تحولت الى الجانب، وقال ببرود. “يجب أن يكون مو تيانبي قد فقدنا، إنه من المستحيل تقريبا بالنسبة له أن يفكر في العثور عليك في هذا العالم السري. إن إصاباتك قد شفيت تماما، وقد تعافت طاقتك العميقة بالفعل بنسبة لا تقل عن سبعين في المئة. يجب أن يكون كافيا لإعانة نفسك في هذا المكان. اعتن بنفسك.”
توجه الاثنان منهم شمالا، وسرعان ما اختفوا في العاصفة الثلجية.
“من … من أنت؟”
ثبتت تنفسها للحظة، وبعد ذلك، لا طفيفاً ولا بشدة، رفعت يدها لدفع يون تشي الذي كان على جسدها بعيداً. ثم وقفت، وهدأت تنفسها ببطء أيضا. كانت تعبيرها أكثر هدوءً، ولم يكن هناك تلميحا من المشاعر على وجهها.
لم يفكر مو تيانبي أبدا أنه سيكون هناك يوما ما حيث سيخاف من فتاة صغيرة، لدرجة أن جسده بأكمله يرتعش.
شيا تشينغيو لم تجيب. بعد المشي بعيدا جدا، توقفت فجأة خطواتها، وقال بصوت لين للغاية. “لماذا لا تزال واقفاً هناك؟ أسرع والحق بي. “
بالنسبة لياسمين، التي كانت حاليا في شكل نصف روح فقط، قوتها لم تكن حتى جزء من عشرة آلاف من شكلها الطبيعي. ومع ذلك، إلى مو تيانبي، لا يزال ضغطاً مثل الكابوس. على الرغم من أن أمامه كان مجرد فتاة صغيرة لا يمكن وصف جمالها، إلا أنه شعر وكأنه ينظر إلى هاوية الموت. كل جزء من جسده كان يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
(كالطفل الصغير تماماً هههه….تباً، أشعر أن تشينغيو تستمتع بهذا)
شفاه ياسمين الناعمة تميل قليلا، وتكشف عن ابتسامة باردة كالثلج. “لقد أعطتك هذه الأميرة بالفعل فرصة لاختيار طريقة الموت. منذ كنت ترفض أن تختار، إذاً هذه الأميرة يجب أن تختار نيابة عنك … اختفي !! “
من الواضح أنها سمعت المحادثة بين يون تشي وفين جويشنغ وفين جويبي. استعاد يون تشي حواسه، لولب شفتيه قليلا، وقال. “كان مو تيانبي قد دعاني مرة للانضمام إلى قلعة رمح الرعد السمائي، وحتى انه قد سخر من قصر الرياح الزرقاء العميق. ثم أعدت
يد ياسمين الصغيرة شرّحت الهواء الفارغ بلطف …
وقف يون تشي من كومة من الثلوج ونفض عرضا الثلوج عن جسده. فقط عندما كان على وشك أن يتكلم، كان متفاجأ للحظة … في وقت سابق، عندما جلبته شيا تشينغيو للفرار مع كل قوتها، الحجاب على وجهها سقط من فترة طويلة في مكان ما على الطريق.
انفجار!
يد ياسمين الصغيرة شرّحت الهواء الفارغ بلطف …
صوت متفجر خفيف قد سمع. قبل أن ينتقل هذا الصوت بعيدا جدا، غمر تماما في العاصفة الثلجية. في هذه الضجة الطفيفة، جسم مو تيانبي انفجر على الفور … ليكون أكثر دقة، تم تقسيم جسده على الفور! قسِّم جسده إلى عدد لا يحصى من الشظايا الصغيرة للغاية، ثم استمرت هذه الشظايا في الانهيار، وتقسمت … وتقسمت الشظايا حتى أصغر من الغبار، حتى اختفت تماما. لم يترك حتى أثر جسده … كما تحولت الى العدم بالكامل.
أنني تعلمت ألّا أكون مهذبا وأتسامح مع الناس الذين يسيئون لي “. قال يون تشي دون مبالاة. وبالنظر إلى المنظر الجانبي من وجه شيا تشينغيو المثالي، ابتسم. “تشينغيو زوجتي، من الجيد انك كنت هنا هذه المرة. وإلا، كنت قد مت بالتأكيد في يد مو تيانبي. ولكن، أنت زوجتي، بعد كل شيء، ولذا فإنني لن أقول شكرا لك … بالحديث عن هذا، لماذا كنتِ قريبة في ذلك الوقت؟ لم تكوني قد رأيتِ أنني لم أتعافى بعد من إصاباتي، أكنت قلقة على سلامتي، وتتسللي من ورائي، أليس كذلك؟ “
كما شاهدت مو تيانبي يختفي أمام عينيها، تعبير ياسمين كان غير مبال تماما. يديها عقدت أمام صدرها، بعدها قلبت كفيها، والقت تشكيل عميق باطني. هذا التكوين العميق انتشر بسرعة عالية، واختفى داخل صدرها. بعد ذلك، اختفت شخصية ياسمين من المكان.
“من … من أنت؟”
مع مو تيانبي يقترب من ظهورهم، شيا تشينغيو اعتقدت في البداية أنهم لم يعد لديهم أي إمكانية للهرب. فقط عندما كانت على وشك فتح بقوة مجال الغيمة المجمد، فوجئت أن شعو الضغط القادم من مو تيانبي اختفى فجأة. عندما حولت نظرها، لم تعد قادرة على رؤية شخصية مو تيانبي أيضا. على الرغم من أنها فوجئت، لم تجرؤ على التوقف حتى لحظة واحدة كما جلبت يون تشي أبعد من ذلك بكثير وبسرعة لا تصدق … دون وعي، انها قد ذهبت بالفعل لجبل جليدي بعد آخر.
وقف يون تشي من كومة من الثلوج ونفض عرضا الثلوج عن جسده. فقط عندما كان على وشك أن يتكلم، كان متفاجأ للحظة … في وقت سابق، عندما جلبته شيا تشينغيو للفرار مع كل قوتها، الحجاب على وجهها سقط من فترة طويلة في مكان ما على الطريق.
باستشعار أن ياسمين قد عادت، سأل يون تشي على الفور. “هل تم الأمر؟”
“مهلا، مهلا! انتظري لحظة! “يون تشي سرعان ما تقدم إلى الأمام، ومنع الطريق أمامها. “لا يمكنك حقا أن تذهبي هكذا، أليس كذلك؟ في الحقيقة … في الحقيقة، في وقت سابق، كنت قد استخدمت هذه الكلمات لخداع فين جويشنغ، جروحي هي في الأساس لم تلتئم تماما على الإطلاق. على الأكثر، التأم فقط خمسين في المئة، وخاصة إصاباتي الداخلية، في الوقت الراهن، انهم لا يزالون … كوه كوه … السعال السعال السعال السعال … لقد تعافت طاقتي العميقة فقط بنسبة ثلاثين في المئة على الأكثر، حقا … إذا، م مرة أخرى وجدت من قبل فين جويشنغ و مو تيانبي، دونك بجانبي لحمايتي، ثم لن أفعل … لا يهم إذا كنت أموت، ولكن عبءٌ عليك أن تصبحي أرملة، كيف يمكن أن تحتملي مثل هذا الشيء…”
“هل تعتقد حقا أنه يمكن الهروب من تحت يدي على قيد الحياة؟” قالت ياسمين بنزق.
صوت متفجر خفيف قد سمع. قبل أن ينتقل هذا الصوت بعيدا جدا، غمر تماما في العاصفة الثلجية. في هذه الضجة الطفيفة، جسم مو تيانبي انفجر على الفور … ليكون أكثر دقة، تم تقسيم جسده على الفور! قسِّم جسده إلى عدد لا يحصى من الشظايا الصغيرة للغاية، ثم استمرت هذه الشظايا في الانهيار، وتقسمت … وتقسمت الشظايا حتى أصغر من الغبار، حتى اختفت تماما. لم يترك حتى أثر جسده … كما تحولت الى العدم بالكامل.
“… ثم ماذا عن فين جويشنغ؟ هل تعاملت معه كذلك؟ “
“لم أكن أبدا من بدأ الإساءة لشخص ما، جميعهم كانوا الذين جاءوا ليسيئوا إلي. انه مجرد
“قلت لك أنني سوف اساعدك على قتل شخص واحد فقط. ليس لدي المزاج لرعاية فين جويشنغ! “
“هذه مشكلتك. ما علاقة ذلك معي؟”
“تباً … إذا فين جويشنغ لم يمت، إذاً ألم أقتل فين جوبي من أجل لا شيء!؟ عليه فقط أن يقول لفين مولي، والعالم كله سوف سيعرف أنني من قتل فين جوبي! إذا كان هذا هو الحال، أنا قد أقتل أيضا فين جوبي شخصيا بيدي في ذلك الوقت! “
رؤية أنه لم يقل أي شيء لفترة طويلة، وكان بدلا من ذلك ينظر في وجهها بينما هو في حالة ذهول خفيف، رفعن شيا تشينغيو يدها للمس خدها. وعندها فقط أدركت أن حجابها قد سقط. حواجبها احكمت قليلا. أمالت وجهها إلى الجانب، وسألت برفق. “السبب وراء رغبة فين جويشنغ وفين مولي بقتلك، هو الأميرة تسانغ يوي. ولكن لماذا أراد مو تيانبي أن يقتلك؟ “
“هذه مشكلتك. ما علاقة ذلك معي؟”
من الواضح، أن شيا تشينغيو لم تكن جيدة في الكذب. عندما قالت تلك الكلمات، لهجتها وسلوكها كانا غير طبيعيان جدا. وقد غيرت نظرتها أيضا، ولم تكن ترغب في إجراء اتصال العين مع يون تشي.
“…” وجه يون تشي تشنج للحظة. ولا يمكنه إلا أن يأخذ نفسا عميقا، وقال بلا حول ولا قوة. “لا يهم! أين جثة مو تيانبي؟ هل لا يزال في المكان الذي اقترب فيه لنا في وقت سابق؟ “
صوت متفجر خفيف قد سمع. قبل أن ينتقل هذا الصوت بعيدا جدا، غمر تماما في العاصفة الثلجية. في هذه الضجة الطفيفة، جسم مو تيانبي انفجر على الفور … ليكون أكثر دقة، تم تقسيم جسده على الفور! قسِّم جسده إلى عدد لا يحصى من الشظايا الصغيرة للغاية، ثم استمرت هذه الشظايا في الانهيار، وتقسمت … وتقسمت الشظايا حتى أصغر من الغبار، حتى اختفت تماما. لم يترك حتى أثر جسده … كما تحولت الى العدم بالكامل.
“لقد تأكدت بالفعل من أنه اختفى تماما من هذا العالم. نسيان الجثة، لن يترك حتى قطعة واحدة من الرماد. ماذا تريد أن تفعل بجثته؟ “
“مهلا، مهلا! انتظري لحظة! “يون تشي سرعان ما تقدم إلى الأمام، ومنع الطريق أمامها. “لا يمكنك حقا أن تذهبي هكذا، أليس كذلك؟ في الحقيقة … في الحقيقة، في وقت سابق، كنت قد استخدمت هذه الكلمات لخداع فين جويشنغ، جروحي هي في الأساس لم تلتئم تماما على الإطلاق. على الأكثر، التأم فقط خمسين في المئة، وخاصة إصاباتي الداخلية، في الوقت الراهن، انهم لا يزالون … كوه كوه … السعال السعال السعال السعال … لقد تعافت طاقتي العميقة فقط بنسبة ثلاثين في المئة على الأكثر، حقا … إذا، م مرة أخرى وجدت من قبل فين جويشنغ و مو تيانبي، دونك بجانبي لحمايتي، ثم لن أفعل … لا يهم إذا كنت أموت، ولكن عبءٌ عليك أن تصبحي أرملة، كيف يمكن أن تحتملي مثل هذا الشيء…”
“تباً!” يون تشي قفز تقريبا من جسم شيا تشينغيو. “مو تيانبي هو رئيس قلعة رمح الرعد السمائي! الرئيس، كما تعلمين! هناك بالتأكيد كمية كبيرة من الكنوز الطائفية في خاتمه المكاني، أو أنه قد يكون حتى نوعا من سر العالم المروع، جعلته في الواقع يتلاشى تماما! هل سيكون كبيرا إذا قطعتيه في المنتصف، كان سيريحك من الوقت والجهد كذلك! س.س.س … سوف تكونين بالتأكيد امرأة مدللة عندما تكبرين في المستقبل. “
“هل تعتقد حقا أنه يمكن الهروب من تحت يدي على قيد الحياة؟” قالت ياسمين بنزق.
ياسمين قالت ببرود. “ليس لديك القدرة على قتله بنفسك، وكان عليّ التعامل معه بدلا من ذلك، لذا توقف عن كل هذا الهراء!”
تحولت الى الجانب، وقال ببرود. “يجب أن يكون مو تيانبي قد فقدنا، إنه من المستحيل تقريبا بالنسبة له أن يفكر في العثور عليك في هذا العالم السري. إن إصاباتك قد شفيت تماما، وقد تعافت طاقتك العميقة بالفعل بنسبة لا تقل عن سبعين في المئة. يجب أن يكون كافيا لإعانة نفسك في هذا المكان. اعتن بنفسك.”
“…” لم يكن ليون تشي أي كلمات للرد عليها.
“…” لم يكن ليون تشي أي كلمات للرد عليها.
بالعودة مرة أخرى لإلقاء نظرة أخرى، يون تشي يمكنه فقط ابتلاع التفكير في العودة إلى
(أعجبتني هكذا….في منتصف الكلام تتجاهله وتمشي هههه)
فين جويشنغ لقتله
شيا تشينغيو لم تجيب. بعد المشي بعيدا جدا، توقفت فجأة خطواتها، وقال بصوت لين للغاية. “لماذا لا تزال واقفاً هناك؟ أسرع والحق بي. “
. في حقل الثلج الشاسع، كان من المستحيل أساسا تحديد اتجاه واحد. عندما ركضت شيا تشينغيو، لم تترك ورائها أي أثر، حتى لو كانت هناك بعض الآثار التي تركت وراءها، فإنها قد سبق تغطيتها من قبل العاصفة الثلجية. كانت إمكانية العثور عليها مستحيلة.
“إنه تشكيل ختم عميق قد وضعته عرضاً، أنا لا أعرف كم من الوقت سيستمر الختم. أقصر حد هو سنة واحدة، في حين أن أطول حد قد يكون بضع عشرات من السنوات! “
“حاليا، لقد أغلقت بالفعل طاقتي العميقة. لفترة طويلة جدا من الزمن، قوتي لن تستخدم إلا لطرد السم، لا يمكن أن أطلق سراحها خارج. ختم مثل هذا شيء لا أستطيع حتى إزالته بنفسي. عندما تواجه مرة أخرى خطر ما، فقط صلي من أجل الأفضل. “قالت ياسمين، كانت كلماتها بالتأكيد ليست مزحة. كانت قد أغلقت بجدية طاقتها العميقة. ومع ذلك، فإن ختم مثل هذا لم يمنعها من تعميم الطاقة العميقة، بل منعها من الإفراج عن طاقتها العميقة خارج جسدها.
(أعجبتني هكذا….في منتصف الكلام تتجاهله وتمشي هههه)
“فترة طويلة جدا من الزمن؟ كم من الوقت؟”
بواسطة :
“إنه تشكيل ختم عميق قد وضعته عرضاً، أنا لا أعرف كم من الوقت سيستمر الختم. أقصر حد هو سنة واحدة، في حين أن أطول حد قد يكون بضع عشرات من السنوات! “
لم يفكر مو تيانبي أبدا أنه سيكون هناك يوما ما حيث سيخاف من فتاة صغيرة، لدرجة أن جسده بأكمله يرتعش.
“…”
صوت متفجر خفيف قد سمع. قبل أن ينتقل هذا الصوت بعيدا جدا، غمر تماما في العاصفة الثلجية. في هذه الضجة الطفيفة، جسم مو تيانبي انفجر على الفور … ليكون أكثر دقة، تم تقسيم جسده على الفور! قسِّم جسده إلى عدد لا يحصى من الشظايا الصغيرة للغاية، ثم استمرت هذه الشظايا في الانهيار، وتقسمت … وتقسمت الشظايا حتى أصغر من الغبار، حتى اختفت تماما. لم يترك حتى أثر جسده … كما تحولت الى العدم بالكامل.
بعد المضي قدما بشكل مستمر لأكثر من ساعتين، وبعد التأكد من أن مو تيانبي لن يكون مطارداً لهم بعد الآن، عقل شيا تشينغيو أخيرا استرخى لأنها سقطت على رقعة الثلج مع يون تشي.
254 – قلب المرأة
وكأنه كان منذهلاً، يون تشي ترك صوت “إيا”. جثته رميت فجأة إلى الأمام. هبط على الفور على جسم شيا تشينغيو وعانقها بإحكام.
لم تزعج شيا شنغيو نفسها بالانتباه إلى ما كان يقوله وهي تستدير مباشرة، دخلت بخفة في الثلج أثناء توجهها نحو الشمال. وقف يون تشي في نفس المكان، وقال برجاء كبير. “لا يمكنك … حقا تركي هنا وحدي كهذا، أليس كذلك؟”
بعد الجري بكامل قوتها لفترة طويلة، استخدمت شيا تشينغيو غالبية الطاقة العميقة.
وفيما يتعلق بظهور شيا تشينغيو وإنقاذه، كان من المستحيل بالنسبة له ألّا يشعر بالامتنان في قلبه. لأن الشخص الذي واجهه في ذلك الوقت كان مو تيانبي، وهو خبير متطرف من الطبقة العليا للطائفة. عندما حمته شيا تشينغيو، انها بلا شك تحملت نفس خطر الموت تحت يد مو تيانبي، جنبا إلى جنب معه. وفي الوقت نفسه، كان في حيرة جدا … عندما واجه شيا تشينغيو مرة أخرى في طائفة السيف السماوية، يمكن أن يشعر فقط باللامبالاة من جسدها. ليس التقارب، وليس الرفض، وليس البرودة، ولكن مجرد شكل اللامبالاة الذي لا يمكن أن يتحمله على الإطلاق.
ثبتت تنفسها للحظة، وبعد ذلك، لا طفيفاً ولا بشدة، رفعت يدها لدفع يون تشي الذي كان على جسدها بعيداً. ثم وقفت، وهدأت تنفسها ببطء أيضا. كانت تعبيرها أكثر هدوءً، ولم يكن هناك تلميحا من المشاعر على وجهها.
“فترة طويلة جدا من الزمن؟ كم من الوقت؟”
“انهض. ليس هناك حاجة للتمثيل بعد الآن، أنا أعلم أن إصاباتك الداخلية لم تتأثر من البداية “. وبالنظر إلى يون تشي الذي دفع إلى كومة الثلوج، تحدثت شيا شنغيو مع تعبير غير مبال.
وجه جميل، جميل جداً لدرجة يسبب عقد الناس لأنفاسهم، كشف أمامه، في مثل هذا المسافة القريبة. رفرف ثوب الثلج الخاص بها، يستحم داخل عاصفة ثلجية. سحر مثل هذا، حتى امرأة الثلج الأسطورية من شأنها أن تشحب في المقارنة.
وقف يون تشي من كومة من الثلوج ونفض عرضا الثلوج عن جسده. فقط عندما كان على وشك أن يتكلم، كان متفاجأ للحظة … في وقت سابق، عندما جلبته شيا تشينغيو للفرار مع كل قوتها، الحجاب على وجهها سقط من فترة طويلة في مكان ما على الطريق.
كما شاهدت مو تيانبي يختفي أمام عينيها، تعبير ياسمين كان غير مبال تماما. يديها عقدت أمام صدرها، بعدها قلبت كفيها، والقت تشكيل عميق باطني. هذا التكوين العميق انتشر بسرعة عالية، واختفى داخل صدرها. بعد ذلك، اختفت شخصية ياسمين من المكان.
وجه جميل، جميل جداً لدرجة يسبب عقد الناس لأنفاسهم، كشف أمامه، في مثل هذا المسافة القريبة. رفرف ثوب الثلج الخاص بها، يستحم داخل عاصفة ثلجية. سحر مثل هذا، حتى امرأة الثلج الأسطورية من شأنها أن تشحب في المقارنة.
بعد المضي قدما بشكل مستمر لأكثر من ساعتين، وبعد التأكد من أن مو تيانبي لن يكون مطارداً لهم بعد الآن، عقل شيا تشينغيو أخيرا استرخى لأنها سقطت على رقعة الثلج مع يون تشي.
رؤية أنه لم يقل أي شيء لفترة طويلة، وكان بدلا من ذلك ينظر في وجهها بينما هو في حالة ذهول خفيف، رفعن شيا تشينغيو يدها للمس خدها. وعندها فقط أدركت أن حجابها قد سقط. حواجبها احكمت قليلا. أمالت وجهها إلى الجانب، وسألت برفق. “السبب وراء رغبة فين جويشنغ وفين مولي بقتلك، هو الأميرة تسانغ يوي. ولكن لماذا أراد مو تيانبي أن يقتلك؟ “
وفيما يتعلق بظهور شيا تشينغيو وإنقاذه، كان من المستحيل بالنسبة له ألّا يشعر بالامتنان في قلبه. لأن الشخص الذي واجهه في ذلك الوقت كان مو تيانبي، وهو خبير متطرف من الطبقة العليا للطائفة. عندما حمته شيا تشينغيو، انها بلا شك تحملت نفس خطر الموت تحت يد مو تيانبي، جنبا إلى جنب معه. وفي الوقت نفسه، كان في حيرة جدا … عندما واجه شيا تشينغيو مرة أخرى في طائفة السيف السماوية، يمكن أن يشعر فقط باللامبالاة من جسدها. ليس التقارب، وليس الرفض، وليس البرودة، ولكن مجرد شكل اللامبالاة الذي لا يمكن أن يتحمله على الإطلاق.
من الواضح أنها سمعت المحادثة بين يون تشي وفين جويشنغ وفين جويبي. استعاد يون تشي حواسه، لولب شفتيه قليلا، وقال. “كان مو تيانبي قد دعاني مرة للانضمام إلى قلعة رمح الرعد السمائي، وحتى انه قد سخر من قصر الرياح الزرقاء العميق. ثم أعدت
. في حقل الثلج الشاسع، كان من المستحيل أساسا تحديد اتجاه واحد. عندما ركضت شيا تشينغيو، لم تترك ورائها أي أثر، حتى لو كانت هناك بعض الآثار التي تركت وراءها، فإنها قد سبق تغطيتها من قبل العاصفة الثلجية. كانت إمكانية العثور عليها مستحيلة.
له تعليقاتي بسخرية، وحتى أنني آذيت تلميذه الأساسي، ومن ثم، صار يحمل الضغينة ضدي … كان مجرد شيء من هذا القبيل. “
“انهض. ليس هناك حاجة للتمثيل بعد الآن، أنا أعلم أن إصاباتك الداخلية لم تتأثر من البداية “. وبالنظر إلى يون تشي الذي دفع إلى كومة الثلوج، تحدثت شيا شنغيو مع تعبير غير مبال.
قالت شيا تشينغيو بهدوء. “مو تيانبي هو رقم واحد في الممرات الشمالية، لا أحد يجرؤ على الإساءة إليه. الناس مثله لن يتسامحوا أبدا ولا حتى قليلا من الإساءة التي تأتي في طريقهم، كنت قد سمعت من سيدتي مرة أنه كان دائما ذو فخر وأناني … الناس مثله، من الأفضل أن لا تسيء لهم في المستقبل. “
وجه جميل، جميل جداً لدرجة يسبب عقد الناس لأنفاسهم، كشف أمامه، في مثل هذا المسافة القريبة. رفرف ثوب الثلج الخاص بها، يستحم داخل عاصفة ثلجية. سحر مثل هذا، حتى امرأة الثلج الأسطورية من شأنها أن تشحب في المقارنة.
“لم أكن أبدا من بدأ الإساءة لشخص ما، جميعهم كانوا الذين جاءوا ليسيئوا إلي. انه مجرد
“إنه تشكيل ختم عميق قد وضعته عرضاً، أنا لا أعرف كم من الوقت سيستمر الختم. أقصر حد هو سنة واحدة، في حين أن أطول حد قد يكون بضع عشرات من السنوات! “
أنني تعلمت ألّا أكون مهذبا وأتسامح مع الناس الذين يسيئون لي “. قال يون تشي دون مبالاة. وبالنظر إلى المنظر الجانبي من وجه شيا تشينغيو المثالي، ابتسم. “تشينغيو زوجتي، من الجيد انك كنت هنا هذه المرة. وإلا، كنت قد مت بالتأكيد في يد مو تيانبي. ولكن، أنت زوجتي، بعد كل شيء، ولذا فإنني لن أقول شكرا لك … بالحديث عن هذا، لماذا كنتِ قريبة في ذلك الوقت؟ لم تكوني قد رأيتِ أنني لم أتعافى بعد من إصاباتي، أكنت قلقة على سلامتي، وتتسللي من ورائي، أليس كذلك؟ “
قالت شيا تشينغيو بهدوء. “مو تيانبي هو رقم واحد في الممرات الشمالية، لا أحد يجرؤ على الإساءة إليه. الناس مثله لن يتسامحوا أبدا ولا حتى قليلا من الإساءة التي تأتي في طريقهم، كنت قد سمعت من سيدتي مرة أنه كان دائما ذو فخر وأناني … الناس مثله، من الأفضل أن لا تسيء لهم في المستقبل. “
“حدث فقط ومررت جانباً.”
يد ياسمين الصغيرة شرّحت الهواء الفارغ بلطف …
من الواضح، أن شيا تشينغيو لم تكن جيدة في الكذب. عندما قالت تلك الكلمات، لهجتها وسلوكها كانا غير طبيعيان جدا. وقد غيرت نظرتها أيضا، ولم تكن ترغب في إجراء اتصال العين مع يون تشي.
“قلت لك أنني سوف اساعدك على قتل شخص واحد فقط. ليس لدي المزاج لرعاية فين جويشنغ! “
تحولت الى الجانب، وقال ببرود. “يجب أن يكون مو تيانبي قد فقدنا، إنه من المستحيل تقريبا بالنسبة له أن يفكر في العثور عليك في هذا العالم السري. إن إصاباتك قد شفيت تماما، وقد تعافت طاقتك العميقة بالفعل بنسبة لا تقل عن سبعين في المئة. يجب أن يكون كافيا لإعانة نفسك في هذا المكان. اعتن بنفسك.”
“إنه تشكيل ختم عميق قد وضعته عرضاً، أنا لا أعرف كم من الوقت سيستمر الختم. أقصر حد هو سنة واحدة، في حين أن أطول حد قد يكون بضع عشرات من السنوات! “
بعد أن قالت ذلك، رفرف ثوب الثلج لشيا تشينغيو، وكانت على وشك المغادرة.
“فترة طويلة جدا من الزمن؟ كم من الوقت؟”
“مهلا، مهلا! انتظري لحظة! “يون تشي سرعان ما تقدم إلى الأمام، ومنع الطريق أمامها. “لا يمكنك حقا أن تذهبي هكذا، أليس كذلك؟ في الحقيقة … في الحقيقة، في وقت سابق، كنت قد استخدمت هذه الكلمات لخداع فين جويشنغ، جروحي هي في الأساس لم تلتئم تماما على الإطلاق. على الأكثر، التأم فقط خمسين في المئة، وخاصة إصاباتي الداخلية، في الوقت الراهن، انهم لا يزالون … كوه كوه … السعال السعال السعال السعال … لقد تعافت طاقتي العميقة فقط بنسبة ثلاثين في المئة على الأكثر، حقا … إذا، م مرة أخرى وجدت من قبل فين جويشنغ و مو تيانبي، دونك بجانبي لحمايتي، ثم لن أفعل … لا يهم إذا كنت أموت، ولكن عبءٌ عليك أن تصبحي أرملة، كيف يمكن أن تحتملي مثل هذا الشيء…”
“قلت لك أنني سوف اساعدك على قتل شخص واحد فقط. ليس لدي المزاج لرعاية فين جويشنغ! “
(حقاً…..معه كل الحق!)
ثبتت تنفسها للحظة، وبعد ذلك، لا طفيفاً ولا بشدة، رفعت يدها لدفع يون تشي الذي كان على جسدها بعيداً. ثم وقفت، وهدأت تنفسها ببطء أيضا. كانت تعبيرها أكثر هدوءً، ولم يكن هناك تلميحا من المشاعر على وجهها.
حواجب شيا تشينغيو ارتعشت بوضوح للحظة.
“هذه مشكلتك. ما علاقة ذلك معي؟”
“بالإضافة إلى ذلك، نحن الزوج والزوجة المرتبطين قانونيا، وبما أننا الزوج والزوجة، يجب أن نعيش معا على نفس السرير، ونموت معا في نفس الحفرة، ونتبادل بركاتنا ونعتمد على بعضنا في أوقات الأزمات. الآن كما أني الآن منزعج من أشياء مختلفة، كزوجتي، ألا ينبغي أن تفعل ما تبذله الزوجة، وتتحملي مسؤولية حمايتي … مهلا، مهلا! لا تذهبي … “
تحولت الى الجانب، وقال ببرود. “يجب أن يكون مو تيانبي قد فقدنا، إنه من المستحيل تقريبا بالنسبة له أن يفكر في العثور عليك في هذا العالم السري. إن إصاباتك قد شفيت تماما، وقد تعافت طاقتك العميقة بالفعل بنسبة لا تقل عن سبعين في المئة. يجب أن يكون كافيا لإعانة نفسك في هذا المكان. اعتن بنفسك.”
(أعجبتني هكذا….في منتصف الكلام تتجاهله وتمشي هههه)
أنني تعلمت ألّا أكون مهذبا وأتسامح مع الناس الذين يسيئون لي “. قال يون تشي دون مبالاة. وبالنظر إلى المنظر الجانبي من وجه شيا تشينغيو المثالي، ابتسم. “تشينغيو زوجتي، من الجيد انك كنت هنا هذه المرة. وإلا، كنت قد مت بالتأكيد في يد مو تيانبي. ولكن، أنت زوجتي، بعد كل شيء، ولذا فإنني لن أقول شكرا لك … بالحديث عن هذا، لماذا كنتِ قريبة في ذلك الوقت؟ لم تكوني قد رأيتِ أنني لم أتعافى بعد من إصاباتي، أكنت قلقة على سلامتي، وتتسللي من ورائي، أليس كذلك؟ “
في ذلك الوقت، عندما كانت خطوط طول يون تشي مشلولة، بمواجهة شيا تشينغيو التي كان مرتفعة جدا ليصل إليها، كثيرا ما قال هذه الكلمات الرخيصة، مما تسبب له أن يشعر بالغضب والعجز.
“هذه مشكلتك. ما علاقة ذلك معي؟”
حاليا، من حيث القوة، يون تشي لا يمكن أن يتنافس مع شيا تشينغيو، ولكن من حيث الثبات، كانت شيا تشينغيو بالتأكيد غير قادرة على المنافسة مع يون تشي. وبالتالي، كان اثنان منهم أساسا ستة من اثني عشر من الآخر. عندما تحدث يون تشي مع شيا شنغيو، بطبيعة الحال، لن يكون لديه أي نوع من الاشمئزاز على الإطلاق.
لم تزعج شيا شنغيو نفسها بالانتباه إلى ما كان يقوله وهي تستدير مباشرة، دخلت بخفة في الثلج أثناء توجهها نحو الشمال. وقف يون تشي في نفس المكان، وقال برجاء كبير. “لا يمكنك … حقا تركي هنا وحدي كهذا، أليس كذلك؟”
للرجل، إذا كان هناك شيء في العالم لن يكون قادرا على فهمه، سيكون بلا شك قلب المرأة.
شيا تشينغيو لم تجيب. بعد المشي بعيدا جدا، توقفت فجأة خطواتها، وقال بصوت لين للغاية. “لماذا لا تزال واقفاً هناك؟ أسرع والحق بي. “
شيا تشينغيو لم تجيب. بعد المشي بعيدا جدا، توقفت فجأة خطواتها، وقال بصوت لين للغاية. “لماذا لا تزال واقفاً هناك؟ أسرع والحق بي. “
“كالقائدة!” يون تشي على الفور ابتسم من الأذن إلى الأذن. مع نقرة طفيفة تحت قدميه، أصبح جانب شيا تشينغيو بسرعة … لم يبدو كما لو انه لم يتعافى تماما من إصاباته الثقيلة على الإطلاق.
بالنسبة لياسمين، التي كانت حاليا في شكل نصف روح فقط، قوتها لم تكن حتى جزء من عشرة آلاف من شكلها الطبيعي. ومع ذلك، إلى مو تيانبي، لا يزال ضغطاً مثل الكابوس. على الرغم من أن أمامه كان مجرد فتاة صغيرة لا يمكن وصف جمالها، إلا أنه شعر وكأنه ينظر إلى هاوية الموت. كل جزء من جسده كان يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
(كالطفل الصغير تماماً هههه….تباً، أشعر أن تشينغيو تستمتع بهذا)
أنني تعلمت ألّا أكون مهذبا وأتسامح مع الناس الذين يسيئون لي “. قال يون تشي دون مبالاة. وبالنظر إلى المنظر الجانبي من وجه شيا تشينغيو المثالي، ابتسم. “تشينغيو زوجتي، من الجيد انك كنت هنا هذه المرة. وإلا، كنت قد مت بالتأكيد في يد مو تيانبي. ولكن، أنت زوجتي، بعد كل شيء، ولذا فإنني لن أقول شكرا لك … بالحديث عن هذا، لماذا كنتِ قريبة في ذلك الوقت؟ لم تكوني قد رأيتِ أنني لم أتعافى بعد من إصاباتي، أكنت قلقة على سلامتي، وتتسللي من ورائي، أليس كذلك؟ “
توجه الاثنان منهم شمالا، وسرعان ما اختفوا في العاصفة الثلجية.
ثبتت تنفسها للحظة، وبعد ذلك، لا طفيفاً ولا بشدة، رفعت يدها لدفع يون تشي الذي كان على جسدها بعيداً. ثم وقفت، وهدأت تنفسها ببطء أيضا. كانت تعبيرها أكثر هدوءً، ولم يكن هناك تلميحا من المشاعر على وجهها.
وفيما يتعلق بظهور شيا تشينغيو وإنقاذه، كان من المستحيل بالنسبة له ألّا يشعر بالامتنان في قلبه. لأن الشخص الذي واجهه في ذلك الوقت كان مو تيانبي، وهو خبير متطرف من الطبقة العليا للطائفة. عندما حمته شيا تشينغيو، انها بلا شك تحملت نفس خطر الموت تحت يد مو تيانبي، جنبا إلى جنب معه. وفي الوقت نفسه، كان في حيرة جدا … عندما واجه شيا تشينغيو مرة أخرى في طائفة السيف السماوية، يمكن أن يشعر فقط باللامبالاة من جسدها. ليس التقارب، وليس الرفض، وليس البرودة، ولكن مجرد شكل اللامبالاة الذي لا يمكن أن يتحمله على الإطلاق.
باستشعار أن ياسمين قد عادت، سأل يون تشي على الفور. “هل تم الأمر؟”
بعد أيام قليلة من زواجهما، عمل بجد لزرع شخصيته في قلب شيا تشينغيو. ولكن، مثل هذه الفترة الطويلة من الانفصال، كان بما فيه الكفاية لتصبح شخصيته ضحلة تماما في قلب شيا تشينغيو.
له تعليقاتي بسخرية، وحتى أنني آذيت تلميذه الأساسي، ومن ثم، صار يحمل الضغينة ضدي … كان مجرد شيء من هذا القبيل. “
أيضا، إلى حد ما، يعتقد أنه في الوقت الراهن، في عيون شيا تشينغيو، انه لا شيء سوى وجود طبيعي الذي كانت ملزمة به بسبب شهادة الزواج. شخص يمكن أن تكون معه، ويمكن أن تكون دونه. ولكن، اليوم، عندما اتبعته شيا تشينغيو لحمايته، وخرجت لإنقاذه، انه تشوش مرة أخرى … غير قادر تماما لمعرفة أي نوع من المكان كان لديه في قلبها حاليا.
لم تزعج شيا شنغيو نفسها بالانتباه إلى ما كان يقوله وهي تستدير مباشرة، دخلت بخفة في الثلج أثناء توجهها نحو الشمال. وقف يون تشي في نفس المكان، وقال برجاء كبير. “لا يمكنك … حقا تركي هنا وحدي كهذا، أليس كذلك؟”
للرجل، إذا كان هناك شيء في العالم لن يكون قادرا على فهمه، سيكون بلا شك قلب المرأة.
. في حقل الثلج الشاسع، كان من المستحيل أساسا تحديد اتجاه واحد. عندما ركضت شيا تشينغيو، لم تترك ورائها أي أثر، حتى لو كانت هناك بعض الآثار التي تركت وراءها، فإنها قد سبق تغطيتها من قبل العاصفة الثلجية. كانت إمكانية العثور عليها مستحيلة.
بواسطة :
أنني تعلمت ألّا أكون مهذبا وأتسامح مع الناس الذين يسيئون لي “. قال يون تشي دون مبالاة. وبالنظر إلى المنظر الجانبي من وجه شيا تشينغيو المثالي، ابتسم. “تشينغيو زوجتي، من الجيد انك كنت هنا هذه المرة. وإلا، كنت قد مت بالتأكيد في يد مو تيانبي. ولكن، أنت زوجتي، بعد كل شيء، ولذا فإنني لن أقول شكرا لك … بالحديث عن هذا، لماذا كنتِ قريبة في ذلك الوقت؟ لم تكوني قد رأيتِ أنني لم أتعافى بعد من إصاباتي، أكنت قلقة على سلامتي، وتتسللي من ورائي، أليس كذلك؟ “
![]()
قالت شيا تشينغيو بهدوء. “مو تيانبي هو رقم واحد في الممرات الشمالية، لا أحد يجرؤ على الإساءة إليه. الناس مثله لن يتسامحوا أبدا ولا حتى قليلا من الإساءة التي تأتي في طريقهم، كنت قد سمعت من سيدتي مرة أنه كان دائما ذو فخر وأناني … الناس مثله، من الأفضل أن لا تسيء لهم في المستقبل. “
