Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

After Becoming The Tyrant 10

المصير القرمزي المظلم

المصير القرمزي المظلم

الفصل العاشر: المصير القرمزي المظلم

أصبح وجه الجنرال ، الذي كان يحمل التذكرة الفائزة منذ لحظة ، قبيحًا للغاية.

 

أصبح وجه الجنرال ، الذي كان يحمل التذكرة الفائزة منذ لحظة ، قبيحًا للغاية.

 

صفق يديه ولفت انتباه الجميع.

“إذا نجحتم في الاغتيال”. قام الملك بلف السوط بيده ذات القفاز الأبيض المنسوج بخيط ذهبي. “ومع ذلك ، فأن فرساني سيكونون غير مهذبين إلى حد ما.”

كان متمرسًا ومخضرماً. لم يكن من الصعب إدراك ذلك عندما أمر المشاركين في المفاوضات بارتداء ملابس دافئة لا تختلف عن ملابس فريق ليجراند.

“فرسان جلالتك مخلصون.”

الفصل العاشر: المصير القرمزي المظلم

انحنى الشاب قليلا واعتذر عن كلماته السابقة.

انحنى الشاب قليلا واعتذر عن كلماته السابقة.

وأما ما قاله فلم يهتم الملك.

الفصل العاشر: المصير القرمزي المظلم

لاحظ الشاب بعناية الملك الشاب أمامه.

هو توقع أنه في هذه اللحظة ، في الميناء على الجانب الآخر من مضيق الهاوية ، بدأ البحارة وتجار السفن في الشكوى. يجب على المرء أن يعرف ، في هذا العصر ، سواء كانت إمبراطورية ليجراند أو مملكة بريسي ، لم يكن هناك شيء مثل تقديم الإعانات مقابل التعدي على مصالح المدنيين.

كانت سمعته سيئة حقًا ، لكن شكله كان أيضاً صورة للنُبل والشرف.

انحنى قائد الفرسان للملك ووضع يده على مقبض سيفه.

تدلى شعره الفضي على كتفيه. تم تطريز سترته القرمزية المخصصة لركوب الخيل بنمط وردة مع خيط حريري ذهبي ، وثبت دبوس ذهبي داكن اللون بشكل وردة وشاحه الأبيض. لكن بخلاف ذلك ، رأى الشاب أشياء أخرى صدمته.

في هذا الصدد ، كان الملك “غير تمييزي” للغاية ، وغروره لم يكن موجه على شخص معين.

كان الملك أمامه آسرًا جدًا ، ولم يكن هناك شك في ذلك. لكن علامات القدر المتفرقة التي وجدها كانت …….

تكهن الملك أن شيئًا مثيرًا للاهتمام ربما حدث بين بريسي ودولة معادية على الجانب الآخر من مضيق الهاوية.

كيف تصف مثل هذه العلامات؟

كان متمرسًا ومخضرماً. لم يكن من الصعب إدراك ذلك عندما أمر المشاركين في المفاوضات بارتداء ملابس دافئة لا تختلف عن ملابس فريق ليجراند.

كان هذا الشاب عرافاً ومنجماً بارزًا.

أو ستارة ملتوية ، عميقة ومشؤومة كما لو أنها أتت من الجحيم ، مع دوامات ملونة متشابكة – هل كان ذلك الأحمر الداكن يرمز إلى سلالة عائلة روز التي كانت تمر عبر عروقه؟

بعد إعداد دقيق ، كانت لديه فرصة معينة لالتقاط علامات ضبابية من بعض الأشخاص ذوي المصير القوي. وبسبب هذا ، طلب من الجنرال السماح له بأن يكون جزءًا من فريق بريسي التفاوضي – – أراد أن يرى ملك ليجراند الشاب بأم عينيه.

أصبحت قلعة نهر القمر، باعتبارها معقلًا مهمًا لإمبراطورية ليجراند ، “كومة من الحجارة المكسورة” في نظر الملك. هذا لم يجعل مبعوثي إمبراطورية ليجراند يرتعدون من الغضب فحسب ، بل تسبب أيضًا في إضهار أعداءهم تعبيرات مظلمة.

ومع ذلك ، بعد أن استعد لصباح كامل ، وعندما رأى الملك أخيرًا ، التقط علامة كانت خارجة عن خياله تمامًا.

“لا يهمني ما إذا كان يقع في مكان حرج أم لا. هذا لا يهمني “. قال الملك ببساطة وإيجاز. “إذا أردت ذلك ، فإن عمي سيستعيدها دائمًا من أجلي. في هذه الحالة ، لماذا أضحي بميناء جميل؟ ”

لاحظ الملك يقف في الشمس في الساعة الثالثة بعد الظهر من خلال العدسات الكريستالية الشفافة وعينيه اللتين كان بهما ندى الصباح. في تلك اللحظة ، ما ظهر أمام عيني المنجم كان ……. دوامة.

ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا المنجم المسكين كان جيدًا جدًا في التنجيم ، إلا أنه كان سيئاً جدًا من حيث تكوين الكلام.

أو ستارة ملتوية ، عميقة ومشؤومة كما لو أنها أتت من الجحيم ، مع دوامات ملونة متشابكة – هل كان ذلك الأحمر الداكن يرمز إلى سلالة عائلة روز التي كانت تمر عبر عروقه؟

كان موقفه باردًا للغاية ، موضحًا أنه لا يهتم بقلعة نهر القمر على الإطلاق.

استمرت علامات المصير لأقل من ثانية فقط ، لكن المنجم كان شاحبًا بالفعل.

 

لم يكن فقط بسبب الطاقة التي تم بذلها ، ولكن أيضًا بسبب الصورة التي تمكن من التجسس عليها في تلك اللحظة.

لاحظ الملك يقف في الشمس في الساعة الثالثة بعد الظهر من خلال العدسات الكريستالية الشفافة وعينيه اللتين كان بهما ندى الصباح. في تلك اللحظة ، ما ظهر أمام عيني المنجم كان ……. دوامة.

ضغط هائل ودماء لا تنضب تتسرب من خليط الأسود والأحمر.

طالما احتلت مملكة بريسي قلعة نهر القمر ، فلن يكون الأمر مختلفًا عن إسقاط الذهب باستمرار في مضيق الهاوية.

هل يمكن أن يكون هو؟

لقد أوضحت لهجته تمامًا أنه طالما أن الملك أومأ برأسه ، فسيختفي المنجم الشاب من هذا العالم دون أن يعرف أحد.

هل الشمس التي تخرج من الهاوية هي الملك الشاب المتغطرس؟ كيف يمكن لشخص يصبح الشمس أن يحتوي على ظلمة ودموية شديدة ؟ أم ، كما قال الجنرال ، يجب أن تكون الشمس هو جلالتهم ملك بريسي؟

ومع ذلك ، يعتقد كلا الطرفين أن هذا الميناء كان مجرد مكافئة. كان مجرد ميناء صغير ذو موقع سيئ ، كما أن قدرته الاستيعابية منخفضة للغاية. كان التركيز على المستعمرات الخارجية التابعة للجانبين.

هو لا يستطيع معرفة الفرق.

مد الملك يده لقمع الشجار ، ولم يُسمع في الخيمة إلا صوته الهادئ.

“بشرتك سيئة حقا. ألا تستطيع بريسي أن تطعم وتلبس مجرد عالم؟ ”

ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا المنجم المسكين كان جيدًا جدًا في التنجيم ، إلا أنه كان سيئاً جدًا من حيث تكوين الكلام.

شعر المنجم أن الملك كان يفحصه أيضًا.

كان هذا حقا أطرف شيء.

كانت نظرة الآخر غافلة ، لكنها سببت له القشعريرة لسبب غير مفهوم – ربما كان ذلك أثرًا جانبيًا للمشهد الذي رآه للتو. لم يجرؤ على النظر مباشرة إلى الملك في هذه اللحظة.

لقد أوضحت لهجته تمامًا أنه طالما أن الملك أومأ برأسه ، فسيختفي المنجم الشاب من هذا العالم دون أن يعرف أحد.

انحنى المنجم قليلا: ” مملكة بريسي تعلق أهمية كبيرة على العلماء ، والجنرال يهتم أكثر بعد. أنا لست معتادًا على مناخ هذا الجانب من مضيق الهاوية – إنها باردة حقًا هنا. ”

بعد إعداد دقيق ، كانت لديه فرصة معينة لالتقاط علامات ضبابية من بعض الأشخاص ذوي المصير القوي. وبسبب هذا ، طلب من الجنرال السماح له بأن يكون جزءًا من فريق بريسي التفاوضي – – أراد أن يرى ملك ليجراند الشاب بأم عينيه.

“وفقا لكلامك ، مناخ مملكة بريسي مختلف جدا؟” سأل الملك.

قال الملك بطريقة تفتقر إلى أي تأثير لملك حكيم.

“نعم إنه كذلك.”

خلال المسيرة التي استمرت يومين ، لاحظ الملك أن أكثر من جندي واحد على جانب بريسي ضموا أذرعهم دون وعي.

من أجل منع الآخر من ملاحظة ما فعله للتو ، تكلم المنجم عن بلده الموجود على الجانب الآخر من مضيق الهاوية – ويمكن ملاحظة أنه كان لديه مودة عميقة لبلده. على الأقل ، حاول جاهدًا استخدام طريقته الجافة في التحدث للتعبير عن جمال بلده الذي لم تسقط فيه الثلوج حتى أكتوبر.

كانت سمعته سيئة حقًا ، لكن شكله كان أيضاً صورة للنُبل والشرف.

ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا المنجم المسكين كان جيدًا جدًا في التنجيم ، إلا أنه كان سيئاً جدًا من حيث تكوين الكلام.

 

الشكر للملك لأنه حافظ على ما يبدو على القليل من الفروسية. لم يدلي بأي تعليقات على كلامه الممل ودعاه ينتهي بشفقة.

كان من المستحيل على جنرال بريسي ، الذي قاد الجيش الأستكشافي ، أن لا يدرك ذلك.

لكن هل كانت حقا شفقة؟

وأما ما قاله فلم يهتم الملك.

نفذ المنجم من الكلمات ، وودع الملك.

أصبحت قلعة نهر القمر، باعتبارها معقلًا مهمًا لإمبراطورية ليجراند ، “كومة من الحجارة المكسورة” في نظر الملك. هذا لم يجعل مبعوثي إمبراطورية ليجراند يرتعدون من الغضب فحسب ، بل تسبب أيضًا في إضهار أعداءهم تعبيرات مظلمة.

مشاهداً المنجم الشاحب يتجه إلى الخيمة الزرقاء ، ظهرت ابتسامة على شفاه الملك ، والتي سرعان ما تلاشت.

م.م : للذين لم يفهموا، يُطلق على مملكة ليجراند “القارة الغربية” وبسبب ليجراند يصل الشتاء متأخراً لبريسي.

“ليس لديهم طريقة لإعالة أنفسهم لفترة طويلة هنا.”

ومع ذلك ، يعتقد كلا الطرفين أن هذا الميناء كان مجرد مكافئة. كان مجرد ميناء صغير ذو موقع سيئ ، كما أن قدرته الاستيعابية منخفضة للغاية. كان التركيز على المستعمرات الخارجية التابعة للجانبين.

قال الملك في نفسه.

كان من المستحيل على جنرال بريسي ، الذي قاد الجيش الأستكشافي ، أن لا يدرك ذلك.

الشاب المسكين. كان معتادًا على استخدام الأرقام والزوايا لوصف النجوم في السماء وبريسي على الجانب الآخر من مضيق الهاوية ( [التنجيم أعتقد] ) – كانت هذه مشكلة شائعة للمنجمين ، تمامًا كما أحب المؤرخون الاقتباس من مصادر عديدة. سيشعر الناس العاديون بالدوار أمام هذه الأرقام المملة ، ويرغبون في الفرار على الفور.

انحنى الفرسان المدرعون للملك.

ومع ذلك ، تمكن الملك من فهم ما يريد من هذه الأرقام.

فكر الملك بلا مبالاة.

كانت إمبراطورية ليجراند تقع على الجانب الغربي من مملكة بريسي ، ويفصل بينهم مضيق الهاوية ، لذلك كانت تسمى “القارة الغربية”. ستتم تغطية إمبراطورية ليجراند بالفعل بالثلج بحلول سبتمبر ، وعادة ما تشهد مملكة بريسي نفس الشيء ، حيث أن كلاهما يقع في خطوط عرض أعلى. ولكن بسبب إمبراطورية ليجراند ، يأتي شتاء بريسي متأخرًا.

وقف قائد الفرسان ونظر إلى خيام مملكة بريسي.

خلال المسيرة التي استمرت يومين ، لاحظ الملك أن أكثر من جندي واحد على جانب بريسي ضموا أذرعهم دون وعي.

“ليس لديهم طريقة لإعالة أنفسهم لفترة طويلة هنا.”

بصرف النظر عن هذا ، لا يزال لخط العرض العالي تأثيرات أخرى على مملكة بريسي.

لقد أوضحت لهجته تمامًا أنه طالما أن الملك أومأ برأسه ، فسيختفي المنجم الشاب من هذا العالم دون أن يعرف أحد.

على الرغم من حجب القارة الغربية للرياح الباردة ، إلا أن تيارات المحيط قد لا تُحجب بالضرورة نفس الرياح . كانت الآن نهاية سبتمبر. بعد فترة وجيزة من حلول شهر أكتوبر ، اندلعت عاصفة على مضيق الهاوية ، وسيتغير اتجاه التيارات البحرية أيضًا. في ذلك الوقت ، السفن القادمة من مملكة بريسي التي تعبر مضيق الهاوية ستكون في مواجهة الرياح والتيارات البحرية — وسوف تحتاج إلى مقاومة كل من العواصف والتيارات البحرية.

أصبحت قلعة نهر القمر، باعتبارها معقلًا مهمًا لإمبراطورية ليجراند ، “كومة من الحجارة المكسورة” في نظر الملك. هذا لم يجعل مبعوثي إمبراطورية ليجراند يرتعدون من الغضب فحسب ، بل تسبب أيضًا في إضهار أعداءهم تعبيرات مظلمة.

هذا يعني أن تكلفة نقل المواد ستزيد بمقدار عشر مرات ، حتى مائة مرة.

بالنسبة لهؤلاء الفرسان المُحلفين ، لم يكن هناك ما يسمى بمعيار نبيل يمنعهم من الانخراط في الاغتيال. كان هناك معيار واحد فقط لهم:

لم يعتاد الجنود على الشتاء المبكر وارتفاع أسعار الإمدادات ……

انحنى الشاب قليلا واعتذر عن كلماته السابقة.

طالما احتلت مملكة بريسي قلعة نهر القمر ، فلن يكون الأمر مختلفًا عن إسقاط الذهب باستمرار في مضيق الهاوية.

صفق يديه ولفت انتباه الجميع.

هو توقع أنه في هذه اللحظة ، في الميناء على الجانب الآخر من مضيق الهاوية ، بدأ البحارة وتجار السفن في الشكوى. يجب على المرء أن يعرف ، في هذا العصر ، سواء كانت إمبراطورية ليجراند أو مملكة بريسي ، لم يكن هناك شيء مثل تقديم الإعانات مقابل التعدي على مصالح المدنيين.

“إذا كنت تريد حقًا احتلال قلعة نهر القمر ، فقد لا يكون ذلك مستحيلًا.”

كان من المستحيل على جنرال بريسي ، الذي قاد الجيش الأستكشافي ، أن لا يدرك ذلك.

فكر الملك بلا مبالاة.

كان متمرسًا ومخضرماً. لم يكن من الصعب إدراك ذلك عندما أمر المشاركين في المفاوضات بارتداء ملابس دافئة لا تختلف عن ملابس فريق ليجراند.

صفق يديه ولفت انتباه الجميع.

لكنهم كانوا تحت ضغوط شديدة لدرجة أنهم لم يلبسوا جنودهم بهذه الطريقة أيضًا.

“ذلك منجم ، أعتقد أنه جاء للتجسس على مصيرك.”

تكهن الملك أن شيئًا مثيرًا للاهتمام ربما حدث بين بريسي ودولة معادية على الجانب الآخر من مضيق الهاوية.

انحنى المنجم قليلا: ” مملكة بريسي تعلق أهمية كبيرة على العلماء ، والجنرال يهتم أكثر بعد. أنا لست معتادًا على مناخ هذا الجانب من مضيق الهاوية – إنها باردة حقًا هنا. ”

الشكر الجزيل لهذا المنجم المسكين ، لم يكن ليتخيل أبداً ما هي المعلومات الحاسمة التي كشف عنها لملك أمبراطورية ليجراند المعادية.

“لا يهمني ما إذا كان يقع في مكان حرج أم لا. هذا لا يهمني “. قال الملك ببساطة وإيجاز. “إذا أردت ذلك ، فإن عمي سيستعيدها دائمًا من أجلي. في هذه الحالة ، لماذا أضحي بميناء جميل؟ ”

انظر ، الحظ كان إلى جانب إمبراطورية ليجراند ، أليس كذلك؟

كان غير معقول على الإطلاق.

“العودة إلى الخيمة.”

أصبح وجه الجنرال ، الذي كان يحمل التذكرة الفائزة منذ لحظة ، قبيحًا للغاية.

تقدم الفرسان المدرعون الذين تراجعوا مرة أخرى وسمعوا الملك يقول ذلك.

كان موقفه باردًا للغاية ، موضحًا أنه لا يهتم بقلعة نهر القمر على الإطلاق.

يجب أن تنتهي هذه المفاوضات قريبًا.

—— لم يكن يحمل أي اعتبار.

انحنى الفرسان المدرعون للملك.

على الرغم من حجب القارة الغربية للرياح الباردة ، إلا أن تيارات المحيط قد لا تُحجب بالضرورة نفس الرياح . كانت الآن نهاية سبتمبر. بعد فترة وجيزة من حلول شهر أكتوبر ، اندلعت عاصفة على مضيق الهاوية ، وسيتغير اتجاه التيارات البحرية أيضًا. في ذلك الوقت ، السفن القادمة من مملكة بريسي التي تعبر مضيق الهاوية ستكون في مواجهة الرياح والتيارات البحرية — وسوف تحتاج إلى مقاومة كل من العواصف والتيارات البحرية.

على عكس النبلاء الذين أقسموا الولاء للملك في مراسيم التتويج ، كان هؤلاء الفرسان هم “فرسان الملك”. كانوا ينتمون إلى الملك وقاموا بتنفيذ أوامر الملك فقط ، مستخدمين حياتهم للدفاع عن الملك.

 

كل الناس أو الأشياء التي كانت غير مواتية للملك ستقابل نهاية سيوفهم الحادة.

انحنى قائد الفرسان للملك ووضع يده على مقبض سيفه.

وقف قائد الفرسان ونظر إلى خيام مملكة بريسي.

كانت سمعته سيئة حقًا ، لكن شكله كان أيضاً صورة للنُبل والشرف.

“ذلك منجم ، أعتقد أنه جاء للتجسس على مصيرك.”

“لا يهمني ما إذا كان يقع في مكان حرج أم لا. هذا لا يهمني “. قال الملك ببساطة وإيجاز. “إذا أردت ذلك ، فإن عمي سيستعيدها دائمًا من أجلي. في هذه الحالة ، لماذا أضحي بميناء جميل؟ ”

انحنى قائد الفرسان للملك ووضع يده على مقبض سيفه.

طالما احتلت مملكة بريسي قلعة نهر القمر ، فلن يكون الأمر مختلفًا عن إسقاط الذهب باستمرار في مضيق الهاوية.

“جلالة الملك ، هل تريدني أن أتخلص منه؟”

على عكس النبلاء الذين أقسموا الولاء للملك في مراسيم التتويج ، كان هؤلاء الفرسان هم “فرسان الملك”. كانوا ينتمون إلى الملك وقاموا بتنفيذ أوامر الملك فقط ، مستخدمين حياتهم للدفاع عن الملك.

لقد أوضحت لهجته تمامًا أنه طالما أن الملك أومأ برأسه ، فسيختفي المنجم الشاب من هذا العالم دون أن يعرف أحد.

وأما ما قاله فلم يهتم الملك.

بالنسبة لهؤلاء الفرسان المُحلفين ، لم يكن هناك ما يسمى بمعيار نبيل يمنعهم من الانخراط في الاغتيال. كان هناك معيار واحد فقط لهم:

“فرسان جلالتك مخلصون.”

إرادة الملك.

“جلالة الملك ، هل تريدني أن أتخلص منه؟”

كانت هذه مهمتهم.

لاحظ الشاب بعناية الملك الشاب أمامه.

يتجسس على مصيره؟

ومع ذلك ، يعتقد كلا الطرفين أن هذا الميناء كان مجرد مكافئة. كان مجرد ميناء صغير ذو موقع سيئ ، كما أن قدرته الاستيعابية منخفضة للغاية. كان التركيز على المستعمرات الخارجية التابعة للجانبين.

فكر الملك بلا مبالاة.

انحنى المنجم قليلا: ” مملكة بريسي تعلق أهمية كبيرة على العلماء ، والجنرال يهتم أكثر بعد. أنا لست معتادًا على مناخ هذا الجانب من مضيق الهاوية – إنها باردة حقًا هنا. ”

كان هذا حقا أطرف شيء.

وأما ما قاله فلم يهتم الملك.

أي مصير يمكن أن يكون؟

أي مصير يمكن أن يكون؟

شخص علق في دوامة الموت منذ ولادته ، شخص أبرم صفقة مع الشيطان وباع روحه؟ إذا أتيحت له الفرصة ، فإنه يود أن يسأل المنجم عما رآه منه.

كانت إمبراطورية ليجراند تقع على الجانب الغربي من مملكة بريسي ، ويفصل بينهم مضيق الهاوية ، لذلك كانت تسمى “القارة الغربية”. ستتم تغطية إمبراطورية ليجراند بالفعل بالثلج بحلول سبتمبر ، وعادة ما تشهد مملكة بريسي نفس الشيء ، حيث أن كلاهما يقع في خطوط عرض أعلى. ولكن بسبب إمبراطورية ليجراند ، يأتي شتاء بريسي متأخرًا.

…………

ومع ذلك ، تمكن الملك من فهم ما يريد من هذه الأرقام.

بعد أن علقت المفاوضات في فترة طويلة من عدم التنازل من الجانبين ، ظهر الملك ، الشخصية الأكثر أهمية ، أخيرًا على طاولة المفاوضات.

“إذا كنت تريد حقًا احتلال قلعة نهر القمر ، فقد لا يكون ذلك مستحيلًا.”

جلس في مقعده ، ومرفقيه مسندان على مسندي الذراعين ، وعيناه الزرقاوان تتطلعان بشكل حاسم إلى الأشخاص الذين كانت وجوههم حمراء من الجدال – سواء كانوا من حاشيته أو من عدوه.

“نعم إنه كذلك.”

في هذا الصدد ، كان الملك “غير تمييزي” للغاية ، وغروره لم يكن موجه على شخص معين.

أصبح وجه الجنرال ، الذي كان يحمل التذكرة الفائزة منذ لحظة ، قبيحًا للغاية.

—— لم يكن يحمل أي اعتبار.

في هذا الصدد ، كان الملك “غير تمييزي” للغاية ، وغروره لم يكن موجه على شخص معين.

بخصوص نجل دوق باكنغهام ، توصل الطرفان إلى اتفاق. ستدفع إمبراطورية ليجراند الفدية على أقساط. بعد استلام الفدية الثانية من الملك ، سيقوم جيش بريسي بإعادة الرهائن. ولكن لهذا الغرض ، احتاجت إمبراطورية ليجراند إلى دفع رسوم تأجيل شهرية أضافية .

كان متمرسًا ومخضرماً. لم يكن من الصعب إدراك ذلك عندما أمر المشاركين في المفاوضات بارتداء ملابس دافئة لا تختلف عن ملابس فريق ليجراند.

فقط مسألة قلعة نهر القمر كانت محل نزاع لفترة طويلة.

 

بالطبع ، لم تستطع إمبراطورية ليجراند أن تفقد قلعة نهر القمر ، لكن الشروط التي وضعها الخصم كانت عالية جدًا. طلب أحدهم من إمبراطورية ليجراند التنازل عن ميناء.

على الرغم من حجب القارة الغربية للرياح الباردة ، إلا أن تيارات المحيط قد لا تُحجب بالضرورة نفس الرياح . كانت الآن نهاية سبتمبر. بعد فترة وجيزة من حلول شهر أكتوبر ، اندلعت عاصفة على مضيق الهاوية ، وسيتغير اتجاه التيارات البحرية أيضًا. في ذلك الوقت ، السفن القادمة من مملكة بريسي التي تعبر مضيق الهاوية ستكون في مواجهة الرياح والتيارات البحرية — وسوف تحتاج إلى مقاومة كل من العواصف والتيارات البحرية.

ومع ذلك ، يعتقد كلا الطرفين أن هذا الميناء كان مجرد مكافئة. كان مجرد ميناء صغير ذو موقع سيئ ، كما أن قدرته الاستيعابية منخفضة للغاية. كان التركيز على المستعمرات الخارجية التابعة للجانبين.

“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، يجب أن ينتمي هذا الميناء إلى منطقتي؟”

سرعان ما توصل الجانبان إلى أتفاق بخصوص الميناء.

“هذا هو أحد الشروط الضرورية لإعادة قلعة نهر القمر.”

قام الملك أخيرًا بخطوة في هذا الوقت.

مد الملك يده لقمع الشجار ، ولم يُسمع في الخيمة إلا صوته الهادئ.

صفق يديه ولفت انتباه الجميع.

لم يكن لدى جنرال بريسي الاستكشافي انطباع جيد عن هذا الطاغية ، وكانت نبرته قوية للغاية.

“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، يجب أن ينتمي هذا الميناء إلى منطقتي؟”

بالنسبة لهؤلاء الفرسان المُحلفين ، لم يكن هناك ما يسمى بمعيار نبيل يمنعهم من الانخراط في الاغتيال. كان هناك معيار واحد فقط لهم:

مد الملك يده لقمع الشجار ، ولم يُسمع في الخيمة إلا صوته الهادئ.

أي مصير يمكن أن يكون؟

جلالة الملك ، الميناء هو علامة على الهدنة والتجارة الودية بين البلدين.

“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، يجب أن ينتمي هذا الميناء إلى منطقتي؟”

لم يكن لدى جنرال بريسي الاستكشافي انطباع جيد عن هذا الطاغية ، وكانت نبرته قوية للغاية.

كانت سمعته سيئة حقًا ، لكن شكله كان أيضاً صورة للنُبل والشرف.

“هذا هو أحد الشروط الضرورية لإعادة قلعة نهر القمر.”

شخص علق في دوامة الموت منذ ولادته ، شخص أبرم صفقة مع الشيطان وباع روحه؟ إذا أتيحت له الفرصة ، فإنه يود أن يسأل المنجم عما رآه منه.

انحنى سيد الأسرة وهمس في أذني الملك ، مخاطراً بغضب الملك من أجل جعل الملك يفهم أن مينائه لم يكن بنفس أهمية قلعة نهر القمر.

م.م : للذين لم يفهموا، يُطلق على مملكة ليجراند “القارة الغربية” وبسبب ليجراند يصل الشتاء متأخراً لبريسي.

“إذا كنت تريد حقًا احتلال قلعة نهر القمر ، فقد لا يكون ذلك مستحيلًا.”

م.م : للذين لم يفهموا، يُطلق على مملكة ليجراند “القارة الغربية” وبسبب ليجراند يصل الشتاء متأخراً لبريسي.

قال الملك بطريقة تفتقر إلى أي تأثير لملك حكيم.

كان متمرسًا ومخضرماً. لم يكن من الصعب إدراك ذلك عندما أمر المشاركين في المفاوضات بارتداء ملابس دافئة لا تختلف عن ملابس فريق ليجراند.

بمجرد أن فتح فمه للتفاوض ، أسودت وجوه المبعوثين من كلا الجانبين.

جلس في مقعده ، ومرفقيه مسندان على مسندي الذراعين ، وعيناه الزرقاوان تتطلعان بشكل حاسم إلى الأشخاص الذين كانت وجوههم حمراء من الجدال – سواء كانوا من حاشيته أو من عدوه.

“لا يهمني ما إذا كان يقع في مكان حرج أم لا. هذا لا يهمني “. قال الملك ببساطة وإيجاز. “إذا أردت ذلك ، فإن عمي سيستعيدها دائمًا من أجلي. في هذه الحالة ، لماذا أضحي بميناء جميل؟ ”

أصبح وجه الجنرال ، الذي كان يحمل التذكرة الفائزة منذ لحظة ، قبيحًا للغاية.

“إذا كنت على استعداد لحماية تلك الكومة من الحجارة المكسورة ، فأفعل ذلك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

كان موقفه باردًا للغاية ، موضحًا أنه لا يهتم بقلعة نهر القمر على الإطلاق.

ضغط هائل ودماء لا تنضب تتسرب من خليط الأسود والأحمر.

أصبحت قلعة نهر القمر، باعتبارها معقلًا مهمًا لإمبراطورية ليجراند ، “كومة من الحجارة المكسورة” في نظر الملك. هذا لم يجعل مبعوثي إمبراطورية ليجراند يرتعدون من الغضب فحسب ، بل تسبب أيضًا في إضهار أعداءهم تعبيرات مظلمة.

لاحظ الشاب بعناية الملك الشاب أمامه.

أصبح وجه الجنرال ، الذي كان يحمل التذكرة الفائزة منذ لحظة ، قبيحًا للغاية.

لاحظ الملك يقف في الشمس في الساعة الثالثة بعد الظهر من خلال العدسات الكريستالية الشفافة وعينيه اللتين كان بهما ندى الصباح. في تلك اللحظة ، ما ظهر أمام عيني المنجم كان ……. دوامة.

لقد رأوا قلعة نهر القمر كورقة مساومة مهمة ، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يكون بورلاند متغطرس للغاية إلى هذا الحد ، غير راغب في الأهتمام لأي صعوبات تواجهه.

كان من المستحيل على جنرال بريسي ، الذي قاد الجيش الأستكشافي ، أن لا يدرك ذلك.

كان غير معقول على الإطلاق.

سرعان ما توصل الجانبان إلى أتفاق بخصوص الميناء.

م.م : للذين لم يفهموا، يُطلق على مملكة ليجراند “القارة الغربية” وبسبب ليجراند يصل الشتاء متأخراً لبريسي.

“ذلك منجم ، أعتقد أنه جاء للتجسس على مصيرك.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

أو ستارة ملتوية ، عميقة ومشؤومة كما لو أنها أتت من الجحيم ، مع دوامات ملونة متشابكة – هل كان ذلك الأحمر الداكن يرمز إلى سلالة عائلة روز التي كانت تمر عبر عروقه؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط