تذكير
71: تذكير.
كونوا حذرين… تحكم…
بينما تكلم الرجل ذو قبعة القطيفة مع الثقوب، لم يستطع فجأة التحكم في صوته. “هل يمكن أن يكون مخلوقًا متحورًا؟”
“يبدو وكأنه مخلوق متحور.” أصدرت جيانغ بايميان حكمًا.
كانت ذكريات لقاءاته السابقة لا تزال حية في ذهنه، مما جعله مليئًا بالرعب. لم يستطع إلا التفكير في هذه الأمور لحظة اكتشاف العلامات المقابلة.
قفز الوحش إلى غرفة في الطابق الثاني وبالكاد تفادى انفجار القنبلة. بعد ذلك، ركض بسرعة، هربًا من نطاق إدراك جيانغ بايميان قبل أن يختفي في أعماق المباني المجاورة للشارع.
لم تتردد أن روتشيانغ في إنكار تخمين رفيقها. “من الواضح أنه تمتع بذكاء كافٍ. إنه بالتأكيد ليس عديم قلب. علاوة على ذلك، يبدو إنسانًا.”
“ما هذا المكان؟” أطلق لونغ يويهونغ سؤالا.
“ماذا لو كان وحشًا ويجعلنا نشعر فقط بأنه بشري؟ فكري في الأمر. لم تخرج عديمة القلب الفائقة من قبل أي شيء، لكنها جعلتنا نعتقد أنه لديها عنصرًا ثمينًا بشكل غير طبيعي نحتاجه”، رد الرجل في قبعة القطيفة بسرعة.
‘كونوا حذرين من التحكم؟’
لم يكن لدى رو تشيانغ إجابة. بعد تفكير جاد، قالت، “هذا بالفعل احتمال. ومع ذلك، هناك احتمال آخر: إنه مستيقظ. إحدى قدراته هي القدرة على التأثير وسحر الآخرين.”
في هذه اللحظة، توقف كياو تشو، الذي كان في المقدمة، فجأة. ثم مال إلى الوراء وسقط على الأرض وسط صدى معدني.
فكر الرجل ذو قبعة القطيفة للحظة. “الآن بعد أن ذكرتِ ذلك، أعتقد أنه ممكن حقًا. هيه هيه، في قلبي، المستيقظون مشابهين للمخلوقات المتحولة تقريبا بالنسبة لي. لا، هم أكثر رعبًا وغرابة من معظم المخلوقات المتحولة. يجب أن أقول أنهم بحوالي ما واجهناه هذه المرة”.
في هذه اللحظة، كان كياو تشو قد عاد بالفعل إلى طبيعته ووقف مرة أخرى. نظر في الاتجاه الذي اختفى فيه الوحش وقال بصوت عميق، “لقد نمت الآن. لحسن الحظ، هذا الهيكل الخارجي له وظيفة إيقاظ جيدة.”
كانت معظم الكائنات المتحولة تشبه ثعبان المستنقع الأسود الحديدي أو سكان بلدة الجرذ الأسود. تغيرت بعض أجزاء أجسادهم، مما وفر لهم بعض التحسينات المفهومة تمامًا.
كانت ذكريات لقاءاته السابقة لا تزال حية في ذهنه، مما جعله مليئًا بالرعب. لم يستطع إلا التفكير في هذه الأمور لحظة اكتشاف العلامات المقابلة.
لم تستطع أن روتشيانغ إلا أن تتذكر مقابلتها عندما سمعت كلمات رفيقها. مرت عدة ساعات، لكنها كانت لا تزال غير قادرة على تجاوز ذلك، حتى مع خبرتها وقوة إرادتها. كان الأمر أشبه بكابوس حقيقي لم تستطع الاستيقاظ منه.
“يبدو ذلك مروعًا”. رفضت جيانغ بايميان دون وعي الاسم المقترح. “دعونا ندعوه قطة السبات!”
أخذت أن روتشيانغ نفسًا عميقًا وزفرت ببطء. نظرت إلى الشارع الذي أتن منه. “هل كان من الممكن أنهم قد كانوا مسحورين أيضًا؟ أتذكر المرة الأولى التي قابلناهم فيها في البرية. لم يكن هناك سوى أربعة منهم. لم يكن معهم الرجل الذي يُشتبه في أنه مستيقظ.”
“ذلك الوحش من قبل”. قال تشانغ جيان ياو بجدية “هل نسميها القط الشبح؟”
“هل يجب أن نذكرهم؟”
نظرًا لأن المجموعة كانت لا تزال على بعد 200 إلى 300 متر، لم يتمكن تشانغ جيان ياو والآخرون من رؤية ما قد كان مكتوب على اللافتة الموضوعة أفقيًا فوق مدخل الفناء.
هز الرجل ذو القبعة الممزقة رأسه على الفور وقال “إنه أمر خطير للغاية!”
انتشرت كرة نارية بسرعة، وأضاءت تاج الشجرة المشتعلة والشكل التي قفزت إلى مبنى بجانب الشارع.
فكرت روشيانغ لبضع ثوانٍ قبل أن تقول “أخبرونا عن شوشي وأعادوا لنا أهم الأشياء. كما وضعوا جثة شوشي في غرفة مغلقة لمنع عديمي القلب من اكتشافه بسرعة وتناوله… هذه خدمة كبيرة لي؛ إنه شيء يعني الكثير لي”.
“سحر ساحر… كونوا حذرين… يتحكم…” كان هذا الصوت حادًا جدًا، لكنه لم يكن واضحًا للغاية بسبب المسافة.
“ألم تشاركي المعلومات معهم أيضًا؟” بذل الرجل ذو قبعة القطيفة قصارى جهده لإيقافها. “فكري في الأمر. هذا الشخص يرتدي هيكلًا خارجيًا عسكريًا. حتى لو لم يكن مستيقظًا، يمكنه بسهولة القضاء علينا!”
لم يحاول كياو تشو مطاردة الوحش الماكر. أشار إلى وجهتهم وقال، “لنذهب.”
أومئت روتشيانغ. “لا تقلق؛ لن أخاطر. لا يزال يتعين علي إعادة جثة شوشي. لم يمضي وقت طويل. إنهم ليسوا بعيدين جدًا عنا، لذلك أخطط للبقاء هنا لأصرخ بعض الكلمات. أما إذا كان بإمكانهم سماعنا أو فهم وضعهم بعد سماعنا، فهذا ليس شيئًا يمكنني التحكم فيه”.
ظل الخوف الذي لا يمكن السيطرة عليه ينمو في قلب لونغ يويهونغ، مما جعله يراقب هذه العملية بشكل لا إرادي.
“تصرخين من هنا؟” نظر الرجل ذو بعة القطيفة حوله. “حسنًا، سأساعدك في الصراخ. سنغادر فورًا بعد الصراخ.”
‘استسلم…’ خسرت عيون لونغ يويهونغ تركيزها تدريجياً كما لو كان قد أدرك شيئًا ما بشكل خاطئ لكنه لم يستطع وصفه في الكلمات.
استدارت أن روتشيانغ، ووضعت المسدس الأسود، ولفت يديها حول فمها على شكل بوق، ووضعتها عند فمها.
في الثانية التالية، صدى صوتها حاد وعالي. “لديه سحر ساحر! احذروا ألا يتحكم بكم!”
‘ماذا يقصد…؟’ حاول لونغ يويهونغ فهم أفكار تشانغ جيان ياو لكنه فشل. ثم تذكر كل ما حدث على طول الطريق، محاولًا العثور على أدلة تتعلق بالمشكلة.
…
“يبدو ذلك مروعًا”. رفضت جيانغ بايميان دون وعي الاسم المقترح. “دعونا ندعوه قطة السبات!”
حمل لونغ يويهونغ بندقية الهائج الهجومية وهرع إلى الجناح الأيسر للفريق أثناء حراسة المنطقة المقابلة.
كان لونغ يويهونغ على الجانب الأيسر من الفريق. الصوت الذي سمعه للتو ظل يدور في ذهنه.
بعد سماع رواية آن روتشيانغ ومناقشة باي تشين، أصبح أكثر خوفًا من الرحلة الاستكشافية. سواءً كان جعل المرء ينام بقوة، الكوابيس ااحقيقية، أو أفخاخ لا يمكن الدفاع عنها، فقد تجاوزوا حدود قبوله. لقد شعر بشكل غريزي أن هذا لم يكن شيئًا يمكنه التعامل معه.
‘كونوا حذرين من التحكم؟’
لولا حقيقة أنه رأى إستنتاج تشانغ جيان ياو التهريجي وعالم الأشباح الجائعة خاصة جينغفا، شعر لونغ يويهونغ أنه اربما كان قد انهار بالفعل.
كان تشانغ جيان ياو أول من اتخذ موقفه. ركض نحو البناية العالية التي تأتي مع فناء.
ظل الخوف الذي لا يمكن السيطرة عليه ينمو في قلب لونغ يويهونغ، مما جعله يراقب هذه العملية بشكل لا إرادي.
أثناء حديثهم وصلوا إلى وجهتهم ووصلوا أمام مدخل الفناء.
‘لماذا نتحمل مثل هذه المخاطرة الكبيرة… ألم تقل قائدة الفريق أنها لن تنقلنا إلى أماكن شديدة الخطورة حتى نتعود حقًا على منطقة أراضي الرماد ويكون لدينا خبرة كافية…؟ من الضروري حقًا مساعدة كياو تشو طالما أنه يكتسب انطباعًا أفضل عني… لكـ- ولكن هل يستحق الأمر ذلك؟ لست متزوجا بعد…’
لم تستطع أن روتشيانغ إلا أن تتذكر مقابلتها عندما سمعت كلمات رفيقها. مرت عدة ساعات، لكنها كانت لا تزال غير قادرة على تجاوز ذلك، حتى مع خبرتها وقوة إرادتها. كان الأمر أشبه بكابوس حقيقي لم تستطع الاستيقاظ منه.
أثناء الركض، نظر لونغ يويهونغ إلى الشكل الموجود في المقدمة وهو يرتدي الهيكل الخارجي. كان لديه صراع شديد في أعماقه.
‘كونوا حذرين من التحكم؟’
بينما كان يحدق، شعر فجأة بالحزن. ‘طولي 1.75 متر فقط بعد التحسين الجيني. شكلي متوسط ، ودرجاتي متوسطة فقط. تم تكليفي أيضًا لأخطر فريق تابع لقسم الأمن. أنا أدعى سيئ الحظ. كيف يمكنني لفت انتباه كياو تشو؟ انسى ذلك. من الأفضل أن أستسلم من تلقاء نفسي…’
أخذت أن روتشيانغ نفسًا عميقًا وزفرت ببطء. نظرت إلى الشارع الذي أتن منه. “هل كان من الممكن أنهم قد كانوا مسحورين أيضًا؟ أتذكر المرة الأولى التي قابلناهم فيها في البرية. لم يكن هناك سوى أربعة منهم. لم يكن معهم الرجل الذي يُشتبه في أنه مستيقظ.”
‘استسلم…’ خسرت عيون لونغ يويهونغ تركيزها تدريجياً كما لو كان قد أدرك شيئًا ما بشكل خاطئ لكنه لم يستطع وصفه في الكلمات.
في هذه اللحظة، توقف كياو تشو، الذي كان في المقدمة، فجأة. ثم مال إلى الوراء وسقط على الأرض وسط صدى معدني.
في هذه اللحظة، جاءت أصوات متقطعة من الريح.
“حسنا.” لم تستطع جيانغ بايميان رفض الاقتراح.
“سحر ساحر… كونوا حذرين… يتحكم…” كان هذا الصوت حادًا جدًا، لكنه لم يكن واضحًا للغاية بسبب المسافة.
‘كونوا حذرين من التحكم؟’
تباطأت جيانغ بايميان وأمالت رأسها قليلاً. “ماذا يصرخون؟”
“أهذا هو الوحش الذي يجبر الناس على النوم؟” ردت باي تشين على الفور.
“سمعت فقط ‘كونوا حذرين’.” أجاب تشانغ جيان ياو بكل جدية “يبدو أنه هناك من يقدم لنا مباركة جميلة”.
سألت جيانغ بايميان دون وعي، “لماذا نعيد توصيل الطاقة؟”
في الثانية التالية، بدا صوت آخر في الريح. “سحر ساحر… كونوا حذرين… يتحكم…”
لم تستطع أن روتشيانغ إلا أن تتذكر مقابلتها عندما سمعت كلمات رفيقها. مرت عدة ساعات، لكنها كانت لا تزال غير قادرة على تجاوز ذلك، حتى مع خبرتها وقوة إرادتها. كان الأمر أشبه بكابوس حقيقي لم تستطع الاستيقاظ منه.
هذه المرة، كان صوت ذكر مرتفع.
لم يحاول كياو تشو مطاردة الوحش الماكر. أشار إلى وجهتهم وقال، “لنذهب.”
“التحكم…” حاولت باي تشين جهدها أن تتعرف عليه.
في هذه اللحظة، جاءت أصوات متقطعة من الريح.
في مقدمة الفريق، تغير تعبير كياو تشو قليلاً. ثم قال بصوت عميق، “لا يمكننا أن نضيع المزيد من الوقت. لنذهب.”
شكلت هذه الكلمات مصطلحًا لم يسمع به لونغ يويهونغ من قبل: “مركز التحكم في الشبكة الذكية للمدينة”.
“حسنا.” لم تستطع جيانغ بايميان رفض الاقتراح.
حمل لونغ يويهونغ بندقية الهائج الهجومية وهرع إلى الجناح الأيسر للفريق أثناء حراسة المنطقة المقابلة.
ركض الخمسة مرة أخرى.
أخذت أن روتشيانغ نفسًا عميقًا وزفرت ببطء. نظرت إلى الشارع الذي أتن منه. “هل كان من الممكن أنهم قد كانوا مسحورين أيضًا؟ أتذكر المرة الأولى التي قابلناهم فيها في البرية. لم يكن هناك سوى أربعة منهم. لم يكن معهم الرجل الذي يُشتبه في أنه مستيقظ.”
كان لونغ يويهونغ على الجانب الأيسر من الفريق. الصوت الذي سمعه للتو ظل يدور في ذهنه.
كونوا حذرين… تحكم…
في هذه اللحظة، توقف كياو تشو، الذي كان في المقدمة، فجأة. ثم مال إلى الوراء وسقط على الأرض وسط صدى معدني.
‘كونوا حذرين من التحكم؟’
‘لماذا نتحمل مثل هذه المخاطرة الكبيرة… ألم تقل قائدة الفريق أنها لن تنقلنا إلى أماكن شديدة الخطورة حتى نتعود حقًا على منطقة أراضي الرماد ويكون لدينا خبرة كافية…؟ من الضروري حقًا مساعدة كياو تشو طالما أنه يكتسب انطباعًا أفضل عني… لكـ- ولكن هل يستحق الأمر ذلك؟ لست متزوجا بعد…’
‘كونوا حذرين من التحكم…’
تباطأت جيانغ بايميان وأمالت رأسها قليلاً. “ماذا يصرخون؟”
صُدم لونغ يويهونغ وشعر بشكل غامض أن الوضع كان غير صحيح قليلا. أدار رأسه دون وعي ونظر إلى تشانغ جيان ياو- الشخص الذي كان لديه أفضل علاقة معه في الفريق.
تحرك جسد كياو تشو وهو يزحف واقفا ببطء.
بينما كان يركض، رأى فم تشانغ جيان ياو يتسع وهو يرتدي تلك الابتسامة المبهرة مرة أخرى.
بعد دقيقتين إلى ثلاث دقائق، لفت المجموعة المكونة من خمسة أفراد حول مبنى ورأوا وجهتهم- التي غرقت في الظلام.
‘ماذا يقصد…؟’ حاول لونغ يويهونغ فهم أفكار تشانغ جيان ياو لكنه فشل. ثم تذكر كل ما حدث على طول الطريق، محاولًا العثور على أدلة تتعلق بالمشكلة.
تحرك جسد كياو تشو وهو يزحف واقفا ببطء.
بعد دقيقتين إلى ثلاث دقائق، لفت المجموعة المكونة من خمسة أفراد حول مبنى ورأوا وجهتهم- التي غرقت في الظلام.
“ألم تشاركي المعلومات معهم أيضًا؟” بذل الرجل ذو قبعة القطيفة قصارى جهده لإيقافها. “فكري في الأمر. هذا الشخص يرتدي هيكلًا خارجيًا عسكريًا. حتى لو لم يكن مستيقظًا، يمكنه بسهولة القضاء علينا!”
كانت وجهتهم عبارة عن مبنى يبلغ ارتفاعه 100 متر مع فناء كبير. كان الوضع هادئ للغاية في الداخل.
مهما كان كيف نظر المرء إليه، لم يكن مخلوقًا عاديًا.
نظرًا لأن المجموعة كانت لا تزال على بعد 200 إلى 300 متر، لم يتمكن تشانغ جيان ياو والآخرون من رؤية ما قد كان مكتوب على اللافتة الموضوعة أفقيًا فوق مدخل الفناء.
هذه المرة، كان صوت ذكر مرتفع.
في هذه اللحظة، توقف كياو تشو، الذي كان في المقدمة، فجأة. ثم مال إلى الوراء وسقط على الأرض وسط صدى معدني.
نظرًا لأن المجموعة كانت لا تزال على بعد 200 إلى 300 متر، لم يتمكن تشانغ جيان ياو والآخرون من رؤية ما قد كان مكتوب على اللافتة الموضوعة أفقيًا فوق مدخل الفناء.
راقبت جيانغ بايميان والآخرين هذا المشهد بدهشة. لقد اقتربوا من دون وعي لتأكيد المشكلة.
استدارت أن روتشيانغ، ووضعت المسدس الأسود، ولفت يديها حول فمها على شكل بوق، ووضعتها عند فمها.
أصدر الهيكل الخارجي صوت ‘بيب’ في نفس الوقت تقريبًا، واهتزت جميع المفاصل المساعدة.
سرعان ما تبعته جيانغ بايميان والآخرون.
تحرك جسد كياو تشو وهو يزحف واقفا ببطء.
“التحكم…” حاولت باي تشين جهدها أن تتعرف عليه.
في هذه اللحظة، بدا وكأن جيانغ بايميان قد شعرت بشيء ما. لقد حملت قاذفة القنابل وسحبت الزناد وهي تصوب على شجرة الجانب.
“إذن… لماذا نحن هنا؟” أصبح لونغ يويهونغ مرتبكًا بشكل متزايد.
بوووم!
لم يكن لدى رو تشيانغ إجابة. بعد تفكير جاد، قالت، “هذا بالفعل احتمال. ومع ذلك، هناك احتمال آخر: إنه مستيقظ. إحدى قدراته هي القدرة على التأثير وسحر الآخرين.”
انتشرت كرة نارية بسرعة، وأضاءت تاج الشجرة المشتعلة والشكل التي قفزت إلى مبنى بجانب الشارع.
لولا حقيقة أنه رأى إستنتاج تشانغ جيان ياو التهريجي وعالم الأشباح الجائعة خاصة جينغفا، شعر لونغ يويهونغ أنه اربما كان قد انهار بالفعل.
كان هذا الشكل مخلوق سنوري يبلغ طوله حوالي المتر. لك يبدو وكأن جسمه قد إحتوى على أي فرو أو جلد، و “عضلاته” الدموية الحمراء قد كانت مكشوفة مباشرة. بدا وكأن ذيله قد كان يشبه ذيل العقرب. كان المخلوق السنوري مغطى بدرع بني صلب مع أشواك تنمو منه. كانت على كتفه كتل من النتوءات العظمية البيضاء تشبه الزخارف. وقد بدا وكأنه له أربع آذان على رأسه.
“أهذا هو الوحش الذي يجبر الناس على النوم؟” ردت باي تشين على الفور.
مهما كان كيف نظر المرء إليه، لم يكن مخلوقًا عاديًا.
“ألم تشاركي المعلومات معهم أيضًا؟” بذل الرجل ذو قبعة القطيفة قصارى جهده لإيقافها. “فكري في الأمر. هذا الشخص يرتدي هيكلًا خارجيًا عسكريًا. حتى لو لم يكن مستيقظًا، يمكنه بسهولة القضاء علينا!”
قفز الوحش إلى غرفة في الطابق الثاني وبالكاد تفادى انفجار القنبلة. بعد ذلك، ركض بسرعة، هربًا من نطاق إدراك جيانغ بايميان قبل أن يختفي في أعماق المباني المجاورة للشارع.
ركض الخمسة مرة أخرى.
في هذه اللحظة، كان كياو تشو قد عاد بالفعل إلى طبيعته ووقف مرة أخرى. نظر في الاتجاه الذي اختفى فيه الوحش وقال بصوت عميق، “لقد نمت الآن. لحسن الحظ، هذا الهيكل الخارجي له وظيفة إيقاظ جيدة.”
أخذت أن روتشيانغ نفسًا عميقًا وزفرت ببطء. نظرت إلى الشارع الذي أتن منه. “هل كان من الممكن أنهم قد كانوا مسحورين أيضًا؟ أتذكر المرة الأولى التي قابلناهم فيها في البرية. لم يكن هناك سوى أربعة منهم. لم يكن معهم الرجل الذي يُشتبه في أنه مستيقظ.”
“أهذا هو الوحش الذي يجبر الناس على النوم؟” ردت باي تشين على الفور.
هذه المرة، كان صوت ذكر مرتفع.
“يبدو وكأنه مخلوق متحور.” أصدرت جيانغ بايميان حكمًا.
في الثانية التالية، صدى صوتها حاد وعالي. “لديه سحر ساحر! احذروا ألا يتحكم بكم!”
لم يحاول كياو تشو مطاردة الوحش الماكر. أشار إلى وجهتهم وقال، “لنذهب.”
‘استسلم…’ خسرت عيون لونغ يويهونغ تركيزها تدريجياً كما لو كان قد أدرك شيئًا ما بشكل خاطئ لكنه لم يستطع وصفه في الكلمات.
كان تشانغ جيان ياو أول من اتخذ موقفه. ركض نحو البناية العالية التي تأتي مع فناء.
كانت ذكريات لقاءاته السابقة لا تزال حية في ذهنه، مما جعله مليئًا بالرعب. لم يستطع إلا التفكير في هذه الأمور لحظة اكتشاف العلامات المقابلة.
سرعان ما تبعته جيانغ بايميان والآخرون.
“إذن… لماذا نحن هنا؟” أصبح لونغ يويهونغ مرتبكًا بشكل متزايد.
وبينما كانوا يركضون، سأل تشانغ جيان ياو فجأة، “هل يجب أن نطلق عليه اسمًا؟”
أوضحت جيانغ بايميان بشكل طفيف، “أنابيب المياه وأنابيب الغاز الطبيعي والأسلاك الكهربائية والألياف البصرية مجموعة معًا لتشكيل شبكة ذكية كبيرة في مدن معينة. والذي يتحكم في هذه الشبكة هو مركز التحكم في الشبكة الذكية للمدينة”.
“من؟” كانت جيانغ بايميان مرتبكة بعض الشيء.
حمل لونغ يويهونغ بندقية الهائج الهجومية وهرع إلى الجناح الأيسر للفريق أثناء حراسة المنطقة المقابلة.
“ذلك الوحش من قبل”. قال تشانغ جيان ياو بجدية “هل نسميها القط الشبح؟”
بينما كان يحدق، شعر فجأة بالحزن. ‘طولي 1.75 متر فقط بعد التحسين الجيني. شكلي متوسط ، ودرجاتي متوسطة فقط. تم تكليفي أيضًا لأخطر فريق تابع لقسم الأمن. أنا أدعى سيئ الحظ. كيف يمكنني لفت انتباه كياو تشو؟ انسى ذلك. من الأفضل أن أستسلم من تلقاء نفسي…’
“يبدو ذلك مروعًا”. رفضت جيانغ بايميان دون وعي الاسم المقترح. “دعونا ندعوه قطة السبات!”
أوضحت جيانغ بايميان بشكل طفيف، “أنابيب المياه وأنابيب الغاز الطبيعي والأسلاك الكهربائية والألياف البصرية مجموعة معًا لتشكيل شبكة ذكية كبيرة في مدن معينة. والذي يتحكم في هذه الشبكة هو مركز التحكم في الشبكة الذكية للمدينة”.
أثناء حديثهم وصلوا إلى وجهتهم ووصلوا أمام مدخل الفناء.
أخذت أن روتشيانغ نفسًا عميقًا وزفرت ببطء. نظرت إلى الشارع الذي أتن منه. “هل كان من الممكن أنهم قد كانوا مسحورين أيضًا؟ أتذكر المرة الأولى التي قابلناهم فيها في البرية. لم يكن هناك سوى أربعة منهم. لم يكن معهم الرجل الذي يُشتبه في أنه مستيقظ.”
بمساعدة ضوء النجوم الخافت وضوء القمر، شاهدت المجموعة بوضوح اللافتة السوداء الموضوعة على الأرض.
بعد سماع رواية آن روتشيانغ ومناقشة باي تشين، أصبح أكثر خوفًا من الرحلة الاستكشافية. سواءً كان جعل المرء ينام بقوة، الكوابيس ااحقيقية، أو أفخاخ لا يمكن الدفاع عنها، فقد تجاوزوا حدود قبوله. لقد شعر بشكل غريزي أن هذا لم يكن شيئًا يمكنه التعامل معه.
كانت اللافتة مصنوعة من الحجر ولم تبدو متسخة للغاية. لقد بدا وكأنه غالبًا ما تم غسلها بالمطر أو “الإهتمام” بها بواسطة شخص ما.
بينما تكلم الرجل ذو قبعة القطيفة مع الثقوب، لم يستطع فجأة التحكم في صوته. “هل يمكن أن يكون مخلوقًا متحورًا؟”
لم تسقط الكلمات الذهبية على سطحها. كانوا جميعًا بلغة أراضي الظلام.
ركض الخمسة مرة أخرى.
شكلت هذه الكلمات مصطلحًا لم يسمع به لونغ يويهونغ من قبل: “مركز التحكم في الشبكة الذكية للمدينة”.
لولا حقيقة أنه رأى إستنتاج تشانغ جيان ياو التهريجي وعالم الأشباح الجائعة خاصة جينغفا، شعر لونغ يويهونغ أنه اربما كان قد انهار بالفعل.
“ما هذا المكان؟” أطلق لونغ يويهونغ سؤالا.
بعد دقيقتين إلى ثلاث دقائق، لفت المجموعة المكونة من خمسة أفراد حول مبنى ورأوا وجهتهم- التي غرقت في الظلام.
أوضحت جيانغ بايميان بشكل طفيف، “أنابيب المياه وأنابيب الغاز الطبيعي والأسلاك الكهربائية والألياف البصرية مجموعة معًا لتشكيل شبكة ذكية كبيرة في مدن معينة. والذي يتحكم في هذه الشبكة هو مركز التحكم في الشبكة الذكية للمدينة”.
في هذه اللحظة، توقف كياو تشو، الذي كان في المقدمة، فجأة. ثم مال إلى الوراء وسقط على الأرض وسط صدى معدني.
“إذن… لماذا نحن هنا؟” أصبح لونغ يويهونغ مرتبكًا بشكل متزايد.
كانت وجهتهم عبارة عن مبنى يبلغ ارتفاعه 100 متر مع فناء كبير. كان الوضع هادئ للغاية في الداخل.
في هذه اللحظة، قال كياو تشو- الذي كان يرتدي الهيكل الخارجي- ببرود، “هناك محطة للطاقة الكهرومائية لا تزال تعمل في أنقاض هذه المدينة، كما يتم الإهتمام بها أيضًا. تم ‘الإهتمام’ بالعديد من الخطوط في أنقاض المدينة بشكل جيد.”
راقبت جيانغ بايميان والآخرين هذا المشهد بدهشة. لقد اقتربوا من دون وعي لتأكيد المشكلة.
“ما نحتاج إلى القيام به هو الدخول إلى مركز التحكم وإعادة توصيل الطاقة.”
بينما كان يحدق، شعر فجأة بالحزن. ‘طولي 1.75 متر فقط بعد التحسين الجيني. شكلي متوسط ، ودرجاتي متوسطة فقط. تم تكليفي أيضًا لأخطر فريق تابع لقسم الأمن. أنا أدعى سيئ الحظ. كيف يمكنني لفت انتباه كياو تشو؟ انسى ذلك. من الأفضل أن أستسلم من تلقاء نفسي…’
سألت جيانغ بايميان دون وعي، “لماذا نعيد توصيل الطاقة؟”
“ماذا لو كان وحشًا ويجعلنا نشعر فقط بأنه بشري؟ فكري في الأمر. لم تخرج عديمة القلب الفائقة من قبل أي شيء، لكنها جعلتنا نعتقد أنه لديها عنصرًا ثمينًا بشكل غير طبيعي نحتاجه”، رد الرجل في قبعة القطيفة بسرعة.
صمت كياو تشو لمدة ثانيتين قبل أن يقول، “لفتح كل الأبواب إلى مختبر.”
شكلت هذه الكلمات مصطلحًا لم يسمع به لونغ يويهونغ من قبل: “مركز التحكم في الشبكة الذكية للمدينة”.
“هل يجب أن نذكرهم؟”
