إنسان
الفصل 227: إنسان
عندما كانت الجيب تتجه نحو منزل هان وانغو ، نظرت باي تشين إلى الأرض وقالت “هناك مسارات إطارات جديدة نسبيًا.”
في صباح اليوم التالي ، توجهت فرقة المهام القديمة مباشرة إلى مجموعة ريدستون بعد تناول الإفطار ودخلت قسم الأمن العام.
كانت جيانغ بايميان بحيرة من أمرها للرد. حتى أنها ندمت على طرح السؤال السابق.
بغض النظر ، شعروا أنه من الأفضل حل مشكلة هان وانغو أولاً. وكلما طال أمد هذا ، كان من الأسهل وقوع الحوادث. على سبيل المثال ، إذا كان وايلر لديه لسان فضفاض وأخبر حراس المدينة الآخرين عن طريق الخطأ ما رآه ، فإن الأخبار التي تفيد بأن هان وانغو من دون البشر ستنتشر في جميع أنحاء مجموعة ريدستون.
في صباح اليوم التالي ، توجهت فرقة المهام القديمة مباشرة إلى مجموعة ريدستون بعد تناول الإفطار ودخلت قسم الأمن العام.
سيكون الأمر على ما يرام إذا لم يكن هان وانغو من دون البشر ، لكن سيكون الأمر مزعجًا إذا هو كذلك حقًا. حتى لو لم يفعل أي شيء يخذل مجموعة ريدستون ، فقد يضطر إلى شرح نفسه لإثبات براءته.
حمل لونغ يويهونغ البندقية وسأل في دهشة وتسلية “متى اكتشفت أنه لم يكن مغلقًا؟”
قاتلت فرقة المهام القديمة إلى جانبه من قبل ، لذلك لديهم بطبيعة الحال بعض النوايا الحسنة تجاهه. هم يأملون في حل هذه المشكلة بأفضل طريقة ممكنة.
نظر إليه شانغ جيان ياو “قبل أن أطرق.”
ومع ذلك ، كان وايلر هو الوحيد الذي يجلس في قسم الأمن العام.
توقفت جيانغ بايميان في الردهة ، ونظرت في اتجاه المطبخ وصاحت “تعال للخارج”.
“القائد هان لم يأت؟” سألت جيانغ بايميان.
في هذه اللحظة ، قالت باي تشين فجأة “إذن ، لماذا تقف أمامهم؟ كما قلت إنك قتلت العديد من الميرفولك ووحوش الجبال”.
هز وايلر رأسه “ليس الأمر كما لو كان يحضر في الموعد المحدد للعمل كل يوم. لا يزال لديه مجموعة من الأشياء لإنجازها مع حراس المدينة. هناك مشاكل كثيرة خلفتها الحرب”.
مع ذلك ، قفز إلى المطبخ ، وجلس القرفصاء أمام خزانة ، وطرق عليها ثلاث مرات.
أبسط الطرق وأكثرها وضوحًا هي: مع موت الكثير من الناس ، كان على هان وانغو أن يريح عائلات المتوفين ويعين حراس مدينة آخرين.
وقف وايلر وأشار في اتجاه. ”المخرج الشمالي للحديقة. كان هناك في الأصل عدد قليل من المباني الصغيرة ، لكنها انهارت حتى بقي واحد فقط. يعيش القائد هان في الداخل، قال إنها قريبة نسبيًا من مجموعة ريدستون ويمكنه الاندفاع بسرعة إذا حدث أي شيء”.
استشعرت جيانغ بايميان المنطقة بعناية وأكدت أنه لا يوجد أحد آخر في قسم الأمن العام ، ثم قمعت صوتها وسألت: “لم تكشف عن شيء أمامه ، أليس كذلك؟”
بعد وقفة ، صرخ وايلر “لكني لا شعوريًا كنت أتجنبه في اليومين الماضيين. أنا لم أمزح معه بقدر ما كنت أمزح”.
فكر وايلر للحظة وقال “لا أعتقد ذلك. ثباتي العقلي قوي جدًا”.
‘هذا صحيح. حتى أنه يجرؤ على الدخول إلى سرير شخص آخر والنوم مع زوجته…’ لطالما احتقر لونغ يويهونغ هذا الفتى المستهتر.
كانت جيانغ بايميان بحيرة من أمرها للرد. حتى أنها ندمت على طرح السؤال السابق.
بعد وقفة ، صرخ وايلر “لكني لا شعوريًا كنت أتجنبه في اليومين الماضيين. أنا لم أمزح معه بقدر ما كنت أمزح”.
الفصل 227: إنسان
نظرت جيانغ بايميان ، وشانغ جيان ياو ، وباي تشن إلى بعضهم البعض وسألوا بجدية “أين يعيش القائد هان؟”
أصبح تعبير هان وانغو غريبًا بعض الشيء على الفور. بدا محبطًا ومرتاحًا بعض الشيء ، ثم ضحك ونظر حوله “نعم ، أنا من دون البشر.”
وقف وايلر وأشار في اتجاه. ”المخرج الشمالي للحديقة. كان هناك في الأصل عدد قليل من المباني الصغيرة ، لكنها انهارت حتى بقي واحد فقط. يعيش القائد هان في الداخل، قال إنها قريبة نسبيًا من مجموعة ريدستون ويمكنه الاندفاع بسرعة إذا حدث أي شيء”.
طرق! طرق! طرق!
لم تقل جيانغ بايميان أي شيء آخر. قادت أعضاء فرقة المهام القديمة الثلاثة الآخرين من مجموعة ريدستون وتوجهت نحو شمال الحديقة.
“إذا استسلموا بهذا الشكل ولم ينقلوا معتقداتهم لاستعادة هذا المكان جيلًا بعد جيل ، فقد يقبل أحفادهم حقيقة أنهم وحوش في بضعة أجيال أخرى وينسون أنهم يجب أن يكونوا بشرًا…”
وسرعان ما وصلوا إلى المخرج ورأوا صفًا من المباني المنفردة مخبأة بين الأشجار.
لم يرد أحد.
لسوء الحظ ، ذبلت الأشجار والأوراق في برد الشتاء. لم يكن هناك مشهد يمكن الحديث عنه ، والمباني إما انهارت أو تضررت في كثير من الأماكن. مبنى واحد فقط ظل سليم نسبيًا.
مع ذلك ، قفز إلى المطبخ ، وجلس القرفصاء أمام خزانة ، وطرق عليها ثلاث مرات.
نظرت جيانغ بايميان ورأت أنه لا توجد مركبات متوقفة خارج المبنى ذي اللون الأزرق الغامق. عبست على الفور.
لم يعرف لونغ يويهونغ ماذا يقول “اتفهم. هذا يعطي شعوراً طقسياً ، أليس كذلك؟”
في هذه اللحظة ، ومضت فكرة عبر عقلهم : ‘هل هناك بالفعل مشكلة مع هان وانغو؟ هل هرب بالفعل بسبب جرائمه؟’
‘يبدو أن حالة هذا الزميل ساءت قليلاً…’ لم يواصل لونغ يويهونغ المحادثة. تبع جيانغ بايميان ، وتجاوز شانغ جيان ياو ، ودخل المبنى.
عندما كانت الجيب تتجه نحو منزل هان وانغو ، نظرت باي تشين إلى الأرض وقالت “هناك مسارات إطارات جديدة نسبيًا.”
تنهدت جيانغ بايميان بمجرد نزولها “هناك شخص ما بالداخل. مسارات الإطارات هي بالفعل تحويل متعمد. يبدو أن هان وانغو لديه الكثير من الخبرة في مكافحة التتبع. نعم ، يجب أن يكون لديه أكثر من مركبة”.
كان هناك رذاذ خفيف الليلة الماضية ، وجزء من الطريق موحلًا جدًا.
في هذه المرحلة ، فقدت عيون هان وانغو التركيز “ذات مرة ، اكتشف وحش جبال سري قبل وفاته. نظر إلي وقال: أنت أناني جدًا…”
“هان وانغو غادر منذ وقت ليس ببعيد؟” فهم لونغ يويهونغ ما تعنيه باي تشين “قائدة الفريق ، هل يجب أن نستدير ونطارده الآن؟”
في صباح اليوم التالي ، توجهت فرقة المهام القديمة مباشرة إلى مجموعة ريدستون بعد تناول الإفطار ودخلت قسم الأمن العام.
كما قال ذلك ، ابتسم شانغ جيان ياو “ليس لديك أي موهبة في لعبة الغميضة.”
ابتسم هان وانغو وقال “دون بشري من البدو الرحل دون مجموعة عرقية.”
نظر إليه لونغ يويهونغ وسأل بعناية “هل تقصد أن هذه المسارات عبارة عن تمويه؟”
مع ذلك ، قفز إلى المطبخ ، وجلس القرفصاء أمام خزانة ، وطرق عليها ثلاث مرات.
“بعد القيادة لمسافة طويلة ، وجد هان وانغو بقعة جافة نسبيًا على الطريق وأخفى المركبة ، ثم تسلل مرة أخرى إلى هنا وانتظر الفريق الذي يطارده حتى يغادر قبل أن يفر في الاتجاه المعاكس؟”
“هان وانغو غادر منذ وقت ليس ببعيد؟” فهم لونغ يويهونغ ما تعنيه باي تشين “قائدة الفريق ، هل يجب أن نستدير ونطارده الآن؟”
أعطى شانغ جيان ياو تقييم موضوعي “أنت تستمع أيضًا إلى الكثير من البرامج الإذاعية.”
نظر إليه شانغ جيان ياو “قبل أن أطرق.”
تحدثت جيانغ بايميان وهي تقود المركبة. ”تخمين معقول؛ يمكن اعتبار هذا احتمال. نعم ، من الأفضل عدم تغيير الأهداف عرضًا عند إجراء التحقيقات. يعد التخلص منها واحدًا تلو الآخر هو الخيار الأكثر موثوقية ؛ وإلا ، فمن السهل جدًا ارتكاب خطأ فقدان الغابة من أجل الأشجار. باختصار ، دعنا نذهب إلى منزل هان وانغو ونبحث. إذا رحل حقًا ، فسنطارد آثاره”.
كان هناك رذاذ خفيف الليلة الماضية ، وجزء من الطريق موحلًا جدًا.
سرعان ما وصلت الجيب أمام المبنى المكون من ثلاثة طوابق.
مع ذلك ، قفز إلى المطبخ ، وجلس القرفصاء أمام خزانة ، وطرق عليها ثلاث مرات.
تنهدت جيانغ بايميان بمجرد نزولها “هناك شخص ما بالداخل. مسارات الإطارات هي بالفعل تحويل متعمد. يبدو أن هان وانغو لديه الكثير من الخبرة في مكافحة التتبع. نعم ، يجب أن يكون لديه أكثر من مركبة”.
“بعد القيادة لمسافة طويلة ، وجد هان وانغو بقعة جافة نسبيًا على الطريق وأخفى المركبة ، ثم تسلل مرة أخرى إلى هنا وانتظر الفريق الذي يطارده حتى يغادر قبل أن يفر في الاتجاه المعاكس؟”
بينما جيانغ بايميان تتحدث ، سار شانغ جيان ياو إلى المبنى الصغير ، وثني إصبعه ، وطرق الباب.
في الثانية التالية ، فُتح باب الخزانة. هان وانغو – الذي لديه ندبتين على وجهه – كان متكدسًا بالداخل ، مشيرًا مسدسًا إلى شانغ جيان ياو.
طرق! طرق! طرق!
مع ذلك ، قام ببعض حركات الرقص قبل أن يستدير ليغادر.
لم يرد أحد.
توقفت جيانغ بايميان في الردهة ، ونظرت في اتجاه المطبخ وصاحت “تعال للخارج”.
بعد طرقه ثلاث مرات ، مد شانغ جيان ياو يده اليمنى وفتح الباب.
ضحك هان وانغو مرة أخرى بصوت عالٍ “نعم ، أنا من دون البشر، ولكن بالمقارنة مع معظم الناس في هذه المدينة وهذا العالم ، فأنا أشبه بالإنسان!”
حمل لونغ يويهونغ البندقية وسأل في دهشة وتسلية “متى اكتشفت أنه لم يكن مغلقًا؟”
نظر إليه شانغ جيان ياو “قبل أن أطرق.”
توقفت جيانغ بايميان في الردهة ، ونظرت في اتجاه المطبخ وصاحت “تعال للخارج”.
لم يعرف لونغ يويهونغ ماذا يقول “اتفهم. هذا يعطي شعوراً طقسياً ، أليس كذلك؟”
فتحت جيانغ بايميان فمها، تريد أن تقول شيئًا ما ، لكنها عجزت مؤقتًا عن تنظيم كلماتها.
“أنت مخطئ. شانغ جيان ياو اليوم لم يعد شانغ جيان ياو من الأمس.” أوضح شانغ جيان ياو بجدية “هذه المرة من أجل الآداب”.
‘يبدو أن حالة هذا الزميل ساءت قليلاً…’ لم يواصل لونغ يويهونغ المحادثة. تبع جيانغ بايميان ، وتجاوز شانغ جيان ياو ، ودخل المبنى.
‘يبدو أن حالة هذا الزميل ساءت قليلاً…’ لم يواصل لونغ يويهونغ المحادثة. تبع جيانغ بايميان ، وتجاوز شانغ جيان ياو ، ودخل المبنى.
“مهمة لالتقاطي؟” ابتسم هان وانغو بمرارة.
توقفت جيانغ بايميان في الردهة ، ونظرت في اتجاه المطبخ وصاحت “تعال للخارج”.
وسرعان ما وصلوا إلى المخرج ورأوا صفًا من المباني المنفردة مخبأة بين الأشجار.
لم يكن هناك حتى الآن أي رد.
في هذه اللحظة ، قالت باي تشين فجأة “إذن ، لماذا تقف أمامهم؟ كما قلت إنك قتلت العديد من الميرفولك ووحوش الجبال”.
صفق شانغ جيان ياو وابتسم “التصميم مطلوب للعبة الغميضة. لا يمكن للمرء أن يخرج من مجرد خدعة صغيرة”.
في هذه اللحظة ، اتخذ شانغ جيان ياو خطوتين للأمام ونظر إلى هان وانغو. صمت لحظة قبل أن يقول “لا أعرف ماذا أقول ، لذا سأرقص من أجلك.”
مع ذلك ، قفز إلى المطبخ ، وجلس القرفصاء أمام خزانة ، وطرق عليها ثلاث مرات.
“إذا استسلموا بهذا الشكل ولم ينقلوا معتقداتهم لاستعادة هذا المكان جيلًا بعد جيل ، فقد يقبل أحفادهم حقيقة أنهم وحوش في بضعة أجيال أخرى وينسون أنهم يجب أن يكونوا بشرًا…”
في الثانية التالية ، فُتح باب الخزانة. هان وانغو – الذي لديه ندبتين على وجهه – كان متكدسًا بالداخل ، مشيرًا مسدسًا إلى شانغ جيان ياو.
تنهدت جيانغ بايميان بمجرد نزولها “هناك شخص ما بالداخل. مسارات الإطارات هي بالفعل تحويل متعمد. يبدو أن هان وانغو لديه الكثير من الخبرة في مكافحة التتبع. نعم ، يجب أن يكون لديه أكثر من مركبة”.
ذهب شانغ جيان ياو مع التدفق ولعب دور الأسير بإخلاص. رفع يديه ، وقف وتراجع ببطء.
زحف هان وانغو إلى الخارج وجرف عينيه المصفرة البيضاء. خفض الفوهة وقال “في الحقيقة أنتم يا رفاق من جاءوا… اعتقدت أن وايلر سيقود حراس المدينة لمحاصرة هذه المنطقة.”
زحف هان وانغو إلى الخارج وجرف عينيه المصفرة البيضاء. خفض الفوهة وقال “في الحقيقة أنتم يا رفاق من جاءوا… اعتقدت أن وايلر سيقود حراس المدينة لمحاصرة هذه المنطقة.”
تحدثت جيانغ بايميان وهي تقود المركبة. ”تخمين معقول؛ يمكن اعتبار هذا احتمال. نعم ، من الأفضل عدم تغيير الأهداف عرضًا عند إجراء التحقيقات. يعد التخلص منها واحدًا تلو الآخر هو الخيار الأكثر موثوقية ؛ وإلا ، فمن السهل جدًا ارتكاب خطأ فقدان الغابة من أجل الأشجار. باختصار ، دعنا نذهب إلى منزل هان وانغو ونبحث. إذا رحل حقًا ، فسنطارد آثاره”.
“لقد أخذنا مهمة.” ظل موقف جيانغ بايميان هادئًا و صوتها طبيعيًا.
“هاها.” ضحك هان وانغو بجنون “نعم ، أنا أناني جدًا. فعلت كل هذا من أجل أن أعامل كإنسان ، من أجل الحصول على الاعتراف. لكنني فعلت الكثير وبذلت الكثير من الجهد. في النهاية ، كل ما أسمعه هو كلمة ‘دون بشري’ “.
“مهمة لالتقاطي؟” ابتسم هان وانغو بمرارة.
سيكون الأمر على ما يرام إذا لم يكن هان وانغو من دون البشر ، لكن سيكون الأمر مزعجًا إذا هو كذلك حقًا. حتى لو لم يفعل أي شيء يخذل مجموعة ريدستون ، فقد يضطر إلى شرح نفسه لإثبات براءته.
هزت جيانغ بايميان رأسها “المهمة بسيطة للغاية ؛ للعثور عليك وطرح سؤال”.
مع ذلك ، قام ببعض حركات الرقص قبل أن يستدير ليغادر.
صمت هان وانغو لبضع ثوان قبل أن يسأل “أي سؤال؟” في هذه اللحظة ، بدا أنه ينتظر الحكم النهائي.
ومع ذلك ، كان وايلر هو الوحيد الذي يجلس في قسم الأمن العام.
نظرت جيانغ بايميان إلى عينيه المصفرة قليلاً وسألت بصوت عميق “هل أنت من دون البشر؟”
لم يرد أحد.
أصبح تعبير هان وانغو غريبًا بعض الشيء على الفور. بدا محبطًا ومرتاحًا بعض الشيء ، ثم ضحك ونظر حوله “نعم ، أنا من دون البشر.”
كان هناك رذاذ خفيف الليلة الماضية ، وجزء من الطريق موحلًا جدًا.
مع ذلك ، رفع كمه الأيسر ، وكشف عن ذراعه. من منتصف ذراعه ، برزت قشور العنبر. لم يكونوا بهذه الكثافة ، وقد تقاطعت مع قشور صلبة غريبة على جلده.
“إذا استسلموا بهذا الشكل ولم ينقلوا معتقداتهم لاستعادة هذا المكان جيلًا بعد جيل ، فقد يقبل أحفادهم حقيقة أنهم وحوش في بضعة أجيال أخرى وينسون أنهم يجب أن يكونوا بشرًا…”
ابتسم هان وانغو وقال “دون بشري من البدو الرحل دون مجموعة عرقية.”
تحدثت جيانغ بايميان وهي تقود المركبة. ”تخمين معقول؛ يمكن اعتبار هذا احتمال. نعم ، من الأفضل عدم تغيير الأهداف عرضًا عند إجراء التحقيقات. يعد التخلص منها واحدًا تلو الآخر هو الخيار الأكثر موثوقية ؛ وإلا ، فمن السهل جدًا ارتكاب خطأ فقدان الغابة من أجل الأشجار. باختصار ، دعنا نذهب إلى منزل هان وانغو ونبحث. إذا رحل حقًا ، فسنطارد آثاره”.
في هذه المرحلة ، تشوه تعبيره فجأة “لكن أليس دون البشر بشراً؟ وفقًا لطريقة التصنيف هذه ، هل سكان النهر الأحمر وأراضي الرماد ليسوا بشرًا أيضًا؟”
سيكون الأمر على ما يرام إذا لم يكن هان وانغو من دون البشر ، لكن سيكون الأمر مزعجًا إذا هو كذلك حقًا. حتى لو لم يفعل أي شيء يخذل مجموعة ريدستون ، فقد يضطر إلى شرح نفسه لإثبات براءته.
قال شانغ جيان ياو في الحقيقة: “إنهم جميعًا بشر”.
نظر إليه لونغ يويهونغ وسأل بعناية “هل تقصد أن هذه المسارات عبارة عن تمويه؟”
لم يتوقع هان وانغو أن يتلقى ردًا إيجابيًا وأصبح بحيرة من أمره للكلمات.
قاتلت فرقة المهام القديمة إلى جانبه من قبل ، لذلك لديهم بطبيعة الحال بعض النوايا الحسنة تجاهه. هم يأملون في حل هذه المشكلة بأفضل طريقة ممكنة.
بعد بضع ثوان ، تنهد “في الحقيقة ، يمكنني أن أفهم سبب إصرار الميرفولك ووحوش الجبال على القتال للعودة إلى مجموعة ريدستون والاستيلاء على هذا المكان. على الرغم من عدم وجود الكثير منهم ممن عانوا حقًا من دمار العالم القديم أو لديهم ذكريات عن مسقط رأسهم ، إلا أن شاطئ البحيرة في أنقاض المدينة هو رمز لحياتهم الطبيعية كبشر. إنه المكان الذي يجدون فيه التعزية في كل ما هو جميل.”
ومضت جملة عبر عقل لونغ يويهونغ مرة أخرى: ‘هذا العالم اللعين!’
“إذا استسلموا بهذا الشكل ولم ينقلوا معتقداتهم لاستعادة هذا المكان جيلًا بعد جيل ، فقد يقبل أحفادهم حقيقة أنهم وحوش في بضعة أجيال أخرى وينسون أنهم يجب أن يكونوا بشرًا…”
ومضت جملة عبر عقل لونغ يويهونغ مرة أخرى: ‘هذا العالم اللعين!’
بعد الاستماع بهدوء ، بدا شانغ جيان ياو وكأنه يريد خلع حقيبته التكتيكية ، لكنه قاوم الرغبة في ذلك في النهاية.
في هذه المرحلة ، فقدت عيون هان وانغو التركيز “ذات مرة ، اكتشف وحش جبال سري قبل وفاته. نظر إلي وقال: أنت أناني جدًا…”
فتحت جيانغ بايميان فمها، تريد أن تقول شيئًا ما ، لكنها عجزت مؤقتًا عن تنظيم كلماتها.
صفق شانغ جيان ياو وابتسم “التصميم مطلوب للعبة الغميضة. لا يمكن للمرء أن يخرج من مجرد خدعة صغيرة”.
ومضت جملة عبر عقل لونغ يويهونغ مرة أخرى: ‘هذا العالم اللعين!’
‘يبدو أن حالة هذا الزميل ساءت قليلاً…’ لم يواصل لونغ يويهونغ المحادثة. تبع جيانغ بايميان ، وتجاوز شانغ جيان ياو ، ودخل المبنى.
في هذه اللحظة ، قالت باي تشين فجأة “إذن ، لماذا تقف أمامهم؟ كما قلت إنك قتلت العديد من الميرفولك ووحوش الجبال”.
صمت هان وانغو لبضع ثوان قبل أن يسأل “أي سؤال؟” في هذه اللحظة ، بدا أنه ينتظر الحكم النهائي.
ذُهل هان وانغو للحظة قبل أن يكشف عن تعبير استنكار للذات “ربما لأنني كنت أعامل نفسي دائمًا كبشري ، في السنوات التي سبقت وفاة والداي ، ظلوا يخبرونني أننا بشر – بشر أصيبوا بأمراض غريبة.”
“هاها.” ضحك هان وانغو بجنون “نعم ، أنا أناني جدًا. فعلت كل هذا من أجل أن أعامل كإنسان ، من أجل الحصول على الاعتراف. لكنني فعلت الكثير وبذلت الكثير من الجهد. في النهاية ، كل ما أسمعه هو كلمة ‘دون بشري’ “.
“في وقت لاحق ، بدأت أتجول في أراضي الرماد. كنت أتطلع دائمًا إلى التفاعل مع البشر ، لكن بمجرد اكتشافهم سري ، كانوا ينظرون إلي بغرابة كما لو كانوا ينظرون إلى وحش. الأفضل منهم فقط توقفوا عن التفاعل معي. حتى أسوأهم أرادوا قتلي.”
هزت جيانغ بايميان رأسها “المهمة بسيطة للغاية ؛ للعثور عليك وطرح سؤال”.
“لكي أكون إنساناً جيدًا ، وجدت العديد من الكتب التي خلفها العالم القديم وطلبت من نفسي التصرف وفقًا للأوصاف. في بعض الأحيان ، أخاف بشدة ، لكن لا يزال يتعين علي الإسراع بشجاعة لإنقاذ البشر. في بعض الأحيان ، لدي رغبة عميقة في الحصول على كل الأشياء القيمة ، لكنني في النهاية اختار توزيعها بشكل عادل. في بعض الأحيان ، أتمنى أن يموت شخص ما ، لكن علي أن أتحمل ذلك لأنه لم يرتكب أي جرائم. في بعض الأحيان ، لا يمكنني التحكم في نفسي تقريبًا وألعن الأشخاص اليقظين بشكل غير طبيعي في مجموعة ريدستون. في النهاية ، ما زلت أحافظ على مشاعري وعقلانيتي معهم. أنا أنظمهم وأستخدم أفعالي لأكون مثالاً يحتذى به”.
مع ذلك ، رفع كمه الأيسر ، وكشف عن ذراعه. من منتصف ذراعه ، برزت قشور العنبر. لم يكونوا بهذه الكثافة ، وقد تقاطعت مع قشور صلبة غريبة على جلده.
في هذه المرحلة ، فقدت عيون هان وانغو التركيز “ذات مرة ، اكتشف وحش جبال سري قبل وفاته. نظر إلي وقال: أنت أناني جدًا…”
صمت هان وانغو لبضع ثوان قبل أن يسأل “أي سؤال؟” في هذه اللحظة ، بدا أنه ينتظر الحكم النهائي.
“هاها.” ضحك هان وانغو بجنون “نعم ، أنا أناني جدًا. فعلت كل هذا من أجل أن أعامل كإنسان ، من أجل الحصول على الاعتراف. لكنني فعلت الكثير وبذلت الكثير من الجهد. في النهاية ، كل ما أسمعه هو كلمة ‘دون بشري’ “.
“في وقت لاحق ، بدأت أتجول في أراضي الرماد. كنت أتطلع دائمًا إلى التفاعل مع البشر ، لكن بمجرد اكتشافهم سري ، كانوا ينظرون إلي بغرابة كما لو كانوا ينظرون إلى وحش. الأفضل منهم فقط توقفوا عن التفاعل معي. حتى أسوأهم أرادوا قتلي.”
اجتاحت نظرته جيانغ بايميان ، وشانغ جيان ياو ، وأقنعة الآخرين ، وقال بنبرة ساخرة “إذا كان لدى البشر مجموعة من المعايير ، فعندئذ مقارنة بهيلفج وانهبوس – اللذان يستطيعان بيع أسلحتهما للجماعات المعادية للمنفعة الخاصة – هؤلاء الجبناء الذين لا يزالون عبئًا عند غزو العدو ، أو مؤمني كنيسة اليقظة الذين لا يستطيعون حتى تحمل الثقة الأساسية ، أعتقد أنني لست سيئًا في كوني إنسانًا. حتى لو أجبرت نفسي معظم الوقت ، فقد طلبت من نفسي في النهاية استخدام المعايير البشرية”.
قال شانغ جيان ياو في الحقيقة: “إنهم جميعًا بشر”.
ضحك هان وانغو مرة أخرى بصوت عالٍ “نعم ، أنا من دون البشر، ولكن بالمقارنة مع معظم الناس في هذه المدينة وهذا العالم ، فأنا أشبه بالإنسان!”
صفق شانغ جيان ياو وابتسم “التصميم مطلوب للعبة الغميضة. لا يمكن للمرء أن يخرج من مجرد خدعة صغيرة”.
كانت جيانغ بايميان بحيرة من أمرها للرد. حتى أنها ندمت على طرح السؤال السابق.
كان هناك رذاذ خفيف الليلة الماضية ، وجزء من الطريق موحلًا جدًا.
في هذه اللحظة ، اتخذ شانغ جيان ياو خطوتين للأمام ونظر إلى هان وانغو. صمت لحظة قبل أن يقول “لا أعرف ماذا أقول ، لذا سأرقص من أجلك.”
في هذه اللحظة ، اتخذ شانغ جيان ياو خطوتين للأمام ونظر إلى هان وانغو. صمت لحظة قبل أن يقول “لا أعرف ماذا أقول ، لذا سأرقص من أجلك.”
مع ذلك ، قام ببعض حركات الرقص قبل أن يستدير ليغادر.
الفصل 227: إنسان
حمل لونغ يويهونغ البندقية وسأل في دهشة وتسلية “متى اكتشفت أنه لم يكن مغلقًا؟”
