شيئ كان ذات مرة.
87: شيئ كان ذات مرة.
بالإضافة إلى جماله، شعر لونغ يويهونغ أن مثل هذا المشهد قد إحتوى أيضًا على نكهة فريدة. ومع ذلك، لم يستطع وصفها.
بعد سماع وصف تشانغ جيان ياو، أومئت جيانغ بايميان برأسها ولم تقل أي شيء.
قبل مضي وقت طويل، وجدوا بقعة مؤقتة للاختباء في الطابق الثامن. كان التصميم مطابقًا للوحدة 605.
شعرت باي تشين ولونغ يويهونغ فجأة بالقليل من الثقل ولم يعرفا كيف يردان.
في هذه اللحظة، كانت الأرقام التي تمثل المصعدين الآخرين طبيعية.
بعد بضع ثوانٍ، نظرت جيانغ بايميان إلى شاشة الـLCD الزرقاء وقالت، “إلى أي طابق سنذهب؟ المصعدين يجب أن يكونا قابلين للاستخدام.”
سرعان ما انفتح باب المصعد ذو اللون الفضي والأسود، مما أدى إلى ظهور هالة فاسدة قليلاً.
في هذه اللحظة، كانت الأرقام التي تمثل المصعدين الآخرين طبيعية.
مع توسع ألسنة اللهب المتصاعدة وتدفق الهواء، أومضت الأضواء في المنطقة عدة مرات قبل أن تطفئ واحدة تلو الأخرى. وشمل ذلك المبنى الذي وقع فيه مركز التحكم في الشبكة الذكية للمدينة.
اقترحت باي تشين “الطابق السادس؟ لقد بحثنا بالفعل في الغرفة السابقة بعناية. يجب أن تكون أكثر مكان أمنا”.
لقد بدا وكأن جيانغ بايميان قد فهمت شيئًا ما. بينما قلبت عديمة القلب من خلال الصور، ألقت نظرة خاطفة على الصور الأخرى.
“حسنا.” أومئت جيانغ بايميان برأسه وابتسمت. “إلى جانب ذلك، لن يتوقع كياو تشو بالتأكيد منا أن نجرؤ على الاستمرار في البقاء هناك. حتى لو عاد كياو تشو، فسوف نمسكه على حين غرة.”
قام عن طريق الخطأ بركل مكبر تشانغ جيان ياو الذي وضعه على الأرض.
أثناء حديثها، تقدمت بضع خطوات للأمام وضغطت على الزر بيدها التي تحمل طحلب الجليد.
بعد فترة، نظروا دون وعي إلى أسفل المبنى.
سرعان ما انفتح باب المصعد ذو اللون الفضي والأسود، مما أدى إلى ظهور هالة فاسدة قليلاً.
سقطت أنقاض المدينة بأكملها صامتة مرة أخرى.
فحصته جيانغ بايميان بعناية ودخلت أولاً. “أمن.”
صدم!
بعد دخول تشانغ جيان ياو والآخرين، أغلق باب المصعد ببطء وارتفع بثبات.
“حسنا.” أومئت جيانغ بايميان برأسه وابتسمت. “إلى جانب ذلك، لن يتوقع كياو تشو بالتأكيد منا أن نجرؤ على الاستمرار في البقاء هناك. حتى لو عاد كياو تشو، فسوف نمسكه على حين غرة.”
عندما غادروا، لم يغلقوا باب الوحدة 605 بل تركوه مفتوحًا.
كانت عديم القلب قد قامت بالفعل بسحب البطانية الفوضوية الملتفة وغطت نصف جسدها. كانت يداها ممدودتان في هذه اللحظة، ممسكة بشيء وهي تحدق فيه باهتمام.
سطع الآن ضوء أبيض من الداخل، يضيء فجوة الباب المعدني.
“حسنا.” أومئت جيانغ بايميان برأسه وابتسمت. “إلى جانب ذلك، لن يتوقع كياو تشو بالتأكيد منا أن نجرؤ على الاستمرار في البقاء هناك. حتى لو عاد كياو تشو، فسوف نمسكه على حين غرة.”
كان تشانغ جيان ياو قد فتح الباب للتو عندما قامقامت جيانغ بايميان فجأة بمد يدها وسد طريقه.
عندما تردد صدى الهدير، لقد رأت جيانغ بايميان حريقًا ساطعًا يندلع من المكان المقابل.
“هناك شخص ما بالداخل”. قالت جيانغ بايميان بصوت منخفض.
لم يرتاح تشانغ جيان ياو. وجد مكانًا به منفذ طاقة وجلس. ثم أخرج مكبر الصوت بحجم كف اليد من حقيبته التكتيكية- بالإضافة إلى العديد من الأدوات الصغيرة والأغراض والمكونات والأسلاك.
“كم هناك؟” لقد بدا وكأن تشانغ جيان ياو قد كان يسأل عن عدد الضيوف.
بعد فترة زمنية غير معروفة، تراجع تشانغ جيان ياو فجأة خطوتين إلى الوراء وجلس القرفصاء.
رفع لونغ يويهونغ مسدسه ردًا على ذلك، مستعدا لإطلاق النار.
على الرغم من أن هذا كان الطابق الثامن فقط، إلا أنه لا زال قد رأى أضواء المدينة تنتشر مثل النجوم.
أخذت جيانغ بايميان نفسًا عميقًا ببطء ونظرت إلى تشانغ جيان ياو. “واحد”.
لقد بدا وكأن جيانغ بايميان قد فهمت شيئًا ما. بينما قلبت عديمة القلب من خلال الصور، ألقت نظرة خاطفة على الصور الأخرى.
“كياو تشو بالتأكيد ليس سرعيا بقدرنا… يجب أن يكون الأقوى قد هرعوا إلى مركز التحكم في الشبكة الذكية للمدينة… الأضعف منهم لن يعمل بمفرده أيضًا…” حللت باي تشين الموقف بسرعة. “إما أن جميع رفاقهم قد ماتوا، وهم صيادو أنقاض يبحثون عن مكان للاختباء فيه بمفردهم. ومع ذلك، هذه صدفة أكثر من اللازم.”
في أعقاب ذلك مباشرةً، أصبحت المدينة بأكملها- سواء كانت مصابيح الشوارع أو نوافذ المباني المضاءة- مظلمة منطقة تلو الأخرى.
“أنقاض المدينة هذه كبيرة جدًا وبها العديد من المباني. كيف يمكن أن يكونوا قد اختاروا المبنى الذي أقمنا فيه سابقًا؟ أو يمكن أن يكون مالك هذه الشقة الأصلي- عديم قلب- قد عاد بناءً على غريزته بعد أن تم إشعال الأضواء”.
غطت المصابيح المناطق المحيطة، إنبعث منها ضوء أصفر أو أبيض. كان بعضها على جانب الطريق، والبعض الآخر جاء من مبانٍ مختلفة، والبعض الآخر بني على أرض مرتفعة. كانت مثل المنارات التي تضيء منطقة في بحر لا حدود له، لكنها كانت أيضًا مثل النجوم المبهرة التي تتدفق ببطء في سماء الليل.
“نعم، عقلانيتي تخبرني أن احتمال الأول يساوي صفر. لكن ألم نصادف أشياء كثيرة على طول الطريق وانتهى بنا الأمر هنا؟ كبشر، لا ينبغي أن نكون عنيدين. يجب أن نكون أكثر يقظة.” أرادت جيانغ بايميان في الأصل أن تقول، “قد يكون هذا لأن حظنا لم يكن جيدًا مؤخرًا.” لكنها كانت خائفة من إثارة لونغ يويهونغ، لذلك غيرت كلماتها بقوة.
على منصة السماء الفارغة، في الظلام اللامحدود والمدينة الميتة، بدت هذه الأغنية وكأنها تبكي بينما ترددت من حيث وقفن جيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ وباي تشين بصمت. ______ ملاحظة 1: Jam Hsiao “Endless Love” ~~~~~~~~~~~
عندما كانت على وشك إصدار الأمر لتغيير الغرف، قال تشانغ جيان ياو فجأة، “أريد الدخول وإلقاء نظرة.”
مسحت جيانغ بايميان عينيها وأشارت إلى الخارج. “هيا نذهب إلى مكان آخر.”
“حسنًا…” فكرت جيانغ بايميان للحظة وقالت، “لنلقي نظرة. أنا أيضًا فضولية بشأن مالك هذه الشقة الأصلي. كن حذرًا.”
استدارت جيانغ بايميان وسألت تشانغ جيان ياو وباي تشين، “هل ستذهبون يا رفاق؟”
أومأ تشانغ جيان ياو برأسه ودخل الوحدة 605 بالبندقية الهجومية.
“حسنًا”. رد لونغ يويهونغ على الفور.
كان هذا المكان هو نفسه تقريبًا عندما غادروا. لكن البلاط الأبيض والأرضية البنية قد عكسا الضوء الآن، مما أضف دفئًا لا يوصف.
“يجب أن يتم مطابقة الوضع مع أغنية في وقت مثل هذا…” لقد أخرج المكبر واستمر في عبث به، وبدأ في ضبطه.
بعد الدخول في نطاق معين، كان بإمكان تشانغ جيان ياو الشعور بموقع الشخص دون تذكير جيانغ بايميان.
تراجع لونغ يويهونغ عن خطوتين كما لو كان قد تعرض لضربة.
لقد ‘كان’ في عمق الممر، في غرفة نوم صغيرة على اليمين.
“ألا تعتقدين أنه يمكنك الأداء بشكل أفضل مع الموسيقى المصاحبة لك في اللحظات الحرجة؟” قال تشانغ جيان ياو دون النظر للأعلى. “يبدو أن هذا مكبر صوت يحتوي على شريحة تخزين خاصة به. لا بد أنه يحتوي على موسيقى من العالم القديم.”
مشى تشانغ جيان ياو خطوة بخطوة وسرعان ما رأى أن باب غرفة النوم كان مفتوحًا. تسرب منه الضوء البرتقالي والأصفر.
كانت الفتاة الصغيرة ترتدي ملابس فروية وتبدو لطيفة إلى حد ما. كانت تعانقها امرأة شابة تعلو وجهها ابتسامة كريمة وأنيقة. كانت الفتاة تبكي بحزن شديد.
على السرير الصغير بالداخل، على ملاءة السرير الزرقاء مع العديد من النجوم الذهبية، استلقى شخص.
“حسنًا…” فكرت جيانغ بايميان للحظة وقالت، “لنلقي نظرة. أنا أيضًا فضولية بشأن مالك هذه الشقة الأصلي. كن حذرًا.”
كانت على الأرجح امرأة. كان جسدها منحني قليلاً ووجهها ذابل. كانت مغطاة بالتجاعيد مثل قشور البرتقال المجفف. كان شعرها طويلًا وفوضويًا، وأبيض تمامًا.
أرادت جيانغ بايميان- التي كانت وراء تشانغ جيان ياو- تذكيره، لكنها رأت تشانغ جيان ياو يجلس بجانب السرير وينظر إلى الغرض الذي في يدها مع عديمة الثلب.
عند رؤية هذه المرأة، فهم تشانغ جيان ياو على الفور من أين أتت خصلة الشعر البيضاء التي وجدها على وسادة غرفة النوم. في نفس الوقت، تعرف على الطرف الآخر. لقد كانت عديمة القلب قد رآها أثناء المناوبة الليلية.
على السرير الصغير بالداخل، على ملاءة السرير الزرقاء مع العديد من النجوم الذهبية، استلقى شخص.
كانت عديم القلب قد قامت بالفعل بسحب البطانية الفوضوية الملتفة وغطت نصف جسدها. كانت يداها ممدودتان في هذه اللحظة، ممسكة بشيء وهي تحدق فيه باهتمام.
استدارت جيانغ بايميان وسألت تشانغ جيان ياو وباي تشين، “هل ستذهبون يا رفاق؟”
كانت أكمامها وردية وبيضاء قليلاً، تبدو وكأنها غير مناسبة.
“عندما كانت نان نان في الرابعة”.
عند استشعار إقتراب تشانغ جيان ياو، نظرت عديمة القلب إليه قبل أن تخفض رأسها لتنظر إلى الكتيب في يدها.
على الرغم من أن هذا كان الطابق الثامن فقط، إلا أنه لا زال قد رأى أضواء المدينة تنتشر مثل النجوم.
حدق بها تشانغ جيان ياو لفترة من الوقت قبل أن يمشي برفق وبيده البندقية الهجومية.
قام أعضاء فرقة العمل القديمة الأربعة بإدارة رؤوسهم بشكل غريزي ونظروا. في نفس الوقت تقريبًا، بدا صوت أنثوي حزين من السماعة.
أرادت جيانغ بايميان- التي كانت وراء تشانغ جيان ياو- تذكيره، لكنها رأت تشانغ جيان ياو يجلس بجانب السرير وينظر إلى الغرض الذي في يدها مع عديمة الثلب.
قالت جيانغ بايميان أنها قد أرادت الراحة، لكنها في الواقع كانت ترتاح وعينيها مغلقة. لا تزال ستصرف انتباهها إلى إستشعار محيطها.
بعد التفكير لمدة ثانية، تبعته جيانغ بايميان. لقد انحنت بعد رأس تشانغ جيان ياو ونظرت إلى الكتيب.
“حسنا.” أومئت جيانغ بايميان برأسه وابتسمت. “إلى جانب ذلك، لن يتوقع كياو تشو بالتأكيد منا أن نجرؤ على الاستمرار في البقاء هناك. حتى لو عاد كياو تشو، فسوف نمسكه على حين غرة.”
بفضل خبرتها ومعرفتها، تعرفت على الفور على أنه ألبوم صور.
سرعان ما انفتح باب المصعد ذو اللون الفضي والأسود، مما أدى إلى ظهور هالة فاسدة قليلاً.
كل صفحة من ألبوم الصور هذا قد كانت مصنوعة من البلاستيك الشفاف. في الداخل كان هناك العديد من الصور الملونة.
عندما كانت على وشك إصدار الأمر لتغيير الغرف، قال تشانغ جيان ياو فجأة، “أريد الدخول وإلقاء نظرة.”
رأت جيانغ بايميان فتاة صغيرة أولاً.
بعد فترة زمنية غير معروفة، تراجع تشانغ جيان ياو فجأة خطوتين إلى الوراء وجلس القرفصاء.
كانت الفتاة الصغيرة ترتدي ملابس فروية وتبدو لطيفة إلى حد ما. كانت تعانقها امرأة شابة تعلو وجهها ابتسامة كريمة وأنيقة. كانت الفتاة تبكي بحزن شديد.
على منصة السماء الفارغة، في الظلام اللامحدود والمدينة الميتة، بدت هذه الأغنية وكأنها تبكي بينما ترددت من حيث وقفن جيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ وباي تشين بصمت. ______ ملاحظة 1: Jam Hsiao “Endless Love” ~~~~~~~~~~~
في هذه اللحظة، قلبت عديمة القلب الألبوم وانتقلت إلى الصفحة التالية.
أثناء حديثها، تقدمت بضع خطوات للأمام وضغطت على الزر بيدها التي تحمل طحلب الجليد.
سمح هذا أيضًا لجيانغ بايميان برؤية الجزء الخلفي من الصورة. كان اللون الأبيض هناك مصفر قليلاً. كتب أحدهم جملة بقلم أسود: “عندما كانت نان نان 1”.
“أنقاض المدينة هذه كبيرة جدًا وبها العديد من المباني. كيف يمكن أن يكونوا قد اختاروا المبنى الذي أقمنا فيه سابقًا؟ أو يمكن أن يكون مالك هذه الشقة الأصلي- عديم قلب- قد عاد بناءً على غريزته بعد أن تم إشعال الأضواء”.
لقد بدا وكأن جيانغ بايميان قد فهمت شيئًا ما. بينما قلبت عديمة القلب من خلال الصور، ألقت نظرة خاطفة على الصور الأخرى.
إستمتعوا~~
في تلك الصور، كبرت الفتاة الصغيرة تدريجيًا. كانت إما تركب على كتف رجل أو ممسكة برجل وامرأة- ظهروا في الصور بشكل متكرر. كانت ترتدي أيضًا بدلة وحش خضراء بذيل. كانت أيضًا باللون الوردي، مما جعل بشرتها تبدو رقيقة وناعمة.
بعد فترة زمنية غير معروفة، تراجع تشانغ جيان ياو فجأة خطوتين إلى الوراء وجلس القرفصاء.
خلف هذه الصور كان نفس الخط الأسود.
في هذه اللحظة، كانت الأرقام التي تمثل المصعدين الآخرين طبيعية.
لقد كتبوا: “عندما كانت نان نان في الثانية”.
على أي حال، لم تعتقد جيانغ بايميان أنها ستستطيع حقًا الراحة هنا. كان هذا لأن وجود عديمي قلب فائقين ومخلوقات متحورة قوية قد جعلها تشعر بالقلق بشأن مبتدئ مثل لونغ يويهونغ.
“عندما كانت نان نان في الثالثة”.
“…لا أعتقد ذلك.” تخلت جيانغ بايميان عن محاولة إقناعه.
“عندما كانت نان نان في الرابعة”.
استدارت جيانغ بايميان وسألت تشانغ جيان ياو وباي تشين، “هل ستذهبون يا رفاق؟”
عندما تم القلب من خلال ألبوم الصور، توقفت الكلمات عند “عندما كانت نان نان في السابعة”.
على أي حال، لم تعتقد جيانغ بايميان أنها ستستطيع حقًا الراحة هنا. كان هذا لأن وجود عديمي قلب فائقين ومخلوقات متحورة قوية قد جعلها تشعر بالقلق بشأن مبتدئ مثل لونغ يويهونغ.
أنهن جيانغ بايميان بصمت النظر إلى الصور. لقد نظرت إلى الأعلى وقامت بمسح عديمة القلب التي ترقد على السرير مرة أخرى.
قام عن طريق الخطأ بركل مكبر تشانغ جيان ياو الذي وضعه على الأرض.
كان جسد عديمة القلب منحني قليلاً، وكان وجهها منكمشًا ومتجعدًا مثل قشر برتقال جاف. كان شعرها الأبيض بالكامل طويلًا ومبعثرًا.
عندما غادروا، لم يغلقوا باب الوحدة 605 بل تركوه مفتوحًا.
أغمضت جيانغ بايميان عينيها وانحنت لأذن تشانغ جيان ياو. “دعنا لا نزعجها”.
“يجب أن يتم مطابقة الوضع مع أغنية في وقت مثل هذا…” لقد أخرج المكبر واستمر في عبث به، وبدأ في ضبطه.
أومأ تشانغ جيان ياو برأسه، لقد وقف ببطء، متراجعا إلى منطقة غرفة المعيشة.
على الرغم من أن هذا كان الطابق الثامن فقط، إلا أنه لا زال قد رأى أضواء المدينة تنتشر مثل النجوم.
مسحت جيانغ بايميان عينيها وأشارت إلى الخارج. “هيا نذهب إلى مكان آخر.”
لم يكن لدى باي تشين ولونغ يويهونغ أي اعتراض.
لم يكن لدى باي تشين ولونغ يويهونغ أي اعتراض.
عندما تردد صدى الهدير، لقد رأت جيانغ بايميان حريقًا ساطعًا يندلع من المكان المقابل.
قبل مضي وقت طويل، وجدوا بقعة مؤقتة للاختباء في الطابق الثامن. كان التصميم مطابقًا للوحدة 605.
“عندما كانت نان نان في الرابعة”.
“يمكنكم رؤية الجيب والعربة المدرعة من خلال نوافذ غرفة الطعام فقط، باي تشين، اذهبي إلى هناك وراقبي المركبات.” بعد فحص الوحدة 805، نظرت جيانغ بايميان حولها وبدأت في إصدار المهام. “لونغ يويهونغ، ابق هنا بجوار النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف وراقب الشارع بالخارج. سنرتاح أنا وتشانغ جيان ياو لبعض الوقت. سيكون دورك بعد ساعة.”
“لنذهب. لنذهب. سنحاول مرةً أخرى عندما نعود”. حثت جيانغ بايميان.
“نعم، قائدة الفريق!” ذهبت باي تشين ولونغ يويهونغ إلى المواقع المتميزة بأسلحتهما في اليد.
في أعقاب ذلك مباشرةً، أصبحت المدينة بأكملها- سواء كانت مصابيح الشوارع أو نوافذ المباني المضاءة- مظلمة منطقة تلو الأخرى.
لم يرتاح تشانغ جيان ياو. وجد مكانًا به منفذ طاقة وجلس. ثم أخرج مكبر الصوت بحجم كف اليد من حقيبته التكتيكية- بالإضافة إلى العديد من الأدوات الصغيرة والأغراض والمكونات والأسلاك.
قام عن طريق الخطأ بركل مكبر تشانغ جيان ياو الذي وضعه على الأرض.
“ليست هناك حاجة لأن تكون في عجلة من أمرك لإصلاحه لهذه الدرجة، أليس كذلك؟” رأت جيانغ بايميان من خلال نواياه.
“كم هذا مذهل…” تنهد لونغ يويهونغ بعاطفة مرةً أخرى.
قام تشانغ جيان ياو باختبار الأدوات واحدة تلو الأخرى باستخدام توهج المصابيح بينما أجاب، “هذا مهم جدًا”.
أخذت جيانغ بايميان نفسًا عميقًا ببطء ونظرت إلى تشانغ جيان ياو. “واحد”.
“لماذا ا؟” ذهلت جيانغ بايميان قليلا.
كانت على الأرجح امرأة. كان جسدها منحني قليلاً ووجهها ذابل. كانت مغطاة بالتجاعيد مثل قشور البرتقال المجفف. كان شعرها طويلًا وفوضويًا، وأبيض تمامًا.
“ألا تعتقدين أنه يمكنك الأداء بشكل أفضل مع الموسيقى المصاحبة لك في اللحظات الحرجة؟” قال تشانغ جيان ياو دون النظر للأعلى. “يبدو أن هذا مكبر صوت يحتوي على شريحة تخزين خاصة به. لا بد أنه يحتوي على موسيقى من العالم القديم.”
كل صفحة من ألبوم الصور هذا قد كانت مصنوعة من البلاستيك الشفاف. في الداخل كان هناك العديد من الصور الملونة.
“…لا أعتقد ذلك.” تخلت جيانغ بايميان عن محاولة إقناعه.
كان تشانغ جيان ياو قد فتح الباب للتو عندما قامقامت جيانغ بايميان فجأة بمد يدها وسد طريقه.
على أي حال، لم تعتقد جيانغ بايميان أنها ستستطيع حقًا الراحة هنا. كان هذا لأن وجود عديمي قلب فائقين ومخلوقات متحورة قوية قد جعلها تشعر بالقلق بشأن مبتدئ مثل لونغ يويهونغ.
“لقد انتهيت تقريبا.” وقف تشانغ جيان ياو وأعاد الفوضى إلى حقيبته التكتيكية. حمل فقط المكبر الصغير ذو قاع الأزرق والسطح الأسود. “أتساءل عما إذا كان لا يزال من الممكن استخدام البطارية.”
قالت جيانغ بايميان أنها قد أرادت الراحة، لكنها في الواقع كانت ترتاح وعينيها مغلقة. لا تزال ستصرف انتباهها إلى إستشعار محيطها.
عندما تردد صدى الهدير، لقد رأت جيانغ بايميان حريقًا ساطعًا يندلع من المكان المقابل.
في هذه الحالة، سيمكن لتشانغ جيان ياو فعل ما يريد.
كانت عديم القلب قد قامت بالفعل بسحب البطانية الفوضوية الملتفة وغطت نصف جسدها. كانت يداها ممدودتان في هذه اللحظة، ممسكة بشيء وهي تحدق فيه باهتمام.
مع اللياقة البدنية لمعزز وراثيا، سيظل تشانغ جيان ياو نشيطًا حتى لو لم ينام لمدة ليلة أو ليلتين.
أنتج مكبر الصوت على الفور أصوات أزيز.
بينما ركز تشانغ جيان ياو على إصلاح السماعة، حرس لونغ يويهونغ الخارج ونظر إلى المسافة.
بالقرب من هذه الأضواء كانت هناك شخصيات تتحرك أو سيارات تسير عابرة، مما جعل المدينة أكثر حيوية.
على الرغم من أن هذا كان الطابق الثامن فقط، إلا أنه لا زال قد رأى أضواء المدينة تنتشر مثل النجوم.
بعد التفكير لمدة ثانية، تبعته جيانغ بايميان. لقد انحنت بعد رأس تشانغ جيان ياو ونظرت إلى الكتيب.
على الرغم من أنه لم يرى الليل المرصع بالنجوم بعد، فقد رأى على الأقل الصور وكان بإمكانه إجراء الاتصالات المقابلة. بعد أن حدق فيها لفترة غير معروفة، تنهد أخيرًا. “كم هو جميل…”
بينما ركز تشانغ جيان ياو على إصلاح السماعة، حرس لونغ يويهونغ الخارج ونظر إلى المسافة.
بالإضافة إلى جماله، شعر لونغ يويهونغ أن مثل هذا المشهد قد إحتوى أيضًا على نكهة فريدة. ومع ذلك، لم يستطع وصفها.
في الضوء الضعيف، زحف عديم قلب من النافذة. كان شعرها أبيض تمامًا وفوضويًا.
بعد فترة، قال لونغ يويهونغ بصدق “لسوء الحظ، هذا المكان منخفض جدًا. سيكون بالتأكيد أجمل إذا تمكنا من النظر إليه من مكان مرتفع جدًا.”
حدّق تشانغ جيان ياو والآخرون بصراحة لأكثر من عشر ثوان، وقلوبهم ثقيلة بشكل لا يمكن تفسيره. لم يعرفوا كيف يعبرون عن مشاعرهم، لذلك لم يمكنهم إلا مواصلة المشاهدة.
عند سماع ذلك، وقفت جيانغ بايميان ومشت إلى النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف. حدقت في الخارج لفترة طويلة قبل أن تبتسم. “هل تريد أن تجرب ذلك في أعلى المبنى؟ نفعل ذلك بينما يكون ‘الجميع’ مهذبين للغاية وبينما لا يزال المكان هادئًا للغاية.”
بوووم!
“حسنًا”. رد لونغ يويهونغ على الفور.
وقف تشانغ جيان ياو دون وعي، وسار إلى جانب رفاقه، ونظر إلى هناك.
استدارت جيانغ بايميان وسألت تشانغ جيان ياو وباي تشين، “هل ستذهبون يا رفاق؟”
بوووم!
“بالتأكيد”. علمت باي تشين أن هذا قد كان الوقت للاسترخاء قليلاً.
لقد بدا وكأن جيانغ بايميان قد فهمت شيئًا ما. بينما قلبت عديمة القلب من خلال الصور، ألقت نظرة خاطفة على الصور الأخرى.
“لقد انتهيت تقريبا.” وقف تشانغ جيان ياو وأعاد الفوضى إلى حقيبته التكتيكية. حمل فقط المكبر الصغير ذو قاع الأزرق والسطح الأسود. “أتساءل عما إذا كان لا يزال من الممكن استخدام البطارية.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“لنذهب. لنذهب. سنحاول مرةً أخرى عندما نعود”. حثت جيانغ بايميان.
كانت الفتاة الصغيرة ترتدي ملابس فروية وتبدو لطيفة إلى حد ما. كانت تعانقها امرأة شابة تعلو وجهها ابتسامة كريمة وأنيقة. كانت الفتاة تبكي بحزن شديد.
أخذوا المصعد بسرعة إلى الطابق العلوي، ثم صعدوا الدرج وفتحوا الباب ودخلوا إلى السطح.
رفع لونغ يويهونغ مسدسه ردًا على ذلك، مستعدا لإطلاق النار.
قبل أن يقتربوا من حواف السطح، رأوا المشهد حول المبنى.
بعد بضع ثوانٍ، نظرت جيانغ بايميان إلى شاشة الـLCD الزرقاء وقالت، “إلى أي طابق سنذهب؟ المصعدين يجب أن يكونا قابلين للاستخدام.”
غطت المصابيح المناطق المحيطة، إنبعث منها ضوء أصفر أو أبيض. كان بعضها على جانب الطريق، والبعض الآخر جاء من مبانٍ مختلفة، والبعض الآخر بني على أرض مرتفعة. كانت مثل المنارات التي تضيء منطقة في بحر لا حدود له، لكنها كانت أيضًا مثل النجوم المبهرة التي تتدفق ببطء في سماء الليل.
“يمكنكم رؤية الجيب والعربة المدرعة من خلال نوافذ غرفة الطعام فقط، باي تشين، اذهبي إلى هناك وراقبي المركبات.” بعد فحص الوحدة 805، نظرت جيانغ بايميان حولها وبدأت في إصدار المهام. “لونغ يويهونغ، ابق هنا بجوار النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف وراقب الشارع بالخارج. سنرتاح أنا وتشانغ جيان ياو لبعض الوقت. سيكون دورك بعد ساعة.”
بالقرب من هذه الأضواء كانت هناك شخصيات تتحرك أو سيارات تسير عابرة، مما جعل المدينة أكثر حيوية.
“حسنًا”. رد لونغ يويهونغ على الفور.
“كم هذا مذهل…” تنهد لونغ يويهونغ بعاطفة مرةً أخرى.
سمح هذا أيضًا لجيانغ بايميان برؤية الجزء الخلفي من الصورة. كان اللون الأبيض هناك مصفر قليلاً. كتب أحدهم جملة بقلم أسود: “عندما كانت نان نان 1”.
لم نقل جيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو والآخرون كلمة واحدة. وقفوا على حافة السطح وحدقوا في المشهد الخلاب في ذهول.
على الرغم من أن هذا كان الطابق الثامن فقط، إلا أنه لا زال قد رأى أضواء المدينة تنتشر مثل النجوم.
لم يتمكنوا من العثور على الكلمات الصحيحة لوصف ما رأوه.
“كم هناك؟” لقد بدا وكأن تشانغ جيان ياو قد كان يسأل عن عدد الضيوف.
بعد فترة زمنية غير معروفة، تراجع تشانغ جيان ياو فجأة خطوتين إلى الوراء وجلس القرفصاء.
فحصته جيانغ بايميان بعناية ودخلت أولاً. “أمن.”
“يجب أن يتم مطابقة الوضع مع أغنية في وقت مثل هذا…” لقد أخرج المكبر واستمر في عبث به، وبدأ في ضبطه.
“عندما كانت نان نان في الرابعة”.
في هذه اللحظة، تردد هدير آخر قافر من مركز التحكم في الشبكة الذكية للمدينة.
قبل أن يقتربوا من حواف السطح، رأوا المشهد حول المبنى.
عندما تردد صدى الهدير، لقد رأت جيانغ بايميان حريقًا ساطعًا يندلع من المكان المقابل.
كان تشانغ جيان ياو قد فتح الباب للتو عندما قامقامت جيانغ بايميان فجأة بمد يدها وسد طريقه.
بوووم!
سقطت أنقاض المدينة بأكملها صامتة مرة أخرى.
دوى دوي انفجار يصم الآذان، مما أدى إلى غرق كل الجلبة. سرعان ما تجمع غاز أبيض مائل للرمادي وإرتفع مثل فطر عملاق.
كانت الفتاة الصغيرة ترتدي ملابس فروية وتبدو لطيفة إلى حد ما. كانت تعانقها امرأة شابة تعلو وجهها ابتسامة كريمة وأنيقة. كانت الفتاة تبكي بحزن شديد.
جعل هذا المبنى- حيث كان جيانغ بايميان والآخرون- يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
بفضل خبرتها ومعرفتها، تعرفت على الفور على أنه ألبوم صور.
وقف تشانغ جيان ياو دون وعي، وسار إلى جانب رفاقه، ونظر إلى هناك.
بعد التفكير لمدة ثانية، تبعته جيانغ بايميان. لقد انحنت بعد رأس تشانغ جيان ياو ونظرت إلى الكتيب.
مع توسع ألسنة اللهب المتصاعدة وتدفق الهواء، أومضت الأضواء في المنطقة عدة مرات قبل أن تطفئ واحدة تلو الأخرى. وشمل ذلك المبنى الذي وقع فيه مركز التحكم في الشبكة الذكية للمدينة.
أرادت جيانغ بايميان- التي كانت وراء تشانغ جيان ياو- تذكيره، لكنها رأت تشانغ جيان ياو يجلس بجانب السرير وينظر إلى الغرض الذي في يدها مع عديمة الثلب.
في أعقاب ذلك مباشرةً، أصبحت المدينة بأكملها- سواء كانت مصابيح الشوارع أو نوافذ المباني المضاءة- مظلمة منطقة تلو الأخرى.
عند استشعار إقتراب تشانغ جيان ياو، نظرت عديمة القلب إليه قبل أن تخفض رأسها لتنظر إلى الكتيب في يدها.
في غضون ثوانٍ قليلة، أصبحت المدينة مظلمة بشكل غير طبيعي. فقط ضوء القمر الضعيف وضوء النجوم جعل الصف بعد صف من المباني يبدو غير واضح. بدت المباني مثل الوحوش المختبئة في أعماق كابوس.
لقد بدا وكأن جيانغ بايميان قد فهمت شيئًا ما. بينما قلبت عديمة القلب من خلال الصور، ألقت نظرة خاطفة على الصور الأخرى.
الشخصيات التي تتحرك من خلف النوافذ، عديمي القلب الذين كانوا مشغولين بالخارج، والسيارات التي كانت تسير على الطريق، ابتلعها الظلام الكثيف، مما منعهم من رؤية أي شيء آخر.
عند سماع ذلك، وقفت جيانغ بايميان ومشت إلى النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف. حدقت في الخارج لفترة طويلة قبل أن تبتسم. “هل تريد أن تجرب ذلك في أعلى المبنى؟ نفعل ذلك بينما يكون ‘الجميع’ مهذبين للغاية وبينما لا يزال المكان هادئًا للغاية.”
سقطت أنقاض المدينة بأكملها صامتة مرة أخرى.
عند استشعار إقتراب تشانغ جيان ياو، نظرت عديمة القلب إليه قبل أن تخفض رأسها لتنظر إلى الكتيب في يدها.
حدّق تشانغ جيان ياو والآخرون بصراحة لأكثر من عشر ثوان، وقلوبهم ثقيلة بشكل لا يمكن تفسيره. لم يعرفوا كيف يعبرون عن مشاعرهم، لذلك لم يمكنهم إلا مواصلة المشاهدة.
“كم هذا مذهل…” تنهد لونغ يويهونغ بعاطفة مرةً أخرى.
بعد فترة، نظروا دون وعي إلى أسفل المبنى.
مع توسع ألسنة اللهب المتصاعدة وتدفق الهواء، أومضت الأضواء في المنطقة عدة مرات قبل أن تطفئ واحدة تلو الأخرى. وشمل ذلك المبنى الذي وقع فيه مركز التحكم في الشبكة الذكية للمدينة.
في الضوء الضعيف، زحف عديم قلب من النافذة. كان شعرها أبيض تمامًا وفوضويًا.
جعل هذا المبنى- حيث كان جيانغ بايميان والآخرون- يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
صعدت إلى أعلى وقفزت مع بعض الصعوبة، واختفت بسرعة في ظلال المبنى مثل قرد عجوز.
عند استشعار إقتراب تشانغ جيان ياو، نظرت عديمة القلب إليه قبل أن تخفض رأسها لتنظر إلى الكتيب في يدها.
تراجع لونغ يويهونغ عن خطوتين كما لو كان قد تعرض لضربة.
أخذوا المصعد بسرعة إلى الطابق العلوي، ثم صعدوا الدرج وفتحوا الباب ودخلوا إلى السطح.
صدم!
أومأ تشانغ جيان ياو برأسه، لقد وقف ببطء، متراجعا إلى منطقة غرفة المعيشة.
قام عن طريق الخطأ بركل مكبر تشانغ جيان ياو الذي وضعه على الأرض.
“شوق مؤلم لا يمكنني نسيانه…”
أنتج مكبر الصوت على الفور أصوات أزيز.
خلف هذه الصور كان نفس الخط الأسود.
قام أعضاء فرقة العمل القديمة الأربعة بإدارة رؤوسهم بشكل غريزي ونظروا. في نفس الوقت تقريبًا، بدا صوت أنثوي حزين من السماعة.
“ألا تعتقدين أنه يمكنك الأداء بشكل أفضل مع الموسيقى المصاحبة لك في اللحظات الحرجة؟” قال تشانغ جيان ياو دون النظر للأعلى. “يبدو أن هذا مكبر صوت يحتوي على شريحة تخزين خاصة به. لا بد أنه يحتوي على موسيقى من العالم القديم.”
“التفكر في الماضي…”
كان تشانغ جيان ياو قد فتح الباب للتو عندما قامقامت جيانغ بايميان فجأة بمد يدها وسد طريقه.
“شوق مؤلم لا يمكنني نسيانه…”
في غضون ثوانٍ قليلة، أصبحت المدينة مظلمة بشكل غير طبيعي. فقط ضوء القمر الضعيف وضوء النجوم جعل الصف بعد صف من المباني يبدو غير واضح. بدت المباني مثل الوحوش المختبئة في أعماق كابوس.
على منصة السماء الفارغة، في الظلام اللامحدود والمدينة الميتة، بدت هذه الأغنية وكأنها تبكي بينما ترددت من حيث وقفن جيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ وباي تشين بصمت.
______
ملاحظة 1:
Jam Hsiao “Endless Love”
~~~~~~~~~~~
لقد ‘كان’ في عمق الممر، في غرفة نوم صغيرة على اليمين.
فصول اليوم، سأترك الفصول الناقصة للغد?♂️ كان هذا أخر الفصول التي قد قمت بإعدادها?♂️ ومتعب جدا حقيقة لإعداد الفصل القادم والعمل عليه?????♂️
فصول اليوم، سأترك الفصول الناقصة للغد?♂️ كان هذا أخر الفصول التي قد قمت بإعدادها?♂️ ومتعب جدا حقيقة لإعداد الفصل القادم والعمل عليه?????♂️
المهم أرجوا أن الفصول قد أعجبتكم
سرعان ما انفتح باب المصعد ذو اللون الفضي والأسود، مما أدى إلى ظهور هالة فاسدة قليلاً.
أراكم غدا إن شاء الله
على أي حال، لم تعتقد جيانغ بايميان أنها ستستطيع حقًا الراحة هنا. كان هذا لأن وجود عديمي قلب فائقين ومخلوقات متحورة قوية قد جعلها تشعر بالقلق بشأن مبتدئ مثل لونغ يويهونغ.
إستمتعوا~~
عندما تردد صدى الهدير، لقد رأت جيانغ بايميان حريقًا ساطعًا يندلع من المكان المقابل.
خلف هذه الصور كان نفس الخط الأسود.
