Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Embers Ad Infinitum 164

جينغ نيان

جينغ نيان

الفصل 164: جينغ نيان

 

 

 

في الطابق الثاني من نقابة الصيادين ، في مكتب الرئيس الذي يحرسه أربعة أفراد مسلحين .

“إثارة وهياج الرغبة الجنسية؟ أنتِ حقًا مستيقظة ، مستيقظة تؤمن بالكاليندريا ، مندرا “. تمتم الراهب الميكانيكي في نفسه قبل أن يضغط راحتي يده معًا وقال بهدوء  ” المحسنة ، هذا الراهب الفقير ليس الأخ الصغير جينغفا والآخرين . لا يزال بوسع هذا الراهب الفقير بالكاد السيطرة على نفسه”.

 

 

بعد دوي الانفجار في الشارع الشمالي ، التقط كاستيلان شو ليان الهاتف الأسود الذي يرن واستمع إلى تقرير مرؤوسه عن الوضع بناءً على مراقبة الطائرات بدون طيار .

من بين الأشخاص الثلاثة ، تواجدت امرأة – يبلغ طولها حوالي 1.65 مترًا ولديها وجه طفل . واثنان من الرجال ، أحدهما ذكوريًا ووسيمًا ، والآخر له وجه مجعد .

 

 

قبل أن يتمكن من إعطاء الأوامر ، اندلعت سلسلة من الطلقات النارية الشديدة من بوابة المدينة عند الشارع الجنوبي .

 

 

من وجهة نظر شو ليان ، استلقت كريستينا والمهاجمون الثلاثة الآخرون فجأة على الأرض بغرابة ؛ ثم استقروا على أطرافهم الأربعة وبدأوا في العواء .

هذا جعله يتجهم غريزيًا ويشعر بإحساس سيء للغاية .

طالما لم يمت كاستيلان ، ستتلقى أسرهم بالتأكيد أفضل رعاية.

 

 

انتظر شو ليان بصبر لبعض الوقت قبل أن يحل شخص جديد أخيرًا محل الشخص الموجود على الطرف الآخر من الخط . أبلغ عن الحادث المفاجئ للبدو الرحل الذين أحدثوا ضجة وكيف كانوا على وشك اقتحام المدينة .

 

 

 

“هل هذا هو الوضع الذي يريده الأب؟” عندما تمتم شو ليان في نفسه ، أغلق الهاتف واتصل برقم آخر للوصول إلى أعلى الضباط رتبة في حرس المدينة .

 

 

 

ثم أصدر تعليماته بتعبيرٍ بارد : “اجمعوا القوات الرئيسية على الفور واطردوا كل البدو الرحل الذين اقتحموا ، ولا تقلقوا بشأن عدد الضحايا”.

في الثانية التالية ، أدرك  كاستيلان شو ليان وحراسه الخمسة أن الحكة على أجسادهم تتضاءل تدريجياً .

 

الفصل 164: جينغ نيان

بعد إصدار هذا الأمر ، اتصل بمساعده الموثوق به – الذي كان مسؤولاً عن حرس كاستيلان – . “قسم القوات إلى فريقين . سيعمل فريق علي إحضار الذخائر الثقيلة إلى المستشفى الأول لمساعدة آوديك في التعامل مع الأب . وسيجتمع الفريق الثاني في الطابق السفلي ويرافقني مرة أخرى إلى قصر كاستيلان “.

 

 

رفع يد واحدة وهتف بهدوء باسمه البوذي . “نامو أنوتارا – سامياك – سبهوتي . هذا الراهب الفقير لم يعد لديه مثل هذه المشاعر . على الرغم من أنني ما زلت أشعر بالحكة ، إلا أنني أستطيع تحملها تمامًا . وكأنني أواجه وهمًا “.

امتلك قصر كاستيلان تحصينات دائمة ومخبأ تحت الأرض. بدا أكثر أمانًا عدة مرات من المبنى القديم لنقابة الصيادين .

حراس قصر كاستيلان شو ليان الشخصيون الخمسة أداروا رؤوسهم بشكل غريزي ونظروا إلى الراهب الميكانيكي .

 

فور ما قال الراهب الميكانيكي ذلك ، رأت كريستينا عددًا لا يحصى من أشباح الوحوش .

علاوة على ذلك ، إذا تصاعدت الفوضى وهرب الأب من الحصار – مما يجعل من المستحيل السيطرة على الوضع في فترة قصيرة من الزمن – فلا يزال بإمكانه المغادرة عبر بوابة المدينة الشمالية الآمنة نسبيًا والأقرب تحت حماية حرس كاستيلان . ثم يمكنه بعد ذلك العودة إلى قصره بعد أن يهدئ الوضع أو يبحث عن ملجأ في مدينة أخرى .

“إيه …” بدت مفاجأة طفيفة من غرفة على الطرف الآخر من الممر . ثم خرج شخص ما .

 

“هل هذا هو الوضع الذي يريده الأب؟” عندما تمتم شو ليان في نفسه ، أغلق الهاتف واتصل برقم آخر للوصول إلى أعلى الضباط رتبة في حرس المدينة .

بعد ترتيب كل هذا بشكل تدريجي ، وقف كاستيلان شو ليان وسار إلى الباب مع الخادم – الذي كان مغطى برداء وقلنسوة.

“حسناً” أومأ شو ليان برأسه . “عندما ينتهي هذا الأمر ، لن أبخل مع مكافآتكم!”

 

نظر كاستيلان شو ليان إلى الحارس الشخصي وأدرك أنه بدا متعبًا جدًا . كانت لديه هالات مظلمة تحت عينيه ، لكن عينيه ظلت عميقة نوعًا ما .

وتفرق المسلحون الخمسة في الخارج على الفور واتخذوا مواقعهم للتغطية من هجمات محتملة قد تأتي من اتجاهات مختلفة .

“الرجل الأخير … أليس هذا كاليندريا الكنيسة المناهضة للفكر؟ الأب؟ ألا يُفترض أن يكون في المستشفى الأول؟ هل هناك مُستيقظ آخر هنا؟ ” أصبح كاستيلان شو ليان مصدومًا وغاضبًا . وقف بسرعة . “لا يمكننا تأكيد جانب كريستينا في الوقت الحالي . في الوهم ، بدا أن أدائها ينتمي إلى كنيسة الرغبة المثالية . إذا كانت متورطة حقًا ، فهذا يعني أن شخصًا ما في المدينة الأولى يريدني ميتًا! “

 

 

في هذه اللحظة ، شعر كاستيلان شو ليان فجأة بحكة علي ظهر يده اليسرى .

 

 

قبل أن يتمكن من إعطاء الأوامر ، اندلعت سلسلة من الطلقات النارية الشديدة من بوابة المدينة عند الشارع الجنوبي .

مد دون وعي يده اليمنى وخدش ظهر يده اليسرى عدة مرات .

 

 

 

لم تختف الحكة فحسب ، بل ازدادت سوءًا .

 

 

“سيد الزن ، الآن فقط …” أدار كاستيلان شو ليان رأسه بسرعة لينظر إلى الراهب الميكانيكي المغطى ، جينغ نيان .

أصيب كاستيلان شو ليان بالذعر وبذل المزيد من القوة .

وفي نفس الوقت تقريباً ظهرت حكة لا تطاق على ظهره وصدره وفخذيه ووجهه وجميع المناطق التي كانت مغطاة أو غير مغطاة بملابسه .

 

 

ظهرت خدوش حمراء على الفور على ظهر يده .

 

 

 

وفي نفس الوقت تقريباً ظهرت حكة لا تطاق على ظهره وصدره وفخذيه ووجهه وجميع المناطق التي كانت مغطاة أو غير مغطاة بملابسه .

بعد إصدار هذا الأمر ، اتصل بمساعده الموثوق به – الذي كان مسؤولاً عن حرس كاستيلان – . “قسم القوات إلى فريقين . سيعمل فريق علي إحضار الذخائر الثقيلة إلى المستشفى الأول لمساعدة آوديك في التعامل مع الأب . وسيجتمع الفريق الثاني في الطابق السفلي ويرافقني مرة أخرى إلى قصر كاستيلان “.

 

 

كلما خدش أكثر ، كلما ازداد شعوره بالحكة ، وكلما أراد أن يخدش أكثر . في غضون ثوانٍ قليلة ، شعر أن عشرة آلاف نملة يزحفون في جميع أنحاء جسده . تمنى أن يتمكن من خلع كل ملابسه وأن يقضي وقتًا طويلاً في الخدش .

 

 

طالما لم يمت كاستيلان ، ستتلقى أسرهم بالتأكيد أفضل رعاية.

لم يكن الوحيد في هذه الحالة . كان لدى الأفراد المسلحين الخمسة ردود فعل مماثلة . لم يعد بإمكانهم حمل أسلحتهم وأرادوا فقط خدش الحكة .

 

 

 

كلانج! كلانج! كلانج!

أصيب كاستيلان شو ليان بالذعر وبذل المزيد من القوة .

 

 هذا هو الجواب على سؤال كريستينا .

سقطت الأسلحة النارية المعدنية على الأرض وارتدت عدة مرات.

 

 

قبل أن يتمكن من إعطاء الأوامر ، اندلعت سلسلة من الطلقات النارية الشديدة من بوابة المدينة عند الشارع الجنوبي .

الشخص الوحيد الذي لم يتحرك هو الشخص الغامض ذو الرداء المقنع .

منح كاستيلان شو ليان تعليماته “كونوا شديدي الحذر من الآن فصاعدًا”.

 

ثم أصدر تعليماته بتعبيرٍ بارد : “اجمعوا القوات الرئيسية على الفور واطردوا كل البدو الرحل الذين اقتحموا ، ولا تقلقوا بشأن عدد الضحايا”.

“إيه …” بدت مفاجأة طفيفة من غرفة على الطرف الآخر من الممر . ثم خرج شخص ما .

من وجهة نظر شو ليان ، استلقت كريستينا والمهاجمون الثلاثة الآخرون فجأة على الأرض بغرابة ؛ ثم استقروا على أطرافهم الأربعة وبدأوا في العواء .

 

 

كانت امرأة ذات شعر ذهبي وعيون زرقاء فاتحة . بدت بشرتها خشنة نسبيًا ، وكانت المسام الموجودة على وجهها كبيرة بعض الشيء .

امتلكت هذه المرأة سحر مغري لا يُقاَوم ، ومن سوى كريستينا ، نائبة رئيس نقابة الصيادين المحلية!

 

 

امتلكت هذه المرأة سحر مغري لا يُقاَوم ، ومن سوى كريستينا ، نائبة رئيس نقابة الصيادين المحلية!

 هذا هو الجواب على سؤال كريستينا .

 

 

نظرت إلى ضيف كاستيلان شو ليان الغامض وسألته بفضول  “أنت لا تشعر بالحكة؟”

قبل أن يتمكن من إعطاء الأوامر ، اندلعت سلسلة من الطلقات النارية الشديدة من بوابة المدينة عند الشارع الجنوبي .

 

بينما لقد اعتقد وعيه : كان هناك خمسة حراس ، فلا بأس!

وبينما تتحدث ، نزل ثلاثة أشخاص من الدرج القريب من مكتب الرئيس .

“سيد الزن ، الآن فقط …” أدار كاستيلان شو ليان رأسه بسرعة لينظر إلى الراهب الميكانيكي المغطى ، جينغ نيان .

 

حراس قصر كاستيلان شو ليان الشخصيون الخمسة أداروا رؤوسهم بشكل غريزي ونظروا إلى الراهب الميكانيكي .

حمل بعضهم مسدسات والبعض الآخر بنادق رشاشة ذات فوهات قصيرة . انحصرت نظراتهم على كاستيلان شو ليان الذي بات يخدش نفسه بجنون .

 

 

 

من بين الأشخاص الثلاثة ، تواجدت امرأة – يبلغ طولها حوالي 1.65 مترًا ولديها وجه طفل . واثنان من الرجال ، أحدهما ذكوريًا ووسيمًا ، والآخر له وجه مجعد .

“سيد الزن ، الآن فقط …” أدار كاستيلان شو ليان رأسه بسرعة لينظر إلى الراهب الميكانيكي المغطى ، جينغ نيان .

 

“الرجل الأخير … أليس هذا كاليندريا الكنيسة المناهضة للفكر؟ الأب؟ ألا يُفترض أن يكون في المستشفى الأول؟ هل هناك مُستيقظ آخر هنا؟ ” أصبح كاستيلان شو ليان مصدومًا وغاضبًا . وقف بسرعة . “لا يمكننا تأكيد جانب كريستينا في الوقت الحالي . في الوهم ، بدا أن أدائها ينتمي إلى كنيسة الرغبة المثالية . إذا كانت متورطة حقًا ، فهذا يعني أن شخصًا ما في المدينة الأولى يريدني ميتًا! “

كانوا الأعضاء الثلاثة الباقين من فرقة العمل القديمة ، الذين اختفوا سابقًا  وي يو ، ولو جيكي ، ويون هي!

 

 

 

في هذه اللحظة ، اتخذ الرجل الغامض ذو الرداء المقنع خطوة قطرية للأمام ووقف بين كاستيلان شو ليان والمهاجمين الثلاثة .

“هل هذا هو الوضع الذي يريده الأب؟” عندما تمتم شو ليان في نفسه ، أغلق الهاتف واتصل برقم آخر للوصول إلى أعلى الضباط رتبة في حرس المدينة .

 

 

مع دوي متعدد ، انطلقت شرارات من جسد الشخص الغامض بسبب كثرة الرصاص . لكن ملابسه فقط هي التي تضررت ، ولم تترك قطرة دم واحدة .

سقطت الأسلحة النارية المعدنية على الأرض وارتدت عدة مرات.

 

في هذه اللحظة ، اشتد التوهج الأحمر في عيون جينغ نيان فجأة . قالت الرقاقة الإلكترونية المساعدة في جسده : في السابق ، لم يكن هناك سوى أربعة حراس شخصيين في الخارج .

مزق الرجل الغامض رداءه ، كاشفاً عن جسد طويل مصنوع من عظام معدنية سوداء ومكونات ميكانيكية مختلفة بدت مخيفة .

 

 

 

رفع يد واحدة وهتف بهدوء باسمه البوذي . “نامو أنوتارا – سامياك – سبهوتي . هذا الراهب الفقير لم يعد لديه مثل هذه المشاعر . على الرغم من أنني ما زلت أشعر بالحكة ، إلا أنني أستطيع تحملها تمامًا . وكأنني أواجه وهمًا “.

 

 

“هاها …” لم يستطع كاستيلان شو ليان إلا أن يضحك . خرج من مخبأه وقال في رهبة وإثارة  “لا تخبريني أنكِ تعتقدي أن لدي حراسًا شخصيين عاديين فقط ، والصيادون المتقدمون الذين وظفتهم من النقابة؟ إذا ليس الأمر كذلك بالنسبة للسيد جينغ نيان ، فكيف لي أن أعرف منذ البداية أن شخصًا ما أراد اغتيالي؟ “

 هذا هو الجواب على سؤال كريستينا .

 

 

 

لقد كان بالفعل راهبًا ميكانيكيًا – راهبًا ميكانيكيًا يعيش في البرية المحيطة بمدينة العشب .

 

 

 

كريستينا رفعت حاجبيها . “ماذا لو غيرناها إلى شيء آخر؟ آمل أن رغباتك صلبة “.

كانت امرأة ذات شعر ذهبي وعيون زرقاء فاتحة . بدت بشرتها خشنة نسبيًا ، وكانت المسام الموجودة على وجهها كبيرة بعض الشيء .

 

 

في الثانية التالية ، أدرك  كاستيلان شو ليان وحراسه الخمسة أن الحكة على أجسادهم تتضاءل تدريجياً .

 

 

دون أي تأخير أو تردد ، قاموا بسحب الزناد .

أضاءت عيون الراهب الميكانيكي الحمراء الوامضة فجأة ، بدت وكأنها محتقنة بالدم .

 

 

بانج! بانج! بانج!

“إثارة وهياج الرغبة الجنسية؟ أنتِ حقًا مستيقظة ، مستيقظة تؤمن بالكاليندريا ، مندرا “. تمتم الراهب الميكانيكي في نفسه قبل أن يضغط راحتي يده معًا وقال بهدوء  ” المحسنة ، هذا الراهب الفقير ليس الأخ الصغير جينغفا والآخرين . لا يزال بوسع هذا الراهب الفقير بالكاد السيطرة على نفسه”.

امتلكت هذه المرأة سحر مغري لا يُقاَوم ، ومن سوى كريستينا ، نائبة رئيس نقابة الصيادين المحلية!

 

 

أثناء حديثه ، وجد شو ليان والحراس الشخصيون الخمسة بالفعل أماكن للاختباء . وبدأوا معركة بالأسلحة النارية مع وي يو ولو جيكي ويون هي.

رفع يد واحدة وهتف بهدوء باسمه البوذي . “نامو أنوتارا – سامياك – سبهوتي . هذا الراهب الفقير لم يعد لديه مثل هذه المشاعر . على الرغم من أنني ما زلت أشعر بالحكة ، إلا أنني أستطيع تحملها تمامًا . وكأنني أواجه وهمًا “.

 

 

وقع الراهب الميكانيكي في وسط المعركة بالأسلحة النارية. وأصيب برصاص طائش ، ولكن ظل واقفاً كما لو يواجه نفحة رياح فقط .

ضغط راحتيه معًا مرة أخرى وقال رسميًا  “ستة عوالم من إعادة الولادة والوجود ، عالم الحيوانات .”

 

في هذه اللحظة ، شعر كاستيلان شو ليان فجأة بحكة علي ظهر يده اليسرى .

ضغطت كريستينا على وركها وانحنت قليلاً . “لكن يمكنني القول أنك متأثرٌ أيضًا”.

 

 

 

ظهرت ابتسامة مغرية على وجهها ، لكنها بدت أيضًا مقدسة إلى حد ما . “المندرا في قلوبنا.”

 

 

 

“أيتها المحسنة ، كل شيء في العالم وهم ، وكذلك الرغبة . المتعة التي تكتسبيها من الانغماس الجسدي سوف تستعبدكِ بالتأكيد ، وتحولكي إلى أنثى وحش في هذا العالم الفاني “. بدا الصوت الإلكتروني للراهب الميكانيكي عطوفًا بعض الشيء .

بانج! بانج! بانج!

 

 

ضغط راحتيه معًا مرة أخرى وقال رسميًا  “ستة عوالم من إعادة الولادة والوجود ، عالم الحيوانات .”

 

 

 

فور ما قال الراهب الميكانيكي ذلك ، رأت كريستينا عددًا لا يحصى من أشباح الوحوش .

كلانج! كلانج! كلانج!

 

 

تواجد هناك ذئاب ونمور وضباع وخنازير . كلهم نظروا إليها بعيونهم الخضراء الزاهية .

 

 

 

في ظل هذه النظرات ، تغير وعي كريستينا الذاتي فجأة .

لم تختف الحكة فحسب ، بل ازدادت سوءًا .

 

 

أدركت كريستينا أنها أصبحت ذئبًا في وقتٍ ما . بدت مغطاة بفراء كثيف أسود رمادي ، وذيلها الذي يشبه القش متدليًا .

لم تختف الحكة فحسب ، بل ازدادت سوءًا .

 

وفي نفس الوقت تقريباً ظهرت حكة لا تطاق على ظهره وصدره وفخذيه ووجهه وجميع المناطق التي كانت مغطاة أو غير مغطاة بملابسه .

كانت مضطربة ومرتبكة بعض الشيء. أرادت كريستينا أن تقول شيئًا ما ، لكنها تحدثت فقط بصوت يشبه الوحش . “عواء…”

حمل بعضهم مسدسات والبعض الآخر بنادق رشاشة ذات فوهات قصيرة . انحصرت نظراتهم على كاستيلان شو ليان الذي بات يخدش نفسه بجنون .

 

لم تختف الحكة فحسب ، بل ازدادت سوءًا .

من وجهة نظر شو ليان ، استلقت كريستينا والمهاجمون الثلاثة الآخرون فجأة على الأرض بغرابة ؛ ثم استقروا على أطرافهم الأربعة وبدأوا في العواء .

 هذا هو الجواب على سؤال كريستينا .

 

الشخص الوحيد الذي لم يتحرك هو الشخص الغامض ذو الرداء المقنع .

يبدو أن عيونهم فقدت وهج الذكاء .

نظرت إلى ضيف كاستيلان شو ليان الغامض وسألته بفضول  “أنت لا تشعر بالحكة؟”

 

 

“هاها …” لم يستطع كاستيلان شو ليان إلا أن يضحك . خرج من مخبأه وقال في رهبة وإثارة  “لا تخبريني أنكِ تعتقدي أن لدي حراسًا شخصيين عاديين فقط ، والصيادون المتقدمون الذين وظفتهم من النقابة؟ إذا ليس الأمر كذلك بالنسبة للسيد جينغ نيان ، فكيف لي أن أعرف منذ البداية أن شخصًا ما أراد اغتيالي؟ “

 

 

في هذه اللحظة ، اشتد التوهج الأحمر في عيون جينغ نيان فجأة . قالت الرقاقة الإلكترونية المساعدة في جسده : في السابق ، لم يكن هناك سوى أربعة حراس شخصيين في الخارج .

حراس قصر كاستيلان شو ليان الشخصيون الخمسة أداروا رؤوسهم بشكل غريزي ونظروا إلى الراهب الميكانيكي .

في هذه اللحظة ، اتخذ الرجل الغامض ذو الرداء المقنع خطوة قطرية للأمام ووقف بين كاستيلان شو ليان والمهاجمين الثلاثة .

 

 

لم يكن جينغ نيان يرتدي رداء الراهب أو الكاسايا – وبالتالي كشف عن جسده المعدني وقدرات القوة النارية الثقلية – إلا أنه لا يزال يحافظ على أسلوب الراهب المتمرس . قال بهدوء: “هذا الراهب الفقير نال أهم قوة إلهية: الاستبصار.”

لقد كان بالفعل راهبًا ميكانيكيًا – راهبًا ميكانيكيًا يعيش في البرية المحيطة بمدينة العشب .

 

كريستينا رفعت حاجبيها . “ماذا لو غيرناها إلى شيء آخر؟ آمل أن رغباتك صلبة “.

تمامًا كما قال ذلك ، أصبحت الطلقات النارية القادمة من الشارع الجنوبي غامضة فجأة وغير واضحة . اهتز المبنى بأكمله وتحطم على الفور مثل الحلم .

لم يكن الوحيد في هذه الحالة . كان لدى الأفراد المسلحين الخمسة ردود فعل مماثلة . لم يعد بإمكانهم حمل أسلحتهم وأرادوا فقط خدش الحكة .

 

مع دوي متعدد ، انطلقت شرارات من جسد الشخص الغامض بسبب كثرة الرصاص . لكن ملابسه فقط هي التي تضررت ، ولم تترك قطرة دم واحدة .

ارتجف كاستيلان شو ليان فجأة وأدرك أنه لا يزال في مكتب الرئيس . لقد أغلق الهاتف للتو .

 

 

انتظر شو ليان بصبر لبعض الوقت قبل أن يحل شخص جديد أخيرًا محل الشخص الموجود على الطرف الآخر من الخط . أبلغ عن الحادث المفاجئ للبدو الرحل الذين أحدثوا ضجة وكيف كانوا على وشك اقتحام المدينة .

“سيد الزن ، الآن فقط …” أدار كاستيلان شو ليان رأسه بسرعة لينظر إلى الراهب الميكانيكي المغطى ، جينغ نيان .

 

 

نظرت إلى ضيف كاستيلان شو ليان الغامض وسألته بفضول  “أنت لا تشعر بالحكة؟”

أومأ جينغ نيان برأسه دون انتظار أن ينتهي . “هذا الراهب الفقير انجر أيضًا إلى الوهم وقاتل مع المحسنة كريستينا . هذا مشابه جدًا لقدرة في مجال كاليندريا الرجل الأخير . “

لقد كان بالفعل راهبًا ميكانيكيًا – راهبًا ميكانيكيًا يعيش في البرية المحيطة بمدينة العشب .

 

 

“الرجل الأخير … أليس هذا كاليندريا الكنيسة المناهضة للفكر؟ الأب؟ ألا يُفترض أن يكون في المستشفى الأول؟ هل هناك مُستيقظ آخر هنا؟ ” أصبح كاستيلان شو ليان مصدومًا وغاضبًا . وقف بسرعة . “لا يمكننا تأكيد جانب كريستينا في الوقت الحالي . في الوهم ، بدا أن أدائها ينتمي إلى كنيسة الرغبة المثالية . إذا كانت متورطة حقًا ، فهذا يعني أن شخصًا ما في المدينة الأولى يريدني ميتًا! “

انبعثت شرارات من فوهات البنادق الخمسة حيث اندفع العديد من الرصاص تجاه كاستيلان شو ليان .

 

بينما لقد اعتقد وعيه : كان هناك خمسة حراس ، فلا بأس!

هتف جينغ نيان . ” المحسن شو ، من الأفضل مغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن والعودة إلى القصر.”

 

 

“نعم ، كاستيلان!” أجاب أحد الحراس . ثم أضاف: “لقد انجررنا أيضًا إلى هذا الوهم ونعرف ما حدث”.

كشف الوهم المشترك عن هويته بالكامل وكشف عن اثنين من قدراته . هذا جعله ‘يتنبأ’ بخطرًا هائل .

حمل بعضهم مسدسات والبعض الآخر بنادق رشاشة ذات فوهات قصيرة . انحصرت نظراتهم على كاستيلان شو ليان الذي بات يخدش نفسه بجنون .

 

 

“حسناً!” سحب شو ليان مسدسه وتوجه نحو الباب .

 

 

بينما لقد اعتقد وعيه : كان هناك خمسة حراس ، فلا بأس!

على الفور ، أحاط به الحراس الخمسة في الخارج مثل الدروع البشرية . كانوا مستعدين لاستخدام أجسادهم لصد أي رصاص .

ثم أصدر تعليماته بتعبيرٍ بارد : “اجمعوا القوات الرئيسية على الفور واطردوا كل البدو الرحل الذين اقتحموا ، ولا تقلقوا بشأن عدد الضحايا”.

 

 

طالما لم يمت كاستيلان ، ستتلقى أسرهم بالتأكيد أفضل رعاية.

كلانج! كلانج! كلانج!

 

أصيب كاستيلان شو ليان بالذعر وبذل المزيد من القوة .

منح كاستيلان شو ليان تعليماته “كونوا شديدي الحذر من الآن فصاعدًا”.

طالما لم يمت كاستيلان ، ستتلقى أسرهم بالتأكيد أفضل رعاية.

 

 

“نعم ، كاستيلان!” أجاب أحد الحراس . ثم أضاف: “لقد انجررنا أيضًا إلى هذا الوهم ونعرف ما حدث”.

 

 

كانوا الأعضاء الثلاثة الباقين من فرقة العمل القديمة ، الذين اختفوا سابقًا  وي يو ، ولو جيكي ، ويون هي!

نظر كاستيلان شو ليان إلى الحارس الشخصي وأدرك أنه بدا متعبًا جدًا . كانت لديه هالات مظلمة تحت عينيه ، لكن عينيه ظلت عميقة نوعًا ما .

أربعة منهم عيونهم فارغة وباهتة بعض الشيء ، ويبدو أنهم لم يكونوا يواجهون كاستيلان بل عدو لدود مدى الحياة .

 

 

“حسناً” أومأ شو ليان برأسه . “عندما ينتهي هذا الأمر ، لن أبخل مع مكافآتكم!”

 

 

 

في هذه اللحظة ، اشتد التوهج الأحمر في عيون جينغ نيان فجأة . قالت الرقاقة الإلكترونية المساعدة في جسده : في السابق ، لم يكن هناك سوى أربعة حراس شخصيين في الخارج .

كريستينا رفعت حاجبيها . “ماذا لو غيرناها إلى شيء آخر؟ آمل أن رغباتك صلبة “.

 

 

بينما لقد اعتقد وعيه : كان هناك خمسة حراس ، فلا بأس!

 

 

 

ليس جيدًا… غرق مزاج جينغ نيان . أراد على الفور استخدام عالم الحيوانات والذي يمتلك أكبر مدى .

“الرجل الأخير … أليس هذا كاليندريا الكنيسة المناهضة للفكر؟ الأب؟ ألا يُفترض أن يكون في المستشفى الأول؟ هل هناك مُستيقظ آخر هنا؟ ” أصبح كاستيلان شو ليان مصدومًا وغاضبًا . وقف بسرعة . “لا يمكننا تأكيد جانب كريستينا في الوقت الحالي . في الوهم ، بدا أن أدائها ينتمي إلى كنيسة الرغبة المثالية . إذا كانت متورطة حقًا ، فهذا يعني أن شخصًا ما في المدينة الأولى يريدني ميتًا! “

 

بعد ترتيب كل هذا بشكل تدريجي ، وقف كاستيلان شو ليان وسار إلى الباب مع الخادم – الذي كان مغطى برداء وقلنسوة.

في هذه اللحظة ، رفع الحراس الشخصيون الخمسة أسلحتهم في وقت واحد واستهدفوا كاستيلان شو ليان .

 

 

وفي نفس الوقت تقريباً ظهرت حكة لا تطاق على ظهره وصدره وفخذيه ووجهه وجميع المناطق التي كانت مغطاة أو غير مغطاة بملابسه .

أربعة منهم عيونهم فارغة وباهتة بعض الشيء ، ويبدو أنهم لم يكونوا يواجهون كاستيلان بل عدو لدود مدى الحياة .

 

 

 

دون أي تأخير أو تردد ، قاموا بسحب الزناد .

“إثارة وهياج الرغبة الجنسية؟ أنتِ حقًا مستيقظة ، مستيقظة تؤمن بالكاليندريا ، مندرا “. تمتم الراهب الميكانيكي في نفسه قبل أن يضغط راحتي يده معًا وقال بهدوء  ” المحسنة ، هذا الراهب الفقير ليس الأخ الصغير جينغفا والآخرين . لا يزال بوسع هذا الراهب الفقير بالكاد السيطرة على نفسه”.

 

ضغطت كريستينا على وركها وانحنت قليلاً . “لكن يمكنني القول أنك متأثرٌ أيضًا”.

بانج! بانج! بانج!

 هذا هو الجواب على سؤال كريستينا .

 

كلما خدش أكثر ، كلما ازداد شعوره بالحكة ، وكلما أراد أن يخدش أكثر . في غضون ثوانٍ قليلة ، شعر أن عشرة آلاف نملة يزحفون في جميع أنحاء جسده . تمنى أن يتمكن من خلع كل ملابسه وأن يقضي وقتًا طويلاً في الخدش .

انبعثت شرارات من فوهات البنادق الخمسة حيث اندفع العديد من الرصاص تجاه كاستيلان شو ليان .

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط