انتصار سهل
الفصل 91: انتصار سهل
لعن لانتوفت سرا في قلبه.
قلعة بوماري.
بذلك ، وقف لانتوفت ، وأمسك بسيف الحارس ، وأشار إلى السماء:
وصلت جميع الشخصيات المهمة من تحالف المتمردين في بوماري.
هدأت الابتسامة على وجه لانتوفت قليلا ، وهز رأسه ببطء: “بوماري هي مدينة نيوكاسل الملكية ، ولا أحد على دراية بالهيكل هنا أكثر من جنود نيوكاسل. يتطلب الدفاع الداخلي قوة بشرية أكثر من الدفاع الخارجي. أنت تعاني من نقص في القوى العاملة، وأخشى أنه ليس من المناسب أن تعهد إليك بحراسة الدفاع الداخلي».
هذه المرة ، قادت ولاية نيوكاسل التمرد في الشمال ، بمساعدة ولاية بالبوا وولاية شافوس ، لتصبح حليفا لولاية نيوكاسل. أرسلت ولاية بالبوا “فولتشر” ، وأرسلت ولاية شافوس أحد الماركيزات القدماء. في هذا الوقت ، جلست الأطراف الثلاثة بحدود واضحة ، ولم يكن للاجتماع فرح ووئام الماضي.
أبهر الضوء البارد للشفرات عيون الناس ، وتمزق السلام القصير على الفور. امتلأت قاعة الاجتماعات فجأة بالعداء والتوتر.
تمتع الجنرال فولتشر بعظام خد عالية ومحاجر عين عميقة. بدا وكأنه نسر بدم بارد يفحص فريسته.
“صدق بالبوا؟” ضحك الجنرال فولتشر بغضب. وأشار إلى الدرع الملطخ بالدماء الذي لم يخلعه ،”كدت أفقد حياتي ، وأنت تسمي هذا نقصا في الإخلاص؟ شاركت ولاية بالبوا وولاية نيوكاسل في هذا التمرد معا ، وكان العهد الذي وقعناه في البداية هو التقدم معا والتراجع معا ، والعيش والموت معا. بما أن نيوكاسل تريد اتهامنا بالهزيمة ، فيجب أن أسأل شيئا واحدا – بما أننا حلفاء ، كيف يمكن لنيوكاسل أن تقف مكتوفة الأيدي وتشاهد حليفها يدمر؟!
في هذا الوقت ، واجه فولتشر [النسر] ثعبان سام.
فتح الملك الحرير الناعم المطوي جيدًا ، وقد كُتِبَ عليه الكثير من الكلام. قام الملك بتصفحها بسرعة ، وسلمها إلى الجنرال شيهان الذي وقف على الجانب.
أمسك لانتوفت ، ملك نيوكاسل ذو اللحية الحمراء ، بإحكام مسند ذراع الكرسي بيده اليمنى وانحنى إلى الأمام قليلا. اختفت الابتسامة الودية المعتادة على وجهه منذ فترة طويلة دون أن تترك أثرا. فقد صوته تلك البهجة ، وكان باردا مثل ثعبان سام ينفض لسانه المتشعب: “لا أشك فيك أيها الجنرال ألدو ، لكن نسر ولاية بالبوا الشهير فقد قلعة بلاكستون الحيوية بسهولة لدرجة أنني لا يسعني حقا إلا أن أقلق بشأن صدق بالبوا في هذا التمرد “.
في الماضي ، لم يتحدث ماركيز ولاية شافوس العجوز لأنه من بين ولايات الشمال الثلاث المتمردة ، تمتعت نيوكاسل بأقوى قوة عسكرية ، تليها بالبوا ، بينما كانت ولاية شافوس هي الأضعف. ولكن الآن ، استعاد ليجراند بالفعل معظم أراضي نيوكاسل ، ولم يتبق سوى الجزء الأخير من القوات المختبئة في قلعة بوماري. ولهذا السبب بالتحديد تجرأ على مواجهة لانتوفت وجها لوجه. ومع ذلك ، فقد أغفل شيئا واحدا:
[اسمه الحقيقي ألدو لكن يلقب بفولتشر والذي يعني النسر، سأسميه في بعض الأحيان نسر ولكن سيظل فولتشر هو الاسم المستعمل بصورة عامة]
ترجمة: Ameer
“صدق بالبوا؟” ضحك الجنرال فولتشر بغضب. وأشار إلى الدرع الملطخ بالدماء الذي لم يخلعه ،”كدت أفقد حياتي ، وأنت تسمي هذا نقصا في الإخلاص؟ شاركت ولاية بالبوا وولاية نيوكاسل في هذا التمرد معا ، وكان العهد الذي وقعناه في البداية هو التقدم معا والتراجع معا ، والعيش والموت معا. بما أن نيوكاسل تريد اتهامنا بالهزيمة ، فيجب أن أسأل شيئا واحدا – بما أننا حلفاء ، كيف يمكن لنيوكاسل أن تقف مكتوفة الأيدي وتشاهد حليفها يدمر؟!
أمسك لانتوفت ، ملك نيوكاسل ذو اللحية الحمراء ، بإحكام مسند ذراع الكرسي بيده اليمنى وانحنى إلى الأمام قليلا. اختفت الابتسامة الودية المعتادة على وجهه منذ فترة طويلة دون أن تترك أثرا. فقد صوته تلك البهجة ، وكان باردا مثل ثعبان سام ينفض لسانه المتشعب: “لا أشك فيك أيها الجنرال ألدو ، لكن نسر ولاية بالبوا الشهير فقد قلعة بلاكستون الحيوية بسهولة لدرجة أنني لا يسعني حقا إلا أن أقلق بشأن صدق بالبوا في هذا التمرد “.
بمجرد ظهور كلمات الجنرال فولتشر ، وقف جميع جنوده وسحبوا سيوفهم على الجانب الأيسر من الطاولة الطويلة. بمجرد أن سحب جنود الجنرال فولتشر سيوفهم ، سحب الحراس وراء لانتوفت سيوفهم أيضا.
لوح له الجنرال فولتشر.
أبهر الضوء البارد للشفرات عيون الناس ، وتمزق السلام القصير على الفور. امتلأت قاعة الاجتماعات فجأة بالعداء والتوتر.
تحولت كل العيون إلى الاتجاه الذي جاء منه الصوت. كان جنرالا تحت قيادة ماركيز شافوس هو الذي طرق بالخطأ كأس النبيذ.
حدق لانتوفت ذو اللحية الحمراء في الجنرال فولتشر ، وومض أثر الشراسة عبر عينيه.
لوح له الجنرال فولتشر.
“مدينة بالبوا الملكية محاطة بقوات ليجراند الثقيلة ، لماذا لم تخبرنا؟” لم يكن لدى الجنرال فولتشر أي نية للتراجع ، وقال بقوة ، “أين كان جنود النخبة من نيوكاسل عندما دافع جنود بالبوا عن القلعة؟ لقد استخدمتنا نحن وشافوس مثل دروع لحوم بشرية خارجية ، بينما تجلس وتسترخي داخل القلعة ، يا لها من حسابات ذكية!
فتح الملك الحرير الناعم المطوي جيدًا ، وقد كُتِبَ عليه الكثير من الكلام. قام الملك بتصفحها بسرعة ، وسلمها إلى الجنرال شيهان الذي وقف على الجانب.
عند سماع “شافوس” ، ارتعشت عيون ماركيز شافوس العجوز. تجولت عيناه بين لانتوفت والجنرال فولتشر ، لكنه لم يعبر عن رأيه على الفور.
أثناء سيره في الريح الجليدية ، لم يستطع رئيس الحراس بجوار الجنرال فولتشر إلا أن يسأله بصوت منخفض: “جنرال ، هل نحن حقا …”
كان فقدان أحد قلاع بلاكستون في الرافد الرئيسي لنهر لاسي يعادل فقدان ذراع مهم لقلعة بوماري. لا عجب أن لانتوفت دعا الجميع معا على عجل. كان من الطبيعي أن يغضب لانتوفت ، لكن الجنرال فولتشر من ولاية بالبوا لم يكن ضعيفًا، وعبر أيضًا عن غضبه.
اجتازت مجموعة الأشخاص المنعطف ، وتوقف الجنرال فولتشر فجأة.
عند سماع الجنرال فولتشر يذكر حصار مدينة بالبوا الملكية ، ارتعشت عضلات وجه لانتوفت قليلا. سرعان ما اجتاحت عيناه وجه ماركيز ولاية شافوس العجوز ، ووجد أن تعبيره لم يتغير حتى ، كما لو لم يسمع شيء.
“اكتشفت فقط منذ وقت ليس ببعيد ان داخل قلعة بوماري ، هناك …..” ظهرت نظرة غامضة على وجه الجنرال فولتشر ، “كنز!”
الثعلب العجوز.
هدأت الابتسامة على وجه لانتوفت قليلا ، وهز رأسه ببطء: “بوماري هي مدينة نيوكاسل الملكية ، ولا أحد على دراية بالهيكل هنا أكثر من جنود نيوكاسل. يتطلب الدفاع الداخلي قوة بشرية أكثر من الدفاع الخارجي. أنت تعاني من نقص في القوى العاملة، وأخشى أنه ليس من المناسب أن تعهد إليك بحراسة الدفاع الداخلي».
لعن لانتوفت سرا في قلبه.
“للأسف … لقد فقدت قلعة بلاكستون ، وجيش ليجراند أفضل بكثير من جيشنا. عاجلا أم آجلا ، لن تتمكن قلعة بوماري من الصمود “. قال الماركيز العجوز ببطء ، “برأيي ، يمكننا التراجع إلى قلعة كوشي ، طالما أننا ندافع عن الوادي خارج قلعة كوشي ، بغض النظر عن عدد الجنود الذين لديهم ، فسيكون ذلك عديم الفائدة.”
وقع الجنود من كلا الجانبين في طريق مسدود ، في انتظار أمر أسيادهم ، وبدا أن تحول الحلفاء إلى أعداء على وشك الحدوث في أي وقت.
نظر لانتوفت بعيدا عن الماركيز العجوز الهادئ. لوح بيده وأشار إلى حراسه أن يضعوا شفراتهم أولا: “إذا فقدت ولاية بالبوا ، فإن التحالف سيتوقف عن الوجود. هل يمكن أن يعتقد الجنرال ألدو أنني سأفعل شيئا غبيا كهذا؟
عندما وصل الجو إلى أشد حالاته توترا ، بدا صوت سقوط المعدن على الأرض قاسيا بشكل خاص على طبلة الأذن.
فوجئ الجنرال فولتشر قليلا.
تحولت كل العيون إلى الاتجاه الذي جاء منه الصوت. كان جنرالا تحت قيادة ماركيز شافوس هو الذي طرق بالخطأ كأس النبيذ.
سعل ماركيز شافوس بخفة.
انحنى ماركيز ولاية شافوس العجوز قليلا: “الشاب لم ير الكثير من العالم ، لذا يرجى العفو عن وقاحته”.
فوجئ الجنرال فولتشر قليلا.
تم إيقاف ما وشك على الحدوث بسبب هذا الخطأ مؤقتا.
كانت قلعة كوشي في ولاية شافوس ، وتم تعيين مقر جيش المتمردين في الأصل في قلعة بوماري في ولاية نيوكاسل لأن ولاية نيوكاسل كانت الأقوى. الآن بعد أن اقترح الماركيز العجوز أن يتراجعوا شمالا وينقلوا مقرهم ، بدا من الواضح أنه يريد اغتنام هذه الفرصة لإعطاء ولاية شافوس اليد العليا في تحالف المتمردين.
نظر لانتوفت بعيدا عن الماركيز العجوز الهادئ. لوح بيده وأشار إلى حراسه أن يضعوا شفراتهم أولا: “إذا فقدت ولاية بالبوا ، فإن التحالف سيتوقف عن الوجود. هل يمكن أن يعتقد الجنرال ألدو أنني سأفعل شيئا غبيا كهذا؟
عندما وصل الجو إلى أشد حالاته توترا ، بدا صوت سقوط المعدن على الأرض قاسيا بشكل خاص على طبلة الأذن.
بذلك ، وقف لانتوفت ، وأمسك بسيف الحارس ، وأشار إلى السماء:
كان فقدان أحد قلاع بلاكستون في الرافد الرئيسي لنهر لاسي يعادل فقدان ذراع مهم لقلعة بوماري. لا عجب أن لانتوفت دعا الجميع معا على عجل. كان من الطبيعي أن يغضب لانتوفت ، لكن الجنرال فولتشر من ولاية بالبوا لم يكن ضعيفًا، وعبر أيضًا عن غضبه.
“أقسم باسم الرب القدوس ، لم أتلق أي أخبار عن حصار مدينة بالبوا الملكية!”
أمسك لانتوفت ، ملك نيوكاسل ذو اللحية الحمراء ، بإحكام مسند ذراع الكرسي بيده اليمنى وانحنى إلى الأمام قليلا. اختفت الابتسامة الودية المعتادة على وجهه منذ فترة طويلة دون أن تترك أثرا. فقد صوته تلك البهجة ، وكان باردا مثل ثعبان سام ينفض لسانه المتشعب: “لا أشك فيك أيها الجنرال ألدو ، لكن نسر ولاية بالبوا الشهير فقد قلعة بلاكستون الحيوية بسهولة لدرجة أنني لا يسعني حقا إلا أن أقلق بشأن صدق بالبوا في هذا التمرد “.
ثم نظر إلى الجنرال فولتشر: “أليس حتى الرب القدوس جديرا بالثقة الآن؟”
“ماذا يمكن أن يكون هذا السبب؟”
نظر إليه الجنرال فولتشر ببرود ، وبتلويح بيده ، وضع جنوده سيوفهم أيضا.
[اذا لاحظت أي خطأ في الفصل اكتبه بالتعليقات لأعدله في أسرع وقت ممكن]
“بالضبط هكذا.” ارتدى لانتوفت ذو اللحية الحمراء قناعه المبتسم والودود مرة أخرى. صفق بيديه وأومأ للخادمة أن تأتي وتصب الخمر للجميع. “نحن حلفاء أقسمنا أمام الرب القدوس أن نكون كالإخوة ، ولا يوجد سوء فهم غير قابل للحل بين الإخوة. السمعة البطولية للجنرال ألدو معروفة جيدا للعالم ، وأنا من أساء فهم الجنرال. هيا ، سأعاقب نفسي بكأس من النبيذ “.
حدق لانتوفت ذو اللحية الحمراء في الجنرال فولتشر ، وومض أثر الشراسة عبر عينيه.
سُكب الخمر في الكأس الذهبي ، ورفع لانتوفت كأسه عاليا ، وحيا الجنرال فولتشر قبل أن يشربه كله في جرعة واحدة.
“ماذا يمكن أن يكون هذا السبب؟”
“ثم يبدو أنني أسأت فهمك أيضا.” كما رفع الجنرال فولتشر كأسه بابتسامة على وجهه ، وحيا لانتوفت. عاد كلا الجانبين إلى الجو التوافقي من قبل ، “أنا مسؤول بالفعل عن دفاعي غير السليم الذي أدى إلى هزيمة القلعة والاستيلاء عليها. ولكن ، كما تعلم ، فإن عدد سكان بالبوا أقل بكثير من عدد سكان نيوكاسل. من الصعب جدا على الجنود الذين أحضرتهم أن يحافظوا على الدفاع الخارجي. سمعت أن فرسان سلاح الفرسان الملكي في نيوكاسل شجعان للغاية ، لذلك أعتقد ، لماذا لا يقوم نيوكاسل بحراسة الحصن من الآن فصاعدا ، ودع فرسان بالبوا يحرسون الدفاع الداخلي؟
رأى شريط مربوط بالسهم.
هدأت الابتسامة على وجه لانتوفت قليلا ، وهز رأسه ببطء: “بوماري هي مدينة نيوكاسل الملكية ، ولا أحد على دراية بالهيكل هنا أكثر من جنود نيوكاسل. يتطلب الدفاع الداخلي قوة بشرية أكثر من الدفاع الخارجي. أنت تعاني من نقص في القوى العاملة، وأخشى أنه ليس من المناسب أن تعهد إليك بحراسة الدفاع الداخلي».
أثناء سيره في الريح الجليدية ، لم يستطع رئيس الحراس بجوار الجنرال فولتشر إلا أن يسأله بصوت منخفض: “جنرال ، هل نحن حقا …”
بدأ الهواء يصبح باردا مرة أخرى.
عند سماع “شافوس” ، ارتعشت عيون ماركيز شافوس العجوز. تجولت عيناه بين لانتوفت والجنرال فولتشر ، لكنه لم يعبر عن رأيه على الفور.
سعل ماركيز شافوس بخفة.
“اكتشفت فقط منذ وقت ليس ببعيد ان داخل قلعة بوماري ، هناك …..” ظهرت نظرة غامضة على وجه الجنرال فولتشر ، “كنز!”
فوجئ الجنرال فولتشر قليلا.
رأى شريط مربوط بالسهم.
في مؤتمرات مماثلة للولايات الثلاث ، كان ماركيز ولاية شافوس العجوز قليل الكلام بشكل عام ، ولعب دور صانع السلام ، ونادرا ما عبر عن آرائه بنشاط.
وصلت جميع الشخصيات المهمة من تحالف المتمردين في بوماري.
ومع ذلك ، سرعان ما عاد الجنرال فولتشر إلى رشده ، وأصبح تعبيره قبيحا بعض الشيء.
[اسمه الحقيقي ألدو لكن يلقب بفولتشر والذي يعني النسر، سأسميه في بعض الأحيان نسر ولكن سيظل فولتشر هو الاسم المستعمل بصورة عامة]
في الماضي ، لم يتحدث ماركيز ولاية شافوس العجوز لأنه من بين ولايات الشمال الثلاث المتمردة ، تمتعت نيوكاسل بأقوى قوة عسكرية ، تليها بالبوا ، بينما كانت ولاية شافوس هي الأضعف. ولكن الآن ، استعاد ليجراند بالفعل معظم أراضي نيوكاسل ، ولم يتبق سوى الجزء الأخير من القوات المختبئة في قلعة بوماري. ولهذا السبب بالتحديد تجرأ على مواجهة لانتوفت وجها لوجه. ومع ذلك ، فقد أغفل شيئا واحدا:
أخيرا ، وضع لانتوفت كأس النبيذ ببطء على الطاولة ، وقدم تنازلا للجنرال فولتشر: لن يقبل نيوكاسل الإقتراح بتبادل المواقع الدفاعية مع بالبوا ، لكنه سيسمح لبالبوا بدخول مدينة بوماري الداخلية مع جنود ولاية شافوس ، ثم يدافع الحلفاء الثلاثة بشكل مشترك عن المدينة الداخلية.
لم يكن نيوكاسل فقط هو الذي تم إضعافه.
[سأشرح عن موضوع قد أغفلته في الفصول السابقة: ذُكِر في بعض الفصول عندما تم التحدث عن ماضي بورلاند بعض العبارة مثل”عندما كان واعيًا” أو “رؤيته واضحة” أو “عقلانيًا” وإلى آخره، طيب شنو تفسير أو سبب ذلك؟ —بورلاند عندما كان طفلًا عمدته الكنيسة المقدسة وهذا التعميد فيه طريقة سرية تؤثر على العقل مثلما حدث للملك المجنون هنري، وعائلة روز عندها قدرة على مقاومة هذا التعميد من خلال طريقة سرية أيضًا، لكن للأسف في حالة بورلاند استعملت الكنيسة طقوس أقوى وبالتالي فشلت طريقة عائلة روز فقضى معظم طفولته يتصرف تصرفات غير عقلانية لذلك ذكرياته عن طفولته غير مكتملة أو واضحة]
فقد قلعة بلاكستون ، وحوصرت مدينة بالبوا الملكية أيضا.
“بالضبط هكذا.” ارتدى لانتوفت ذو اللحية الحمراء قناعه المبتسم والودود مرة أخرى. صفق بيديه وأومأ للخادمة أن تأتي وتصب الخمر للجميع. “نحن حلفاء أقسمنا أمام الرب القدوس أن نكون كالإخوة ، ولا يوجد سوء فهم غير قابل للحل بين الإخوة. السمعة البطولية للجنرال ألدو معروفة جيدا للعالم ، وأنا من أساء فهم الجنرال. هيا ، سأعاقب نفسي بكأس من النبيذ “.
في تحالف المتمردين الحالي ، لم تتعرض ولاية شافوس لضربة كبيرة لأنها كانت تقع خلف البلدين ، وبالتالي لم تضعف قوتها.
نظر إليه الجنرال فولتشر ببرود ، وبتلويح بيده ، وضع جنوده سيوفهم أيضا.
أدرك لانتوفت هذه الفجوة أيضًا ، وأصبحت الابتسامة على وجهه قاسية بعض الشيء.
الثعلب العجوز…..
“للأسف … لقد فقدت قلعة بلاكستون ، وجيش ليجراند أفضل بكثير من جيشنا. عاجلا أم آجلا ، لن تتمكن قلعة بوماري من الصمود “. قال الماركيز العجوز ببطء ، “برأيي ، يمكننا التراجع إلى قلعة كوشي ، طالما أننا ندافع عن الوادي خارج قلعة كوشي ، بغض النظر عن عدد الجنود الذين لديهم ، فسيكون ذلك عديم الفائدة.”
[سأشرح عن موضوع قد أغفلته في الفصول السابقة: ذُكِر في بعض الفصول عندما تم التحدث عن ماضي بورلاند بعض العبارة مثل”عندما كان واعيًا” أو “رؤيته واضحة” أو “عقلانيًا” وإلى آخره، طيب شنو تفسير أو سبب ذلك؟ —بورلاند عندما كان طفلًا عمدته الكنيسة المقدسة وهذا التعميد فيه طريقة سرية تؤثر على العقل مثلما حدث للملك المجنون هنري، وعائلة روز عندها قدرة على مقاومة هذا التعميد من خلال طريقة سرية أيضًا، لكن للأسف في حالة بورلاند استعملت الكنيسة طقوس أقوى وبالتالي فشلت طريقة عائلة روز فقضى معظم طفولته يتصرف تصرفات غير عقلانية لذلك ذكرياته عن طفولته غير مكتملة أو واضحة]
الثعلب العجوز…..
أبهر الضوء البارد للشفرات عيون الناس ، وتمزق السلام القصير على الفور. امتلأت قاعة الاجتماعات فجأة بالعداء والتوتر.
في نفس الوقت تقريبا ، لعنه لانتوفت والجنرال فولتشر في قلوبهم.
بعد عشر دقائق.
كانت قلعة كوشي في ولاية شافوس ، وتم تعيين مقر جيش المتمردين في الأصل في قلعة بوماري في ولاية نيوكاسل لأن ولاية نيوكاسل كانت الأقوى. الآن بعد أن اقترح الماركيز العجوز أن يتراجعوا شمالا وينقلوا مقرهم ، بدا من الواضح أنه يريد اغتنام هذه الفرصة لإعطاء ولاية شافوس اليد العليا في تحالف المتمردين.
في الماضي ، لم يتحدث ماركيز ولاية شافوس العجوز لأنه من بين ولايات الشمال الثلاث المتمردة ، تمتعت نيوكاسل بأقوى قوة عسكرية ، تليها بالبوا ، بينما كانت ولاية شافوس هي الأضعف. ولكن الآن ، استعاد ليجراند بالفعل معظم أراضي نيوكاسل ، ولم يتبق سوى الجزء الأخير من القوات المختبئة في قلعة بوماري. ولهذا السبب بالتحديد تجرأ على مواجهة لانتوفت وجها لوجه. ومع ذلك ، فقد أغفل شيئا واحدا:
في هذه الأيام ، كان خضوع الرجل العجوز مزيفًا. بمجرد أن تتاح له الفرصة ، سيصبح انتهازيًا جشعًا مثل لانتوفت.
[اسمه الحقيقي ألدو لكن يلقب بفولتشر والذي يعني النسر، سأسميه في بعض الأحيان نسر ولكن سيظل فولتشر هو الاسم المستعمل بصورة عامة]
ظل الاجتماع في طريق مسدود لفترة من الوقت ، وتمسك كل طرف بآرائه الخاصة ، وبدا أن لا أحد على استعداد لتقديم تنازلات.
“أوه؟” أظهر الماركيز العجوز تعبيرا مفاجئا.
أخيرا ، وضع لانتوفت كأس النبيذ ببطء على الطاولة ، وقدم تنازلا للجنرال فولتشر: لن يقبل نيوكاسل الإقتراح بتبادل المواقع الدفاعية مع بالبوا ، لكنه سيسمح لبالبوا بدخول مدينة بوماري الداخلية مع جنود ولاية شافوس ، ثم يدافع الحلفاء الثلاثة بشكل مشترك عن المدينة الداخلية.
رأى شريط مربوط بالسهم.
في هذه اللحظة، شعر ماركيز شافوس أن ولاية بالبوا وولاية نيوكاسل ، اللذين كانوا على وشك التحول إلى أعداء ، قد توصلوا إلى اتفاق. لقد خاف من القوة الغامضة وراء لانتوفت ، لذلك تراجع أيضا.
سُكب الخمر في الكأس الذهبي ، ورفع لانتوفت كأسه عاليا ، وحيا الجنرال فولتشر قبل أن يشربه كله في جرعة واحدة.
انتهى الاجتماع هنا ، ونهضت الأطراف الثلاثة وغادرت ، ولكل منها أفكار ومخاوف خاصة بها.
بعد قراءة الرسالة ، ابتسم الجنرال شيهان ورفع رأسه لينظر إلى الملك: “يبدو أنه يمكننا بسهولة استعادة بوماري ، لقد نجحت خطتك”.
أثناء سيره في الريح الجليدية ، لم يستطع رئيس الحراس بجوار الجنرال فولتشر إلا أن يسأله بصوت منخفض: “جنرال ، هل نحن حقا …”
نظر لانتوفت بعيدا عن الماركيز العجوز الهادئ. لوح بيده وأشار إلى حراسه أن يضعوا شفراتهم أولا: “إذا فقدت ولاية بالبوا ، فإن التحالف سيتوقف عن الوجود. هل يمكن أن يعتقد الجنرال ألدو أنني سأفعل شيئا غبيا كهذا؟
لوح له الجنرال فولتشر.
في الليل المظلم كانت هذه القلعة تواجه قلعة بلاكستون الأخرى على الجانب الآخر. تحت السماء المعتمة ، سمع الجندي الذي يقوم بدوريات في أسفل البرج ضوضاء ناعمة. بحث عن المصدر ، ورأى سهما سقط ليس بعيدا عنه. سار الجندي مع الشعلة والتقط السهم.
صمت رئيس الحراس.
عند سماع الجنرال فولتشر يذكر حصار مدينة بالبوا الملكية ، ارتعشت عضلات وجه لانتوفت قليلا. سرعان ما اجتاحت عيناه وجه ماركيز ولاية شافوس العجوز ، ووجد أن تعبيره لم يتغير حتى ، كما لو لم يسمع شيء.
اجتازت مجموعة الأشخاص المنعطف ، وتوقف الجنرال فولتشر فجأة.
أثناء سيره في الريح الجليدية ، لم يستطع رئيس الحراس بجوار الجنرال فولتشر إلا أن يسأله بصوت منخفض: “جنرال ، هل نحن حقا …”
رأى الماركيز العجوز الذي كان من المفترض أن يعود إلى دفاع الحصن الخارجي للقلعة ينتظر أمامهم. عند رؤية الجنرال فولتشر ، أظهر الماركيز العجوز ابتسامة على وجهه ، وتقدم بسرعة: “يوم جيد يا سيدي الجنرال. من فضلك لا تشعر بالإهانة ، لم أقصد استهدافك الآن “.
كانت قلعة كوشي في ولاية شافوس ، وتم تعيين مقر جيش المتمردين في الأصل في قلعة بوماري في ولاية نيوكاسل لأن ولاية نيوكاسل كانت الأقوى. الآن بعد أن اقترح الماركيز العجوز أن يتراجعوا شمالا وينقلوا مقرهم ، بدا من الواضح أنه يريد اغتنام هذه الفرصة لإعطاء ولاية شافوس اليد العليا في تحالف المتمردين.
ابتسم الجنرال فولتشر أيضًا ، وصعد لاستقباله: “يوم جيد ، اللورد الماركيز ، لقد أتيت في الوقت المناسب ، ولدي أيضا شيء مهم لأخبرك به.”
ومع ذلك ، سرعان ما عاد الجنرال فولتشر إلى رشده ، وأصبح تعبيره قبيحا بعض الشيء.
“أوه؟” أظهر الماركيز العجوز تعبيرا مفاجئا.
رأى الماركيز العجوز الذي كان من المفترض أن يعود إلى دفاع الحصن الخارجي للقلعة ينتظر أمامهم. عند رؤية الجنرال فولتشر ، أظهر الماركيز العجوز ابتسامة على وجهه ، وتقدم بسرعة: “يوم جيد يا سيدي الجنرال. من فضلك لا تشعر بالإهانة ، لم أقصد استهدافك الآن “.
خفض الجنرال فولتشر صوته: “في الواقع ، أنا أتفق مع الماركيز. من الواضح أنه لا يمكن الدفاع عن قلعة بوماري بعد الآن. السبب في أنني أجبرت لانتوفت على تبديل الدفاعات هو أنني أظن أن هناك سببا لعدم السماح لرجالنا بالدفاع عن المدينة الداخلية منذ البداية “.
انحنى ماركيز ولاية شافوس العجوز قليلا: “الشاب لم ير الكثير من العالم ، لذا يرجى العفو عن وقاحته”.
“ماذا يمكن أن يكون هذا السبب؟”
تمتع الجنرال فولتشر بعظام خد عالية ومحاجر عين عميقة. بدا وكأنه نسر بدم بارد يفحص فريسته.
“اكتشفت فقط منذ وقت ليس ببعيد ان داخل قلعة بوماري ، هناك …..” ظهرت نظرة غامضة على وجه الجنرال فولتشر ، “كنز!”
هز الجنرال شيهان كتفيه ووضع الرسالة بعيدا: “بعد ثلاثة أيام … يبدو أنهم لا يستطيعون الانتظار أكثر من ذلك”.
………………
فوجئ الجنرال فولتشر قليلا.
في وسط نهر لاسي ، قلعة بلاكستون.
في هذه الأيام ، كان خضوع الرجل العجوز مزيفًا. بمجرد أن تتاح له الفرصة ، سيصبح انتهازيًا جشعًا مثل لانتوفت.
في الليل المظلم كانت هذه القلعة تواجه قلعة بلاكستون الأخرى على الجانب الآخر. تحت السماء المعتمة ، سمع الجندي الذي يقوم بدوريات في أسفل البرج ضوضاء ناعمة. بحث عن المصدر ، ورأى سهما سقط ليس بعيدا عنه. سار الجندي مع الشعلة والتقط السهم.
أثناء سيره في الريح الجليدية ، لم يستطع رئيس الحراس بجوار الجنرال فولتشر إلا أن يسأله بصوت منخفض: “جنرال ، هل نحن حقا …”
رأى شريط مربوط بالسهم.
هز الجنرال شيهان كتفيه ووضع الرسالة بعيدا: “بعد ثلاثة أيام … يبدو أنهم لا يستطيعون الانتظار أكثر من ذلك”.
نظر الجندي إلى أعلى وعبر الجانب الآخر.
ابتسم الجنرال فولتشر أيضًا ، وصعد لاستقباله: “يوم جيد ، اللورد الماركيز ، لقد أتيت في الوقت المناسب ، ولدي أيضا شيء مهم لأخبرك به.”
رأى في فتحة الرماية في القلعة المقابلة ، ضوء شعلة ومض ثلاث مرات.
في هذه اللحظة، شعر ماركيز شافوس أن ولاية بالبوا وولاية نيوكاسل ، اللذين كانوا على وشك التحول إلى أعداء ، قد توصلوا إلى اتفاق. لقد خاف من القوة الغامضة وراء لانتوفت ، لذلك تراجع أيضا.
بعد عشر دقائق.
ابتسم الجنرال فولتشر أيضًا ، وصعد لاستقباله: “يوم جيد ، اللورد الماركيز ، لقد أتيت في الوقت المناسب ، ولدي أيضا شيء مهم لأخبرك به.”
فتح الملك الحرير الناعم المطوي جيدًا ، وقد كُتِبَ عليه الكثير من الكلام. قام الملك بتصفحها بسرعة ، وسلمها إلى الجنرال شيهان الذي وقف على الجانب.
[سأشرح عن موضوع قد أغفلته في الفصول السابقة: ذُكِر في بعض الفصول عندما تم التحدث عن ماضي بورلاند بعض العبارة مثل”عندما كان واعيًا” أو “رؤيته واضحة” أو “عقلانيًا” وإلى آخره، طيب شنو تفسير أو سبب ذلك؟ —بورلاند عندما كان طفلًا عمدته الكنيسة المقدسة وهذا التعميد فيه طريقة سرية تؤثر على العقل مثلما حدث للملك المجنون هنري، وعائلة روز عندها قدرة على مقاومة هذا التعميد من خلال طريقة سرية أيضًا، لكن للأسف في حالة بورلاند استعملت الكنيسة طقوس أقوى وبالتالي فشلت طريقة عائلة روز فقضى معظم طفولته يتصرف تصرفات غير عقلانية لذلك ذكرياته عن طفولته غير مكتملة أو واضحة]
بعد قراءة الرسالة ، ابتسم الجنرال شيهان ورفع رأسه لينظر إلى الملك: “يبدو أنه يمكننا بسهولة استعادة بوماري ، لقد نجحت خطتك”.
هذه المرة ، قادت ولاية نيوكاسل التمرد في الشمال ، بمساعدة ولاية بالبوا وولاية شافوس ، لتصبح حليفا لولاية نيوكاسل. أرسلت ولاية بالبوا “فولتشر” ، وأرسلت ولاية شافوس أحد الماركيزات القدماء. في هذا الوقت ، جلست الأطراف الثلاثة بحدود واضحة ، ولم يكن للاجتماع فرح ووئام الماضي.
“لا يمكن وصفها حقا على هذا النحو.” قال الملك بشكل قاطع ، دون فرح على وجهه ، “انهم مجرد مجموعة من الكلاب تتبارى فيما بينها”.
لوح له الجنرال فولتشر.
هز الجنرال شيهان كتفيه ووضع الرسالة بعيدا: “بعد ثلاثة أيام … يبدو أنهم لا يستطيعون الانتظار أكثر من ذلك”.
بذلك ، وقف لانتوفت ، وأمسك بسيف الحارس ، وأشار إلى السماء:
“استعدوا.”
تمتع الجنرال فولتشر بعظام خد عالية ومحاجر عين عميقة. بدا وكأنه نسر بدم بارد يفحص فريسته.
أغلق الملك الكتاب الذي كان يقرأه ووقف.
انحنى ماركيز ولاية شافوس العجوز قليلا: “الشاب لم ير الكثير من العالم ، لذا يرجى العفو عن وقاحته”.
“في غضون ثلاثة أيام ، سأحضر عمي إلى المدينة.”
لوح له الجنرال فولتشر.
__________________________
ظل الاجتماع في طريق مسدود لفترة من الوقت ، وتمسك كل طرف بآرائه الخاصة ، وبدا أن لا أحد على استعداد لتقديم تنازلات.
[سأشرح عن موضوع قد أغفلته في الفصول السابقة: ذُكِر في بعض الفصول عندما تم التحدث عن ماضي بورلاند بعض العبارة مثل”عندما كان واعيًا” أو “رؤيته واضحة” أو “عقلانيًا” وإلى آخره، طيب شنو تفسير أو سبب ذلك؟
—بورلاند عندما كان طفلًا عمدته الكنيسة المقدسة وهذا التعميد فيه طريقة سرية تؤثر على العقل مثلما حدث للملك المجنون هنري، وعائلة روز عندها قدرة على مقاومة هذا التعميد من خلال طريقة سرية أيضًا، لكن للأسف في حالة بورلاند استعملت الكنيسة طقوس أقوى وبالتالي فشلت طريقة عائلة روز فقضى معظم طفولته يتصرف تصرفات غير عقلانية لذلك ذكرياته عن طفولته غير مكتملة أو واضحة]
في وسط نهر لاسي ، قلعة بلاكستون.
ترجمة: Ameer
__________________________
[اذا لاحظت أي خطأ في الفصل اكتبه بالتعليقات لأعدله في أسرع وقت ممكن]
فقد قلعة بلاكستون ، وحوصرت مدينة بالبوا الملكية أيضا.
“أقسم باسم الرب القدوس ، لم أتلق أي أخبار عن حصار مدينة بالبوا الملكية!”
