Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

embers ad infinitum 82

حريصين على تولي دور المعلم
PDF

حريصين على تولي دور المعلم

82: حريصين على تولي دور المعلم

لم يقل دو هينغ أي شيء آخر واستمر في الحديث عن الموضوع. “من قاعة التجمعات النجمية إلى بحر الأصول، يحتاج المرء إلى الحفر أعمق وفهم قدراتهم.”

عندما رأى جيانغ بايميان والآخرين ينظرون إليه، أشار دو هينغ إلى ظلال الشجرة أمامه وقال بلطف، “لا تتحركوا بعد. انتظروا حتى يمر هذا الوضع الشاذ.”

عند هذه النقطة، توقف دو هينغ. “يعتقد الجميع أن هذه المنظمة هي من بقايا العالم القديم. ويشعر بعض الناس أنهم يجمعون كل أنواع المعلومات لإنشاء عالم جديد. ويشتبه آخرون في أنهم يدمرون الدلائل ويدفنون السبب الحقيقي لتدمير العالم القديم.

تموجت الأهادير في أنقاض المدينة في هذه اللحظة، مع عدم وجود علامات على تراجعها.

إحمرت جيانغ بايميان من الخجل. “على الأقل كان لديهم ما يكفي من الطعام”.

حدقت جيانغ بايميان في دو هينغ لبضع ثوانٍ قبل أن تومئ في لونغ يويهونغ والآخرين.

عند هذه النقطة، توقف دو هينغ. “يعتقد الجميع أن هذه المنظمة هي من بقايا العالم القديم. ويشعر بعض الناس أنهم يجمعون كل أنواع المعلومات لإنشاء عالم جديد. ويشتبه آخرون في أنهم يدمرون الدلائل ويدفنون السبب الحقيقي لتدمير العالم القديم.

قبل أن تتمكن من التحرك، قفز تشانغ جيان ياو بالفعل إلى جانب دو هينغ وجلس بشكل طبيعي جدًا.

استمعت جيانغ بايميان بجدية شديدة وأومئت برأسها قليلا. “ربما لأن العديد من المستيقظين يعتقدون أن قدراتهم ممنوحة من قيل الآلهة وأخذوا زمام المبادرة للانضمام إلى الأديان المختلفة أن النسبة المقابلة أعلى.”

كان هذا المشهد مألوفًا بشكل غير مفهوم للونغ يويهونغ. شعر كما لو أنه عاد إلى بيولوجيا بانغو. خلال وقت العشاء، كان الناس غالبًا سيجلسون ويتحدثون عند مدخل مركز النشاطات.

انتظر تشانغ جيان ياو بأدب حتى ينتهي دو هينغ من الشرح قبل أن يسأل، “لماذا يرى كل مستيقظ نفس قاعة التجمعات النجمية؟”

كانت جيانغ بايميان مترددة بعض الشيء في الأصل، لكنها لم تمانع. لقد قرفصت على الجانب ونظرت حولها قبل أن تقول بصدق، “شكرًا لك على إنقاذنا الآن.”

لم يرد تشانغ جيان ياو مباشرة واستدار لينظر إلى جيانغ بايميان.

ضحك دو هينغ وأجاب، “لا يمكن اعتبار ذلك إنقاذك لكم. لقد أعدتكم إلى طبيعتكم في وقت أقرب. طالما أنكم لم تتعرضوا للهجوم قبل أن تهدأ الحالة الشاذة، فكنتم سوف تتعافون عاجلاً أم آجلاً.”

“بيولوجيا بانغو… قابلت فريق مشروعاتكم في السهل الجليدية، حيث كانوا يجندون فريقًا من المتطوعين. كانوا يجرون تجارب على أجساد وعقول البشر في بيئة باردة. الطريقة التي تم بها تجميد أولئك الأشخاص. تسك، تسك. كان ذلك مأساوي قليلا”.

“هذا بالتأكيد يعد بمثابة إنقاذ لنا”. تظاهرت جيانغ بايميان بالتنهد بشكل عرضيا. “أنت في الواقع غير متأثر بهذا الخوف تمامًا.”

‘شياوتشونغ…’ شعر لونغ يويهونغ بالوخز في فروة رأسه عندما سمع هذا الاسم. لم يكن يتوقع أن يدخل دو هينغ أنقاض المدينة للعثور على شخص ما. علاوة على ذلك، كان يبحث عن الفتى الغريب بشكل غير طبيعي، شياوتشونغ!

في هذه اللحظة، جلست باي تشين ولونغ يويهونغ في الظل. لقد حملوا أسلحتهم، متيقظين من الاتجاهات المختلفة.

حدقت جيانغ بايميان في دو هينغ لبضع ثوانٍ قبل أن تومئ في لونغ يويهونغ والآخرين.

عند سماع تنهد جيانغ بايميان، ضحك دو هينغ. “أنا مؤرخ أثري وأقضي معظم وقتي بمفردي. كيف يمكنني البقاء على قيد الحياة حتى الآن بدون شيء أعتمد عليه؟”

نظر جيانغ بايميان إلى تشانغ جيان ياو وابتسم. “اعتقدت أنك سوف تصفق”.

تمامًا عندما قال ذلك، سأل تشانغ جيان ياو فجأة، “هل أنت مستيقظ حقًا؟”

تمامًا عندما قال ذلك، سأل تشانغ جيان ياو فجأة، “هل أنت مستيقظ حقًا؟”

نظر دو هينغ إليه وابتسم بشكل عرضي. “بالمعنى الدقيق للكلمة، نعم.”

قال دو هينغ مازحا “سلسلة أفكارك متقلبة للغاية، يجب أن يكون المراقب، المسؤول عن ماي”.

“إذن، ماذا يجب أن نفعل بعد دخول بحر الأصول؟” كان تشانغ جيان ياو مباشرًا للغاية، ولم يكن لديه أي قلق بشأن الوضع.

“حسنًا، سأقدم لكم شرحًا بسيطًا. عند دخول بحر الأصول، ستصادف جميع أنواع ‘الجزر’. ستوفر لكم كل جزيرة الراحة. في هذه ‘الجزر’، سيتعين عليك مواجهة وحوش مختلفة ومواقف معاكسة مختلفة والتغلب عليها. غالبًا ما تتوافق مع الخوف الكامن في قلبك أو ذكرى معينة من الماضي”.

ابتسم دو هينغ. “في ظل الظروف العادية، لن يشارك أي مستيقظ مثل هذه المعرفة مع الآخرين ما لم تكن لديهم علاقة جيدة نسبيًا. أليس هذا تدريب خصم لأنفسهم ولأصدقائهم؟ ومع ذلك، هيه، لطالما كان لدي عادة سيئة: المشكلة مع الناس أنهم حريصون جدًا على تولي دور المعلم.”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ والآخرون مثل هذا المشهد. كان الأمر كما لو أنهم شاهدوا المجرة المذكورة في كتبهم المدرسية وهي تتحرك إلى السطح.

“حسنًا، سأقدم لكم شرحًا بسيطًا. عند دخول بحر الأصول، ستصادف جميع أنواع ‘الجزر’. ستوفر لكم كل جزيرة الراحة. في هذه ‘الجزر’، سيتعين عليك مواجهة وحوش مختلفة ومواقف معاكسة مختلفة والتغلب عليها. غالبًا ما تتوافق مع الخوف الكامن في قلبك أو ذكرى معينة من الماضي”.

لم يقل دو هينغ أي شيء آخر واستمر في الحديث عن الموضوع. “من قاعة التجمعات النجمية إلى بحر الأصول، يحتاج المرء إلى الحفر أعمق وفهم قدراتهم.”

في هذه المرحلة، أوضح دو هينغ من البداية. “وفقًا لتجربتي الشخصية وتخميناتي- إنه تخمين شخصي، لذلك لا يعني أنه صحيح- تأتي قوة المستيقظين من عقولهم ووعيهم. ما يسمى بقاعة التجمعات النجمية وبحر الأصول ليست سوى مظهر من مظاهر الا وعي.”

فكر تشانغ جيان ياو للحظة وسأل، “هل سمعت عن منشأة الأبحاث الثامنة؟”

“مع تقدمنا ​​، نقوم بالتنقيب عن قوتنا الداخلية بشكل أساسي. وهذا يتطلب منا التغلب على الصدمات المختلفة في قلوبنا.”

شاركت جيانغ بايميان نفس المشاعر بعمق. “نعم، هذا أيضًا هو مصدر الحافز الذي يدفعني إلى الأمام.”

انتظر تشانغ جيان ياو بأدب حتى ينتهي دو هينغ من الشرح قبل أن يسأل، “لماذا يرى كل مستيقظ نفس قاعة التجمعات النجمية؟”

“لقد أدى ذلك إلى استحالة التحقيق في العديد من الأشياء. وإلا، فكان سنأخذ وقتنا للبحث عن أصول إيمان الكالينداريوم. لكان بإمكاننا النظر في مجالاتهم وسلطاتهم ومعرفة ما إذا كان بعض المستيقظين قد أضافوا عمداً المحتوى المقابل أثناء عملية التبشير، مما سمح لهم بالتطور إلى ما هم عليه الآن. أو ربما لم تتغير هذه الأشياء أبدا من البداية. ربما يمكن حتى إرجاعها إلى ما قبل تدمير العالم القديم. هذه مسؤوليتنا كمؤرخين”.

بدا وجه دو هينغ عابسًا بينما ابتسم بمرارة. “هذا سوف يربكني. لا يمكنني حقًا تفسيره. ومع ذلك، سمعت بعض النظريات. النظرية الأولى هي أن مشهدًا مشابهًا مخفي في عقلنا الباطن. إنها ذاكرة جماعية للبشر- تجارب أسلافهم المشتركين من عصر أقدم من العالم القديم.”

“بيولوجيا بانغو… قابلت فريق مشروعاتكم في السهل الجليدية، حيث كانوا يجندون فريقًا من المتطوعين. كانوا يجرون تجارب على أجساد وعقول البشر في بيئة باردة. الطريقة التي تم بها تجميد أولئك الأشخاص. تسك، تسك. كان ذلك مأساوي قليلا”.

“الاحتمال الثاني هو أن المستيقظين هم رسل الآلهة أو الأشخاص الذين نالوا تفضيل الآلهة. وقد أنشأ كالينداريوم الثلاثة عشر أماكن بشكل مشترك مثل قاعة التجمعات النجمية لمساعدة المباركين على النمو حتى يتمكنوا من دخول العالم الجديد. حول هذه النقطة، يمكن تقسيم قدرات المستيقظين تقريبًا إلى 13 فئة، تتوافق مع مجالات الكالينداريوم المختلفة، وهذا ينتج عنه ارتباطات معينة.”

نظر دو هينغ إليه وابتسم بشكل عرضي. “بالمعنى الدقيق للكلمة، نعم.”

“لذلك، فإن نسبة المستيقظين الذين يؤمنون كالينداريوم في تلك الأديان أعلى من نسبة المجموعات الأخرى. بالطبع، لن تكون عالية أيضًا. عدد المستيقظين يظل محدودًا.”

أجابت جيانغ بايميان بصراحة “بيولوجيا بانغو”.

استمعت جيانغ بايميان بجدية شديدة وأومئت برأسها قليلا. “ربما لأن العديد من المستيقظين يعتقدون أن قدراتهم ممنوحة من قيل الآلهة وأخذوا زمام المبادرة للانضمام إلى الأديان المختلفة أن النسبة المقابلة أعلى.”

أجابت جيانغ بايميان بصراحة “بيولوجيا بانغو”.

لم يكن تفضيل الكالينداريوم اامؤمنين بهم هو ما أدى إلى زيادة فرصة استيقاظ قوتهم.

ضحك دو هينغ وأجاب، “لا يمكن اعتبار ذلك إنقاذك لكم. لقد أعدتكم إلى طبيعتكم في وقت أقرب. طالما أنكم لم تتعرضوا للهجوم قبل أن تهدأ الحالة الشاذة، فكنتم سوف تتعافون عاجلاً أم آجلاً.”

“بدون أي تحقيقات أو تجارب، لا أستطيع أن أعطيكم إجابة محددة.” تنهد دو هينغ وقال: “لسوء الحظ، تم تدمير العالم القديم لما يقرب من الـ70 عامًا، واستمرت حرب واسعة النطاق لما يقرب من الـ20 إلى 30 عامًا في وقت ما بعد ذلك.”

لم يكن تفضيل الكالينداريوم اامؤمنين بهم هو ما أدى إلى زيادة فرصة استيقاظ قوتهم.

“لقد أدى ذلك إلى استحالة التحقيق في العديد من الأشياء. وإلا، فكان سنأخذ وقتنا للبحث عن أصول إيمان الكالينداريوم. لكان بإمكاننا النظر في مجالاتهم وسلطاتهم ومعرفة ما إذا كان بعض المستيقظين قد أضافوا عمداً المحتوى المقابل أثناء عملية التبشير، مما سمح لهم بالتطور إلى ما هم عليه الآن. أو ربما لم تتغير هذه الأشياء أبدا من البداية. ربما يمكن حتى إرجاعها إلى ما قبل تدمير العالم القديم. هذه مسؤوليتنا كمؤرخين”.

بالنسبة لجيانغ بايميان، صدمها المشهد أمامها بنفس الطريقة التي رأت فيها السماء المرصعة بالنجوم الحقيقية، والسماء الزرقاء الحقيقية، والشمس الحقيقية.

شاركت جيانغ بايميان نفس المشاعر بعمق. “نعم، هذا أيضًا هو مصدر الحافز الذي يدفعني إلى الأمام.”

استمع تشانغ جيان ياو بهدوء وأومأ بجدية. “شكرا جزيلا.”

لم يقل دو هينغ أي شيء آخر واستمر في الحديث عن الموضوع. “من قاعة التجمعات النجمية إلى بحر الأصول، يحتاج المرء إلى الحفر أعمق وفهم قدراتهم.”

“لذلك، فإن نسبة المستيقظين الذين يؤمنون كالينداريوم في تلك الأديان أعلى من نسبة المجموعات الأخرى. بالطبع، لن تكون عالية أيضًا. عدد المستيقظين يظل محدودًا.”

لقد توقف ونظر إلى تشانغ جيان ياو قبل أن يبتسم. “لقد انتهيت تقريبًا من هذه الخطوة. وإلا لما طرحت السؤال. عندما تدخل بحر الأصول وتتغلب على كل الصدمات في قلبك، سيكون لديك فرصة للعثور على نفسك وقبولها والتكيف معها. سيسمح لك هذا بإكمال عقلك.”

“مع تقدمنا ​​، نقوم بالتنقيب عن قوتنا الداخلية بشكل أساسي. وهذا يتطلب منا التغلب على الصدمات المختلفة في قلوبنا.”

“سيتسبب هذا في خضوع قدرتك لتغيير نوعي. سواء كان ذلك في حدود تأثيراتها أو نطاق تأثيراتها، فسوف تزداد. ولكن السعر الذي يتعين عليك دفعه سيزداد شيئًا فشيئًا خلال هذه العملية، مما يجعل مشكلتك أسوأ. كما يقول المثل، ليس هناك غداء مجاني.”

نظر جيانغ بايميان إلى تشانغ جيان ياو وابتسم. “اعتقدت أنك سوف تصفق”.

في هذه المرحلة، ذكّر دو هينغ تشانغ جيان ياو ، “بالنسبة لكل مستيقظ، يجب الحفاظ على سرية السعر الذي يدفعونه. فمن ناحية، يعد السعر نفسه نقطة ضعف يمكن استخدامها واستهدافها بسهولة. ومن ناحية أخرى، ستعكس الأسعار المختلفة بشكل غامض المجالات المختلفة. سيسمح ذلك لمن هم مألوفين بك أن يكون لديهم تخمين أولي بخصوص قدراتك. في معركة بين المستيقظين، من الخطير جدًا أن يعرف شخص ما قدراتك مسبقًا.”

“هذا بالتأكيد يعد بمثابة إنقاذ لنا”. تظاهرت جيانغ بايميان بالتنهد بشكل عرضيا. “أنت في الواقع غير متأثر بهذا الخوف تمامًا.”

استمع تشانغ جيان ياو بهدوء وأومأ بجدية. “شكرا جزيلا.”

لم تستطع جيانغ بايميان إلا أن تمسك شفتيها. أدارت رأسها وأشارت إلى المكان من قبل. “قابلناه بالقرب من غرفة المحركات تحت الأرض. جاء معنا وقال أنه يبحث عن شخص ما ليلعب معه. لكن بعد أن خرجنا، استخدم حجة التبول واختفى”.

نظر جيانغ بايميان إلى تشانغ جيان ياو وابتسم. “اعتقدت أنك سوف تصفق”.

ضحك دو هينغ بصمت. “بعد أن تجد نفسك، ستكون قادرًا على عبور بحر الأصول. عندما يحين الوقت، ستدخل إلى ممر العقل. حسنًا، لقد قلت الكثير بالفعل. ألا يجب أن ترد بالمثل بإعطائي بعض المعلومات؟”

في هذه اللحظة، كان محيطهم هادئًا جدًا. بدا الأمر كما لو أن الأمر قد كان حقاً كما قال دو هينغ. طالما أنهم لم يتحركوا أو يقفوا في مكان لافت للنظر، فلن يتم استهدافهم من قبل “الشذوذ”.

عندما رأى جيانغ بايميان والآخرين ينظرون إليه، أشار دو هينغ إلى ظلال الشجرة أمامه وقال بلطف، “لا تتحركوا بعد. انتظروا حتى يمر هذا الوضع الشاذ.”

“شكرًا لك نسخة محسنة من التصفيق”. أوضح تشانغ جيان ياو بصدق.

كانت جيانغ بايميان مترددة بعض الشيء في الأصل، لكنها لم تمانع. لقد قرفصت على الجانب ونظرت حولها قبل أن تقول بصدق، “شكرًا لك على إنقاذنا الآن.”

ضحك دو هينغ بصمت. “بعد أن تجد نفسك، ستكون قادرًا على عبور بحر الأصول. عندما يحين الوقت، ستدخل إلى ممر العقل. حسنًا، لقد قلت الكثير بالفعل. ألا يجب أن ترد بالمثل بإعطائي بعض المعلومات؟”

شاركت جيانغ بايميان نفس المشاعر بعمق. “نعم، هذا أيضًا هو مصدر الحافز الذي يدفعني إلى الأمام.”

لم يرد تشانغ جيان ياو مباشرة واستدار لينظر إلى جيانغ بايميان.

نظر دو هينغ إليه وابتسم بشكل عرضي. “بالمعنى الدقيق للكلمة، نعم.”

“ماذا تريد ان تعرف؟” سألت جيانغ بايميان.

استمع تشانغ جيان ياو بهدوء وأومأ بجدية. “شكرا جزيلا.”

نظر دو هينغ حوله وأخذ صورة صفراء. “هل رأيتم هذا الطفل؟ اسمه شياوتشونغ.”

تمت استعادة كل الكهرباء في المدينة.

كان للفتى في الصورة وجه ممتلئ، وكان يرتدي زي وحش. بدا لطيفا جدا. لم يكن سوى شياوتشونغ، الذي التقى به تشانغ جيان ياو والآخرون للتو!

تمت استعادة كل الكهرباء في المدينة.

‘شياوتشونغ…’ شعر لونغ يويهونغ بالوخز في فروة رأسه عندما سمع هذا الاسم. لم يكن يتوقع أن يدخل دو هينغ أنقاض المدينة للعثور على شخص ما. علاوة على ذلك، كان يبحث عن الفتى الغريب بشكل غير طبيعي، شياوتشونغ!

عند رؤية جيانغ بايميان والآخرين يومئون، قال بتمعن: “منشأة الأبحاث الثامنة منظمة غامضة للغاية. ليس لديهم أي اتصال بالفصائل الأخرى ويبدو أنهم يتمتعون بالاكتفاء الذاتي. إنهم يستخدمون المهربين فقط في بعض الأحيان للحصول على عناصر خاصة. ومع ذلك، غالبًا ما يظهر مفوضوهم في أراضي الرماد. ومن غير المعروف ما هي المهام التي يقومون بتنفيذها”.

لم تستطع جيانغ بايميان إلا أن تمسك شفتيها. أدارت رأسها وأشارت إلى المكان من قبل. “قابلناه بالقرب من غرفة المحركات تحت الأرض. جاء معنا وقال أنه يبحث عن شخص ما ليلعب معه. لكن بعد أن خرجنا، استخدم حجة التبول واختفى”.

أومأ دو هينغ برأسه قليلاً بتعبير مهيب. “هل الأمر هكذا…”

ابتسم دو هينغ. “في ظل الظروف العادية، لن يشارك أي مستيقظ مثل هذه المعرفة مع الآخرين ما لم تكن لديهم علاقة جيدة نسبيًا. أليس هذا تدريب خصم لأنفسهم ولأصدقائهم؟ ومع ذلك، هيه، لطالما كان لدي عادة سيئة: المشكلة مع الناس أنهم حريصون جدًا على تولي دور المعلم.”

“لماذا تبحث عن شياوتشونغ؟” أرجع تشانغ جيان ياو نظرته من النقطة السابقة.

“من أي فصيل كبير أنتم؟” سأل دو هينغ بثقة.

ضحك دو هينغ. “يتضمن هذا الكثير من المعلومات المهمة. بالتأكيد لن تكونوا قادرين على الدفع لي بشحل مكافئ في الوقت الحالي. سنتبادل عندما تتاح لنا الفرصة للقاء مرةً أخرى في المستقبل وعندما يكون لديكم معلومات أو أدلة رئيسية أخرى.”

استمعت جيانغ بايميان بجدية شديدة وأومئت برأسها قليلا. “ربما لأن العديد من المستيقظين يعتقدون أن قدراتهم ممنوحة من قيل الآلهة وأخذوا زمام المبادرة للانضمام إلى الأديان المختلفة أن النسبة المقابلة أعلى.”

عند رؤية أنه قد كان من الواضح أن دو هينغ كان غير راغب في قول أي شيء آخر، قالت جيانغ بايميان لتشانغ جيان ياو، “ماذا تريد أن تسأل أيضًا؟”

كانت جيانغ بايميان مترددة بعض الشيء في الأصل، لكنها لم تمانع. لقد قرفصت على الجانب ونظرت حولها قبل أن تقول بصدق، “شكرًا لك على إنقاذنا الآن.”

قاطع دو هينغ تشانغ جيان ياو وقال، “حول ممر العقل، دعنا نتحدث عنه بعد أن تدخله بالفعل. لن تفهمه حتى لو شرحته لك الآن.”

“لماذا تبحث عن شياوتشونغ؟” أرجع تشانغ جيان ياو نظرته من النقطة السابقة.

فكر تشانغ جيان ياو للحظة وسأل، “هل سمعت عن منشأة الأبحاث الثامنة؟”

عند رؤية أنه قد كان من الواضح أن دو هينغ كان غير راغب في قول أي شيء آخر، قالت جيانغ بايميان لتشانغ جيان ياو، “ماذا تريد أن تسأل أيضًا؟”

فوجئ دو هينغ قليلاً. “هل التقيتم يا رفاق مفوضها؟”

“لقد أدى ذلك إلى استحالة التحقيق في العديد من الأشياء. وإلا، فكان سنأخذ وقتنا للبحث عن أصول إيمان الكالينداريوم. لكان بإمكاننا النظر في مجالاتهم وسلطاتهم ومعرفة ما إذا كان بعض المستيقظين قد أضافوا عمداً المحتوى المقابل أثناء عملية التبشير، مما سمح لهم بالتطور إلى ما هم عليه الآن. أو ربما لم تتغير هذه الأشياء أبدا من البداية. ربما يمكن حتى إرجاعها إلى ما قبل تدمير العالم القديم. هذه مسؤوليتنا كمؤرخين”.

عند رؤية جيانغ بايميان والآخرين يومئون، قال بتمعن: “منشأة الأبحاث الثامنة منظمة غامضة للغاية. ليس لديهم أي اتصال بالفصائل الأخرى ويبدو أنهم يتمتعون بالاكتفاء الذاتي. إنهم يستخدمون المهربين فقط في بعض الأحيان للحصول على عناصر خاصة. ومع ذلك، غالبًا ما يظهر مفوضوهم في أراضي الرماد. ومن غير المعروف ما هي المهام التي يقومون بتنفيذها”.

عند رؤية أنه قد كان من الواضح أن دو هينغ كان غير راغب في قول أي شيء آخر، قالت جيانغ بايميان لتشانغ جيان ياو، “ماذا تريد أن تسأل أيضًا؟”

عند هذه النقطة، توقف دو هينغ. “يعتقد الجميع أن هذه المنظمة هي من بقايا العالم القديم. ويشعر بعض الناس أنهم يجمعون كل أنواع المعلومات لإنشاء عالم جديد. ويشتبه آخرون في أنهم يدمرون الدلائل ويدفنون السبب الحقيقي لتدمير العالم القديم.

أومأ جيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو برأسهما بـ’طاعة’.

“هذا كل ما اعرفه.”

فوجئ دو هينغ قليلاً. “هل التقيتم يا رفاق مفوضها؟”

بعد أن سمع تشانغ جيان ياو ذلك، سأل فجأة، “أي كاليندريا *لديه* القدرة على السحر في *مجاله*؟”

لم يقل دو هينغ أي شيء آخر واستمر في الحديث عن الموضوع. “من قاعة التجمعات النجمية إلى بحر الأصول، يحتاج المرء إلى الحفر أعمق وفهم قدراتهم.”

قال دو هينغ مازحا “سلسلة أفكارك متقلبة للغاية، يجب أن يكون المراقب، المسؤول عن ماي”.

“إذن، ماذا يجب أن نفعل بعد دخول بحر الأصول؟” كان تشانغ جيان ياو مباشرًا للغاية، ولم يكن لديه أي قلق بشأن الوضع.

دون انتظار حديث تشانغ جيان ياو والآخرين، تحدث دو هينغ أولاً. “حان دوري لأسأل، أليس كذلك؟”

فوجئ دو هينغ قليلاً. “هل التقيتم يا رفاق مفوضها؟”

أومأ جيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو برأسهما بـ’طاعة’.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ والآخرون مثل هذا المشهد. كان الأمر كما لو أنهم شاهدوا المجرة المذكورة في كتبهم المدرسية وهي تتحرك إلى السطح.

“من أي فصيل كبير أنتم؟” سأل دو هينغ بثقة.

تمت استعادة كل الكهرباء في المدينة.

أجابت جيانغ بايميان بصراحة “بيولوجيا بانغو”.

في هذه اللحظة، جلست باي تشين ولونغ يويهونغ في الظل. لقد حملوا أسلحتهم، متيقظين من الاتجاهات المختلفة.

“بيولوجيا بانغو… قابلت فريق مشروعاتكم في السهل الجليدية، حيث كانوا يجندون فريقًا من المتطوعين. كانوا يجرون تجارب على أجساد وعقول البشر في بيئة باردة. الطريقة التي تم بها تجميد أولئك الأشخاص. تسك، تسك. كان ذلك مأساوي قليلا”.

شاركت جيانغ بايميان نفس المشاعر بعمق. “نعم، هذا أيضًا هو مصدر الحافز الذي يدفعني إلى الأمام.”

إحمرت جيانغ بايميان من الخجل. “على الأقل كان لديهم ما يكفي من الطعام”.

“حسنًا، سأقدم لكم شرحًا بسيطًا. عند دخول بحر الأصول، ستصادف جميع أنواع ‘الجزر’. ستوفر لكم كل جزيرة الراحة. في هذه ‘الجزر’، سيتعين عليك مواجهة وحوش مختلفة ومواقف معاكسة مختلفة والتغلب عليها. غالبًا ما تتوافق مع الخوف الكامن في قلبك أو ذكرى معينة من الماضي”.

“هذا صحيح.” أومأ دو هينغ برأسه.

“لذلك، فإن نسبة المستيقظين الذين يؤمنون كالينداريوم في تلك الأديان أعلى من نسبة المجموعات الأخرى. بالطبع، لن تكون عالية أيضًا. عدد المستيقظين يظل محدودًا.”

كان على وشك الاستمرار في طرح الأسئلة عندما رأى فجأة المباني المحيطة به تضيء حلقة تلو الأخرى.

“حسنًا، سأقدم لكم شرحًا بسيطًا. عند دخول بحر الأصول، ستصادف جميع أنواع ‘الجزر’. ستوفر لكم كل جزيرة الراحة. في هذه ‘الجزر’، سيتعين عليك مواجهة وحوش مختلفة ومواقف معاكسة مختلفة والتغلب عليها. غالبًا ما تتوافق مع الخوف الكامن في قلبك أو ذكرى معينة من الماضي”.

لقد إنبعث مما لا يقل عن نصف مباني أنقاض المدينة ضوء في نفس الوقت إلى مستويات مختلفة، مضيئا نافذة تلو الأخرى.

فكر تشانغ جيان ياو للحظة وسأل، “هل سمعت عن منشأة الأبحاث الثامنة؟”

سرعان ما هدأ الظلام والصمت الذي أحاط بالمنطقة إلى أطراف أنقاض المدينة.

أومأ دو هينغ برأسه قليلاً بتعبير مهيب. “هل الأمر هكذا…”

تمت استعادة كل الكهرباء في المدينة.

بدا وجه دو هينغ عابسًا بينما ابتسم بمرارة. “هذا سوف يربكني. لا يمكنني حقًا تفسيره. ومع ذلك، سمعت بعض النظريات. النظرية الأولى هي أن مشهدًا مشابهًا مخفي في عقلنا الباطن. إنها ذاكرة جماعية للبشر- تجارب أسلافهم المشتركين من عصر أقدم من العالم القديم.”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ والآخرون مثل هذا المشهد. كان الأمر كما لو أنهم شاهدوا المجرة المذكورة في كتبهم المدرسية وهي تتحرك إلى السطح.

عند هذه النقطة، توقف دو هينغ. “يعتقد الجميع أن هذه المنظمة هي من بقايا العالم القديم. ويشعر بعض الناس أنهم يجمعون كل أنواع المعلومات لإنشاء عالم جديد. ويشتبه آخرون في أنهم يدمرون الدلائل ويدفنون السبب الحقيقي لتدمير العالم القديم.

بالنسبة لجيانغ بايميان، صدمها المشهد أمامها بنفس الطريقة التي رأت فيها السماء المرصعة بالنجوم الحقيقية، والسماء الزرقاء الحقيقية، والشمس الحقيقية.

82: حريصين على تولي دور المعلم

أعجب دو هينغ بالمشهد لمدة ثانيتين قبل أن يقف ويقول لتشانغ جيان ياو والآخرين، “انحسر الوضع الشاذ. يمكنكم الصعود فوق الحائط والمغادرة من هنا.”

قبل أن تتمكن من التحرك، قفز تشانغ جيان ياو بالفعل إلى جانب دو هينغ وجلس بشكل طبيعي جدًا.

“الاحتمال الثاني هو أن المستيقظين هم رسل الآلهة أو الأشخاص الذين نالوا تفضيل الآلهة. وقد أنشأ كالينداريوم الثلاثة عشر أماكن بشكل مشترك مثل قاعة التجمعات النجمية لمساعدة المباركين على النمو حتى يتمكنوا من دخول العالم الجديد. حول هذه النقطة، يمكن تقسيم قدرات المستيقظين تقريبًا إلى 13 فئة، تتوافق مع مجالات الكالينداريوم المختلفة، وهذا ينتج عنه ارتباطات معينة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط