عندما غادر يون شي مدينة الغيمة العائمة، لم يكن لديه في الواقع أي وجهة ليذهب إليها. لكن عندما فكر في القرص خشبي الذي تلقاه من شیاو لي، قام بسؤال الناس بينما هو في الطريق، و مشی عمدا اتجاه مدينة القمر الجديدة. لقد إحتاج إلى الوصول إلى مكان كبير و مليئ بالسكان، بحيث تكون هناك فرصة أكبر لإيجاد العناصر اللازمة لإصلاح وريده المحطم.
كان شياو شينغ تشي مبتهجاً طوال الرحلة، و كلما فكر بأنه إقترب من الوصول إلى طائفة شياو ، يبدأ بالضحك حتى لو كان نائماً. بمقربة من شياو كوانغ يون، هو إنحني لكي يتملقه و من أجل أن يتقرب منه. فإذا تمكن من أن يخدم هذا السيد الشاب بشكل جيد، و تمكن من الحصول على رضاه في وقت لاحق، فينبغي أن يكون قادرا على العيش كما يريد حتى في طائفة شياو.
الفصل 39: ياسمين الغارقة في الدم
بعد أن قال ذلك، حمل منجله و بدأ بالمشي نحو طاولة شياو كوانغ يون. حطم الطاولة بمنجله من على بعد ثلاث خطوات، و قال بلهجة قاسية: “أيها الشقي ! يبدو أن ملابشك أنيقة جداً ؟ مع ذلك، أنظر إلى شكلك المخزي، إنها لمضيعة أن يتم إرتداؤها من قبلك. إخلعهم الآن !”
تقع مدينة الغابة السماوية غرب مدينة الغيمة العائمة بحوالي مئتي كيلومتر عنها. على الرغم من بعدها، إلا أن هناك عدد كبير من السكان يقطنون فيها، و أحياناً يمر المسافرين منها. لذا يمكن اعتبار هذا المكان طريقاً ضرورية عند السفر من مدينة الغيمة العائمة إلى مدينة القمر الجديدة.
أولائك الستة ينتمون إلى مجموعة مرتزقة التنين الفضي ذوي السمعة السيئة من مدينة الغابة السماوية *
الشمس الحارقة والأرض التي قد تشققت بسبب شعاعها، تجعل الناس يشعرون بالمزيد من السخط والغضب أكثر من المعتاد.
ذهب الرجل الضخم الذي كان يرتدي درعاً فضيا و الذي يحمل منجلاً كبيراً طوله كطول رجل بالغ إلى الطاولة التي في مركز النزل ثم قام برمي كل الأواني التي عليها، ثم قال بصوت عالي: “هذه الطاولة مِلك لهذا الجد الآن، إنصرف إذا لم تكن تريد الموت !”
في هذا الوقت، كانت هناك مجموعة من ستة أشخاص تجوب شوارع المدينة. الشخص الأول الذي يبدو كقائدهم هو شخص ذو بنية ضخمة، يحمل منجلاً برونزياً طوله متر ونصف المتر. كانت لديه ملامح شيطانية، و عينه التي ينبعث الخبث منها.
أصبح الزبائن المحيطون بهم أكثر خوفاً بسبب إستبداد التنين الفضي و لم يجرؤ أي أحد على التحدث.
الأشخاص الذين وراءه كانوا يلبسون سترة من جلد الحيوان، حاملين للسيوف، السكاكين، الصولجانات و مختلف الأسلحة.
ما إن وصل إلى الباب حتى سمع صرخة مماثلة لصوت الخنزير عندما يُذبح. بعد سماعه لذلك الصوت، لمح على الفور شياو كوانغ يون و شیاو موشان الذان كانا جالسين معا، و شياو شينغ تشي الذي كان واقفاً بجانبهما ……
وجودهم جعل الأجواء تتوتر في الشارع. كل المارة تحركوا بسرعة إلى الجانب الآخر من الشارع، خُطاهم أصبحت أكثر حذراً كوجوههم الخائفة… لم يتمكنوا من الشعور بالراحة حتى دخل أولائك الستة إلى نزل صغير في البلدة.
هرع شياو شينغ تشي أمامه بسرعة و أخذ طاولة في أفضل موقع، وبدأ بتنظيف الكرسي الخشبي بأكمامه، ثم نظر إلى شياو كوانغ يون بتملق، وردد: ” أيها المالك، إجلب أفضل ما لديك من الأطباق… فقط الأفضل ! “
*بانغ * (الضرب بعنف) !!
كان شياو شي يعاني من نقص في المال، وبما أنه لا يمكنه أن يتحمل إنفاق القليل من المال للحصول على حصان، فلقد تمكن فقط من السفر سيرا على الأقدام بسرعة بطيئة.
ذهب الرجل الضخم الذي كان يرتدي درعاً فضيا و الذي يحمل منجلاً كبيراً طوله كطول رجل بالغ إلى الطاولة التي في مركز النزل ثم قام برمي كل الأواني التي عليها، ثم قال بصوت عالي: “هذه الطاولة مِلك لهذا الجد الآن، إنصرف إذا لم تكن تريد الموت !”
خرج شاب وسيم يبدو أنه في ربيعه السابع أو الثامن عشر من خلفه و إنحني ثم إبتسم إبتسامة تدل على الإعتذار: “سيدي الشاب شیاو، جميع الفنادق تشبه هذا النزل في هذه الأرض النائية، ربما سيكون من المستحيل إيجاد أي واحد مناسب في نطاق 50 کیلومتر، لذا أرجو أن تتأقلم مع هذا النزل. “
الأشخاص الأربعة الذين كانوا يمتعون بمشروباتهم أعربوا عن قلقهم لكن مزاجهم تغير بسرعة عند رؤيتهم لوجه الرجل الضخم. لم يتجرؤوا حتى على قول كلمة واحدة بينما يُغادرون الطاولة طواعية. ثم جلس ببطء و صاح بصوت عال:”أحضروا كل الأطباق التي لديكم في هذا النزل”.
أصبح الزبائن المحيطون بهم أكثر خوفاً بسبب إستبداد التنين الفضي و لم يجرؤ أي أحد على التحدث.
الفندقي كان هناك بالفعل لإستقبالهم، بينما كان ينظر بقايا الزجاج المكسور، شعر و كان قلبه ينزف. لكنه إبتسم بقوة وقال: “أسياد… أسياد التنانين الفصية، أرجو أن تأخذوا راحتكم، المشروبات و الأطعمة ستأتي قريباً، في أقرب وقت.”
“هو على الأغلب أحد شباب أحد العائلات الغنية الذي أتى من أجل السياحة في العطلة، فقط بالنظر إلى بشرته النضرة، يشعرك بأن الماء سيتسرب إن عصرت لحمه قليلا. لكنه حقا يتجرأ على نشر الفوضى في ارضنا، ألا يعرف كيف تُكتب كلمة “موت” ؟”
أولائك الستة ينتمون إلى مجموعة مرتزقة التنين الفضي ذوي السمعة السيئة من مدينة الغابة السماوية *
“إيه ؟ تخلص منهم ؟ ما الذي قلته للتو ؟”
<المقصود هنا هو اللون السماوي و ليس السماء<،
“إيه ؟ هل تتحدث عن الشخص الجيد في لاشيء الذي طُرد من العشيرة “بعد إستماعه إلى تقرير شياو با ، ضاقت عيني شياو كوانغ يون بينما يسخر منه:” جيد جدا، كنت قد نسيت تقريبا عن وجود هذا الشخص، حتى السماوات قد قدمته الآن الي …… شیاو با، اذهب وشوه وجهه من أجلي. “
يين لونغ الذي وصف نفسه بـ”التنين الفضي”. وصلت قوته في سن صغيرة – فوق الاربعين قليلا إلى المستوى الثاني من الحقيقي. مقارنة بمدينة الغابة السماوية، المكان الذي يُعتبر فيه الشخص الذي وصل إلى المستوى الرابع من الوليد قوياً جدا. بسبب ذلك، أصبحت مجموعة التنين الفضي أقوى مجموعة مرتزقة في مدينة الغابة السماوية و أصبجوا يتصرفون وكأنه لا وجود للقوانين، بالإضافة إلى أن لا أحد يجرؤ على إستفزازهم.
بد جسد بين لونغ بالإرتعاش، ثم سقط على الأرض بركبتيه و سجد بقوة: “أ … أنا … آسف …. فشلت عيني في رؤيته … لقد كنت غير قادر على إدراك وجود عظيم مثلك، أنا … أنا أستحق الموت … أنا أستحق الموت! “
بعد جلوسهم، بدأ الخمسة الآخرون من أعضاء المرتزقة بإطلاق كل أنواع التملقات. صوت تحدث أولائك الستة، الضحك و شتم شغل النزل. فلقد إعتادوا على هذا النوع من السلوك الخارج عن القانون.
وكما هو متوقع، فلقد كان هؤلاء الخمسة هم، شیاو كوانغ يون، شیاو موشان، شیاو با، شياو جيو، و شياو شينغ تشي الذي أحضروه من عشيرة شیاو. و لقد كانوا عائدين إلى طائفة شياو من مدينة الغيمة المتجمدة.
أصبح الزبائن المحيطون بهم أكثر خوفاً بسبب إستبداد التنين الفضي و لم يجرؤ أي أحد على التحدث.
_____________________________
في هِذه الأثناء، ظهرت مجموعة من خمسة أفراد أمام باب النزل. قائد المجموعة كان شاباً يبدو أنه في العشرينات من عمره. كان متوسط الجسم، المظهر، و ذو شكل وجه عادي. ومع ذلك، فكل هذه الصفات لم تكن تتفق مع ميزاته، فملابسه كانت مسرفة للغاية، و أي شخص في البلدة سينظر إليها بعيون تعلوها الغيرة.
بد جسد بين لونغ بالإرتعاش، ثم سقط على الأرض بركبتيه و سجد بقوة: “أ … أنا … آسف …. فشلت عيني في رؤيته … لقد كنت غير قادر على إدراك وجود عظيم مثلك، أنا … أنا أستحق الموت … أنا أستحق الموت! “
ظل ذلك القائد وقفاً أمام النزل لفترة، بينما تنظر عيناه إلى الناس بالنزل بنظرة متعجرفة، كما لو أنه كان ينظر إلى حيوانات لا تستحق الإهتمام. بعد ذلك، مالت حاجبيه، ثم تذمر ببرود.
يين لونغ بدأ بأكل ساق الدجاج بقوة، و رفع منجله الكبير بجانب قدميه بدفعة واحد:” دع هذا الأب يحييهم شخصياً. فلقد راقتني الملابس التي يرتديها. سيكون ولدي سعيداً جدا إن أعطيته إياها، هاهاهاها…”
خرج شاب وسيم يبدو أنه في ربيعه السابع أو الثامن عشر من خلفه و إنحني ثم إبتسم إبتسامة تدل على الإعتذار: “سيدي الشاب شیاو، جميع الفنادق تشبه هذا النزل في هذه الأرض النائية، ربما سيكون من المستحيل إيجاد أي واحد مناسب في نطاق 50 کیلومتر، لذا أرجو أن تتأقلم مع هذا النزل. “
الفصل 39: ياسمين الغارقة في الدم
وكما هو متوقع، فلقد كان هؤلاء الخمسة هم، شیاو كوانغ يون، شیاو موشان، شیاو با، شياو جيو، و شياو شينغ تشي الذي أحضروه من عشيرة شیاو. و لقد كانوا عائدين إلى طائفة شياو من مدينة الغيمة المتجمدة.
عند وصوله إلى بلدة الغابة السماوية، كان مرهقاً للغاية و جائعاً. عندما رأى النزل بجانب الشارع، أمسك بضع عملات من جيبه و بدأ بتقليبها، ثم أدلى بابتسامة تدل على ذمه لنفسه و توجه نحو النزل.
كان شياو شينغ تشي مبتهجاً طوال الرحلة، و كلما فكر بأنه إقترب من الوصول إلى طائفة شياو ، يبدأ بالضحك حتى لو كان نائماً. بمقربة من شياو كوانغ يون، هو إنحني لكي يتملقه و من أجل أن يتقرب منه. فإذا تمكن من أن يخدم هذا السيد الشاب بشكل جيد، و تمكن من الحصول على رضاه في وقت لاحق، فينبغي أن يكون قادرا على العيش كما يريد حتى في طائفة شياو.
ظل ذلك القائد وقفاً أمام النزل لفترة، بينما تنظر عيناه إلى الناس بالنزل بنظرة متعجرفة، كما لو أنه كان ينظر إلى حيوانات لا تستحق الإهتمام. بعد ذلك، مالت حاجبيه، ثم تذمر ببرود.
“همف” شياو كوانغ يون أخرج صوت التذمر ذاك من أنفه، و أخذ نظرة أخرى من حوله بشكل خالي من الإهتمام، و مشي إلى الداخل.
عندما خرجت كلمة “روحي”، كان الأمر و كأن قنبلة قد إنفجرت داخل النزل؛ إرتجف الجميع ! فقط الطوائف والمدن الكبرى بإمكانها أن تمتلك هذا النوع من الكائنات القوية بإمتياز. و في بلدة الغابة السماوية الصغيرة، كان هذا مستوى لم يشهده أي أحد في كل حياتهمم، لم يكن هذا سوى شيء موجود في أحلامه فقط !
هرع شياو شينغ تشي أمامه بسرعة و أخذ طاولة في أفضل موقع، وبدأ بتنظيف الكرسي الخشبي بأكمامه، ثم نظر إلى شياو كوانغ يون بتملق، وردد: ” أيها المالك، إجلب أفضل ما لديك من الأطباق… فقط الأفضل ! “
الأشخاص الذين وراءه كانوا يلبسون سترة من جلد الحيوان، حاملين للسيوف، السكاكين، الصولجانات و مختلف الأسلحة.
ما إن دخلت مجموعة شياو كوانغ يون حتى أصبحت هدف نظرات أولائك الستة من مجموعة التنين الفضي.
“باااا !”
واحد منهم ضحك بإستهزاء: “ها ! ذلك الجرد الصغير يتصرف بجموح تام، أنظر إلى ذلك التعبير الذي إرتسم في وجهه عندما رآنا، تسك تسك. “
ذهب الرجل الضخم الذي كان يرتدي درعاً فضيا و الذي يحمل منجلاً كبيراً طوله كطول رجل بالغ إلى الطاولة التي في مركز النزل ثم قام برمي كل الأواني التي عليها، ثم قال بصوت عالي: “هذه الطاولة مِلك لهذا الجد الآن، إنصرف إذا لم تكن تريد الموت !”
“هو على الأغلب أحد شباب أحد العائلات الغنية الذي أتى من أجل السياحة في العطلة، فقط بالنظر إلى بشرته النضرة، يشعرك بأن الماء سيتسرب إن عصرت لحمه قليلا. لكنه حقا يتجرأ على نشر الفوضى في ارضنا، ألا يعرف كيف تُكتب كلمة “موت” ؟”
الفندقي كان هناك بالفعل لإستقبالهم، بينما كان ينظر بقايا الزجاج المكسور، شعر و كان قلبه ينزف. لكنه إبتسم بقوة وقال: “أسياد… أسياد التنانين الفصية، أرجو أن تأخذوا راحتكم، المشروبات و الأطعمة ستأتي قريباً، في أقرب وقت.”
“زعيم، هل تريد مني أذهب و أعلمهم في أي أرض هم ؟ من يهتم بكونه السيد الشاب العائلة غنية، على الجميع أن يُطيعونا داخل أراضي مجموعة مرتزقة التنين الفضي. “
لم يتكلم شياو موشان. و شیاو با أومأ بصمت، ثم سار بثبات في النزل، بإتجاه يون شي.
“باااا !”
“زعيم، هل تريد مني أذهب و أعلمهم في أي أرض هم ؟ من يهتم بكونه السيد الشاب العائلة غنية، على الجميع أن يُطيعونا داخل أراضي مجموعة مرتزقة التنين الفضي. “
يين لونغ بدأ بأكل ساق الدجاج بقوة، و رفع منجله الكبير بجانب قدميه بدفعة واحد:” دع هذا الأب يحييهم شخصياً. فلقد راقتني الملابس التي يرتديها. سيكون ولدي سعيداً جدا إن أعطيته إياها، هاهاهاها…”
الشمس الحارقة والأرض التي قد تشققت بسبب شعاعها، تجعل الناس يشعرون بالمزيد من السخط والغضب أكثر من المعتاد.
بعد أن قال ذلك، حمل منجله و بدأ بالمشي نحو طاولة شياو كوانغ يون. حطم الطاولة بمنجله من على بعد ثلاث خطوات، و قال بلهجة قاسية: “أيها الشقي ! يبدو أن ملابشك أنيقة جداً ؟ مع ذلك، أنظر إلى شكلك المخزي، إنها لمضيعة أن يتم إرتداؤها من قبلك. إخلعهم الآن !”
في هِذه الأثناء، ظهرت مجموعة من خمسة أفراد أمام باب النزل. قائد المجموعة كان شاباً يبدو أنه في العشرينات من عمره. كان متوسط الجسم، المظهر، و ذو شكل وجه عادي. ومع ذلك، فكل هذه الصفات لم تكن تتفق مع ميزاته، فملابسه كانت مسرفة للغاية، و أي شخص في البلدة سينظر إليها بعيون تعلوها الغيرة.
“تعري ! إنزعهم الآن ! أنت تسمعني ؟”
وجودهم جعل الأجواء تتوتر في الشارع. كل المارة تحركوا بسرعة إلى الجانب الآخر من الشارع، خُطاهم أصبحت أكثر حذراً كوجوههم الخائفة… لم يتمكنوا من الشعور بالراحة حتى دخل أولائك الستة إلى نزل صغير في البلدة.
” إذا لم ترد أن تتعری، فسنساعدك في خلعهم.”
واحد منهم ضحك بإستهزاء: “ها ! ذلك الجرد الصغير يتصرف بجموح تام، أنظر إلى ذلك التعبير الذي إرتسم في وجهه عندما رآنا، تسك تسك. “
“لو قام الزعيم بنزعهم شخصياً، فلن يكون الأمر لطيف، اهاهاهاها !”
عند وصوله إلى بلدة الغابة السماوية، كان مرهقاً للغاية و جائعاً. عندما رأى النزل بجانب الشارع، أمسك بضع عملات من جيبه و بدأ بتقليبها، ثم أدلى بابتسامة تدل على ذمه لنفسه و توجه نحو النزل.
إستمرت جماعة مرتزقة التنين الفضي بالسخرية منه. كل الناس في النزل قد تحركوا بعيداً عنهم، و نظروا إلى جماعة شيلو كوانغ يون بشفقة. الفندقي و مساعده لم يبتعدا ولم يتجرأ حتى عن نصحهم بالعدول عما يفعلونه.
في هذا الوقت، ظهر ظل شاب في باب النزل۔
عندما كانوا تحت مواجهة مجموعة مرتزقة التنين الفضي سيئة السمعة و على عكس توقعات الجميع، كان الناس في طاولة شياو كوانغ يون هادئين بشكل غير عادي، لدرجة مخيفة حتى.
ما إن وصل إلى الباب حتى سمع صرخة مماثلة لصوت الخنزير عندما يُذبح. بعد سماعه لذلك الصوت، لمح على الفور شياو كوانغ يون و شیاو موشان الذان كانا جالسين معا، و شياو شينغ تشي الذي كان واقفاً بجانبهما ……
بدأ شياو كوانغ يون بمسح يده الملوثة بالنبيذ الذي وصل إليه، و تكلم ببرود: “تخلص منهم.”
“إيه ؟ هل تتحدث عن الشخص الجيد في لاشيء الذي طُرد من العشيرة “بعد إستماعه إلى تقرير شياو با ، ضاقت عيني شياو كوانغ يون بينما يسخر منه:” جيد جدا، كنت قد نسيت تقريبا عن وجود هذا الشخص، حتى السماوات قد قدمته الآن الي …… شیاو با، اذهب وشوه وجهه من أجلي. “
“إيه ؟ تخلص منهم ؟ ما الذي قلته للتو ؟”
” لقد قال له أن يتخلص منا ! اهاهاهاهاها…آآه !!! “
واحد منهم ضحك بإستهزاء: “ها ! ذلك الجرد الصغير يتصرف بجموح تام، أنظر إلى ذلك التعبير الذي إرتسم في وجهه عندما رآنا، تسك تسك. “
صوت سخرية جماعة مرتزقة التنين الفضي تحول بسرعة إلى صرخات ألم. شياو با أسرعَ كصاعقة رعدية، ونسف ثلاثة منهم. كل ما عم المكان هو صوت
39 – ياسمين الغارقة في الدماء
*كاتشا كاتشا * صوت تكسير العظام.
عندما كانوا تحت مواجهة مجموعة مرتزقة التنين الفضي سيئة السمعة و على عكس توقعات الجميع، كان الناس في طاولة شياو كوانغ يون هادئين بشكل غير عادي، لدرجة مخيفة حتى.
إختفت إبتسامة يين لونغ البرية. و أظهر تعبير الشخص المرعوب: “روحي… المستوى الروحي !!”
*كاتشا كاتشا * صوت تكسير العظام.
عندما خرجت كلمة “روحي”، كان الأمر و كأن قنبلة قد إنفجرت داخل النزل؛ إرتجف الجميع ! فقط الطوائف والمدن الكبرى بإمكانها أن تمتلك هذا النوع من الكائنات القوية بإمتياز. و في بلدة الغابة السماوية الصغيرة، كان هذا مستوى لم يشهده أي أحد في كل حياتهمم، لم يكن هذا سوى شيء موجود في أحلامه فقط !
هرع شياو شينغ تشي أمامه بسرعة و أخذ طاولة في أفضل موقع، وبدأ بتنظيف الكرسي الخشبي بأكمامه، ثم نظر إلى شياو كوانغ يون بتملق، وردد: ” أيها المالك، إجلب أفضل ما لديك من الأطباق… فقط الأفضل ! “
فقط عندما أنهى يين لونغ التحدث، تم تفجير تابعيه الآخرين من على بعد أكثر من عشر متر من شياو با وسقطا على أرض فاقدي الوعي.
“زعيم، هل تريد مني أذهب و أعلمهم في أي أرض هم ؟ من يهتم بكونه السيد الشاب العائلة غنية، على الجميع أن يُطيعونا داخل أراضي مجموعة مرتزقة التنين الفضي. “
بد جسد بين لونغ بالإرتعاش، ثم سقط على الأرض بركبتيه و سجد بقوة: “أ … أنا … آسف …. فشلت عيني في رؤيته … لقد كنت غير قادر على إدراك وجود عظيم مثلك، أنا … أنا أستحق الموت … أنا أستحق الموت! “
بدأ شياو كوانغ يون بمسح يده الملوثة بالنبيذ الذي وصل إليه، و تكلم ببرود: “تخلص منهم.”
لو كان يعرف أن خصمه كان في الواقع معلماً تمكن من الوصول إلى المستوى الروحي، هو لم يكن ليحاول إستفزازه حتى لو كان سيموت.
“إيه ؟ هل تتحدث عن الشخص الجيد في لاشيء الذي طُرد من العشيرة “بعد إستماعه إلى تقرير شياو با ، ضاقت عيني شياو كوانغ يون بينما يسخر منه:” جيد جدا، كنت قد نسيت تقريبا عن وجود هذا الشخص، حتى السماوات قد قدمته الآن الي …… شیاو با، اذهب وشوه وجهه من أجلي. “
“تخلص منه. ” قالها شیاو کوانع يون ببرود.
بد جسد بين لونغ بالإرتعاش، ثم سقط على الأرض بركبتيه و سجد بقوة: “أ … أنا … آسف …. فشلت عيني في رؤيته … لقد كنت غير قادر على إدراك وجود عظيم مثلك، أنا … أنا أستحق الموت … أنا أستحق الموت! “
بينما يتلاشى صوت كوانغ يون، ذهب شياو با إلى ناحية يين لونغ وحطم سلاحي هذا الأخير في خضم صراخه من الألم.
الفصل 39: ياسمين الغارقة في الدم
في هذا الوقت، ظهر ظل شاب في باب النزل۔
ROYAL ROAD :فريق
عندما غادر يون شي مدينة الغيمة العائمة، لم يكن لديه في الواقع أي وجهة ليذهب إليها. لكن عندما فكر في القرص خشبي الذي تلقاه من شیاو لي، قام بسؤال الناس بينما هو في الطريق، و مشی عمدا اتجاه مدينة القمر الجديدة. لقد إحتاج إلى الوصول إلى مكان كبير و مليئ بالسكان، بحيث تكون هناك فرصة أكبر لإيجاد العناصر اللازمة لإصلاح وريده المحطم.
كان شياو شي يعاني من نقص في المال، وبما أنه لا يمكنه أن يتحمل إنفاق القليل من المال للحصول على حصان، فلقد تمكن فقط من السفر سيرا على الأقدام بسرعة بطيئة.
كان شياو شي يعاني من نقص في المال، وبما أنه لا يمكنه أن يتحمل إنفاق القليل من المال للحصول على حصان، فلقد تمكن فقط من السفر سيرا على الأقدام بسرعة بطيئة.
في ذلك اليوم في عشيرة شياو، أخفق يون شي كل مخططاته، و تمكن من الرد على كل شيء قد قاله في وجهه. فكيف يمكنه أن لا يحمل أي ضغينة في قلبه ؟ الرغبة في تشويه وجه يون تشي، كان غيرة بطبيعة الحال …….. فلقد كان غيوراً من أن هذا الفاشل قد تزوج شيا شينغ يوي في حين أنه لم يتمكن من الحصول على ذلك.
عند وصوله إلى بلدة الغابة السماوية، كان مرهقاً للغاية و جائعاً. عندما رأى النزل بجانب الشارع، أمسك بضع عملات من جيبه و بدأ بتقليبها، ثم أدلى بابتسامة تدل على ذمه لنفسه و توجه نحو النزل.
صوت سخرية جماعة مرتزقة التنين الفضي تحول بسرعة إلى صرخات ألم. شياو با أسرعَ كصاعقة رعدية، ونسف ثلاثة منهم. كل ما عم المكان هو صوت
ما إن وصل إلى الباب حتى سمع صرخة مماثلة لصوت الخنزير عندما يُذبح. بعد سماعه لذلك الصوت، لمح على الفور شياو كوانغ يون و شیاو موشان الذان كانا جالسين معا، و شياو شينغ تشي الذي كان واقفاً بجانبهما ……
“آه …… نعم، نعم، نعم، نعم!” إهتز جسم الفندقي جراء تذمر شياو كوانغ يون، أومأ الفندقي بشكل مستمر بينما هو مذعور، وبحذربدأ بحمل أعضاء جماعة مرتزقة التنين الفضي خارجة، جنبا إلى جنب مع معاونه ……
توقف شياو شي فورا، ثم أدار جسده وغادر على عجل. لكن ما إن أدار جسده، تغيرت ملامح شیاو با ، لأنه وعن طريق الصدفة، رآه في اتجاه الباب عندما حطم أسلحة يين لونغ.
ذهب الرجل الضخم الذي كان يرتدي درعاً فضيا و الذي يحمل منجلاً كبيراً طوله كطول رجل بالغ إلى الطاولة التي في مركز النزل ثم قام برمي كل الأواني التي عليها، ثم قال بصوت عالي: “هذه الطاولة مِلك لهذا الجد الآن، إنصرف إذا لم تكن تريد الموت !”
“يا صاحب الحانة !!” تذمرشياو كوانغ يون ببرود. هذه المجموعة من القمامة الأقل شأناً من النمل، قد تجرأت على تخريب وجبته.” إرمهم خارجاً”
وكما هو متوقع، فلقد كان هؤلاء الخمسة هم، شیاو كوانغ يون، شیاو موشان، شیاو با، شياو جيو، و شياو شينغ تشي الذي أحضروه من عشيرة شیاو. و لقد كانوا عائدين إلى طائفة شياو من مدينة الغيمة المتجمدة.
“آه …… نعم، نعم، نعم، نعم!” إهتز جسم الفندقي جراء تذمر شياو كوانغ يون، أومأ الفندقي بشكل مستمر بينما هو مذعور، وبحذربدأ بحمل أعضاء جماعة مرتزقة التنين الفضي خارجة، جنبا إلى جنب مع معاونه ……
في هِذه الأثناء، ظهرت مجموعة من خمسة أفراد أمام باب النزل. قائد المجموعة كان شاباً يبدو أنه في العشرينات من عمره. كان متوسط الجسم، المظهر، و ذو شكل وجه عادي. ومع ذلك، فكل هذه الصفات لم تكن تتفق مع ميزاته، فملابسه كانت مسرفة للغاية، و أي شخص في البلدة سينظر إليها بعيون تعلوها الغيرة.
بسبب أن يين لونغ كان في المستوى الثاني من الصحيح، لم يكن هناك أي شخص يجرؤ على الإساءة إليه في بلدة الغابة السماوية. ولكن حتى مجرد خادم لهذا الشاب المتغطرس كان في المستوى الروحي ، كيف يمكن أن يجرؤ على عصيانه ولو قليلا؟
عندما غادر يون شي مدينة الغيمة العائمة، لم يكن لديه في الواقع أي وجهة ليذهب إليها. لكن عندما فكر في القرص خشبي الذي تلقاه من شیاو لي، قام بسؤال الناس بينما هو في الطريق، و مشی عمدا اتجاه مدينة القمر الجديدة. لقد إحتاج إلى الوصول إلى مكان كبير و مليئ بالسكان، بحيث تكون هناك فرصة أكبر لإيجاد العناصر اللازمة لإصلاح وريده المحطم.
“سيدي الشاب. ” مشی شیاو با إلى جانب شياو كوانغ يون، وهمس بضع جمل في أذنه.
الشمس الحارقة والأرض التي قد تشققت بسبب شعاعها، تجعل الناس يشعرون بالمزيد من السخط والغضب أكثر من المعتاد.
“إيه ؟ هل تتحدث عن الشخص الجيد في لاشيء الذي طُرد من العشيرة “بعد إستماعه إلى تقرير شياو با ، ضاقت عيني شياو كوانغ يون بينما يسخر منه:” جيد جدا، كنت قد نسيت تقريبا عن وجود هذا الشخص، حتى السماوات قد قدمته الآن الي …… شیاو با، اذهب وشوه وجهه من أجلي. “
يين لونغ الذي وصف نفسه بـ”التنين الفضي”. وصلت قوته في سن صغيرة – فوق الاربعين قليلا إلى المستوى الثاني من الحقيقي. مقارنة بمدينة الغابة السماوية، المكان الذي يُعتبر فيه الشخص الذي وصل إلى المستوى الرابع من الوليد قوياً جدا. بسبب ذلك، أصبحت مجموعة التنين الفضي أقوى مجموعة مرتزقة في مدينة الغابة السماوية و أصبجوا يتصرفون وكأنه لا وجود للقوانين، بالإضافة إلى أن لا أحد يجرؤ على إستفزازهم.
قال شياو موشان بتملق: “سيد الطائفة قد قال أنه لا ينبغي عليك استخدام سلطة الطائفة لقمع الآخرين في الخارج. “
ظل ذلك القائد وقفاً أمام النزل لفترة، بينما تنظر عيناه إلى الناس بالنزل بنظرة متعجرفة، كما لو أنه كان ينظر إلى حيوانات لا تستحق الإهتمام. بعد ذلك، مالت حاجبيه، ثم تذمر ببرود.
قال شياو كوانغ يون بصوت منخفض: “همف! ذلك الفاشل قد أحرجني فعلا أمام الملأ في ذلك اليوم. شیاو با، بعد تشويه وجهه، إقطع لسانه أيضا. ألم يكن متحدثاً جيداً ؟ وسنرى نرى كيف سيتحدث ببلاغة بعد ذلك ! “
قال شياو كوانغ يون بصوت منخفض: “همف! ذلك الفاشل قد أحرجني فعلا أمام الملأ في ذلك اليوم. شیاو با، بعد تشويه وجهه، إقطع لسانه أيضا. ألم يكن متحدثاً جيداً ؟ وسنرى نرى كيف سيتحدث ببلاغة بعد ذلك ! “
في ذلك اليوم في عشيرة شياو، أخفق يون شي كل مخططاته، و تمكن من الرد على كل شيء قد قاله في وجهه. فكيف يمكنه أن لا يحمل أي ضغينة في قلبه ؟ الرغبة في تشويه وجه يون تشي، كان غيرة بطبيعة الحال …….. فلقد كان غيوراً من أن هذا الفاشل قد تزوج شيا شينغ يوي في حين أنه لم يتمكن من الحصول على ذلك.
عندما كانوا تحت مواجهة مجموعة مرتزقة التنين الفضي سيئة السمعة و على عكس توقعات الجميع، كان الناس في طاولة شياو كوانغ يون هادئين بشكل غير عادي، لدرجة مخيفة حتى.
لم يتكلم شياو موشان. و شیاو با أومأ بصمت، ثم سار بثبات في النزل، بإتجاه يون شي.
هرع شياو شينغ تشي أمامه بسرعة و أخذ طاولة في أفضل موقع، وبدأ بتنظيف الكرسي الخشبي بأكمامه، ثم نظر إلى شياو كوانغ يون بتملق، وردد: ” أيها المالك، إجلب أفضل ما لديك من الأطباق… فقط الأفضل ! “
_____________________________
صوت سخرية جماعة مرتزقة التنين الفضي تحول بسرعة إلى صرخات ألم. شياو با أسرعَ كصاعقة رعدية، ونسف ثلاثة منهم. كل ما عم المكان هو صوت
RRM :ترجمة
“آه …… نعم، نعم، نعم، نعم!” إهتز جسم الفندقي جراء تذمر شياو كوانغ يون، أومأ الفندقي بشكل مستمر بينما هو مذعور، وبحذربدأ بحمل أعضاء جماعة مرتزقة التنين الفضي خارجة، جنبا إلى جنب مع معاونه ……
ROYAL ROAD :فريق
هرع شياو شينغ تشي أمامه بسرعة و أخذ طاولة في أفضل موقع، وبدأ بتنظيف الكرسي الخشبي بأكمامه، ثم نظر إلى شياو كوانغ يون بتملق، وردد: ” أيها المالك، إجلب أفضل ما لديك من الأطباق… فقط الأفضل ! “
بواسطة :
الفندقي كان هناك بالفعل لإستقبالهم، بينما كان ينظر بقايا الزجاج المكسور، شعر و كان قلبه ينزف. لكنه إبتسم بقوة وقال: “أسياد… أسياد التنانين الفصية، أرجو أن تأخذوا راحتكم، المشروبات و الأطعمة ستأتي قريباً، في أقرب وقت.”
![]()
“إيه ؟ تخلص منهم ؟ ما الذي قلته للتو ؟”
