شخص عنيف
الفصل 229: شخص عنيف
عند التفكير في النظرة خلف الباب ، أومأت جيانغ بايميان بتعبير مؤلم “لا يمكننا أن نكون عنيدين للغاية عندما نواجه مثل هذا الدين.”
عند رؤية سونغ هي ، روت جيانغ بايميان تقريبًا المحادثة بين فريقها و هان وانغو.
نظرت فرقة المهام القديمة إلى بعضهم البعض لبعض الوقت قبل أن ينتظروا أخيرًا عودة المرشد سونغ.
بعد سماع ذلك ، تنهد سونغ هي “في نظري هو إنسان حقيقي. يا للأسف…”
هذا أخاف فيل وجعله يسحب جسده وينسحب لمسافة طويلة ، ثم سأل بقلق بغضب غير عادي: “ماذا تفعل؟”
لم تعرف جيانغ بايميان ما إذا كان سونغ حزينًا لأن هان وانغو قرر المغادرة أخيرًا ، أو إذا كان حزينًا لأنه لم يجرؤ على اتخاذ الخطوة التالية ليصبح أسقفًا. لم يستطع أن يقدم وعدًا لإقناع هان وانغو بالبقاء ، لذلك بإمكانه فقط التنهد.
عبس فيل في وجه هذا الزميل ، غير قادر على فهم منطقه.
بعد أن تنهد ، هز رأسه وابتسم “لا عجب أنه على الرغم من طلباتي المتكررة من هان وانغو للعثور على سيدة في مجموعة ريدستون ، إلا أنه لم يكن مستعدًا للقيام بذلك ، قال إن الرئيس من شأنه بالتأكيد أن يسيء إلى الكثير من الناس وأن ذلك سيعرض زوجته للخطر. وقال إنه من الأفضل الانتظار حتى يتم إنشاء حراس المدينة حقًا وحتى يتم وضع قانون للأمن العام يكون الجميع على استعداد للاعتراف به والامتثال له، قال إنه سيفكر في الأمر بعد توفير مبلغ كافٍ من المال والاستقالة من منصب الرئيس”.
نظرت فرقة المهام القديمة إلى بعضهم البعض لبعض الوقت قبل أن ينتظروا أخيرًا عودة المرشد سونغ.
من الواضح أن هان وانغو كان خائفًا من رؤية قشوره من قبل الأشخاص المقربين منه ، لذلك فضل عدم الزواج.
بعد أن تنهد ، هز رأسه وابتسم “لا عجب أنه على الرغم من طلباتي المتكررة من هان وانغو للعثور على سيدة في مجموعة ريدستون ، إلا أنه لم يكن مستعدًا للقيام بذلك ، قال إن الرئيس من شأنه بالتأكيد أن يسيء إلى الكثير من الناس وأن ذلك سيعرض زوجته للخطر. وقال إنه من الأفضل الانتظار حتى يتم إنشاء حراس المدينة حقًا وحتى يتم وضع قانون للأمن العام يكون الجميع على استعداد للاعتراف به والامتثال له، قال إنه سيفكر في الأمر بعد توفير مبلغ كافٍ من المال والاستقالة من منصب الرئيس”.
“كذاب!” قال شانغ جيان ياو بعاطفة.
بعد العديد من التجارب ، أكد شانغ جيان ياو أن الإستنتاج التهريجي لا يمكنه توسيع نطاق تأثيره من خلال المنتجات الإلكترونية المعقدة للغاية. كل ما يمكنه استخدامه الآن هو مكبر الصوت.
عرفت جيانغ بايميان لماذا قال شانغ جيان ياو ذلك. لقد عامل هان وانغو كصديق بسبب إيمانهم المشترك “كيف يمكن أن تكون الأسرة ممكنة بدون الأمن العام”. بالطبع ، هذه مجرد صداقة من جانب واحد.
عند رؤية سونغ هي ، روت جيانغ بايميان تقريبًا المحادثة بين فريقها و هان وانغو.
عند التفكير في هذا ، قامت جيانغ بايميان بمواساته عرضًا “على أقل تقدير ، هان وانغو جاد للغاية ويعمل بجد عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على النظام في مجموعة ريدستون والقيام بواجباته كرئيس وقائد حارس المدينة.”
سونغ هي نظر إليهم بريبة. ”ليس في الوقت الحالي. انتظروا هنا.”
في هذه اللحظة ، فكر لونغ يويهونغ فجأة في سؤال “إذن ، لماذا لم يجد دون بشرية ليتزوجها قبل أن يأتي إلى مجموعة ريدستون؟ في أراضي الرماد ، من الأفضل أن يكون هناك شخصان يساعدان بعضهما البعض بدلاً من أن تكون بمفردك”.
’مخرج آخر يعني مدخلاً آخر…’ كانت جيانغ بايميان على وشك الاستمرار في السؤال عندما صرخ فيل “هذا كل ما أعرفه. يا رفاق فليحالفكم الحظ!”
بهذه الطريقة ، لن يكون هناك أي تمييز.
هذا أخاف فيل وجعله يسحب جسده وينسحب لمسافة طويلة ، ثم سأل بقلق بغضب غير عادي: “ماذا تفعل؟”
بينما فكر الآخرون في الإجابة ، قالت باي تشين بهدوء “قد تكون دون البشريات لسن من ضمن اهتماماته.”
لم تتوقع جيانغ بايميان أن تكشف القليل من خلفيتهم. يمكنها فقط أن تضحك بجفاف “سوف يتوخى صيادي الأنقاض الحذر أيضًا عند التعامل مع العملاء الذين لديهم خلفية معينة.”
ذُهلت جيانغ بايميان للحظة قبل أن توافق بشدة “هذا صحيح.”
بينما فكر الآخرون في الإجابة ، قالت باي تشين بهدوء “قد تكون دون البشريات لسن من ضمن اهتماماته.”
على الرغم من أن هان وانغو من دون البشر ، إلا أنه دائمًا ما يعامل نفسه كإنسان حقيقي في أعماقه. لذلك ، من الطبيعي أن ينظر بازدراء إلى دون البشر الآخرين. على الأكثر ، لديه ما يكفي من التعاطف والود والتفهم لهم، ومع ذلك الزواج خارج الطاولة.
تمت إزالة شبكة مجرى التهوية بسرعة. أخرج فيل وجهه المنمش ونظر إلى الأسفل بعينيه الخضر “هل تريدون التحقيق في السفينة تحت الأرض؟ سمعت أن المرشد سونغ يتصل بخادم ديماركو”.
بمعنى أنه عنصري أيضًا، ومع ذلك فقد وقف على الجانب البشري بينما يظهر الرحمة بشكل طبيعي للأجناس الأخرى.
’مخرج آخر يعني مدخلاً آخر…’ كانت جيانغ بايميان على وشك الاستمرار في السؤال عندما صرخ فيل “هذا كل ما أعرفه. يا رفاق فليحالفكم الحظ!”
فكر لونغ يويهونغ في الميرفولك وعبر عن فهمه لـ هان وانغو.
تمت إزالة شبكة مجرى التهوية بسرعة. أخرج فيل وجهه المنمش ونظر إلى الأسفل بعينيه الخضر “هل تريدون التحقيق في السفينة تحت الأرض؟ سمعت أن المرشد سونغ يتصل بخادم ديماركو”.
إذا وجد هان وانغو أن أنثى مورلوك لتكون زوجته ، شعر لونغ يويهونغ أنه من الأفضل له أن يظل أعزب.
كانوا الآن في الممر خلف القاعة الرئيسية – غرفة معيشة صغيرة بها أرائك وطاولات قهوة وكراسي. كانت الجدران هنا مطلية أيضًا باللون الأحمر ومختلطة بالذهب.
أما بالنسبة لوحوش الجبال ، فبالكاد يستطيع قبولها. على الأكثر ، لن يُقبّلوا بعضهم كثيرًا.
انسحب فيل بسرعة حتى أصبح تقريبًا في قسم آخر من مجرى التهوية قبل أن يتوقف.
(عشان الأنياب وكدا!)
عرفت جيانغ بايميان لماذا قال شانغ جيان ياو ذلك. لقد عامل هان وانغو كصديق بسبب إيمانهم المشترك “كيف يمكن أن تكون الأسرة ممكنة بدون الأمن العام”. بالطبع ، هذه مجرد صداقة من جانب واحد.
عندما رأى أن المحادثة تخرج عن الموضوع ، عاد سونغ هي إلى الموضوع المطروح “لذلك ، استنتاجكم النهائي هو أن هان وانغو لم يسرب المعلومات إلى تحالف دون البشر؟”
هذا التاجر – الذي بدا وكأنه مزارع من شعب النهر الأحمر ولديه أنف براندي واضح – فرك يديه وتحدث بلغة أراضي الرماد المحرجة “سمعت من صديقي أنه يبدو أنكم تحققون مع ديماركو في السفينة تحت الأرض؟”
“على أساس الاستنتاجات الأولية.” لم تعط جيانغ بايميان إجابة محددة “لا يسعني إلا أن أقول أنه بناءً على الوضع الحالي ، ليس لدى هان وانغو سبب لخيانة مجموعة ريدستون نظرًا لدوافعه وموقعه، ولكن مع تقدم التحقيق ، قد تكون هناك أدلة جديدة. عندما يحين الوقت ، قد تكون هناك إجابات مختلفة”.
الفصل 229: شخص عنيف
كانت كلماتها لا تشوبها شائبة ، وتركت سونغ هي مذهولاً.
عند رؤية سونغ هي ، روت جيانغ بايميان تقريبًا المحادثة بين فريقها و هان وانغو.
فكر لبضع ثوان قبل أن يبتسم فجأة “كنت أتساءل لماذا بدا الأمر مألوفًا جدًا. أليس هذا ما أقوله كثيرًا عند تقديم التقارير إلى المقر الرئيسي؟ يبدو أنكم يا رفاق أيضًا من منظمة… ”
انسحب فيل بسرعة حتى أصبح تقريبًا في قسم آخر من مجرى التهوية قبل أن يتوقف.
فقط عندما يصل المرء إلى مستوى معين ويكون لديه منظمة تعمل بشكل جيد داخليًا ، سيظهر مثل هذا ’الأسلوب الرسمي’ للتحدث.
ردت جيانغ بايميان على الفور: “إنها مهمة قبلناها سابقًا ولها علاقة بالسيد ديماركو”.
لم تتوقع جيانغ بايميان أن تكشف القليل من خلفيتهم. يمكنها فقط أن تضحك بجفاف “سوف يتوخى صيادي الأنقاض الحذر أيضًا عند التعامل مع العملاء الذين لديهم خلفية معينة.”
ناقشت جيانغ بايميان وسألت “هل يمكنني إجراء محادثة مع السيد ديماركو عبر مكالمة فيديو؟”
تبادل الطرفان بضع كلمات حول هذا الموضوع ، لكنهم لم يذكروا ضمنًا ما إذا كانوا يريدون تقييد تصرفات هان وانغو. لقد عاملوها كما لو أن الطرف الآخر قد تم تبرئته من الشبهات.
تمت إزالة شبكة مجرى التهوية بسرعة. أخرج فيل وجهه المنمش ونظر إلى الأسفل بعينيه الخضر “هل تريدون التحقيق في السفينة تحت الأرض؟ سمعت أن المرشد سونغ يتصل بخادم ديماركو”.
“سأتحدث مع هان وانغو مرة أخرى لاحقًا وأرى ما إذا بإمكاني تبديد أفكاره بشأن المغادرة.” أخيرًا ، أعرب سونغ هي عن موقفه.
“كذاب!” قال شانغ جيان ياو بعاطفة.
’إذا لم تستخدم قواك الودودة ، فهناك احتمال كبير ألا تنجح…’ اعترفت جيانغ بايميان بكلماته بإيجاز وقالت “المرشد سونغ ، لدينا مشتبه فيه. أود أن أطلب الإذن للاتصال بهم”.
سونغ هي نظر إليهم بريبة. ”ليس في الوقت الحالي. انتظروا هنا.”
“طلب؟” سونغ هي فكر للحظة وسأل “شخص من تحت الأرض؟”
كانت كلماتها لا تشوبها شائبة ، وتركت سونغ هي مذهولاً.
’أنت ذكي. لقد ملأتك سنوات من الخبرة بالحكمة حقًا…’ أجابت جيانغ بايميان بصراحة “نعم ، من الأفضل الاتصال بالسيد ديماركو مباشرة.”
تردد صدى صوت فيل في قناة التهوية “يوجد في السفينة تحت الأرض مخرج آخر بالقرب من سلسلة الجبال. يبدو أن الجثث مدفونة في مكان قريب”.
تردد سونغ هي وقال: “للسفينة تحت الأرض مكانة عالية في الكنيسة. لا أستطيع إجبارهم. حسنًا ، سأحاول أولاً إحضار خدم السيد ديماركو إلى الكاتدرائية وإجراء محادثة معهم. سأبلغ المقر الرئيسي إذا اكتشفت أي مشاكل”.
كشف فيل عن ابتسامته المميزة “استشروني وسأخبركم.”
“هل تحتاج الى مساعدتنا؟” حرصت جيانغ بايميان على التجربة.
أما بالنسبة لوحوش الجبال ، فبالكاد يستطيع قبولها. على الأكثر ، لن يُقبّلوا بعضهم كثيرًا.
سونغ هي نظر إليهم بريبة. ”ليس في الوقت الحالي. انتظروا هنا.”
لم تتوقع جيانغ بايميان أن تكشف القليل من خلفيتهم. يمكنها فقط أن تضحك بجفاف “سوف يتوخى صيادي الأنقاض الحذر أيضًا عند التعامل مع العملاء الذين لديهم خلفية معينة.”
كانوا الآن في الممر خلف القاعة الرئيسية – غرفة معيشة صغيرة بها أرائك وطاولات قهوة وكراسي. كانت الجدران هنا مطلية أيضًا باللون الأحمر ومختلطة بالذهب.
أشار شانغ جيان ياو “لقد هزمت الأب المزيف”.
بعد مشاهدة سونغ هي يغادر ، تنهدت جيانغ بايميان “لسوء الحظ ، ما كان يجب أن أذكر هذا. كان يجب أن أذهب مباشرة إلى المصعد في الطابق السفلي وأجري اتصالات مع السفينة تحت الأرض. تصرف قبل الحصول على إذن!”
عند التفكير في هذا ، قامت جيانغ بايميان بمواساته عرضًا “على أقل تقدير ، هان وانغو جاد للغاية ويعمل بجد عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على النظام في مجموعة ريدستون والقيام بواجباته كرئيس وقائد حارس المدينة.”
طالما كان لديهم تفاعلات بطرق أخرى غير الفيديو ، كانت هناك احتمالات غير محدودة.
الفصل 229: شخص عنيف
بعد العديد من التجارب ، أكد شانغ جيان ياو أن الإستنتاج التهريجي لا يمكنه توسيع نطاق تأثيره من خلال المنتجات الإلكترونية المعقدة للغاية. كل ما يمكنه استخدامه الآن هو مكبر الصوت.
بعد الدردشة والضحك لبعض الوقت ، نظرت جيانغ بايميان فجأة إلى قناة التهوية في غرفة المعيشة الصغيرة.
“هذا صحيح.” أشار شانغ جيان ياو إلى أنه يعتقد ذلك أيضًا.
“هل تحتاج الى مساعدتنا؟” حرصت جيانغ بايميان على التجربة.
نظرت باي تشين إليهم وذكرتهم “ألم تفعلوا هذا للحفاظ على علاقة جيدة مع كنيسة اليقظة؟”
نظر شانغ جيان ياو وابتسم “سأمسك بك واقيدك ، ثم أتوسل إليك.”
عند التفكير في النظرة خلف الباب ، أومأت جيانغ بايميان بتعبير مؤلم “لا يمكننا أن نكون عنيدين للغاية عندما نواجه مثل هذا الدين.”
عند رؤية سونغ هي ، روت جيانغ بايميان تقريبًا المحادثة بين فريقها و هان وانغو.
لحسن الحظ ، ترتدي قناعًا ، لذلك لم يتمكن أحد من رؤية تعبيراتها.
بعد سماع ذلك ، تنهد سونغ هي “في نظري هو إنسان حقيقي. يا للأسف…”
أشار شانغ جيان ياو “لقد هزمت الأب المزيف”.
ابتسم ليمان وقال “ربما لا تدركين أن الأمر الذي أريد أن أعهد إليكِ به مرتبط بالسفينة تحت الأرض.”
ضحكت جيانغ بايميان “كيف يمكن أن تكون الكنيسة المناهضة للفكر هي نفسها كنيسة اليقظة؟”
“سأتحدث مع هان وانغو مرة أخرى لاحقًا وأرى ما إذا بإمكاني تبديد أفكاره بشأن المغادرة.” أخيرًا ، أعرب سونغ هي عن موقفه.
على الأقل ، لا يبدو أن الرجل الأخير ‘يراقب’ منطقته مثلما فعلت إيدولون نون. علاوة على ذلك ، لم تقم فرقة المهام القديمة باقتحام الكاتدرائية الرسمية للكنيسة المناهضة للفكر.
ثم سألت في اتجاه الفتحة “أين جثث الخدم الموتى؟”
بعد الدردشة والضحك لبعض الوقت ، نظرت جيانغ بايميان فجأة إلى قناة التهوية في غرفة المعيشة الصغيرة.
بعد الدردشة والضحك لبعض الوقت ، نظرت جيانغ بايميان فجأة إلى قناة التهوية في غرفة المعيشة الصغيرة.
سرعان ما أصبح شانغ جيان ياو متحمسًا وصرخ “لقد وجدتك!”
“هذا صحيح.” أشار شانغ جيان ياو إلى أنه يعتقد ذلك أيضًا.
تمت إزالة شبكة مجرى التهوية بسرعة. أخرج فيل وجهه المنمش ونظر إلى الأسفل بعينيه الخضر “هل تريدون التحقيق في السفينة تحت الأرض؟ سمعت أن المرشد سونغ يتصل بخادم ديماركو”.
تبادل الطرفان بضع كلمات حول هذا الموضوع ، لكنهم لم يذكروا ضمنًا ما إذا كانوا يريدون تقييد تصرفات هان وانغو. لقد عاملوها كما لو أن الطرف الآخر قد تم تبرئته من الشبهات.
ابتسمت جيانغ بايميان وأجابت “هل لديك معلومات تريد بيعها لنا؟”
كشف فيل عن ابتسامته المميزة “استشروني وسأخبركم.”
كشف فيل عن ابتسامته المميزة “استشروني وسأخبركم.”
عندما رأى أن المحادثة تخرج عن الموضوع ، عاد سونغ هي إلى الموضوع المطروح “لذلك ، استنتاجكم النهائي هو أن هان وانغو لم يسرب المعلومات إلى تحالف دون البشر؟”
تمامًا كما قال ذلك ، اندفع شانغ جيان ياو فجأة ، ثم قفز بمساعدة الكرسي وأمسك الألواح على جانبي قناة التهوية.
تمت إزالة شبكة مجرى التهوية بسرعة. أخرج فيل وجهه المنمش ونظر إلى الأسفل بعينيه الخضر “هل تريدون التحقيق في السفينة تحت الأرض؟ سمعت أن المرشد سونغ يتصل بخادم ديماركو”.
هذا أخاف فيل وجعله يسحب جسده وينسحب لمسافة طويلة ، ثم سأل بقلق بغضب غير عادي: “ماذا تفعل؟”
عند الظهر ، عادوا إلى مخيم الفندق واستخدموا المكونات التي اشتروها لطهي وجباتهم.
نظر شانغ جيان ياو وابتسم “سأمسك بك واقيدك ، ثم أتوسل إليك.”
بعد العديد من التجارب ، أكد شانغ جيان ياو أن الإستنتاج التهريجي لا يمكنه توسيع نطاق تأثيره من خلال المنتجات الإلكترونية المعقدة للغاية. كل ما يمكنه استخدامه الآن هو مكبر الصوت.
عبس فيل في وجه هذا الزميل ، غير قادر على فهم منطقه.
عبس فيل في وجه هذا الزميل ، غير قادر على فهم منطقه.
لم يكن لدى جيانغ بايميان والآخرون أي نية لوقف تفاعلهم. بدوا سعداء لرؤية ذلك يحدث.
إذا وجد هان وانغو أن أنثى مورلوك لتكون زوجته ، شعر لونغ يويهونغ أنه من الأفضل له أن يظل أعزب.
انسحب فيل بسرعة حتى أصبح تقريبًا في قسم آخر من مجرى التهوية قبل أن يتوقف.
ردت جيانغ بايميان على الفور: “إنها مهمة قبلناها سابقًا ولها علاقة بالسيد ديماركو”.
نظر إلى المدخل الذي أضاءه الضوء ، مترددًا ، وقال بصوت عالٍ “ذكر حراس السفينة تحت الأرض شيئًا ما أثناء محادثتهم الخاملة: ديماركو شخص عنيف جدًا. بغض النظر عن الأخطاء التي يرتكبها الخدم ، سيتم إعدامهم طالما صادف رؤيتها أو اكتشافها. في بعض الأحيان ، سيُقتلون إذا واجهوه في مزاج سيئ ، حتى لو لم يرتكبوا أي أخطاء”.
عند سماع هذه المعلومات ، عبست جيانغ بايميان قليلاً وحلت شكوكها السابقة.
عبس فيل في وجه هذا الزميل ، غير قادر على فهم منطقه.
’لماذا تقوم السفينة تحت الأرض بشراء وتدريب الخدم بشكل دوري؟ بالنظر إلى حجم السفينة تحت الأرض ، سيكون كافياً الحصول على مجموعة من الخدم كل عقد أو نحو ذلك. بسبب وحشية ديماركو ، ينضب الخدم بمعدل مذهل ، لذا يحتاجون إلى التجديد بانتظام؟’ بينما تسارعت أفكار جيانغ بايميان ، أشارت إلى أن ينزل شانغ جيان ياو.
كانت كلماتها لا تشوبها شائبة ، وتركت سونغ هي مذهولاً.
ثم سألت في اتجاه الفتحة “أين جثث الخدم الموتى؟”
عند التفكير في النظرة خلف الباب ، أومأت جيانغ بايميان بتعبير مؤلم “لا يمكننا أن نكون عنيدين للغاية عندما نواجه مثل هذا الدين.”
من المستحيل تكديس الكثير من الجثث في مخزن التبريد تحت الأرض ، أليس كذلك؟
تمت إزالة شبكة مجرى التهوية بسرعة. أخرج فيل وجهه المنمش ونظر إلى الأسفل بعينيه الخضر “هل تريدون التحقيق في السفينة تحت الأرض؟ سمعت أن المرشد سونغ يتصل بخادم ديماركو”.
تردد صدى صوت فيل في قناة التهوية “يوجد في السفينة تحت الأرض مخرج آخر بالقرب من سلسلة الجبال. يبدو أن الجثث مدفونة في مكان قريب”.
ابتسمت جيانغ بايميان وأجابت “هل لديك معلومات تريد بيعها لنا؟”
’مخرج آخر يعني مدخلاً آخر…’ كانت جيانغ بايميان على وشك الاستمرار في السؤال عندما صرخ فيل “هذا كل ما أعرفه. يا رفاق فليحالفكم الحظ!”
هذا التاجر – الذي بدا وكأنه مزارع من شعب النهر الأحمر ولديه أنف براندي واضح – فرك يديه وتحدث بلغة أراضي الرماد المحرجة “سمعت من صديقي أنه يبدو أنكم تحققون مع ديماركو في السفينة تحت الأرض؟”
تلاشى صوته تدريجيًا كما لو استخدم بالفعل قناة التهوية للانتقال إلى مكان آخر.
كانت كلماتها لا تشوبها شائبة ، وتركت سونغ هي مذهولاً.
نظرت فرقة المهام القديمة إلى بعضهم البعض لبعض الوقت قبل أن ينتظروا أخيرًا عودة المرشد سونغ.
ضحكت جيانغ بايميان “كيف يمكن أن تكون الكنيسة المناهضة للفكر هي نفسها كنيسة اليقظة؟”
تحدث سونغ هي دون تغيير كبير في التعبير “لقد تحدثت بالفعل إلى المضيفين الثلاثة للسيد دي ماركو وجهًا لوجه. لقد أكدت مبدئيًا أنهم لم يكشفوا عن أي شيء للميرفولك أو وحوش الجبال عن الأسقف ريناتو. في كل السفينة تحت الأرض ، باستثناءهم ، وحده السيد ديماركو يعرف ذلك. أما بالنسبة لما إذا كان السيد ديماركو قد أخبر أي شخص آخر ، فهم لا يعرفون”.
إذا وجد هان وانغو أن أنثى مورلوك لتكون زوجته ، شعر لونغ يويهونغ أنه من الأفضل له أن يظل أعزب.
ناقشت جيانغ بايميان وسألت “هل يمكنني إجراء محادثة مع السيد ديماركو عبر مكالمة فيديو؟”
على الرغم من أن هان وانغو من دون البشر ، إلا أنه دائمًا ما يعامل نفسه كإنسان حقيقي في أعماقه. لذلك ، من الطبيعي أن ينظر بازدراء إلى دون البشر الآخرين. على الأكثر ، لديه ما يكفي من التعاطف والود والتفهم لهم، ومع ذلك الزواج خارج الطاولة.
“لا” سونغ هي هز رأسه “ما لم يصل أسقف جديد.”
نظر إلى المدخل الذي أضاءه الضوء ، مترددًا ، وقال بصوت عالٍ “ذكر حراس السفينة تحت الأرض شيئًا ما أثناء محادثتهم الخاملة: ديماركو شخص عنيف جدًا. بغض النظر عن الأخطاء التي يرتكبها الخدم ، سيتم إعدامهم طالما صادف رؤيتها أو اكتشافها. في بعض الأحيان ، سيُقتلون إذا واجهوه في مزاج سيئ ، حتى لو لم يرتكبوا أي أخطاء”. عند سماع هذه المعلومات ، عبست جيانغ بايميان قليلاً وحلت شكوكها السابقة.
هذا خيب آمال فرقة المهام القديمة. يمكنهم فقط التحقيق مع الآخرين في القائمة.
لحسن الحظ ، ترتدي قناعًا ، لذلك لم يتمكن أحد من رؤية تعبيراتها.
عند الظهر ، عادوا إلى مخيم الفندق واستخدموا المكونات التي اشتروها لطهي وجباتهم.
تلاشى صوته تدريجيًا كما لو استخدم بالفعل قناة التهوية للانتقال إلى مكان آخر.
وبينما هم مشغولين ، زارهم المهرب من الصناعات المتحدة ، ليمان ، مرة أخرى.
فكر لونغ يويهونغ في الميرفولك وعبر عن فهمه لـ هان وانغو.
هذا التاجر – الذي بدا وكأنه مزارع من شعب النهر الأحمر ولديه أنف براندي واضح – فرك يديه وتحدث بلغة أراضي الرماد المحرجة “سمعت من صديقي أنه يبدو أنكم تحققون مع ديماركو في السفينة تحت الأرض؟”
تمامًا كما قال ذلك ، اندفع شانغ جيان ياو فجأة ، ثم قفز بمساعدة الكرسي وأمسك الألواح على جانبي قناة التهوية.
ردت جيانغ بايميان على الفور: “إنها مهمة قبلناها سابقًا ولها علاقة بالسيد ديماركو”.
سرعان ما أصبح شانغ جيان ياو متحمسًا وصرخ “لقد وجدتك!”
ابتسم ليمان وقال “ربما لا تدركين أن الأمر الذي أريد أن أعهد إليكِ به مرتبط بالسفينة تحت الأرض.”
عند التفكير في النظرة خلف الباب ، أومأت جيانغ بايميان بتعبير مؤلم “لا يمكننا أن نكون عنيدين للغاية عندما نواجه مثل هذا الدين.”
تمامًا كما قال ذلك ، اندفع شانغ جيان ياو فجأة ، ثم قفز بمساعدة الكرسي وأمسك الألواح على جانبي قناة التهوية.
