النار المقدسة القديمة
الفصل 40: النار المقدسة القديمة
ربت سيد الأسرة على كتفه وشجعه بصمت. من أجل الرب المقدس ، السيد قائد الفرسان ، يرجى المثابرة والاستمرار في القتال بذكاء وشجاعة ضد هؤلاء المجانين.
“ابتعد عني بحق الجحيم! لا توجه السكين نحوي! “
“أيها السادة ، لقد قام سيد الأسرة بإعداد الكثير من الزيت لكم. هل يمكنم أن تخبروني إذا كان يجب استخدام الوتد الموجود أمام الباب؟ ” بعد أن تلقى قائد الفرسان نبأ قدوم الملك ، قام بتنظيف القاعة ووضع طاولة طويلة بها عدد قليل من الكراسي. جلس الملك على الطاولة مع ضغط أصابعه معًا ونظر إلى عُلماءه بابتسامة.
بمجرد وصول الملك وسيد الأسرة إلى مدخل أكاديمية المجانين العلمية ، التي أغلقها الحرس الملكي ، سمعوا شتم قائد الفرسان الغاضب قادمًا من الداخل.
طالما تحولت كنيسة المحكمة المقدسة إلى رماد ، فإن نور الإيمان المنتشر على أرض ليجراند سينطفئ بشكل طبيعي.
نظر سيد الأسرة إلى الملك بصمت و رسمية.
بمجرد وصول الملك وسيد الأسرة إلى مدخل أكاديمية المجانين العلمية ، التي أغلقها الحرس الملكي ، سمعوا شتم قائد الفرسان الغاضب قادمًا من الداخل.
“يبدو أن عباقرتنا متحمسون للغاية.” قال الملك بشكل عرضي ، “أتمنى ألا يزعجوا قائد فرساننا كثيرًا .”
بالإضافة إلى الرسم ، كان لدى المهندس المعماري أيضًا مستند شرح سميك ، يشير إلى جميع التفاصيل المعنية وبيانات الحساب الخاصة به.
في أكاديمية العلوم ، نظر قائد الفرسان الذي كان يرتدي درعًا حديديًا رائعًا إلى عالم التشريح بيقظة. تم تثبيت رسم تخطيطي دقيق لهيكل جسم الإنسان على الحائط ، وعلى المنصة التجريبية أمام عالم التشريح كانت هناك جثة قام قائد الفرسان بتغطيتها بالقوة بقطعة قماش بيضاء – ربما لمنع الملك من رؤية هذا المشهد الدموي .
“لقد قمنا بتغيير البارود من مسحوق إلى حبيبات.” [4]
كان عالم التشريح يمسك بسكين ويوجهها إلى قائد الفرسان ، ويتمتم بكلمات تحت أنفاسه.
كان استخدام البارود في ساحة المعركة أساسًا لاستخدام رماة الحجارة لإطلاق “الكرات النارية” و “القوارير” المصنوعة من البارود. كانت هناك أيضًا بعض محاولات قطع المدفعية ، لكن الأضرار التي لحقت بالمدفعية لأفرادها كانت مماثلة لتلك التي لحقت بالعدو في ظل هذه الظروف الفنية المحدودة. [3] ولكن بالنسبة للقلاع الصلبة ، فقد كانت مجرد وحوش يمكن أن تصدر أصواتًا عالية وتخلق تبجحًا كاذبًا.
وقف شعر قائد الفرسان على نهايته ، وشعر أنه ربما لم يكن شخصًا حيًا في عيون الآخر ، ولكنه مجموعة من العظام والأوعية الدموية التي لا تعد ولا تحصى … ..
وجه الملك انتباهه إلى الأخوين الكيميائيين اللذان نظفا نفسيهما للتو وبدا مظهرهم مؤسفًا بشكل خاص دون شعرهما.
جلالة الملك.
كانت هذه أداة لقياس المسافة الزاوية للأجرام السماوية المتصورة عن طريق التفكير الهندسي ، على الرغم من أنها لم تكن لها نفس الخصائص البصرية مثل الجهاز الليلي. ولكن يمكنه قياس الزاوية التي تشكلها الأشعة من أي نجمين عند نقطة معينة على الأرض ، وذلك لتجنب الأخطاء التي تسببها التغييرات في موضع الكائن المرجعي الأرضي والمراقب. [1]
رأى قائد الفرسان الملك الذي دخل وسارع بالتحية بإحترام. كان هناك حزن خافت في قلبه – كان سعيدًا بخدمة جلالة الملك حتى لو اضطر للتخلي عن حياته ، لم يكن ذلك مهمًا. لكن الملك أرسله لرعاية هؤلاء المجانين… .. الإله! هل يمكنه أن يطلب من جلالة الملك تغيير وظيفته؟
من الواضح أن الأخ الكيميائي الأصغر كان محبطًا بعض الشيء. حيث كان لديه هوس للانفجارات.
“عمل جيد.”
أجاب الأخ الكيميائي الأكبر.
هز الملك رأسه قليلا.
حاول عالم التشريح أيضًا الانضمام إلى لعبة القمار ، لكن المهندس المعماري أبقى مسافة نصف القاعة على الأقل عنه في جميع الأوقات ، حتى لا يتشاجر مع هذا الرجل الذي استخدم السكين بسبب هوسه بالنظافة. .
قام قائد الفرسان بتقويم عموده الفقري لا إراديًا ، وشعر بالفخر الشديد.
حالما سقط صوت الملك ، كان هناك ضوضاء عالية من الطابق العلوي.
ربت سيد الأسرة على كتفه وشجعه بصمت. من أجل الرب المقدس ، السيد قائد الفرسان ، يرجى المثابرة والاستمرار في القتال بذكاء وشجاعة ضد هؤلاء المجانين.
كانت الإجابة التي حصل عليها مخيبة للآمال.
“حسنًا ، حسنًا ، سيد جاكوب ، من فضلك توقف عن عملك لفترة من الوقت واتصل أيضًا برفاقك.” صفق الملك يديه في القاعة.
[جاكوب بالعربي يعقوب لكن أفضل أن أتركه بالإنجليزي]
“إنها مقامرة.”
حالما سقط صوت الملك ، كان هناك ضوضاء عالية من الطابق العلوي.
“إعطني بنس واحد ، لقد أحرقوا شعرهم مرة أخرى بالتأكيد.”
تقدم سيد الأسرة على الفور وحرس الملك خلفه.
ولهذا أحب الملك هؤلاء “المجانين”.
سحب قائد الفرسان بمهارة السيف الطويل واندفع مباشرة إلى الطابق العلوي: “كم مرة حذرتكم -“
كانت الإجابة التي حصل عليها مخيبة للآمال.
“—— لا تؤدوا تجارب البارود في الداخل!”
تعرض ليجراند لضربة كبيرة بعد تلك المعركة ، وكان على عائلة روز أن تقمع الغضب والكراهية في قلوبهم وتقبل ملكوت اللإله فوق رؤوسهم. سجلت الأجيال اللاحقة من مؤرخي عائلة روز تلك المعركة بوضوح ، وعدد الأشخاص الذين تم التضحية بهم ، ومدى العار الذي عانى منه ليجراند بعد ذلك.
“لا — حتى أقل من رطل لا يزال غير مسموح به على الإطلاق!”
حاول عالم التشريح أيضًا الانضمام إلى لعبة القمار ، لكن المهندس المعماري أبقى مسافة نصف القاعة على الأقل عنه في جميع الأوقات ، حتى لا يتشاجر مع هذا الرجل الذي استخدم السكين بسبب هوسه بالنظافة. .
“سأرميكم جميعًا في الثلج !! أيها الأوغاد!!!”
إِنْ لَمْ يَرْجِعْ يُحَدِّدْ سَيْفَهُ
تردد صدى هدير قائد الفرسان في المنزل.
“يبدو أن عباقرتنا متحمسون للغاية.” قال الملك بشكل عرضي ، “أتمنى ألا يزعجوا قائد فرساننا كثيرًا .”
نظر سيد الأسرة إلى الملك.
وقف شعر قائد الفرسان على نهايته ، وشعر أنه ربما لم يكن شخصًا حيًا في عيون الآخر ، ولكنه مجموعة من العظام والأوعية الدموية التي لا تعد ولا تحصى … ..
“حسنًا ، عزيزي سيد الأسرة.” لم يتغير تعبير الملك إطلاقًا. كان لا يزال لدى الأخوة الكيميائيين بعض الحس ، ولم يتسببوا في حدوث انفجار كبير. بالطبع ، من المحتمل جدًا أنهم لم يتمكنوا من إحداث أي انفجارات كبيرة حتى الآن ، “سأجعلهم يعيشون في منزل آخر بمفردهم ، حسنًا؟”
مَدَّ قَوْسَهُ وَهَيَّأَهَا.”
“إعطني بنس واحد ، لقد أحرقوا شعرهم مرة أخرى بالتأكيد.”
سحب قائد الفرسان بمهارة السيف الطويل واندفع مباشرة إلى الطابق العلوي: “كم مرة حذرتكم -“
المهندس المعماري ، الذي كان يرتدي ملابس أنيقة ومرتبة ، مع كل شعرة ممشطة بشكل مثالي ، خرج من غرفته.
كانت هذه أداة لقياس المسافة الزاوية للأجرام السماوية المتصورة عن طريق التفكير الهندسي ، على الرغم من أنها لم تكن لها نفس الخصائص البصرية مثل الجهاز الليلي. ولكن يمكنه قياس الزاوية التي تشكلها الأشعة من أي نجمين عند نقطة معينة على الأرض ، وذلك لتجنب الأخطاء التي تسببها التغييرات في موضع الكائن المرجعي الأرضي والمراقب. [1]
“إنها مقامرة.”
نظر سيد الأسرة إلى الملك.
المنجم الذي وصل للتو أخذ أمواله.
بمجرد وصول الملك وسيد الأسرة إلى مدخل أكاديمية المجانين العلمية ، التي أغلقها الحرس الملكي ، سمعوا شتم قائد الفرسان الغاضب قادمًا من الداخل.
حاول عالم التشريح أيضًا الانضمام إلى لعبة القمار ، لكن المهندس المعماري أبقى مسافة نصف القاعة على الأقل عنه في جميع الأوقات ، حتى لا يتشاجر مع هذا الرجل الذي استخدم السكين بسبب هوسه بالنظافة. .
[ملاحظة: لم أترجم المزامير وإنما اقتبستها من مزمور 7:11 بالعربي]
في هذه الفوضى ، رأى الملك كل “عُلماءه العباقرة”.
بعد أن رآه ، أومأ برأسه قليلاً: “سأطلب من شخص ما أن يصنع لك أداة مناسبة لك. من فضلك لا تسرق من رفيقك في المرة القادمة ، سيدي “.
“أيها السادة ، لقد قام سيد الأسرة بإعداد الكثير من الزيت لكم. هل يمكنم أن تخبروني إذا كان يجب استخدام الوتد الموجود أمام الباب؟ ” بعد أن تلقى قائد الفرسان نبأ قدوم الملك ، قام بتنظيف القاعة ووضع طاولة طويلة بها عدد قليل من الكراسي. جلس الملك على الطاولة مع ضغط أصابعه معًا ونظر إلى عُلماءه بابتسامة.
وجه الملك انتباهه إلى الأخوين الكيميائيين اللذان نظفا نفسيهما للتو وبدا مظهرهم مؤسفًا بشكل خاص دون شعرهما.
“نعتقد أن الأوتاد تبدو أفضل عندما لا يتم تحويلها إلى فحم.”
على الرغم من أن مخطط البنية الميكروبية كان لا يزال قاسيًا جدًا في نظر الملك ، فقد شرع بالفعل في المسار الصحيح.
المجانين الذين تسببوا في غضب قائد الفرسان كل يوم كان لديهم رهبة بديهية للملك الشاب ، وكانوا يقيدون أنفسهم أمام الملك.
المنجم الذي وصل للتو أخذ أمواله.
كان عالم التشريح أول من تحدث. لقد أطلع الملك بفخر على صورة التشريح البشري التي سمرها في القاعة: “جلالة الملك ، يمكنني بالفعل أن أؤكد أن دم الإنسان يدور بالفعل في القلب. دع حمقى الكنيسة يأخذون “هالتهم الطبيعية” لرؤية إلههم المقدس! يتم تحديد الدورة الدموية من خلال بنية ووظيفة القلب نفسه! إن جسم الإنسان نفسه هو أعظم خليقة! “
“حسنًا ، حسنًا ، سيد جاكوب ، من فضلك توقف عن عملك لفترة من الوقت واتصل أيضًا برفاقك.” صفق الملك يديه في القاعة. [جاكوب بالعربي يعقوب لكن أفضل أن أتركه بالإنجليزي]
ولهذا أحب الملك هؤلاء “المجانين”.
حدث شيء غير مفهوم لجيش ليجراند في ذلك الوقت.
إن السعي الشديد وراء المعرفة في مجال معين جعلهم يسخرون من المحكمة المقدسة.
ثم سار الصيدلي إلى الأمام برسم تخطيطي لهيكله البكتيري. أكمل المهمة بالتعاون مع الطبيب الذي حاول قطع الجمجمة البشرية بسكين. ضربها الاثنان على الفور ، واصطدمت الأفكار المجنونة في مكان واحد.
ثم سار الصيدلي إلى الأمام برسم تخطيطي لهيكله البكتيري. أكمل المهمة بالتعاون مع الطبيب الذي حاول قطع الجمجمة البشرية بسكين. ضربها الاثنان على الفور ، واصطدمت الأفكار المجنونة في مكان واحد.
[4] يعد تحول البارود من مسحوق إلى حبيبات جزءًا مهمًا للغاية من ثورة البارود الأوروبية وخطوة رئيسية في إصلاح تكنولوجيا البارود. كتاب ذو صلة “التنافس من أجل الرخاء: التكنولوجيا والجيش والمجتمع منذ 1000 بعد الميلاد” (الولايات المتحدة) ويليام ماكنيل.
ومن الجدير بالذكر أن للمنجم أيضًا فضل في نتائج أبحاث الصيدلاني – حيث أمسك الصيدلي بالتلسكوب الذي استخدمه المنجم لمراقبة السماء وحوّله إلى أداة تجريبية خاصة به.
وجه الملك انتباهه إلى الأخوين الكيميائيين اللذان نظفا نفسيهما للتو وبدا مظهرهم مؤسفًا بشكل خاص دون شعرهما.
على الرغم من أن مخطط البنية الميكروبية كان لا يزال قاسيًا جدًا في نظر الملك ، فقد شرع بالفعل في المسار الصحيح.
بعد كل شيء ، لا يزال بحاجة إلى مناقشة الدوق العجوز مدى قوة هذا النوع الجديد من البارود في القتال الفعلي.
بعد أن رآه ، أومأ برأسه قليلاً: “سأطلب من شخص ما أن يصنع لك أداة مناسبة لك. من فضلك لا تسرق من رفيقك في المرة القادمة ، سيدي “.
نظر سيد الأسرة إلى الملك بصمت و رسمية.
أخرج المهندس منديله ، ومسح الطاولة بعناية ، ثم فتح الصندوق الذي أخرجه ونشر رسماً أمام الملك. بعد أن أُلقي به في هذا المكان ، أرسل له الملك خريطة تفصيلية لبلدة —– بلدة تجارية على الساحل الجنوبي الشرقي.
“أخبرني.”
بالإضافة إلى الرسم ، كان لدى المهندس المعماري أيضًا مستند شرح سميك ، يشير إلى جميع التفاصيل المعنية وبيانات الحساب الخاصة به.
بالإضافة إلى الرسم ، كان لدى المهندس المعماري أيضًا مستند شرح سميك ، يشير إلى جميع التفاصيل المعنية وبيانات الحساب الخاصة به.
قلب الملك الصفحات: سأطلب من أحد أن يقيمها. تهانينا على نجاحك الكبير مقدمًا “.
نظر سيد الأسرة إلى الملك.
كانت النتائج التي قدمها المنجم محدودة للغاية. لكن لا يمكن إلقاء اللوم عليه ، فقد تطلب مسح الأجرام السماوية دائمًا وقتًا طويلاً وحسابات معقدة. بدا شاحب الوجه ظنًا أن مصيره لا مفر منه ، لكن الملك أصبح مهتمًا بأحد الأشياء التي يستخدمها لقياس زوايا الأجرام السماوية.
“آمل أن تتمكن من الاستمرار في ابتكار شيء مفيد في المستقبل.” قال جلالة الملك بحرارة ، “ومع ذلك ، من أجل إظهار الاحترام لك ، سأطلب من سيد الأسرة الاحتفاظ بالزيت لك. إذا فشلت في تحقيق أي شيء في المستقبل … .. أنت تعرف ما يجب عليك فعله ، أليس كذلك؟ “
لقد أتقن أداة قياس قديمة “عصا جيلسون”.
لم يكن هذا المصطلح غير مألوف. اعتاد أن يكون سلاحًا تستخدمه المحكمة المقدسة على الجانب الآخر من مضيق الهاوية للتعامل مع ليجراند.
كانت هذه أداة لقياس المسافة الزاوية للأجرام السماوية المتصورة عن طريق التفكير الهندسي ، على الرغم من أنها لم تكن لها نفس الخصائص البصرية مثل الجهاز الليلي. ولكن يمكنه قياس الزاوية التي تشكلها الأشعة من أي نجمين عند نقطة معينة على الأرض ، وذلك لتجنب الأخطاء التي تسببها التغييرات في موضع الكائن المرجعي الأرضي والمراقب. [1]
المجانين الذين تسببوا في غضب قائد الفرسان كل يوم كان لديهم رهبة بديهية للملك الشاب ، وكانوا يقيدون أنفسهم أمام الملك.
“آمل أن تتمكن من الاستمرار في ابتكار شيء مفيد في المستقبل.” قال جلالة الملك بحرارة ، “ومع ذلك ، من أجل إظهار الاحترام لك ، سأطلب من سيد الأسرة الاحتفاظ بالزيت لك. إذا فشلت في تحقيق أي شيء في المستقبل … .. أنت تعرف ما يجب عليك فعله ، أليس كذلك؟ “
وقف شعر قائد الفرسان على نهايته ، وشعر أنه ربما لم يكن شخصًا حيًا في عيون الآخر ، ولكنه مجموعة من العظام والأوعية الدموية التي لا تعد ولا تحصى … ..
من بين كل الناس ، الذين كان للملك أكبر توقعاته ، كان بلا شك زوج الإخوة الكيميائيين الذين كادوا يحرقون أنفسهم حتى الموت مرة أخرى.
نظر سيد الأسرة إلى الملك.
أخرجهم قائد الفرسان من الغرفة.
لكن هذا لا يعني أن الآخرين يمكن أن يستخدموها على سبيل المزاح.
—— جزيل الشكر لقائد الفرسان على حذره ، لم يسمح لهم أبدًا بالاحتفاظ بكمية كبيرة من البارود في المختبر.
“أتمنى ألا تمزحون.”
وجه الملك انتباهه إلى الأخوين الكيميائيين اللذان نظفا نفسيهما للتو وبدا مظهرهم مؤسفًا بشكل خاص دون شعرهما.
ومع ذلك ، فقد تحول ما يقرب من ألف سفينة حربية لليجراند إلى رماد في تلك الحرب.
في القرن الثالث عشر ، بدأ البارود في الظهور أمام العلن. لكن لما يقرب من ثلاثمائة عام ، لم يحظ البارود باهتمام كبير. نظرًا لارتفاع تكلفة الإنتاج ، كانت قوته أيضًا محدودة للغاية في هذا الوقت. من أجل تنفيذ الإصلاحات العسكرية ، سأل الملك دوق باكنغهام بالتفصيل عن وضع الأسلحة الحالي.
ثم سار الصيدلي إلى الأمام برسم تخطيطي لهيكله البكتيري. أكمل المهمة بالتعاون مع الطبيب الذي حاول قطع الجمجمة البشرية بسكين. ضربها الاثنان على الفور ، واصطدمت الأفكار المجنونة في مكان واحد.
كانت الإجابة التي حصل عليها مخيبة للآمال.
إن السعي الشديد وراء المعرفة في مجال معين جعلهم يسخرون من المحكمة المقدسة.
في الوقت الحاضر ، كانت مكونات البارود التي يمكن ربطها بـ “الاستخدام العسكري” هي بشكل أساسي الملح الصخري والكبريت والفحم. من بينها ، يمثل الملح الصخري ما يصل إلى 66.5٪ -75٪ [2]. في هذا العصر ، كان الملح الصخري والكبريت مكلفين للغاية. سواء كان ليجراند أو بريسي من يصنع البارود، فيجب استيرادهم.
أخرج المهندس منديله ، ومسح الطاولة بعناية ، ثم فتح الصندوق الذي أخرجه ونشر رسماً أمام الملك. بعد أن أُلقي به في هذا المكان ، أرسل له الملك خريطة تفصيلية لبلدة —– بلدة تجارية على الساحل الجنوبي الشرقي.
بالطبع أهم شيء هو أن قوة البارود كانت محدودة في هذا الوقت.
في هذه الترنيمة الاحتفالية ، تحول محاربو ليجراند إلى رماد في ألسنة اللهب. كما دفن أمراء عائلة روز الثلاثة الذين قادوا الجيش في بحر النيران. لقد فعلوا شيئًا يستحق مجد روز قبل وفاتهم. لقد تحملوا احتراق النيران وقادوا سفينتهم الحربية عبر خط النيران لإنزال سفينة مقدسة معهم.
كان استخدام البارود في ساحة المعركة أساسًا لاستخدام رماة الحجارة لإطلاق “الكرات النارية” و “القوارير” المصنوعة من البارود. كانت هناك أيضًا بعض محاولات قطع المدفعية ، لكن الأضرار التي لحقت بالمدفعية لأفرادها كانت مماثلة لتلك التي لحقت بالعدو في ظل هذه الظروف الفنية المحدودة. [3] ولكن بالنسبة للقلاع الصلبة ، فقد كانت مجرد وحوش يمكن أن تصدر أصواتًا عالية وتخلق تبجحًا كاذبًا.
“عمل جيد.”
“لقد قمنا بتغيير البارود من مسحوق إلى حبيبات.” [4]
كانت هذه أداة لقياس المسافة الزاوية للأجرام السماوية المتصورة عن طريق التفكير الهندسي ، على الرغم من أنها لم تكن لها نفس الخصائص البصرية مثل الجهاز الليلي. ولكن يمكنه قياس الزاوية التي تشكلها الأشعة من أي نجمين عند نقطة معينة على الأرض ، وذلك لتجنب الأخطاء التي تسببها التغييرات في موضع الكائن المرجعي الأرضي والمراقب. [1]
أجاب الأخ الكيميائي الأكبر بإيجاز.
اشتعلت النيران في البحر ، وبمساعدة الرياح الشمالية الشرقية في ذلك الوقت ، انتشرت واجتاحت ما يقرب من ألف سفينة ليجراند.
“اشرح؟”
لقد وقف مستقيمًا وفخورًا: “هذه ليست شعلة مقدسة لا يمكن أن يستخدمها إلا الإله. يمكن للبشر أيضًا أن يصنعوها! “
“هل يمكننا أن نقدم لك برهانًا مُحدِدًا؟” سأل الأخ الكيميائي الأصغر بحماس في عينيه.
“إعطني بنس واحد ، لقد أحرقوا شعرهم مرة أخرى بالتأكيد.”
“لا ، غير ممكن.”
“حسنًا ، عزيزي سيد الأسرة.” لم يتغير تعبير الملك إطلاقًا. كان لا يزال لدى الأخوة الكيميائيين بعض الحس ، ولم يتسببوا في حدوث انفجار كبير. بالطبع ، من المحتمل جدًا أنهم لم يتمكنوا من إحداث أي انفجارات كبيرة حتى الآن ، “سأجعلهم يعيشون في منزل آخر بمفردهم ، حسنًا؟”
تلعثم قلب سيد الاسرة واندفع للرد بصوت عال امام الملك. لم يكلف نفسه عناء الاهتمام بالموعد الذي سيفجر فيه هذان الشخصان المجنونان بالبارود نفسيهما ، ولكن إذا فقد الملك شعرة واحدة ، فسوف يقفز في النهر ويقتل نفسه.
“حسنًا ، عزيزي سيد الأسرة.” لم يتغير تعبير الملك إطلاقًا. كان لا يزال لدى الأخوة الكيميائيين بعض الحس ، ولم يتسببوا في حدوث انفجار كبير. بالطبع ، من المحتمل جدًا أنهم لم يتمكنوا من إحداث أي انفجارات كبيرة حتى الآن ، “سأجعلهم يعيشون في منزل آخر بمفردهم ، حسنًا؟”
“لا تكن متوترا جدًا.” نظر الملك إلى سيد الأسرة بنظرة متسلية وبدا سيد الأسرة وكأنه يريد إلقاء الكيميائيين على الوتد في تلك اللحظة. “بالطبع لن أسمح لهم بالبرهان هنا. سأطلب من الدوق أن يأتي ويراقب كذلك “.
[1] النموذج الأولي هو “عصا يعقوب”. وفقًا للسجلات ، فإن لها الوظيفة كما هو مذكور في النص ، والتي ورد ذكرها في كتابات عالم الفلك اليهودي الإسباني ليفي بن جيلسون في ذلك الوقت. كان موضع تقدير من قبل البابا كليمنت السادس في ذلك الوقت.
بعد كل شيء ، لا يزال بحاجة إلى مناقشة الدوق العجوز مدى قوة هذا النوع الجديد من البارود في القتال الفعلي.
كان استخدام البارود في ساحة المعركة أساسًا لاستخدام رماة الحجارة لإطلاق “الكرات النارية” و “القوارير” المصنوعة من البارود. كانت هناك أيضًا بعض محاولات قطع المدفعية ، لكن الأضرار التي لحقت بالمدفعية لأفرادها كانت مماثلة لتلك التي لحقت بالعدو في ظل هذه الظروف الفنية المحدودة. [3] ولكن بالنسبة للقلاع الصلبة ، فقد كانت مجرد وحوش يمكن أن تصدر أصواتًا عالية وتخلق تبجحًا كاذبًا.
“حسنًا.”
ومن الجدير بالذكر أن للمنجم أيضًا فضل في نتائج أبحاث الصيدلاني – حيث أمسك الصيدلي بالتلسكوب الذي استخدمه المنجم لمراقبة السماء وحوّله إلى أداة تجريبية خاصة به.
من الواضح أن الأخ الكيميائي الأصغر كان محبطًا بعض الشيء. حيث كان لديه هوس للانفجارات.
“حسنًا ، عزيزي سيد الأسرة.” لم يتغير تعبير الملك إطلاقًا. كان لا يزال لدى الأخوة الكيميائيين بعض الحس ، ولم يتسببوا في حدوث انفجار كبير. بالطبع ، من المحتمل جدًا أنهم لم يتمكنوا من إحداث أي انفجارات كبيرة حتى الآن ، “سأجعلهم يعيشون في منزل آخر بمفردهم ، حسنًا؟”
“ومع ذلك ، استعدنا عن طريق الخطأ شيئًا آخر في التجربة. جلالة الملك قد يكون مهتمًا بذلك “.
كانت النتائج التي قدمها المنجم محدودة للغاية. لكن لا يمكن إلقاء اللوم عليه ، فقد تطلب مسح الأجرام السماوية دائمًا وقتًا طويلاً وحسابات معقدة. بدا شاحب الوجه ظنًا أن مصيره لا مفر منه ، لكن الملك أصبح مهتمًا بأحد الأشياء التي يستخدمها لقياس زوايا الأجرام السماوية.
“أخبرني.”
حدث شيء غير مفهوم لجيش ليجراند في ذلك الوقت.
“النار المقدسة القديمة.” [5]
اشتعلت النيران في البحر ، وبمساعدة الرياح الشمالية الشرقية في ذلك الوقت ، انتشرت واجتاحت ما يقرب من ألف سفينة ليجراند.
أجاب الأخ الكيميائي الأصغر.
“ومع ذلك ، استعدنا عن طريق الخطأ شيئًا آخر في التجربة. جلالة الملك قد يكون مهتمًا بذلك “.
جلس الملك منتصبا.
رأى قائد الفرسان الملك الذي دخل وسارع بالتحية بإحترام. كان هناك حزن خافت في قلبه – كان سعيدًا بخدمة جلالة الملك حتى لو اضطر للتخلي عن حياته ، لم يكن ذلك مهمًا. لكن الملك أرسله لرعاية هؤلاء المجانين… .. الإله! هل يمكنه أن يطلب من جلالة الملك تغيير وظيفته؟
“أتمنى ألا تمزحون.”
في هذه الفوضى ، رأى الملك كل “عُلماءه العباقرة”.
راقب الملك الكيميائيين وتحدث ببطء.
النار المقدسة القديمة.
“وإلا فإن الوتد سيكون رفاهية بالنسبة لكم إذا كنتم تمزحون.”
المهندس المعماري ، الذي كان يرتدي ملابس أنيقة ومرتبة ، مع كل شعرة ممشطة بشكل مثالي ، خرج من غرفته.
النار المقدسة القديمة.
كانت هذه ندبة لا تُنسى في عائلة روز.
المنجم الذي وصل للتو أخذ أمواله.
لم يكن هذا المصطلح غير مألوف. اعتاد أن يكون سلاحًا تستخدمه المحكمة المقدسة على الجانب الآخر من مضيق الهاوية للتعامل مع ليجراند.
أخرجهم قائد الفرسان من الغرفة.
في القرن الخامس الميلادي ، انحسر الموت الأسود في ليجراند. أطلقت عائلة روز الملكية ، التي كانت غير راضية عن سيطرة المحكمة المقدسة ، رحلة استكشافية لمحاولة هزيمة المحكمة المقدسة واستعادة المجد الأعلى للعائلة المالكة.
“أيها السادة ، لقد قام سيد الأسرة بإعداد الكثير من الزيت لكم. هل يمكنم أن تخبروني إذا كان يجب استخدام الوتد الموجود أمام الباب؟ ” بعد أن تلقى قائد الفرسان نبأ قدوم الملك ، قام بتنظيف القاعة ووضع طاولة طويلة بها عدد قليل من الكراسي. جلس الملك على الطاولة مع ضغط أصابعه معًا ونظر إلى عُلماءه بابتسامة.
طالما تحولت كنيسة المحكمة المقدسة إلى رماد ، فإن نور الإيمان المنتشر على أرض ليجراند سينطفئ بشكل طبيعي.
إِنْ لَمْ يَرْجِعْ يُحَدِّدْ سَيْفَهُ
في ذلك الوقت ، أرسل ليجراند ما يقرب من ألف سفينة. عندما وصلوا إلى خليج سانلينج حيث كانت المحكمة المقدسة ، ظهرت بوارج المحكمة المقدسة أمام العالم لأول مرة. تفرقت السفن البيضاء بخفة على البحر ، وسكب الكهنة ذوو الجلباب الأبيض السائل الأسود في مياه البحر.
في هذه الترنيمة الاحتفالية ، تحول محاربو ليجراند إلى رماد في ألسنة اللهب. كما دفن أمراء عائلة روز الثلاثة الذين قادوا الجيش في بحر النيران. لقد فعلوا شيئًا يستحق مجد روز قبل وفاتهم. لقد تحملوا احتراق النيران وقادوا سفينتهم الحربية عبر خط النيران لإنزال سفينة مقدسة معهم.
حدث شيء غير مفهوم لجيش ليجراند في ذلك الوقت.
“اشرح؟”
اشتعلت النيران في البحر ، وبمساعدة الرياح الشمالية الشرقية في ذلك الوقت ، انتشرت واجتاحت ما يقرب من ألف سفينة ليجراند.
لم تكن هناك ابتسامة على وجه الملك ، كانت عيناه مثل الأنهار الجليدية الشتوية وتحت الأنهار الجليدية كانت هناك هاوية لا يمكن المساس بها. كانت نبرته لا تزال لطيفة ، لكن هؤلاء المجانين ذوي الحواس الشديدة شعروا جميعًا بخطر رهيب يلف القاعة.
اشتعلت النيران الحمراء في البحر ، وسقط المحاربون الشجعان حتى الموت قبل أن يخطوا إلى ساحة المعركة. صرخوا وأرادوا القفز في الماء لإطفاء النار على أجسادهم ، ولكن كان هناك حريق على الماء. طاف دخان أسود في السماء مثل الثعابين السامة ، وغنى الكهنة على متن البارجة البيضاء للمحكمة المقدسة ترنيمة قديمة.
وقف شعر قائد الفرسان على نهايته ، وشعر أنه ربما لم يكن شخصًا حيًا في عيون الآخر ، ولكنه مجموعة من العظام والأوعية الدموية التي لا تعد ولا تحصى … ..
“الإلهُ قَاضٍ عَادِلٌ
في القرن الثالث عشر ، بدأ البارود في الظهور أمام العلن. لكن لما يقرب من ثلاثمائة عام ، لم يحظ البارود باهتمام كبير. نظرًا لارتفاع تكلفة الإنتاج ، كانت قوته أيضًا محدودة للغاية في هذا الوقت. من أجل تنفيذ الإصلاحات العسكرية ، سأل الملك دوق باكنغهام بالتفصيل عن وضع الأسلحة الحالي.
وَهُوَ إِلَهٌ يَسْخَطُ عَلَى الأَشْرَارِ فِي كُلِّ يَوْمٍ.
ربت سيد الأسرة على كتفه وشجعه بصمت. من أجل الرب المقدس ، السيد قائد الفرسان ، يرجى المثابرة والاستمرار في القتال بذكاء وشجاعة ضد هؤلاء المجانين.
……… ..
“لقد صنعنا النار المقدسة القديمة.”
إِنْ لَمْ يَرْجِعْ يُحَدِّدْ سَيْفَهُ
حالما سقط صوت الملك ، كان هناك ضوضاء عالية من الطابق العلوي.
مَدَّ قَوْسَهُ وَهَيَّأَهَا.”
أجاب الأخ الكيميائي الأصغر.
[ملاحظة: لم أترجم المزامير وإنما اقتبستها من مزمور 7:11 بالعربي]
“وإلا فإن الوتد سيكون رفاهية بالنسبة لكم إذا كنتم تمزحون.”
في هذه الترنيمة الاحتفالية ، تحول محاربو ليجراند إلى رماد في ألسنة اللهب. كما دفن أمراء عائلة روز الثلاثة الذين قادوا الجيش في بحر النيران. لقد فعلوا شيئًا يستحق مجد روز قبل وفاتهم. لقد تحملوا احتراق النيران وقادوا سفينتهم الحربية عبر خط النيران لإنزال سفينة مقدسة معهم.
أطلقت المحكمة المقدسة على النار التي اشتعلت في البحر اسم “النار المقدسة القديمة”. كان هذا هو الوقت الذي كانت فيه المحكمة المقدسة في ذروة مهيبتها. لقد أسسوا مقامهم في تلك الحرب وأعلنوا للعالم أن “الإله ينظر إلى الأرض ، وكل من لم يمتثلوا سينالوا جحيم يوم الحساب”.
ومع ذلك ، فقد تحول ما يقرب من ألف سفينة حربية لليجراند إلى رماد في تلك الحرب.
رأى قائد الفرسان الملك الذي دخل وسارع بالتحية بإحترام. كان هناك حزن خافت في قلبه – كان سعيدًا بخدمة جلالة الملك حتى لو اضطر للتخلي عن حياته ، لم يكن ذلك مهمًا. لكن الملك أرسله لرعاية هؤلاء المجانين… .. الإله! هل يمكنه أن يطلب من جلالة الملك تغيير وظيفته؟
أطلقت المحكمة المقدسة على النار التي اشتعلت في البحر اسم “النار المقدسة القديمة”. كان هذا هو الوقت الذي كانت فيه المحكمة المقدسة في ذروة مهيبتها. لقد أسسوا مقامهم في تلك الحرب وأعلنوا للعالم أن “الإله ينظر إلى الأرض ، وكل من لم يمتثلوا سينالوا جحيم يوم الحساب”.
طالما تحولت كنيسة المحكمة المقدسة إلى رماد ، فإن نور الإيمان المنتشر على أرض ليجراند سينطفئ بشكل طبيعي.
تعرض ليجراند لضربة كبيرة بعد تلك المعركة ، وكان على عائلة روز أن تقمع الغضب والكراهية في قلوبهم وتقبل ملكوت اللإله فوق رؤوسهم. سجلت الأجيال اللاحقة من مؤرخي عائلة روز تلك المعركة بوضوح ، وعدد الأشخاص الذين تم التضحية بهم ، ومدى العار الذي عانى منه ليجراند بعد ذلك.
“أخبرني.”
كانت ندبة لا تزال مفتوحة للآن.
كان استخدام البارود في ساحة المعركة أساسًا لاستخدام رماة الحجارة لإطلاق “الكرات النارية” و “القوارير” المصنوعة من البارود. كانت هناك أيضًا بعض محاولات قطع المدفعية ، لكن الأضرار التي لحقت بالمدفعية لأفرادها كانت مماثلة لتلك التي لحقت بالعدو في ظل هذه الظروف الفنية المحدودة. [3] ولكن بالنسبة للقلاع الصلبة ، فقد كانت مجرد وحوش يمكن أن تصدر أصواتًا عالية وتخلق تبجحًا كاذبًا.
ومع ذلك ، فإن كل ولي عهد من عائلة روز سيتلقى تعليمه مرارًا وتكرارًا عن تلك الفترة الزمنية منذ الطفولة.
[5] النموذج الأولي هو في الواقع النار اليونانية التي استخدمها الجيش البيزنطي عند قتال العرب عام 678 م. يمكن أن تحترق على الماء.
كلما زاد الألم ، زاد الغضب ، وكلما زاد الغضب ، زادت قوة المرء. تحت هذا الألم ، نجت عائلة روز من أصعب فترة ، وعندها فقط ظهر المجد اللاحق للهيكل التنظيمي اللاحق للملك المجنون ، وبعثة الملك الأسد، وإعادة توحيد 36 ولاية من قبل ويليام الثالث.
“لا ، غير ممكن.”
لكن هذا لا يعني أن الآخرين يمكن أن يستخدموها على سبيل المزاح.
الفصل 40: النار المقدسة القديمة
لم تكن هناك ابتسامة على وجه الملك ، كانت عيناه مثل الأنهار الجليدية الشتوية وتحت الأنهار الجليدية كانت هناك هاوية لا يمكن المساس بها. كانت نبرته لا تزال لطيفة ، لكن هؤلاء المجانين ذوي الحواس الشديدة شعروا جميعًا بخطر رهيب يلف القاعة.
جلالة الملك.
“نعم ، هذه ليست مزحة.”
بالإضافة إلى الرسم ، كان لدى المهندس المعماري أيضًا مستند شرح سميك ، يشير إلى جميع التفاصيل المعنية وبيانات الحساب الخاصة به.
أجاب الأخ الكيميائي الأكبر.
“لا ، غير ممكن.”
“لقد صنعنا النار المقدسة القديمة.”
جلالة الملك.
لقد وقف مستقيمًا وفخورًا: “هذه ليست شعلة مقدسة لا يمكن أن يستخدمها إلا الإله. يمكن للبشر أيضًا أن يصنعوها! “
“أتمنى ألا تمزحون.”
نظر الملك إلى الكيميائي لفترة طويلة.
مَدَّ قَوْسَهُ وَهَيَّأَهَا.”
أخيرًا ، ابتسم ببطء ورفع يديه ليحيي الكيميائي الفخور.
أخرج المهندس منديله ، ومسح الطاولة بعناية ، ثم فتح الصندوق الذي أخرجه ونشر رسماً أمام الملك. بعد أن أُلقي به في هذا المكان ، أرسل له الملك خريطة تفصيلية لبلدة —– بلدة تجارية على الساحل الجنوبي الشرقي.
“تهانينا ، من الآن فصاعدًا ، أنت عميد أكاديمية العلوم الأولى لليجراند.”
كانت هذه ندبة لا تُنسى في عائلة روز.
م.ك: هذا الفصل يسمى أيضًا “الطاغية وعلماؤه المجانين”.
على الرغم من أن مخطط البنية الميكروبية كان لا يزال قاسيًا جدًا في نظر الملك ، فقد شرع بالفعل في المسار الصحيح.
[1] النموذج الأولي هو “عصا يعقوب”. وفقًا للسجلات ، فإن لها الوظيفة كما هو مذكور في النص ، والتي ورد ذكرها في كتابات عالم الفلك اليهودي الإسباني ليفي بن جيلسون في ذلك الوقت. كان موضع تقدير من قبل البابا كليمنت السادس في ذلك الوقت.
أطلقت المحكمة المقدسة على النار التي اشتعلت في البحر اسم “النار المقدسة القديمة”. كان هذا هو الوقت الذي كانت فيه المحكمة المقدسة في ذروة مهيبتها. لقد أسسوا مقامهم في تلك الحرب وأعلنوا للعالم أن “الإله ينظر إلى الأرض ، وكل من لم يمتثلوا سينالوا جحيم يوم الحساب”.
[2] البيانات مأخوذة من مجموعة المعارف الموسوعة العربية الإسبانية بين عامي 1275 و 1300. في ذلك الوقت ، كان هذا بارودًا له تأثير متفجر قوي ويمكن استخدامه في الجيش.
هز الملك رأسه قليلا.
[3] مثال نموذجي للغاية ، في عام 1460 ، توفي الملك جيمس الثاني ملك اسكتلندا عندما انفجر مدفعه فجأة أثناء حصار روكسبيرج. تاريخ الاستخدام العسكري للمدفعية الأوروبية هو في الواقع نفس تاريخ استخدام المقاليع لفترة طويلة. يتم استخدامها لرمي القنابل الحجرية على القلاع لتدمير المنازل والكنائس ، لكنها لا تستخدم لتدمير أسوار المدينة. التأثير محدود للغاية.
كانت النتائج التي قدمها المنجم محدودة للغاية. لكن لا يمكن إلقاء اللوم عليه ، فقد تطلب مسح الأجرام السماوية دائمًا وقتًا طويلاً وحسابات معقدة. بدا شاحب الوجه ظنًا أن مصيره لا مفر منه ، لكن الملك أصبح مهتمًا بأحد الأشياء التي يستخدمها لقياس زوايا الأجرام السماوية.
[4] يعد تحول البارود من مسحوق إلى حبيبات جزءًا مهمًا للغاية من ثورة البارود الأوروبية وخطوة رئيسية في إصلاح تكنولوجيا البارود. كتاب ذو صلة “التنافس من أجل الرخاء: التكنولوجيا والجيش والمجتمع منذ 1000 بعد الميلاد” (الولايات المتحدة) ويليام ماكنيل.
في ذلك الوقت ، أرسل ليجراند ما يقرب من ألف سفينة. عندما وصلوا إلى خليج سانلينج حيث كانت المحكمة المقدسة ، ظهرت بوارج المحكمة المقدسة أمام العالم لأول مرة. تفرقت السفن البيضاء بخفة على البحر ، وسكب الكهنة ذوو الجلباب الأبيض السائل الأسود في مياه البحر.
[5] النموذج الأولي هو في الواقع النار اليونانية التي استخدمها الجيش البيزنطي عند قتال العرب عام 678 م. يمكن أن تحترق على الماء.
المهندس المعماري ، الذي كان يرتدي ملابس أنيقة ومرتبة ، مع كل شعرة ممشطة بشكل مثالي ، خرج من غرفته.
“—— لا تؤدوا تجارب البارود في الداخل!”
