Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 259

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كان هذا المكان الذي لا يبدو أن العديد من الناس يزورونه، أنه لا يبدو أن أي شيء خاص. يون تشي لم يعرف أين كان هذا المكان، ولم يكن يعرف لماذا استخدم اله الشر الجزء النهائي من قوته لإرسالهم إلى هذا المكان. تركزت طاقته في جميع أنحاء جسم شيا تشينغيو. بينما كان يركز على طرد البرد داخلها، اعجب بصمت ببشرتها الجميلة المدمرة وأصبح تدريجيا فاقداً لنظره …

259 – عالم آخر

خلفها، الرجال الثلاثة في الأسود بهدوء وبدون مبالاة مشوا. الرجل في المنتصف مد يده، أمسك نحوها وضحك بشكل متهور: “سو لينغ ير، اركضي مرة أخرى، تابعي الركض …. هاهاهاها…”

كان هذا الحبة صغيرة جدا بحجم الكرة الزجاجية العادية التي تتألق في جميع الأنحاء مثل الياقوت.

مهمة اله الشر؟

ومع ذلك، فإن أشعة الضوء الأزرق التي تنبعث كانت أقوى بكثير من التي تنبعث

خلال اهتياج الاضطراب في عروقه العميقة، القوة العميقة التي يبدو أنها قد خرجت من اللامكان بسرعة ارتفعت.

من الياقوت، مما يجعلها تتألق مثل نجمة صغيرة. عندما أمسكها يون تشي، بدا كما لو أنه استيقظ فجأة من سباته.

كان هذا المكان الذي لا يبدو أن العديد من الناس يزورونه، أنه لا يبدو أن أي شيء خاص. يون تشي لم يعرف أين كان هذا المكان، ولم يكن يعرف لماذا استخدم اله الشر الجزء النهائي من قوته لإرسالهم إلى هذا المكان. تركزت طاقته في جميع أنحاء جسم شيا تشينغيو. بينما كان يركز على طرد البرد داخلها، اعجب بصمت ببشرتها الجميلة المدمرة وأصبح تدريجيا فاقداً لنظره …

فجأة، أطلق ضوء أزرق لازوردى بشكل لا يصدق والذي غطى جسم يون تشي بالكامل.

بدأت الطاقة في عروقه العميقة المستنفدة أصلا بالتعافي بوتيرة سريعة … مع القوة الدافئة التي خرجت من اللامكان، بشكل مثير للدهشة كانت الأجهزة الداخلية المدمرة أيضا تشفى بسرعة كبيرة.

“هذا هو …” كانت الأشعة الزرقاء من الضوء الأزرق غنية وساحرة، وألقت الضوء على كل ركن من أركان المكان. يون تشي جلبها أمام عينيه ونظر إليها بذهول. في هذه اللحظة، انتشرت الاضطرابات العنيفة فجأة من داخل عروقه العميقة المستنفدة .

الألوان القرمزية والزرقاء لم تكن منفصلة تماما، لكنها لم تنصهر تماما أيضاً. كانوا في مكان ما بينها، الكل مختلط في الفوضى دون طرد بعضهم البعض داخل الفوضى، مستقلة دون التطفل على وجود بعضها البعض.

كانت اضطرابات من الإثارة قد حفزت دم جسده القوي وعقله. في هذه اللحظة، هاجم الإحساس الغريب قلب يون تشي … كان لديه إحساس هادئ بشكل لا يصدق عند امساك الحبة الزرقاء في يده. شعر كما لو أن الشيء ينتمي له في الأصل، وعاد أخيرا إليه.

عندما أكل بذور النار في ذلك الوقت، اكتسبت الأوردة العميقة ليون تشي سمة النار واكتسبت التقارب في نهاية المطاف مع عنصر النار. وكان قادرا أيضا على السيطرة على النار إلى درجة معينة، ولا يمكن أن يتضرر من النار بأي شكل من الأشكال.

وهذا الشعور لم يكن غير مألوف له. ظهر هذا الشعور نفسه عندما حصل على شيء آخر. ذكرياته عادت فجأة إلى سلسلة جبال التنين القرمزي -كهف تنين اللهب- ذات اللون الأحمر- بذرة النار لإله الشر!

“احمني … احمني …”

“لماذا لا تزال مندهشاً، تناولها بسرعة! بصرف النظر عن السمة، هالتها وبذرة سمة النار لإله الشر التي أكلتها ذلك الوقت، يجب أن تكون نفس الشيء بالضبط! هذه هي بوضوح بذرة الماء لإله الشر التي ابتلعها هذا الوحش الكبير في بطنه. مما تسبب في وجود وحش الطاغية العميق ذو سمة الثلج! “

اختفى الإحساس البارد الجليدي تماما. أغلق يون تشي عينيه وكان جسده كله مليئا بالراحة التي لا توصف. أصبح الضوء الأزرق السماوي على جسده غنيا على نحو متزايد وانتشر تدريجيا إلى جسم شيا تشينغيو.

حكمت الياسمين بالاعتماد على هالتها، ولكن إحساس يون تشي كان أكثر دقة من ياسمين. كان متأكدا تماما أن هذا وبذرة إله الشر في ذلك الوقت في كهف تنين اللهب، بالضبط نفس الشيء! بعد إلقاء نظرة على شيا تشينغيو، التي تقترب حياتها من نهايتها بكل لحظة تمر في هذا المكان البارد الجليدي، حشى تلك الحبة الزرقاء في فمه، وابتلعها.

مباشرة، أصبحت أوردة يون تشي العميقة فجأة إلى حالة من الاضطراب العنيف.

على الرغم من أنه لم يكن يعرف أي نوع من المكان هذا “المكان الخاص” الذي ذكره الصوت القديم، ترك هذا المكان كان كافيا بالفعل لجعله تقريبا مجنونا من الفرح: “شكرا لك! حالة زوجتي الحالية خطيرة حقا. إذا بقينا هنا لفترة أطول، فإنه سيضع حياتها في خطر! من فضلك، ارسلنا بعيدا عن هنا في أقرب وقت ممكن! “

سطح جسمه بعث فجأة أشعة زرقاء من الضوء. هذه الأشعة من الضوء الأزرق السماوي قد اجتاحت تماما الضوء الأزرق للقوة العميقة التي أعطتها شيا تشينغيو له. بعد ذلك، بدأ سطح جسده لإشعال مثل كتلة من اللهب الأزرق السماوي.

سو … لينغ … ير!؟

اختفى الإحساس البارد الجليدي تماما. أغلق يون تشي عينيه وكان جسده كله مليئا بالراحة التي لا توصف. أصبح الضوء الأزرق السماوي على جسده غنيا على نحو متزايد وانتشر تدريجيا إلى جسم شيا تشينغيو.

“وريث قوتي … أنت أخيرا هنا …”

في جزء من الثانية، اختفت بلورات الثلج التي غطت جسم شيا تشينغيو دون أن تمر حتى بعملية الذوبان. وقد اختفى أيضا جميع الجليد في المناطق المحيطة التي لمسها الضوء الأزرق. كان الهواء البارد المخيف للغاية داخل جسم وحش الطاغية العميق وبشكل غير متوقع غير قادر على الوجود تحت الإشعاع الأزرق السماوي.

AhmedZirea

خلال اهتياج الاضطراب في عروقه العميقة، القوة العميقة التي يبدو أنها قد خرجت من اللامكان بسرعة ارتفعت.

بعد اليوم، أنا لن أفكر في قهرك بعد الآن … ولكن امتلاكك بالكامل تماماً … حتى لو كان علي تمزيق كامل الغيمة المجمدة أسغارد، يجب أن أجعلك لي، تماماً وكلياً!

بدأت الطاقة في عروقه العميقة المستنفدة أصلا بالتعافي بوتيرة سريعة … مع القوة الدافئة التي خرجت من اللامكان، بشكل مثير للدهشة كانت الأجهزة الداخلية المدمرة أيضا تشفى بسرعة كبيرة.

فتح يون تشي عينيه وفرك يديه. حاجز أزرق أنتشر إلى الخارج لعزل جسم شيا تشينغيو من الهواء البارد بالخارج تماماً. الطاقة الخارقة من بذرة إله الشر قد شفت تماما كل جروحه، واستعاد كل قوته العميقة، وسمحت له بالاختراق من العالم الحقيقي العميق الى عالم الروح العميق. كل من عصبيته وقلقه قد تلاشيا تماما، حيث أصبح قلبه هادئا بشكل لا يضاهى … لأن روحه قد ارتفعت أيضا إلى مستوى أعلى.

لقد زادت القوة العميقة داخل الأوردة العميقة تدريجيا وبلغت سعتها، لكنها لم تتوقف بعد …

“إذا انه هكذا … أنت فقط إنسان عادي … حتى الآن تمتلك نصيب غير عادي ومصير … خبراتك تقول لي … أنك خليفة مؤهل … لدي الكثير من التوقعات لمستقبلك … فقط … انه متجه لكي يكون من المستحيل بالنسبة لي أن أرى مستقبلك … رغبتك القوية الآن … هو مغادرة هذا المكان الخطير … سأستخدم الجزء النهائي من طاقتي لتحقيق هذه الرغبة لك … وأيضا أرسلك إلى مكان خاص … “

رن صوت لين، سمع يون تشي ضجيج خافت من كسر شيء ما. في هذه اللحظة، تم نقل الإحساس بأن العقبة قد تم التغلب عليها مباشرة من عروقه العميقة. كما أن أشعة الضوء الزرقاء التي سقطت لفترة طويلة على جسده قد أحرقت أخيرا في هذا الوقت.

عندما وصلت قوة يون تشي العميقة الى المستوى الأول من عالم الروح العميق، مجموع رؤيته أيضا زاد بشكل كبير. نظر نحو مصدر الصوت ووجد فتاة صغيرة ارتدت ملابس صفراء هاربة بسرعة باتجاهه. كانت بعيدة جدا عن أن يكون قادراً على تمييز مظهرها، ولكن من جسمها صغير ورائع، ويجب أن تكون فقط حوالي عشر سنوات من العمر. ومع ذلك، انها قد وضعت بوضوح أسس قوة عميقة منذ سرعة ركضها لم تكن بطيئة على الإطلاق.

وخلال تلك الفترة الثانية من الانقسام، شعر يون تشي بوضوح بأنه على الرغم من تطور عروقه العميقة. القوة العميقة التي يحتفظ بها مكثفة في مثل هذه الكثافة التي لا يمكن أن تصدق. كما تغير تصوره لجسده ومحيطه كثيرا. جسده كله، روحه، عروقه العميقة كلها ولدت من جديد فجأة وأصبحت جديدة …

يون تشي لم يقاوم، ولم يبقى أي حراسة. خفف عقله تماما، وسمح لهذا الحبل الضئيل من القوة يغزو بحر وعيه … بعض الأنفاس في وقت لاحق، هذا الحبل من الطاقة انسحب من داخل بحر الوعي.

رفع يون تشي رأسه وزفر ببطء. موجة مفاجئة من قوة عميقة عدة مرات أكثر استبدادية مما كانت عليه قبل تفرقت من جسده! هالة من هذا النوع من القوة العميقة قد كسرت بالفعل من خلال العالم الحقيقي العميق، ودخل في عالم الروح العميق! حتى إصاباته الداخلية قد التأمت تماماً!

“لماذا لا تزال مندهشاً، تناولها بسرعة! بصرف النظر عن السمة، هالتها وبذرة سمة النار لإله الشر التي أكلتها ذلك الوقت، يجب أن تكون نفس الشيء بالضبط! هذه هي بوضوح بذرة الماء لإله الشر التي ابتلعها هذا الوحش الكبير في بطنه. مما تسبب في وجود وحش الطاغية العميق ذو سمة الثلج! “

يون تشي فحص بصمت داخله ورأى أن جسده الذي أصلا مثل الكريستال نقي جداً ويمكن الرؤية من خلاله بشكل واضح، تحولت الأوردة العميقة التي كانت أصلاً قرمزية كما النيران إلى مزيج من القرمزي والأزرق. كل واحد من مداخله الأربعة والخمسين العميقة مذبذب بين الأزرق والأشعة القرمزية. ليس فقط عروقه العميقة، حتى قنواته، والبلازما، والخلايا كان للكل تلميح من اللون الأزرق السماوي الآن.

في جزء من الثانية، اختفت بلورات الثلج التي غطت جسم شيا تشينغيو دون أن تمر حتى بعملية الذوبان. وقد اختفى أيضا جميع الجليد في المناطق المحيطة التي لمسها الضوء الأزرق. كان الهواء البارد المخيف للغاية داخل جسم وحش الطاغية العميق وبشكل غير متوقع غير قادر على الوجود تحت الإشعاع الأزرق السماوي.

الألوان القرمزية والزرقاء لم تكن منفصلة تماما، لكنها لم تنصهر تماما أيضاً. كانوا في مكان ما بينها، الكل مختلط في الفوضى دون طرد بعضهم البعض داخل الفوضى، مستقلة دون التطفل على وجود بعضها البعض.

كان هذا الحبة صغيرة جدا بحجم الكرة الزجاجية العادية التي تتألق في جميع الأنحاء مثل الياقوت.

ما استهلكه يون تشي كان في الواقع بذرة المياه التي تركها إله الشر أصلا وراءه.

“أنا أفهم … ولكن ليس هناك حاجة لشكري … لقد ورثت قوتي … وهو ما يعني أنك متجهٌ أيضا إلى وراثة مهمتي … الذي ينبغي أن يقول شكرا لك … يجب أن يكون أنا … مستقبلك … مقدر أن يتجاوز الخيال الخاص بك … الاستمرار في أن تصبح أقوى … هذا هو خيارك الوحيد … ثم الآن … اذهب … ولكن هذا المكان … يمكنكما البقاء فيه فقط لمدة أربع وعشرين ساعة هناك … بعد أربع وعشرين ساعة … أنتما الاثنين سوف تؤخذان مرة أخرى إلى هذا العالم الصغير … “

عندما أكل بذور النار في ذلك الوقت، اكتسبت الأوردة العميقة ليون تشي سمة النار واكتسبت التقارب في نهاية المطاف مع عنصر النار. وكان قادرا أيضا على السيطرة على النار إلى درجة معينة، ولا يمكن أن يتضرر من النار بأي شكل من الأشكال.

اختفى الصوت القديم من بحر وعي يون تشي. ثم، الفضاء حيث كان مع شيا تشينغيو تشوه فجأة. حضن شيا تشينغيو بإحكام واختفى معها في الفضاء الملتوي.

والآن بعد أن استهلك بذور الماء، اكتسبت الأوردة العميقة ليون تشي كل من سمات الماء والنار. في الطبيعة، كان الماء والنار عنصرين غير متوافقين، لكن هاتين الصفات تتعايشان تماما داخل الأوردة العميقة لإله الشر.

بواسطة :

في الوقت نفسه، ما تركته تشو يوتشان وراءها ذلك الوقت، فنون الغيمة المجمدة التي كان لا بد من ختمها بسبب عدم التوافق مع عروق السمة النار العميقة، قد أيقظت تماما!

بواسطة :

فتح يون تشي عينيه وفرك يديه. حاجز أزرق أنتشر إلى الخارج لعزل جسم شيا تشينغيو من الهواء البارد بالخارج تماماً. الطاقة الخارقة من بذرة إله الشر قد شفت تماما كل جروحه، واستعاد كل قوته العميقة، وسمحت له بالاختراق من العالم الحقيقي العميق الى عالم الروح العميق. كل من عصبيته وقلقه قد تلاشيا تماما، حيث أصبح قلبه هادئا بشكل لا يضاهى … لأن روحه قد ارتفعت أيضا إلى مستوى أعلى.

سطح جسمه بعث فجأة أشعة زرقاء من الضوء. هذه الأشعة من الضوء الأزرق السماوي قد اجتاحت تماما الضوء الأزرق للقوة العميقة التي أعطتها شيا تشينغيو له. بعد ذلك، بدأ سطح جسده لإشعال مثل كتلة من اللهب الأزرق السماوي.

يون تشي يمدد يده. بالتفكير، قطعة صغيرة من كريستال الجليد عززت في راحة يده. ثم، أصبحت هذه القطعة من كريستال الجليد ماءً، ثم ثلجاً، ثم إلى ضباب … فقط باستخدام أفكاره، كان قادرا على تغيير شكله.

……………………………………

الآن، كان جسده على دراية تامة بالعنصر المائي. جنبا إلى جنب مع النار، أي شكل من أشكال المياه المتشكلة من الطاقة لن تتمكن أيضا من إيذاءه بعد الآن.

في الوقت نفسه، ما تركته تشو يوتشان وراءها ذلك الوقت، فنون الغيمة المجمدة التي كان لا بد من ختمها بسبب عدم التوافق مع عروق السمة النار العميقة، قد أيقظت تماما!

عادت ياسمين إلى جانبه. وعلى الرغم من أن تعبيرها ثابت، فإن العبء في قلبها قد رفع: “أنت حقا تمتلك بعض الحظ القوي. من أجل العثور على بذور إله الشر، جئتُ إلى قارة السماء العميقة، ولكن لم أجد أي شيء.

لكن، في غضون فترة أقل من عامين، حصلت بالفعل على اثنتين من البذور! خصوصا هذه البذرة التي ظهرت في مثل هذا الوقت حظٌ لا يصدق! بذور إله الشر تحتوي على قوة عنصرية قوية. الآن، ليس فقط يمكنك التحكم في عنصر المياه، أنت أيضا اكتسبت حصانة مطلقة من ذلك. الهواء البارد هنا الآن غير مؤذي تماما بالنسبة لك!

والآن بعد أن استهلك بذور الماء، اكتسبت الأوردة العميقة ليون تشي كل من سمات الماء والنار. في الطبيعة، كان الماء والنار عنصرين غير متوافقين، لكن هاتين الصفات تتعايشان تماما داخل الأوردة العميقة لإله الشر.

“ولكن هذا لا يعني أنني يمكنني أن أخرج على قيد الحياة!” يون تشي شبك يديه بإحكام. تحولت عيناه نحو جسم شيا تشينغيو التي لا يزال لديها هالة ضعيفة بشكل لا يصدق ولا تزال باردة كما كانت من قبل: “لا بد لي من أخذها ومغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن! وإلا فإنه سيكون من الصعب عليها أن تستمر. “

……………………………………

في هذه اللحظة، رن صوت طنين داخل عقل يون تشي. ثم، الصوت القديم والبعيد بشكل لا يصدق الذي شعر كأنه جاء من عصر قديم ظهر.

مباشرة، أصبحت أوردة يون تشي العميقة فجأة إلى حالة من الاضطراب العنيف.

“وريث قوتي … أنت أخيرا هنا …”

كان يون تشي يركز على حماية الأوعية الدموية لقلب شيا تشينغيو ولم يريد أن يتشتت. وعلاوة على ذلك، في هذا المكان الذي لم يفهمه تماما حتى الآن، لم يرد أن يتدخل في أعمال الآخرين. وسرعان ما أرجع نظراته ولم يهتم بها بعد الآن.

هذا الصوت … هو …

كان يون تشي يركز على حماية الأوعية الدموية لقلب شيا تشينغيو ولم يريد أن يتشتت. وعلاوة على ذلك، في هذا المكان الذي لم يفهمه تماما حتى الآن، لم يرد أن يتدخل في أعمال الآخرين. وسرعان ما أرجع نظراته ولم يهتم بها بعد الآن.

يون تشي أغلق عينيه بسرعة. كما ركز عقله، حاول الرد مع أفكاره: “أنت … اله الشر؟”

“هذا هو …” كانت الأشعة الزرقاء من الضوء الأزرق غنية وساحرة، وألقت الضوء على كل ركن من أركان المكان. يون تشي جلبها أمام عينيه ونظر إليها بذهول. في هذه اللحظة، انتشرت الاضطرابات العنيفة فجأة من داخل عروقه العميقة المستنفدة .

“هذا صحيح … البذرة التي قد استهلكتها للتو … تحتوي على جزء من روحي التي تركتها ورائي … انتظرت العديد من السنوات في هذا العالم الصغير … انتظرت حتى وصولك أخيرا…”

في الوقت نفسه، ما تركته تشو يوتشان وراءها ذلك الوقت، فنون الغيمة المجمدة التي كان لا بد من ختمها بسبب عدم التوافق مع عروق السمة النار العميقة، قد أيقظت تماما!

قلب يون تشي أُثير ثم طمس فكره: “هل يمكن أن يكون، أن العالم الصغير الذي أنا في الآن هو شيء كنت قد أنشأته في ذلك الوقت؟”

في الوقت نفسه، ما تركته تشو يوتشان وراءها ذلك الوقت، فنون الغيمة المجمدة التي كان لا بد من ختمها بسبب عدم التوافق مع عروق السمة النار العميقة، قد أيقظت تماما!

قال الصوت القديم بلطف: “صحيح … إلا أن … هذا ليس مهما … البذور التي تركتها ورائي قد حصلت بالفعل على مالك جديد … وأثر الروح هذا … سوف يختفي قريبا … وريث قوتي … أرخي عقلك … ثبت تنفسك … ودعني ألقي نظرة على ذكرياتك … دعني أفهم مع آخر جزء من قوتي … ما يمكنني القيام به بالنسبة لك … “

اختفى الإحساس البارد الجليدي تماما. أغلق يون تشي عينيه وكان جسده كله مليئا بالراحة التي لا توصف. أصبح الضوء الأزرق السماوي على جسده غنيا على نحو متزايد وانتشر تدريجيا إلى جسم شيا تشينغيو.

يون تشي لم يقاوم، ولم يبقى أي حراسة. خفف عقله تماما، وسمح لهذا الحبل الضئيل من القوة يغزو بحر وعيه … بعض الأنفاس في وقت لاحق، هذا الحبل من الطاقة انسحب من داخل بحر الوعي.

كان هذا المكان الذي لا يبدو أن العديد من الناس يزورونه، أنه لا يبدو أن أي شيء خاص. يون تشي لم يعرف أين كان هذا المكان، ولم يكن يعرف لماذا استخدم اله الشر الجزء النهائي من قوته لإرسالهم إلى هذا المكان. تركزت طاقته في جميع أنحاء جسم شيا تشينغيو. بينما كان يركز على طرد البرد داخلها، اعجب بصمت ببشرتها الجميلة المدمرة وأصبح تدريجيا فاقداً لنظره …

“إذا انه هكذا … أنت فقط إنسان عادي … حتى الآن تمتلك نصيب غير عادي ومصير … خبراتك تقول لي … أنك خليفة مؤهل … لدي الكثير من التوقعات لمستقبلك … فقط … انه متجه لكي يكون من المستحيل بالنسبة لي أن أرى مستقبلك … رغبتك القوية الآن … هو مغادرة هذا المكان الخطير … سأستخدم الجزء النهائي من طاقتي لتحقيق هذه الرغبة لك … وأيضا أرسلك إلى مكان خاص … “

مهمة اله الشر؟

على الرغم من أنه لم يكن يعرف أي نوع من المكان هذا “المكان الخاص” الذي ذكره الصوت القديم، ترك هذا المكان كان كافيا بالفعل لجعله تقريبا مجنونا من الفرح: “شكرا لك! حالة زوجتي الحالية خطيرة حقا. إذا بقينا هنا لفترة أطول، فإنه سيضع حياتها في خطر! من فضلك، ارسلنا بعيدا عن هنا في أقرب وقت ممكن! “

موجة من الهواء البارد والمنعش مختلط مع رائحة باهتة من الزهور ورائحة التربة هاجم أنفهم.

“أنا أفهم … ولكن ليس هناك حاجة لشكري … لقد ورثت قوتي … وهو ما يعني أنك متجهٌ أيضا إلى وراثة مهمتي … الذي ينبغي أن يقول شكرا لك … يجب أن يكون أنا … مستقبلك … مقدر أن يتجاوز الخيال الخاص بك … الاستمرار في أن تصبح أقوى … هذا هو خيارك الوحيد … ثم الآن … اذهب … ولكن هذا المكان … يمكنكما البقاء فيه فقط لمدة أربع وعشرين ساعة هناك … بعد أربع وعشرين ساعة … أنتما الاثنين سوف تؤخذان مرة أخرى إلى هذا العالم الصغير … “

259 – عالم آخر

مهمة؟

خلال اهتياج الاضطراب في عروقه العميقة، القوة العميقة التي يبدو أنها قد خرجت من اللامكان بسرعة ارتفعت.

مهمة اله الشر؟

قلب يون تشي أُثير ثم طمس فكره: “هل يمكن أن يكون، أن العالم الصغير الذي أنا في الآن هو شيء كنت قد أنشأته في ذلك الوقت؟”

اختفى الصوت القديم من بحر وعي يون تشي. ثم، الفضاء حيث كان مع شيا تشينغيو تشوه فجأة. حضن شيا تشينغيو بإحكام واختفى معها في الفضاء الملتوي.

من الياقوت، مما يجعلها تتألق مثل نجمة صغيرة. عندما أمسكها يون تشي، بدا كما لو أنه استيقظ فجأة من سباته.

……………………………………

كان هذا المكان الذي لا يبدو أن العديد من الناس يزورونه، أنه لا يبدو أن أي شيء خاص. يون تشي لم يعرف أين كان هذا المكان، ولم يكن يعرف لماذا استخدم اله الشر الجزء النهائي من قوته لإرسالهم إلى هذا المكان. تركزت طاقته في جميع أنحاء جسم شيا تشينغيو. بينما كان يركز على طرد البرد داخلها، اعجب بصمت ببشرتها الجميلة المدمرة وأصبح تدريجيا فاقداً لنظره …

موجة من الهواء البارد والمنعش مختلط مع رائحة باهتة من الزهور ورائحة التربة هاجم أنفهم.

“وريث قوتي … أنت أخيرا هنا …”

العشب الأخضر الداكن، ونهر صغير يجري، والأشجار من مختلف الاطوال والأحجام موزعة بشكل غير متساوِ في كل مكان. كان هذا المشهد الذي رآه يون تشي بعد أن فتح عينيه. ولكن هذا المشهد الذي لا يمكن أن يكون أكثر من عادي، كان ثميناً للغاية في الوقت الراهن. جعل منه يتنفس بتنهد طويل من الإغاثة، ومن ثم خفض بعناية شيا تشينغيو التي كانت في حضنه.

سطح جسمه بعث فجأة أشعة زرقاء من الضوء. هذه الأشعة من الضوء الأزرق السماوي قد اجتاحت تماما الضوء الأزرق للقوة العميقة التي أعطتها شيا تشينغيو له. بعد ذلك، بدأ سطح جسده لإشعال مثل كتلة من اللهب الأزرق السماوي.

كان جسم شيا تشينغيو بأكمله لا يزال بارداً كالجليد وبلاوعي. كانت هالتها لا تزال حساسة، ولكن هذا التغير في البيئة خفف قدرا كبيرا من التوتر من وجهها الهادئ. يون تشي استعمل بسرعة الحبات الصغيرة الخاصة به والأكثر فعالية، ووضعها داخل فم شيا تشينغيو. يده اليسرى ضغطت فوق قلبها. استخدم قوته العميقة لحماية حياتها، ثم فرق الهواء البارد داخل جسمها شيئا فشيئا.

بواسطة :

كان هذا المكان الذي لا يبدو أن العديد من الناس يزورونه، أنه لا يبدو أن أي شيء خاص. يون تشي لم يعرف أين كان هذا المكان، ولم يكن يعرف لماذا استخدم اله الشر الجزء النهائي من قوته لإرسالهم إلى هذا المكان. تركزت طاقته في جميع أنحاء جسم شيا تشينغيو. بينما كان يركز على طرد البرد داخلها، اعجب بصمت ببشرتها الجميلة المدمرة وأصبح تدريجيا فاقداً لنظره …

“هذا هو …” كانت الأشعة الزرقاء من الضوء الأزرق غنية وساحرة، وألقت الضوء على كل ركن من أركان المكان. يون تشي جلبها أمام عينيه ونظر إليها بذهول. في هذه اللحظة، انتشرت الاضطرابات العنيفة فجأة من داخل عروقه العميقة المستنفدة .

أنتِ … كنتِ تفضلين استخدام حياتكِ الخاصة لإنقاذي …

هذا الصوت … هو …

إذا كنتِ لم تخاطري بحياتك لإنقاذي … الآن … يجب أن أكون بالفعل شخص ميت تماما.

بدأت الطاقة في عروقه العميقة المستنفدة أصلا بالتعافي بوتيرة سريعة … مع القوة الدافئة التي خرجت من اللامكان، بشكل مثير للدهشة كانت الأجهزة الداخلية المدمرة أيضا تشفى بسرعة كبيرة.

عندما أواجهكِ، ما أفكر به أكثر من غيره هو كيفية التغلب عليك … ولكن الشيء الوحيد الذي أنا واضح بشأنه هو أنه من بين الأسباب، فإن الحب يشكل جزءا صغيرا فقط. الغالب يتكون من رغبة الذكور في امتلاك الأشياء الجميلة. هويتي كزوجك … مضحكة قليلا، ولكن لا أستطيع أن أترك الغطرسة والكرامة.

“لماذا لا تزال مندهشاً، تناولها بسرعة! بصرف النظر عن السمة، هالتها وبذرة سمة النار لإله الشر التي أكلتها ذلك الوقت، يجب أن تكون نفس الشيء بالضبط! هذه هي بوضوح بذرة الماء لإله الشر التي ابتلعها هذا الوحش الكبير في بطنه. مما تسبب في وجود وحش الطاغية العميق ذو سمة الثلج! “

بعد اليوم، أنا لن أفكر في قهرك بعد الآن … ولكن امتلاكك بالكامل تماماً … حتى لو كان علي تمزيق كامل الغيمة المجمدة أسغارد، يجب أن أجعلك لي، تماماً وكلياً!

ما استهلكه يون تشي كان في الواقع بذرة المياه التي تركها إله الشر أصلا وراءه.

“احمني … احمني …”

“بلوب” … سقطت الفتاة الصغيرة المنهكة على الأرض. كافحت قليلا، لكنها لم تستطع النهوض. نزلت دموعها بالفعل من عينيها وشدت أسنانها، لكنها بعناد لم ترد أن تدع الدموع تتدفق.

عندما كان يون تشي متعمقا في التفكير، صرخة عاجلة للمساعدة رددت من مكان قريب. كانت هذا صرخة فتاة صغيرة مع صوت فارغ بدا وكأنه نشأ من ربيع وادٍ بعيد. فقد احتوى على ارهاب وخوف عميقين. ثم، صوت خطى فوضوي أصبح أقرب.

لقد زادت القوة العميقة داخل الأوردة العميقة تدريجيا وبلغت سعتها، لكنها لم تتوقف بعد …

عندما وصلت قوة يون تشي العميقة الى المستوى الأول من عالم الروح العميق، مجموع رؤيته أيضا زاد بشكل كبير. نظر نحو مصدر الصوت ووجد فتاة صغيرة ارتدت ملابس صفراء هاربة بسرعة باتجاهه. كانت بعيدة جدا عن أن يكون قادراً على تمييز مظهرها، ولكن من جسمها صغير ورائع، ويجب أن تكون فقط حوالي عشر سنوات من العمر. ومع ذلك، انها قد وضعت بوضوح أسس قوة عميقة منذ سرعة ركضها لم تكن بطيئة على الإطلاق.

“لماذا لا تزال مندهشاً، تناولها بسرعة! بصرف النظر عن السمة، هالتها وبذرة سمة النار لإله الشر التي أكلتها ذلك الوقت، يجب أن تكون نفس الشيء بالضبط! هذه هي بوضوح بذرة الماء لإله الشر التي ابتلعها هذا الوحش الكبير في بطنه. مما تسبب في وجود وحش الطاغية العميق ذو سمة الثلج! “

خلفها، ثلاثة رجال يلبسون الأسود طاردوها بهدوء وبلا مبالاة كما ضحكوا باستهزاء: “مهلا مهلا، يمكنك الركض كما ما تريدين. دعينا نرى إلى أي مدى يمكنك الركض بمجرد نفاد طاقتك … “

“هذا صحيح … البذرة التي قد استهلكتها للتو … تحتوي على جزء من روحي التي تركتها ورائي … انتظرت العديد من السنوات في هذا العالم الصغير … انتظرت حتى وصولك أخيرا…”

كان يون تشي يركز على حماية الأوعية الدموية لقلب شيا تشينغيو ولم يريد أن يتشتت. وعلاوة على ذلك، في هذا المكان الذي لم يفهمه تماما حتى الآن، لم يرد أن يتدخل في أعمال الآخرين. وسرعان ما أرجع نظراته ولم يهتم بها بعد الآن.

اختفى الصوت القديم من بحر وعي يون تشي. ثم، الفضاء حيث كان مع شيا تشينغيو تشوه فجأة. حضن شيا تشينغيو بإحكام واختفى معها في الفضاء الملتوي.

“بلوب” … سقطت الفتاة الصغيرة المنهكة على الأرض. كافحت قليلا، لكنها لم تستطع النهوض. نزلت دموعها بالفعل من عينيها وشدت أسنانها، لكنها بعناد لم ترد أن تدع الدموع تتدفق.

عندما كان يون تشي متعمقا في التفكير، صرخة عاجلة للمساعدة رددت من مكان قريب. كانت هذا صرخة فتاة صغيرة مع صوت فارغ بدا وكأنه نشأ من ربيع وادٍ بعيد. فقد احتوى على ارهاب وخوف عميقين. ثم، صوت خطى فوضوي أصبح أقرب.

خلفها، الرجال الثلاثة في الأسود بهدوء وبدون مبالاة مشوا. الرجل في المنتصف مد يده، أمسك نحوها وضحك بشكل متهور: “سو لينغ ير، اركضي مرة أخرى، تابعي الركض …. هاهاهاها…”

“بلوب” … سقطت الفتاة الصغيرة المنهكة على الأرض. كافحت قليلا، لكنها لم تستطع النهوض. نزلت دموعها بالفعل من عينيها وشدت أسنانها، لكنها بعناد لم ترد أن تدع الدموع تتدفق.

توسعت عيون يون تشي فجأة وشعر بجسمه كله وكأنه قد أصيب بالكهرباء.

عندما أواجهكِ، ما أفكر به أكثر من غيره هو كيفية التغلب عليك … ولكن الشيء الوحيد الذي أنا واضح بشأنه هو أنه من بين الأسباب، فإن الحب يشكل جزءا صغيرا فقط. الغالب يتكون من رغبة الذكور في امتلاك الأشياء الجميلة. هويتي كزوجك … مضحكة قليلا، ولكن لا أستطيع أن أترك الغطرسة والكرامة.

سو … لينغ … ير!؟

ما استهلكه يون تشي كان في الواقع بذرة المياه التي تركها إله الشر أصلا وراءه.

بواسطة :

والآن بعد أن استهلك بذور الماء، اكتسبت الأوردة العميقة ليون تشي كل من سمات الماء والنار. في الطبيعة، كان الماء والنار عنصرين غير متوافقين، لكن هاتين الصفات تتعايشان تماما داخل الأوردة العميقة لإله الشر.

AhmedZirea


---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط