معهد البحوث
الفصل 254: معهد البحوث
كانت دار البلدية تقع في مبنى من عشرة طوابق في شرق النهر. تم مسح الجدران الزجاجية لتنظيفها، مما يعكس وهجًا ذهبيًا تحت أشعة الشمس.
في هذه اللحظة، ظهرت أفكار مماثلة في أذهان جيانغ باي ميان ولونغ يوي هونغ وباي تشن. كيف حدث هذا؟
_____________
بناءً على ما عرفوه، كانت الروبوتات هم الخيار الأفضل للتعامل مع عديم قلب خارق. من الناحية المنطقية، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل.
الفصل 254: معهد البحوث
بالطبع، كان هذا مجرد معرفة عامة لهم. معظم الناس في تارنان لم يعرفوا بالضبط وضع عديمي القلب الخارقين و المستيقظين. لقد رأوا فقط مدى قوة المحاربيين الآليين وشعروا أن ما مجموعه عشرة من الروبوتات كافيين للتعامل مع المشكلة في الجبال الجنوبية الغربية.
هذا جعل سكان تارنان – الذين ما زالوا يشعرون بالأمان الليلة الماضية – ذعرًا.
كانت هذه قوة يمكنها التعامل مع جيش عادي!
ابتسمت جيانغ باي ميان وأجابت، “إذا حققنا في الأمر المتعلق بعديم القلب الخارق في الجبال الجنوبية الغربية واسترجعنا الحراس المفقودين، فهل سنكون قادرين على مقابلة دماغ المصدر؟”
بشكل غير متوقع، فُقدت الاتصالات معهم.
كانت هذه هي الطريقة الأكثر فاعلية للجيوش البشرية للتعامل مع “عديمي القلب”. على الرغم من أنها ستستهلك الكثير من الذخيرة، إلا أنه من المحتمل أن تكون شركة الجنة الميكانيكية قادرة على تحمل التكاليف.
هذا جعل سكان تارنان – الذين ما زالوا يشعرون بالأمان الليلة الماضية – ذعرًا.
عندما يحين الوقت، فحتى لو تم تدمير الحراس بالفعل، لا يزال بإمكانهم البحث عن معلومات مفيدة عن طريق استعادة الصناديق السوداء الموجودة عليهم.
في كل تارنان، كان هناك 24 حارسًا آليًا فقط. والآن ما يقرب من نصفهم اختفوا!
‘لماذا هذه الكلمات مألوفة جدا؟ آه نعم، قال الرئيس غو بو أيضًا شيئًا مشابهًا…’ ذهل لونغ يوي هونغ قبل أن يدرك ذلك.
كان حراس الروبوتات جميعًا روبوتات ذكية. كانوا مختلفين عن المسؤولين عن المراقبة والإصلاح والتنظيف.
“حسنا، أنا أمزح.” ابتسمت أينور وهزت رأسها. “عظامي القديمة هذه لا تستطيع مواكبة الشباب.”
“قد يكون الوضع في الجبال أكثر تعقيدًا مما نتخيل.” تراجعت جيانغ باي ميان عن نظرتها وفكرت قبل أن تقول، “ربما لا تقتصر المشكلة فقط على عديم قلب خارق.”
مثلما حاولت شانغ جيان ياو أن تقول شيئًا ما، زفرت وابتسمت. لا ينبغي أن نتخذ مثل هذا القرار المتسرع. أولاً، يتعين علينا تحديد ما إذا كان بإمكاننا استبدال المبلغ مقابل لقاء مع دماغ المصدر. ثانيًا، علينا جمع كل المعلومات التي يمكننا جمعها في تارنان وتحليل المخاطر… “
تمامًا عندما قالت ذلك، قال شانغ جيان ياو بعناية، “لقد فكرت في شخص ما.”
بعد توديع أينور، جعلت جيانغ باي ميان – باي تشن تقود سيارتها إلى غرب النهر والذهاب إلى قاعة المدينة لمقابلة جينافا – عمدة تارنان وقائد الحرس الآليين.
امتلكت جيانغ باي ميان هاجس خافت لما سيقوله، لكنها سألت رغم ذلك، “من؟”
‘يا رجل، أنت قلق جدًا بشأن طول صديقك…’ لونغ يوي هونغ شتم داخليًا لأنه شعر بأنه محظوظ لأنه لم يكن الشخص الذي يتم السخرية منه.
تنهد شانغ جيان ياو وكشف عن تعبير شوق. “شياو تشونغ.”
في صباح اليوم التالي، بمجرد انتهاء فرقة العمل القديم من تدريبهم الصباحي، جاء حارس آلي يرتدي زيًا عسكريًا أخضر داكنًا ويحمل قاذفة صواريخ إلى سيرين دريم.
“أنت تعني…” خفضت جيانغ باي ميان صوتها بقوة. “أن عديم القلب الخارق هذا ليس عديم قلب خارق عادي – وأنه وصل إلى مستوى شياو تشونغ؟”
‘لماذا هذه الكلمات مألوفة جدا؟ آه نعم، قال الرئيس غو بو أيضًا شيئًا مشابهًا…’ ذهل لونغ يوي هونغ قبل أن يدرك ذلك.
على الرغم من أن أعضاء فرقة العمل القديم لم يروا أبدًا قدرات شياو تشونغ حقًا، إلا أنه يمكن للمرء أن يتخيل قوته من مدى حماية العديد من عديمي القلب له والاستماع لأوامره.
نظرت أينور – التي ارتدت ثوبًا من الكشمير اليوم – إلى شانغ جيان ياو وابتسمت. “لم أر دماغ المصدر من قبل. كيف يمكنني إيجاد طريقة؟”
إذا كان عديم قلب خارق عادي يتوافق مع عديم قلب مستيقظ في قاعة تجمع النجوم أو بحر المناشئ، فإن شياو تشونغ كان على الأقل قد دخل إلى ممر العقل. قد لا يكون حتى أدنى من النمر ياما ؛ وقد يكون أقوى.
هذا سمح لها بتنظيف كل شيء – من الأرض إلى السقف.
قال شانغ جيان ياو “ربما, أنا فقط أتساءل ما الذي سيحدث إذا واجه شياو تشونغ عديم القلب الخارق في الجبال؟ هل سيجعل الطرف الآخر مطيعًا؟”
في كل تارنان، كان هناك 24 حارسًا آليًا فقط. والآن ما يقرب من نصفهم اختفوا!
في هذه المرحلة، أضاءت عيناه. قبض على قبضته اليمنى ولكم كف يده اليسرى. “إذا انتحلت شخصية شياو تشونغ، فهل سيكون لهذا تأثير مماثل؟”
إذا وصل عديم القلب الخارق حقًا إلى مستوى شياو تشونغ، فلن يتوقعوا مرور شخصية كبيرة مثل دو هنغ بأمان.
“أنت طويل جدًا.” تخلت جيانغ باي ميان عن استخدام العقل معه وذهبت مباشرة إلى قلب المشكلة.
“هل نأخذها؟” سأل شانغ جيان ياو بحماس.
“هذا صحيح.” تنهد شانغ جيان ياو مرة أخرى. “حتى لو مشيت على ركبتي، ما زلت أطول منه.”
“كح كح…” اختنق لونغ يوي هونغ حتى الموت بسبب سعاله.
‘يا رجل، أنت قلق جدًا بشأن طول صديقك…’ لونغ يوي هونغ شتم داخليًا لأنه شعر بأنه محظوظ لأنه لم يكن الشخص الذي يتم السخرية منه.
بعد أن اقترب الأشخاص الأربعة من فرقة العمل القديم، استدار وقال بصوت ذكوري رقيق، “هل هناك أي شيء آخر؟ إذا كنتم تريدون مقابلة دماغ المصدر، فلا مجال للتفاوض.”
مع مقاطعة شانغ جيان ياو، قامت جيانغ باي ميان والآخرون بتحريك أنفسهم بسرعة وقراءة الوصف الدقيق للمهمة.
“أنت تعني…” خفضت جيانغ باي ميان صوتها بقوة. “أن عديم القلب الخارق هذا ليس عديم قلب خارق عادي – وأنه وصل إلى مستوى شياو تشونغ؟”
قرب النهاية، لم يستطع لونغ يوي هونغ إلا أن يقول، “هذه المهمة تمنح 500 نقطة ائتمان فقط؟”
“شكرًا لكِ.” أعربت جيانغ باي ميان بصدق عن امتنانها.
كان تصنيف المهمة B فقط، مرتبة واحدة فقط أعلى من تحقيق مدينة الحشيش في مقتل ليو دا تشوانغ.
نظرت أينور – التي ارتدت ثوبًا من الكشمير اليوم – إلى شانغ جيان ياو وابتسمت. “لم أر دماغ المصدر من قبل. كيف يمكنني إيجاد طريقة؟”
على الرغم من أنها شملت قصر حاكم القلعة وأنها حظت بتقدير كبير من قبل كبار المسؤولين، إلا أنه في النهاية كانت مجرد مهمة عادية نسبيًا على السطح. الآن، تضمنت هذه المهمة بالفعل عشرة حراس آليين. بهم فقط، يمكنهم التنافس مع قوات الدفاع عن مدينة الحشيش.
“أنت طويل جدًا.” تخلت جيانغ باي ميان عن استخدام العقل معه وذهبت مباشرة إلى قلب المشكلة.
بالطبع، كان الافتراض هو أن قوات الدفاع لم يقوموا بإنشاء معسكر مقدمًا وأن لديهم جميع أنواع الأسلحة الثقيلة في مواقعها.
تمامًا عندما قالت ذلك، قال شانغ جيان ياو بعناية، “لقد فكرت في شخص ما.”
وجدت جيانغ باي ميان أيضًا هذا غريب، لكنها فهمت السبب بعد بعض التفكير. “هذا مجرد تحقيق. لا يتعلق الأمر بالتعامل مع عديم القلب الخارق مباشرة.”
كانت هذه هي الطريقة الأكثر فاعلية للجيوش البشرية للتعامل مع “عديمي القلب”. على الرغم من أنها ستستهلك الكثير من الذخيرة، إلا أنه من المحتمل أن تكون شركة الجنة الميكانيكية قادرة على تحمل التكاليف.
كانت هذه مهمة استطلاعية وليست مهمة تطهير وحوش. كان الأمر خطيرًا حقًا، لكنه كان بالتأكيد أفضل بكثير من مواجهة هدف مرعب.
نظرت أينور – التي ارتدت ثوبًا من الكشمير اليوم – إلى شانغ جيان ياو وابتسمت. “لم أر دماغ المصدر من قبل. كيف يمكنني إيجاد طريقة؟”
أومأت باي تشن. “إذا كنا محظوظين، فقد لا نواجه أي خطر.”
كانت هذه قوة يمكنها التعامل مع جيش عادي!
على سبيل المثال، لقد انتقل عديم القلب الخارق بالفعل إلى مكان آخر، تاركًا وراءه ساحة المعركة والآثار المتبقية للحراس الآليين.
قال شانغ جيان ياو “ربما, أنا فقط أتساءل ما الذي سيحدث إذا واجه شياو تشونغ عديم القلب الخارق في الجبال؟ هل سيجعل الطرف الآخر مطيعًا؟”
عندما يحين الوقت، فحتى لو تم تدمير الحراس بالفعل، لا يزال بإمكانهم البحث عن معلومات مفيدة عن طريق استعادة الصناديق السوداء الموجودة عليهم.
على الرغم من أن أعضاء فرقة العمل القديم لم يروا أبدًا قدرات شياو تشونغ حقًا، إلا أنه يمكن للمرء أن يتخيل قوته من مدى حماية العديد من عديمي القلب له والاستماع لأوامره.
وأضافت جيانغ باي ميان: “الدفع سخي أيضًا.”
بناءً على ما عرفوه، كانت الروبوتات هم الخيار الأفضل للتعامل مع عديم قلب خارق. من الناحية المنطقية، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل.
كان المفوض هو جينافا عمدة تارنان. سيعد عشرة روبوتات قتالية غير ذكية لتوزيعها على صيادي الأنقاض الذين حصلوا على معلومات مهمة.
قال شانغ جيان ياو بحماس: “بالتأكيد، بالتأكيد. يمكننا الرقص والغناء ولعب الورق والمنافسة وما إلى ذلك.”
إذا كان لا يريد الروبوتات، فيمكنه اختيار إمدادات أخرى ذات قيمة مكافئة.
بعد تمرير الرسالة، قابلت فرقة العمل القديم العمدة الروبوت، جينافا، في مكتب بالطابق العلوي.
“هل نأخذها؟” سأل شانغ جيان ياو بحماس.
‘سيدة الفندق هذه لديها ماضي واسع بالتأكيد. إنها في الواقع تعرف الكثير…’ تنهدت جيانغ باي ميان بصمت بعد سماع ذلك.
أطلقت عليه جيانغ باي ميان نظرة سريعة. “هذا خطير بعض الشيء. نحن لسنا صائدي أنقاض حقيقيين الذين نحتاج إلى إكمال المهام من أجل البقاء.”
كانت هذه هي الطريقة الأكثر فاعلية للجيوش البشرية للتعامل مع “عديمي القلب”. على الرغم من أنها ستستهلك الكثير من الذخيرة، إلا أنه من المحتمل أن تكون شركة الجنة الميكانيكية قادرة على تحمل التكاليف.
أوضح شانغ جيان ياو، “أريد تغيير طريقة الدفع من إعطائي روبوتات إلى إعطائي سيارة.”
بشكل غير متوقع، فُقدت الاتصالات معهم.
ترددت جيانغ باي ميان “آه…”.
“هذا صحيح… إذن، دعونا ننتظر لفترة أطول قليلاً.” أدركت جيانغ باي ميان أن الخيار لم يكن خارج الصورة بعد. لم تكن هناك حاجة للاندفاع لتجربة شيء آخر.
بدا هذا مقابل جيد، لكن لم يكن كافيًا لجعل فرقة العمل القديم تخوض مثل هذه المخاطرة الهائلة…
اتخذ جينافا بضع خطوات وقال، “أولاً، إنها مسألة كفاءة. ثانيًا، التضاريس الجبلية معقدة، وهناك الكثير من الأماكن للاختباء. ثالثًا…”
إذا وصل عديم القلب الخارق حقًا إلى مستوى شياو تشونغ، فلن يتوقعوا مرور شخصية كبيرة مثل دو هنغ بأمان.
على سبيل المثال، لقد انتقل عديم القلب الخارق بالفعل إلى مكان آخر، تاركًا وراءه ساحة المعركة والآثار المتبقية للحراس الآليين.
في هذه اللحظة، أضافت باي تشن بهدوء، “يمكننا أيضًا استبدال الطلب بطلب لمقابلة دماغ المصدر.”
“لماذا؟ هل لديكِ حل؟” سألت جيانغ باي ميان في مفاجأة.
“هذا صحيح…” عبست جيانغ باي ميان وسكتت لفترة.
وجدت جيانغ باي ميان أيضًا هذا غريب، لكنها فهمت السبب بعد بعض التفكير. “هذا مجرد تحقيق. لا يتعلق الأمر بالتعامل مع عديم القلب الخارق مباشرة.”
مثلما حاولت شانغ جيان ياو أن تقول شيئًا ما، زفرت وابتسمت. لا ينبغي أن نتخذ مثل هذا القرار المتسرع. أولاً، يتعين علينا تحديد ما إذا كان بإمكاننا استبدال المبلغ مقابل لقاء مع دماغ المصدر. ثانيًا، علينا جمع كل المعلومات التي يمكننا جمعها في تارنان وتحليل المخاطر… “
‘لماذا هذه الكلمات مألوفة جدا؟ آه نعم، قال الرئيس غو بو أيضًا شيئًا مشابهًا…’ ذهل لونغ يوي هونغ قبل أن يدرك ذلك.
ومع قولها ذلك، استدارت وسارت إلى باب نقابة الصيادين.
توقف وقال: “الحراس العشرة رفاقي. لا أريد المخاطرة قبل أن نحدد حالتهم.”
في هذه اللحظة، قال لونغ يوي هونغ بضعف، “ألم يرفض جينافا بعد طلبنا بمقابلة دماغ المصدر؟”
بدا هذا مقابل جيد، لكن لم يكن كافيًا لجعل فرقة العمل القديم تخوض مثل هذه المخاطرة الهائلة…
“هذا صحيح… إذن، دعونا ننتظر لفترة أطول قليلاً.” أدركت جيانغ باي ميان أن الخيار لم يكن خارج الصورة بعد. لم تكن هناك حاجة للاندفاع لتجربة شيء آخر.
قال شانغ جيان ياو “ربما, أنا فقط أتساءل ما الذي سيحدث إذا واجه شياو تشونغ عديم القلب الخارق في الجبال؟ هل سيجعل الطرف الآخر مطيعًا؟”
على أي حال، فإن الأمر في الجبال الجنوبية الغربية لا يبدو أنه يمكن حله في فترة زمنية قصيرة.
على الرغم من أنها شملت قصر حاكم القلعة وأنها حظت بتقدير كبير من قبل كبار المسؤولين، إلا أنه في النهاية كانت مجرد مهمة عادية نسبيًا على السطح. الآن، تضمنت هذه المهمة بالفعل عشرة حراس آليين. بهم فقط، يمكنهم التنافس مع قوات الدفاع عن مدينة الحشيش.
…
بعد أن غادر الحارس الآلي الفندق، سألت أينور – التي جلست في مكتب الاستقبال – بفضول، “هل تريدون مقابلة دماغ المصدر؟”
في صباح اليوم التالي، بمجرد انتهاء فرقة العمل القديم من تدريبهم الصباحي، جاء حارس آلي يرتدي زيًا عسكريًا أخضر داكنًا ويحمل قاذفة صواريخ إلى سيرين دريم.
بشكل غير متوقع، فُقدت الاتصالات معهم.
نزلت جيانغ باي ميان والآخرون إلى الطابق السفلي وسألوا، “ما الأمر؟”
ومع قولها ذلك، استدارت وسارت إلى باب نقابة الصيادين.
رد حارس الروبوت بعيون زرقاء متلألئة بصوت مغناطيسي ولكن بلا عاطفة. “أمرني الضابط جينافا بإبلاغكم أن دماغ المصدر لن يقابل أي شخص.”
إذا وصل عديم القلب الخارق حقًا إلى مستوى شياو تشونغ، فلن يتوقعوا مرور شخصية كبيرة مثل دو هنغ بأمان.
“حسنًا.” علمت جيانغ باي ميان أن الروبوت الذي أمامها ليس له رأي، لذلك لم تقل أي شيء آخر.
هذا جعل سكان تارنان – الذين ما زالوا يشعرون بالأمان الليلة الماضية – ذعرًا.
بعد أن غادر الحارس الآلي الفندق، سألت أينور – التي جلست في مكتب الاستقبال – بفضول، “هل تريدون مقابلة دماغ المصدر؟”
_____________
“لماذا؟ هل لديكِ حل؟” سألت جيانغ باي ميان في مفاجأة.
“معهد البحوث الثالث؟” فكرت جيانغ باي ميان بشكل طبيعي في تشياو تشو ومعهد البحوث الثامن الذي أتت منه.
كان شانغ جيان ياو قد هرع بالفعل أمام أينور.
“هل نأخذها؟” سأل شانغ جيان ياو بحماس.
نظرت أينور – التي ارتدت ثوبًا من الكشمير اليوم – إلى شانغ جيان ياو وابتسمت. “لم أر دماغ المصدر من قبل. كيف يمكنني إيجاد طريقة؟”
أوضح شانغ جيان ياو، “أريد تغيير طريقة الدفع من إعطائي روبوتات إلى إعطائي سيارة.”
في هذه المرحلة، غيرت الموضوع. “الجنة الميكانيكية تهتم بالأحرى بالعالم القديم. لقد كانوا يبحثون عن الأشخاص ذوي الصلة بهذا العالم.”
“كح كح…” اختنق لونغ يوي هونغ حتى الموت بسبب سعاله.
“على سبيل المثال، ماكسيميان؟” قامت جيانغ باي ميان بربط الكلام على الفور.
بدا هذا مقابل جيد، لكن لم يكن كافيًا لجعل فرقة العمل القديم تخوض مثل هذه المخاطرة الهائلة…
ضحكت أينور مثل زهرة تتفتح. “أيتها السيدة الشابة، أنتِ ذكية جدًا. سمعت ذات مرة كبيري يذكر هذا الشخص، قائلاً إنه كبير العلماء في معهد البحوث الثالث.”
كانت دار البلدية تقع في مبنى من عشرة طوابق في شرق النهر. تم مسح الجدران الزجاجية لتنظيفها، مما يعكس وهجًا ذهبيًا تحت أشعة الشمس.
“معهد البحوث الثالث؟” فكرت جيانغ باي ميان بشكل طبيعي في تشياو تشو ومعهد البحوث الثامن الذي أتت منه.
كان شانغ جيان ياو قد هرع بالفعل أمام أينور.
“نعم.” أومأت أينور برأسها. “لست متأكدة من التفاصيل الدقيقة أيضًا. أنا أعرف فقط أن هناك تسعة معاهد بحثية مماثلة. لقد كانوا معهدًا بحثيًا تم إنشاؤه بشكل مشترك من قبل أقوى دولة في منطقة أراضي الرماد وأقوى دولة على النهر الأحمر قبل تدمير العالم القديم. يبدو أن الهدف الرئيسي هو مواجهة المستقبل.”
بعد تمرير الرسالة، قابلت فرقة العمل القديم العمدة الروبوت، جينافا، في مكتب بالطابق العلوي.
‘سيدة الفندق هذه لديها ماضي واسع بالتأكيد. إنها في الواقع تعرف الكثير…’ تنهدت جيانغ باي ميان بصمت بعد سماع ذلك.
في هذه اللحظة، ظهرت أفكار مماثلة في أذهان جيانغ باي ميان ولونغ يوي هونغ وباي تشن. كيف حدث هذا؟
“شكرًا لكِ.” أعربت جيانغ باي ميان بصدق عن امتنانها.
رد حارس الروبوت بعيون زرقاء متلألئة بصوت مغناطيسي ولكن بلا عاطفة. “أمرني الضابط جينافا بإبلاغكم أن دماغ المصدر لن يقابل أي شخص.”
“هل الشكر كافٍ؟” ابتسم أينور. “يجب أن أجعل هذين الرجلين الوسيمين يقضيان الليلة معي.”
على الرغم من أن أعضاء فرقة العمل القديم لم يروا أبدًا قدرات شياو تشونغ حقًا، إلا أنه يمكن للمرء أن يتخيل قوته من مدى حماية العديد من عديمي القلب له والاستماع لأوامره.
“كح كح…” اختنق لونغ يوي هونغ حتى الموت بسبب سعاله.
من بينهم، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الروبوتات الذكية التي ترتدي الملابس – أقلية صغيرة.
قال شانغ جيان ياو بحماس: “بالتأكيد، بالتأكيد. يمكننا الرقص والغناء ولعب الورق والمنافسة وما إلى ذلك.”
وأضافت جيانغ باي ميان: “الدفع سخي أيضًا.”
“حسنا، أنا أمزح.” ابتسمت أينور وهزت رأسها. “عظامي القديمة هذه لا تستطيع مواكبة الشباب.”
“أنت طويل جدًا.” تخلت جيانغ باي ميان عن استخدام العقل معه وذهبت مباشرة إلى قلب المشكلة.
‘لماذا هذه الكلمات مألوفة جدا؟ آه نعم، قال الرئيس غو بو أيضًا شيئًا مشابهًا…’ ذهل لونغ يوي هونغ قبل أن يدرك ذلك.
هذا جعل سكان تارنان – الذين ما زالوا يشعرون بالأمان الليلة الماضية – ذعرًا.
بعد توديع أينور، جعلت جيانغ باي ميان – باي تشن تقود سيارتها إلى غرب النهر والذهاب إلى قاعة المدينة لمقابلة جينافا – عمدة تارنان وقائد الحرس الآليين.
كان المفوض هو جينافا عمدة تارنان. سيعد عشرة روبوتات قتالية غير ذكية لتوزيعها على صيادي الأنقاض الذين حصلوا على معلومات مهمة.
كانت دار البلدية تقع في مبنى من عشرة طوابق في شرق النهر. تم مسح الجدران الزجاجية لتنظيفها، مما يعكس وهجًا ذهبيًا تحت أشعة الشمس.
“معهد البحوث الثالث؟” فكرت جيانغ باي ميان بشكل طبيعي في تشياو تشو ومعهد البحوث الثامن الذي أتت منه.
بمجرد دخولهم، رأت جيانغ باي ميان وشانغ جيان ياو والآخرون ما يسمى بروبوت التنظيف. بدت وكأنها ممسحة ولديها العديد من المجسات الميكانيكية التي يمكن أن تلتف حول المكان بالمكانس.
“أنت طويل جدًا.” تخلت جيانغ باي ميان عن استخدام العقل معه وذهبت مباشرة إلى قلب المشكلة.
هذا سمح لها بتنظيف كل شيء – من الأرض إلى السقف.
‘يا رجل، أنت قلق جدًا بشأن طول صديقك…’ لونغ يوي هونغ شتم داخليًا لأنه شعر بأنه محظوظ لأنه لم يكن الشخص الذي يتم السخرية منه.
بالإضافة إلى روبوت التنظيف، كان هناك أيضًا روبوتات قتالية حاملين الأسلحة، وروبوتات على شكل علبة قمامة كانت مسؤولة عن بث الموسيقى للمصاعد، وروبوتات أليفة تشبه القطط والكلاب. كان هناك كل أنواع الروبوتات.
امتلكت جيانغ باي ميان هاجس خافت لما سيقوله، لكنها سألت رغم ذلك، “من؟”
من بينهم، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الروبوتات الذكية التي ترتدي الملابس – أقلية صغيرة.
“أنت تعني…” خفضت جيانغ باي ميان صوتها بقوة. “أن عديم القلب الخارق هذا ليس عديم قلب خارق عادي – وأنه وصل إلى مستوى شياو تشونغ؟”
بعد تمرير الرسالة، قابلت فرقة العمل القديم العمدة الروبوت، جينافا، في مكتب بالطابق العلوي.
بالطبع، كان الافتراض هو أن قوات الدفاع لم يقوموا بإنشاء معسكر مقدمًا وأن لديهم جميع أنواع الأسلحة الثقيلة في مواقعها.
كان لا يزال يرتدي زيًا عسكريًا. وقف أمام النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف ورمى بصره نحو الشمال الشرقي.
كان حراس الروبوتات جميعًا روبوتات ذكية. كانوا مختلفين عن المسؤولين عن المراقبة والإصلاح والتنظيف.
بعد أن اقترب الأشخاص الأربعة من فرقة العمل القديم، استدار وقال بصوت ذكوري رقيق، “هل هناك أي شيء آخر؟ إذا كنتم تريدون مقابلة دماغ المصدر، فلا مجال للتفاوض.”
بالإضافة إلى روبوت التنظيف، كان هناك أيضًا روبوتات قتالية حاملين الأسلحة، وروبوتات على شكل علبة قمامة كانت مسؤولة عن بث الموسيقى للمصاعد، وروبوتات أليفة تشبه القطط والكلاب. كان هناك كل أنواع الروبوتات.
ابتسمت جيانغ باي ميان وأجابت، “إذا حققنا في الأمر المتعلق بعديم القلب الخارق في الجبال الجنوبية الغربية واسترجعنا الحراس المفقودين، فهل سنكون قادرين على مقابلة دماغ المصدر؟”
بدا هذا مقابل جيد، لكن لم يكن كافيًا لجعل فرقة العمل القديم تخوض مثل هذه المخاطرة الهائلة…
صمت جينافا للحظة قبل أن يقول، “يمكنني مساعدتكم في تقديم الطلب مرة أخرى، لكن لا يمكنني تقديم أي ضمانات. إذا لم ينجح الأمر حقًا، يمكنك اختيار طريقة دفع أخرى.”
عندما يحين الوقت، فحتى لو تم تدمير الحراس بالفعل، لا يزال بإمكانهم البحث عن معلومات مفيدة عن طريق استعادة الصناديق السوداء الموجودة عليهم.
كانت هذه إجابة متوقعة. ثم قالت جيانغ باي ميان، “في الواقع، من السهل جدًا حل المشكلة في الجبال الجنوبية الغربية. بعد معرفة المدى العام، سنقصف المنطقة بالصواريخ. أو إبادة المنطقة بوسائل مختلفة.”
بعد تمرير الرسالة، قابلت فرقة العمل القديم العمدة الروبوت، جينافا، في مكتب بالطابق العلوي.
كانت هذه هي الطريقة الأكثر فاعلية للجيوش البشرية للتعامل مع “عديمي القلب”. على الرغم من أنها ستستهلك الكثير من الذخيرة، إلا أنه من المحتمل أن تكون شركة الجنة الميكانيكية قادرة على تحمل التكاليف.
ابتسمت جيانغ باي ميان وأجابت، “إذا حققنا في الأمر المتعلق بعديم القلب الخارق في الجبال الجنوبية الغربية واسترجعنا الحراس المفقودين، فهل سنكون قادرين على مقابلة دماغ المصدر؟”
اتخذ جينافا بضع خطوات وقال، “أولاً، إنها مسألة كفاءة. ثانيًا، التضاريس الجبلية معقدة، وهناك الكثير من الأماكن للاختباء. ثالثًا…”
بالطبع، كان هذا مجرد معرفة عامة لهم. معظم الناس في تارنان لم يعرفوا بالضبط وضع عديمي القلب الخارقين و المستيقظين. لقد رأوا فقط مدى قوة المحاربيين الآليين وشعروا أن ما مجموعه عشرة من الروبوتات كافيين للتعامل مع المشكلة في الجبال الجنوبية الغربية.
توقف وقال: “الحراس العشرة رفاقي. لا أريد المخاطرة قبل أن نحدد حالتهم.”
كانت هذه مهمة استطلاعية وليست مهمة تطهير وحوش. كان الأمر خطيرًا حقًا، لكنه كان بالتأكيد أفضل بكثير من مواجهة هدف مرعب.
_____________
كانت هذه هي الطريقة الأكثر فاعلية للجيوش البشرية للتعامل مع “عديمي القلب”. على الرغم من أنها ستستهلك الكثير من الذخيرة، إلا أنه من المحتمل أن تكون شركة الجنة الميكانيكية قادرة على تحمل التكاليف.
ترجمة: Scrub
مع مقاطعة شانغ جيان ياو، قامت جيانغ باي ميان والآخرون بتحريك أنفسهم بسرعة وقراءة الوصف الدقيق للمهمة.
