(ههع؛ مصدقة حالها كتير)
انتشرت نظرة فين جويشنغ، وسقطت على مقاعد حصن رمح الرعد السماوي “. ورأى مو تيانبي، الذي كان ذو تعبير قبيح كما لو كان قد ابتلع البراز.
كما عاد يون تشي إلى مقاعد قصر الرياح الزرقاء العميقة، تسانغ يوي جاءت نحوه بوتيرة سريعة تحمل الزجاجات المملوءة بالمراهم. أخذت الشاش، و بدأت تمسح الجروح بلطف على جبهته: “الأخ الأصغر يون، هل لديك أي إصابات شديدة جداً؟ هل تلقيت أي إصابات داخلية؟ “
تسانغ يوي جمدت قليلا، ثم بدأت أيضا تبتسم بلطف كما ازدادت الرطوبة داخل عينيها … يكفي … مع ذلك فقط، مع هذا التعبير في عينيه والابتسامة اللطيفة، أنا بالفعل رضيت بالحياة …
“لا تقلقي بشأن ذلك، إنها مجموعة من الجروح الخفيفة التي لا تؤذي أو حتى تحك. سيتم شفائها تماماً بمجرد النوم. ” قال يون تشي مع تعبير الاسترخاء.
في المباراة من قبل، التحركات بين يون تشي ولينغ جي في وقت سابق كانت شرسة ومثيرة، واستهدفت الخصم.
كانت بشرة يون تشي وردية، وكان تنفسه هادئا. ولم يوجد ولا حتى ذرة سعادة بعد المعركة الشديدة.
حتى الآن المعركة بين لينغ يون وشيا تشينغيو، كانت كما لو كان زوج من رجل وسيم وفتاة يرقصون بأمان؛ كان مشهداً يلتقط الأنفاس.
الجروح تحت الملابس الممزقة كانت في الأساس بعض العلامات الحمراء، وحتى تعذر العثور على آثار الدم في العديد من الأماكن.
شيا تشينغيو … هل من الممكن حقا بالنسبة لها هزيمة لينغ يون الذي كان حصل بالفعل على المركز الأول في بطولة الترتيب عندما كان سبعة عشر؟
شعرت تسانغ يوي بالارتياح، قيمته مع لمحة، ثم ضحكت فجأة مع “بففت”: “انظر إلى مظهرك الآن، انت كما البربري الذي تسلق الجبال العميقة “.
رؤية الاثنين قد انتهوا بالفعل التحضير، لينغ ووغو لم يتأخر وقال بصوت عال: “المباراة الثانية من الدور قبل النهائي، لطائفة السيف السماوي لينغ يون، ضد السحابة المجمدة أسغارد شيا تشينغيو، لتبدأ معركة !! “
عاصفة من الرياح هبت من بعيد. يون تشي شعر على الفور بالبرد بكامل جسده، كما لو لم يكن يرتدي أي ملابس على الإطلاق. أخذ على عجل مجموعة من ملابس فضفاضةٍ إلى حد ما من لؤلؤة السم السمائي وغطى نفسه بها.
يفكر لينغ يون بصمت في قلبه، وفي الوقت نفسه ولدت الرغبة في رؤية وجهها الحقيقي
من جانب أذنيه، سمع تشين وشانغ يتحدث بلهجة ذات مغزى: “يون تشي، لماذا تنازلت عن فرصة دخول منطقة السيف السماوي العظيم؟ لرفض مثل أرض الأحلام هذه، يجب أن يكون لديك بعض الأسباب البالغة الأهمية، أليس كذلك؟ “
لأن هذا كان أجمل زوج عيون قد رأى في أي وقت مضى من حياته كلها. هذا النوع من الجمال لا يمكن وصفه وشرحه.
“مم، أفترض ذلك”. يون تشي ندد: ” منطقة السيف السماوي العظيم في الواقع مغرية للغاية لي. ولكن بالنسبة لي، هناك الكثير من الأشياء التي هي أكثر أهمية بمئات وآلاف المرات من منطقة السيف السمائي العظيم.”
كانت هذا المباراة مع نتيجة قد قررت بالفعل، لأن واحد منهم لينغ يون … والمعارك مع لينغ يون، سوف تكون مما لا شك فيه قمع من جانب واحد.
كما أنهى الكلام، استدار وأخذ نظرة لتسانغ يوي وابتسم بضعف.
“هها، على ما يبدو، يون ير يريد أن يترك وجها قليلاً للجانب الآخر”.
تسانغ يوي جمدت قليلا، ثم بدأت أيضا تبتسم بلطف كما ازدادت الرطوبة داخل عينيها … يكفي … مع ذلك فقط، مع هذا التعبير في عينيه والابتسامة اللطيفة، أنا بالفعل رضيت بالحياة …
شيا تشينغيو رفعت يدها التي كاليشم، اومض الضوء البارد في الوسط، واضحاً وضوح الشمس
“حقا لا يبدو وكأنه شيء قاله شاب في مثل عمرك “.
نية السيف التي تحيط جسده وسيفه، انفجرت كما لو الفيضانات التي اندلعت من خلال سد.
كان وجه تشين وشانغ مليئاً بالثناء. ثم حول عينيه قليلاً، وقال بابتسامة: “ثم، بالنسبة لنهائيات الغد، ما مدى ثقتك في الفوز؟ “
حتى الآن المعركة بين لينغ يون وشيا تشينغيو، كانت كما لو كان زوج من رجل وسيم وفتاة يرقصون بأمان؛ كان مشهداً يلتقط الأنفاس.
في المباريات من قبل، كان تشين وشانغ قد فكر مرة بعد مرة أنهم كانوا على خط النهاية ليون تشي في بطولة الترتيب، وأنه لا يستطيع المضي قدما أكثر من ذلك.
شعرت تسانغ يوي بالارتياح، قيمته مع لمحة، ثم ضحكت فجأة مع “بففت”: “انظر إلى مظهرك الآن، انت كما البربري الذي تسلق الجبال العميقة “.
لكن بعد انتصارات يون المثالية مباراة بعد مباراة؛ فإنه مرة بعد مرة جعله يدرك أنه قد قلل تماماً من هذا الشاب.
وسيف كريستال الجليد عدة عشرات المرات في رمشة عين. وهناك كمية كبيرة من ضوء الهالة الزرقاء وشظايا الجليد التي تفرقت كما تحطم لوتس الجليد، ثم انحرف حولهم.
والآن، بمواجهة لينغ يون الذي لا يمكن أن يهزم مهما كان فكر أحد في ذلك، تشين وشانغ لا يستطيع أن يؤكد أنه ليس لديه أي إمكانية للفوز، وبدلاً من ذلك سأل عن مدى ثقته في الفوز بجدية بالغة ونغمة المتوقع.
ولكن تقييم ياسمين لشيا تشينغيو، شغل يون تشي مع توقعات غريبة تجاه هذه المباراة.
يون تشي لم يفكر، وهز رأسه مباشرة: “لا ثقة على الإطلاق. خصم الغد، قوي جدا “.
خلال تحليقه، تألق سيف يوان السمائي وتفرّق بسرعة، من سيف واحد إلى عشرة، وبعد ذلك عدة عشرات … عدة مئات … في النهاية،
“حتى لو خسرت، لا بأس. بعد كل شيء، لينغ يون قد تجاوز بالفعل المستوى الذي يمكن أن يصل إليه أي ممارس عميق شاب.” تشين وشانغ ضحك بشدة: “أيضا، أنت بالفعل قد صنعت أكبر الأضواء في بطولة الترتيب هذه. وأعتقد أنه في معظم عيون الناس، أنت بالفعل أكبر المنتصرين في هذه البطولة . “
على الرغم من أنه كان بعيداً، نية القتل الخبيثة داخل عيون النسر لمو تيانبي لا يمكن ألّا يتم الشعور بها.
بينما يتحدثون، شعر يون تشي بتلميح من النية الخبيثة التي تجتاح عبر ظهره. استدار، أخذ نظرة على موقع عشيرة السماء المشتعلة، وابتسم ببرود.
الرقص بالسيوف مع تشينغيو زوجتي، وأنت في الواقع تستمتع بهذا! إذا كان خصمي غدا هو أنت، انظر ما إذا كنت سأسحقك أسفل في عمق الأرض مع ضربة واحدة !!
رفض يون تشي الغير متوقع للانضمام إلى منطقة السيف السماوي العظيم جعلت فين جويشنغ يشعر بالارتياح، وفي الوقت نفسه، عزمه على قتل يون تشي ارتفع عدة أضعاف.
شيا تشينغيو … هل من الممكن حقا بالنسبة لها هزيمة لينغ يون الذي كان حصل بالفعل على المركز الأول في بطولة الترتيب عندما كان سبعة عشر؟
من غير المتوقع على الإطلاق أن يون تشي سيكون حقا قادراً على مقاومة إغراء عظيم للغاية للانضمام إلى منطقة السيف السماوي العظيم.
رؤية الاثنين قد انتهوا بالفعل التحضير، لينغ ووغو لم يتأخر وقال بصوت عال: “المباراة الثانية من الدور قبل النهائي، لطائفة السيف السماوي لينغ يون، ضد السحابة المجمدة أسغارد شيا تشينغيو، لتبدأ معركة !! “
إذا لم ينضم الآن، لن يمضي وقت طويل قبل أن يذهب طوعية للعثور على لينغ كون .
وسيف كريستال الجليد عدة عشرات المرات في رمشة عين. وهناك كمية كبيرة من ضوء الهالة الزرقاء وشظايا الجليد التي تفرقت كما تحطم لوتس الجليد، ثم انحرف حولهم.
بعد كل شيء، في يديه، كان لا يزال هناك يشم انتقال الصوت الذي أُعطيَ شخصياً من قبل لينغ كون.
234 – تشينغيو ضد لينغ يون
إذاً، إذا كان لقتل يون تشي، كان عليه أن يسرع … يجب أن يتم ذلك قبل أن يصبح عضواً في منطقة السيف السماوي العظيم!
في المباريات من قبل، كان تشين وشانغ قد فكر مرة بعد مرة أنهم كانوا على خط النهاية ليون تشي في بطولة الترتيب، وأنه لا يستطيع المضي قدما أكثر من ذلك.
إذاً، فإن أكبر فرصة ستكون ….
رؤية الاثنين قد انتهوا بالفعل التحضير، لينغ ووغو لم يتأخر وقال بصوت عال: “المباراة الثانية من الدور قبل النهائي، لطائفة السيف السماوي لينغ يون، ضد السحابة المجمدة أسغارد شيا تشينغيو، لتبدأ معركة !! “
انتشرت نظرة فين جويشنغ، وسقطت على مقاعد حصن رمح الرعد السماوي “. ورأى مو تيانبي، الذي كان ذو تعبير قبيح كما لو كان قد ابتلع البراز.
إذاً، إذا كان لقتل يون تشي، كان عليه أن يسرع … يجب أن يتم ذلك قبل أن يصبح عضواً في منطقة السيف السماوي العظيم!
على الرغم من أنه كان بعيداً، نية القتل الخبيثة داخل عيون النسر لمو تيانبي لا يمكن ألّا يتم الشعور بها.
كانت هذا المباراة مع نتيجة قد قررت بالفعل، لأن واحد منهم لينغ يون … والمعارك مع لينغ يون، سوف تكون مما لا شك فيه قمع من جانب واحد.
“يبدو كأنه، هناك سكين جيدة للاستخدام.” يد فين جويشنغ دعمت ذقنه كما بدأ يضحك بصمت وإذعان.
كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ ….
بعد فترة وجيزة، ساحة سيف الخطاب التي كانت مليئة بالشقوق أخيراً أصبحت مسطحة إلى حد ما مع إصلاح طارئ.
كما عاد يون تشي إلى مقاعد قصر الرياح الزرقاء العميقة، تسانغ يوي جاءت نحوه بوتيرة سريعة تحمل الزجاجات المملوءة بالمراهم. أخذت الشاش، و بدأت تمسح الجروح بلطف على جبهته: “الأخ الأصغر يون، هل لديك أي إصابات شديدة جداً؟ هل تلقيت أي إصابات داخلية؟ “
جاء لينغ ووغو إلى مركز ساحة سيف الخطاب مرة أخرى، وأعلن بداية المباراة الثانية.
شعرت تسانغ يوي بالارتياح، قيمته مع لمحة، ثم ضحكت فجأة مع “بففت”: “انظر إلى مظهرك الآن، انت كما البربري الذي تسلق الجبال العميقة “.
“اذهب!” لينغ يويفنغ أعطى لينغ يون دفعة كبيرة بيده.
كلانغ !!
لينغ يون المقذوف. دون رؤية أي حركة أو طاقة عميقة تتذبذب تحت قدميه، كان قد قفز بالفعل. كما كان في المنتصف، وأمسك العدم بكفه، وسيف يوان السماوي الذي كان في يد لينغ جي، طار بحد ذاته إلى يده.
ما هذه العيون الجميلة! … تحت حجاب الوجه، يجب أن تكون فتاة جميلة كما الآلهة، بحق ….
في اللحظة التالية، هبط بالفعل في منتصف ساحة سيف الخطاب ووقف هناك بشكل رائع.
“اذهب!” لينغ يويفنغ أعطى لينغ يون دفعة كبيرة بيده.
ترفرف حافة من ملابسه، ذو وجه وسيم مثل اليشم، له نظرة كما لو كانت مياه الخريف. جعلت على الفور عيون العديد من الفتيات تتفتح مثل أزهار الخوخ لأنهنّ فقدنَ السيطرة على ضربات قلوبهنَّ.
من جانب أذنيه، سمع تشين وشانغ يتحدث بلهجة ذات مغزى: “يون تشي، لماذا تنازلت عن فرصة دخول منطقة السيف السماوي العظيم؟ لرفض مثل أرض الأحلام هذه، يجب أن يكون لديك بعض الأسباب البالغة الأهمية، أليس كذلك؟ “
“تشينغيو، اذهبي. إذا كان الفوز لكِ ضد لينغ يون، سنكون قد حصلنا بالفعل المركز الأول في البطولة الترتيب هذه في وقت مبكر. “تحدثت تشو يويلي مع لهجة معينة جدا.
لينغ يون وقف في حين يمارس سيفه كما تقلبت طاقة السيف حوله. لكنه لم يتحرك. خصمه كان فتاة، وبالإضافة إلى ذلك، كان عمرها وطاقتها العميقة أقل بكثير منه. وبالتالي، فإنه بطبيعة الحال لن يتخذ الإجراءات أولاً.
(ههع؛ مصدقة حالها كتير)
لكن بعد انتصارات يون المثالية مباراة بعد مباراة؛ فإنه مرة بعد مرة جعله يدرك أنه قد قلل تماماً من هذا الشاب.
جنبا إلى جنب مع موجة من رفرفة أرواح الجليد وانجراف الطاقة الباردة قليلا، شيا تشينغيو هبطت بصمت أيضا أمام لينغ يون.
“لا تقلقي بشأن ذلك، إنها مجموعة من الجروح الخفيفة التي لا تؤذي أو حتى تحك. سيتم شفائها تماماً بمجرد النوم. ” قال يون تشي مع تعبير الاسترخاء.
كانت لا تزال في الملابس البيضاء مع الأرواح الزرقاء، وشاش الجليد يغطي وجهها.
بعد فترة وجيزة، ساحة سيف الخطاب التي كانت مليئة بالشقوق أخيراً أصبحت مسطحة إلى حد ما مع إصلاح طارئ.
فقط زوج من العيون مثل السماء المرصعة بالنجوم تومض مع تألق جميل للغاية.
شيا تشينغيو … هل من الممكن حقا بالنسبة لها هزيمة لينغ يون الذي كان حصل بالفعل على المركز الأول في بطولة الترتيب عندما كان سبعة عشر؟
وبالنظر إلى هذا الزوج من العيون عن قرب، نظرة لينغ يون الهادئة أصبحت في الواقع شاردة للحظة.
“يبدو كأنه، هناك سكين جيدة للاستخدام.” يد فين جويشنغ دعمت ذقنه كما بدأ يضحك بصمت وإذعان.
لأن هذا كان أجمل زوج عيون قد رأى في أي وقت مضى من حياته كلها. هذا النوع من الجمال لا يمكن وصفه وشرحه.
“هها، على ما يبدو، يون ير يريد أن يترك وجها قليلاً للجانب الآخر”.
(لأجل ذلك لم أستطع تخيله!)
تحول إلى حقل تشكيل السيف الذي غطى السماوات و الأرض، وغلف شيا تشينغيو كما لو دُش من النيازك.
ورأى بوضوح أنه كما كان ينظر في هذا الزوج من العيون الساحرة، وعيه وروحه كانت على حد سواء يجري جذبها بشدة، وجعلت منه تقريبا غير قادر على تحويل نظره.
إن لم يكن لكلمات ياسمين، فإن أفكار يون تشي لن تكون مختلفة بشكل كبير عن الآخرين.
ما هذه العيون الجميلة! … تحت حجاب الوجه، يجب أن تكون فتاة جميلة كما الآلهة، بحق ….
تخطو على لوتس، وموقف الانطلاق “أنماط السيف الثلاثة عشر للسحابة المجمدة “،” قمر الثلج الصامت”، خفقت بسرعة وخفة. على ما يبدو كانت دون أي قوة مدمرة، كان متعة لعيون الجميع.
يفكر لينغ يون بصمت في قلبه، وفي الوقت نفسه ولدت الرغبة في رؤية وجهها الحقيقي
ومع ذلك، فقط لينغ يون شعر بعمق موجة برودة العظام التي تقشعر لها الأبدان والتي جاءت نحوه.
(فقط رؤية وجهها؟ّ!)
يفكر لينغ يون بصمت في قلبه، وفي الوقت نفسه ولدت الرغبة في رؤية وجهها الحقيقي
مع أرجحة سيف يوان السماوي، قدَّم مجاملة بسيطة بالسيف نحو شيا تشينغ يو: “تلميذ طائفة السيف السمائي، لينغ يون، يسأل عن توجيه الجنية شيا “.
بعد كل شيء، في يديه، كان لا يزال هناك يشم انتقال الصوت الذي أُعطيَ شخصياً من قبل لينغ كون.
شيا تشينغيو لم تجب، وكان صمتها كما تمثال مصنوع من الجليد.
خلال تحليقه، تألق سيف يوان السمائي وتفرّق بسرعة، من سيف واحد إلى عشرة، وبعد ذلك عدة عشرات … عدة مئات … في النهاية،
رؤية الاثنين قد انتهوا بالفعل التحضير، لينغ ووغو لم يتأخر وقال بصوت عال: “المباراة الثانية من الدور قبل النهائي، لطائفة السيف السماوي لينغ يون، ضد السحابة المجمدة أسغارد شيا تشينغيو، لتبدأ معركة !! “
حتى الآن المعركة بين لينغ يون وشيا تشينغيو، كانت كما لو كان زوج من رجل وسيم وفتاة يرقصون بأمان؛ كان مشهداً يلتقط الأنفاس.
مع المبارزة بين يون تشي ولينغ جي التي أدهشت كمقبلات، لم يكن أحد لديه الكثير من التوقعات لهذه المباراة.
رفض يون تشي الغير متوقع للانضمام إلى منطقة السيف السماوي العظيم جعلت فين جويشنغ يشعر بالارتياح، وفي الوقت نفسه، عزمه على قتل يون تشي ارتفع عدة أضعاف.
كانت هذا المباراة مع نتيجة قد قررت بالفعل، لأن واحد منهم لينغ يون … والمعارك مع لينغ يون، سوف تكون مما لا شك فيه قمع من جانب واحد.
كان وجه تشين وشانغ مليئاً بالثناء. ثم حول عينيه قليلاً، وقال بابتسامة: “ثم، بالنسبة لنهائيات الغد، ما مدى ثقتك في الفوز؟ “
تماما مثل ما قال تشين وشانغ، قوة لينغ يون قد تجاوزت بالفعل مستوى الجيل الاصغر.
تحول إلى حقل تشكيل السيف الذي غطى السماوات و الأرض، وغلف شيا تشينغيو كما لو دُش من النيازك.
في نفس الجيل، كان ببساطة من المستحيل العثور على أي شخص يمكن أن يكون مبارزاً له.
“اذهب!” لينغ يويفنغ أعطى لينغ يون دفعة كبيرة بيده.
إن لم يكن لكلمات ياسمين، فإن أفكار يون تشي لن تكون مختلفة بشكل كبير عن الآخرين.
إذاً، إذا كان لقتل يون تشي، كان عليه أن يسرع … يجب أن يتم ذلك قبل أن يصبح عضواً في منطقة السيف السماوي العظيم!
ولكن تقييم ياسمين لشيا تشينغيو، شغل يون تشي مع توقعات غريبة تجاه هذه المباراة.
بعد كل شيء، في يديه، كان لا يزال هناك يشم انتقال الصوت الذي أُعطيَ شخصياً من قبل لينغ كون.
بؤرة اهتمامه، انتقلت أيضاً من لينغ يون إلى شيا تشينغيو. بغض النظر عمن يفوز بهذه المباراة، كانت متجهةً لتكون معركة صعبة ومريرة للغاية غداً … إذا لينغ يون يفوز. في حين كان لينغ جي بالفعل أن قوي في المستوى السادس من عالم الروح العميق، يمكن للمرء أن يتصور فقط كيف كانت قوة لينغ يون، الذي كان في المستوى الثالث من عالم الأرض العميق.
عاصفة من الرياح هبت من بعيد. يون تشي شعر على الفور بالبرد بكامل جسده، كما لو لم يكن يرتدي أي ملابس على الإطلاق. أخذ على عجل مجموعة من ملابس فضفاضةٍ إلى حد ما من لؤلؤة السم السمائي وغطى نفسه بها.
ولكن إذا كان هناك أية فرصة … أن تفوز شيا تشينغيو، إذاً شيا تشينغيو، التي يمكنها حتى هزيمة لينغ يون، ستكون بلا شك أكثر رعباً كخصم.
تخطو على لوتس، وموقف الانطلاق “أنماط السيف الثلاثة عشر للسحابة المجمدة “،” قمر الثلج الصامت”، خفقت بسرعة وخفة. على ما يبدو كانت دون أي قوة مدمرة، كان متعة لعيون الجميع.
شيا تشينغيو … هل من الممكن حقا بالنسبة لها هزيمة لينغ يون الذي كان حصل بالفعل على المركز الأول في بطولة الترتيب عندما كان سبعة عشر؟
في اللحظة التالية، هبط بالفعل في منتصف ساحة سيف الخطاب ووقف هناك بشكل رائع.
لينغ يون وقف في حين يمارس سيفه كما تقلبت طاقة السيف حوله. لكنه لم يتحرك. خصمه كان فتاة، وبالإضافة إلى ذلك، كان عمرها وطاقتها العميقة أقل بكثير منه. وبالتالي، فإنه بطبيعة الحال لن يتخذ الإجراءات أولاً.
كانت لا تزال في الملابس البيضاء مع الأرواح الزرقاء، وشاش الجليد يغطي وجهها.
شيا تشينغيو رفعت يدها التي كاليشم، اومض الضوء البارد في الوسط، واضحاً وضوح الشمس
من هذه الخطوة، قوة لينغ يون المرعبة يمكن أن تُرى بوضوح.
السيف الطويل من الجليد قد ظهر بالفعل في يدها. مع توجيه فنون الغيمة المجمدة، أرواح الجليد المحيطة طافت حولها.
” الجنية شيا … أعتذر !!”
تخطو على لوتس، وموقف الانطلاق “أنماط السيف الثلاثة عشر للسحابة المجمدة “،” قمر الثلج الصامت”، خفقت بسرعة وخفة. على ما يبدو كانت دون أي قوة مدمرة، كان متعة لعيون الجميع.
إن لم يكن لكلمات ياسمين، فإن أفكار يون تشي لن تكون مختلفة بشكل كبير عن الآخرين.
ومع ذلك، فقط لينغ يون شعر بعمق موجة برودة العظام التي تقشعر لها الأبدان والتي جاءت نحوه.
كما سقط صوته، انقلبت راحة يد لينغ يون. كما الطاقة العميقة ونية السيف تدفقت، سيف يوان السماوي تحول فجأة إلى اندفاع من الضوء وحلق نحو شيا تشينغ يو.
اليد اليسرى للينغ يون طويت خلف ظهره، وانتقل فقط مع تشابك خطوات بسيطة دون أي حركة من المهارات العميقة. رفع سيف يوان السماوي، لم يأرجح أي نوع من مهارات السيف، فقط مارس بهدوء …
شيا تشينغيو … هل من الممكن حقا بالنسبة لها هزيمة لينغ يون الذي كان حصل بالفعل على المركز الأول في بطولة الترتيب عندما كان سبعة عشر؟
كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ ….
شيا تشينغيو رفعت يدها التي كاليشم، اومض الضوء البارد في الوسط، واضحاً وضوح الشمس
جنبا إلى جنب مع تأرجحات عارضة من سيف لينغ يون، اصطدم سيف يوان السماوي
بؤرة اهتمامه، انتقلت أيضاً من لينغ يون إلى شيا تشينغيو. بغض النظر عمن يفوز بهذه المباراة، كانت متجهةً لتكون معركة صعبة ومريرة للغاية غداً … إذا لينغ يون يفوز. في حين كان لينغ جي بالفعل أن قوي في المستوى السادس من عالم الروح العميق، يمكن للمرء أن يتصور فقط كيف كانت قوة لينغ يون، الذي كان في المستوى الثالث من عالم الأرض العميق.
وسيف كريستال الجليد عدة عشرات المرات في رمشة عين. وهناك كمية كبيرة من ضوء الهالة الزرقاء وشظايا الجليد التي تفرقت كما تحطم لوتس الجليد، ثم انحرف حولهم.
مع أرجحة سيف يوان السماوي، قدَّم مجاملة بسيطة بالسيف نحو شيا تشينغ يو: “تلميذ طائفة السيف السمائي، لينغ يون، يسأل عن توجيه الجنية شيا “.
في المباراة من قبل، التحركات بين يون تشي ولينغ جي في وقت سابق كانت شرسة ومثيرة، واستهدفت الخصم.
انتشرت نظرة فين جويشنغ، وسقطت على مقاعد حصن رمح الرعد السماوي “. ورأى مو تيانبي، الذي كان ذو تعبير قبيح كما لو كان قد ابتلع البراز.
حتى الآن المعركة بين لينغ يون وشيا تشينغيو، كانت كما لو كان زوج من رجل وسيم وفتاة يرقصون بأمان؛ كان مشهداً يلتقط الأنفاس.
كما اشتبكت سيوف الاثنين، لوتس الجليد انفجرت بشكل رائع عند هذه النقطة
“هها، على ما يبدو، يون ير يريد أن يترك وجها قليلاً للجانب الآخر”.
كانت بشرة يون تشي وردية، وكان تنفسه هادئا. ولم يوجد ولا حتى ذرة سعادة بعد المعركة الشديدة.
قال لينغ يويفنغ بينما يضحك.
بينما يتحدثون، شعر يون تشي بتلميح من النية الخبيثة التي تجتاح عبر ظهره. استدار، أخذ نظرة على موقع عشيرة السماء المشتعلة، وابتسم ببرود.
“هذا طبيعي، تصرف يون ير هو لطيف. هذا هو الدور قبل النهائي، و الخصم هي أيضا مجرد فتاة، وبطبيعة الحال انه لن يحبط الخصم في بسط اليد مثل السابق “.
رؤية الاثنين قد انتهوا بالفعل التحضير، لينغ ووغو لم يتأخر وقال بصوت عال: “المباراة الثانية من الدور قبل النهائي، لطائفة السيف السماوي لينغ يون، ضد السحابة المجمدة أسغارد شيا تشينغيو، لتبدأ معركة !! “
كانت إيماءات سيف شيا تشينغيو كما لو كان رقصَ فراشة زرقاء، و كان لينغ يون كما لو يمشي في فناء هادئ. جنبا إلى جنب مع عدة عشرات من اللوتس الثلجية المزدهرة و الذابلة،
“يبدو أن المباراة قد انتهت بالفعل”. كان الجميع تقريبا يعتقد هذا في قلوبهم. هذا النوع من التشكيل يرهق حتى عدد قليل من الشيوخ من بعض الطوائف.
تصادمت السيوف أيضا عدة مئات المرات، والخروج بمشهد متناغم من التكافؤ المتساوي.
ما هذه العيون الجميلة! … تحت حجاب الوجه، يجب أن تكون فتاة جميلة كما الآلهة، بحق ….
إلا أن لهيب الغضب ارتفع في عيون يون تشي عندما شاهد … ابن العا** لينغ يون! حتى هذا الأب هنا لم يفعل ذلك!
ولكن تقييم ياسمين لشيا تشينغيو، شغل يون تشي مع توقعات غريبة تجاه هذه المباراة.
الرقص بالسيوف مع تشينغيو زوجتي، وأنت في الواقع تستمتع بهذا! إذا كان خصمي غدا هو أنت، انظر ما إذا كنت سأسحقك أسفل في عمق الأرض مع ضربة واحدة !!
AhmedZirea
كلانغ !!
من جانب أذنيه، سمع تشين وشانغ يتحدث بلهجة ذات مغزى: “يون تشي، لماذا تنازلت عن فرصة دخول منطقة السيف السماوي العظيم؟ لرفض مثل أرض الأحلام هذه، يجب أن يكون لديك بعض الأسباب البالغة الأهمية، أليس كذلك؟ “
كما اشتبكت سيوف الاثنين، لوتس الجليد انفجرت بشكل رائع عند هذه النقطة
بعد كل شيء، في يديه، كان لا يزال هناك يشم انتقال الصوت الذي أُعطيَ شخصياً من قبل لينغ كون.
من الاصطدام. مع شقلبة، هبط جسم لينغ يون حوالي خمسة عشر متر. رفع السيف السماوي يوان أفقيا. ركز نظرته كما ذهبت قوة السيف أيضا من خلال تغيير كبير.
“اذهب!” لينغ يويفنغ أعطى لينغ يون دفعة كبيرة بيده.
نية السيف التي تحيط جسده وسيفه، انفجرت كما لو الفيضانات التي اندلعت من خلال سد.
كما أنهى الكلام، استدار وأخذ نظرة لتسانغ يوي وابتسم بضعف.
” الجنية شيا … أعتذر !!”
اليد اليسرى للينغ يون طويت خلف ظهره، وانتقل فقط مع تشابك خطوات بسيطة دون أي حركة من المهارات العميقة. رفع سيف يوان السماوي، لم يأرجح أي نوع من مهارات السيف، فقط مارس بهدوء …
كما سقط صوته، انقلبت راحة يد لينغ يون. كما الطاقة العميقة ونية السيف تدفقت، سيف يوان السماوي تحول فجأة إلى اندفاع من الضوء وحلق نحو شيا تشينغ يو.
كان لينغ جي قد فرَّق فقط مئة خط من السيف، ولكن لينغ يون قد فرَّق أكثر من ألف خط من أشعة السيف.
خلال تحليقه، تألق سيف يوان السمائي وتفرّق بسرعة، من سيف واحد إلى عشرة، وبعد ذلك عدة عشرات … عدة مئات … في النهاية،
من الاصطدام. مع شقلبة، هبط جسم لينغ يون حوالي خمسة عشر متر. رفع السيف السماوي يوان أفقيا. ركز نظرته كما ذهبت قوة السيف أيضا من خلال تغيير كبير.
تحول إلى حقل تشكيل السيف الذي غطى السماوات و الأرض، وغلف شيا تشينغيو كما لو دُش من النيازك.
“اذهب!” لينغ يويفنغ أعطى لينغ يون دفعة كبيرة بيده.
“واه !!” وهناك كمية كبيرة من صرخات منذهلة بدت في ساحة سيف الخطاب.
في اللحظة التالية، هبط بالفعل في منتصف ساحة سيف الخطاب ووقف هناك بشكل رائع.
هذه الخطوة، كانوا قد رأوها شخصياً خلال المعركة بين لينغ جي ويون تشي. هذه هي بالضبط هذه الخطوة، تشكيل سيف القوة السمائي – هيجان النجمة السماوية.
كانت لا تزال في الملابس البيضاء مع الأرواح الزرقاء، وشاش الجليد يغطي وجهها.
ولكن هيجان النجم هذا من لينغ يون، كان أكثر من عشرة أضعاف من حيث التكوين من لينغ جي.
كان وجه تشين وشانغ مليئاً بالثناء. ثم حول عينيه قليلاً، وقال بابتسامة: “ثم، بالنسبة لنهائيات الغد، ما مدى ثقتك في الفوز؟ “
كان لينغ جي قد فرَّق فقط مئة خط من السيف، ولكن لينغ يون قد فرَّق أكثر من ألف خط من أشعة السيف.
لكن بعد انتصارات يون المثالية مباراة بعد مباراة؛ فإنه مرة بعد مرة جعله يدرك أنه قد قلل تماماً من هذا الشاب.
وعلاوة على ذلك، كان كل حزمة واحدة من السيوف صارخة لدرجة جعل الشخص غير قادر على النظر فيها باستمرار.
“يبدو كأنه، هناك سكين جيدة للاستخدام.” يد فين جويشنغ دعمت ذقنه كما بدأ يضحك بصمت وإذعان.
من حيث الطاقة، فإنه ببساطة لا يمكن مقارنته بنفس الطريقة مع لينغ جي.
إلا أن لهيب الغضب ارتفع في عيون يون تشي عندما شاهد … ابن العا** لينغ يون! حتى هذا الأب هنا لم يفعل ذلك!
من هذه الخطوة، قوة لينغ يون المرعبة يمكن أن تُرى بوضوح.
بواسطة :
“يبدو أن المباراة قد انتهت بالفعل”. كان الجميع تقريبا يعتقد هذا في قلوبهم. هذا النوع من التشكيل يرهق حتى عدد قليل من الشيوخ من بعض الطوائف.
كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ ….
داخل جيل الشباب، كان من المستحيل ببساطة لأي شخص تلقيها.
تحول إلى حقل تشكيل السيف الذي غطى السماوات و الأرض، وغلف شيا تشينغيو كما لو دُش من النيازك.
سيكون من المستحيل على لينغ جي أو يون تشي، وأنه كان أكثر من ذلك ل شيا تشينغيو.
جاء لينغ ووغو إلى مركز ساحة سيف الخطاب مرة أخرى، وأعلن بداية المباراة الثانية.
بواسطة :
جاء لينغ ووغو إلى مركز ساحة سيف الخطاب مرة أخرى، وأعلن بداية المباراة الثانية.
![]()
إذاً، فإن أكبر فرصة ستكون ….
