Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جمر الليل الأبدي 256

كنيسة التنين الكتوم

كنيسة التنين الكتوم

الفصل 256: كنيسة التنين الكتوم

ثم قالت جيانغ باي ميان للكاهنة، “هذا هو الأمر. عندما سألنا تشانغ التاسع، قال إنه عامل رفاقه كوحوش بعد أن واجه عديم القلب الخارق وحتى أنه رأى تنينًا.”

في سيارة جيب عسكرية خضراء معدلة خارج مستشفى تارنان العام.

“من المعلومات التي جمعناها حتى الآن، هذا هو الاحتمال الأرجح.” أعطى جيانغ باي ميان إجابة مؤكدة. ثم ابتسمت وأشادت، “إن تحليلك وحكمك على الأمور يتحسن.”

جلست جيانغ باي ميان في مقعد الراكب وقلبت جسدها لتسأل شانغ جيان ياو والآخرين، “أي أفكار؟”

“تبًا لك…” لعن لونغ يوي هونغ. كان هذا هو الجانب السلبي لوجود رفقة سيئة معه. لقد كان يتساءل لماذا بدت هذه الكلمات مألوفة للغاية!

أعرب لونغ يوي هونغ عن تخمينه قبل أن يتمكن شانغ جيان ياو من ذلك. “يجب أن تكون قدرة عديم القلب هذا هي خلق الأوهام. لذلك، عامل تشانغ التاسع رفاقه كوحوش، وعاملهم كتنين، وارتكب خطأً فادحًا. أدى ذلك إلى انهيار عقلي كامل في أعقاب ذلك.”

قبل أن تتمكن جيانغ باي ميان من الرد، سأل شانغ جيان ياو، “لدي سؤال: لماذا تأخر حماة الأحلام هؤلاء؟”

وبعد قوله ذلك أدرك أن ما من أحد يزيد على ذلك ولا يدحضه. شعر بقليل من التوتر وأخذ زمام المبادرة ليسأل، “ما رأيكم؟”

كشفت ابتسامة محرجة وانحنت بعمق. “آسفة، أنا سيئة في التعرف على الوجوه.”

“من المعلومات التي جمعناها حتى الآن، هذا هو الاحتمال الأرجح.” أعطى جيانغ باي ميان إجابة مؤكدة. ثم ابتسمت وأشادت، “إن تحليلك وحكمك على الأمور يتحسن.”

“لنقابل العمدة جينافا ونحضر معنا عددًا قليلاً من الحراس الآليين.” شعر لونغ يوي هونغ أن هذه كانت الخطة الأكثر أمانًا.

قال شانغ جيان ياو وسط فرحة لونغ يوي هونغ وإحراجه، “هل يمكن أن تتأثر الروبوتات الذكية أيضًا بالأوهام؟”

فكرت تشو يو للحظة. “لا. على الرغم من أنني سيئة في التعرف على الوجوه، إلا أنني أتذكر الأسماء بوضوح شديد. لا ينبغي أن يكون عضوا في كنيستنا ما لم ينضم باسم مزيف.”

“نعم، المشكلة الأكبر الآن هي سبب فقد التواصل مع حراس الروبوتات العشرة”، هكذا ردت باي تشن.

لم تكن هذه الكاهنة كبيرة في السن وبدا أنها في أواخر العشرينيات من عمرها. ارتدت رداءًا أبيض على الطراز الكلاسيكي للعالم القديم وربطت حبل قنب حول خصرها.

فكرت جيانغ باي ميان للحظة وقالت، “هذا يعتمد على قدرة عديم القلب الخارق. إذا تسبب في أوهام عن طريق إزعاج الحواس، فلن تنخدع الروبوتات الذكية بالتأكيد. أنظمتهم الحسية مختلفة تمامًا عن البشر. ومع ذلك، إذا قام عديم القلب الخارق بتشويه المعلومات البيئية بشكل مباشر وعبث بالإشارات المقابلة لخلق الأوهام، فقد لا يفرق الروبوتات الذكية.”

بدت الكاهنة سعيدة لأنها في النهاية لم تكن مصدر الإحراج. أجابت بسرعة: “البعض ضاع!”

توقفت مؤقتًا وتمتمت في نفسها، “لكن لماذا رأى التشانغ التاسع تنينًا؟ في ظل الظروف العادية، لا يستطيع الأشخاص الذين لم يتعاملوا مطلقًا مع مثل هذه المعلومات أن يتخيلوا تنينًا من تلقاء أنفسهم… هل يمكن أن يكون هذا التنين هو الذي صنعه عديم القلب الخارق؟ لماذا انشأ تنينًا؟”

‘ما الأمر بشأن دينهم؟ هناك أعضاء رفيعو المستوى يحبون أن يتأخروا، وهناك دعاة سيئون في التعرف على الوجوه… أليس هذا أمرًا غريبًا إلى حد ما؟’ امتلك لونغ يوي هونغ الكثير من الأشياء لدرجة أنه كان محرجًا جدًا من قول ذلك عندما سمع ذلك.

عند سماع هذا، أضاءت عيون شانغ جيان ياو. “أعرف أين توجد التنانين!”

في سيارة جيب عسكرية خضراء معدلة خارج مستشفى تارنان العام.

“أين؟” خمنت جيانغ باي ميان الإجابة بشكل غامض.

نظرت جيانغ باي ميان إلى الوراء وكادت أن تضحك في سخط.

أجاب شانغ جيان ياو بحزم “في كاتدرائية كنيسة التنين الكتوم.”

“تنين…” أصبح تعبير الكاهنة تدريجيًا جادًا.

“هل كنت بداخلها؟” الشخص الذي طرح السؤال لم يكن جيانغ باي ميان ولكن لونغ يوي هونغ.

بصرف النظر عن الأربعة الذين في الصورة كونهم من أراضي الرماد ويتألفون من رجلين وامرأتين، فإنهم لا يشبهون فرقة العمل القديم على الإطلاق.

“لا.” هز شانغ جيان ياو رأسه وقال بجرأة، “لقد خمنت ذلك.”

ترجمة: Scrub

مع ارتعاش شفاه لونغ يوي هونغ، اعترف جيانغ باي ميان بكلماته بإيجاز. “من الطبيعي جدًا أن يكون لديك صورة تنين في الأماكن التي تعبد التنين الكتوم. إذا كان تشانغ التاسع من المؤمنين بكنيسة التنين الكتوم، فسيتم شرح المشكلة… “

على وجه الخصوص، بدا الرجل الأطول وكأنه غوريلا. كيف يمكن أن تكون عمياء لتخطئ شانغ جيان ياو بالنسبة له؟

في هذه المرحلة، صرخت جيانغ باي ميان فجأة، “أي كاليندريا تعبده كنيسة التنين الكتوم؟”

“انتظري لحظة.” قاطعها شانغ جيان ياو. “ما هو القربان المقدس خاصتكم؟”

أجاب باي تشن التي تقود السيارة: “كاليندريا نوفمبر، المرآة المحطمة.”

نظرت الكاهنة إلى الصورة ثم إلى فرقة العمل القديم. بعد رؤيتها عدة مرات، أكدت أخيرًا أنهم الأشخاص الخطأ.

.
“ما هو لقبه الآخر؟” سألت جيانغ باي ميان.

فكرت تشو يو للحظة. “لا. على الرغم من أنني سيئة في التعرف على الوجوه، إلا أنني أتذكر الأسماء بوضوح شديد. لا ينبغي أن يكون عضوا في كنيستنا ما لم ينضم باسم مزيف.”

صمتت باي تشن لثانية واحدة قبل الرد بانسجام مع لونغ يوي هونغ. “إلهة الأوهام!”

توقفت مؤقتًا وتمتمت في نفسها، “لكن لماذا رأى التشانغ التاسع تنينًا؟ في ظل الظروف العادية، لا يستطيع الأشخاص الذين لم يتعاملوا مطلقًا مع مثل هذه المعلومات أن يتخيلوا تنينًا من تلقاء أنفسهم… هل يمكن أن يكون هذا التنين هو الذي صنعه عديم القلب الخارق؟ لماذا انشأ تنينًا؟”

أومأ شانغ جيان ياو برأسه، مشيرًا إلى أنه كان كذلك.

كتب على لافتة أفقية أعلاها: “دير نانكي”

قالت جيانغ باي ميان بحماس وجدية: “هذا مثير للاهتمام. قدرة عديم القلب الخارق هذا يُشتبه في أنها خلق الوهم. رأى تشانغ التنين أيضًا تنينًا… “

‘هل.. هل هذا هو الثمن الذي يجب أن يدفعه المستيقظ؟’ توصل لونغ يوي هونغ إلى إدراك.

تصفيق!

“آه، يجب أن نسأل أسقف الكنيسة، صحيح؟ وما الذي يفكر فيه عن عديم القلب الخارق في الجبال الجنوبية الغربية، وما هي اقتراحاته حول كيفية الرؤية من خلال الأوهام؟ هذه ليست أسئلة حساسة. ليست هناك حاجة لإثارة ضجة.”

صفقت بيديها وقالت لباي تشن، “لنذهب إلى كاتدرائية كنيسة التنين الكتوم.”

فكرت جيانغ باي ميان للحظة وقالت، “هذا يعتمد على قدرة عديم القلب الخارق. إذا تسبب في أوهام عن طريق إزعاج الحواس، فلن تنخدع الروبوتات الذكية بالتأكيد. أنظمتهم الحسية مختلفة تمامًا عن البشر. ومع ذلك، إذا قام عديم القلب الخارق بتشويه المعلومات البيئية بشكل مباشر وعبث بالإشارات المقابلة لخلق الأوهام، فقد لا يفرق الروبوتات الذكية.”

كان لونغ يوي هونغ متوترًا بعض الشيء. “أليس من السيئ أن نذهب مباشرة؟”

وبعد قوله ذلك أدرك أن ما من أحد يزيد على ذلك ولا يدحضه. شعر بقليل من التوتر وأخذ زمام المبادرة ليسأل، “ما رأيكم؟”

“إذن، كيف تريدنا أن نذهب؟” سأل شانغ جيان ياو بشكل تعاوني للغاية.

لم تكن هذه الكاهنة كبيرة في السن وبدا أنها في أواخر العشرينيات من عمرها. ارتدت رداءًا أبيض على الطراز الكلاسيكي للعالم القديم وربطت حبل قنب حول خصرها.

“لنقابل العمدة جينافا ونحضر معنا عددًا قليلاً من الحراس الآليين.” شعر لونغ يوي هونغ أن هذه كانت الخطة الأكثر أمانًا.

في سيارة جيب عسكرية خضراء معدلة خارج مستشفى تارنان العام.

“ليس سيئًا. أنت تعرف الآن كيف تغني اللحن المعاكس بعد أن أصبحت أجنحتك صلبة!” الشخص الذي قال هذا لم يكن جيانغ باي ميان ولكن شانغ جيان ياو.

“ماء العسل…” ردد شانغ جيان ياو.

ذهلت جيانغ باي ميان للحظة قبل أن توبخ بغضب، “من أين عرفت هذا الكلام؟ من برنامج إذاعي؟”

كتب على لافتة أفقية أعلاها: “دير نانكي”

“لا.” نفى شانغ جيان ياو ذلك بشكل قاطع.

ناقش شانغ جيان ياو بالفعل مسألة دخول الكنيسة مع الطرف الآخر دون تخطي أي لحظة!

جيانغ باي ميان – التي علمت أنه لن يكذب بشأن مثل هذه الأمور – صارت فضولية على الفور. “أين سمعته؟”

“هاه؟” سأل لونغ يوي هونغ في حيرة. لم يتذكر متى حددت فرقة العمل القديم موعد زيارة مع كهنة كنيسة التنين الكتوم.

شعر لونغ يوي هونغ بشكل غامض أن هناك شيئًا ما غير صحيح، لكنه لم يكن يعرف ماذا.

مع ارتعاش شفاه لونغ يوي هونغ، اعترف جيانغ باي ميان بكلماته بإيجاز. “من الطبيعي جدًا أن يكون لديك صورة تنين في الأماكن التي تعبد التنين الكتوم. إذا كان تشانغ التاسع من المؤمنين بكنيسة التنين الكتوم، فسيتم شرح المشكلة… “

في الثانية التالية، رأى شانغ جيان ياو يضحك. “لقد سمعت ذلك أثناء مشاهدة والدة الأحمر الصغير تضربه.”

في هذه اللحظة، أخيرًا لم يستطع جيانغ باي ميان إلا أن تسأل، “هل تقصدين أشخاصًا أخرين؟”

“تبًا لك…” لعن لونغ يوي هونغ. كان هذا هو الجانب السلبي لوجود رفقة سيئة معه. لقد كان يتساءل لماذا بدت هذه الكلمات مألوفة للغاية!

“ألم أخبركم؟” سألت الكاهنة في حيرة. “قربانًا المقدس بسيط جدًا. إنه مجرد بسكويت صغير تصنعه الكنيسة بماء العسل.”

احتجزت جيانغ باي ميان ضحكاتها ولم تتابع الموضوع. أوضحت ببساطة، “من الأسهل خلق جو متوتر من خلال اصطحاب الحراس الآليين ؛ سوف يعزز هذا الصراع بيننا. هدفنا في الذهاب هو فقط السؤال عما إذا كان تشانغ التاسع مؤمنًا بكنيسة التنين الكتوم.

فكرت جيانغ باي ميان للحظة وقالت، “هذا يعتمد على قدرة عديم القلب الخارق. إذا تسبب في أوهام عن طريق إزعاج الحواس، فلن تنخدع الروبوتات الذكية بالتأكيد. أنظمتهم الحسية مختلفة تمامًا عن البشر. ومع ذلك، إذا قام عديم القلب الخارق بتشويه المعلومات البيئية بشكل مباشر وعبث بالإشارات المقابلة لخلق الأوهام، فقد لا يفرق الروبوتات الذكية.”

“آه، يجب أن نسأل أسقف الكنيسة، صحيح؟ وما الذي يفكر فيه عن عديم القلب الخارق في الجبال الجنوبية الغربية، وما هي اقتراحاته حول كيفية الرؤية من خلال الأوهام؟ هذه ليست أسئلة حساسة. ليست هناك حاجة لإثارة ضجة.”

توقفت مؤقتًا وتمتمت في نفسها، “لكن لماذا رأى التشانغ التاسع تنينًا؟ في ظل الظروف العادية، لا يستطيع الأشخاص الذين لم يتعاملوا مطلقًا مع مثل هذه المعلومات أن يتخيلوا تنينًا من تلقاء أنفسهم… هل يمكن أن يكون هذا التنين هو الذي صنعه عديم القلب الخارق؟ لماذا انشأ تنينًا؟”

“هذا صحيح.” بات لونغ يوي هونغ مقتنعًا.

على الرغم من عدم وجود الكثير من هؤلاء الأشخاص، إلا أنه كان هناك بالتأكيد البعض!

علاوة على ذلك، كانت هناك كاميرات مراقبة يمكنها رؤيتهم في كل مكان في وضح النهار.

على وجه الخصوص، بدا الرجل الأطول وكأنه غوريلا. كيف يمكن أن تكون عمياء لتخطئ شانغ جيان ياو بالنسبة له؟

ثم قالت جيانغ باي ميان للكاهنة، “هذا هو الأمر. عندما سألنا تشانغ التاسع، قال إنه عامل رفاقه كوحوش بعد أن واجه عديم القلب الخارق وحتى أنه رأى تنينًا.”

تقع كنيسة التنين الكتوم في أقصى الطرف الشمالي من شارع ريفرفرونت. لم تكن كاتدرائية بل جناحًا به أجواء أشلاندية قديمة. كان لها جدران بيضاء وبلاط أسود.

“لا.” نفى شانغ جيان ياو ذلك بشكل قاطع.

كتب على لافتة أفقية أعلاها: “دير نانكي”

لم تكن هذه الكاهنة كبيرة في السن وبدا أنها في أواخر العشرينيات من عمرها. ارتدت رداءًا أبيض على الطراز الكلاسيكي للعالم القديم وربطت حبل قنب حول خصرها.

خلف الباب الخشبي المفتوح كان هناك صهريج. على الطرف الآخر من الصهريج وقع جناح قاعة به العديد من الأنماط الشبيهة بالغيوم.

“أين؟” خمنت جيانغ باي ميان الإجابة بشكل غامض.

في جناح القاعة، كانت هناك عوارض خشبية في الأعلى. تحتها كانت صفوف من الكراسي السوداء. في أعماق الجناح كان هناك ضريح، وداخل الضريح كانت هناك رموز تنين مدمجة مع مرايا محطمة.

توقفت مؤقتًا وتمتمت في نفسها، “لكن لماذا رأى التشانغ التاسع تنينًا؟ في ظل الظروف العادية، لا يستطيع الأشخاص الذين لم يتعاملوا مطلقًا مع مثل هذه المعلومات أن يتخيلوا تنينًا من تلقاء أنفسهم… هل يمكن أن يكون هذا التنين هو الذي صنعه عديم القلب الخارق؟ لماذا انشأ تنينًا؟”

في هذه اللحظة جلس عدد قليل من المؤمنين على الكراسي وعيونهم مغمضة ويصلون.

“ألم أخبركم؟” سألت الكاهنة في حيرة. “قربانًا المقدس بسيط جدًا. إنه مجرد بسكويت صغير تصنعه الكنيسة بماء العسل.”

قبل أن يتمكن جيانغ باي ميان وشانغ جيان ياو والآخرون من الاقتراب من الكاهنة أمام الضريح، هرعت إليهم.

“لقد سمعت. لماذا؟ هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتكم به؟ ” بدت تشو يو خالية من الهموم.

لم تكن هذه الكاهنة كبيرة في السن وبدا أنها في أواخر العشرينيات من عمرها. ارتدت رداءًا أبيض على الطراز الكلاسيكي للعالم القديم وربطت حبل قنب حول خصرها.

وبعد قوله ذلك أدرك أن ما من أحد يزيد على ذلك ولا يدحضه. شعر بقليل من التوتر وأخذ زمام المبادرة ليسأل، “ما رأيكم؟”

كان شعرها أسود لامعًا، وتدلى على كتفيها. لم تكن ملامح وجهها تعتبر جميلة، لكن لها تأثير لا يوصف.

“انتظري لحظة.” قاطعها شانغ جيان ياو. “ما هو القربان المقدس خاصتكم؟”

اجتاح بصرها عبر شانغ جيان ياو والآخرين قبل أن تبتسم. “أخيرًا أنتم هنا يا رفاق.”

نظرت جيانغ باي ميان إلى الوراء وكادت أن تضحك في سخط.

“هاه؟” سأل لونغ يوي هونغ في حيرة. لم يتذكر متى حددت فرقة العمل القديم موعد زيارة مع كهنة كنيسة التنين الكتوم.

جلست جيانغ باي ميان في مقعد الراكب وقلبت جسدها لتسأل شانغ جيان ياو والآخرين، “أي أفكار؟”

‘هل يمكن أن يكون؟…’ بينما كان مرتبكًا، نظر لونغ يوي هونغ إلى شانغ جيان ياو. ‘هل يمكن أن يكون أنه قد حدد موعدًا مع شخص ما بعد تذوق القربان المقدس لكنيسة التنين الكتوم عندما كان خارجًا في مهمته الفردية؟’

“انتظري لحظة.” قاطعها شانغ جيان ياو. “ما هو القربان المقدس خاصتكم؟”

ابتسمت الكاهنة بشكل مطمئن عندما رأت أن جيانغ باي ميان والآخرين كانوا مذهولين قليلاً. “لا داعي للقلق. من الطبيعي أن تتأخروا. عصر الخيال في كنيستنا له العديد من الأمور الهامة والجادة التي يجب الاهتمام بها. هناك أيضًا عدد قليل من حماة الأحلام الذين تأخروا، وبعضهم فاتهم العملية برمتها. حسنًا، دعونا نقيم طقوس التجنيد… “

“هذا صحيح.” بات لونغ يوي هونغ مقتنعًا.

“انتظري لحظة.” قاطعها شانغ جيان ياو. “ما هو القربان المقدس خاصتكم؟”

أجاب باي تشن التي تقود السيارة: “كاليندريا نوفمبر، المرآة المحطمة.”

“ألم أخبركم؟” سألت الكاهنة في حيرة. “قربانًا المقدس بسيط جدًا. إنه مجرد بسكويت صغير تصنعه الكنيسة بماء العسل.”

كشفت ابتسامة محرجة وانحنت بعمق. “آسفة، أنا سيئة في التعرف على الوجوه.”

“ماء العسل…” ردد شانغ جيان ياو.

. “ما هو لقبه الآخر؟” سألت جيانغ باي ميان.

في هذه اللحظة، أخيرًا لم يستطع جيانغ باي ميان إلا أن تسأل، “هل تقصدين أشخاصًا أخرين؟”

“ألم أخبركم؟” سألت الكاهنة في حيرة. “قربانًا المقدس بسيط جدًا. إنه مجرد بسكويت صغير تصنعه الكنيسة بماء العسل.”

صُدمت الكاهنة لأول مرة قبل أن تكشف عن تعبير محرج. “قد يكون هذا هو الحال.”

تصفيق!

ضحكت ضحكة جافة وأخذت صورة من جيبها المخفي لثوبها الأبيض. “هل هذا حقًا ليس أنتم؟ هناك أربعة بالضبط!”

‘ما الأمر بشأن دينهم؟ هناك أعضاء رفيعو المستوى يحبون أن يتأخروا، وهناك دعاة سيئون في التعرف على الوجوه… أليس هذا أمرًا غريبًا إلى حد ما؟’ امتلك لونغ يوي هونغ الكثير من الأشياء لدرجة أنه كان محرجًا جدًا من قول ذلك عندما سمع ذلك.

نظرت جيانغ باي ميان إلى الوراء وكادت أن تضحك في سخط.

“هل كنت بداخلها؟” الشخص الذي طرح السؤال لم يكن جيانغ باي ميان ولكن لونغ يوي هونغ.

بصرف النظر عن الأربعة الذين في الصورة كونهم من أراضي الرماد ويتألفون من رجلين وامرأتين، فإنهم لا يشبهون فرقة العمل القديم على الإطلاق.

‘ما الأمر بشأن دينهم؟ هناك أعضاء رفيعو المستوى يحبون أن يتأخروا، وهناك دعاة سيئون في التعرف على الوجوه… أليس هذا أمرًا غريبًا إلى حد ما؟’ امتلك لونغ يوي هونغ الكثير من الأشياء لدرجة أنه كان محرجًا جدًا من قول ذلك عندما سمع ذلك.

على وجه الخصوص، بدا الرجل الأطول وكأنه غوريلا. كيف يمكن أن تكون عمياء لتخطئ شانغ جيان ياو بالنسبة له؟

على وجه الخصوص، بدا الرجل الأطول وكأنه غوريلا. كيف يمكن أن تكون عمياء لتخطئ شانغ جيان ياو بالنسبة له؟

ناقش شانغ جيان ياو بالفعل مسألة دخول الكنيسة مع الطرف الآخر دون تخطي أي لحظة!

تصفيق!

نظرت الكاهنة إلى الصورة ثم إلى فرقة العمل القديم. بعد رؤيتها عدة مرات، أكدت أخيرًا أنهم الأشخاص الخطأ.

نظمت جيانغ باي ميان كلماتها واستفسرت، “الكاهنة تشو، هل سمعتِ عن عديم القلب الخارق في الجبال الجنوبية الغربية؟”

كشفت ابتسامة محرجة وانحنت بعمق. “آسفة، أنا سيئة في التعرف على الوجوه.”

“من المعلومات التي جمعناها حتى الآن، هذا هو الاحتمال الأرجح.” أعطى جيانغ باي ميان إجابة مؤكدة. ثم ابتسمت وأشادت، “إن تحليلك وحكمك على الأمور يتحسن.”

مع ذلك، رفعت نصف جسدها ورفعت يديها قليلاً كما لو كانت تحيي وجودًا في الفراغ. “أرجو أن تغفر لي يا إلهي.”

على وجه الخصوص، بدا الرجل الأطول وكأنه غوريلا. كيف يمكن أن تكون عمياء لتخطئ شانغ جيان ياو بالنسبة له؟

‘ما الأمر بشأن دينهم؟ هناك أعضاء رفيعو المستوى يحبون أن يتأخروا، وهناك دعاة سيئون في التعرف على الوجوه… أليس هذا أمرًا غريبًا إلى حد ما؟’ امتلك لونغ يوي هونغ الكثير من الأشياء لدرجة أنه كان محرجًا جدًا من قول ذلك عندما سمع ذلك.

صمتت باي تشن لثانية واحدة قبل الرد بانسجام مع لونغ يوي هونغ. “إلهة الأوهام!”

أثناء مسحه للمنطقة، أدرك أن قائدة فريقه لم تسخر منه فحسب، بل كشفت أيضًا عن تعبير مفكر.

تصفيق!

‘هل.. هل هذا هو الثمن الذي يجب أن يدفعه المستيقظ؟’ توصل لونغ يوي هونغ إلى إدراك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

حدت جيانغ باي ميان من عواطفها وسألتها بجدية “كيف لي أن أخاطبك؟”

في هذه اللحظة، أخيرًا لم يستطع جيانغ باي ميان إلا أن تسأل، “هل تقصدين أشخاصًا أخرين؟”

“أنا الكاهنة الرئيسية للدير نانكي، تشو يوي. يمكنك فقط مناداتي بالكاهنة تشو.” قدمت الكاهنة نفسها.

أجاب باي تشن التي تقود السيارة: “كاليندريا نوفمبر، المرآة المحطمة.”

ربما بتذكرها كيف كان أدائها غير موثوق به، ضحكت بجفاف. “كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا هذه الجدية؟ كونوا أكثر عفوية.”

كان لونغ يوي هونغ متوترًا بعض الشيء. “أليس من السيئ أن نذهب مباشرة؟”

قبل أن تتمكن جيانغ باي ميان من الرد، سأل شانغ جيان ياو، “لدي سؤال: لماذا تأخر حماة الأحلام هؤلاء؟”

قبل أن تتمكن جيانغ باي ميان من الرد، سأل شانغ جيان ياو، “لدي سؤال: لماذا تأخر حماة الأحلام هؤلاء؟”

بدت الكاهنة سعيدة لأنها في النهاية لم تكن مصدر الإحراج. أجابت بسرعة: “البعض ضاع!”

“ماء العسل…” ردد شانغ جيان ياو.

(هذه الجملة غير مفهومة ولها اكثر من معنى وقد يتغير حسب السياق المستقبلي)

تقع كنيسة التنين الكتوم في أقصى الطرف الشمالي من شارع ريفرفرونت. لم تكن كاتدرائية بل جناحًا به أجواء أشلاندية قديمة. كان لها جدران بيضاء وبلاط أسود.

عند رؤية أن المحادثة قد عادت أخيرًا إلى `طبيعتها’، اتخذت الكاهنة موقفًا هادئًا ولطيفًا. “كيف يمكنني مساعدتكم؟”

أجاب شانغ جيان ياو بحزم “في كاتدرائية كنيسة التنين الكتوم.”

نظمت جيانغ باي ميان كلماتها واستفسرت، “الكاهنة تشو، هل سمعتِ عن عديم القلب الخارق في الجبال الجنوبية الغربية؟”

في الثانية التالية، رأى شانغ جيان ياو يضحك. “لقد سمعت ذلك أثناء مشاهدة والدة الأحمر الصغير تضربه.”

“لقد سمعت. لماذا؟ هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتكم به؟ ” بدت تشو يو خالية من الهموم.

“نعم، المشكلة الأكبر الآن هي سبب فقد التواصل مع حراس الروبوتات العشرة”، هكذا ردت باي تشن.

سألت جيانغ باي ميان، “إذن، هل تعرفين الناجي، تشانغ جين؟ لقبه هو تشانغ التاسع.”

تصفيق!

فكرت تشو يو للحظة. “لا. على الرغم من أنني سيئة في التعرف على الوجوه، إلا أنني أتذكر الأسماء بوضوح شديد. لا ينبغي أن يكون عضوا في كنيستنا ما لم ينضم باسم مزيف.”

(هذه الجملة غير مفهومة ولها اكثر من معنى وقد يتغير حسب السياق المستقبلي)

علق شانغ جيان ياو بنبرة محقق: “هذا غير مرجح للغاية.”

جلست جيانغ باي ميان في مقعد الراكب وقلبت جسدها لتسأل شانغ جيان ياو والآخرين، “أي أفكار؟”

‘من أكل جناح الدجاج المقلي تحت اسم ‘غو تشي يونغ؟’ اندفعت عينا جيانغ باي ميان وهي تلعن داخليًا.

قالت جيانغ باي ميان بحماس وجدية: “هذا مثير للاهتمام. قدرة عديم القلب الخارق هذا يُشتبه في أنها خلق الوهم. رأى تشانغ التنين أيضًا تنينًا… “

على الرغم من عدم وجود الكثير من هؤلاء الأشخاص، إلا أنه كان هناك بالتأكيد البعض!

كشفت ابتسامة محرجة وانحنت بعمق. “آسفة، أنا سيئة في التعرف على الوجوه.”

ثم قالت جيانغ باي ميان للكاهنة، “هذا هو الأمر. عندما سألنا تشانغ التاسع، قال إنه عامل رفاقه كوحوش بعد أن واجه عديم القلب الخارق وحتى أنه رأى تنينًا.”

شعر لونغ يوي هونغ بشكل غامض أن هناك شيئًا ما غير صحيح، لكنه لم يكن يعرف ماذا.

“تنين…” أصبح تعبير الكاهنة تدريجيًا جادًا.

تقع كنيسة التنين الكتوم في أقصى الطرف الشمالي من شارع ريفرفرونت. لم تكن كاتدرائية بل جناحًا به أجواء أشلاندية قديمة. كان لها جدران بيضاء وبلاط أسود.

___________

ضحكت ضحكة جافة وأخذت صورة من جيبها المخفي لثوبها الأبيض. “هل هذا حقًا ليس أنتم؟ هناك أربعة بالضبط!”

ترجمة: Scrub

احتجزت جيانغ باي ميان ضحكاتها ولم تتابع الموضوع. أوضحت ببساطة، “من الأسهل خلق جو متوتر من خلال اصطحاب الحراس الآليين ؛ سوف يعزز هذا الصراع بيننا. هدفنا في الذهاب هو فقط السؤال عما إذا كان تشانغ التاسع مؤمنًا بكنيسة التنين الكتوم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“من المعلومات التي جمعناها حتى الآن، هذا هو الاحتمال الأرجح.” أعطى جيانغ باي ميان إجابة مؤكدة. ثم ابتسمت وأشادت، “إن تحليلك وحكمك على الأمور يتحسن.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط