ضوء في عيون شيا تشينغيو تحولت قليلا، كما قالت بهدوء.
“فنون القلب المجمدة اسغارد يسمح لقلب الشخص أن يهدأ، ويزيل كل من رغباته. في ما يتعلق بكلماتك في وقت سابق، تشينغيو يجب أن تأخذهم على أنها مجاملات “.
عادة، سيكون هناك عدد كبير من الناس الذين يبحثون حول فناء الغيمة المجمدة أسغارد. كلهم كانوا يرغبون في الحصول على لمحة عن جمال جنيات الغيمة المجمدة ، ولكن في الأساس لم يكن هناك من تجرأ على إجراء محادثة معهم. بغض النظر عن مدى السلطة،
“هوهو، سمعت أن سيد القاعة الشاب قد بحث عن فتاة تمتلك”هيئة التسعة الرائعة “في هذه السنوات الأخيرة. و فتاة صوفية من هذا القبيل، واجه هذا الرجل العجوز في الواقع واحدة. وأتساءل عما إذا كان سيد القاعة الشاب مهتم؟ “
أو القدرة أو الشهرة أو الإمكانات التي يمتلكها ممارس شاب في إقليمه، عندما وصل الممارس أمام تلميذ من الغيمة المجمدة أسغارد،سوف يتحول دائما الى خجول، والشعور بالعار سوف ينمو أيضا لا يمكن السيطرة عليه.
“هذا الرجل العجوز يعرف من وضعه الخاص، وأنا حقا لم يكن لدي الشجاعة الكافية للاستمتاع بهيئة التسعة الرائعة. إذا كان لي أن أقدمه إلى سيدنا المقدس، سوف اكون فقط قادرا على تبادلها لما يسمى ب “مزايا”، ولكن إذا كنت اقدمه إلى سيد القاعة الشاب … هه، أعتقد، مع جرأة سيد القاعة الشاب وذكاءه،
أما بالنسبة لأولئك الذين تجرؤوا على طلب مباشرة الحديث مع تشو يوتشان، لم يكن هناك على الاطلاق.
انه في الواقع عبقري مطلق موهبته حتى تفوق لينغ يون. في مبارزة الغد، عليك أن تكون حذرا “.
جزيئات الجليد ترفرف، وبسرعة كبيرة، وشخصية خرافية رشيقة ظهرت أمامه، وكانت في الواقع شيا تشينغ يو. عيونها الجميلة توقفت بهدوء في وجه يون تشي، وقال. “السير يون، إذا كنت ترغب في رؤية سيدة الغيمة المجمدة، فمن الأفضل أن تغادر. سيدة الغيمة المجمدة دائما في سلام وهدوء،
في هذه اللحظة، الصوت، الذي كان غامضا مثل الضباب وبارد مثل الجليد،ردد من اتجاه غير معروف، وتدريجيا وقع في آذان الشخصين.
ولم تكن أبدا على استعداد للتفاعل مع الناس خارج الغيمة المجمدة أسغارد. نواياكم،أعتقد أن سيدة الغيمة المجمدة سمعت ذلك. “
“أغلق فمك … لا تقترب أكثر!” كلمات يون تشي اربكت تماما قلب تشو يويشان، وعندما شعرت بيون تشي يقترب منها،
نظر يون تشي في وجهها، وقال بشكل صارم. “تشينغيو زوجتي،أنا أعطيك خيارين. واحد، نادني كزوج، أو اثنين، نادني عن طريق اسمي … أنت زوجتي المتزوجة قانونيا،اين تجدين زوجة تدعو زوجها “سيدي”!؟ “
أما بالنسبة لأولئك الذين تجرؤوا على طلب مباشرة الحديث مع تشو يوتشان، لم يكن هناك على الاطلاق.
في ما يتعلق بكلمات يون تشي، كانت شيا تشينغ يو قليلا غاضبا، كما أنها نقطت قليلا. “حسنا، ثم، تشينغيو سوف تشير إليك كيون تشي من الآن فصاعدا.”
تلميح من الذعر في الواقع يومض عبر وجه هذا الخبير الكبير الذي داس في عالم الامبراطور العميق . عندما كانت على وشك أن تدير جسدها،كان زوج من الايدي بالفعل بلطف وحزم، احتضنت خصرها، وتعانقها من الخلف.
الزاوية اليسرى من شفاه يون تشي خبطت قليلا. وتنهد الصعداء، وقال بلا حول ولا قوة.”أنا أتمنى لو كنت مثل قبل. في ذلك الوقت، كنت دائما تنظرين لي ببرودة، ولكن عندما كنت عمدا “اسيء” لك بكلامي، كنت لا تزالين تعبرين عن بعض الغضب … ولكن الآن، كنت دائما مملة جدا، يبدو كما لو قد تحولت إلى شخص آخر “.
ضوء في عيون شيا تشينغيو تحولت قليلا، كما قالت بهدوء.
ضوء في عيون شيا تشينغيو تحولت قليلا، كما قالت بهدوء.
ثم … ثم … ثم … أنت الذي أخذ عذريتي! لا يمكنك التفكير في عدم تحمل المسؤولية عن ذلك والاستعداد لنسياني تماما عن ذلك بعد الانتهاء من الوجبة الخاص بك، … “
“فنون القلب المجمدة اسغارد يسمح لقلب الشخص أن يهدأ، ويزيل كل من رغباته. في ما يتعلق بكلماتك في وقت سابق، تشينغيو يجب أن تأخذهم على أنها مجاملات “.
هذه الإمبراطوريات الصغيرة، كانت ببساطة شيء ولكن الأماكن من الدرجة الثالثة أنها لن تهتم حتى بها.
“يزيل كل من رغباته … ثم، هل هذا الشخص لا يزال إنسان؟” هز يون تشي رأسه، وغير الموضوع. “تشينغ يو زوجتي،
“أغلق فمك … لا تقترب أكثر!” كلمات يون تشي اربكت تماما قلب تشو يويشان، وعندما شعرت بيون تشي يقترب منها،
تهانينا على دخول الأربعة الأوائل. بعد هذه البطولة، اسمك يجب أن ينتشر في جميع أنحاء العالم. “
ثم … ثم … ثم … أنت الذي أخذ عذريتي! لا يمكنك التفكير في عدم تحمل المسؤولية عن ذلك والاستعداد لنسياني تماما عن ذلك بعد الانتهاء من الوجبة الخاص بك، … “
“كلمات من هذا القبيل، يجب أن تقال لك”. تعبير شيا تشينغ يو تحول قليلا إلى معقد. “لم أكن أتوقع تماما أن تصل إلى هذا المستوى في فترة قصيرة من عامين.
في هذه اللحظة، الصوت، الذي كان غامضا مثل الضباب وبارد مثل الجليد،ردد من اتجاه غير معروف، وتدريجيا وقع في آذان الشخصين.
لقد أعطيت أولئك الذين سخروا منك، والتقليل من شأنك، أقوى انتقام. “
“يمكنك خداعي، ولكن هل يمكنك أن تخدعي نفسك؟” يون تشي ابتسم. “إذا كان هذا صحيح،
“أود أن أرى جنية الجمال المجمدة. تشينغيو زوجتي، الرجاء مساعدتي في نقل طلبي لها. ربما تكون على استعداد لرؤيتي “.
وبالنظر إلى ان يون تشي غادر، غرقت شيا شنغيو في لحظة صمت، وبعد ذلك، انها بهدوء تمتمت لنفسها. “في غضون أقل من عامين، فقط ما هي التجربة التي مررت بها في هذا العالم …”
شيا تشينغيو هزت رأسها بلطف. “هذا مستحيل.سيدة الجمال المجمدة بالتأكيد لن تلتقي بك. يرجى العودة، بطولة الترتيب غدا … “
“ههحاها، للآخرين،ننسى ألف وخمسمائة غرام من بلورات الوريد الالهية الارجوانية ، فإنه سيكون من الصعب بالنسبة لهم حتى الحصول على ألف خمسمائة غرام من بلورات السماء الأرجواني . ولكن، الى سيد القاعة الشاب ،أعتقد أن الحصول على ألف وخمسمائة غرام من بلورات الوريد الإلهية الأرجوانية ليست في الحقيقة مهمة صعبة. وعند المقارنة بين هيئة التسعة الرائعة و ألف وخمسمائة غرام من بلورات الوريد الإلهية الارجوانية، فإنه في الأساس لا يستحق الذكر. “
“شنغيو،اسمحي له أن يأتي الى غرفتي”.
227 – الخطر المزروع في الصمت
في هذه اللحظة، الصوت، الذي كان غامضا مثل الضباب وبارد مثل الجليد،ردد من اتجاه غير معروف، وتدريجيا وقع في آذان الشخصين.
تلميح من الذعر في الواقع يومض عبر وجه هذا الخبير الكبير الذي داس في عالم الامبراطور العميق . عندما كانت على وشك أن تدير جسدها،كان زوج من الايدي بالفعل بلطف وحزم، احتضنت خصرها، وتعانقها من الخلف.
وظهرت دهشة عميقة في عيون شيا تشينغ يو الجميلة، كما قالت على الفور. “نعم، سيدتي … يون تشي، اتبعني”.
“أعرف”. استعاد يون تشي حواسه، وأجاب بضعف. “لأنك ترغبين في رؤيتي، تماما مثل كيف كنت طويلا ارغب برؤيتك مرة أخرى بعد الانفصال عنك في ذلك الوقت”.
وكان تأثيث الفناء بالضبط نفس يون تشي، ومن قبيل الصدفة، وموقع الغرفة التي اختارتها تشو يويتشان، كان بالضبط نفس يون تشي. مع شيا تشينغيو تقوده،
و يشم انتقال الصوت الأزرق الأرجواني المنبعث منه توهج شاحب، وبدأ تشكيل انتقال الصوت مخبأة داخله يدور بسرعة.
وصل يون تشي أمام باب غرفتها غير الملبسة. وبعد تردد طفيف، دفع الباب مفتوحا ودخل.
تهانينا على دخول الأربعة الأوائل. بعد هذه البطولة، اسمك يجب أن ينتشر في جميع أنحاء العالم. “
غلاف أجواء تقشعر لها الأبدان على الفور. أمام يون تشي، كان الجزء الخلفي الجميل منها. وقفت امام النافذة، وتمتع نفسها بضوء القمر المشرق الذي يتسرب من النافذة.
“السبب في مجيئي الى طائفة السيف السماوي كان ببساطة كسيدة أسغارد. أما لماذا قمت بمساعدتك، فذلك لأنني لم أتمكن من الوقوف على أعمال فين مولي المخزية. لم يكن له علاقة معك. “وقال تشو يويشان ببرود.
رداءها الأبيض أضاء تحت ضوء القمر. ضوء الرداء الابيض على طول الجسد الثلجية المكشوفة على رقبتها، وكانت أكثر جمالا من الثلج المقمر.
في نفس الوقت، في مكان آخر في طائفة السيف السماوي.
فجأة، شعر يون تشي وكأنه كان ينظر إلى الإله الذي نزل إلى العالم القاتل من قصر القمر، ولا يمكن أن يساعد ولكن يكون في حالة ذهول. لحظة،
كان من الواضح أنها كانت متأنية حول قلب الثلج الزجاجي و هيئة التسعة الرائعة. وقال يون تشي على الفور. “أوه، لا شيء مهم.إذن ساغادر “.
نسي الأشياء التي كان يريد أن يقولها. تشو يوتشان لا تنظر إلى الوراء، وصوتها بدا بارد. “هل تعرف لماذا أريد أن ألتقي بك؟”
ومع ذلك، تسببت كلمات تشو يويشان ليون تشي بالضحك. “إذا كنت حقا تصرين على قطع جميع العلاقات بيننا،
“أعرف”. استعاد يون تشي حواسه، وأجاب بضعف. “لأنك ترغبين في رؤيتي، تماما مثل كيف كنت طويلا ارغب برؤيتك مرة أخرى بعد الانفصال عنك في ذلك الوقت”.
“كلمات من هذا القبيل، يجب أن تقال لك”. تعبير شيا تشينغ يو تحول قليلا إلى معقد. “لم أكن أتوقع تماما أن تصل إلى هذا المستوى في فترة قصيرة من عامين.
“… هراء!” يمكن الشعور بالغضب العميق داخل صوت تشو يويشان. “السبب في أنني على استعداد لرؤيتك، هو أن أقول لك هذا شخصيا. عشرات الامور بيننا، قد تم بالفعل تسويتها لحظة تركت أرض الموت. لم نعد مدينين لبعضنا البعض،
رؤية رد فعل شيا تشينغ يو،
ولن يكون لدينا أي شكل من أشكال الاتصال بيننا مرة أخرى! كنت أفضل أن ننسى كل شيء عن التفاعلات بيننا. بعد اليوم، سنكون غرباء بالكامل! “
نظر يون تشي في وجهها، وقال بشكل صارم. “تشينغيو زوجتي،أنا أعطيك خيارين. واحد، نادني كزوج، أو اثنين، نادني عن طريق اسمي … أنت زوجتي المتزوجة قانونيا،اين تجدين زوجة تدعو زوجها “سيدي”!؟ “
ومع ذلك، تسببت كلمات تشو يويشان ليون تشي بالضحك. “إذا كنت حقا تصرين على قطع جميع العلاقات بيننا،
الزاوية اليسرى من شفاه يون تشي خبطت قليلا. وتنهد الصعداء، وقال بلا حول ولا قوة.”أنا أتمنى لو كنت مثل قبل. في ذلك الوقت، كنت دائما تنظرين لي ببرودة، ولكن عندما كنت عمدا “اسيء” لك بكلامي، كنت لا تزالين تعبرين عن بعض الغضب … ولكن الآن، كنت دائما مملة جدا، يبدو كما لو قد تحولت إلى شخص آخر “.
ثم لماذا اتيت شخصيا إلى طائفة السيف السماوي ؟ في وقت سابق اليوم، عندما كنت في ورطة، لماذا كنت أول واحد يخرج لمساعدتي؟ هذا هو شيء يشاع من جنية الجمال المجمدة الذي لديها شخصية باردة بالتأكيد لن تفعله. “
227 – الخطر المزروع في الصمت
“السبب في مجيئي الى طائفة السيف السماوي كان ببساطة كسيدة أسغارد. أما لماذا قمت بمساعدتك، فذلك لأنني لم أتمكن من الوقوف على أعمال فين مولي المخزية. لم يكن له علاقة معك. “وقال تشو يويشان ببرود.
رداءها الأبيض أضاء تحت ضوء القمر. ضوء الرداء الابيض على طول الجسد الثلجية المكشوفة على رقبتها، وكانت أكثر جمالا من الثلج المقمر.
“يمكنك خداعي، ولكن هل يمكنك أن تخدعي نفسك؟” يون تشي ابتسم. “إذا كان هذا صحيح،
“اوه؟ تابع.”
لماذا ستكون هناك حاجة لشرح كل ذلك لي؟ اسالي نفسك، في غضون هذه الفترة الزمنية، هل لديك دائما الرغبة لا يمكن السيطرة عليها للتفكير بي؟ الرغبة في التفكير في نصف عام قضيناه معا … السبب الحقيقي لماذا جئت إلى طائفة السيف السماوي هذه المرة، هو حقا لتريني؟ أما بالنسبة للأسباب الأخرى،
في أعين الأراضي المقدسة الأربعة الكبرى،
فهي مجرد أعذار تقوليها لنفسك … “
ولم تكن أبدا على استعداد للتفاعل مع الناس خارج الغيمة المجمدة أسغارد. نواياكم،أعتقد أن سيدة الغيمة المجمدة سمعت ذلك. “
في حين كان يون تشي يقول هذا،سار نحو تشو يويشان. “اعتقدت في البداية أنه قبل أن أكون قويا بما فيه الكفاية، لن تكون لدي فرصة لرؤيتك. ولكن عندما اكتشفت انك جئتي فعلا إلى طائفة السيف السماوية كذلك، هل تعرفين كيف كنت سعيدا؟ لاني،
بواسطة :
كنت واثقا تماما انك جئت هنا بسببي. لأنك كنت تعرفين أنني سوف امثل أسرة امبراطورية الرياح الزرقاء والمشاركة في هذه البطولة. “
“ماذا؟” الصوت الذي كان هادئا في البداية أصبح على عجل،
“أغلق فمك … لا تقترب أكثر!” كلمات يون تشي اربكت تماما قلب تشو يويشان، وعندما شعرت بيون تشي يقترب منها،
انه في الواقع عبقري مطلق موهبته حتى تفوق لينغ يون. في مبارزة الغد، عليك أن تكون حذرا “.
تلميح من الذعر في الواقع يومض عبر وجه هذا الخبير الكبير الذي داس في عالم الامبراطور العميق . عندما كانت على وشك أن تدير جسدها،كان زوج من الايدي بالفعل بلطف وحزم، احتضنت خصرها، وتعانقها من الخلف.
نظر يون تشي في وجهها، وقال بشكل صارم. “تشينغيو زوجتي،أنا أعطيك خيارين. واحد، نادني كزوج، أو اثنين، نادني عن طريق اسمي … أنت زوجتي المتزوجة قانونيا،اين تجدين زوجة تدعو زوجها “سيدي”!؟ “
عقل تشو يويتشان طمس لحظة خارجا، وجسدها كله قاسي على الفور. بجانب أذنها،
ليس فقط أنت تشو يويشان من سحابة المجمدة أسغارد، لديك هوية تسمى الجنية قليلا … أنت الجنية قليلا التي تنتمي فقط لي … حتى إذا كنت ترغبين في نسيان هويتك كالجنية قليلا،
بدا صوت يون تشي اللطيف. “أنا أعلم، إنه من المستحيل بالنسبة لك أن تتخلى عن السحابة المجمدة أسغارد، وأنه من المستحيل حتى بالنسبة لك قبولي. ليس لدي الحق في إرغامك، ولكنني أتمنى ذلك، قبل أن أكتسب القدرة على إخراجك وكسر كل ما يعيقنا، لن تنسي ذلك،
فقط عندما تحول واستعد لمغادرة، خطوات يون تشي توقف فجأة مرة أخرى. عاد إلى الوراء، وقال. “في مبارزة غدا مع لينغ يون،
ليس فقط أنت تشو يويشان من سحابة المجمدة أسغارد، لديك هوية تسمى الجنية قليلا … أنت الجنية قليلا التي تنتمي فقط لي … حتى إذا كنت ترغبين في نسيان هويتك كالجنية قليلا،
“أنت اغضبت سيدتي؟” عيون جميلة شيا تشينغيو تحولت، وتبحث مسلية في تعبيره المتعب.
ثم … ثم … ثم … أنت الذي أخذ عذريتي! لا يمكنك التفكير في عدم تحمل المسؤولية عن ذلك والاستعداد لنسياني تماما عن ذلك بعد الانتهاء من الوجبة الخاص بك، … “
ثم، هذا الرجل العجوز سوف ينتظر بهدوء من سيد القاعة الشاب الخبر السار … “
كانت الإجراءات الأخيرة التي اتخذها تشو يويشان غريبة بصراحة. لقاء تلميذ لم ينتمي إلى طائفتها في الليل، إذا كان في الماضي،
227 – الخطر المزروع في الصمت
كان شيئا لا يحدث أساسا. شيا تشينغيو، التي جلبت يون تشي إلى غرفة تشو يويشان، نظرت إلى ضوء الشموع يميل في الغرفة مع قلب مليئ بالشك.
في هذه اللحظة، فتح الباب فجأة … على وجه الدقة،قد اضطر إلى الفتح . تم إرسال جسم يون تشي يحلق رأسا على عقب بضغط بارد.
كنت واثقا تماما انك جئت هنا بسببي. لأنك كنت تعرفين أنني سوف امثل أسرة امبراطورية الرياح الزرقاء والمشاركة في هذه البطولة. “
على الرغم من أنه بالكاد تمكن من تحقيق الاستقرار في قدميه بعد الهبوط، انه لا يزال بدا مرهقا، والباب الذي اضطر الى الفتح اغلق مع “الانفجار” الصوت لحظة هبطت.
AhmedZirea
“أنت اغضبت سيدتي؟” عيون جميلة شيا تشينغيو تحولت، وتبحث مسلية في تعبيره المتعب.
في نفس الوقت، في مكان آخر في طائفة السيف السماوي.
“كيف لذلك أن يكون ممكنا؟ حتى لو كان لدي عشرة آلاف مرة شجاعة أكثر،أنا لن اجرؤ على اغضابها. “وقال يون تشي على محمل الجد. “جنية الجمال المجمدة ببساطة أرسلتي بلطف بعد قبول شكري …، وهذا هو الامر.”
” سيد القاعة الشاب ، يرجى أن يكون مرتاحا. إلا إذا كان هذا الرجل العجوز تعب من العيش، وإلا، أنا بالتأكيد لن اجرؤ على خداع سيد القاعة الشاب.
“هل هذا …” عيون شيا تشينغيو توقفت لحظات في وجهه. من الواضح،
الزاوية اليسرى من شفاه يون تشي خبطت قليلا. وتنهد الصعداء، وقال بلا حول ولا قوة.”أنا أتمنى لو كنت مثل قبل. في ذلك الوقت، كنت دائما تنظرين لي ببرودة، ولكن عندما كنت عمدا “اسيء” لك بكلامي، كنت لا تزالين تعبرين عن بعض الغضب … ولكن الآن، كنت دائما مملة جدا، يبدو كما لو قد تحولت إلى شخص آخر “.
انها لا تصدق كلماته. ثم قالت بلطف. “لقد حققت هدفك. إذا كان لديك أي شيء آخر للقيام به هنا، يرجى العودة. في بطولة الترتيب غدا، سوف تواجه لينغ جي. وقالت لي سيدتي أنه على الرغم من لينغ جي هو شاب، لا يبدو انه يكون أقل قليلا داهية، ويعبر عن مشاعره بحرية،
“يمكنك خداعي، ولكن هل يمكنك أن تخدعي نفسك؟” يون تشي ابتسم. “إذا كان هذا صحيح،
انه في الواقع عبقري مطلق موهبته حتى تفوق لينغ يون. في مبارزة الغد، عليك أن تكون حذرا “.
“يزيل كل من رغباته … ثم، هل هذا الشخص لا يزال إنسان؟” هز يون تشي رأسه، وغير الموضوع. “تشينغ يو زوجتي،
“حسنا، شكرا للتذكير. في المقابل، خصمك غدا هو أكثر إثارة للقلق مني “. صوت يون تشي توقف، وبعد ذلك، و استمر فجأة. “تشينغ يو زوجتي،هل سبق لك أن سمعت عن “قلب الثلج الزجاجي” و “هيئة التسعة الرائعة؟”
على الرغم من أنه ترك فقط تلك الكلمات القليلة، كانت مليئة بالغطرسة والثقة بلا شك، كما لو أنه في عينيه،نتائج المبارزة مع لينغ جي غدا قد تم تحديدها بالفعل.
“” قلب الثلج الزجاجي “،”هيئة التسعة الرائعة “؟” تسائلت شيا تشينغ يو قليلا من الشبهات، وبعد ذلك، هزت رأسها. “لم تسمع تشينغ يو أبدا بذلك”.
رداءها الأبيض أضاء تحت ضوء القمر. ضوء الرداء الابيض على طول الجسد الثلجية المكشوفة على رقبتها، وكانت أكثر جمالا من الثلج المقمر.
رؤية رد فعل شيا تشينغ يو،
شيا تشينغيو هزت رأسها بلطف. “هذا مستحيل.سيدة الجمال المجمدة بالتأكيد لن تلتقي بك. يرجى العودة، بطولة الترتيب غدا … “
كان من الواضح أنها كانت متأنية حول قلب الثلج الزجاجي و هيئة التسعة الرائعة. وقال يون تشي على الفور. “أوه، لا شيء مهم.إذن ساغادر “.
ثم … ثم … ثم … أنت الذي أخذ عذريتي! لا يمكنك التفكير في عدم تحمل المسؤولية عن ذلك والاستعداد لنسياني تماما عن ذلك بعد الانتهاء من الوجبة الخاص بك، … “
فقط عندما تحول واستعد لمغادرة، خطوات يون تشي توقف فجأة مرة أخرى. عاد إلى الوراء، وقال. “في مبارزة غدا مع لينغ يون،
” سيد القاعة الشاب ، يرجى أن يكون مرتاحا. إلا إذا كان هذا الرجل العجوز تعب من العيش، وإلا، أنا بالتأكيد لن اجرؤ على خداع سيد القاعة الشاب.
آمل أن، الذي يخرج منتصرا ليس لينغ يون، ولكن انت. في هذه الحالة، في المباراة النهائية، خصمك … سوف يكون انا! “
وظهرت دهشة عميقة في عيون شيا تشينغ يو الجميلة، كما قالت على الفور. “نعم، سيدتي … يون تشي، اتبعني”.
على الرغم من أنه ترك فقط تلك الكلمات القليلة، كانت مليئة بالغطرسة والثقة بلا شك، كما لو أنه في عينيه،نتائج المبارزة مع لينغ جي غدا قد تم تحديدها بالفعل.
“شنغيو،اسمحي له أن يأتي الى غرفتي”.
وبالنظر إلى ان يون تشي غادر، غرقت شيا شنغيو في لحظة صمت، وبعد ذلك، انها بهدوء تمتمت لنفسها. “في غضون أقل من عامين، فقط ما هي التجربة التي مررت بها في هذا العالم …”
“أنت اغضبت سيدتي؟” عيون جميلة شيا تشينغيو تحولت، وتبحث مسلية في تعبيره المتعب.
في نفس الوقت، في مكان آخر في طائفة السيف السماوي.
عقل تشو يويتشان طمس لحظة خارجا، وجسدها كله قاسي على الفور. بجانب أذنها،
لينغ كون، باعتباره واحد من المديرين التنفيذيين من منطقة السيف السماوي العظيم ،
“هذا الرجل العجوز يعرف من وضعه الخاص، وأنا حقا لم يكن لدي الشجاعة الكافية للاستمتاع بهيئة التسعة الرائعة. إذا كان لي أن أقدمه إلى سيدنا المقدس، سوف اكون فقط قادرا على تبادلها لما يسمى ب “مزايا”، ولكن إذا كنت اقدمه إلى سيد القاعة الشاب … هه، أعتقد، مع جرأة سيد القاعة الشاب وذكاءه،
فإن وضعه لا يمكن اعتباره سوى الطبقة المتوسطة في منطقة السيف السماوي العظيم. ومع ذلك، في إمبراطورية الرياح الزرقاء، وضعه، وقوته،كان كافيا للتخويف والتبجيل من قبل جميع الطوائف الكبيرة. لا أحد منهم يجرؤ على الإساءة له أو عصيانه.
“السبب في مجيئي الى طائفة السيف السماوي كان ببساطة كسيدة أسغارد. أما لماذا قمت بمساعدتك، فذلك لأنني لم أتمكن من الوقوف على أعمال فين مولي المخزية. لم يكن له علاقة معك. “وقال تشو يويشان ببرود.
في أعين الأراضي المقدسة الأربعة الكبرى،
كانت الإجراءات الأخيرة التي اتخذها تشو يويشان غريبة بصراحة. لقاء تلميذ لم ينتمي إلى طائفتها في الليل، إذا كان في الماضي،
هذه الإمبراطوريات الصغيرة، كانت ببساطة شيء ولكن الأماكن من الدرجة الثالثة أنها لن تهتم حتى بها.
في ما يتعلق بكلمات يون تشي، كانت شيا تشينغ يو قليلا غاضبا، كما أنها نقطت قليلا. “حسنا، ثم، تشينغيو سوف تشير إليك كيون تشي من الآن فصاعدا.”
فناء طائفة السيف السماوي الذي أعد للينغ كون كان أيضا باهظ للغاية. فقط من قبل عدد من الموظفين الذين حضروا له وحده كان أكثر من اثني عشر، وحاليا،
في نفس الوقت، في مكان آخر في طائفة السيف السماوي.
تم إرسال جميع هؤلاء الأشخاص الذين حضروا إليه. في الغرفة مضاءة من ضوء الشموع شاحب، وأخرج من الكنز اليشم الذي كان مزرق تماما أرجواني اللون. وكان هذا قطعة نادرة للغاية وفريدة من نوعها من انتقال الصوت.
هذه الإمبراطوريات الصغيرة، كانت ببساطة شيء ولكن الأماكن من الدرجة الثالثة أنها لن تهتم حتى بها.
مع إدراج الطاقة العميقة،
في هذه اللحظة، فتح الباب فجأة … على وجه الدقة،قد اضطر إلى الفتح . تم إرسال جسم يون تشي يحلق رأسا على عقب بضغط بارد.
و يشم انتقال الصوت الأزرق الأرجواني المنبعث منه توهج شاحب، وبدأ تشكيل انتقال الصوت مخبأة داخله يدور بسرعة.
في حين كان يون تشي يقول هذا،سار نحو تشو يويشان. “اعتقدت في البداية أنه قبل أن أكون قويا بما فيه الكفاية، لن تكون لدي فرصة لرؤيتك. ولكن عندما اكتشفت انك جئتي فعلا إلى طائفة السيف السماوية كذلك، هل تعرفين كيف كنت سعيدا؟ لاني،
“سيد القاعة الشاب، كيف حالك؟ هل لا تزال تتذكر هذا الرجل القديم التافه؟ “ضاقت جفون لينغ كون، وتحدث بهدوء إلى يشم انتقال الصوت.
” سيد القاعة الشاب ، يرجى أن يكون مرتاحا. إلا إذا كان هذا الرجل العجوز تعب من العيش، وإلا، أنا بالتأكيد لن اجرؤ على خداع سيد القاعة الشاب.
“الكبير لينغ؟ لينغ كون من منطقة السيف السماوي العظيم؟ الآن هذا بالتأكيد أمر نادر الحدوث. يبدو، يجب أن يكون لديك شيء مثير للاهتمام لمناقشته مع هذا السيد الشاب؟ “
“أعرف”. استعاد يون تشي حواسه، وأجاب بضعف. “لأنك ترغبين في رؤيتي، تماما مثل كيف كنت طويلا ارغب برؤيتك مرة أخرى بعد الانفصال عنك في ذلك الوقت”.
“هذا صحيح”. وقال لينغ كون ببطء. “هذا الرجل العجوز يرغب في التجارة مع سيد القاعة الشاب. أعتقد أن سيد القاعة الشاب سوف يكون مهتما بالتأكيد في هذه التجارة. “
جزيئات الجليد ترفرف، وبسرعة كبيرة، وشخصية خرافية رشيقة ظهرت أمامه، وكانت في الواقع شيا تشينغ يو. عيونها الجميلة توقفت بهدوء في وجه يون تشي، وقال. “السير يون، إذا كنت ترغب في رؤية سيدة الغيمة المجمدة، فمن الأفضل أن تغادر. سيدة الغيمة المجمدة دائما في سلام وهدوء،
“اوه؟ تابع.”
لا تتردد في التعبير عنها. إذا كان حقا هيئة التسعة الرائعة، بغض النظر عن ما يريد الكبير لينغ، فإنه لن يكون كثيرا جدا. “
“هوهو، سمعت أن سيد القاعة الشاب قد بحث عن فتاة تمتلك”هيئة التسعة الرائعة “في هذه السنوات الأخيرة. و فتاة صوفية من هذا القبيل، واجه هذا الرجل العجوز في الواقع واحدة. وأتساءل عما إذا كان سيد القاعة الشاب مهتم؟ “
أو القدرة أو الشهرة أو الإمكانات التي يمتلكها ممارس شاب في إقليمه، عندما وصل الممارس أمام تلميذ من الغيمة المجمدة أسغارد،سوف يتحول دائما الى خجول، والشعور بالعار سوف ينمو أيضا لا يمكن السيطرة عليه.
“ماذا؟” الصوت الذي كان هادئا في البداية أصبح على عجل،
“حسنا! في غضون عامين،هذا السيد الشاب سيقوم بإعداد شخصيا ألف وخمسمائة غرام من بلورات الوريد الالهية الارجوانية . آمل عندما يأتي ذلك الوقت، الكبير لينغ سوف بالتأكيد لن يخيبني “.
وبعد ذلك، غرق صوته مرة أخرى. “هذا السيد الشاب بطبيعة الحال لن يشكك بعيون الكبير لينغ. ولكن لأنه “هيئة التسعة الرائعة” التي نادرا ما تظهر في عشرة آلاف سنة، لماذا الكبير لينغ لا يستخدمه لنفسه، أو تقديمه إلى سيدك المقدس من منطقة السيف السماوي العظيم ؟ “
لقد أعطيت أولئك الذين سخروا منك، والتقليل من شأنك، أقوى انتقام. “
“هذا الرجل العجوز يعرف من وضعه الخاص، وأنا حقا لم يكن لدي الشجاعة الكافية للاستمتاع بهيئة التسعة الرائعة. إذا كان لي أن أقدمه إلى سيدنا المقدس، سوف اكون فقط قادرا على تبادلها لما يسمى ب “مزايا”، ولكن إذا كنت اقدمه إلى سيد القاعة الشاب … هه، أعتقد، مع جرأة سيد القاعة الشاب وذكاءه،
رؤية رد فعل شيا تشينغ يو،
هذا الرجل العجوز سوف يتلقى بالتأكيد المزيد من الفوائد “.
“ههحاها، للآخرين،ننسى ألف وخمسمائة غرام من بلورات الوريد الالهية الارجوانية ، فإنه سيكون من الصعب بالنسبة لهم حتى الحصول على ألف خمسمائة غرام من بلورات السماء الأرجواني . ولكن، الى سيد القاعة الشاب ،أعتقد أن الحصول على ألف وخمسمائة غرام من بلورات الوريد الإلهية الأرجوانية ليست في الحقيقة مهمة صعبة. وعند المقارنة بين هيئة التسعة الرائعة و ألف وخمسمائة غرام من بلورات الوريد الإلهية الارجوانية، فإنه في الأساس لا يستحق الذكر. “
“هاهاهاها! الكبير لينغ حقا رجل ذكي. هذا السيد الشاب يحب التحدث مع الناس الذكية. يبدو وكأنه في ذلك الوقت، عندما ترك هذا السيد الشاب يشم انتقال الصوت للكبير لينغ، كان حقا القرار الأكثر حكمة من جهتي. مهما كانت الفوائد الكبير لينغ يرغب في الحصول عليها،
“كيف لذلك أن يكون ممكنا؟ حتى لو كان لدي عشرة آلاف مرة شجاعة أكثر،أنا لن اجرؤ على اغضابها. “وقال يون تشي على محمل الجد. “جنية الجمال المجمدة ببساطة أرسلتي بلطف بعد قبول شكري …، وهذا هو الامر.”
لا تتردد في التعبير عنها. إذا كان حقا هيئة التسعة الرائعة، بغض النظر عن ما يريد الكبير لينغ، فإنه لن يكون كثيرا جدا. “
كان من الواضح أنها كانت متأنية حول قلب الثلج الزجاجي و هيئة التسعة الرائعة. وقال يون تشي على الفور. “أوه، لا شيء مهم.إذن ساغادر “.
“كما اعتقدت، سيد القاعة الشاب هو واضح.” ضحك لينغ كون. “هذا الرجل العجوز يريد شيئا واحدا فقط … ألف وخمسمائة غرام من بلورات الوريد الإلهية الارجوانية.”
في حين كان يون تشي يقول هذا،سار نحو تشو يويشان. “اعتقدت في البداية أنه قبل أن أكون قويا بما فيه الكفاية، لن تكون لدي فرصة لرؤيتك. ولكن عندما اكتشفت انك جئتي فعلا إلى طائفة السيف السماوية كذلك، هل تعرفين كيف كنت سعيدا؟ لاني،
“… ألف خمسمائة غرام. هذا الطلب من الكبير لينغ، بالتأكيد كبير”.
فإن وضعه لا يمكن اعتباره سوى الطبقة المتوسطة في منطقة السيف السماوي العظيم. ومع ذلك، في إمبراطورية الرياح الزرقاء، وضعه، وقوته،كان كافيا للتخويف والتبجيل من قبل جميع الطوائف الكبيرة. لا أحد منهم يجرؤ على الإساءة له أو عصيانه.
“ههحاها، للآخرين،ننسى ألف وخمسمائة غرام من بلورات الوريد الالهية الارجوانية ، فإنه سيكون من الصعب بالنسبة لهم حتى الحصول على ألف خمسمائة غرام من بلورات السماء الأرجواني . ولكن، الى سيد القاعة الشاب ،أعتقد أن الحصول على ألف وخمسمائة غرام من بلورات الوريد الإلهية الأرجوانية ليست في الحقيقة مهمة صعبة. وعند المقارنة بين هيئة التسعة الرائعة و ألف وخمسمائة غرام من بلورات الوريد الإلهية الارجوانية، فإنه في الأساس لا يستحق الذكر. “
مع إدراج الطاقة العميقة،
“حسنا! في غضون عامين،هذا السيد الشاب سيقوم بإعداد شخصيا ألف وخمسمائة غرام من بلورات الوريد الالهية الارجوانية . آمل عندما يأتي ذلك الوقت، الكبير لينغ سوف بالتأكيد لن يخيبني “.
فإن وضعه لا يمكن اعتباره سوى الطبقة المتوسطة في منطقة السيف السماوي العظيم. ومع ذلك، في إمبراطورية الرياح الزرقاء، وضعه، وقوته،كان كافيا للتخويف والتبجيل من قبل جميع الطوائف الكبيرة. لا أحد منهم يجرؤ على الإساءة له أو عصيانه.
” سيد القاعة الشاب ، يرجى أن يكون مرتاحا. إلا إذا كان هذا الرجل العجوز تعب من العيش، وإلا، أنا بالتأكيد لن اجرؤ على خداع سيد القاعة الشاب.
و يشم انتقال الصوت الأزرق الأرجواني المنبعث منه توهج شاحب، وبدأ تشكيل انتقال الصوت مخبأة داخله يدور بسرعة.
ثم، هذا الرجل العجوز سوف ينتظر بهدوء من سيد القاعة الشاب الخبر السار … “
فقط عندما تحول واستعد لمغادرة، خطوات يون تشي توقف فجأة مرة أخرى. عاد إلى الوراء، وقال. “في مبارزة غدا مع لينغ يون،
اختفى ضوء في يشم انتقال الصوت. لينغ كون رفع رأسه، ابتسم بهدوء، وتمتمت بهدوء لنفسه. “سمة من هالة عميقة لتلك الفتاة،هو بالضبط نفس السجلات السرية من هيئة التسعة الرائعة … هه، لم أكن أتوقع أن مثل هذه الهيئة الإلهية سوف تولد في هذه الأرض التافهة. السماء هي أساسا الى جانبي! “
في حين كان يون تشي يقول هذا،سار نحو تشو يويشان. “اعتقدت في البداية أنه قبل أن أكون قويا بما فيه الكفاية، لن تكون لدي فرصة لرؤيتك. ولكن عندما اكتشفت انك جئتي فعلا إلى طائفة السيف السماوية كذلك، هل تعرفين كيف كنت سعيدا؟ لاني،
بواسطة :
فجأة، شعر يون تشي وكأنه كان ينظر إلى الإله الذي نزل إلى العالم القاتل من قصر القمر، ولا يمكن أن يساعد ولكن يكون في حالة ذهول. لحظة،
![]()
على الرغم من أنه بالكاد تمكن من تحقيق الاستقرار في قدميه بعد الهبوط، انه لا يزال بدا مرهقا، والباب الذي اضطر الى الفتح اغلق مع “الانفجار” الصوت لحظة هبطت.
