الرسو في الجزيرة
الفصل 221: الرسو في الجزيرة
قال هان وانغو بصراحة: “نأمل أيضًا في اكتشاف الإله النائم في أسرع وقت ممكن. خلاف ذلك ، سنكون في مأزق إذا ظهر بين الحين والآخر مستيقظ قوي مثل ذلك اليوم. عندما يحين الوقت ، سيكون أملنا الوحيد هو حماية إيدولون نون لمجموعة ريدستون وأن تكون كنيسة اليقظة على استعداد لإرسال أسقف رعب”.
“ما هذا؟” بجانب الزورق السريع الأبيض اللبني ، رأت جيانغ بايميان حراس المدينة الذين يتبعون هان وانغو وهو يدفع بأربع دراجات.
كذلك هذا القارب السريع بسيطًا جدًا ولم يكن به ما يسمى بالتنقل الذكي.
نظر هان وانغو إلى المسافة – في البحيرة المصبوغة بأشعة الشمس الذهبية – واستنشق رياح الشتاء الباردة والرطبة ، ابتسم “لا تزال هناك مسافة كبيرة إلى المعبد بعد أن تصلوا إلى الشاطئ في الجزيرة. ليس من الحكمة إضاعة الوقت على الطريق. توصل عدد قليل من حراس المدينة إلى قرار لإعطائكم القليل من الدراجات للتنقل”.
مع مرور الوقت ، أصبح ضوء الشمس أقل سطوعًا.
من الواضح أن زورقًا سريعًا صغيرًا وبسيطًا لا يمكنه حمل مركبة.
بمجرد أن أنهت حديثها ضحكت هي الأخرى. امتلئ الرصيف بالحيوية.
تأثر شانغ جيان ياو بشدة بكلماته وبدا وكأنه سيصرخ ’أخي’ في أي لحظة.
ثم أشار هان وانغو إلى الدراجات الأربع وقال: “هذه كلها منتجات جديدة من الصناعات المتحدة. لم يتم استخدامها لمدة عام. انظروا ، كلهم لديهم مقعد خلفي. إنها تحاكي طراز العالم القديم. هاهاها ، لقد وجدت دائمًا أنه من الغريب أن دراجات العالم القديم تطورت في اتجاه حيث لا تستطيع اصطحاب الناس خلفك بعد الآن. أليس ذلك مضيعة؟ إنها غير عملية على الإطلاق”.
قامت جيانغ بايميان بقرص القناع على وجهها قبل أن يتمكن من ذلك وقالت مازحة “من النادر أن تكونوا كرماء جداً.”
في هذه اللحظة ، اتخذ شانغ جيان ياو وضعية القفز في الماء.
قال هان وانغو بصراحة: “نأمل أيضًا في اكتشاف الإله النائم في أسرع وقت ممكن. خلاف ذلك ، سنكون في مأزق إذا ظهر بين الحين والآخر مستيقظ قوي مثل ذلك اليوم. عندما يحين الوقت ، سيكون أملنا الوحيد هو حماية إيدولون نون لمجموعة ريدستون وأن تكون كنيسة اليقظة على استعداد لإرسال أسقف رعب”.
نظر حوله ورأى أن الشاطئ قد تقلص إلى خط واحد وبدت الجزر المختلفة كامنة في أعماق البحيرة مثل الوحوش.
أدركت جيانغ بايميان حذرهم من الأخطار الكامنة “هذا صحيح.”
أدركت جيانغ بايميان حذرهم من الأخطار الكامنة “هذا صحيح.”
ثم أشار هان وانغو إلى الدراجات الأربع وقال: “هذه كلها منتجات جديدة من الصناعات المتحدة. لم يتم استخدامها لمدة عام. انظروا ، كلهم لديهم مقعد خلفي. إنها تحاكي طراز العالم القديم. هاهاها ، لقد وجدت دائمًا أنه من الغريب أن دراجات العالم القديم تطورت في اتجاه حيث لا تستطيع اصطحاب الناس خلفك بعد الآن. أليس ذلك مضيعة؟ إنها غير عملية على الإطلاق”.
مع مرور الوقت ، أصبح ضوء الشمس أقل سطوعًا.
لم تدرس جيانغ بايميان هذه المشكلة أبدًا ، لذلك لم يكن مكانها لترديد أفكارها بشكل عشوائي. لم تستطع التفكير إلا للحظة قبل أن تقول “نظرًا لوجود مقعد خلفي ، سيكون اثنان كافيين. خلاف ذلك ، سيكون الزورق السريع مزدحمًا للغاية”.
رد لونغ يويهونغ بلا وعي قبل أن يتوصل إلى إدراك “لن نتمكن من العثور على تلك الجزيرة في الليل؟”
لم يكن لدى هان وانغو أي اعتراض على ذلك ، وأضاف عرضًا “في السابق ، قام مهرِّب الصناعات المتحدة بالترويج لنا لشيء يسمى سكوتر التوازن الكهربائي. إنه صغير جدًا ومريح للحمل، ومع ذلك ألا يعرف أي نوع من ظروف الطرق تصيب الأنقاض؟ يمكن للمرء أن يطير إذا لم يكن حذراً.”
“يبدون كالميرفولك.” كانت جيانغ بايميان قد اكتشفتهم منذ فترة طويلة ، لكنها لم تستطع تحديد ما إذا كانوا أسماك كبيرة أم ميرفولك.
“قال الأسير المورلوك أن طرق الجزيرة بحالة جيدة. يجب أن تكون مناسبة للسكوتر ذات التوازن الكهربائي. لسوء الحظ ، لم نقم بشرائها في ذلك الوقت”.
فسرت جيانغ بايميان تصرفات الميرفولك “لقد غاصوا قليلاً. يبدو أنهم يريدون إلحاق الضرر بقاع قاربنا”.
ابتسمت جيانغ بايميان وقالت فجأة “القائد هان ، يبدو أنك أكثر ثرثرة من ذي قبل؟”
وقف جبل في وسط الجزيرة مثل الحجر الفاصل.
ذُهل هان وانغو للحظة قبل أن يضحك مستنكرًا نفسه “ربما يكون ذلك لأنكم أظهرتم قوتكم ، وأريد أن أبذل قصارى جهدي.”
لم تدرس جيانغ بايميان هذه المشكلة أبدًا ، لذلك لم يكن مكانها لترديد أفكارها بشكل عشوائي. لم تستطع التفكير إلا للحظة قبل أن تقول “نظرًا لوجود مقعد خلفي ، سيكون اثنان كافيين. خلاف ذلك ، سيكون الزورق السريع مزدحمًا للغاية”.
بعد الدردشة لفترة من الوقت ، دفع كل من شانغ جيان ياو وباي تشين دراجة هوائية إلى الزورق السريع. حمل لونغ يويهونغ صندوقًا من الورق المقوى يحتوي على الهيكل الخارجي بشق الأنفس.
“ماذا علينا أن نفعل؟” شد قلب لونغ يويهونغ قبل أن يقترح “الاستفادة القصوى من وقتنا للرسو؟”
من أجل توفير الكهرباء ، لم يرتدِها.
تأثر شانغ جيان ياو بشدة بكلماته وبدا وكأنه سيصرخ ’أخي’ في أي لحظة.
جيانغ بايميان آخر من قفز على القارب السريع. لوحت في هان وانغو والآخرين بينما شغلت المحرك.
قفزت جيانغ بايميان من القارب السريع ونظرت حولها. عندما كانت على وشك التحدث ، رأت شانغ جيان ياو يقفز ، مسرعاً إلى النهر القريب ، ويساعد في رفع لوح معدني صدئ.
بعد عشر ثوانٍ ، انطلق الزورق الأبيض اللبني في بحيرة راث التي لا نهاية لها ، تاركًا أثرًا طويلًا في المياه ذات القشور الذهبية.
ابتسمت جيانغ بايميان وقالت فجأة “القائد هان ، يبدو أنك أكثر ثرثرة من ذي قبل؟”
من الواضح أن الرياح على البحيرة أكثر برودة ، مما جعل لونغ يويهونغ ينكمش على نفسه مرة أخرى.
بعيدًا ، اقترب الميرفولك الثلاثة من سطح الماء وسبحوا بجنون في المسافة.
نظر حوله ورأى أن الشاطئ قد تقلص إلى خط واحد وبدت الجزر المختلفة كامنة في أعماق البحيرة مثل الوحوش.
عرضت باي تشين “الطريق إلى الجزيرة في قلب بحيرة راث”.
“قائدة الفريق ، لماذا لا نأتي في الليل؟ ألسنا لافتين للنظر في منتصف النهار؟ من السهل جدًا على الميرفولك اكتشافنا… ” سأل لونغ يويهونغ كلما حيرة شيء ما. في خياله ، هذه العمليات تتم عادة في ليالي مظلمة وعاصفة.
ثم أشار هان وانغو إلى الدراجات الأربع وقال: “هذه كلها منتجات جديدة من الصناعات المتحدة. لم يتم استخدامها لمدة عام. انظروا ، كلهم لديهم مقعد خلفي. إنها تحاكي طراز العالم القديم. هاهاها ، لقد وجدت دائمًا أنه من الغريب أن دراجات العالم القديم تطورت في اتجاه حيث لا تستطيع اصطحاب الناس خلفك بعد الآن. أليس ذلك مضيعة؟ إنها غير عملية على الإطلاق”.
ضحكت جيانغ بايميان ونظرت إلى شانغ جيان ياو – الجالس على حافة الزورق السريع ويحاول الصيد بيده الممدودة – وقالت “اشرح لـ الصغير ريد.”
البحيرة هي المكان الذي فيه الميرفولك لها اليد العليا المطلقة. لم يغامر سكان مجموعة ريدستون بعمق كبير.
توقفت مؤقتًا وأضافت “هاي”.
بعد أن داس أعضاء فرقة المهام القديمة على الألواح الخشبية ، جلست جيانغ بايميان وضغطت بيدها اليسرى على البحيرة.
استدار شانغ جيان ياو وطرح سؤالًا على لونغ يويهونغ مرتديًا قناع القرد المتعجرف “هل تعرف الطريق؟”
بعد أن نقلت باي تشين الدراجتين إلى الرصيف ، ارتدى لونغ يويهونغ الهيكل الخارجي بمساعدة شانغ جيان ياو.
“أي طريق؟” ذهل لونغ يويهونغ.
لم يكن لدى هان وانغو أي اعتراض على ذلك ، وأضاف عرضًا “في السابق ، قام مهرِّب الصناعات المتحدة بالترويج لنا لشيء يسمى سكوتر التوازن الكهربائي. إنه صغير جدًا ومريح للحمل، ومع ذلك ألا يعرف أي نوع من ظروف الطرق تصيب الأنقاض؟ يمكن للمرء أن يطير إذا لم يكن حذراً.”
عرضت باي تشين “الطريق إلى الجزيرة في قلب بحيرة راث”.
تأثر شانغ جيان ياو بشدة بكلماته وبدا وكأنه سيصرخ ’أخي’ في أي لحظة.
رد لونغ يويهونغ بلا وعي قبل أن يتوصل إلى إدراك “لن نتمكن من العثور على تلك الجزيرة في الليل؟”
فوجئت جيانغ بايميان على الفور.
لاحظت جيانغ بايميان ’المَعلّم’ الذي رسمه هان وانغو والآخرون وأكدوا أنه لا يوجد شيء خاطئ في الطريق ، ثم أومأت برأسها وقالت “نعم. لا يزال بإمكاننا استخدام الخريطة والأوصاف والمناطق المحيطة بنا للمقارنة خلال النهار لاتباع المسار للجزيرة. في الليل ، حتى هان وانغو والآخرون لن يتمكنوا من إيجاد طريقهم ، ناهيك عنا”.
عرفت جيانغ بايميان متى تتوقف وتوقفت عن إطلاق التيارات الكهربائية عالية الجهد. لا يزال يتعين عليها ترك جزء من قوتها لاستكشاف المعبد.
البحيرة هي المكان الذي فيه الميرفولك لها اليد العليا المطلقة. لم يغامر سكان مجموعة ريدستون بعمق كبير.
لم يعترض لونغ يويهونغ بشكل طبيعي.
كذلك هذا القارب السريع بسيطًا جدًا ولم يكن به ما يسمى بالتنقل الذكي.
ابتسمت جيانغ بايميان وقالت فجأة “القائد هان ، يبدو أنك أكثر ثرثرة من ذي قبل؟”
“علاوة على ذلك ، إذا كنت مورلوك ، فمتى ستكون أكثر يقظة؟” تابعت جيانغ بايميان “يجب أن يكون في الوقت المتأخر من الليل. ستكون قلقًا من أن الأشخاص من مجموعة ريدستون سوف يتسللون لشن هجوم تحت غطاء الليل. وبدلاً من ذلك ستكون متراخياً قليلاً أثناء النهار.”
بعد الدردشة لفترة من الوقت ، دفع كل من شانغ جيان ياو وباي تشين دراجة هوائية إلى الزورق السريع. حمل لونغ يويهونغ صندوقًا من الورق المقوى يحتوي على الهيكل الخارجي بشق الأنفس.
“بحيرة راث كبيرة جدًا. طالما أننا لا نذهب إلى المنطقة الرئيسية التي تنشط فيها الميرفولك ، فلا ينبغي أن يكون هناك أي خطر قبل أن نقترب من تلك الجزيرة”.
اندلعت أقواس كهربائية لا حصر لها من الفضة والأبيض وانطلقت في البحيرة.
استمع لونغ يويهونغ بعناية وخلص إلى أن “التحليل الفعلي يحدد الوضع بدقة”.
الفصل 221: الرسو في الجزيرة
بعد أن أبحر الزورق السريع دائريًا في منطقة كبيرة إلى الغرب ، غامر بالتدريج في عمق بحيرة راث.
فسرت جيانغ بايميان تصرفات الميرفولك “لقد غاصوا قليلاً. يبدو أنهم يريدون إلحاق الضرر بقاع قاربنا”.
مع مرور الوقت ، أصبح ضوء الشمس أقل سطوعًا.
من الواضح أن الرياح على البحيرة أكثر برودة ، مما جعل لونغ يويهونغ ينكمش على نفسه مرة أخرى.
بعد فترة زمنية غير معروفة ، رأى شانغ جيان ياو والآخرون جزيرة كبيرة.
في هذه اللحظة ، وقف شانغ جيان ياو وأحنى ظهره ونظر إلى الماء على اليسار بحماس ، ثم قال “وعي بشري ، ثلاثة.”
وقف جبل في وسط الجزيرة مثل الحجر الفاصل.
عرفت جيانغ بايميان متى تتوقف وتوقفت عن إطلاق التيارات الكهربائية عالية الجهد. لا يزال يتعين عليها ترك جزء من قوتها لاستكشاف المعبد.
“نحن على وشك الوصول.” قارنت جيانغ بايميان الأوصاف المميزة للجزيرة التي قدمتها مجموعة ريدستون وأكدت أن وجهتهم أمامها مباشرة.
قال هان وانغو بصراحة: “نأمل أيضًا في اكتشاف الإله النائم في أسرع وقت ممكن. خلاف ذلك ، سنكون في مأزق إذا ظهر بين الحين والآخر مستيقظ قوي مثل ذلك اليوم. عندما يحين الوقت ، سيكون أملنا الوحيد هو حماية إيدولون نون لمجموعة ريدستون وأن تكون كنيسة اليقظة على استعداد لإرسال أسقف رعب”.
قامت باي تشين بتعديل اتجاه القارب السريع قليلاً لضمان عدم انحرافه على الإطلاق.
“قال الأسير المورلوك أن طرق الجزيرة بحالة جيدة. يجب أن تكون مناسبة للسكوتر ذات التوازن الكهربائي. لسوء الحظ ، لم نقم بشرائها في ذلك الوقت”.
جاءت الرياح من البحيرة تهب وتفسد شعرهم وملابسهم.
على هذا اللوح هناك كلمات مكتوبة بلغة أراضي الرماد: “صيد الأسماك بالكهرباء ممنوع هنا!”
أخيرًا ، اقتربوا من الجزيرة واكتشفوا رصيفًا متهدمًا قليلاً. ليس بعيدًا عن الرصيف ، قرقر نهر صغير.
ثم حملت جيانغ بايميان قاذفة القنابل الطاغية وبندقية الهائج الهجومية على كتفها. قادت الدراجة وجلست عليها.
في هذه اللحظة ، وقف شانغ جيان ياو وأحنى ظهره ونظر إلى الماء على اليسار بحماس ، ثم قال “وعي بشري ، ثلاثة.”
أدركت جيانغ بايميان حذرهم من الأخطار الكامنة “هذا صحيح.”
“يبدون كالميرفولك.” كانت جيانغ بايميان قد اكتشفتهم منذ فترة طويلة ، لكنها لم تستطع تحديد ما إذا كانوا أسماك كبيرة أم ميرفولك.
بعد أن أبحر الزورق السريع دائريًا في منطقة كبيرة إلى الغرب ، غامر بالتدريج في عمق بحيرة راث.
“ماذا علينا أن نفعل؟” شد قلب لونغ يويهونغ قبل أن يقترح “الاستفادة القصوى من وقتنا للرسو؟”
“إذا اكتشفتم في النهاية أن هناك شيئًا ما غير صحيح ، فارجعوا وأبلغوا الشركة.”
طالما أنهم لم يتصادموا مع الميرفولك على الماء ، لم يكن لديه ما يخشاه.
“ماذا علينا أن نفعل؟” شد قلب لونغ يويهونغ قبل أن يقترح “الاستفادة القصوى من وقتنا للرسو؟”
قالت جيانغ بايميان بهدوء: “إنهم يأتون بسرعة كبيرة ، يبدو أن الميرفولك لم يستسلم تمامًا في هذه الجزيرة. سيرسلون الناس من وقت لآخر للاطمئنان على الوضع”.
فوجئت جيانغ بايميان على الفور.
في هذه اللحظة ، اتخذ شانغ جيان ياو وضعية القفز في الماء.
ثم حملت جيانغ بايميان قاذفة القنابل الطاغية وبندقية الهائج الهجومية على كتفها. قادت الدراجة وجلست عليها.
وبينما تتحكم باي تشين في الزورق السريع ، قامت برفع مسدس المتحدة 202 وحاولت إطلاق النار في الماء، ومع ذلك لم تستطع العثور على الميرفولك تحت سطح البحيرة المتدفقة.
ذُهل هان وانغو للحظة قبل أن يضحك مستنكرًا نفسه “ربما يكون ذلك لأنكم أظهرتم قوتكم ، وأريد أن أبذل قصارى جهدي.”
لونغ يويهونغ نفس الأمر. حتى أنه خطرت لديه فكرة غريبة: ’أتساءل عن مدى مقاومة الهيكل الخارجي للماء…’
“أي طريق؟” ذهل لونغ يويهونغ.
فسرت جيانغ بايميان تصرفات الميرفولك “لقد غاصوا قليلاً. يبدو أنهم يريدون إلحاق الضرر بقاع قاربنا”.
“بحيرة راث كبيرة جدًا. طالما أننا لا نذهب إلى المنطقة الرئيسية التي تنشط فيها الميرفولك ، فلا ينبغي أن يكون هناك أي خطر قبل أن نقترب من تلك الجزيرة”.
صعدت على السطح الخشبي وقالت لـ شانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ وباي تشين “ابقوا بعيدًا عن جوانب القارب. لا تلمسوا أي شيء باستثناء الألواح الخشبية. ليست هناك حاجة لمحاربة الميرفولك في الماء ؛ لا يستحق كل هذا العناء.”
رد لونغ يويهونغ بلا وعي قبل أن يتوصل إلى إدراك “لن نتمكن من العثور على تلك الجزيرة في الليل؟”
تنهد شانغ جيان ياو وابتعد.
قامت جيانغ بايميان بقرص القناع على وجهها قبل أن يتمكن من ذلك وقالت مازحة “من النادر أن تكونوا كرماء جداً.”
بعد أن داس أعضاء فرقة المهام القديمة على الألواح الخشبية ، جلست جيانغ بايميان وضغطت بيدها اليسرى على البحيرة.
ثم أشار هان وانغو إلى الدراجات الأربع وقال: “هذه كلها منتجات جديدة من الصناعات المتحدة. لم يتم استخدامها لمدة عام. انظروا ، كلهم لديهم مقعد خلفي. إنها تحاكي طراز العالم القديم. هاهاها ، لقد وجدت دائمًا أنه من الغريب أن دراجات العالم القديم تطورت في اتجاه حيث لا تستطيع اصطحاب الناس خلفك بعد الآن. أليس ذلك مضيعة؟ إنها غير عملية على الإطلاق”.
في الثانية التالية ، أضاء جانب السفينة فجأة كما لو كان الظهيرة عندما تكون الشمس أكثر سطوعًا.
كان هذا تقسيمًا عاديًا للعمل بالنسبة للفريق. ترك القوى العاملة وراءك أيضًا أحد الإجراءات الفعالة في الاستكشاف. لم يكن لدى باي تشين أي اعتراضات.
اندلعت أقواس كهربائية لا حصر لها من الفضة والأبيض وانطلقت في البحيرة.
“ما هذا؟” بجانب الزورق السريع الأبيض اللبني ، رأت جيانغ بايميان حراس المدينة الذين يتبعون هان وانغو وهو يدفع بأربع دراجات.
استمر هذا لأكثر من عشر ثوان قبل أن تنقلب العديد من الأسماك وتطفو.
اندلعت أقواس كهربائية لا حصر لها من الفضة والأبيض وانطلقت في البحيرة.
بعيدًا ، اقترب الميرفولك الثلاثة من سطح الماء وسبحوا بجنون في المسافة.
“ماذا علينا أن نفعل؟” شد قلب لونغ يويهونغ قبل أن يقترح “الاستفادة القصوى من وقتنا للرسو؟”
اهتزت أجسادهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، وبدت عيونهم فارغة بشكل غير طبيعي. لم يكن معروفاً ما حدث لهم.
قفزت جيانغ بايميان من القارب السريع ونظرت حولها. عندما كانت على وشك التحدث ، رأت شانغ جيان ياو يقفز ، مسرعاً إلى النهر القريب ، ويساعد في رفع لوح معدني صدئ.
عرفت جيانغ بايميان متى تتوقف وتوقفت عن إطلاق التيارات الكهربائية عالية الجهد. لا يزال يتعين عليها ترك جزء من قوتها لاستكشاف المعبد.
من الواضح أن زورقًا سريعًا صغيرًا وبسيطًا لا يمكنه حمل مركبة.
بينما ابتعد الميرفولك ، قادت باي تشين القارب السريع إلى الرصيف وربطته بعمود.
المشكلة الوحيدة هي أن شانغ جيان ياو – الذي يرتدي حذاء التمويه الرمادي والجلد الأسود ، مع بندقية هجومية متدلية من فوقه ، و طحلب الجليد و المتحدة 202 عند خصره – لم يتطابق مع تصرفات ’ركوب الدراجة’. بدا فكاهيًا بشكل غير مفهوم.
قفزت جيانغ بايميان من القارب السريع ونظرت حولها. عندما كانت على وشك التحدث ، رأت شانغ جيان ياو يقفز ، مسرعاً إلى النهر القريب ، ويساعد في رفع لوح معدني صدئ.
“قائدة الفريق ، لماذا لا نأتي في الليل؟ ألسنا لافتين للنظر في منتصف النهار؟ من السهل جدًا على الميرفولك اكتشافنا… ” سأل لونغ يويهونغ كلما حيرة شيء ما. في خياله ، هذه العمليات تتم عادة في ليالي مظلمة وعاصفة.
على هذا اللوح هناك كلمات مكتوبة بلغة أراضي الرماد: “صيد الأسماك بالكهرباء ممنوع هنا!”
“قال الأسير المورلوك أن طرق الجزيرة بحالة جيدة. يجب أن تكون مناسبة للسكوتر ذات التوازن الكهربائي. لسوء الحظ ، لم نقم بشرائها في ذلك الوقت”.
فوجئت جيانغ بايميان على الفور.
“يبدون كالميرفولك.” كانت جيانغ بايميان قد اكتشفتهم منذ فترة طويلة ، لكنها لم تستطع تحديد ما إذا كانوا أسماك كبيرة أم ميرفولك.
من زاوية عينها ، رأت لونغ يويهونغ و باي تشين – الذين خلعوا أقنعتهم – يغلقون شفاههم بإحكام. ارتجفت أجسادهم قليلاً كما لو من الصعب عليهم أن يكبحوا ضحكهم. أما بالنسبة لـ شانغ جيان ياو ، فهو يرتدي قناعًا ، لذلك من المستحيل معرفة ما إذا يبتسم أم لا.
تنهد شانغ جيان ياو وابتعد.
“الميرفولك ليسوا أسماك!” دافعت جيانغ بايميان عن نفسها.
توقفت مؤقتًا وأضافت “هاي”.
بمجرد أن أنهت حديثها ضحكت هي الأخرى. امتلئ الرصيف بالحيوية.
المشكلة الوحيدة هي أن شانغ جيان ياو – الذي يرتدي حذاء التمويه الرمادي والجلد الأسود ، مع بندقية هجومية متدلية من فوقه ، و طحلب الجليد و المتحدة 202 عند خصره – لم يتطابق مع تصرفات ’ركوب الدراجة’. بدا فكاهيًا بشكل غير مفهوم.
كانت هذه صدفة غريبة.
بعيدًا ، اقترب الميرفولك الثلاثة من سطح الماء وسبحوا بجنون في المسافة.
بعد أن نقلت باي تشين الدراجتين إلى الرصيف ، ارتدى لونغ يويهونغ الهيكل الخارجي بمساعدة شانغ جيان ياو.
“علاوة على ذلك ، إذا كنت مورلوك ، فمتى ستكون أكثر يقظة؟” تابعت جيانغ بايميان “يجب أن يكون في الوقت المتأخر من الليل. ستكون قلقًا من أن الأشخاص من مجموعة ريدستون سوف يتسللون لشن هجوم تحت غطاء الليل. وبدلاً من ذلك ستكون متراخياً قليلاً أثناء النهار.”
توقفت جيانغ بايميان عن الابتسام ووجهت تعليماتها بجدية “الصغيرة وايت ، الصغير ريد ، ابقوا هنا. أولاً ، امنعوا الميرفولك من العودة مرة أخرى وتدمير الزورق السريع. ثانيًا ، كونوا فريقًا احتياطيًا. لا أعلم ماذا سيحدث في المعبد. ماذا لو دخلنا معًا وتم القضاء علينا؟ ابقوا هنا؛ إذا حدث شيء ما حقًا ، فلا يزال بإمكاننا التطلع إلى إنقاذكم ودعمكم. نعم ، انتبهوا إلى توهج الإشارة الخاصة بي. بالإضافة إلى ذلك ، تفضلوا بزيارتنا فورًا إذا تجاوزنا الحد الزمني.”
البحيرة هي المكان الذي فيه الميرفولك لها اليد العليا المطلقة. لم يغامر سكان مجموعة ريدستون بعمق كبير.
“إذا اكتشفتم في النهاية أن هناك شيئًا ما غير صحيح ، فارجعوا وأبلغوا الشركة.”
لم يكن لدى هان وانغو أي اعتراض على ذلك ، وأضاف عرضًا “في السابق ، قام مهرِّب الصناعات المتحدة بالترويج لنا لشيء يسمى سكوتر التوازن الكهربائي. إنه صغير جدًا ومريح للحمل، ومع ذلك ألا يعرف أي نوع من ظروف الطرق تصيب الأنقاض؟ يمكن للمرء أن يطير إذا لم يكن حذراً.”
كان هذا تقسيمًا عاديًا للعمل بالنسبة للفريق. ترك القوى العاملة وراءك أيضًا أحد الإجراءات الفعالة في الاستكشاف. لم يكن لدى باي تشين أي اعتراضات.
عرفت جيانغ بايميان متى تتوقف وتوقفت عن إطلاق التيارات الكهربائية عالية الجهد. لا يزال يتعين عليها ترك جزء من قوتها لاستكشاف المعبد.
لم يعترض لونغ يويهونغ بشكل طبيعي.
ضحكت جيانغ بايميان ونظرت إلى شانغ جيان ياو – الجالس على حافة الزورق السريع ويحاول الصيد بيده الممدودة – وقالت “اشرح لـ الصغير ريد.”
ثم حملت جيانغ بايميان قاذفة القنابل الطاغية وبندقية الهائج الهجومية على كتفها. قادت الدراجة وجلست عليها.
لاحظت جيانغ بايميان ’المَعلّم’ الذي رسمه هان وانغو والآخرون وأكدوا أنه لا يوجد شيء خاطئ في الطريق ، ثم أومأت برأسها وقالت “نعم. لا يزال بإمكاننا استخدام الخريطة والأوصاف والمناطق المحيطة بنا للمقارنة خلال النهار لاتباع المسار للجزيرة. في الليل ، حتى هان وانغو والآخرون لن يتمكنوا من إيجاد طريقهم ، ناهيك عنا”.
ثم أدارت رأسها دون وعي لتنظر إلى شانغ جيان ياو وأدركت أنه مستعد بالفعل.
عرضت باي تشين “الطريق إلى الجزيرة في قلب بحيرة راث”.
المشكلة الوحيدة هي أن شانغ جيان ياو – الذي يرتدي حذاء التمويه الرمادي والجلد الأسود ، مع بندقية هجومية متدلية من فوقه ، و طحلب الجليد و المتحدة 202 عند خصره – لم يتطابق مع تصرفات ’ركوب الدراجة’. بدا فكاهيًا بشكل غير مفهوم.
من أجل توفير الكهرباء ، لم يرتدِها.
عند إدراكها أنها مثله ، وجدت جيانغ بايميان الأمر مضحكًا ولا يسعها إلا أن تقول “نحن – المدججون بالأسحلة للأسنان والمستعدون لاستكشاف المجهول – نتقدم في الحقيقة على الدراجات… هذا يبدو غريبًا.”
قامت جيانغ بايميان بقرص القناع على وجهها قبل أن يتمكن من ذلك وقالت مازحة “من النادر أن تكونوا كرماء جداً.”
فكر شانغ جيان ياو للحظة وأجاب “على الأقل ليس جرارًا.”
الفصل 221: الرسو في الجزيرة
“…هذا صحيح.” تخيلت جيانغ بايميان المشهد وقرر قبول الظروف الحالية.
جيانغ بايميان آخر من قفز على القارب السريع. لوحت في هان وانغو والآخرين بينما شغلت المحرك.
ثم قام الاثنان ببذل الجهد والدوس ، مسلحين بالكامل بينما يركبون دراجاتهم في اتجاه المعبد.
لاحظت جيانغ بايميان ’المَعلّم’ الذي رسمه هان وانغو والآخرون وأكدوا أنه لا يوجد شيء خاطئ في الطريق ، ثم أومأت برأسها وقالت “نعم. لا يزال بإمكاننا استخدام الخريطة والأوصاف والمناطق المحيطة بنا للمقارنة خلال النهار لاتباع المسار للجزيرة. في الليل ، حتى هان وانغو والآخرون لن يتمكنوا من إيجاد طريقهم ، ناهيك عنا”.
على هذا اللوح هناك كلمات مكتوبة بلغة أراضي الرماد: “صيد الأسماك بالكهرباء ممنوع هنا!”
