Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

embers ad infinitum 27

بلدة الخندق.

بلدة الخندق.

27: بلدة الخندق.

كسر أحد الحراس في القاعده الأمامية الخشبية رتبته وركض أسفل اللوح الخشبي المائل.

أبطأت باي تشين على الفور من سرعة الدراجة النارية الثقيلة ونظرت للأمام.

نظر تيان إرهي إلى باي تشين واستغرق عدة ثوانٍ للتعرف عليها. “آه…” لقد بدا وكأنه قد تعرف عليها، لكنه أدرك أن باي تشين قد كانت بعيدةً جدًا عندما أراد أن يحييها. لم يستطع الصراخ بصوت عالٍ كما إعتاد أن يفعل.

كان جدار بني محمر على بعد 100 متر. لقد امتد إلى الجانبين بقدر ما إستطاع، منحنيا في نهايات خط رؤية باي تشين كما لو كان سيحيط بها.

ضحك تيان إرهي بسخرية من النفس. “ما زلت على ما يرام، لكنني أخاف أكثر وأكثر من البرد. انظري، إنه ليس الشتاء بعد حتى، لكنني أرتدي هذا الكم بالفعل. هيه، أتساءل عما إذا كان بإمكاني البقاء على قيد الحياة هذا الشتاء”.

كانت معظم الآجر على هذا الجدار مرقّطة وقديمة، لكن عددًا صغيرًا بدا جديدًا جدًا، كما لو تم صبهم في العام الماضي.

من زاوية عينها، مسحت بصرها عبر المنازل العشوائية المحيطة بها. رأت الزجاجات البلاستيكية والزجاجات الزجاجية والكرتون القديم والأزرار والخرق مكدسة بجانب الأبواب والنوافذ. لم تكن تعرف من أين أتت المكونات— كبلات كهربائية طويلة وقصيرة، وأغطية معدنية، ولوحات ألعاب بها أزرار مفقودة، وصناديق مرايا متصدعة، وقذائف رصاصة، ومناظير، ونظارات صدئة. لقد بدت وكأنها ساحة خردة أو محطة إعادة تدوير.

إصطفت الأسلاك الشائكة الصدئة على الجدران ومن الخارج. قدم مسار واحد فقط ممر.

كان جزء من سكان بلدة الخندق لا يزالون يعملون في الحقول باتجاه الجزء الخلفي من المدينة. ذهب الجزء الآخر للبحث كفريق واحد، مع بقاء عدد قليل فقط من الأشخاص لحراسة المدينة.

على القواعد الأمامية الخشبية التي أقيمت بين الأسلاك الشائكة والجدران كان هناك حراس مسلحون يقومون بدوريات يرتدون ملابس قذرة وفوضوية.

بعد خمس إلى ست دقائق، ظهر شيخ على الحائط. كان يرتدي قبعة زرقاء داكنة من الفرو كما لو كان يرتدي وعاء صدقة مقلوب على رأسه. كان لديه شعر أبيض واضح جدا على صدغيه. كانت تجاويف عينه غائرة ووجهه رفيع. كانت التجاعيد في جميع الأماكن الطبيعية، مما جعله يبدو كبيرًا في السن. ومع ذلك، ظلت عيناه البنية الداكنة مشرقة ومفعمة بالحيوية. لم يكن سوى تيان إرهي، عمدة هذه المستوطنة.

الشخص الذي حذر باي تشين كان الحارس الذي يقف على أعلى قاعدة أمامية خشبية. كان يرتدي قميصًا صلبًا مصفرًا من الداخل ومعطفًا أزرق داكن في الخارج. كان يشتبه في أنها سترة قطنية بدت ممتلئة ومنتفخة.

أجابت باي تشين بهدوء “بعض مكونات سيارة…”.

كان هذا الحارس يحمل بندقية آلية على جسده وهو يحمل شيئًا أسود يشبه القلم. أطلق هذا الجسم شعاع ليزر أحمر أضاء أمام باي تشين، مشكلاً نقطة صغيرة.

صفعة!

أوقفت باي تشين الدراجة النارية وخلعت خوذتها وحاولت أن تضع شعرها القصير خلف أذنيها. كانت تكشف كونها أنثى عمدا. لم يكن هذا لإغراء أو جذب أي شخص، ولكن لمجرد السماح للطرف الآخر بالاسترخاء قليلاً وعدم الشعور بالتوتر الشديد.

ضحك تيان إرهي وتنهد. “العالم الجديد… من يعرف مكانه… يمكن للشباب أن يؤمنوا به. على الأقل يمنحهم الأمل. لكبار السن مثلي، انسي ذلك”.

كانت تعلم جيدًا أنه في منطقة أراضي الرماد- حيث كان هناك القليل من القانون والنظام- حتى لو كانت الأسلحة النارية يمكن أن تقلل من الضرر الذي يمكن أن يلحقه الرجال والنساء إلى نفس المستوى، فلن يتمكنوا حقًا من سد الفجوة بين الطرفين.

ابتسم تيان إرهي وقاطع باي تشين، “توقفِ! لا تقولِ لي ما هم. لا أعرف أيضًا. سأحضرك هناك لإلقاء نظرة، ويمكنك الاختيار “.

سواء من حيث اللياقة البدنية أو العدوانية، كان الرجال أكثر خطورة من النساء. سيتسبب رجل غريب في هلع أكبر من مرأة.

بعد وضع الخوذة أمامها، تركت باي تشين الدراجة النارية الثقيلة تتقدم ببطء. خلال هذه العملية، ظلت النقطة الحمراء للضوء تتأرجح أمامها، وأحيانًا تهبط على دراجتها النارية. هذا يعني أن الطرف الآخر كان يستهدفها بالفعل ولم يتخلى عن حذره.

في السنوات التي جابت فيها باي تشين البرية، كانت دائمًا في حالتين مختلفتين. عندما احتاجت لاستكشاف الأنقاض، والبحث في البرية، والمرور عبر مناطق خطرة نسبيًا، والتعامل مع قطاع طرق معينين، كانت تخفي شعرها الطويل، وتغمق وجهها، وتغير ملابسها لتبدو وكأنها رجل.

الشخص الذي حذر باي تشين كان الحارس الذي يقف على أعلى قاعدة أمامية خشبية. كان يرتدي قميصًا صلبًا مصفرًا من الداخل ومعطفًا أزرق داكن في الخارج. كان يشتبه في أنها سترة قطنية بدت ممتلئة ومنتفخة.

عندما اقتربت من مستوطنة بمستوى معين من النظام أو تفاعلت مع صائدي الأنقاض من الفصائل الكبيرة- الذين يهتمون أكثر بالأخبار والمعلومات المتعلقة بالعالم القديم- كانت تكشف عن هويتها كأنثى.

“ليس سيئا ليس سيئا.” أومأ تيان إرهي برأسه. لم يتابع الموضوع وسأل عرضيا، “أين روبوتك؟ كان يدعى… 35 إذا كنت أتذكر بشكل صحيح.”

بعد أن تم تجنيدها من قبل بيولوجيا بانغو واكتسبت بعض الثقة، تمكنت أخيرًا من قص شعرها بالتسريحة بطول الأذن التي كانت تفضلها.

استمتعوا~~~~~

بعد وضع الخوذة أمامها، تركت باي تشين الدراجة النارية الثقيلة تتقدم ببطء. خلال هذه العملية، ظلت النقطة الحمراء للضوء تتأرجح أمامها، وأحيانًا تهبط على دراجتها النارية. هذا يعني أن الطرف الآخر كان يستهدفها بالفعل ولم يتخلى عن حذره.

أراد تيان إرهي التحدث بصوتٍ عالٍ، لكن حلقه كان يحك قبل أن يتمكن من الكلام حقًا. لم يستطع إلا أن يسعل مرتين. “أدخلي، أهخلي.” لوح بيده في سخط.صرخ الحارس المجاور له على الفور، “أدخلي! أدخلي! اتركي الأسلحة مع الشخص الموجود على الباب!”

عندما تقلصت المسافة بين الطرفين إلى 30 مترًا، قامت باي تشين بإمالة الدراجة النارية، ودعمت نفسها بقدم واحدة، وصرخت، “أنا هنا للبحث عن العمدة تيان إرهي!”

