دقات قلب
الفصل 209: دقات قلب
في أعقاب ذلك ، واجه لونغ يويهونغ و هان وانغو والآخرون على الفور صعوبة في التنفس مرة أخرى.
بوووم!
بالإضافة إلى جعل الهدف غاضبًا وفقدان عقلانيته في معركة فردية ، مما يسهل حل الموقف ، غالبًا ما جعلته قدرته الاستفزازية هدفًا للجميع ووضعته في موقف خطير. لكن في الوقت نفسه ، جعل هذا أيضًا الطرف الآخر غير قادر على الاهتمام بالآخرين ويتم إرساله بنجاح من قبل رفاقه.
في موقف المركبات خلف مبنى التكنولوجيا ، توسعت كرة من النار وأضاءت المنطقة.
الفصل 209: دقات قلب
رأت باي تشين والآخرون بشكل غامض ميرفولك الذين كانوا مختبئين جيدًا. تعكس قشورهم الرمادية السوداء الوهج القرمزي.
بعد تكرار الجملة مرتين فقط ، شعر هان وانغو والآخرون بأنهم قد ظهروا مرة أخرى وتنفسوا في الهواء الطلق.
بمساعدة العديد من العقبات في أنقاض المدينة وعدم وجود مجال رؤية واسع ، تقدموا بالفعل إلى منطقة تبعد مائة متر في وقت ما.
انتهز شانغ جيان ياو و جيانغ بايميان الفرصة للتسلق ببراعة والقفز على الركائز الخرسانية التي شكلها المبنى المنهار ، ثم اقتربوا بسرعة من الأرض.
لم يتسبب صاروخ جيانغ بايميان في أي ضرر لأنها لم تكن تعرف موقع العدو بالضبط.
سقطت حارسة المدينة على الأرض ، وأصدرت العظام المعدنية والدروع السوداء على جسدها صوتًا هشًا.
ولكن قبل أن يهدأ الانفجار ، تدفقت قوة نيران هائجة من جميع أنحاء الخط الدفاعي.
’متى عانت فرقة المهام القديمة الخاصة بنا من خسارة دون أن ننتقم؟ ما لم نتمكن من العثور عليه. بعد حل هذا الأمر ، سأجعل هذا اللقيط يعرف لون الدم!’ تمامًا كما ثبتت قدمها ، استدارت جيانغ بايميان وصرخت “غطاء ناري!”
استمر إطلاق النار حيث أمطرت قذائف المدفعية الواحدة تلو الأخرى ، مما أجبر الميرفولك على الاختباء في التحصينات الطبيعية المحيطة بهم. وتركوا وراءهم خمسة إلى ستة جثث.
استمر إطلاق النار حيث أمطرت قذائف المدفعية الواحدة تلو الأخرى ، مما أجبر الميرفولك على الاختباء في التحصينات الطبيعية المحيطة بهم. وتركوا وراءهم خمسة إلى ستة جثث.
في أعقاب ذلك ، واجه لونغ يويهونغ و هان وانغو والآخرون على الفور صعوبة في التنفس مرة أخرى.
في أعقاب ذلك مباشرة ، سمعت حارسة المدينة – التي ترتدي الهيكل الخارجي الآخر وتقتل الميرفولك في المنطقة – دقات قلبها. بدا أنه يتردد صداه في أذنيها.
على الرغم من أنهم محاطون بالهواء ، إلا أنهم شعروا وكأنهم قد غمروا في الماء.
تسابق عقل جيانغ بايميان عندما توصلت إلى خطتين. الأولى ، عليهم الاستفادة القصوى من وقتهم والتراجع على الفور للهروب من قدرات المستيقظ من دون البشر. بعد ذلك ، سيخرجون من مجموعة ريدستون ولن يعودوا أبدًا.
دق مكبر الصوت الخاص بـ تان جي مرة أخرى “تباً لك! حاربني إذا كنت تجرؤ! هل فقدت كراتك من الاختباء في البحيرة طوال اليوم؟”
مع وضع هذا في الاعتبار ، ألقت جيانغ بايميان نظرتها على الهيكلين الخارجيين اللذين اقتربا بسرعة من موقف المركبات خلف مبنى التكنولوجيا.
هذه المرة ، كررها فقط بلغة ميرفولك.
بادومب!
حدد تان جي بالفعل الموقع العام للهدف تقريبًا. يمكنه استخدام مكبر الصوت لنقل صوته – الذي اختلط بقدرات الاستفزاز – لإثارة غضب الطرف الآخر تمامًا وجعله يفقد عقله، وهذا حتى يستهدفه الطرف الآخر فقط.
الثمن الذي دفعه شانغ جيان ياو يمكن أن يضعف بشكل فعال القدرات العقلية والتفكير لدى المستيقظين الآخرين، لكنه لا يستطيع التعامل مع النوع الذي يستهدف الجسم مباشرة.
بهذه الطريقة ، لن يختنق سكان مدينة ريدستون حول الخط الدفاعي تدريجياً ويمكنهم التركيز على مواجهة العدو.
مع انفجار قوي ، تمسكت بالأرض وقفزت بشكل أفقي. خلال هذه العملية ، صوبت بندقيتها الهجومية من طراز الهائج نحو الميرفولك وضغطت على الزناد.
بالطبع ، هذا مسعى خطيرًا للغاية لأن تان جي لم يكن يعرف ما هي القدرات الأخرى التي يمتلكها المورلوك المستيقظ أو المتحول المقابل له أو مدى اتساع نطاقهم، ومع ذلك تان جي معتادًا بالفعل على مثل هذه المواقف بعد أن استيقظ بنجاح وحصل على قدرة الاستفزاز.
على الرغم من أنه أطلق عليه اسم ’الاستفزاز’ ، شعر تان جي أنه في الأساس يثير غضب الطرف الآخر. لا يمكن فعلها بالكلمات فحسب ، بل يمكن تحقيقها أيضًا من خلال الأفعال والأوضاع، ومع ذلك لم يكتشف بعد طريقة لتوسيع نطاق تأثيره مع المنتجات الإلكترونية بخلاف الصوت.
بالإضافة إلى جعل الهدف غاضبًا وفقدان عقلانيته في معركة فردية ، مما يسهل حل الموقف ، غالبًا ما جعلته قدرته الاستفزازية هدفًا للجميع ووضعته في موقف خطير. لكن في الوقت نفسه ، جعل هذا أيضًا الطرف الآخر غير قادر على الاهتمام بالآخرين ويتم إرساله بنجاح من قبل رفاقه.
لم يعد بإمكان تان جي الوقوف وسقط على الأرض. نبض قلبه بسرعة كبيرة لدرجة أنه بدا وكأنه سينفجر في أي لحظة.
على الرغم من أنه أطلق عليه اسم ’الاستفزاز’ ، شعر تان جي أنه في الأساس يثير غضب الطرف الآخر. لا يمكن فعلها بالكلمات فحسب ، بل يمكن تحقيقها أيضًا من خلال الأفعال والأوضاع، ومع ذلك لم يكتشف بعد طريقة لتوسيع نطاق تأثيره مع المنتجات الإلكترونية بخلاف الصوت.
تسارعت ضربات قلبه.
بعد تكرار الجملة مرتين فقط ، شعر هان وانغو والآخرون بأنهم قد ظهروا مرة أخرى وتنفسوا في الهواء الطلق.
بينما أفكار جيانغ بايميان تتسابق ، رأت شانغ جيان ياو – الذي يرتدي قناع القرد – ينظر إليها.
في نفس الوقت تقريبًا ، قفز شخصان من خط الدفاع. رجل وامرأة ، كل منهما يرتدي هيكلًا خارجيًا من الحديد الأسود. وغطت الدروع رؤوسهم وظهورهم وأعناقهم وصدورهم.
رأت باي تشين والآخرون بشكل غامض ميرفولك الذين كانوا مختبئين جيدًا. تعكس قشورهم الرمادية السوداء الوهج القرمزي.
على ظهر هذين الهيكلين الخارجيين حزم طاقة واضحة. أسلحتهم مزودة بقاذفات قنابل يدوية وبنادق هجومية وأسلحة أخرى. لم تكن هناك فوهات لإطلاق الليزر أو أسلحة كهرومغناطيسية. من الواضح أن هذه الهياكل الخارجية نماذج قديمة جدًا.
ولكن قبل أن يهدأ الانفجار ، تدفقت قوة نيران هائجة من جميع أنحاء الخط الدفاعي.
يبدو أن حارسي المدينة – اللذان يرتديان الهياكل الخارجية – لديهم زنبركات في مفاصلهما. بقفزات قليلة ، قفزوا على الأرض من المبنى المنهار وتوجهوا مباشرة إلى موقف المركبات خلف مبنى التكنولوجيا.
لم يعد بإمكان تان جي الوقوف وسقط على الأرض. نبض قلبه بسرعة كبيرة لدرجة أنه بدا وكأنه سينفجر في أي لحظة.
لقد أرادوا إنهاء المستيقظ الخطير قبل أن يختنق الجميع ويغمى عليهم.
وسط الأصوات الصاخبة ، لم يستطع قلب حارسة المدينة تحمل الأمر أكثر من ذلك ، مما جعلها تفقد الوعي.
في هذه اللحظة ، شعر تان جي – الذي كان على وشك مواصلة استفزازه – فجأة بضربات قلبه.
بينما أفكار جيانغ بايميان تتسابق ، رأت شانغ جيان ياو – الذي يرتدي قناع القرد – ينظر إليها.
تسارعت ضربات قلبه.
بينما أفكار جيانغ بايميان تتسابق ، رأت شانغ جيان ياو – الذي يرتدي قناع القرد – ينظر إليها.
بادومب! بادومب! بادومب!
بالإضافة إلى ذلك ، بمجرد إجلائهم ، لن تتمكن فرقة المهام القديمة من الحصول على الهيكل الخارجي العسكري الذي وعدوا به. كما أنهم لن يكونوا قادرين على جمع الإمدادات التي تم توزيعها. ستكون خسارة فادحة.
أدى ذلك إلى ضخ الدم إلى رأسه وجعله مليئاً بالدم ، مما جعل التنفس صعبًا عليه. تحولت رؤيته تدريجياً إلى اللون الأسود.
حدد تان جي بالفعل الموقع العام للهدف تقريبًا. يمكنه استخدام مكبر الصوت لنقل صوته – الذي اختلط بقدرات الاستفزاز – لإثارة غضب الطرف الآخر تمامًا وجعله يفقد عقله، وهذا حتى يستهدفه الطرف الآخر فقط.
حشد ما تبقى من قوته ، صرخ تان جي عبر مكبر الصوت “يمكنه … تسريع ضربات القلب!”
مع لونغ يويهونغ والغطاء الناري للآخرين وغطاء الهيكل الخارجي ، تجاوزت هي و شانغ جيان ياو بالفعل العديد من العقبات وركضا إلى موقف المركبات خلف مبنى التكنولوجيا.
بادومب! بادومب! بادومب!
وسط الأصوات الصاخبة ، لم يستطع قلب حارسة المدينة تحمل الأمر أكثر من ذلك ، مما جعلها تفقد الوعي.
لم يعد بإمكان تان جي الوقوف وسقط على الأرض. نبض قلبه بسرعة كبيرة لدرجة أنه بدا وكأنه سينفجر في أي لحظة.
رفع ذراعيه وأرسل بجنون القنابل اليدوية والرصاص إلى المنطقة. لم يستطع العديد من الميرفولك تغيير مواقعهم في الوقت المناسب وأصبحوا جثثًا غير مكتملة تحت الذخيرة.
’تسارع نبضات القلب… هل استيقظ في مجال حاكمة القدر؟’ تذكرت جيانغ بايميان على الفور المعلومات المقابلة عندما سمعت كلمات تان جي.
لم يكن هذا مخصصًا لـ لونغ يويهونغ و باي تشين فحسب ، بل أيضًا طلب المساعدة من حراس مدينة ريدستون.
ثم توصلت إلى استنتاج مفاده أن قوة المستيقظ من دون البشر لا يمكن أن تتسبب في إصابة الشخص ’بسكتة قلبية’. على أقل تقدير ، لم يتمكن من فعل أي شيء في هذا النطاق. خلاف ذلك ، لكان بإمكانه إنهاء تان جي بسهولة دون إضاعة الكثير من الوقت.
’لا ، ربما يخبرني بقراره ويريدني أن أكون مستعدةً…’ تسارعت أفكار جيانغ بايميان لأنها أصبحت يقظة فجأة.
مع وضع هذا في الاعتبار ، ألقت جيانغ بايميان نظرتها على الهيكلين الخارجيين اللذين اقتربا بسرعة من موقف المركبات خلف مبنى التكنولوجيا.
في موقف المركبات خلف مبنى التكنولوجيا ، توسعت كرة من النار وأضاءت المنطقة.
شعرت أنه من غير المحتمل أن يحلوا المشكلة. كما لم يكن معروفًا مقدار الضرر الذي يمكن أن يتسببوا به في تلك المنطقة.
هذه المرة ، كررها فقط بلغة ميرفولك.
أدى ذلك إلى ظهور مشكلة جديدة – ما الذي يجب أن تفعله فرقة المهام القديمة؟
في الثانية التالية ، قفز شانغ جيان ياو – الذي يرتدي قناع القرد – من النافذة بدون إطار وبيده بندقية هجومية من نوع الهائج. لقد هبط على مبنى منهار في مكان قريب.
تسابق عقل جيانغ بايميان عندما توصلت إلى خطتين. الأولى ، عليهم الاستفادة القصوى من وقتهم والتراجع على الفور للهروب من قدرات المستيقظ من دون البشر. بعد ذلك ، سيخرجون من مجموعة ريدستون ولن يعودوا أبدًا.
في أعقاب ذلك مباشرة ، سمعت حارسة المدينة – التي ترتدي الهيكل الخارجي الآخر وتقتل الميرفولك في المنطقة – دقات قلبها. بدا أنه يتردد صداه في أذنيها.
نظرًا لأن هدف الميرفولك ووحوش الجبال هو مجموعة ريدستون ، لم يكن على فرقة المهام القديمة أن تقلق بشأن مطاردتهم. إن أراضي الرماد شاسعة للغاية ، لذا فإن فرص مواجهة بعضهم البعض مرة أخرى تقريبًا صفر.
بينما أفكار جيانغ بايميان تتسابق ، رأت شانغ جيان ياو – الذي يرتدي قناع القرد – ينظر إليها.
مشكلة هذه الخطة هي ما إذا بإمكانهم الهروب من نطاق نفوذ الطرف الآخر في الوقت المناسب. حكم جيانغ بايميان هو أنهم يستطيعون ذلك. تعتقد أن المسافة الحالية بالفعل الحد الأدنى للمستيقظ. على الأكثر ، يمكنهم إضافة عشرة أمتار إضافية أو نحو ذلك. وإلا لما جازف هذه المجازفة واندفع إلى مقدمة
الخط الدفاعي. كان بإمكان الطرف الآخر أن يختبئ تمامًا في منطقة آمنة ويحل أولاً الأهداف الخطرة عن طريق تسريع دقات قلوبهم قبل خنق حراس مدينة ريدستون.
’متى عانت فرقة المهام القديمة الخاصة بنا من خسارة دون أن ننتقم؟ ما لم نتمكن من العثور عليه. بعد حل هذا الأمر ، سأجعل هذا اللقيط يعرف لون الدم!’ تمامًا كما ثبتت قدمها ، استدارت جيانغ بايميان وصرخت “غطاء ناري!”
بالإضافة إلى ذلك ، بمجرد إجلائهم ، لن تتمكن فرقة المهام القديمة من الحصول على الهيكل الخارجي العسكري الذي وعدوا به. كما أنهم لن يكونوا قادرين على جمع الإمدادات التي تم توزيعها. ستكون خسارة فادحة.
الخطة الثانية: هو التقدم بدلاً من التراجع. سوف يدخلون المنطقة المجاورة لـلمستيقظ من دون البشر، ويقضون عليه ، ويقضون على جميع المخاطر الكامنة ، ويضعون وضع مجموعة ريدستون تحت السيطرة.
الخطة الثانية: هو التقدم بدلاً من التراجع. سوف يدخلون المنطقة المجاورة لـلمستيقظ من دون البشر، ويقضون عليه ، ويقضون على جميع المخاطر الكامنة ، ويضعون وضع مجموعة ريدستون تحت السيطرة.
الخطة الثانية: هو التقدم بدلاً من التراجع. سوف يدخلون المنطقة المجاورة لـلمستيقظ من دون البشر، ويقضون عليه ، ويقضون على جميع المخاطر الكامنة ، ويضعون وضع مجموعة ريدستون تحت السيطرة.
ومع ذلك ، هذه الخطة مليئة بالمتغيرات والمخاطر. يمكن للمرء أن يموت إذا لم يكونوا حذرين.
ثم وجدوا غطاء بشكل منفصل.
بينما أفكار جيانغ بايميان تتسابق ، رأت شانغ جيان ياو – الذي يرتدي قناع القرد – ينظر إليها.
مشكلة هذه الخطة هي ما إذا بإمكانهم الهروب من نطاق نفوذ الطرف الآخر في الوقت المناسب. حكم جيانغ بايميان هو أنهم يستطيعون ذلك. تعتقد أن المسافة الحالية بالفعل الحد الأدنى للمستيقظ. على الأكثر ، يمكنهم إضافة عشرة أمتار إضافية أو نحو ذلك. وإلا لما جازف هذه المجازفة واندفع إلى مقدمة الخط الدفاعي. كان بإمكان الطرف الآخر أن يختبئ تمامًا في منطقة آمنة ويحل أولاً الأهداف الخطرة عن طريق تسريع دقات قلوبهم قبل خنق حراس مدينة ريدستون.
دون الحاجة إلى قول أي شيء ، تعلم أن شانغ جيان ياو أراد أن يسأل عما إذا تريد الهجوم.
أدى ذلك إلى ضخ الدم إلى رأسه وجعله مليئاً بالدم ، مما جعل التنفس صعبًا عليه. تحولت رؤيته تدريجياً إلى اللون الأسود.
’لا ، ربما يخبرني بقراره ويريدني أن أكون مستعدةً…’ تسارعت أفكار جيانغ بايميان لأنها أصبحت يقظة فجأة.
ثم توصلت إلى استنتاج مفاده أن قوة المستيقظ من دون البشر لا يمكن أن تتسبب في إصابة الشخص ’بسكتة قلبية’. على أقل تقدير ، لم يتمكن من فعل أي شيء في هذا النطاق. خلاف ذلك ، لكان بإمكانه إنهاء تان جي بسهولة دون إضاعة الكثير من الوقت.
في الثانية التالية ، قفز شانغ جيان ياو – الذي يرتدي قناع القرد – من النافذة بدون إطار وبيده بندقية هجومية من نوع الهائج. لقد هبط على مبنى منهار في مكان قريب.
في أعقاب ذلك مباشرة ، سمعت حارسة المدينة – التي ترتدي الهيكل الخارجي الآخر وتقتل الميرفولك في المنطقة – دقات قلبها. بدا أنه يتردد صداه في أذنيها.
صرت جيانغ بايميان على أسنانها ولم تعد تتردد. تخلت عن قاذفة صواريخ الموت ، وأخذت البندقية الاحتياطية بجانبها ، وقفزت من النافذة أيضًا.
في غضون ثوانٍ قليلة ، تحولت رؤية حارس المدينة إلى اللون الأحمر. لم يستطع تنفسه مواكبة حالة جسده.
’متى عانت فرقة المهام القديمة الخاصة بنا من خسارة دون أن ننتقم؟ ما لم نتمكن من العثور عليه. بعد حل هذا الأمر ، سأجعل هذا اللقيط يعرف لون الدم!’ تمامًا كما ثبتت قدمها ، استدارت جيانغ بايميان وصرخت “غطاء ناري!”
مع وضع هذا في الاعتبار ، ألقت جيانغ بايميان نظرتها على الهيكلين الخارجيين اللذين اقتربا بسرعة من موقف المركبات خلف مبنى التكنولوجيا.
لم يكن هذا مخصصًا لـ لونغ يويهونغ و باي تشين فحسب ، بل أيضًا طلب المساعدة من حراس مدينة ريدستون.
بهذه الطريقة ، لن يختنق سكان مدينة ريدستون حول الخط الدفاعي تدريجياً ويمكنهم التركيز على مواجهة العدو.
أعادت أصوات إطلاق النار ودوى انفجارات القنابل اليدوية الميرفولك ووحوش الجبال إلى أخذ غطاء.
في هذه اللحظة ، دخلت بالفعل موقف المركبات خلف مبنى التكنولوجيا. رأت عربة مصفحة كثيفة مسدودة بالجدران والأعمدة.
انتهز شانغ جيان ياو و جيانغ بايميان الفرصة للتسلق ببراعة والقفز على الركائز الخرسانية التي شكلها المبنى المنهار ، ثم اقتربوا بسرعة من الأرض.
عند رؤية هذا ، أكدت جيانغ بايميان شيئين. الأول ، قدرة المستيقظ على تسريع ضربات القلب يمكن أن تؤثر فقط على هدف واحد في كل مرة. خلاف ذلك ، لم يكن ليتعامل مع اثنين من المعادين القريبين الذين يرتدون الهيكل الخارجي بشكل منفصل ، مما أدى إلى وفاة العديد من الميرفولك الذين كانوا يحرسونه. ثانيًا ، لم يكن لديه القدرة على التسبب في سكتة قلبية. يمكن تحديد ذلك من الوقت الذي استمر فيه حراس المدينة اللذان يرتديان الهيكل الخارجي.
أظهر هذا قدراتهم الرياضية وتوازنهم الذي تجاوز البشر العاديين ، مما يجعلهم يشبهون القردة. إذا لم يرَ هان وانغو لون بشرتهم ، فإنه سيشك بالتأكيد في أنهم جواسيس أرسلتهم وحوش الجبال.
انتهز شانغ جيان ياو أيضًا الفرصة للاندفاع للخروج من مكان اختبائه وإطلاق النار بجنون على الميرفولك.
في هذه اللحظة ، تجنب الهيكل الخارجي في المقدمة الرصاص والقنابل اليدوية من خلال القفز والجري وتغيير الاتجاهات بطريقة مبالغ فيها. اقتربوا بسرعة من موقف المركبات خلف مبنى التكنولوجيا.
حشد ما تبقى من قوته ، صرخ تان جي عبر مكبر الصوت “يمكنه … تسريع ضربات القلب!”
رفع ذراعيه وأرسل بجنون القنابل اليدوية والرصاص إلى المنطقة. لم يستطع العديد من الميرفولك تغيير مواقعهم في الوقت المناسب وأصبحوا جثثًا غير مكتملة تحت الذخيرة.
بعد تكرار الجملة مرتين فقط ، شعر هان وانغو والآخرون بأنهم قد ظهروا مرة أخرى وتنفسوا في الهواء الطلق.
عند رؤية الهدف الحقيقي على وشك الظهور ، تسارعت ضربات قلب حارس المدينة الذي يرتدي الهيكل الخارجي فجأة.
’لا ، ربما يخبرني بقراره ويريدني أن أكون مستعدةً…’ تسارعت أفكار جيانغ بايميان لأنها أصبحت يقظة فجأة.
بدا الأمر وكأنه طبلة حيث أصبحت الأوعية الدموية على سطح جسمه بارزة.
الفصل 209: دقات قلب
في غضون ثوانٍ قليلة ، تحولت رؤية حارس المدينة إلى اللون الأحمر. لم يستطع تنفسه مواكبة حالة جسده.
لم يتسبب صاروخ جيانغ بايميان في أي ضرر لأنها لم تكن تعرف موقع العدو بالضبط.
لولا حقيقة أن لونغ يويهونغ و باي تشين و هان وانغو والآخرين يستخدمون القوة النارية لقمع المنطقة ، فقد يكون – الذي تباطأ وعلى وشك الانهيار – قد أُصيب بنيران البنادق في مناطق غير محمية ، مما تسبب في وفاته على الفور.
بجانب المركبة يقف مورلوك طويل يرتدي تاجًا من الأغصان.
لكن مع ذلك ، أغمي عليه بسرعة وسقط على الأرض.
على الرغم من أنهم محاطون بالهواء ، إلا أنهم شعروا وكأنهم قد غمروا في الماء.
في أعقاب ذلك مباشرة ، سمعت حارسة المدينة – التي ترتدي الهيكل الخارجي الآخر وتقتل الميرفولك في المنطقة – دقات قلبها. بدا أنه يتردد صداه في أذنيها.
استمر إطلاق النار حيث أمطرت قذائف المدفعية الواحدة تلو الأخرى ، مما أجبر الميرفولك على الاختباء في التحصينات الطبيعية المحيطة بهم. وتركوا وراءهم خمسة إلى ستة جثث.
وسط الأصوات الصاخبة ، لم يستطع قلب حارسة المدينة تحمل الأمر أكثر من ذلك ، مما جعلها تفقد الوعي.
ولكن قبل أن يهدأ الانفجار ، تدفقت قوة نيران هائجة من جميع أنحاء الخط الدفاعي.
في هذه اللحظة ، دخلت بالفعل موقف المركبات خلف مبنى التكنولوجيا. رأت عربة مصفحة كثيفة مسدودة بالجدران والأعمدة.
رأت باي تشين والآخرون بشكل غامض ميرفولك الذين كانوا مختبئين جيدًا. تعكس قشورهم الرمادية السوداء الوهج القرمزي.
بجانب المركبة يقف مورلوك طويل يرتدي تاجًا من الأغصان.
في هذه اللحظة ، شعر تان جي – الذي كان على وشك مواصلة استفزازه – فجأة بضربات قلبه.
بقي ما يقرب من عشرة من نوعه حول هذا المورلوك. كانوا إما مختبئين في المخابئ أو بجانب العربة المصفحة. القاسم المشترك بينهم هو أنهم جميعًا يحملون أسلحة.
وسط الأصوات الصاخبة ، لم يستطع قلب حارسة المدينة تحمل الأمر أكثر من ذلك ، مما جعلها تفقد الوعي.
كلانك!
لقد أرادوا إنهاء المستيقظ الخطير قبل أن يختنق الجميع ويغمى عليهم.
سقطت حارسة المدينة على الأرض ، وأصدرت العظام المعدنية والدروع السوداء على جسدها صوتًا هشًا.
بينما أفكار جيانغ بايميان تتسابق ، رأت شانغ جيان ياو – الذي يرتدي قناع القرد – ينظر إليها.
عند رؤية هذا ، أكدت جيانغ بايميان شيئين. الأول ، قدرة المستيقظ على تسريع ضربات القلب يمكن أن تؤثر فقط على هدف واحد في كل مرة. خلاف ذلك ، لم يكن ليتعامل مع اثنين من المعادين القريبين الذين يرتدون الهيكل الخارجي بشكل منفصل ، مما أدى إلى وفاة العديد من الميرفولك الذين كانوا يحرسونه. ثانيًا ، لم يكن لديه القدرة على التسبب في سكتة قلبية. يمكن تحديد ذلك من الوقت الذي استمر فيه حراس المدينة اللذان يرتديان الهيكل الخارجي.
دون الحاجة إلى قول أي شيء ، تعلم أن شانغ جيان ياو أراد أن يسأل عما إذا تريد الهجوم.
جعل هذا الإدراك جيانغ بايميان أكثر يقينًا ، لكن تملكتها أيضًا مخاوف جديدة.
هذه المرة ، كررها فقط بلغة ميرفولك.
الثمن الذي دفعه شانغ جيان ياو يمكن أن يضعف بشكل فعال القدرات العقلية والتفكير لدى المستيقظين الآخرين، لكنه لا يستطيع التعامل مع النوع الذي يستهدف الجسم مباشرة.
بقي ما يقرب من عشرة من نوعه حول هذا المورلوك. كانوا إما مختبئين في المخابئ أو بجانب العربة المصفحة. القاسم المشترك بينهم هو أنهم جميعًا يحملون أسلحة.
مع وضع هذا الفكر في الاعتبار ، تقلصت جيانغ بايميان واختبأت خلف عمود حجري ثقيل.
بادومب! بادومب! بادومب!
مع لونغ يويهونغ والغطاء الناري للآخرين وغطاء الهيكل الخارجي ، تجاوزت هي و شانغ جيان ياو بالفعل العديد من العقبات وركضا إلى موقف المركبات خلف مبنى التكنولوجيا.
تسابق عقل جيانغ بايميان عندما توصلت إلى خطتين. الأولى ، عليهم الاستفادة القصوى من وقتهم والتراجع على الفور للهروب من قدرات المستيقظ من دون البشر. بعد ذلك ، سيخرجون من مجموعة ريدستون ولن يعودوا أبدًا.
ثم وجدوا غطاء بشكل منفصل.
لولا حقيقة أن لونغ يويهونغ و باي تشين و هان وانغو والآخرين يستخدمون القوة النارية لقمع المنطقة ، فقد يكون – الذي تباطأ وعلى وشك الانهيار – قد أُصيب بنيران البنادق في مناطق غير محمية ، مما تسبب في وفاته على الفور.
تعلم أن المستيقظ من دون البشر قد اكتشفها بالتأكيد. دون تردد ، أزالت قنبلة يدوية ، وسحبت الحلقة ، وألقتها في الاتجاه الذي حددته سابقاً.
بالإضافة إلى جعل الهدف غاضبًا وفقدان عقلانيته في معركة فردية ، مما يسهل حل الموقف ، غالبًا ما جعلته قدرته الاستفزازية هدفًا للجميع ووضعته في موقف خطير. لكن في الوقت نفسه ، جعل هذا أيضًا الطرف الآخر غير قادر على الاهتمام بالآخرين ويتم إرساله بنجاح من قبل رفاقه.
مع انفجار قوي ، تمسكت بالأرض وقفزت بشكل أفقي. خلال هذه العملية ، صوبت بندقيتها الهجومية من طراز الهائج نحو الميرفولك وضغطت على الزناد.
بجانب المركبة يقف مورلوك طويل يرتدي تاجًا من الأغصان.
تا! تا! تا!
ثم توصلت إلى استنتاج مفاده أن قوة المستيقظ من دون البشر لا يمكن أن تتسبب في إصابة الشخص ’بسكتة قلبية’. على أقل تقدير ، لم يتمكن من فعل أي شيء في هذا النطاق. خلاف ذلك ، لكان بإمكانه إنهاء تان جي بسهولة دون إضاعة الكثير من الوقت.
انتهز شانغ جيان ياو أيضًا الفرصة للاندفاع للخروج من مكان اختبائه وإطلاق النار بجنون على الميرفولك.
سقطت حارسة المدينة على الأرض ، وأصدرت العظام المعدنية والدروع السوداء على جسدها صوتًا هشًا.
تمايل الميرفولك – الذي أجبرته القنبلة على الفرار – وسقط على الأرض ، ونزف بغزارة.
رفع ذراعيه وأرسل بجنون القنابل اليدوية والرصاص إلى المنطقة. لم يستطع العديد من الميرفولك تغيير مواقعهم في الوقت المناسب وأصبحوا جثثًا غير مكتملة تحت الذخيرة.
في هذه اللحظة ، سمعت جيانغ بايميان – التي هبطت لتوها وتتدحرج بحثًا عن ملجأ – دقات قلبها.
بادومب! بادومب! بادومب!
بادومب!
مع لونغ يويهونغ والغطاء الناري للآخرين وغطاء الهيكل الخارجي ، تجاوزت هي و شانغ جيان ياو بالفعل العديد من العقبات وركضا إلى موقف المركبات خلف مبنى التكنولوجيا.
في الثانية التالية ، قفز شانغ جيان ياو – الذي يرتدي قناع القرد – من النافذة بدون إطار وبيده بندقية هجومية من نوع الهائج. لقد هبط على مبنى منهار في مكان قريب.
