السجل الطبي.
102: السجل الطبي.
لقد لف بمهارة حول مركز النشاطات وسوق تخصيص المستلزمات ووصل أمام صف الغرف في الخلف.
في مواجهة سؤال باي تشين، أخفضت جيانغ بايميان رأسها وضحكت. “ليس هناك داعي للاستعجال. علينا أن ننتظر اجتماع مجلس الإدارة القادم لاتخاذ القرار. ولكن وفقًا للوزيرة كزيني، فإن المديرين متفتحين نسبيًا فيما يتعلق بهذا الأمر. الخلاف الوحيد هو حول المعاملة التي سيتم تقديمها لهم.”
بعد المشي لفترة من الوقت، توقف تشانغ جيان ياو أمام غرفة مفتوحة. كان هذا منزل تشين دو.
“حسنا حسنا!” تنهدت باي تشين بإرتياح بوضوح.
في مواجهة سؤال باي تشين، أخفضت جيانغ بايميان رأسها وضحكت. “ليس هناك داعي للاستعجال. علينا أن ننتظر اجتماع مجلس الإدارة القادم لاتخاذ القرار. ولكن وفقًا للوزيرة كزيني، فإن المديرين متفتحين نسبيًا فيما يتعلق بهذا الأمر. الخلاف الوحيد هو حول المعاملة التي سيتم تقديمها لهم.”
فكرت جيانغ بايميان للحظة وأخذت قطعة ورق من الطاولة. “لقد أصدر المختبر بالفعل تقريرًا عن قطع الورق التي أحضرها تشانغ جيان ياو من أنقاض مصنع الفولاذ.”
“التاريخ الشفوي؟” كان بإمكان باي تشين على الأرجح فهم ما عنته، لكنها وجدت المصطلح غير مألوف.
“من بين تلك القطع من الورق، هناك صفحتان بهما بصمات متبقية من الصفحات السابقة. بعد إجراء بعض أعمال الترميم والمقارنة، يمكن تحديد أنها سجل طبي.”
…
“هذا السجل الطبي ليس كاملاً، ولكنه في الأساس هذا: الاسم: فان وينسي؛ الجنس: أنثى؛ العمر: 52؛ الحالة الاجتماعية: متزوجة. العنوان: منطقة العائلات، المنطقة 2، المبنى 4، الغرفة 302.”
“لا حاجة لذلك.” هز تشانغ جيان ياو رأسه ومشى إلى جانب لي جياوين.
“أبلغت المريضة نفسها عن تمتعها بقابلية حركة طبيعية وحالات عقلية طبيعية. الشكوى الرئيسية: في الأيام السبعة الماضية، كانت سترى شكل ابنها لمرة واحدة على الأقل يوميًا. تعرض ابن المريضة لحادث منذ بضع سنوات وأصبح مشلول. يتلقى حاليًا علاجات تجريبية في مكان ما في الشمال كمتطوع…”
“هذا السجل الطبي ليس كاملاً، ولكنه في الأساس هذا: الاسم: فان وينسي؛ الجنس: أنثى؛ العمر: 52؛ الحالة الاجتماعية: متزوجة. العنوان: منطقة العائلات، المنطقة 2، المبنى 4، الغرفة 302.”
بعد قراءته، نظرت جيانغ بايميان حولها وسألت، “كاذا إذا؟ أية أفكار؟”
“التاريخ الشفوي؟” كان بإمكان باي تشين على الأرجح فهم ما عنته، لكنها وجدت المصطلح غير مألوف.
“سجل طبي لمريضة نفسية بدون مشكلة كبيرة.” لقد فهمت باي تشين أخيرًا ما قد كانه سجل طبي بعد انضمامها إلى الشركة.
“أمي، متى يمكن أن يعود أبي؟”
تساءل لونغ يويهونغ، “بإمكان مستشفى مصنع الفولاذ ذاك أن يعالج الأمراض العقلية؟”
“لا تضيع الطاقة!” قامت جيانغ بايميان بإيقاف تشغيل المروحة بصفعة. ثم قالت، “لا يمكننا معرفة أي شيء من سجل طبي واحد، ولكن نظرًا لأنها معلومات متروكة من العالم القديم، فمن الأفضل تسجيلها لفريقنا. قد تكون مفيدة في وقت ما. قد تكون مرتبطة بأدلة أخرى وتكشف شيئًا ما”.
من وجهة نظره، كان مكانًا أكبر قليلاً من حجرة المرضى في كل طابق من بيولوجيا بانغو. علاوة على ذلك، يمكن لواحد فقط من المستشفيات الثلاثة الرئيسية في بيولوجيا بانغو علاج الأمراض العقلية.
لقد كان غير معروف متى سيتلقى أوامر النقل الخاصة به.
“لربما لم تكن المريضة تصدق أنها مصابة بمرض عقلي وإشتبهت في أنه قد كان هناك خطب ما في عينيها. ولذا، حصلت على استشارة خارجية. على أي حال، سوف يعتبر الطبيب لأي مستشفى يجب أن تنقل، لذلك لم يجب أن تقلق بشأن مثل هذه الأمور “. حاولت جيانغ بايميان التوضيح بناءً على الوضع الداخلي لبيولوجيا بانغو.
أدركت جيانغ بايميان. “هل تقول أن المسار الذي اختارته فرقة العمل القديمة سابقًا يجب أن يكون قد إعتمد أيضًا على الدلائل المستخرجة من هذه التواريخ الشفوية؟”
سأل تشانغ جيان ياو، الذي كان يستمع بهدوء إلى مناقشتهم، “ماذا لو لم تكن المريضة تعاني من مشاكل عقلية أو لا تعاني من مشاكل في عينيها. ومع ذلك، كان بإمكانها رؤية ابنها مرة على الأقل في اليوم؟”
كان هذا هو المكان الذي عاش فيه تشانغ جيان ياو ذات مرة لمدة ثلاث سنوات.
هسهس لونغ يويهونغ. “توقف عن سرد قصص الأشباح. إنه مشلول! وبالتراجع لـ10 آلاف خطوة للوراء، حتى لو تلقى ابنها علاجًا ناجحًا واستيقظ، فلا داعي له لإخفاء ذلك من والدته وأن يظهر من حولها لبضع مرات في اليوم فقط.”
من وجهة نظره، كان مكانًا أكبر قليلاً من حجرة المرضى في كل طابق من بيولوجيا بانغو. علاوة على ذلك، يمكن لواحد فقط من المستشفيات الثلاثة الرئيسية في بيولوجيا بانغو علاج الأمراض العقلية.
جعل تخمين تشانغ جيان ياو لونغ يويهونغ يشعر بشكل غير مفهوم بالقشعريرة تنزل أسفل عموده الفقري كما لو أن ريحًا باردة من الجحيم قد هبت عليه.
“هذا السجل الطبي ليس كاملاً، ولكنه في الأساس هذا: الاسم: فان وينسي؛ الجنس: أنثى؛ العمر: 52؛ الحالة الاجتماعية: متزوجة. العنوان: منطقة العائلات، المنطقة 2، المبنى 4، الغرفة 302.”
‘ريح باردة…’
“أمي، متى يمكن أن يعود أبي؟”
‘ريح…’ اتسعت عيون لونغ يويهونغ. “متى قمت بتشغيل المروحة الكهربائية؟”
كان منزله أكبر قليلاً من الغرفة الحالية التي شغلها تشانغ جيان ياو. كانت هناك غرفة نوم ضيقة على اليمين، والباقي أستخدم كغرفة معيشة ومطبخ وغرفة طعام.
عندها فقط أدرك أن تشانغ جيان ياو قد قام بتحويل المروحة الكهربائية الصامتة على طاولة قائدة فريقه دون صوت لتواجهه وضغط على المفتاح.
من وجهة نظره، كان مكانًا أكبر قليلاً من حجرة المرضى في كل طابق من بيولوجيا بانغو. علاوة على ذلك، يمكن لواحد فقط من المستشفيات الثلاثة الرئيسية في بيولوجيا بانغو علاج الأمراض العقلية.
كان الجو حارًا نسبيًا في بعض الأحيان في نهار بيولوجيا بانغو.
توقف تشانغ جيان ياو وفكر للحظة. “إذا كنت لا ترغبين في قبولها، يمكنك اختيار أن تكونِ أمي”.
“عندما كنتم تتناقشون”. رد تشانغ جيان ياو بابتسامة “هذا يضيف إلى الجو!”
عند سماع هذا، رفع تشانغ جيان ياو يده.
“لا تضيع الطاقة!” قامت جيانغ بايميان بإيقاف تشغيل المروحة بصفعة. ثم قالت، “لا يمكننا معرفة أي شيء من سجل طبي واحد، ولكن نظرًا لأنها معلومات متروكة من العالم القديم، فمن الأفضل تسجيلها لفريقنا. قد تكون مفيدة في وقت ما. قد تكون مرتبطة بأدلة أخرى وتكشف شيئًا ما”.
كانت تيان جينغ في الثلاثينيات من عمرها. على الرغم من أنه قد كان لها وجه جميل، إلا أنها بدت متعبة للغاية.
“حسنا.” لقد صفقت يديها. “معلومات اليوم هي التاريخ الشفوي الذي جمعته فرقة العمل القديمة السابقة”.
“لا حاجة لذلك.” هز تشانغ جيان ياو رأسه ومشى إلى جانب لي جياوين.
“التاريخ الشفوي؟” كان بإمكان باي تشين على الأرجح فهم ما عنته، لكنها وجدت المصطلح غير مألوف.
لقد لف بمهارة حول مركز النشاطات وسوق تخصيص المستلزمات ووصل أمام صف الغرف في الخلف.
نظرت جيانغ بايميان إلى تشانغ جيان ياو. “التاريخ الشفوي هو سرد شفهي للأطراف المعنيين. إنهم يروون أشياء سمعوها أو جربوها بأنفسهم. كانت المهمة الرئيسية لفرقة العمل القديمة السابقة في المراحل المبكرة هي جمع هذه المعلومات. وما فعلوه لاحقًا وما حصدوه دفن في بحر التاريخ مع اختفائهم، نعم، حسب البث الإذاعي، لا يزال لديهم مجموعة من الروايات الشفوية المهمة التي لم يتمكنوا من الإبلاغ عنها في الوقت المناسب.”
داخل بيولوجيا بانغو، كان هناك دار للأيتام كل عشرة أو عشرين طابقًا. كانت مسؤولة عن تربية الأطفال الذين لم يعد لديهم أفراد عائلات مباشرون حتى سن الـ18 عامًا.
“إن مجموعة التاريخ الشفوي التي حصلنا عليها جاءت بشكل أساسي من الموظفين الأكبر سنًا الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة في الشركة في ذلك الوقت وعانوا من تدمير العالم القديم. هذه كلها معلومات ثمينة للغاية. وقد توفي معظم هؤلاء الأشخاص بالفعل.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“بعد قراءة هذه الدفعة مرارًا وتكرارًا واستخراج أدلة ومعلومات مفيدة، سننتقل إلى الدفعة الثانية من التاريخ الشفوي. هذه روايات من ناجين من العالم القديم في المنطقة المجاورة، أشخاص مثل العمدة تيان.”
تجاهلت باي تشين هذا وقلبت عبر المعلومات بنفسها.
“لن تكون هناك دفعة ثالثة بعد ذلك. لن يمكننا إلا الاعتماد على أنفسنا. باختصار، علينا البحث عن هدفنا التالي باستخدام هذه المعلومات. أو يمكننا اتباع المسار الذي سلكته فرقة العمل القديمة السابقة استنادًا إلى النص الإلكتروني المحفوظ”.
“هل الرئيسة موجودة؟” سأل تشانغ جيان ياو بهدوء.
عند سماع هذا، رفع تشانغ جيان ياو يده.
في مواجهة سؤال باي تشين، أخفضت جيانغ بايميان رأسها وضحكت. “ليس هناك داعي للاستعجال. علينا أن ننتظر اجتماع مجلس الإدارة القادم لاتخاذ القرار. ولكن وفقًا للوزيرة كزيني، فإن المديرين متفتحين نسبيًا فيما يتعلق بهذا الأمر. الخلاف الوحيد هو حول المعاملة التي سيتم تقديمها لهم.”
“ليس هناك حاجة لقول أي شيء. أعرف.” أومئت جيانغ بايميان قليلا. “تريد اختيار الخيار الثاني”.
توقفت خطوات تشانغ جيان ياو قبل أن يسرع من وتيرته. ~~~~~~~~~~ واو… وصلنا لـ 14 فصل أدين بها… هاه…?♂️? أسف كنت مشغول جدا هذه الأيام واليوم أردت التركيز على جمر وإطلاق فصول أكثر ولكنني لست حقا في أفضل حال?♂️ متفاجئ أنني أنهيت هذين الفصلين حتى?? إن شاء الله سأكون أفضل غدا أراكم حينها إن شاء الله إستمتعوا~~
هز تشانغ جيان ياو رأسه. “قد لا يكون هناك فرق بين الخيارين”.
لم تقل جيانغ بايميان أي شيء آخر ولوحت بيدها في الاتجاه المعاكس كما لو كانت تضرب بعوضة. “ابدؤا بقراءة المعلومات. تشانغ جيان ياو، لا تشغل الموسيقى!”
أدركت جيانغ بايميان. “هل تقول أن المسار الذي اختارته فرقة العمل القديمة سابقًا يجب أن يكون قد إعتمد أيضًا على الدلائل المستخرجة من هذه التواريخ الشفوية؟”
“…لا، لا، هذا ثمين للغاية!” ألقت تيان جينغ نظرة سريعة فقط وعرفت أن العناصر التي جلبها تشانغ جيان ياو قد كانت تساوي عشرات الآلاف من نقاط المساهمة.
“لا.” هز تشانغ جيان ياو رأسه مرةً أخرى وتحدث بصوتٍ منخفض مع تلميح من الجاذبية. “هناك طريق واحد فقط حدده لنا القدر”.
تجاهلت باي تشين هذا وقلبت عبر المعلومات بنفسها.
نظرت إليه جيانغ بايميان بغضب والتفتت إلى لونغ يويهونغ. “هل هذا خط من برنامج إذاعي؟”
إذا أراد المرء أن يكون لدار الأيتام بيئة أفضل وأن يأكل كل يتيم بشكل أفضل، فعليهم الاعتماد على تبرعات الموظفين.
أومأ لونغ يويهونغ بشدة. “نعم!”
دخل تشانغ جيان ياو وجاء أمام البواب الأعرج لي جياوين.
لم تنظر جيانغ بايميان إلى تشانغ جيان ياو. بدلاً من ذلك، ابتسمت لباي تشين وقالت، “لقد نسيت أن أذكر أنه يمكنك الانتقال إلى الطابق 622. أما بالنسبة للغرفة التي سيتم تخصيصها لك، فسوف يتصل بك شخص ما عندما يحين الوقت. هاها، يمكنك الاستماع إلى الراديو الليلة”.
“هذا السجل الطبي ليس كاملاً، ولكنه في الأساس هذا: الاسم: فان وينسي؛ الجنس: أنثى؛ العمر: 52؛ الحالة الاجتماعية: متزوجة. العنوان: منطقة العائلات، المنطقة 2، المبنى 4، الغرفة 302.”
اعترفت باي تشين بإيجاز بكلماتها، وأومض تعبيرها قبل أن تعود بسرعة إلى طبيعتها.
نظر لي جياوين إلى ظهر تشانغ جيان ياو وضحك. “هل أنت هنا للتبرع؟ يا لتفهمك. ألم تبدأ العمل للتو؟”
لم تقل جيانغ بايميان أي شيء آخر ولوحت بيدها في الاتجاه المعاكس كما لو كانت تضرب بعوضة. “ابدؤا بقراءة المعلومات. تشانغ جيان ياو، لا تشغل الموسيقى!”
“لا حاجة لذلك.” هز تشانغ جيان ياو رأسه ومشى إلى جانب لي جياوين.
“لا يمكنني التحكم فيه!” رد تشانغ جيان ياو بصوتٍ عالٍ.
…
“إذن، تفاهم معه”. أجابت جيانغ بايميان بغضب.
“عندما كنتم تتناقشون”. رد تشانغ جيان ياو بابتسامة “هذا يضيف إلى الجو!”
أضاءت عيون تشانغ جيان ياو على الفور كما لو أنه وجد هذه الطريقة متسقة للغاية مع سلسلة أفكاره. لقد جلس وثرثر للمكبر الصغير ذو القاعدة الزرقاء. “لقد مررت بالكثير لإصلاحك. عليك أن تكون مطيعًا…”
لم تنظر جيانغ بايميان إلى تشانغ جيان ياو. بدلاً من ذلك، ابتسمت لباي تشين وقالت، “لقد نسيت أن أذكر أنه يمكنك الانتقال إلى الطابق 622. أما بالنسبة للغرفة التي سيتم تخصيصها لك، فسوف يتصل بك شخص ما عندما يحين الوقت. هاها، يمكنك الاستماع إلى الراديو الليلة”.
حدق لونغ يويهونغ بشكل فارغ لبضع ثوانٍ قبل أن يتمتم لنفسه، “أعتقد الآن أنه يمتلك حقا طبيب لإثبات ذلك…”
عند رؤية موقف تشانغ جيان ياو “الحازم”، تلعثمت تيان جينغ، “إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة في المستقبل، فقط أخبرني”.
“آه، ماذا قلت؟ بصوتٍ أعلى!” أمالت جيانغ بايميان رأسها.
عند سماع هذا، رفع تشانغ جيان ياو يده.
تجاهلت باي تشين هذا وقلبت عبر المعلومات بنفسها.
“لربما لم تكن المريضة تصدق أنها مصابة بمرض عقلي وإشتبهت في أنه قد كان هناك خطب ما في عينيها. ولذا، حصلت على استشارة خارجية. على أي حال، سوف يعتبر الطبيب لأي مستشفى يجب أن تنقل، لذلك لم يجب أن تقلق بشأن مثل هذه الأمور “. حاولت جيانغ بايميان التوضيح بناءً على الوضع الداخلي لبيولوجيا بانغو.
“لا شيئ.” هز لونغ يويهونغ رأسه بسرعة. ثم تنهد بصمت. ‘أي نوع من الفريق هو هذا…؟’
“لا تضيع الطاقة!” قامت جيانغ بايميان بإيقاف تشغيل المروحة بصفعة. ثم قالت، “لا يمكننا معرفة أي شيء من سجل طبي واحد، ولكن نظرًا لأنها معلومات متروكة من العالم القديم، فمن الأفضل تسجيلها لفريقنا. قد تكون مفيدة في وقت ما. قد تكون مرتبطة بأدلة أخرى وتكشف شيئًا ما”.
لقد كان غير معروف متى سيتلقى أوامر النقل الخاصة به.
“لا يمكنني التحكم فيه!” رد تشانغ جيان ياو بصوتٍ عالٍ.
…
تجاهلت باي تشين هذا وقلبت عبر المعلومات بنفسها.
بعد العشاء، لم يعد تشانغ جيان ياو على الفور إلى الطابق 495. بدلاً من ذلك، أخذ المصعد إلى الطابق 490.
حدق لونغ يويهونغ بشكل فارغ لبضع ثوانٍ قبل أن يتمتم لنفسه، “أعتقد الآن أنه يمتلك حقا طبيب لإثبات ذلك…”
لقد لف بمهارة حول مركز النشاطات وسوق تخصيص المستلزمات ووصل أمام صف الغرف في الخلف.
نظرت إليه جيانغ بايميان بغضب والتفتت إلى لونغ يويهونغ. “هل هذا خط من برنامج إذاعي؟”
في وسط هذه الغرف علقت لافتة رأسية مكتوب عليها باللونين الأبيض والأسود: “دار الأيتام الحادي عشر”.
توقفت خطوات تشانغ جيان ياو قبل أن يسرع من وتيرته. ~~~~~~~~~~ واو… وصلنا لـ 14 فصل أدين بها… هاه…?♂️? أسف كنت مشغول جدا هذه الأيام واليوم أردت التركيز على جمر وإطلاق فصول أكثر ولكنني لست حقا في أفضل حال?♂️ متفاجئ أنني أنهيت هذين الفصلين حتى?? إن شاء الله سأكون أفضل غدا أراكم حينها إن شاء الله إستمتعوا~~
كان هذا هو المكان الذي عاش فيه تشانغ جيان ياو ذات مرة لمدة ثلاث سنوات.
“حسنا.” لقد صفقت يديها. “معلومات اليوم هي التاريخ الشفوي الذي جمعته فرقة العمل القديمة السابقة”.
داخل بيولوجيا بانغو، كان هناك دار للأيتام كل عشرة أو عشرين طابقًا. كانت مسؤولة عن تربية الأطفال الذين لم يعد لديهم أفراد عائلات مباشرون حتى سن الـ18 عامًا.
إذا أراد المرء أن يكون لدار الأيتام بيئة أفضل وأن يأكل كل يتيم بشكل أفضل، فعليهم الاعتماد على تبرعات الموظفين.
في هذه اللحظة، كانت العديد من أبواب دار الأيتام مفتوحة، ولكن لم يكن هناك سوى شخصين أو ثلاثة. ذهب الآخرون إلى المقصف في الأمام.
أومأ تشانغ جيان ياو برأسه واستدار عائدا إلى المنزل.
دخل تشانغ جيان ياو وجاء أمام البواب الأعرج لي جياوين.
شاهده لي جياوين وهو يغادر. وقف ببطء، وعرج إلى الآلة السوداء، وفحص سجلات المعاملات.
“هل الرئيسة موجودة؟” سأل تشانغ جيان ياو بهدوء.
لم تقل جيانغ بايميان أي شيء آخر ولوحت بيدها في الاتجاه المعاكس كما لو كانت تضرب بعوضة. “ابدؤا بقراءة المعلومات. تشانغ جيان ياو، لا تشغل الموسيقى!”
كان شعر لي جياوين أبيض بالفعل. جلس خلف الطاولة وبدا وكأنه على وشك أن يغفو. عند سماع ذلك، نظر سريعًا وفحص الزائر لفترة. “أوه، جيان ياو… الرئيسة قد ذهبت لتناول العشاء. أجلس، ستعود قريبًا.”
أومأ تشانغ جيان ياو برأسه واستدار عائدا إلى المنزل.
“لا حاجة لذلك.” هز تشانغ جيان ياو رأسه ومشى إلى جانب لي جياوين.
تساءل لونغ يويهونغ، “بإمكان مستشفى مصنع الفولاذ ذاك أن يعالج الأمراض العقلية؟”
كان على الحائط آلة سوداء يمكن استخدامها لمعاملات نقاط المساهمة.
بعد قراءته، نظرت جيانغ بايميان حولها وسألت، “كاذا إذا؟ أية أفكار؟”
نظر تشانغ جيان ياو إلى منطقة النشاط الفسيحة نسبيًا بالداخل، والمعدات القديمة نسبيًا، والمفروشات البسيطة نسبيًا. أخرج بطاقة إلكترونية ومررها على الآلة.
نظرت إليه جيانغ بايميان بغضب والتفتت إلى لونغ يويهونغ. “هل هذا خط من برنامج إذاعي؟”
ثم ضغط على الأرقام لـ50000 واختار “دار الأيتام الحادي عشر” ليكون المستلم. نظرًا لأنها كانت صفقة كبيرة، فقد ضغط بصمة إصبعه على الجهاز كتأكيد.
جعل تخمين تشانغ جيان ياو لونغ يويهونغ يشعر بشكل غير مفهوم بالقشعريرة تنزل أسفل عموده الفقري كما لو أن ريحًا باردة من الجحيم قد هبت عليه.
نظر لي جياوين إلى ظهر تشانغ جيان ياو وضحك. “هل أنت هنا للتبرع؟ يا لتفهمك. ألم تبدأ العمل للتو؟”
هسهس لونغ يويهونغ. “توقف عن سرد قصص الأشباح. إنه مشلول! وبالتراجع لـ10 آلاف خطوة للوراء، حتى لو تلقى ابنها علاجًا ناجحًا واستيقظ، فلا داعي له لإخفاء ذلك من والدته وأن يظهر من حولها لبضع مرات في اليوم فقط.”
كانت الشركة مسؤولة عن الميزانية الأساسية لدار الأيتام، لكنها غطت فقط الغرف والأماكن ورواتب الموظفين والتأمين على المعيشة وتخصيص الطاقة المقابل لكل يتيم.
اعترفت باي تشين بإيجاز بكلماتها، وأومض تعبيرها قبل أن تعود بسرعة إلى طبيعتها.
إذا أراد المرء أن يكون لدار الأيتام بيئة أفضل وأن يأكل كل يتيم بشكل أفضل، فعليهم الاعتماد على تبرعات الموظفين.
انتهز تشانغ جيان ياو الفرصة لوضع كل شيء ولوح بيده. “يبدو أنك لا تريدين ذلك.”
استدار تشانغ جيان ياو ووضع البطاقة الإلكترونية بعيدًا وابتسم. “احفظها لي”.
نظرت إليه جيانغ بايميان بغضب والتفتت إلى لونغ يويهونغ. “هل هذا خط من برنامج إذاعي؟”
“هاه؟” كان لي جياوين مرتبكًا.
“من بين تلك القطع من الورق، هناك صفحتان بهما بصمات متبقية من الصفحات السابقة. بعد إجراء بعض أعمال الترميم والمقارنة، يمكن تحديد أنها سجل طبي.”
“ولا كلمة شكر”. لم يقل تشانغ جيان ياو أي شيء آخر. لقد أومأ برأسه وخرج من دار الأيتام.
سمع بشكل غامض طفل تشين دو يسأل والدته من ورائه، “أمي، ألا يخشى هذا العم من أن يمرض؟”
شاهده لي جياوين وهو يغادر. وقف ببطء، وعرج إلى الآلة السوداء، وفحص سجلات المعاملات.
نظرت إليه جيانغ بايميان بغضب والتفتت إلى لونغ يويهونغ. “هل هذا خط من برنامج إذاعي؟”
“50000؟” صاح. بعد العمل لسنوات عديدة، كانت مدخراته الحالية تدور حوالي هذا المبلغ.
لم يذهب إلى المنزل وبدلاً من ذلك تحول إلى الجانب الآخر.
…
أثناء حديثه، وضع كومة الأشياء في يديه داخل منزل تشين دو.
في الطابق 495، سوق تخصيص المستلزمات.
كان على الحائط آلة سوداء يمكن استخدامها لمعاملات نقاط المساهمة.
اشترى تشانغ جيان ياو كومة من الأغراض التي كانت باهظة الثمن ومريحة للبيع. لقد حملها وعاد إلى المنطقة B.
لقد كان غير معروف متى سيتلقى أوامر النقل الخاصة به.
لم يذهب إلى المنزل وبدلاً من ذلك تحول إلى الجانب الآخر.
كانت زوجة تشين دو، تيان جينغ، مشغولة في منطقة المطبخ بالخارج. ظل طفلهم يركض حولها.
بعد المشي لفترة من الوقت، توقف تشانغ جيان ياو أمام غرفة مفتوحة. كان هذا منزل تشين دو.
نظرت إليه جيانغ بايميان بغضب والتفتت إلى لونغ يويهونغ. “هل هذا خط من برنامج إذاعي؟”
كان منزله أكبر قليلاً من الغرفة الحالية التي شغلها تشانغ جيان ياو. كانت هناك غرفة نوم ضيقة على اليمين، والباقي أستخدم كغرفة معيشة ومطبخ وغرفة طعام.
لقد لف بمهارة حول مركز النشاطات وسوق تخصيص المستلزمات ووصل أمام صف الغرف في الخلف.
كانت زوجة تشين دو، تيان جينغ، مشغولة في منطقة المطبخ بالخارج. ظل طفلهم يركض حولها.
“بعد قراءة هذه الدفعة مرارًا وتكرارًا واستخراج أدلة ومعلومات مفيدة، سننتقل إلى الدفعة الثانية من التاريخ الشفوي. هذه روايات من ناجين من العالم القديم في المنطقة المجاورة، أشخاص مثل العمدة تيان.”
مشى تشانغ جيان ياو وسأل فجأة، “لماذا لم تذهبي إلى المقصف؟”
داخل بيولوجيا بانغو، كان هناك دار للأيتام كل عشرة أو عشرين طابقًا. كانت مسؤولة عن تربية الأطفال الذين لم يعد لديهم أفراد عائلات مباشرون حتى سن الـ18 عامًا.
كانت تيان جينغ في الثلاثينيات من عمرها. على الرغم من أنه قد كان لها وجه جميل، إلا أنها بدت متعبة للغاية.
لم تقل جيانغ بايميان أي شيء آخر ولوحت بيدها في الاتجاه المعاكس كما لو كانت تضرب بعوضة. “ابدؤا بقراءة المعلومات. تشانغ جيان ياو، لا تشغل الموسيقى!”
ابتسمت بمرارة. “لا يزال يتعين علينا اتخاذ الاحتياطات. على الرغم من أن الشركة قالت دائمًا إن مرض عديمي القلب ليس معديًا، إلا أن الجميع ما زالوا خائفين نسبيًا منه. انظر، لقد أعطوني فترة راحة.”
سمع بشكل غامض طفل تشين دو يسأل والدته من ورائه، “أمي، ألا يخشى هذا العم من أن يمرض؟”
اعترف تشانغ جيان ياو بإيجاز. “العم تشين قد اعتنى بي دائما.”
ثم ضغط على الأرقام لـ50000 واختار “دار الأيتام الحادي عشر” ليكون المستلم. نظرًا لأنها كانت صفقة كبيرة، فقد ضغط بصمة إصبعه على الجهاز كتأكيد.
أثناء حديثه، وضع كومة الأشياء في يديه داخل منزل تشين دو.
كان الجو حارًا نسبيًا في بعض الأحيان في نهار بيولوجيا بانغو.
“…لا، لا، هذا ثمين للغاية!” ألقت تيان جينغ نظرة سريعة فقط وعرفت أن العناصر التي جلبها تشانغ جيان ياو قد كانت تساوي عشرات الآلاف من نقاط المساهمة.
“من بين تلك القطع من الورق، هناك صفحتان بهما بصمات متبقية من الصفحات السابقة. بعد إجراء بعض أعمال الترميم والمقارنة، يمكن تحديد أنها سجل طبي.”
توقف تشانغ جيان ياو وفكر للحظة. “إذا كنت لا ترغبين في قبولها، يمكنك اختيار أن تكونِ أمي”.
اشترى تشانغ جيان ياو كومة من الأغراض التي كانت باهظة الثمن ومريحة للبيع. لقد حملها وعاد إلى المنطقة B.
“؟” فوجئت تيان جينغ.
كانت زوجة تشين دو، تيان جينغ، مشغولة في منطقة المطبخ بالخارج. ظل طفلهم يركض حولها.
انتهز تشانغ جيان ياو الفرصة لوضع كل شيء ولوح بيده. “يبدو أنك لا تريدين ذلك.”
“هل الرئيسة موجودة؟” سأل تشانغ جيان ياو بهدوء.
عند رؤية موقف تشانغ جيان ياو “الحازم”، تلعثمت تيان جينغ، “إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة في المستقبل، فقط أخبرني”.
نظر تشانغ جيان ياو إلى منطقة النشاط الفسيحة نسبيًا بالداخل، والمعدات القديمة نسبيًا، والمفروشات البسيطة نسبيًا. أخرج بطاقة إلكترونية ومررها على الآلة.
أومأ تشانغ جيان ياو برأسه واستدار عائدا إلى المنزل.
أثناء حديثه، وضع كومة الأشياء في يديه داخل منزل تشين دو.
سمع بشكل غامض طفل تشين دو يسأل والدته من ورائه، “أمي، ألا يخشى هذا العم من أن يمرض؟”
…
“أمي، متى سيتعافى أبي؟”
داخل بيولوجيا بانغو، كان هناك دار للأيتام كل عشرة أو عشرين طابقًا. كانت مسؤولة عن تربية الأطفال الذين لم يعد لديهم أفراد عائلات مباشرون حتى سن الـ18 عامًا.
“أمي، متى يمكن أن يعود أبي؟”
“حسنا.” لقد صفقت يديها. “معلومات اليوم هي التاريخ الشفوي الذي جمعته فرقة العمل القديمة السابقة”.
توقفت خطوات تشانغ جيان ياو قبل أن يسرع من وتيرته.
~~~~~~~~~~
واو… وصلنا لـ 14 فصل أدين بها… هاه…?♂️?
أسف كنت مشغول جدا هذه الأيام واليوم أردت التركيز على جمر وإطلاق فصول أكثر ولكنني لست حقا في أفضل حال?♂️ متفاجئ أنني أنهيت هذين الفصلين حتى??
إن شاء الله سأكون أفضل غدا
أراكم حينها إن شاء الله
إستمتعوا~~
أدركت جيانغ بايميان. “هل تقول أن المسار الذي اختارته فرقة العمل القديمة سابقًا يجب أن يكون قد إعتمد أيضًا على الدلائل المستخرجة من هذه التواريخ الشفوية؟”
“ولا كلمة شكر”. لم يقل تشانغ جيان ياو أي شيء آخر. لقد أومأ برأسه وخرج من دار الأيتام.