انفتح لوحا الباب الحديدي الأسود.

كررت ذلك مرتين وتوقفت عن الكلام قبل الانتظار بصبر.

~~~~~~~~~~

كسر أحد الحراس في القاعده الأمامية الخشبية رتبته وركض أسفل اللوح الخشبي المائل.

“…عليك على الأقل الانتظار حتى تلقي نظرة على العالم الجديد.” صمتت باي تشين لبعض الوقت.

بعد خمس إلى ست دقائق، ظهر شيخ على الحائط. كان يرتدي قبعة زرقاء داكنة من الفرو كما لو كان يرتدي وعاء صدقة مقلوب على رأسه. كان لديه شعر أبيض واضح جدا على صدغيه. كانت تجاويف عينه غائرة ووجهه رفيع. كانت التجاعيد في جميع الأماكن الطبيعية، مما جعله يبدو كبيرًا في السن. ومع ذلك، ظلت عيناه البنية الداكنة مشرقة ومفعمة بالحيوية. لم يكن سوى تيان إرهي، عمدة هذه المستوطنة.

بعد وضع الخوذة أمامها، تركت باي تشين الدراجة النارية الثقيلة تتقدم ببطء. خلال هذه العملية، ظلت النقطة الحمراء للضوء تتأرجح أمامها، وأحيانًا تهبط على دراجتها النارية. هذا يعني أن الطرف الآخر كان يستهدفها بالفعل ولم يتخلى عن حذره.

كان يرتدي قميصًا أبيض مصفرًا، وبدلة مجعدة ومرقعة، ومعطفًا عسكريًا كبيرًا لا يتناسب مع شكله. كما كان يرتدي بنطالاً من الصوف الأصفر الغامق. لم يكن معروفًا عدد السراويل الأخرى المحشوة بالداخل، لكنه بدا منتفخ.

“لكنها لم تكن هنا منذ عام”. أجاب الحارس بعناد.

نظر تيان إرهي إلى باي تشين واستغرق عدة ثوانٍ للتعرف عليها. “آه…” لقد بدا وكأنه قد تعرف عليها، لكنه أدرك أن باي تشين قد كانت بعيدةً جدًا عندما أراد أن يحييها. لم يستطع الصراخ بصوت عالٍ كما إعتاد أن يفعل.

أغلقت باي تشين عينيها بشكل غريزي. “أخذني فريق.”

سرعان ما أدار رأسه وقال بغضب للحارس المجاور له: “أعطني مكبر الصوت خاصتي! بجدية، هناك نقص في الأدمغة هنا!”

“يمكنك بالتأكيد”، أجابت باي تشين بحزم، لكن نبرتها كانت خفيفة قليلا. اتبعت تيان إرهي وسارت على طول الطريق بين المنازل الفوضوية، متجهةً نحو المباني الثلاثة.

أجاب الحارس بحزن “لقد نفدت بطارية مكبر الصوت الخاص بك منذ فترة طويلة. لم أتمكن من استبدال بطارية من نفس الطراز. يمكنني مساعدتك في الصراخ… “

نظر تيان إرهي إلى باي تشين واستغرق عدة ثوانٍ للتعرف عليها. “آه…” لقد بدا وكأنه قد تعرف عليها، لكنه أدرك أن باي تشين قد كانت بعيدةً جدًا عندما أراد أن يحييها. لم يستطع الصراخ بصوت عالٍ كما إعتاد أن يفعل.

فكر تيان إرهي للحظة وقال، “ساعدني في الصراخ بـ: باي، أين كنتِ في العام الماضي؟ اعتقدت أنه قد التهمتك الوحوش!”

“من غيرها قد يكون؟ أنا بالفعل في السبعينيات من عمري. بصري يزداد سوءًا، ومع ذلك يمكنني التعرف عليها. لماذا تتصرف، أيها الفتى الصغير في العشرينات من العمر، كشخص أعمى؟” نظر تيان إرهي إلى الحارس ولعن.

“باي…” توصل الحارس إلى إدراك. “هل هي باي تشين التي كانت تأتي إلى هنا كثيرًا؟”

كان هذا المكان يسمى بلدة الخندق. سمعت باي تشين ذكر تيان إرهي أن اسم المدينة جاء قبل تدمير العالم القديم، وسميت بهذه بسبب الأجسام المائية الأربعة التي لفت حولها.

“من غيرها قد يكون؟ أنا بالفعل في السبعينيات من عمري. بصري يزداد سوءًا، ومع ذلك يمكنني التعرف عليها. لماذا تتصرف، أيها الفتى الصغير في العشرينات من العمر، كشخص أعمى؟” نظر تيان إرهي إلى الحارس ولعن.

“يمكنك بالتأكيد”، أجابت باي تشين بحزم، لكن نبرتها كانت خفيفة قليلا. اتبعت تيان إرهي وسارت على طول الطريق بين المنازل الفوضوية، متجهةً نحو المباني الثلاثة.

كان الجميع في هذه المستوطنة معتادًا بالفعل على مزاج تيان إرهي. لم يمانع الحارس مخاطبته وتمتم فقط، “إنها تبدو أفضل بكثير من ذي قبل… لم أكن لأتعرف عليها لو لم أنظر بعناية…”

استمتعوا~~~~~

صرخ الحارس، دون انتظار نظر تيان إرهي فيه بغضب، “باي، أين كنت في العام الماضي؟ اعتقدت أنه قد التهمتك الوحوش! “

ابتسم تيان إرهي وقاطع باي تشين، “توقفِ! لا تقولِ لي ما هم. لا أعرف أيضًا. سأحضرك هناك لإلقاء نظرة، ويمكنك الاختيار “.

خف تعبير باي تشين دون وعي وهي تجيب بصوتٍ عالٍ، “في مكان آخر. أيها العمدة، أنا هنا لتبادل ببعض العناصر! “

أتت هذه المباني مع حمامات خاصة أو حمامات مشتركة لكل طابق. كما كان هناك حمامان عموميان كبيران على جانبي التصميم المثلثي- أحدهما رأسي والآخر أفقي. أمام المباني كانت ساحة البلدة مرصوفة بالإسمنت. وراء ساحة البلدة كانت هناك ثلاث ساحات صغيرة- كانت جنبًا إلى جنب- مصنوعة من تربة مضغوطة.

كان هذا المكان يسمى بلدة الخندق. سمعت باي تشين ذكر تيان إرهي أن اسم المدينة جاء قبل تدمير العالم القديم، وسميت بهذه بسبب الأجسام المائية الأربعة التي لفت حولها.

انفتح لوحا الباب الحديدي الأسود.

بعد تدمير العالم القديم، والحروب المطولة، والكوارث الجيولوجية المتعددة، أصبحت المسطحات المائية القريبة بالفعل جزءًا من المستنقع العظيم. هذا أعطى بلدة الخندق دفاعًا طبيعيًا، مما وفر لها الغطاء الكافي.

أغلقت باي تشين عينيها بشكل غريزي. “أخذني فريق.”

يمكن فقط لسكان مدينة الخندق والضيوف الذين تمت دعوتهم سابقًا العثور على المسار الذي بدا وكأنه مغطى بالطين في المستنقع العظيم والوصول إلى هذا المكان على الرغم من البيئة الشبيهة بالمتاهة. مقارنةً بالمستوطنات التي اضطرت إلى الهجرة في كثير من الأحيان، كانت بلدة الخندق- بمصدر مياه نظيف وكثير من الأراضي الصالحة للزراعة- موجودة هنا منذ تدمير العالم القديم.

كررت ذلك مرتين وتوقفت عن الكلام قبل الانتظار بصبر.

أراد تيان إرهي التحدث بصوتٍ عالٍ، لكن حلقه كان يحك قبل أن يتمكن من الكلام حقًا. لم يستطع إلا أن يسعل مرتين. “أدخلي، أهخلي.” لوح بيده في سخط.صرخ الحارس المجاور له على الفور، “أدخلي! أدخلي! اتركي الأسلحة مع الشخص الموجود على الباب!”

كررت ذلك مرتين وتوقفت عن الكلام قبل الانتظار بصبر.

صفعة!

كان الجميع في هذه المستوطنة معتادًا بالفعل على مزاج تيان إرهي. لم يمانع الحارس مخاطبته وتمتم فقط، “إنها تبدو أفضل بكثير من ذي قبل… لم أكن لأتعرف عليها لو لم أنظر بعناية…”

صفعه تيان إرهي. “من قال لك أن تقول الجملة الأخيرة؟ باي شخص يمكننا الوثوق به!”

لم تقاوم باي تشين. سلمت البندقية على ظهرها والمسدس في حزامها والدراجة النارية الثقيلة للحارس عند الباب.

“لكنها لم تكن هنا منذ عام”. أجاب الحارس بعناد.

استدار وقاد باي تشين أعمق في المدينة.

صمت تيان إرهي لمدة ثانيتين. لم يقل أي شيء آخر واستدار لينزل من القاعدة الأمامية الخشبية.

كان جزء من سكان بلدة الخندق لا يزالون يعملون في الحقول باتجاه الجزء الخلفي من المدينة. ذهب الجزء الآخر للبحث كفريق واحد، مع بقاء عدد قليل فقط من الأشخاص لحراسة المدينة.

لم تقاوم باي تشين. سلمت البندقية على ظهرها والمسدس في حزامها والدراجة النارية الثقيلة للحارس عند الباب.

في هذه اللحظة، كانت الشمس لا تزال في السماء. كان المساء لا يزال بعيدا بعض الوقت.

انفتح لوحا الباب الحديدي الأسود.

عندما تقلصت المسافة بين الطرفين إلى 30 مترًا، قامت باي تشين بإمالة الدراجة النارية، ودعمت نفسها بقدم واحدة، وصرخت، “أنا هنا للبحث عن العمدة تيان إرهي!”

كان تيان إرهي ينتظر بالفعل هناك. قام بمسح باي تشين وضحك. “يبدو أنك تبلين بلاءً حسنًا مؤخرًا. لقد اعتدتِ أن تكوني فتاة مغطاة بالطين”.

بعد وضع الخوذة أمامها، تركت باي تشين الدراجة النارية الثقيلة تتقدم ببطء. خلال هذه العملية، ظلت النقطة الحمراء للضوء تتأرجح أمامها، وأحيانًا تهبط على دراجتها النارية. هذا يعني أن الطرف الآخر كان يستهدفها بالفعل ولم يتخلى عن حذره.

أغلقت باي تشين عينيها بشكل غريزي. “أخذني فريق.”

كسر أحد الحراس في القاعده الأمامية الخشبية رتبته وركض أسفل اللوح الخشبي المائل.

“ليس سيئا ليس سيئا.” أومأ تيان إرهي برأسه. لم يتابع الموضوع وسأل عرضيا، “أين روبوتك؟ كان يدعى… 35 إذا كنت أتذكر بشكل صحيح.”

أبطأت باي تشين على الفور من سرعة الدراجة النارية الثقيلة ونظرت للأمام.

إنخفضت عيون باي تشين قليلاً. بعد ثانية قالت، “إنه مكسور.”

“باي…” توصل الحارس إلى إدراك. “هل هي باي تشين التي كانت تأتي إلى هنا كثيرًا؟”

صمت تيان إرهي. بعد ثوانٍ أخذ نفسا عميقا وسألها سؤالا وكأن شيئا لم يحدث. “بماذا تريدين أن تستبدلي؟”

سرعان ما أدار رأسه وقال بغضب للحارس المجاور له: “أعطني مكبر الصوت خاصتي! بجدية، هناك نقص في الأدمغة هنا!”

أجابت باي تشين بهدوء “بعض مكونات سيارة…”.

عندما تقلصت المسافة بين الطرفين إلى 30 مترًا، قامت باي تشين بإمالة الدراجة النارية، ودعمت نفسها بقدم واحدة، وصرخت، “أنا هنا للبحث عن العمدة تيان إرهي!”

ابتسم تيان إرهي وقاطع باي تشين، “توقفِ! لا تقولِ لي ما هم. لا أعرف أيضًا. سأحضرك هناك لإلقاء نظرة، ويمكنك الاختيار “.

في السنوات التي جابت فيها باي تشين البرية، كانت دائمًا في حالتين مختلفتين. عندما احتاجت لاستكشاف الأنقاض، والبحث في البرية، والمرور عبر مناطق خطرة نسبيًا، والتعامل مع قطاع طرق معينين، كانت تخفي شعرها الطويل، وتغمق وجهها، وتغير ملابسها لتبدو وكأنها رجل.

استدار وقاد باي تشين أعمق في المدينة.

صفعة!

لم تكن هذه المدينة كبيرة، ومختلفة تمامًا عن المدن بناءً على فهم المرء للعالم القديم.

بعد أن تم تجنيدها من قبل بيولوجيا بانغو واكتسبت بعض الثقة، تمكنت أخيرًا من قص شعرها بالتسريحة بطول الأذن التي كانت تفضلها.

نظرت باي تشين ورأت ثلاثة مبانٍ من ثلاثة طوابق في المسافة أولاً. لم تكن المباني طويلة، لكنها امتدت لمسافة طويلة. كان هناك العديد من الغرف في كل طابق.

يمكن فقط لسكان مدينة الخندق والضيوف الذين تمت دعوتهم سابقًا العثور على المسار الذي بدا وكأنه مغطى بالطين في المستنقع العظيم والوصول إلى هذا المكان على الرغم من البيئة الشبيهة بالمتاهة. مقارنةً بالمستوطنات التي اضطرت إلى الهجرة في كثير من الأحيان، كانت بلدة الخندق- بمصدر مياه نظيف وكثير من الأراضي الصالحة للزراعة- موجودة هنا منذ تدمير العالم القديم.

لم يتم بناء هذه المباني الثلاثة على طول خط مستقيم. من منظور عين الطائر، كانت جميعها مائلة، وتشكل مثلثًا متساوي الأضلاع مقلوب ومنحرف.

عندما تقلصت المسافة بين الطرفين إلى 30 مترًا، قامت باي تشين بإمالة الدراجة النارية، ودعمت نفسها بقدم واحدة، وصرخت، “أنا هنا للبحث عن العمدة تيان إرهي!”

على حد علم باي تشين، كان الأشخاص الذين عاشوا هناك أعضاء في حرس المدينة وعائلاتهم. يمكن تخصيص غرف للأشخاص ذوي المهارات المهمة. على سبيل المثال، أولئك الذين عرفوا كيفية إصلاح الأسلحة النارية أو أولئك الذين عرفوا التكنولوجيا الزراعية من العالم القديم.

كان جزء من سكان بلدة الخندق لا يزالون يعملون في الحقول باتجاه الجزء الخلفي من المدينة. ذهب الجزء الآخر للبحث كفريق واحد، مع بقاء عدد قليل فقط من الأشخاص لحراسة المدينة.

أتت هذه المباني مع حمامات خاصة أو حمامات مشتركة لكل طابق. كما كان هناك حمامان عموميان كبيران على جانبي التصميم المثلثي- أحدهما رأسي والآخر أفقي. أمام المباني كانت ساحة البلدة مرصوفة بالإسمنت. وراء ساحة البلدة كانت هناك ثلاث ساحات صغيرة- كانت جنبًا إلى جنب- مصنوعة من تربة مضغوطة.

أجابت باي تشين بهدوء “بعض مكونات سيارة…”.

كان هناك صف من المنازل على جانبي ساحة البلدة. لم يكونوا بعيدين عن الجدار وكانوا ينتمون إلى السكان الأصليين في بلدة الخندق. مع سكان بلدة الخندق، كان لدى معظم السكان حراس للمدينة في أسرهم. وإلا، لم يمكن الحفاظ على حراسة المدينة.

ضحك تيان إرهي بسخرية من النفس. “ما زلت على ما يرام، لكنني أخاف أكثر وأكثر من البرد. انظري، إنه ليس الشتاء بعد حتى، لكنني أرتدي هذا الكم بالفعل. هيه، أتساءل عما إذا كان بإمكاني البقاء على قيد الحياة هذا الشتاء”.

في الساحات الأربعة تم تشييد عدد لا يحصى من المنازل بشكل عشوائي. كانت هناك منازل من الطين ومنازل من الطوب وخيام. جاءت هذه المباني من البدو الذين قبلتهم بلدة الخندق على مر السنين وسكان المدينة الأصليين الذين خالفوا القانون.

كان هناك صف من المنازل على جانبي ساحة البلدة. لم يكونوا بعيدين عن الجدار وكانوا ينتمون إلى السكان الأصليين في بلدة الخندق. مع سكان بلدة الخندق، كان لدى معظم السكان حراس للمدينة في أسرهم. وإلا، لم يمكن الحفاظ على حراسة المدينة.

في هذه اللحظة، كانت الشمس لا تزال في السماء. كان المساء لا يزال بعيدا بعض الوقت.

في السنوات التي جابت فيها باي تشين البرية، كانت دائمًا في حالتين مختلفتين. عندما احتاجت لاستكشاف الأنقاض، والبحث في البرية، والمرور عبر مناطق خطرة نسبيًا، والتعامل مع قطاع طرق معينين، كانت تخفي شعرها الطويل، وتغمق وجهها، وتغير ملابسها لتبدو وكأنها رجل.

كان جزء من سكان بلدة الخندق لا يزالون يعملون في الحقول باتجاه الجزء الخلفي من المدينة. ذهب الجزء الآخر للبحث كفريق واحد، مع بقاء عدد قليل فقط من الأشخاص لحراسة المدينة.

“ليس سيئا ليس سيئا.” أومأ تيان إرهي برأسه. لم يتابع الموضوع وسأل عرضيا، “أين روبوتك؟ كان يدعى… 35 إذا كنت أتذكر بشكل صحيح.”

خرجوا من المنازل المكتظة وألقوا بنظراتهم من وراء الزجاج. الشيء المشترك بينهم هو أن وجوههم لم تكن نظيفة للغاية. كان شعرهم أصفر ودهني. لم تكن ملابسهم مجموعة كاملة، ولم تتناسب المقاسات بالضرورة مع أجسادهم. ومع ذلك، كانت عيونهم أكثر حماسة من البدو الذين التقت بهم باي تشين في أماكن أخرى.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لم تهتم باي تشين بنظرات الآخرين. سألت، غير معتادة إلى حد ما، “عمدة، كيف… كيف حالك مؤخرًا؟”

كسر أحد الحراس في القاعده الأمامية الخشبية رتبته وركض أسفل اللوح الخشبي المائل.

ضحك تيان إرهي بسخرية من النفس. “ما زلت على ما يرام، لكنني أخاف أكثر وأكثر من البرد. انظري، إنه ليس الشتاء بعد حتى، لكنني أرتدي هذا الكم بالفعل. هيه، أتساءل عما إذا كان بإمكاني البقاء على قيد الحياة هذا الشتاء”.

صمت تيان إرهي. بعد ثوانٍ أخذ نفسا عميقا وسألها سؤالا وكأن شيئا لم يحدث. “بماذا تريدين أن تستبدلي؟”

“يمكنك بالتأكيد”، أجابت باي تشين بحزم، لكن نبرتها كانت خفيفة قليلا. اتبعت تيان إرهي وسارت على طول الطريق بين المنازل الفوضوية، متجهةً نحو المباني الثلاثة.

كان تيان إرهي ينتظر بالفعل هناك. قام بمسح باي تشين وضحك. “يبدو أنك تبلين بلاءً حسنًا مؤخرًا. لقد اعتدتِ أن تكوني فتاة مغطاة بالطين”.

“ليست هناك حاجة لمواساتي.” قام تيان إرهي بمسح ذقنه الذي كان به تلميح من الشعر القصير الأبيض. “عمري بالفعل 77 عامًا! كم عدد الأشخاص الذين مروا بدمار العالم القديم والذين إستطاعوا العيش حتى هذا العصر؟ علاوة على ذلك، لم يعد أطفالي موجودين. حتى لو انتظرت بضع سنوات أخرى ووجدت العالم الجديد حقًا، فسيكون ذلك بلا معنى بالنسبة لي. تنهد، إذا كانت نان لا تزال على قيد الحياة، فكانت ستكون في نفس عمرك… “

يمكن فقط لسكان مدينة الخندق والضيوف الذين تمت دعوتهم سابقًا العثور على المسار الذي بدا وكأنه مغطى بالطين في المستنقع العظيم والوصول إلى هذا المكان على الرغم من البيئة الشبيهة بالمتاهة. مقارنةً بالمستوطنات التي اضطرت إلى الهجرة في كثير من الأحيان، كانت بلدة الخندق- بمصدر مياه نظيف وكثير من الأراضي الصالحة للزراعة- موجودة هنا منذ تدمير العالم القديم.

“…عليك على الأقل الانتظار حتى تلقي نظرة على العالم الجديد.” صمتت باي تشين لبعض الوقت.

“ليس سيئا ليس سيئا.” أومأ تيان إرهي برأسه. لم يتابع الموضوع وسأل عرضيا، “أين روبوتك؟ كان يدعى… 35 إذا كنت أتذكر بشكل صحيح.”

من زاوية عينها، مسحت بصرها عبر المنازل العشوائية المحيطة بها. رأت الزجاجات البلاستيكية والزجاجات الزجاجية والكرتون القديم والأزرار والخرق مكدسة بجانب الأبواب والنوافذ. لم تكن تعرف من أين أتت المكونات— كبلات كهربائية طويلة وقصيرة، وأغطية معدنية، ولوحات ألعاب بها أزرار مفقودة، وصناديق مرايا متصدعة، وقذائف رصاصة، ومناظير، ونظارات صدئة. لقد بدت وكأنها ساحة خردة أو محطة إعادة تدوير.

صمت تيان إرهي لمدة ثانيتين. لم يقل أي شيء آخر واستدار لينزل من القاعدة الأمامية الخشبية.

ضحك تيان إرهي وتنهد. “العالم الجديد… من يعرف مكانه… يمكن للشباب أن يؤمنوا به. على الأقل يمنحهم الأمل. لكبار السن مثلي، انسي ذلك”.

كسر أحد الحراس في القاعده الأمامية الخشبية رتبته وركض أسفل اللوح الخشبي المائل.

~~~~~~~~~~

فكر تيان إرهي للحظة وقال، “ساعدني في الصراخ بـ: باي، أين كنتِ في العام الماضي؟ اعتقدت أنه قد التهمتك الوحوش!”

فصول الأمس واليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

عندما تقلصت المسافة بين الطرفين إلى 30 مترًا، قامت باي تشين بإمالة الدراجة النارية، ودعمت نفسها بقدم واحدة، وصرخت، “أنا هنا للبحث عن العمدة تيان إرهي!”

أراكم غدا إن شاء الله

على حد علم باي تشين، كان الأشخاص الذين عاشوا هناك أعضاء في حرس المدينة وعائلاتهم. يمكن تخصيص غرف للأشخاص ذوي المهارات المهمة. على سبيل المثال، أولئك الذين عرفوا كيفية إصلاح الأسلحة النارية أو أولئك الذين عرفوا التكنولوجيا الزراعية من العالم القديم.

استمتعوا~~~~~

“ليست هناك حاجة لمواساتي.” قام تيان إرهي بمسح ذقنه الذي كان به تلميح من الشعر القصير الأبيض. “عمري بالفعل 77 عامًا! كم عدد الأشخاص الذين مروا بدمار العالم القديم والذين إستطاعوا العيش حتى هذا العصر؟ علاوة على ذلك، لم يعد أطفالي موجودين. حتى لو انتظرت بضع سنوات أخرى ووجدت العالم الجديد حقًا، فسيكون ذلك بلا معنى بالنسبة لي. تنهد، إذا كانت نان لا تزال على قيد الحياة، فكانت ستكون في نفس عمرك… “

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

صمت تيان إرهي لمدة ثانيتين. لم يقل أي شيء آخر واستدار لينزل من القاعدة الأمامية الخشبية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط