفسها وهي تتحدث.

 

 

 

 

 

تم تقييم أحد تقارير أنجا بدرجة عالية، وتلقت توصية من الأستاذ لحضور جلست نقاش خارجية.

 

 

كنت أصل إلى حدودي. لا.. لقد تجاوزت حدودي منذ فترة طويلة.

 

 

أليس هذا مذهلاً؟ كما هو متوقع من أنجا. قلت لها كلمات مشجعة، لكنها لم تستطع إخفاء ترددها.

 

 

“هل سمعت ما كنت أقوله؟”

 

 

كانت أفكارها واضحة. “لماذا لم يتم اختيار سيج، لماذا أنا فقط…؟”

لكن أنجا…

 

 

 

 

استطعت أن أرى ما كان يدور في ذهنها جيدًا.

 

 

 

 

 

لذلك شاركت أنجا في جلسة نقاش في جامعة أخرى، مع الحفاظ على درجاتها الممتازة.

نظرًا لأنني قد دخلت الجامعة من قبل، عرفت هذا بالفعل، لذا لم يكن بإمكاني سوى الابتسام بسبب كلماتها.

 

 

 

ربما استشعرت فرحتي، ابتسمت أنجا ابتسامة مليئة بالتوقعات.

في وقت آخر، تم رفع اسمها كواحدة من أفضل الطلاب خلال عامنا.

 

 

“نعم… أعرفك منذ فترة طويلة…”

 

لذلك شاركت أنجا في جلسة نقاش في جامعة أخرى، مع الحفاظ على درجاتها الممتازة.

نتائج تقاريرها، ونتائج امتحانات النهائي، مع أخذها كل ذلك في الاعتبار، درجاتها وصلت أعلى المراتب.

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت أيضًا، كانت في حيرة من أمرها. أصبح الاختلاف بيننا واضحا.

حاولت الكلام، ولكن حتى أعدهم بما يريدونه، يبدو أنهم لا ينوون السماح لي بالرحيل.

 

 

 

 

في جامعتنا، بدأ الاختيار الرئيسي في السنة الثانية. حتى وإن كان الأمر يسمى هكذا، كانت الاختيارات الأولية موجودة فقط لإلغاء نظرة على المادة، التبديل مرارًا وتكرارًا خلال العام الدراسي للسماح للطلاب بتجربة جميع أنواع الاختصاصات. في تلك الفترة التجريبية أيضًا، كانت التوقعات بشأن أنجا عالية.

 

 

 

 

 

بسبب نتائجها العام الأول، تم طلب أنجا في جميع الاختصاصات.

 

 

 

 

 

بالطبع، لم يحدث لي شيء كهذا.

 

 

بدأت في رؤية المسار الذي سأخطو عليه في هذه الحياة.

 

 

المزعج هو أنها قررت بالفعل أنها ستدخل نفس الاختصاص الذي سأدخله. لأي واحد سننضم؟ تشاورت معي حول أي اختصاص سندخله معًا.

الاشمئزاز… شعرت بالاشمئزاز من نفسي.

 

 

 

 

أعطيتُ ابتسامة مريرة.

الآن.. أنا أسير على طريق دافئ في هذه الحياة.

 

 

 

“لا يمكن…”

“ألا يجب على كل منا اختيار اختصاص يناسبه؟”

 

 

 

 

 

عندما قلت هذا، أصبح مزاجها أسوأ بشكل واضح.

“مسابقة؟”

 

أتمنى أن ترجمتي قد أعجبتكم…

 

 

“صحيح… هذا هو الخيار الصحيح…” تمكنت من الحصول على قبولها المتردد.

أراهن بكل ما عندي…

 

 

 

 

أخرجت حلوى ذات إصدار موسمي من حقيبتي، تحسن مزاجها بطريقة ما.

“ماذا؟! الآن!؟ حل الليل بالفعل، والمدرسة مغلقة!”

 

 

 

 

بالنظر إلى النتيجة النهائية، دخلت أنجا في اختصاص التكنولوجيا السحرية للبحث والتطوير.

منذ ذلك الوقت تقريبًا، درست أنجا بطريقة ممتعة و غير عادية.

 

 

 

“حتى لو حصلت على حياة خاصة… لا يمكنني محو هذا الشعور بالذنب.”

وأنا اخترت اختصاص التكنولوجيا السحرية للبحث والتطوير.

 

 

 

 

 

لا… انتظر لحظة، لقد كان هذا خطأ في التقدير.

كانت حقيقة روابطنا بسيطة للغاية.

 

 

 

 

اتفقنا على الإشارة إلى الاختصاص الذي سيدخله كل منا في نفس الوقت… و كلانا أشار إلى التكنولوجيا السحرية للبحث و التطوير في نفس الوقت…

 

 

بدا شعرها الأزرق الباهت مصبوغًا بلون أزرق دافئ.

 

 

عملت في شركة أبحاث للتكنولوجيا السحرية لما يقرب من خمس سنوات في حياتي الماضية، و اعتقدت أنني سستفيد من هذه الخبرة. لكنها اعتقدت أن الاختصاص بدا مثيرًا نوعًا ما و اختارته.

“لا تقل… أن علينا أن نفترق… لا تخبرني… أن علينا أن نقول وداعًا… عدم القدرة على التنافس معك… محزن و… مؤسف و… يؤلم قلبي، لكن… لكن… ابق بجانبي إلى الأبد. كن معي إلى الأبد……

 

 

 

كنت أتوق إلى أن أكون مميزًا. شخص عادي مثلي يتوق إلى أن يكون مميزًا… ”

“لماذا وصلت إلى هذا…”

 

 

“…”

 

 

تمتم بهذا إلى جانب فتاة تبدو منتصرة لسبب ما.

… لا، بل أبعد من ذلك… أبعد من ذلك بكثير، فكرت في حياتي الماضية. مؤخرًا، كنت أفكر أكثر في حياتي الماضية.

 

خطيئة كبيرة في حياتي جريمة كبرى. إنها خطيئة تستحق عقوبة الإعدام.

 

“آه… أرى أنك حصلت على 100 درجة مجددا…”

 

بنظرة فارغة، أشارت أنجا إلى نفسها وهي تتحدث.

* * * * *

نحن… لا، استمرت الفجوة في علاقتنا في الاتساع، و بدأ الأمر يصبح غير قابل للإصلاح. لا… منذ البداية، كانت هذه قنبلة موقوتة لا يمكن إصلاحها.

 

 

 

الإجابة التي لم أستطع قولها في نهاية المدرسة الثانوية…سأقولها الآن.

 

 

أصبحنا  في السنة الثالثة، وزاد نشاطها بشدة.

 

 

 

 

 

تم تقييم أطروحتها بدرجة عالية، وحصلت على جائزة من المجتمع الأكاديمي، و دعيت إلى مؤتمر آخر، و كانت تحسن نتائجها بثبات. من الطلاب إلى هيآت التدريس في الجامعات أخرى، حصلت على فرصة للاختلاط بالعديد من الطلاب، و كانت منشغولة.

 

 

 

 

 

تمت دعوتها إلى مشروع بحث تعاوني مع جامعات ومؤسسات أخرى، واستمرت في تحقيق نتائج ممتازة هناك.

 

 

 

 

“سيج، حول هذه المشكلة، كما تعلم… عندما أنظر إلى الإجابة، و الحسابات، و العملية، يمكنني فهمها، لكن لا يمكنني أن أفهم لم أحسبها على هذا النحو. إذا ظهرت نفس المشكلة في الاختبار، فإن أملي الوحيد هو حفظ الأمر.

لم يحدث لي شيء مميز بشكل خاص.

 

 

عندما لا توجد منافسة معي، تكون غير مبالية.

 

 

عادي… كنت أقضي حياة جامعية لا تختلف عن أي شخص آخر.

 

 

لم أستطع النوم..

 

 

“لماذا…؟!”

 

 

 

 

 

بكت آنجا أمامي وحدي.

 

 

أخبرتهم بما أخبرته لأنجا، وأخبرت الجميع كيف أدرس و قمت بجولات على مقاعد الجميع لأساعدهم.

 

 

“لماذا أنا فقط…؟!”

 

 

 

 

 

هذا النوع من الغضب الذي لم تستطع توجيهه إلى أي مكان، ولم تستطع فعل أي شيء حياله، كانت ستظهره أمامي.

“كما اعتقدت…”

 

 

 

منذ ذلك اليوم، دخلت معها في دائرة من الانتصارات والخسائر.

كان في رأسها وهم عن التنافس معي إلى الأبد، كانت تشعر بالضيق لأن خيالها لم يحدث في الواقع.

إءا توقفت عند مشكلة في التطبيق، أولاً، حاولي العودة إلى الأساسيات و التأكد من الهدف.

 

في امتحان القبول، كانت درجتي أعلى من أنجا.

 

 

لكن هذا لن يحدث. لن يحدث هذا يا أنجا.

 

 

 

 

لكنني متأكد من أن هذا ينطبق علىالجميع. إذا لم نعمل أكثر من أي شخص آخر، فلن نتمكن من تحقيق كمية العمل الذي يطلبها المجتمع. هذا هو حال المجتمع.

“أنا آسف…”

 

 

 

 

الإجابة التي لم أستطع قولها في نهاية المدرسة الثانوية…سأقولها الآن.

عندما قلت هذه الكلمات، أظهرت وجهًا حزينًا،

“لماذا وصلت إلى هذا…”

 

 

 

 

“أنا آسفة”

 

 

 

 

نظرت إلى سقف غرفتها وأنا أفكر في المسار الذي سلكته للوصول إلى هذه النقطة.

أصدرت صوتًا منخفضا بالكاد سمعته قبل أن تغادر المكان.

 

 

عندما لا توجد منافسة معي، تكون غير مبالية.

 

 

لم تعد الروابط روابطاً، تمزقت بالكامل.

 

 

 

 

“ما هذا الكلام عن مرة أخرى مرة أخرى!؟ لم أفز حتى الآن بمسابقة واحدة معك!”

 

 

* * * * *

“…!”

 

 

 

 

“مسابقة؟”

 

 

 

 

 

“صحيح، مسابقة!”

صالة واسعة مفتوحة. شارك عدد من الجامعات و امتلأت تلك القاعة الواسعة بالطلاب.

 

“دعنا نرى… النص… هنا. إذا اختصرنا الأمر، لم يتبقَ سوى التطبيق.”

 

 

رفعت أنجا المنشور الخاص بمسابقة إنتاج التكنولوجيا السحرية الموجود في المختبر أمام وجهي.

 

 

 

 

 

“سوف نتنافس في هذا!”

 

 

 

 

بعد مراسم الدخول مباشرة، قالت أنجا ذلك بروح عالية.

لتوضيح الأمر ببساطة، عليك تطوير عنصر يفي بالمستوى المحدد من الأداء و إنتاج هذا العنصر. كانت مسابقة حيث سيتم الحكم على الجهاز من خلال الكفاءة والتصميم و المفهوم و وجهات النظر الأخرى المختلفة.

 

 

مرت الأشهر، و التحقنا بالمدرسة الثانوية.

 

 

لقد كانت مسابقة أقيمت داخل الجامعة، وتطلبت مجموعة مهارات ذات مستوى قريب من إنتاج التكنولوجيا السحرية الفعلية.

 

 

 

 

 

فرح قلبي قليلا.

خلال المدرسة الإعدادية، تذكرت كيف كنت و أصدقائي نقيم جلسات دراسية.

 

 

 

 

مسابقة تتطلب قدرات عملية. مع خمس سنوات من الخبرة العملية، كانت مسابقة مواتية بالنسبة لي.

 

 

 

 

“ما تخفيه…..”

يمكنني التنافس مع أنجا لأول مرة منذ فترة طويلة. عندما اعتقدت ذلك، أظهرت ابتسامة خفيفة.

عندما جئت إلى المدرسة صباح اليوم التالي، كانت تلك هي الكلمات الأولى التي خرجت من فم أنجا.

 

 

 

يتبع…

ربما استشعرت فرحتي، ابتسمت أنجا ابتسامة مليئة بالتوقعات.

“سيج!!”

 

 

 

 

كرست نفسي لتلك المسابقة.

“أهلا بك في بيتك، عزيزي.”

 

 

 

 

خلال الصباح و الظهيرة و المساء، كنت أفكر في ابتكاري بحماس، و أكتب كل فكرة على الورق. عندما صنعت منتجًا تجريبيًا، تخلصت من جميع المشاكل و صنعت نموذجًا محسنا. الفشل ضروري للناجح، تعلمت ذلك في عملي من حياتي الماضية. أهم شيء هو محاولة تحريك يديك.

 

 

 

 

 

صنعت نموذجًا أوليًا تلو الآخر، و كررت التحسين بعد الإصلاح. في بعض الأحيان، كنت أصفي ذهني و أحدق في ابتكاري. أفكار سابقة، تلميحات مخفية في منتج مختلف تمامًا؟ بحثت لمعرفة ذلك.

 

 

 

 

كان يومًا خاصًا في فصل الشتاء، حيث كانت الثلوج الكثيفة تتساقط بدرجة كافية لتترك آثارا.

جمعت ذكرياتي.

 

 

 

 

عندما قلت هذا، أصبح مزاجها أسوأ بشكل واضح.

أهناك أي طريقة يمكنني من خلالها استخدام خبرتي العملية بشكل أفضل؟ أهناك أي تلميح في كل الأعمال التي قمت بها في ذلك الوقت؟ أكانت هناك أفكار أفضل؟ أكانت هناك خطط تحسين أفضل…

 

 

وأنا اخترت اختصاص التكنولوجيا السحرية للبحث والتطوير.

 

كان ذلك ببساطة لأن درجاتي كانت أفضل من درجاتها.

كرست نفسي بتهور لتطوير جهازي.

 

 

ومع ذلك، تمكنت هذه الفتاة بطريقة ما من كسب لقب “ملكة الجليد” بعد أن أمضت حوالي ثلاثة أشهر في المدرسة… أنا لا أفهم الناس حثا.

 

 

“سيج… هل أنت… بخير؟ ألا تضغط على نفسك كثيرًا…؟”

“عاد الجميع إلى منازلهم… و لدي وقت عمل إضافي…”

 

كان عملا عاديا، لكنني لم أستطع تحمل المصاعب. يبدو أنني ذو طبيعة يمكن للمرء أن يسميها عادية وحتى لو قمت بنفس الوظيفة مثل الآخرين، يجب أن أعمل أكثر من أي شخص آخر لتحقيق نفس النتائج.

 

 

قلقت آنجا علي.

 

 

 

 

 

بغض النظر عن حقيقة أنها من جلبت المنافسة إلي، شعرت بالذعر لأنها قلقة على منافسها.

 

 

 

 

 

“بخير… أنا بخير…”

 

 

“لا أفهم ما تقوله على الإطلاق، و لا يمكنني قبول هذا فجأة، و… أشعر حقًا حقًا بالسوء لقولي هذا، لكن… لا يمكنني فهم هذا الشيء العادي تستمر في الحديث عنه… الإحساس بكونك عاديا… لا أفهم هذا على الإطلاق… ”

 

 

أخبرتها وربت على رأسها. في تلك اللحظة، انتهى بي الأمر بتوبيخ نفسي قليلاً.

 

 

 

 

 

جعلتها تقلق بلا داع.

 

 

ركضت بسرعة إلى خارج بوابات المدرسة.

 

 

لكن علي أن أبذل قصارى جهدي، لأن هذه قد تكون مرتي الأخيرة…

مرت 10 سنوات منذ أن بدأنا المنافسة… روابطنا بدأت تتفكك، أنجا…

 

أغمضت عيني لأفكر. لكنني شعرت أنه ليس أمرا سأجده بهذه السهولة.

 

 

قد تكون هذه هي آخر فرصة لي للتنافس معها. عرفتُ هذا مسبقا…

 

 

 

 

 

أن الفجوة بيننا قد تم إغلاقها وفتحها و لا يمكن إغلاقها مرة أخرى.

وفقًا لصديقي في مجال الأرصاد الجوية، لم تهطل ثلوج بهذه الشدة منذ 50 سنة.

 

 

 

 

لم يعد بإمكاني مجاراة جهدها. لا أستطع إرضائها بعد الآن.

 

 

 

 

 

حتى لو ولدت من جديد، لا أزال سيج العادي. لذلك على الأقل، في النهاية…

استمرت الكلمات الغريبة بالدوران في رأسي بينما كانت أنجا تقودني.

 

 

 

“أنتِ بارد”.

في نهاية المطاف…

كنت في حالة ذهول. كان سري الذي لم أخبر أحداً عنه ألظا مكشوفاً أمام عينيها.

 

قبل ذلك، كانت دائمًا تدرس بشكل يائس و تعمل للتسوق علي فقط، ولكن مع نتائجنا المتقاربة، عدم قدرتنا على معرفة من سيربح جعل التعلم ممتعًا لها.

 

ظهرت النتائج.

مع كل ما لدي… كل روحي…

 

 

قالت هذا و ضحكت.

 

كانت رؤيتي مغطاة باللون الأبيض.

أراهن بكل ما عندي…

جرت أنجا نفسها نحو مكتبي وهي تغمغم بضعف. وجهها أحمر لامع، تحملت العار، أدارت وجهها بعيدًا قليلاً حتى لا تنظر في عيني بينما تتكلم.

 

 

 

 

دعني أتنافس معها…

 

 

بكت آنجا أمامي وحدي.

 

أعتقد أنني كنت سعيدا.

 

 

* * * * *

 

 

 

 

 

 

“بابا! شكرا لك!”

يوم المسابقة.

المركز الثاني: أنجا 785 نقطة.

 

 

 

 

صالة واسعة مفتوحة. شارك عدد من الجامعات و امتلأت تلك القاعة الواسعة بالطلاب.

 

 

* * * * *

 

صحيح. علاقتنا هي واحدة من تلك العلاقات التي نبقى فيها مع ببعضنا البعض.

كانت مسابقة مهمة استمرت منذ سنوات عديدة، حيث راقبت أعداد كبيرة من الشركات و المراسلين الطلاب، بحثًا عن المواهب التي ستقودهم إلى المستقبل.

“لا يمكن…”

 

قلقت آنجا علي.

 

 

استمرت المسابقة.

“لماذا وصلت إلى هذا…”

 

 

 

 

أنجا كانت مذهلة بعد كل شيء.

 

 

 

 

 

براعة و وظائف و تصميم جهازها كانت رائعة بغض النظر عن المجال الذي عمل فيه الجهاز.

 

 

 

 

عندما رفعتها، ضحكت ابنتي بصوت عالٍ.

من حيث الاختبار… 100 نقطة… لا، كان الجهاز كاملا ويستحق 120 نقطة.

 

 

حتى لو عاد جسدي صغيرًا مرة أخرى، شعرت بالشهوة تجاه طفلة في الثالثة عشرة من عمرها…

 

 

منذ البداية، لم تكن روعتها شيئًا يمكن قياسه باختبار من 100 نقطة.

 

 

 

 

عندما أخبرتني بذلك، لم يعد بإمكاني القول أنني أريد إيقاف جلسات الدراسة هذه.

ظهرت النتائج.

 

 

 

 

 

عملها المركز الثاني.

 

 

 

 

“الجو بارد.”

من بين أكثر من 1000 مشارك، حققت نتيجة رائعة ألا و هي المركز الثاني.

 

 

 

 

 

وأنا… أنا…

نتائج الاختبار قالت أنني الخاسر.

 

عادي… كنت أقضي حياة جامعية لا تختلف عن أي شخص آخر.

 

قالت هذا و ضحكت.

…

أردت أن أكون شخصًا مميزًا.

 

 

 

أغلقت فمها بإحكام و ضغطت على أسنانها، محتوية الدموع التي قد تتسرب منها.

 

صحيح. لقد مرت بالفعل عشر سنوات.

* * * * *

نعم… لم يتم اختيار عملي. لقد فشلت في التصفيات.

 

ماذا أفعل حيال هذا…؟

 

 

 

 

تساقط الثلج بشدة.

 

 

 

 

 

كانت رؤيتي مغطاة باللون الأبيض.

 

 

 

 

لم أستطع النوم..

وفقًا لصديقي في مجال الأرصاد الجوية، لم تهطل ثلوج بهذه الشدة منذ 50 سنة.

”    ”

 

عند التكرا، هناك أوقات اعتقدت فيها أن الدرس كان جيدًا، و مرات اعتقدت أن على المعلم تأكيد فكرة ما بشكل أكبر، قد يكون هذا وقحا، لكنني صنعت تقييمي الخاص لصفوف المعلمين.

 

 

بارد… أبيض.

 

 

 

 

 

كان عالمي كله مغطى بالثلج.

كنت نفس الشخص العادي الذي كنت عليه دائمًا، ولم يتغير شيء.

 

أصبحنا  في السنة الثالثة، وزاد نشاطها بشدة.

 

 

هطلت ثلوج كهذه يوم وفاتي.

بارد… أبيض.

 

 

 

عند التكرا، هناك أوقات اعتقدت فيها أن الدرس كان جيدًا، و مرات اعتقدت أن على المعلم تأكيد فكرة ما بشكل أكبر، قد يكون هذا وقحا، لكنني صنعت تقييمي الخاص لصفوف المعلمين.

“لا يجب أن تخرج… في يوم مثل هذا…”

 

 

 

 

براعة و وظائف و تصميم جهازها كانت رائعة بغض النظر عن المجال الذي عمل فيه الجهاز.

بينما جلست على المقعد، كانت هناك امرأة تحمل مظلة لي.

 

 

أراهن بكل ما عندي…

 

بغض النظر عن مدى تفوق قدرات الطفل على الآخرين، إذا اغترّ بهم، فلن تنفعه هذه المهارات بمجرد أن يبالغ؛ هذه المقولة هي تحذير.

كانت أنجا. جاءت أنجا للبحث عني.

 

 

حصل ذلك في هذا الوقت غالبا.

 

 

“آه… أنا آسف…”

 

 

 

 

 

قلت هذا و قبلت المظلة، لكن المظلة لم يكن لها معنى على الإطلاق.

“دعنا نرى… النص… هنا. إذا اختصرنا الأمر، لم يتبقَ سوى التطبيق.”

 

 

 

 

لم تكن المظلة الصغيرة قادرة على صد العاصفة الثلجية المميزة و استمر الثلج في التراكم فوق جسدي.

 

 

متأثرا بها، ضحكت معها…

 

 

من المؤسف… أنهم لم يختاروك… سيج، لقد عملت بجد، ومع ذلك…”

 

 

 

 

 

نعم… لم يتم اختيار عملي. لقد فشلت في التصفيات.

 

 

هذا النوع من الغضب الذي لم تستطع توجيهه إلى أي مكان، ولم تستطع فعل أي شيء حياله، كانت ستظهره أمامي.

 

“… همف!”

في المرحلة الأولى من المسابقة، فشل أكبر أعمالي.

“لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها! ! أنا فعلت هذا…!”

 

صالة واسعة مفتوحة. شارك عدد من الجامعات و امتلأت تلك القاعة الواسعة بالطلاب.

 

 

“كانت النتيجة الطبيعية…”

عندما جاءت الاستراحة، اقتربت مني غاضبة مرة أخرى.

 

 

 

 

“لا تقل… شيئًا كهذا…”

 

 

“كيف أصف هذا… أشعر أخيرًا أنني أصبحت صديقة طفولتك.”

 

 

كانت المسابقة واسعة النطاق، وكان هناك مشاركين من العديد من الجامعات.

 

 

 

 

 

لقد كانت مسابقة جمعت عباقرة حقيقيين. لا يمكنني فعل شيء إذا لم ينجح المنتج الخاص بي.

 

 

 

 

 

“إذا بقيت هنا، ستصاب بنزلة برد… دعنا نذهب داخل المنزل، حسنًا؟”

تركها تنتظر سيكون أمرًا مثيرًا للشفقة لذلك بدأنا الدراسة على الفور. بالنظر إلى شخصيتها، اعتقدت أنها سمعت بسرعة.

 

هذا طبيعي. التحقنا بمدرسة مرموقة على المستوى الوطني، وفي داخلها تنافسنا على المركزين الأول و الثاني. من المنطقي تمامًا بالنسبة لنا أن نهدف إلى دخول أكبر جامعة في البلاد.

 

 

“أنا… سأشاهد الثلج لفترة أطول قليلاً… آنجا، يجب أن تعودي إلى المنزل.”

 

 

 

 

 

“لن أعود حتى تفعل.”

 

 

 

 

 

تحت الثلوج الغزيرة، جلست بجانبي. ابتلع الثلج كل الألوان والصوت.

كانت هناك سعادة، وكان هناك ألم، وكانت هناك أوقات تعرضت فيها للضرب ولم أستطع الاستمرار… كانت تلك حياة عادية.

 

 

 

 

“أنا آسف…”

أول شيء مهم تتعلمه في الرياضيات هو هذه الصيغة. جميع طرق التفكير الأساسية في الوحدة تتشكل من هذه الصيغة كأساس، ويتم إعداد الصيغ الأخرى و المسائل التطبيقية حول هذه الصيغة الأساسية.

 

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

لكن هذا خاطئ. عرفتك منذ فترة طويلة، لذلك أنا أعلم. هذا غير صحيح تمامًا… ”

 

كنت في حالة ذهول. كان سري الذي لم أخبر أحداً عنه ألظا مكشوفاً أمام عينيها.

“لا يمكنني الوصول إليكِ بعد الآن…”

 

 

كان عملا عاديا، لكنني لم أستطع تحمل المصاعب. يبدو أنني ذو طبيعة يمكن للمرء أن يسميها عادية وحتى لو قمت بنفس الوظيفة مثل الآخرين، يجب أن أعمل أكثر من أي شخص آخر لتحقيق نفس النتائج.

 

 

قلتُ ذلك بصوت خافت لم يسمعه أحد غيرها.

 

 

 

 

 

بغض النظر عن حقيقة عدم وجود أي شخص آخر، بغض النظر عن حقيقة وجود الثلج فقط.

 

 

 

 

 

“هذه نهاية منافستنا… من الآن فصاعدًا، يجب عليك التنافس مع العباقرة الحقيقيين…”

 

 

كانت المسابقة واسعة النطاق، وكان هناك مشاركين من العديد من الجامعات.

 

 

“سيج… ما الذي تتحدث عنه…؟”

مع كل ما لدي… كل روحي…

 

 

 

بغض النظر عن حقيقة أنها من جلبت المنافسة إلي، شعرت بالذعر لأنها قلقة على منافسها.

“انظري إلى العالم الواسع. أنت عبقرية حقيقية، و… أنا متأكد من وجود عباقرة آخرين يمكنهم منافستك. من الآن فصاعدًا، يجب أن توجهي جهودك… نحوهم… هذه هي النهاية بالنسبة لي، هذا هو المكان الذي نفترق فيه. “نظرت إليها في عينيها.

انتظر…

 

 

 

 

“لم أستطع أن أصبح مميزًا. لم أستطع أن أصبح مميزًا مثلك.”

 

 

 

 

الهدف موجود داخل الأساس، ومن أجل الوصول إليه، ما نوع التقدم الذي يتعين عليك تحقيقه، وما نوع القيم التي تحتاجينها؟ التفكير مهم في هذا الأمر.”

كان هذا ما يمكنني فعله لمنع الدموع من الانسكاب من عيني.

 

 

كانت مجرد أحداث عشوائية.

 

 

“ماذا… ماذا تقصد… سيج…؟”

 

 

 

 

لكن هذه هي المرة الأولى التي تعادلنا فيها بأي شيء ليس علامة كاملة، و فد كانت سعيدة حقا بذلك.

“كان ذلك اليوم يومًا مثلجًا أيضًا…”

 

 

 

 

 

نظرتُ إلى الثلج الذي سقط بشدة. لأعلى و لأسفل، يسارًا و يمينًا، مشهد لا يتغير يبقى محفوظا في الثلج.

أصبح وجهها شاحبا.

 

 

 

 

“كان يوم وفاتي يومًا مثلجًا. أدرت رقبتي لألقي نظرة على الثلج من النافذة. كنت أشعر بحسد شديد تجاه هذا الثلج…”

 

 

 

 

 

“…؟”

 

 

“سيج!!”

 

 

“السنوات العشرون التي سبقت ذلك كانت حياة تستحق أن توصف بأنها عادية. لم تكن سيئة، لكن… لم أكن مميزا في أي شيء، و لم أي شيء غير عادي، لم أحرز 100 نقطة في اختبار مدرسي…

 

 

 

كنت أتوق إلى أن أكون مميزًا. شخص عادي مثلي يتوق إلى أن يكون مميزًا… ”

 

 

 

 

وفي تلك الحياة المليئة بالأحداث العادية، أصبت بالمرض. على الرغم من أن هذا غريب، لكن هذا هو الأمر الوحيد الذي الذي ميزني عن الآخرين.

“ماخطبك…؟ ماذا تقول يا سيغ؟”

 

 

 

 

أردت أن أكون شخصًا مميزًا.

الإجابة التي لم أستطع قولها في نهاية المدرسة الثانوية…سأقولها الآن.

 

 

 

 

 

“لقد ولدت من جديد… أنجا. لقد مت مرة من قبل… حاملا ذكرياتي، ولدت من جديد.”

 

 

نظرًا لأنني قد دخلت الجامعة من قبل، عرفت هذا بالفعل، لذا لم يكن بإمكاني سوى الابتسام بسبب كلماتها.

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

 

“لا تقل… أن علينا أن نفترق… لا تخبرني… أن علينا أن نقول وداعًا… عدم القدرة على التنافس معك… محزن و… مؤسف و… يؤلم قلبي، لكن… لكن… ابق بجانبي إلى الأبد. كن معي إلى الأبد……

“أيمكنك تصديق ذلك؟”

في البداية، قضت وقتها مع شعور بسيط بالبهجة.

 

 

 

 

بدأت أتحدث تجنب النظر إلى وجهها.

 

 

 

 

 

“بالنسبة لشخص ولد من جديد، فإن اختبار المدرسة الابتدائية هو أمر بسيط. هذا أمر مفروغ منه. و دون معرفتك بذلك… استمراره في منافستي كان أمرا متسرعه… أو يجب أن أقول متهورا… لكنكِ لم تعرفي ذلك…

 

 

 

 

 

حتى المدرسة الإعدادية، كنتُ الفائز دائمًا. كنت قادرًا على استخدام خبرتي…

خلال الصباح و الظهيرة و المساء، كنت أفكر في ابتكاري بحماس، و أكتب كل فكرة على الورق. عندما صنعت منتجًا تجريبيًا، تخلصت من جميع المشاكل و صنعت نموذجًا محسنا. الفشل ضروري للناجح، تعلمت ذلك في عملي من حياتي الماضية. أهم شيء هو محاولة تحريك يديك.

 

 

 

 

لكن في المدرسة الثانوية، تعادلنا… و في النهاية، أنتِ انتصرتِ. كان ذلك طبيعيا.”

 

 

 

 

 

“…”

 

 

“حسنًا؟ حسنًا… إذا طلبتم مني ذلك، فليس لدي سبب للرفض، ولكن… أين سمعتم عن ذلك…؟”

 

 

“المدرسة الثانوية أمر صعب حقًا. حتى لو مررت بالمدرسة الثانوية من قبل، لم تعد الأسئلة من النوع الذي يمكن الحصول فيه على 100 نقطة بسهولة. إذا سألت أحد الناس “إذا كان بإمكانك العودة إلى المدرسة الثانوية مرة أخرى، أتعتقد أن بإمكانك الالتحاق بجامعة أفضل؟” أشك في أنك ستجدين الكثير ممن سيقولون نعم. لأنني كنت أقوم بدراسات على مستوى المدرسة الثانوية و الكلية طوال المدرسة الإعدادية، تمكنت من التنافس معك، لكنني لم أمتلك قدرات كافية لدخول أفضل جامعة في البلاد.”

 

 

 

 

“أنا آسف…”

كنت أصل إلى حدودي. لا.. لقد تجاوزت حدودي منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

رأت شيئًا لم تستطع تصديقه، لم تستطع معرفة ما يحدث و أصبح عقلها فارغا. رفعت رأسها و فتحت فمها ووسعت عينيها بينما حدقت إلىالأمام.

“في الكلية، لم تكن هناك منافسة بيننا بوضوح. ليس لدي القدرة على الفوز بجائزة من المجتمع العلمي. الأمر السحري الذي حصل لي سمح لي باستخدام تجربتي السابقة. القدرة على تقديم أطروحة متفوقة في موضوع جامعي معقد… لم أستطع فعل هذا منذ البداية… ”

 

 

“كيف أصف هذا… أشعر أخيرًا أنني أصبحت صديقة طفولتك.”

 

 

استمعت أنجا إليّ بذهول.

 

 

 

 

حلم تساقط فيه الثلوج بكثافة.

بينما تساقطت الثلوج، دون أن تفتح فمها، ركزت فقط على الاستماع.

 

 

 

 

 

“معجزة في العاشرة، عبقري في الخامسة عشرة، رجل عادي بعد تجاوز العشرين… بدأت فائدة السحر المسمى بالتناسخ تقل بعد عمر الخامسة عشرة. إنه سحر تختفي ميزته… تتضاءل كلما مر الوقت. أنجا، عملتِ بيأس لتجاوزي، لكن محاولة عدم التخلف ورائك كان أفضل ما يمكنني فعله.

 

 

لدي ذكريات حياة سابقة….

 

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه…!!! توقف! توقف! بعد التفكير مجددا، لا! هذا ليس جيدا! لا تقل شيئا!”

تم إزالة الطلاء الذي يسمى إعادة الميلاد، و ظهر الرجل العادي على حقيقته. أفسد الوقت السحر الذي أُلْقِيَ علي.”

 

 

ضحكت بخجل.

 

“هذا ليس جيدًا… لا يجب أن تكوني هنا… ستصابين بنزلة برد… الجميع… يتوقع منك الكثير… عليكِ أن تعتني بجسدك ”

لم أستطع تحمل ذلك.

 

 

* * * * *

 

إذن هذا هو الوداع حقا…

سقطت الدموع من عيني.

“ما هذا الكلام عن مرة أخرى مرة أخرى!؟ لم أفز حتى الآن بمسابقة واحدة معك!”

 

تغيرت الفتاة قليلاً في السنوات القليلة الماضية.

 

 

“أردت أن أكون مميزًا مثل هذا الثلج. كنت أرغب في التنافس مع أنجا المميزة إلى الأبد.”

 

 

كنا سنلتحق بنفس الجامعة.

 

“أنتِ بارد”.

أنا آسف… لم أستطع أن أصبح مميزًا… أنا آسف… أنا آسف… “تسربت دموعي.

 

 

فمها منحني عابس، ذراعاها متشابكتان، أعطتني شعورا مخيفا.

 

أنجا، أتعلمين؟ كنت أغش.

كررت الكلمات، أنا آسف. لم أستطع اللحاق بها. حتى مع خبرتي، لن أصل إليها أبدًا.

 

 

تحت الثلوج الغزيرة، جلست بجانبي. ابتلع الثلج كل الألوان والصوت.

 

و هي ترتشف الكاكاو الدافئ، تحدثت عن هذا ببساطة.

“أنا آسف…!”

* * * * *

 

لذلك شاركت أنجا في جلسة نقاش في جامعة أخرى، مع الحفاظ على درجاتها الممتازة.

 

 

كنت نفس الشخص العادي الذي كنت عليه دائمًا، ولم يتغير شيء.

 

 

 

 

 

“أحمق… أيها الأحمق…”

 

 

 

 

 

كانت أنجا تبكي مرة أخرى.

خلال المدرسة الإعدادية، تذكرت كيف كنت و أصدقائي نقيم جلسات دراسية.

 

 

 

عادي… كنت أقضي حياة جامعية لا تختلف عن أي شخص آخر.

عندما رأت شكلي المنهار، انتهى بها الأمر بالبكاء.

 

 

 

 

 

“هناك أمر واحد لا أفهمه… أنت تقول… تقول أنك ولدت من جديد أو شيء ما… لا توجد طريقة تمكنني من تصديق هذا، و… لا أفهم، و… لا يمكنني قبول هذا… و… ”

 

 

“بخير… أنا بخير…”

 

أنا آسف… لم أستطع أن أصبح مميزًا… أنا آسف… أنا آسف… “تسربت دموعي.

بدأ الثلج يغطيها.

* * * * *

 

يمكنني التنافس مع أنجا لأول مرة منذ فترة طويلة. عندما اعتقدت ذلك، أظهرت ابتسامة خفيفة.

 

 

“لا أفهم ما تقوله على الإطلاق، و لا يمكنني قبول هذا فجأة، و… أشعر حقًا حقًا بالسوء لقولي هذا، لكن… لا يمكنني فهم هذا الشيء العادي تستمر في الحديث عنه… الإحساس بكونك عاديا… لا أفهم هذا على الإطلاق… ”

“أحمق… أيها الأحمق…”

 

 

 

من مقعد في زاوية الفصل، على عكس الثلج في ذلك اليوم، شاهدت ضوء الشمس في باحة المدرسة شديدة الحرارة بينما همست لنفسي… لكن بحلول الوقت الذي لاحظت فيه ذلك، كانت أنجا بجانبي.

لا يوجد شيء لفعله حيال هذا.

 

 

 

 

 

العبقري لا يفهم العادي. أنجا لا تستطيع أن تفهمني.

 

 

 

 

 

“لكن، لكن كما ترى… هناك شيء أفهمه…”

واصلت إيذاء نفسي مرارًا وتكرارًا حتى لاحظت والدتي غرابة أفعالي وأوقفتني.

 

استطعت رؤية مقصد دروس المعلم، وهو شيء لم أستطع فهمه في حياتي الأولى، و بدأت أرى الهدف الرئيسي من الدرس.

 

 

بكت أنجا و هي تتابع كلامها. سقطت حبات دموع كبيرة من عينيها.

 

 

 

“سيج، أنت في حدودك… لا يمكنك المضي قدمًا… لا يمكنك دفع نفسك بعد الآن… يمكنني معرفة هذا…

 

 

 

أستطيع أن أعرف هذا… كنت بجانبك لفترة طويلة جدًا. لقد كنت… أنظر إليك لفترة طويلة.”

 

 

تركها تنتظر سيكون أمرًا مثيرًا للشفقة لذلك بدأنا الدراسة على الفور. بالنظر إلى شخصيتها، اعتقدت أنها سمعت بسرعة.

أرى… فهمت…

بكيت، و ضحكت، و غضبت، و شعرت بالاضطراب، و عملت بجد، و حللت المشاكل، و بذلت جهدًا…

 

 

 

 

رأت من خلالي بالفعل… لقد رأت من خلال مظهري الخارجي الذي بدأ يزول عني…

* * * * *

 

 

 

 

إذن هذا هو الوداع حقا…

 

 

 

 

 

“لكن… لكنك…”

“لا أستطيع أن أقول…”

 

“صحيح… كانت فترة طويلاً…”

 

محاطًا بالفتيات، ترددت عندما ألقيت نظرة جانبية على أنجا لكن… يبدو أن أنجا في وضع سليم. كما لو أن هذا لا علاقة له بها، كانت تستعد بسرعة للصف التالي.

أمسكت أنجا جسدي بقوة.

 

 

 

 

 

“لا تقل… أن علينا أن نفترق… لا تخبرني… أن علينا أن نقول وداعًا… عدم القدرة على التنافس معك… محزن و… مؤسف و… يؤلم قلبي، لكن… لكن… ابق بجانبي إلى الأبد. كن معي إلى الأبد……

تسارع قلبي. شعرت بادفاع الدم حول جسدي.

 

 

لقد أحببتك لمدة 15 عامًا… ”

 

 

 

 

لم أعرف لماذا أو كيف….

تسارع قلبي. شعرت بادفاع الدم حول جسدي.

“معجزة في العاشرة، عبقري في الخامسة عشرة، رجل عادي بعد تجاوز العشرين… بدأت فائدة السحر المسمى بالتناسخ تقل بعد عمر الخامسة عشرة. إنه سحر تختفي ميزته… تتضاءل كلما مر الوقت. أنجا، عملتِ بيأس لتجاوزي، لكن محاولة عدم التخلف ورائك كان أفضل ما يمكنني فعله.

 

 

 

“بعد التفكير مجددا…علمني كيف أدرس…”

وأخيراً لاحظت…

 

 

“لكن… لكنك…”

 

 

“الجو بارد.”

كانت هناك سعادة، وكان هناك ألم، وكانت هناك أوقات تعرضت فيها للضرب ولم أستطع الاستمرار… كانت تلك حياة عادية.

 

نلقاكم في رواية أخرى من ترجمتي.

 

عاد وعيها أخيرًا إلى جسدها، وعالجت المعلومات المرئية الواردة، و أظهرت فرحتها.

“نعم.”

 

 

إذن هذا هو الوداع حقا…

 

 

“أنتِ بارد”.

 

 

 

 

 

:نعم…”

“في ذلك الوقت… سأخبرك بكل شيء…”

 

دعني أتنافس معها…

 

 

“جسمكِ بارد”. كانت تمسك بي.

يبدو أن من الصعب عليها قبول وجود فجوة مقدارها 50 نقطة بيننا، وعندما سألتها، يبدو أنه بغض النظر عن تنافسها معي، شعرت أنجا أن الاختبار كان فشلاً. كان اختبارًا صعبًا بشكل استثنائي، لذا لا أعتقد أن نتيجتها سيئ، ولكن رغم ذلك، قالت إنها المرة الأولى التي تشعر فيها بالضيق بيبب شيء لا علاقة له بي.

 

 

 

“أهو شيء… لا يمكنك أن تقوله لي…؟”

بذراعيها الباردة الشاحبة، كانت تمسك بي.

“لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها! ! أنا فعلت هذا…!”

 

 

 

 

“هذا ليس جيدًا… لا يجب أن تكوني هنا… ستصابين بنزلة برد… الجميع… يتوقع منك الكثير… عليكِ أن تعتني بجسدك ”

كان لدي عمل ورقي لأنجزه و اختبارات لأصححها.

 

 

 

 

“ألم أقل لك ذلك؟ أنا لن أعود إلى المنزل حتى تفعل.”

 

 

 

 

بالنظر إلى دراسة الجميع، أدركت أن هذه لم تكن مدرسة إعدادية راقية بلا سبب. الجميع يتمتع بمستوى ذكاء جيد.

”    ”

 

 

 

 

 

“لنذهب إلى المنزل، حسنًا؟” ضحكت.

 

 

 

 

سبب موتي في حياتي الماضية كان سببا طبيعيا.

بكت و ضحكت.

 

 

”    ”

 

 

“توقف عن التطلع إلى العاصفة الثلجية… دعنا نعود إلى المنزل دافئ، حسناً؟”

عادي… كنت أقضي حياة جامعية لا تختلف عن أي شخص آخر.

 

 

 

 

 

 

* * * * *

 

 

 

 

“الأساسات التي تحدثت عنها من قبل… أين أساس هذه المشكلة؟”

 

 

 

 

كنت لا أزال في حالة ذهول.

 

 

 

 

 

كنت أحدق في سقف غرفتها، وكنت لا أزال شاردا.

 

 

 

 

 

كنت أنوي إبلاغها بفراقنا… اليوم… سأعترف بكل شيء، وسنذهب في طرق منفصلة.

 

 

 

 

 

فلماذا أنا في غرفتها مرة أخرى، و لماذا استحممت في منزلها؟

 

 

 

 

 

“آه…! كان ذلك منعشًا!”

لقد حاولت بأقصى ما تستطيع.

 

أنجا رائعًا حقا، بمحاضرة صغيرة، دخلت في وضع الدراسة، و ركزت واستمعت إلى كلماتي.

 

 

قالت أنجا ذلك، مصحوبة ببخار الحمام عند دخولها الغرفة.

 

 

 

 

اتفقنا على الإشارة إلى الاختصاص الذي سيدخله كل منا في نفس الوقت… و كلانا أشار إلى التكنولوجيا السحرية للبحث و التطوير في نفس الوقت…

“إذن… ما مقدار صحة كلامك السابق؟”

 

 

 

 

 

“حول التناسخ؟”

“ما الذي تهمس به سرًا يا سيغ؟ اليوم هو يوم مسابقة أخرى.”

 

في المرحلة الأولى من المسابقة، فشل أكبر أعمالي.

 

 

“بالطبع. ماذا يوجد غير ذلك؟”

 

 

منذ البداية، لم تكن روعتها شيئًا يمكن قياسه باختبار من 100 نقطة.

 

 

“… كل ذلك حقيقي. سأتفهم إذا لم تستطيعي تصديق ذلك، لكنني لم أقل كذبة واحدة.”

“لا تهتم بي! أنا لا أحب الدراسة مع مجموعة كبيرة!”

 

 

 

 

“لا يمكن…”

 

 

بذراعيها الباردة الشاحبة، كانت تمسك بي.

 

 

ضحكت أنجا وهي تسألني عن حياتي الماضية.

 

 

لقد رأت من خلالي في لمح البصر.

 

 

كنت أتأرجح بين الذهول و الوضوح، وتحدثت عن أي شيء سألتني عنه.

 

قالت وضحكت. كما لو كان مستقبلها ممهدًا بالجواهر، حملت هذا الأمل في صدرها و هي تضحك.

 

“لن ندعك تكون محاطًا بالفتيات وحدك! ساعدنا أيضًا!”

حياتي الماضية… حتى لو سميتها هكذا، لم تكن حياة مثيرة للاهتمام. كانت حياة عادية، عانيت من هذا النوع من المشاكل، حدث هذا الشيء المضحك، كان لدي هذا الصديق الغريب، هكذا سِرْتُ في هذه الحياة.

 

 

:نعم…”

 

 

كانت مجرد أحداث عشوائية.

حياتي الماضية… حتى لو سميتها هكذا، لم تكن حياة مثيرة للاهتمام. كانت حياة عادية، عانيت من هذا النوع من المشاكل، حدث هذا الشيء المضحك، كان لدي هذا الصديق الغريب، هكذا سِرْتُ في هذه الحياة.

 

 

 

 

استمعت أنجا بسعادة إلى تلك القصص التافهة.

 

 

 

 

 

“أشعر أخيرًا أنني لحقت بك.”

“لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلت ذلك! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها! لقد فعلتها! ! أنا فعلت هذا…!”

 

 

 

كان ذلك بمثابة عقوبة على انتصاري، و لشراء هذه الحلويات، كنت أستهلك غالبية المصروف الصغبر لطفل.

“ماذا؟”

 

 

 

 

 

“كيف أصف هذا… أشعر أخيرًا أنني أصبحت صديقة طفولتك.”

كيف وصلت إلى هذا؟

 

 

 

 

قالت هذا و ضحكت.

 

 

المركز الأول: أنجا 786 نقطة

 

 

تكلمت عن الثمانية عشر عاما التي لم أخبر أحدا عنها قط.

 

 

“سيج!!”

 

“انظري إلى العالم الواسع. أنت عبقرية حقيقية، و… أنا متأكد من وجود عباقرة آخرين يمكنهم منافستك. من الآن فصاعدًا، يجب أن توجهي جهودك… نحوهم… هذه هي النهاية بالنسبة لي، هذا هو المكان الذي نفترق فيه. “نظرت إليها في عينيها.

“ماذا ستفعل الآن؟”

 

 

 

 

في المرحلة الأولى من المسابقة، فشل أكبر أعمالي.

“ماذا تقصدين؟”

 

 

 

 

 

“لم تعد مضطرًا لتحمل كل شيء بعد الآن، ألا يمكنك العيش بالطريقة التي تريدها فقط؟ لماذا لا تفعل شيئًا ممتعًا؟”

 

 

 

 

 

و هي ترتشف الكاكاو الدافئ، تحدثت عن هذا ببساطة.

 

 

 

 

 

“أتساءل عن هذا… لدي سجل أكاديمي أفضل من حياتي السابقة، لذلك بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه، سيكون لدي ميزة، و لكن…”

 

 

 

 

 

“يا إلهي! الميزات و العيوب! هذا ليس ما أتحدث عنه! ماذا تحب، و ماذا الذي تستمتع بفعله!؟”

“المسار المناسب لك هو المعلم! السبب هو أنك ساعدتني طوال الوقت حتى الآن!”

 

 

 

 

وضعت إحدى يديها على وركها، و أشارت بقوة إلي بيدها أخرى لتناسب نبرة صوتها القوية.

 

 

 

 

قلت هذا و قبلت المظلة، لكن المظلة لم يكن لها معنى على الإطلاق.

“ما أحبه…”

 

 

قالت أنجا ذلك، مصحوبة ببخار الحمام عند دخولها الغرفة.

 

وفي تلك الحياة المليئة بالأحداث العادية، أصبت بالمرض. على الرغم من أن هذا غريب، لكن هذا هو الأمر الوحيد الذي الذي ميزني عن الآخرين.

أغمضت عيني لأفكر. لكنني شعرت أنه ليس أمرا سأجده بهذه السهولة.

 

 

فتحت أنجا عينيها على مصراعيها وهي تنظر إلى اللوحة الكبيرة لترتيب الطلاب في الامتحان النصفي للفصل الدراسي الثالث المنشورة خارج المدخل مباشرةً.

 

 

“أعتقد أنني سأستغرق وقتي في اكتشاف ذلك…”

 

 

 

 

تحت الثلوج الغزيرة، جلست بجانبي. ابتلع الثلج كل الألوان والصوت.

“لا! أن أعرفك! و سأقول لك! ما تحبه، وما تجيده!”

 

 

 

 

 

ماذا؟ ما هذا؟

شعرها القصير الذي بالكاد يلامس رقبتها نما بما يكفي ليتدلى على كتفيها.

 

 

 

 

لم تعلن أنجا ما أحبه؟ فوجئت و انتظرت كلمات أنجا.

 

 

كانت أنجا. جاءت أنجا للبحث عني.

 

وغني عن القول أن أنجا احتلت المرتبة الثانية في الصف وحصلت على 750 درجة في ثماني مواد.

“المسار المناسب لك هو المعلم! السبب هو أنك ساعدتني طوال الوقت حتى الآن!”

 

 

 

 

 

معلم… عندما سمعت ذلك، أحسست بشعور لطيف في صدري.

وفي تلك الحياة المليئة بالأحداث العادية، أصبت بالمرض. على الرغم من أن هذا غريب، لكن هذا هو الأمر الوحيد الذي الذي ميزني عن الآخرين.

 

بدأت أنجا تظهرعلامات الإنزعاج.

 

 

خلال المدرسة الإعدادية، تذكرت كيف كنت و أصدقائي نقيم جلسات دراسية.

 

 

 

 

بدأت أنجا تظهرعلامات الإنزعاج.

كنت سعيدا لاعتمادهم علي. كنت سعيدًا عندما فهموا ما كنت أقوله. كنت سعيدًا لأنني أفدت أصدقائي.

 

 

لا يوجد شيء لفعله حيال هذا.

 

“أذلك واضح؟”

“صديقة طفولتك تخبرك! لا شك في ذلك! كنت معلمي!”

 

 

 

 

 

أنا أعرف كل شيء عنك… أظهرت وجهًا منتصرًا وهي تضحك.

“جهز نفسك!”

 

اذا فكرت في تأثيرات العصر من النهاية إلى البداية، وفكرت في ما يربطهم معا، و درست أثناء ربط الأحداث، فهذا يسهل ترتيب أفكارك، وتعميق فهمك من قراءة النص… ”

 

 

متأثرا بها، ضحكت معها…

 

 

 

 

صنعت نموذجًا أوليًا تلو الآخر، و كررت التحسين بعد الإصلاح. في بعض الأحيان، كنت أصفي ذهني و أحدق في ابتكاري. أفكار سابقة، تلميحات مخفية في منتج مختلف تمامًا؟ بحثت لمعرفة ذلك.

 

 

* * * * *

 

 

 

 

 

 

 

عندما ينزل الثلج، أتذكر…

أخرجت حلوى من نوع جديد أثناء حديثي.

 

 

 

 

يوم وفاتي، اليوم الذي حسدت فيه التميز.

 

 

قالت هذا و ضحكت.

 

نظرًا لأنني قد دخلت الجامعة من قبل، عرفت هذا بالفعل، لذا لم يكن بإمكاني سوى الابتسام بسبب كلماتها.

أي جزء مني تغير بسبب ما يميزني ألا و هو التناسخ؟

 

 

بكت و ضحكت.

 

قد تكون هذه هي آخر فرصة لي للتنافس معها. عرفتُ هذا مسبقا…

بسبب تناسخي، حدثت لي أشياء مختلفة. لكن على وجه التحديد، ما التغيير الذي حدث لطبيعتي العادية؟

 

 

 

لن تأتي الإجابة… في النهاية، شعرت بأنني عادي كما كنت دائمًا.

 

 

الإجابة التي لم أستطع قولها في نهاية المدرسة الثانوية…سأقولها الآن.

 

لكن هذه هي المرة الأولى التي تعادلنا فيها بأي شيء ليس علامة كاملة، و فد كانت سعيدة حقا بذلك.

ولكن…

 

 

في البداية، قضت وقتها مع شعور بسيط بالبهجة.

 

 

“أراك غدا أيها المعلم!”

“أنا آسف…”

 

 

 

 

“احذر من الثلج في طريقك إلى المنزل.”

فلماذا أنا في غرفتها مرة أخرى، و لماذا استحممت في منزلها؟

 

بعد تسعة أشهر من التسجيل، وقع الحادث.

 

كنت أتوق للحصول على التميز مثل الثلج الكثيف.

اليوم، كالعادة، راقبت نمو طلابي و أنا أقضي أيامي.

 

 

كان الأمر عاديًا، لكنه كان عملًا شعرت أنه يستحق القيام به.

 

“همف!”

كان الأمر عاديًا، لكنه كان عملًا شعرت أنه يستحق القيام به.

 

 

 

 

“لقد تعادلنا! كل ما تبقى لي هو أن أتفوق عليك! الفوز! لقد تعادلنا! لقد تعادلت مع سيج!”

“عاد الجميع إلى منازلهم… و لدي وقت عمل إضافي…”

عندما جئت إلى المدرسة صباح اليوم التالي، كانت تلك هي الكلمات الأولى التي خرجت من فم أنجا.

 

 

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلا حتى تضعف الرابطة.

كان لدي عمل ورقي لأنجزه و اختبارات لأصححها.

الإجابة التي لم أستطع قولها في نهاية المدرسة الثانوية…سأقولها الآن.

 

حدث ذلك عندما كنت أسير في طريق مظلم كانت الشمس قد غربت فيه.

 

 

بعد التفكير في الأمر، هناك بعض الأطفال الذين يتنافسون على درجات الاختبار… أتساءل كيف أبلوا هذه المرة.

 

 

كانت أفكارها واضحة. “لماذا لم يتم اختيار سيج، لماذا أنا فقط…؟”

 

 

لم يسعني إلا أن أبتسم.

 

 

 

 

كنت سعيدًا لأنني أفيد أصدقائي.

 

 

* * * * *

 

 

 

 

“لم ألحظ ذلك حتى وقت قريب… لقد ظللنا معًا لفترة طويلة و لاحظت ذلك في النهاية.

 

 

“أهلا بك في بيتك، عزيزي.”

“دعنا نرى… النص… هنا. إذا اختصرنا الأمر، لم يتبقَ سوى التطبيق.”

 

 

 

 

“أبي! أهلاً وسهلاً!”

 

 

 

 

 

عندما فتحت باب المنزل، أخرجت زوجتي رأسها، و أمسكت ابنتي بساقي.

 

 

 

 

 

عندما رفعتها، ضحكت ابنتي بصوت عالٍ.

 

 

 

 

 

زوجتي شخص مميز.

كان معدل ربحي حوالي 30%. تعبير منتصر يمكن لأي شخص أن يفهمه ظهر على وجهها، بدت سعيدة بشكل استثنائي.

 

 

 

لهذا السبب أبقيت أفكاري لنفسي، و بغض النظر عن ذلك، بدأت في الحصول على وجهة نظر شخصية في التعليم.

متحمسة في أبحاثها، تهدف إلى أن تصبح أستاذة جامعية، و تكتب بحثا تلو الآخر. كانت تحصل على نتائج استثنائية للغاية، و تظهر في مؤتمرات خارج البلاد مرارًا و تكرارًا.

 

 

* * * * *

 

 

يُنظر إليها على أنها باحثة شابة و بارعة. لكن بالنسبة لي، لم يكن هذا ما قصدته عندما قلت أنها مميزة. كانت مميزة بشكل خاص.

* * * * *

 

على أي حال، بغض النظر عن الثناء الذي تتلقاه طفلًا، يجب ألا يرضي المرء به ؛ يجب أن تستمر في بذل الجهد، وتهدف دائمًا إلى تحسين نفسك، إنه نوع من دروس الحياة.

 

 

أنا أحبها.

سأوضح أمرا.

 

“حسنًا… سأساعدك.” أجبت باختصار.

 

لم تتراجع أنجا عن موقفها.

“هل أعددت العشاء اليوم.”

ركضت أنجا.

 

لكن مع ذلك، لم تصلني.

 

 

“نعم، لن أذهب إلى أي مكان بعيد لفترة من الوقت. أعتقد أنني سأعود مبكرًا.”

“المدرسة الثانوية أمر صعب حقًا. حتى لو مررت بالمدرسة الثانوية من قبل، لم تعد الأسئلة من النوع الذي يمكن الحصول فيه على 100 نقطة بسهولة. إذا سألت أحد الناس “إذا كان بإمكانك العودة إلى المدرسة الثانوية مرة أخرى، أتعتقد أن بإمكانك الالتحاق بجامعة أفضل؟” أشك في أنك ستجدين الكثير ممن سيقولون نعم. لأنني كنت أقوم بدراسات على مستوى المدرسة الثانوية و الكلية طوال المدرسة الإعدادية، تمكنت من التنافس معك، لكنني لم أمتلك قدرات كافية لدخول أفضل جامعة في البلاد.”

 

 

 

 

“سيكون بابا و ماما معًا لفترة من الوقت!”

 

 

“ما هذا الكلام عن مرة أخرى مرة أخرى!؟ لم أفز حتى الآن بمسابقة واحدة معك!”

 

“سيج، حول هذه المشكلة، كما تعلم… عندما أنظر إلى الإجابة، و الحسابات، و العملية، يمكنني فهمها، لكن لا يمكنني أن أفهم لم أحسبها على هذا النحو. إذا ظهرت نفس المشكلة في الاختبار، فإن أملي الوحيد هو حفظ الأمر.

“أحضرت معي بعض الحلوى.”

 

 

 

 

مع الأخذ في الاعتبار مجموع درجاتنا في سنتنا الثانوية الثانية، كنت المنتصر.

“بابا! شكرا لك!”

قالت أنجا بصوت عالٍ والدموع في عينيها.

 

عندما رفعتها، ضحكت ابنتي بصوت عالٍ.

 

 

“ماذا؟ ما هذا، ما هذا؟ ما هي الحلوى اليوم؟ ما هي نكهة اليوم؟”

يصعب شرح هذا… أتفهم ما أقوله…؟ ”

 

 

 

 

“لا تتعلقي بي أكثر من ابنتنا…”

 

 

 

 

 

ما زلت سيج العادي، أراقب نمو طلابي و أعيش مع زوجتي المميزة و ابنتي.

 

 

 

 

 

أتقدم في هذه الحياة العادية المريحة.

 

 

أعتقد أن هذا بسب إعادة ولادتي.

 

 

الآن.. أنا أسير على طريق دافئ في هذه الحياة.

 

 

 

 

 

 

أتقدم في هذه الحياة العادية المريحة.

يتبع…

 

 

 

أتمنى أن ترجمتي قد أعجبتكم…

 

رواية خفيفة دافئة مليئة بالمشاعر…

 

نلقاكم في رواية أخرى من ترجمتي.

أردت أن ألكم نفسي حتى الموت لأني سمحت لقلبي بالتسارع هكذا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط