Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 258

… قبل وفاته، قتل العديد من الناس. بعد الموت، سيذهب إلى الجحيم بغض النظر …

258 – إيجاد أمل الحياة في اليأس

… قبل وفاته، قتل العديد من الناس. بعد الموت، سيذهب إلى الجحيم بغض النظر …

لمست شيا تشينغيو خديها وشعرت بدموعها الباردة كالجليد.

“كان يجب أن تكون قد مِت، ولكن تلك الفتاة أعطت كل من قوتها العميقة لك، ختمت إصاباتك الداخلية وعزلتك من الهواء البارد، بحيث يمكنك استعادة الوعي مؤقتا. ومع ذلك، هنا داخل جسد وحش الطاغية العميق، فإنه من المستحيل ببساطة بالنسبة لكما الاثنين المغادرة.

كانت متفاجئة من الوضع، لأنه لا يمكنها أن تصدق بأنها تذرف الدموع.

بعد السقوط الأول للدموع، أصبحت عينيها تيارا يتغلب على كل عقباته. تتدفق الخطوط من الدموع دون رقابة وسرعان ما رطبت وجهها كله.

أشياء مثل الدموع كانت غير مألوفة جدا لها. بعد أن ابتسمت مرة واحدة عندما كانت في الرابعة، انها لم تسقط دمعة واحدة مرة أخرى. فنون القلب المجمد للغيمة المجمدة أسغارد جعلتها هادئة تحت أي ظرف من الظروف؛ لا سعادة، لا حزن، أو غضب. تحت فنون السحابة المجمدة، كان قلبها دائما باردا وفعالا. عمليا لا شيء يمكن أن يحدث اضطراب في قلبها … بصرف النظر عن مواجهة يون تشي.

فقط، انها كانت الشخص التي كانت متجهة لمطاردة ما بعد ذروة الطريق العميق. ولتحقيق هذا الارتفاع، كانت على استعداد للتخلي عن كل شيء وطردت بطبيعة الحال تلك الصور التي طبعت دون وعي في قلبها …

… فقط عندما واجهت يون تشي.

يون تشى لهث ليتنفس بكل قوته ووصل إلى نقطة في الأمام: “ياسمين، أيمكنك الذهاب هناك وتلقي نظرة على ما وجدت اللؤلؤة … بعد كل شيء، لؤلؤة السم السمائي تبعث ضوء غريب جدا مرة بعد مرة. ليس فقط أنه ضوء مكثف، وتيرة الخفقان هي أيضا عالية جدا. ربما هذا شيء لا تجده عادة “.

لم تفهم المنطق وراء ذلك.

صوت ياسمين صدى بطريقة غريبة: “حياتك حقا عنيدة إلى درجة تجعلني غيورة! على الرغم من أنها ليست الكنز الثمين من سمة الفضاء الذي أردته، إلا أنه لا يزال يمكنه حمايتك ضد الموت … لا عجب أن وحش عميق سمة الجليد يمكنه أن يظهر هنا.

ولكن في هذه اللحظة، وبعد لمس الدموع على وجهها، وصلت أخيرا إلى نتيجة …

“لا تقول لي أنه هناك فعلا كنزٌ مخبأ بالداخل هنا؟” قال يون تشي دون وعي.

يدها البيضاء كاليشم علقت ببطء ولمست بخفة وجه يون تشي. وأصبح خط بصرها مشوشاً بسبب دموعها. في هذا التشويش، ما رأته لم يكن وجه قاسي مجمد، ولكن الوجه الذي كان في بعض الأحيان مصمم وأحيانا غير مبال، أحيانا متعجرف، وأحيانا يبتسم …

“على الأقل هذه المرة، أريد أن أتيح لك معرفة …أنني أنا شيا تشينغيو … أنا على استعداد لأن أكون زوجتك …”

في عالمها، كان يون تشي وجود خاص جدا. لم يكن ذلك فقط لأنهم كانوا زوج وزوجة، ولكن أيضا لأنه كان مختلفا عن جميع الرجال الآخرين الذين التقت بهم … هؤلاء الرجال الآخرين كانوا إما مرعبين ولا يمكن أن تبدو لهم في وجهها أمامهم، أو حاولوا بجد وضع الشكل النبيل الأنيق، ولكن لا يزالون غير قادرين على إخفاء عيونهم الفاسقة، التي تشمئز لها.

كانت متفاجئة من الوضع، لأنه لا يمكنها أن تصدق بأنها تذرف الدموع.

فقط يون تشي … كان قادرا على أن يكون نفسه تماما أمامها. حتى عندما كان في المشاكل الأكثر ضراوة، انه لا يشعر بأقل قليلا منها. كان غامضا بشكل لا يصدق بحيث شعرت أنها تريد أن تفهم كل شيء تماما عن رجل ما للمرة الأولى.

“تشينغ … يو …” يون تشي نهض بصعوبة كبيرة ولمس ببطء خد شيا تشينغيو بيداه … تحركاته كانت لينة جدا منذ أن شيا تشينغيو الآن مثل الجليد الجميل الذي يخاف أن يكسره. كانت تجعل القلب في آلام في وخنق.

في بعض الأحيان، كان هادئا جدا بشكل يفاجئها، وأحيانا يتحدث ويتصرف مثل الطفل، وأحيانا كان يتصرف وكأنه وغد … ولكن كانت قادرة على غرس كل جانب من جوانبه في قلبها، ثم استدعتهم عن طريق الخطأ واحدة بعد آخر…

فقط، انها كانت الشخص التي كانت متجهة لمطاردة ما بعد ذروة الطريق العميق. ولتحقيق هذا الارتفاع، كانت على استعداد للتخلي عن كل شيء وطردت بطبيعة الحال تلك الصور التي طبعت دون وعي في قلبها …

فقط، انها كانت الشخص التي كانت متجهة لمطاردة ما بعد ذروة الطريق العميق. ولتحقيق هذا الارتفاع، كانت على استعداد للتخلي عن كل شيء وطردت بطبيعة الحال تلك الصور التي طبعت دون وعي في قلبها …

قبل أن يكافح مرة أخرى، اكتشف فجأة أنه في هذه المساحة المظلمة السوداء، بالإضافة إلى التوهج الأزرق على سطح جسده، كان هناك حبلٌ آخر من الضوء الأخضر.

باستثناء، في هذا العالم، لم يكن كل شيء يمكن السيطرة عليها من خلال قوة الإرادة وحدها.

ظهره وأطرافه الجامدة لم يستمعوا تماما إلى جميع أوامره، وجعلوه يسقط بلا رحمة مرة أخرى.

بعد السقوط الأول للدموع، أصبحت عينيها تيارا يتغلب على كل عقباته. تتدفق الخطوط من الدموع دون رقابة وسرعان ما رطبت وجهها كله.

ولكن في هذه اللحظة، وبعد لمس الدموع على وجهها، وصلت أخيرا إلى نتيجة …

“يون تشي … أنت لا تحتاج إلى الانتظار للحياة القادمة … في الواقع … على ساحة خطاب السيف، عندما هزمتني، كنت قد غزوتني …”

هي -التي كانت باردة بشكل واضح وانفصلت عنه منذ البداية- على استعداد لحمايته بهدوء قبل أن تلتئم إصاباته الشديدة، وعندما واجه خطر كبير، كان على استعداد للمغادرة معه … الآن، كانت مستعدة للمخاطرة بحياتها الخاصة من أجل إنقاذه.

“بغض النظر عن مدى التأمل … لم أتمكن من ختم كل مشاعري تماما. إن اللامبالاة المستمرة كانت مجرد طريقتي الأنانية للهروب … “

ولكن الآن، كان جسم شيا تشينغيو بارد مثل الجليد العميق.

“في ذلك الوقت، من أجل فتح كل المداخل العميقة، كنت تستخدم قوة أكثر مما يمكن أن تتحمل وتضررت بشكل دائم تقريبا. إن لم يكن لك، فإن شيا تشينغيو اليوم لن توجد … بذلت مع كل ما تملكه على ساحة سيف الخطاب فقط من أجل إثبات أنك مؤهلٌ لتكون زوجي. كنت تفضل استخدام الطاقة الإضافية وتكثيف الإصابات الداخلية لتحويل اتجاه الهجوم الخاص بك كي لا يضر بي … والآن، حميتي من أجل مصلحتي مرة أخرى، مع كل ما تبذله من الطاقة وقوة الحياة … كنت بشكل واضح ذكي جدا، ولكن هل تعتقد فعلا بعد القيام بكل هذا لفتاة … أنه لا تزال هناك فتاة لن تكون مغزوّةٌ لك … “

“أنا لا يهمني كنز غريب ما … بدلا من ذلك، أنا أهتم بأي آثار ممكنة من الأمل!” يون تشي لهث بغضب لمزيد من الهواء وقال: “لا يوجد شيء يمكنني به مساعدة تشينغيو ومغادرة هذا المكان … الآن، الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذني وتشنغيو هو فقط نوع من التحريك التخاطري … فقط في حالة … فقط في حالة ما إذا كان هذا الكنز الثمين سمة الفضاء!؟ “

وقفت شيا تشينغيو ببطء حتى وضعت كلتا يديها على صدرها. أغلقت عينيها وقالت برفق: “يون تشي، أنت الرجل الذي أنا شيا تشينغيو، تزوجت. كيف يمكنك أن تموت هكذا … كزوج، فعلت أشياء كثيرة بالنسبة لي، وأنا لم أتحمل أي مسؤولية كزوجتك … “

“استخدمت كل قوتها العميقة لتعديل إصاباتك الداخلية، وتساعدك على تحمل البرد، واستعادة الحياة الخاصة بك. ليس لديها أي قوة عميقة متروكة لحماية جسمها وببساطة لا يمكن أن تصمد أمام الهواء البارد هنا. إذا لم يكن لجسدها الذي اعتاد على البرد القارس على مدار السنوات، ستكون قد تجمدت بالفعل حتى الموت قبل أن تستيقظ. ومع ذلك في الوقت الراهن، انها في أنفاسها الأخيرة … هذا هو الجليد من وحش الطاغية العميق، والهواء البارد داخل جسمه شديد. إنه ببساطة شيء لا يمكن أن يأمل أي منكما في مقاومته! “قالت ياسمين بهدوء مع حني حواف شفتيها.

“على الأقل هذه المرة، أريد أن أتيح لك معرفة …أنني أنا شيا تشينغيو … أنا على استعداد لأن أكون زوجتك …”

“بغض النظر عن مدى التأمل … لم أتمكن من ختم كل مشاعري تماما. إن اللامبالاة المستمرة كانت مجرد طريقتي الأنانية للهروب … “

ظهر شعاع خافت من الضوء الأزرق ببطء على جسم شيا تشينغيو وأصبح تدريجيا أكثر تركيزا. إضاءتها جعلت هذه المنطقة الباردة تبدو أكثر وهمية. واستمرت هذه الأضواء الزرقاء لفترة طويلة حتى عقدتها وجمعت كل ذلك في كلتا يديها، وكثّفته إلى شعيرات مشعة من الضوء الأزرق الجليدي داخل أيديها التي كاليشم.

يون تشى لهث ليتنفس بكل قوته ووصل إلى نقطة في الأمام: “ياسمين، أيمكنك الذهاب هناك وتلقي نظرة على ما وجدت اللؤلؤة … بعد كل شيء، لؤلؤة السم السمائي تبعث ضوء غريب جدا مرة بعد مرة. ليس فقط أنه ضوء مكثف، وتيرة الخفقان هي أيضا عالية جدا. ربما هذا شيء لا تجده عادة “.

نزلت شيا تشينغيو بلطف للأسفل ووضعت يديها على معدته. كان لديها تعبير مرتبك كما شاهدت بصمت الضوء الأزرق يتدفق مثل الماء على معدة يون تشي، يدخل داخل جسمه شيئا فشيئا … بسرعة جدا، ظهرت طبقة من هالة اللون الأزرق الخافت من الضوء على سطح جسده.

لم يفهم أبدا لماذا كانت باردة وغير مبالية تجاهه طوال الوقت، ولكن الآن، رأى بوضوح من خلال نواياها الحقيقية تحت هذا السطح الخارجي المتجمد.

………………………………….

دهش يون تشي. انه شدّ على أسنانه ودعم نفسه فجأة. في ظل الضوء الأزرق الضعيف، رأى شيا شنغيو المستلقية سلميا على جسده. كان وجهها الثلجي الأبيض هادئا بشكل لا يصدق وسلمي دون أن ترك أثرا من العاطفة، ولكن كان لها أثر طفيف من الارتياح الغير مفهوم.

كان يون تشي قد سقط بالفعل في هاوية من الموت. قبل لحظة تلاشي وعيه تماما، اعتقد انه لن يستيقظ أبدا مرة أخرى.

“أنا … لم أمت؟” يون تشي بذل جهدا كبيرا لفتح عينيه وقال مع لهجة من الإنكار. على الرغم من أن أعضائه الداخلية كانت لا تزال في ألم، لم يكن مثل الألم المحطم من قبل. كان الجو باردا على الجليد، لكنه لم يعد برداً يثقب العظام. على العكس من ذلك، الشعور بالدفء ينتشر على سطح جسده. وقد تم استعادة حواسه الخمسة إلى وضعها الطبيعي، كما استعادت أطرافه الأربعة أحاسيسهم. كما استعاد جسده المستنفد أصلا بعض القوة.

ولكن تحت هاوية الموت، بدأ فجأة في استشعار وجود جسده. أصبح الإحساس البارد الجليدي على سطح جسده أكثر وضوحا وأوضح، ولم يعد باردا لا يطاق كما كان من قبل …

ظهر شعاع خافت من الضوء الأزرق ببطء على جسم شيا تشينغيو وأصبح تدريجيا أكثر تركيزا. إضاءتها جعلت هذه المنطقة الباردة تبدو أكثر وهمية. واستمرت هذه الأضواء الزرقاء لفترة طويلة حتى عقدتها وجمعت كل ذلك في كلتا يديها، وكثّفته إلى شعيرات مشعة من الضوء الأزرق الجليدي داخل أيديها التي كاليشم.

هل وصلت إلى الجحيم الجليدي؟

“تشينغيو! استيقظي بسرعة … تشينغيو … استيقظي! “

… قبل وفاته، قتل العديد من الناس. بعد الموت، سيذهب إلى الجحيم بغض النظر …

………………………………….

شعر يون تشي بألم حاد ينتقل ببطء من صدره مما جعل وعيه يصبح مستيقظا بشكل متزايد. شيئا فشيئا، فتح عينيه وبالكاد اشتعلت لمحة قليلة من أشعة الضوء الأزرق الضعيفة.

باستثناء، في هذا العالم، لم يكن كل شيء يمكن السيطرة عليها من خلال قوة الإرادة وحدها.

“أنت أخيرا مستيقظا، همف! لم تمت حتى بمثل هذا، حياتك هي عنيدة حقا. “

“أنا … لم أمت؟” يون تشي بذل جهدا كبيرا لفتح عينيه وقال مع لهجة من الإنكار. على الرغم من أن أعضائه الداخلية كانت لا تزال في ألم، لم يكن مثل الألم المحطم من قبل. كان الجو باردا على الجليد، لكنه لم يعد برداً يثقب العظام. على العكس من ذلك، الشعور بالدفء ينتشر على سطح جسده. وقد تم استعادة حواسه الخمسة إلى وضعها الطبيعي، كما استعادت أطرافه الأربعة أحاسيسهم. كما استعاد جسده المستنفد أصلا بعض القوة.

صوت ياسمين صدى بآذانه. على الرغم من أن صوتها كان مليء بالغضب، فإنها لا تزال غير قادرة على إخفاء صوت الفرح والإغاثة.

يدها البيضاء كاليشم علقت ببطء ولمست بخفة وجه يون تشي. وأصبح خط بصرها مشوشاً بسبب دموعها. في هذا التشويش، ما رأته لم يكن وجه قاسي مجمد، ولكن الوجه الذي كان في بعض الأحيان مصمم وأحيانا غير مبال، أحيانا متعجرف، وأحيانا يبتسم …

“أنا … لم أمت؟” يون تشي بذل جهدا كبيرا لفتح عينيه وقال مع لهجة من الإنكار. على الرغم من أن أعضائه الداخلية كانت لا تزال في ألم، لم يكن مثل الألم المحطم من قبل. كان الجو باردا على الجليد، لكنه لم يعد برداً يثقب العظام. على العكس من ذلك، الشعور بالدفء ينتشر على سطح جسده. وقد تم استعادة حواسه الخمسة إلى وضعها الطبيعي، كما استعادت أطرافه الأربعة أحاسيسهم. كما استعاد جسده المستنفد أصلا بعض القوة.

تحت صوت ياسمين النصف متحمس، النصف جاد، بقعة من الضوء الأزرق طارت من الظلام وهبطت في منتصف كف يون تشي.

“كان يجب أن تكون قد مِت، ولكن تلك الفتاة أعطت كل من قوتها العميقة لك، ختمت إصاباتك الداخلية وعزلتك من الهواء البارد، بحيث يمكنك استعادة الوعي مؤقتا. ومع ذلك، هنا داخل جسد وحش الطاغية العميق، فإنه من المستحيل ببساطة بالنسبة لكما الاثنين المغادرة.

ولكن تحت هاوية الموت، بدأ فجأة في استشعار وجود جسده. أصبح الإحساس البارد الجليدي على سطح جسده أكثر وضوحا وأوضح، ولم يعد باردا لا يطاق كما كان من قبل …

لذلك، لا تزالان ستموتان في النهاية … والفرق الوحيد هو أن النظام انقلب. وسوف تموت قبلك. “

لمست شيا تشينغيو خديها وشعرت بدموعها الباردة كالجليد.

كانت … تشينغيو؟

كانت متفاجئة من الوضع، لأنه لا يمكنها أن تصدق بأنها تذرف الدموع.

قوتها العميقة … أعطتني كل ذلك؟

“في ذلك الوقت، من أجل فتح كل المداخل العميقة، كنت تستخدم قوة أكثر مما يمكن أن تتحمل وتضررت بشكل دائم تقريبا. إن لم يكن لك، فإن شيا تشينغيو اليوم لن توجد … بذلت مع كل ما تملكه على ساحة سيف الخطاب فقط من أجل إثبات أنك مؤهلٌ لتكون زوجي. كنت تفضل استخدام الطاقة الإضافية وتكثيف الإصابات الداخلية لتحويل اتجاه الهجوم الخاص بك كي لا يضر بي … والآن، حميتي من أجل مصلحتي مرة أخرى، مع كل ما تبذله من الطاقة وقوة الحياة … كنت بشكل واضح ذكي جدا، ولكن هل تعتقد فعلا بعد القيام بكل هذا لفتاة … أنه لا تزال هناك فتاة لن تكون مغزوّةٌ لك … “

دهش يون تشي. انه شدّ على أسنانه ودعم نفسه فجأة. في ظل الضوء الأزرق الضعيف، رأى شيا شنغيو المستلقية سلميا على جسده. كان وجهها الثلجي الأبيض هادئا بشكل لا يصدق وسلمي دون أن ترك أثرا من العاطفة، ولكن كان لها أثر طفيف من الارتياح الغير مفهوم.

ظهرت الياسمين ونظرت في شيا تشينغيو، ثم نظرت في سطوع لؤلؤة السم السمائي وقالت ببرود: “هذا الوحش العميق من سمة الجليد قادر على فتح فمه وابتلاع نصف جبل. ابتلاع كنز ثمين للغاية ليس غريبا على الاطلاق “.

“تشينغيو! تشينغ … “.

فقط يون تشي … كان قادرا على أن يكون نفسه تماما أمامها. حتى عندما كان في المشاكل الأكثر ضراوة، انه لا يشعر بأقل قليلا منها. كان غامضا بشكل لا يصدق بحيث شعرت أنها تريد أن تفهم كل شيء تماما عن رجل ما للمرة الأولى.

يد يون تشي لمست يد شيا تشينغيو. ثم سحبها مثل البرق مع نظرة الرعب على وجهه.

هز بلطف الجسم العلوي لشيا تشينغيو وصرخ بقلق عليها لتنهض.

لأنها كانت مصقولة في فنون الغيمة المجمدة، كان جسم شيا تشينغيو بارد قليلا بالفعل؛ ومع ذلك، لم يكن ذلك البرد القارس، ولكن البرد المنعش.

كان هذا ضوء كشف لؤلؤة السم السمائي، كان الضوء الأخضر يخفق بقوة وبشكل خاص، مما يثبت أن الشيء الذي اكتشفه كان قريب جدا منه أنه كان على بعد خطوات قليلة فقط!

ولكن الآن، كان جسم شيا تشينغيو بارد مثل الجليد العميق.

لمست شيا تشينغيو خديها وشعرت بدموعها الباردة كالجليد.

“استخدمت كل قوتها العميقة لتعديل إصاباتك الداخلية، وتساعدك على تحمل البرد، واستعادة الحياة الخاصة بك. ليس لديها أي قوة عميقة متروكة لحماية جسمها وببساطة لا يمكن أن تصمد أمام الهواء البارد هنا. إذا لم يكن لجسدها الذي اعتاد على البرد القارس على مدار السنوات، ستكون قد تجمدت بالفعل حتى الموت قبل أن تستيقظ. ومع ذلك في الوقت الراهن، انها في أنفاسها الأخيرة … هذا هو الجليد من وحش الطاغية العميق، والهواء البارد داخل جسمه شديد. إنه ببساطة شيء لا يمكن أن يأمل أي منكما في مقاومته! “قالت ياسمين بهدوء مع حني حواف شفتيها.

أشياء مثل الدموع كانت غير مألوفة جدا لها. بعد أن ابتسمت مرة واحدة عندما كانت في الرابعة، انها لم تسقط دمعة واحدة مرة أخرى. فنون القلب المجمد للغيمة المجمدة أسغارد جعلتها هادئة تحت أي ظرف من الظروف؛ لا سعادة، لا حزن، أو غضب. تحت فنون السحابة المجمدة، كان قلبها دائما باردا وفعالا. عمليا لا شيء يمكن أن يحدث اضطراب في قلبها … بصرف النظر عن مواجهة يون تشي.

“تشينغ … يو …” يون تشي نهض بصعوبة كبيرة ولمس ببطء خد شيا تشينغيو بيداه … تحركاته كانت لينة جدا منذ أن شيا تشينغيو الآن مثل الجليد الجميل الذي يخاف أن يكسره. كانت تجعل القلب في آلام في وخنق.

“كان يجب أن تكون قد مِت، ولكن تلك الفتاة أعطت كل من قوتها العميقة لك، ختمت إصاباتك الداخلية وعزلتك من الهواء البارد، بحيث يمكنك استعادة الوعي مؤقتا. ومع ذلك، هنا داخل جسد وحش الطاغية العميق، فإنه من المستحيل ببساطة بالنسبة لكما الاثنين المغادرة.

هي -التي كانت باردة بشكل واضح وانفصلت عنه منذ البداية- على استعداد لحمايته بهدوء قبل أن تلتئم إصاباته الشديدة، وعندما واجه خطر كبير، كان على استعداد للمغادرة معه … الآن، كانت مستعدة للمخاطرة بحياتها الخاصة من أجل إنقاذه.

لمست شيا تشينغيو خديها وشعرت بدموعها الباردة كالجليد.

لم يفهم أبدا لماذا كانت باردة وغير مبالية تجاهه طوال الوقت، ولكن الآن، رأى بوضوح من خلال نواياها الحقيقية تحت هذا السطح الخارجي المتجمد.

“استخدمت كل قوتها العميقة لتعديل إصاباتك الداخلية، وتساعدك على تحمل البرد، واستعادة الحياة الخاصة بك. ليس لديها أي قوة عميقة متروكة لحماية جسمها وببساطة لا يمكن أن تصمد أمام الهواء البارد هنا. إذا لم يكن لجسدها الذي اعتاد على البرد القارس على مدار السنوات، ستكون قد تجمدت بالفعل حتى الموت قبل أن تستيقظ. ومع ذلك في الوقت الراهن، انها في أنفاسها الأخيرة … هذا هو الجليد من وحش الطاغية العميق، والهواء البارد داخل جسمه شديد. إنه ببساطة شيء لا يمكن أن يأمل أي منكما في مقاومته! “قالت ياسمين بهدوء مع حني حواف شفتيها.

“تشينغيو! استيقظي بسرعة … تشينغيو … استيقظي! “

يون تشى لهث ليتنفس بكل قوته ووصل إلى نقطة في الأمام: “ياسمين، أيمكنك الذهاب هناك وتلقي نظرة على ما وجدت اللؤلؤة … بعد كل شيء، لؤلؤة السم السمائي تبعث ضوء غريب جدا مرة بعد مرة. ليس فقط أنه ضوء مكثف، وتيرة الخفقان هي أيضا عالية جدا. ربما هذا شيء لا تجده عادة “.

هز بلطف الجسم العلوي لشيا تشينغيو وصرخ بقلق عليها لتنهض.

بواسطة :

خطرت لديه على الفور فكرة وأخرج كومة كبيرة من الملابس من داخل فضاء لؤلؤة السم السمائي ووضعها على جسم شيا تشينغيو بأكمله حتى تم اخراج كل ما يملك من الملابس الخاصة … وفي النهاية، أخرج غطاء سرير ياسمين الوردي ليلفّهم بإحكام على جسم شيا تشينغيو.

ظهره وأطرافه الجامدة لم يستمعوا تماما إلى جميع أوامره، وجعلوه يسقط بلا رحمة مرة أخرى.

فقط، درجة الحرارة هنا منخفضة بشكل مرعب للغاية. وتخلل الهواء البارد لجسم شيا تشينغيو مثل كابوس وقضم أكثر وأكثر من قوة حياتها المتبقية.

ظهرت الياسمين ونظرت في شيا تشينغيو، ثم نظرت في سطوع لؤلؤة السم السمائي وقالت ببرود: “هذا الوحش العميق من سمة الجليد قادر على فتح فمه وابتلاع نصف جبل. ابتلاع كنز ثمين للغاية ليس غريبا على الاطلاق “.

“ليس جيداً … يجب أن أغادر. الموت فقط ينتظرنا هنا … يجب أن أغادر !! “يون تشي شد أسنانه بكل ما لديه، وحاول النهوض.

آلام حادة انتقلت الى صدره.

آلام حادة انتقلت الى صدره.

258 – إيجاد أمل الحياة في اليأس

ظهره وأطرافه الجامدة لم يستمعوا تماما إلى جميع أوامره، وجعلوه يسقط بلا رحمة مرة أخرى.

في بعض الأحيان، كان هادئا جدا بشكل يفاجئها، وأحيانا يتحدث ويتصرف مثل الطفل، وأحيانا كان يتصرف وكأنه وغد … ولكن كانت قادرة على غرس كل جانب من جوانبه في قلبها، ثم استدعتهم عن طريق الخطأ واحدة بعد آخر…

قبل أن يكافح مرة أخرى، اكتشف فجأة أنه في هذه المساحة المظلمة السوداء، بالإضافة إلى التوهج الأزرق على سطح جسده، كان هناك حبلٌ آخر من الضوء الأخضر.

قبل أن يكافح مرة أخرى، اكتشف فجأة أنه في هذه المساحة المظلمة السوداء، بالإضافة إلى التوهج الأزرق على سطح جسده، كان هناك حبلٌ آخر من الضوء الأخضر.

يون تشي رفع بسرعة يده اليسرى ورأى بصدمة لؤلؤة السم السمائي متوهجة بشعاع وهمي من الضوء الأخضر.

خطرت لديه على الفور فكرة وأخرج كومة كبيرة من الملابس من داخل فضاء لؤلؤة السم السمائي ووضعها على جسم شيا تشينغيو بأكمله حتى تم اخراج كل ما يملك من الملابس الخاصة … وفي النهاية، أخرج غطاء سرير ياسمين الوردي ليلفّهم بإحكام على جسم شيا تشينغيو.

كان هذا ضوء كشف لؤلؤة السم السمائي، كان الضوء الأخضر يخفق بقوة وبشكل خاص، مما يثبت أن الشيء الذي اكتشفه كان قريب جدا منه أنه كان على بعد خطوات قليلة فقط!

لم يفهم أبدا لماذا كانت باردة وغير مبالية تجاهه طوال الوقت، ولكن الآن، رأى بوضوح من خلال نواياها الحقيقية تحت هذا السطح الخارجي المتجمد.

“لا تقول لي أنه هناك فعلا كنزٌ مخبأ بالداخل هنا؟” قال يون تشي دون وعي.

لمست شيا تشينغيو خديها وشعرت بدموعها الباردة كالجليد.

ظهرت الياسمين ونظرت في شيا تشينغيو، ثم نظرت في سطوع لؤلؤة السم السمائي وقالت ببرود: “هذا الوحش العميق من سمة الجليد قادر على فتح فمه وابتلاع نصف جبل. ابتلاع كنز ثمين للغاية ليس غريبا على الاطلاق “.

فقط، درجة الحرارة هنا منخفضة بشكل مرعب للغاية. وتخلل الهواء البارد لجسم شيا تشينغيو مثل كابوس وقضم أكثر وأكثر من قوة حياتها المتبقية.

يون تشى لهث ليتنفس بكل قوته ووصل إلى نقطة في الأمام: “ياسمين، أيمكنك الذهاب هناك وتلقي نظرة على ما وجدت اللؤلؤة … بعد كل شيء، لؤلؤة السم السمائي تبعث ضوء غريب جدا مرة بعد مرة. ليس فقط أنه ضوء مكثف، وتيرة الخفقان هي أيضا عالية جدا. ربما هذا شيء لا تجده عادة “.

يون تشى لهث ليتنفس بكل قوته ووصل إلى نقطة في الأمام: “ياسمين، أيمكنك الذهاب هناك وتلقي نظرة على ما وجدت اللؤلؤة … بعد كل شيء، لؤلؤة السم السمائي تبعث ضوء غريب جدا مرة بعد مرة. ليس فقط أنه ضوء مكثف، وتيرة الخفقان هي أيضا عالية جدا. ربما هذا شيء لا تجده عادة “.

“أنت ستموت في وقت قريب، لماذا لا تزال تهتم ببعض الكنوز الغريبة؟” حواجب ياسمين الصغيرة والرائعة تشددت كما قالت بغضب بعض الشيء.

آلام حادة انتقلت الى صدره.

“أنا لا يهمني كنز غريب ما … بدلا من ذلك، أنا أهتم بأي آثار ممكنة من الأمل!” يون تشي لهث بغضب لمزيد من الهواء وقال: “لا يوجد شيء يمكنني به مساعدة تشينغيو ومغادرة هذا المكان … الآن، الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذني وتشنغيو هو فقط نوع من التحريك التخاطري … فقط في حالة … فقط في حالة ما إذا كان هذا الكنز الثمين سمة الفضاء!؟ “

في بعض الأحيان، كان هادئا جدا بشكل يفاجئها، وأحيانا يتحدث ويتصرف مثل الطفل، وأحيانا كان يتصرف وكأنه وغد … ولكن كانت قادرة على غرس كل جانب من جوانبه في قلبها، ثم استدعتهم عن طريق الخطأ واحدة بعد آخر…

“ساذج! هل تعتقد حقا أن هناك مثل هذه المصادفات في هذا العالم؟ ” تمتمت ياسمين لنفسها، ولكن لا تزال قد سارت نحو الاتجاه الذي أشار يون تشي اليه. شخصيتها الحمراء الرائعة والحساسة دخلت الظلام بسرعة … بعد فترة وجيزة، أخرجت ياسمين فجأة صرخة من المفاجأة.

“تشينغ … يو …” يون تشي نهض بصعوبة كبيرة ولمس ببطء خد شيا تشينغيو بيداه … تحركاته كانت لينة جدا منذ أن شيا تشينغيو الآن مثل الجليد الجميل الذي يخاف أن يكسره. كانت تجعل القلب في آلام في وخنق.

ارتجف عقل يون تشي فجأة. الشيء الذي جعل ياسمين تصرخ هكذا كان بالتأكيد شيء ما غير عادي. وسألها بشغف: “ماذا وجدتِ؟ هل هو كنز مع سمة الفضاء؟ “

شعر يون تشي بألم حاد ينتقل ببطء من صدره مما جعل وعيه يصبح مستيقظا بشكل متزايد. شيئا فشيئا، فتح عينيه وبالكاد اشتعلت لمحة قليلة من أشعة الضوء الأزرق الضعيفة.

صوت ياسمين صدى بطريقة غريبة: “حياتك حقا عنيدة إلى درجة تجعلني غيورة! على الرغم من أنها ليست الكنز الثمين من سمة الفضاء الذي أردته، إلا أنه لا يزال يمكنه حمايتك ضد الموت … لا عجب أن وحش عميق سمة الجليد يمكنه أن يظهر هنا.

فقط يون تشي … كان قادرا على أن يكون نفسه تماما أمامها. حتى عندما كان في المشاكل الأكثر ضراوة، انه لا يشعر بأقل قليلا منها. كان غامضا بشكل لا يصدق بحيث شعرت أنها تريد أن تفهم كل شيء تماما عن رجل ما للمرة الأولى.

إذا في الواقع ابتلع هذا في بطنه! على مدار الأعوام، كان قد استوعب الطاقة التي تفيض … يون تشي! التقط هذا، ثم ابتلعه! “

“أنا … لم أمت؟” يون تشي بذل جهدا كبيرا لفتح عينيه وقال مع لهجة من الإنكار. على الرغم من أن أعضائه الداخلية كانت لا تزال في ألم، لم يكن مثل الألم المحطم من قبل. كان الجو باردا على الجليد، لكنه لم يعد برداً يثقب العظام. على العكس من ذلك، الشعور بالدفء ينتشر على سطح جسده. وقد تم استعادة حواسه الخمسة إلى وضعها الطبيعي، كما استعادت أطرافه الأربعة أحاسيسهم. كما استعاد جسده المستنفد أصلا بعض القوة.

تحت صوت ياسمين النصف متحمس، النصف جاد، بقعة من الضوء الأزرق طارت من الظلام وهبطت في منتصف كف يون تشي.

لم يفهم أبدا لماذا كانت باردة وغير مبالية تجاهه طوال الوقت، ولكن الآن، رأى بوضوح من خلال نواياها الحقيقية تحت هذا السطح الخارجي المتجمد.

بواسطة :

“ساذج! هل تعتقد حقا أن هناك مثل هذه المصادفات في هذا العالم؟ ” تمتمت ياسمين لنفسها، ولكن لا تزال قد سارت نحو الاتجاه الذي أشار يون تشي اليه. شخصيتها الحمراء الرائعة والحساسة دخلت الظلام بسرعة … بعد فترة وجيزة، أخرجت ياسمين فجأة صرخة من المفاجأة.

AhmedZirea


لم تفهم المنطق وراء ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط