المكتبة
بعد وضع الطعام المعلب والبسكويت المضغوط اللازم استبداله بالعملات المعدنية في كيس من الورق المقوى غير مميز وتسليمه إلى شانج جيان ياو ، حركت باي تشين القماش لتغطي البندقية البرتقالية والبندقية الهجومية و قاذفة قنابل وقاذفة صواريخ وطلقات الذخيرة المختلفة وعدة الإسعافات الأولية والمستلزمات الأخرى.
نظرت إليه باي تشين واستمر ” معظم الغرباء لن يمكثوا طويلاً في مدينة العشب. في كل مرة يأتون ، سيبقون لمدة أسبوعين على الأكثر. سوف يقيمون في فنادق أو يستأجرون غرفًا لفترة قصيرة. لا يوجد مكان للطهي “
بهذه الطريقة لا يمكن للمرء أن يكتشف أي شيء ذي قيمة إذا نظر فقط من خلال النافذة.
هذا وضع مستحيل داخل بيولوجيا بانغو.
عند رؤية هذا ، أومأت جيانج بايميان وامتلأت عيناها بالثناء.
ذهبت جيانج بايميان مباشرةً لأرفف الكتب. تصفحت رفوف الكتب بشكل عرضي وسرعان ما وصلت إلى ركن غير واضح. أخرجت كتابًا سميكًا قديمًا نوعًا ما.
بعد تعبئة الكيس ، استدارت باي تشين ورأت تعبير لونج يويهونج المرتبك. شرحت له ” من السهل تفادي اللصوص الجادين ، لكن من الصعب تفادي اللصوص الصغار. مكان العمة نان ليس منظمًا للغاية “.
“المعكرونة الحارة المنقوعة في الزيت؟” سأل لونج يويهونج بدهشة.
في الأماكن شديدة التنظيم ، الغرباء ملفتين للنظر نسبيًا.
نظرت جيانج بايميان إلى المشاة القادمين وقالت لـ لونج يويهونج و باي تشين ” سيشكل كل منا فريقًا ونوسع المسافة بيننا قليلاً. فريق من أربعة واضح للغاية “.
ابتسمت جيانج بايميان وأضافت: “عندما نعود ، يتعين علينا نقل بعض الأشياء إلى الطابق العلوي ووضعها إلى جانبنا. عندها فقط يمكن أن تكون الأمور آمنة “.
يبدو مثل هذا الطعام إسراف! هل هذه هي حياة مستوطنة كبيرة في أراضي الرماد؟
لم تذكر استمرار النوبات الليلية ومراقبة الجيب من الطابق الثاني لأنها لم تعلم ما هي المشاكل التي سيتورطون فيها بعد ذلك. الحفاظ على طاقتهم أمر مهم.
حتى إذا ذهب أحدهم إلى طوابق أخرى لزيارة أقاربه وأصدقائه ، فيمكنه العودة إلى المنزل بسرعة أو دعوته للمبيت. لذلك لم تكن هناك فنادق أو غرف مستأجرة نهارًا في المبنى الواقع تحت الأرض.
في بعض الأحيان في حالة عدم الحصول على نوم كافي لأيام ، يكون رد فعل المرء أبطأ بمقدار نصف نبضة أو حتى نبضة كاملة عندما يحدث شيء غير متوقع .
في هذه اللحظة ، شدت جيانج بايميان يديها وأشارت إلى فريق لونج يويهونج بذقنها ”قف هناك. رأيت مكتبة عامة بالجانب. سأدخل وألقي نظرة “.
حتى لو شعروا بالحيوية والراحة يمكن للبشر أن يرتكبوا أخطاء حسية ، خاصةً عندما يتعلق الأمر بوعيهم الذاتي.
حتى إذا ذهب أحدهم إلى طوابق أخرى لزيارة أقاربه وأصدقائه ، فيمكنه العودة إلى المنزل بسرعة أو دعوته للمبيت. لذلك لم تكن هناك فنادق أو غرف مستأجرة نهارًا في المبنى الواقع تحت الأرض.
أومأ لونج يويهونج برأسه ، ولم يفهم تماماً. رأى شانج جيان ياو يحمل كيس الورق المقوى وسار إلى مخرج الفناء بجانب متجر أسلحة آه فو.
“هل لا بأس بما معنا؟” شعر لونج يويهونج فجأة بالقلق قليلاً.
الأزقة ضيقة قليلاً في مدينة العشب ، مما يسمح بمرور مركبة واحدة فقط. ارتفاع المباني المحيطة بهم أكثر من عشرة أمتار. نتج عن ذلك وجود ضوء الشمس في الظهيرة كل شتاء مما يمكن أن يزيل البرودة.
على الحائط بجانب المدخل قطعة من الورق. الكلمات مكتوبة بلغة أراضي الرماد و النهر الأحمر: “فقط مواطني هذه المدينة والصيادين الرسميين وما فوقهم يمكنهم استعارة الكتب.”
لكن عندما غادروا الزقاق ووصلوا إلى الشارع الرئيسي ، أصبح ضوء الشمس دافئًا ولم تكن الريح شديدة.
مقارنة بالأماكن الأخرى في مدينة العشب ، بدا هذا المكان واسعًا جدًا. يبدو أن الأرض قد تم إصلاحها و مسطحة نسبيًا. في منتصف الساحة تمثال حجري لإنسان يحمل بندقية في يد وكتاب في اليد الأخرى.
نظرت جيانج بايميان إلى المشاة القادمين وقالت لـ لونج يويهونج و باي تشين ” سيشكل كل منا فريقًا ونوسع المسافة بيننا قليلاً. فريق من أربعة واضح للغاية “.
أثناء حديثهم ، سرعت جيانج بايميان من وتيرتها فجأة واندفعت إلى الأمام. تحدثت كما لو كانت غريبة تسأل عن الاتجاهات ” هل سيكون هناك المزيد من الناس في هذا الزقاق في الليل؟“
دون الحاجة إلى الكثير من التوضيح ، فهمت باي تشين على الفور معنى قائدة الفريق وسرعت من وتيرتها مع لونج يويهونج.
بعد وضع الطعام المعلب والبسكويت المضغوط اللازم استبداله بالعملات المعدنية في كيس من الورق المقوى غير مميز وتسليمه إلى شانج جيان ياو ، حركت باي تشين القماش لتغطي البندقية البرتقالية والبندقية الهجومية و قاذفة قنابل وقاذفة صواريخ وطلقات الذخيرة المختلفة وعدة الإسعافات الأولية والمستلزمات الأخرى.
بعد فترة وجيزة ، تباعد الفريقان حوالي خمسة إلى ستة أمتار.
“نعم.” دار باي تشين حول التمثال الحجري وسار باتجاه مبنى البلدية في الشمال ” في الحقيقة ، يجب أن يكون العنوان الأكثر دقة بالنسبة له هو حاكم مدينة العشب، ومع ذلك فقد اعتاد الجميع على مناداته بالابن غير الشرعي. هناك أيضًا جامع ضرائب يقوم بالتواصل مع المدينة الأولى. الأكشاك تابعة له “.
نظر لونج يويهونج حوله بفضول ” لا يوجد كافيتريا عامة هنا؟ هناك عدد كبير من الناس في محلات المعكرونة والمطاعم .. “
أشارت باي تشين إلى صاحب المطعم لأربعة أطباق ، وقال: “مدينة العشب مناسبة جدًا لزراعة الخضروات الزيتية والفلفل الحار. تنتجها العديد من القصور القريبة ، لذا فإن الأسعار منخفضة للغاية، ومع ذلك فإن المعكرونة في هذا المطعم الصغير ليست جيدة جدًا. ليست رائعة مثل ما يأكله النبلاء .. “
هذا لا يتناسب مع خياله عن المستوطنات البدوية البرية.
حتى إذا ذهب أحدهم إلى طوابق أخرى لزيارة أقاربه وأصدقائه ، فيمكنه العودة إلى المنزل بسرعة أو دعوته للمبيت. لذلك لم تكن هناك فنادق أو غرف مستأجرة نهارًا في المبنى الواقع تحت الأرض.
سواء في مدينة الخندق المائي أو مدينة شيفنج ، فهم أقرب إلى ما توقعه.
أشار الشخص إلى الميدان وقال” يبدو أن المكتبة تحترق.”
أوضحت باي تشين بأبسط الكلمات: “هناك العديد من صيادي الأنقاض الأجانب هنا“.
نظرت إليها جيانج بايميان وابتسمت ” آمل فقط أن يتم ذلك بسرعة. انظري ، منذ متى تحدث شانج جيان ياو؟ “
عرف لونج يويهونج هذه الحقيقة جيدًا. حتى أنه يعلم أن مدينة العشب مكان يتم فيه تبادل الإمدادات بين ثلاث فصائل رئيسية. هناك الكثير من الناس يأتون ويذهبون كل يوم ، لكن الجو هادئ بعض الشيء خلال فصل الشتاء ” ومع ذلك لم يفهم ما علاقة هذا بسؤاله.
هذه أيضًا واحدة من المساهمات المميزة لأكبر حاكم ، شو إيردي. لذلك أمسك التمثال الحجري بندقية في يد وكتاب في اليد الأخرى.
نظرت إليه باي تشين واستمر ” معظم الغرباء لن يمكثوا طويلاً في مدينة العشب. في كل مرة يأتون ، سيبقون لمدة أسبوعين على الأكثر. سوف يقيمون في فنادق أو يستأجرون غرفًا لفترة قصيرة. لا يوجد مكان للطهي “
أومأ لونج يويهونج برأسه ، ولم يفهم تماماً. رأى شانج جيان ياو يحمل كيس الورق المقوى وسار إلى مخرج الفناء بجانب متجر أسلحة آه فو.
“إذًا هذا ما في الأمر … ” فهم لونج يويهونج أخيرًا.
سأل صاحب المطعم – الذي يصنع المعكرونة – عرضًا ” ماذا حدث؟“
هذا وضع مستحيل داخل بيولوجيا بانغو.
نظرت إليها جيانج بايميان وابتسمت ” آمل فقط أن يتم ذلك بسرعة. انظري ، منذ متى تحدث شانج جيان ياو؟ “
حتى إذا ذهب أحدهم إلى طوابق أخرى لزيارة أقاربه وأصدقائه ، فيمكنه العودة إلى المنزل بسرعة أو دعوته للمبيت. لذلك لم تكن هناك فنادق أو غرف مستأجرة نهارًا في المبنى الواقع تحت الأرض.
أوضحت باي تشين بأبسط الكلمات: “هناك العديد من صيادي الأنقاض الأجانب هنا“.
أثناء حديثهم ، سرعت جيانج بايميان من وتيرتها فجأة واندفعت إلى الأمام. تحدثت كما لو كانت غريبة تسأل عن الاتجاهات ” هل سيكون هناك المزيد من الناس في هذا الزقاق في الليل؟“
ابتسمت جيانج بايميان وأضافت: “عندما نعود ، يتعين علينا نقل بعض الأشياء إلى الطابق العلوي ووضعها إلى جانبنا. عندها فقط يمكن أن تكون الأمور آمنة “.
هي تشير إلى الزقاق المقابل لمتجر عبيد الشارع الجنوبي .
هي تشير إلى الزقاق المقابل لمتجر عبيد الشارع الجنوبي .
أجابت باي تشين ” في الشتاء ، لا يوجد أحد في الخارج إلا في منطقة الشارع الغربي.”
بعد وضع الطعام المعلب والبسكويت المضغوط اللازم استبداله بالعملات المعدنية في كيس من الورق المقوى غير مميز وتسليمه إلى شانج جيان ياو ، حركت باي تشين القماش لتغطي البندقية البرتقالية والبندقية الهجومية و قاذفة قنابل وقاذفة صواريخ وطلقات الذخيرة المختلفة وعدة الإسعافات الأولية والمستلزمات الأخرى.
“شكرا لكِ” ابتسمت جيانج بايميان ثم عادت إلى جانب شانج جيان ياو.
بعد وضع الطعام المعلب والبسكويت المضغوط اللازم استبداله بالعملات المعدنية في كيس من الورق المقوى غير مميز وتسليمه إلى شانج جيان ياو ، حركت باي تشين القماش لتغطي البندقية البرتقالية والبندقية الهجومية و قاذفة قنابل وقاذفة صواريخ وطلقات الذخيرة المختلفة وعدة الإسعافات الأولية والمستلزمات الأخرى.
“تمثيل قائدة الفريق جيد حقًا …” أشاد لونج يويهونج بصدق.
هي تشير إلى الزقاق المقابل لمتجر عبيد الشارع الجنوبي .
لم تقل باي تشين أي شيء آخر واستمرت في السير نحو الميدان المركزي.
ابتسمت جيانج بايميان وأضافت: “عندما نعود ، يتعين علينا نقل بعض الأشياء إلى الطابق العلوي ووضعها إلى جانبنا. عندها فقط يمكن أن تكون الأمور آمنة “.
مقارنة بالأماكن الأخرى في مدينة العشب ، بدا هذا المكان واسعًا جدًا. يبدو أن الأرض قد تم إصلاحها و مسطحة نسبيًا. في منتصف الساحة تمثال حجري لإنسان يحمل بندقية في يد وكتاب في اليد الأخرى.
يبدو مثل هذا الطعام إسراف! هل هذه هي حياة مستوطنة كبيرة في أراضي الرماد؟
بدا وجهه رقيقًا و يرتدي رداءًا مقنعًا لا يبدو أنه يعثر الحركة. بدت عيناه الغائرتان تراقبان البشر يأتون ويذهبون أمامه.
مبنى البلدية مبنى من أربعة طوابق. لونه بني مائل للأصفر ، و أمامه مزهريات الزهور. تم فتح النوافذ لما يقرب من عشر نوافذ في الطابق الأرضي من مبنى البلدية. وقف كثير من الناس أمام كل كشك.
“هل هذا هو الابن غير الشرعي ، شو إيردي؟” سأل لونج يويهونج باهتمام.
نظرت جيانج بايميان إلى المشاة القادمين وقالت لـ لونج يويهونج و باي تشين ” سيشكل كل منا فريقًا ونوسع المسافة بيننا قليلاً. فريق من أربعة واضح للغاية “.
“نعم.” دار باي تشين حول التمثال الحجري وسار باتجاه مبنى البلدية في الشمال ” في الحقيقة ، يجب أن يكون العنوان الأكثر دقة بالنسبة له هو حاكم مدينة العشب، ومع ذلك فقد اعتاد الجميع على مناداته بالابن غير الشرعي. هناك أيضًا جامع ضرائب يقوم بالتواصل مع المدينة الأولى. الأكشاك تابعة له “.
أثناء حديثهم ، سرعت جيانج بايميان من وتيرتها فجأة واندفعت إلى الأمام. تحدثت كما لو كانت غريبة تسأل عن الاتجاهات ” هل سيكون هناك المزيد من الناس في هذا الزقاق في الليل؟“
أراد لونج يويهونج أن يسأل عن “الضريبة” ، لكنه شعر أنه طرح الكثير من الأسئلة على الطريق. من الأفضل أن يسأل في المرة القادمة.
أومأ لونج يويهونج برأسه ، ولم يفهم تماماً. رأى شانج جيان ياو يحمل كيس الورق المقوى وسار إلى مخرج الفناء بجانب متجر أسلحة آه فو.
سرعان ما وصلوا أمام مبنى البلدية.
بعد وضع الطعام المعلب والبسكويت المضغوط اللازم استبداله بالعملات المعدنية في كيس من الورق المقوى غير مميز وتسليمه إلى شانج جيان ياو ، حركت باي تشين القماش لتغطي البندقية البرتقالية والبندقية الهجومية و قاذفة قنابل وقاذفة صواريخ وطلقات الذخيرة المختلفة وعدة الإسعافات الأولية والمستلزمات الأخرى.
مبنى البلدية مبنى من أربعة طوابق. لونه بني مائل للأصفر ، و أمامه مزهريات الزهور. تم فتح النوافذ لما يقرب من عشر نوافذ في الطابق الأرضي من مبنى البلدية. وقف كثير من الناس أمام كل كشك.
“إذًا هذا ما في الأمر … ” فهم لونج يويهونج أخيرًا.
“السبعة على اليسار هم أكشاك الصرف.” قادت باي تشن لونج يويهونج إلى صف مع أقل عدد من الناس ” اللوحة الأمامية بها أسعار الصرف لمختلف الإمدادات اليوم. لا يمكننا التبادل باستخدام الإمدادات التي ليست موجودة “.
مبنى البلدية مبنى من أربعة طوابق. لونه بني مائل للأصفر ، و أمامه مزهريات الزهور. تم فتح النوافذ لما يقرب من عشر نوافذ في الطابق الأرضي من مبنى البلدية. وقف كثير من الناس أمام كل كشك.
“هل لا بأس بما معنا؟” شعر لونج يويهونج فجأة بالقلق قليلاً.
بعد طي الورقة ، وضعته جيانج بايميان في منتصف الكتاب ، ثم دفعت الكتاب إلى مكانه الأصلي.
“لن يرفض أي فصيل الطعام ” كانت باي تشين متأكدًا جدًا.
أشار الشخص إلى الميدان وقال” يبدو أن المكتبة تحترق.”
في الحقيقة الأشخاص الذين استبدلوا الطعام بالعملات المعدنية مثلهم قليلن. جاء معظم الناس إلى مدينة العشب لاستبدال الإمدادات الأخرى بالطعام ، ومع ذلك عليهم استخدام عملات المدينة الأولى خلال هذه العملية.
لكن عندما غادروا الزقاق ووصلوا إلى الشارع الرئيسي ، أصبح ضوء الشمس دافئًا ولم تكن الريح شديدة.
تنهد لونج يويهونج وسأل بفضول ” ماذا يجب أن نفعل إذا هناك إمدادات لا يمكن استبدالها؟ هل نتوجه إلى السوق تحت الأرض؟ “
بعد تعبئة الكيس ، استدارت باي تشين ورأت تعبير لونج يويهونج المرتبك. شرحت له ” من السهل تفادي اللصوص الجادين ، لكن من الصعب تفادي اللصوص الصغار. مكان العمة نان ليس منظمًا للغاية “.
نظرت باي تشين حولها كما لو أنها تريد تحديد طول الصفوف الأخرى ” يمكنك السير في الشوارع والتجول بها. أو يمكنك إنفاق بعض الإمدادات وإنشاء كشك في السوق الرسمي. تعتبر هذه كلها اختيارات مضيعة نسبيًا. بعد المجيء إلى هنا عدة مرات والتعرف عليهم ، يمكنك التعرف على المشترين الرئيسيين للإمدادات المختلفة والتفاوض معهم مباشرةً “.
“تمثيل قائدة الفريق جيد حقًا …” أشاد لونج يويهونج بصدق.
في هذه اللحظة ، شدت جيانج بايميان يديها وأشارت إلى فريق لونج يويهونج بذقنها ”قف هناك. رأيت مكتبة عامة بالجانب. سأدخل وألقي نظرة “.
نظرت إليها جيانج بايميان وابتسمت ” آمل فقط أن يتم ذلك بسرعة. انظري ، منذ متى تحدث شانج جيان ياو؟ “
على الجانب الأيمن من الميدان مبنى أبيض الجدران له عدة مداخل و على أحد المداخل لافتة كتب عليها “مكتبة مدينة العشب العامة“.
هذا وضع مستحيل داخل بيولوجيا بانغو.
هذه أيضًا واحدة من المساهمات المميزة لأكبر حاكم ، شو إيردي. لذلك أمسك التمثال الحجري بندقية في يد وكتاب في اليد الأخرى.
بعد فترة مر شخص ما.
نظر شانج جيان ياو إلى جيانج بايميان ولم يقل أي شيء آخر بينما يسير نحو لونج يويهونج والآخرين.
حتى لو شعروا بالحيوية والراحة يمكن للبشر أن يرتكبوا أخطاء حسية ، خاصةً عندما يتعلق الأمر بوعيهم الذاتي.
زفتر جيانج بايميان وراقبته يبتعد ثم سارت بعد ذلك إلى مدخل المكتبة بارتياح.
“نعم.” دار باي تشين حول التمثال الحجري وسار باتجاه مبنى البلدية في الشمال ” في الحقيقة ، يجب أن يكون العنوان الأكثر دقة بالنسبة له هو حاكم مدينة العشب، ومع ذلك فقد اعتاد الجميع على مناداته بالابن غير الشرعي. هناك أيضًا جامع ضرائب يقوم بالتواصل مع المدينة الأولى. الأكشاك تابعة له “.
على الحائط بجانب المدخل قطعة من الورق. الكلمات مكتوبة بلغة أراضي الرماد و النهر الأحمر: “فقط مواطني هذه المدينة والصيادين الرسميين وما فوقهم يمكنهم استعارة الكتب.”
الأزقة ضيقة قليلاً في مدينة العشب ، مما يسمح بمرور مركبة واحدة فقط. ارتفاع المباني المحيطة بهم أكثر من عشرة أمتار. نتج عن ذلك وجود ضوء الشمس في الظهيرة كل شتاء مما يمكن أن يزيل البرودة.
‘ شارة الصياد مفيدة حقًا هنا … ‘ تنهدت جيانج بايميان ودخلت.
ضاقت عيون جيانج بايميان على الفور.
هذا المكان مشابه لمكتبة بيولوجيا بانغو. تكونت من أرفف كتب ومناطق للقراءة.
حتى إذا ذهب أحدهم إلى طوابق أخرى لزيارة أقاربه وأصدقائه ، فيمكنه العودة إلى المنزل بسرعة أو دعوته للمبيت. لذلك لم تكن هناك فنادق أو غرف مستأجرة نهارًا في المبنى الواقع تحت الأرض.
ذهبت جيانج بايميان مباشرةً لأرفف الكتب. تصفحت رفوف الكتب بشكل عرضي وسرعان ما وصلت إلى ركن غير واضح. أخرجت كتابًا سميكًا قديمًا نوعًا ما.
أشارت باي تشين إلى صاحب المطعم لأربعة أطباق ، وقال: “مدينة العشب مناسبة جدًا لزراعة الخضروات الزيتية والفلفل الحار. تنتجها العديد من القصور القريبة ، لذا فإن الأسعار منخفضة للغاية، ومع ذلك فإن المعكرونة في هذا المطعم الصغير ليست جيدة جدًا. ليست رائعة مثل ما يأكله النبلاء .. “
العنوان مكتوب بلغة النهر الأحمر : قانون الإيرادات الداخلية.
على الجانب الأيمن من الميدان مبنى أبيض الجدران له عدة مداخل و على أحد المداخل لافتة كتب عليها “مكتبة مدينة العشب العامة“.
في هذا الوقت ، يُعد هذا كتابًا عديم الفائدة في أراضي الرماد. هو يستخدم بشكل أساسي لملء أرفف الكتب ؛ لن يقترضه أحد.
نظر لونج يويهونج حوله بفضول ” لا يوجد كافيتريا عامة هنا؟ هناك عدد كبير من الناس في محلات المعكرونة والمطاعم .. “
قلبت جيانج بايميان سريعًا إلى الصفحة رقم 650 من الكتاب وطوتها ، ثم أخرجت ورقة وقلم حبر من جيبها. في هذه المنطقة المهجورة التي يسدها العديد من أرفف الكتب ، كتبت جملة: “الثامنة مساءً ، في الزقاق المقابل لمتجر عبيد الشارع الجنوبي“.
يبدو مثل هذا الطعام إسراف! هل هذه هي حياة مستوطنة كبيرة في أراضي الرماد؟
هذه هي الطريقة للتواصل مع رجال المخابرات. إذا لم يتجاز الوقت الساعة 2 مساءً ، فإن الساعة 8 مساءً تشير إلى الساعة 8 مساءً من تلك الليلة. إذا تجاوزت الثانية ظهراً ، فهذا يعني الليلة التالية.
“هل لا بأس بما معنا؟” شعر لونج يويهونج فجأة بالقلق قليلاً.
بعد طي الورقة ، وضعته جيانج بايميان في منتصف الكتاب ، ثم دفعت الكتاب إلى مكانه الأصلي.
بعد طي الورقة ، وضعته جيانج بايميان في منتصف الكتاب ، ثم دفعت الكتاب إلى مكانه الأصلي.
…
ابتسمت جيانج بايميان وأضافت: “عندما نعود ، يتعين علينا نقل بعض الأشياء إلى الطابق العلوي ووضعها إلى جانبنا. عندها فقط يمكن أن تكون الأمور آمنة “.
أمام الكشك ، نظر لونج يويهونج إلى العملات المعدنية في يده وقال بصوت منخفض ” أليست هذه ورقة؟“
…
تم استبدال إمداداتهم بما مجموعه 10 أوراي. بمعدل صرف اليوم ، ربما يمكنهم شراء 12 رطلاً من لحم الخنزير النيء. لكن هذه الأوراي مجرد قطع رقيقة من الورق عليها أنماط ملونة وصورة جانبية لرجل ، والرقم “1”.
أمام الكشك ، نظر لونج يويهونج إلى العملات المعدنية في يده وقال بصوت منخفض ” أليست هذه ورقة؟“
“خارج دائرة نفوذ المدينة الأولى ، هم في الحقيقة معادلون للورق ” ردت باي تشن ” إذا لديك خيار ، فسيكون من الأفضل الحصول على العملات الذهبية والفضية التي تم سكها بواسطة المدينة الأولى.”
زفتر جيانج بايميان وراقبته يبتعد ثم سارت بعد ذلك إلى مدخل المكتبة بارتياح.
لسوء الحظ لا يمكن أن يصادف هذا إلا بالحظ.
بهذه الطريقة لا يمكن للمرء أن يكتشف أي شيء ذي قيمة إذا نظر فقط من خلال النافذة.
“إذن ، دعينا نذهب لتناول الغداء بسرعة ” شعر لونج يويهونج فجأة أن المال الذي في يده سيتحول بسرعة إلى ورقة إذا لم ينفقه.
حتى لو شعروا بالحيوية والراحة يمكن للبشر أن يرتكبوا أخطاء حسية ، خاصةً عندما يتعلق الأمر بوعيهم الذاتي.
في هذه اللحظة ، عادت جيانج بايميان والتقت بهم على الرغم من الحفاظ على مسافة.
هذه هي الطريقة للتواصل مع رجال المخابرات. إذا لم يتجاز الوقت الساعة 2 مساءً ، فإن الساعة 8 مساءً تشير إلى الساعة 8 مساءً من تلك الليلة. إذا تجاوزت الثانية ظهراً ، فهذا يعني الليلة التالية.
وفقًا لاقتراح باي تشين ، عادوا إلى الشارع الجنوبي ، ودخلوا مطعم مكرونة، و “تقاسموا” طاولة.
“لن يرفض أي فصيل الطعام ” كانت باي تشين متأكدًا جدًا.
“المعكرونة الحارة المنقوعة في الزيت لذيذة للغاية.” بدا أن باي تشين تتذكر شيئًا ما ، وتغير تعبيرها إلى حد ما.
بدا وجهه رقيقًا و يرتدي رداءًا مقنعًا لا يبدو أنه يعثر الحركة. بدت عيناه الغائرتان تراقبان البشر يأتون ويذهبون أمامه.
“المعكرونة الحارة المنقوعة في الزيت؟” سأل لونج يويهونج بدهشة.
في هذا الوقت ، يُعد هذا كتابًا عديم الفائدة في أراضي الرماد. هو يستخدم بشكل أساسي لملء أرفف الكتب ؛ لن يقترضه أحد.
يبدو مثل هذا الطعام إسراف! هل هذه هي حياة مستوطنة كبيرة في أراضي الرماد؟
في الحقيقة الأشخاص الذين استبدلوا الطعام بالعملات المعدنية مثلهم قليلن. جاء معظم الناس إلى مدينة العشب لاستبدال الإمدادات الأخرى بالطعام ، ومع ذلك عليهم استخدام عملات المدينة الأولى خلال هذه العملية.
أشارت باي تشين إلى صاحب المطعم لأربعة أطباق ، وقال: “مدينة العشب مناسبة جدًا لزراعة الخضروات الزيتية والفلفل الحار. تنتجها العديد من القصور القريبة ، لذا فإن الأسعار منخفضة للغاية، ومع ذلك فإن المعكرونة في هذا المطعم الصغير ليست جيدة جدًا. ليست رائعة مثل ما يأكله النبلاء .. “
أوضحت باي تشين بأبسط الكلمات: “هناك العديد من صيادي الأنقاض الأجانب هنا“.
في هذه المرحلة ، توقفت باي تشن فجأة ولم تستمر.
“السبعة على اليسار هم أكشاك الصرف.” قادت باي تشن لونج يويهونج إلى صف مع أقل عدد من الناس ” اللوحة الأمامية بها أسعار الصرف لمختلف الإمدادات اليوم. لا يمكننا التبادل باستخدام الإمدادات التي ليست موجودة “.
نظرت إليها جيانج بايميان وابتسمت ” آمل فقط أن يتم ذلك بسرعة. انظري ، منذ متى تحدث شانج جيان ياو؟ “
سأل صاحب المطعم – الذي يصنع المعكرونة – عرضًا ” ماذا حدث؟“
تمامًا عندما قالت ذلك ، حدث اضطراب مفاجئ في الخارج.
لم تذكر استمرار النوبات الليلية ومراقبة الجيب من الطابق الثاني لأنها لم تعلم ما هي المشاكل التي سيتورطون فيها بعد ذلك. الحفاظ على طاقتهم أمر مهم.
بعد فترة مر شخص ما.
على الحائط بجانب المدخل قطعة من الورق. الكلمات مكتوبة بلغة أراضي الرماد و النهر الأحمر: “فقط مواطني هذه المدينة والصيادين الرسميين وما فوقهم يمكنهم استعارة الكتب.”
سأل صاحب المطعم – الذي يصنع المعكرونة – عرضًا ” ماذا حدث؟“
أشار الشخص إلى الميدان وقال” يبدو أن المكتبة تحترق.”
أشار الشخص إلى الميدان وقال” يبدو أن المكتبة تحترق.”
هذه هي الطريقة للتواصل مع رجال المخابرات. إذا لم يتجاز الوقت الساعة 2 مساءً ، فإن الساعة 8 مساءً تشير إلى الساعة 8 مساءً من تلك الليلة. إذا تجاوزت الثانية ظهراً ، فهذا يعني الليلة التالية.
ضاقت عيون جيانج بايميان على الفور.
هذا لا يتناسب مع خياله عن المستوطنات البدوية البرية.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
هذا لا يتناسب مع خياله عن المستوطنات البدوية البرية.
ترجمة : Sadegyptian
“شكرا لكِ” ابتسمت جيانج بايميان ثم عادت إلى جانب شانج جيان ياو.
الأزقة ضيقة قليلاً في مدينة العشب ، مما يسمح بمرور مركبة واحدة فقط. ارتفاع المباني المحيطة بهم أكثر من عشرة أمتار. نتج عن ذلك وجود ضوء الشمس في الظهيرة كل شتاء مما يمكن أن يزيل البرودة.
