أهمية الخبرة.
97: أهمية الخبرة.
“نعم، قائدة الفريق!” كان صوت تشانغ جيان ياو مليئا بالثقة.
نظر تشانغ جيان ياو إلى جيانغ بايميان بدون جفل. “يمكن أن يكون هذا أيضًا سوء فهم. كبار الأبرشية لم يفعلوا أي شيء، وموت وانغ يافي المفاجئ كان محض صدفة.”
أومئت جيانغ بايميان برأسها قليلا وغيرت الموضوع. “سيتم إجراء التحقيق في وفاة وانغ يافي وفقًا لخطتنا. انتظر بصبر لبعض الوقت قبل محاولة تقديم تقرير. سأنتهز الفرصة لإجراء بعض التحقيقات الهامشية والتقنية.”
ابتسمت جيانغ بايميان على الفور. “ليس سيئا. حتى أنك وجدت التفسير الثالث.”
في هذه المرحلة، نظرت إلى تشانغ جيان ياو وابتسمت. “ألا يدفع المستيقظين ثمن واحد مقابل ثلاث قدرات؟ نظرًا لأنهم دفعوا الثمن، فسوف يظهرون بالتأكيد شيئًا غير طبيعي. هذا دليل.”
بعد الثناء عليه، غيرت الموضوع. “كنت أميل بالفعل نحو هذا الآن، معتقدةً أن كبار أبرشيتك لن يأخذوا مثل هذه المخاطرة. ولكن بعد دراسة متأنية، ما زلت أجدهم مريبين للغاية.”
“… ما كان يجب أن أسألك.” رفعت جيانغ بايميان يدها إلى جبهتها. لقد فكرت للحظة وقالت، “إذا لم يكن وانغ يافي هو الذي عوقب من قبل الأبرشية، ولم يفعل مثل هذا الشيء في الماضي، فقد يكون لدى كبار المسؤولين مثل هذه الأفكار حقًا…”
دون انتظار أن يطرح تشانغ جيان ياو سؤالاً، فكرت جيانغ بايميان وقالت، “لنفترض أولاً أنه كان بالفعل سوء فهم وصدفة وأنك عضو رفيع المستوى في الأبرشية. ثم، ماذا ستفكر وتفعل عندما علمت أن رين جي قال تن وانغ يافي مذنب وأن الآلهة ستعاقب المذنبين؟”
“من المرجح أن يكون ذلك الأخير”. يبدو أن تشانغ جيان ياو قد عاد إلى سلسلة أفكار الشخص العادي.
فكر تشانغ جيان ياو للحظة. “سأفكر: أبرشيتنا مثيرة للإعجاب إلى هذا الحد؟ إذن حاكمة القدر بهذه القوة؟ لم أكن أعلم أبدًا أنني كنت مبهرا لهذه الدرجة. لقد انضممت في الواقع إلى هذه الأبرشية القوية وحتى تمكنت من أن أصبح جزءًا من رؤسائها؟”
“لا تخبرني أنك تعتقد أنه من السهل جدًا عليهم التخلي عن التشوهات التي يعاني منها متطوع مشروع بحثي؟”
“… ما كان يجب أن أسألك.” رفعت جيانغ بايميان يدها إلى جبهتها. لقد فكرت للحظة وقالت، “إذا لم يكن وانغ يافي هو الذي عوقب من قبل الأبرشية، ولم يفعل مثل هذا الشيء في الماضي، فقد يكون لدى كبار المسؤولين مثل هذه الأفكار حقًا…”
ثم سألت جيانغ بايميان، “ما هي الأفكار الأخرى العادية نسبيًا التي سيكون لديهم بعد الوصول إلى هذا الإدراك؟”
ثم سألت جيانغ بايميان، “ما هي الأفكار الأخرى العادية نسبيًا التي سيكون لديهم بعد الوصول إلى هذا الإدراك؟”
أطلقت جيانغ بايميان تنهد مرتاح. “لنفترض أن عقول رؤساء الأبرشية سليمة. ماذا سيفعلون بعد أن تكون لديهم هاتين الفكرتين؟”
ثم تابعت دون إعطاء تشانغ جيان ياو فرصة للإجابة، “من ناحية، هل سيكونون سعداء للغاية ويعتقدون أنه يمكن استخدام هذا الأمر لإظهار مدى إمكانية حاكمة القدر؟ هل سيتم استخدام هذا لجعل المؤمنين أكثر تقوى، أكثر طاعة، وأخذ زمام المبادرة لنشر الإيمان؟”
“نعم… إما ذلك أو كلاهما”. وافقت جيانغ بايميان “طان سبتك إكتشاف المجانين المتدينين البحتين واعتقالهم منذ فترة طويلة.”
أومأ تشانغ جيان ياو برأسه، مشيرًا إلى أن الرؤساء العاديين سيفكرون بهذه الطريقة.
كانت يدا الشخص مقيدتين خلفه ووجهه مشوه للغاية. كانت عيناه واسعتان ومتعكرتان وحمراء كالدم.
تابعت جيانغ بايميان، “من ناحية أخرى، هل سيكونون قلقين بعض الشيء من أن هذه المسألة كانت مصادفة كبيرة للغاية ومفاجئة للغاية؟ قد ينتهي بهم الأمر بإخافة بعض المؤمنين وجعلهم يبالغون في رد فعلهم، مثل إبلاغ الشركة بهذا الأمر، والانتحار.، أو البدء في الوعظ علانية؟”
اعترف تشانغ جيان ياو بإيجاز. “ربما كانوا أكثر غباءً ولم يفكروا في ذلك.”
فكر تشانغ جيان ياو بجدية لبضع ثوان قبل الإيماء مرة أخرى.
“نعم، ليس علينا أن ننظر إلى كاميرات المراقبة في مكان الحادث فقط، ولكن علينا أيضًا أن ننظر إلى الكاميرات في الطابقين أعلاه وأسفل. يجب أن تكون قدرة مستيقظ قابلة للاستخدام من خلال السقف طالما أنها ترضي مسافة الخط المستقيم”.
أطلقت جيانغ بايميان تنهد مرتاح. “لنفترض أن عقول رؤساء الأبرشية سليمة. ماذا سيفعلون بعد أن تكون لديهم هاتين الفكرتين؟”
صمت تشانغ جيان ياو للحظة قبل أن يقول، “يمكنني أن أفاجئ الناس.”
لم تجعل تشانغ جيان ياو يتحدث مجددا. لقد أجابت على سؤالها، “أجعل “المرشدين” على الفور يعقدون اجتماع آخر. وبينما يهدئون الجميع، سوف يعظون قداسة وقوة حاكمة القدر لمنع حدوث أي شيء غير متوقع ويقودون الأمور في اتجاه جيد.”
لم يرد تشانغ جيان ياو وهمس، “كوني حذرة”.
“لكن يوما قد مضى الآن بالفعل، لكنك لم تحصل بعد على أي أخبار عن اجتماع. عليك أن تفهم أن مثل هذه الأمور الملحة لا يمكن بالتأكيد أن تؤخر. سيتم حلها على الفور.”
من الواضح أن جيانغ بايميان قد فكرت في هذه المشكلة وأومئت برأسها قليلاً. “خلال هذه الفترة الزمنية، سأحاول استخدام اتصالاتي الشخصية لإيجاد فرصة لإلقاء نظرة على لقطات المراقبة في الطابق المقابل.”
اعترف تشانغ جيان ياو بإيجاز. “ربما كانوا أكثر غباءً ولم يفكروا في ذلك.”
تعرف تشانغ جيان ياو على الشخص: تشين دو.
ابتسمت جيانغ بايميان. “هذا بالفعل سبب. لا يمكننا أن نتوقع أن يكون العدو ذكيًا، وأن يعتني بكل شيء، وألا يرتكب أي أخطاء طوال الوقت. ومع ذلك، فإن حقيقة أن أبرشيتك قد تطورت دون أي مشاكل لسنوات عديدة يعني أن كبار المسؤولين ليسوا حفنة من الخنازير. علاوة على ذلك، فإن وفاة وانغ يافي كانت مصادفة كبيرة للغاية. لذلك، أنا أكثر ميلًا للاعتقاد بأنهم فعلوا ذلك. فهم إما مجانين دينيين أو لديهم ثقة كافية.”
فكر تشانغ جيان ياو للحظة. “سأفكر: أبرشيتنا مثيرة للإعجاب إلى هذا الحد؟ إذن حاكمة القدر بهذه القوة؟ لم أكن أعلم أبدًا أنني كنت مبهرا لهذه الدرجة. لقد انضممت في الواقع إلى هذه الأبرشية القوية وحتى تمكنت من أن أصبح جزءًا من رؤسائها؟”
“من المرجح أن يكون ذلك الأخير”. يبدو أن تشانغ جيان ياو قد عاد إلى سلسلة أفكار الشخص العادي.
أومأ تشانغ جيان ياو برأسه، مشيرًا إلى أن الرؤساء العاديين سيفكرون بهذه الطريقة.
“نعم… إما ذلك أو كلاهما”. وافقت جيانغ بايميان “طان سبتك إكتشاف المجانين المتدينين البحتين واعتقالهم منذ فترة طويلة.”
لم تجعل تشانغ جيان ياو يتحدث مجددا. لقد أجابت على سؤالها، “أجعل “المرشدين” على الفور يعقدون اجتماع آخر. وبينما يهدئون الجميع، سوف يعظون قداسة وقوة حاكمة القدر لمنع حدوث أي شيء غير متوقع ويقودون الأمور في اتجاه جيد.”
ثم نظرت إلى تشانغ جيان ياو وذكّرته، “أظن أن حادثًا سيحدث إذا ذهبت مباشرة إلى قسم الإشراف على النظام. قد يكون هذا هو المكان الذي تكمن فيه ثقة رؤساء الأبرشية، مما يمنع كل الخيانات من النجاح.”
في المساء، عاد كل من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ- اللذان تناولا الطعام في المقصف الصغير- إلى الطابق 495 عبر المصعد.
“لا تستعجل الإبلاغ أو التحقيق. انتظر قليلاً أولاً.”
ثم تابعت دون إعطاء تشانغ جيان ياو فرصة للإجابة، “من ناحية، هل سيكونون سعداء للغاية ويعتقدون أنه يمكن استخدام هذا الأمر لإظهار مدى إمكانية حاكمة القدر؟ هل سيتم استخدام هذا لجعل المؤمنين أكثر تقوى، أكثر طاعة، وأخذ زمام المبادرة لنشر الإيمان؟”
“انتظر بضعة أيام أو ربما حتى أسبوع. عندما تشعر المراتب العليا في الأبرشية أن الأمور قد هدأت وأن شيئًا لمن يحدث، سوف يتركون حذرهم ويتوقفون عن توخي الحذر الشديد. عندها سيمكنك محاولة القيام بشيء ما.”
عبس تشانغ جيان ياو وقال، “في غضون أيام قليلة، لن يتبقى أي أثر.”
عبس تشانغ جيان ياو وقال، “في غضون أيام قليلة، لن يتبقى أي أثر.”
من الواضح أن جيانغ بايميان قد فكرت في هذه المشكلة وأومئت برأسها قليلاً. “خلال هذه الفترة الزمنية، سأحاول استخدام اتصالاتي الشخصية لإيجاد فرصة لإلقاء نظرة على لقطات المراقبة في الطابق المقابل.”
سيتم التخلص من الجثة، على وجه الخصوص، قريبًا.
صُدم لونغ يويهونغ. “عديم قلب!”
من الواضح أن جيانغ بايميان قد فكرت في هذه المشكلة وأومئت برأسها قليلاً. “خلال هذه الفترة الزمنية، سأحاول استخدام اتصالاتي الشخصية لإيجاد فرصة لإلقاء نظرة على لقطات المراقبة في الطابق المقابل.”
لم ينطق الاثنان بكلمة واحدة. ساروا ضمنيًا بسرعة ورأوا اثنين من مشرفي النظام مرتديان زيًا أسود يرافقان شخصًا.
أوضحت عرضيا، “لقد قلت للتو أن وانغ يافي توفي فجأة حوالي الساعة 9 صباحًا، وليست عطلة نهاية الأسبوع اليوم. في ذلك الوقت، سيكون معظم السكان في كل طابق في منطقة المصنع أو منطقة النظام البيئي الداخلية. سيكونون جميعًا في وظائفهم، وستكون المنطقة السكنية بالتأكيد هادئة للغاية.”
ابتسمت جيانغ بايميان على الفور. “هل اكتشفت ذلك؟ إنها حقًا فكرة جيدة أن تستخدم مرضًا عقليًا لإخفاء القفزة والتشوهات في أفكار المرء. ومع ذلك، هذا أيضًا خلل في عيون الشركة. إنه أمر يستحق المتابعة والمراقبة.”
“في مثل هذه الحالة، فإن أي شخص يأتي إلى الطابق حيث أين وانغ يافي هو الشخص المسؤول عن سوق تخصيص المستلزمات سوف يبرز بالتأكيد. ستسجل كاميرات المراقبة عند مدخل المصعد آثاره بأمانة.”
تعرف تشانغ جيان ياو على الشخص: تشين دو.
“لن يكون هناك الكثير من الناس يتجولون في الأرجاء خلال ساعات العمل.”
هز تشانغ جيان ياو رأسه. “يمكن استخدامه من خلال العوائق، ولكن النطاق سيتم تقليله. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد طريقة لتحديد من هو الهدف. لا يمكننا إلا تحديد المنطقة ضمن النطاق المقابل التي بها أشخاص والعدد المقابل.”
“نعم، ليس علينا أن ننظر إلى كاميرات المراقبة في مكان الحادث فقط، ولكن علينا أيضًا أن ننظر إلى الكاميرات في الطابقين أعلاه وأسفل. يجب أن تكون قدرة مستيقظ قابلة للاستخدام من خلال السقف طالما أنها ترضي مسافة الخط المستقيم”.
“نعم… علينا فقط أن ننظر إلى كاميرات المراقبة في الطابق المحدد لنرى من يدخل ويغادر قبل الحادث وبعده. لا، من الأفضل النظر إلى كاميرات الطوابق الثلاثة. من الأفضل توخي الحذر. بعد كل شيء، لا يمكننا تعميم وضعك بشكل مباشر على أنه قاسم مشترك بين المستيقظين”.
كان هذا شيئًا قاله تشانغ جيان ياو سابقًا، وقد أظهر سحر كياو تشو هذا تمامًا.
كانت يدا الشخص مقيدتين خلفه ووجهه مشوه للغاية. كانت عيناه واسعتان ومتعكرتان وحمراء كالدم.
هز تشانغ جيان ياو رأسه. “يمكن استخدامه من خلال العوائق، ولكن النطاق سيتم تقليله. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد طريقة لتحديد من هو الهدف. لا يمكننا إلا تحديد المنطقة ضمن النطاق المقابل التي بها أشخاص والعدد المقابل.”
“… ما كان يجب أن أسألك.” رفعت جيانغ بايميان يدها إلى جبهتها. لقد فكرت للحظة وقالت، “إذا لم يكن وانغ يافي هو الذي عوقب من قبل الأبرشية، ولم يفعل مثل هذا الشيء في الماضي، فقد يكون لدى كبار المسؤولين مثل هذه الأفكار حقًا…”
بمعنى آخر، كان من السهل جدًا على المستيقظين قتل شخص آخر عن طريق الصدفة والفشل في تحقيق هدفهم إذا حاولوا “إعدام” وانغ يايفي من خلال السقف أو الطابق العلوي.
أوضحت عرضيا، “لقد قلت للتو أن وانغ يافي توفي فجأة حوالي الساعة 9 صباحًا، وليست عطلة نهاية الأسبوع اليوم. في ذلك الوقت، سيكون معظم السكان في كل طابق في منطقة المصنع أو منطقة النظام البيئي الداخلية. سيكونون جميعًا في وظائفهم، وستكون المنطقة السكنية بالتأكيد هادئة للغاية.”
“هذا صحيح.” فكرت جيانغ بايميان للحظة وقالت، “سيبقى وانغ يافي في مكان محدد في أوقات محددة، مثل مكتبه على سبيل المثال؟ بهذه الطريقة، يمكن للمرء أن يقتله تمامًا بمجرد إدراك الوقت والمكان… لا، لقد كان ذلك بعد أكثر من ثلاث ساعات فثط منذ أن أصبح مذنبًا ومات فجأة، من المستحيل أن يكتشف المستيقظ أنماط نشاطه، سيكون وقت متأخر حتى لو سألوا.”
“في مثل هذه الحالة، فإن أي شخص يأتي إلى الطابق حيث أين وانغ يافي هو الشخص المسؤول عن سوق تخصيص المستلزمات سوف يبرز بالتأكيد. ستسجل كاميرات المراقبة عند مدخل المصعد آثاره بأمانة.”
“نعم… علينا فقط أن ننظر إلى كاميرات المراقبة في الطابق المحدد لنرى من يدخل ويغادر قبل الحادث وبعده. لا، من الأفضل النظر إلى كاميرات الطوابق الثلاثة. من الأفضل توخي الحذر. بعد كل شيء، لا يمكننا تعميم وضعك بشكل مباشر على أنه قاسم مشترك بين المستيقظين”.
ثم سألت جيانغ بايميان، “ما هي الأفكار الأخرى العادية نسبيًا التي سيكون لديهم بعد الوصول إلى هذا الإدراك؟”
سأل تشانغ جيان ياو فجأة، “ماذا لو لم يكن هناك مثل هذا الشخص؟”
لم ينطق الاثنان بكلمة واحدة. ساروا ضمنيًا بسرعة ورأوا اثنين من مشرفي النظام مرتديان زيًا أسود يرافقان شخصًا.
“هذا يعني أن القاتل يعمل على الأرجح أيضًا في نفس الطابق أو حتى داخل سوق تخصيص المستلزمات. على الرغم من أن الاحتمال منخفض للغاية، لا يمكننا استبعاد الاحتمال.” جمعت جيانغ بايميان شفتيها وقالت “يمكننا أن نرى ما إذا كان أي شخص قد اقترب من سوق تخصيص المستلزمات في ذلك الوقت. يمكننا أيضًا التحقق من الخصائص الخاصة لموظفي سوق تخصيص المستلزمات.”
صُدم لونغ يويهونغ. “عديم قلب!”
في هذه المرحلة، نظرت إلى تشانغ جيان ياو وابتسمت. “ألا يدفع المستيقظين ثمن واحد مقابل ثلاث قدرات؟ نظرًا لأنهم دفعوا الثمن، فسوف يظهرون بالتأكيد شيئًا غير طبيعي. هذا دليل.”
قبل مضي وقت طويل، أخذ كل من باي تشين و لونغ يويهونغ زمام المبادرة للعمل الإضافي خلال عطلتهم.
أومأ تشانغ جيان ياو برأسه قبل أن ترتعش حواجبه.
بمعنى آخر، كان من السهل جدًا على المستيقظين قتل شخص آخر عن طريق الصدفة والفشل في تحقيق هدفهم إذا حاولوا “إعدام” وانغ يايفي من خلال السقف أو الطابق العلوي.
ابتسمت جيانغ بايميان على الفور. “هل اكتشفت ذلك؟ إنها حقًا فكرة جيدة أن تستخدم مرضًا عقليًا لإخفاء القفزة والتشوهات في أفكار المرء. ومع ذلك، هذا أيضًا خلل في عيون الشركة. إنه أمر يستحق المتابعة والمراقبة.”
سيتم التخلص من الجثة، على وجه الخصوص، قريبًا.
“لا تخبرني أنك تعتقد أن كبار المسؤولين في الشركة لا يملكون حتى المعلومات الأساسية عن المستيقظين؟”
لم يرد تشانغ جيان ياو وهمس، “كوني حذرة”.
“لا تخبرني أنك تعتقد أنه من السهل جدًا عليهم التخلي عن التشوهات التي يعاني منها متطوع مشروع بحثي؟”
اعترف تشانغ جيان ياو بإيجاز. “ربما كانوا أكثر غباءً ولم يفكروا في ذلك.”
“لا تخبرني أنك تعتقد أن أي شخص يعاني من تشوهات عقلية معتدلة يمكنه الانضمام إلى فرقة العمل القديمة والتوجه عرضيا إلى السطح لمجرد أنه تقدم بطلب؟”
أومأ تشانغ جيان ياو برأسه، مشيرًا إلى أن الرؤساء العاديين سيفكرون بهذه الطريقة.
“الشركة تريد بالتأكيد أن تضعك في بيئات مختلفة لمراقبة وضعك وتحديد ما إذا كان هناك أي خطأ معك. أنا المراقبة.” عند رؤية تعبير تشانغ جيان ياو يصبح أكثر فأكثر جدية، ابتسمت جيانغ بايميان وتنهدت. “لحسن الحظ، أنا شخص رقيقة القلب… على الرغم من أنني لا أعرف لماذا تخفي ذلك، يمكنك إخفاءه إذا كنت تريد ذلك.”
أطلقت جيانغ بايميان تنهد مرتاح. “لنفترض أن عقول رؤساء الأبرشية سليمة. ماذا سيفعلون بعد أن تكون لديهم هاتين الفكرتين؟”
صمت تشانغ جيان ياو للحظة قبل أن يقول، “يمكنني أن أفاجئ الناس.”
اعترف تشانغ جيان ياو بإيجاز. “ربما كانوا أكثر غباءً ولم يفكروا في ذلك.”
أومئت جيانغ بايميان برأسها قليلا وغيرت الموضوع. “سيتم إجراء التحقيق في وفاة وانغ يافي وفقًا لخطتنا. انتظر بصبر لبعض الوقت قبل محاولة تقديم تقرير. سأنتهز الفرصة لإجراء بعض التحقيقات الهامشية والتقنية.”
“هذا صحيح.” فكرت جيانغ بايميان للحظة وقالت، “سيبقى وانغ يافي في مكان محدد في أوقات محددة، مثل مكتبه على سبيل المثال؟ بهذه الطريقة، يمكن للمرء أن يقتله تمامًا بمجرد إدراك الوقت والمكان… لا، لقد كان ذلك بعد أكثر من ثلاث ساعات فثط منذ أن أصبح مذنبًا ومات فجأة، من المستحيل أن يكتشف المستيقظ أنماط نشاطه، سيكون وقت متأخر حتى لو سألوا.”
لم يرد تشانغ جيان ياو وهمس، “كوني حذرة”.
وبينما كانت تتحدث، قامت بتمسيد غرسة القوقعة المعدنية وإبتسمت. “لم أسمعك بوضوح تقريبًا! في المستقبل، تذكر أن تكون أعلى عندما تهتم بالآخرين.”
ابتسمت جيانغ بايميان بشكل مشرق. “سأجد بالتأكيد عذرًا وسببًا آخر. لست غبية.”
أومأ تشانغ جيان ياو برأسه، مشيرًا إلى أن الرؤساء العاديين سيفكرون بهذه الطريقة.
وبينما كانت تتحدث، قامت بتمسيد غرسة القوقعة المعدنية وإبتسمت. “لم أسمعك بوضوح تقريبًا! في المستقبل، تذكر أن تكون أعلى عندما تهتم بالآخرين.”
دون انتظار أن يطرح تشانغ جيان ياو سؤالاً، فكرت جيانغ بايميان وقالت، “لنفترض أولاً أنه كان بالفعل سوء فهم وصدفة وأنك عضو رفيع المستوى في الأبرشية. ثم، ماذا ستفكر وتفعل عندما علمت أن رين جي قال تن وانغ يافي مذنب وأن الآلهة ستعاقب المذنبين؟”
“نعم، قائدة الفريق!” كان صوت تشانغ جيان ياو مليئا بالثقة.
زفرت جيانغ بايميان وأشارت إلى الكتاب على الطاولة. “هذه بعض المعلومات عن العالم القديم. ألقي نظرة. من الآن فصاعدًا، سنقرأ المعلومات ونناقشها في الصباح. سنتدرب في فترة ما بعد الظهر.”
زفرت جيانغ بايميان وأشارت إلى الكتاب على الطاولة. “هذه بعض المعلومات عن العالم القديم. ألقي نظرة. من الآن فصاعدًا، سنقرأ المعلومات ونناقشها في الصباح. سنتدرب في فترة ما بعد الظهر.”
أومئت جيانغ بايميان برأسها قليلا وغيرت الموضوع. “سيتم إجراء التحقيق في وفاة وانغ يافي وفقًا لخطتنا. انتظر بصبر لبعض الوقت قبل محاولة تقديم تقرير. سأنتهز الفرصة لإجراء بعض التحقيقات الهامشية والتقنية.”
أخذ تشانغ جيان ياو الكتاب ووجد مقعدًا وجلس يقرأه بهدوء شديد.
ثم سألت جيانغ بايميان، “ما هي الأفكار الأخرى العادية نسبيًا التي سيكون لديهم بعد الوصول إلى هذا الإدراك؟”
قبل مضي وقت طويل، أخذ كل من باي تشين و لونغ يويهونغ زمام المبادرة للعمل الإضافي خلال عطلتهم.
لم يرد تشانغ جيان ياو وهمس، “كوني حذرة”.
…
“لن يكون هناك الكثير من الناس يتجولون في الأرجاء خلال ساعات العمل.”
في المساء، عاد كل من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ- اللذان تناولا الطعام في المقصف الصغير- إلى الطابق 495 عبر المصعد.
هز تشانغ جيان ياو رأسه. “يمكن استخدامه من خلال العوائق، ولكن النطاق سيتم تقليله. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد طريقة لتحديد من هو الهدف. لا يمكننا إلا تحديد المنطقة ضمن النطاق المقابل التي بها أشخاص والعدد المقابل.”
كانوا قد اقتربوا للتو من مركز النشاطات عندما سمعوا فجأة ضجة.
“هذا يعني أن القاتل يعمل على الأرجح أيضًا في نفس الطابق أو حتى داخل سوق تخصيص المستلزمات. على الرغم من أن الاحتمال منخفض للغاية، لا يمكننا استبعاد الاحتمال.” جمعت جيانغ بايميان شفتيها وقالت “يمكننا أن نرى ما إذا كان أي شخص قد اقترب من سوق تخصيص المستلزمات في ذلك الوقت. يمكننا أيضًا التحقق من الخصائص الخاصة لموظفي سوق تخصيص المستلزمات.”
لم ينطق الاثنان بكلمة واحدة. ساروا ضمنيًا بسرعة ورأوا اثنين من مشرفي النظام مرتديان زيًا أسود يرافقان شخصًا.
ثم نظرت إلى تشانغ جيان ياو وذكّرته، “أظن أن حادثًا سيحدث إذا ذهبت مباشرة إلى قسم الإشراف على النظام. قد يكون هذا هو المكان الذي تكمن فيه ثقة رؤساء الأبرشية، مما يمنع كل الخيانات من النجاح.”
كانت يدا الشخص مقيدتين خلفه ووجهه مشوه للغاية. كانت عيناه واسعتان ومتعكرتان وحمراء كالدم.
لم تجعل تشانغ جيان ياو يتحدث مجددا. لقد أجابت على سؤالها، “أجعل “المرشدين” على الفور يعقدون اجتماع آخر. وبينما يهدئون الجميع، سوف يعظون قداسة وقوة حاكمة القدر لمنع حدوث أي شيء غير متوقع ويقودون الأمور في اتجاه جيد.”
صُدم لونغ يويهونغ. “عديم قلب!”
كانوا قد اقتربوا للتو من مركز النشاطات عندما سمعوا فجأة ضجة.
تعرف تشانغ جيان ياو على الشخص: تشين دو.
ابتسمت جيانغ بايميان بشكل مشرق. “سأجد بالتأكيد عذرًا وسببًا آخر. لست غبية.”
بعيدًا، كان طفل محتضن بشدة من قبل أمه وهو ينوح. “أبي، أبي…”
~~~~~~~~~~~
سأطلق الفصول الناقصة غدا، أركز هذه الأيام أكثر على أم التعلم لذلك ليس عندي حقا وقت كبير لهذه?
ذلك كل شيئ للأن، أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~
“من المرجح أن يكون ذلك الأخير”. يبدو أن تشانغ جيان ياو قد عاد إلى سلسلة أفكار الشخص العادي.
كان هذا شيئًا قاله تشانغ جيان ياو سابقًا، وقد أظهر سحر كياو تشو هذا تمامًا.
