كانت في الواقع نائمة مع رجل في نفس السرير…وهذا ما أقترحته طوعاً ,ولكن بسبب ذلك بالظبط لم يجعلها تشعر كيف كان هذا الوضع لا يصدق ,لأن بالنسبة لها كان هذا الوضع ببساطة لا يمكن أن يتصور.
مع يدها فجأة تم القبض عليها من قبل رجل في مثل هذه الطريقة المشكوك فيها ,في حين أن كلمات العطاء قد سافرت إلي أذنها ,لان شيرو التي لم تذهب من خلال هذه التجارب فجأة توقف عقلها عن العمل كما طمس تماماً.
كان السبب في نجاح هذه الحركة مع شيا تشينغ يو ,لأن يون تشي عمل في ذلك الوقت للأيام متتالية لفتح مداخلها العميقة ,وأستفاد قدرته علي التحمل في منتصف الليل حتي كان ضعيف للغاية ,وبعد كل شيء كانوا شرعياً زوجين في الأسم.
121 – قصر الرياح الزرقاء العميق
بغض النظر عن كيف كانت شيا تشينغ يو قاسية ونقية كاليشم ,قالت أنها لا يكمنها أن تتحمل أن يواصل يون تشي النوم علي الأرض…وكان يون تشي أيضاً يطالب بالموت بدلاً من السماح لمرأة أن تنام علي الأرض ,في تقاسمة السرير والوسادة مع شيا تشينغ يو…علي الرغم من عدم حدوث أي شيء علي الإطلاق.
ولكن عندما واجهت محارب قديم مثل يون تشي مع اثنين من خبرات الحياة والأحداث ,ناهيك عن ثمانية عشر عاماً ,حتي لو كانت ثمانية وعشرين عام ,قالت أنها للا تزال تسقط بهدوء مثل ما حدث…حتي من دون أن يكون أقد علمت بذلك.
ومع ذلك لـ لان شيرو ,كان من الواضح أن نفس الخطوات نجحت أسهل بكثير.
كانت ذراعيها تعانق بقوة الجزء العلوي من جسدة ,حتي جسدها الناعم كان يضغظ علي صدره ,وكانت ساقها اليسرى الطويلة والنحيفة ملفوفة حول خصرة ,حيث تم الضغط علي جسده كله دون أي أشارة إلي وجود ثغرات.
بعد كل شيء ,كانت لان شيرو أقدم من يون تشي بعامين ,وكانت دائماً دون شعور تعامل يون تشي كما لو كانت تعامل شقيقها الأصغر ,وعلاوة علي ذلك مع شخصية لان شيرو اللينة والناعمة التي كانت مختلفة تماماً عن الباردة شيا تشينغ يو ,كيف يمكنها أن تتحمل أن يكون يون تشي ,الذي تجاهل تماماً سلامته لإنقاذها مرات متعددة ,نائماً علي الأرض الباردة الجليدية….
وكان يون تشي قد أستيقظ منذ فترة طويلة ,ولكنه حافظ علي هدوئه وبوضعيته الأصليه حتي تستيقظ لان شيرو ,أحتضان لان شيرو له من تلقاء نفسها لم يجعله يشعر بشعور مغري ,ولكن بدلاً من ذلك جعله يشعر بنوع خافت من الشفقة ووجع القلب ,كان ذلك لأن هذا الموقف وهي نائمة ,يثبت أن تحت مظهرها اللطيف والدافئ ,هناك في مخاوف مختبأه لا حصر لها وحتي القلق ,فقط قال أنه لا يعرف ما كانت خائفة من أو قلقة.
وبالتالي فإن النتيجة منطقية.
“”هل الأخت الكبيري لا تزال لم تصدقني؟” يون تشي ضحك أمال نفسه ونظر إلي لان شيرو “ومع ذلك… إذا الأخت الكبري أتت سراً إلي جانبي…ماذا عاب أن أفعل؟ أيجب أن أهرب ,أو يجب أن أدعي أنني لا أعرف شيئاً عن ذلك…”.
لان شيرو تنام في الداخل ,وينام يون تشي في الخارج ,ويفصل بينهاما في الوسط بطانة طويلة تم طرحها من قبل لان شيرو “يجب علي جسمك أن لا يتخطي هذه البطانية ,زإلا…سوف…” كانت تعابير وجه لان شيرو خطيرة ,ولكنها وجهها التحذير لم يأثر علي يون تشي ولم يشعر بأي ردع علي الإطلاق ,علي العكس من ذلك كان من المبهج بالنسبة له أن يري تعابير الوجه هذه.
كانت في الواقع نائمة مع رجل في نفس السرير…وهذا ما أقترحته طوعاً ,ولكن بسبب ذلك بالظبط لم يجعلها تشعر كيف كان هذا الوضع لا يصدق ,لأن بالنسبة لها كان هذا الوضع ببساطة لا يمكن أن يتصور.
“”هل الأخت الكبيري لا تزال لم تصدقني؟” يون تشي ضحك أمال نفسه ونظر إلي لان شيرو “ومع ذلك… إذا الأخت الكبري أتت سراً إلي جانبي…ماذا عاب أن أفعل؟ أيجب أن أهرب ,أو يجب أن أدعي أنني لا أعرف شيئاً عن ذلك…”.
كانت في الواقع نائمة مع رجل في نفس السرير…وهذا ما أقترحته طوعاً ,ولكن بسبب ذلك بالظبط لم يجعلها تشعر كيف كان هذا الوضع لا يصدق ,لأن بالنسبة لها كان هذا الوضع ببساطة لا يمكن أن يتصور.
لان شيرو كانت غاضبة للحظة ,كما لو أنها لم تسمع ذلك ألتفتت إلي الجانب الأخر الذي يواجة الداخل.
بواسطة :
تم إطفاء الأنوار ,وأصبحت الغرفة ملعب أسود ,في الصمت علي الرغم من أن عيون لان شيرو مغلقة ,قالت أنها لا يمكنها أن تغفو لفترة طويلة ,كانت نبضات قلبها تتسارع بشكل لا يمكن السيطرة عليه ,لدرجة أنها يمكنها أن تسمع صوت نبضات قلبها تقريباً.
بالتفكير مرة أخري في الأجتماع والتعرف إلي يون تشي ,فإنها لا يمكنها أن تنكر أنها كانت دئماً أنجذبت إليه خلال هذا الوقت بأكمله ,وهذه الليلة كانت تنام في نفس السرير معه…النوم علي نفس السرير ,وأكتشفت أنه في أعماق قلبها كان تشعر بعدم الأرتياح والتوتر فقط ,ولكن ليس هناك أثر من الخور أو الرفض ,هذا جعلها تشعر بشعور عامض من الخطر ,ولكنها لم تتمكن من مقاومة هذا الشعور أو إزالته.
وقد أمتد تاريخ قصر الرياح الزرقاء العميق لألاف السنين ,والتي أنشأه هي الأسرة الأمبراطورية ,كان الموقع الذي تستخدمة العائلة الإمبراطورية لزراعة الطاقة العميقة ,وعلاوة علي ذلك ,كان المكان المقدس الذي يحلم عدد لا يحصي من الممارسين الشباب بالدخول إليه.
كانت في الواقع نائمة مع رجل في نفس السرير…وهذا ما أقترحته طوعاً ,ولكن بسبب ذلك بالظبط لم يجعلها تشعر كيف كان هذا الوضع لا يصدق ,لأن بالنسبة لها كان هذا الوضع ببساطة لا يمكن أن يتصور.
لان شيرو كما لو صعقتها الكهرباء ,تحولت بعيداً عن جسد يون تشي ,في حاله من الذعر ,قالت أنها ربتت علي شعرها قليلاً وملابسها ,قلبها مثل الغزلات ,ووجهها أحمر مثل غروب الشمس.
بدأت تتخيل إذا كان نفس المشهد ,وتم أستبدال يون تشي بشخص أخر ,وأنها فعلت نفس الشيء من النعونة والرحمة… فكرت لفترة طويلة كما تخيلت العديد من الناس ,والأستنتاج الوحيد الذي وصلت إليه…أنها بالتأكيد لن تفعل!
وكان يون تشي قد أستيقظ منذ فترة طويلة ,ولكنه حافظ علي هدوئه وبوضعيته الأصليه حتي تستيقظ لان شيرو ,أحتضان لان شيرو له من تلقاء نفسها لم يجعله يشعر بشعور مغري ,ولكن بدلاً من ذلك جعله يشعر بنوع خافت من الشفقة ووجع القلب ,كان ذلك لأن هذا الموقف وهي نائمة ,يثبت أن تحت مظهرها اللطيف والدافئ ,هناك في مخاوف مختبأه لا حصر لها وحتي القلق ,فقط قال أنه لا يعرف ما كانت خائفة من أو قلقة.
هل يمكنها أنها تثق به كثير…ربما ,بعد كل شيء لم يتردد حتي في أستخدام حياته لحمايتي ,سخي جداً وشجاع ,بالتأكيد لن يفعل أي شيء ليسيء لي في هذه الحالة ,صحيح…
ولكن عندما واجهت محارب قديم مثل يون تشي مع اثنين من خبرات الحياة والأحداث ,ناهيك عن ثمانية عشر عاماً ,حتي لو كانت ثمانية وعشرين عام ,قالت أنها للا تزال تسقط بهدوء مثل ما حدث…حتي من دون أن يكون أقد علمت بذلك.
كما كانت تفكر لان شيرو في حالة من الأضطراب ,سمعت صوت يون تشي وهو يتنفس من جانب أذنها ,يبدو أنه قد سقط بالفعل نائماً ,وأنخفض قلق لان شيرو علي الفور ,ولكن لا يمكنها التفسير كان هناك شعور لا يوصف من الفراغ ,هدأ قلبها أخيراً وموجه من التعب ملئت وجهها ,لم يمضي وقت طويل ,وكانت مغمور في أحلامها.
تلك الليلة ,كانت لان شيرو قد توقعت في البداية أن تواجه صعوبة في النوم طوال الليلة بأكملها ,ومع ذلك قالت أنها لم تعتقد حتي أنها سوف تغفو بسرعة ,حتي أنها كانت قادرة علي النوم بشكل سليم جداً .في أحلامها كان لديها شعور غامض أن نفسها غمرت تدريجاً في أحتضان شيء دافء.
اليوم الثالث ,اليوم الرابع ,اليوم الخامس….
هذا النوع من الدفء جعل قلبها يصبح هادءاً جداً ,لدرجة جعلها ترغب في الأقتراب منه ,لأحتضان هذا الشعور بالدفء ,حتي أنها عانقت بقوة هذا الدفء ,وقالت أنها أخيراً راضية وغرقت أعمق في أحلامها ,لم تستيقظ طوال الليلة كما تفعل من قبل .كما أنه لم يكن لديها المزيد من الكوابيس.
يون تشي جلس ,ثم أمتدت يده فجأة وعقد اليد اليمني لـ لان شيرو التي كانت بيضاء كالثلج ,مع خالص الشكر قال “الأخت الكبري ,علي الرغم من أنني لا أعرف هويتك ,ولا أعرف خلفية عائلتك ,حتي أكثر لا أعرف ما مررتي من خلاله…زلكن كما قلت من قبل ,طالما أنا إلي جانب الأخت الكبري ,سوف أستخدم كل ما عندي من قوة لحماية الأخت الكبري ,ولن أسمح للأخت الكبري أن تتلقة أي ضرر مرة أخري”.
في اليوم الثاني ,عندما أستيقظت لان شيرو ,كانت أشعة الضوء التي أمام عينيها مكثفة جداً ,عندما بدأت تتوضح الرؤية عندها ,نظرتها حدقاً شعوريا صعوداً ,ورأت عيون يون تشي الذي يبدو أنه يضحك للوهلة الأولي.
بواسطة :
“الأخت الكبري ,صباح الخير”.
121 – قصر الرياح الزرقاء العميق
لان شيرو قامت بالرد ,ولكن عندما فتحت شفتيها ,ما خرج فعلاً كان صرخة مزعجة.
وكان يون تشي قد أستيقظ منذ فترة طويلة ,ولكنه حافظ علي هدوئه وبوضعيته الأصليه حتي تستيقظ لان شيرو ,أحتضان لان شيرو له من تلقاء نفسها لم يجعله يشعر بشعور مغري ,ولكن بدلاً من ذلك جعله يشعر بنوع خافت من الشفقة ووجع القلب ,كان ذلك لأن هذا الموقف وهي نائمة ,يثبت أن تحت مظهرها اللطيف والدافئ ,هناك في مخاوف مختبأه لا حصر لها وحتي القلق ,فقط قال أنه لا يعرف ما كانت خائفة من أو قلقة.
كانت ذراعيها تعانق بقوة الجزء العلوي من جسدة ,حتي جسدها الناعم كان يضغظ علي صدره ,وكانت ساقها اليسرى الطويلة والنحيفة ملفوفة حول خصرة ,حيث تم الضغط علي جسده كله دون أي أشارة إلي وجود ثغرات.
“أنت…لديك زوجة بالفعل…”.
لان شيرو كما لو صعقتها الكهرباء ,تحولت بعيداً عن جسد يون تشي ,في حاله من الذعر ,قالت أنها ربتت علي شعرها قليلاً وملابسها ,قلبها مثل الغزلات ,ووجهها أحمر مثل غروب الشمس.
بواسطة :
“الأخت الكبري ,هل كان عندك شعور بعدم الأمان عندما كنتي نائمة ,هل هناك شيء خائفه منه؟” سأل يون تشي بينما ينظر إلي عينيها.
لان شيرو فتحت فقط شفتيها ,ثم أخفضت رأسها ,ولم تقل أي كلمة رفض.
“أنا…ل…لا…”لان شيرو درت بطريقة مترددة ومغرية إلي حد ما…وقالت أنها تتذكر الشعور الغامضض بالدفء لا يمكن نفسيرة في أحلامها جلب لها سعور بالسلام ,وقالت أنها الأن أيضاً فهمة تماماً ,هذا النوع من الشعور الدافئ قد جاء من يون تشي ,ومع ذلك بعد الأحساس بهذا الشعور اللاوعي قادها طوعاً إلي التحرك بأستمرار إليه وأحتضانه.
كانت في الواقع نائمة مع رجل في نفس السرير…وهذا ما أقترحته طوعاً ,ولكن بسبب ذلك بالظبط لم يجعلها تشعر كيف كان هذا الوضع لا يصدق ,لأن بالنسبة لها كان هذا الوضع ببساطة لا يمكن أن يتصور.
وكان يون تشي قد أستيقظ منذ فترة طويلة ,ولكنه حافظ علي هدوئه وبوضعيته الأصليه حتي تستيقظ لان شيرو ,أحتضان لان شيرو له من تلقاء نفسها لم يجعله يشعر بشعور مغري ,ولكن بدلاً من ذلك جعله يشعر بنوع خافت من الشفقة ووجع القلب ,كان ذلك لأن هذا الموقف وهي نائمة ,يثبت أن تحت مظهرها اللطيف والدافئ ,هناك في مخاوف مختبأه لا حصر لها وحتي القلق ,فقط قال أنه لا يعرف ما كانت خائفة من أو قلقة.
وفي اليوم السادس هندما وجدوا نزلاً ,تقدم يون تشي مباشرةً وقال بصراحة “العم ,غرفة واحدة من فضلك”.
يون تشي جلس ,ثم أمتدت يده فجأة وعقد اليد اليمني لـ لان شيرو التي كانت بيضاء كالثلج ,مع خالص الشكر قال “الأخت الكبري ,علي الرغم من أنني لا أعرف هويتك ,ولا أعرف خلفية عائلتك ,حتي أكثر لا أعرف ما مررتي من خلاله…زلكن كما قلت من قبل ,طالما أنا إلي جانب الأخت الكبري ,سوف أستخدم كل ما عندي من قوة لحماية الأخت الكبري ,ولن أسمح للأخت الكبري أن تتلقة أي ضرر مرة أخري”.
وبالتالي فإن النتيجة منطقية.
مع يدها فجأة تم القبض عليها من قبل رجل في مثل هذه الطريقة المشكوك فيها ,في حين أن كلمات العطاء قد سافرت إلي أذنها ,لان شيرو التي لم تذهب من خلال هذه التجارب فجأة توقف عقلها عن العمل كما طمس تماماً.
وكنتيجة لذلك ,لتكون قادر علي الدخول إلي القصر الداخلي في قصر رياح الزرقاء العميق ,ناهيك عن القصر الداخلي ,حتي شروط دخول القصر الخارجي الذي كان لديه أدني معايير كان أيضاً شاقاً للغاية ,كان يكفي للقضاء علي تسعين في المئة من الممارسين الذين بأملون في الدخول لقصر الرياح الزرقاء العميق ,ولم يتمكنوا إلا من التراجع إلي خيارهم الثاني ,والدخول القصر العميقة التي أنشأتها العائلة الأمبراطورية في المدن الصغيرة.
فقط بعد ترك بدها مقبوض عليها لفترة طويلة ,قالت أنها تتصرف كما لو أنها أستيقظت للتو من عالم الأحلام ,وسرعان ما سحبت يدها بعيداً عن يده ومع مظهر من الذعر ,قفزت من السرير.
وكنتيجة لذلك ,لتكون قادر علي الدخول إلي القصر الداخلي في قصر رياح الزرقاء العميق ,ناهيك عن القصر الداخلي ,حتي شروط دخول القصر الخارجي الذي كان لديه أدني معايير كان أيضاً شاقاً للغاية ,كان يكفي للقضاء علي تسعين في المئة من الممارسين الذين بأملون في الدخول لقصر الرياح الزرقاء العميق ,ولم يتمكنوا إلا من التراجع إلي خيارهم الثاني ,والدخول القصر العميقة التي أنشأتها العائلة الأمبراطورية في المدن الصغيرة.
“أنت…لديك زوجة بالفعل…”.
“أنت…لديك زوجة بالفعل…”.
قالت خطأً الكلمات التي هي نفسها لا تعرف من أين جائت ,لان شيرو ركضت بسرعة مغادرة ,هذا الجسم الجميل يحتوي بوضوح علي شعور من الفرار علي عجل.
“أنا…ل…لا…”لان شيرو درت بطريقة مترددة ومغرية إلي حد ما…وقالت أنها تتذكر الشعور الغامضض بالدفء لا يمكن نفسيرة في أحلامها جلب لها سعور بالسلام ,وقالت أنها الأن أيضاً فهمة تماماً ,هذا النوع من الشعور الدافئ قد جاء من يون تشي ,ومع ذلك بعد الأحساس بهذا الشعور اللاوعي قادها طوعاً إلي التحرك بأستمرار إليه وأحتضانه.
بعد هروب لان شيرو بعيداً ,يون تشي هز رأسه وأبتسم ,ثم وضع يده علي ذقنه ,وتحدث إلي نفسه “يبدو أنني كنت مخطئاً ,أظهرت أفعالها بالتأكيد أنها ليست واقعة في حب عميق معي ,ولكن ليس لديها سوي نوع من الأنطباع الإيجابي حتي أنها هي نفسها لا تفهمه تماماً ,ولكن لماذا عاملني مثل ذلك في السابق…إلي درجة عدم التردد في تحمل الخطر الهائل من الذهاب إلي فرع طائفة شياو ,وإنقاذها لي بنفسها؟”.
مع المرة الثاني والثالثة ,كانت المرة الرابعة والخامسة أكثر طبيعية ,وخلال هذه الأيام في كل مرة تستيقظ لان شيرو تجد نفسها دائماً تحتضن بأحكام يون تشي ,حتي عندما تذكر نفسها بأستمرار قبل أن تنام ,كان لا يزال نفس الحال عندما تستيقظ ,وعلاوة علي ذلك كانت تحتضنة بشدة أكثر مع كل يوم يمر.
في ظل الجو الذي أصبح فجأة محرجاً ومريب ,أستمر الأثنان في رحلتهم إلي مدينة الرياح الزرقاء الإمبراطورية ,ولكن عندما سقط الليل ,تماماً كانوا يبحثون عن نزل للبقاء فيه للمرة الثانية ,وكان هذا النزل أيضاً يحتوي علي غرفة واحدة فارغة ,ومثل أول واحد ذكر طاحب النزل أيضاً أنهم كاموا النزل الوحيد في محيط مئات الكيلومترات ,كان أمامهم خياران أما البقاء هناك ,أو النوم في الشوارع.
هل يمكنها أنها تثق به كثير…ربما ,بعد كل شيء لم يتردد حتي في أستخدام حياته لحمايتي ,سخي جداً وشجاع ,بالتأكيد لن يفعل أي شيء ليسيء لي في هذه الحالة ,صحيح…
يون تشي ولان شيرو كانوا فقط “عاجزين للغاية” وأختاروا البقاء في غرفة واحدة مره أخري.
وعندما يكون هناك بالفعل أول مرة ,فإن المرة الثانية ستكون أكثر طبيعية بكثير ,نام الأثنان مرة أخري علي نفس السرير ,وفي المنتصف لا تزال البطانية موجودة…ومع ذلك ,في الصباح التالي ,شهدت لان شسرو تقريباً نفس الوضع كما في اليوم السابق ,بطانية ألقيت في مكان ما ,جسدها كله يعانق يون تشي مثل الأخطبوط ,كما عقدت عليه بحزم للغاية…
وعندما يكون هناك بالفعل أول مرة ,فإن المرة الثانية ستكون أكثر طبيعية بكثير ,نام الأثنان مرة أخري علي نفس السرير ,وفي المنتصف لا تزال البطانية موجودة…ومع ذلك ,في الصباح التالي ,شهدت لان شسرو تقريباً نفس الوضع كما في اليوم السابق ,بطانية ألقيت في مكان ما ,جسدها كله يعانق يون تشي مثل الأخطبوط ,كما عقدت عليه بحزم للغاية…
اليوم الثالث ,اليوم الرابع ,اليوم الخامس….
يون تشي جلس ,ثم أمتدت يده فجأة وعقد اليد اليمني لـ لان شيرو التي كانت بيضاء كالثلج ,مع خالص الشكر قال “الأخت الكبري ,علي الرغم من أنني لا أعرف هويتك ,ولا أعرف خلفية عائلتك ,حتي أكثر لا أعرف ما مررتي من خلاله…زلكن كما قلت من قبل ,طالما أنا إلي جانب الأخت الكبري ,سوف أستخدم كل ما عندي من قوة لحماية الأخت الكبري ,ولن أسمح للأخت الكبري أن تتلقة أي ضرر مرة أخري”.
النزل التي وصلوا إليها كل مرة ,كما لو أنهم قد أتفقوا مع بعضهم ,لا أكثر أو أقل ودائماً بالضبط غرفة واحدة فارغة ولا إضافات علي الأطلاق ,في حين بعض الأحيان كان هناك نزل واحد ,وأحياناً أخري كان هناك العديد من الفنادق ,ولكن كل واحد منهم يمتلك غرفة واحدة فارغة…هذا جعل لان شيرو تشعر بشعور غريب جداً.
وقبل مغادرته قصر الرياح الزرقاء العميق ,سيتلقي دعوة للإنظمام إلي الأسرة الإمبراطورية ,وبمجرد أنظمامة إلي الأسرة الأمبراطورية ,الحصول علي منصب عالٍ كان ثانوياً فقط ,الجزء الأكثر أهمية هو أن أسرته بأكملها سوف تتحصل علي الثروة والمجد ,حتي الدجاج والكلاب ستصبح ملوك.
مع المرة الثاني والثالثة ,كانت المرة الرابعة والخامسة أكثر طبيعية ,وخلال هذه الأيام في كل مرة تستيقظ لان شيرو تجد نفسها دائماً تحتضن بأحكام يون تشي ,حتي عندما تذكر نفسها بأستمرار قبل أن تنام ,كان لا يزال نفس الحال عندما تستيقظ ,وعلاوة علي ذلك كانت تحتضنة بشدة أكثر مع كل يوم يمر.
بعد كل شيء ,كانت لان شيرو أقدم من يون تشي بعامين ,وكانت دائماً دون شعور تعامل يون تشي كما لو كانت تعامل شقيقها الأصغر ,وعلاوة علي ذلك مع شخصية لان شيرو اللينة والناعمة التي كانت مختلفة تماماً عن الباردة شيا تشينغ يو ,كيف يمكنها أن تتحمل أن يكون يون تشي ,الذي تجاهل تماماً سلامته لإنقاذها مرات متعددة ,نائماً علي الأرض الباردة الجليدية….
بعد أن شهدت هذه الأيام القليلة في تقاسم السرير ,حتي أخر جزء من الرفض اللاوعي تجاه مثل هذا الأتصال الجسدي مع يون تشي ,أختفي بهدوء.
كانت ذراعيها تعانق بقوة الجزء العلوي من جسدة ,حتي جسدها الناعم كان يضغظ علي صدره ,وكانت ساقها اليسرى الطويلة والنحيفة ملفوفة حول خصرة ,حيث تم الضغط علي جسده كله دون أي أشارة إلي وجود ثغرات.
وفي اليوم السادس هندما وجدوا نزلاً ,تقدم يون تشي مباشرةً وقال بصراحة “العم ,غرفة واحدة من فضلك”.
ولكن عندما واجهت محارب قديم مثل يون تشي مع اثنين من خبرات الحياة والأحداث ,ناهيك عن ثمانية عشر عاماً ,حتي لو كانت ثمانية وعشرين عام ,قالت أنها للا تزال تسقط بهدوء مثل ما حدث…حتي من دون أن يكون أقد علمت بذلك.
لان شيرو فتحت فقط شفتيها ,ثم أخفضت رأسها ,ولم تقل أي كلمة رفض.
يون تشي ولان شيرو كانوا فقط “عاجزين للغاية” وأختاروا البقاء في غرفة واحدة مره أخري.
إذا كانت لان شيرو ترافق رجل أخر في هذه الرحلة ,ناهيك عن تقاسم نفس السرير ,كان من المستحيل لها حتي السماح له بلمس أصبعها من قبله.
وعندما يكون هناك بالفعل أول مرة ,فإن المرة الثانية ستكون أكثر طبيعية بكثير ,نام الأثنان مرة أخري علي نفس السرير ,وفي المنتصف لا تزال البطانية موجودة…ومع ذلك ,في الصباح التالي ,شهدت لان شسرو تقريباً نفس الوضع كما في اليوم السابق ,بطانية ألقيت في مكان ما ,جسدها كله يعانق يون تشي مثل الأخطبوط ,كما عقدت عليه بحزم للغاية…
ولكن عندما واجهت محارب قديم مثل يون تشي مع اثنين من خبرات الحياة والأحداث ,ناهيك عن ثمانية عشر عاماً ,حتي لو كانت ثمانية وعشرين عام ,قالت أنها للا تزال تسقط بهدوء مثل ما حدث…حتي من دون أن يكون أقد علمت بذلك.
121 – قصر الرياح الزرقاء العميق
كانت مدينة الرياح الزرقاء الإمبراطورية أو عاصمة إمبراطورية الرياح الزرقاء تقع في المناطقة الشمالية الوسطي من إمبراطورية الرياح الزرقاء ,وكانت أيضاً أكبر مدينة في إمبراطورية الرياح الزرقاء ,وكانت مساحتها أكبر من مدينة القمر الجديدة بثلاثين مرة ,وفي مركز المدينة الإمبراطورية ,وضعت قمة السلطة في إمبراطورية الرياح الزرقاء – القصر الإمبراطوري.
لان شيرو تنام في الداخل ,وينام يون تشي في الخارج ,ويفصل بينهاما في الوسط بطانة طويلة تم طرحها من قبل لان شيرو “يجب علي جسمك أن لا يتخطي هذه البطانية ,زإلا…سوف…” كانت تعابير وجه لان شيرو خطيرة ,ولكنها وجهها التحذير لم يأثر علي يون تشي ولم يشعر بأي ردع علي الإطلاق ,علي العكس من ذلك كان من المبهج بالنسبة له أن يري تعابير الوجه هذه.
وعلي بعد أربعين ميلاً في الشمال من موقع القصر الإمبراطوري وضع أعظم قصر في إمبراطورية الرياح الزرقاء – قصر الرياح الزرقاء العميق.
بالتفكير مرة أخري في الأجتماع والتعرف إلي يون تشي ,فإنها لا يمكنها أن تنكر أنها كانت دئماً أنجذبت إليه خلال هذا الوقت بأكمله ,وهذه الليلة كانت تنام في نفس السرير معه…النوم علي نفس السرير ,وأكتشفت أنه في أعماق قلبها كان تشعر بعدم الأرتياح والتوتر فقط ,ولكن ليس هناك أثر من الخور أو الرفض ,هذا جعلها تشعر بشعور عامض من الخطر ,ولكنها لم تتمكن من مقاومة هذا الشعور أو إزالته.
وقد أمتد تاريخ قصر الرياح الزرقاء العميق لألاف السنين ,والتي أنشأه هي الأسرة الأمبراطورية ,كان الموقع الذي تستخدمة العائلة الإمبراطورية لزراعة الطاقة العميقة ,وعلاوة علي ذلك ,كان المكان المقدس الذي يحلم عدد لا يحصي من الممارسين الشباب بالدخول إليه.
بعد أن شهدت هذه الأيام القليلة في تقاسم السرير ,حتي أخر جزء من الرفض اللاوعي تجاه مثل هذا الأتصال الجسدي مع يون تشي ,أختفي بهدوء.
تم تقسيم قصر الرياح الزرقاؤ إلي ثلاث مستويات :القصر الخارجي ,القصر الأوسط ,والقصر الداخلي .
هل يمكنها أنها تثق به كثير…ربما ,بعد كل شيء لم يتردد حتي في أستخدام حياته لحمايتي ,سخي جداً وشجاع ,بالتأكيد لن يفعل أي شيء ليسيء لي في هذه الحالة ,صحيح…
إذا كان أحدهم قادر علي الدخول إلي القصر الأوسط ,وكان علي أستعداد لخدمه الأسرة الإمبراطورية ,من المؤكد أن يقدر كثيراً من قبل العائلة الإمبراطورية ,وإذا كان أحدهم يدخل إلأي الجيش فإن نقطة البداية ستكون قائد لألف رجل.
وكان يون تشي قد أستيقظ منذ فترة طويلة ,ولكنه حافظ علي هدوئه وبوضعيته الأصليه حتي تستيقظ لان شيرو ,أحتضان لان شيرو له من تلقاء نفسها لم يجعله يشعر بشعور مغري ,ولكن بدلاً من ذلك جعله يشعر بنوع خافت من الشفقة ووجع القلب ,كان ذلك لأن هذا الموقف وهي نائمة ,يثبت أن تحت مظهرها اللطيف والدافئ ,هناك في مخاوف مختبأه لا حصر لها وحتي القلق ,فقط قال أنه لا يعرف ما كانت خائفة من أو قلقة.
ولكن بالنسبة للممارسين الذين يمكنهم أن يدخلوا للقصر الداخلي ,سيحظي بأهتمام كبير من العائلة الإمبراطورية ,وسيحصل علي موارد ممتازة للغاية ,بالإضافة إلي أفضل الظروف أثناء إقامته في قصر الرياح الزرقاء الغميق ,أي نمو في داخل قصر الرياح الزرقاء العميق سيحصل علي أهتمام العائلة الإمبراطورية.
وفي اليوم السادس هندما وجدوا نزلاً ,تقدم يون تشي مباشرةً وقال بصراحة “العم ,غرفة واحدة من فضلك”.
وقبل مغادرته قصر الرياح الزرقاء العميق ,سيتلقي دعوة للإنظمام إلي الأسرة الإمبراطورية ,وبمجرد أنظمامة إلي الأسرة الأمبراطورية ,الحصول علي منصب عالٍ كان ثانوياً فقط ,الجزء الأكثر أهمية هو أن أسرته بأكملها سوف تتحصل علي الثروة والمجد ,حتي الدجاج والكلاب ستصبح ملوك.
لان شيرو فتحت فقط شفتيها ,ثم أخفضت رأسها ,ولم تقل أي كلمة رفض.
وكنتيجة لذلك ,لتكون قادر علي الدخول إلي القصر الداخلي في قصر رياح الزرقاء العميق ,ناهيك عن القصر الداخلي ,حتي شروط دخول القصر الخارجي الذي كان لديه أدني معايير كان أيضاً شاقاً للغاية ,كان يكفي للقضاء علي تسعين في المئة من الممارسين الذين بأملون في الدخول لقصر الرياح الزرقاء العميق ,ولم يتمكنوا إلا من التراجع إلي خيارهم الثاني ,والدخول القصر العميقة التي أنشأتها العائلة الأمبراطورية في المدن الصغيرة.
مع المرة الثاني والثالثة ,كانت المرة الرابعة والخامسة أكثر طبيعية ,وخلال هذه الأيام في كل مرة تستيقظ لان شيرو تجد نفسها دائماً تحتضن بأحكام يون تشي ,حتي عندما تذكر نفسها بأستمرار قبل أن تنام ,كان لا يزال نفس الحال عندما تستيقظ ,وعلاوة علي ذلك كانت تحتضنة بشدة أكثر مع كل يوم يمر.
بواسطة :
فقط بعد ترك بدها مقبوض عليها لفترة طويلة ,قالت أنها تتصرف كما لو أنها أستيقظت للتو من عالم الأحلام ,وسرعان ما سحبت يدها بعيداً عن يده ومع مظهر من الذعر ,قفزت من السرير.
![]()
وقبل مغادرته قصر الرياح الزرقاء العميق ,سيتلقي دعوة للإنظمام إلي الأسرة الإمبراطورية ,وبمجرد أنظمامة إلي الأسرة الأمبراطورية ,الحصول علي منصب عالٍ كان ثانوياً فقط ,الجزء الأكثر أهمية هو أن أسرته بأكملها سوف تتحصل علي الثروة والمجد ,حتي الدجاج والكلاب ستصبح ملوك.
