المعنى وراء الحرب
الفصل 212: المعنى وراء الحرب
بعد أن هدأ الانفجار قليلاً ، هرعت الوحوش الجبلية المتبقية من غطاءها تحت قيادة قائدها وركضت نحو هان وانغو والآخرين.
قام لونغ يويهونغ بتبديل مواقعه من وقت لآخر وأطلق النار من أعلى ويسار ويمين كيس الرمل ، دون إعطاء فرصة لوحوش الجبال للاقتراب.
في هذه اللحظة ، مارس لونغ يويهونغ فجأة قوة بخصره ، مما أدى إلى إبطاء سقوطه ، ثم شد فخذه الأيمن وجلده إلى أعلى.
اختبأ الجانبان وراء أغطية كل منهما وتبادلوا الطلقات.
لم يكن لدى لونغ يويهونغ الوقت الكافي لرفع بندقيته. استدار إلى اليمين وتهرب من خنجر الطرف الآخر.
انضم كل من باي تشين وهان وانغو أيضًا ، لكنهم لم يضعوا كل انتباههم على هذا. انتهز أحدهم الفرصة لإزالة القنبلة بهدوء والبحث عن زاوية مناسبة. لاحظ الآخر أنماط نشاط وحوش الجبال وقام بتعديل وضع الفوهة ببطء ، على أمل اغتنام الفرصة لقتل العدو برصاصة واحدة بينما هم على وشك إطلاق النار.
منذ ظهور الفرصة ، من الطبيعي أنه لن يتركها تفلت من يديه. فجأة انطلق إلى الأمام ولوح بالخنجر في يده.
في تلك اللحظة سقطت قذيفة مدفعية خارج النافذة وسقطت فوق المبنى المنهار.
قال شانغ جيان ياو بصدق “عليكِ أن تسأليه.”
بووم!
أُصيبت جيانغ بايميان بهذا الموقف العنيد والحازم. صعدت أيضًا إلى الأمام وصوبت المتحدة 202 نحو المورلوك الطويل على الأرض.
موجة صدمة عنيفة – ممزوجة بلهب قرمزي – اندفعت إلى الغرفة الخالية من النوافذ والتي لا تحتوي على زجاج ، مما أجبر باي تشين وهان وانغو ولونغ يويهونغ على التراجع إلى التحصينات والاستلقاء.
ذُهل وحش الجبل المحتضر للحظة “ألست من مجموعة ريدستون؟”
بعد أن هدأ الانفجار قليلاً ، هرعت الوحوش الجبلية المتبقية من غطاءها تحت قيادة قائدها وركضت نحو هان وانغو والآخرين.
بعد معركة شاقة لإجبار الميرفولك ووحوش الجبال على الانسحاب ، تنفس لونغ يويهونغ الصعداء وقال لباي تشين وهان وانغو “سأذهب للتحقق مما إذا كان أي شخص لا يزال على قيد الحياة.”
رفع لونغ يويهونغ نظره للتو من وراء كيس الرمل عندما رأى وحشًا جبليًا – لم يكن أقصر منه – يندفع وأطلق الرصاص من البندقية في يده.
بدت هذه الخريطة قديمة جدًا. من الواضح أنها جاءت من العالم القديم.
تقلص مرة أخرى بشكل انعكاسي ، وسمع الرصاص يصيب أكياس الرمل فتطير فوق رأسه.
سرعان ما انطلقت صافرة. تخلى دون البشر عن الجثث وعادوا إلى قاعدتهم الأصلية.
عرف لونغ يويهونغ أن الاختباء لم يكن حلاً. لقد حشد شجاعته ، وقفز من جانب التحصينات ، وشن هجومًا مضادًا ببندقيته الهجومية من طراز الهائج.
بووم!
سُمع دوي إطلاق النار في الغرفة. من بين الطرفين ، تدحرج أحدهما على الأرض ، والآخر ركض إلى الأمام، ومع ذلك فشلوا في إصابة الآخر.
موجة صدمة عنيفة – ممزوجة بلهب قرمزي – اندفعت إلى الغرفة الخالية من النوافذ والتي لا تحتوي على زجاج ، مما أجبر باي تشين وهان وانغو ولونغ يويهونغ على التراجع إلى التحصينات والاستلقاء.
في نفس الوقت تقريبًا ، تم إفراغ خزائنهم.
عرف لونغ يويهونغ أن الاختباء لم يكن حلاً. لقد حشد شجاعته ، وقفز من جانب التحصينات ، وشن هجومًا مضادًا ببندقيته الهجومية من طراز الهائج.
لم يتردد لونغ يويهونغ. تخلى عن البندقية الهجومية ومد يده إلى حزامه بكلتا يديه. عند رؤية هذا ، ألقى الوحش الجبلي البندقية الهجومية في يده على رأس لونغ يويهونغ.
عندها فقط رأى لونغ يويهونغ عدوه بوضوح.
سارع لونغ يويهونغ إلى التراجع ووقف عندما اصطدمت البندقية بالأرض، ومع ذلك الوحش الجبلي قد هرع بالفعل أمامه ورفع خنجر.
بدت هذه الخريطة قديمة جدًا. من الواضح أنها جاءت من العالم القديم.
عندها فقط رأى لونغ يويهونغ عدوه بوضوح.
كشف الوحش الجبلي عن تعبير مؤلم للغاية حيث انحنى جسده بشكل لا إرادي.
بدا أطول وأقوى من معظم وحوش الجبال في فريق الطليعة. بصرف النظر عن جلده الأزرق قليلاً وأسنانه الحادة في فمه نصف المفتوح ، لم يكن مختلفًا عن الإنسان العادي. لديه حاجبان كثيفان وعينان كبيرتان ووجه مربع بشفاه كثيفة.
تم إجبار لونغ يويهونغ تدريجياً خلف أكياس الرمل.
لم يكن لدى لونغ يويهونغ الوقت الكافي لرفع بندقيته. استدار إلى اليمين وتهرب من خنجر الطرف الآخر.
…
ظل يتجنب باستمرار وبات في خطر تحت هجمات الوحش التي لا تقهر. لحسن الحظ ، كان هذا هو الدور الذي لعبه غالبًا أثناء التدريب القتالي. لذلك ، بدا بارعًا نسبيًا على الرغم من تهربه الدقيق المستمر.
تم إجبار لونغ يويهونغ تدريجياً خلف أكياس الرمل.
تم إجبار لونغ يويهونغ تدريجياً خلف أكياس الرمل.
كشفها شانغ جيان ياو بسرعة وأدرك أنها مطابقة للخريطة التي قدمها المرشد سونغ هي – كانت جميعها خرائط للمدينة من الماضي.
وفجأة داس على قطعة خرسانية ظهرت من العدم وفقد توازنه.
خارج الدائرة الحمراء هناك كلمة بلغة النهر الأحمر: “المنزل”.
عند رؤية هذا ، ابتسم وحش الجبال – هذا ما كان يتوقعه. لقد أجبر لونغ يويهونغ على الأرض المغطاة بالركام. بعد ذلك ، اعتمد على رصيده المستحق من تسلق المنحدرات كما لو كانت أرضًا مسطحة ، فقد احتاج فقط إلى انتظار سقوط لونغ يويهونغ.
’فيو… مستيقظ على هذا المستوى لم يشهد الكثير من الطفرات في جسده… آه ، لا يمكنني التفكير في الأمر بهذه الطريقة. خلاف ذلك ، سيقول شانغ جيان ياو إنه أمر مشؤوم مرة أخرى…’ تنهدت جيانغ بايميان عندما رأت أن شانغ جيان ياو قد نجح في إقصاء المورلوك الطويل ذو التاج.
منذ ظهور الفرصة ، من الطبيعي أنه لن يتركها تفلت من يديه. فجأة انطلق إلى الأمام ولوح بالخنجر في يده.
ذُهل وحش الجبل المحتضر للحظة “ألست من مجموعة ريدستون؟”
في هذه اللحظة ، مارس لونغ يويهونغ فجأة قوة بخصره ، مما أدى إلى إبطاء سقوطه ، ثم شد فخذه الأيمن وجلده إلى أعلى.
بدا أطول وأقوى من معظم وحوش الجبال في فريق الطليعة. بصرف النظر عن جلده الأزرق قليلاً وأسنانه الحادة في فمه نصف المفتوح ، لم يكن مختلفًا عن الإنسان العادي. لديه حاجبان كثيفان وعينان كبيرتان ووجه مربع بشفاه كثيفة.
بام!
في نفس الوقت تقريبًا ، تم إفراغ خزائنهم.
ركلت ساقه اليمنى بطن وحش الجبال ، مما جعله يحني ظهره بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
تم إجبار لونغ يويهونغ تدريجياً خلف أكياس الرمل.
انتهز لونغ يويهونغ الفرصة للتدحرج على الأرض والوقوف مرة أخرى مع الارتداد. خلال هذه العملية ، قام أيضًا بسحب مسدس طحلب الجليد.
رد لونغ يويهونغ بلطف “نحن مرتزقة” عندما رأى أن الطرف الآخر على وشك الموت.
بانج! بانج!
أصبح صوته أرق وألين قبل أن يتلاشى تدريجيًا.
قام بضغط الزناد مرارًا وتكرارًا ، مما تسبب في تدفق الدم من جسد وحش الجبال.
’فيو… مستيقظ على هذا المستوى لم يشهد الكثير من الطفرات في جسده… آه ، لا يمكنني التفكير في الأمر بهذه الطريقة. خلاف ذلك ، سيقول شانغ جيان ياو إنه أمر مشؤوم مرة أخرى…’ تنهدت جيانغ بايميان عندما رأت أن شانغ جيان ياو قد نجح في إقصاء المورلوك الطويل ذو التاج.
عندما رأى لونغ يويهونغ أن العدو قد سقط على الأرض بإصابات خطيرة وبدون أسلحة بجانبه ، ألقى بنظرته على باي تشين في محاولة لتقديم الدعم.
ركضت بسرعة واستعدت لإجراء الاستعدادات النهائية.
في هذه اللحظة ، تصادف أن تدور باي تشين خلف وحش جبلي آخر وركلت إلى أعلى بقدمها.
في هذه اللحظة ، أخرج شانغ جيان ياو خريطة مطوية بدقة من جيب عباءة المورلوك الطويلة الممزقة ذات اللون الأزرق الداكن.
بام!
قام لونغ يويهونغ بتبديل مواقعه من وقت لآخر وأطلق النار من أعلى ويسار ويمين كيس الرمل ، دون إعطاء فرصة لوحوش الجبال للاقتراب.
كشف الوحش الجبلي عن تعبير مؤلم للغاية حيث انحنى جسده بشكل لا إرادي.
منذ ظهور الفرصة ، من الطبيعي أنه لن يتركها تفلت من يديه. فجأة انطلق إلى الأمام ولوح بالخنجر في يده.
انتهزت باي تشين الفرصة لسحب مسدسها وتفجير رأسه.
في خضم الطلقات الشرسة ، انقطع اندفاع الوحوش الجبلية والميرفولك.
مع تناثر اللونين الأحمر والأبيض في كل مكان ، قضى هان وانغو أيضًا على عدوه. استخدم ذراعه اليسرى كطعم لتحمل القطع بقوة ، ثم انتهز الفرصة للتغلب على الطرف الآخر وإبعاده.
كشفها شانغ جيان ياو بسرعة وأدرك أنها مطابقة للخريطة التي قدمها المرشد سونغ هي – كانت جميعها خرائط للمدينة من الماضي.
عندما ترنح وحش الجبل ، أخرج هان وانغو المتحدة 202 من خصره ووجهه لضربة أخيرة.
بانج! بانج! بانج!
نظرت باي تشين إلى لونغ يويهونغ ورأت أنه بخير. هرعت بسرعة إلى الخط الأول من التحصينات من قبل والتقطت قاذفة صواريخ الموت التي تركتها جيانغ بايميان.
كان هذا بمثابة إشارة مضيئة. قام حراس مدينة ريدستون من مناطق مختلفة من خط الدفاع بشن هجوم مضاد.
حملت قاذفة الصواريخ وركعت ، ثم نظرت إلى وحوش الجبال التي تندفع والميرفولك بالخارج وأطلقت بهدوء.
عندما رأى لونغ يويهونغ أن العدو قد سقط على الأرض بإصابات خطيرة وبدون أسلحة بجانبه ، ألقى بنظرته على باي تشين في محاولة لتقديم الدعم.
بووم!
بدا لونغ يويهونغ سعيدًا ومحرجًا بعض الشيء عندما سمع عدوه يمتدحه. جلس على الأرض وقال بصراحة “أنا الأضعف في فريقي.”
ازدهرت كرة نارية بين دون البشر وأخذت العديد من الأرواح ، مما قلل من زخم العدو.
بووم!
كان هذا بمثابة إشارة مضيئة. قام حراس مدينة ريدستون من مناطق مختلفة من خط الدفاع بشن هجوم مضاد.
تقلص مرة أخرى بشكل انعكاسي ، وسمع الرصاص يصيب أكياس الرمل فتطير فوق رأسه.
قبل مضي وقت طويل ، أنتجت مدفعية مجموعة ريدستون طلقاتها الخاصة.
…
بووم! بووم!
مع تناثر اللونين الأحمر والأبيض في كل مكان ، قضى هان وانغو أيضًا على عدوه. استخدم ذراعه اليسرى كطعم لتحمل القطع بقوة ، ثم انتهز الفرصة للتغلب على الطرف الآخر وإبعاده.
في خضم الطلقات الشرسة ، انقطع اندفاع الوحوش الجبلية والميرفولك.
بدا أطول وأقوى من معظم وحوش الجبال في فريق الطليعة. بصرف النظر عن جلده الأزرق قليلاً وأسنانه الحادة في فمه نصف المفتوح ، لم يكن مختلفًا عن الإنسان العادي. لديه حاجبان كثيفان وعينان كبيرتان ووجه مربع بشفاه كثيفة.
سرعان ما انطلقت صافرة. تخلى دون البشر عن الجثث وعادوا إلى قاعدتهم الأصلية.
ركضت بسرعة واستعدت لإجراء الاستعدادات النهائية.
…
في هذه اللحظة ، ارتعش جلد المورلوك الطويل على الأرض بشكل غريب. بدا الأمر وكأن عددًا لا يحصى من الطفيليات العملاقة مختبئة ، مما جعله يبدو مرعباً للغاية.
’فيو… مستيقظ على هذا المستوى لم يشهد الكثير من الطفرات في جسده… آه ، لا يمكنني التفكير في الأمر بهذه الطريقة. خلاف ذلك ، سيقول شانغ جيان ياو إنه أمر مشؤوم مرة أخرى…’ تنهدت جيانغ بايميان عندما رأت أن شانغ جيان ياو قد نجح في إقصاء المورلوك الطويل ذو التاج.
بدا لونغ يويهونغ سعيدًا ومحرجًا بعض الشيء عندما سمع عدوه يمتدحه. جلس على الأرض وقال بصراحة “أنا الأضعف في فريقي.”
ركضت بسرعة واستعدت لإجراء الاستعدادات النهائية.
بووم! بووم!
في هذه اللحظة ، ارتعش جلد المورلوك الطويل على الأرض بشكل غريب. بدا الأمر وكأن عددًا لا يحصى من الطفيليات العملاقة مختبئة ، مما جعله يبدو مرعباً للغاية.
كشف الوحش الجبلي عن تعبير مؤلم للغاية حيث انحنى جسده بشكل لا إرادي.
انبعثت هالة لا توصف في الثانية التالية ، مما أدى على الفور إلى تعتيم ضوء القمر في المنطقة.
حملت قاذفة الصواريخ وركعت ، ثم نظرت إلى وحوش الجبال التي تندفع والميرفولك بالخارج وأطلقت بهدوء.
يبدو أن دوامة وثقب أسود يظهران داخل جسم المورلوك الطويل. كانوا على وشك التهام كل شيء من حولهم وإنجاب كائن حي لا ينتمي إلى العالم.
’فيو… مستيقظ على هذا المستوى لم يشهد الكثير من الطفرات في جسده… آه ، لا يمكنني التفكير في الأمر بهذه الطريقة. خلاف ذلك ، سيقول شانغ جيان ياو إنه أمر مشؤوم مرة أخرى…’ تنهدت جيانغ بايميان عندما رأت أن شانغ جيان ياو قد نجح في إقصاء المورلوك الطويل ذو التاج.
في هذه اللحظة ، شعرت جيانغ بايميان أن تنفسها انقطع وأن قلبها توقف عن النبض.
هذا لمنع العدو من شن هجوم تسلل في اللحظات الحرجة. بالطبع ، فحص حراس المدينة. أراد أن يرى من لا يزال بإمكانه الإنقاذ.
على الرغم من أن هذا لا يمكن مقارنته بالنظرة التي جاءت من خلف باب الأسقف ريناتو عندما أُصيب بمرض عديم القلب ، إلا أنه لا يزال مرعبًا للغاية.
كشفها شانغ جيان ياو بسرعة وأدرك أنها مطابقة للخريطة التي قدمها المرشد سونغ هي – كانت جميعها خرائط للمدينة من الماضي.
في هذه اللحظة ، حبس شانغ جيان ياو أنفاسه ، سحب كلا المسدسين ، وسحب الزناد في المورلوك الطويل المتحور كما لو أنه لم يتأثر.
بووم!
بانج! بانج! بانج!
في هذه اللحظة ، حبس شانغ جيان ياو أنفاسه ، سحب كلا المسدسين ، وسحب الزناد في المورلوك الطويل المتحور كما لو أنه لم يتأثر.
لقد أصاب الهدف بكل طلقة ، ولكن بدا أن حاجزًا غير مرئي يظهر حول جسم المورلوك ، مما يمنع الرصاص من الاختراق.
سارع لونغ يويهونغ إلى التراجع ووقف عندما اصطدمت البندقية بالأرض، ومع ذلك الوحش الجبلي قد هرع بالفعل أمامه ورفع خنجر.
ظل شانغ جيان ياو غير منزعج. واصل إطلاق النار تحت مرافقة مقدمة مجموعة الخنجر.
بووم! بووم!
بانج! بانج! بانج!
بانج! بانج! بانج!
أُصيبت جيانغ بايميان بهذا الموقف العنيد والحازم. صعدت أيضًا إلى الأمام وصوبت المتحدة 202 نحو المورلوك الطويل على الأرض.
لم يكن لدى لونغ يويهونغ الوقت الكافي لرفع بندقيته. استدار إلى اليمين وتهرب من خنجر الطرف الآخر.
أطلق الاثنان النار بجنون دون تردد.
لم يتردد لونغ يويهونغ. تخلى عن البندقية الهجومية ومد يده إلى حزامه بكلتا يديه. عند رؤية هذا ، ألقى الوحش الجبلي البندقية الهجومية في يده على رأس لونغ يويهونغ.
أخيرًا ، تحطم الحاجز غير المرئي ، وظهرت ثقوب دموية على جسم المورلوك.
جلس شانغ جيان ياو لتفتيش الجثة وأجاب بجدية “الإنعاش”.
قام بالالتواء عدة مرات وفقد حياته تمامًا. كما توقف الشذوذ في جسده كما لو أنه لم يحدث أبدًا.
انتهزت باي تشين الفرصة لسحب مسدسها وتفجير رأسه.
…
عندما ترنح وحش الجبل ، أخرج هان وانغو المتحدة 202 من خصره ووجهه لضربة أخيرة.
بعد معركة شاقة لإجبار الميرفولك ووحوش الجبال على الانسحاب ، تنفس لونغ يويهونغ الصعداء وقال لباي تشين وهان وانغو “سأذهب للتحقق مما إذا كان أي شخص لا يزال على قيد الحياة.”
بووم!
هذا لمنع العدو من شن هجوم تسلل في اللحظات الحرجة. بالطبع ، فحص حراس المدينة. أراد أن يرى من لا يزال بإمكانه الإنقاذ.
يبدو أن دوامة وثقب أسود يظهران داخل جسم المورلوك الطويل. كانوا على وشك التهام كل شيء من حولهم وإنجاب كائن حي لا ينتمي إلى العالم.
بعد جولة تفتيش ، أدرك أن وحش الجبال – الذي أطلق عليه النار مرتين – لا يزال على قيد الحياة.
هذا لمنع العدو من شن هجوم تسلل في اللحظات الحرجة. بالطبع ، فحص حراس المدينة. أراد أن يرى من لا يزال بإمكانه الإنقاذ.
عند رؤية لونغ يويهونغ – الذي يرتدي قناع خنزير سمين – يسير نحوه ، وحش الجبال ، الذي دخل بالفعل في حالة حرجة ، زفر وقال “أنت قوي جدًا.”
عرف لونغ يويهونغ أن الاختباء لم يكن حلاً. لقد حشد شجاعته ، وقفز من جانب التحصينات ، وشن هجومًا مضادًا ببندقيته الهجومية من طراز الهائج.
لقد استخدم لغة وحوش الجبال ، لكن يبدو أنها مشتقة من لغة أراضي الرماد. كانت أقرب إلى اللهجة ، لذلك بالكاد فهمه لونغ يويهونغ.
مع تناثر اللونين الأحمر والأبيض في كل مكان ، قضى هان وانغو أيضًا على عدوه. استخدم ذراعه اليسرى كطعم لتحمل القطع بقوة ، ثم انتهز الفرصة للتغلب على الطرف الآخر وإبعاده.
بدا لونغ يويهونغ سعيدًا ومحرجًا بعض الشيء عندما سمع عدوه يمتدحه. جلس على الأرض وقال بصراحة “أنا الأضعف في فريقي.”
’فيو… مستيقظ على هذا المستوى لم يشهد الكثير من الطفرات في جسده… آه ، لا يمكنني التفكير في الأمر بهذه الطريقة. خلاف ذلك ، سيقول شانغ جيان ياو إنه أمر مشؤوم مرة أخرى…’ تنهدت جيانغ بايميان عندما رأت أن شانغ جيان ياو قد نجح في إقصاء المورلوك الطويل ذو التاج.
ذُهل وحش الجبل المحتضر للحظة “ألست من مجموعة ريدستون؟”
انتهز لونغ يويهونغ الفرصة للتدحرج على الأرض والوقوف مرة أخرى مع الارتداد. خلال هذه العملية ، قام أيضًا بسحب مسدس طحلب الجليد.
رد لونغ يويهونغ بلطف “نحن مرتزقة” عندما رأى أن الطرف الآخر على وشك الموت.
…
قال وحش الجبل المحتضر وهو يلهث: “لقد كانوا محظوظين حقًا لتوظيف فريق قوي مثل فريقك”.
في خضم الطلقات الشرسة ، انقطع اندفاع الوحوش الجبلية والميرفولك.
عند رؤيته في أنفاسه الأخيرة ، لم يستطع لونغ يويهونغ إلا أن يسأل “لماذا يجب عليكم الاستيلاء على مجموعة ريدستون؟ لماذا يجب أن تصبحوا أعداء مع سكان المدينة هنا؟ سمعت أن هناك مزارع ومناجم فحم في الجبال. ليست هناك حاجة للذهاب إلى الحرب”.
ذُهل وحش الجبل المحتضر للحظة “ألست من مجموعة ريدستون؟”
صمت وحش الجبال المحتضر للحظة قبل أن يلهث لالتقاط أنفاسه “هذا هاجس ورثناه نحن سكان الجبال من الأجيال السابقة. لقد أخبرني أجدادي مرارًا وتكرارًا أن هذه البحيرة الخصبة – هذه المدينة القديمة هي مسقط رأسنا.”
عند رؤيته في أنفاسه الأخيرة ، لم يستطع لونغ يويهونغ إلا أن يسأل “لماذا يجب عليكم الاستيلاء على مجموعة ريدستون؟ لماذا يجب أن تصبحوا أعداء مع سكان المدينة هنا؟ سمعت أن هناك مزارع ومناجم فحم في الجبال. ليست هناك حاجة للذهاب إلى الحرب”.
“قالوا أن هناك حديقة وأرجوحة في فناء بجانب البحيرة. كان هناك حقل نباتي صغير جدًا به رياح لطيفة ومياه نظيفة وحمام أبيض قادم من المدينة. تم تجهيز إحدى الغرف في الفناء خصيصًا للأطفال. كانت هناك مكعبات لعب ، وصور متنوعة ، ولعب ، ورسوم هزلية ، وكتب .. ”
تقلص مرة أخرى بشكل انعكاسي ، وسمع الرصاص يصيب أكياس الرمل فتطير فوق رأسه.
أصبح صوته أرق وألين قبل أن يتلاشى تدريجيًا.
اختبأ الجانبان وراء أغطية كل منهما وتبادلوا الطلقات.
…
انتهز لونغ يويهونغ الفرصة للتدحرج على الأرض والوقوف مرة أخرى مع الارتداد. خلال هذه العملية ، قام أيضًا بسحب مسدس طحلب الجليد.
“ماذا حدث الآن؟” تمتمت جيانغ بايميان دون أن تتوقع إجابة.
بانج! بانج! بانج!
جلس شانغ جيان ياو لتفتيش الجثة وأجاب بجدية “الإنعاش”.
منذ ظهور الفرصة ، من الطبيعي أنه لن يتركها تفلت من يديه. فجأة انطلق إلى الأمام ولوح بالخنجر في يده.
“… هل تعلمت ذلك من البرامج الإذاعية؟” ارتعدت عضلات وجه جيانغ بايميان كما طلبت.
رد لونغ يويهونغ بلطف “نحن مرتزقة” عندما رأى أن الطرف الآخر على وشك الموت.
“نعم.” بدا شانغ جيان ياو هادئًا جدًا.
كان هذا بمثابة إشارة مضيئة. قام حراس مدينة ريدستون من مناطق مختلفة من خط الدفاع بشن هجوم مضاد.
زفرت جيانغ بايميان وقالت “هل هذا شيء يحدث لكل شخص يستيقظ على هذا المستوى بعد أن يموت ، أم أن هذا المستيقظ غير طبيعي؟”
بانج! بانج! بانج!
قال شانغ جيان ياو بصدق “عليكِ أن تسأليه.”
تم إجبار لونغ يويهونغ تدريجياً خلف أكياس الرمل.
“هل تعتقد أنه سوف يجيب؟” سألت جيانغ بايميان بغضب ، ثم تمتمت لنفسها “يمكننا استشارة المرشد سونغ لاحقًا.”
…
في هذه اللحظة ، أخرج شانغ جيان ياو خريطة مطوية بدقة من جيب عباءة المورلوك الطويلة الممزقة ذات اللون الأزرق الداكن.
بانج! بانج! بانج!
بدت هذه الخريطة قديمة جدًا. من الواضح أنها جاءت من العالم القديم.
لم يكن لدى لونغ يويهونغ الوقت الكافي لرفع بندقيته. استدار إلى اليمين وتهرب من خنجر الطرف الآخر.
كشفها شانغ جيان ياو بسرعة وأدرك أنها مطابقة للخريطة التي قدمها المرشد سونغ هي – كانت جميعها خرائط للمدينة من الماضي.
“ماذا حدث الآن؟” تمتمت جيانغ بايميان دون أن تتوقع إجابة.
لم تذكر هذه الخريطة أشياء كثيرة. كانت تحتوي فقط على دائرة حمراء مرسومة في مكان ما في المدينة.
ركضت بسرعة واستعدت لإجراء الاستعدادات النهائية.
خارج الدائرة الحمراء هناك كلمة بلغة النهر الأحمر: “المنزل”.
ذُهل وحش الجبل المحتضر للحظة “ألست من مجموعة ريدستون؟”
(لماذا أبكي الآن؟)
قبل مضي وقت طويل ، أنتجت مدفعية مجموعة ريدستون طلقاتها الخاصة.
بووم!
