سحب الحرير عن الشرنقة
الفصل 168: سحب الحرير عن الشرنقة
لراحة جيانغ بايميان ، لم يستطع آوديك العودة إلى نقابة الصيادين لأن البدو الرحل كانوا يسدون الساحة المركزية ويهاجمون الشارع الشمالي . كان بإمكانه فقط البقاء في قصر كاستيلان.
في هذه اللحظة ، سأل شانغ جيان ياو فجأة “لماذا الأب المزيف يعرف التنويم المغناطيسي؟”
لم يتمكنوا من إعادة السيارة بهذه الطريقة فحسب ، بل أُتيحت لهم أيضًا فرصة استجواب الأب المزيف دون الحاجة إلى خوض الكثير من المراحل ، حيث لم يكن هذا شيئًا يمكن القيام به من خلال تصريح خاص .
في هذه اللحظة ، سأل شانغ جيان ياو فجأة “لماذا الأب المزيف يعرف التنويم المغناطيسي؟”
“في قاعة المجلس الأرستقراطي . إنه يناقش مسألة التعامل مع أعمال شغب بدو البرية مع جميع النبلاء … “وفهم أوديك فجأة شيئًا ما. قد يكون هذا هو السبب الذي دفع الأب إلى إثارة أعمال شغب بدو البرية!
بعد دخول قصر كاستيلان ورؤية آوديك في الغرفة الجانبية ، ألقت جيانغ بايميان بمفتاح السيارة وسألته بصراحة “هل استيقظ الأب المزيف؟”
نصها الضمني هو : هل أكملت الجولة الأولى من الاستجواب؟
نصها الضمني هو : هل أكملت الجولة الأولى من الاستجواب؟
“هناك شيء خاطئ حقًا …” فكر أوديك في الأمر وشعر أن كاستيلان شو كان سيموت مرات لا تحصى إذا تم التخطيط للعملية من قبل الصيادة المقابلة له .
أومأ أوديك برأسه وقال : “لا شك أنه يؤمن بأنه الأب . كانت الخطة التي أعدها هي إغراءنا بالوقوع في الفخ ، وإيجاد فرصة ’لتنويمي مغناطيسيًا’ ، وجعلي شريكًا له . خلال هذه العملية ، سيعتمد على البذور التي زرعها مسبقًا لإحداث اضطراب كبير وخلق البيئة الأكثر ملاءمة للاغتيال النهائي “.
علقت جيانغ بايميان: “إذا لم نكن نعلم أن كاستيلان كاد يموت تقريبًا في نقابة الصيادين ، فإن هذه الخطة ستبدو واقعية جدًا للوهلة الأولى”.
رفعت جيانغ بايميان إصبعها الآخر . “ثانيًا ، نظرًا لكيفية استيعابه هوية سيد الزن جينغ نيان وقدراته المستيقظة من خلال الوهم الحقيقي في وقتٍ مبكر ، لذا الأفعال اللاحقة للأب الحقيقي ببساطة … ببساطة …”
لم يُخفي آوديك أي شيء وشرح الاعتداء بالتفصيل بالمعلومات التي علمها من شو ليان.
وأضاف شانغ جيان ياو “لسوء الحظ ، إنه أضعف من أن ينفذ مثل هذه الخطة.”
هذه الكلمات جعلت أوديك يشعر ببعض الحرج فجأة . كان هذا لأنه بدا عديم الفائدة تقريبًا ضد مثل هذا الخصم ’الضعيف’. لقد سقط في جحيم العطس بعد وقت قصير من بدء القتال .
لم تضيع جيانغ بايميان أي وقت في التحديق على شانغ جيان ياو واستفسرت “هل اكتشفت مكان وجود لي يون سونغ و لين فيفي ورفاقهما؟”
هذا هو السؤال الذي كانت مهتمة به أكثر .
أومأ أوديك برأسه وقال : “لا شك أنه يؤمن بأنه الأب . كانت الخطة التي أعدها هي إغراءنا بالوقوع في الفخ ، وإيجاد فرصة ’لتنويمي مغناطيسيًا’ ، وجعلي شريكًا له . خلال هذه العملية ، سيعتمد على البذور التي زرعها مسبقًا لإحداث اضطراب كبير وخلق البيئة الأكثر ملاءمة للاغتيال النهائي “.
هز أوديك رأسه . “قام الأب المزيف بتسليمهم إلى شخص يُلقب بـ ’الصامت’ واستعد للتلاعب بهم بعد نجاح الاغتيال . إنه لا يعرف كيف يبدو الصامت أو أين يعيش . تعتمد اتصالاته فقط على طريقة الاتصال المتفق عليها للكنيسة المناهضة للفكر . لكن الأمور فوضوية للغاية خارج الشارع الشمالي ، لذلك لا يمكننا استخدام الوسائل هذه للاتصال به “.
بعد أن سمعت جيانغ بايميان ذلك ، قالت بتأمل “هل يمكن أن يكون هذا الصامت هو الأب الحقيقي؟ هل اتصاله وتواصله مع الأب المزيف هو في الواقع شكل من أشكال التنويم المغناطيسي؟ “
“من الممكن ذلك .” امتلك آوديك مثل هذا التخمين أيضًا.
بعد أن سمعت جيانغ بايميان ذلك ، قالت بتأمل “هل يمكن أن يكون هذا الصامت هو الأب الحقيقي؟ هل اتصاله وتواصله مع الأب المزيف هو في الواقع شكل من أشكال التنويم المغناطيسي؟ “
نصها الضمني هو : هل أكملت الجولة الأولى من الاستجواب؟
كان إجماعهم الحالي : الأب المزيف كان مستيقظًا تم تنويمه مغناطيسيًا أو العبث بذكرياته من قبل الأب الحقيقي . لذلك ، آمن بصدق أنه الأب الحقيقي وأتم جميع أنواع المهمات وفقًا لتعليمات كبار مسؤولي الكنيسة .
ناقش آوديك وقال ، “ربما لم يكن التنويم المغناطيسي قويًا بما يكفي بسبب ضيق الوقت ، وكان بحاجة إلى إعطاء الأمر قبل أن يستيقظ الحراس الشخصيون الآخرون من تنويمهم ويطلقون النار عليه؟”
قال شانغ جيان ياو بحماس “في كل مرة تنتج فيها الكنيسة المناهضة للفكر مجموعة من المستيقظين ، يجب اختيار الأب.”
كان العضو رفيع المستوى على الأرجح الأب الحقيقي . في الوقت نفسه ، قد يكون أيضًا الشريك المتعاون ، الصامت.
في هذه اللحظة ، ظهرت في ذهن أوديك كلمة : “التنويم المغناطيسي!”
ناقش آوديك وقال ، “ربما لم يكن التنويم المغناطيسي قويًا بما يكفي بسبب ضيق الوقت ، وكان بحاجة إلى إعطاء الأمر قبل أن يستيقظ الحراس الشخصيون الآخرون من تنويمهم ويطلقون النار عليه؟”
في هذه اللحظة ، سأل شانغ جيان ياو فجأة “لماذا الأب المزيف يعرف التنويم المغناطيسي؟”
“هل بحث الأب الحقيقي بشكل خاص عن مستيقظًا يعرف التنويم المغناطيسي؟ عندها فقط يمكنه إنشاء بديل مثالي ” خمّنت جيانغ بايميان.
“فكر في الأمر. في ظل الظروف العادية ، لن تبقى في النقابة طوال الوقت. من المؤكد أنك كنت تبحث عن أدلة في الخارج . أثرت الاضطرابات فقط على حراس المدينة وحرس كاستيلان . لقد أدى ذلك إلى تعميق الأجواء المتوترة لـسيد الزن جينغ نيان والحراس الشخصيين الأربعة في النقابة . لم يكونوا ليُشتتوا أو يُرهقوا بسبب هذا “.
إذا كان الأب المزيف لا يعرف التنويم المغناطيسي ، فلن يعتقد الآخرون أنه الأب الحقيقي فحسب ، بل سيشتبهوا أيضًا في وجود شيء ما وتزداد شكوكهم حياله .
تمحورت مجالات الرجل الأخير حول التنويم المغناطيسي والذاكرة ، لذلك على الرغم من أن القدرات المقابلة للمستيقظين في كنيسته ليست ذات ميزة مطلقة ، إلا أنه ليس هناك بالتأكيد نقص فيها .
على الرغم من عدم وجود العديد من الرهبان الميكانيكيين ، ومعظمهم يعرفون بعضهم البعض ، إلا أنه لم يجرؤ على إصدار حكم إيجابي لأنه لم يكن راهبًا ميكانيكيًا.
قال آوديك لا شعورياً “كيف يمكنهم العثور بدقة على المستيقظ الذي يعرف التنويم المغناطيسي …”
لم يكن هناك عدد قليل جدًا من المستيقظين فحسب ، بل اعتادوا أيضًا على إخفاء سماتهم المتمثلة في امتلاك قوى خارقة .
توقف آوديك فجأة قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه لأنه قد فكر بالفعل في الإجابة.
هذا يطابق تمامًا تعاليم الكنيسة المناهضة للفكر !
قال شانغ جيان ياو بحماس “في كل مرة تنتج فيها الكنيسة المناهضة للفكر مجموعة من المستيقظين ، يجب اختيار الأب.”
<يب هذه فعلاً من أفعال شانغ جيان ياو>
تمحورت مجالات الرجل الأخير حول التنويم المغناطيسي والذاكرة ، لذلك على الرغم من أن القدرات المقابلة للمستيقظين في كنيسته ليست ذات ميزة مطلقة ، إلا أنه ليس هناك بالتأكيد نقص فيها .
فيوو… جيانغ بايميان زفرت وقررت إلقاء هذه الأفكار الجامحة في مؤخرة عقلها .
هذا يطابق تمامًا تعاليم الكنيسة المناهضة للفكر !
حاولت جيانغ بايميان ترجمة كلمات شانغ جيان ياو . “عندما يصل عدد المستيقظين بقدرات التنويم المغناطيسي إلى رقم معين ، سيتم وضعهم معًا ، وحبسهم في مكان ما ، وسيُجبرون على ’قتل’ بعضهم بعضاً ؟ أخيرًا ، فقط الأب الحقيقي والعديد من الآباء المزيفين سيغادرون؟ “
“هناك شيء خاطئ حقًا …” فكر أوديك في الأمر وشعر أن كاستيلان شو كان سيموت مرات لا تحصى إذا تم التخطيط للعملية من قبل الصيادة المقابلة له .
كلما فكرت جيانغ بايميان في الأمر ، شعرت أنه قد يكون صحيحًا .
هذا يطابق تمامًا تعاليم الكنيسة المناهضة للفكر !
كلما فكرت جيانغ بايميان في الأمر ، شعرت أنه قد يكون صحيحًا .
“معظم الناس لا يحتاجون إلى عقول . إنهم مجرد دمى وعديمي عقول نموذجيين ؛ إنهم يتركون تفكيرهم للمختار الحقيقي … “تنهدت جيانغ بايميان بعاطفة ووجدت هذا مضحك . “كان فهمي السابق للكنيسة المناهضة للفكر سطحيًا للغاية . لقد فعلوا نفس الشيء في الواقع بين المستيقظين ، الذين هم العمود الفقري للكنيسة. إنهم يفعلون حقًا ما يعظون به … “
“فكر في الأمر. في ظل الظروف العادية ، لن تبقى في النقابة طوال الوقت. من المؤكد أنك كنت تبحث عن أدلة في الخارج . أثرت الاضطرابات فقط على حراس المدينة وحرس كاستيلان . لقد أدى ذلك إلى تعميق الأجواء المتوترة لـسيد الزن جينغ نيان والحراس الشخصيين الأربعة في النقابة . لم يكونوا ليُشتتوا أو يُرهقوا بسبب هذا “.
أي نوع من الروح هي هذه !؟
توقف آوديك فجأة قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه لأنه قد فكر بالفعل في الإجابة.
لم يُخفي آوديك أي شيء وشرح الاعتداء بالتفصيل بالمعلومات التي علمها من شو ليان.
عندما تنهدت ، رأت جيانغ بايميان أن شانغ جيان ياو تم إغرائه قليلاً من زاوية عينها.
كلما فكرت جيانغ بايميان في الأمر ، شعرت أنه قد يكون صحيحًا .
كان لديها كل الأسباب للشك في أن هذا الرفيق يريد التنافس على هوية الأب الحقيقي .
لكن جيانغ بايميان لم تعتقد أن شانغ جيان ياو يمكنه استخدام مهرج الاستدلال للتعامل مع الأب الحقيقي . حتى أنها شعرت أنه قد يُنوم مغناطيسياً من قبل الطرف الآخر أو يتم العبث بذكرياته.
قصدت جيانغ بايميان أن الشخص الذي اختلط في رتب الحراس الشخصيين لم يكن بحاجة إلى أن يكون هو الأب نفسه ، ولكن رجل آخر ’تضحية’ يختلط مع الأربعة حراس الذين تم تنويمهم . على أي حال ، اعتقد الحراس الشخصيون الأربعة أن هناك خمسة أشخاص في الفريق . هذا تطلب فقط من الأب أن يبين مظهر رجل التضحية أثناء الوهم الحقيقي . وليس مظهر الأب.
وقد تكون النتيجة النهائية أن الأب الحقيقي سيعمل بجد لتنظيف الفوضى من أجل هذا الأب المزيف . بعد تجربة هذا مرات عديدة ، قد يقرر الأب الحقيقي طرده من فريق الأباء بازدراء غير طبيعي ، فقط لإدراك أن هذا الزميل قد أخذ جميع الآباء المزيفين وشكل أخوة أب جديدة ، تاركًا الأب الحقيقي وحده .
الفصل 168: سحب الحرير عن الشرنقة
رفعت جيانغ بايميان إصبعها وقالت “أولاً ، بناءً على توقيت الهجوم والبيئة في ذلك الوقت ، ما فعله الأب المزيف بدا عديم الفائدة . سواء كان ذلك بإبعادك عن النقابة أو جعل بدو البرية ينخرطون في أعمال شغب ، فإنها لم تقدم أي مساعدة إضافية للهجوم نفسه.”
<يب هذه فعلاً من أفعال شانغ جيان ياو>
كان لديها كل الأسباب للشك في أن هذا الرفيق يريد التنافس على هوية الأب الحقيقي .
بعد أن انتهى آوديك من الحديث ، سأل شانغ جيان ياو بحماس “هل يعرف سيد الزن جينغ نيان الراهب جينغفا؟”
فيوو… جيانغ بايميان زفرت وقررت إلقاء هذه الأفكار الجامحة في مؤخرة عقلها .
نظرًا لأنها لم تستطع الحصول على معلومات عن الأب الحقيقي ومكان وجود وي يو من الأب المزيف ، لم يكن بإمكان جيانغ بايميان سوى أن تسأل “هل رأيت كاستيلان شو؟ هل سألت عن تفاصيل الهجوم عليه؟ “
هذا هو السؤال الذي كانت مهتمة به أكثر .
تساءلت جيانغ بايميان عما إذا كان يمكنها العثور على أي أدلة من هذا الأمر .
“معظم الناس لا يحتاجون إلى عقول . إنهم مجرد دمى وعديمي عقول نموذجيين ؛ إنهم يتركون تفكيرهم للمختار الحقيقي … “تنهدت جيانغ بايميان بعاطفة ووجدت هذا مضحك . “كان فهمي السابق للكنيسة المناهضة للفكر سطحيًا للغاية . لقد فعلوا نفس الشيء في الواقع بين المستيقظين ، الذين هم العمود الفقري للكنيسة. إنهم يفعلون حقًا ما يعظون به … “
لم يُخفي آوديك أي شيء وشرح الاعتداء بالتفصيل بالمعلومات التي علمها من شو ليان.
بالطبع ، هذا لم يشمل قدرات الراهب الميكانيكي . تخطي شو ليان هذا الموضوع .
في هذه المرحلة ، كان معجبًا بقدرات جيانغ بايميان و شانغ جيان ياو . لقد شعر فقط أن أدمغتهم غير طبيعية إلى حد ما ، وقد يكون هذا هو الثمن الذي يتعين عليهم دفعه .
وبالمثل ، وثقت جيانغ بايميان أيضًا في قدرة آوديك على استخدام تأثيره على الأحلام لإكتساب المعلومات . ولم تطلب استجواب الأب المزيف شخصيًا.
لكن جيانغ بايميان لم تعتقد أن شانغ جيان ياو يمكنه استخدام مهرج الاستدلال للتعامل مع الأب الحقيقي . حتى أنها شعرت أنه قد يُنوم مغناطيسياً من قبل الطرف الآخر أو يتم العبث بذكرياته.
أصبح تعبير جيانغ بايميان رسميًا تدريجيًا عندما استمعت ، لكن تعبير شانغ جيان ياو لم يتغير قليلاً .
وأضاف شانغ جيان ياو “لسوء الحظ ، إنه أضعف من أن ينفذ مثل هذه الخطة.”
بعد أن انتهى آوديك من الحديث ، سأل شانغ جيان ياو بحماس “هل يعرف سيد الزن جينغ نيان الراهب جينغفا؟”
لم تضيع جيانغ بايميان أي وقت في التحديق على شانغ جيان ياو واستفسرت “هل اكتشفت مكان وجود لي يون سونغ و لين فيفي ورفاقهما؟”
وبالمثل ، وثقت جيانغ بايميان أيضًا في قدرة آوديك على استخدام تأثيره على الأحلام لإكتساب المعلومات . ولم تطلب استجواب الأب المزيف شخصيًا.
أجاب آوديك بنبرة غير مؤكدة : “يجب أن يعرفوا بعضهم البعض …”
في هذه اللحظة ، صفق شانغ جيان ياو بيديه وتوصل إلى إدراك . “فهمت.”
على الرغم من عدم وجود العديد من الرهبان الميكانيكيين ، ومعظمهم يعرفون بعضهم البعض ، إلا أنه لم يجرؤ على إصدار حكم إيجابي لأنه لم يكن راهبًا ميكانيكيًا.
أصبح تعبير جيانغ بايميان رسميًا تدريجيًا عندما استمعت ، لكن تعبير شانغ جيان ياو لم يتغير قليلاً .
“هل بحث الأب الحقيقي بشكل خاص عن مستيقظًا يعرف التنويم المغناطيسي؟ عندها فقط يمكنه إنشاء بديل مثالي ” خمّنت جيانغ بايميان.
بعد هذه المحادثة ، فكرت جيانغ بايميان للحظة وقالت “أعتقد أن هناك خطأ ما في هذا الهجوم . هناك ثلاث نقاط شاذة على الأقل “.
“ما هي الشذوذات الثلاث؟” شعر آوديك أيضًا أن هناك شيئًا ما خطأ ، لكنه لم يستطع معرفة ما هي .
رفعت جيانغ بايميان إصبعها وقالت “أولاً ، بناءً على توقيت الهجوم والبيئة في ذلك الوقت ، ما فعله الأب المزيف بدا عديم الفائدة . سواء كان ذلك بإبعادك عن النقابة أو جعل بدو البرية ينخرطون في أعمال شغب ، فإنها لم تقدم أي مساعدة إضافية للهجوم نفسه.”
بعد هذه المحادثة ، فكرت جيانغ بايميان للحظة وقالت “أعتقد أن هناك خطأ ما في هذا الهجوم . هناك ثلاث نقاط شاذة على الأقل “.
“فكر في الأمر. في ظل الظروف العادية ، لن تبقى في النقابة طوال الوقت. من المؤكد أنك كنت تبحث عن أدلة في الخارج . أثرت الاضطرابات فقط على حراس المدينة وحرس كاستيلان . لقد أدى ذلك إلى تعميق الأجواء المتوترة لـسيد الزن جينغ نيان والحراس الشخصيين الأربعة في النقابة . لم يكونوا ليُشتتوا أو يُرهقوا بسبب هذا “.
هز أوديك رأسه . “قام الأب المزيف بتسليمهم إلى شخص يُلقب بـ ’الصامت’ واستعد للتلاعب بهم بعد نجاح الاغتيال . إنه لا يعرف كيف يبدو الصامت أو أين يعيش . تعتمد اتصالاته فقط على طريقة الاتصال المتفق عليها للكنيسة المناهضة للفكر . لكن الأمور فوضوية للغاية خارج الشارع الشمالي ، لذلك لا يمكننا استخدام الوسائل هذه للاتصال به “.
كان العضو رفيع المستوى على الأرجح الأب الحقيقي . في الوقت نفسه ، قد يكون أيضًا الشريك المتعاون ، الصامت.
“أجل .” وافق أوديك على هذا.
كان لديها كل الأسباب للشك في أن هذا الرفيق يريد التنافس على هوية الأب الحقيقي .
بدت خطة الأب الحقيقي والمزيف بارعة للغاية ، ولكن بعد التفكير مليًا ، لم تكن هناك حاجة لوجود الأب المزيف.
<يب هذه فعلاً من أفعال شانغ جيان ياو>
رفعت جيانغ بايميان إصبعها الآخر . “ثانيًا ، نظرًا لكيفية استيعابه هوية سيد الزن جينغ نيان وقدراته المستيقظة من خلال الوهم الحقيقي في وقتٍ مبكر ، لذا الأفعال اللاحقة للأب الحقيقي ببساطة … ببساطة …”
في هذه اللحظة ، سأل شانغ جيان ياو فجأة “لماذا الأب المزيف يعرف التنويم المغناطيسي؟”
كان إجماعهم الحالي : الأب المزيف كان مستيقظًا تم تنويمه مغناطيسيًا أو العبث بذكرياته من قبل الأب الحقيقي . لذلك ، آمن بصدق أنه الأب الحقيقي وأتم جميع أنواع المهمات وفقًا لتعليمات كبار مسؤولي الكنيسة .
عند رؤية هذا ، أضاف شانغ جيان ياو “بلهاء “.
كان لديها كل الأسباب للشك في أن هذا الرفيق يريد التنافس على هوية الأب الحقيقي .
وبالمثل ، وثقت جيانغ بايميان أيضًا في قدرة آوديك على استخدام تأثيره على الأحلام لإكتساب المعلومات . ولم تطلب استجواب الأب المزيف شخصيًا.
لم ترد جيانغ بايميان واستمرت في الحديث . “عندما فتح كاستيلان شو الباب ، لم تكن هناك حاجة له للإجابة على الإطلاق ؛ كان يمكن أن يتظاهر بأنه حارس شخصي حقيقي. كان يجب عليه استخدام الوهم والهلوسة الحقيقية على الفور للتأثير على سيد الزن جينغ نيان مرة أخرى والأربعة حراس شخصيين ’منومون مغناطيسيًا’ للتعامل مع كاستيلان شو بدلاً من ترك أكبر تهديد وحشد الحراس للقضاء عليه .
بدت خطة الأب الحقيقي والمزيف بارعة للغاية ، ولكن بعد التفكير مليًا ، لم تكن هناك حاجة لوجود الأب المزيف.
“إذا تبنى الأب هذه الخطة ، يجب أن تكون قادرًا فقط على رؤية صورة جنازة كاستيلان.”
لم يُخفي آوديك أي شيء وشرح الاعتداء بالتفصيل بالمعلومات التي علمها من شو ليان.
ناقش آوديك وقال ، “ربما لم يكن التنويم المغناطيسي قويًا بما يكفي بسبب ضيق الوقت ، وكان بحاجة إلى إعطاء الأمر قبل أن يستيقظ الحراس الشخصيون الآخرون من تنويمهم ويطلقون النار عليه؟”
كان هذا هو تفسير سيد الزن جينغ نيان للوضع في ذلك الوقت .
رفعت جيانغ بايميان إصبعها وقالت “أولاً ، بناءً على توقيت الهجوم والبيئة في ذلك الوقت ، ما فعله الأب المزيف بدا عديم الفائدة . سواء كان ذلك بإبعادك عن النقابة أو جعل بدو البرية ينخرطون في أعمال شغب ، فإنها لم تقدم أي مساعدة إضافية للهجوم نفسه.”
“إذا تبنى الأب هذه الخطة ، يجب أن تكون قادرًا فقط على رؤية صورة جنازة كاستيلان.”
“هذا في الواقع احتمال.” رفعت جيانغ بايميان إصبعها الثالث. “دعونا لا نتحدث عما إذا كانت كريستينا من نقابة الصيادين هي رفيقته أو إذا تم جرها ببراءة إلى هذا الأمر. بالنظر إلى الموارد والفصيل الذي يدعم الأب ، فمن غير المألوف بالنسبة له أن يختار تنفيذ عملية إغتيال بالرصاص.”
“في تلك المسافة ، يكفي إلقاء قنبلة يدوية ، أو نشر بعض الغازات السامة ، أو ربط حلقة من القنابل عالية الأداء التي يتم التحكم فيها عن بعد والتي اخترعتها شركة أورانج . لن يتمكن سيد الزن جينغ نيان من حماية شو ليان حتى لو أراد ذلك ، أو لن يكون قادرًا على القيام بذلك في الوقت المناسب “.
“هناك شيء خاطئ حقًا …” فكر أوديك في الأمر وشعر أن كاستيلان شو كان سيموت مرات لا تحصى إذا تم التخطيط للعملية من قبل الصيادة المقابلة له .
كان العضو رفيع المستوى على الأرجح الأب الحقيقي . في الوقت نفسه ، قد يكون أيضًا الشريك المتعاون ، الصامت.
قصدت جيانغ بايميان أن الشخص الذي اختلط في رتب الحراس الشخصيين لم يكن بحاجة إلى أن يكون هو الأب نفسه ، ولكن رجل آخر ’تضحية’ يختلط مع الأربعة حراس الذين تم تنويمهم . على أي حال ، اعتقد الحراس الشخصيون الأربعة أن هناك خمسة أشخاص في الفريق . هذا تطلب فقط من الأب أن يبين مظهر رجل التضحية أثناء الوهم الحقيقي . وليس مظهر الأب.
“أجل .” وافق أوديك على هذا.
“هناك شيء خاطئ حقًا …” فكر أوديك في الأمر وشعر أن كاستيلان شو كان سيموت مرات لا تحصى إذا تم التخطيط للعملية من قبل الصيادة المقابلة له .
“إذا تبنى الأب هذه الخطة ، يجب أن تكون قادرًا فقط على رؤية صورة جنازة كاستيلان.”
في هذه اللحظة ، صفق شانغ جيان ياو بيديه وتوصل إلى إدراك . “فهمت.”
عند رؤية آوديك ينظر إليه ، قال شانغ جيان ياو بجدية “الأب يضايق كاستيلان شو!”
لراحة جيانغ بايميان ، لم يستطع آوديك العودة إلى نقابة الصيادين لأن البدو الرحل كانوا يسدون الساحة المركزية ويهاجمون الشارع الشمالي . كان بإمكانه فقط البقاء في قصر كاستيلان.
ارتعش فم آوديك قليلاً ، زفرت جيانغ بايميان وقالت “يبدو أن الأب لا يريد قتل كاستيلان شو . إذن ، لماذا واجه كل هذه المشاكل – لدرجة وضع نفسه – في مهاجمة كاستيلان شو؟ “
“لنذهب!” استدار آوديك فجأة واندفع خارج الغرفة الجانبية . في الوقت نفسه ، أخرج هاتفه.
في هذه اللحظة ، ظهرت في ذهن أوديك كلمة : “التنويم المغناطيسي!”
بذل الأب كل جهده لإغلاق المسافة بينه وبين شو ليان والتأكد من التواصل البصري من أجل ’التنويم المغناطيسي’ للطرف الآخر!
كان إجماعهم الحالي : الأب المزيف كان مستيقظًا تم تنويمه مغناطيسيًا أو العبث بذكرياته من قبل الأب الحقيقي . لذلك ، آمن بصدق أنه الأب الحقيقي وأتم جميع أنواع المهمات وفقًا لتعليمات كبار مسؤولي الكنيسة .
توصلت جيانغ بايميان أيضًا إلى هذا الاستنتاج ، وسرعان ما سألت “أين كاستيلان شو الآن؟”
ناقش آوديك وقال ، “ربما لم يكن التنويم المغناطيسي قويًا بما يكفي بسبب ضيق الوقت ، وكان بحاجة إلى إعطاء الأمر قبل أن يستيقظ الحراس الشخصيون الآخرون من تنويمهم ويطلقون النار عليه؟”
“في قاعة المجلس الأرستقراطي . إنه يناقش مسألة التعامل مع أعمال شغب بدو البرية مع جميع النبلاء … “وفهم أوديك فجأة شيئًا ما. قد يكون هذا هو السبب الذي دفع الأب إلى إثارة أعمال شغب بدو البرية!
في هذه اللحظة ، ظهرت في ذهن أوديك كلمة : “التنويم المغناطيسي!”
“معظم الناس لا يحتاجون إلى عقول . إنهم مجرد دمى وعديمي عقول نموذجيين ؛ إنهم يتركون تفكيرهم للمختار الحقيقي … “تنهدت جيانغ بايميان بعاطفة ووجدت هذا مضحك . “كان فهمي السابق للكنيسة المناهضة للفكر سطحيًا للغاية . لقد فعلوا نفس الشيء في الواقع بين المستيقظين ، الذين هم العمود الفقري للكنيسة. إنهم يفعلون حقًا ما يعظون به … “
“لنذهب!” استدار آوديك فجأة واندفع خارج الغرفة الجانبية . في الوقت نفسه ، أخرج هاتفه.
في هذه اللحظة ، ظهرت في ذهن أوديك كلمة : “التنويم المغناطيسي!”
