في حدود 10 أمتار.
22: في حدود 10 أمتار.
أدى ذلك إلى خروج عرق بارد على جبين الرجل. لم يصدق أن كل تسديدة لخصمه لم تخطئ، ولم تمنحه فرصة للهجوم المضاد على الإطلاق. لولا حقيقة أنه كان يرتدي هيكلًا خارجيًا عسكريًا ولديه مساعدة نظام الإنذار الشامل، لم يكن ليظن أنه سيكون بإمكانه تفادي وابل الهجمات.
زحفت جيانغ بايميان خلف جسم أفعى المستنقع الأسود الحديدية الثقيل. من وقت لآخر، كانت تغير موقفها لتجنب تركيز العدو عليها تمامًا. لم يكن لديها نية للاستمرار على هذا النحو. ومع ذلك، لم تكن قادرة على تحديد ما إذا كان الطرف الآخر يحمل سلاحًا ثقيلًا مضادًا للدبابات والدروع لأن الأشياء التي لم تكن عادةً مناسبة للبشر لحملها ستصبح “خفيفة” بدرجة كافية بمساعدة الهيكل الخارجي.
‘ليس سيئا…’ فكرت جيانغ بايميان في نفسها. كانت راضية جدًا عن قوة باي تشين القتالية وحسمها وروح المخاطرة. اغتنمت الفرصة لإلقاء يونايتد 202 واستبدلته بطحلب الجليد.
كانت الرائحة النفاذة للتربة والدم باقية حول أنف جيانغ بايميان، لكنها لم تجعل تركيزها يرتعش. أمالت قائدة فريق وحدة التحقيق في قضية دمار العالم القديم رأسها قليلاً كما لو كانت تستمع إلى شيء ما.
ثم سرعان ما قالت باي تشين، “إقمعوا الاثنين الآخرين لي واجعلوهما يأتيان للجانب!” بذلك، خلعت معطفها وألقته في الهواء بعنف.
ومع ذلك، بسمعها، لم تستطع الاعتماد على الأصوات المختلفة التي أصدرها الهيكل الخارجي لتحديد موقع العدو، حتى بمساعدة غرس القوقعة الصناعية الميكانيكية.
وسط إطلاق النار، سحب تشانغ جيان ياو مسدس يونايتد 202 خاصته، وثنى ظهره، واندفع نحو الدراجتين الناريتين الثقيلتين مثل الفهد.
ومع ذلك، عندما ظهر العدو الذي كان يرتدي هيكلًا خارجيًا في مجال رؤيتها، كانت هي- التي كانت تواجه الهدف- أول من شعر بشيء غير طبيعي وتفاعلت. كان رد فعلها أبكر عن باي تشين، التي كانت تستخدم منظار بندقية أورنج لمراقبة منطقة جيانغ بايميان.
استمرت الدراجة النارية الثقيلة- التي فقدت سائقها- في الإسراع إلى الأمام لأكثر من عشرة أمتار قبل أن تسقط على جانبها. تركت الأرض ترتجف قليلاً، مما أثار كمية كبيرة من الغبار.
استمر إطلاق النار مما أدى إلى إغراق الكثير من الأنشطة. بدت جيانغ بايميان غير متأثرة بينما كانت تحسب بصمت التغييرات في المسافة بينهما. خلال هذه العملية، استخدمت يدها اليسرى لإخراج قنبلة يدوية ذات لون أخضر داكن.
كان النهابين يمسكون ببنادق رشاشة صغيرة بيد واحدة ويتعرضون لهجوم مضاد بينما كانت دراجاتهم النارية تسرع إلى الأمام.
عندما رفع الرجل العضلي في الهيكل الخارجي قاذفة القنابل اليدوية ودخل نطاقًا معينًا، استخدمت جيانغ بايميان أسنانها فجأة لسحب حلقة القنبلة.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن نهجه الحذر السابق.
ثم بذلت القوة بخصرها وإلتفت. تحت فرضية أنها لم تفلت من حماية جثة أفعى المستنقع الأسود الحديدية، ألقت القنبلة فجأة على الهدف.
انقلبت باي تشين إلى باب السيارة وانبطحت هناك، ممسكةً ببندقية أورنج مرةً أخرى. في الثانية التالية، صوبت على العدو الذي يرتدي الهيكل الخارجي عبر الفضاء تحت الأرض وأطلقت النار على كاحليه من زاوية لم يكن يتوقعها.
بالإضافة إلى إنتاج وتخزين وإطلاق التيارات الكهربائية، فقد منحها طرفها الاصطناعي المشابه للأنقليس الكهربائي أيضًا قوة غير عادية تفوق قوة البشر. كانت بيولوجيا بانغو واحدة من أفضل الشركات في إجراء مثل هذه التعديلات.
أزّ الرصاص من عيار 11.18 ملم وتوجه مباشرةً نحو الرجل العضلي في هيكله الخارجي العسكري. كانت الأهداف مناطق رئيسية بدون دروع أو حماية العظام المساعدة.
بوووم!
بعد أن انتهى من إطلاق النار، لم يعيد التحميل. أمسك الهائج من تشانغ جيان ياو وواصل إطلاق النار.
انتشرت كرة نارية مشتعلة بعنف مع اجتياح هزة أرضية للمنطقة.
لقد كانت قناص حقيقي!
ومع ذلك، فقد تلقى الرجل العضلي في الهيكل الخارجي العسكري تحذيرًا مسبقًا. لقد قفز على بعد أكثر من 20 متر مقدمًا وتجنب الانفجار تمامًا.
كانت هذه المرآة مثل مرآة الرؤية الخلفية، لإعلام باي تشين بالوضع حول المنطقة الضيقة بينما لم تستطع إظهار وجهها.
حتى لو لم يراوغ، فقد كان لديه متسع من الوقت. بمساعدة نظام التصويب الدقيق، كان سيكون بإمكانه استخدام رشاش ستورم لتفجير القنبلة اليدوية. ومع ذلك، لم يكن يعرف أي نوع من القنبلة قد كانت. خوفًا من وقوع حادث، تخلى في النهاية عن خيار البقاء في مكانه والهجوم بالقوة.
استمر إطلاق النار مما أدى إلى إغراق الكثير من الأنشطة. بدت جيانغ بايميان غير متأثرة بينما كانت تحسب بصمت التغييرات في المسافة بينهما. خلال هذه العملية، استخدمت يدها اليسرى لإخراج قنبلة يدوية ذات لون أخضر داكن.
انتهزت جيانغ بايميان الفرصة للوقوف والركوع خلف جثة أفعى المستنقع الأسود الحديدية. حملت مسدس يونايتد 202 في يدها اليمنى وأطلقت النار على الهدف بشكل متكرر.
استهدفه العدو ذو الخوذة على الدراجة النارية، والذي كان الأقرب إلى تشانغ جيان ياو، مرةً أخرى. في هذه المسافة، كان لديه ثقة مطلقة في أن تشانغ جيان ياو لن يستطيع المراوغة. حتى أن مشهدًا مقابلا ظهر في ذهنه: وسط طلقات نارية، مرت الدراجات النارية بسرعة. اهتز جسد العدو وسقط. لقد أصبح بالفعل ممزق ومشوه.
بانغ! بانغ! بانغ!
بعد أن انتهى من إطلاق النار، لم يعيد التحميل. أمسك الهائج من تشانغ جيان ياو وواصل إطلاق النار.
أزّ الرصاص من عيار 11.18 ملم وتوجه مباشرةً نحو الرجل العضلي في هيكله الخارجي العسكري. كانت الأهداف مناطق رئيسية بدون دروع أو حماية العظام المساعدة.
ثم بذلت القوة بخصرها وإلتفت. تحت فرضية أنها لم تفلت من حماية جثة أفعى المستنقع الأسود الحديدية، ألقت القنبلة فجأة على الهدف.
على الرغم من أنها لم تحصل على مساعدة من نظام التصويب الدقيق، إلا أن مهارة جيانغ بايميان في التصويب لم تكن أدنى من مستوى الطرف الآخر. هذا جعل العدو بدوت خيار أخر سوى الاعتماد على معدات الهيكل الخارجي الخاصة به للمراوغة باستمرار، بدون الجرأة على التوقف.
أصابت إحدى الرصاصات جسم الهدف، وأصابت أخرى عنق الهدف، وأخرى أصابت الدراجة النارية.
أدى ذلك إلى خروج عرق بارد على جبين الرجل. لم يصدق أن كل تسديدة لخصمه لم تخطئ، ولم تمنحه فرصة للهجوم المضاد على الإطلاق. لولا حقيقة أنه كان يرتدي هيكلًا خارجيًا عسكريًا ولديه مساعدة نظام الإنذار الشامل، لم يكن ليظن أنه سيكون بإمكانه تفادي وابل الهجمات.
لقد كانت قناص حقيقي!
لم ينظر تشانغ جيان ياو في عينيه. ركض بشكل محموم، وقام بالدحرجة، وعاد إلى مقدمة الجيب.
كان لدى جميع الموظفين الذين خضعوا للتحسين الجيني في بيولوجيا بانغو موهبة جيدة في الأسلحة النارية. ومع ذلك، كان بعضهم أفضل، وبعضهم كان متوسط، وبعضهم كان ضعيف نسبيًا. من بينهم، كانت جيانغ بايميان الأفضل بين الأفضل. سواء كان تشانغ جيان ياو أو لونغ يويهونغ، فقد كانوا جميعًا أدنى منها.
زأر الرجل العضلي. لم يعد يهتم باستنفاد الطاقة والعبء على جسده. لقد دخل إلى حمل زائد واستخدم القدرة الحركية القوية لهيكله الخارجي. ركض، وقفز في العملية، واندفع يائساً نحو الجيب.
في الوقت نفسه، لم تتخلى عن تدريبها.
ظهر جرح بشع في رقبة العدو. تدفقت كمية كبيرة من الدم وتناثرت في المسافة.
بانغ! بانغ! بانغ!
زحفت جيانغ بايميان خلف جسم أفعى المستنقع الأسود الحديدية الثقيل. من وقت لآخر، كانت تغير موقفها لتجنب تركيز العدو عليها تمامًا. لم يكن لديها نية للاستمرار على هذا النحو. ومع ذلك، لم تكن قادرة على تحديد ما إذا كان الطرف الآخر يحمل سلاحًا ثقيلًا مضادًا للدبابات والدروع لأن الأشياء التي لم تكن عادةً مناسبة للبشر لحملها ستصبح “خفيفة” بدرجة كافية بمساعدة الهيكل الخارجي.
للحظة، استخدمت جيانغ بايميان مسدس يونايتد 202 لقمع العدو الذي يرتدي الهيكل الخارجي. الشيء الوحيد الذي كان يقلقها هو أن الرصاص في المحزن كان شبه فارغ. على عكس بندقية الهائج الهجومية، لم تكن هناك طريقة للاعتماد على التكنولوجيا لاستبدال المخزن بسلاسة. لم يكن الطرف الآخر عدوًا عاديًا أيضًا. طالما ظهرت فتحة طفيفة، سيمكنه القيام بهجوم مضاد على الفور وعدم منحها فرصة.
زحفت جيانغ بايميان خلف جسم أفعى المستنقع الأسود الحديدية الثقيل. من وقت لآخر، كانت تغير موقفها لتجنب تركيز العدو عليها تمامًا. لم يكن لديها نية للاستمرار على هذا النحو. ومع ذلك، لم تكن قادرة على تحديد ما إذا كان الطرف الآخر يحمل سلاحًا ثقيلًا مضادًا للدبابات والدروع لأن الأشياء التي لم تكن عادةً مناسبة للبشر لحملها ستصبح “خفيفة” بدرجة كافية بمساعدة الهيكل الخارجي.
على الجانب الآخر، مع اقتراب هدير محركات الدراجات النارية الثقيلة، وضعت باي تشين بندقية أورنج على الجانب واستهدفت المساحة الموجودة أسفل لوحة الجيب العالية السفلية.
انتهزت جيانغ بايميان الفرصة للوقوف والركوع خلف جثة أفعى المستنقع الأسود الحديدية. حملت مسدس يونايتد 202 في يدها اليمنى وأطلقت النار على الهدف بشكل متكرر.
جثمت هناك وظهرها على مقدمة السيارة. كانت أمامها مرآة صغيرة كانت قد وضعتها في وقت ما.
فشلت طلقات جيانغ بايميان و باي تشين في ضرب النقاط الحيوية للطرف الآخر. على الأكثر، تسبب الرصاص في خدوش قليلة فقط.
كانت هذه المرآة مثل مرآة الرؤية الخلفية، لإعلام باي تشين بالوضع حول المنطقة الضيقة بينما لم تستطع إظهار وجهها.
انتشرت كرة نارية مشتعلة بعنف مع اجتياح هزة أرضية للمنطقة.
ثم سرعان ما قالت باي تشين، “إقمعوا الاثنين الآخرين لي واجعلوهما يأتيان للجانب!” بذلك، خلعت معطفها وألقته في الهواء بعنف.
بانغ! بانغ! بانغ!
تا! تا! تا!
في الوقت نفسه، استهدفته باي تشين ولونغ يويهونغ وتشانغ جيان ياو.
تم ثقب القميص الرمادي مع تلميح من التمويه بعدة ثقوب من الرصاص.
كان النهابين يمسكون ببنادق رشاشة صغيرة بيد واحدة ويتعرضون لهجوم مضاد بينما كانت دراجاتهم النارية تسرع إلى الأمام.
انقلبت باي تشين إلى باب السيارة وانبطحت هناك، ممسكةً ببندقية أورنج مرةً أخرى. في الثانية التالية، صوبت على العدو الذي يرتدي الهيكل الخارجي عبر الفضاء تحت الأرض وأطلقت النار على كاحليه من زاوية لم يكن يتوقعها.
لم يتوقف تشانغ جيان ياو. تحرك معصمه قليلاً، وصوب صوب العدو الآخر- الذي كان يطلق النار على لونغ يويهونغ.
بانغ! بانغ! بانغ!
‘كيف أكمل اللقطة؟’ في تلك اللحظة، ظهرت هذه الفكرة السخيفة في ذهنه.
كان الرجل على وشك شن هجوم مضاد على جيانغ بايميان عندما شعر بخطر إضافي ولم يكن بإمكانه إلا الاستمرار في المراوغة.
تم ثقب القميص الرمادي مع تلميح من التمويه بعدة ثقوب من الرصاص.
‘ليس سيئا…’ فكرت جيانغ بايميان في نفسها. كانت راضية جدًا عن قوة باي تشين القتالية وحسمها وروح المخاطرة. اغتنمت الفرصة لإلقاء يونايتد 202 واستبدلته بطحلب الجليد.
ثم سرعان ما قالت باي تشين، “إقمعوا الاثنين الآخرين لي واجعلوهما يأتيان للجانب!” بذلك، خلعت معطفها وألقته في الهواء بعنف.
في الجزء الأمامي من الجيب، بينما قدمت باي تشين دعم قوة نارية لجيانغ بايميان، كان تشانغ جيان ياو قد أخذ بالفعل بندقية الهائج الهجومية التي كان يحملها ووضعها بجانب لونغ يويهونغ.
لم يستطع إكمال مثل هذا الفعل البسيط كما لو أنه فقد القدرة المقابلة، بغض النظر عن كم حاول بصعوبة!
“إقمعهم وقدهم للجانب!” كرر.
كان النهابين يمسكون ببنادق رشاشة صغيرة بيد واحدة ويتعرضون لهجوم مضاد بينما كانت دراجاتهم النارية تسرع إلى الأمام.
كان قيادة الدراجتين الناريتين الثقيلتين إلى الجانب لمنع العدو من التصويب نحو أبواب السيارة. إذا حدث ذلك، يمكن للرصاص أن يمر بسهولة عبر باب الجيب ويكون لديه فرصة كبيرة لإصابة باي تشين، التي كانت مستلقية تحت الباب.
كان لدى جميع الموظفين الذين خضعوا للتحسين الجيني في بيولوجيا بانغو موهبة جيدة في الأسلحة النارية. ومع ذلك، كان بعضهم أفضل، وبعضهم كان متوسط، وبعضهم كان ضعيف نسبيًا. من بينهم، كانت جيانغ بايميان الأفضل بين الأفضل. سواء كان تشانغ جيان ياو أو لونغ يويهونغ، فقد كانوا جميعًا أدنى منها.
“أنا…” كان لونغ يويهونغ متوترًا جدًا.
في الوقت نفسه، لم تتخلى عن تدريبها.
“أطلق!” كان تعبير تشانغ جيان ياو ملتوي قليلاً.
زحفت جيانغ بايميان خلف جسم أفعى المستنقع الأسود الحديدية الثقيل. من وقت لآخر، كانت تغير موقفها لتجنب تركيز العدو عليها تمامًا. لم يكن لديها نية للاستمرار على هذا النحو. ومع ذلك، لم تكن قادرة على تحديد ما إذا كان الطرف الآخر يحمل سلاحًا ثقيلًا مضادًا للدبابات والدروع لأن الأشياء التي لم تكن عادةً مناسبة للبشر لحملها ستصبح “خفيفة” بدرجة كافية بمساعدة الهيكل الخارجي.
كان لونغ يويهونغ أيضًا شخصًا خضع للتدريب الشاق. لم يتردد بعد ذلك واستخدم مقدمة السيارة كدرع. رفع يده وأطلق بجنون البندقية الهجومية على المكان الذي واجهه ظهره دون أن يصوب.
لم يستطع إكمال مثل هذا الفعل البسيط كما لو أنه فقد القدرة المقابلة، بغض النظر عن كم حاول بصعوبة!
صمت الرشاشان الصغيران على الفور، وأصبح نشاط محركات الدراجات النارية أعلى.
على الرغم من أنها لم تحصل على مساعدة من نظام التصويب الدقيق، إلا أن مهارة جيانغ بايميان في التصويب لم تكن أدنى من مستوى الطرف الآخر. هذا جعل العدو بدوت خيار أخر سوى الاعتماد على معدات الهيكل الخارجي الخاصة به للمراوغة باستمرار، بدون الجرأة على التوقف.
انتهز لونغ يويهونغ هذه الفرصة وانقلب، وكشف عن نصف جسده في مقدمة الجيب. ثم صوب واستمر في إطلاق النار، قامعا الأعداء وقادهم جانبًا. هذا قد عنى أيضًا أنه قد كان يإمكانه إطلاق النار على الأشخاص الموجودين على الجانب الآخر من السيارة.
بوووم!
بعد أن انتهى من إطلاق النار، لم يعيد التحميل. أمسك الهائج من تشانغ جيان ياو وواصل إطلاق النار.
حتى لو لم يراوغ، فقد كان لديه متسع من الوقت. بمساعدة نظام التصويب الدقيق، كان سيكون بإمكانه استخدام رشاش ستورم لتفجير القنبلة اليدوية. ومع ذلك، لم يكن يعرف أي نوع من القنبلة قد كانت. خوفًا من وقوع حادث، تخلى في النهاية عن خيار البقاء في مكانه والهجوم بالقوة.
وسط إطلاق النار، سحب تشانغ جيان ياو مسدس يونايتد 202 خاصته، وثنى ظهره، واندفع نحو الدراجتين الناريتين الثقيلتين مثل الفهد.
على الرغم من أنها لم تحصل على مساعدة من نظام التصويب الدقيق، إلا أن مهارة جيانغ بايميان في التصويب لم تكن أدنى من مستوى الطرف الآخر. هذا جعل العدو بدوت خيار أخر سوى الاعتماد على معدات الهيكل الخارجي الخاصة به للمراوغة باستمرار، بدون الجرأة على التوقف.
لم يتوقع لونغ يويهونغ أن يكون تشانغ جيان ياو جريئًا لهذه الدرجة ويخاطر بهذه المخاطر. ومع ذلك، لم يتوقف بسبب هذا- كانت عيناه حمراء كالدم. بدلاً من ذلك، واصل تزويد تشانغ جيان ياو بنيران قمعية.
‘ليس سيئا…’ فكرت جيانغ بايميان في نفسها. كانت راضية جدًا عن قوة باي تشين القتالية وحسمها وروح المخاطرة. اغتنمت الفرصة لإلقاء يونايتد 202 واستبدلته بطحلب الجليد.
تا! تا! تا!
ومع ذلك، بسمعها، لم تستطع الاعتماد على الأصوات المختلفة التي أصدرها الهيكل الخارجي لتحديد موقع العدو، حتى بمساعدة غرس القوقعة الصناعية الميكانيكية.
كان النهابين يمسكون ببنادق رشاشة صغيرة بيد واحدة ويتعرضون لهجوم مضاد بينما كانت دراجاتهم النارية تسرع إلى الأمام.
“أنا…” كان لونغ يويهونغ متوترًا جدًا.
قفز تشانغ جيان ياو فجأة للأمام وتدحرج لتجنب انفجار الطلقات. وارتفعت خلفه عدة أعمدة من الغبار.
زأر الرجل العضلي. لم يعد يهتم باستنفاد الطاقة والعبء على جسده. لقد دخل إلى حمل زائد واستخدم القدرة الحركية القوية لهيكله الخارجي. ركض، وقفز في العملية، واندفع يائساً نحو الجيب.
ومع ذلك، اقتربت منه الدراجتان الناريوتان الثقيلتان بالفعل في هذه اللحظة، بفضل سرعتهما. كانوا على بعد أقل من عشرة أمتار منه.
بعد أن قام تشانغ جيان ياو بلفة، قفز ورأى فوهة سوداء لمدفع رشاش صغير.
استهدفه العدو ذو الخوذة على الدراجة النارية، والذي كان الأقرب إلى تشانغ جيان ياو، مرةً أخرى. في هذه المسافة، كان لديه ثقة مطلقة في أن تشانغ جيان ياو لن يستطيع المراوغة. حتى أن مشهدًا مقابلا ظهر في ذهنه: وسط طلقات نارية، مرت الدراجات النارية بسرعة. اهتز جسد العدو وسقط. لقد أصبح بالفعل ممزق ومشوه.
بانغ! بانغ! بانغ!
هاجم العدو على الدراجة النارية الأخرى لونغ يويهونغ، ولم يمنحه فرصة لكبحهم أو إنقاذ رفيقه.
“أنا…” كان لونغ يويهونغ متوترًا جدًا.
بعد أن قام تشانغ جيان ياو بلفة، قفز ورأى فوهة سوداء لمدفع رشاش صغير.
بانغ! بانغ! بانغ!
لم يتردد العدو الذي كان يرتدي الخوذة في الضغط على الزناد بإصبعه. فجأة تصلب جسده وتوقفت حركاته. تقطرت كمية كبيرة من العرق من جبهته وظهره. لقد أدرك أنه نسي كيفية الضغط على الزناد!
“إقمعهم وقدهم للجانب!” كرر.
لم يستطع إكمال مثل هذا الفعل البسيط كما لو أنه فقد القدرة المقابلة، بغض النظر عن كم حاول بصعوبة!
كان النهابين يمسكون ببنادق رشاشة صغيرة بيد واحدة ويتعرضون لهجوم مضاد بينما كانت دراجاتهم النارية تسرع إلى الأمام.
‘كيف أكمل اللقطة؟’ في تلك اللحظة، ظهرت هذه الفكرة السخيفة في ذهنه.
زأر الرجل العضلي. لم يعد يهتم باستنفاد الطاقة والعبء على جسده. لقد دخل إلى حمل زائد واستخدم القدرة الحركية القوية لهيكله الخارجي. ركض، وقفز في العملية، واندفع يائساً نحو الجيب.
أظلمت عيون تشانغ جيان ياو بينما انتهز الفرصة. كانت تعابير وجهه باردة بينما رفع ذراعه وسحب زناد مسدس يونايتد 202.
ومع ذلك، فقد تلقى الرجل العضلي في الهيكل الخارجي العسكري تحذيرًا مسبقًا. لقد قفز على بعد أكثر من 20 متر مقدمًا وتجنب الانفجار تمامًا.
بانغ! بانغ! بانغ!
كانت قوة الهيكل الخارجي العسكري واضحة.
أصابت إحدى الرصاصات جسم الهدف، وأصابت أخرى عنق الهدف، وأخرى أصابت الدراجة النارية.
ارتفعت شعلة قرمزية عملاقة ولفَّت العدو على الدراجة النارية، مما جعله يصرخ ويلوي وينتفض قبل أن يصمت.
ظهر جرح بشع في رقبة العدو. تدفقت كمية كبيرة من الدم وتناثرت في المسافة.
ومع ذلك، اقتربت منه الدراجتان الناريوتان الثقيلتان بالفعل في هذه اللحظة، بفضل سرعتهما. كانوا على بعد أقل من عشرة أمتار منه.
تمايل جسد النهاب قبل أن يسقط من الدراجة النارية بضربة.
في الوقت نفسه، لم تتخلى عن تدريبها.
استمرت الدراجة النارية الثقيلة- التي فقدت سائقها- في الإسراع إلى الأمام لأكثر من عشرة أمتار قبل أن تسقط على جانبها. تركت الأرض ترتجف قليلاً، مما أثار كمية كبيرة من الغبار.
ومع ذلك، عندما ظهر العدو الذي كان يرتدي هيكلًا خارجيًا في مجال رؤيتها، كانت هي- التي كانت تواجه الهدف- أول من شعر بشيء غير طبيعي وتفاعلت. كان رد فعلها أبكر عن باي تشين، التي كانت تستخدم منظار بندقية أورنج لمراقبة منطقة جيانغ بايميان.
لم يتوقف تشانغ جيان ياو. تحرك معصمه قليلاً، وصوب صوب العدو الآخر- الذي كان يطلق النار على لونغ يويهونغ.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن نهجه الحذر السابق.
بانغ! بانغ! بانغ!
اخترقت إحدى رصاصاته خزان الغاز الخاص بالدراجة النارية الثقيلة، بينما أصابت الطلقتان الأخريان جذع الهدف في نفس الوقت. اعتبرت موهبة تشانغ جيان ياو في الأسلحة النارية أعلى من المتوسط بين البشر المعززين وراثيًا، لذا لم تكن دقته سيئة.
في الجزء الأمامي من الجيب، بينما قدمت باي تشين دعم قوة نارية لجيانغ بايميان، كان تشانغ جيان ياو قد أخذ بالفعل بندقية الهائج الهجومية التي كان يحملها ووضعها بجانب لونغ يويهونغ.
بوووم!
كانت الرائحة النفاذة للتربة والدم باقية حول أنف جيانغ بايميان، لكنها لم تجعل تركيزها يرتعش. أمالت قائدة فريق وحدة التحقيق في قضية دمار العالم القديم رأسها قليلاً كما لو كانت تستمع إلى شيء ما.
سقطت الدراجة النارية الثقيلة على الأرض وانفجرت لأسباب مختلفة.
سقطت الدراجة النارية الثقيلة على الأرض وانفجرت لأسباب مختلفة.
ارتفعت شعلة قرمزية عملاقة ولفَّت العدو على الدراجة النارية، مما جعله يصرخ ويلوي وينتفض قبل أن يصمت.
اخترقت إحدى رصاصاته خزان الغاز الخاص بالدراجة النارية الثقيلة، بينما أصابت الطلقتان الأخريان جذع الهدف في نفس الوقت. اعتبرت موهبة تشانغ جيان ياو في الأسلحة النارية أعلى من المتوسط بين البشر المعززين وراثيًا، لذا لم تكن دقته سيئة.
أدار الرجل العضلي- الذي كان يرتدي الهيكل الخارجي العسكري- رأسه عندما سمع الصوت، واحمرت عينيه.
اخترقت إحدى رصاصاته خزان الغاز الخاص بالدراجة النارية الثقيلة، بينما أصابت الطلقتان الأخريان جذع الهدف في نفس الوقت. اعتبرت موهبة تشانغ جيان ياو في الأسلحة النارية أعلى من المتوسط بين البشر المعززين وراثيًا، لذا لم تكن دقته سيئة.
لم ينظر تشانغ جيان ياو في عينيه. ركض بشكل محموم، وقام بالدحرجة، وعاد إلى مقدمة الجيب.
بالإضافة إلى إنتاج وتخزين وإطلاق التيارات الكهربائية، فقد منحها طرفها الاصطناعي المشابه للأنقليس الكهربائي أيضًا قوة غير عادية تفوق قوة البشر. كانت بيولوجيا بانغو واحدة من أفضل الشركات في إجراء مثل هذه التعديلات.
زأر الرجل العضلي. لم يعد يهتم باستنفاد الطاقة والعبء على جسده. لقد دخل إلى حمل زائد واستخدم القدرة الحركية القوية لهيكله الخارجي. ركض، وقفز في العملية، واندفع يائساً نحو الجيب.
فشلت طلقات جيانغ بايميان و باي تشين في ضرب النقاط الحيوية للطرف الآخر. على الأكثر، تسبب الرصاص في خدوش قليلة فقط.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن نهجه الحذر السابق.
لم يتوقع لونغ يويهونغ أن يكون تشانغ جيان ياو جريئًا لهذه الدرجة ويخاطر بهذه المخاطر. ومع ذلك، لم يتوقف بسبب هذا- كانت عيناه حمراء كالدم. بدلاً من ذلك، واصل تزويد تشانغ جيان ياو بنيران قمعية.
بانغ! بانغ! بانغ!
بانغ! بانغ! بانغ!
فشلت طلقات جيانغ بايميان و باي تشين في ضرب النقاط الحيوية للطرف الآخر. على الأكثر، تسبب الرصاص في خدوش قليلة فقط.
لم يتردد العدو الذي كان يرتدي الخوذة في الضغط على الزناد بإصبعه. فجأة تصلب جسده وتوقفت حركاته. تقطرت كمية كبيرة من العرق من جبهته وظهره. لقد أدرك أنه نسي كيفية الضغط على الزناد!
كانت قوة الهيكل الخارجي العسكري واضحة.
فشلت طلقات جيانغ بايميان و باي تشين في ضرب النقاط الحيوية للطرف الآخر. على الأكثر، تسبب الرصاص في خدوش قليلة فقط.
بانغ!
لقد كانت قناص حقيقي!
صعد الرجل القوي في الهواء وهبط على غطاء محرك السيارة بقوة. ثم صوب ‘فوهات’ رشاش ستورم خاصته، وقاذفة القنابل اليدوية، وسلاحه الكهرومغناطيسي على الأشخاص الثلاثة بالأسفل.
زحفت جيانغ بايميان خلف جسم أفعى المستنقع الأسود الحديدية الثقيل. من وقت لآخر، كانت تغير موقفها لتجنب تركيز العدو عليها تمامًا. لم يكن لديها نية للاستمرار على هذا النحو. ومع ذلك، لم تكن قادرة على تحديد ما إذا كان الطرف الآخر يحمل سلاحًا ثقيلًا مضادًا للدبابات والدروع لأن الأشياء التي لم تكن عادةً مناسبة للبشر لحملها ستصبح “خفيفة” بدرجة كافية بمساعدة الهيكل الخارجي.
في الوقت نفسه، استهدفته باي تشين ولونغ يويهونغ وتشانغ جيان ياو.
في الوقت نفسه، استهدفته باي تشين ولونغ يويهونغ وتشانغ جيان ياو.
في الوقت نفسه، لم تتخلى عن تدريبها.
