Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 232

أكثر من عشرة نفسا في وقت لاحق، صدع صغير ظهر على طرف سيف السماء المشع وسرعان ما انتشر في جميع أنحاء السيف حتى وصل إلى مركزه…

232 – نهاية أوفرلورد

سطوع وقوة أشعة السيف تفوقت تقريباً على أشعة الشمس في السماء!


“قدرة سيف السماء المطلق، الشكل النهائي- السماء المشعة!!”

مع تلك الجملة الواحدة “استسلم”، شعور من الاسترخاء يسمح للينغ جي أن ينحني بتنهد طويل من الإغاثة، بعد ذلك، قال كلمات عن عدم الرغبة في القتال مع يون تشي مرة أخرى،

صاح لينغ جي بصوت عال. أشعة الضوء السماوي والبرتقالي انفجرت فجأة في نفس الوقت من المنتصف، انبعثت اشعة السيف التي غطت كل شيء.

232 – نهاية أوفرلورد

سطوع وقوة أشعة السيف تفوقت تقريباً على أشعة الشمس في السماء!

وبالنظر إلى يون تشي الذي لم يظهر أي نية لتجنب هجومه، عيون لينغ جي ومضت بقوة أيضا، جمع كل طاقته العميقة، والسيف المطلق، وحتى كل من عزمه لهذا الهجوم.

ضمن أشعة السيف المرعبة، سيفي السماء العميقة أفرجوا عن تصاعد نوايا السيف التي لا تحصى والتي شكلت أخيراً سيف برتقالي سماوي عملاق بطول ثلاثين متر، وبدأ بالهبوط من السماء،

مثل هذا التشكيل جعل العديد من التلاميذ يجمعون طاقتهم العميقة للدفاع بسبب الخوف،

بانغ!!

السيف العزيز الذي كان يعامل عادة كما لو كان الحياة، ألقي مباشرة على الأرض.

تكسر الحاجز العميق بأكمله تحت ضغط قوة السيف التي كانت مهيبة مثل تسونامي، العديد من الشقوق شُكلت وانتشرت بعنف فوق ساحة خطاب السيف، والشق الأكبر الذي شُكٍّل انتشر على طول الطريق الى حدود الحلبة،

عاصفة الرمال و الطاقة العميقة التي تغلف يون تشي تفرقت مع الريح، وكشفت شخصية يون تشي أخيرا. في محيطه كان هناك حفرة عملاقة من حوالي مائة وخمسين متر في الطول، وستة أمتار في العمق. كان يقف في مركز الحفرة.

وقف يون تشي في مركز ساحة الخطاب حيث بدأت الأرض تنهار بسرعة.

مع ذلك يون تشي الذي كان في مركز ساحة الخطاب واقفاً خلال كل شيء ولم يظهر أي رغبة في تغيير موقعه،

مثل هذا التشكيل جعل العديد من التلاميذ يجمعون طاقتهم العميقة للدفاع بسبب الخوف،

كانت ضرباته ذكيا ومتغيرة باستمرار، بالإضافة إلى سرعته الكبيرة كالرياح، و نوايا حركاته التي لا يمكن التنبؤ بها.

مجرد موقف السيف من تلويحة لينغ جي الواحدة كان بالفعل مخيفاً جداً ولا يمكن تصوره!

الضجيج العالي الذي بدا وكأنه صاعقة قد ضرب الأرض في جميع أنحاء ساحة خطاب السيف. حتى رن من خلال نصف

مع ذلك يون تشي الذي كان في مركز ساحة الخطاب واقفاً خلال كل شيء ولم يظهر أي رغبة في تغيير موقعه،

العواصف تبددت بسرعة كما كان جسدها الرئيسي الممزق.

حتى أنه كان بتعبير غير مبال، ولم يظهر أي علامات من الخوف أو الجدية! من الواضح أنه أراد مواجهة هذا الهجوم.

مع تلك الجملة الواحدة “استسلم”، شعور من الاسترخاء يسمح للينغ جي أن ينحني بتنهد طويل من الإغاثة، بعد ذلك، قال كلمات عن عدم الرغبة في القتال مع يون تشي مرة أخرى،

وقف لينغ يويفنغ، ونظر في موقع يون تشي، في حين تمتم لنفسه: “إذا كنت قادراً على التصدي لهذا الهجوم، لننسى جي ير، حتى أنا، سوف اعجب بك!

BOOOM !!!!

وبالنظر إلى يون تشي الذي لم يظهر أي نية لتجنب هجومه، عيون لينغ جي ومضت بقوة أيضا، جمع كل طاقته العميقة، والسيف المطلق، وحتى كل من عزمه لهذا الهجوم.

لينغ جي يرغب حقا أن يصرخ شخصياً جملة واحدة في والده، لينغ يويفنغ:أختك (لم أفم معناها)

وأدى ذلك إلى زيادة حجم سيف السماء المشع كما لم يخلق في أي وقت مضى حياته … على الرغم من أنه كان يريد دائما هزيمة شقيقه الكبير لينغ يون، لم يظهر كل شيء كما هو الآن في حياته من قبل.

232 – نهاية أوفرلورد

“إذا لم تستطع صده أنا أفوز! اذا استطعت صده، عندها لديك الحق في امتلاكي أنا، لينغ جي، كأخاك الأصغر!!”

طائفة السيف السماوي.

ضرب سيف السماء المشع للأسفل مثل سقوط النجم المشتعل. تحت هذا الضغط القوي، علق شعر وملابس يون تشي بالأسفل على بشرته، لكن لم يتحرك جسده على الإطلاق.

في وقت سابق، كان لينغ جي قد حذر يون تشي أنه إذا كان غير قادر على منع ذلك، ربما يموت. ومع ذلك، كان واثقا من أن يون تشي سيكون قادرا على النجاة، إلا أنه سيكون حتمياً بالنسبة له أن يكون في غاية الإرهاق بعد ذلك. ومع ذلك، انه لم يعتقد أن الإضطراب الذي قد سكبه سيفه وكل النية و الطاقة العميقة … في الواقع مزقت فقط ملابسه إلى قطع، وتسببت ببعض الجروح الصغيرة التي لم تكن مختلفة عن حكة بالنسبة له!

بالرغم من انغراس أقدامة عميقاً في الأرض، كان كأنه تسمّر على الأرض ولم يتزحزح أبداً. قدم نصف السيف الهائل أوفرلورد بين يديه هالة متعجرفة عميقة، والتي ليس فقط لم تنقص تحت الضغط بل أيضاً نمت لتصبح أكثر قوةً.

كان كسر سيف السماء المشع ليس أفقيا، ولكن عموديا من الطرف إلى المقبض. هالة السيف البرية التي كانت مثل

كما اقترب السيف السماء المشع، مركز ساحة خطاب السيف كان بالفعل ضغط قدم واحدة على الأقل، على سطح المسرح، ظهرت شقوق جديدة لا تعد ولا تحصى وقد أُدخلت نصف جثة يون تشي بالفعل تحت الأرض وقطعت ملابسه الى عدد لا يحصى من الشرائط من قبل هالة السيف المسببة للعمى.

لم يشعر أبدا بهذا ” اللا يطاق” في جميع المعارك التي خاضها. عادة، عندما سيتبارى مع كبار الإخوة من طائفة السيف السماوي، حتى لو كان خصومه يتغلبون عليه بهامش كبير، انه لن أن يكون محبط،.

ثلاثون مترا … خمسة عشر مترا … عشرة أمتار … ثلاثة أمتار … متر واحد

قوة عميقة للغاية أشرقت على أجساد يون تشي ولينغ جي، والتي حتى طغت تماماً على سيف السماء المشع.

“غضب أوفرلورد!!!”

ومع ذلك، انه لم يكن مهملاً ولم يكلف نفسه عناء إصلاح الحاجز العميق. بدلا من ذلك، قفز بعيدا ومع هدير طفيف، وأفرج عن طاقة عميقة لمنع كل الهالة من السيف.

فقط عندما كان سيف السماء العملاق المشع في نقطة لا تقل عن متر أعلى من رأسه، بدا يون تشي كالتنين الغاضب الذي استيقظ فجأة، كما لو كل مالديه من القوة العميقة انفجرت في لحظة،

كان من داخل قلبه تماما، بالتأكيد لم يكن شيء قد قاله من فمه.

في صرخة، نصف جزء من السيف الضخم اوفيرلورد الذي كان محاطاً بالكراهية تأرجح ليصل سيف السماء المشع بدون أية خوف.

في الوقت نفسه، العديد من الأماكن الأخرى في ساحة خطاب السيف يملك أيضا تلاميذ أقوياء لطائفة السيف السماوي لختم هالة السيف، ومنع من حولها للحصول على الأذى مع انخفاض القوة العميقة.

أقل من متر فوق رأس يون تشي، السيف أوفيرلورد الضخم حطم بعنف في النهاية الحادة من سيف السماء المشع …

وقف لينغ يويفنغ، ونظر في موقع يون تشي، في حين تمتم لنفسه: “إذا كنت قادراً على التصدي لهذا الهجوم، لننسى جي ير، حتى أنا، سوف اعجب بك!

بووم!!!!!!!!

خلال الضجيج، طاقتين التي بدا وكأنها البراكين انفجرت في نفس الوقت. وبدا أن الطاقة تبدد بشكل كبير من خلال تأثير العاصفة المخيفة داخل ساحة خطاب السيف. فجر العاصفة من وسط الحلبة إلى مكان الزوايا حيث جلس الجمهور.

الضجيج العالي الذي بدا وكأنه صاعقة قد ضرب الأرض في جميع أنحاء ساحة خطاب السيف. حتى رن من خلال نصف

232 – نهاية أوفرلورد

طائفة السيف السماوي.

خلال الضجيج، طاقتين التي بدا وكأنها البراكين انفجرت في نفس الوقت. وبدا أن الطاقة تبدد بشكل كبير من خلال تأثير العاصفة المخيفة داخل ساحة خطاب السيف. فجر العاصفة من وسط الحلبة إلى مكان الزوايا حيث جلس الجمهور.

في ذلك الوقت، أدى الى زلزال في قلب الجميع .

الهزة على ساحة سيف الخطاب هدأت تدريجيا ، والعاصفة العنيفة في السماء توقف هديرها أيضا. داخل اختفاء ضوء الطاقة، انخفض لينغ جي من السماء.

خلال الضجيج، طاقتين التي بدا وكأنها البراكين انفجرت في نفس الوقت. وبدا أن الطاقة تبدد بشكل كبير من خلال تأثير العاصفة المخيفة داخل ساحة خطاب السيف. فجر العاصفة من وسط الحلبة إلى مكان الزوايا حيث جلس الجمهور.

في وقت سابق، كان لينغ جي قد حذر يون تشي أنه إذا كان غير قادر على منع ذلك، ربما يموت. ومع ذلك، كان واثقا من أن يون تشي سيكون قادرا على النجاة، إلا أنه سيكون حتمياً بالنسبة له أن يكون في غاية الإرهاق بعد ذلك. ومع ذلك، انه لم يعتقد أن الإضطراب الذي قد سكبه سيفه وكل النية و الطاقة العميقة … في الواقع مزقت فقط ملابسه إلى قطع، وتسببت ببعض الجروح الصغيرة التي لم تكن مختلفة عن حكة بالنسبة له!

قوة عميقة للغاية أشرقت على أجساد يون تشي ولينغ جي، والتي حتى طغت تماماً على سيف السماء المشع.

حاليا، لا يمكن وصف ساحة خطاب السيف إلا كمأساوية جدا للنظر فيها. إذا لم يشهد المرء شخصيا ذلك، بغض النظر عمن كان هذا الشخص لا يمكن أن يعتقد أن مثل هذا المشهد، كان في الواقع الناجم عن معركة شرسة بين ممارس عالم الروح العميق وآخر بعالم الحقيقي العميق .

بالنظر من بعيد، تجد كما لو أن كرة من النار قد انفجرت على الأرض. ضمن هذه النار، كان هناك العديد من الأضواء السماوية والبرتقالية التي تبدو وكأنها التنين الذي حلق بالأجواء.

مع ذلك يون تشي الذي كان في مركز ساحة الخطاب واقفاً خلال كل شيء ولم يظهر أي رغبة في تغيير موقعه،

بدأت كامل ساحة خطاب السيف بالارتجاف بدأت شقوق واسعة في الانتشار. أطول واحد قد قسم ساحة خطاب السيف بأكمله إلى نصفين.

لا يهم إذا كان قلبه أو جسده، كان كما لو كانت الصخرة العملاقة تضغط عليها، وكان من الصعب عليه أن يتنفس. هذا الشعور من القمع بإحكام، كان لا يطاق أساسا، مشيرا إلى أنه يريد أن يتقيء الدم.

بخلاف يون تشي، كان لينغ ووغو أقرب إلى نقطة سقوط سيف السماء المشع. مع قوته في المراحل المتأخرة من عالم السماء العميق ، مثل هذه الطاقة بالتأكيد لن تخدشه.

يانغ السيوف المزدوجة.

ومع ذلك، انه لم يكن مهملاً ولم يكلف نفسه عناء إصلاح الحاجز العميق. بدلا من ذلك، قفز بعيدا ومع هدير طفيف، وأفرج عن طاقة عميقة لمنع كل الهالة من السيف.

منذ سنوات عدة قبل، ذهب آخر شيخ بأسلوب السيف الثقيل لاختبار نفسه في أرض الموت، ثم لم يعد. وبالتالي،اسلوب السيف الثقيل تم قطعه تماما في طائفة السيف السماوي، وعدد قليل من السيوف الثقيلة التي تم تخزينها في شرفة إدارة السيف،

في الوقت نفسه، العديد من الأماكن الأخرى في ساحة خطاب السيف يملك أيضا تلاميذ أقوياء لطائفة السيف السماوي لختم هالة السيف، ومنع من حولها للحصول على الأذى مع انخفاض القوة العميقة.

لينغ جي يرغب حقا أن يصرخ شخصياً جملة واحدة في والده، لينغ يويفنغ:أختك (لم أفم معناها)

قوة سيف السماء المشع تجاوزت ما كان يتوقع يون تشي بكثير. ومع ذلك، براعة هجوم يون تشي الذي أعدم بتأرجح لنصف جزء من سيف هائل ضربة سيف السماء المشع الذي كان مليئا بقوة لينغ جي ونية السيف تم إيقاف نيته في المنتصف عندما اصطدمت مع السيف الضخم أوفرلورد. وانفجرت الطاقتان وسيف السماء العملاق قد لا يصمد أكثر من ذلك.

في الوقت نفسه، العديد من الأماكن الأخرى في ساحة خطاب السيف يملك أيضا تلاميذ أقوياء لطائفة السيف السماوي لختم هالة السيف، ومنع من حولها للحصول على الأذى مع انخفاض القوة العميقة.

أكثر من عشرة نفسا في وقت لاحق، صدع صغير ظهر على طرف سيف السماء المشع وسرعان ما انتشر في جميع أنحاء السيف حتى وصل إلى مركزه…

ضمن أشعة السيف المرعبة، سيفي السماء العميقة أفرجوا عن تصاعد نوايا السيف التي لا تحصى والتي شكلت أخيراً سيف برتقالي سماوي عملاق بطول ثلاثين متر، وبدأ بالهبوط من السماء،

BOOOM !!!!

صوت آخر عالي جاء، الذي انتشر في بضع سحب في السماء. هذا الوقت، كان صوت تحطم سيف السماء المشع من المركز…

صوت آخر عالي جاء، الذي انتشر في بضع سحب في السماء. هذا الوقت، كان صوت تحطم سيف السماء المشع من المركز…

بووم!!!!!!!!

كسر يوان ويانغ السيوف المزدوجة سيف أوفيرلورد الضخم.

أقل من متر فوق رأس يون تشي، السيف أوفيرلورد الضخم حطم بعنف في النهاية الحادة من سيف السماء المشع …

ومع ذلك، كسر سيف أوفيرلورد الضخم، وبقسوة أكثر ، سيف السماء المشع الذي شكل من قبل يوان

في هذه المعركة، استخدم قوته الكاملة، ومع ذلك، لا زال قد خسر. كان ينبغي أن يشعر شعور كبير من الإشباع والارتياح، ولكن بتلك المعركة السابقة، أقوى شعور للينغ جيلم يكن سوى “لا يطاق”.

يانغ السيوف المزدوجة.

لينغ يويفنغ قال له مرة واحدة أن السيوف الثقيلة كانت مناسبة فقط على ساحة المعركة، ولم تناسب الممارسين. حتى الأقوياء في منطقة السيف السماوي، الذين يفخروا بسيوفهم، ويمتلكوا كل نوع واحد من أنماط السيف، فقدوا منذ فترة طويلة أسلوبهم للسيف الثقيل.

كان غضب اوفرلورد وانتقامه. فخر وغطرسة أوفرلورد!

ومع ذلك، أمام السيف الثقيل ليون تشي، تحول كل هؤلاء إلى حلي فقط: بغض النظر عن سرعة حركة سيفه، مهما كانت اشعة السيف التي يقوم بها، مهما كانت الزوايا صعبة، سحق السيف باتجاه ذلك. إما يطاح بجميع اشعة السيف الخاص به، أو يدفعه لسحب سيفه والتراجع بعيدا،

كان كسر سيف السماء المشع ليس أفقيا، ولكن عموديا من الطرف إلى المقبض. هالة السيف البرية التي كانت مثل

ومع ذلك، انه لم يكن مهملاً ولم يكلف نفسه عناء إصلاح الحاجز العميق. بدلا من ذلك، قفز بعيدا ومع هدير طفيف، وأفرج عن طاقة عميقة لمنع كل الهالة من السيف.

العواصف تبددت بسرعة كما كان جسدها الرئيسي الممزق.

الضجيج العالي الذي بدا وكأنه صاعقة قد ضرب الأرض في جميع أنحاء ساحة خطاب السيف. حتى رن من خلال نصف

الهزة على ساحة سيف الخطاب هدأت تدريجيا ، والعاصفة العنيفة في السماء توقف هديرها أيضا. داخل اختفاء ضوء الطاقة، انخفض لينغ جي من السماء.

حاليا، لا يمكن وصف ساحة خطاب السيف إلا كمأساوية جدا للنظر فيها. إذا لم يشهد المرء شخصيا ذلك، بغض النظر عمن كان هذا الشخص لا يمكن أن يعتقد أن مثل هذا المشهد، كان في الواقع الناجم عن معركة شرسة بين ممارس عالم الروح العميق وآخر بعالم الحقيقي العميق .

بعد السيول والرياح، انجرف على بعد لا يعد ولا يحصى من الأمتار، وهبط بلا عناء على الأرض. عندما اتصلت قدماه مع الأرض، تأثر جسده بعنف، كما يبدو أن لديه صعوبة في محاولة الوقوف بإنتظام. كان السيف السماوي يانغ والسيف السماوي يوان لا يزالان معقودان بحزم في يديه، ولكن سيوف يوان يانغ المزدوجة الحالية فقدت بالفعل توهجها من الطاقة، وتفتقر إلى بريقها السابق، أما لينغ جي، على الرغم من أنه شاحب، لم يكن هناك حتى تلميح من الأحمرار على وجهه.

ومع ذلك، انه لم يكن مهملاً ولم يكلف نفسه عناء إصلاح الحاجز العميق. بدلا من ذلك، قفز بعيدا ومع هدير طفيف، وأفرج عن طاقة عميقة لمنع كل الهالة من السيف.

عاصفة الرمال و الطاقة العميقة التي تغلف يون تشي تفرقت مع الريح، وكشفت شخصية يون تشي أخيرا. في محيطه كان هناك حفرة عملاقة من حوالي مائة وخمسين متر في الطول، وستة أمتار في العمق. كان يقف في مركز الحفرة.

بعد قول كلمتين “استسلم”، شعر لينغ جي لحظات من الاسترخاء لجسمه، كما لو كانت الصخرة الثقيلة التي كانت تضغط عليه أزيلت.

ومع ذلك في مثل هذه الحفرة العملاقة، فإنه يبدو على نحو سلس كما المرآة، مع عدم وجود خدش واحد عليه.

كانت ضرباته ذكيا ومتغيرة باستمرار، بالإضافة إلى سرعته الكبيرة كالرياح، و نوايا حركاته التي لا يمكن التنبؤ بها.

يمكن تصور كيف كان السيف المطلق مرعباً بشكل حاد سابقاً.

بالرغم من انغراس أقدامة عميقاً في الأرض، كان كأنه تسمّر على الأرض ولم يتزحزح أبداً. قدم نصف السيف الهائل أوفرلورد بين يديه هالة متعجرفة عميقة، والتي ليس فقط لم تنقص تحت الضغط بل أيضاً نمت لتصبح أكثر قوةً.

حاليا، لا يمكن وصف ساحة خطاب السيف إلا كمأساوية جدا للنظر فيها. إذا لم يشهد المرء شخصيا ذلك، بغض النظر عمن كان هذا الشخص لا يمكن أن يعتقد أن مثل هذا المشهد، كان في الواقع الناجم عن معركة شرسة بين ممارس عالم الروح العميق وآخر بعالم الحقيقي العميق .

ومع ذلك، انه لم يكن مهملاً ولم يكلف نفسه عناء إصلاح الحاجز العميق. بدلا من ذلك، قفز بعيدا ومع هدير طفيف، وأفرج عن طاقة عميقة لمنع كل الهالة من السيف.

شعر يون تشي حاليا أشعث للغاية. وجهه كله كان مغطىً في الغبار، وملابسه حتى تمزقت إلى أقصى الحدود. في الأساس، لم يعد من الممكن وصفها بأنها ملابس، بل هي فوضى مستمرة من حبال القماش. والشيء الجيد هو أن أجزاءه الرئيسية لا تزال مغطاة ،

الهزة على ساحة سيف الخطاب هدأت تدريجيا ، والعاصفة العنيفة في السماء توقف هديرها أيضا. داخل اختفاء ضوء الطاقة، انخفض لينغ جي من السماء.

ولا شك، حتى لو كان لديه جلد سميك مثل جدار المدينة، لن يكون قادراً على الحفاظ عليه سليماً، على جسمه المكشوف كثيرا، يمكن رؤية عدد لا يحصى من الجروح الصغيرة. لكن كانوا ببساطة جروح رقيقة جدا، وبالنسبة لممارس، فإنها كانت في الأساس ليست مشكلة. بنسيان الإصابات الثقيلة، لم يكن هناك حتى جرح واحد مؤثر على جسده.

تكسر الحاجز العميق بأكمله تحت ضغط قوة السيف التي كانت مهيبة مثل تسونامي، العديد من الشقوق شُكلت وانتشرت بعنف فوق ساحة خطاب السيف، والشق الأكبر الذي شُكٍّل انتشر على طول الطريق الى حدود الحلبة،

لينغ جي، الذي كان الأقرب إليه، نظر في حالة يون تشي، ومقل عيونه قد برزت تقريبا من أماكنها.

لا يهم إذا كان قلبه أو جسده، كان كما لو كانت الصخرة العملاقة تضغط عليها، وكان من الصعب عليه أن يتنفس. هذا الشعور من القمع بإحكام، كان لا يطاق أساسا، مشيرا إلى أنه يريد أن يتقيء الدم.

في وقت سابق، كان لينغ جي قد حذر يون تشي أنه إذا كان غير قادر على منع ذلك، ربما يموت. ومع ذلك، كان واثقا من أن يون تشي سيكون قادرا على النجاة، إلا أنه سيكون حتمياً بالنسبة له أن يكون في غاية الإرهاق بعد ذلك. ومع ذلك، انه لم يعتقد أن الإضطراب الذي قد سكبه سيفه وكل النية و الطاقة العميقة … في الواقع مزقت فقط ملابسه إلى قطع، وتسببت ببعض الجروح الصغيرة التي لم تكن مختلفة عن حكة بالنسبة له!

ومع ذلك، كسر سيف أوفيرلورد الضخم، وبقسوة أكثر ، سيف السماء المشع الذي شكل من قبل يوان

كلانغ!

صوت آخر عالي جاء، الذي انتشر في بضع سحب في السماء. هذا الوقت، كان صوت تحطم سيف السماء المشع من المركز…

السيف العزيز الذي كان يعامل عادة كما لو كان الحياة، ألقي مباشرة على الأرض.

حتى لو أصيب في تلك المعارك، انه لن يشعر بأي تلميح من الخوف أو أن يكون لديه فكرة التراجع. ولكن عندما تبادل الضربات مع يون تشي، انه كان عصبياً باستمرار وحذر. عند خفض أو اختراق سيف خفيف، طالما أنه يمكن منعه من ضرب نقاط قاتلة، فإنه في الأكثر يعطيه ندبة.

صاح كما لو كان قد كسر. “أنا لن أقاتل بعد الآن …

حتى أنه كان بتعبير غير مبال، ولم يظهر أي علامات من الخوف أو الجدية! من الواضح أنه أراد مواجهة هذا الهجوم.

أنا أستسلم، أنا أستسلم! عااااااه … أنا، لينغ جي، لن أبدأ، في أي وقت، أي وقت لاحق … قتال مع وحش مثلك في أي وقت لاحق مرة أخرى !! “

BOOOM !!!!

بعد قول كلمتين “استسلم”، شعر لينغ جي لحظات من الاسترخاء لجسمه، كما لو كانت الصخرة الثقيلة التي كانت تضغط عليه أزيلت.

منذ سنوات عدة قبل، ذهب آخر شيخ بأسلوب السيف الثقيل لاختبار نفسه في أرض الموت، ثم لم يعد. وبالتالي،اسلوب السيف الثقيل تم قطعه تماما في طائفة السيف السماوي، وعدد قليل من السيوف الثقيلة التي تم تخزينها في شرفة إدارة السيف،

في هذه المعركة، استخدم قوته الكاملة، ومع ذلك، لا زال قد خسر. كان ينبغي أن يشعر شعور كبير من الإشباع والارتياح، ولكن بتلك المعركة السابقة، أقوى شعور للينغ جيلم يكن سوى “لا يطاق”.

لا يهم إذا كان قلبه أو جسده، كان كما لو كانت الصخرة العملاقة تضغط عليها، وكان من الصعب عليه أن يتنفس. هذا الشعور من القمع بإحكام، كان لا يطاق أساسا، مشيرا إلى أنه يريد أن يتقيء الدم.

لم يشعر أبدا بهذا ” اللا يطاق” في جميع المعارك التي خاضها. عادة، عندما سيتبارى مع كبار الإخوة من طائفة السيف السماوي، حتى لو كان خصومه يتغلبون عليه بهامش كبير، انه لن أن يكون محبط،.

بانغ!!

حتى لو أصيب في تلك المعارك، انه لن يشعر بأي تلميح من الخوف أو أن يكون لديه فكرة التراجع. ولكن عندما تبادل الضربات مع يون تشي، انه كان عصبياً باستمرار وحذر. عند خفض أو اختراق سيف خفيف، طالما أنه يمكن منعه من ضرب نقاط قاتلة، فإنه في الأكثر يعطيه ندبة.

ومع ذلك، أمام السيف الثقيل ليون تشي، تحول كل هؤلاء إلى حلي فقط: بغض النظر عن سرعة حركة سيفه، مهما كانت اشعة السيف التي يقوم بها، مهما كانت الزوايا صعبة، سحق السيف باتجاه ذلك. إما يطاح بجميع اشعة السيف الخاص به، أو يدفعه لسحب سيفه والتراجع بعيدا،

ولكن الالتحام مع السيف الثقيل، فإنه لن يكون مبالغا الحصول على تحطيم كامل للجسم.

خلال التبادل، في معظم الأحيان، يمكن القول أنه لا يهم كيف كان لينغ جي قريب أو كيف كان بعيدا، كان دائما عليه الحراسة ضد كل واحد من ضربات يون تشي. عقله توتر طوال المعركة بأكملها، ولم يجرؤ على الركود حتى نفس واحد.

كانت ضرباته ذكيا ومتغيرة باستمرار، بالإضافة إلى سرعته الكبيرة كالرياح، و نوايا حركاته التي لا يمكن التنبؤ بها.

حتى لو أصيب في تلك المعارك، انه لن يشعر بأي تلميح من الخوف أو أن يكون لديه فكرة التراجع. ولكن عندما تبادل الضربات مع يون تشي، انه كان عصبياً باستمرار وحذر. عند خفض أو اختراق سيف خفيف، طالما أنه يمكن منعه من ضرب نقاط قاتلة، فإنه في الأكثر يعطيه ندبة.

ومع ذلك، أمام السيف الثقيل ليون تشي، تحول كل هؤلاء إلى حلي فقط: بغض النظر عن سرعة حركة سيفه، مهما كانت اشعة السيف التي يقوم بها، مهما كانت الزوايا صعبة، سحق السيف باتجاه ذلك. إما يطاح بجميع اشعة السيف الخاص به، أو يدفعه لسحب سيفه والتراجع بعيدا،

لينغ جي، الذي كان الأقرب إليه، نظر في حالة يون تشي، ومقل عيونه قد برزت تقريبا من أماكنها.

خلال التبادل، في معظم الأحيان، يمكن القول أنه لا يهم كيف كان لينغ جي قريب أو كيف كان بعيدا، كان دائما عليه الحراسة ضد كل واحد من ضربات يون تشي. عقله توتر طوال المعركة بأكملها، ولم يجرؤ على الركود حتى نفس واحد.

BOOOM !!!!

لا يهم إذا كان قلبه أو جسده، كان كما لو كانت الصخرة العملاقة تضغط عليها، وكان من الصعب عليه أن يتنفس. هذا الشعور من القمع بإحكام، كان لا يطاق أساسا، مشيرا إلى أنه يريد أن يتقيء الدم.

تكسر الحاجز العميق بأكمله تحت ضغط قوة السيف التي كانت مهيبة مثل تسونامي، العديد من الشقوق شُكلت وانتشرت بعنف فوق ساحة خطاب السيف، والشق الأكبر الذي شُكٍّل انتشر على طول الطريق الى حدود الحلبة،

مع تلك الجملة الواحدة “استسلم”، شعور من الاسترخاء يسمح للينغ جي أن ينحني بتنهد طويل من الإغاثة، بعد ذلك، قال كلمات عن عدم الرغبة في القتال مع يون تشي مرة أخرى،

بعد قول كلمتين “استسلم”، شعر لينغ جي لحظات من الاسترخاء لجسمه، كما لو كانت الصخرة الثقيلة التي كانت تضغط عليه أزيلت.

كان من داخل قلبه تماما، بالتأكيد لم يكن شيء قد قاله من فمه.

وقف لينغ يويفنغ، ونظر في موقع يون تشي، في حين تمتم لنفسه: “إذا كنت قادراً على التصدي لهذا الهجوم، لننسى جي ير، حتى أنا، سوف اعجب بك!

منذ فترة طويلة جداً، طائفة السيف السماوي حظيت مرة واحدة بإسلوب للسيف الثقيل. ولكن، هذا النمط اختفى بسرعة كبيرة للغاية.

صوت آخر عالي جاء، الذي انتشر في بضع سحب في السماء. هذا الوقت، كان صوت تحطم سيف السماء المشع من المركز…

منذ سنوات عدة قبل، ذهب آخر شيخ بأسلوب السيف الثقيل لاختبار نفسه في أرض الموت، ثم لم يعد. وبالتالي،اسلوب السيف الثقيل تم قطعه تماما في طائفة السيف السماوي، وعدد قليل من السيوف الثقيلة التي تم تخزينها في شرفة إدارة السيف،

كما اقترب السيف السماء المشع، مركز ساحة خطاب السيف كان بالفعل ضغط قدم واحدة على الأقل، على سطح المسرح، ظهرت شقوق جديدة لا تعد ولا تحصى وقد أُدخلت نصف جثة يون تشي بالفعل تحت الأرض وقطعت ملابسه الى عدد لا يحصى من الشرائط من قبل هالة السيف المسببة للعمى.

لينغ يويفنغ قال له مرة واحدة أن السيوف الثقيلة كانت مناسبة فقط على ساحة المعركة، ولم تناسب الممارسين. حتى الأقوياء في منطقة السيف السماوي، الذين يفخروا بسيوفهم، ويمتلكوا كل نوع واحد من أنماط السيف، فقدوا منذ فترة طويلة أسلوبهم للسيف الثقيل.

خلال الضجيج، طاقتين التي بدا وكأنها البراكين انفجرت في نفس الوقت. وبدا أن الطاقة تبدد بشكل كبير من خلال تأثير العاصفة المخيفة داخل ساحة خطاب السيف. فجر العاصفة من وسط الحلبة إلى مكان الزوايا حيث جلس الجمهور.

عندما قابل شخصياً من ذوي الخبرة في إرهاب السيوف الثقيلة،

ثلاثون مترا … خمسة عشر مترا … عشرة أمتار … ثلاثة أمتار … متر واحد

لينغ جي يرغب حقا أن يصرخ شخصياً جملة واحدة في والده، لينغ يويفنغ:أختك (لم أفم معناها)

كان من داخل قلبه تماما، بالتأكيد لم يكن شيء قد قاله من فمه.

بواسطة :

منذ فترة طويلة جداً، طائفة السيف السماوي حظيت مرة واحدة بإسلوب للسيف الثقيل. ولكن، هذا النمط اختفى بسرعة كبيرة للغاية.

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉moamen bishara🔥 100
4Khalil Rah🔥 100
5Basel Mohammed🔥 100
6Lolana🔥 100
7MOSTAFA omar🔥 100
8Mohammed Arafat🔥 100
9Mohammed Al-khidir🔥 100
10Mariam Obaid🔥 100

يانغ السيوف المزدوجة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط