ملك ليجراند
الفصل67: ملك ليجراند
كان على القائد أن يتساءل عما إذا كان هو الجندي أم أن هذا الرجل هو الجندي؟
كما قال تشارلز ، كانت بلدان الأراضي المنخفضة بعيدة عن الأنظار لمئات السنين.
انسحب الآخرون من الغرفة. أخرج تشارلز رسالة سرية وقدمها إلى الملك: “من أدوبي”.
سفينة الأشباح حقيقة ، والجحيم حقيقي ، وعيون الإله التي تنظر إلى الأرض حقيقية ، كان البشر يعيشون ويكافحون تحت الأغلال .
أدوبي ، بلد قريب من بريسي ، زوجة ملك أدوبي كانت ابنة عم فيري الثالث.
هز الملك رأسه ببطء.
أدرك الملك أن هذه الرسالة كان يجب أن تأتي من بريسي.
أدرك الملك أن هذه الرسالة كان يجب أن تأتي من بريسي.
“الحليف” مع ليجراند ، فيري الثالث.
حامية الملك في الجنوب الشرق أيضًا للتعامل مع هذا.
فتح الملك الرسالة وقرأها بسرعة.
“نعم.” بدلا من الإجابة على هذا السؤال مباشرة ، سأل الملك تشارلز ، “ما رأيك في رئيس مجلس مدينة كوزويا؟”
انقسمت الرسالة إلى جزأين ، أحدهما بقلم فيري الثالث نفسه ، والآخر ، على ما يبدو من قبل جواسيس بريسي في الخارج – لقد كانت معلومات حول تحركات البلدان المنخفضة عبر البحر من ليجراند.
فيري الثالث ليس أحمق. لن يفعل أشياء عديمة الفائدة في مثل هذه المرحلة.
عبس الملك قليلًا. نهض وذهب إلى الخريطة القماشية للعالم المعلقة في الغرفة.
كما قال تشارلز ، كانت بلدان الأراضي المنخفضة بعيدة عن الأنظار لمئات السنين.
في شمال بريسي ، هناك أكثر من عشرة بلدان صغيرة ، مثل هال وكاليلان ، والتي يشار إليها مجتمعة باسم “بلدان الأراضي المنخفضة”. تم فصلهم عن الجزء الشمالي من ليجراند بواسطة البحر ، ولكن لم يكن هناك نزاع بين الجانبين.
تساقطت الثلوج بكثافة ، في هذه المدينة ، احتفل معظم الناس بمرور بالكارثة التي قد انتهت للتو ، مليئين بالفرح في انتظار العام الجديد. ليس لديهم أي فكرة عن نوع التيار الخفي الذي يرتفع ، ناهيك عن نوع الإضطراب الذي على وشك الانفجار.
فيري الثالث ليس أحمق. لن يفعل أشياء عديمة الفائدة في مثل هذه المرحلة.
“أنت ، أنت ، أنت …” هز القائد شفتيه وقال أخيرًا بعجز ما الخطب؟”
“ما الذي تنظر إليه؟”
في هذه اللحظة ، رن جرس كوزويا ، كان صوت الجرس مرتفعًا.
نهض تشارلز ، وذهب خلف الملك ، وفحص الخريطة المعلقة على الحائط معه.
ربما لأنهم يعرفون أنهم ضعفاء ، فقد كانوا يركزون فقط على تطوير التجارة البحرية ، ويحاولون تجنب أي نزاعات سياسية كبيرة. يبدو أنهم يبذلون قصارى جهدهم لتطوير أنفسهم في ” السفن البحرية” التي لا تقهر . لهذا السبب ، تحملوا حتى الرسوم الجمركية المرتفعة نسبيًا في ليجراند وبريسي والعديد من البلدان الأخرى.
“ماذا تعرف عن بلدان الأراضي المنخفضة؟” سأل الملك ، مفكرًا. حول تشارلز عينيه إلى عشرات البلدان الصغيرة وهز رأسه بشك قليلا: “إذا كنت تقصد بلدان الأراضي المنخفضة قبل القرن الثاني عشر ، فقد اعتادوا أن يتمتعوا بقوة كبيرة، لكن بلدان الأراضي المنخفضة اليوم تراجعت ، ولم تشارك في أي أحداث قارية كبرى لمدة ثلاثة قرون. ”
الآن فقط ، جاء أحد مسؤولي المدينة لإبلاغ الملك عن الاحتفال بالعام الجديد.
كما قال تشارلز ، كانت بلدان الأراضي المنخفضة بعيدة عن الأنظار لمئات السنين.
نهض تشارلز ، وذهب خلف الملك ، وفحص الخريطة المعلقة على الحائط معه.
ربما لأنهم يعرفون أنهم ضعفاء ، فقد كانوا يركزون فقط على تطوير التجارة البحرية ، ويحاولون تجنب أي نزاعات سياسية كبيرة. يبدو أنهم يبذلون قصارى جهدهم لتطوير أنفسهم في ” السفن البحرية” التي لا تقهر . لهذا السبب ، تحملوا حتى الرسوم الجمركية المرتفعة نسبيًا في ليجراند وبريسي والعديد من البلدان الأخرى.
أراد أن يتذكر الجميع سلاح الفرسان القتلى ، القراصنة الشجعان الذين دفنوا في البحر.
ما دفعوا كثيرًا من أجله هو أنه على الرغم من أنهم كانوا أضعف في الشؤون العسكرية ، إلا أنهم لا يزالول يعتمدون على النقل التجاري للحصول على مساحة للبقاء على قيد الحياة.
يحسدون ليجراند لوجود مثل هذا الملك.
“ألا تقاتل مع العالم؟”
كم عدد الملوك الذين سيتذكرون الجنود الذين ماتوا من أجلهم؟
هز الملك رأسه ببطء.
هذه مؤامرة.
عاد إلى مكتبه ، وسرعان ما وضع رسالته ، والتقط قلمه ، وكتب إلى دوق باكنغهام في قصر روز.
بعد أن رُفض طلبه للمزيد من المال من الملك ، كتب جيمس ، مهندس القلعة ، إلى الملك “بشغف الكتابة إلى حبيبته الصغيرة”. النصف الأول من الرسالة هو شرح مفصل للفكرة الجديدة لقلعته العسكرية ، والنصف الثاني من الرسالة هو نفسه – يطلب من الملك المزيد من المال.
عبر مضيق الهاوية ، فإن معرفة ليجراند لبلدان الأراضي المنخفضة أدنى تمامًا من معرفة بريسي القريب منهم. إذا فهم الملك بشكل صحيح ، في مقابل إخطار ليجراند بالفخ القاتل في حفل التتويج ، فإن معنى رسالة فيري الثالث هو تحذير ليجراند:
“ماذا تعرف عن بلدان الأراضي المنخفضة؟” سأل الملك ، مفكرًا. حول تشارلز عينيه إلى عشرات البلدان الصغيرة وهز رأسه بشك قليلا: “إذا كنت تقصد بلدان الأراضي المنخفضة قبل القرن الثاني عشر ، فقد اعتادوا أن يتمتعوا بقوة كبيرة، لكن بلدان الأراضي المنخفضة اليوم تراجعت ، ولم تشارك في أي أحداث قارية كبرى لمدة ثلاثة قرون. ”
كن حذرًا من بلدان الأراضي المنخفضة، فهم شاركوا أيضًا في هذه الاضطرابات التي تختمر.
إذا كان هو الكرسي الرسولي ، فلن يستخدم هذه الوسائل منخفضة التكلفة التي يمكن أن تسبب أضرارًا كبيرة للعدو مرة واحدة فقط.
“دع جواسيسنا في الخارج يتوخون الحذر.” قال الملك أيضًا لتشارلز.
شمال ليجراند.
“أنت لا تحب بريسي؟”
كما قال تشارلز ، كانت بلدان الأراضي المنخفضة بعيدة عن الأنظار لمئات السنين.
تشارلز لاحظ ذلك.
هذه مؤامرة.
“نعم.” بدلا من الإجابة على هذا السؤال مباشرة ، سأل الملك تشارلز ، “ما رأيك في رئيس مجلس مدينة كوزويا؟”
“عندما يستيقظ رسام البلاط لدينا ، دعه يرسم لوحة.”
رئيس مجلس مدينة كوزويا.
فيري الثالث ليس أحمق. لن يفعل أشياء عديمة الفائدة في مثل هذه المرحلة.
الآن فقط ، جاء أحد مسؤولي المدينة لإبلاغ الملك عن الاحتفال بالعام الجديد.
أشار تشارلز إلى أنه كان عليه التعامل مع العديد من المسؤولين على طول الساحل في هذه المرحلة ، وسمع أيضًا عن هذا المسؤول الرفيع المستوى في مدينة كوزويا. بشكل عام ، كان مسؤولًا في المدينة ولديه العديد من العشاق الشباب ، عادي في جميع الجوانب ، وليس متميزًا وليس سيئًا للغاية.
أشار تشارلز إلى أنه كان عليه التعامل مع العديد من المسؤولين على طول الساحل في هذه المرحلة ، وسمع أيضًا عن هذا المسؤول الرفيع المستوى في مدينة كوزويا. بشكل عام ، كان مسؤولًا في المدينة ولديه العديد من العشاق الشباب ، عادي في جميع الجوانب ، وليس متميزًا وليس سيئًا للغاية.
كما قال تشارلز ، كانت بلدان الأراضي المنخفضة بعيدة عن الأنظار لمئات السنين.
لكن في هذا الوقت ، لن يكون ذكره من قبل الملك أمرًا جيدًا.
ربما لأنهم يعرفون أنهم ضعفاء ، فقد كانوا يركزون فقط على تطوير التجارة البحرية ، ويحاولون تجنب أي نزاعات سياسية كبيرة. يبدو أنهم يبذلون قصارى جهدهم لتطوير أنفسهم في ” السفن البحرية” التي لا تقهر . لهذا السبب ، تحملوا حتى الرسوم الجمركية المرتفعة نسبيًا في ليجراند وبريسي والعديد من البلدان الأخرى.
“رجلنا العادي ليس عاديًا على الإطلاق.” قال الملك بنوع من الثناء والابتسامة: “عشاقه لديهم علاقة جيدة جدًا مع الكهنة. هذا العقل الواسع يتجاوز مستوى الرجل العادي “.
“ماذا تقصد؟”
انسحب الآخرون من الغرفة. أخرج تشارلز رسالة سرية وقدمها إلى الملك: “من أدوبي”.
“من الصعب عليه إدارة شؤون الحكومة المعقدة ، وفي الوقت نفسه ، محاولة كل الوسائل لإرسال الرسالة السرية إلى أسقف الدير.”
“ألا تقاتل مع العالم؟”
بابتسامة ، بدا أن الملك يثني على الرئيس بصدق.
“ألا تعتقد أنه غريب بعض الشيء؟”
لكن تشارلز فهم أن الملك قد فكر بقتله بالفعل.
ومع ذلك ، فإن بعض الناس لا يريدون العيش تحت هذه المراقبة وقبول مثل هذا المصير.
كان لدى تشارلز القليل من العاطفة.
“ألا تقاتل مع العالم؟”
قبل أن يأتي الرسام المتشرد السيد غراف ، تحدث الملك مع مسؤولي المدينة كالمعتاد. على الرغم من أنه كان مهيبًا ، إلا أنه لم يكن شرسًا. حتى أنه لم يلاحظ أي شيء غير عادي. أخشى أن السيد رئيس مجلس المدينة لم يعتقد أبدًا أنه عندما اعتقد أنه يخفي شيئا عن العالم ، حدد الملك موعدًا لموته في قلبه بالفعل.
نظر الملك إلى تشارلز وقال: “في ليجراند ، وفي كوزويا ، حيث أتيت ، قبل بعض الناس فروع الكرسي الرسولي ، ناهيك عن بريسي والذي يقع تحت ظل الكرسي الرسولي؟”
شعر أن الملك لا يتطابق مع الشائعات.
كان هناك سخرية طفيفة في لهجته.
هذه الإضطرابات ، في الوقت الحاضر، لن تضغط إلا على عدد قليل من الأشخاص الذين يرونها.
سيصبح الكرسي الرسولي في هذا العالم أقوى.
اختار كاتاني المحكمة المقدسة ، وجلب طاعون عظيم إلى ليجراند.
لأن – “الإله” في هذا العالم موجود بالفعل.
كان جيمس جريئًا لدرجة أنه طلب المال من الملك كل يوم ، لكن الملك جعله يعيش حتى يومنا هذا. كيف يمكن لطاغية أن يكون متسامحًا إلى هذا الحد.
في هذا الموت الأسود ، يمكن للملك نفسه استخدام قوة الجحيم لتعزيز مجد السلطة الملكية. ولكن بالمثل ، كان الكرسي الرسولي قادرًا على استخدام قوته غير العادية لتعزيز موقعه في الموت الأسود. في رسالة فيري الثالث ، تمت الإشارة إلى أن البابا وحزبه قد عالجوا مرضى الموت الأسود وفازوا بدعم النبلاء العظماء. قوة الكرسي الرسولي في هذا العالم أكثر استقرارًا وأقوى بسبب الوجود الحقيقي ل “الآثار المقدسة”.
………………
“قل لجواسيسنا ، أن يكونوا متيقظين لفصيل فيري الثالث الذي يتواصلون معه.”
الفصل67: ملك ليجراند
أعطى الملك أمرًا.
ضحك تشارلز.
فهم تشارلز ما يعنيه الملك ، وقبل أمر الملك في صمت.
فهم تشارلز ما يعنيه الملك ، وقبل أمر الملك في صمت.
سفينة الأشباح حقيقة ، والجحيم حقيقي ، وعيون الإله التي تنظر إلى الأرض حقيقية ، كان البشر يعيشون ويكافحون تحت الأغلال .
ذهل تشارلز. أدار رأسه ونظر إلى “الملك ومدينته”، التي كانت لا تزال في الغرفة – بلا شك لوحة رائعة ستبقى في أذهان الناس. لم يكن يعرف ما يعنيه “نور الفن والأدب” في كلمات الملك ، لكنه في هذا الوقت فهم ما تعنيه أفعال الملك.
ومع ذلك ، فإن بعض الناس لا يريدون العيش تحت هذه المراقبة وقبول مثل هذا المصير.
“ما الذي تنظر إليه؟”
لذلك في هذا التاريخ الطويل ، لطخت دماء عائلة روز الأرض جيلًا بعد جيل . ما يريدونه هو أن يتوقف البشر عن كونهم حملان وعبيد للآلهة.
قال الملك بهدوء.
صمت الملك للحظة: “جند بحارة ، لا يمكن تخفيف الحصار”.
“الثلج يتساقط بغزارة ، يا عزيزي المهندس!” كان القائد مليء بالمرارة ، “في هذين اليومين ، سألت مئات المرات! استمع لي ، ودع هؤلاء الحرفيين الفقراء يستريحون”.
اختار كاتاني المحكمة المقدسة ، وجلب طاعون عظيم إلى ليجراند.
سفينة الأشباح حقيقة ، والجحيم حقيقي ، وعيون الإله التي تنظر إلى الأرض حقيقية ، كان البشر يعيشون ويكافحون تحت الأغلال .
ولكن في هذا الوقت ، كان هناك الكثير من الأوبئة وحطام السفن على البحر لدرجة أن الملك لم يعتقد أن الكرسي الرسولي سيتوقف عند طاعون كبير واحد فقط. الساحل طويل ، وهناك دائما أماكن ضعيفة. حتى لو لم يكن هدف الطاعون العظيم الأول مدينة ساحلية كبيرة مثل كوزويا ، يمكن للكرسي الرسولي قيادة بعض الأساطيل العادية “لإرسال الطاعون” إلى ليجراند.
“عام جديد.”
إذا كان هو الكرسي الرسولي ، فلن يستخدم هذه الوسائل منخفضة التكلفة التي يمكن أن تسبب أضرارًا كبيرة للعدو مرة واحدة فقط.
“رجلنا العادي ليس عاديًا على الإطلاق.” قال الملك بنوع من الثناء والابتسامة: “عشاقه لديهم علاقة جيدة جدًا مع الكهنة. هذا العقل الواسع يتجاوز مستوى الرجل العادي “.
هذه مؤامرة.
“عندما يستيقظ رسام البلاط لدينا ، دعه يرسم لوحة.”
بعد ذلك ، يجب أن تكون هناك سفن تحاول جلب الطاعون إلى ليجراند.
“الثلج يتساقط بغزارة ، يا عزيزي المهندس!” كان القائد مليء بالمرارة ، “في هذين اليومين ، سألت مئات المرات! استمع لي ، ودع هؤلاء الحرفيين الفقراء يستريحون”.
حامية الملك في الجنوب الشرق أيضًا للتعامل مع هذا.
هذه مؤامرة.
“عندما تُنشط السفن الوبائية ، فإنهم سيتصرفون.”
“أنت ، أنت ، أنت …” هز القائد شفتيه وقال أخيرًا بعجز ما الخطب؟”
قال الملك بهدوء.
نظر الملك إلى تشارلز وقال: “في ليجراند ، وفي كوزويا ، حيث أتيت ، قبل بعض الناس فروع الكرسي الرسولي ، ناهيك عن بريسي والذي يقع تحت ظل الكرسي الرسولي؟”
في هذه اللحظة ، رن جرس كوزويا ، كان صوت الجرس مرتفعًا.
كان على القائد أن يتساءل عما إذا كان هو الجندي أم أن هذا الرجل هو الجندي؟
نظر تشارلز من النافذة: “لقد حل العام الجديد تقريبًا”.
“ألا تعتقد أنه غريب بعض الشيء؟”
“عام جديد.”
ضحك تشارلز.
نظر الملك من النافذة أيضًا.
فتح الملك الرسالة وقرأها بسرعة.
في الأيام الأخيرة من عام 1432 ، كانت الشمس مشرقة فوق مركز الميناء.
قال بهدوء: “سوف يحسد الناس ليجراند.”
تساقطت الثلوج بكثافة ، في هذه المدينة ، احتفل معظم الناس بمرور بالكارثة التي قد انتهت للتو ، مليئين بالفرح في انتظار العام الجديد. ليس لديهم أي فكرة عن نوع التيار الخفي الذي يرتفع ، ناهيك عن نوع الإضطراب الذي على وشك الانفجار.
ربما لأنهم يعرفون أنهم ضعفاء ، فقد كانوا يركزون فقط على تطوير التجارة البحرية ، ويحاولون تجنب أي نزاعات سياسية كبيرة. يبدو أنهم يبذلون قصارى جهدهم لتطوير أنفسهم في ” السفن البحرية” التي لا تقهر . لهذا السبب ، تحملوا حتى الرسوم الجمركية المرتفعة نسبيًا في ليجراند وبريسي والعديد من البلدان الأخرى.
هذه الإضطرابات ، في الوقت الحاضر، لن تضغط إلا على عدد قليل من الأشخاص الذين يرونها.
يحسدون ليجراند لوجود مثل هذا الملك.
“عندما يستيقظ رسام البلاط لدينا ، دعه يرسم لوحة.”
فهم تشارلز ما يعنيه الملك ، وقبل أمر الملك في صمت.
فجأة تكلم الملك.
كما قال تشارلز ، كانت بلدان الأراضي المنخفضة بعيدة عن الأنظار لمئات السنين.
“ماذا تريد منه أن يرسم؟”
“عام جديد.”
كان تشارلز فضوليًا بعض الشيء ، فقد تلقى الملك الذي أصبح ملكًا لليجراند منذ ولادته بطبيعة الحال التعليم الأكثر تميزًا. معظم الملوك لديهم معرفة جيدة في جميع الجوانب. لكن الملك كان دائمًا مهتما بالدراما أكثر من الرسم.
لكن تشارلز فهم أن الملك قد فكر بقتله بالفعل.
“ليلة الطاعون في كوزويا”.
“ماذا تقصد؟”
أجاب الملك.
الذعر الناجم عن الموت الأسود لم يؤثر هنا. بعد الحصول على موارد الحديد والخشب الغنية من أنجرس ، أمر الملك ببناء قلعة عسكرية هنا العام الماضي ، وكان التقدم أسرع بكثير من ذي قبل.
أراد أن يتذكر الجميع سلاح الفرسان القتلى ، القراصنة الشجعان الذين دفنوا في البحر.
ذهل تشارلز. أدار رأسه ونظر إلى “الملك ومدينته”، التي كانت لا تزال في الغرفة – بلا شك لوحة رائعة ستبقى في أذهان الناس. لم يكن يعرف ما يعنيه “نور الفن والأدب” في كلمات الملك ، لكنه في هذا الوقت فهم ما تعنيه أفعال الملك.
ذهل تشارلز. أدار رأسه ونظر إلى “الملك ومدينته”، التي كانت لا تزال في الغرفة – بلا شك لوحة رائعة ستبقى في أذهان الناس. لم يكن يعرف ما يعنيه “نور الفن والأدب” في كلمات الملك ، لكنه في هذا الوقت فهم ما تعنيه أفعال الملك.
في الأيام الأخيرة من عام 1432 ، كانت الشمس مشرقة فوق مركز الميناء.
إذا كان الأمر كذلك ، فهذا هو فجر الفن والأدب. ثم لم يرغب الملك في ترك الضوء يتركز عليه فقط ، بل يدع المجد يسقط على أولئك الذين ماتوا على الأرض.
ابتسم تشارلز ابتسامة خفيفة دون تفسير.
كم عدد الملوك الذين سيتذكرون الجنود الذين ماتوا من أجلهم؟
كان هناك سخرية طفيفة في لهجته.
في الحرب، أكثر ما لا قيمة له هو الحياة البشرية ، فإذا لم يكن الجنود القتلى من النبلاء ، فهم لا قيمة لهم، وسيتم دفع معاش تقاعدي صغير لهم. لطالما آمن الناس بذلك وقبلوه بهذه الطريقة.
سوف يتم تذكرهم. في تلك الليلة ، حيث دفن القراصنة ، وعد الملك.
إذا كان الأمر كذلك ، فهذا هو فجر الفن والأدب. ثم لم يرغب الملك في ترك الضوء يتركز عليه فقط ، بل يدع المجد يسقط على أولئك الذين ماتوا على الأرض.
ضحك تشارلز.
كان يعتقد أنه يمكنه بالفعل رؤية المشهد حيث تم توجيه سلاح الفرسان الحديدي بإرادة التاج في المستقبل.
كان يعتقد أنه يمكنه بالفعل رؤية المشهد حيث تم توجيه سلاح الفرسان الحديدي بإرادة التاج في المستقبل.
“ماذا تعرف عن بلدان الأراضي المنخفضة؟” سأل الملك ، مفكرًا. حول تشارلز عينيه إلى عشرات البلدان الصغيرة وهز رأسه بشك قليلا: “إذا كنت تقصد بلدان الأراضي المنخفضة قبل القرن الثاني عشر ، فقد اعتادوا أن يتمتعوا بقوة كبيرة، لكن بلدان الأراضي المنخفضة اليوم تراجعت ، ولم تشارك في أي أحداث قارية كبرى لمدة ثلاثة قرون. ”
قال بهدوء: “سوف يحسد الناس ليجراند.”
سفينة الأشباح حقيقة ، والجحيم حقيقي ، وعيون الإله التي تنظر إلى الأرض حقيقية ، كان البشر يعيشون ويكافحون تحت الأغلال .
الذعر الناجم عن الموت الأسود لم يؤثر هنا. بعد الحصول على موارد الحديد والخشب الغنية من أنجرس ، أمر الملك ببناء قلعة عسكرية هنا العام الماضي ، وكان التقدم أسرع بكثير من ذي قبل.
نظر إليه الملك بمفاجأة صغيرة.
صمت الملك للحظة: “جند بحارة ، لا يمكن تخفيف الحصار”.
ابتسم تشارلز ابتسامة خفيفة دون تفسير.
في الحرب، أكثر ما لا قيمة له هو الحياة البشرية ، فإذا لم يكن الجنود القتلى من النبلاء ، فهم لا قيمة لهم، وسيتم دفع معاش تقاعدي صغير لهم. لطالما آمن الناس بذلك وقبلوه بهذه الطريقة.
يحسدون ليجراند لوجود مثل هذا الملك.
“ماذا تريد منه أن يرسم؟”
………………
ربما لأنهم يعرفون أنهم ضعفاء ، فقد كانوا يركزون فقط على تطوير التجارة البحرية ، ويحاولون تجنب أي نزاعات سياسية كبيرة. يبدو أنهم يبذلون قصارى جهدهم لتطوير أنفسهم في ” السفن البحرية” التي لا تقهر . لهذا السبب ، تحملوا حتى الرسوم الجمركية المرتفعة نسبيًا في ليجراند وبريسي والعديد من البلدان الأخرى.
عندما أرسل الملك خطابًا لتذكير دوق باكنغهام بالاهتمام ببلدان الأراضي المنخفضة،
سيصبح الكرسي الرسولي في هذا العالم أقوى.
شمال ليجراند.
ما دفعوا كثيرًا من أجله هو أنه على الرغم من أنهم كانوا أضعف في الشؤون العسكرية ، إلا أنهم لا يزالول يعتمدون على النقل التجاري للحصول على مساحة للبقاء على قيد الحياة.
نيوكاسل.
“رجلنا العادي ليس عاديًا على الإطلاق.” قال الملك بنوع من الثناء والابتسامة: “عشاقه لديهم علاقة جيدة جدًا مع الكهنة. هذا العقل الواسع يتجاوز مستوى الرجل العادي “.
الذعر الناجم عن الموت الأسود لم يؤثر هنا. بعد الحصول على موارد الحديد والخشب الغنية من أنجرس ، أمر الملك ببناء قلعة عسكرية هنا العام الماضي ، وكان التقدم أسرع بكثير من ذي قبل.
كم عدد الملوك الذين سيتذكرون الجنود الذين ماتوا من أجلهم؟
بعد أن رُفض طلبه للمزيد من المال من الملك ، كتب جيمس ، مهندس القلعة ، إلى الملك “بشغف الكتابة إلى حبيبته الصغيرة”. النصف الأول من الرسالة هو شرح مفصل للفكرة الجديدة لقلعته العسكرية ، والنصف الثاني من الرسالة هو نفسه – يطلب من الملك المزيد من المال.
بعد ذلك ، يجب أن تكون هناك سفن تحاول جلب الطاعون إلى ليجراند.
ارتعش القائد المتمركز هنا فجأة عندما رأى رسالة جيمس.
يحسدون ليجراند لوجود مثل هذا الملك.
شعر أن الملك لا يتطابق مع الشائعات.
يحسدون ليجراند لوجود مثل هذا الملك.
كان جيمس جريئًا لدرجة أنه طلب المال من الملك كل يوم ، لكن الملك جعله يعيش حتى يومنا هذا. كيف يمكن لطاغية أن يكون متسامحًا إلى هذا الحد.
نظر تشارلز من النافذة: “لقد حل العام الجديد تقريبًا”.
على أي حال ، منذ أن تم تسليط الضوء على “السمة المهووسة بالحرب”، فوجئ القائد بمصمم الكنيسة الأصلي… هذا الرجل لم يجلس على منصة المراقبة كل يوم فقط يفكر في كيفية تحسين فتحات الرماية ، ولكنه أيضًا استمر في العمل الجاد، وحثه أيضا على مطالبة الملك ببناء مجموعة من الأقواس…
تشارلز لاحظ ذلك.
كان على القائد أن يتساءل عما إذا كان هو الجندي أم أن هذا الرجل هو الجندي؟
“الثلج يتساقط بغزارة ، يا عزيزي المهندس!” كان القائد مليء بالمرارة ، “في هذين اليومين ، سألت مئات المرات! استمع لي ، ودع هؤلاء الحرفيين الفقراء يستريحون”.
ووافق الملك بالفعل على بناء عدد من الأقواس المحظورة لنيوكاسل.
كان هناك سخرية طفيفة في لهجته.
ومع ذلك ، فمن الواضح أن بناء مجموعة من الأقواس ليس شيئًا يمكن إكماله في وقت قصير. لذلك ، كان القائد يختبئ من جيمس كل يوم تقريبًا منذ ذلك الحين ، خوفًا من أن يجبره هذا الرجل على إحضار مجموعة من الأقواس بمجرد مقابلته.
نهض تشارلز ، وذهب خلف الملك ، وفحص الخريطة المعلقة على الحائط معه.
“ألا تعتقد أنه غريب بعض الشيء؟”
سوف يتم تذكرهم. في تلك الليلة ، حيث دفن القراصنة ، وعد الملك.
في هذا اليوم ، تجنب القائد بعناية الأماكن التي كان جيمس يبحث فيها كثيرًا ، وكان على وشك تناول رشفة من الخمر القوي ، عندما جاء صوت خافت فجأة من الخلف.
قبل أن يأتي الرسام المتشرد السيد غراف ، تحدث الملك مع مسؤولي المدينة كالمعتاد. على الرغم من أنه كان مهيبًا ، إلا أنه لم يكن شرسًا. حتى أنه لم يلاحظ أي شيء غير عادي. أخشى أن السيد رئيس مجلس المدينة لم يعتقد أبدًا أنه عندما اعتقد أنه يخفي شيئا عن العالم ، حدد الملك موعدًا لموته في قلبه بالفعل.
كاد أن يبصق شرابه. بمجرد أن أدار رأسه ، رأي جيمس يقف خلفه بلحية قصيرة ودوائر سوداء تحت عينيه.
ذهل تشارلز. أدار رأسه ونظر إلى “الملك ومدينته”، التي كانت لا تزال في الغرفة – بلا شك لوحة رائعة ستبقى في أذهان الناس. لم يكن يعرف ما يعنيه “نور الفن والأدب” في كلمات الملك ، لكنه في هذا الوقت فهم ما تعنيه أفعال الملك.
“أنت ، أنت ، أنت …” هز القائد شفتيه وقال أخيرًا بعجز ما الخطب؟”
كان لدى تشارلز القليل من العاطفة.
لم يصل فريق النقل بعد”.
ابتسم تشارلز ابتسامة خفيفة دون تفسير.
“الثلج يتساقط بغزارة ، يا عزيزي المهندس!” كان القائد مليء بالمرارة ، “في هذين اليومين ، سألت مئات المرات! استمع لي ، ودع هؤلاء الحرفيين الفقراء يستريحون”.
“ماذا تريد منه أن يرسم؟”
ومع ذلك ، فمن الواضح أن بناء مجموعة من الأقواس ليس شيئًا يمكن إكماله في وقت قصير. لذلك ، كان القائد يختبئ من جيمس كل يوم تقريبًا منذ ذلك الحين ، خوفًا من أن يجبره هذا الرجل على إحضار مجموعة من الأقواس بمجرد مقابلته.
