سير تسعين ميلاً من أصل مائة يُعد نصف الرحلة فقط
الفصل 191 : سير تسعين ميلاً من أصل مائة يُعد نصف الرحلة فقط
“نعم.” غرق شانغ جيان ياو في التفكير العميق كما لو يفكر في ما يجب تحسينه.
في الغرفة 05 في الفندق.
شانغ جيان ياو قرفص قليلاً، ثم أمسك الستارة ، وفجأة سحبها إلى الجانب.
جلست جيانغ بايميان على السرير الآخر ونظرت إلى شانغ جيان ياو “كيف هذا؟ هل تعلمت أي شيء عن الأمراض مؤخرًا؟”
عندما رأت شانغ جيان ياو يعطي إيماءة طفيفة ، تنهدت جيانغ بايميان “لقد قطعنا 90٪ من الطريق إلى النصر. طالما لديك فهم أوضح لمرضك وتُغير الطريقة بشكل طفيف ، أعتقد أنه لن يمر وقت طويل قبل أن تنجح.”
وضع شانغ جيان ياو الكتاب في يده وأجاب بجدية “لقد أدركت أن معظم الأمراض تأتي من التهابات خارجية. طالما أننا نتخذ الاحتياطات ونتبع الإجراءات بدقة ، فإننا في الأساس لن نمرض”.
“الذاكرة هي واحدة من أكثر الخصائص الجوهرية للشخص. الخوف الذي يأتي من هذا الجانب على الأرجح أكبر بعشر إلى مائة مرة من الخوف من المرض. لا توجد طريقة للتغلب عليها. إذا تخليت عن تعديل ذكرياتك وعادت إلى طبيعتها ، فستعود جزيرة الأمراض. فكر في الأمر. أليس الأب المزيف عالقًا في ’جزيرة’ ما وغير قادر على التقدم؟”
علقت جيانغ بايميان قائلةً: “لا شك في ذلك”.
نظر الأطباء والممرضات إلى الأعلى وفحصوا بعضهم البعض. لقد أدركوا أن المعاطف البيضاء والملابس البيضاء للطرف الآخر قد تحولت إلى ملاءات بيضاء في وقت ما.
شانغ جيان ياو دائمًا رجل افعال. استلقى على الفور على السرير وقام بتدليك صدغيه.
في تلك اللحظة ، حجب جسد شانغ جيان ياو مجال رؤيتها ، ومنعها من رؤية الجاسوس. كل ما سمعته كان صوتاً.
…
’لحسن الحظ ، فإن الأشخاص من مجموعة ريدستون يقظون جدًا. يجب أن تكون اليقظة نفسها عندما يتعلق الأمر بتناول الأدوية أو الحصول على المشورة الطبية …’ لقد بذلت جيانغ بايميان قصارى جهدها لتهدئة نفسها.
في بحر الأصول المتلألئ ، اتبع شانغ جيان ياو استراتيجيته السابقة واستخدم الإستنتاج التهريجي ليجعل نفسه يعتقد أنه بيولوجيا بانغو ، ثم صعد إلى جزيرة الأمراض.
عندما قرأت الورقة بوضوح ، كان شانغ جيان ياو قد كتب بالفعل العنوان: “خطة أسر الأب الحقيقي.”
ظهرت شخصيات مغطاة بملاءات بيضاء كما هو متوقع ، ويبدو أنها تلطخ السماء والأرض.
وأضافت باي تشين: “هذه بحيرة راث”.
ابتسم شانغ جيان ياو لهم ، وقسم نفسه إلى شخصيات لا حصر لها ، تمامًا مثل كيف تم تشكيل بيولوجيا بانغو من عدد لا يحصى من الموظفين.
“…” جيانغ بايميان لم تثرثر بحكمة في الموضوع لمنع شانغ جيان ياو من اكتساب فهم أعمق لهذا الموضوع ، ثم سألت: “كيف كان شعورك قبل أن تمرض؟”
تم جمع جزء من هؤلاء الأشخاص وتطوروا إلى مستشفى مجهز بالكامل. تم تقسيمها إلى منطقة تطهير ومنطقة للمرضى ومناطق أخرى. ونفذت بصرامة تدابير للسيطرة على انتشار العدوى.
وضع شانغ جيان ياو قلمه وورقته ، وشد قبضته اليمنى وضرب راحة يده اليسرى “لماذا لم أفكر في ذلك؟”
تولى شخصيات شانغ جيان ياو المتبقون وظائفهم. ارتدى البعض أقنعة الوجه وخلق ميزة محلية في الأرقام. انقضوا على الشخصيات المرعبة المكسوة بملاءات الأسرة البيضاء وربطوهم على نقالات.
في هذه المرحلة ، فكرت جيانغ بايميان للحظة وقالت: “لا أعرف ما إذا كانت ذاكرة الأب الحقيقية تلاعب أو ربما المستيقظ الذي يمكنه حذف الذكريات في الشركة يمكنه فعل شيء في هذا الصدد. نعم ، بدون الأمثلة الكافية ووضعها موضع التنفيذ ، لا يمكنني تحديد ما إذا كانت قدراتهم قد غيرت بالفعل محتوى الذكريات ، أو ما إذا كان نوعًا من التوجيه الخاطئ على المدى الطويل “.
حمل البعض النقالات ودخلوا بسرعة مستشفى شانغ جيان ياو. وبحسب الإجراء ، أرسلوا الشخصيات في ملاءات بيضاء إلى العنابر.
تحول البعض إلى أطباء واستخدموا مطهر قبل ارتداء أقنعة الوجه والنظارات والبدلات الواقية. مروا عبر منطقة التطهير مع الممرضات واستخدموا حقن لعلاج المرضى.
ذُهل شانغ جيان ياو للحظة قبل أن يرد محبطًا “ربما أنا من أخافه بعيداً.”
خلال هذه العملية ، تم استخدام مطهر وأقنعة والكحول الطبي و وبدلات الحماية باستمرار، ومع ذلك حافظ الأطباء والممرضات على صحتهم ؛ لم يمرض أحد.
علقت جيانغ بايميان قائلةً: “لا شك في ذلك”.
أدى هذا إلى تحسين الوضع الجماعي لـ شانغ جيان ياو بشكل كبير ، مما يسمح للأشخاص في ملاءات الأسرة البيضاء بتلقي ’العلاج’ قبل أن يتبددوا على أسرة المستشفى.
نظر الأطباء والممرضات إلى الأعلى وفحصوا بعضهم البعض. لقد أدركوا أن المعاطف البيضاء والملابس البيضاء للطرف الآخر قد تحولت إلى ملاءات بيضاء في وقت ما.
لأول مرة ، أصبح لشخصيات شانغ جيان ياو اليد العليا.
قالت جيانغ بايميان بتسلية “لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا في الوقت الحالي. إن الإستنتاج التهريجي الخاص بك يؤدي فقط إلى تضليل الإدراك السطحي ، مما يجعل المرء يتجاهل دون وعي ذكريات معينة ويتخيل مواقف معينة. إنه لا يتحكم فعليًا في محتوى الذكريات ، ولا يؤثر على العقل الباطن المقابل.
بعد مواجهة طويلة ، تضاءلت الشخصيات المغطاة بملاءات الأسرة البيضاء. في النهاية ، بقي شانغ جيان ياو فقط على الجزيرة.
“الذاكرة هي واحدة من أكثر الخصائص الجوهرية للشخص. الخوف الذي يأتي من هذا الجانب على الأرجح أكبر بعشر إلى مائة مرة من الخوف من المرض. لا توجد طريقة للتغلب عليها. إذا تخليت عن تعديل ذكرياتك وعادت إلى طبيعتها ، فستعود جزيرة الأمراض. فكر في الأمر. أليس الأب المزيف عالقًا في ’جزيرة’ ما وغير قادر على التقدم؟”
عند رؤية هذا ، قام الأطباء والممرضات بالزفير ببطء وجلسوا على الكراسي.
تم سحب الستائر هنا ، مما أدى إلى حجب ضوء القمر وضوء النجوم في الخارج.
في هذه اللحظة ، شعروا بإرهاق شديد. جعل هذا التعب أجسادهم ضعيفة للغاية كما لو هناك شيء محير ينمو فيهم.
رفعت يدها وقرصت زوايا فمها “أعتقد أنه يجب أن تكون هناك مخاطر كامنة كبيرة إذا اعتمدنا على قدرات الآخرين للقيام بخدعة. أبسط استدلال هو أنه على الرغم من مسح جزيرة الأمراض ، فإنك ستواجه جزيرة الذاكرة على الفور. يأتي هذا من خوفك اللاواعي من تعديل الذاكرة.”
نظر الأطباء والممرضات إلى الأعلى وفحصوا بعضهم البعض. لقد أدركوا أن المعاطف البيضاء والملابس البيضاء للطرف الآخر قد تحولت إلى ملاءات بيضاء في وقت ما.
ساعدته جيانغ بايميان أيضًا في التفكير والتداول قبل أن تقول “هل ترغب في الحصول على بعض المستلزمات الطبية وإجراء استشارات طبية تطوعية في مجموعة ريدستون؟ هذا لا يتطلب مهارات طبية تم الحصول عليها من خلال التدريب الرسمي. بدلاً من ذلك ، يمكننا استخدام هذه الطريقة للتواصل مع جميع أنواع المرضى واكتساب فهم أعمق للأمراض. على أي حال ، من الجيد أن يكون لدى المريض قناة إضافية للحصول على الدواء. على الأقل هناك القليل من الأمل”.
هذه الملاءات البيضاء كبيرة وغطتهم بها ، ولم تترك سوى الظل.
وقف هناك ’قرد’ مرعب بفم مدبب ووجه فروي!
ضربت الأمراض مرة أخرى.
فتح شانغ جيان ياو عينيه وجلس ولهث مرتين.
…
بعد مواجهة طويلة ، تضاءلت الشخصيات المغطاة بملاءات الأسرة البيضاء. في النهاية ، بقي شانغ جيان ياو فقط على الجزيرة.
فتح شانغ جيان ياو عينيه وجلس ولهث مرتين.
ساعدته جيانغ بايميان أيضًا في التفكير والتداول قبل أن تقول “هل ترغب في الحصول على بعض المستلزمات الطبية وإجراء استشارات طبية تطوعية في مجموعة ريدستون؟ هذا لا يتطلب مهارات طبية تم الحصول عليها من خلال التدريب الرسمي. بدلاً من ذلك ، يمكننا استخدام هذه الطريقة للتواصل مع جميع أنواع المرضى واكتساب فهم أعمق للأمراض. على أي حال ، من الجيد أن يكون لدى المريض قناة إضافية للحصول على الدواء. على الأقل هناك القليل من الأمل”.
“كيف سار الأمر؟” سألت جيانغ بايميان وهي تجلس على السرير. كان خصرها متكئًا على بطانية مطوية ووسادة عمودية خلف رأسها.
“لقد هرب بالفعل من الجوار بسبب شخص مبتذل.” أعطت جيانغ بايميان – التي لم تكن بعيدةً عنه – تلميحًا “لا تطارده في الظلام لمنع وقوع أي حوادث.”
أضاءت عيون شانغ جيان ياو كما قال “أنا على وشك الفوز!”
“إنه لأمر جيد إذا كنت لا تعلم ذلك.” تنهدت جيانغ بايميان بدلاً من ذلك “الخوف في عالم العقل مرتبط في الغالب بفهمك الخاص. إذا كنت تعتقد لا شعوريًا أن الأمراض تأتي فقط من العدوى ، فربما تكون قد هزمت بالفعل الملاءات البيضاء وأزلت هذه ’الجزيرة’ “.
“أوه؟” أعربت جيانغ بايميان عن حيرتها من نبرة صوتها.
نظرًا لعدم وجود أي إمدادات طبية إضافية لديهم مؤقتًا ، تم تأجيل خطة الاستشارة الطبية التطوعية. بعد أن أخذ الأشخاص الأربعة من فرقة المهام القديمة قيلولة ، قاموا بمراجعة خطتهم على مهل بشأن الاتصال بـ ’فردوس الميكانيكيا’ في الغرفة. تجاذبوا أطراف الحديث حول العالم القديم وذهبوا إلى منطقة مفتوحة لممارسة التدريب القتالي.
أوضح شانغ جيان ياو بجدية “لقد سيطرنا بالفعل على العدوى وضربناها حتى تحولت إلى عجينة، ولكن في النهاية ، كما كنا على وشك الانتهاء ، مرضنا مرة أخرى لسبب غير مفهوم”.
شانغ جيان ياو دائمًا رجل افعال. استلقى على الفور على السرير وقام بتدليك صدغيه.
“توقف ، توقف ، توقف!” سرعان ما أوقفته جيانغ بايميان “عندما تعود إلى الواقع ، لا تستخدم مصطلح ’نحن’ لوصف نفسك. هذا لن يؤدي إلا إلى تفاقم حالتك. بغض النظر عن مدى انقسامك في عالم العقل ، سيكون لديك جسد واحد فقط عندما تخرج.”
في تلك اللحظة ، حجب جسد شانغ جيان ياو مجال رؤيتها ، ومنعها من رؤية الجاسوس. كل ما سمعته كان صوتاً.
“هذا صحيح. سيكون من الجيد لو هناك العديد من الشخصيات والأجساد في الحقيقة”. وافق شانغ جيان ياو.
في هذه اللحظة ، رأى ’الوحش’ خارج النافذة أيضًا المشهد في الداخل بوضوح.
“…” جيانغ بايميان لم تثرثر بحكمة في الموضوع لمنع شانغ جيان ياو من اكتساب فهم أعمق لهذا الموضوع ، ثم سألت: “كيف كان شعورك قبل أن تمرض؟”
…
أجاب شانغ جيان ياو على الفور “متعب جدًا ، مرهق جدًا ، وضعيف جدًا.”
قالت جيانغ بايميان بتسلية “لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا في الوقت الحالي. إن الإستنتاج التهريجي الخاص بك يؤدي فقط إلى تضليل الإدراك السطحي ، مما يجعل المرء يتجاهل دون وعي ذكريات معينة ويتخيل مواقف معينة. إنه لا يتحكم فعليًا في محتوى الذكريات ، ولا يؤثر على العقل الباطن المقابل.
أومأت جيانغ بايميان برأسها “الأمراض لا تأتي فقط من العدوى. قد تأتي أيضًا من بعض الأمراض الجوهرية أو الطفرات الخبيثة من الانقسام الخلوي. هذا له مستوى معين من الارتباط مع علم الوراثة والحالة العقلية والحالة البدنية والعادات. هذا لا يعني أن المرء لن يمرض بالتأكيد بمجرد أن يمنع العدوى”.
عند رؤية هذا ، قام الأطباء والممرضات بالزفير ببطء وجلسوا على الكراسي.
اعترف شانغ جيان ياو بإيجاز بذلك “أظن ذلك أيضاً.” لم يكن يقرأ الكتب من أجل لا شيء.
ذُهل شانغ جيان ياو للحظة قبل أن يرد محبطًا “ربما أنا من أخافه بعيداً.”
“إنه لأمر جيد إذا كنت لا تعلم ذلك.” تنهدت جيانغ بايميان بدلاً من ذلك “الخوف في عالم العقل مرتبط في الغالب بفهمك الخاص. إذا كنت تعتقد لا شعوريًا أن الأمراض تأتي فقط من العدوى ، فربما تكون قد هزمت بالفعل الملاءات البيضاء وأزلت هذه ’الجزيرة’ “.
“الذاكرة هي واحدة من أكثر الخصائص الجوهرية للشخص. الخوف الذي يأتي من هذا الجانب على الأرجح أكبر بعشر إلى مائة مرة من الخوف من المرض. لا توجد طريقة للتغلب عليها. إذا تخليت عن تعديل ذكرياتك وعادت إلى طبيعتها ، فستعود جزيرة الأمراض. فكر في الأمر. أليس الأب المزيف عالقًا في ’جزيرة’ ما وغير قادر على التقدم؟”
أضاءت عيون شانغ جيان ياو “يمكنني أن أحاول ألا أعلم ذلك.”
في بحر الأصول المتلألئ ، اتبع شانغ جيان ياو استراتيجيته السابقة واستخدم الإستنتاج التهريجي ليجعل نفسه يعتقد أنه بيولوجيا بانغو ، ثم صعد إلى جزيرة الأمراض.
قالت جيانغ بايميان بتسلية “لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا في الوقت الحالي. إن الإستنتاج التهريجي الخاص بك يؤدي فقط إلى تضليل الإدراك السطحي ، مما يجعل المرء يتجاهل دون وعي ذكريات معينة ويتخيل مواقف معينة. إنه لا يتحكم فعليًا في محتوى الذكريات ، ولا يؤثر على العقل الباطن المقابل.
و’سووش’ وقف ونظر إلى الخارج.
“يجب أن تكون الجزر المختلفة في بحر الأصول بمثابة إسقاطات مختلفة لذكرياتك وعقلك الباطن. بغض النظر عن مدى خداعك لنفسك ، سيظهرون وفقًا للموقف الفعلي الذي تعرفه”.
ضربت الأمراض مرة أخرى.
في هذه المرحلة ، فكرت جيانغ بايميان للحظة وقالت: “لا أعرف ما إذا كانت ذاكرة الأب الحقيقية تلاعب أو ربما المستيقظ الذي يمكنه حذف الذكريات في الشركة يمكنه فعل شيء في هذا الصدد. نعم ، بدون الأمثلة الكافية ووضعها موضع التنفيذ ، لا يمكنني تحديد ما إذا كانت قدراتهم قد غيرت بالفعل محتوى الذكريات ، أو ما إذا كان نوعًا من التوجيه الخاطئ على المدى الطويل “.
في هذه اللحظة ، رأى ’الوحش’ خارج النافذة أيضًا المشهد في الداخل بوضوح.
عندما استمع شانغ جيان ياو ، أخرج قلمًا وورقة وبدأ في الخربشة.
أضاءت عيون شانغ جيان ياو “يمكنني أن أحاول ألا أعلم ذلك.”
“ماذا تكتب؟” نزلت جيانغ بايميان من السرير وذهبت بجواره.
“الذاكرة هي واحدة من أكثر الخصائص الجوهرية للشخص. الخوف الذي يأتي من هذا الجانب على الأرجح أكبر بعشر إلى مائة مرة من الخوف من المرض. لا توجد طريقة للتغلب عليها. إذا تخليت عن تعديل ذكرياتك وعادت إلى طبيعتها ، فستعود جزيرة الأمراض. فكر في الأمر. أليس الأب المزيف عالقًا في ’جزيرة’ ما وغير قادر على التقدم؟”
عندما قرأت الورقة بوضوح ، كان شانغ جيان ياو قد كتب بالفعل العنوان: “خطة أسر الأب الحقيقي.”
أضاءت عيون شانغ جيان ياو “يمكنني أن أحاول ألا أعلم ذلك.”
“…” تشددت ابتسامة جيانغ بايميان.
عندما رأت جيانغ بايميان حماسته المفاجئة ، بدأت تتساءل عما إذا قدمت اقتراحًا سيئًا.
رفعت يدها وقرصت زوايا فمها “أعتقد أنه يجب أن تكون هناك مخاطر كامنة كبيرة إذا اعتمدنا على قدرات الآخرين للقيام بخدعة. أبسط استدلال هو أنه على الرغم من مسح جزيرة الأمراض ، فإنك ستواجه جزيرة الذاكرة على الفور. يأتي هذا من خوفك اللاواعي من تعديل الذاكرة.”
جلد هذا الوجه أسود مائل للرمادي وله بريق ضعيف. عند الفحص الدقيق ، بدا مثل المقاييس. من أسفل أذنيه إلى جانبي رقبته ، ارتجفت الخياشيم باستمرار. جحظت عيناه أيضًا ، معظمها أبيض وأسود قليلًا.
“الذاكرة هي واحدة من أكثر الخصائص الجوهرية للشخص. الخوف الذي يأتي من هذا الجانب على الأرجح أكبر بعشر إلى مائة مرة من الخوف من المرض. لا توجد طريقة للتغلب عليها. إذا تخليت عن تعديل ذكرياتك وعادت إلى طبيعتها ، فستعود جزيرة الأمراض. فكر في الأمر. أليس الأب المزيف عالقًا في ’جزيرة’ ما وغير قادر على التقدم؟”
في منتصف الليل ، فتح شانغ جيان ياو – الذي كان مستلقيًا على السرير – عينيه فجأة. نزل بهدوء من السرير والتقط القناع.
عندما رأت شانغ جيان ياو يعطي إيماءة طفيفة ، تنهدت جيانغ بايميان “لقد قطعنا 90٪ من الطريق إلى النصر. طالما لديك فهم أوضح لمرضك وتُغير الطريقة بشكل طفيف ، أعتقد أنه لن يمر وقت طويل قبل أن تنجح.”
…
“نعم.” غرق شانغ جيان ياو في التفكير العميق كما لو يفكر في ما يجب تحسينه.
نظر الأطباء والممرضات إلى الأعلى وفحصوا بعضهم البعض. لقد أدركوا أن المعاطف البيضاء والملابس البيضاء للطرف الآخر قد تحولت إلى ملاءات بيضاء في وقت ما.
ساعدته جيانغ بايميان أيضًا في التفكير والتداول قبل أن تقول “هل ترغب في الحصول على بعض المستلزمات الطبية وإجراء استشارات طبية تطوعية في مجموعة ريدستون؟ هذا لا يتطلب مهارات طبية تم الحصول عليها من خلال التدريب الرسمي. بدلاً من ذلك ، يمكننا استخدام هذه الطريقة للتواصل مع جميع أنواع المرضى واكتساب فهم أعمق للأمراض. على أي حال ، من الجيد أن يكون لدى المريض قناة إضافية للحصول على الدواء. على الأقل هناك القليل من الأمل”.
لأول مرة ، أصبح لشخصيات شانغ جيان ياو اليد العليا.
وضع شانغ جيان ياو قلمه وورقته ، وشد قبضته اليمنى وضرب راحة يده اليسرى “لماذا لم أفكر في ذلك؟”
جاء شانغ جيان ياو إلى إدراك “لا عجب أنني شعرت أن بإمكاني تكوين صداقة معه.”
عندما رأت جيانغ بايميان حماسته المفاجئة ، بدأت تتساءل عما إذا قدمت اقتراحًا سيئًا.
جيانغ بايميان – التي كانت في السرير بجانبه – استيقظت كذلك.
’لحسن الحظ ، فإن الأشخاص من مجموعة ريدستون يقظون جدًا. يجب أن تكون اليقظة نفسها عندما يتعلق الأمر بتناول الأدوية أو الحصول على المشورة الطبية …’ لقد بذلت جيانغ بايميان قصارى جهدها لتهدئة نفسها.
مر يوم على هذا النحو.
…
وضع شانغ جيان ياو قلمه وورقته ، وشد قبضته اليمنى وضرب راحة يده اليسرى “لماذا لم أفكر في ذلك؟”
نظرًا لعدم وجود أي إمدادات طبية إضافية لديهم مؤقتًا ، تم تأجيل خطة الاستشارة الطبية التطوعية. بعد أن أخذ الأشخاص الأربعة من فرقة المهام القديمة قيلولة ، قاموا بمراجعة خطتهم على مهل بشأن الاتصال بـ ’فردوس الميكانيكيا’ في الغرفة. تجاذبوا أطراف الحديث حول العالم القديم وذهبوا إلى منطقة مفتوحة لممارسة التدريب القتالي.
حمل البعض النقالات ودخلوا بسرعة مستشفى شانغ جيان ياو. وبحسب الإجراء ، أرسلوا الشخصيات في ملاءات بيضاء إلى العنابر.
مر يوم على هذا النحو.
تحول البعض إلى أطباء واستخدموا مطهر قبل ارتداء أقنعة الوجه والنظارات والبدلات الواقية. مروا عبر منطقة التطهير مع الممرضات واستخدموا حقن لعلاج المرضى.
في منتصف الليل ، فتح شانغ جيان ياو – الذي كان مستلقيًا على السرير – عينيه فجأة. نزل بهدوء من السرير والتقط القناع.
بعد أن سمعت جيانغ بايميان ذلك ، تمتمت إلى نفسها بشكل مدروس “إنسان من دون البشر لديه طفرات تشبه الأسماك؟”
جيانغ بايميان – التي كانت في السرير بجانبه – استيقظت كذلك.
وضع شانغ جيان ياو الكتاب في يده وأجاب بجدية “لقد أدركت أن معظم الأمراض تأتي من التهابات خارجية. طالما أننا نتخذ الاحتياطات ونتبع الإجراءات بدقة ، فإننا في الأساس لن نمرض”.
ارتدى شانغ جيان ياو قناعه بسرعة ، ثم ثنى ظهره ، وتسلل إلى النافذة بجانب الباب.
في هذه اللحظة ، شعروا بإرهاق شديد. جعل هذا التعب أجسادهم ضعيفة للغاية كما لو هناك شيء محير ينمو فيهم.
تم سحب الستائر هنا ، مما أدى إلى حجب ضوء القمر وضوء النجوم في الخارج.
أومأت جيانغ بايميان برأسها “الأمراض لا تأتي فقط من العدوى. قد تأتي أيضًا من بعض الأمراض الجوهرية أو الطفرات الخبيثة من الانقسام الخلوي. هذا له مستوى معين من الارتباط مع علم الوراثة والحالة العقلية والحالة البدنية والعادات. هذا لا يعني أن المرء لن يمرض بالتأكيد بمجرد أن يمنع العدوى”.
شانغ جيان ياو قرفص قليلاً، ثم أمسك الستارة ، وفجأة سحبها إلى الجانب.
في هذه المرحلة ، فكرت جيانغ بايميان للحظة وقالت: “لا أعرف ما إذا كانت ذاكرة الأب الحقيقية تلاعب أو ربما المستيقظ الذي يمكنه حذف الذكريات في الشركة يمكنه فعل شيء في هذا الصدد. نعم ، بدون الأمثلة الكافية ووضعها موضع التنفيذ ، لا يمكنني تحديد ما إذا كانت قدراتهم قد غيرت بالفعل محتوى الذكريات ، أو ما إذا كان نوعًا من التوجيه الخاطئ على المدى الطويل “.
و’سووش’ وقف ونظر إلى الخارج.
نظر الأطباء والممرضات إلى الأعلى وفحصوا بعضهم البعض. لقد أدركوا أن المعاطف البيضاء والملابس البيضاء للطرف الآخر قد تحولت إلى ملاءات بيضاء في وقت ما.
ظهر وجه تحت ضوء القمر الخافت.
ارتدى شانغ جيان ياو قناعه بسرعة ، ثم ثنى ظهره ، وتسلل إلى النافذة بجانب الباب.
جلد هذا الوجه أسود مائل للرمادي وله بريق ضعيف. عند الفحص الدقيق ، بدا مثل المقاييس. من أسفل أذنيه إلى جانبي رقبته ، ارتجفت الخياشيم باستمرار. جحظت عيناه أيضًا ، معظمها أبيض وأسود قليلًا.
تولى شخصيات شانغ جيان ياو المتبقون وظائفهم. ارتدى البعض أقنعة الوجه وخلق ميزة محلية في الأرقام. انقضوا على الشخصيات المرعبة المكسوة بملاءات الأسرة البيضاء وربطوهم على نقالات.
التصق بالزجاج بشدة لدرجة أن وجهه انضغط مسطحاً، مما جعله يبدو بشعًا.
هذا يعني أن هناك بحيرة كبيرة في المنطقة ، والتي كانت مناسبة لهذه الأنواع للبقاء على قيد الحياة.
في هذه اللحظة ، رأى ’الوحش’ خارج النافذة أيضًا المشهد في الداخل بوضوح.
“لقد هرب بالفعل من الجوار بسبب شخص مبتذل.” أعطت جيانغ بايميان – التي لم تكن بعيدةً عنه – تلميحًا “لا تطارده في الظلام لمنع وقوع أي حوادث.”
وقف هناك ’قرد’ مرعب بفم مدبب ووجه فروي!
الفصل 191 : سير تسعين ميلاً من أصل مائة يُعد نصف الرحلة فقط
أطلق ’الوحش’ صرخة رعب واستدار فجأة للهرب من المكان.
نظر إليه لونغ يويهونغ “ألم تخاف الآن؟”
ذُهل شانغ جيان ياو في البداية قبل أن يصبح متحمسًا بشكل غير طبيعي. كان على وشك فتح النافذة ، والقفز من الغرفة للمطاردة.
ساعدته جيانغ بايميان أيضًا في التفكير والتداول قبل أن تقول “هل ترغب في الحصول على بعض المستلزمات الطبية وإجراء استشارات طبية تطوعية في مجموعة ريدستون؟ هذا لا يتطلب مهارات طبية تم الحصول عليها من خلال التدريب الرسمي. بدلاً من ذلك ، يمكننا استخدام هذه الطريقة للتواصل مع جميع أنواع المرضى واكتساب فهم أعمق للأمراض. على أي حال ، من الجيد أن يكون لدى المريض قناة إضافية للحصول على الدواء. على الأقل هناك القليل من الأمل”.
“لقد هرب بالفعل من الجوار بسبب شخص مبتذل.” أعطت جيانغ بايميان – التي لم تكن بعيدةً عنه – تلميحًا “لا تطارده في الظلام لمنع وقوع أي حوادث.”
’لحسن الحظ ، فإن الأشخاص من مجموعة ريدستون يقظون جدًا. يجب أن تكون اليقظة نفسها عندما يتعلق الأمر بتناول الأدوية أو الحصول على المشورة الطبية …’ لقد بذلت جيانغ بايميان قصارى جهدها لتهدئة نفسها.
توقف شانغ جيان ياو وحدق من النافذة قبل أن يتنهد بأسف.
…
“هل رأيت الشخص بوضوح؟” سألته جيانغ بايميان بفضول.
جاء شانغ جيان ياو إلى إدراك “لا عجب أنني شعرت أن بإمكاني تكوين صداقة معه.”
في تلك اللحظة ، حجب جسد شانغ جيان ياو مجال رؤيتها ، ومنعها من رؤية الجاسوس. كل ما سمعته كان صوتاً.
تم جمع جزء من هؤلاء الأشخاص وتطوروا إلى مستشفى مجهز بالكامل. تم تقسيمها إلى منطقة تطهير ومنطقة للمرضى ومناطق أخرى. ونفذت بصرامة تدابير للسيطرة على انتشار العدوى.
وصف شانغ جيان ياو على الفور ما رآه وسمعه بحماس.
تم سحب الستائر هنا ، مما أدى إلى حجب ضوء القمر وضوء النجوم في الخارج.
في هذه اللحظة ، سارت كل من باي تشين ولونغ يويهونغ – اللذان تم إيقاظهما – بملابسهما.
في منتصف الليل ، فتح شانغ جيان ياو – الذي كان مستلقيًا على السرير – عينيه فجأة. نزل بهدوء من السرير والتقط القناع.
بعد أن سمعت جيانغ بايميان ذلك ، تمتمت إلى نفسها بشكل مدروس “إنسان من دون البشر لديه طفرات تشبه الأسماك؟”
…
وأضافت باي تشين: “هذه بحيرة راث”.
“كيف سار الأمر؟” سألت جيانغ بايميان وهي تجلس على السرير. كان خصرها متكئًا على بطانية مطوية ووسادة عمودية خلف رأسها.
هذا يعني أن هناك بحيرة كبيرة في المنطقة ، والتي كانت مناسبة لهذه الأنواع للبقاء على قيد الحياة.
“ماذا تكتب؟” نزلت جيانغ بايميان من السرير وذهبت بجواره.
جاء شانغ جيان ياو إلى إدراك “لا عجب أنني شعرت أن بإمكاني تكوين صداقة معه.”
ضربت الأمراض مرة أخرى.
نظر إليه لونغ يويهونغ “ألم تخاف الآن؟”
وضع شانغ جيان ياو قلمه وورقته ، وشد قبضته اليمنى وضرب راحة يده اليسرى “لماذا لم أفكر في ذلك؟”
ذُهل شانغ جيان ياو للحظة قبل أن يرد محبطًا “ربما أنا من أخافه بعيداً.”
في تلك اللحظة ، حجب جسد شانغ جيان ياو مجال رؤيتها ، ومنعها من رؤية الجاسوس. كل ما سمعته كان صوتاً.
تم سحب الستائر هنا ، مما أدى إلى حجب ضوء القمر وضوء النجوم في الخارج.
